الوسم: الدول العربية

  • جابر الحرمي: قطر الدولة العربية الوحيدة التي لم تلاحق مغردا ولا يوجد بها معتقل رأي واحد

    جابر الحرمي: قطر الدولة العربية الوحيدة التي لم تلاحق مغردا ولا يوجد بها معتقل رأي واحد

    أكد الكاتب القطري المعروف جابر الحرمي، أن قطر تدعم حرية الرأي والتعبير للجميع، والدليل على ذلك أن إحصائيات تويتر تشير إلى أن قطر لم تلاحق أي مغرد من قبل، وكذلك قطر لا يوجد بها معتقل رأي واحد.. حسب قوله.

     

    وأضاف “الحرمي” في حوار له بتلفزيون “قطر”:”قطر الدولة العربية الوحيدة حسب تقارير تويتر التي لم تلاحق مغردا واحدا ولا يوجد بقطر معتقل رأي واحد لأنه قال كلمة أو أبدى رأي حتى بانتقاد الحكومة، وهذا أمر نفحر به لأن هذا المناخ هو الذي يحقق التنمية ويبني المجتمع وهو الذي يعطي الإنسان حقه وكرامته”

     

    وتابع “هذا الحصار أكد على هذا المعني، حيث أن الدولة المحاصرة المفروض أنها هي التي تقوم بتكميم الأفواه .. ولكن  رأينا العكس تمام إن الطرف الاخر الذي بدأ بهذا العدوان والهجوم هو الذي بدأ بتكميم أصوات شعبه وأبناءه”

     

    شاهد الفيديو..

    https://twitter.com/telenewsn/status/896421891132588032

  • “نيوزويك”: تهديد “المستبدين العرب” للجزيرة ” اعتداء لا يطاق”

    “نيوزويك”: تهديد “المستبدين العرب” للجزيرة ” اعتداء لا يطاق”

    نشرت صحيفة “نيوزويك” الأمريكية، مقالاً كتبه المدير التنفيذي للهوية المؤسساتية في شبكة “الجزيرة” الفضائية، قال فيه إن تهديد “المستبدين العرب” للجزيرة يعد “اعتداء لا يطاق” على الصحافة الحرة، وإن “الجزيرة تعد مشروعاً ثورياً” انطلق منذ أكثر من عقدين من الزمان في العالم العربي.

     

    وأوضح عبد الله النجار، في مقاله: أن “في هذا العالم العربي يتم تقليدياً إسكات الأصوات المعارضة، وكبح حرية التعبير، وذلك إما من خلال الرقابة أو التهديد بالسجن أو الموت. وأضاف: أن “الجزيرة شكلت عملاً ثورياً مستمراً منذ أكثر من عشرين عاماً”.

     

    واكد أن “مهمتنا في شبكة الجزيرة الفضائية إتاحة الفرصة للملايين من الناس ممن لا صوت لهم، أو من لا حيلة بيدهم للكشف والتعبير عن آرائهم وأحلامهم وتطلعاتهم، وذلك لتكون الجزيرة صوت من لا صوت له من ملايين المحبطين، أو من المعارضة في أكثر الأماكن قمعاً على وجه الأرض”.

     

    وأضاف النجار أنه عندما انطلقت “الجزيرة” فإن وسائل الإعلام في العالم العربي كانت واقعة بشكل كامل تحت “هيمنة مستبدين عرب”، وأن دعاية “التزلف والتذلل والتملق” التي كانت سارية، أو “سياسة خنق حرية التعبير” التي كانت تمارسها هذه الأنظمة أدت إلى تعزيز وجود منظور أحادي الجانب يهدف إلى حماية سلطة هذه الأنظمة ذاتها، وأنه لم يُترك أي مجال لأصوات المعارضة أو المنشقين.

     

    وأشار إلى أن السعي الدؤوب للشبكة هو “الوصول إلى الحقيقة وإلى الواقع كما هو على الأرض جعل الجزيرة تكون محبوبة من جانب جماهيرها، ولكنه في الوقت نفسه جعلها مكروهة من جانب الحكومات”. وأضاف: “الحكومات تتهم الجزيرة بأنها تؤيد المتمردين، والمتمردون في اللحظة نفسها يتهمونها بأنها مؤيدة للحكومات، والغرب يتهمنا بأننا نؤيد الإسلاميين، والإسلاميون يتهموننا في الوقت ذاته بأننا نؤيد الغرب، بل إن العرب ينتقدون الجزيرة بدعوى أنها موالية لـ إسرائيل، في حين ينتقدها الإسرائيليون بدعوى أنها تؤيد العرب”.

     

    وقال النجار: إن “كل ما قمنا به هو اتباع ما تُعلمنا إياه الصحافة الحقيقية، وهو المتمثل في عرض كل وجهات النظر والجوانب المختلفة للقصة، وترك المجال للجماهير لكي تقرر بنفسها”. وأوضح المقال أن “شبكة الجزيرة تتعرض في الوقت الراهن لتهديدات من دول الحصار ممثلة في السعودية والإمارات والبحرين بالإضافة إلى مصر، وأن “هذه الأنظمة تطالب بإسكات الجزيرة أو إغلاقها”، وأن الجزيرة تجد نفسها هدفاً لحملة جريئة وغير مسبوقة من جانب هذه الأنظمة التي تهدف إلى شل حرية الصحافة برمتها”.

     

    وقال إن “إغلاق وسائل الإعلام الحرة المستقلة لأنها لا تتفق مع خط الحكومة إنما يعد إجراء غير متحضر ورجعي وقمعي، وأنه في الوقت الذي تكون فيه الحاجة ماسة إلى مزيد من الحوار في العالم فإن من لا صوت له إنما يعتبر عاجزاً لا حيلة له. وأضاف النجار: “هذا هو بالضبط ما تطالب به تلك الدول الأربع″، وذلك من ملايين الناس في العالم العربي، من أجل قمع وجهات نظرهم وإسكات أصواتهم وآرائهم المعارضة.

     

    وأشار إلى ما سبق أن قاله الرئيس الأمريكي الأسبق توماس جيفرسون -المتحدث باسم الديمقراطية والمنادي بمبادئ حقوق الإنسان، والمتمثل في قوله إن الأمن الوحيد للجميع إنما يكمن في الصحافة الحرة. وأضاف الكاتب أنه بينما يبدو أن وسائل الإعلام والصحافة الحرة واقعة تحت الحصار في كل مكان، من المكسيك إلى ميانمار، فإنها لا تتعرض للتضييق والخنق أكثر مما تتعرض له في العالم العربي.

     

    ويتعرض المواطنون ووسائل الإعلام في العالم العربي للتهديد بجرائم رسمية ضد الدولة من النوع الذي يعاقب عليه بالسجن أو بدفع الغرامات، وفق المقال، مشيراً الى أن العديد من وسائل الإعلام الإخبارية تم إغلاقها من جانب الحكومات التي تسعى إلى الحد من بقايا حق الناس في أن يسمعوا وحقهم في أن يعرفوا، بل إن هذه الحكومات تسعى إلى العودة إلى فترة ما قبل الجزيرة.

     

    وقال النجار إن الجزيرة تتعرض للعديد من الهجمات الموجهة ضد وسائل الإعلام الحرة والمستقلة، وإن صحافييها تعرضوا منذ تأسيسها للتهديد والسجن والتعذيب والقتل، وإن مكاتبها استهدفت بالقصف، وإن بثها تعرض إلى الحجب، وإن مواقعها على شبكة الإنترنت تعرضت للاختراق، بل إن حساباتها في وسائل التواصل الاجتماعي تعرضت للحذف أيضاً.

     

    المصدر: ترجمة وتحرير القدس العربي

     

  • فيصل القاسم: العرب عادوا لعصر الجاهلية مع فارق كبير: “لا نخوة ولا مروءة ولا شهامة”

    فيصل القاسم: العرب عادوا لعصر الجاهلية مع فارق كبير: “لا نخوة ولا مروءة ولا شهامة”

    اعتبر الإعلامي السوري والمذيع بقناة “الجزيرة” الدكتور فاصل القاسم، أن الأحداث التي تعيشها المنطقة العربية في هذه الأوقات أعادت العرب إلى قبائل متفرقة كما عصر الجاهلية مع فقدان الشجاعة والنخوة والشهامة.

     

    وقال “القاسم” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” رصدتها “وطن”:” ‏بعد أكثر من 1400 سنة عاد العرب إلى عصر الجاهلية، قبائل متفرقة يحكمها الغرب والشرق مع فارق كبير: لا شجاعة أو نخوة أو مروءة أو غيرة أو شهامة “.

     

    يشار إلى أن ذلك ظهر جليا بعد أزمة حصار قطر، حيث اتبعت دول الحصار سياسة التفريق بين الشعوب العربية والخليجية بشكل خاص بعد ان كانوا بمثابة شعب واحد، في حين حولت الأزمة حالة الحب والإخاء بين الشعوب إلى حالة العداء والكراهية.

     

    كما اعتمدت دول الحصار أسلوب الابتزاز للدول العربية الأخرى التي لا علاقة لها بالأزمة مخيرة إياها بأنها إما أن تكون معها ضد قطر أو تحرم من أي مساعدات مالية كحالة “مالي وجزر القمر”، حتى تحول الأمر لاستخدام السعودية لشعيرة الحج كورقة ضغط ضد هذه الدول مثل “تشاد”.

     

    كما عكست الأزمة حالة الانحطاط الذي يكمن لدى غالبية النخبة في دول الحصار من كتاب ومثقفين وإعلاميين من خلال استغلالهم للأزمة واتخاذها ذريعة للتعرض للأعراض والمحرمات الاجتماعية المتوارثة في دول الخليج.

     

  • السليطي لـ”أبناء زايد”: طبقوا علمانية “العتيبة” بالإمارات أولا حتى تكونوا قدوة عربية يحتذى بها

    السليطي لـ”أبناء زايد”: طبقوا علمانية “العتيبة” بالإمارات أولا حتى تكونوا قدوة عربية يحتذى بها

    طالب الكاتب القطري المعروف أحمد السليطي، الإمارات بتطبيق العلمانية “المزعومة” التي ينادي بها سفيرها بالولايات المتحدة يوسف العتيبة، لديها أولا لتكون قدوة عربية يحتذى بها.. حسب قوله.

     

    وقال “السليطي” في تغريدة دونها عبر صفحته الشخصية بـ”تويتر” رصدتها (وطن) مستنكرا تصريحات العتيبة التي أثارت جدلا واسعا بالأيام الماضية:” نتمنى أن نشاهد تطبيق علمانية يوسف العتيبة في الإمارات لنشاهد فيها رئيس وزراء وحكومة منتخبين لتكون قدوة عربية يحتذى بها في العلمانية”

     

    وكان “العتيبة” في تصريحات أثارت جدلا واسعا، قد كشف عن مضامين ما يجول في صدور دول الحصار مؤكدا بأن خلاف هذه الدول مع قطر “فلسفي” أكثر منه دبلوماسي.

     

    وقال “العتيبة” خلال مقابلة على قناة “PBS” الأميركية، إن الخلاف مع قطر فلسفي أكثر منه دبلوماسي: “إن سألت الإمارات والسعودية والأردن ومصر والبحرين ما هو الشرق الأوسط الذي يريدون رؤيته بعد 10 سنوات من الآن، فسيكون متعارضاً في الأساس لما أعتقد أن قطر تريد رؤيته بعد 10 سنوات من الآن. ما نريد أن نراه هو حكومات علمانية مستقرة مزدهرة وقوية.”

  • السياسي الكويتي ناصر الدويلة مستنكرا حال العرب: ” معقول اليهود أشرف من عربنا”؟!

    السياسي الكويتي ناصر الدويلة مستنكرا حال العرب: ” معقول اليهود أشرف من عربنا”؟!

    استنكر السياسي الكويتي وعضو مجلس الأمة السابق ناصر الدويلة، الحالة التي وصلت لها البلاد العربية بعد الربيع العربي، مؤكدا بأن الهدف الأساسي الذي كانت تسعى إليه هذه الثورات هو المشاركة الشعبية ومحاسبة الحكام.

     

    وقال “الدويلة” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن” مرفقا بها مقطع فيديو لوالدة الجندي الإسرائيلي “آرون وهدار” المختطف من قبل كتائب عز الدين القسام في غزة وهي توبخ رئيس الوزراء الإسرائيلي في وجهه: “الربيع الذي كانت الشعوب تسعى له هو ببساطة المشاركة الشعبية ومحاسبة الحكام يعني مش معقول يصير اليهود اشرف من عربنا”.

    كما سخر “الدويلة” من إغلاق إسرائيل لمكاتب قناة “الجزيرة” وسحب تراخيصها قائلا: “الحمد لله اسرائيل قررت اغلاق جميع مكاتب قناة الجزيرة ولأول مرة اسرائيل تتبع العرب اعتقد هذا انتصار كبير لدول الحصار صاررت متبوعة وليست تابعه”.

    وأكد على أن “حظر قناة الجزيرة في اسرائيل و حظر بث اخبارها يفتح الساحة للعربية و سكاي نيوز ويمهد لجولة من الصراع ضد الاقصى و غزة فهل سنرى شيء قريب”.

    وكان وزير الاتصالات الإسرائيلي أيوب قرّا، قد صرح اليوم الأحد أن “إسرائيل” قررت إغلاق مكتب قناة الجزيرة وسحب اعتماد صحفييها، أسوة بما فعلته “دول عربية سنية معتدلة”، في إشارة إلى الدول المحاصرة لقطر.

     

    وأوضح ” قرا” بأن إسرائيل ترغب بتحالفات مع تلك الدول والوصول إلى السلام والشراكة الاقتصادية معها، وبالتالي “لا يمكن أن تقف مكتوفة الأيدي” بعدما حظرت تلك الدول قناة الجزيرة.

     

    وطالب الوزير الإسرائيلي شركات توزيع البث بإلغاء بث قناة الجزيرة، وقال إنه طلب من وزارة الأمن الداخلي إغلاق مكتب الجزيرة في القدس.

     

    وأضاف قرا أنه سيقدم مشروع قانون للكنيست بشأن حظر الجزيرة، كما طالب الهيئات الأخرى ذات الاختصاص في إسرائيل بالقيام باللازم لحظر القناة.

     

  • هآرتس: زعماء عرب شاركونا التخوف من انتفاضة فلسطينية جديدة تُفجر ربيعا ثوريا آخر

    هآرتس: زعماء عرب شاركونا التخوف من انتفاضة فلسطينية جديدة تُفجر ربيعا ثوريا آخر

    وصف محلل الشؤون العربية في صحيفة “هآرتس” العبرية، تسفي بارئيل، البيان الصادر عن الديوان الملكي السعودي بأنه غريب، متسائلاً في الوقت عينه: مَنْ هم الزعماء الذين تواصل معهم العاهل السعودي؟.

     

    وتابع قائلاً أن مصادر سياسية وُصفها بأنها رفيعة المستوى في تل أبيب، ألمحت بأن البيان الرسمي الذي أكد على أن هذه الاتصالات أثمرت في حل المشكلة في المسجد الأقصى المُبارك، هو عمليًا يتحدث عن الاتصالات التي أجراها ولي العهد محمد بن سلمان، وليس والده.

     

    ونقل عن المصادر عينها قولها إنه من غير المستبعد أن يكون قسمًا من هذه الاتصالات قد جرت بين الديوان الملكي السعودي وديوان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، مشيرا إلى أن ولي العهد السعودي تربطه علاقات وطيدة مع صناع القرار في تل أبيب.

     

    وكتب المحلل الإسرائيلي أن الكثيرين في الوطن العربي يحاولون نسب الانتصار الفلسطيني لأنفسهم، مُوضحًا في السياق ذاته أنه عمليًا كان الحديث عن صراع قوة على السيادة والسيطرة على الحرم القدسي الشريف بين الوقف الإسلامي في المدينة المقدسة وبين الحكومة الإسرائيلية من أجل المحافظة على الوضع القائم.

    ونقل المحلل عن مصادره في تل أبيب قولها إن الحكومة الإسرائيلية عملت على احتواء الأزمة بعدم تدويل الصراع على الأقصى ونقله إلى الأمم المتحدة، وكذلك منع انتشار الغضب في الوطن العربي والعالم الإسلامي، بشكلٍ قد يؤدي إلى فقدان الأنظمة العربية والإسلامية السيطرة على المظاهرات الشعبية، ويُشكل تهديدًا على نسيج العلاقات الناعمة بين الجماهير وبين الأنظمة العربية والإسلامية..

     

    واعترف “بارئيل” أن الجديد الأزمة الأخيرة يتمثل في أن إسرائيل لم تكُن الوحيدة في خشيتها من اندلاع انتفاضة فلسطينية جديدة، بل هناك العديد من الزعماء العرب، كانوا شركاء في الخوف والخشية من الانتفاضة.

     

    وكتب أن تجربة ثورات الربيع العربي كشفت أن الانتفاضة باتت مرضًا معديًا وخطرًا، وبالتالي فإن اندلاع انتفاضة فلسطينية جديدة لن يكون تعبيرًا عن الاحتجاج ضد الاحتلال الإسرائيلي، وفقط، بل الأخطر من ذلك،  وفقا للمحلل الإسرائيلي، أن هذه الانتفاضة قادرة على تجنيد الدعم الجماهيري في جميع أرجاء الوطن العربي، الأمر الذي سيضع الأنظمة العربية في مواجهة دموية مع الذين سيخرجون للتظاهر نصرة للأقصى المبارك.

     

    ورأى المحلل الإسرائيلي على أن التهديد والتجنيد من أجل الحرم القدسي الشريف هو كبير وخطر جدا، وليس لأنه يهم جميع الدول الإسلامية، وفقط، بل لأنه لا يترك مجالاً بالمرة للأنظمة الإسلامية لقمع المظاهرات التي كانت ستخرج نصرةً للأقصى بسبب أهميته الدينية بالنسبة للمسلمين، الأمر الذي كان سيُجبر ويُلزم هذه الأنظمة على التظاهر بأنها تدعم نضال الجماهير في الدفاع عن المقدسات الإسلامية.

     

  • وصف حكام العرب بالمتخاذلين.. رئيس مجلس الأمة الكويتي: من يريد أن يستسلم لإسرائيل فليذهب إلى الجحيم

    وصف حكام العرب بالمتخاذلين.. رئيس مجلس الأمة الكويتي: من يريد أن يستسلم لإسرائيل فليذهب إلى الجحيم

    شن رئيس مجلس الأمة الكويتي، مرزوق علي الغانم، هجوما عنيفا على من  وصفهم بالمتخاذلين عن نصرة المسجد الأقصى, والداعين للاستسلام لإسرائيل، معتبرا أنه من المؤسف أن يكون في الصف العربي والإسلامي من يسعى إلى إشاعة روح الانهزام فيما يتعلق بقضية فلسطين.

     

    وتساءل “الغانم” في كلمته أمام المؤتمر الطارئ للاتحاد البرلماني العربي حول الأوضاع بالقدس والذي عقد في العاصمة المغربية الرباط الخميس: “وهنا أسأل المُخذلين والمتخاذلين: هل لأننا عجزنا عن نصرة شعبنا الفلسطيني بالسلاح نتخلى عن كافة أنواع النصرة؟ هل تريدون منا أن نتخلى عن التضامن معهم والتفاعل مع قضيتهم؟ هل تطلبون منا أن نتخلى عن كل رصيدنا الوجداني والعاطفي تجاههم؟”.

     

    وأفاد: “إذا كان أهل القضية في رباط حتى هذه اللحظة وإلى الأبد كما أؤمن وإذا كان صاحب القضية رافضا أن يطوي ملفها وأن المسألة بالنسبة إليه حياة أو موت كيف يأتي اليوم من يسوق موت قضيته؟”.

     

    ومضى يقول: “أنا هنا لن أنتقي كلماتي من يريد أن يستسلم فليذهب إلى الجحيم.. فليذهب فحسب.. لكننا لن نسمح له أن يثبط عزائمنا وأن يوهن نفوسنا وأن يسوق استسلامنا”.

     

    وأضاف الغانم أن “الكويت التي تتلمذ شعبها في (مدرسة صباح الأحمد) وكونها جزءا من العالم العربي والإسلامي والحر لن تستكين ولن تستسلم للمشاريع الانهزامية المتعلقة بالقضية الفلسطينية”.

     

    ووأضح أن “هناك من يسوق مفهوم الاستسلام ويشكك بجدوى المؤتمرات والاجتماعات حول فلسطين، وأن هناك من يريد للعرب والمسلمين أن يتوقفوا حتى عن مجرد الكلام أو الاهتمام بقضية الشعب الفلسطيني”.

     

    ووجه الغانم كلامه للمؤتمر قائلا: “إن من أوجب واجباتنا نحن الممثلين للبرلمانات العربية، أن نهب لنصرة فلسطين قضيتنا العربية الأولى وللمسجد الأقصى أولى القبلتين وأن نمثل بصدق نبض الأمة وشعورها ووجدانها وضميرها”.

     

    واستطرد قائلا: “أمامنا اليوم أكثر من استحقاق دبلوماسي وسياسي قادم فبعد شهرين ستجتمع برلمانات العالم في سان بطرسبيرغ وقبلها ستبدأ أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة وبعدهما وقبلهما العشرات من المؤتمرات القارية والمحافل الدولية ومسؤوليتنا الكبرى تكمن في إبقاء قضية فلسطين على خارطة الوعي العالمي حية ومشتعلة”.

     

    وختم كلمته: “علينا أن نستمر في الكشف للعالم الحر، كم هو بشع وشنيع هذا العدو، وكم هو مظلوم وصامد وجبار، شعبنا الغالي في فلسطين”.

     

    وعقد الاتحاد البرلماني العربي جلسة طارئة، لمناقشة التطورات التي تعيشها الأراضي الفلسطينية المحتلة بعد الهجمة الجديدة على القدس والمسجد الأقصى، في جلسة يحضرها أمين عام جامعة الدول العربية.

     

    واحتضنت الرباط، الخميس 27 تموز/ يوليو، أشغال المؤتمر الخامس والعشرين الطارئ للاتحاد البرلماني العربي، حول “الانتهاكات الإسرائيلية الصارخة لحرمة المسجد الأقصى المبارك”.

  • القرضاوي: بزوغ الفجر وإزاحة الغمة قادم لا محالة.. وإسرائيل لم تعد تخشى إلا الشباب

    القرضاوي: بزوغ الفجر وإزاحة الغمة قادم لا محالة.. وإسرائيل لم تعد تخشى إلا الشباب

    أشاد رئيس اتحاد علماء المسلمين، الدكتور يوسف القرضاوي بالشباب الفلسطيني الذين حملوا رؤوسهم على أكفهم وباعوا أرواحهم، مؤكدا بأن إسرائيل لم تعد تخشى إلا هم، موضحا بأن بزوغ الفجر وإزاحة الغمة قادم لا محالة، مشددا على أن قدوم الفجر ونحن مكافحين أشرف من راقدين، في إشارة لحالة الهوان التي غلبت على الأمة الإسلامية في ظل ما يتعرض له المسجد الأقصى.

     

    وقال “القرضاوي في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”  لم يبق من شيء تخافه إسرائيل إلا الشباب الذين حملوا رؤوسهم على أكفهم، بائعين أرواحهم لله، لا يبالون أوقعوا على الموت أم وقع الموت عليهم”.

     

    وأضاف في تغريدة أخرى مستنكرا حالة الهوان والخذلان التي يتعرض لها المسجد الأقصى من قبل العرب والمسلمين مستدلا بمقولة للشيخ “الغزالي” رحمه الله: “قال شيخنا الغزالي رحمه الله: “إن الفجر سيطلع حتماً؛ ولئن يطلع علينا الفجر مكافحين أشرف من أن يرانا راقدين”.

     

    يشار إلى أنه رغم ما تعرض له المسجد الأقصى من محاولات لتهويده ومنع الفلسطينيين من الصلاة فيه وإقامة بوابات إلكترونية تهدف لتقسيمة “زمانيا ومكانيا”، إلا ان حالة الصمت والخذلان عمت البلاد العربية والإسلامية، حيث لم يقتصر الأمر على المواقف الرسمية للدول وإنما طال الأمر الشعوب التي كانت أداة ضاغطة على حكامها في السباق عندما يتعرض المسجد الاقصى لأي اعتداء، وهو الامر الذي يعكس الترهيب والتغييب التي تعيشها الشعوب.

  • أحدهم قال: تعتبرني آلة جنس”.. لاجئون عرب في النمسا يكشفون كيف يتم ابتزازهم “جنسيا” من مسنات

    أحدهم قال: تعتبرني آلة جنس”.. لاجئون عرب في النمسا يكشفون كيف يتم ابتزازهم “جنسيا” من مسنات

    كشفت مجلة “داس بيبر” النمساوية، المعنية بشؤون اللاجئين في تقرير لها ما يتعرض له اللاجئون المسلمون والعرب من ابتزاز جنسي على أيدي نساء مسنات من خلال إقامتهن علاقات “عاطفية” مع اللاجئين الصغار في السن، مشيرة “المجلة” إلى أن هذه العلاقة تقوم على المصالح بين الجانبين “الجنس مقابل المال”.

     

    ونشرت المجلة شهادات عدد من اللاجئين على ما يتعرضون له، حيث روى حسان، وهو اسم مستعار للاجئ عراقي في الرابعة والعشرين من العمر يقيم في النمسا، كيف دخل هذا العالم، حيث التقى بسيدة في الخمسين من العمر تقريباً في ملهى قبل 8 أشهر، بعد تناول بعض المشروبات، وأخبرته أنه مثير، قبل أن تسأله “إن كان يُريد مرافقتها إلى منزلها”، لتنتهي الليلة بممارستهما الجنس.

     

    وفي ظل عيشه مع 8 لاجئين آخرين في شقة مكونة من غرفتين، لم يتردد عندما عرضت عليه السيدة الانتقال للعيش معها في شقتها.

     

    ويشير حسان إلى أنه عندما سأل ليندا (اسم مستعار) عن قيمة الإيجار الذي ينبغي عليه دفعه، قالت له إن الشقة ملكها، لذا لا يتوجب عليه دفع شيء.

     

    وبعد 6 أشهر من مواصلة هذه العلاقة بات حسان يشعر بأنه مقيد ويجري استغلاله، إذ “تطلب ممارسة الجنس 4 مرات يومياً. أنا آلة جنس بالنسبة لها لا شيء أكثر”.

     

    وعلى الرغم من أن بإمكانه المغادرة ببساطة، إلا أنه عرف “الجانب الجميل” من الحياة هناك عبر ليندا، بحسب المجلة، فعبرها استطاع تجربة أكل السوشي للمرة الأولى، وشرب النبيذ الباهظ الثمن، كما أنها تدفع ثمن تدريبه في النادي وملابسه وأدواته الرياضية وفاتورة هاتفه.

     

    من جانبه، رأى مانفريد بوخنر من مركز “مينرغسوندهايتتزنتروم” الاستشاري الذي تحدث للمجلة، أن سبب بقاء حسان يكمن في التبعية الكبيرة، ليس من الناحية النفسية بل المادية.

     

    وتحدثت المجلة عن حالة شاب آخر يدعى طارق (اسم مستعار) في السادسة والعشرين من العمر، من مدينة حلب، وصل إلى النمسا في العام 2015.

     

    وبين طارق، القادم مع أخوين يصغرانه للنمسا أنه تعرف على بيترا (51 عاماً) في العام 2015 في دورة اللغة الألمانية، عندما كانت معلمة هناك، وشعر بالسعادة عندما عرضت عليه الانتقال للعيش في منزلها مع زوجها وابنتها (20 عاماً).

     

    وعندما قال إنه سيترك المنزل، هدَّدته بالمساهمة في ترحيل شقيقه الأصغر (17 عاماً)، فبقي.

     

    ولفت طارق إلى أنه لم يستطع البقاء في منزلها بعد مرور عام، فطلب من زوجها مساعدته في البحث عن شقة، فوجد له واحدة في فيينا، فباتت تأتي، وهي التي تملك مفتاحاً ثانياً أسبوعياً، لزيارته، جالبة معها الكحول والمخدرات، طالبة منه الشرب والتدخين معها.

     

    وروى شاب أفغاني أصغر عمراً من حسان وطارق للمجلة عن عدة تجارب له مع السيدات المسنات بعد وصوله للنمسا.

     

    واعتبر بيتر شتيبل، رئيس الرابطة الاتحادية للمعالجين النفسيين في النمسا، أن مثل هذه العلاقات تشكل بالنسبة لهؤلاء الرجال إهانة مزدوجة، فبالإضافة إلى أخذ المال مقابل الجنس، يتبعون، وهم القادمون من حضارة تكون فيها الكلمة الأولى للرجل، النساء فجأة.

     

    وبينت المجلة أن هذا الموضوع لا يعد أمراً اعتيادياً حتى في النمسا، بل هو من المحرمات، ورفض العديد من الناس التعليق على الأمر، موضحة أن هذا النوع من العلاقات معروف في أوساط اللاجئين.

     

  • نتنياهو وقع بالمحظور فأغلق مستشاروه الميكروفونات: لإسرائيل علاقات جيدة مع الدول العربية

    نتنياهو وقع بالمحظور فأغلق مستشاروه الميكروفونات: لإسرائيل علاقات جيدة مع الدول العربية

    خطأ مقصود يدخل في إطار الحرب النفسية، أم فضيحة لرئيس الوزراء الإسرائيلي، كما حاول الإعلام الإسرائيلي تصويرها؟

     

    فقد أفادت القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي أن مراسلين سمعوا محادثة مغلقة عبر الخطأ جرت بين رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، وزعماء كل من  بولندا، هنغاريا، تشيكيا، وسلوفاكيا.

     

    فسمعت أقوال نتنياهو وهو يتحدث بحرية، ويتهم قائلا “تسعى أوروبا إلى زعزعة أمنها بينما تزعزع أمن إسرائيل، على حد تعبيره”.

     

    ونشرت القناة الثانية على موقعها الإلكتروني شريطا يوثق ما أسمته بالفضيحة، حيث تطرق نتنياهو أيضا إلى اللاجئين في أوروبا، وقال في هذا السياق إنه على أوروبا أن تقرر إذا كانت معنية بالعيش والازدهار أم أنها ترغب في التقلص والانقراض.

     

    وتابع موجها كلامه للأوروبيين: يتعين عليكم التوقف عن مضايقة الدولة الغربية الوحيدة التي تحافظ على القيم والمصالح الغربية وتمنع موجة الهجرة الهائلة إلى أوروبا، كفوا عن مهاجمة إسرائيل وابدؤا بدعمها، قال نتنياهو.

     

    وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي للزعماء الذين التقى بهم: نحن نشكل جزءا من الثقافة الأوروبية، وتنتهي أوروبا في إسرائيل، فهي لا تصل إلى المناطق الواقعة شرق إسرائيل، ليس لدينا أصدقاء أكثر من المسيحيين الذين يدعمون إسرائيل في أنحاء العالم، ليس الإنجيليون فحسب، إذا زرت البرازيل، فسأحظى باستقبال حار أكثر من استقبالي في مركز الليكود (حزبه).

     

    وأردف نتنياهو في حديثه مع رؤساء الدول الأربع، موضحا أن إسرائيل لديها علاقات جيدة مع الدول العربية، بحسب صحيفة رأي اليوم الإلكترونية.

     

    وقال: يتحدث العرب معنا، فهم يتحدثون معنا عن التكنولوجيا وعن أمور نتحدث عنها هنا، وفق أقواله.

     

    بالإضافة إلى ذلك، تطرق نتنياهو إلى الوضع في سوريا، معترفا أمام رؤساء الدول الأخرى أن إسرائيل شنت هجوما ضد إرساليات أسلحة وهي في طريقها إلى حزب الله.

     

    وأوضح قائلاً: لقد أغلقنا الطرقات ليس في مصر فحسب، بل في هضبة الجولان أيضا، وتابع: أقمنا جدارا لأننا أدركنا أن هناك مشكلة مع داعش وإيران اللتين تسعيان إلى بناء جبهة إرهابية في المنطقة.

     

    قلت لبوتين: إذا لاحظنا أنهما ينقلان أسلحة إلى حزب الله فسنلحق بهما ضررا، على حد تعبيره.

     

    وبعد مرور بضع دقائق فهم مستشارو رئيس الوزراء المشكلة فأغلقوا الميكروفونات.

     

    وبحسب القناة الثانية، فقد قال رئيس وزراء المجر فيكتور أوربان لنظيره الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن بلاده ربما ارتكبت جرائم ضد اليهود في القرن العشرين، لكنها لن تتهاون بعد الآن مع معاداة السامية.

     

    وخيمت على زيارة نتنياهو لبودابست تصريحات لأوربان تودد فيها لليمين المتطرف، مما أثار قلق اليهود في البلاد.

     

    ورد نتنياهو بالإشادة بالمجر ووصفها بأنها حليفة رئيسية لإسرائيل في وقت تواجه فيه عداء متزايدا على مستوى العالم.

     

    جدير بالذكر أن نتنياهو هو أول رئيس وزراء إسرائيلي يزور المجر منذ سقوط الستار الحديدي قبل 26 عاما، ولكن الزيارة، التي أشاد بها كلا الطرفين كفرصة لتعزيز العلاقات الثنائية المتنامية، تلطخها خلافات شديدة ناتجة قضية جدلية ظهرت هذا الأسبوع، وتدور حول رد الحكومة الإسرائيلية على حملة للحكومة المجرية اعتبرت معادية للسامية.

     

    ويعارض اليهود المجريون، وسياسيون إسرائيليون من المعارضة، توبيخ نتنياهو لحملة لوحات إعلانية تستهدف الملياردير اليهودي المجري جورج سوروس، والإدعاء أن انتقاد فاعل الخير الليبرالي شرعي، وتجاهله الظاهر لإشادة رئيس الوزراء المجري بقائد فاشي سابق للبلاد، وأحد حلفاء هتلر، ميكلوش هورتي.

     

    وتظهر ملصقات سوروس صورة كبيرة للرجل وهو يضحك، مع شعار “لا تدعو سوروس يضحك في النهاية”، في إشارة إلى ادعاءات الحكومة بأن سوروس يريد إجبار المجر على إدخال لاجئين.