الوسم: الدول العربية

  • يديعوت أحرونوت: العرب يحاربون إغلاق المسجد اﻷقصى بـ الكاريكاتير”

    يديعوت أحرونوت: العرب يحاربون إغلاق المسجد اﻷقصى بـ الكاريكاتير”

    أدى قرار إسرائيل إغلاق المسجد اﻷقصى عقب عملية القدس الجمعة الماضية، إلى سلسلة من الإدانات في العالم العربي واﻹسلامي.

     

    وانتقدت وسائل الإعلام القرار اﻹسرائيلي والصمت العربي واﻹسلامي عليه، ورصدت صحيفة “يديعوت أحرونوت” اﻹسرائيلية انتفاضة كاريكاتورية ضد القرار في مختلف الصحف العربية.

     

    وفي السعودية، التي لم تصدر حكومتها بيانًا رسميًا بشأن القرار، نشرت صحيفة “الوطن” رسما كاريكاتيريا عبارة عن نجمة داود مع الشيطان الذي يأكل قبة الصخرة.

    وفي الأردن، انتقد الملك والحكومة قرار إغلاق اﻷقصى، وعرضت صحيفة “الغد” كاريكاتير يظهر جنديا إسرائيليا يغلق أبواب المسجد اﻷقصى في وجه العالم العربي.

    وانتقد كاريكاتير في صحيفة “القدس العربي” ما اعتبرته استجابة ضعيفة من العالم الإسلامي الذي صوره على أنه نعامة تدفن رأسها في الرمال في حين يغلي المسجد الأقصى.

    يظهر الكاريكاتير شاب فلسطيني يحاول أن يقول للعالم العربي أن المسجد الأقصى في خطر، ويصور العالم العربي على أنه رجل ثمل يجلس على كرسي ويشرب الخمور، ويسأل صديقه، “من هذا؟” ويجيب الصديق الذي يحمل زجاجة من النبيذ “يقول إن الأقصى في قطر”.

    ونشر موقع “عربى 21” رسما كاريكاتيرا يظهر صبيا يشير الى المسجد الأقصى قائلا “الأقصى في خطر” بينما يقوم رجل يمثل الدول العربية حاليا بمقاطعة قطر ويقف مع سلاحه، ويقول “الإرهاب في قطر؟!”

    ونشرت قناة “العربي الجديد” كاريكاتيرا يظهر المسجد اﻷقصى مغلق  بشريط أصفر يحمل علامة نجمة داود وعلامة تقول “مغلق”.

  • وزير الأمن الإسرائيلي: إسرائيل صاحبة السيادة على الأقصى ومواقف العرب ليست مهمة

    وزير الأمن الإسرائيلي: إسرائيل صاحبة السيادة على الأقصى ومواقف العرب ليست مهمة

    قال وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي جلعاد أردان، الأحد، إن المسجد الأقصى يقع تحت السيادة الإسرائيلية.

     

    وأكد أردان في تصريحات لإذاعة الجيش الإسرائيلي، أن “إسرائيل هي صاحبة السيادة في الحرم القدسي، وموقف الدول الأخرى ليس مهماً”، لافتاً إلى أن إسرائيل إذا قررت فعل شيء في القدس ستنفذه.

     

    وأشار إلى أن بوابات الأقصى المعدة للمسلمين ستكون مغلقة اليوم، فيما سيتم وضع بوابات إلكترونية على بوابات بعينها، في حين تنوي الشرطة الإسرائيلية وضع بوابات إلكترونية على جميع المداخل.

     

    وتواصل القوات الإسرائيلية إغلاق المسجد الأقصى في مدينة القدس والمنطقة المحيطة به لليوم الثالث على التوالي، حيث تمنع الفلسطينيين من الدخول إليه، إضافة إلى منع رفع الأذان داخله.

     

    يشار إلى أن الإغلاق الإسرائيلي جاء عقب عملية إطلاق نار نفذها ثلاثة شبان فلسطينيين في باحات المسجد الأقصى، أدت إلى مقتل اثنين من عناصر الشرطة الإسرائيلية واستشهاد المنفذين الثلاثة.

  • عشرات المؤسسات المقدسية تشكر أمير قطر على دعمه المتواصل لمدينة القدس

    عشرات المؤسسات المقدسية تشكر أمير قطر على دعمه المتواصل لمدينة القدس

    وقّع ممثلون عن عشرات المؤسسات الفلسطينية العاملة في مدينة القدس الشرقية، رسالة شكر إلى أمير دولة قطر، الشيخ «تميم بن حمد آل ثاني»، على دعمه لمؤسسات المدينة.

     

    وقال «حاتم عبد القدر»، أمين سر اللجنة القطرية الدائمة لدعم القدس «إن المؤسسات الموقّعة تشمل مستشفيات وجامعات ومراكز تعليمية وأندية شبابية ورياضية واتحادات نسائية ونقابات عمالية».

     

    ويرأس مفتي القدس والديار الفلسطينية، الشيخ «محمد حسين»، اللجنة القطرية الدائمة لدعم القدس، وتضم في عضويتها أيضا وزير شؤون القدس ومحافظ المدينة عدنان الحسيني.

     

    وتقول اللجنة على موقعها على الإنترنت، إنها «لجنة حكومية قطرية أنشئت بمرسوم أميري في العام 1998 بهدف دعم مدينة القدس والحفاظ على طابعها العربي والإسلامي».

     

    وجاء في نص الوثيقة «من أرض الإسراء والمعراج ومن أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ومهد سيدنا المسيح عليه السلام، تتشرف مؤسسات مدينة القدس الشريف أن ترفع لسموكم أسمى آيات الشكر والتقدير والعرفان على مواقفكم النبيلة المشرفة في دعم ورعاية مدينة القدس الشريف وصون عروبتها ومقدساتها الإسلامية والمسيحية ودعم صمود مواطنيها ومؤسساتها من خلال اللجنة القطرية الدائمة لدعم القدس».

     

    وأشار «عبد القادر»، وهو عضو في المجلس الثوري لحركة (فتح)، التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني «محمود عباس»، إلى أن «اللجنة القطرية الدائمة»، تقدم مساعداتها لأكثر من 5 آلاف فلسطيني مقدسي في المستشفيات بعد أن قامت السلطات الإسرائيلية بوقف التأمين الصحي عنهم.

     

    وقال: «كما تقدم اللجنة دعما ماليا لأكثر من 1500 طالب وطالبة من مدينة القدس في الجامعات وخاصة جامعتي القدس والمفتوحة، و4 كليات هي التمريض والأمة ووجدي أبو غربية، واللوثرية الصناعية، وجميعها في داخل مدينة القدس».

     

    وأضاف «عبد القادر»: «كما تقدم اللجنة المساعدات إلى العديد من المشاريع في المستشفيات والمراكز الاجتماعية ودور المسنين».

     

    ولفت «عبد القادر» إلى أن الوثيقة الأصلية سوف يتم تسليمها «قريبا» إلى أمير قطر الشيخ «تميم بن حمد آل ثاني».

     

    ورغم الأزمة الخليجية، وزّعت اللجنة القطرية لإعادة إعمار قطاع غزة، اليوم الإثنين، مساعدات مالية بقيمة مليون دولار أمريكي، على 130 أسرة فقيرة؛ ضمن مشروع «بيت كريم» لترميم المنازل.

  • الإمارات.. هي الأغلب الدولة العربية التي اعتذرت لإسرائيل لهذا السبب

    الإمارات.. هي الأغلب الدولة العربية التي اعتذرت لإسرائيل لهذا السبب

    ألمحت تقارير اعلامية إلى أن الإمارات هي الدولة العربية التي اعتذرت لإسرائيل عن عدم “مقدرتها” التصويت إلى صالحها في منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة “يونسكو”، لاعتراض إدراج مدينة الخليل على “لائحة التراث العالمي” الجمعة الماضية.

     

    وذكرت صحيفة هآرتس الاسرائيلية أن مندوب إحدى الدول العربية الأعضاء في منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة “يونسكو”،  تقدم باعتذار للحكومة الإسرائيلية، حول تصويته لصالح فلسطين.

     

    وأوضحت الصحيفة في عددها الصادر الأحد، أن الاعتذار كان عن قيامه بالتصويت لصالح قرار إدراج مدينة الخليل على “لائحة التراث العالمي”، الجمعة الماضية.

     

    وأضافت أن الحديث يدور حول مندوب دولة عربية لا تقيم علاقات دبلوماسية مع “إسرائيل” بشكل علني، مشيرة إلى أنه كان قد تعهّد لمندوب تل أبيب في المنظمة الأممية بالتصويت ضد القرار، في حال تمّت عملية التصويت بشكل سرّي، “خشية افتضاح أمره”، وفق الصحيفة.

     

    ونشرت الصحيفة العبرية مقتطفات من رسالة الاعتذار التي بعث بها المندوب العربي إلى المندوب الإسرائيلي في المنظمة الأممية، وجاء فيها “من الصعب القول إن التصويت كان سريا. لقد كان الجو ملتهبا هناك. لم يكن لدي أي خيار”.

     

    وردّ عليه المندوب الإسرائيلي، بالقول “أعرف ذلك، صديقي. بالنسبة لي فكأنك فعلت ذلك (أي صوت ضد القرار)”، وفق وكالة “قدس برس”.

     

    وذكرت أن المندوب الإسرائيلي في “يونسكو” حاول التوصل إلى تفاهم مع بولندا التي ترأس الدورة الحالية للمنظمة، يقضي بجعل التصويت سريّا من وراء ستار، غير أن ذلك لم يحدث.

     

    وأوضحت الصحيفة “بدلا من وضع ستار أثناء التصويت، تبين أن الحديث يدور عن كتابة على قصاصات ورقية على طاولة المباحثات، ثم وضعها في صندوق، ما يعني أن التصويت كان مكشوفا للكاميرات الكثيرة في المكان، رغم معارضة تل أبيب لذلك”.

     

    وامتنعت وسائل الإعلام العبرية عن كشف هوية  الدولة العربية التي كانت ستصوت ضد القرار، إلا أن بعضها رجّح أن الحديث يدور حول دولة الإمارات؛ في ظل التقارير الإعلامية التي كشفت مؤخرا عن تقارب إسرائيلي بينهما.

     

    وتتألف “لجنة التراث العالمي” التابعة لـ “يونسكو” والتي اتخذّت الجمعة الماضية قرارا باعتبار مدينة الخليل الفلسطينية “منطقة محمية”، من 21 عضو؛ من بينها أربع دول عربية؛ هي الإمارات والعراق والجزائر وقطر.

     

    وتُعد مدينة الخليل واحدة من أقدم المدن العريقة التي مازالت مأهولة في العالم، ويمتد تاريخها إلى أكثر من 6000 عام، وتعد رابع أقدس مدينة إسلامية بعد مكة والمدينة المنورة والقدس المحتلة.

     

    ويعتبر الحرم الإبراهيمي الشريف من أهم المعالم الحضارية المميزة للمدينة والذي منحها مكانتها التاريخية المميزة بهندستها المعمارية، المملوكية والعثمانية، والتي تم الحفاظ عليها وصيانتها، شاهدًا على حيوية المدينة وتعدديتها الثقافية على مر العصور.

     

    وبعد صدور القرار، باتت مدينة الخليل والحرم الإبراهيمي على “قائمة التراث العالمي”، ومن المواقع المطلوب توفير الحماية الدولية لها في ظل ما تتعرّض له من هجمة استيطانية إسرائيلية.

     

    وفي عام 2010، اعتمد المجلس التنفيذي لـ “يونسكو” قرارا باعتبار الحرم الإبراهيمي في الخليل ومسجد “بلال بن رباح” في بيت لحمـ جزءا من الأراضي الفلسطينية المحتلة، ورفض ضم “إسرائيل” لهما فيما يعرف بـ “قائمة التراث اليهودي”.

     

     

  • سفير عربي حاول التصويت لصالح إسرائيل في “اليونسكو” والاقتراع العلني منعه.. من هو؟

    سفير عربي حاول التصويت لصالح إسرائيل في “اليونسكو” والاقتراع العلني منعه.. من هو؟

    كشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، عن كواليس جلسة لجنة التراث العالمي التابعة لمنظمة “اليونسكو” التي عقدت في مدينة “كراكوف” البولندية، يوم الجمعة الماضي، والتي شهدت غليانا من المناقشات بين الوفود العربية من جهة والوفد الإسرائيلي من جهة أخرى حول موضوع في غاية الحساسية طرح للتصويت على الجلسة.

     

    ووفقا للصحيفة الإسرائيلية، فقد طرحت المجموعة العربية بمبادرة البعثة الفلسطينية للتصويت قرارا للمصادقة على ان مدينة الخليل والحرم الابراهيمي تراث فلسطيني عالمي مهدد تحت الاحتلال الإسرائيلي، وهو ما حاولت البعثة الإسرائيلية جاهدة تفادي المصادقة عليه ولكن دون جدوى، إذ ان لجنة التراث العالمي المنبثقة عن منظمة “اليونيسكو” تشمل في عضويتها دولا داعمة للموقف الفلسطيني بصورة اوتوماتيكية، وهي عبارة عن دول عربية وإسلامية وعددها عشر دول من أصل 21 دولة في اللجنة.

     

    ووتابعت الصحيفة: “تصوت عادة الدول العربية والإسلامية العشرة معا الى جانب المقترحات الفلسطينية بينما تعارض هذه المقترحات عادة ثلاث او اربع دول فيما تمتنع بقية الدول الأعضاء في اللجنة عن التصويت، وهي في غالبيتها دول أوروبية تتفادى اتخاذ موقف الى جانب أي من طرفي النزاع. وعليه فإن أي مقترح تتقدم به الدول العربية في هذ اللجنة يحظى بالمصادقة شبه مؤكدة”.

     

    وكشفت الصحيفة في تقريرها أنه ضمن المساعي التي بذلتها الدبلوماسية الإسرائيلية على مدار عدة ايام لحشد اكبر عدد من الدول لمعارضة هذه القرارات، تواصل رئيس البعثة الإسرائيلية لدى اليونيسكو، السفير كارمل هاكوهن، مع سفير احدى الدول العربية التي لا تقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، وتفاهم الاثنان على ان يصوت سفير الدولة العربية المذكورة لصالح الموقف الإسرائيلي ضد المقترح الذي تطرحه المجموعة العربية والذي يقضي بأن “الحرم الابراهيمي ومدينة الخليل تعتبر من التراث الفلسطيني العالمي المهدد تحت الاحتلال الإسرائيلي”، ولكن سفير الدولة العربية المذكور اشترط ان يكون التصويت سريا كي يتمكن من التصويت لصالح الموقف الإسرائيلي.

     

    ووتابعت: “لكن جرت المناقشات الحامية اثناء الجلسة وتقرر في نهاية المطاف ان يكون التصويت على المقترح العربي بشأن الخليل تصويتا علنيا، وهو ما حال دون تصويت السفير العربي المذكور الى جانب الموقف الإسرائيلي”، وجاءت نتائج التصويت على هذا القرار بأن وافقت عليه 12 دولة فيما عارضته 3 دول وامتنعت عن التصويت 6 دول.

     

    واختتمت الصحيفة قائلة إنه: “بعد انتهاء التصويت، أرسل السفير العربي رسالة نصية الى هاتف السفير الإسرائيلي كارمل هاكوهن، يعتذر عن عدم تمكنه من التصويت لصالح الموقف الإسرائيلي في تصويت علني. ورد عليه السفير الإسرائيلي “أدرك ذلك يا صديقي. واعتبرك وكأنك قمت بذلك في نظري…”.

     

  • تقرير يكشف دور أبناء زايد في “القمع” المستمر في “10” دول عربية

    تقرير يكشف دور أبناء زايد في “القمع” المستمر في “10” دول عربية

    نشر موقع “ساسة بوست” تقريرا مطولا حول دور أبوظبي في رسم القمع على وجوه الشعوب العربية، على حد تعبيره. الموقع تحدث عن دور أبوظبي في 10 دول عربية إضافة إلى تركيا.

     

    «لماذا لا تريد قطر رسم الفرحة على وجوه الناس».. جاء هذا التصريح على لسان عبد الله بن زايد، وزير الخارجية الإماراتي. منذ  أربع سنوات، تحديدًا في 3 يوليو 2013، كان عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع المصري حينها يقرأ بيان عزل الرئيس السابق محمد مرسي.

     

    في نفس التوقيت كان التجهيز يتمُّ على قدمٍ وساق للجنرال خليفة حفتر في ليبيا، بينما قبلها بسنتين أحبطت سلطنة عمان محاولة انقلابية على السلطان قابوس. في اليمن وفي توقيتٍ مُقارب كانت قواتٌ عسكرية يتمُّ تدريبها لمصالح وترتيبات ستظهر لاحقًا، ومنذُ أيَّامٍ فقط تمَّت الإطاحة بوليّ العهد السعودي، وقبل عام كانت فضائيَّة عربيَّة – سكاي نيوز بالعربية – تشدو فرحًا بـ«انقلاب الواتساب»، كلّ هذا يجمعهُ رابطٌ واحد: «دولةُ الإمارات العربيَّة المتحدة»، فهل ترسم الإمارات البسمة على وجوه الناس، أمّ أنّ الدلائل تلهم العكس؟

     

    1- مصر: الكعكة الكبرى للإماراتيين

    في الثالث من يوليو  الجاري، وتزامنًا مع الذكرى الرابعة لإطاحة الجيش المصري المنتخب محمد مرسي، على خلفية احتجاجات شعبية في مختلف أرجاء البلاد، نشرت صحيفة الشرق الأوسط تحليلًا كتبه نيل كيتشلي، الباحث المتخصص في شؤون الشرق الأوسط، يكشف فيه بعضًا من كواليس الإطاحة بالرئيس المنتمي لجماعة «الإخوان المسلمين»، كبرى الحركات السياسة في البلاد وقتئذ.

     

    ويشير التحليل، الذي ترجمه ساسة بوست إلى أنَّ المظاهرات الشعبية التي اندلعت احتجاجًا على حكم مرسي، بقيادة حركة «تمرد» لم تكن بريئة تمامًا، بل إن تسريباتٍ صوتية كشفت أنّ قيادات تلك الحركة كانوا يعتمدون على حساب بنكي يديره جنرالات مصريون، ويمول باستمرار من قبل الإمارات.

     

    تعدُّ تلك إشارة واضحة على دور الإمارات شبه المعلوم في الإطاحة بمرسي، فخلال الفترة القليلة التي حكم فيها الإخوان المسلمون البلاد، كانت أبو ظبي تعتبرهم العدوّ اللدود، زخرت وسائل الإعلام الإماراتية بالهجوم على مرسي ، كما استضافت الإمارات منافسه الخاسر الفريق «أحمد شفيق».

     

    بجانب هندستها حركة تمرد، كانت الإمارات – جنبًا إلى جنب مع المملكة العربية السعودية- أولى الدول التي اعترفت بالحكم الجديد في مصر عقب الإطاحة بالإخوان، وعملت لوبيّاتها على التسويق للسيسي داخل أروقة صنع القرار في واشنطن، كما تدفقت المساعدات والاستثمارات الإماراتية إلى مصر بقيمة مليارات الدولارات، بهدف تثبيت ركائز الحكم الجديد في البلاد.

     

    2- خليفة حفتر : رجل بن زايد في ليبيا

    أوائل يونيو الماضي، اتهم تقرير صادر عن الأمم المتحدة دولة الإمارات بانتهاك حظر الأسلحة المفروض علي ليبيا، عبر تقديم طائرات ومروحيات قتالية إلى «المشير» خليفة حفتر، وبحسب خبراء فإنّ أبو ظبي أقدمت على شراء مروحيات قتالية مصنوعة  من بيلا روسيا، قبل أن تُظهر بعض الصور وجود هذه المروحيات في قاعدة تسيطر عليها قوات حفتر شرقي البلاد.

     

    كما أشار التقرير إلى أن عربات مدرَّعة مصدرها شركات تتخذ من الإمارات مقرًّا لها قد تم تسليمها إلى قوات حفتر في أبريل (نيسان) 2016 ، وتعدُّ الإمارات – بجانب نظام السيسي – هي الداعم الأبرز لقوات اللواء المتقاعد الذي انقلب على المسار الديمقراطي في البلاد، وأدخلها في أتون حرب أهلية تحت شعار «مكافحة الإرهاب».

     

    ولا يقتصر الدعم الإماراتي هنا على المستوى  السياسي أو الإمداد بالعتاد، بل إنه يتخذ أساليب أكثر مباشرة، إذ توجد قاعدة جوية إماراتية صغيرة في مدينة المرج بالجبل الأخضر، كما تشارك الطائرات الإماراتية بشن غارات جوية في المعارك التي يخوضها حفتر ضد خصومه.

     

    3- تونس: محاولات فاشلة للانقلاب على المسار الديمقراطي

    في ديسمبر  2015، نشر موقع «ميدل إيست آي» البريطاني، كواليس حديث دار بين رئيس أركان الجيش الإماراتي مع نظيره الجزائري، حين كان الأخير يزور الإمارات لبحث التعاون العسكري بين البلدين، وبحسب التقرير فإن القائد الإماراتي قد أبلغ نظيره الجزائري أن أبو ظبي ستقوم بزعزعة استقرار تونس بسبب رفض الرئيس «الباجي قايد السبسي» طلب أبو ظبي قمع حركة النهضة الإسلامية، واستنساخ النموذج المصري في تونس.

     

    وبحسب التقرير، فإن المسؤول الجزائري قد رد بأن تونس خط أحمر بالنسبة لبلاده، وأن أي مساس بأمنها هو مساس بأمن الجزائر، قبل أن يمرر المسؤولون الجزائريون تفاصيل ذلك الاجتماع إلى السلطات التونسية. في الحقيقة، فإن المحاولات الإماراتية الدؤوبة لاستنساخ انقلاباتها على الساحة التونسية لم تتوقَّف طيلة أربع  سنوات، وإن باءت جميعها بالفشل – حتى الآن – كانت العلاقات الإماراتية – التونسية فاترة تمامًا خلال سنوات حكم الترويكا، بسبب الحاجز النفسي لحكام أبو ظبي من التجربة الديمقراطية التي أتت بها رياح الربيع العربي، وقد أدت إدانة الرئيس التونسي الأسبق منصف المرزوقي للانقلاب في مصر إلى سحب أبو ظبي سفيرها من تونس.

     

    حاولت الإمارات منذ ذلك الحين البحث عن «حصان» يمكن الرهان عليه لتنفيذ مخططها، فكان الباجي قايد السبسي زعيم حزب نداء تونس، والذي كان يخوض حملة انتخابية للوصول للرئاسة، فأهدته سيارتين مدرعتين علّها تشتري وده، لكن الباجي كان من الذكاء بحيث أخذ ولم يعطِ، وما إن وصل إلى الرئاسة حتى اختار التوافق مع الإسلاميين عوض إقصائهم كما كان يرغب حكام الإمارات.

     

    أدى موقف السبسي الرافض لمجاراة الإمارات في «تمصير» التجربة التونسية إلى سعي الإمارات لمعاقبة السلطات الحكومة التونسية، فعطّلت استثماراتها ومساعداتها للبلاد، وفرضت قيودًا على  دخول التونسيين إلى الإمارات، فقط لأنهم تونسيون، ونعود هنا إلى تصريح  الصّحفي سفيان بن فرحات المُقرّب من دوائر الحكم في تونس، الذي  قال: إن الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي أبلغه في لقاءٍ خاص أن «دولة الإمارات العربية المتحدة ربطت أي مساعدة اقتصادية لتونس بتكرار «المشهد المصري» واستبعاده الإسلاميين تمامًا من الساحة السياسية».

     

    فضلًا عن ذلك، حاولت الإمارات البحث عن بديلٍ آخر قد يعمل على تنفيذ أجندتها، فحاولت الاستثمار في السياسي محسن المرزوقي، المنشق عن حزب نداء تونس والطامع في الوصول إلى كرسيّ الحكم، وهو الاستثمار الذي أثبت لاحقًا عدم جدواه، نتيجة فشل المرزوقي في تسويق نفسه كبديل مناسب، لتتجه أنظار أبو ظبي لاحقًا إلى رئيس الوزراء السابق مهدي جمعة، عله ينجح فيما فشل فيه الآخرون.

     

    4- المغرب: علاقات مشبوهة للإمارات بـ«حزب الأصالة والمعاصرة»

    منذ اليوم الأول لتأسيسه عام 2008، على يد مستشار العاهل المغربي «فؤاد عالي الهمة»، أخذ حزب الأصالة والمعاصرة على عاتقه محاولة كبح جماح «المد الإسلامي» على يد حزب العدالة والتنمية، الحزب الذي أصبح لاحقًا الأبرز على الساحة المغربية، ليتولى تشكيل الحكومة فترتين متتاليتين.

     

    ولأنّه حيثما تجد حركات الإسلام السياسي لها موطئ قدم، تسارع الإمارات إلى محاولة احتوائها وتقويضها، فقد نسجت أبو ظبي علاقاتها مع الأصالة والمعاصرة سريعًا، ومع أمينه العام «إلياس العماري»، وبدعم وتمويل إماراتي، مضى العماري في مشروعه لفك هيمنة العدالة والتنمية، فأنشأ – مثلًا – ستة منابر إعلامية بمبلغ 65 مليون درهم مغربي على رأسها وأسندت مهمة إدارة هذه المنابر لإعلامي مصري اسمه طارق الفطاطري سبق له أن عمل مديرًا لصحيفة الاتحاد الإماراتية.

     

    وقد سبق لرئيس الوزراء المغربي السابق «عبد الإله بنكيران» أن لمَّح لدورٍ إماراتيٍّ ما في وفاة وزير الدولة في حكومته وأمين سره «عبد الله باها»، وشكَّكَ في ملابسات الموت الغامض لرفيق دربه، رابطًا إيَّاها بزيارة قام بها ضاحي خلفان للمغرب التقي فيها إلياس العماري.

     

    5- كيف أمضى حكام الإمارات ليلة الانقلاب الفاشل في تركيا؟

    في حديثه أمام قيادات من حزب العدالة والتنمية، وفي معرض تعقيبه على الأزمة الخليجية الحالية، أطلق الرئيس التركي «رجب طيب أردوغان» تصريحًا ملفتًا للنظر حين قال: «نعرف بشكلٍ جيِّد للغاية من فرح بالمحاولة الانقلابية التي تعرَّضنا لها من دول الخليج، فإن كان لأيٍّ منها مخابرات، فنحن أيضا لدينا مخابراتنا، ونعرف بشكل جيد كيف أمضى البعض تلك الليلة».

     

    كان أردوغان يلمِّح بوضوح إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، التي تدور شكوكٌ كثيرة حول علاقتها بالانقلاب منتصف يوليو (تموز) 2016، وكانت تقارير صحفية كثيرة قد أشارت إلى علاقات إماراتية بمنفذي تلك المحاولة، وتشير تسريبات نسبت للسفير الإماراتي في واشنطن يوسف العتيبة إلى أن الأخير قد أبدى سعادته  – خلال مراسلة مع أحد مستشاري ديك تشيني –  بمحاولة الانقلاب هناك و«بالفخر»؛ لأن هناك من يوجه للإمارات أصابع الاتهام تجاهها.

     

    وكانت صحيفة «ميدل إيست آي» البريطانية قد نقلت عن مصادر في الاستخبارات التركية أنّ الإمارات قد لعبت دورًا محوريًّا في التخطيط للمحاولة الانقلابيّة، إذ قام المستشار الأمني لولي عهد أبو ظبي «محمد دحلان» بالعمل كحلقة وصل بين المنفذين ورجل الدين المقيم في الولايات المتحدة فتح الله كولن، كما قام دحلان بتحويل أموال إلى مدبري المحاولة الانقلابية الفاشلة، وذلك قبل أسابيع من التنفيذ.

     

    كما تعرّضت تغطية وسائل الإعلام الإماراتية – سيما محطة سكاي نيوز أبو ظبي – لانتقاداتٍ شديدة، بسبب ما وصف بتحيزها الشديد ضد أردوغان في تلك الليلة، وترويج شائعات كاذبة عن هروبه من البلاد ثبت خطؤها لاحقًا.

     

    6- الإمارات في اليمن: يدٌ تحارب الانقلابيين.. ويدٌ تنقلب على الحكومة الشرعية

    نظريًا، يُفترض أن الإمارات وعبر انخراطها في «التحالف العربي» لدعم الشرعية في اليمن، تقف إلى جانب الرئيس هادي، إلا أنّ الحقيقة الماثلة اليوم أن للإمارات أجندتها الخاصة في اليمن، والتي لا تتقاطع كثيرًا مع أهداف التحالف العربي الذي تقوده السعودية.

     

    لدى الإمارات هدفين رئيسين في اليمن: 1- منع أي دور مستقبلي لفرع الإخوان المسلمين هناك «التجمع  اليمني للإصلاح»، 2- وإيجاد موطئ نفوذ لها في موانئ اليمن وبقاعه الاستراتيجية، وفي سبيل ذلك كانت تحركات أبو ظبي النشطة – وإن بدت في ظاهرها موجَّهة ضد الانقلاب الحوثي على حكومة هادي – بمعزل تمامًا عن الحكومة الشرعية، كونت الإمارات ميليشياتها المحلية الخاصة، ودعمت «المجلس الانتقالي الجنوبي» الذي يهدف إلى انفصال الجنوب، ووصل الأمر إلى مواجهات عسكرية اقتتلت  فيها قوات الحكومة الحكومة الشرعية مع الميليشيات المحسوبة على الإمارات، التي تدخلت بقواتها الجوية إلى جانب حلفائها.

     

    موقع «ميدل إيست آي» كان قد نقل كذلك تفاصيل لقاء «عاصف» جمع بين الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، وولي عهد أبو ظبي وقائد قواتها المسلحة «محمد بن زايد»، تعامل الأخير مع هادي بشكلٍ وُصف بـ «غير اللائق» ، ووجه إليه إهاناتٍ بروتوكولية عدة، وقد تصاعد الخلاف بين الرجلين حين وصف هادي الإمارات بأنها «تتصرف في اليمن كقوة احتلال، لا كقوة تحرير»، حسبما تنقل الصحيفة.

     

    7- سلطنة عمان: الإمارات ومحاولة الانقلاب على السلطان قابوس

    أوائل عام 2011، أعلن التلفزيون الرسمي لسلطنة عمان عن سقوط شبكة تجسُّس، تابعة لجهاز أمن الدولة الإماراتي تستهدف – بحسب البيان – تقويض أمن البلاد، وقد أشارت التسريبات الصحافية لاحقًا إلى تورُّط ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد شخصيًا، وأن الشبكة كانت تستهدف اكتساب ولاءاتٍ قبلية داخل جهاز الدولة العماني، بهدف ضمان أن تكون السلطة القادمة بعد قابوس ذات ولاء لأبو ظبي، التي يبدو أنها تطمح لضم أراضي داخل السلطنة أو إقامة اتحاد كونفدرالي معها تكون لها فيه اليد العليا.

     

    تاريخيًا، يمكن اعتبار  أراضي الإمارات العربية المتحدة جزءًا من ساحل عمان، ، لكن يبدو أنّ حظوظ الجغرافيا والسكان قد أتاحت للفرع – دولة الإمارات – أن يتفوَّق على الأصل – سلطنة عمان – إذ أتاحت الوفرة النفطية مع قلة عدد السكان التي تمتَّعت بها الإمارات، مدعومة بالطموحات التوسعية لولي عهدها محمد بن زايد أدت إلي تطلع أبو ظبي للسيطرة على السلطنة، وهو ما كان سببًا في تلك المحاولة الانقلابية التي تم إجهاضها.

     

    كما تخشى الإمارات من منافسة الموانئ العمانية لنظيراتها الإماراتية، لا سيما إذا تم المضيُّ قدمًا في مشروعات ربط دول مجلس التعاون الخليجي بخطوط سكك حديدية قد تزيد من القدرة التنافسية للموانئ العمانية.

     

    8- هل حاولت الإمارات تنفيذ «انقلاب مزدوج» في قطر والسودان؟

    بين يومٍ وليلة، تحول الفريق «طه عثمان» من الرجل الأقوى في السودان، ومدير مكتب الرئيس السوداني عمر البشير، وكاتم أسراره، تحوَّل إلى شخصٍ منزوع القوة والسلطة، بعدما تمَّ إعفاؤه بشكلٍ مفاجئ من جميع مناصبه، ما السبب في هذا الانقلاب المفاجئ ؟ لا أحد يدري بعد على وجه الدقة.

     

    لكن أحد السيناريوهات التفسيرية لحالة الفريق عثمان تحدّث عن اكتشاف الأجهزة السودانية أن الرجل الذي كان موضع ثقة البشير المطلقة، كان يتحرَّك دون علم الرئيس، وأنه كان مرتبطا بخطة سعودية إماراتية لتنفيذ انقلاب مزدوج في قطر والسودان معًا.

     

    وبحسب تلك التسريبات – التي لم يجر التثبت من صحتها – فإن عثمان قد عرض منفردًا على السلطات الإماراتية السعودية، تنفيذ انقلابٍ سريع في قطر يطيح بالنظام القائم هناك، حيث يتمّ «نقل سرايا من قوات الدعم السريع السودانية المتواجدة في اليمن إلى مكانين: الأول في البحرين، والثاني في المنطقة الشرقية بالسعودية، لتقوم هذه السرايا بالدخول فورًا إلى قطر عند ساعة الصفر، ومن ثم تنفيذ انقلاب ضد عائلة آل ثاني» كما تروي تلك المصادر نصًّا.

     

    كما تحدثت المصادر عن انقلابٍ آخر ثاني في السودان عزم طه عثمان على تنفيذه بمساعدة أبو ظبي والرياض إذ كان يريد الحصول على الدعم السعودي الإماراتي من أجل الإطاحة بالبشير في الخرطوم وتولي حكم السودان من بعده.

     

    9- انقلاب في قصر اليمامة: بن سلمان وليًّا للعهد

    صباح  الأربعاء، الحادي عشر من يونيو(حزيران) الماضي، فوجئ العالم بحزمةٍ من القرارات الملكية أطاحت بولي العهد السعودي ووزير الداخلية، محمد بن نايف، من جميع مناصبه، ليتولى الأمير محمد بن سلمان نجل الملك ولاية العهد بدلًا عنه، وهو ما نُظر إليه باعتباره انقلبًا أبيض داخل القصر الملكي السعودي، حسم أخيرًا صراع العرش المحتدم بين المحمدين.

     

    جاءت تلك الخطوات في ظلّ أزمةٍ إقليميّةٍ محتدمة، حيث قادت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر حصارًا بريًّا وبحريًّا وجويًّا على قطر، بزعم دعمها للإرهاب، وإخلالها بالأمن القومي العربي، وقد نُظر إلى خطوة الحصار تلك كحصيلة لتفاهم عميق وتحالف ناشئ بين محمد بن زايد ولي عهد أبو ظبي، ومحمد بن سلمان، النجم الصاعد في سماء آل سعود.

     

    ويُنظر – علي نطاق واسع – لخطوة عزل بن نايف، باعتبارها من هندسة وتحريض محمد بن زايد شخصيًّا، الذي كان يخشى مجئ بن نايف إلى سدة الحكم في المملكة، وهو الذي كان قد سبّ والده نايف بن عبد العزيز سابقًا، وشبّهه بالقرد، وقد كشفت تسريبات سفير الإمارات في واشنطن يوسف العتيبة، أنّ أبو ظبي كانت تعمل على تسويق بن سلمان لدى دوائر الحكم في واشنطن، لترجيح كفّته في معركة السلطة ضد بن نايف، وهو ما تحقق لها بالفعل، لتضيف أبو ظبي – إلى سجل إنجازاتها المليء بالانقلابات – واحدًا آخر ناجحًا.

     

    10- الإمارات قد تقود انقلابًا على عبّاس لتنصيب دحلان

    يبدو أنّ الإمارات قد أدمنت الانقلاب لذاتها، ولم يعد تحرّكها سلطة تعاديها، أو إسلام سياسي لا تستسيغه، بل يكفي أن ترى  أبو ظبي أن بإمكانها أن تستبدل بسلطة ما – وإن كانت قريبة منها – سلطةٍ أكثر قربًا، حتَّى تتحرك للانقلاب على الأولى وتنصيب الثانية.

     

    يظهر ذلك المثال في الحالة الفلسطينية، إذ تحظى سلطة الرئيس الفلسطيني محمود عباس بعلاقةٍ جيدة مع أبو ظبي، ومع المجتمع الدولي عمومًا، ومع ذلك فإن تقارير تتحدث عن نية إماراتية مصرية، لقيادة «انقلاب» يأتي بالحليف الأوثق لأبو ظبي «محمد دحلان» في النهاية على رأس السلطة.

     

    ويتحدث تقرير لصحيفة هآرتس الإسرائيلية أنّ ثمَّة اتفاقٌ متشعِّب البنود يتبلور برعاية إماراتية – مصرية هدفه وضع محمد دحلان على رأس حكومةٍ موحدة في قطاع غزة، ورفع غالبية مظاهر الحصار عن القطاع المفروض من قبل كل من مصر وإسرائيل، وبناء محطة لتوليد الكهرباء في رفح المصرية بتمويلٍ إماراتيّ، يتبعه لاحقًا بناء ميناء وهو ما يؤدي في النهاية إلى فرض واقع جديد، حيث يتمّ ليّ ذراع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وفرض دحلان زعيمًا للقطاع، وهو الذي طارد دحلان منذ فترة بعيدة.

  • موقع ألماني: إنفجار شبابي قادم في مصر والجزائر والمغرب

    موقع ألماني: إنفجار شبابي قادم في مصر والجزائر والمغرب

    في تحذير جدي يعكس ما يمكن أن تشهده هذه الدول الثلاث على المدى القريب، حذر موقع “قنطرة” الألماني، من إنفجار شبابي قادم في كل من مصر والجزائر والمغرب، لافتًا إلي أن الغالبية العظمي من شباب الدول الثلاث نتاج لأنظمة تعليمية فاشلة، ولن يكونوا مؤهلين على الإطلاق لأغلب الوظائف التي تتيح الفرصة للحراك الاجتماعي.

     

    وقال الباحث السياسي طارق عثمان، في مقاله المنشور بالموقع، إن الكيانات الحاكمة في الدول الثلاث تحظي بدعم من مؤسسات ذات نفوذ، كما تتمتع أيضًا بأدوات فعّالة في القسر والإكراه والتي تعمل كدعائم للاستقرار النسبي، وعلى الرغم من ذلك فإنه قد يحدث زلزال في تلك الدول.

     

    وأشار إلي أن قطاعات السياحة، والبناء، والزراعة من المفترض أن تكون هي الأفضل تجهيزا لاستيعاب هؤلاء الشباب العرب، ولكن ازدهار قطاع السياحة ليس احتمالاً واردًا الآن ــ وخاصة بسبب انبعاث حركات الإسلام السياسي المسلحة، والذي من شأنه أن يجعل منطقة شمال أفريقيا عُرضة لخطر الهجمات الإرهابية لسنوات قادمة.

     

    علاوة على ذلك، تعمل الحصة المتراجعة في سوق المواد الغذائية الأوروبية والاستثمار المتضائل في السوق العقارية على تقويض قدرة الزراعة والبناء علي استيعاب العمال الشباب، وبالتالي فإن العواقب المحتملة لهذا الانفجار الشبابي في شمال أفريقيا تتمثل في تجدد الاضطرابات الاجتماعية، فضلاً عن تدفقات كبيرة محتملة من الهجرة إلي أوروبا.

     

    وأوضح أن دول الخليج كانت توفر عادة صمام أمان إقليميًا، فعلى مدار أكثر من نصف قرن من الزمن، استوعبت دول الخليج الملايين من العمال، من الطبقات المتوسطة الدنيا في الدول العربية المجاورة في المقام الأول، وكان الخليج أيضًا المصدر الرئيسي لرأس المال الاستثماري، ناهيك عن عشرات المليارات من الدولارات من تحويلات العاملين هناك، إلي بقية المنطقة، وكانت دول عربية عديدة تعتبر الخليج الملاذ الأخير للإقراض.

  • “ديبكا”: الهند تخطط لقيادة تحالف دولي يضم إسرائيل ودولا عربية.. هذه مهمته

    كشف موقع “ديبكا” العبري، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ونظيره الهندي ناريندرا مودي ناقشا تشكيل تحالف جديد يضم دولاً آسيوية وإفريقية وشرق أوسطية، تعتمد على القوة العسكرية والتكنولوجية للهند وإسرائيل والقدرات المالية لدول الخليج.

     

    هذا التحالف – بحسب مصادر تحدثت للموقع- لن يكون مرتبطًا بأي من القوى العظمى الثلاثة، الولايات المتحدة وروسيا والصين، بل سيكون قائما بذاته.

     

    وضع الهند على رأس تحالف غير منحاز مع دول يمكنها تنسيق سياستها دون ربطها بالدول الكبرى التقليدية، كان دائما عنصرا رئيسيا في استقلالية سياسة الهند منذ استقلالها في نهاية الأربعينيات من القرن الماضي، في الفترة التي شهدت بداية الحرب الباردة بين الولايات المتحدة والغرب من جهة وبين روسيا.

     

    “هذا التحالف أطلق عليه “الكتلة الثالثة”، وكان معاديًا لإسرائيل. اليوم تغيرت الظروف، ويتوقع أن تواصل التغير بشكل دراماتيكي”، أكد “ديبكا”.

     

    ووصل مودي إلى تل أبيب الثلاثاء 4 يوليو في أول زيارة لرئيس وزراء هندي لدولة الاحتلال.

     

    ويرى معلقون أن الزيارة في حد ذاتها وما رافقها من حفاوة إسرائيلية، وصور “رومانسية” جمعت نتنياهو ونظيره الهندي، تؤرخ لفترة جديدة في العلاقات بين نيودلهي وتل أبيب.

     

    وظلت العلاقات بين الهند وإسرائيل تلتحف رداء السرية منذ تسعينيات القرن الماضي، خوفا من ردود عربية وإسلامية غاصبة، خاصة وأن الهنود يعتمدون بشكل كبير على البترول الخليجي والإيراني، وتجنبا لإغضاب الجماهير الهندية المسلمة.

     

    “ليس هناك من داع للحديث كثيرا عن التعاون الأمني والعسكري بين الهند وإسرائيل، الذي يصل لمليار دولار سنويا”، يؤكد الموقع الإسرائيلي.

     

    ويضيف “ديبكا”:القليلون في إسرائيل يعلمون أن الحديث يدور عن علاقات قائمة بين الدولتين منذ 46 عامًا، عندما أصدرت رئيسة الحكومة الهندية أنديرا غاندي أمرا سريا لقادة جيشها بالسفر إلى إسرائيل وشراء الأسلحة التي تتيح للجيش الهندي الصمود في الحرب مع باكستان وكذلك مواجهة التهديد العسكري الصيني. في تلك الفترة كانت جولدا مائير هي رئيسة الحكومة في إسرائيل”.

     

    منذ ذلك الوقت، شهدت العلاقات بين الهند وإسرائيل مدا وجزرا، لكن ظلت مسألة واحدة مستقرة وتمثلت في العلاقات الأمنية.

     

    لا تبيع إسرائيل أنظمة تسلح متطورة للهند فحسب، بل تطور الصناعات العسكرية الإسرائيلية أيضا أنظمة تسلح خاصة للجيش والطيران والبحرية الهندية، ويتم بناء مصانع السلاح في الهند وتشغيلها وفقا لبرامج وخطوط إنتاج إسرائيلية، ما يجعل العلاقة بين الجانبين فريدة من نوعها.

     

    ويشير “ديبكا” إلى أنه كان من الصعب جدا رؤية الصناعات الإسرائيلية الجوية والإلكترونية والعسكرية تواصل ازدهارها، دون استمرار العلاقات الوطيدة مع الهند، التي تعد أحد أكبر أسواق السلاح الإسرائيلية في العالم.

     

    ويختم الموقع بالقول :”في هذا الصدد هناك الكثير جدا من المشاريع العسكرية التي لم تُكشف بعد، وربما لن تُكشف أيضا في المستقبل”.

     

     

  • خبير اقتصادي: عام 2018 سيكون كارثي على المواطن المصري

    خبير اقتصادي: عام 2018 سيكون كارثي على المواطن المصري

    في ظل ما جاء به التقرير الصادر عن مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لرئاسة مجلس الوزراء المصري، بأن الحكومة سوف تستهدف خفض عجز الموازنة العامة للدولة لـ10.8% مقابل 12.5% العام السابق، مبررة قراراها بزيادة أسعار المحروقات، بزعم رفع الأجور وتوفير فرص عمل بدخل أفضل، أكد الخبير الاقتصادي، وائل محمود بأن سياسة رفع الأجور لا تعنى الكلمة بأنها زياده مادية.

     

    وقال “محمود” إنه من الممكن المقصود من كلمة زيادة رفع الأجور “زيادة خدمات صحية ترفيهية تعليمية تموينية، فهذه الكلمة لا تعنى دائماً زيادة مادية، وهذا من الممكن يكون المقصود من هذا المصطلح، ومن هنا كيف يتم زيادة رفع الأجور اصلاً ولدينا أزمة اقتصادية؟”.

     

    وأضاف قائلا: “ولو بالفعل تم زيادة الأجور كعامل مادى في ظل هذه الظروف الاقتصادية الصعبة التي نمر بها، وتقربها من الانتخابات الرئاسية فهذه من وجهة نظري بأنها رشوة انتخابية”.

     

    وأوضح محمود في تصريحات لموقع “بوابة يناير”، بأن المواطن المصري طفح الكيل به بسبب زيادة الأسعار مع عدم زيادة في الدخل، معتقدا بأن الازمة سوف تستمر حتى 2018.

     

    وكشف بأن الفترة القادمة سوف تكون “فترة تضليع المواطن” ومع انتخابات الرئاسة القادمة ستشهد” شراسة كبيرة”، وهناك مشكلة كبيرة في عام 2018 ستكون سنة مريرة على المواطن المصري، وذلك عندما تم جمع الأموال من المواطنين بحوالي 52 مليار جنيه، مع الفترة الحالية واتخاذ دول الخليج قرارت تعسفية بالنسبة للعمالة المصرية بحوالي 9 مليار دولار وهذا ضمن الضغوط الاقتصادية على الدول العربية ومن هنا تبدأ البطالة.

     

    ولفت إلى أنه خلال عام 2018_2019 سوف تبدأ دول الخليج بمطالبة كل الأموال التي أعطتها لكل الدول، وذلك بسبب الأزمة الاقتصادية، و”بالنسبة إلى مصر خلال الفترة القادمة إذا لم نتمكن من تشغيل عجلة الإنتاج وزيادة الاقتصاد سوف ننهار بجانب سوف تبدأ مطالبة المواطنين المصريين بأخذ ودائعهم، وهذه في حد ذاتها كارثة”.

     

     

  • كاتب كويتي لدول حصار قطر: من حاصر شعب غزة لسنوات لن يتورع في حصار غيرها

    كاتب كويتي لدول حصار قطر: من حاصر شعب غزة لسنوات لن يتورع في حصار غيرها

    شن الكاتب الصحفي الكويتي، مياح غانم العنزي، هجوما على دول حصار قطر، موضحا بأن من حاصر قطاع غزة لسنوات طويلة لن يتورع في حصار غيرها إذا ما تقاطعت مصالحه مع هذا الامر.

     

    وقال “العنزي” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” من حيث المبدأ من لا يتورع عن حصار شعب غزه لسنوات وهم صائمين ،لا يتأخر في حصار غيرها اذا ما تقاطعت المصالح ،فالإنسانية لا تُجزأ #حصار_قطر”.

    https://twitter.com/MayahGhanim/status/881291474465431552

     

    يشار إلى أن قطاع غزة يتعرض لحصار منذ قرابة العشر سنوات، على إثر تشكيل حركة حماس الحكومة بعد فوزها في الانتخابات التشريعية عام 2006، حيث قامت غالبية دول العالم بما فيها الكثير من الدول العربية بحصار قطاع غزة رفضا لتشكيل الحركة للحكومة.