الوسم: الدول العربية

  • رئيس الإستخبارات الفلسطينية يطالب حماس بعدم التدخل لكنه يعلن ان السلطة تقف مع الإمارات والسعودية ومصر

    رئيس الإستخبارات الفلسطينية يطالب حماس بعدم التدخل لكنه يعلن ان السلطة تقف مع الإمارات والسعودية ومصر

    في تصريحات متضاربة بعضها يقول ان السلطة الفلسطينية مع الوحدة العربية ومع الوفاق العربي ولا تتدخل في شؤون  الدول الاخرى, قال رئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج “إن حماس تجرنا إلى مكان لا يحمد عقباه بتدخلها بالأزمة العربية”.

     

    جاءت أقوال اللواء فرج خلال افطار للأيتام ومرضى السرطان والكلى في نابلس، وبشراكة مع لجنة زكاة نابلس المركزية وعدد من الجمعيات الخيرية، مضيفا: “شعبنا الفلسطيني بالخليج وبالدول العربية ليس بحاجة لذبح، نحن مع العرب لأنهم هم عنوان للمنطقة العربية”.

     

    وتسائل رئيس جهاز المخابرات العامة عن الذي تريده حماس؟ معتبرا أن تخبطها يحتم عليها اللجوء للشرعية الفلسطينية وهي منظمة التحرير؛ الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.

     

    وتطرق اللواء فرج إلى مساعي الرئيس للحمة البيت الفلسطيني وانهاء الانقسام الذي تصر عليه حماس حسب تعبيره، مشيرا إلى أن استمرار حماس بتعطيل عمل حكومة د. رامي الحمد لله واستمرار عملها بحكومة الظل يتنافى مع أي مبادرة للوحدة.

     

    وشدد رئيس جهاز المخابرات على أن إستقلالية القرار الفلسطيني وعدم انجراره للتدخل في شؤون الدول العربية الشقيقة، رافضا أن تدخل أي جهة كانت بشكل منفرد وعدم حيادي في أي أزمة عربية لما له من توابع تضر الشعب الفلسطيني في أماكن تواجده المختلفة.

     

    وقال اللواء فرج: ” نحن مع وحدة العرب ومع موقف كل العرب بدعمنا لاستقلالنا وفلسطين حرة وقرارها مستقل، نحن مع السعودية ومصر والبحرين والإمارات وموريتانيا ولسنا مع أي مخططات فارسية إيرانية في المنطقة العربية، البلاد العربية للعرب وشيء مخجل ما سمعناه من هتافات قبل ايّام بغزة ضد الدول العربية، نحن يجب أن نهتف للحياة ومع الدول العربية، التي تحتضن ابناءنا في الخليج ولا نريد لأي دولة عربية أن تأخذ موقفا مضادا من شعبنا وقيادتنا، وفي الماضي كان لنا درسا في ذلك”.

     

    ونوه رئيس جهاز المخابرات العامة إلى أن القيادة الفلسطينية مع وحدة العرب وأي مبادرات تنهي الأزمة الراهنة.

  • : أفيغدور ليبرمان معلقا على الفتنة الخليجية: “العرب أدركوا أن إسرائيل ليست العدو”

    : أفيغدور ليبرمان معلقا على الفتنة الخليجية: “العرب أدركوا أن إسرائيل ليست العدو”

    بعد أن أصبحت الامور أكثر انكشافا خاصة بعد اعتبار السعودية لحركة حماس منظمة إرهابية، قال وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان: ” نحن نقترب -وأكثر من أي وقتٍ مضى- من تسويةٍ مع الدول العربية”.

     

    وأكد ليبرمان في مقابلة حصرية مع القناة الإسرائيلية الثانية أن نتنياهو يبذل قصارى جهده الآن لتحقيق هذه التسوية مع العالم العربي، تمهيدًا لتسوية مع الفلسطينيين، مضيفا أن هذه التسوية مع الدول العربية “المعتدلة” تشمل العلاقات الدبلوماسية والتجارية، وفتح المجال الجوي وتلقى ترحيبًا من البرلمان والإسرائيليين.

    واعتبر ليبرما أن التخوف الوحيد هو أن تقف المعارضة في الكنيست ضدّ هذه التسوية المحتملة

     

    وفي حديثه عن أزمة قطع العلاقات مع قطر يقول ليبرمان: “يرى ترامب والعرب أن “إسرائيل” ليست المشكلة، وليست العدو، إنما هي الحل لهذه الأزمة”.

     

  • رغم التهديدات.. تونس ترفض الضغوط السعودية لقطع العلاقات مع قطر

    رغم التهديدات.. تونس ترفض الضغوط السعودية لقطع العلاقات مع قطر

    كشفت مصادر تونسية مطلعة، أن المملكة العربية السعودية مارست ضغوطا كبيرة خلال الأيام الماضية على تونس من أن السير في فلكها وقطع العلاقات مع قطرأو على الاقل تخفيض التمثيل الدبلوماسي.

     

    وبحسب المصادر، فإن السعودية وجهت رسائل ضمنية من خلال بعض المسارات الدبلوماسية أن الدول العربية التي لن تسير في ركبها في أزمتها مع قطر، لن تتلقى دعما ماليا سعوديا خلال الفترة المقبلة.

     

    وأكدت المصادر أنه بالرغم من الضغوطات إلا أن التوجه العام لرئيس الجمهورية الرئيس قائد السبسي، هو رفض الضغوط والنئي بالنفس وعدم الإنخراط في الأزمة الخليجية من خلال دعم طرف على حساب الطرف الىخر، وذلك وفقا لما نقلته بوابة تونس للانباء.

     

    يشار إلى أن قطر وتونس تربطهما علاقات كبيرة من التعاون والشراكة في كافة المجالات، حيث تعتبر الدوحة ثاني أكبر مستثمر في تونس بعد فرنسا، حيث يشهد التعاون القطري التونسي نمواً مستمراً وتنوّعاً شمل عديد المجالات، ويترّجم التعاون الإقتصادي جانباً من الدعم الكبير الذي قدمته دولة قطر إلى تونس في السنوات الماضية، حيث قدمت قطر في عام 2013 وديعة بقيمة 500 مليون دولار لدعم إحتياطيات تونس من العملة الصعبة في تلك الفترة. هذه الوديعة سبقها قرض بقيمة 500 مليون دولار في عام 2012 من خلال الاكتتاب في سندات لمساعدة الحكومة على تحقيق التنمية في المناطق الداخلية.

     

    كما تحتلّ قطر مركزا متميّزا ضمن الدول الداعمة لتونس وهي اليوم الأولى في قائمة الدول العربية المستثمرة في تونس . كما تستقطب عددا هاما من الكفاءات التونسية في عدة مجالات إذ يزيد عدد المقيمين في قطر الـ 20 ألفا.

     

    ومع انطلاق المؤتمر الاقتصادي في تونس العام الماضي، أعلن أمير قطر أن بلاده ستقدم مساعدات لتونس بقيمة 1.25 مليار دولار، كما قالت وزيرة المالية التونسية السابقة لمياء الزريبي، إن قطر أبدت استعدادها لتأجيل سداد قرض بقيمة 500 مليون دولار مستحق على تونس في 2016 لمدة عامين على الأقل.

     

    ووفقاً لبيانات قطرية رسمية، فقد وضعت دولة قطر 100 مليون دولار كهبة إلى تونس لتوطيد علاقة الأخوة والشراكة بين الشعبين بهدف تمويل مشاريع ريادة الاعمال للشباب.

     

  • مفكر إسرائيلي: استبعد عودة “القومية العربية”.. وعليكم بمعالجة فكر الجيل الفلسطيني الجديد

    نشرت صحيفة إسرائيلية، الجمعة، دراسة مطولة  عن حرب العام 1967 بين الدول العربية وإسرائيل، مؤكدة أنها حصلت على موافقة رسمية بنشر التحليل الذي دعت للاطلاع عليه لأهميته.

     

    وتطرق التحليل الذي نشرته صحيفة “أروتز شيفا” إلى الظروف السياسية والعسكرية التي سبقت حرب الأيام الستة التي اندلعت في 5 يونيو/حزيران، ونتائج الحرب، بالإضافة إلى حرب العام 1973 ومعاهدات السلام التي عقدت بعد ذلك.

     

    وزعمت  الدراسة أن “الحربين أكدتا للدول العربية أن القوة العسكرية لن تحل المشكلة، وأنها لهذا السبب قبلت توقيع اتفاقيات سلام مع إسرائيل”.

     

    وأشار كاتب الدراسة، وهو أفرايم كارش، مدير مركز بيغين-السادات للدراسات الاستراتيجية في تل أبيب، وأستاذ فخري في العلوم السياسية في كلية لندن الملكية، إلى أن “حرب 1967 اندلعت بسبب ما وصفه بمعلومات خاطئة من قبل الاتحاد السوفييتي، في شهر مايو/ أيار ذلك العام، حول حشود عسكرية إسرائيلية ضخمة على الحدود مع الدول العربية”.

     

    وقال الكاتب إن “حرب العام 1948 التي يطلق عليها العرب اسم “النكبة”، أدت إلى خسارة نصف فلسطين تقريبًا فيما تسببت “نكسة 1967″ بخسارة كل فلسطين”.

     

    ورأى كارش أن “حجم الهزيمة العام 1967 أحدث ثقبًا كبيرًا في الفقاعة العربية والموقف العربي القومي بإنكار وجود إسرائيل، وأظهر أيضًا لهم أن قوتهم العسكرية لها حدود”، على تعبيره.

     

    وختم قائلاً: “في الوقت الذي نستبعد فيه عودة ظهور القومية العربية العسكرية في المستقبل القريب، بسبب الفوضى والحروب داخل الدول العربية، فإن بروز جيل جديد من الفلسطينيين والعرب ممن لا يزالون يتذكرون هزيمة العام 1967، يعني أن هناك ظلمًا تاريخيًا آخر يجب معالجته بأية وسيلة ممكنة، وهذا ما يجعل آفاق المصالحة العربية- الإسرائيلية بعيدة كما كانت في السابق”.

  • “صن ديلي” تكشف المستور: “نكسة يونيو” حُسمت في ساعات والحكام العرب ضللوا شعوبهم

    حرب “اﻷيام الستة” التي اندلعت بين العرب وإسرائيل في صباح 5 يونيو عام 1967، بدأت بهجوم جوي إسرائيلي على القواعد الجوية المصرية بالقرب من القاهرة، وفى صحراء السويس، وهو ما حسم تلك المعركة خلال ساعات قليلة.

     

    جاء ذلك في تقرير لصحيفة “صن ديلي” يسلط الضوء على ما حدث في حرب اﻷيام الستة كما يطلق عليها اﻹسرائيليون، أو “نكسة يونيو” كما يعرفها العرب قبل أيام من الذكرى السنوية، وكيف بدأت؟ومتى حسمت لصالح إسرائيل؟ وكيف غيب اﻹعلام المواطن العربي؟

     

    وقالت الصحيفة، في غضون ساعات قليلة، كانت جميع الطائرات المصرية تقريبًا محطمة على الأرض، وفي الواقع انتصرت إسرائيل في الحرب خلال ساعات في اليوم الأول بعد ضمان سيطرتها على الجو.

     

    وأوضحت الصحيفة، في الساعة 7.24 صباحًا بتوقيت إسرائيل، تواردت الأنباء من تل أبيب أن الطائرات والدبابات المصرية هاجمت إسرائيل، وبعد بضع دقائق، يتحدث بيان رسمي عن قتال عنيف بين القوات الإسرائيلية والمصرية، وصوت صفارات الإنذار الصوتية في تل أبيب تنطلق في مختلف المدن اﻹسرائيلية.

     

    ويعتقد معظم المؤرخين حاليا، أن القوات الجوية الإسرائيلية سحقت القواعد الجوية المصرية في غضون ساعات.

     

    وفي الساعة 8.12 صباحا، تقطع الإذاعة المصرية برنامجها لإعلان أن “القوات الإسرائيلية هاجمت اﻷراضي المصرية، وقاموا بغارات على القاهرة، والطائرات المصرية تلاحق طائرات العدو”.

     

    وبعدها بقليل يتم استدعاء جنود الاحتياط في الجيش الإسرائيلي، وتتحرك المركبات المدرعة جنوبًا، مخترقة الخطوط المصرية، في عمق شبه جزيرة سيناء.

     

    وأغلقت المطارات المدنية بالقرب من القاهرة، وأعلن حالة الطوارئ، ويتم حشد وحدات الدفاع المدني في سوريا، إذ يقطع راديو دمشق بثه ليعلن أن إسرائيل هاجمت مصر.

     

    وبعد الساعة الـ 10 صباحا بقليل، تعلن سوريا أن طائراتها بدأت في ضرب مواقع إسرائيلية.

     

    الأردن يعلن الأحكام العرفية، ويضع قواته المسلحة تحت قيادة مصر، أيضا العراق والكويت والسودان، الجزائر واليمن، ثم تنضم إليهم السعودية.

     

    وفي القدس، تندلع معارك شوارع بين القطاعين الإسرائيلي والأردني، وينتشر القتال بسرعة على حدود إسرائيل مع الأردن وسوريا.

     

    الطائرات السورية تضرب حيفا الساحلية، بينما يستهدف الإسرائيليون مطار دمشق بموجات من الهجمات.

     

    مصر وإسرائيل كل منهما على يقين من النصر، والتفاؤل هو المزاج السائد في البلدان العربية، مع غياب أي بيانات رسمية تتحدث عن الهزيمة.

     

    مختلف قادة العالم يشعرون بالقلق، ويطالب البابا بولس السادس أن تعلن القدس مدينة مفتوحة، ويجتمع مجلس الأمن الدولي فى جلسة طارئة، والرئيس الأمريكى “ليندون جونسون” يطلب من جميع الأطراف مساعدته فى التوصل إلى وقف لإطلاق النار.

     

    إسرائيل تسيطر على خان يونس، وفي مساء ذلك  اليوم قالت وسائل إعلام أن القوات الإسرائيلية تسيطر على بلدة خان يونس الحدودية مع قطاع غزة، وذلك لحماية الجانب الغربي لإسرائيل.

     

    رئيس الوزراء الإسرائيلي حينها “ليفي إشكول” يروى للكنيست أن جميع المعارك تجري على اﻷراضي المصرية، وفي شبه جزيرة سيناء، وأن أضرارًا جسيمة لحقت بالقوات الجوية المصرية، والأردنية، والسورية.

     

    نتائج “حرب الأيام الستة” -بحسب الصحيفة- حددها اعتراف إسرائيل أنها حطمت القوات الجوية المصرية بإعلانها تدمير 400 طائرة بينهم 300 مصري، و 50 سوري منذ اليوم الأول.

     

    المصدر: ترجمة وتحرير مصر العربية..

  • “الإندبندنت”: المتطرفون لم يولدوا بهذه الصفة.. وإنما صنعهم الاستبداد والفقر والتمييز

    “الإندبندنت”: المتطرفون لم يولدوا بهذه الصفة.. وإنما صنعهم الاستبداد والفقر والتمييز

    في تحليلها لتزايد الهجمات الإرهابية، وآخرها هجوم مانشستر، قالت صحيفة “الإندبندنت” البريطانية، إن الفقر والتمييز والاستبداد، من أهم أسباب انتشار ما أسمته “التطرف الإسلامي”.

     

    وأضافت الصحيفة في مقال لها، أن الإرهابيين لم يولدوا بهذه الصفة، ولكنه تم التأثير فيهم، كي يصبحوا كذلك، موضحة أن السياسة الطائفية في العراق، على سبيل المثال، تعتبر أحد عوامل ظهور تنظيم الدولة.

     

    وتابعت “لمعرفة أسباب الإرهاب، يجب التركيز على تنشئة الأفراد وظروفهم الاقتصادية والاجتماعية، والعوامل الأخرى المؤثرة على توجهاتهم، واحتمال تعرضهم لصدمات قوية أو ظلم أو تمييز”.

     

    واستطردت الصحيفة “إدراك المجتمع الدولي للأسباب الجذرية للتطرف، ومعالجة المظالم على المستوى العالمي، هما أمران ضروريان للتصدي للإرهاب”.

     

    وخلصت “الإندبندنت” إلى القول إن هجوم مانشستر لا يختلف عن أي هجمات أخرى بأنحاء العالم، وإن المعالجة الحقيقية للإرهاب و”التطرف الإسلامي” ليست بتشديد الإجراءات الأمنية فقط.

     

    وكان الكاتب البريطاني باتريك كوبيرن، قال أيضا إن الرد المناسب على هجوم مانشستر، الذي أودي بحياة 22 شخصا وجرح 64 آخرين, يتمثل في إنهاء الحروب بالشرق الأوسط.

     

    وأضاف كوبيرن في مقال له بصحيفة “الإندبندنت” البريطانية، أن الأزمات والحروب المتواصلة في الشرق الأوسط هي التي تساعد على انتشار التطرف الذي تكتوي به أوروبا.

     

    وتابع “رغم أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ركز في جولته الشرق أوسطية على إقامة تحالف إقليمي ضد إيران، إلا أن إنهاء حروب الشرق الأوسط يتطلب بدلا من ذلك، التوصل لحل سياسي بين اللاعبين الرئيسين في المنطقة مثل السعودية وإيران”.

     

    وخلص كوبيرن إلى القول :” إن هجوم مانشستر الوحشي قد يتكرر، لأن البيئة التي تغذي التطرف لم تتغير ولذا على أوروبا عدم الانتظار والتحرك لإطفاء الحرائق في الشرق الأوسط”.

     

    وقد أكدت الأمم المتحدة صحة ما أورده الإعلام البريطاني، عندما أكد رعد بن زيد المفوض السامي لحقوق الإنسان إن قمع نظام السيسي للناشطين السلميين أدى إلى نتائج عكسية تمثلت بالتطرف والعنف الذي لا يزال يحصد الأبرياء، وبدلا أن يفكك نظام السيسي المظالم القائمة يواصل قتل المصريين بعد أن صادر حرياتهم وحقوقهم وقضى على ثورتهم، كما يقول معارضون لنظام السيسي.

     

    أما في دول الخليج وسائر الدول العربية، فإن الاستبداد والتمييز شواهد ماثلة ومتكررة في كل مناحي الحياة فضلا عن القمع الأمني والتسلط العسكري واختطاف الدول والشعوب إلى اهتمامات وقضايا تخدم فرد أو عدد قليل في الحكومات دون الاكتراث بمستقبل الدول والشعوب، بل إن هذا الفرد يختطف نظامه ذاته لمصالحه الذاتية، على ما يرى ناشطون عربا.

     

    ويستدل هؤلاء، بأن تنظيم القاعدة جثا على ركبتيه مهزوما أمام سلمية الربيع العربي في أوج الثورة العربية، وأن تنظيم داعش المتوحش ظهر تزامنا مع الثورات المضادة، على حد تعبيرهم.

  • كساب العتيبي: حديث بعض الرؤساء في قمة الرياض غير لائق وكأنها جلسة استجوابية بالكونجرس!

    كساب العتيبي: حديث بعض الرؤساء في قمة الرياض غير لائق وكأنها جلسة استجوابية بالكونجرس!

    أعرب المعارض السعودي السابق، الدكتور كساب العتيبي، عنه تمنيه بأن كانت القمة الأمريكية-الإسلامية هي قمة أمريكية- خليجية، منتقدا كلمات بعض الرؤساء العرب، معتبرا أحاديثهم بغير اللائقة.

     

    وقال”العتيبي” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”: ” حديث بعض الرؤساء في #قمة_الرياض غير لائق وكأنه جلسة استجوابية في الكونجرس!. أتمنى لو أبقيناها قمّة خليجية – أمريكية بأجندة واضحة. #رأي_خاص”.

     

    وكان العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز قد اختتم أعمال القمة الأمريكية في الرياض، الأحد، بحضور الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي قام بزيارة تاريخية للمملكة العربية السعودية، وذلك بمشاركة 55 دولة عربية وإسلامية.

     

    وتحدث عدد من زعماء العالم الإسلامي في القمة التاريخية حيث ا قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بضرورة مواجهة كل الجماعات الإرهابية دون تمييز معتبرا أن الإرهاب بات يمثل تهديدا كبيرا لشعوب العالم. وأضاف السيسي أن اجتماعنا اليوم يحمل قيمة رمزية كبيرة.

     

    وقال السيسي إن المعركة ضد الإرهاب هي معركة فكرية بامتياز مشيرا إلى وجود دول دعمت الإرهاب وتمده بمعلومات وأموال.

     

    وأشار السيسي إلى إن الإرهابي ليس فقط من يحمل السلاح بل أيضا من يُموله ويُدربه، موضحا أن مصر تخوض يوميا حربا ضروسا ضد الإرهابيين في شمال سيناء.

     

    وقال السيسي: نقدر الرؤية الثاقبة للرئيس ترامب في مواجهة الفكر المتطرف، وندين كل محاولات التدخل في شؤون  الدول العربية وإذكاء الفتنة الطائفية.

     

     

  • اللاجئون السوريون على الحدود الجزائرية-المغربية.. من النار إلى الحصار وانتظار الموت

    اللاجئون السوريون على الحدود الجزائرية-المغربية.. من النار إلى الحصار وانتظار الموت

    لا تزال أزمة اللاجئين السوريين العالقين على الحدود بين المغرب والجزائر مستمرة، حيث يعيشون ظروفاً بالغة الصعوبة، في وقت يتبادل البلدان الاتهامات بشأن المتسبب في الوضع القائم.

     

    فمنذ أبريل/نيسان الماضي، يتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي صوراً مؤلمة لعدد من اللاجئين السوريين، بزعم أن السلطات الجزائرية طردتهم نحو الحدود المغربية، وهو ما لاقى استنكاراً واسعاً، واندلعت على إثره أزمة سياسية بين الدولتين وتبادلتا الاتهامات، ووصل الأمر إلى استدعاء خارجيتيهما للسفيرين، وتوجيه رسائل استهجان.

     

    وتعيش العائلات السورية الثمانية وبينها أطفال ونساء وكبار السن أوضاعا صحية سيئة، ونفسيات متدهورة حيث يلاحقهم الموت صغارًا وكبارًا، يمكثون في الصحراء على بعد 500 متر تقريبًا من مدينة فكيك المغربية.

    في تلك الصحراء يكافح اللاجئون السوريون في جو متقلب، ورياح عاتية تهب فجأةً، في ظل انعدام أي نوع من الرعاية الصحية، ويعيشون في خيم مهترئة من الأقمشة والبطانيات، تنعدم فيها أدنى مقومات الحياة، ويغطي غبار الصحراء وجوههم وأجسادهم.

     

    أحوالهم وأوضاعهم

    وبحسب الصور المتداولة، فقد ظهر اللاجئون، وبينهم العديد من النساء والأطفال، وهم يفترشون المنطقة الحدودية بين الجزائر والمغرب في حالة مزرية.

     

    “أبو إياد” هو أحد هؤلاء المحاصرين قال – كما نقله عنه “تلفزيون العربية” – إنَّ معظمهم قصد المغرب للالتحاق بعائلاتهم المقيمة في المملكة منذ فترة، نافيًّا طردهم من الأراضي الجزائرية، إذ أكَّد أنَّهم خرجوا قاصدين المغرب للاستقرار مع ذويهم المتواجدين في المملكة وليس لجعلها معبرًا لأوروبا.

     

    وللوجود السوري في الدول المغاربية حضور طغى على كل المجالات الاجتماعية والاقتصادية، لكن زحف هذه المرة إلى الميدان السياسي، ونكأ جرح العلاقات المتجدد بين أكبر دولتين مغربيتين؛ وهما الجزائر والمغرب.

     

    وسجّلت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين إلى المغرب، في شهر مايو/أيار 2016، نحو 6471 لاجئاً سورياً، بيدَ أن هذا الرقم لا يجسد الواقع؛ لأن فئات كبيرة منهم غير مسجلة، بحسب منظمات مدنية.

     

    وتتضارب المعلومات بشأن الحياة التي يعشيها السوريون، فبينما استقر جزء كبير منهم على امتداد المغرب العربي، فإن التقارير الحقوقية تتحدث عن أوضاع مزرية يعيشون في ظلها.

     

    ففي تقرير يعود للعام 2016 أكدت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان أن اللاجئين السوريين يعيشون أوضاعاً “كارثية”، في ظل حرمانهم من الضمانات اللازمة لحماية حقوقهم الأساسية.

     

    وأكدت الجمعية المغربية أن آلاف اللاجئين السوريين في المغرب تحديداً يعيشون أوضاعاً كارثية، ترجع بالأساس إلى عدم توفير الحماية الواجبة لهم، والأخذ بمتطلبات وجودهم كلاجئين في البرامج والسياسات العمومية.

     

    كما أن وضع السوريين في الجزائر ليس بأفضل حال، ففي العام 2012 اتهمت المنظمة العربية لحقوق الإنسان الحكومة الجزائرية بتسليم 60 لاجئاً للسلطات السورية، ممَّن فروا نتيجة الظروف الأمنية.

     

    واتهمت المنظمة “السلطات الأمنية الجزائرية بأنها تنسق مع الأمن السوري لرفض دخول بعض طالبي اللجوء، حيث إنها تحتجز العشرات من اللاجئين في منافذها البرية والجوية من المطلوبين؛ بغرض تسليمهم للسلطات الأمنية السورية”.

     

    وبخلاف المغرب، تتخذ الجزائر موقفاً سياسياً مناصراً للنظام السوري، حيث وقفت إلى جانبه، وضد إدانته بجرائم الحرب التي يرتكبها في المحافل العربية والدولية.

     

    اتهامات متبادلة

    وزارة الخارجية المغربية قالت في بيان لها في بداية الأزمة إن 54 سورياً حاولوا دخول المغرب عبر مدينة “فجيج” الحدودية، بين 17 و19 من الشهر الجاري، واتهمت الجزائر بإجبارهم على العبور إلى المغرب، محملة إياها “المسؤولية السياسية والأخلاقية في هذا الوضع”.

     

    وأوضح البيان أن “استخدام الضائقة المادية والمعنوية لهؤلاء الناس، لخلق فوضى على الحدود المغربية- الجزائرية، ليس بالأمر الأخلاقي”، قبل أن ترد الخارجية الجزائرية في بيان لها، مساء اليوم نفسه، باستدعاء السفير المغربي لديها لإبلاغه رفضها ما وصفته بـ”الاتهامات الخطيرة والكاذبة” حول طردها رعايا سوريين.

     

    وتمتد حدود بطول 1500 كيلومتر بين المغرب والجزائر، من البحر المتوسط شمالاً إلى الصحراء الكبرى جنوباً، وأغلقت منذ 1994.

     

    والعلاقة بين الدولتين متوترة منذ استقلالهما عن فرنسا، وأثارت النزاعات الحدودية صراعاً مسلحاً في ستينيات القرن الماضي أطلق عليه اسم “حرب الرمال”.

     

    ومن بين نقاط الخلاف الكبرى بين المغرب والجزائر قضية الصحراء الغربية التي كانت مستعمرة إسبانية، وضم المغرب معظم أراضيها إليه عام 1975. وتدعم الجزائر وتستضيف جبهة البوليساريو التي تنادي باستقلال الصحراء الغربية وهو ما يثير غضب المغرب.

    موقف دولي متفرج ومنظمات عاجزة

    أكد الكاتب والباحث السوري ميسرة بكور أكَّدت أنَّ معاناة شديدة ووضعًا مأساويًّا يلاحق الأسر السورية العالقة بالصحراء، مشدِّدًا على أنَّ مثل هذه الأوضاع لا يمكن قبولها حالٍ من الأحوال.

     

    وقال – لـ”مصر العربية” – إنَّ الخلاف السياسي بين الجزائر والمغرب ينعكس بالسلب على أزمة هؤلاء اللاجئين الذين وصفهم بـ”المستضعفين في الأرض”، مسميًّا الوضع استهتارًا بحياة المدنيين لا يتجاوز عددهم الـ100 شخص.

     

    وأضاف: “إذا وفّرنا وقود سيارات المسؤولين ووسائل الإعلام الذين زاروا هذه المخيمات لربما كان بالإمكان توفير سكن مناسب لهؤلاء الناس سواء في المغرب أو الجزائر”، متسائلًا: “وزير الخارجية الجزائري قال إنَّه ليس من المقبول المتاجرة بمعاناة السوريين، ونحن نسأل الوزير عمَّا فعلوا من أجل هؤلاء اللاجئين”.

     

    ربط بكور الموقف الجزائري الداعم للأسد وأزمة اللاجئين العالقين، وقال: “الجزائر تدعم بشار الأسد بكل قوة، لأنَّها في الأساس معادية لثورات الربيع العربي وتدعم كل من يحارب هذه الثورات، وأحد أشكال هذا الدعم هو عدم استقبال اللاجئين والاستمرار في تزويد الأسد بالنفط والغاز رغم العقوبات الدولية المفروضة عليه”.

     

    وأشار إلى أنَّ اللاجئين أزمتهم أخلاقية إنسانية وليس فقط سياسية، معتبرًا أنَّ الجزائر تراهن رهانًا خاسرًا إذا لم تستقبل اللاجئين، حيث أنَّ الأسد لن يربح شيئًا من هذا الأمر، كون أي دولة أخرى من الممكن أن تستقبلهم”.

     

    المحلل السوري وضع تفسيرًا آخرًا لهذه الأزمة، يتمثَّل في أنَّها راجعة بالأساس إلى الخلاف بين الجزائر والمغرب، ما يعني أنَّها تلعب بورقة اللاجئين السوريين في هذا الإطار.

     

    إقليميًّا، يرى بكور أنَّه لا دورًا ممكنًا للجامعة العربية لدعم قضية اللاجئين، وقال: “رئيس الجامعة العربية ليس مؤيدًا لثورات الربيع العربي”.

    الأمم المتحدة هي الأخرى عليها علامات استفهام بما يتعلق بموقفها وتحركها إزاء اللاجئين السوريين كما يقول بكور الذي أشار إلى أنَّها أعلنت عدم استطاعتها دخول مناطق اللاجئين  كونها في حاجة إلى تصريح من الأسد.

     

    واعتبر أنَّ الدور الأممي المقدم إلى الآن غير مكتمل، بل وصفها بـ”المقصِّرة” تجاه اللاجئين، وشكّك في تعاونها مع نظام الأسد، متحدثًا عن أنَّ موظفين بها هم عملاء لبشار، ما يعني أنَّها ليس بإمكانها تقديم مساعدات داخل سوريا.

    موقف عربي مستبد

    السياسي السوري بشير علاو تحدَّث عن أزمة الأسر العالقة بالقول: “للأسف هذه أجندة المستبدين والحكام العرب الذين فرض عليهم شكل علاقاتهم بين بعضهم البعض”.

     

    وأضاف – لـ”مصر العربية” – أنَّ المجتمع العربي لا يؤدي أي دور لدعم اللاجئين السوريين، محمِّلًا هنا الجانب الأكبر من المسؤولية على دول الخليج، متابعًا: “هذه الدول ما زالت تسمّي العربي المقيم على أرضها بالأجنبي”.

     

    هذه السياسة الخليجية يقول “علاو” إنَّها وُضعت في الغرب لزيادة انقسام المجتمع العربي، داعيًّا في هذا الإطار جامعة الدول العربية للعمل على وحدة الصف، وبناء الكوادر معتمدةً على الإنسان العربي والمحافظة عليهم.

     

    علاو – وهو مؤسس حزب البناء والعدالة الوطني -‏ اعتبر أنَّ العمل الإغاثي هو جديد داخل المجتمعات العربية، داعيًّا دول الخليج إلى التحلي بمسؤولياتها في دعم اللاجئين على النحو المطلوب.

     

  • تسريب فيديو للفنان اللبناني “عامر زيان” وهو يتعاطى “الكوكايين”

    تسريب فيديو للفنان اللبناني “عامر زيان” وهو يتعاطى “الكوكايين”

    تفاجأ الوسط الفني بتسريب فيديو وُصف بالصادم للمطرب اللبناني ريمون الياس الخوري، الشهير بـ”عامر زيان” و هو يتعاطى مخدر”الكوكايين” في جلسة برفقة أصدقائه.

     

    وبحسب الفيديو الذي انتشر بشكل واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك وتويتر” ورصدته “وطن”، فقد ظهر الفنان اللبناني حسب ما كشفه الفيديو وهو يتعاطى الكوكايين في شاليه استأجره برفقة بعض أصدقائه بمنطقة “الكسليك” بلبنان.

     

    في هذا الصدد، كشفت صحيفة “الديار” اللبنانية، أن مرافق ريمون الياس الخوري وهو اسم الفنان عامر زيّان، ذكر أن تكاليف مصروف المخدرات التي يتناولها زيان شهريا، هي 90 الف دولار شهريا.

     

    وقال مرافقه، إن زيان يصاب بنوبات هستيرية عندما لا يعود عنده هيرويين، ويتناول حبوب بانادول نايت بكميات كبيرة كي يهدأ ويستطيع النوم لمدة ساعة، ليكون مرافقه قد ذهب واشترى كمية من الهيرويين بـ 20 ألف دولار كي يأتي بها إليه ويبدأ بتناولها من بعد الظهر حتى الليل، الى ان يدوخ ويدور رأسه فيحمله الى السرير.

     

    وأضاف إن “دقات قلبه تصل إلى 170 دقة في الدقيقة، وفق آلة الضغط التي يستعملها”، مضيفًا إن “على زيّان 8 دعاوى احتيال ونصب مسجلة في النيابة العامة في بعبدا وفي محكمة جونيه، ولدى التحري في مفرزة جونيه”.

     

    في السياق ذاته، ردّ زيان على الفيديو، من خلال حديث لبرنامج “هوا الحرية” عبر شاشة “LBCI”، واتّهم محاميًا بتسريب الشريط، قائلًا إنه “قد سبق أن صوّر في العام 2012”.

     

    وكشف زيّان أن المحامي ذاته، حاول ابتزازه وطلب منه نصف مليون دولار حتى يمتنع عن نشر الفيديو، ولكن عندما رفض الخضوع لابتزازه نشر الفيديو.

     

    ولفت زيّان إلى أنه خارج لبنان حاليًا، برحلة عمل الى احدى الدول العربية، مشيرًا إلى أنه علم بمذكرة البحث والتحري الصادرة بحقه وهو في الخارج، ومضيفًا: “أنا مستعد للخضوع للتحقيق وتقديم كلّ المستندات”.

     

     

    واليوم، اختار عامر زيان موقع “الجرس” لكي يوجّه رسالة إلى جمهوره وإلى رئيس تحرير جريدة “الديار” شارل أيوب والمحامي جوزيف غزال.

     

    وقال “زيان” في رسالته المصورة: “مراحب للجميع من يومين تدالوا على مواقع التواصل الاجتماعي والتفزيون فيديو انو أنا عم بتعاطى المخدرات، أول شي هيدا الفيديو من خمس سنوات وهيدا الفيديو تحقّق فيه وأنا طلبت أن يقيموا لي الفحوصات اللازمة، وبرضى أمي وأبي وربنا التجأت إلى أبونا مروان خوري وقت له انو جرّوني لهيك قصة ما كنت بعرف فيها قبل وكنت أول طلعتي، وكل انسان ممكن يتعرض لهيك شي وكل انسان ما في فوق راسه خيمة وبتمنى من الكل انو يتعلموا من هالشي يالي صار معي وما ينجروا لهيك قصص لأنها رح تعرضكم للاذى، وبالنهاية ما حدا خلق كامل وكلنا منغلط وانا كنت من بين هالضحايا”

     

    وتابع: “بدي قول لمن آذاني شارل أيوب والمحامي جوزيف الغزال انو انتوا فكركم بهيدا الابتزاز هزّيتوني أو أثرتوا في بالعكس هيدي رسالة انا قدّمتها لكل العالم انو عنجد ما يوقعوا بالغلط، ويتعلموا من الغلط يالي صار معي انا.”

     

    واختتم قائلاً: “شكرا الكم وشكراً لك حدا تضامن معي”

     

  • باحثان إسرائيليان: القادم قاتم لإيران والأسد ونهايتهما اقتربت.. وهذا هو الدليل!

    باحثان إسرائيليان: القادم قاتم لإيران والأسد ونهايتهما اقتربت.. وهذا هو الدليل!

    نشرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية تقريرًا  للكاتبان نيمرود هورفيتز ودرور زيفي، وهما عضوان في منتدى التفكير الإقليمي ومحاضران في جامعة “بن غوريون”،خلصا في نهايته الى أنّ التوسّع الإيراني في الشرق الأوسط اقترب من النهاية.

     

    وعن المرحلة القادمة في الشرق الأوسط سياسيًا وعسكريًا، توقع الكاتبان تغيّر ميزان القوى الذي سرى لسنوات مضت، وعودة السياسات القديمة، بفضل ارتكاز إدارة دونالد ترامب على الحلفاء القدامى.

     

    وقال الكاتبان: “إنّ طموحات طهران بأن تصبح قوة إقليميّة أحدثت قلقًا في إسرائيل خلال السنوات الأخيرة. ولكن بالرغم من إستثماراتها في المنطقة، إلا أنّ إيران لم تنجح بإنشاء نظام شرق أوسط جديد يخدم مصالحها. وقد خسرت مقاتلين ونفوذًا أيضًا”.

     

    وتابعا: “سمعنا في السنوات الأخيرة كثيرًا عن إيران والمخاوف الإسرائيلية من الطموح الإيراني بأن تصبح الجمهورية الإسلاميّة قوّة إقليمية في المنطقة. ولكن إذا أردنا أن نتحدث عن مستقبل هذه الدولة، فيبدو أنّ الأفق السياسي الإيراني قاتم”.

     

    وعاد الكاتبان إلى أحداث ماضية للتذكير، قائلين: “بعد تفكّك الاتحاد السوفياتي، حافظت روسيا على بعض المكاسب في الشرق الأوسط ولم يكن هناك إشارات بأنّ موسكو تخطّط لعودة الى المنطقة”. وأضافا: “الولايات المتحدة الأميركية بقيادة باراك أوباما، أدارت ظهرها للتحالفات مع بعض الدول العربية ووقّعت الإتفاق النووي مع إيران، ما قلّل من الضغط الإقتصادي الذي كانت تعانيه إيران على مدى سنوات. وفيما كانت تفكرّ القوى العالميّة بمصالحها الخاصّة، ظهر تنظيم “الدولة الإسلامية، ما أدّى الى اجتماع الأعداء القدامى للقتال ضده. وهكذا تحوّلت إيران وحلفاؤها الى شركاء شرعيين في المعركة ضد مجموعة من القَتلة تصدّر الإرهاب حول العالم”.

     

    واستمرّ غياب بعض الدول النافذة توازيًا مع تصاعد الفوضى هما سوريا والعراق، بحسب الكاتبين، الذين تابعا بالقول: “بعدما دمّر الأميركيون نظام صدام حسين فتحت أبواب الحكومة العراقية للشيعة في العراق، وللإيرانيين الذين يسعون الى توسيع نفوذهم. وفي الوقت نفسه بدأت الإضطرابات العربية. الفوضى في العراق وسوريا وغياب القوى العالميّة، كلّها أحداث شكّلت تحديًا لإيران، هل ستتمكّن من تأسيس شرق أوسط جديد يخدم مصالحها ويعكس طموحاتها ويزيد من نفوذها ومن شبكات تأثيرها؟”.

     

    وأجاب الكاتبان عن الأسئلة بالقول:”لا. لم تنجح إيران بتحقيق هدفها والوضع يتدهور الآن”. وأوضحا رؤيتهما بأنّ “النقطة الأولى للخسارة الإيرانية اتضحت في العراق. فبعد تسلّم رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي السلطة، بدأ يعمل على كبح تأثير إيران وتقوية وجود عدوّها الولايات المتحدة. كذلك فأحد قادة المعارضة مقتدى الصدر، الذي كان ينفذ كلّ ما تقوله إيران، كان له مؤخرًا تصريحات لافتة عنها”. وأضافا: “هذان الشيعيّان رفضا خدمة المصالح الإيرانية، وذلك بعد تزايد نفوذهما، ويبدو أنّ تأثير النظام الإيراني سيُعاني من ضربة جدية”.

     

    وعن سوريا،رأى الكاتبان أنّ الوضع سيء أيضًا، فمنذ عام ونصف تقريبًا عاد الروس الى الشرق الأوسط بدعوة من دمشق. وخلال هذا الوقت، بدا من الواضح للخبراء في سياسات الشرق الأوسط أنّ الروس جاءوا ليبقوا في المنطقة. كذلك فإنّ دخول سوريا كانت خطوة حاسمة في مخطط الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لاستعادة موقعه في سوريا كقوة عالميّة.

     

    ولفتا الى أنّه “بهدف التأسيس لقوة في الشرق الأوسط، على روسيا إقامة علاقات ديبلوماسية جيدة مع تركيا، مصر، المملكة العربية السعودية، الولايات المتحدة الأميركية، وإسرائيل أيضًا. كذلك عليها إقامة قنوات حوار والإتفاق على أماكن التأثير مع الولايات المتحدة”. وأضافا: “بكلمات أخرى، يجب التوصل الى تسوية في سوريا لتقليل سلطة الرئيس السوري بشار الأسد أو تدميره”.

     

    وأوضحا أنّ “أهمية إنشاء نظام جديد في سوريا ستتجلّى بوضوح قريبًا، وبعد تدمير داعش، سنتمكّن من الحديث عن نظام سياسي جديد في الشرق الأوسط”.

     

    وأشارا الى أنّ العقدة الأخرى في مخطّط التوسّع الإيراني في المنطقة هو العودة الأميركية المحتملة، عبر استعادة دور واشنطن القديم مع إدارة ترامب، والعودة الى حلفائها العرب القدامى والتي لديها عدو محدد هو إيران”.

     

    ورأى الكاتبان أنّ “داعش” الذي تسبّب بفوضى في المنطقة بالماضي، من المتوقع أن يصبح أضعف، ومع عودة القوى العالميّة الى الشرق الأوسط، تتجه الإحتمالات الى إعادة السياسات القديمة للمنطقة. وفي ميزان القوى يكثر عدد أعداء إيران مقارنةً مع شركائها، وهذا يعني أنّ توسّع إيران في المنطقة قادم الى نهاية.