الوسم: الرئيس المصري

  • “عطوان” يتغنى طربا بدعم “السيسي” لـِ “الأسد” ويبشر بحلف من هذه الدول ضد السعودية

    “عطوان” يتغنى طربا بدعم “السيسي” لـِ “الأسد” ويبشر بحلف من هذه الدول ضد السعودية

    أدلى الكاتب الصحفي الفلسطيني ورئيس تحرير صحيفة “رأي اليوم” اللندنية، عبد الباري عطوان، بدلوه في تفسير تصريحات الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي للتلفزيون البلغاري، والتي اعترف فيها رسميا بدعم مصر لقوات بشار الأسد في سوريا ضد قوات المعارضة.

     

    وتغنى “عطوان” في مقال نشرته الصحيفة نفسها التي يرأس تحريرها، بالتطور المتسارع في العلاقات المصرية السورية خلال الأشهر الأخيرة، والذي تجلى في الزيارة التي قام بها اللواء علي المملوك إلى القاهرة، مشيرا إلى إشادة وزير خارجية النظام السوري وليد المعلم بهذا التطور خلال مؤتمر صحفي عقده في دمشق، الثلاثاء،مع المبعوث الدولي ستيفان دي مستورا.

     

    وتوقع “عطوان” أن تزداد العلاقات المصرية السعودية سوءا في الأيام القادمة، خاصة بعد استقبال العاهل السعودي الملك سلمان لرئيس وزراء اثيوبيا هايلي ماريام ديستالين، لافتا إلى أن أوساط مصرية رسمية فسرت اللقاء بأنه جاء من قبيل “المناكفة”.

     

    وأفاد “عطوان” في مقاله الذي جاء أقرب إلى تبني الموقف المصري، نقلا عن مسؤولين مصريين أن الدعم المصري لبشار الأسد ما زال سياسيا، وتنسيقا امنيا حتى الآن، بحجة متابعة اخبار بعض المتطرفين المصريين الذين يقاتلون في سوريا والمتورطين في “الإرهاب”، على حد قوله.

     

    وأكد “عطوان” أن الرئيس السيسي اختار طريقا من اتجاه واحد نحو معسكر آخر، هو المعسكر “السوري الجزائري الإيراني العراقي”، وانه يريد أن يخلع عباءة المعسكر الخليجي السعودي، مدللا برفض مصر الانسحاب من القمة العربية الافريقية الرابعة في مالابو، عاصمة غينيا الاستوائية، كما فعلت احتجاجا على مشاركة منظمة “البوليساريو” فيها تضامنا مع المغرب، وهي السعودية والامارات والبحرين وقطر والاردن واليمن والصومال الى جانب المغرب.

     

    واعتبر “عطوان” أن المحور المصري الجزائري السوري العراقي المدعوم روسيا وايرانيا بقوة حاليا، قد يشكل تحقيق بعض التوازن في الميزان الاستراتيجي العربي الراهن، ويمهد لوضع حد لسيطرة المعسكر السعودي الخليجي على القرار العربي، والجامعة العربية، مؤكدا أن هذا المحور سيتعزز ويقوى في حال حسم معركة حلب والموصل لصالحه.

     

    واختتم “عطوان” مقاله بالتأكيد على أن التحالفات العربية تتغير بسرعة، داعيا إلى مواقبة العودتين المصرية والجزائرية مجددا الى الساحة السياسية، وعمليات استقطاب جديدة إقليمية ودولية في الأشهر الستة المقبلة.

     

  • ماذا قال الفنان محمود عبد العزيز عن الرئيس محمد مرسي قبل وفاته؟!

    ماذا قال الفنان محمود عبد العزيز عن الرئيس محمد مرسي قبل وفاته؟!

    اعتبر الفنان المصري الرّاحل محمود عبدالعزيز، أن الرئيس المصري المعزول محمد مرسي “شخصية كويسة جدا، ويخاف الله ويتمتع بإيمان قوي”.

     

    جاء ذلك في مقطع فيديو يعود للسنة الوحيدة التي حكم فيها مرسي، وأعاد نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، تداوله، حيث عبر حينها “عبد العزيز” عن قلقه من أن يتأثر مرسي بمن حوله، في إشارة لجماعة الإخوان المسلمين، داعيا ألا يخيب الله ظنه به.

     

    وتساءل: “هل سيصدق ظني بـ”مرسي” أم سيتأثر بمن حوله ويخضع لأوامر من يحيطون به”.

    وغيّب الموت الفنان المصري محمود عبد العزيز بعد صراع مع المرض عن عمر يناهز 70 عاماً.

     

    وقالت مصادر إن الفنان المصري كان يعاني من نقص نسبة الهيموغلوبين في الدم، كما يعاني من وجود أنسجة داخل الفم أدت لتورم باللثة، وتمت إزالته جراحياً، لكنه ظل يعاني من مشاكل في التنفس.

  • رئيس مركز أسبار السعودي للأبحاث يسخر من السيسي بصورة ويعلق: من عجائب صنع الله

    رئيس مركز أسبار السعودي للأبحاث يسخر من السيسي بصورة ويعلق: من عجائب صنع الله

    سخر رئيس مركز أسبار للدراسات للدراسات والبحوث والإعلام، الدكتور فهد العرابي الحارثي، من الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، بسبب تصريح “الثلاجة”.

     

    وقال الحارثي في تغريدة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”، مرفقا بها صورة كاريكاتورية للسيسي بجان ثلاجة مليئة بزجاجات المياه: ” من عجائب صنع الله”.

  • كاتب عراقي يهاجم مصر بعد الاتفاق النفطي: تسول على حساب سنة العراق ورز بطعم الدم

    كاتب عراقي يهاجم مصر بعد الاتفاق النفطي: تسول على حساب سنة العراق ورز بطعم الدم

    شنَّ الكاتب الصحفي العراقي، بشير الدليمي، هجوما شديدا على نظام الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، بعد الإعلان عن اتفاق نفطي بين العراق ومصر تزود فيه الأولى الأخيرة بـ “2 مليون” برميل نفط شهريا، في أعقاب الزيارة التي قام بها وزير البترول المصري للعراق، الاحد.

     

    وقال الدليمي في تغريدة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”: ” الدور التأريخي للحكومات المصرية الحديثة مخزي ويدلل على نذاله متقدمة، تسول وخسة على حساب سنة #العراق . رز عراقي بطعم الدم ل #مصر”.

    https://twitter.com/basheeriq2005/status/793042969133801472

  • الكاتبة الأردنية إحسان الفقيه مهاجمة “خلفان”: عيني في عينك..إرحمنا!

    الكاتبة الأردنية إحسان الفقيه مهاجمة “خلفان”: عيني في عينك..إرحمنا!

    هاجمت الكاتبة الأردنية، إحسان الفقيه، نائب رئيس شرطة دبي، ضاحي خلفان، بسبب دفاعه المستميت عن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، بسبب “الثلاجة” مدعيا بأنه هو الآخر مكث عشرون عاما بدون ثلاجة.

     

    وقالت الفقيه في تغريدة لها عبر حسابها بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”: ” ما الذي يحدث؟ ستتضامنون مع معتوه أخرق- لمْعتموه وصيّرتموه فخامة الرئيس- بالكذب على أنفسكم وبتزييف الحقائق؟”.

     

    وأضافت: ” عيني بعينك يا ضاحي خلفان..إرحمنا”.

    https://twitter.com/EHSANFAKEEH/status/792095189934477312

  • “اضحك من قلبك” بعد حديث الثلاجة .. اكتشف طريقة إعداد “السيسي” لطعامه

    “اضحك من قلبك” بعد حديث الثلاجة .. اكتشف طريقة إعداد “السيسي” لطعامه

    تداول ناشطون مصريون عبر موقع التدوين المصغر “تويتر”، مقطع فيديو ساخر، يكشف طريقة تحضير الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لطعامه،  إثر تصريحاته الأخيرة التي قال فيها أنه أمضى عشر سنوات وثلاجته لا تحوي بداخلها غير الماء.

     

    وبحسب الفيديو المتداول الذي رصدته “وطن”، فقد أقدم مصور الفيديو على وضع المياه في إناء وقام بطبخها على النار، ومن ثم أحضر طبقين وأضاف في كل منهما بعض الماء المطبوخ، ثم أحضر كأسا وأضاف به الماء للشرب، في إشارة لطريقة إعداد السيسي لطعامه بالماء.

     

     

  • أجرأ سيدة في مصر للسيسي: “بدعي عليك ليل نهار..إلهي يحرق قلبك على أولادك” “فيديو”

    تداول ناشطون مصريون عبر مواقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك وتويتر”، مقطع فيديو لسيدة في العقد السادس من العمر، وهي توجه رسالة نارية إلى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تشكو فيها غول الغلاء.

    وبحسب الفيديو المتداول الذي رصدته “وطن”، قالت السيدة: “أنا رحت اركب عداد نور قالولي كارت شحن زي فودا فون، لو خلص الكرت وفيه حتة لحمة في التلاجة تبوظ، عايزين كل حاجة بالشحن، بكرة يشحنونا احنا كمان”.

    وأضافت: “كل حاجة غليت في البلد، انا عايشة لوحدي مافيش حد معايا، وبدفع فاتورة المياه 60 جنية بعد ما كنت بدفع في الشهرين 8 جنيهات، ولو ولعت لمبة جاز، الجاز هوا كمان غليّ اعمل ايه”؟

    وقالت موجهة كلامها للسيسي: “أنا بدعي عليك ليل ونهار ، إلهي يتحرق قلبك على ولادك زي ما حرقت قلوب ناس كتيرة على ولادها”.

    وتابعت بقولها: “دا رئيس، ولا رحنا له انتخابات “انتخابات فسك” ملهاش لازمة انتخابات صورية الاهي يجيله مرض شارون ، ان شاء الله ربنا هاينتقم منه وهتفت انا مش هنمشي السيسي يمشي، والشرطة تمشي، ياتكم خيبة انتم بتضربوا الشعب بالجزمة”.

    واستطردت: “هو قال انا هبيع نفسي مبعش نفسه ليه ، دا كداب “حلفت بالله ياكداب”، كل مافتح قناة الاقية ، يخرب بيتك انت مش هاتجيب في سوق الكلاب جنية ياسيسي”.

    الطريف في الفيديو أن السيدة كانت تقف في وسط ميدان، ووقف إلى جوارها عدد من المارة يستمعون إلى شكواها الجريئة دون أي تعليق.

  • خيانة السيسي للسعودية تتحول إلى “موال” يغنى في المهرجانات السعودية “فيديو”

    خيانة السيسي للسعودية تتحول إلى “موال” يغنى في المهرجانات السعودية “فيديو”

    تداول ناشطون سعوديون عبر مواقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك وتويتر” مقطع فيديو للمغني الشعبي السعودي، تركي الميزاني، وهو يغني “شيلة” سعودية في أحد المهرجانات المحلية، يتناول فيها ما اعتبره خيانة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي للسعودية، في إشارة لتصويت مندوب مصر بمجلس الأمن الدولي للقرار الروسي الخاص بحلب السورية.

     

    وبحسب الفيديو المتداول الذي رصدته “وطن”، يقوم الميزاني بغناء موال على طريقة “الشيلة” السعودية، يتهم فيه السيسي بخيانة السعودية.

     

    وقال الميزاني وفقا للفيديو المنشور الذي اطلعت عليه “وطن”: ” حنا عطينا مصر ما في يدينا…ونقول مصر احباب مننا وفينا..أتاريك يالسيسي تخطط علينا”.

    https://www.youtube.com/watch?v=QTeng8TLAXQ

  • “الحياة” السعودية تهاجم السيسي: مصر تعيش أوهام قيادة العالم العربي

    “الحياة” السعودية تهاجم السيسي: مصر تعيش أوهام قيادة العالم العربي

    وجه الكاتب السعودي، سعود الريس، انتقادات شديدة، لمصر ونظامها بسبب تصويتها بالموافقة على القرارين الروسي والفرنسي في مجلس الأمن الخاصين بحلب، معتبرا أنها تخلط بين الغاية والوسيلة ومبرراتهما، على حد قول الكاتب.

     

    وسخر الكاتب في مقال له بعنوان: ” التناقض المصري…بين الغاية والوسيلة”، نشرته صحيفة “الحياة” السعودية الصادرة من لندن، من الموقف المصري في مجلس الأمن “يعد مدرسة جديدة في السياسة”.

     

    وأضاف الريس في مقاله أن مصر تعيش أوهام قيادة العالم العربي، وأنه لا أحد يستحق هذه القيادة سواها،، موضحا أن مصر لم تعد مهيأة – لا سياسياً ولا اقتصادياً – للقيادة، مشيرا إلى أنها لم تتمكن من مواءمة متطلبات شعبها، لذلك فهي غير موجودة أصلاً في القضايا العربية، معتبرا أن مصر لا زالت تعيش أواه القيادة التي فقدتها منذ زمن، حيث أنه طالما القرار في مجلس الأمن ليس من طرفها فينبغي الوقوف ضده وعرقلته.

     

    وعلق الكاتب على السياسة الرمادية التي تتبعها مصر قائلا: “الأمر يدعو إلى الحيرة، لكن تبريره مضيعة للوقت، لسبب بسيط هو أن المشرع المصري ذاته لا يعلم، أو هكذا يبدو! فمنذ تولي الرئيس عبدالفتاح السيسي مقاليد السلطة في مصر والمواقف الرمادية تأتي تباعاً”.

     

    وتسائل الريس قائلا: ” ما الذي تريده مصر في سورية؟ هل تريد دعم النظام؟ إذاً لماذا لا تصرح بذلك، وتسعى – على الأقل – إلى محاورته لوقف تلك المجازر التي ترتكب بحق أبناء الشعب السوري؟ هذه فرضية، لكن إذا كان الرئيس المصري لا يريد دعم النظام، بل هو حريص على سلامة الشعب السوري، وهذا ما نأمل به، إذاً لماذا لم يقف النظام المصري مع الشعب السوري بدلاً من اللجوء إلى مواقف رمادية أيضاً في القرارات التي تمسه؟ قد لا يكون الرئيس المصري مع النظام السوري، ولا مع الشعب السوري، بل هو مع وحدة سورية، وهذا أيضاً من الأمور الجيدة، لكن – وضعوا عشرة خطوط تحت كلمة “لكن” – إذا كان العالم، بقطبيه الرئيسين؛ “أميركا وروسيا”، يريد تقسيم سورية، فما الذي بيد الرئيس المصري أن يفعله في مقابل ذلك؟”.

     

    وتابع الكاتب موضحا ان المشكلة مع مصر أنها “لم تقل لنا أبداً ماذا تريد؟”، وأنه من خلال مواقفها لم نتمكن من معرفة الإجابة، متسائلا: “هل فعلاً مصر تعلم ما الذي تريده في سورية؟”.

     

    وأكد الريس أن دول الخليج العربي ودول عربية عدة تعيش أوضاعا مستقرة، موضحا انه هذه الدول تسعى لترميم العالم العربي والإسلامي، موضحا أنه “على رغم ذلك لم تسلم، ليس من العدو، بل من الصديق! ففي مصر على سبيل المثال، سعت دول الخليج إلى حفظ مصر وشعبها، ودعمت رئيسها قبل تولي السلطة، ودعمته بعد توليها مادياً وسياسياً، وحرصت ومارست ضغوطها على العالم، ولاسيما في أميركا وأوروبا، للتعامل معه وعلى رغم كل ذلك لم تشعر دول الخليج بأن استثمارها في كل ذلك انعكس إيجاباً على العالمين؛ العربي والإسلامي”.

  • حاخام يهودي متطرف ينصح الإسرائيليين: لا تصدقوا السيسي “الرب يأمركم بذلك”

    حاخام يهودي متطرف ينصح الإسرائيليين: لا تصدقوا السيسي “الرب يأمركم بذلك”

    هاجم الحاخام الإسرائيلي ” نير بن آرتسي” رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي, داعيا الإسرائيليين إلى عدم “تصديقه” زاعمًا أن الرب يأمرهم بذلك، لأن السيسي لا يريد السلام، وإنما دفع التنظيمات المسلحة بسيناء وقطاع غزة لقتال إسرائيل، على حد قوله.

     

    ونصح الحاخام المثير للجدل الرئيس المصري بأن يحافظ على نفسه جيدا وأن “يتقي حراسه”، ولا ينشغل بإسرائيل.

     

    جاء ذلك خلال عظته الأسبوعية التي ينتظرها الآلاف من أتباعه في إسرائيل، ويتوقع خلالها أحداثا يقول إنها ستقع في منطقة الشرق الأوسط وأسيا وفي أمريكا وأوروبا.

     

    وقال “بن آرتسي”:يقول خالق العالم لإسرائيل: لا تصدقوا السيسي! إنه يريد بحديثه العذب أن يظهر لكم أنه يريد السلام. هو فقط يريد التخلص من ثقل الإسلام الراديكالي، داعش وحماس وأن يدفعهم لقتال إسرائيل”.

     

    وأضاف :”يا سيسي، لا تهدر وقتك، حافظ على نفسك من حراسك. استثمر نفسك في الحفاظ على نفسك، ولا تنشغل بالأرض المقدسة، أرض إسرائيل، لصالحك!”.

     

    كان الحاخام “نير بن آرتسي” من أشد مؤيدي الرئيس المصري، حتى كشف السيسي في مايو الماضي عن مبادرته لحل الصراع الإسرائيلي- الفلسطيني، وإقامة دولة فلسطينية. وقتها بدأ الحاخام في انتقاده، والتهديد بالقول إن “أية دولة أو شخص يريد أخذ أجزاء من أرض إسرائيل، سوف يتلقى ردا فوريا: زلازل عنيفة، فيضانات قوية، حرائق ورياح شديدة”.

     

    وعن الملك عبد الله الثاني قال “بن آرتسي”:الملك يهدد وفي السماء يقولون “يهدد نفسه. هو أيضا مثل السيسي، يريد أن ينزل كل المتسللين واللاجئين على إسرائيل، يعيش في الأوهام”.

     

    كذلك طالب الحاخام الإسرائيليين بعدم تصديق الرئيس الفلسطيني أبو مازن، زاعما أنه يرسل الفلسطينيين سرا لتنفيذ هجمات داخل إسرائيل.

     

    اللافت أن “بن آرتسي” كان قد توقع الإطاحة بنظام الإخوان المسلمين في مصر وعزل الرئيس السابق محمد مرسي أثناء وجوده في الحكم، كما سبق وتوقع هجمات 11 سبتمبر التي استهدفت الولايات المتحدة الأمريكية.

     

    يشار إلى أن الحاخام “نير بن آرتسي” زعيم روحي لطائفة كبيرة من اليهود، معظمهم من المستوطنين، ويزعم أن لديه قدرات خارقة.

     

    وبحسب صحيفة” هآرتس” كان سائق جرار حتى ظهر له أحد الصديقين في المنام، منذ ذلك الوقت أعلن توبته وأسس جماعة تحمل الصبغة المسيحية، وأنشأ شبكة مكونة من 20 مؤسسة دينية جنوب فلسطين المحتلة. ويكثر خلال عظاته من الحديث عن المسيح والخلاص القريب.