الوسم: الرئيس المصري

  • حاخام إسرائيلي يثير جدلا: حياة السيسي في خطر.. “يختبئ كي لا يصلون إليه”!

    حاخام إسرائيلي يثير جدلا: حياة السيسي في خطر.. “يختبئ كي لا يصلون إليه”!

    في تصريح جديد ضمن سلسلة تصريحاته المثيرة للجدل دائما، قال الحاخام الإسرائيلى “نير بن آرتسي” أن حياة عبدالفتاح السيسي “في خطر” حسب وصفه، مشيرًا إلى أن موقف الرئيس المصري المؤيد لإسرائيل سيحميه من أى مكروه.. حسب زعمه.

     

    وأضاف “بن آرتسى”، خلال عظته الأسبوعية التي ينتظرها الآلاف من أتباعه الحاخام داخل إسرائيل، ويتنبأ بأحداث في مختلفة، إن “السيسي يتوخى الحذر، يختبئ كي لا يصلون إليه، يكتسب المسلمون المتطرفون زخما في مصر التي تتضورع جوعا”. كما ورد بنص كلمته.

     

    وتابع كما نقلت صحف مصرية: “ذات مرة كانت المجاعة تتفشى في العالم بأسره وكان لدى مصر الطعام، اليوم يحدث العكس”.

     

    وبحسب موقع “كيكار هشبات”، أحد منابر المتدينين اليهود في إسرائيل، نصح الحاخام اليهودي عبدالفتاح السيسى زاعما: “على السيسي الحفاظ جيدًا على نفسه، وألا يتعامل أو يرتبط بحماس، وطالما يحب أرض إسرائيل المقدسة واليهود في أرض إسرائيل فلن يصيبه مكروه”.

     

    وكان الحاخام الإسرائيلي نير بن آرتسي، قد صرح قبل ذلك أيضا أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يخشى على حياته كثيرا خلال الفترة الراهنة، مؤكدا أنه يخوض في صحراء سيناء حربا من أجل البقاء على قيد الحياة.

     

    وأوضح نير بن آرتسي في عظته الأسبوعية التي ترجمتها (وطن) حينها، أن هذه الحرب التي يخوضها السيسي في سيناء فاشلة، وأن الكثير من الناس يقتلون هناك كل يوم، مضيفا أن حرب السيطرة بين التنظيمات الإرهابية التي تنتشر في سيناء بلغت ذروتها مؤخرا.

     

    واستطرد الحاخام الإسرائيلي أنه بخلاف هذه الحرب الخاسرة، فإن مصر تقف اليوم على أعتاب مجاعة مرتقبة، وبدون شك السيسي يخشى من نيران هذه المجاعة أن تضر به، لذا فهو لا يشعر بالثقة في أي شخص ممن يحيطون به.

     

    واعتبر الحاخام الإسرائيلي أن تمدد نفوذ الجماعات الإرهابية من سيناء وصولا إلى العاصة، أشعر السيسي بالخوف من أن تطاله أيدي هذه الجماعات، ولهذا فإنه لم يعد يثق بأي شخص من حراسه، ويحاول أن يرعى نفسه بشكل جيد للغاية.

     

  • “لا فرق بينه وبين مبارك”.. مؤيدو “السيسي” يطالبونه بعدم الترشح لولاية ثانية

    “لا فرق بينه وبين مبارك”.. مؤيدو “السيسي” يطالبونه بعدم الترشح لولاية ثانية

    طالب عدد من مؤيدي الرئيس عبدالفتاح السيسي الذين ساندوه للوصول إلى الحكم، الرئيس بعدم الترشح لولاية ثانية، واختيار شخص آخر لخلافته في المنصب خلال الانتخابات الرئاسية المقررة العام المقبل، وهو ما يعكس تحولا في الرأي الغالب الذي يقول إنه يمثل ركيزة للاستقرار في البلاد.

     

    ورغم أن «السيسي» لم يعلن بعد ما إذا كان سيخوض الانتخابات المقررة في يونيو ، فقد أبدى شخصان فقط إمكانية منافسته في الانتخابات. لكنهما قالا إن السيسي سيفوز على الأرجح مدعوما بحملة آخذة في التصاعد ضد خصومه. حسب تقرير نشرته وكالة “رويترز” للأنباء.

     

    وباتت الانتقادات التي يوجهها عدد من أقوى حلفاء السيسي السابقين بشأن تعامله مع ملفات الاقتصاد والأمن وقضية تعيين الحدود أمرا ملفتا للنظر في بلد يشكل فيه الخوف من الاضطرابات عاملا إضافيا يخنق المعارضة، حسب تحقيق نشرته وكالة “رويترز”.

     

    وقال حازم عبد العظيم، وهو شخصية بارزة في حملة السيسي الانتخابية عام 2014 لـ«رويترز»: “لازم يمشي. مكنش صادق. محترمش الدستور أو القانون وفرط في الأرض و غرق البلد في ديون”، حسب قوله.

     

    ولم ترد الرئاسة على طلب للتعليق. ويرفض حلفاء السيسي الاتهامات الموجهة له بانتهاك الحقوق ويقولون إن الإجراءات التي يتخذها ضرورية من أجل الأمن في مواجهة هجمات المتشددين الإسلاميين. ويقول السيسي إن حكومته تعمل على إصلاح الاقتصاد وإعادته إلى مساره.

     

    واعتبر العديد من المصريين اتفاقية تعيين الحدود البحرية التي أبرمها السيسي مع السعودية العام الماضي وتضمنت نقل السيادة على جزيرتي تيران وصنافير بالبحر الأحمر إلى المملكة إهانة للسيادة الوطنية.

     

    وتسببت الاتفاقية في اندلاع احتجاجات نادرة ولا تزال محلا للتنازع في ساحات القضاء.

     

    وقال عبد العظيم إنه فقد الثقة في السيسي تدريجيا بسبب وعوده الاقتصادية الفاشلة وسياساته القمعية التي يقول إنها أسوأ من حكم الرئيس الأسبق حسني مبارك.

     

    وأضاف أن نقل تبعية الجزيرتين إلى السعودية دفعه إلى التنديد بالسيسي على قناة الجزيرة التي يصفها مؤيدو السيسي بأنها بوق لجماعة الإخوان المسلمين.

     

    وقال عبد العظيم، الذي كان يرأس لجنة الشباب في حملة السيسي “أنا (كنت) محروق جدا… احنا بنتكلم علي أرض بتضيع”.

     

    وأضاف “أنا ليا تحفظات علي الجزيرة لكن الراجل مسبلناش خرم إبرة نتنفس منه. أنا عايز الناس تسمع.. أنا هتكلم فين؟”.

     

    وقالت نور الهدى زكي، وهي كاتبة صحفية معروفة وكانت يوما ما أحد أبرز الشخصيات في حملة السيسي، إن فكرة تخلي مصر عن الجزيرتين كانت أشبه بصفعة على وجهها. وقالت “أنا حسيت أن في إهانة للقسم اللي الرئيس حلف عليه”.

     

    وكانت نور الهدى زكي واحدة من أبرز المتطوعين في حملة السيسي الرئاسية. وسافرت إلى معظم محافظات مصر لتروج له وظهرت في برامج حوارية وشاركت في مسيرات وهي تلوح بعلم مصر وتهتف قائلة “الله أكبر.. السيسي جاي” وكان المئات يرددون ورائها.

     

    لكنها الآن لا ترى اختلافا بين السيسي ومبارك الذي خرجت ضده في انتفاضة 2011. وقالت “النظام اللي احنا ثرنا ضده في يناير رجع… أدوات القمع أسوأ من مبارك”.

     

    البدائل؟

    لا يعني تنامي الاستياء بالضرورة تغيير القيادة. يقول محمد أنور عصمت السادات، ابن شقيق الرئيس المصري الراحل أنور السادات، إنه يفكر في الترشح للرئاسة لكنه يعلم أن الفوز لن يكون حليفه. وكان السادات من مؤيدي السيسي في السابق وأسقط البرلمان عضويته في وقت سابق هذا العام.

     

    وقال السادات لرويترز إن الترشح للرئاسة سيتيح له فرصة للتحدث عن المظالم. وأضاف أنه ليس أمامه حل آخر سوى الترشح كي يتمكن من الحديث وإبداء الاختلاف في الرأي.

     

    وقال المحامي الحقوقي والمرشح الرئاسي السابق خالد علي (45 عاما)، وهو أبرز المحامين الذين يختصمون الحكومة أمام المحاكم لمنع نقل السيادة على جزيرتي تيران وصنافير إلى السعودية، إنه يفكر في الترشح ضد السيسي. لكنه ينتظر معرفة ما إذا كان سينتهي به الحال إلى السجن.

     

    وبدأت محاكمة المحامي الشهير بخوض القضايا الحقوقية والعمالية الشهر الماضي بتهمة “القيام بفعل فاضح خادش للحياء العام”. ونسب لعلي توجيه إشارة بذيئة بيديه خلال احتفال بصدور حكم نهائي من المحكمة الإدارية العليا يوم 16 يناير كانون الثاني ببطلان توقيع اتفاقية تعيين الحدود البحرية مع السعودية. لكنه ينفي ذلك.

     

    وتصل عقوبة هذا الاتهام إلى السجن لمدة سنتين. وإذا أدين في القضية سيحرم من الترشح حتى ولو تم تغريمه فقط.

     

    ويقول بعض المحللين إن انقلاب بعض حلفاء السيسي السابقين عليه يشير إلى خيبة أمل واسعة النطاق، لكنهم يرون تأثيرا محدودا لذلك على استقرار مصر الذي يشكل مصدر قلق كبير للولايات المتحدة والحلفاء الذين يكافحون لاحتواء الصراع في سوريا واليمن وليبيا.

     

    وقال تيموثي كالداس، وهو زميل غير مقيم في معهد التحرير لسياسات الشرق الأوسط “الافتقار إلى الشعبية سيؤثر دائما على الاستقرار… لكن مبارك لم يحظ بشعبية لأكثر من عقد من الزمان وبقي في السلطة ولم يواجه سوى تحد بسيط حتى عام 2011”.

  • وضع نفسه في مصاف الإله والعياذ بالله.. السيسي: “اللي يتحداني بيتحدى حق ربنا”

    وضع نفسه في مصاف الإله والعياذ بالله.. السيسي: “اللي يتحداني بيتحدى حق ربنا”

    قال عبد الفتاح السيسي خلال افتتاحه عددا من المشروعات بمحافظة دمياط: “اللي بياخد أرض مصر ده لص ومغتصب وحرامي أيا ما كان هو مين، حرامي بياخد أموال الغلابة، واللي عايز يتحداني يبقى بيتحدى حق من حقوق ربنا في الأرض”.

     

    وأثارت كلماته انتقادات وسخرية واسعة بين النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي.

     

    وتابع: “ما نسترده من أراضي، مش أرضي ولا أرض الحكومة، دي أرض المصريين، مايبقاش عندنا مروءة لما نسيب حد يحط إيده على أرضنا”.

     

    ماذا عن تيران وصنافير؟

    وعبر “تويتر”، انتقد عمرو خليفة حديث السيسي عن الأراضي، فقال: “السيسي يقول الأرض من حق الناس، لكن الواقع السيساوي يقول إنها من حق الجيش فقط”.

     

    وتساءل أحمد علي عن وضع جزيرتي تيران وصنافير، فقال: “#بلحة: ما نبقاش رجالة وعندنا مروءة لما نسمح لحد يمد إيه على أرض بلده ونسيبهاله، وبالنسبة لـ#تيران_وصنافير مش دي أرض المصريين برضه ولا إيه نظامها؟”.

     

    أنا ربكم الأعلى

    وعلق رئيس حزب الأصالة إيهاب شيحة: “اللي عايز يتحداني يبقى بيتحدى حق من حقوق ربنا في ملكه.. متى سيخرج علينا القزم المعتوه #السيسي بكتابه الأخضر #القذافي_فكرة_لاتموت”.

     

    كذلك سخر أحمد مجدي: “السيسي عايز يجدد الخطاب الديني.. جميل طب عمل إيه؟؟ قال اللي عايز يتحداني يبقى بيتحدّى حق من حقوق ربنا”.

     

    وأضاف عبد الله عثمان: “بعد مقولته السابقة (اللي يقدر على ربنا يقدر علينا) يعاود هرتلاته ويقول: (اللي عايز يتحداني يبقى بيتحدى حق من حقوق ربنا) #افيهات_السيسي”.

     

    وغردت نجوى مصطفى: “السيسي قال أقسم بالله طول ما أنا عايش مش هاسيب حق الناس واللي يتحداني يبقى بيتحدى حق من حقوق ربنا ناقص يقول أنا ربكم الأعلى دي هربت منه خالص”

  • “ذروتها كانت حديث السيسي”: ترامب فوجئ بكمية النفاق التي استُقبل بها في السعودية

    “ذروتها كانت حديث السيسي”: ترامب فوجئ بكمية النفاق التي استُقبل بها في السعودية

    علق محلل الشؤون الخارجية في القناة العاشرة بالتلفزيون الاسرائيلي نداف إيال, على زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى السعودية, مشيرا إلى أن حادثة غريبة عجيبة-حسب قول المحلل الاسرائيلي- وقعت خلال زيارة ترامب فوجئ فيها الرجل المعروف بغرورة بكمية النفاق التي استُقبل بها في السعودية، وبدا خلال حفلات الاستقبال مُرتبكًا جدا.

     

    وأشار المحلل إلى أن ذروة النفاق كانت عندما تحدث الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي للرئيس ترامب قائلا: أنتَ شخصية غيرُ مسبوقة في التاريخ”، ترامب، زاد المُحلل، الذي أكبر مُصاب بجنون العظمة يقف إلى جانبه كالقزم، ابتسم وضحك ورد على السيسي بالقول: أنا مُوافق على لك”.

     

    وتابع المُحلل قائلا إن هذا الحدث غير العارض كان واحدا من أحداث نفاق كثيرة وكبيرة ميزت الزيارة الأولى للرئيس الأمريكي إلى خارج الولايات المتحدة، وتابع قائلا بلهجة تهكمية: الصفقة التي أُبرمت عليها بين ترامب وبين السعوديين تمت على النحو التالي: نحن نرقص حولك بالسيوف، ونُعانقك برقصة ثقافتنا، ونُضيف على ذلك صكا سمينا جدا من أجل التوقيع على اتفاقيات الأسلحة، وأنت تُنشى حلفا مُعاديا لإيران.

     

    وكتبت صحيفة “يديعوت أحرونوت” (التي منع السعوديون مراسلتها في واشنطن، أولي أزولاي، من مُرافقة ترامب في زيارته للرياض رغم أنّها تحمل جواز السفر الأمريكي وكانت قد زارت السعودية برفقة الرئيس الأمريكي الأسبق، جورج بوش الابن، واستُقبلت بحفاوة بالغة) أن الرئيس الأمريكي، وبسبب حفاوة الاستقبال شعر وكأنه في البيت. وقالت مُحللة شؤون المنطقة في الصحيفة إن ترامب الذي جلس على كرسي من الجلد شعر وكأنه الملك.

     

    وتندرت الصحيفة على ما أسمته حج الزعماء العرب والمُسلمين للقاء ترامب، وأضافت أن اللقاء مع الرئيس المصري السيسي كان مثيرًا جدا، فقد عبر ترامب عن إعجابه الشديد بحذاء الرئيس المصري وقال له إنه فاخر جدًا.

     

    وأقر المُحلل الإسرائيلي في الصحيفة العبرية، هابر، أنه في المعركة على العلاقات العامة مع السعودية بالنسبة للزيارة الرئاسية، فإن إسرائيل تعترف مُسبقًا أنها خسرت، وهي تُقر بذلك. وخلُص إلى القول: أهلاً وسهلاً بك، نُريد أنْ تعلم، أننا في أوقات الضيقة، نعرف كيف نتصرف وكيف ننتصر.

  • : وزير أوقاف السيسي مهاجما مرسي: هذا “فرعون” كاد يقول لنا “أنا ربكم الأعلى” !

    : وزير أوقاف السيسي مهاجما مرسي: هذا “فرعون” كاد يقول لنا “أنا ربكم الأعلى” !

    شن وزير الأوقاف المصري محمد مختار جمعة هجوماً ضارياً علي جماعة الإخوان المسلمين وعلي الرئيس المعزول محمد مرسي, واصفاً إياه بـ” الفرعون ” الذي كان يقول ” أنا ربكم الأعلى ” بقراراته وإعلانه الدستوري الذي أعطي لنفسه فيه كافة الصلاحيات , مضيفاً أنه كان رجل مكتب الإرشاد في قصر الرئاسة .

     

    وقال وزير الأوقاف خلال حوار اجرته قناة “العاصمة” ضمن برنامج “انفراد”, إن جامعة الإخوان المسلمين كانوا يريدون أخونة كافة مؤسسات الدولة وتدميرها وأولها وزارة الأوقاف، مشيرا إلى أنهم كانوا يقومون بتعيين غير الكفاءات فيها من جماعتهم لإحكام السيطرة عليها.

     

    واستطرد وزير الأوقاف قائلا إنهم في الوزارة خاضوا معارك كبيرة كي يسترجعوا المساجد التي كانوا يعسكرون فيها، علي حد قوله، مثل مسجد أسد بن الفرات وغيره الكثير .

     

  • المخلوع مبارك “مبتسما” في أول ظهور له خارج السجن مع هذا المسؤول الخليجي

    المخلوع مبارك “مبتسما” في أول ظهور له خارج السجن مع هذا المسؤول الخليجي

    استقبل الرئيس المصري المخلوع، محمد حسني مبارك، نائب رئيس البرلمان الكويتي السابق “مبارك الخرينج”، بمنزله شرقي القاهرة، وسط ابتسامات لافتة.جاء ذلك وفق ما ذكره حساب لـ”الخرينج” وآخر منسوب للجنته الإعلامية، وحسابات عديدة، عبر موقع التغريدات “تويتر”.

     

    وقال الخرينج في وقت سابق من مساء السبت: “تشرفت بلقاء الرئيس السابق حسني مبارك”، مرفقا صورتين لمبارك بجواره، أحدهما يقف مبارك فيها بشكل يبدو فيه كبر سنه، وثانية تظهر ابتساماته مع ضيفه.

    وذكر حساب “إعلامية مبارك الخرينج‏ @mb_office” إن اللقاء كان في القاهرة، وبث مقطع فيديو لمدة ثوان قليلة يظهر فيه مبارك ونجله جمال، والخرينج يتبادلان الحديث والابتسامات. كما نقل الحساب صورا أخرى لـ”فهد” نجل الخرينج في صور مع مبارك ونجله، ظهرت فيها ابتسامات عديدة. وفق تقرير نشرته وكالة “الاناضول”.

     

    وتناقلت عشرات الحسابات عبر توتير، صور مبارك والخرينج، مشيرة إلى أنه تم بمنزل الأول بمصر الجديدة شرقي القاهرة.ولم يتسن للأناضول التحقق بشكل فوري من مصدر مستقل من حقيقة الصور والمعلومات الواردة، في وقت اعتادت أسرة مبارك التكتم بشكل مستمر على تفاصيله وعدم الحديث للإعلام بشكل لافت.

     

    وهذا هو أول ظهور لمبارك منذ خروجه في 24 مارس الماضي من مشفاه جنوبي القاهرة عائدا إلى منزله بمصر الجديدة “طليقًا” لأول مرة منذ نحو 6 سنوات عقب توقيفه على ذمة قضايا في أبريل 2011.

     

    ومطلع الشهر ذاته، برأت محكمة النقض (أعلى محكمة طعون) مبارك نهائيا من تهمة قتل متظاهرين إبان ثورة 25 يناير 2011.

     

    ولمبارك قضيتان منظورتان أمام المحاكم، وهما قضية الكسب غير المشروع ولا تزال التحقيقات قائمة فيها؟وقضية تعرف إعلاميا باسم “هدايا الأهرام”، وهو ممنوع من السفر خارج البلاد بحكم محكمة سابق في 22 ديسمب الماضي أيده وقتها طلب جهاز الكسب غير المشروع (قضائي) الذي يحقق مع مبارك وأسرته في تضخم ثرواتهم.

     

    وأطاحت ثورة شعبية في 25 يناير 2011، بنظام الرئيس الأسبق، وأجبرته على التنحي في 11 فبرايرمن ذات العام.وعقب الثورة وجهت العديد من التهم لمبارك ورموز نظامه من بينها “الاشتراك” بقتل متظاهرين، والفساد.

     

    وألقي القبض عليه في أبريل2011، وتمت تبرئته في غالبية القضايا فيما أدين في قضية فساد مالي ومعه نجلاه علاء وجمال وعوقبوا بالسجن ثلاث سنوات احتسبت من مدة الحبس الاحتياطي لكل منهم.‎

     

    وأمضى مبارك (89 عاماً) جانبا قليلا من فترة العقوبة في سجن طرة، جنوب العاصمة، فيما مكث غالبية الفترة الماضية بمستشفى المعادي العسكري لوضعه الصحي.

  • : أول صورة لـ”مبارك” بعد إخلاء سبيله في حديقة فيلته محتفلا بعيد ميلاده الـ”89″

    : أول صورة لـ”مبارك” بعد إخلاء سبيله في حديقة فيلته محتفلا بعيد ميلاده الـ”89″

    تداول ناشطون مصريون عبر مواقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك وتويتر” أول صورة للرئيس المصري المخلوع حسني مبارك، بعد إخلاء سبيله أثناء احتفاله بعيد ميلاده الـ89 في حديقة فيلته بمصر الجديدة.

     

    ووفقا للصورة المتداولة التي رصدتها “وطن”، فقد ظهر “مبارك” جالسا في حديقة الفيلا مبتسما، في حين ظهر أحد الأشخاص وهو يسلم عليه، ومن خلفه نجله علاء مبارك.

     

    وكانت السلطات المصرية قد أفرجت في مارس/آذار الماضي عن الرئيس المخلوع حسني مبارك، حيث غادر مجمع مستشفيات القوات المسلحة بالمعادي في جنوب القاهرة ليصبح طليقا للمرة الأولى منذ ست سنوات.

  • الملك سلمان والسيسي يتفقان على رص الصفوف لإنهاء أزمات المنطقة والتصدي لمحاولات بث الفرقة بين الأشقاء

    الملك سلمان والسيسي يتفقان على رص الصفوف لإنهاء أزمات المنطقة والتصدي لمحاولات بث الفرقة بين الأشقاء

    اتفق الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مع العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، اليوم الأحد، “على الوقوف صفاً واحداً لإنهاء الأزمات، التي يمر بها عدد من دول المنطقة”.

     

    جاء ذلك خلال جلسة مباحثات بحضور وفدي البلدين في العاصمة السعودية الرياض، بحسب بيان للرئاسة المصرية.

     

    وشدّد الجانبان على “أهمية مجابهة محاولات التدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية، وقطع الطريق على المساعي التي تستهدف بث الفرقة والانقسام بين الأشقاء، حفاظاً على الأمن القومي العربي، باعتبار ذلك الضمان الوحيد لتحقيق أمن واستقرار الدول العربية”.

     

    وكان السيسي وصل إلى السعودية، في وقت سابق اليوم، في زيارة رسمية غير محددة المدة، يرافقه فيها وفد رفيع المستوى، واستقبله العاهل السعودي لدى وصوله قاعدة الملك سلمان الجوية، وفق الوكالة الرسمية السعودية.

     

    وقال البيان إن “سلمان أكد حرص بلاده على تعزيز التشاور والتنسيق مع مصر بما يحقق مصالح الأمتين العربية والإسلامية وشعوبهما، ووقوف المملكة إلى جانب مصر، ولا سيما في حربها ضد الإرهاب”.

     

    وأشار إلى أنه “خلال المباحثات تم استعراض عدد من الملفات الإقليمية، حيث اتفق الجانبان على أهمية تعزيز التعاون والتضامن العربي، للوقوف صفاً واحداً أمام التحديات التي تواجه الأمة العربية، وإنهاء الأزمات التي يمر بها عدد من دول المنطقة”.

     

    ولفت إلى أن المباحثات “تناولت أهم التحديات، التي تواجه المنطقة وعلى رأسها مكافحة الإرهاب، حيث اتفق الجانبان على تنسيق الجهود، وتكثيف التشاور بين كافة الأطراف المعنية على الساحة الدولية لصياغة استراتيجية متكاملة لمواجهة تلك الظاهرة، التي باتت تهدد العالم بأسره”.

     

    ووجه الرئيس المصري للعاهل السعودي دعوة لزيارة مصر، وهو ما رحَّب به الأخير، ووعد بإتمام الزيارة في أقرب فرصة، وفق البيان ذاته.

     

    وتعد زيارة السيسي للسعودية اليوم هي الثامنة، منذ وصوله للسلطة في يونيو/حزيران 2014، والسادسة في عهد الملك سلمان، والأولى بعد عام شهد فتوراً في العلاقات، وتبايناً في وجهات النظر بين البلدين.

     

    والقمة، التي تجمع الرئيس المصري بالعاهل السعودي هي الثانية لهما خلال نحو شهرين، بعد إتمام أخرى خاطفة لتنقية الأجواء على هامش القمة العربية الـ28 نهاية مارس/آذار الماضي، بالبحر الميت في الأردن، وفق رصد مراسل الأناضول.

     

    ومنذ عام واحد زار العاهل السعودي القاهرة، وعقد اتفاقيات عديدة تتضمن تدشين جسر بري دولي، وترسيم الحدود البحرية الذي تضمن إقراراً مصرياً بأحقية المملكة في جزيرتي “تيران وصنافير” الواقعتين في البحر الأحمر.

     

    ونشبت أزمة بين مصر والسعودية، منتصف أكتوبر/تشرين الأول الماضي، عقب تصويت القاهرة في مجلس الأمن لصالح مشروع قرار روسي، لم يتم تمريره، متعلق بمدينة حلب السورية، وكانت تعارضه دول الخليج والسعودية بشدة.

     

    وعلى وقع التوتر أبلغت المملكة السعودية، مصر، في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، بوقف شحنات منتجات بترولية شهرية بموجب اتفاق مدته 5 سنوات، تم توقيعه خلال زيارة الملك سلمان لمصر في أبريل/نيسان 2016، قبل أن تعلن القاهرة، منتصف الشهر الماضي، استئناف الشحنات مجددًا.

  • الكاتب السعودي خالد العلكمي ساخرا من حكم سعودية “تيران وصنافير”: “ساحر يا رز”

    الكاتب السعودي خالد العلكمي ساخرا من حكم سعودية “تيران وصنافير”: “ساحر يا رز”

    سخر الكاتب السعودي الشهير، خالد العلكمي، من الحكم الذي أصدرته محكمة الامور المستعجلة المصرية، باستمرار سريات اتفاقية تعديل الحدود البحرية بين المملكة العربية السعودية ومصر، حيث أقر الحكم بسعودية جزيرتي “تيران وصنافير”.

     

    وقال “العلكمي” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغرل “تويتر” رصدتها “وطن” مرفقا بها كيسا من الرز تعبيرا عن النقود التي تعطيها السعودية لمصر:” ساحر يا رزّ”.

     

    وكانت محكمة القاهرة للأمور المستعجلة في مصر، قد قضت اليوم، الأحد بإسقاط، حكم المحكمة الإدارية العليا الذي قضي ببطلان اتفاقية ترسيم الحدود مع السعودية وأبقى على جزيرتي تيران وصنافير في البحر الأحمر تحت السيادة المصرية.

     

    واعتبرت محكمة الأمور المستعجلة حكم المحكمة الإدارية العليا “منعدما”.

     

    وطالبت الدعوى، التي أقامها أحد المحامين، “بإسقاط مسببات الحكم الصادر من مجلس الدولة وانعدام الحكم واعتباره كأن لم يكن، وإزالة كل ما له من آثار والاستمرار فى تنفيذ الحكم الصادر من محكمة مستأنف الأمور المستعجلة بسريان اتفاقية تعيين الحدود بين مصر والسعودية.”

     

    وكانت المحكمة الإدارية قد أصدرت حكمها في القضية في 16 يناير/كانون الثاني الماضي، وقضت بتبعية تيران وصنافير لمصر وذلك بعد جدل سياسي وقضائي طويل في البلاد. وكانت القضية المتعلقة بالجزيرتين من بين القضايا التي شكلت سببا للتجاذب بين السعودية ومصر قبل أن تتحسن العلاقات خلال الأسابيع القليلة المقبلة، وظهر ذلك من خلال عودة شحنات النفط السعودية إلى مصر من جهة واللقاء الذي جمع الرئيس المصري بالعاهل السعودي على هامش القمة العربية في الأردن.

  • جزائريون غاضبون يردون على سلطان القاسمي بـ” عار عليك يا حاكم الشارقه “

    جزائريون غاضبون يردون على سلطان القاسمي بـ” عار عليك يا حاكم الشارقه “

    ردَّ ناشطون جزائريون على تصريحات حاكم إمارة الشارقة، الشيخ سلطان بن محمد القاسمي، التي أهان فيها الجزائريين باعتبار أن الرئيس الفرنسي شارل ديغول، عمل على منح الجزائر الاستقلال ليكسب ود واحترام الرئيس المصري آنذاك جمال عبد الناصر.

     

    وأطلق الناشطون هاشتاغا بعنوان: ” #عار_عليك_يا_حاكم_الشارقه”، صبوا فيه جام غضبهم على “القاسمي”، متهمين إياه بأنه لا يفقه التاريخ، مؤكدين أن بلادهم نالت استقلالها بدماء وتضحيات أهلها ومناضليها، مطالبين إياه بتقديم اعتذار رسمي عن هذه التصريحات.

    https://twitter.com/gOIy42fD81rQAqE/status/844208898483601409

     

    وكان “القاسمي” قد تحدث خلال لقاء جمعه مع رؤساء تحرير الصحف الإماراتية على هامش الدورة الـ46 لمعرض لندن للكتاب،  محاولا توضيح دور الثقافة والحكمة في التفكير السياسي ساردا بعض المواقف للرئيس الفرنسي الأسبق شارل ديغول قائلاً: سُئِلَ شارل ديغول الرئيس الأسبق لفرنسا، لماذا كلما أردت اتخاذ قرار هام وعقدت له اجتماعا مع كافة الوزراء، تحرص دائماً على أن يجلس بجوارك وزير الثقافة مورو ، بينما كل الوزراء متواجدون؟ فأجاب ديغول: “لأن وزير الثقافة يذكرني بإنسانيتي”.

     

    وتابع سلطان قائلاً: “سأل ديغول وزير ثقافته كيف استطيع أن أكسب ود العرب الذين تمجد فيهم؟ فأجابه: بأن ترضي الزعيم العربي جمال عبد الناصر، رحمة الله عليه، فإذا كسبت الزعيم العربي جمال عبد الناصر فإنك ستكسب العالم العربي بأكمله.

     

    فسأله ديغول: كيف يمكنني أن أكسب الزعيم العربي جمال عبد الناصر؟

     

    فأجابه: عليك أن تعطي الجزائر استقلالها.

     

    فقال ديغول قاصداً الجزائر: “الآن عرفتهم”، وعمل على استقلال الجزائر”، على حد قوله.

     

    وأضاف وفقا لما نقلته صحيفة “الخليج” الإماراتية “هنا نرى كيف تمكن الإنسان المثقف من تحقيق أهدافه بدون أن يحمل أسلحة ويطلق نيرانا، باستخدام الكلمة الصادقة والتوجه الصحيح”.