الوسم: الرئيس المصري

  • عيد الميلاد الأجنبي الذي وضع “السيسي” في حرج شديد وأثار سخرية واسعة

    عيد الميلاد الأجنبي الذي وضع “السيسي” في حرج شديد وأثار سخرية واسعة

    ضجت مواقع التواصل في مصر بموجة سخرية كبيرة، عقب تداول عدة صور بمواقع إخبارية مصرية لرئيس النظام عبد الفتاح السيسي وهو يحتفل بعيد ميلاد جان إيف لودريان وزير خارجية فرنسا، وذلك خلال استقباله بقصر الاتحادية.

     

    وانتشرت صورة “السيسي” مع وزير الخارجية الفرنسي وأمامهم “تورتة عيد الميلاد” على نطاق واسع، حتى أن السفير الفرنسي في القاهرة، ستيفان روماتيه، على الصورة بقوله: “لفتة صداقة من الرئيس السيسي لجان إيف لودريان بالاحتفال بعيد ميلاده في القاهرة”.

     

    https://twitter.com/SRomatet/status/1012379557347889152

     

    إلا أن النشطاء المصريين قد ذهبوا بالأمر لأبعد من ذلك، وحولوا الصورة إلى مادة خصبة للسخرية بمواقع التواصل ودون عليها مئات التعليقات الساخرة.

     

    https://twitter.com/3arabawy/status/1013172306292756480

     

    https://twitter.com/mirachah/status/1013196480805593091

     

    https://twitter.com/EmeraldCave/status/1013194284852563968

     

    https://twitter.com/ISlamZaki95/status/1013168531461017600

     

    https://twitter.com/hvl96/status/1013276071083610112

     

    وكان “السيسي” استقبل أول أمس، الخميس، “جان إيف لودريان” وزير خارجية فرنسا، وذلك بحضور اللواء عباس كامل رئيس المخابرات العامة، بالإضافة إلى السفير الفرنسي بالقاهرة.

     

    ولطالما أثار “السيسي” السخرية على مواقع التواصل الاجتماعي لدى المصريين، إثر تصرفاته وتصريحاته أمام مسؤولين عرب ودوليين، حيث يبدو من المواقف التي ارتكبها السيسي أنه يجهل الدبلوماسية وإتيكيت التعامل مع السياسيين والبروتوكولات المتعارف عليها دولياً.

     

    ومن مواقفه الأخيرة، التي خلفت سخرية كبيرة منه، مطالبة السيسي رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد علي بالقسم على أن إثيوبيا لن تضر بحصة مصر من مياه النيل.

  • تصريحات مفاجأة.. مستشار محمد بن زايد يهاجم عبد الفتاح السيسي ويصفه بـ”المتسول”

    تصريحات مفاجأة.. مستشار محمد بن زايد يهاجم عبد الفتاح السيسي ويصفه بـ”المتسول”

    في تصريحات مستغربة أثارت جدلا واسعا بسبب التقارب الكبير الحالي بين النظام المصري والإماراتي، هاجم الأكاديمي الإماراتي الدكتور عبد الخالق عبد الله مستشار ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي واصفا إياه بـ”المتسول”.

     

    ونقلت مجلة الـ”إيكونوميست” البريطانية في تقرير مطول لها عن منطقة الخليج ركزت فيه على السعودية والإمارات، عن مستشار “ابن زايد” قوله إن “العالم العربي يعيش ما يسميه ـ لحظة الخليج ـ حيث انتقلت ممالك النفط في الخليج العربي إلى مركز العالم العربي.”

     

    وأشار “عبدالله” إلى أنه في تسجيل صوتي تم تسريبه في عام 2015 ، سُمع رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي ومستشاروه يصفون الخليج على أنهم مجرد “أنصاف دول” لديها من المال الذي يعاملونه “مثل الأرز”.

     

    وتابع واصفا “السيسي” بـ(المتسول):”لكن على الرغم من ازدرائه للخليج، أصبح حاكما لمصر متسولا عند أقدام الملوك والأمراء وسلاطين الخليج.”

     

    وأضافت المجلة: لم يحدث من قبل أن مارست دول الخليج مثل هذه السلطة، ونقلت عن عبد الله قوله: “أصغر دول الخليج لديها تأثير أكبر من الدولة العربية الأكبر”.

     

    واختتمت المجلة البريطانية تقريرها موضحة: الكثير من معاقل القوى العربية القديمة قد أطيح بها؛ فالقاهرة راكدة بعد انتفاضة عام 2011 التي طردت رجل مصر القوي ، حسني مبارك ، وانقلاب عام 2013 الذي جلب آخر وهو السيسي إلى السلطة، كما أن دمشق تتصارع مع الحرب الأهلية السورية المرعبة، وبغداد تتعافى فقط من خلافة الصراعات في العراق، وبيروت لم تسترد مكانها بعد الحرب الأهلية اللبنانية بين 1975 و 1990.

     

    ,في واقعة تؤكد على خيبة الأمل الكبيرة التي تعرض لها حكام أبو ظبي من نتيجة الانتخابات الرئاسية في تركيا، والتي أنفقوا المليارات من أجل أن تخرج بنتيجة مغايرة، خرج مستشار ولي عهد أبو ظبي عبد الخالق عبد الله ليهاجم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان واصفا إياه بالحاكم السلطوي، متناسيا حقيقة ممارسة الحكم في بلده.

     

    في هذا السياق، قال “عبد الله” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن” تعليقا على نتائج الانتخابات التركية:” بأغلبية بسيطة وفِي انتخابات شبه نزيهة فاز هذا الحاكم السلطوي المصاب بفيروس الغرور ل 7 سنوات قادمة. مبروك لتركيا 7 سنوات عجاف”.

     

     

    تغريدة “عبد الله” التي شككت في الشهادة التي يحملها باعتباره بروفيسور في العلوم السياسية كونه جعل الفترة الرئاسية 7 سنوات في حين أنها 5 سنوات فقط، جعلت منه مثار سخرية لدى المتابعين، الذين ذكروه بأن الأغلبية البسيطة التي يتحدث عنها تعادل 11 مليون صوت زيادة عن منافسه حزب الشعب الجمهوري محرم إيجة.

     

  • مصريون يهنئون المخلوع “مبارك” بعيد ميلاده الـ 90 ويترحمون على أيامه!

    مصريون يهنئون المخلوع “مبارك” بعيد ميلاده الـ 90 ويترحمون على أيامه!

    هنأ عدد من المصريين بمواقع التواصل الرئيس المصري المخلوع محمد حسني مبارك، بمناسبة عيد ميلاده الـ 90 التي حلت الجمعة, بينما رد على هؤلاء النشطاء بالنيابة عنه نجله “علاء”.

     

    واحتفى بـ”مبارك” عدد من أنصاره، الذين يتفاخرون بعهده عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مقابل ما تمر به البلاد من أزمات غير مسبوقة لم تحدث بحكمه.

     

    ودون علاء مبارك في تغريدة له عبر حسابه الرسمي بـ”تويتر” رصدتها (وطن) ردا على رسائل التهنئة ما نصه:”شكر واجب من القلب لكل من بعث برسالة بمناسبة عيد ميلاد والدي , لكمً مني كل التقدير والاحترام”

     

    https://twitter.com/AlaaMubarak_/status/992439730196353029

     

    ويتم الاحتفال بعيد مبارك للعام الثاني على التوالي، بعد خروجه من السجن، في فيلا المخلوع بشارع حليم أبو سيف بمصر الجديدة، حيث يقيم وزوجته سوزان مبارك، ونجله الأكبر علاء وزوجته هايدي راسخ، ونجله جمال وزوجته خديجة الجمال، وأحفاده عمر علاء، وفريدة ومحمود جمال.

     

    وولد مبارك، في 4 مايو 1928، بكفر “المصيلحة” بالمنوفية، وحكم مصر من 14  أكتوبر 1981، خلفا لأنور السادات، وحتى قيام ثورة شعبية طالبت بعزله ومحاكمته ليتنازل عن الحكم في 11 فبراير 2011.

     

    وتركزت معظم تعليقات النشطاء في عيد ميلاد “المخلوع”، حول أنه وبالرغم من الفساد والقهر الذي شهده المصريون في حكمه، فإن “عهد مبارك أفضل من السيسي، وكان المصريون يشمون أنفسهم بعض الشيء على المستوى الاقتصادي والسياسي.. بحسب وصفهم.

  • “لولا الاغتيال لتخلى السادات بإرادته عن رئاسة مصر”.. وثائق سرية تكشف تفاصيل جديدة عن مقتل الرئيس المصري

    “لولا الاغتيال لتخلى السادات بإرادته عن رئاسة مصر”.. وثائق سرية تكشف تفاصيل جديدة عن مقتل الرئيس المصري

    كشفت وثائق سرية بريطانية النقاب عن أن الرئيس المصري السابق أنور السادات كان ينوي فعلا التخلي بإرادته عن الرئاسة، غير أن اغتياله عجل بالنهاية الدرامية له ولحكمه.

     

    كما تكشف الوثائق، التي حصلت “بي بي سي” عليها بمقتضى قانون حرية المعلومات، عن أن المشير محمد عبد الحليم أبو غزالة، وزير الدفاع حينها، قد ضلل الأمريكيين بشأن مصير السادات بعد حادث المنصة الشهير.

     

    وقُتل السادات، وسط وزرائه وقادة الجيش، خلال عرض عسكري سنوي في 6 أكتوبر/تشرين الأول عام 1981.

     

    وحكم بالإعدام بعدها على عدد من المتشددين الإسلاميين بينهم عسكريون شاركوا في التخطيط لعملية الاغتيال وتنفيذها.

     

    “مؤامرة دولية”

    ولايزال بعض أفراد أسرة الرئيس الراحل يحملون الجيش وحسني مبارك، نائب الرئيس الذي أصبح لاحقا رئيسا، المسؤولية عن مقتله.

     

    وحكم على طلعت السادات، ابن شقيق الرئيس الراحل، في عام 2006 بالسجن لمدة سنة لوصفه اغتيال السادات بأنه كان مؤامرة دولية شارك فيها حرسه الخاص وبعض قادة القوات المسلحة.

     

    وحوكم طلعت، الذي توفي أواخر عام 2011، أمام محكمة عسكرية بتهمة ترويج شائعات كاذبة وإهانة القوات المسلحة المصرية.

     

    وبعد ثورة 25 يناير/كانون الثاني عام 2011، التي أطاحت بالرئيس مبارك، اتهمت رقية، ابنة السادات، الرئيس المخلوع بالمسؤولية عن اغتيال أبيها قائلة إنه كان نائبه والمسؤول عن أمنه.

     

    وكان السادات قد تحدث مرارا، في الشهور السابقة على الحادث، عن رغبته في التقاعد، غير أن حديثه لم يُكن يؤخذ، سياسيا وشعبيا، على محمل الجد.

     

    وفي تقرير مفصل بعث به إلى حكومته بعد 23 يوما من الاغتيال، قال مايكل وير، سفير بريطانيا في القاهرة حينذاك، إن السادات كان جادا في كلامه عن التنحي. وتوقع السفير أن يكون ذلك يوم استرداد مصر الجزء الباقي من سيناء من إسرائيل في 25 أبريل/نيسان عام 1981، أي بعد حوالي 7 شهور من الاغتيال.

     

    وقال السفير “أعتقد أنه ربما كان في ذهنه فعلا أن يتقاعد في ذلك التاريخ الرمزي”. وأضاف “إن كان قد قُدر له أن يفعل ذلك، لكان الشعور الشعبي تجاهه أعظم بكثير مما كان”.

     

    “محاولات سابقة”

    ويذكر أن وثائق بريطانية أخرى كانت قد أشارت إلى وجود علاقة جيدة بين السفير والسادات، إذ كان وير قد التقى بالرئيس المصري قبل قرابة 5 شهور من حادث الاغتيال، برفقة لورد بريطاني بارز كان يريد إقناع السادات بالقيام بزيارة أخرى للقدس.

     

    وحضر السفير وثلاثة من الملحقين العسكريين البريطانيين وزوجاتهم العرض العسكري، الذي قتل فيه السادات.

     

    وكان السفير يجلس، حسب روايته، مباشرة خلف المنصة الرئيسية التي كان يجلس عليها السادات ونائبه مبارك والمشير أبو غزالة.

     

    وقال السفير إن السادات ناقش مع مبارك “كيف يجب أن يكون الاحتفال باستعادة الجزء الأخير من سيناء”، وهو الحدث الذي كان المصريون يترقبونه.

     

    وكانت أجهزة الأمن قد قبضت، بأمر من السادات، على المئات من معارضيه السياسيين قبل أقل من شهر من اغتياله، فيما عرف حينها باسم “اعتقالات سبتمبر”، التي أثارت غضبا على نطاق واسع في مصر.

     

    وتشير معلومات البريطانيين إلى أن هذه الاعتقالات كانت مدفوعة فيما يبدو بمخاوف أمنية.

     

    وفي تقرير إلى السكرتير الخاص لوزير الخارجية بعد حوالي 3 أسابيع من الاغتيال، قال رئيس إدارة الشرق الأدني وشمال أفريقيا في الخارجية البريطانية إنه “يبدو واضحا أن قرار السادات شن حملته ‘للتطهير‘ في سبتمبر قد ساعدت في منع محاولات (اغتيال) سابقة”.

     

    وسرد تقرير وير، الذي جاء في 19 صفحة، بعض تفاصيل مشهد الاغتيال.

     

    وقال إن إحدى القنبلتين الارتجاجيتين اللتين ألقاهما أحد المهاجمين أصابت وجه أبو غزالة لكنها لم تنفجر.

     

    وأضاف أن قائد سلاح البحرية ( الفريق بحري محمد علي محمد أمين) “تحلى شجاعة استثنائية إذ ألقى بالكراسي على المهاجمين”.

     

    حملة شرسة على السفير الأمريكي

    وفيما يتعلق برد حراس السادات الشخصيين الذين قال السفير إنهم كانوا جميعا خلف المنصة وبجانبها، فقد “شاركوا في الرد بلا فائدة بمسدساتهم” على المهاجمين.

     

    ووفق رواية السفير، استفز هذا الرد واحدا أو أكثر من المهاجمين فأطلقوا نيران بنادقهم على منصة الدبلوماسيين التي كانت قريبة من المنصة الرئيسية. وأدى هذا فيما يبدو إلى مقتل عضو بالوفد العماني وآخر بالوفد الصيني.

     

    وقال وير إن أبو غزالة اتصل من مكتبه، بعد الحادث، بالسفير الأمريكي “ليبلغه بأن الرئيس أصيب إصابات طفيفة فقط وأن ثلاثة من القتلة قبض عليهم وقتل ثلاثة”.

     

    وكانت شبكة “سي بي إس” الأمريكية هي أول جهة تعلن، نقلا عن مصادر في مستشفى المعادي العسكري الذي نُقل إليه السادات بعد الهجوم، موت الرئيس.

     

    غير أن وير يقول: “السفير الأمريكي وأنا اتفقنا على أنه رغم الاستفسارات الملحة بشكل متزايد من جانب واشنطن ولندن، لم نتمكن من تقديم رأي مستقل قبل صدور إعلان رسمي من الحكومة المصرية”.

     

    وفي تقريره، يشير وير إلى أن زميله الأمريكي تعرض لحملة شرسة في صحيفة الواشنطن بوست بعد أن أعلن سيناتور أمريكي أمام مجلس الشيوخ وفاة السادات، وحينها اتهمت السفارة في القاهرة بالتقصير وبأنها ليست على تواصل مع الحكومة أو تماس مع الرأي العام في مصر.

     

    وفضلا عن مصير السادات، كان التساؤل الأهم حينها هو: من وراء العملية؟. وثارت تكهنات أولية بشأن دور محتمل للجيش.

     

    غير أن البريطانيين استبعدوا من البداية أي ضلوع للجيش.

     

    وقال رئيس إدارة الشرق الأدني وشمال أفريقيا في الخارجية البريطانية، في تقرير لرؤسائه، عقب الاغتيال مباشرة إنه “في ضوء الاعتقالات الأخيرة،لا بد أن المتطرفين المسلمين هم المشتبه بهم الرئيسيون”.

     

    واستند هذا التقييم إلى تقدير موقف أولي سريع كان قد بعث به السفير البريطاني في القاهرة إلى لندن عقب الحادث مباشرة، قال فيه “بشكل عام تعتبر مسألة وجود مؤامرة من داخل القوات المسلحة أحد أقل التهديدات للسادات احتمالا”.

     

    وكانت التكهنات بشأن موقف الجيش قد انتشرت بعد أن تبين أن عددا من الضباط العاملين والسابقين شارك في العملية، وهم خالد الاسلامبولي الضابط بسلاح المدفعية الذي كان أخوه من بين المعتقلين في حملة سبتمبر، وعبود الزمر الضابط بإحدى الوحدات الفنية في إدارة الاستخبارات والاستطلاع بالجيش، وحسين عباس القناص بالجيش وعطا طايل، وهو ضابط احتياط وعبد الحميد عبد السلام الضابط السابق بالسلاح الجوي.

     

    “صلات بالمحققين”

    ويُذكر أن وثائق بريطانية أخرى كانت قد أشارت إلى أن أجهزة أمنية ودبلوماسية بريطانية تنبأت باغتيال السادات قبل حادث المنصة بعامين وسبعة أشهر.

     

    ففي تقرير أعد في شهر فبراير/شباط عام 1979، عن “الوضع السياسي الداخلي في مصر”، قالت إدارة الشرق الأدنى وشمال أفريقيا في الخارجية البريطانية أن الاغتيال هو أهم ما يهدد السادات شخصيا ونظامه.

     

    ورتب التقرير الأخطار التي تهدد السادات قائلا “لأنه يهيمن على المشهد المصري، فإن السادات شخصية عرضة للخطر. غير أن الاغتيال أو الأسباب الطبيعية أو الاستقالة، وليس الثورة، هي (الوسائل) الأكثر احتمالا لإزاحته من المشهد”.

     

    وعندما بدأت السلطات المصرية في التحقيق بشأن حادث الاغتيال، كانت السفارة البريطانية “على اتصال” مع محققين شاركوا في استجواب المعتقلين، كما تكشف الوثائق الجديدة.

     

    وتقول “أحاديثنا ( السفارة البريطانية) مع هؤلاء المشاركين في استجواب هؤلاء المتطرفين- وليس فقط القتلة- تشير إلى إنهم كانوا مدفوعين بدرجة كبيرة بخيبة أمل من المجتمع وكذلك بغرض سياسي محدد”.

     

    وتضيف أن هؤلاء “اعتقدوا أن المجتمع المصري ليس لديه ما يقدمه لهم وراودهم أمل بأن بتدميره ربما يظهر شيء أفضل”.

     

    وألمحت الوثائق إلى وجود تقصير يتعلق بعدم كفاية تدابير الأمن خاصة المتعلق بالرئيس خلال العرض العسكري.

     

    فقد قال الملحقون العسكريون البريطانيون الثلاثة الذين حضروا العرض إنه “باستثناء عدد من الحراس الشخصيين في سيارة الرئيس وتفتيش دقيق لحقائب اليد … إلخ، لدى دخول المنصة، كانت هناك احتياطات أمن واضحة قليلة”. وأضافوا “ربما منعت تغطية (أمنية) أفضل الآثار الأسوأ للهجوم”.

     

    وفيما يتعلق بتأثير الحادث على القوات المسلحة المصرية في ذلك الوقت، أشار التقرير بالتحديد إلى أن مديري سلاح المدفعية والاستخبارات العسكرية ومرؤوسيهم “سوف يواجهون أسئلة بالغة الصعوبة يتعين أن يجيبوا عليها”.

     

    وإلى جانب السادات، قتل في الحادث سبعة آخرون بينهم كبير ياوران الرئيس، وكان ضابطا برتبة لواء أركان حرب.

     

     

     

  • “ترامب” يهاتف “السيسي” بوجود “ابن سلمان”.. و”خاشقجي” ساخرا: “إنها ليلة الأوسكار”

    “ترامب” يهاتف “السيسي” بوجود “ابن سلمان”.. و”خاشقجي” ساخرا: “إنها ليلة الأوسكار”

    في ظل وجود ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في مصر التي وصلها مساء الأحد، كشف البيت الأبيض بأن الرئيس الامريكي دونالد ترامب أجرى اتصالا هاتفيا مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

     

    ووفقا لما أعلنه البيت الأبيض، قد تم خلال الاتصال الهاتفي مناقشة “الدعم اللامسؤول” لروسيا وإيران لهجمات نظام الأسد الوحشية على المدنيين الأبرياء، مشيرا البيان إلى ان الرئيسين تعهدا بالعمل من اجل إنهاء الأزمة الانسانية في سوريا وتحقيق وحدة وأمن المنطقة العربية.

    https://twitter.com/zaidbenjamin/status/970476791419858949

     

    من جانبه علق الكاتب الصحفي السعودي جمال خاشقجي على الأمر قائلا: ” انها ليلة #الأوسكار ..”.

     

    وكانت مصادر دبلوماسية قد كشفت لوكالة الأنباء الألمانية أن مباحثات “ابن سلمان” مع الرئيس المصري تتعلق بعدد من المواضيع في مقدمتها جدول مناقشات القمة العربية المقبلة المقرر أن تستضيفها الرياض بالعشرين من الشهر الحالي، وتطورات الوضع في اليمن، والأزمة مع قطر، ومسيرة عملية السلام بين فلسطين وإسرائيل، تعزيز سبل مواجهة “الإرهاب” إضافة إلى استعراض ما تم إنجازه على صعيد تعميق العلاقات الأمنية والاقتصادية والاستثمارية بين البلدين.

     

    ويرافق الأمير السعودي خلال جولته عدد من المسؤولين بينهم وزراء الخارجية والطاقة والمال وآخرون.

     

    والسعودية ومصر حليفان رئيسيان بالشرق الأوسط يتشاركان مواقف سياسية في المنطقة خصوصا حيال حرب اليمن وقطع العلاقات مع الدوحة. كما يعارض البلدان تنامي النفوذ الايراني بالمنطقة.

     

    وعقب زيارته القاهرة يزور ابن سلمان بريطانيا الأربعاء المقبل لإجراء مباحثات مع رئيسة الوزراء تيريزا ماي قبل أن يتوجه إلى الولايات المتحدة التي يزورها من 19 حتى 22 من الشهر الحالي.

     

    وكان متحدث باسم ماي أعلن الثلاثاء أنها والأمير السعودي سيبحثان عددا من المسائل الملحة، ومن بينها مكافحة “الإرهاب والتطرف” والإصلاح الاجتماعي والتعاون المشترك في مواجهة التحديات الأمنية العالمية.

  • الرز نفذ قبل زيارة ابن سلمان بـ”24″ ساعة.. المحكمة الدستورية العليا في مصر تلغي جميع أحكام تيران وصنافير

    الرز نفذ قبل زيارة ابن سلمان بـ”24″ ساعة.. المحكمة الدستورية العليا في مصر تلغي جميع أحكام تيران وصنافير

    قضت المحكمة الدستورية العليا في مصر، السبت، بإلغاء كافة الأحكام القضائية الصادرة بشأن اتفاقية ترسيم الحدود مع المملكة العربية السعودية، والمعروفة بـ”اتفاقية تيران وصنافير”، ما يترتب عليه سريان الاتفاقية.

     

    وذكرت صحيفة “الأهرام” المصرية أن “المحكمة الدستورية قضت اليوم السبت بعدم الاعتداد بجميع الأحكام القضائية الصادرة سواء من المحكمة الإدارية أو القضاء المستعجل بشأن اتفاقية تيران وصنافير”.

     

    وأضافت “يترتب على الحكم سريان الاتفاقية المبرمة مع السعودية، والتي تنص على نقل تبعية جزيرتي تيران وصنافير بالبحر الأحمر إلى المملكة العربية السعودية”.

     

    وكان مجلس النواب المصري قد صوت، في 14 يونيو/ حزيران 2017، بالموافقة على قرار الحكومة المصرية بنقل تبعية جزيرتي “تيران وصنافير” إلى السعودية.

     

    وجاء قرار المحكمة المصرية عشية الزيارة المرتقبة لولي العهد السعودي محمد بن سلمان إلى القاهرة, غداً الأحد, وفق ما أعلنت الرئاسة المصرية.

     

    وصرح السفير بسام راضي، المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، أن السيسي سيستقبل، الأحد، ابن سلمان ، ليحل ضيفا عزيزا على وطنه الثاني مصر في زيارة تستمر لمدة 3 أيام”.

     

    ومن المتوقع أيضا أن يبحث الرئيس المصري وولي العهد السعودي المستجدات المتعلقة بعدد من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

     

    وتؤكد هذه الزيارة المرتقبة “خصوصية العلاقات المصرية السعودية وتميزها على مختلف المستويات في ضوء ما يجمع بين البلدين والشعبين الشقيقين من أواصر أخوة وطيدة، وأهمية مواصلة التنسيق والتشاور بينهما”.

  • السيسي: وأنا صغير طلبت من ربنا 100 مليار دولار وهو “قالي همكنك أهو وريني حتعمل إيه”!

    السيسي: وأنا صغير طلبت من ربنا 100 مليار دولار وهو “قالي همكنك أهو وريني حتعمل إيه”!

    قال الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، الخميس، إنه كان يحلم في الصغر بـ100 مليار دولار لكي يصرفها على الفقراء، حتى يتمكنوا من العيش بشكل جيد.

     

    وقال خلال تدشينه مدينة العلمين الجديدة “وأنا صغير كنت بشوف المناطق العشوائية والناس اللي ظروفها صعبة يعني، وأقول يا رب لو ادتني 100 مليار دولار، والله لاصرفهم وأخلّي الناس تعيش كويس باقسم بالله، بس لو معايا يعني بس أنا مش معايا يا خسارة”.

     

    وأضاف السيسي: “فقالي همكنك أهو وأشوف هتعمل إيه”.

     

    وطالب وزير الإسكان بالانتهاء من 200 ألف وحدة سكنية للناس البسطاء خلال 2018، موجهاً حديثه لوزير الإسكان: “الـ200 ألف شقة مش هطلب منك إنك تفرشهم، لكن إحنا اللي هنفرشهم، لازم منسبش أهلنا أبداً محوجين واحنا على وش الدنيا”.

     

    وطالب السيسي، اللواء ممدوح شعبان، مدير عام جمعية الأورمان، بالمساعدة في فرش هذه الشقق: “يا دكتور مصطفى مدبولي مش هطلب منك تفرشهم إحنا هنفرشهم، فيه ناس سمعاني من رجال الأعمال، وتنتج الأثاث، ونتعاقد معاهم بأسعار مناسبة لأهلنا، لازم مانسبش أهلنا أبداً محوجين وإحنا على وش الدنيا وهتشوفوا”.

     

    وقال اللواء ممدوح شعبان: “يكون معانا 100 مليار جنيه بس وهنغير”، فرد الرئيس السيسي ضاحكاً: “مش جنيه، طلبت من ربنا بالدولار مش بالجنيه”، في إشارة إلى حلمه وهو صغير.

     

    وتابع: “إحنا عايشين ليه عشان ندي الناس، وتشوفوا فيه رجال أعمال موجودين قسماً بالله محدش هيراضي الناس إلا لما ربنا هيراضيه”.

     

    السياسي المصري الدكتور حازم حسني انتقد سياسة الرئيس المصري في التعامل مع الأوضاع الاقتصادية، مشيراً إلى أن السيسي لا يتعامل بمنطق رجل الدولة بل يدير الأمور بمنطق رجال الأعمال.

  • بعد أن ولد ساجدا وزاره النبي بالمنام..  صحيفة مصرية تزيد جرعة “التطبيل” لـ السيسي بتحريف القرآن!

    بعد أن ولد ساجدا وزاره النبي بالمنام.. صحيفة مصرية تزيد جرعة “التطبيل” لـ السيسي بتحريف القرآن!

    استمرارا لمسلسل النفاق و”التطبيل” المبالغ فيه من قبل الإعلام المصري لعبد الفتاح السيسي ونظامه، قامت صحيفة مصرية بتحريف آيات من القرآن وتحديدا بسورة المائدة لمنافقة “السيسي”، ما أثار غضب العديد من النشطاء على مواقع التواصل.

     

    صحيفة “الزمان” المصرية المملوكة لـ”إلهام شرشر” زوجة وزير الداخلية الأسبق في عهد المخلوع مبارك حبيب العادلي، صدمت المصريين بـ”مانشيت” مفاجئ على صفحتها الأولى في العدد الأخير الصادر عنها، والذي جاء نصه:”الرئيس السيسي للمصريين: اليوم أكملت لكم برنامجي ورضيت لكم التنمية منهاجاً”.

     

    حيث أسقطت الصحيفة المقربة من النظام كلمات القرآن الكريم بسورة المائدة في الآية 3 (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا)، على عبد الفتاح السيسي.

     

    وشن النشطاء هجوما عنيفا على الصحيفة ومالكتها إلهام شرشر، بسبب تحريفها للقرآن الكريم من أجل “التطبيل” لرئيس النظام المصري، وطالبوا الأزهر والمؤسسات الدينية في مصر بالرد عليها.

     

    آخرون تناولوا الأمر بسخرية واسعة في تغريداتهم.

     

     

     

     

    https://twitter.com/Elazony3/status/960435725186498561

     

     

     

    يشار إلى أنه في سبتمبر 2017 نشرت ذات الصحيفة المملكوكة لـ إلهام شرشر، تقريرا عن السيسي ذكرت فيه أنه ولد ساجدا وزاره النبي بالمنام وأنه خليفة صلاح الدين الأيوبي، وأشارت حينها إلى أنها نقلت هذه المعلومات عن مصدر مقرب من عبد الفتاح السيسي.

     

    وقالت الصحيفة في تقريرها نقلاً عن المصدر المقرب من العائلة: “يوم ميلاد الطفل عبدالفتاح السيسي، كان والده في محله الساعة الواحدة ظهراً، يتابع الصبية في محله، وهو يستمع إلى تسجيل نادر للقارئ الشيخ عبدالباسط عبدالصمد عبر الراديو، وهو يرتل ما تيسر من سورة آل عمران، قول الله تعالى: “هنالك دعا زكريا ربه قال رب هب لي من لدنك ذرية طيبة إنك سميع الدعاء فنادته الملائكة وهو قائم يصلي في المحراب أن الله يبشرك بيحيى مصدقاً بكلمة من الله وسيداً وحصوراً ونبيّاً من الصالحين”.

     

    وُلد ساجداً!

    بعدها بدقائق أتى المرحوم الحاج نصر، صديق المرحوم سعيد السيسي، ليبلغه أن الحاجة سعاد إبراهيم، زوجته، تلد الآن داخل المنزل، وكان هذا الطفل هو عبدالفتاح السيسي، الذي خرج من بطن أمه ساجداً، ولم يستمر في بكائه سوى لحظات، وتبسم لمّن حوله، وقالت الداية: “كل أولاد المنطقة وُلدوا على يدي، لكن ولادة هذا الطفل نادرة، ما شفتهاش مع حد قبله ولا هشوفها مع حد بعده حتى أخواته اللى ولدوا على يدى، الطفل ده سيكون له شأن عظيم بكرة بإذن الله”.

     

    النبي في منام “السيسي”

    ويزعم المصدر كذلك أن الشاب عبدالفتاح السيسي دون باقي أبنائه كانت له مكانة كبيرة فى قلب والده، يستشيره فى كل أمور حياته، على الرغم كونه أصغر الصبيان سنًّا، وكان يستفتيه قبل أن يستفتي قلبه.

     

    وتابع: “مكث الحاج سعيد السيسي، في إحدى المرات، بعد صلاة العشاء بصحبة صديقه المقرب الشيخ سعدى عبدالحليم، الذي كان يعمل إماماً في وزارة الأوقاف وحفظ عبدالفتاح السيسي القرآن على يديه، ليسرد له رؤية يراها ابنه عبدالفتاح كثيراً في المنام، كانت المفاجأة التي أذهلته على لسان الشيخ نصر، أن ما يراه ابنه عبدالفتاح هو النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- قائلاً: “ابنك منذ لحظات ميلاده الأولى أبلغتك سيكون له شأن عظيم، وها هي نبوءتي تتحقق”.

     

    وعادت زوجة وزير الداخلية في حكم حسني مبارك “حبيب العادلي” للظهور مجدداً في أكتوبر 2016 بعد عودة زوجها الذي كان أحد أهم أسباب اندلاع ثورة 25 يناير بعد سنوات من التعذيب والقتل التي مارسها داخل المعتقلات المصرية.

     

    وسلط تقرير مصور لجريدة “أم الدنيا” حينها الضوء على زوجة العادلي “إلهام شرشر” التي أطلقت أثناء اعتقال زوجها صحيفة باسم “الزمان” ووظفت فيها نقيب الصحفيين في عهد مبارك “مكرم محمد أحمد” بصفة مستشار التحرير، كما انضم للكتابة في الصحيفة التي اتخذت من لندن مقراً لها الداعية المثير للجدل “خالد الجندي” ووزير الآثار السابق “زاهي حواس” والكاتب القبطي “مفيد فوزي” المعروف بعدائه الشديد للإسلام.

     

    وخصصت صحيفة الزمان صفحتها الأولى للتمجيد في السيسي حيث صدرت أعدادها الثلاث الأولى بمانشيتات “إنسانية قائد .. السيسي وعد فأوفى – المشروعات القومية تهزم قوى الشر”

     

    وأشار تقرير “أم الدنيا” إلى أن جريدة الزمان–حسب مؤشرات البيع عند باعة الصحف فشلت في الحصول على أي نسبة مبيعات.

  • “إنجازاته تشهد له”.. سخرية واسعة من مستشار “ابن زايد” بعد “تطبيله” المفضوح لـ”السيسي”!

    “إنجازاته تشهد له”.. سخرية واسعة من مستشار “ابن زايد” بعد “تطبيله” المفضوح لـ”السيسي”!

    في وصلة نفاق جديدة خرج مستشار “ابن زايد” الأكاديمي الإماراتي الدكتور عبد الخالق عبدالله الذي عاد من زيارة لمصر بالأمس، ليتحدث عن إنجازات مزعومة لرئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي ومشيرا إلى أن نتيجة الانتخابات معروفة مسبقا وأن السيسي سيكتسح بنسبة 99 %.

     

    ودون مستشار “ابن زايد” في تغريدة له بـ”تويتر” رصدتها (وطن) ما نصه “مصر في مزاج انتخابي والنتيجة معروفة سلفا بنسبة 99% لصالح الرئيس السيسي الذي يحتاج ل4 سنوات قادمة لاستكمال وعوده كما ان سجله مقنع ب4,3% نمو اقتصادي و43 مليار $ احتياطي من النقد الأجنبي واستقرار الجنيه والشروع في مشاريع تنموية ب 120 مليار $ والقضاء على خطر الاخوان”

     

     

    لتقابل تغريدة عبد الخالق عبد الله بسيل من الردود النارية التي تنوعت بين الهجوم الحاد والسخرية من مزاعم مستشار “ابن زايد” عن السيسي الذي أفقر مصر وأغرقها في مستنقع الديون.. بحسب النشطاء.

     

    https://twitter.com/norpq11/status/954399849545379840

     

    https://twitter.com/Abdulaziz10432/status/954412934297477121

     

     

    https://twitter.com/freearabfree/status/954402265233809409

     

     

    كما فند آخرون ما زعم عبد الخالق عبدالله أنها إنجازات قام بها “السيسي”، ليثبتوا كذبه وتدليسه على متابعيه مما وضعه في وضع محرج.

     

     

     

     

    https://twitter.com/ahamadking0/status/954399540425216000

     

    يشار إلى أن عبد الخالق عبدالله مستشار ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد قد وصل الإمارات أمس، الجمعة، بعد انتهاء زيارته لمصر حيث كان يشارك بمؤتمر الأزهر الذي نظم لدعم القضية الفلسطينية.

     

    وأعلن رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي رسميا ترشحه لولاية رئاسية ثانية في الانتخابات التي يتوقع أن تجري في مارس المقبل وتبدو الساحة فيها خالية له.

     

    جاء ذلك الإعلان في كلمة ألقاها السيسي أمس الجمعة في ختام مؤتمر “حكاية وطن” الذي عقد في جامعة القاهرة على مدى ثلاثة أيام، لشرح ما يقول إنها إنجازات حققها في مدة الرئاسة الأولى التي بدأت في يونيو/حزيران 2014.

     

    وقال السيسي “”اليوم… أقف مرة أخرى حائرا أمام ضميري الوطني وأقول لكم بصراحة وشفافية راجيا أن تسمحوا لي وتتقبلوا ترشحي لمنصب رئيس الجمهورية ونيل ثقتكم مرة أخرى لفترة رئاسية ثانية”.

     

    وأضاف أنه لن يسمح للفاسدين بالاقتراب من كرسي الرئاسة في مصر، مؤكدا أنه يعلم الفاسدين جيدا وماذا فعلوا.

     

    ودعا السيسي الناخبين إلى الإقبال بأعداد غفيرة على صناديق الاقتراع “لاختيار من يرونه صالحا وقادرا” على قيادة البلاد.

     

    ويتوقع على نطاق واسع أن يفوز السيسي بالمنصب في وقت لم يظهر فيه إلى الآن منافس قوي.

     

    وفاز السيسي في انتخابات 2014 بحصوله على 96.9%، في حين نال منافسه حمدين صباحي 1.4%، وحلت الأصوات الباطلة في المركز الثاني بنسبة 1.7%.

  • “أحدث شطحات العسكر في مصر”.. “السيسي” سعى لعزل “مرسي” بعد “منام” لأحد العارفين بالله!

    “أحدث شطحات العسكر في مصر”.. “السيسي” سعى لعزل “مرسي” بعد “منام” لأحد العارفين بالله!

    في أحدث (شطحات) المؤسسة العسكرية في مصر، بعد اختراع “جهاز الكفتة” لعلاج فيروس سي وإنتاج الهاتف المحمول “سيكو”، خرج أحد مستشاري السيسي العسكريين اليوم، ليؤكد أن إنذار الـ7 أيام الذى أصدره عبدالفتاح السيسى للدكتور محمد مرسى، قبل أحداث 3 يوليو والانقلاب، سببه حلم رآه أحد مشايخ الصوفية وبعثه في رسالة إلى السيسي.

     

    وكشف الفريق دكتور عبد المنعم إبراهيم بيومى التراس، مستشار “السيسي” للشئون العسكرية، فى أول ظهور له بعد تعينه ما وصفه بكواليس الساعات الأخير قبل عزل “مرسي”.

     

    وزعم خلال لقائه بمجموعة من الدعاة اليوم بالعباسية، أن إنذار الـ 7 أيام الذى أصدره  السيسى لـ محمد مرسى سببه رسالة قالها له ما وصفه بـ”أحد العارفين بالله” ونصها أن يقوم “السيسي” الذي كان بمنصب وزير الدفاع حينها، بدرء المفسدة وتخليص البلاد من الفتنة.. حسب وصفه.

     

    وتابع “التراس” مزاعمه وروايته (الفضائية) قائلا:”فتوجهت إلى مسرح الجلاء لحضور ندوة بحضور المشير السيسى والدكتور عبد المنعم سعيد والفريق صدقى صبحى فقلت للسيسى الرسالة فجلس بقاعة خاصة وكتب إنذارا الـ 7 أيام وأعطاه للفريق صدقى صبحى لإعلانه.”

     

    ولم ينسى مستشار السيسي العسكري حديث التعيين، أن يضيف “الحبكة الدرامية” للسيناريو السينمائي الذي أتى به قائلا: “إن الجيش كان يدفع إلى نجاح الدكتور مرسى بأى شكل من أجل أن تتقدم البلاد للأمام وتخرج من الأزمة، لكن هناك خلافات أثيرت بين الرئاسة والجيش، كان أولها مخطط لتوطين 12 ألف فلسطينى بسيناء فقام وزير الدفاع وقتها بإصدار قرار منع التملك لمسافة 5 كيلو لإفشال خطة زحزحة غزة إلى مصر.”

     

    ولم ينسى أيضا أن يقحم “قطر” بالأمر التي أصبحت شماعة لأي كارثة تحدث بالكون وقال إن ثانى خلاف بين الرئيس مرسى والجيش حينها حدث بسبب مشروع إقليم قناة السويس الذى قدمه الإخوان من جانبين وهما منح قطر امتياز استغلاله 99 سنة على غير قوانين الدولة.

     

    واختتم “التراس” حديثه الذي سعى فيه لتشويه صورة الإخوان، وامتصاص الغضب الشعبي الناتج عن سياسات السيسي التي ذهب بالبلاد إلى مستنقع يصعب الخروج منه: “احنا كنا راكبين مع سواق مبيعرفشى يسوق ولا راضى يسمع كلام حد، ودايس ومش سامع لحد، لافتا إلى أنه ليلة فض رابعة قام السيسي (وزير الدفاع حينها) بالتواصل معه عدة مرات أملا فى ترك الجماعات للميدان دون تدخل وحتى الفجر كانت الاتصالات جارية لكنهم لم يتركوا الميدان.. حسب زعمه.

     

    ولاقت تصريحات الفريق إبراهيم التراس، سخرية واسعة من قبل النشطاء الذي وصفوا قيادات المؤسسة العسكرية  بأنهم غير مؤهلين حتى لقيادات مصلحة حكومية صغيرة وليس دولة بحجم مصر.

     

     

    https://twitter.com/HatemYElaskary/status/942410731584094208

     

    https://twitter.com/farghal/status/942395453668282368

     

    https://twitter.com/medoo_1984/status/942416469144547330

     

     

    https://twitter.com/Las________oood/status/942414777262968833

     

    https://twitter.com/EmanEbraheem2/status/942420714493218816

     

    كما دفع هذا الخبر النشطاء إلى استرجاع فضائح المؤسسة العسكرية السابقة، والتي كان أبرزها جهاز علاج فيروس سي بالكفتة الذي اخترعه اللواء إبراهيم عبد العاطي، و”فنكوش” الهاتف المحمول “سيكو” الذي أعلن عنه كأول هاتف محمول صناعة مصرية بالكامل.

     

    مخترح “جهاز الكفتة”: سأبيع الجهاز لتسديد ديون مصر وأريد لقاء السيسي لأبوح له بهذا السر

    وفي يناير الماضي عاد مخترع جهاز علاج فيروس الكبد الوبائي سي، والإيدز، المعروف بجهاز «الكفتة» إبراهيم عبد العاطي، ليظهر إعلامياً عقب عامين من التزام الصمت إثر تبرؤ القوات المسلحة من جهازه وإحالته للتقييم.

     

    وقال عبد المعاطي في حوار مع صحيفة «المصري اليوم»، إنه «يواصل تطوير أبحاثه وتطوير الجهاز».

     

    وكشف أن عروضا دولية جاءته «لا يتخيلها أحد لتبني البحث الخاص بعلاج فيروسي «سى والإيدز»، لكني رفضت وقررت ألا يخرج الاختراع من مصر»، لكنه رفض الكشف عن الدولة التي قدمت له العرض، مكتفيا بالقول: «هي دولة متقدمة في العلوم ويد أمريكا وإسرائيل لا تصل إليها، ولست في حل للإفصاح عنها، وسأثبت للعالم بها صحة نظريتي».

     

    وحول ما إذا كان يفكر في بيع الجهاز، قال: «ممكن أبيع الجهاز والفكر الذي أملك لإحدى الدول.. ولكن بشرط أن تقوم هذه الدولة بتسديد ديون مصر كاملة، وستكون هي الرابحة لأن هذا الجهاز سيحقق لها تريليونات الدولارات من المكاسب خلال فترة وجيزة».

     

    ووجه عبد العاطي رسالة للرئيس عبد الفتاح السيسي: قائلاً: «إذا كان وقته يسمح بعقد لقاء معي لمدة لا تتجاوز الـ 10 دقائق فقط، سأكون في غاية السعادة».

     

    وأضاف: « سأقول له سرا موجودا في مصر وترابها سيجعل البلد قبلة للعلاج والتداوي على مســـتوى العالم، كما سأكشف له العديد من الأمور الأخرى الهامــــة، وسأتعهد له بشيء لن أفصح عنه لسواه، ولـــــن أبوح بهذا السر لأي شخص مهما كان، وهذا ليس تملقاً للرئيس فهو لا يحتاج لهذا الأمر وهو يعرف جيدا مدى حبي وتقديري لشخصه».

     

    يُشار إلى أنّ القوات المسلحة المصرية كانت قد أعلنت عن جهاز علاج الإيدز وفيروس الكبد والسرطان وعدد آخر من الأمراض، والمعروف إعلاميا وشعبيا بـ”جهاز الكفتة”، ما أثار سخريةً واسعةً لما آلَ إليه حال الجيش المصريّ في عهد السيسي.

     

    السيسي يتسلم “سيكو” أول هاتف محمول صنع في مصر.. وسخرية واسعة بمواقع التواصل!

    وأيضا شهدت مواقع التواصل الاجتماعي  في مصر، أوائل ديسمبر الجاري سخرية واسعة بعد تداول مقطعا مصورا لعبدالفتاح السيسي وهو يتسلم ما وصف على أنه أول هاتف محمول صنع في مصر تحت اسم “سيكو”.

     

    ووفقا لما رصدته (وطن) عبر الصحف ووسائل الإعلام المصرية اليوم، انتشر على نطاق واسع خبر إهداء وزير الاتصالات المصري ياسر القاضي،عبد الفتاح السيسي أول هاتف محمول صنع في مصر، على هامش انعقاد معرض القاهرة الدولي للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات “Cairo ICT2017″، المنعقد بدورته الـ 21، واستمرت فعالياته حتى الأربعاء 6 ديسمبر من نفس الشهر.

     

    وأشارت الصحف إلى أن الهاتف المحمول أطلق عليه اسم “سيكو”.

     

    وشهدت مواقع التواصل عاصفة من التغريدات والتعليقات الساخرة على الخبر، مشيرين إلى ما وصفوه بـ”تفاهة” النظام الذي دمر مصر على كافة الأصعدة الاقتصادية والسياسية ويتباهى الآن بصناعة “هاتف محمول”.

     

    انهيار الدولة المصرية في عهد “السيسي” على كافة الأصعدة

    وتشهد مصر في عهد السيسي حالة من التدهور غير المسبوق، على كافة الأصعدة السياسية والاقتصادية، ويعاني الشعب بشدة من ارتفاع الأسعار الجنوني وانتهاك الحريات والقمع، فضلا عن استنزاف ثروات البلاد وبيع أراضيها.

     

    كما تعاني البلاد من ارتفاع غير مسبوق في معدلات التضخم التي تخطت الـ 34%، خلال يوليو الماضي، وفق بيانات الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء (حكومي).

     

    وقفزت معدلات التضخم لأكثر من الضعف خلال 9 أشهر منذ تطبيق الحكومة قرار تعويم الجنيه، حيث سجل التضخم فى أكتوبر 2016 (الشهر السابق لتطبيق قرار التعويم) نحو 15.7%، وذلك بالمقارنة مع معدلات التضخم الحالية التى وصلت لـ 34.2% .

     

    وفي نوفمبر 2016، قررت مصر تحرير سعر صرف عملتها المحلية، لتصعد قيمة الدولار من 8.88 جنيهات إلى نحو 18 جنيها، مع زيادة عجز الميزان التجاري المصري بعشرات المليارات من الدولارات.

     

    وحسب تقرير رسمي صادر عن وزارة المالية في مصر أواخر العام 2016، فإن 21 مليوناً و710 آلاف مصري باتوا غير قادرين على الحصول على احتياجاتهم الأساسية، من بينهم 3.6 مليون مصري لا يجدون قوت يومهم، ويواجهون عجزاً في الحصول على الطعام والشراب.