الوسم: الرئيس المصري

  • “ميدل إيست آي” تحذر المصريين من تعديل الدستور وتصف الأمر بـ”كارثة”: هذا ما سيفعله الجيش بكم

    “ميدل إيست آي” تحذر المصريين من تعديل الدستور وتصف الأمر بـ”كارثة”: هذا ما سيفعله الجيش بكم

    سلط موقع “ميدل إيست آي” عبر مقال للكاتب خليل العناني، الضوء على الجدل الدائر في مصر بسبب التعديلات الدستورية التي يسعى لها النظام لتعزيز حكم السيسي المستبد.. حسب وصف الكاتب.

    وقال “العناني” الباحث وأستاذ العلوم السياسية في مقاله، إن هذه التعديلات تمثل كارثة سياسية لأنها ستمهد الطريق لشخص واحد ليظل في السلطة حتى عام 2034. واعتبر أن التعديلات المقترحة تمثل انتكاسة أيضا للإنجازات القليلة المتبقية من ثورة 25 يناير 2011 التي قيدت فترة الرئاسة بمدتين فقط كل واحدة أربع سنوات.

    وتشكل هذه التعديلات -كما يشير المقال- الخطوة الأولى لتعزيز الحكم المستبد للسيسي وأنها تجعل الجيش وصيا على الدولة بتعديل المادة 200 بالدستور الحالي المقرر عام 2014 لتعطي الجيش مسؤولية حماية “الدستور والديمقراطية والشكل الأساسي للبلد وطبيعته المدنية”.

    وانتقد العناني هذه التعديلات بأنه لا علاقة لها بالديمقراطية أو الطبيعة المدنية للدولة، لأنها تمنح الجيش سلطة غير مسبوقة في تاريخ مصر الحديث. وأنها إذا أجيزت -كما هو متوقع- فإن مصر ستتحول إلى حالة مشابهة لتلك التي كانت في تركيا طوال القرن العشرين وبعض دول أميركا الجنوبية في السبعينيات، ولهذا السبب تأخرت عملية التحول الديمقراطي بهذه البلدان لعقود.

    وطرح الكاتب سؤالا هاما: هل يمكن وقف التعديلات الدستورية، وإذا أمكن ذلك فكيف؟ وأجاب ببساطة “لا” لأن السيسي يتحكم في غالبية أجهزة ومؤسسات الدولة، من البرلمان إلى الإعلام والقضاء وقوات الأمن”.

    وبالرغم من الصعوبات والعوائق، يرى الكاتب أنه لا يزال هناك بقية أمل في إمكانية وقف التعديلات إذا ما قامت حملة شعبية واسعة يمكن أن تضغط على البرلمان لرفضها قبل طرحها للاستفتاء العام.

    وبإمكان المعارضة -كما يقول الكاتب- الاستفادة من هذا الزخم لتقديم برنامج سياسي موحد لوقف هذه الكارثة الدستورية، والتغلب على انقساماتها السياسية والأيديولوجية. وإذا ما أجاز البرلمان التعديلات بداية أبريل فيمكن أن تلجأ قوى المعارضة إلى خطة بديلة لتعبئة الشعب للتصويت بـ “لا” في الاستفتاء اللاحق.

    وأشار العناني إلى طرف آخر مهم بهذه المعادلة وهو لائحة النظام من الحلفاء الغربيين -وخاصة الولايات المتحدة وأوروبا- الذين يحتاجهم النظام لدعمه أو على الأقل السكوت لتمرير هذه التعديلات بدون ضوضاء. ولذلك بإمكان هذه الدول الغربية إقناع النظام بالتراجع عن التعديلات، على أساس إمكانية عدم الاستقرار على المدى الطويل. لكن يبقى السؤال المهم: هل تريد الولايات المتحدة وأوروبا ذلك؟

  • السيسي في مؤتمر ميونخ رفض إلقاء كلمته بسبب أمير قطر

    السيسي في مؤتمر ميونخ رفض إلقاء كلمته بسبب أمير قطر

    وطن  _ كشفت مصادر مطلعة عن حالة من الفوضى والإرباك تسبب بها رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي في مؤتمر ميونخ للأمن، لرفضه إلقاء كلمته بنفس القاعة التي يتواجد بها أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني خوفا من محاصرة الصحافيين له.

    وكان مؤتمر ميونخ للأمن قد انعقد في مدينة ميونخ الألمانية خلال الفترة من 15 الى 17 شباط/ فبراير الحالي بحضور عدد كبير من رؤساء الدول العربية والأجنبية الذين تناوبوا على إلقاء عدد من الكلمات التي تناولت تحديات الأمن والإرهاب في بلادهم والعالم، وكان من بين الحضور أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني إضافة الى السيسي وعدد من رؤساء الدول.

    وبحسب المعلومات التي كشفها مصدر من داخل المؤتمر لموقع “عربي21” فإنالسيسي في مؤتمر ميونخ طلب من المنظمين تغيير الزمان والمكان اللذين كانا مقررين لإلقاء كلمته وذلك “في محاولة منه لتجنب وجود أمير قطر وتجنب أية أسئلة تتعلق بمشاركة مصر في حصار قطر منذ أكثر من عام ونصف”.

    وقال المصدر إن “السيسي طلب من المنظمين عدم إلقاء كلمته في نفس القاعة التي يتواجد فيها الشيخ تميم، كما أنه طلب أن تكون متباعدة زمنياً، وأن يفعلوا ما بوسعهم حتى لا يحرجه أي من الحضور بأسئلة تتعلق بحصار قطر”.

    أمام مؤتمر ميونخ للأمن.. “شاهد” ماذا قال الأمير تميم عن “جيران” قطر الطامعين بها وعن إغلاق الجزيرة!؟

    وتسبب السيسي بحالة من الإرباك والإزعاج للمنظمين بسبب ما طلبه في اللحظات الأخيرة، وخلال انعقاد المؤتمر وليس قبل انعقاده.

    ولأول مرة يشارك رئيس مصري في مؤتمر ميونخ للأمن منذ دورة انعقاده قبل 55 عاما، فمصر كانت دائما رمزية المشاركة، ولا يتعدى رئاسة الوفد المصري السفير في ألمانيا، أو وزير الخارجية، وأحيانا رئيس الوزراء.

     فالمؤتمر في الأساس يختص بالسياسات الأمنية الأوربية، ودور الناتو في فض النزاعات الدولية، والحفاظ على حدود أوربا والتصدي للخطر الروسي.

    إذن هو مؤتمر وزاري يشارك فيه أكثر من 100 وزير، وعدد قليل من رؤساء وزراء، ورؤساء جمهوريات لا يتعدى العشرين أغلبهم من دول أفريقية وآسيوية لا دور أساسيا لهم في المؤتمر إلا انتهاز المناسبة لتلميع صورهم، مستغلين الحشد الإعلامي الكبير المرافق للمؤتمر.

    “شاهد” جنرال إسرائيلي ينشر صورته مع “السيسي” بمؤتمر ميونخ للأمن ويرفقها بتعليق “مستفزّ”

  • برلمان “السيسي” يوافق بالأغلبية على مناقشة تعديل الدستور وينصبه “فرعونا” جديدا لمصر حتى 2034

    برلمان “السيسي” يوافق بالأغلبية على مناقشة تعديل الدستور وينصبه “فرعونا” جديدا لمصر حتى 2034

    في إعلان رسمي لتنصيب رئيس النظام المصري عبدالفتاح السيسي “فرعونا” جديدا لمصر، أقرت اللجنة العامة في مجلس النواب المصري بأغلبية تفوق الثلثين تعديلات على الدستور تتضمن مد فترة الرئاسة لست سنوات، واستحداث مجلس للشيوخ، وتعيين نائب أو أكثر للرئيس.

    وتسمح التعديلات الدستورية الجديدة لرئيس النظام، عبد الفتاح السيسي، بالترشح للرئاسة من جديد، بعد انتهاء فترته الحالية في 2022، ما يمكن أن يبقيه في الرئاسة لفترتين جديدتين إذا ما أقرت التعديلات أي لعام 2034.

    وفي بيان صدر أمس ليلا قال مجلس النواب، إن لجنته العامة، برئاسة رئيس المجلس على عبد العال، وافقت على تقرير طلب تعديل الدستور، بالأغلبية المتطلبة قانوناً بما يفوق ثلثي عدد أعضائها (لم يحدد عددهم).

    آثار مدمرة

    وذكر بيان مجلس النواب عددا من المبادئ الأساسية لمسودة التعديل التي أقرت للمناقشة، أبرزها “في مجال إصلاح نظام الحكم والتوازن بين النموذج البرلماني والرئاسي إمكانية تعيين نائب لرئيس البلاد أو أكثر، وتعديل مدة الرئاسة لتصبح ست سنوات بدلا من أربع، مع وضع ما يلزم من أحكام انتقالية”.

    كما تنص أبرز المبادئ على “إعادة صياغة وتعميق دور الجيش، وجعل تعيين وزير الدفاع بعد موافقة المجلس الأعلى”، وإلغاء الهيئة الوطنية لكل من الإعلام والصحافة.

    ولم يوضح البيان تلك الأحكام الانتقالية، أو نص الإضافة المتعلقة بتعميق دور الجيش.

    رفض شعبي وغضب عارم

    من جهته، دعا أيمن نور المرشح الرئاسي السابق وزعيم حزب “غد الثورة” إلى ضرورة رفض التعديلات الدستورية التي اعتبرها -في حال تمت- عودة إلى الوراء وقضاء على آخر مكتسبات ثورة يناير.

    وفي تصريحات صحفية له، قال “نور” إنه على يقين أن هذه التعديلات -لو تمت- لن يستفيد منها السيسي بأي شكل بغض النظر عن مدى نجاح المعارضة في وقف هذا التعديل من عدمه.

    بدوره، دعا عضو مجلس الشورى السابق محمد محيي الدين المعارضة للاتفاق على كلمة سواء بعيدا عن التنديد والشجب، وطالب بالبدء في حملات شعبية وسياسية وإعلامية في كل مكان، وجمع توقيعات وحملات طرق أبواب للتوعية بالآثار المدمرة للتعديلات الدستورية.

    وسبق أن أجريت تعديلات على الدستور المصري في أعوام 1980 و2005 و2007 و2014 شملت ولاية الرئيس، وجعل انتخابه بالاقتراع السري المباشر، واستحداث مواد متعلقة بصلاحياته.

    السيسي المنقلب وعلاقة “متوترة” مع الدستور

    بين السيسي وبين فكرة الدستور أصلا علاقة متوترة، فقد انقلب عليها في الثالث من يوليو 2013 حين كان وزيرا للدفاع، فأطاح بالرئيس محمد مرسي وأعلن تعطيل العمل بالدستور.

    وتشكلت في أعقاب ذلك لجنة الخمسين التي تولت مهمة تعديل الدستور، لكن عملها لم يكن موافقا لهوى السيسي كليا على ما يبدو.

    تسرب تسجيل صوتي لكواليس الحوار الذي أجراه السيسي مع الصحفي ياسر رزق في أعقاب الانقلاب، فكشفت التسريبات جانبا من نظرة السيسي للدستور، وكيف يرى أهدافه ووظائفه.

    السيسي منزعج من لجنة الخمسين

    يتهم السيسي في التسجيل لجنة الخمسين بأنها “طففت في الميزان”، و”التفّت” على المطالب “الشعبية” التي يرى السيسي أنه استجاب لها في يوليو/تموز 2013.

    يقول السيسي “العقد الذي تم تقديمه للناس في 3 يوليو كان تعديلات على الدستور، وبعد ذلك حدث تطفيف في الميزان… أنت كان منتهى أملك أن تجري تعديلات دستورية تجعل هذا الدستور منسجما مع المصريين”، ويضيف “لماذا حين جاءت الفرصة وأصبح الدستور أمامك قلت لا لنكتب دستورا جديدا، لماذا تطفف في الميزان؟”.

    السيسي يطلب التحصين

    وفي مقطع آخر من التسجيل الذي تسربت أجزاؤه تباعا، تحدث السيسي عن رغبته في الحصول على وضع خاص في ذلك الدستور الجديد، فقال مخاطبا الصحفي ياسر رزق “(ينبغي أن) تقودوا حملة مع المثقفين لوضع فقرة في الدستور تحصن الفريق السيسي في منصبه كوزير للدفاع، وتسمح له بالعودة لاستئناف دوره حتى لو لم يدخل الرئاسة”.

  • ماكرون يُحرج السيسي على الهواء مباشرة.. والأخير يرد: سأتنحى فورا في هذه الحالة

    ماكرون يُحرج السيسي على الهواء مباشرة.. والأخير يرد: سأتنحى فورا في هذه الحالة

    وطن- أحرج الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، رئيس النظام المصري عبدالفتاح السيسي اليوم، الاثنين، في رده على سؤال صحفي مصري حول تدخل باريس في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، فيما يتعلق بحديثه السابق عن حقوق الإنسان في مصر.

    وخلال المؤتمر الصحفي لماكرون والسيسي في القاهرة اليوم، وجه صحفي لماكرون سؤاله قائلا: “سيادة الرئيس أهلا بك في مصر، في العام الماضي تحدثتم إنكم لن تتدخلوا في شؤون الدول الأخرى، ولكن تصريحاتكم أمس عن مصر وملف حقوق الإنسان مختلفة تماما عما تحدثت عنه من قبل، فهل تغيرت سياسة فرنسا أو سنشهد تغييرا في مواقفكم من المنطقة خلال الفترة القادمة.”

    ورد عليه ماكرون مشيرا بشكل مبطن للاعتقالات وقمع الحريات وحقوق الإنسان :”كانت هناك صعوبات تواجه مصر خلال الفترة الماضية، وبالأخص في ملف حقوق الإنسان وحرية الصحافة، حيث تم اعتقال بعض المدونين والمفكرين، وهناك حالات فردية، ولهذا السبب كان يجب علينا التطرق لهذا الموضوع، نحن لا نتدخل في شؤون الدول الأخرى ونتمنى الاستقرار لمصر”.

    وردًا على سؤال حول ملف حقوق الإنسان في بلاده، قال السيسي: “لسنا كأوروبا أو أمريكا، الاختلاف بين الدول وبعضها أمر طبيعي، العالم كله لا يسير على نهج واحد، التنوع الإنساني أمر طبيعي وسيستمر ومحاولة تغييره إلى مسار واحد غير جيد”.

    وتابع: “عندما نتحدث عن مصر فهناك 100 مليون شخص، استقرارهم مهم جدا، نتحدث عن منطقة مضطربة ونحن جزء منها، تصدينا من قبل لإقامة دولة دينية في مصر”.

    وأكد على أن “مصر لن تقوم بالمدونين، ستقوم بالعمل والجهد والمثابرة، المدونون يتحدثون بلغة ثانية غير الواقع الذي نعيشه، لا نريد اختزال حقوق الإنسان في مصر في آراء مدونين، هدم الدولة أمر ثانٍ”.

    وتابع: “لا نريد إعادة ما حدث سابقا في المنطقة، عندما تعصف بالدولة المصرية حرب أهلية ماذا كانت ستفعل الدول الأوربية؟”.

    ومضى قائلا: “لا أقبل أن أستمر في منصبي إذا لم تكن هناك إرادة مصرية، ولو رفضني الرأي العام سأتخلى عن موقعي فورا”.!

    وكان ماكرون قال، في وقت سابق اليوم، إن حقوق الإنسان في مصر ينظر إليها بشكل متزايد على أنها في وضع أسوأ مما كانت عليه في عهد الرئيس السابق حسني مبارك، وفق ما نقله موقع فرانس 24.

    وشهد الرئيسان التوقيع على عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم بين البلدين في العديد من المجالات بينها النقل والمشروعات الصغيرة والمتوسطة وتأهيل الشباب والصحة والتعليم وتعزيز التعاون الثقافي.

    الرئيس الفرنسي يُحرج السيسي بسؤال عن زوجته.. والأخير يرد:”المرة الجاية”

    “حان وقت التغيير”.. انقلاب عسكري محتمل على السيسي وهذه تفاصيل رسالة أمريكية وصلت للجيش

  • السيسي يعتذر لأمير قطر.. إعلامي مقرب من النظام يكشف تفاصيل لقاء جمعهما

    السيسي يعتذر لأمير قطر.. إعلامي مقرب من النظام يكشف تفاصيل لقاء جمعهما

    قدم رئيس النظام المصري عبدالفتاح السيسي الاعتذار لأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، عن إساءة الإعلام المصري للأسرة الحاكمة في قطر بحسب ما نقله الإعلامي المقرب من النظام محمد الباز.

    “الباز” الذي يتلقى أوامره وتدير برنامجه المخابرات المصرية، قال إن السيسي قدم اعتذارا للشيخ تميم بسبب إساءات إعلامية مصرية لوالدة الأخير، الشيخة “موزا بنت ناصر المسند”.

    وأوضح أن هذا الاعتذار تم خلال لقاء عابر جمعهما داخل أروقة مبنى الأمم المتحدة في نيويورك، ولم يحدد الإعلامي المقرب من النظام تاريخ هذا اللقاء.

    https://www.facebook.com/2215896041796074/videos/399150117493054/

    وأضاف “الباز”، خلال برنامجه “90 دقيقة”، بفضائية “المحور”، أن وسائل إعلام قطرية نشرت جزءا مما دار بين قائد الانقلاب المصري وأمير قطر، حيث قالت إن “السيسي” أبلغ “تميم” اعتذاره عن إساءة الإعلام المصري في حق والدته، الشيخة “موزا المسند”.

    ولم تصدر مؤسسة الرئاسة المصرية أي تعليق على تصريحات “الباز”.

    ودأبت وسائل إعلام مصرية وسعودية وإماراتية، على توجيه إساءات إلى أمير قطر وعائلته، لاسيما والده، الشيخ “حمد بن خليفة” وزوجته الشيخة “موزا المسند”.

    وتشهد العلاقة بين قطر ومصر توترا واضحا، تزايد منذ الانقلاب العسكري على الرئيس المصري الأسبق المنتخب “محمد مرسي” في يوليو 2013، وبلغ ذروته عندما شاركت مصر في قرار قطع العلاقات مع قطر وحصارها بقيادة السعودية والإمارات.

  • بينهم شيخ الأزهر ووزراء الدفاع والداخلية والخارجية.. السيسي يقيد حركة كبار رجال الدولة بقرار جمهوري مفاجئ

    بينهم شيخ الأزهر ووزراء الدفاع والداخلية والخارجية.. السيسي يقيد حركة كبار رجال الدولة بقرار جمهوري مفاجئ

    في خطوة مفاجئة وغير متوقعة أصدر رئيس النظام المصري عبدالفتاح السيسي، قرارا جمهوريا يقيد حركة كبار رجال الدولة بينهم شيخ الأزهر ووزراء الدفاع والداخلية والخارجية والعدل، ويمنه سفرهم للخارج دون إذن منه.

    ويشمل القرار المثير للجدل والذي لم تعرف ملابساته حتى الآن، رئيس الوزراء وعددًا من الوزراء ورؤساء الأجهزة الرقابية، فضلاً عن شيخ الأزهر.

    وبحسب ما نقلته وسائل إعلام مصرية، فإن القرار رقم 23 لسنة 2019 ينص فى مادته الأولى على أنه “يكون الترخيص بالسفر للخارج فى مهام رسمية أو لأعمال تتعلق بالوظيفة بقرار من رئيس الجمهورية لكل من رئيس الوزراء ونواب رئيس الوزراء ووزراء الدفاع والداخلية والخارجية والعدل ورؤساء الهيئات المستقلة والأجهزة الرقابية والأمنية ونوابهم.. ويسرى الحكم على كل من يشغل وظيفة أو يعين فى منصب بدرجة رئيس مجلس وزراء (شيخ الأزهر) أو نائب رئيس مجلس وزراء”.

    ويقول معلقون إن القرار مقصود به شيخ الأزهر، والذي يعامل قانونيًا معاملة رئيس الوزراء، بعد أن تكررت زياراته إلى الخارج، وخاصة خلال السنة الأخيرة حيث حظى بحفاوة بالغة.

    كما ينص القرار على أن “يكون الترخيص بالسفر للخارج فى مهام رسمية أو لأعمال تتعلق بالوظيفة بقرار من رئيس الوزراء للوزراء من غير المذكورين بالمادة الأولى ونواب الوزراء والمحافظين ونواب المحافظين ورؤساء المجالس القومية والهيئات العامة والشركات القابضة والأجهزة التى لها موازنات خاصة.

    ويسرى الحكم على كل من يشغل وظيفة أو يعين فى منصب بدرجة وزير أو نائب وزير”.

  • لست ديكتاتورا ومعلوماتك عن “فض رابعة” مغلوطة..  رد فعل السيسي عندما أحرجه مذيع CBS: يداك ملوثة بالدم

    لست ديكتاتورا ومعلوماتك عن “فض رابعة” مغلوطة.. رد فعل السيسي عندما أحرجه مذيع CBS: يداك ملوثة بالدم

    مثل حوار عبد الفتاح السيسي الذي أذاعته قناة CBS في وقت متأخر أمس، الأحد، فضيحة مدوية للنظام المصري الذي ضغط بشدة على القناة لعدم إذاعة الحوار، حيث استنكر السيسي، وصفه بـ”ديكتاتور”، مؤكدًا وجود “تعاون كبير” مع إسرائيل في سيناء.

    أسئلة مفاجئة ومحرجة

    وفي مقابلته مع برنامج 60 دقيقة على فضائية “CBS” نيوز الأمريكية التي قالت إن السفير المصري بواشنطن (ياسر رضا) طلب منها عدم إذاعتها إلا أنها بثها كاملة في وقت متأخر مساء الأحد. وأرجعت الطلب المصري إلى “الأسئلة المفاجئة” التي وجهتها للسيسي.

    https://www.youtube.com/watch?v=_AsndIhtGv0

    ولم تعلق مصر علي ما أثارته القناة بشأن طلب منع الحوار الذي أعلنته قبل أيام، غير أن تقارير صحفية مصرية أرجعت سبب ذلك إلى تأخر توقيت بثه وخروجه عن سياقه الزمني، بالنظر إلى أنه أجرى في سبتمبر الماضي.

    ولم يعرف سبب تأخر بث المقابلة.

    وكانت الرئاسة المصرية، أعلنت في 26 سبتمبر الماضي أنّ السيسي أجرى حوارا مع «سي بي إس» الأمريكية على هامش مشاركته في فعاليات الجمعية العامة للأمم المتحدة، تناول خلاله مختلف الملفّات الداخلية والإقليمية والدولية وجهود مكافحة الإرهاب.

    سكوت بيلي جعل السيسي يتصبب عرقا

    واستهل مذيع “CBS”، سكوت بيلي، بمقدمة قال فيها إن دافعي الضرائب بالولايات المتحدة يقدمون مساعدات لمصر أكثر من أي دولة أخرى في العالم عدا إسرائيل، إلا أن هذه المساعدات تذهب إلى نظام متهم بارتكاب “أسوأ انتهاكات في تاريخ مصر الحديث”.

    وأشار إلى أن “السيسي لا يقوم بالكثير من المقابلات، وفوجئنا عندما جلس معنا. يبدو أن السيسي قد تفاجأ بأسئلتنا لأن حكومته طلبت منا ألا نبث مقابلته”، دون أن يوضح السبب..

    وتضمنت الحلقة مداخلات أخرى مع عدد من الشخصيات بينهم السجين السابق في مصر، محمد سلطان، الذي يحمل الجنسية الأميركية، والقيادي في جماعة الإخوان المسلمين عبد الموجود الدرديري والسياسي الأمريكي أندرو ميلر.

    وبدأ بيلي أسئلته بـأن هناك “تقارير حقوقية تتحدث عن وجود 60 ألف سجين سياسي بمصر؟” الذي رد عليه السيسي بأنه : “ليس لدينا سجناء سياسيون ولا سجناء رأي”.

    وأضاف رئيس النظام المصري: “نحن نحاول الوقوف ضد المتطرفين الذين يفرضون أيديولوجيتهم على الناس، الآن هم يخضعون لمحاكمة عادلة، وقد يستغرق الأمر سنوات، لكن علينا اتباع القانون”.

    لست ديكتاتورا وأتعاون مع إسرائيل

    وحول رأيه في وصف بعض المواطنين له بـ”ديكتاتور”، أجاب السيسي: “لا أعرف مع من تحدثت، لكن 30 مليون مصري خرجوا إلى الشوارع لرفض النظام الحاكم في ذلك الوقت (الإخوان المسلمين في صيف 2013)، كان لا بد من الاستجابة لإرادتهم، ثانيا، إن صون السلام بعد هذه الفترة يتطلب بعض التدابير لاستعادة الأمن”.

    وأطاح السيسي الذي كان وزير دفاع بعهد مرسي، بالأخير في صيف 2013، وسط احتجاجات واسعة شهدتها البلاد، خلفت آلاف الضحايا والمصابين، وأزمة سياسية.

    وردا على سؤال حول ما إذا كانت علاقة بلاده بإسرائيل في أفضل حالاتها، قال السيسي: “هذا صحيح… بالفعل هناك تعاون كبير بيننا”.

    وأضاف: “قواتنا الجوية تحتاج أحيانا دخول الأجواء الإسرائيلية، ولذلك فهناك تنسيق جيد”.

    وتساءل مقدم البرنامج عن السبب وراء عدم القضاء على الإرهابيين في سيناء رغم أن عددهم لا يزيد على ألف مع تلقي مصر مساعدات عسكرية أمريكية بقيمة مليار ونصف دولار، فأجاب السيسي بسؤال آخر “ولماذا لم تستطع الولايات المتحدة القضاء على الإرهاب في أفغانستان طوال 17 عاما أنفقت فيها تريليون دولار أمريكي”.

    فض رابعة

    وبسؤاله عن من صاحب قرار فض اعتصام رابعة، سأل السيسي المذيع “هل تتابع عن كثب الوضع في مصر؟ من أين تحصل على معلوماتك؟، قبل أن يكمل: كان هناك آلاف المسلحين في الاعتصام لأكثر من 40 يومًا. حاولنا بكل الوسائل السلمية لتفريقهم”.

    وفي 14 أغسطس 2013، فضت قوات من الجيش والشرطة بالقوة، اعتصامين لأنصار محمد مرسي أول رئيس مدني منتخب بمصر بميداني النهضة (غرب القاهرة) ورابعة (شرق العاصمة)، اللذين أكدا تمسكهما بالمظاهرات السلمية ورفض العنف.

    وأسفر الفض عن سقوط 632 قتيلا منهم 8 رجال شرطة، حسب “المجلس القومي لحقوق الإنسان” في مصر (حكومي)، في الوقت الذي قالت منظمات حقوقية محلية ودولية (غير رسمية) إن أعداد الضحايا تجاوزت ألف قتيل.

    وأثارت المقابلة سجالا في أوساط رواد مواقع التواصل الاجتماعي، إذ وصفها البعض بـ “الكارثية” قائلين إن السيسي ورط نفسه بالظهور في تلك المقابلة.

  • آخر شطحات الإعلام المصري.. السيسي يقابل “المسيح” في الجنة!

    آخر شطحات الإعلام المصري.. السيسي يقابل “المسيح” في الجنة!

    تداول ناشطون بمواقع التواصل في مصر صورا لعنوان صفحة أولى لجريدة تصدر في مصر، أثارت سخرية واسعة بين النشطاء.

    وفي وصلة “تطبيل” فاخرة سطرت صحيفة “الشورى” المصرية صفحتها الأولى من طبعة اليوم، الأحد، بعنوان “السيسي يقابل المسيح في الجنة”.

    https://twitter.com/waiel65/status/1081821260575854592

    الأمر الذي أثار سخرية النشطاء الذين وصفوا إعلام النظام بأنه وصل لمرحلة غير مسبوقة من النفاق والتطبيل لأكثر الحكام دكتاتورية في تاريخ مصر.

    https://twitter.com/OmarAbd26948006/status/1081909711828598784

    وهذه ليست المرة الأولى التي يطلق فيها الإعلام المحسوب على النظام تصريحات مثيرة للسخرية بهذا الشكل المفضوح.

    وسبق أن نشرت صحيفة “الزمان” المصرية التي تملكها إلهام شرشر زوجة حبيب العادلي وزير الداخلية بعهد المخلوع مبارك، خبراً عن اللحظات الأولى لولادة (عبد الفتاح السيسي)، ورد فيه مبالغات أثارت سخرية المتابعين على وسائل التواصل الاجتماعي.

    وقالت الصحيفة حينها إن السيسي “ولد ساجداً.. والنبي محمد زاره في المنام وهو طفل”، بحسب وصفها. مضيفة أن السيسي “لم يستمر فى البكاء سوى لحظات عند ولادته، ثم تبسم لمّن حوله”.

  • بعد فضيحته و”تعرقه” حرجا على “CBS”.. “العفو الدولية” ترد على السيسي: مصر “سجن مفتوح” في عهدك

    بعد فضيحته و”تعرقه” حرجا على “CBS”.. “العفو الدولية” ترد على السيسي: مصر “سجن مفتوح” في عهدك

    شنت منظمة العفو الدولية هجوما عنيفا على عبدالفتاح السيسي رئيس النظام المصري، ووصفت مصر بأنها “سجن مفتوح” في عهده، وذلك في تعليقها على تصريحات السيسي، حول “عدم وجود سجناء سياسيين” في مصر، في حواره برنامج “60 Minutes” على قناة “CBS” الأمريكية.

    وقالت منظمة العفو الدولية، في تغريدة عبر حسابها على تويتر، إن السيسي “يدّعي في مقابلة مع قناة CBS أنه لا يوجد سجناء سياسيون في مصر”. في الواقع، وصلت حملة القمع على حرية التعبير في مصر إلى أسوأ مستوياتها على الإطلاق خلال رئاسته”.

    https://twitter.com/AmnestyAR/status/1081242461337456641

    ونشرت CBS جزءا صغيرا من حوارها مع السيسي، قائلة إنه سوف يُذاع بالكامل، مساء الأحد، وأضافت أن السلطات المصرية، عن طريق سفيرها في واشنطن، طلبت من القناة عدم بث الحوار بعد تسجيله.

    وفي الجزء الذي بثته القناة للإعلان عن الحوار، وجه المذيع سؤالا إلى السيسي حول تقرير لمنظمة “هيومن رايتس ووتش” عن “وجود 60 ألف سجين سياسي” في السجون المصرية، فقال السيسي إنه “لا يوجد سجناء سياسيون” في مصر وإنه لا يعلم من أين حصلوا على هذا الرقم.     

    وأرفقت العفو الدولية مع تغريدتها تقريرا لها بعنوان “مصر سجن مفتوح للمنتقدين، وقالت في التقرير إنه “من الخطر في الوقت الحالي انتقاد الحكومة في مصر أكثر من أي وقت مضى في تاريخ البلاد الحديث”.

    وأضافت: “يُعامل المصريون الذين يعيشون تحت حكم الرئيس السيسي كمجرمين لمجرد التعبير عن آرائهم بصورة سلمية. فالأجهزة الأمنية تواصل بشدة إغلاق أي فضاء سياسي أو اجتماعي أو حتى ثقافي، مستقل. حوّلت هذه الإجراءات مصر إلى سجن مفتوح للمنتقدين”.

  • يعتزم البقاء في السلطة حتى مماته..  السيسي “الفيلسوف” يثير سخرية واسعة

    يعتزم البقاء في السلطة حتى مماته.. السيسي “الفيلسوف” يثير سخرية واسعة

    أثار رئيس النظام المصري عبدالفتاح السيسي جدلا واسعا وسخرية، بعد إجابة غريبة له على سؤال طرحه أحد الحضور بالمنتدى العالمي للشباب الذي استضافته مدينة شرم الشيخ.

     

    البداية كانت بتوجيه شاب يدعى محمود كوناكري من غينيا، سؤالا مباشرا للسيسي عن رأيه في الرؤساء الذين يريدون البقاء في الحكم إلى الأبد، ويتجاوزون مدة ولايتهم.

     

    وكانت المفاجأة أن السيسي رد عليه بطريقة لم تكن متوقعة، حيث قال إنه لا يوجد أبد، الأبد ينتهي بعمر الإنسان، ليس هناك أبد مطلق، الجميع سيموتون، ولن يبقى الحاكم حاكما 100 أو 200 سنة.

     

     

    ونالت تصريحات السيسي سخرية واسع من طرف رواد مواقع التواصل الاجتماعي.

     

    وتفاوتت تعليقات المدونين على المنصات الاجتماعية بين التأكيد على أن رد السيسي يكشف عزمه البقاء في السلطة وعدم تركها مختارا، بينما ذهب آخرون إلى السخرية مما وصفوه بالجواب الفلسفي الذي حاول عبره التهرب من السؤال المباشر.

     

    https://twitter.com/nanaelshwey/status/1060915911077621760

     

     

     

    وطالما أثارت بعض تصريحات السيسي لغطا واسعا داخل وخارج مصر، وأدت إلى انقسام المعلقين حولها بين من يعتبرها مقدمات لخطوات وقرارات لاحقة، ومن يراها “لغوا” لا يستحق الوقوف عنده.