الوسم: الرئيس المصري

  • نجل مرسي: “والدي سقط في زنزانته وعندما استغاث بالأمن لم يجبه أحد”

    نجل مرسي: “والدي سقط في زنزانته وعندما استغاث بالأمن لم يجبه أحد”

    قال الدكتور أحمد مرسي، نجل الرئيس المصري المعزول محمد مرسي، إن والده تعرض لانخفاض في مستوى السكر بعد منتصف الليل وهو فى حبس انفرادي وبينه وبين الأمن 6 بوابات، مشيرًا إلى أنه سقط فى الزنزانة وعندما حاول المناداة على الأمن لم يجبه أحد، وأصيب بجرح قطعى فى يده وأشار طبيب السجن أن الجرح يستدعى 5 غرز وما زال الجرح لم يلتئم بعد، موضحًا أنه عند عدم تقديم العلاج لجرح مريض السكر يؤدي إلى غرغرينه تؤدي إلى بتر العضو.

     

    وزعم نجل “مرسي” في فيديو نشره على صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، أثناء مداخلة له على قناة”الشرق” التي تبث من تركيا، أن أحد أفراد الأمن الخاص بحراسة والده، أشار إليه فى إحدى المرات بعدم تناول الطعام المقدم له، وألمح إليه أن اللحم المقدم إليه لحم كلاب، وهو ما ألمح إليه والده فى إحدى جلسات محاكمته بأنهم أرادوا به شرًا من خلال الطعام المقدم له.

     

    وأضاف أنه إذا سمح لوالده بشراء الطعام فيتم منع الأنسولين عنه، كما أشار إلى أن الرئيس المعزول يعاني من مشكلة فى شبكية العين اليسرى ويحتاج لدعامه ومهدد بالعمى.

  • بعد تهديد حياته بسجون النظام.. آيات عرابي تدعو لتشكيل لجنة طبية دولية للإشراف على صحة “مرسي”

    بعد تهديد حياته بسجون النظام.. آيات عرابي تدعو لتشكيل لجنة طبية دولية للإشراف على صحة “مرسي”

    بعد الانتشار الواسع للتسريب الصوتي، الذي تحدث فيه محمد مرسي ـ أول رئيس مدني منتخب في مصرـ عن الخطر الكبير الذي يتعرض له داخل سجون النظام في مصر ويهدد صحته وحياته، دعت الإعلامية المصرية المعارضة آيات عرابي إلى تشكيل ما وصفته بـ”لجنة طبية دولية محايدة” للإشراف على صحة “مرسي”.

     

    وقالت “عرابي” في منشور له بصفحتها الرسمية على “فيس بوك” رصدته (وطن) معلقة على حديث “مرسي” بالأمس:”امبارح الرئيس مرسي خرج عن صمته مرة أخرى و قال أن حياته في خطر وده معناه إن فيه خطر حقيقي على حياة الرئيس والخطر ده بيتطلب تحرك سريع من الجميع مش تحرك فردي”

     

    وأضافت مقدمة اقتراحها “عشان كدة أنا بقترح مرة تانية تشكيل لجنة طبية دولية محايدة للاشراف على صحة الرئيس، وان الكل يخاطب الصحف الدولية والهيئات الدولية عن طريق ارسال رسالة بريد الكتروني بصيغة متفق عليها و لتكن الصيغة التي نشرها المجلس الثوري على صفحته الرسمية”

     

    كما دعت “عرابي” إلى تدشين حملات أمام جميع سفارات مصر في كل أنحاء العالم للضغط على النظام لوضع “مرسي” تحت إشراف طبي دولي.

     

    وتابعت “وبدعو الجميع للتحرك على كافة المستويات وفي كافة المحافل الدولية للتدخل العاجل على المستوى الدولي، وإثارة المسألة لدى الهيئات الدولية لتعيين لجنة إشراف طبي دولية تشرف على صحة الرئيس لأنه من الواضح ان الانقلاب بيحاول يتعدى على صحة الرئيس” وفقا لنص المنشور.

     

    وأشارت الإعلامية المصرية في نهاية منشورها إلى أن الأمر جد لا هزل فيه، مضيفة “المسألة كلها أمانة في إيدينا واحنا مؤتمنين على الثورة وكل تأخير بنرتكبه محسوب علينا وكلامي ده بوجهه للكل بما فيهم نفسي، كل تأخير بنعمله او خطأ بنرتكبه بينعكس على حياة الرئيس وعلى الأسرى وعلى حياة ال 90 مليون بني ادم اللي عايشين تحت احتلال العسكر”

     

    https://www.facebook.com/AyatOraby.07/posts/911324975684201?pnref=story.unseen-section

     

    وتداول ناشطون “تسريب صوتي” انتشر على نطاق واسع بمواقع التواصل، للرئيس المصري المعزول محمد مرسي ـ أول رئيس مدني منتخب في مصرـ، يتحدث فيه أثناء محاكمته بقضية “اقتحام السجون” أمس الاثنين، عن تعمد السلطات التعنت ضده واتباع أساليب اعتبرها “عملية قتل بالبطيء” تمارس ضده، مضيفا أن “صحته في خطر حقيقي”.

     

    واشتكى “مرسي” من تعرضه للإهمال والتهديد وعدم القدرة على التواصل مع هيئة الدفاع  وتحدث عن تعرض حياته للخطر واستنكر أيضا منعه من التواصل مع محاميه.

  • كاتب مصري عن “دموع السيسي”:إعلام النظام يصنع من “فسيخ” الفشل “شربات” يوزعه على الشعب

    كاتب مصري عن “دموع السيسي”:إعلام النظام يصنع من “فسيخ” الفشل “شربات” يوزعه على الشعب

    وجه الكاتب المصري محمود سلطان، انتقادا حادا لما وصفهم بكتائب النظام المصري الإعلامية التي تحاول تصدير أكاذيب السيسي حول النهضة والتنمية، مشيرا إلى أن أي انتقاد للنظام وسياسته سيثير غضب هذه الكتائب، فلم يعد مُباحًا في مصرإلا أن تتحدث عن “الإنجازات”.. حسب وصفه.

     

    وفي مقال له بعنوان “دموع الرئيس وحدها لا تكفي!” نشر بصحيفة “المصريون”، شن “سلطان” هجوما حادا على مؤتمر الشباب الذي عقده “السيسي” بشرم الشيخ.

     

    وأشار “سلطان” إلى أن هذه المؤتمرات التي يعقدها السيسي من حين لآخر ليس لها أي فائدة للدولة أو شعب، بل يفعلها السيسي متعمدا لـ “أخذ اللقطة”.. حيب قوله.

     

    وعن نفاق الكتاب والصحفيين والإعلاميين الذين التفوا حول السيسي في المؤتمر، قال سلطان “تتّبعت ما كتبه هؤلاء عن مؤتمر شرم الشيخ، على صفحات الـ”فيس بوك”، وكأنهم يقرءون من ورقة واحدة وُزعت عليهم: إبداع عالمي غير مسبوق!!.. فيما لا نعرف ما الإبداع الذي به.. وما هي دلائل عالميته، إلا إذا كان دعوة 3500 شاب غير مصري، وعلى حساب فقراء المصريين, يعتبر في عرف هؤلاء “حدثًا عالميًا”!

     

    وإليكم نص المقال..

    عرف مُقدمًا، أن أي انتقادات، لمؤتمر الشباب بشرم الشيخ، سيثير غضب مؤيدي الرئيس، وكذلك حاضنته الإدارية والأمنية، وهي ظاهرة باتت سياسة رسمية عامة، فلم يعد مُباحًا إلا أن تتحدث عن “الإنجازات” وحسب!

     

    المفزع أن تلك السياسة، بدأت تتوسع، على نحو شديد العبثية: فلم يعد مطلوبًا عرض “الإنجازات”.. وإنما إمّا أن تسكت عن “الفشل” أو “الإخفاقات”، وإمّا أن تحيلها إلى “إنجازات” هي أيضًا!! في واحدة من أكثر غرائب إدارة المشهد الحالي في مصر!

     

    لن يمنعوك من النقد، أو الحديث عن الفشل، ولكن عليك أن تكون مستعدًا لسداد الفاتورة.

     

    لقد رأيت زملاء صحفيين وباحثين، كانوا محل تقدير واحترام، وقد تحولوا إلى محض “أنفار” في الكتائب الإلكترونية، يصنعون من “فسيخ” الفشل “شربات” يوزعونه “دليفري” على الناس، مقابل وجبات “تدليع” رسمي، يُترجم إلى وجاهة اجتماعية، والتقلب في دفء السلطة، والبقية معروفة للجميع.. مع أداء فريضة الحج إلى عاصمة المال والأعمال “دبي”، أكثر من مرة في الشهر الواحد، دون معرفة السبب، حتى باتت مدعاةً للتباهي والفخر، وادّعاء “الأهمية” يلونون بها صفحاتهم على “السوشيال ميديا”!

     

    هؤلاء الزملاء، شاهدتهم “كامل العدد” في مؤتمر شرم الشيخ للشباب، ومن قبله في كل المناسبات من سفريات مع الرئيس، أو في غيرها من مناسبات لا يكاد صُنّاع القرار يلتقطون أنفاسهم، بين كل واحدة وأخرى، فيما هي في فحواها الحقيقي “ملهاش لازمة” إلا “أخذ اللقطة”!

     

    تتّبعت ما كتبه هؤلاء عن مؤتمر شرم الشيخ، على صفحات الـ”فيس بوك”، وكأنهم يقرءون من ورقة واحدة وُزعت عليهم: إبداع عالمي غير مسبوق!!.. فيما لا نعرف ما الإبداع الذي به.. وما هي دلائل عالميته، إلا إذا كان دعوة 3500 شاب غير مصري، وعلى حساب فقراء المصريين, يعتبر في عرف هؤلاء “حدثًا عالميًا”!

     

    الضجة بشأن هذا المؤتمر، لم نشعر بها إلا في مصر، وتحديدًا في الفضائيات المصرية التي لم يعد يراها أحد.. وفي الصحف القومية والخاصة التي لم يعد يشتريها أحد.. العالم كله لم يلتفت إليه، ولم يشغل باله به.. بل إنه عشية إطلاق الألعاب النارية في سماء شرم الشيخ، إعلانًا ببدء فعاليات المؤتمر، كانت 5 دول عالمية كبيرة، تصدر بيانًا تدين فيه، انتهاكات حقوق الإنسان في مصر!!

     

    لستُ ضد عقد مؤتمرات ذات فحوى إنساني.. ولكن كيف سيصدق العالم إنسانية مؤتمر شرم الشيخ.. فيما يُعامل شباب مصر التي نظمت المؤتمر وأنفقت عليه كل هذه الملايين، بلا إنسانية؟ من بطالة وفقر وموت في البحار؛ هربًا من السحق تحت عجلات الغلاء الفاحش.. وحرمانه من حقوقه الطبيعية كإنسان، من تعليم وصحة وحماية من إهدار كرامته في الشارع وفي مقار الأمن؟!

     

    ما هو السند الذي يعطي لهذا المؤتمر “شرعيته الإنسانية”.. هل ستكفي دموع الرئيس عبد الفتاح السيسي وحدها، في إقناع العالم، الذي يرانا ويعلم سرنا ونجوانا.. أن الإرهاب وحده، هو الذي يعتدي على إنسانيتنا؟!

     

    فكرة المؤتمر بالتأكيد “حلوة”.. ولكنها ستكون أحلى وسيحترمها العالم.. عندما يسترد المصريون إنسانيتهم.. ففاقد الشيء لا يعطيه!

  • “معندناش علاج ولا تعليم ولا سكن”.. كاتب قطري عن تصريحات السيسي:إذا ما هي دواعي وجود رئيس؟

    “معندناش علاج ولا تعليم ولا سكن”.. كاتب قطري عن تصريحات السيسي:إذا ما هي دواعي وجود رئيس؟

    سخر الكاتب القطري والمحلل السياسي المعروف جابر الحرمي، من تصريحات رئيس النظام المصري عبدالفتاح السيسي الأخيرة في باريس عن انعدام الخدمات في مصر وتدهور حقوق الإنسان.

     

    وقال “الحرمي” في تغريدة دونها عبر صفحته الرسمية بتويتر رصدتها (وطن) وأرفق بها مقطع لتصريحات السيسي ما نصه:”ما هي دواعي وجود رئيس طالما كل هذه الأساسيات غير متوفرة؟ أين ذهبت ثروات البلد والشعب هذا وضعه..؟ بينما السجون متوفرة وبكثرة..”.

     

    وردا على سؤال بشأن حقوق الإنسان في مصر خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون في باريس، الأسبوع الماضي، قال “السيسي” منفعلا: “لا يجب أن نقصر حقوق الإنسان سياسيا فقط”.

     

    وأضاف: «لماذا لا تسألني عن حق الإنسان في التعليم الجيد.. معندناش (ليس لدينا) تعليم جيد، ولماذا لا تسألني عن حق العلاج الجيد.. معندناش علاج جيد، ومبتسألنيش ليه (لماذا لا تسألني) عن حق التشغيل والتوظيف.. معندناش».

     

    وتابع «السيسي» اعترافاته بالقول: «مبتسألنيش ليه عن الإسكان الجيد.. معندناش.. مبتسألنيش ليه عن الوعي الحقيقي اللي المفروض (الذي من المفترض) أن نرسخه في نفوس المصريين».

     

    واستطرد: «نحن لا نتهرب من الإجابة عن حقوق الإنسان، لكن يجب وضع مصر في سياقها الطبيعي، لدولة في ظروفها، فنحن لسنا في أوروبا، بتقدمها الفكري والثقافي والحضاري والإنساني. نحن في منطقة أخرى».

     

  • احتمالات منها أن يكون “بديل السيسي”.. لماذا تم عزل رئيس أركان الجيش المصري؟

    احتمالات منها أن يكون “بديل السيسي”.. لماذا تم عزل رئيس أركان الجيش المصري؟

    جدل كبير وغموض واسع ساد الشارع المصري بالأمس، حول قرار عزل الفريق أول محمود حجازي رئيس أركان الجيش وصهر السيسي المقرب من منصبه، وكثرت الأقاويل والتفسيرات حول هذا القرار المفاجئ والغريب.

     

    قرار غامض ومفاجئ

    ووفقا للقرار الصادر عن “السيسي” أمس، فقد تمت الإطاحة بمحمود حجازي من رئاسة الأركان وتم تعيينه مستشارا للسيسي للتخطيط الاستراتيجي وإدارة الأزمات، بينما تم تعيين اللواء أركان حرب محمد فريد حجازي في نفس المنصب مع ترقيته إلى رتبة الفريق، بعد أن كان يشغل منصب مساعد وزير الدفاع.

     

    روايات وتحليلات كثيرة

    التخمينات والتحليلات حول أسباب الإقالة تنوعت وتزايدت، في ظل غياب المعلومة الكاملة في مصر، فالبعض ربط القرار بحادث #الواحات الإرهابي، وبعضهم قال إن “حجازي” يتم إعداده لرئاسة الوزراء بعض مرض شريف إسماعيل رئيس الوزراء الحالي.

     

    آخرون ذهبوا إلى أن الفريق “حجازي” يتم إبعاده عن المؤسسة العسكرية تمهيدا لـ”تلميعه” وإعداده كبديل لـ”السيسي” من داخل المنظومة العسكرية إذا تأزمت الأمور.

     

    سياسيون يرجحون فرضية إعداده كبديل لـ السيسي

    ورجح مراقبون أن تكون عملية “إقالة حجازي” ليست سوى، عملية مرتبة بين قيادات المجلس العسكري، والسيسي، والهدف منها، إبعاد شخصية عسكرية عن ساحة الصراع السياسي في الوقت الحالي، ليتم صناعة بديل سياسي محتمل حال تأزم الأمور في البلاد.

     

    ولأن الفترة الحالية تشهد حالة من السخط الشعبي المتزايد ضد السيسي، لتردي الأوضاع الاقتصادية والأمنية في البلاد، فمن الممكن أن يكون قد تم الاتفاق على صناعة “حجازي” كبديل يرتدي البدلة المدنية، ويتواصل مع القوى السياسية المختلفة، حال حدوث تغييرات غير متوقعة للمشهد السياسي في مصر.

     

    الانتخابات الرئاسية المرتقبة، والتي من المحتمل أن يترشح فيها كل من العسكريين السابقين، أحمد شفيق وسامي عنان، ربما تكون أيضا سببا في صناعة بديل عسكري ثالث، يكون مدينا بالولاء للسيسي، وفي نفس الوقت، ليس في دائرة السلطة والحكم بشكل مباشر، فيقدم نفسه كمخلص للبلاد.

     

    جمال سلطان يتحدث فرضية البديل وتحدي أحمد شفيق

    الكاتب المصري البارز جمال سلطان قال في مقال له بصحيفة “المصريون”، إن هناك من يربط بين القرار المفاجئ وبين التطورات المتعلقة بالانتخابات الرئاسية المقبلة، والضغط المعنوي والسياسي الذي يمثله الفريق أحمد شفيق بأنباء احتمال ترشحه للرئاسة.

     

    وهناك ما يشبه الإجماع على أن محمود حجازي هو الشخص الوحيد من الناحية العملية حاليا الذي يمثل “البديل” للسيسي في حال أجريت انتخابات، أو في حال اعتذر السيسي عن الترشح أو كانت “الأجواء” الإقليمية والمحلية لا تساعده على الاستمرار في منصبه ، وشفيق لا يحظى بالقبول داخل المؤسسة ولدى شخصيات لها حضور معنوي كبير عند أصحاب القرار، وبالتالي يرى هؤلاء “البعض” أن قرار عزل حجازي ربما يكون متعلقا بتجهيز “البديل” من داخل المؤسسة، إذا جد في الأمور أمور.

     

    وأضاف “سلطان” أنه بغض النظر عن تلك التكهنات كلها، فلا شك أن قرار إقالة رئيس الأركان بصورة مفاجئة، وبكل الملابسات التي تحتف به، هو قرار مثير للغاية وشديد الغموض، خاصة وأنه لا يوجد أي سبب ظاهر ومقنع لقرار بهذا الحجم، وغالبا لن يعرف السبب إلا بعد فترة زمنية تكون كافية لرؤية المشهد المصري الجديد في 2018.

     

    روايات أخرى

    ـ الفشل الأمني وحادث #الواحات الإرهابي

    يرى محللون أن الفشل الأمني المتزايد على الحدود المصرية كان هو السبب في إقالة رئيس الأركان المصري من منصبه، خصوصا وأن الإقالة جاءت بعد أيام قليلة من حادث الواحات، الذي تسبب في قتل وإصابه نحو 58 ضابطا ومجندا شرطيا.

     

    الحادث الصعب على الداخلية المصرية، أثيرت على إثره تساؤلات واسعة، عن تأخر الجيش في نجدة الشرطة، وإرسال المروحيات لإنقاذ المصابين، ماتسبب في نزيف دماء بعض الضباط في الصحراء حتى الموت.

     

    وتأتي الإقالة في وقت تتجه فيه أصابع الاتهام المصرية إلى عناصر مصرية آتية من ليبيا عبر الصحراء الغربية، يتزعمها ضابط الصاعقة المفصول من الخدمة هشام عشماوي.

     

    مايدلل على وجود علاقة بين التضحية بـ”حجازي” وبين حادث الواحات، هو أن السيسي أقال في نفس التوقيت، عددا من قيادات الشرطة المصرية، لاتهامهم بالتقصير في الحادث نفسه، وهم (اللواء محمود شعراوى رئيس جهاز الأمن الوطنى، واللواء هشام العراقى مدير أمن الجيزة، مدير إدارة الأمن الوطنى بالجيزة، ومدير إدارة العمليات الخاصة بالأمن المركزى).

     

    ـ رئاسة الوزراء ومرض شريف إسماعيل

    احتمال آخر ذهب إليه البعض بأن يكون الهدف من إقالة “حجازي” هو تأهيله لتولي منصب رئاسة الوزراء، خصوصا وأن وسائل إعلامية مؤيدة للسلطة، بدأت في الترويج الإعلامي بإن رئيس الوزراء القادم سيكون عسكريا أو من جهة سيادية.

     

    ويفكر السيسي في إقالة شريف إسماعيل من رئاسة الوزراء، بسبب مرضه، الذي يدفعه للسفر المتكرر سرًّا خارج البلاد للعلاج، وكذلك ليغسل يده من القرارات  الصعبة التي اتخذتها حكومة “إسماعيل”.

     

    وفي حال اتخاذ السيسي قرارا بتعين حجازي رئيسا للوزراء، فسيحتفظ السيسي بـ”حجازي” إلى جواره داخل قصر الاتحادية فترة من الزمن، للوقوف على كافة التفاصيل المتعلقة بالحكومة، ثم الإعلان عن تعيينه لرئاساتها.

     

    ووفقا لمراقبين فربما لا يتم تغيير الحكومة حتى الانتهاء من الانتخابات الرئاسية لعدم إرباك المشهد في مصر قبيل الانتخابات.

     

    ووفقا لما نقله التلفزيون المصري، بالأمس، أجرى وزير الداخلية عددا من التغييرات في قيادات الوزارة، بعدما أطاح “السيسي” أيضا بعدد من رفقاء الانقلاب بالجيش على رأسهم صهره محمود حجازي رئيس الأركان.

     

    وبالنسبة للداخلية شملت التغييرات الجديدة رئيس جهاز الأمن الوطني ومساعد الوزير لقطاع أمن محافظة الجيزة، ومدير إدارة العمليات الخاصة بالأمن المركزي، ومدير الأمن الوطني بمحافظة الجيزة.

     

    وجاء الإعلان عن تغييرات وزارة الداخلية بعد نحو ساعة من الإعلان عن تعيين رئيس جديد لأركان القوات المسلحة المصرية.

     

    وقال المتحدث العسكري باسم القوات المسلحة المصرية، إن “السيسي” أصدر قرارا جمهوريا بترقية اللواء أركان حرب محمد فريد حجازى إلى رتبة الفريق وتعيينه رئيسا لأركان حرب القوات المسلحة، خلفا للفريق محمود حجازي، الذي تم تعيينه في منصب مستشار رئيس الجمهورية للتخطيط الإستراتيجي وإدارة الأزمات بدءا من أمس السبت.

     

    وجاءت هذه التغييرات في وزارتي الدفاع والداخلية بعد أيام من مقتل 11 ضابط شرطة وفرد شرطة وخمسة مجندين وإصابة 13 آخرين، بحسب الرواية الرسمية، في هجوم شنه مسلحون يوم 20 أكتوبر الجاري على مأمورية أمنية في منطقة صحراوية على مسافة 135 كيلومترا جنوب غربي القاهرة، فيما اشتهر إعلاميا باسم #حادث_الواحات الإرهابي.

  • لنزع الشرعية عن السيسي.. جمال ريان يقترح حكومة مصرية في المنفى لحين عودة مرسي

    لنزع الشرعية عن السيسي.. جمال ريان يقترح حكومة مصرية في المنفى لحين عودة مرسي

    اقترح الإعلامي والمذيع المعروف بقناة “الجزيرة” جمال ريان، إقامة ما وصفه بـ “حكومة مصرية في المنفى” لإفقاد النظام في مصر شرعيته لحين عودة “مرسي” ـأول رئيس مدني منتخب في مصر ـ بحسب اقتراحه.

     

    وكان “ريان” قد اقترح في تغريدة دونها عبر نافذته بتويتر رصدتها (وطن) إجراء انتخابات رئاسية مصرية موازية في المنفى.. حسب قوله.

     

    ثم عاد في تغريدة أخرى مقدما بديلا للانتخابات في صورة رأها أكثر نفعا، حيث قال “حكومة مصرية في المنفى  بدل انتخابات رئاسية مشروع جيد لنزع الشرعية عن انقلاب السيسي بشرط ان تكون حكومة لحين عودة الرئيس الشرعي محمد مرسي”

     

    وفي تغريدة أخيرة وجه مذيع الجزيرة تحية خاصة لـ “مرسي”، الذي وصفه بـ أغلى رئيس في تاريخ البشرية.

     

    وتشهد مصر بعهد السيسي أزمات كبيرة على كافات المستويات الاقتصادية والسياسية، لم تشهدها البلاد قبل ذلك.

  • “رئيس مصر القادم يجب أن يكون مجنوناً”.. الغارديان تكشف كواليس الحملة الانتخابية لمنافسة السيسي

    “رئيس مصر القادم يجب أن يكون مجنوناً”.. الغارديان تكشف كواليس الحملة الانتخابية لمنافسة السيسي

    “رئيس مصر القادم يجب أن يكون مجنوناً قليلاً”، هكذا قالت المرشحة الرئاسية المثيرة للجدل وهي تجلس في مطعم معبأ بدخان السجائر في وسط القاهرة.

     

    تقول منى البرنس، وهي مستندة إلى الطاولة: “أريد أن أكسر الصورة النمطية للرئيس، المسؤول المقدس الذي يعرف كل شيء”.

     

    إن الرسالة القائلة بأن القادة، حتى الرئيس المصري الحالي عبد الفتاح السيسي، غير معصومين، تحظى بشعبية بين المرشحين المحتملين الآخرين، حسب تقرير لصحيفة الغارديان البريطانية حاول التعرف على أبرز وأغرب الأشخاص الذين قد يترشحون في انتخابات الرئاسة السابقة.

     

    منى البرنس، أستاذة الأدب الإنكليزي، التي أثارت جدلاً كبيراً في البلاد لأسباب أخرى غير ترشحها، كانت ترتدي قبعة بيضاء، وتشرب الجعة أثناء المقابلة مع الغارديان. ثم أضافت ضاحكة “أنا إنسانة – والرئيس إنسان!”

     

    السادات

    من جانبه يقول أنور السادات، نجل شقيق رئيس مصر الأسبق والذي يحمل اسمه: “نريد في المقام الأول أن نبعث برسالة مفادها أنه لا يوجد رئيس خالد في منصبه، وأن هناك مرشحين آخرين وهناك منافسة”.

     

    وقال السادات للغارديان إنه يفكر في الترشح، وأنه وفريقه يستعدون لترشح محتمل. إذا قرر رسمياً دخول سباق الرئاسة في مصر عام 2018، فإن عضو البرلمان السابق المعروف سيكون مرشحاً يوقره الناخبون.

     

    الانتصار

    ولكن في بلد فاز فيه الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي بالانتخابات الأخيرة بنسبة 96٪ من الأصوات، لا يسعى المرشحون المحتملون للانتصار.

     

    فمجرد الوصول إلى الاقتراع وتقديم بديل للسياسات الديكتاتورية الحالية في مصر سيكون فوزاً في عيونهم، وفقاً للغارديان.

     

    ومنذ وصوله إلى السلطة في عام 2013 ثم الفوز في الانتخابات في عام 2014، صور السيسي نفسه ضماناً لأمن مصر والازدهار المنتظر، لكنه قمع أي شكل من أشكال المعارضة.

     

    وعلى الرغم من أن الثقة قليلة في أن السباق الرئاسي لعام 2018 سيكون عادلاً، إلا أن حفنة من المرشحين المحتملين لديهم ما يكفي من الجرأة لمحاولة إقناع الجمهور المصري بأن التغيير ممكن.

     

    يقول السادات: “إن المنافسة مع السيسي ليست بالضرورة على الفوز، بل هي حول خلق النقاش”.

     

    ويضيف أن الشيء الوحيد الذي يمكن أن يثنيه عن الترشح سيكون “إذا شعرت أن النتيجة محددة مسبقاً، أو منحازة، أو تفتقر إلى الاستقلال”.

     

    شعار منى البرنس الانتخابي

    منى البرنس مولعة بقول “لسنا ملعونين!” كنوع من الشعار للحملة. ويركز برنامجها على استخدام التعليم والفنون كحل لمشاكل مصر، بما في ذلك الأزمة الاقتصادية المستمرة والتمرد الجهادي المتنامي.

     

    ولكن ترشحها قوبل بالاستهزاء، ويرجع ذلك جزئياً إلى اختيارها غير التقليدي للإعلان عن نيتها في الترشح عبر شريط فيديو نشر على فيسبوك أظهرها وهي تشرب الجعة على سطح منزلها أثناء مناقشة القضايا السياسية المعاصرة.

     

    تقول منى: “لا يوجد أي مرشح رئاسي يجرؤ على نشر صورته مع كأس من النبيذ أو أي كان في يده – على الرغم من أنهم يشربون.

     

    لا يتعلق الأمر بالترويج للشرب في المجتمع. إنه الصدق! أنا لا أنشر صوراً لنفسي وأنا أصلي حتى يعرف الناس أنني متدينة. هذا ليس ما يؤهلني لكي أكون رئيسةً. أنا هنا لأداء وظيفة، لا لكي أتحدث عن الله”.

     

    موقوفة عن العمل

    ليست منى غريبة على إثارة الجدل، أو الرأي العام. فهي موقوفة حالياً عن منصبها في جامعة السويس بعد تدريس طلابها رواية “الجنة المفقودة” لجون ميلتون، مما دفع الجامعة إلى اتهامها بـ”نشر الأفكار المدمرة”، و”تمجيد الشيطان”.

     

    في وقت سابق من هذا العام، بدأت الجامعة جلسة تأديبية – لا تزال مستمرة – بعد أن نشرت شريط فيديو لنفسها على فيسبوك وهي ترقص. الآن هي معرضة ليس فقط لفقدان وظيفتها، بل إذا قدمت الجامعة المزيد من الاتهامات القانونية ضدها، فقد يتم منعها من الترشح للرئاسة نهائياً.

     

    استهدفت معظم الانتقادات الموجهة إلى البرنس عبر وسائل الإعلام المحلية نوعها الجنسي، كما أُوقفت عن العمل بسبب “كشفها عن حياتها الشخصية”، إذ توصف الفيديوهات التي تعرض رقصاتها وصورها التي تنشرها مرتدية البيكيني بأنها غير لائقة لكونها أستاذة جامعية. إلا أنها لا تزال جريئة وتقول إن هذا النقد عمَّق من دوافعها للترشح لرئاسة الجمهورية.

     

    تقول البرنس إن الناس “يشعرون إننا نحتاج إلى بعض التغيير، فلم لا؟ لقد جربنا النمط البدائي: وهو رئيس يبدو ويتحدث بطريقة محددة. ربما نحتاج أن نجرب امرأة، أليس كذلك؟”، حسب تعبيرها.

     

    إشارة بذيئة

    لكنّ أي ارتباط بخوض السباق الرئاسي قد صار احتمالاً خطيراً، رغم وجود أشهر تفصلنا عن بدء أي عملية رسمية لفرز الأصوات، حسب الغارديان.

     

    إذ إن المحامي الحقوقي خالد علي، المعروف بمعركته القضائية ضد الحكومة المصرية في وقت سابق من العام الحالي 2017 لمنع انتقال ملكية جزيرتين تقعان في البحر الأحمر إلى السعودية، حصل على أقل من 1% من إجمالي الأصوات عندما خاض الانتخابات الديمقراطية المصرية الوحيدة المعترف بها دولياً عام 2012.

     

    إلا أنه بعد انتشار تقارير تربطه باحتمالية خوض السباق الرئاسي للمرة الثانية عام 2018، وجد نفسه فجأةً قد زُجّ به في معركة قضائية طويلة وحُكم عليه بالحبس ثلاثة أشهر لقيامه بـ”إشارة بذيئة” عرضتها صورة التُقطت له قبل أشهر خارج إحدى محاكم القاهرة.

     

    ويُتوقع أن يستأنف علي ضد الحكم، ولكن في حال إقرار الحكم سوف يُمنع من المنافسة على منصب رئيس الجمهورية خلال العام القادم 2017.

     

    شفيق

    وألمح المرشح الرئاسي السابق أحمد شفيق، الذي خسر الجولة الثانية من انتخابات 2012 لصالح الرئيس الأسبق محمد مرسي، إلى نواياه لخوض السباق الرئاسي عام 2018، وذلك من خلال إثارة الرأي العام المصري ومقدمي البرامج التلفزيونية عن طريق إخبارهم في بدايات سبتمبر/أيلول 2017 أنه سوف يعلن قراره “خلال أسبوع أو عشرة أيام”.

     

    ويرتبط شفيق، وهو رئيس وزراء سابق وقائد سابق للقوات الجوية المصرية، بالجيش المصري ذي النفوذ الكبير وأيضاً بالرئيس المستبد المخلوع حسني مبارك. إلا أنه لم يعد بعد من منفاه المستمر منذ خمس سنوات في الإمارات، حتى بعد رفع اسمه من قوائم الترقب والوصول.

     

    فرص منافسي السيسي

    على الرغم من العقبات المتزايدة، لدى مرشحي المعارضة سبب لينتقدوا الرئيس الحالي، حسب الغارديان.

     

    فقد وجد استطلاع رأي في عام 2016 أجراه المركز المصري لبحوث الرأي العام، أن شعبية السيسي انخفضت بنسبة 14% بسبب ارتفاع الأسعار الذي تسببت فيه الاضطرابات الاقتصادية في البلاد.

     

    وفي غضون ذلك، تدفع مجموعة من أعضاء البرلمان المصري نحو تمديد فترة حكم الرئيس المصري لستة أعوام أخرى، إذ يجادلون بأنه في حاجةٍ إلى مزيد من الوقت كي يحقق الإصلاحات الاقتصادية التي طال انتظارها.

     

    مؤيدو الأستاذة الراقصة

    سيكون التحدي الأساسي أمام أي مرشح رئاسي هو الوصول إلى الاقتراع، وهو ما يتطلب جمع 30 ألف توقيع على الأقل من 15 محافظة.

     

    تزعم البرنس أن متابعيها الذين يبلغ عددهم 110 آلاف و300 متابع على موقع فيسبوك سوف يساعدونها في الحصول على هذا العدد من التوقيعات، على عكس ما حدث في المرة الأخيرة التي ترشحت فيها عام 2012. وعن ذلك تقول “سيكون إنجازاً إن استطعت الوصول إليه”.

     

    وقد حظيت صفحة حملة منى البرنس على موقع “فيسبوك” بإعجاب 7230 حتى الآن.

     

    وتتحدث البرنس عن تلقيها رسائل الدعم من جميع أنحاء مصر، بما في ذلك المراهقات اللائي ألهمتهن بظهورها بلا خجل في مجتمع محافظ.

     

    وتوقفت للحديث إلى صديقين كانا يتناولان الطعام ويحتسيان الشراب أثناء المقابلة. فكشفا أنهما لا ينتويان التصويت لها، حسب الغارديان.

     

    اقترب النادل، واسمه سعيد، ليتحدث إلى البرنس حول ما وصلت إليه جلسة الاستماع التأديبية الخاصة بها؛ فكلاهما قريبان ويعرفان بعضهما منذ عقد من الزمن.

     

    إلا أن سعيد يبدي امتعاضه فيما يتعلق بإحساسه حول الإدلاء بصوته لصالح البرنس التي تعد من أفضل زبائنه. إذ يقول “إذا كنا سنتحدث عن كونها زبونة وضيفة، فهي لطيفة وودودة. ولكن أن تكون مسؤولة عن البلاد، فلا أعتقد ذلك؛ فهو ليس شيئاً سهلاً. لن أصوت لها، وأيّما كان الشخص الذي سيترشح للمنصب، ينبغي أن يمتلك الخبرة لذلك”.

     

    لاتزال البرنس تتحدى كل هذا، وتخطط لبدء حملتها جدياً في وقت لاحق من هذا العام 2017. إذ تقول: “ينعتني بعض الناس بالجنون، ولكننا نحتاج إلى قليل من الجنون في حياتنا. إننا نحتاج إلى هذه اللمحة من الجنون في أي رئيس؛ أي أن يكون شخصاً جريئاً”.

     

    المصدر: ترجمة وتحرير هافنتغون بوست عربي..

  • الزوجة السرية لـ”السيسي” ومستشارة لـ”إيفانكا”.. “واشنطن بوست” تكشف قصة اللبنانية جيزيل يازجي

    الزوجة السرية لـ”السيسي” ومستشارة لـ”إيفانكا”.. “واشنطن بوست” تكشف قصة اللبنانية جيزيل يازجي

    أثار تحقيق إخباري نشرته صحيفة “واشنطن بوست” حول سيدة تدعى جيزيل يازجي، مقيمة في أمريكا، وتقول إنها من أصول لبنانية، شكوكًا حول زواجها السري من الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي والرئيس الفنزويلي الراحل هوغو تشافيز، وعدد من رجال المال والأعمال.

     

    ونقلت الصحيفة عن بعض سكان أحد الأبراج الفاخرة بمنطقة “تشيفي تشيس”، في ولاية ميريلاند الأمريكية، قولهم إنهم صدقوا جارتهم جيزيل يازجي عندما كانت تتفاخر بأنها الزوجة السرية للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ليس هذا وحسب، بل كانت أيضًا الزوجة السابقة للزعيم الفنزويلي الراحل هوغو تشافيز كما تدعي.

     

    واعتبر جيران جيزيل أن من السهل تصديق قدرتها على الوصول إلى مراكز القوة في الولايات المتحدة، وقدرتها على تحويلهم إلى أغنياء حسب ما أوهمتهم، بحسب الصحيفة.

     

    ووفقًا للتقرير الذي ترجمته “هفنجتون بوست عربي”، استخدمت جيزيل مكانتها في المجتمع الفنزويلي للاحتيال على الأثرياء ورجال الأعمال من حولها، ورغم أن بعض قصصها صعبة التصديق، إلا أنها تمكنت من إقناع أحد ضحاياها بأنها الزوجة السرية للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وزوجة سابقة للرئيس الفنزويلي السابق هوغو تشافيز.

     

    ويذكر تقرير “واشنطن بوست” أن جيزيل يازجي عرضت على جارها بوب أندروود في العام 2005 فرصة استثمارية وصفتها بأنها “فريدة”، وهي الصفقة التي أوضح بيتر سيلفا محامي بوب، في مقابلة مع الصحيفة، أنها عبارة عن (بيع قمصان تي شيرت إلى الجيش الفنزويلي).

    وكانت مجلة تحمل اسم  “سيمانا” نشرت في مطلع تسعينيات القرن العشرين سلسلة تقارير عن امرأة اسمها “جالير جبّور” أو “لامونا” (أي الشقراء)  استخدمت جاذبيتها للاحتيال على الجيش الكولومبي والبنوك الكولومبية.

     

    واعترفت جيزيل في مقابلة مع القناة الكولومبية الأولى “كانال أونو” أنها انتحلت اسم وشخصية شقيقتها “رولا جالير” للحصول على عقود مع الجيش الكولومبي وبيعه الكثير من البضائع الجيدة.

     

    وعندما عرضت “واشنطن بوست” شريط الفيديو هذا على بوب أندروود وجيرانه قالوا جميعًا إن “لامونا” هذه ليست سوى المرأة التي عرفوها باسم جيزيل.

     

    وتقول الصحيفة الأمريكية إنها اتصلت هاتفيًا بجيزيل يازجي للتعرف على حقيقة شخصيتها وما يدور حولها من قصص، موضحة أن الأخيرة أصرت على إنكار أنها “لامونا” من كولومبيا، كما أنكرت مزاعمها السابقة بأنها كانت زوجة للرئيس عبد الفتاح السيسي، أو زوجة هوغو تشافيز، في حين أوضحت الصحيفة أن جيزيل ومحاميها رفضا دعوتها لإجراء مقابلة تلفزيونية مصورة.

     

    وأنكرت أيضًا أنها تفاخرت أمام الآخرين بأنها تزوجت الرئيس السيسي في السر، وأنها قامت بترتيب مكالمة بين الرئيس المصري والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، كما تجنبت التعليق على مزاعم جيرانها في ميريلاند الذين قالوا إنها احتالت عليهم.

     

    ولم ترد يازجي على سؤال حول زعمها السابق أنها كانت ستتولى منصبًا في البيت الأبيض، ورفع أحد جيرانها دعوى قضائية ضدها، وأجابت في وثائق المحكمة بإنكار كل مزاعم ارتكابها لأي خطأ.

     

    وأرسلت يازجي رسالة نصية إلى أندروود تقول فيها إنها لن تخبر الرئيس حول هذه الحادثة المؤسفة، ولذلك افترض أندروود أنها كانت تتحدث عن السيسي الذي زعمت في السابق أنه زوجها السري.

     

    وتشير “واشنطن بوست” في تقريرها إلى أن جيزيل يازجي أمتعت، خلال وليمة عشاء في مطعم “كابيتال غريل” الفخم القريب من مسكنها، ديك كارلسون وزوجته باتريشيا، وهما والدا المذيع في قناة “فوكس نيوز”، تاكر كارلسون، بقصص عن مغامراتها المبالغ فيها.

     

    وحكت لهما عن مكتبها المجاور لمكتب إيفانكا ترامب في البيت الأبيض، وتحدثت عن إسداء النصائح إلى ابنة الرئيس على متن الطائرة الرئاسية الأمريكية، بل تفاخرت بأن زواجها من السيسي بقي سرًا بسبب الحساسيات المتعلقة بحقيقة أنها مسيحية وهو مسلم، كما قالت إنها قدمت الرئيس السيسي إلى الرئيس ترامب ذات يوم في المكتب البيضاوي.

     

    وقالت جيزيل، بحسب رواية ديك كارلسون: “لقد وضعت رقمه (السيسي) على زر الاتصال السريع.. اتصلت به ثم ناولت الهاتف لترامب. كانت تلك محادثتهما الأولى”.

  • صحيفة مصرية تتطاول على “مرسي” وتصفه بـ”الجاسوس”.. ورد ناري لـ “آيات عرابي”

    صحيفة مصرية تتطاول على “مرسي” وتصفه بـ”الجاسوس”.. ورد ناري لـ “آيات عرابي”

    في إساءة جديدة وتخطي لحدود الأدب من قبل إعلام السيسي المأجور، خرجت صحيفة “اليوم السابع” المقربة من النظام اليوم، السبت، لتصف الدكتور محمد مرسي ـ أول رئيس مدني منتخب في مصر ـ، بـ “الجاسوس” وذلك بعد صدور حكم  ضده اليوم من قبل القضاء المصري بالمؤبد، في القضية الهزلية المعروفة إعلاميا بـ”التخابر مع قطر”.

     

    وردا على افتراءات قضاء السيسي وإعلامه (المدار بالريموت كنترول)، دونت الإعلامية المصرية والمعارضة البارزة آيات عرابي منشورا عبر نافذتها الرسمية بـ”فيس بوك” رصدته (وطن) فندت فيه الاتهامات الباطلة والمضحكة الموجهة للرئيس مرسي.

     

    وقالت “عرابي” في منشورها:”الحكم بالمؤبد على الرئيس مرسي في هزلية “التخابر مع قطر” واليوم السابع تتطاول على الرئيس مرسي وتصفه بأنه “جاسوس بحكم القضاء” !!! وهل بهذا الحكم يا ترى, ستقوم الخارجية القطرية, بادراج اسم “ماسر” في بيانها السابق الذي ردت به على كفلاء الانقلاب من آل سلول وآل زايد ؟ ”

     

    وتابعت: “ثم أي قضاء ؟ هل القضاء الذي نعلم جميعاً أنه يحكم بالتليفون ؟  أي قضاء هذا ؟ قضاء المرتشين ؟ أم قضاء ناجي شحاتة ومواقعه الاباحية ام قضاء شعبان الشامي صاحب شقة الدعارة ؟؟ لا تبيعوا لنا هذه البضاعة المستهلكة ودعكم من هذا الهذيان ”

     

    وأضافت الإعلامية المصرية مفندة مزاعم قضاء السيسي وافتراءات إعلامه:”لحقيقة ان هذا المسمى نفسه وبعيداً عن اي فكاهة, يضرب عصفورين بحجر واحد فمن ناحية, هم يصطنعون لجمهور الانقلاب عدواً جديداً اسمه قطر وبالتالي تصبح العلاقات مع “اسرائيل” سمناً وعسلاً ويسودها “السلام الدافيء” كما سماه الكافر عسكري الانقلاب وبالتالي تغيير بوصلة جزء من الشعب وخلق طبقة من المنحرفين نفسياً وعقلياً الذين يقبلون بالخيانات العلنية التي تمارسها عصابة الانقلاب ,, ”

     

    “ومن ناحية أخرى, هم أي اتهامات خرافية للرئيس مرسي واقناع الدواب الداعمين للانقلاب العسكري بها على غرار الافتراءات الأخرى وستجد اللجان الالكترونية للعسكر على مواقع الانقلابيين الاخبارية, تقيم الاحتفالات الهمجية وتكيل السباب للرئيس كاليوم السابع الانقلابية التي يرأسها “أبو لمونة”

     

    واختتمت “عرابي” منشورها متسائلة:”وأقول لهؤلاء ,, كيف وصل رجل “يتخابر” مع قطر ,, إلى الحكم ؟؟ أين كان حماركم مدير المخابرات الذي انقلب على رئيسه فيما بعد ؟  لماذا قبل ذلك الحمار الانقلابي أن يقف أمام الرئيس رافعاً يده بالتحية العسكرية بعد أن يحلف اليمين ؟ ولماذا كان يجلس أمامه عاقداً كفيه منكساً رأسه ؟”

     

    وأيدت محكمة النقض المصرية (أعلى محكمة طعون) السبت، بشكل نهائي، حكم المؤبد (25 عاما)، بحق محمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيا، في القضية المعروفة إعلاميا بـ”التخابر مع قطر”، وفق مصدر قضائي.

     

    كما أيدت المحكمة حكم الإعدام بحق 3 مصريين في القضية ذاتها، وفق نفس المصدر.

     

    وكان 7 متهمون حضوريا قدموا طعنا في 15 أغسطس/آب 2016 على حكم صادر من محكمة جنايات القاهرة قبلها بنحو شهرين، بالإعدام والسجن في القضية التي أحالتها النيابة للمحاكمة في سبتمبر 2014، و تضم 11 شخصا بينهم 4 غيابيا أغلبهم إعلاميون بارزون عملوا مع قناة الجزيرة القطرية بتهم ينفيها المتهمون بينها التخابر مع دولة أجنبية والانضمام وإدارة جماعة محظورة.

     

    والطعون القضائية وفق القانون المصري لا تقدم إلا من المتهمين الحضوري.

  • فرعون جديد.. “فوربس”: الديكتاتور عبدالفتاح السيسي “حول” مصر إلى سجن مفتوح

    فرعون جديد.. “فوربس”: الديكتاتور عبدالفتاح السيسي “حول” مصر إلى سجن مفتوح

    كان الرئيس المصري «عبد الفتاح السيسي» أحد الرؤساء المفضلين للرئيس الأمريكي «دونالد ترامب»، على الأقل حتى الأسبوع الماضي قبل أن تقوم وزارة الخارجية باستهداف الجنرال الذي حول بلاده إلى سجن مفتوح بينما لا يزال دعم العم سام للوحشية والديكتاتورية في مصر يشوه سمعة أمريكا. لذا يجب على إدارة «ترامب» أن تتوقف فورا عن مساندتها لديكتاتورية «السيسي».

     

    بدأت واشنطن في تقديم مساعداتها إلى مصر بعد الحرب العالمية الثانية رغم أنها لم تكن قد أصبحت دولة تامة السيادة بعد. ورغم ذلك فإن مصر سرعان ما تحولت إلى الفلك السوفييتي بعد قيام «جمال عبد الناصر» بالإطاحة بالملك الفاسد «فاروق». وقام خليفة «ناصر»، «أنور السادات»، بإبرام اتفاق سلام مع (إسرائيل) وعاد ببلاده إلى فلك الغرب. وبعد اتفاق كامب ديفيد دفعت واشنطن القاهرة للحفاظ على السلام: ونتيجة لذلك فإن مصر تلقت 1.5 مليون دولار من المعونة الأمريكية سنويا. وبعد أن تولى «حسني مبارك» السلطة عام 1981 بعد اغتيال «السادات»، فإنه ظل وكيلا أمريكيا حتى تمت الإطاحة به عام 2011 إبان الربيع العربي.

     

    وكان «مبارك» ضحية لتيارات ديمقراطية متصاعدة، فضلا عن ثورة القوات المسلحة ضد محاولته الاستعاضة عن الحكم العسكري بدكتاتورية عائلية. وجعلت الاحتجاجات الشعبية مهمة الإطاحة به أكثر سهولة. وقد حافظت إدارة «أوباما» على المساعدات للنظام المؤقت في مصر حتى انتخاب «محمد مرسي» المنتمي إلى جماعة الإخوان المسلمين.

     

    ومع ذلك، فإن الجيش والشرطة والبيروقراطية ونخبة رجال الأعمال جعلوا البلاد غير قابلة للحكم بالنسبة إلى «مرسي». وقد شجع «السيسي» خصوم «مرسي» على الاحتجاج قبل أن يتدخل ويستجيب لنداءاتهم.

     

    الديكتاتورية الجديدة

    وقد شعرت إدارة «أوباما» بالحرج بسبب انقلاب «السيسي» عام 2013، ولم يكن بإمكانها أن تتجاهل وحشية النظام الجديد. على سبيل المثال، قتل الجيش أكثر من 800 متظاهر في ساحة رابعة في القاهرة، وهو عدد أكبر من عدد القتلى في ميدان تيانانمين الصيني. وردا على ذلك، قطعت واشنطن بعض المساعدات وحجبت بعض الأسلحة، لكنها رفضت وصف ما حدث بالانقلاب على الرغم من أن الجيش اعتقل الرئيس وسجن قادة حزبه وأغلق وسائل الإعلام المستقلة وقتل المحتجين وسجن كل من عارض النظام الجديد إلى درجة أن الحكومة كانت بحاجة إلى بناء 16 سجن جديد. ويبدو أن الرئيس «باراك أوباما» أقنع نفسه بأن قطع مساعداته إلى مصر سوف يعطيه نفوذا لاستعادة الديمقراطية.

     

    لم يكن ذلك الاعتقاد أكثر من سراب. ساهمت المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة في ملأ خزائن القاهرة لإبقاء الدكتاتورية الجديدة تعمل بكفاءة، وتم استئناف المساعدات العسكرية الأمريكية في نهاية المطاف بعد توجيهها إلى أغراض مكافحة الإرهاب. لكن المصريين الذين تحدثت إليهم في زيارتين في عام 2014 اشتكوا من أن القمع كان أسوأ مما كان عليه في عهد «مبارك». وواصل وزير الخارجية «جون كيري» زياراته إلى القاهرة على الرغم من أن المحاكم المصرية كانت تصدر أحكاما جماعية بالإعدام في قضايا كانت تشمل مئات المتهمين. واعتذر «السيسي» أحيانا عن انتهاكات الشرطة، بما في ذلك الاعتداء الجنسي على النساء، ولكن لم يفعل شيئا لوقفها.

     

    ولم يكلف الرئيس «دونالد ترامب» نفسه عناء الاهتمام بحقوق الإنسان. وأثناء اجتماعه مع «السيسي» في أبريل/ نيسان أعلن أن الأخير «قام بعمل رائع في وضع صعب للغاية». وأعلن الرئيس الأمريكي أنه «يدعم بقوة الرئيس السيسي».

     

    ويعتقد أن القاهرة كانت تحمل قائمة أمنيات كبيرة من واشنطن ما في ذلك زيادة المعونات ورفع القيود المفروضة على المساعدات العسكرية وإعلان جماعة الإخوان المسلمين جماعة إرهابية وتسليم منتقدي النظام. وعلاوة على ذلك، فسر الرئيس «السيسي» على ما يبدو موقف الرئيس «ترامب» على أنه ضوء أخضر لتصعيد حرب النظام على الشعب المصري. بعد قمة مايو/أيار في السعودية، ذكرت صحيفة «واشنطن بوست» أن «قوات أمن الدولة قامت باعتقال العشرات من أعضاء أحزاب المعارضة كما قامت بحظر أكثر من 100 موقع إلكتروني ينتقد حكومة السيسي». وقد تم سجن المحامين والناشطين في مجال حقوق الإنسان بسبب تنظيم الاحتجاجات والتحفظ على أموالهم. وقال المحامون والقضاة إن السلطة القضائية مكدسة بموظفين موالين للسيسي.

     

    انتقادات متتالية

    لكن الحكومة الأمريكية فهمت منذ فترة طويلة الطابع الوحشي لدكتاتورية «السيسي». وأشار تقرير حقوق الإنسان الأخير الصادر عن الخارجية الأمريكية إلى أن «أهم مشاكل حقوق الإنسان هي الاستخدام المفرط للقوة من قبل قوات الأمن، وأوجه القصور في الإجراءات القانونية الواجبة، وقمع الحريات المدنية. ويشمل الاستخدام المفرط للقوة عمليات القتل والتعذيب غير المشروعة. وشملت مشكلات الإجراءات القانونية التوسع في استخدام الحبس الاحتياطي ومحاكمة المدنيين أمام القضاء العسكري والمحاكمات الجماعية والاعتقال دون أوامر قضائية. وتشمل مشاكل الحريات المدنية القيود المجتمعية والحكومية على حرية التعبير ووسائل الإعلام، وكذلك على حرية التجمع وتكوين الجمعيات.

     

    وجاءت التقييمات الصادرة عن المؤسسات الخاصة سلبية بنفس القدر. وصنفت فريدوم هاوس مصر في ترتيب منخفض على مستوى مؤشر حرية الصحافة. وقالت المنظمة إن أداء مصر سيء على مستوى الحريات المدنية وأسوأ على مستوى الحريات السياسية. وقالت المنظمة أن «الحكومة تضطهد بشكل منهجي أحزاب المعارضة والحركات السياسية»، وأن «الناشطين بمختلف أطيافهم يواجهون الملاحقة الجنائية والسجن».

     

    وعلاوة على ذلك، لا توجد أي رقابة فعالة على السلطة التنفيذية. فالفساد متفشي وتسيطر الرقابة على وسائل الإعلام الحكومية والخاصة التي تدعم «السيسي» والجيش. وقد عانت الحرية الأكاديمية و تم تقييد حرية التجمع وتكوين الجمعيات تقييدا ​​صارما. وأظهرت القضايا القانونية درجة عالية من التسييس في المحاكم، مما يؤدي عادة إلى عقوبات قاسية على الأعداء المتصورين للحكومة. ويواجه منتقدو الحكومة حظر السفر. وعلى الرغم من القمع المتفشي، فإن «الإرهاب مستمر بلا هوادة في شبه جزيرة سيناء، كما ضرب البر الرئيسي المصري، على الرغم من استخدام الحكومة للتكتيكات العدوانية في مكافحته».

     

    وكتبت منظمة العفو الدولية عن استخدام «”الاعتقالات التعسفية الجماعية لقمع المظاهرات والمعارضة». وأشارت هيومان رايتس فيرست إلى «أسوأ قمع حكومي منذ عقود». وقال فريق الأمم المتحدة العامل المعني بحالات الاختفاء القسري إن مصر لديها عدد كبير من حالات الاختفاء، وهي الظاهرة التي تصاعدت بسرعة منذ عام 2015.

     

    مرجل دون صمام

    ولم تتوقف ديكتاتورية «السيسي» عند سحق المعارضة السياسية. وهي مصممة على استئصال أقل شكوى من النظام. في مطلع أغسطس/آب، حكم على 50 من رجال الشرطة، وهم عادة من جنود القمع الحقيقيين، بالسجن لمدة ثلاث سنوات بعد تنظيمهم إضرابا ضد ظروف عملهم. ومن المفارقات أنهم اتهموا بالتحريض على العنف وترهيب قوات الأمن.

     

    ترغب كل من واشنطن والقاهرة في تحقيق «الاستقرار» ولكن خنق حتى أكثر الانتقادات تواضعا هو أشبه بتصميم مرجل دون صمام للضغط. و عندما يحدث انفجار لا مفر منه فإنه سوف يحرق كل شيء. على سبيل المثال، في عام 2011، لاحظت دائرة أبحاث الكونغرس أن «الانتفاضة الشعبية في مصر كشفت عن موجة من العداء للولايات المتحدة بسبب العلاقة الأمريكية طويلة الأمد مع نظام مبارك».

     

    حتى الأسبوع الماضي، بدا أن واشنطن تحولت مرة أخرى إلى دعم غير مشروط للنظام الحاكم. وحذرت هيومن رايتس فيرست من أن مصر «تتجه إلى حالة من عدم الاستقرار» حيث تفتقر المعارضة إلى قيادة منظمة ومسؤولة وقد أثببت الخيارات السلمية عدم فاعليتها. وفي أبريل/نيسان، شهدت «ميشيل دان» من مؤسسة كارنيغي أن «انتهاكات حقوق الإنسان والقمع السياسي الذي لم يسبق له مثيل والذي تمارسه الحكومة منذ عام 2013 يثير النيران بدلا من أن يخمدها». ونقلت هيومن رايتس فيرست شهادات ناشطين مصريين أشاروا إلى «تطرف السجناء من قبل عناصر تنظيم الدولة».

     

    ويتفاقم تأثير القمع السياسي بفعل الأوضاع الاقتصادية المتردية، خاصة إذا اعتمدت الحكومة اقتراح البرلمان برفض توظيف أي شخص ينتمي إلى جماعة الإخوان المسلمين. وفي مجتمع تلعب فيه الحكومة دورا اقتصاديا ضخما، فإن ذلك سيترك منتقدي النظام يعانون من الفقر والاضطهاد، والنتيجة ستكون على وجه الخصوص أن الخصوم الشباب سيكونون أقل استعدادا لتقديم تنازلات وأكثر عرضة للجوء إلى العنف.

     

    ورغم كل هذه التحذيرات، يواصل «السيسي» انتهاج سياسة القمع. في وقت سابق من هذا العام شنت الحكومة حربا على المجتمع المدني، وأغلقت المنظمات غير الحكومية التي رصدت انتهاكات الديكتاتورية، ووصل الحظر أيضا إلى المنظمات الغربية.

     

    منذ عام 1948، نقل دافعو الضرائب الأمريكيون نحو 80 مليار دولار إلى مصر. وتبلغ قيمة المعونة حاليا 1.5 مليار دولار سنويا يذهب معظمها إلى الجيش. ومع ذلك، استخدم الجيش المصري، منذ سنوات، الأموال النقدية لشراء معدات عسكرية باهظة الثمن مفيدة لمكافحة الحروب غير الموجودة بدلا من مكافحة الإرهاب المتزايد. وقبل عامين وجد مكتب المحاسبة الحكومي أن وزارة الخارجية «لم تقم بتقييم نتائج المليارات من الدولارات من المساعدات الأمنية لمصر». وأوضحت الوكالة أن «عدم وجود تقييم للمساعدات الأمنية لمصر يثير تساؤلات حول كيفية إسهام 1.3 مليار دولار من التمويل الأمريكي سنويا في تحقيق الأهداف الاستراتيجية الأمريكية».

     

    ونحن نعلم أن سخاء واشنطن لا يوفر أي نفوذ. وكان «توم مالينوسكي»، مساعد وزير الخارجية لشؤون حقوق الإنسان في إدارة «أوباما»، قد شهد في أبريل/نيسان: «كانت وظيفتي التحدث مع الحكومات الاستبدادية في جميع أنحاء العالم. ولا بد لي من القول إن اللقاءات مع الحكومة المصرية كانت من بين الأقل إنتاجية». وأضاف «مالينوفسكي» قائلا: «كل ما نحصل عليه هو غضب وإنكار واضح لجميع المشاكل واستنكار لقيام مسؤول أمريكي بطرح مثل هذه القضايا ومطالبات بالمزيد من الأموال».

     

    لكن وزارة الخارجية صدمت الشهر الماضي المسؤولين والمراقبين في كل من القاهرة وواشنطن من خلال إلغاء ما يقرب من 96 مليون دولار كمساعدات وتعليق 195 مليون دولار أخرى. من الناحية العملية، هذه مجرد صفعة على المعصم، فالقاهرة ستحصل على 1.3 مليار دولار من المساعدات الأخرى من الولايات المتحدة وسوف تساعد كل من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة في الحفاظ على نظام «السيسي» واقفا على قدميه.

     

    ومع ذلك، فقد عادت حقوق الإنسان إلى قلب المناقشات بين الحكومتين. وقال مسؤول في وزارة الخارجية لصحيفة «واشنطن بوست»: «أردنا أن نبعث برسالة غير مسرورة لعدم إحراز تقدم في مجال حقوق الإنسان وقانون المنظمات غير الحكومية». ويشكك بعض المراقبين في أن واشنطن استهدفت الحكومة المصرية لعلاقتها مع كوريا الشمالية التي ترجع إلى أكثر من نصف قرن. ويعتقد أن كوريا الشمالية تستخدم بورسعيد لبيع الأسلحة في جميع أنحاء أفريقيا والشرق الأوسط، وكانت واشنطن قد أثارت القضية من دون نتيجة.

     

    واشتكت وزارة الخارجية المصرية من أن حكومة «السيسي» ترى أن هذا الإجراء يعكس ضعف الحكم على العلاقة الاستراتيجية التي تربط البلدين على مدى عقود طويلة واعتماد وجهة نظر تفتقر إلى فهم دقيق لأهمية دعم استقرار مصر، وأن النتيجة قد تكون «عواقب سلبية على المصالح المشتركة للولايات المتحدة ومصر». ومع ذلك، اجتمع «السيسي» مع وفد برئاسة صهر ترامب «غاريد كوشنر» كما كان مخططا، وأعرب عن «حرصه على مواصلة العمل على تعزيز العلاقات متعددة الأوجه التي تربط البلدين واتخاذ الخطوات لتعزيز العلاقات المصرية الأمريكية».

     

    حرب مع شعبه

    لا تستطيع واشنطن أن تعيد تشكيل العالم، ولكن يجب أن تتقيد سياسها ببعض الاعتبارات الأخلاقية. على الأقل، يجب على الولايات المتحدة أن ترفض احتضان النظم القمعية دون مبررات مقنعة. ولا يوجد أي مبرر لاحتضان نظام «السيسي» اليوم. ولا تحتاج القاهرة إلى رشوة للتخلي عن الحرب مع (إسرائيل، وربما يكون الإرهاب مشكلة متزايدة، ولكن الأموال والأسلحة الأمريكية ليست الحل.

     

    والأسوأ من ذلك أن النظام في حالة حرب مع الشعب الذي يحكمه. وقد دفع «السيسي» المعارضة تحت الأرض تاركا العنف كسبيل وحيد للمعارضة. واليوم تعرف الولايات المتحدة بدعمها لنظام وحشي يقتل بلا قانون ويسجن بلا ضوابط ويراقب بلا هوادة ويثري نفسه بلا خجل.

     

    وتبدو مسؤولية الديكتاتور واضحة بلا لبس. ولاحظت «دن» أنه «عندما سيطر السيسي على مصر في عام 2013، لم يكن هناك تمرد ملحوظ قبل أن يقوم الجنرال باستهداف الآلاف في عمليات القتل خارج نطاق القانون، واحتجاز عشرات الآلاف من السجناء السياسيين، ومئات حالات الاختفاء القسري». ومنذ ذلك الحين قتل المئات في هجمات إرهابية سنويا بما في ذلك التفجيرات الانتحارية الأخيرة واستهداف المسيحيين، ودخلت البلاد في حالة اقتصادية مزرية. مصر لديها كل هذه المشاكل الآن، جنبا إلى جنب مع الاستقطاب الاجتماعي القوي والقابلية الشديدة لانتشار التطرف.

     

    إذا كان «السيسي»، مثل فرعون حديث، يستطيع البقاء في مثل هذا الوضع، فإن خفض الدعم الأمريكي لن يقوض نظامه أو ينهي انتهاكاته. ولكن يجب على واشنطن أن تأخذ جانب شعب مصر بدلا من حكامها. على المدى الطويل ربما يساعد ذلك في تعزيز الاستقرار والديمقراطية.

     

    المصدر: ترجمة وتحرير الخليج الجديد..