الوسم: الرياض

  • صراع الأمراء في السعودية.. سلطان بن تركي تحت الاقامة الجبرية لاجهاض قضيته ضد عبد العزيز بن فهد

    صراع الأمراء في السعودية.. سلطان بن تركي تحت الاقامة الجبرية لاجهاض قضيته ضد عبد العزيز بن فهد

    “خاص- وطن”- كشف المغرد السعودي الشهير “مجتهد” عن أن السلطات السعودية وضعت الأمير سلطان بن تركي بن ​​عبدالعزيز آل سعود تحت الاقامة الجبرية, وصادرت منه كافة أجهزة الاتصال, لمنعه من متابعة المحامين في سويسرا.

     

    وقال مجتهد في سلسلة تغريدات رصدتها وطن على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”, إن تلك الخطوة تأتي في سياق إجهاض قضية سلطان بن تركي ضد عبدالعزيز بن فهد بن عبد العزيز آل سعود.. موضحا ” يبدو أن السبب يعود لظهور أدلة على تآمر السفارة السعودية في سويسرا مع عبد العزيز بن فهد، وهذا يعني تورط القيادة السياسية في جريمة دولية، فكان لابد من إجهاض القضية “.

     

    ويضيف مجتهد قائلاً ” بما أن النظام القضائي السويسري لا يقبل التدخل مطلقا فكانت الحلقة الأضعف هي سلطان نفسه الذي استدرج للعودة للبلد ومُنع من الاتصال بالمحامين “, مسهبا في التفاصيل الذي أطلعت عليها وطن ” وقد وصلتنا تفاصيل الطريقة التي استدرج بها للبلد بعد أن كان مقيما في أوروبا لمتابعة القضية لكن يفضل عدم ذكرها إلى أن نحصل على الأذن من المصدر “.

     

    ويتهم سلطان بن تركي كلاً من وزير الشؤون الإسلامية السعودي صالح بن عبد العزيز بن محمد آل الشيخ، والأمير عبد العزيز بن فهد بن عبد العزيز آل سعود, باختطافه واعادته إلى الرياض, اذ سُربت رسالة من محامي سلطان بن تركي السويسري بيير دي برو وفق ما نشرها موقع ” ميدل ايست آي” البريطاني أن شكوى ضد رجلين قد قدمت إلى السلطات السويسرية.

     

    وقال «دي برو» إن النيابة العامة سوف تستمع إلى أقوال الرجلين، وأن المدعي العام في جنيف، «ستيفان جرودسكي»، سوف ينظم المقابلات التي ستجري خلالها تقديم الإخطارات والاتهامات، وسيحدد على أساسها إذا ما كان سيتم المضي قدما في الأمر.

    وعلى الرغم من الطلبات المتكررة، فإن المسؤولين في السفارة السعودية في سويسرا والمسؤولين في الرياض قد رفضوا التعليق على الشكوى التي قدمها محامو الأمير «سلطان».

     

    وتعود تفاصيل الحادثة إلى 12 من يونيو/ حزيران 2013 عندما جرى “اختطاف” سلطان بن تركي حسب ادعاءه من قبل خمسة رجال ملثمين، ونقل فاقد الوعي رغما عنه إلى المملكة السعودية بعد أن طلب منه حضور اجتماع في قصر في «كولونجي – بيليريف»، في سويسرا.

     

    وتعود ملكية القصر إلى الأمير «عبد العزيز» نجل الملك «فهد» الذي حكم المملكة العربية السعودية ما بين عامي 1982 و2005. ويقيم الأمير «عبد العزيز» حاليا في المملكة المتحدة، في حين يعتقد أن «صالح آل الشيخ» لا يزال يقيم في المملكة العربية السعودية.

     

    ويقول المحامون إن الرجلين ربما يتم مقابلتهما إما في جنيف أو في المملكة العربية السعودية، ولكن هذا يعتمد على التعاون الدولي الإيجابي بين سويسرا والمملكة العربية السعودية.

     

    وتنص رسالة «دي برو» على أن الشكوى الجنائية تدعي وجود تهمتين طبقا للقانون الجنائي السويسري، وهما الاختطاف القسري وتعريض حياة الآخرين للخطر.

  • موقع عبري: الرياض تضغط على القاهرة لإعادة العلاقات مع حماس والسيسي قبل بنصيحة الملك سلمان

    موقع عبري: الرياض تضغط على القاهرة لإعادة العلاقات مع حماس والسيسي قبل بنصيحة الملك سلمان

     

    “خاص- وطن”- أكد موقع “نيوز وان” الإسرائيلي في تقرير نشره اليوم أن السعودية تلعب دور الوساطة بين القاهرة وحماس، مضيفا أن الرياض تروج لضرورة فتح حماس صفحة جديدة في علاقاتها مع مصر.

     

    وأوضح الموقع في تقرير ترجمته “وطن” أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أصبح يقبل فكرة التهدئة مع حماس عقب ضغط من الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز.

     

    ولفت “نيوز وان” إلى أن القيادي الحمساوي أحمد يوسف اعترف أمس بوجود ضغوط سعودية على القاهرة من أجل تحسين العلاقات مع حركة حماس، موضحا أن هذه الضغوط هي التي أثمرت عن لقاء عقد بين وفد حماس ومسؤولون في المخابرات العامة المصرية بالقاهرة مطلع الأسبوع الجاري.

     

    وقال الموقع الإسرائيلي في تقرير اطلعت عليه “وطن” إن مصر لديها مصلحة في استمرار العلاقة مع حركة حماس، التي تسيطر على الجانب الفلسطيني من الحدود المشتركة بين قطاع غزة وسيناء.

     

    وأشار “نيوز وان” إلى أن الملك سلمان يولي أهمية كبرى لضرورة تعزيز العلاقات مع حماس، ويعتبر ذلك عاملا إقليميا مهما، خاصة وأنه يسعى لتشكيل كتلة سُنية كبيرة لمواجهة انتشار إيران في الشرق الأوسط.

     

    واستكمل الموقع الإسرائيلي تقريره قائلا: كجزء من هذه السياسة التي يتبناها الملك السعودي استضاف خلال شهر يوليو الماضي وفد من حماس برئاسة خالد مشعل لفتح صفحة جديدة في العلاقات مع الحركة، موضحا أن حماس من جانبها أيضا حريصة على ألا تفسد علاقتها الجديدة مع السعودية.

     

    وشدد موقع “نيوز وان” أن رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل رفض مؤخرا طلبا إيرانيا لدعم موقف طهران في الصراع ضد الرياض مقابل المزيد من المساعدات المالية وزيارة مشعل إلى طهران، لكن الحركة أكدت أنها تتخذ موقفا محايدا في محاولة لكسب السعودية وإيران.

     

    وأكد الموقع الإسرائيلي أن وفد حماس في مصر يجري مناقشات مكثفة مع مسؤولي المخابرات المصرية حول عدد من القضايا في محاولة للتوصل إلى تفاهم بشأن النقاط المتنازع عليها بين الطرفين.

     

    ووفقا لمصادر مصرية، قال الموقع الإسرائيلي مطلوب من حماس فك الارتباط مع جماعة الإخوان المسلمين في مصر، ونقل السيطرة على معبر رفح إلى السلطة الفلسطينية حتى يمكن فتحه بانتظام، بجانب إغلاق جميع الأنفاق المؤدية من غزة إلى شبه جزيرة سيناء، وأخيرا قطع جميع أنواع الاتصالات مع التنظيمات الإرهابية في شمال سيناء.

     

  • الملك سلمان يهدد أمير الكويت.. اذا لم تعاقب “دشتي” سأعاقبك أنا

    الملك سلمان يهدد أمير الكويت.. اذا لم تعاقب “دشتي” سأعاقبك أنا

    قالت صحيفة القبس الكويتية الثلاثاء إن السعودية حذرت جارتها وحليفتها الكويت من احتمال قطع العلاقات معها بسبب تصريحات النائب البرلماني الكويتي عبد الحميد دشتي المؤيد لنظام بشار الأسد التي اعتبرت مسيئة للرياض.

     

    وكان النائب الشيعي دشتي أدلى بتصريحات في فبراير شباط الماضي لقناة سورية طالب فيها “بضرب أساس الفكر التكفيري الوهابي في عقر داره” في تلميح واضح عن السعودية دون أن يذكرها صراحة. وفق رويترز.

     

    ويدرس البرلمان الكويتي حاليا رفع الحصانة عن النائب دشتي.

     

    وقالت صحيفة القبس الثلاثاء إن السفارة السعودية سلمت الكويت مذكرة تعتبر فيها تصريحات النائب دشتي “عملا عدائيا وتدخلا في الشؤون الداخلية للمملكة العربية السعودية.”

     

    وقالت المذكرة إن هذا الأمر “قد يؤثر سلبا في العلاقة الأخوية والتاريخية بين البلدين مما قد يؤدي إلى قطع العلاقات السياسية بينهما.”

     

    وناقش البرلمان الكويتي خلال مارس الجاري تصريحات دشتي حيث عبر النواب “عن استنكارهم الشديد لأي تصريحات تمس المملكة العربية السعودية مثمنين العلاقات المتينة والقوية والروابط والمصير المشترك بين الكويت والمملكة” طبقا لما أوردته وكالة الأنباء الكويتية (كونا).

     

    ونقلت صحف كويتية في حينها عن رئيس مجلس الأمة (البرلمان) الكويتي مرزوق الغانم قوله إن أمير الكويت أبلغه أن “أي إساءة أو جرح لدول الخليج هي إساءة وجرح لسموه.”

  • خاشقجي: أسوأ ما في “عقيدة أوباما” قبوله بفكرة تقاسم النفوذ بين السعودية وإيران

    خاشقجي: أسوأ ما في “عقيدة أوباما” قبوله بفكرة تقاسم النفوذ بين السعودية وإيران

    انتقد الإعلامي السعودي، جمال خاشقجي، ما وصفه بعقيدة الرئيس الأمريكي، باراك أوباما حول ما تشهده المنطقة وخصوصا فكرة تقسيم النفوذ بين المملكة العربية السعودية وإيران.

     

    جاء ذلك في سلسلة من التغريدات على صفحة خاشقجي بموقع التواصل الاجتماعي، تويتر، حيث قال: “أسوأ ما في ’عقيدة أوباما‘ ليست آرائه السلبية نحو المملكة فقط بل قبوله بفكرة تقاسم النفوذ بينها وايران كحل فهذه قراءة كارثية للربيع العربي.”

     

    وتابع خاشقجي قائلا: “نعم هناك ود مفقود بين المملكة وأوباما ولكن على ذلك تبكي النساء، المهم ان نعمل بجد ألا تتحول ’عقيدته‘ لسياسة امريكية ينتهجها من يليه.”

     

    وتطرق الإعلامي السعودي للملف السوري وحادثة إسقاط طائرة من طراز ميغ، حيث قال: “الروس والنظام في حيرة حول السلاح الذي اسقط الميغ ويحاولوا ’جر لسان‘ من يؤكد اسقاطها بصاروخ محمول، حادثة الميغ وصل تأثيرها حتى جنيف.”

     

  • أوباما “نكش” الرياض فحرك تركي الفيصل غاضبا.. هذا ما فعلناه لأجلك

    أوباما “نكش” الرياض فحرك تركي الفيصل غاضبا.. هذا ما فعلناه لأجلك

    هاجم الأمير السعودي تركي الفيصل الرئيس الأمريكي باراك أوباما بشدة بسبب تصريحاته الناقدة للمملكة السعودية في لقاء له مع مجلة “ذا أتلانتيك”, ألمح أوباما خلال المُقابلة إلى أن السعوديين يستغلون شبكة العلاقات مع الولايات المُتحدة من أجل مصالحهم وذلك دون إعطاء الأمريكيين مُقابلاً جيدًا.

     

    وفي المقال الذي نشره الفيصل تحت عنوان: “لا… يا سيد أوباما” كتب يقول: “نحن لسنا من يمتطي ظهور الآخرين لنبلغ مقاصدنا”.

     

    وبدأ الأمير السعودي الأغر في كشف أوراق بلاده إذا قال في مقالته التي وجهها إلى أوباما.. نحن من شاركناك معلوماتنا التي منعت هجمات إرهابية قاتلة على أمريكا, نحن المبادرون إلى عقد الاجتماعات التي أدت إلى تكوين التحالف، الذي يقاتل فاحش (داعش). ونحن من ندرب وندعم السوريين الأحرار”.

     

    وجاءت تلك الأقوال ردًا على تصريحات أوباما خلال المُقابلة والتي يتضح منها أن السعودية ساهمت مساهمة سلبية في الحرب الأهلية في سوريا حين دعمت المصالح الفئوية والطائفية ولم تُسهم بإيجاد حل للأزمة.

     

    وكرر الأمير تركي في مقالته التحدت عن تلك الإساءة المتمثلة بهذا الاتهام بعد سنوات من التحالف بين المملكة وبين الولايات المُتحدة.

     

    وبطبيعة الحال فإن النقد الأشد كان موجها ضد الرئيس الأمريكي كونه اختار، على ما يبدو، التقرب من إيران وأهمل حلفه مع المملكة العربية السعودية.

     

    كذلك اتهم الأمير تركي أوباما بدعمه للإخوان المُسلمين في مصر وأن أوباما استاء من أن السعودية دعمت الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

     

    وكشف الأمير تركي، في مقالته، أنه خلال آخر لقاء جمع أوباما بالملك السعودي الراحل عبد الله، أن الأخير قد ضرب بيده على الطاولة غاضبًا وقال لأوباما بصوت مرتفع: “لا خطوط حمراء منك، مرة أخرى، يا فخامة الرئيس”.

     

    يُعتبر الأمير تركي من أشد مُنتقدي الرئيس أوباما، وتحديدًا فيما يخص سياسته المتعلقة بإيران وداعميها في المنطقة.

     

    وسبق أن قال الأمير تركي عن السياسة التي يتبعها أوباما في سوريا: تحولت الخطوط الحمراء التي وضعها الرئيس الأمريكي للرئيس السوري بشار الأسد إلى خطوط وردية ثم إلى بيضاء تمامًا”، واتهمه بأنه خذل السعودية في عدة مُناسبات.

     

     

  • الداخلية السعودية تطلق رصاصة الرحمة على رأس حزب الله و”يا ويله وظلام ليله من يؤيد التنظيم”

    الداخلية السعودية تطلق رصاصة الرحمة على رأس حزب الله و”يا ويله وظلام ليله من يؤيد التنظيم”

    توعدت وزارة الداخلية السعودية مواطنيها والمقيمين على أراضيها بالعقاب والابعاد اذا ما أيدوا أو تواصلوا مع تنظيم حزب الله اللبناني الذي صنفته المملكة” بالإرهابي”, وأيدت خطوتها جامعة الدول العربية مؤخراً.

     

    وجاء في بيان وزارة الداخلية السعودية على لسان مصدر مسؤول في الداخلية تبرير قرارها ما يلي.. ” إشارة إلى قرار دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية المتضمن أن مليشيات ( حزب الله ) بكافة قادتها وفصائلها والتنظيمات التابعة والمنبثقة عنها تعد منظمة إرهابية ، و أن دول المجلس سوف تتخذ الإجراءات اللازمة لتنفيذ هذا القرار استناداً إلى ما تنص عليه القوانين الخاصة بمكافحة الإرهاب المطبقة في دول المجلس ، والقوانين الدولية المماثلة “.

     

    وإشارة إلى إعلان مجلس وزراء الداخلية العرب ( إعلان تونس ) الصادر في ختام اجتماعات دورته الثالثة والثلاثين التي عقدها المجلس يوم الأربعاء 22 / 5 / 1437 هـ الموافق 2 / 3 / 2016 م المتضمن إدانته وشجبه للممارسات والأعمال الخطرة التي يقوم بها هذا الحزب لزعزعة الأمن والسلم الاجتماعي في بعض الدول العربية . وفق المصدر المسؤول.

     

    وإشارة إلى البيان الذي سبق أن أصدرته الوزارة بتاريخ 16 / 5 / 1435 هـ بناءً على الأمر الملكي رقم أ / 44 بتاريخ 3 / 4 / 1435 هـ بخصوص الجماعات والمنظمات والتيارات والأحزاب الإرهابية والعقوبات التي ستطبق على المنتمين أو المؤيدين أو المتعاطفين معها ، وما تضمنه بيان الوزارة من تحذير أي مواطن سعودي أو مقيم من القيام بتأييد أي من تلك المنظمات أو الجماعات أو التيارات أو الأحزاب ، وأن من يخالف ذلك بأي شكل من الأشكال ستتم محاسبته على كافة تجاوزاته .

     

    وبناءًً على ما سبق توعدت الداخلية السعودية كل مواطن أو مقيم يؤيد أو يظهر الانتماء إلى حزب الله ، أو يتعاطف معه أو يروج له أو يتبرع له أو يتواصل معه أو يؤوي أو يتستر على من ينتمي إليه فسيطبق بحقه ما تقضي به الأنظمة والأوامر من عقوبات مشددة بما في ذلك نظام جرائم الإرهاب وتمويله ، إضافة إلى إبعاد أي مقيم تثبت إدانته بمثل تلك الأعمال.

  • الإندبندنت أون صانداي: السعودية تعدم  معارضيها والتهمة جاهزة مخالفة “القرآن والسنة”

    الإندبندنت أون صانداي: السعودية تعدم  معارضيها والتهمة جاهزة مخالفة “القرآن والسنة”

    “وطن”- نشرت صحيفة ” الإندبندنت أون صانداي” البريطانية تقريرا عن المملكة العربية السعودية مشيرة فيه إلى أن السعودية تستعد لاستئناف ما أسمته الصحيفة “الاعدامات الجماعية” التي بدأتها في كانون ثاني المنصرم بإعدام 4 أشخاص آخرين خلال الأيام المقبلة.

     

    وقالت الصحيفة البريطانية إن السعودية أعدمت 47 شخصا قبل شهرين بينهم الشيخ نمر النمر وعلى الأقل صبي في سن المراهقة وهو ما أثار انتقادات واسعة للسعودية وألقى الضوء على سجلها في مجال انتهاكات حقوق الانسان.

     

    ولفتت الصحيفة الى أن “وسائل الاعلام السعودية نشرت عدة موضوعات خلال الايام التي سبقت إعدامات كانون الثاني تؤكد إعدام 52 شخصا ما يشير إلى ان هناك مزيد من الإعدامات في الطريق”، مشيرة الى إن “صحيفة “عكاظ” الليبرالية التوجه وأوسع الصحف السعودية انتشارا أكدت أن هناك 4 أشخاص وصفتهم “بالإرهابيين” ينتظرون تنفيذ أحكام الإعدام بحقهم يوم الجمعة المقبل”.

     

    وشددت على أن “المحكمة ثبتت الحكم بحقهم بعد العرض على مجلس القضاة المكون من 13 قاضيا أكدوا “أنهم من التكفيريين المنضمين لجماعات إرهابية ترتكب جرائم تخالف القرآن والسنة”، مؤكدة أن “هوية هؤلاء المدانين غير معلومة حتى الأن لكن النشطاء يخشون من ان يكون بينهم 3 من المراهقين الذين اعتقلوا وأدينوا سابقا لمشاركتهم في مظاهرات معارضة عام 2012”.

  • خبير عسكري: خطة “صهيو – سعودية” لمعالجة خسائر الرياض بالمنطقة تقوم على هذه العناصر

    هاجم الخبير العسكري والاستراتيجي العربي العميد أمين حطيط, السعودية لما وصفه بدورها التخريبي في لبنان- حسب قوله- قائلاً “الخطة التي تقودها السعودية، تقوم في بعض جزئياتها على تفجير الوضع في لبنان… وهذه الخطة التي توصف بأنها خطة حرب “صهيو- سعودية” في المنطقة لمعالجة الخسائر السعودية في المنطقة، تقوم على 4 عناصر”.

     

    أوضح حطيط العناصر التي تحدث عنها بدءً من شيطنة حزب الله، من أجل إنشاء محور دولي لمحاربته، والثاني تفجير الوضع الأمني وتكبيل حركة حزب الله ومحاصرته في الداخل، والعنصر الثالث هو تأجيل الحل في سوريا والمماطلة، والرابع هو – إذا تمكنت القوى الضالعة في هذه الخطة- أن تشن حرباً على حزب الله تشارك فيها إسرائيل”.

     

    وأكد أن تنفيذ هذه الخطة يبدو أنه ما زال متعثراً حتى الآن، وبالتالي فإن الإعلان عن وجود سيارات مفخخة، في سياق التحضير لمثل هذه الخطة، لأن انهيار الوضع الأمني يحتاج إلى بديل، وهناك احتمال أن تستعمل هذه السيارات في التفجير، ولكن الهدف هو تفجير الوضع اللبناني. وفق ما نقلته عنه سبوتنيك. الروسية

     

    وعن وقف السعودية للدعم للجيش والأمن اللبناني، قال إن وقفها يعود إلى عنصرين أساسيين، الأول أن السعوديين لا يريدون تمكين الجيش اللبناني من امتلاك قدرات عسكرية في الوقت الذي يريدون فيه إحداث انهيار في الأمن اللبناني، وبالتالي فإنهم تذرعوا بإطلاق سراح “ميشيل سماحة”، كما أن الوضع المالي المتردي في السعودية له دور في هذا الأمر.

     

  • الوضع مزعج للغاية.. فورين أفيرز:  السعودية بحاجة إلى أزمة تنقذها وهذه هي خياراتها في الشرق الأوسط

    حتى في عام مليء بالمبالغات في كل شيء، فمن الصعب المبالغة في مدى سوء الوضع الأمني في المملكة العربية السعودية حسب ما ذكرته صحيفة فورين أفيرز  اذا أشارت في تقريرها إلى أنَّ الوضع مزعج للغاية ويزداد سوءًا كل يوم، والرياض في حاجة ماسة إلى أزمة لتحسين هذا الوضع.

     

    وتقول الصحيفة في تقريرها إن هناك ثلاثة أحداث تركت المملكة العربية السعودية في هذه الفوضى…

     

    أولًا، تدخل القوات العسكرية الروسية في منطقة الشرق الأوسط دون رادع من قِبل أي قوة عظمى لأول مرة في التاريخ. في الماضي، كان يتم موازنة توغلات روسيا دائمًا من قِبل منافس، مثل الولايات المتحدة أثناء يوم الغفران في عام 1973، والبريطانيون من خلال شرفان القاجار في إيران وبدعم من العثمانيين في القرن التاسع عشر، والأتراك خلال حروب 1914-1918 و1877-1878 وقبل ذلك. ولكن الآن، المنافسون المحتملون لروسيا في منطقة الشرق الأوسط – الولايات المتحدة وأوروبا – يتراجعون ويتركون المملكة العربية السعودية لتحقيق التوازن مع روسيا من تلقاء نفسها.

     

    ثانيًا، اتحاد منافسي المملكة العربية السعودية بدرجة غير مسبوقة في منطقة الشرق الأوسط. تعمل القوات الروسية دون رادع مع إيران التي تتمتع بقوة كبيرة في الوقت الحالي. ولأول مرة في العصر الحديث، تنسجم إيران مع العراق، وتنحاز العراق مع سوريا. كما منح الاتفاق النووي الإيراني 150 مليار دولار لطهران بعد تخفيف العقوبات وإعادة دمجها مرة أخرى في الساحة الجيوسياسية دون أن تتخلى إيران عن أي من طموحاتها الإقليمية. وعلاوة على ذلك، فإنَّ انتصار الإصلاحيين في الانتخابات البرلمانية الأخيرة أدى إلى تسريع هذه العملية؛ لأنه سيطمئن الغرب ويعزز الصفقة النووية.

     

    ثالثًا، للمرة الأولى في التاريخ تكون المملكة العربية السعودية من دون حليف من القوى العظمى؛ فالولايات المتحدة لم تعد تحمي الأمن السعودي، ولا تؤيد أهداف المملكة في الصراعات الإقليمية في سوريا واليمن. ولذلك، يقف السعوديون وحدهم أمام الفوضى التي تجتاح الشرق الأوسط.

     

    وهذا هو السبب في أنَّ السعودية بحاجة لحدوث شيء كبير. ولذلك، فإنَّ الدخول في أزمة كبيرة مع إيران سيعزز موقف المملكة العربية السعودية بطريقتين. أولًا، هناك احتمال أن يعرقل ذلك التقارب الأمريكي الإيراني؛ فإدارة أوباما لا تحمل نفسها على قبول الشرق الأوسط بعد إعادة التوازن لصالح إيران. ولم تحاول أن تقنع الجمهور، والكونغرس، أو جهاز الأمن الوطني في واشنطن بمدى قيمة إعادة التوازن في الشرق الأوسط، مهما كانت صحة هذا التوازن. وعلى هذا النحو، حاولت الإدارة أن تسير في كلا الاتجاهين — التقارب مع إيران والاستقرار — وهو أمر مستحيل.

     

    ولذلك، فإنَّ الصراع السعودي الإيراني قد يجبر الولايات المتحدة على العودة مرة أخرى إلى المملكة العربية السعودية، التي تربطها بها علاقة أمنية قوية منذ 70 عامًا. لقد حاربت واشنطن والرياض ضد الشيوعيين والإسلاميين وصدام حسين، وضد إيران منذ قيام الثورة الإسلامية في عام 1979. وتأمل المملكة في أنّه من خلال تلك الأزمة، سوف تستمر علاقتها مع الولايات المتحدة.

     

    وهذا أحد الأسباب في أنَّ السعودية قالت لواشنطن، في يوم 4 فبراير الماضي، إنها مستعدة لإرسال قواتها للقتال في سوريا. وردّت روسيا بأن هذا من شأنه بدء حرب عالمية ثالثة. وكما يدرك كلا الجانبين، فإنه بمجرد إرسال القوات السعودية إلى سوريا، فمن السهل أن تتحول من قتال داعش إلى محاربة الأسد. كما أنَّ مشهد القوات السعودية وهي تقاتل إلى جانب المعارضة السورية من شأنه أن يردع الضربات الجوية الروسية. وهنا، يجدر بنا النظر في كيفية رد فعل روسيا على مواجهتها مع تركيا. لم ترغب روسيا في حدوث أي خلاف مع تركيا بعد إسقاط أنقرة لطائرة روسية في نوفمبر الماضي.

     

    وقفت الولايات المتحدة على الهامش في الخلاف بين روسيا وتركيا في الخريف الماضي، لكنَّ القوات التركية لم تتعرض للهجوم الروسي. لقد عاملت روسيا القوات التركية برفق شديد، ووثقت بضمان الولايات المتحدة لتركيا. ولذلك، فإنَّ شنّ هجوم علني على القوات السعودية من شأنه أن يستفز رد فعل أمريكي أكثر قوة.

     

    والسبب الآخر لإثارة المملكة العربية السعودية لمواجهة خاصة في سوريا هو أنه سيكون بمثابة كارثة إذا استعاد الأسد قبضته على سوريا مرة أخرى. عندما تكون موحدة، فإنَّ الدول الشيعية الأربعة في الشرق الأوسط — العراق، سوريا، ولبنان — تكون أقوى من الدول السُنية. منذ عام 1979، تحتاج القوى السُنية لدعم الولايات المتحدة للبقاء على رأس النظام الإقليمي. ولكن في هذه اللحظة، تمثل سوريا مصدر إزعاج لإيران ووكلائها. هناك تقارير تفيد بأنَّ حزب الله خسر أكثر من 1000 مقاتل في الصراع السوري، ومات أربعة أشخاص من كبار قادة الحرس الثوري الإيراني. وبالإضافة إلى ذلك، طالما يتركز اهتمام التحالف بين إيران والعراق وسوريا على سوريا، فإنّه لا يركز على منطقة الخليج. ولكن تدخل روسيا ووقف إطلاق النار الأخير بدأ في تحويل دفة الأمور ومن ثمّ تحتم على السعوديين إطالة أمد الحرب.

     

    الطريقة الأقل تكلفة للحفاظ على استمرار الحرب هي تشجيع العناصر غير النظامية والإسلامية، مثل جماعة أحرار الشام، وهي جماعة تضم ما يصل إلى 20 ألف مقاتل، لمحاربة نظام بشار الأسد. السعوديون يعرفون ذلك، ولذلك في أكتوبر عام 2015، دعا عشرات من رجال الدين والعلماء السعوديين إلى الجهاد ضد القوات الروسية والإيرانية في سوريا. وعلى الرغم من أنَّ الرياض قد حظرت رسميًا مواطنيها من المشاركة في أي قتال خارجي في مارس عام 2014، إلّا أنَّ الأسرة الحاكمة التزمت الصمت.

     

    كما قدّمت المملكة العربية السعودية الدعم لهذه الجماعات المتطرفة من قبل؛ حيث عرض أسامة بن لادن أن يعمل كقوة أمامية للمملكة عندما اجتاح صدام حسين الكويت في عام 1990. ولكن المملكة رفضت تدخل الأفغان العرب، واتجهت إلى قوات الولايات المتحدة الحماية، وهو الأمر الذي أغضب الجماعات الجهادية وأثار حفيظة تنظيم القاعدة. اليوم، سيكون من الحماقة أن يرفض الملك مساعدتهم، لأنَّ هناك عدد قليل جدًا من البدائل. وبالرغم من كل شيء، لا تنوي الولايات المتحدة التدخل، فإحدى سلبيات تحالف المملكة العربية السعودية مع الولايات المتحدة هو أنَّ تركيز الولايات المتحدة على الحرب التقليدية قد منع عملائها من تطوير قدرات الحرب غير النظامية، حتى عندما تكون منطقية في بعض الأحيان.

     

    وهذا يقودنا إلى السبب الثاني في أنَّ الأزمة مع إيران ستكون في صالح المملكة. كلما زادت الطائفية، أصبحت الجماعات المسلّحة أكثر فائدة وحماسة وأمنًا. وإذا كان الصراع في سوريا هو حرب دينية ضد المرتدين وليس خلافًا جيوسياسيًا، سيتم جذب المتشددين ناحية الصراع وبعيدًا عن المملكة. أسامة بن لادن، على سبيل المثال، لم يصبح مشكلة بالنسبة لنظام الحكم في السعودية إلّا بعد انتهاء الحرب الأفغانية السوفيتية، وقد رُفضت مساعدته في حرب الخليج الأولى ضد صدام. وهذا هو السبب في أنَّ الأزمات الدينية مع إيران تصب في صالح المملكة، مثل أزمة إعدام رجل الدين الشيعي السعودي نمر النمر الشهر الماضي. كان لا بدّ أن يثير إعدامه رد فعل عنيف. وكانت إيران قد حذّرت الرياض صراحة منذ سنوات من عدم قتل النمر، وأشار المرشد الأعلى الإيراني آية الله الخميني إلى “الانتقام الإلهي” الذي سيصيب السعوديين.

     

    ولذلك، أحرق الإيرانيون السفارات والقنصليات السعودية في طهران ومشهد. وردت المملكة العربية السعودية بقطع العلاقات الدبلوماسية والتجارية مع إيران، وتبعها في ذلك البحرين والإمارات العربية المتحدة، والسودان. وكانت واحدة من اللحظات الأكثر إثارة في العلاقات الثنائية ين البلدين في العقود الماضية، ومن وجهة نظر السعوديين كانت أفضل من الوضع الراهن. ولكن بالنسبة لإيران لم تكن كذلك، وهذا هو السبب في تراجع طهران بسرعة.

     

    باختصار، المملكة العربية السعودية بحاجة الى مزيد من الأزمات، وقد يتحقق لها ذلك في الفترة المقبلة؛ فالتحالف السُني يتعرض لهزائم في سوريا والعراق إلى جانب جمود الوضع في اليمن، ومن ثمّ فمن المنطقي أن تحاول المملكة فعل شيء في لبنان. وفي 19 فبراير الماضي، أوقفت المملكة العربية السعودية إرسال مساعدات قيمتها 4 مليار دولار (بما في ذلك 3 مليار دولار للجيش) إلى لبنان، وبعد أسبوعين أعلن مجلس التعاون الخليجي بقيادة السعودية أنَّ حزب الله منظمة إرهابية. وقررت الرياض بشكل واضح أن الدولة اللبنانية بعد عام 2008 لا تسيطر بدرجة كافية على قوة حزب الله. وتعتقد المملكة العربية السعودية أن السُنة في لبنان قد يكون لهم دور فعّال في إعادة توازن السياسة الداخلية اللبنانية وتهديد احتكار حزب الله بالعنف. في هذه الحالة، وبعيدًا عن أنّه استثمار سيئ، قد يكون الجيش اللبناني هو القوة الوحيدة التي تقف في طريق السُنة.  ولكن في الوقت الراهن، هناك احتمال كبير بظهور أزمة جديدة في لبنان.

     

    لم تنجح الرياض في إفشال الاتفاق النووي الإيراني أو منع التدخل الروسي في سوريا، لذلك يجب أن تغامر قبل أن تزداد الأمور سوءًا في المنطقة. ولذلك، فإنَّ وقوع أزمة أعمق مع إيران هي أفضل فرصة لإجبار إدارة أوباما على العودة إلى المعسكر السعودي. وحتى لو لم ينجح هذا الأمر، فإنَّ استمرار الأزمة سيزيد من قوة المسلّحين ويجعل من الممكن السيطرة عليهم. وفي كلتا الحالتين، يمكن أن يساعد وقوع أزمة كبيرة في حل الكثير من المشاكل التي تواجهها المملكة في منطقة الشرق الأوسط؛ لأنَّ الوضع الراهن يسبب المزيد من الضرر فحسب.

  • بعد أشهر من المفاوضات السرية.. الحوثيون يصلون السعودية ومعهم ضابط كبير و30 جثة

    بعد أشهر من المفاوضات السرية.. الحوثيون يصلون السعودية ومعهم ضابط كبير و30 جثة

    بعد أشهر من اللقاءات السرية في الأردن وسلطنة عمان، التقى ممثلون عن الحكومة السعودية بممثلين عن جماعة الحوثي للمرة الأولى، بهدف التوصل إلى اتفاق لإيقاف الحرب المستمرة منذ عام.

     

    فبعد أسبوع على توقف الغارات الجوية على صنعاء، ووقف الهجمات على الحدود السعودية، شق موكب ضخم من سيارات الدفع الرباعي طريقه من محافظة صعدة، معقل الحوثيين، إلى جنوب المملكة، حاملا معه أحد الضباط الكبار في الجيش السعودي، كان قد وقع أسيرا لدى الحوثيين.

     

    كما حمل الوفد معه ثلاثين جثة لجنود سعوديين، قُتلوا في المواجهات على الخط الحدودي، وذلك في بادرة للتعبير عن حسن نوايا الحوثيين، وجديتهم في إيقاف الحرب.

     

    ووفق قيادات كبيرة مقربة من الحوثيين، فإن اللقاء جاء تتويجا لجلسات سرية، عقدت في مسقط وفي العاصمة الأردنية عمان، بين ممثلين عن الحوثيين وآخرين عن الحكومة السعودية بإشراف أوروبي، وتركزت على موضوع تأمين الحدود، مقابل وقف الغارات وقبول الحوثيين بشرعية الرئيس عبد ربه منصور هادي، والانخراط في تشكيل حكومة وحدة وطنية، تستكمل الاستفتاء على الدستور، ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني، بعد تعديل ما يعترض عليه الحوثيون وحزب الرئيس السابق علي عبد الله صالح. وفق تقرير “روسيا اليوم”.

     

    ولا ينبغي الإفراط في التفاؤل بقرب انتهاء الحرب، لأن موقف حزب “تجمع الإصلاح”، الذي ينخرط مقاتلوه في الحرب إلى جانب القوات الحكومية ضد الحوثيين، ما زال غير معروف حتى الآن، وكذلك موقف حزب “المؤتمر الشعبي”، الذي يرأسه الرئيس السابق، علي عبد الله الصالح والذي تشارك قوات الجيش المؤيدة له في الحرب إلى جانب الحوثيين. لكن هذه الخطوة تمثل أهم اختراق لمصلحة عملية السلام منذ بدء القتال في نهاية مارس/آذار من العام الماضي.

     

    هذه الخطوة المفاجأة أتت متزامنة مع تسريب رسالة سرية موجهة من مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد إلى مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية جيفري فيلتمان، أوضح فيها أن السعودية دخلت في مفاوضات سرية مباشرة مع الحوثيين، وأنها وافقت مؤخرا على استئنافها في العاصمة الأردنية.

     

    وتشير الرسالة، المؤرخة في منتصف فبراير/شباط الماضي، إلى أن ولد الشيخ أحمد التقى وزير الدولة السعودي مساعد العبيان، الذي يوصف بأنه صندوق أسرار الملك سلمان، وشخصا ثانيا يدعى أبا علي، ويعتقد أنه من جهاز الاستخبارات السعودية، وأنه أبلغ الرجلين بـ”استعداد الحوثيين لاستئناف المفاوضات السرية المباشرة مع ممثلي الرياض”، وأنهما “رحبا بهذا التقدم المحرَز، وأعربا عن التزامهما المضي قدما في هذا المسار”، رغم أنهما أبديا بعض الملاحظات.

     

    وطبقا لما تضمنته رسالة ولد الشيخ أحمد، وهي ثاني رسالة يتم تسريبها بهذا الشأن، فإن المسؤولَين السعوديين رأَيا أنه “في ضوء التقدم، التي تحرزه قوات التحالف ميدانيا باتجاه صنعاء، فإن من مصلحة الحوثيين اغتنام الفرصة، والتفاوض بحسن نية، باعتبار أنهم في موقف ضعيف ميدانيا، وأن خياراتهم بدأت تضيق”.

     

    غير أنهما رفضا فكرة رفع مستوى تمثيل المملكة في هذه المفاوضات في الوقت الراهن، كما طالب بذلك المتحدث باسم “أنصار الله/الحوثيين” محمد عبد السلام، مؤكدين أن” الشخصين، اللذين مثلا الرياض في الجولة السرية السابقة، هما من نفس مستوى محمد عبد السلام”.

     

    وذكرت الرسالة أن المسؤولَين السعوديين وافقا على مقترح الحوثيين بعقد المفاوضات في عمان بعد أن خيرهما الحوثيون بين الأردن والمغرب، وأن هذه المفاوضات السرية يمكن أن تعقد في غضون أسبوع، إذا ما وافقت الأطراف على ذلك. ومنذ أكثر من شهرين، يعمل المبعوث الدولي إلى اليمن وسفراء الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن على إعادة إحياء المسار السياسي، الذي توقف منتصف ديسمبر/كانون الأول الماضي بسبب تعارض في مطالب الجانبين الحكومي والحوثيين، وساهمت المواجهات، الدائرة على مقربة من صنعاء، في تعزيز مطالب الحل السلمي ووضع حد للقتل والدمار.