الوسم: الرياض

  • “190” دولة ملزمة باعتقال عبد الحميد دشتي لأنه أساء للسعودية فقط

    “190” دولة ملزمة باعتقال عبد الحميد دشتي لأنه أساء للسعودية فقط

    قالت صحيفة عكاظ السعودية إن 190 دولة ستكون ملزمة بالقبض على ما أسمته بالمسيء الهارب النائب في البرلمان الكويتي عبد الحميد دشتي, في حال دخل أراضيها خلال الفترة القادمة، وذلك بعد أنهت مملكة البحرين الإجراءات النظامية التي تخول منظمة الشرطة الجنائية الدولية “الانتربول الدولي” وأعضاءها الـ190 بالقبض عليه، وتسليمه للبحرين “مخفورا”.

     

    فيما ينتظر حسبما أوردت عكاظ أن تصدر دولة الكويت أيضا طلبا مماثلا، في حال عدم حضوره لجلسات المحاكمة التي سيتم تحديدها قريبا على خلفية تهجمه على المملكة.

     

    وأشارت الصحيفة إلى أن عبدالحميد دشتي سوف يتجنب السفر نهائيا إلى الدول الأعضاء في “الانتربول الدولي”، إلا من خلال جواز وهوية مزورين، وهو الأمر الذي يحتاج إلى متابعة من قبل الجهات المعنية في هذه الدول.

     

    وبينت مصادر مطلعة أن الدول التي من الممكن أن يدخلها «دشتي» دون أن يتعرض للإيقاف من قبل الجهات الأمنية فيها رغم انضمامها للمنظمة الدولية، هي إيران وسورية ولبنان والعراق، والتي يتوقع أن لا يتعامل المسؤولون فيها مع مذكرة القبض الصادرة بحقه كما يجب.

     

    وكان دشتي قد أساء مؤخراً إلى السعودية وهاجم الفكر الوهابي الامر الذي فجر أزمة بين الرياض والكويت على خلفية اتهامات دشتي الشيعي.

  • سعودي يصور طالبات جامعة نورة ويثير جدلاً واسعا على مواقع التواصل

    أثار مقطع فيديو لشاب وهو يصور بجهازه الجوال طالبات جامعة نورة السعودية في داخل الباص جدلاً واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي.

     

    فقد كتب الالاف على هاشتاغ #سربوت_يصور_طالبات_جامعة_نورة في موقع تويتر مطالبين بمحاسبته والتشهير به ليكون عبرة لغيره من المستهترين.

     

  • خاشقجي لأوباما: السعودية لا تريد “ركوباً مجانياً” بل هي مستعدّة للقيادة والمبادرة بشرط

    خاشقجي لأوباما: السعودية لا تريد “ركوباً مجانياً” بل هي مستعدّة للقيادة والمبادرة بشرط

    “خاص- وطن”- أكّد الكاتب والإعلامي السعودي جمال خاشقجي في مقاله بصحيفة الحياة أنّ زيارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى الرياض في الشهر المقبل، ولقائه قادة المملكة ودول الخليج مفادها أننا نغضب ونعاتب بعضنا البعض، ولكن لا نستغني عن بعضنا البعض.

     

    وقال خاشقجي السبت في مقاله المعنون “مبدأ سلمان ومبدأ أوباما ” “انتهت عاصفة انتقاد باراك أوباما بعد نشر مقالة «أتلانتيك» والمعنونة «مبدأ أوباما»، التي تضمنت بين آراء أخرى سلبية انتقادات الرئيس الأميركي للمملكة ودول الخليج، وتضجره من اعتمادهم الزائد على الإدارة الأميركية، وفق توصيف كاتب المقالة، ولكن أوباما قادم الى الرياض في الشهر المقبل، إذ سيلتقي قادة المملكة ودول الخليج، ما يعني أننا نغضب ونعاتب بعضنا البعض، ولكن لا نستغني عن بعضنا البعض.”

     

    وأضاف “لم يضع كاتب المقالة جيفري غولدبرغ جملة بين قوسين يحدد بها «مبدأ أوباما»، ولكن مقالته الطويلة تشير بوضوح إليها، وهي «سياسة عدم التدخل، وأن ما يمكن حله بالتفاوض أفضل من حله بالقوة»، فإذا كان هذا هو مبدأ أوباما، فهو لا ينفرد به، وإنما هي سياسة تجتاح أوروبا أيضاً، والغالب أن خلف أوباما سيحمل المبدأ نفسه.”

     

    وتابع خاشقجي “صحيح أنه غالى في تطبيقه، وبدا ذلك جلياً في سورية وتراجعه عن خطه الأحمر الذي رسمه لرئيس النظام السوري بشار الأسد بعد ضربة الغوطة الكيماوية في آب (أغسطس) 2013، ما أغضب حلفاءه بعدما استعدوا معه للتدخل في سورية، وإنهاء النزاع قبل أن يستفحل، فوُصم أوباما للأبد بصفة الرئيس المتخاذل، ولكن من الضروري التعامل مع هذا المبدأ كسياسة أميركية وغربية عامة ومستمرة، فالمزاج «الإمبريالي» تراجع هناك نتيجة تغيرات مزاج الناخب الغربي، وصعود طبقة حاكمة شابة بعيدة من جيل ما بعد الحرب العالمية الثانية المستعد دوماً للمغامرات العسكرية، وتكفي المقارنة بين تردد الغرب في التدخل في شكل حاسم ضد «داعش»، الذي ما فتئ يهددهم ويتوعدهم بعد تفجيرات باريس وبعدها بروكسيل الأسبوع الماضي اللتين سقط فيهما المئات، وتدخل الرئيس الأميركي الأسبق دونالد ريغان السريع ضد ليبيا ومعمر القذافي عام 1986، فقصفت طائراته مقار له في طرابلس ومن دون قرار أممي بعدما حمّله مسؤولية مقتل جنديين أميركيين، إثر انفجار قنبلة بملهى ليلي ببرلين الغربية”.

     

    كما أكّد خاشقجي أنّ هذا الواقع لن يتغير، فهو تحول تاريخي حتمي وليس سياسة متغيرة بتغير السياسيين، ولكن يمكن أن يتحسن بمقدار قوة الإقناع والتفاعل الذي تقوده السعودية والدول القليلة التي باتت مؤثرة في المنطقة، والأهم من ذلك هو «المبادرة والقيادة»، وهو ما وفره «مبدأ سلمان»، الذي لا يتعارض مع «مبدأ أوباما».

     

    وأوضح الكاتب السعودي أنّه في مثل هذا الوقت قبل عام مضى تبلور «مبدأ سلمان» مع انطلاق أول طائرة سعودية تقصف مواقع الحوثيين وقوات الرئيس المخلوع صالح، بعدما تشاركا في انقلاب باليمن ضد الحكومة الشرعية والمسار السياسي هناك.”

     

    وأضاف “وصفت يومها المبدأ بأنه استقلال القوى الإقليمية بقرارها، لكي تقود وتبادر مع الحرص على إشراك الولايات المتحدة في شكل غير مباشر، فكتبت يومها: «الدول الإقليمية القوية كالسعودية تستطيع أن تقود، وأن تغير التاريخ، على الأقل تاريخها.”

     

    وشدّد خاشقجي على أنّ الولايات المتحدة عندما ترى الحزم فستستجيب وتتبع القائد الإقليمي، طالما أنه زعيم مستقل يتمتع بدعم شعبي وشرعية مع حزم وإصرار على المضي بما يريد، خصوصاً إذا كان ذلك متفقاً عليه أخلاقياً»، وتوقعت أن نجاح «عاصفة الحزم» في اليمن وهو ما يحصل بالفعل حالياً، سيؤدي إلى أن يصبح هذا المبدأ قاعدة تتكرر في غير مكان، وهو ما يحصل حالياً في سورية بعدما أبدت المملكة حزماً آخر، وأعلنت استعدادها بالتدخل البري هناك.

     

    وأردف قائلا “باختصار «مبدأ سلمان» يلغي شكوى أوباما من أن الخليجيين والسعوديين تحديداً يريدون «ركوباً مجانياً» كما نقل عنه غولدبرغ في مقالته الشهيرة، بل باتوا مستعدين للقيادة والمبادرة، ودوره فقط، أو بالأحرى دور بلاده كقوة عظمى في أن يكون حليفاً صادقاً، يحمي ظهورهم في مجلس الأمن، ويوفر الدعم اللوجستي والاستخباراتي الذي يحتاجون إليه، (مرة أخرى هم قوة عسكرية كبرى)، فالسعودية لم تطالب أوباما بإرسال رجاله إلى سورية بعملية غزو لها مثلما فعل سلفه جورج بوش في العراق، بل لو كان القرار قرارها يومذاك لاختارت ألا يفعل ذلك.”

     

    كما أكّد الكاتب السعودي المطّلع على شؤون المملكة الخارجيّة أنّ كل ما تريده السعودية ودول الخليج أن يتخذ أوباما موقفاً صارماً ضد التوغل الإيراني في المنطقة، ويساعدها في إنهاء حال الفوضى والإرهاب، وها هي فرصة أخرى سانحة له لتأكيد ذلك خلال الأسابيع المقبلة، لعله يغسل بها وصمة التراجع عن خطه الأحمر، التي ستلاحقه كرئيس سابق.”

     

    وأشار خاشقجي إلى أنّ القضية السورية تمر بلحظة فارقة لا تقل عن جريمة القصف الكيماوي للغوطة قبل عامين، فمفاوضات جنيف التي أنهت جولة قبل أيام بوثيقة أعلنها المبعوث الأممي دي ميستورا تقضي بالشروع بتنفيذ آلية للحكم الانتقالي، وهو ما لا يزال النظام يرفضه حتى الآن بمناورات سياسية سخيفة بغرض تفريغها من استحقاقها الحقيقي بتنحي رئيس النظام وبناء نظام جديد، ولن يردع النظام عن ذلك إلا تدخل أميركي مباشر يشبه تصرف الرئيس الأميركي بيل كلينتون مرتين في البلقان، مرة في البوسنة بقصف الصرب حتى أتى بهم صاغرين الى دايتون بولاية أوهايو عام 1995، والثانية بقصف الصرب المتعنتين مرة ثانية في حرب كوسوفو عام 1999.

     

    وأردف “هذه الجدية هي ما تريده السعودية، وما يحتاجه النظام السوري لكي يقبل بقرارات المجتمع الدولي، وهذا لن يكون إذا استمر أوباما بتطبيق ما يعتقده «مبدأ» عدم التدخل، فحتى المفاوضات والحلول السلمية التي يفضلها الرئيس الأميركي تحتاج إلى قوة كي تستمر.”

     

    وختم الإعلامي السعودي مقاله بالتأكيد على أنّ «مبدأ سلمان» يوفر المخرج لأوباما، فالسعودية لا تريد «ركوباً مجانياً» على حساب الولايات المتحدة، وقامت بمسؤوليتها في اليمن وسورية، وهي مستعدة لتحمل مزيد من المسؤوليات بدعم التحول السياسي السلمي فيهما، والمطلوب فقط من الولايات المتحدة أن تدعم حليفها الإقليمي القوي والمبادر في القضايا المتفق عليها بينهما، والجيد أن السعودية في سورية واليمن لا تدعم ديكتاتوراً ولا نظاماً طائفياً، ولا تفرض أجندة على شعبيهما مثلما يفعل الإيرانيون المتمتعون بإعجاب أوباما، وإنما تنفيذ قرارات أممية صوتت إدارته لمصلحتها.

  • على ذمة “التايمز”: أمير سعودي يُقاضى بسبب حفلات “للتعري والمخدرات”

    على ذمة “التايمز”: أمير سعودي يُقاضى بسبب حفلات “للتعري والمخدرات”

     

    زعمت صحيفة “تايمز” البريطانية في عددها الصادر الجمعة, أن دعوى رفعت ضد أمير سعودي في الولايات المتحدة بسبب حفلات أقامها في عقار استأجره.

     

    ولفت بن هويل في مقال بعنوان “الأمير السعودي الذي يُقاضى بتهمة إقامة “حفلات تعاطي مخدرات وتعري”، الى أن “الراقصات العاريات كن يرقصن على طاولة المطبخ خلال حفلات تعاطي المخدرات التي كان يقيمها الأمير السعودي في لوس إنجيلس”، وذلك نقلاً عن أوراق ثبوتية قدمت للمحكمة واطلعت عليها صحيفة “تايمز”.

     

    وأضاف هويل أن “دانيال فيتزجيرالد، مالك العقارات في هوليود هيلز، يقاضي الأمير عبد العزيز بن سعد بن فهد بسبب الأضرار التي تسبب بها إقامة مثل هذه الحفلات”. وأردف أن “مالك العقار يطالب الأمير السعودي بدفع 300 الف دولار كتعويض عن الأضرار التي ألحقت بالعقار”. حسب ادعاءه.

     

    وأشار كاتب المقال إلى أن “الأمير السعودي استأجر هذا العقار على مدار شهر كامل في آب الماضي، إلا أنه كان يقيم الحفلات فيه بصورة يومية”.

     

    وشددت “تايمز” على أن “الأمير وموظفيه لم يشتروا أي تأمين ولم يدفعوا ثمن الأضرار التي تسببوا بها للعقار المستأجر”.

     

    ونقل المقال عن مالك العقار فيتزجيرالد قوله “دعيت إلى إحدى حفلات الأمير التي احتفل فيها بتخرجه من جامعة “ببيردين”، ومع أنني وافقت على حضور 150 ضيفاً الحفل، إلى أن عدد الحاضرين كان أكثر من 800 شخص”.

  • على ذمة مجتهد.. الداخلية السعودية تعذب الداعية سليمان العلوان لحثه على “الاعتذار”

    على ذمة مجتهد.. الداخلية السعودية تعذب الداعية سليمان العلوان لحثه على “الاعتذار”

    “خاص- وطن”- كشف المغرد السعودي الشهير “مجتهد” عن ما قال عنه وسائل إيذاء “خبيثة” تتبعها الداخلية السعودية بحق الداعية السعودي الشيخ سيلمان العلوان بهدف كسر إرادته وإلزامه بالاعتذار والتعهد بعد الخروج عن ولي الامر بعد أن تحداهم طوال تلك السنين. حسب مجتهد.

     

    وفي التفاصيل يقول مجتهد الذي رصد وطن سلسلة تغريداته على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”.. بأمر من ولي العهد محمد بن نايف صودر الفراش واللحاف والوسادة والغطاء من العلوان وزيد تبريد مكيف السجن حيث ينام الشيخ حاليا على الأرض مباشرة وهو صابر محتسب.

     

    وأضاف ” ومما دفع محمد بن نايف لذلك علمه أن الشيخ يعاني من آلام في ظهره فأراد أن يزيدها عليه حتى يكسر إرادته دون أن يقال أنه عرضه لتعذيب مباشر بالضرب “- حسب ادعاءه- متابعا.. ” وحين لم يظهر على الشيخ شكوى رغم معاناته أمر محمد بن نايف باستفزازه بتكرار بتفتيش الزنزانة من قبل قوات الطوارئ بطريقة مهينة وسيئة الأدب “.

     

    ويقول مجتهد المغرد السعودي.. ” الهدف من هذا الاستفزاز إجباره على رد غاضب فيكون ذلك مبررا لضربه بطريقة فيها إهانة مضاعفة لكن الشيخ لا يزال كاظما غيظه حتى الآن “.

     

    وهاجم المغرد مجتهد.. بن نايف قائلاً “لدى بن نايف قائمة من الحيل لمضايقة الشيخ دون تعذيب جسدي صريح سوف يلجأ لكل منها بعد استنفاذ التي قبلها نسأل الله أن يرد كيد بن نايف في نحره “.

     

    وعاتب مجتهد دعاة وعلماء ومشايخ السعودية إذ قال ” الملامة ليست على بن نايف بل على جيش من الذين يُسمّون علماء ودعاة لا يكترثون بوجود مثل هذا العالم العظيم في السجن وتعرضه لمثل هذا الأذى “.

     

    واعتقل العلوان مرات عدة على مدار السنوات الماضية بسبب مواقفه وخطبه التي اعتبرته السلطات السعودية تحريضية فيما كان أبرز تلك المواقف دعوته للشباب السعودي علنا للجهاد في سبيل الله وأن الجهاد فرض عين إضافة إلى مهاجمته في الكثير من المنابر السلطات السعودية.

     

  • الملك سلمان يحصل على شهادة الدكتوراه بعدما شارف على “التسعين”

    الملك سلمان يحصل على شهادة الدكتوراه بعدما شارف على “التسعين”

    تسلم الملك السعودي سلمان بن عبدالعزيز البالغ من العمر 86 عاماً شهادة الدكتوراه الفخرية في الدراسات التاريخية والحضارية، ممنوحة له من جامعة الملك سعود!

     

    وبحسب “الحياة”، جاء ذلك خلال استقباله يوم أمس، وزير التعليم السعودي أحمد العيسى، ومدير جامعة الملك سعود بدران العمر، ووكلاء الجامعة، والمشرف على مركز الملك سلمان لدراسات تاريخ الجزيرة العربية وحضارتها، وعميد كلية الآداب، وعدداً من مسؤولي الجامعة في الرياض أمس.

     

    وأعرب الملك سلمان، عن شكره للجامعة ومنسوبيها على جهودهم. بعد ذلك قلّد وزير التعليم، ومدير الجامعة، الملك سلمان بن عبدالعزيز، وشاح وميدالية الجامعة وتسليمه شهادة الدكتوراه الفخرية، إضافة إلى كتاب مصور يحكي علاقة الملك سلمان بن عبدالعزيز بالجامعة، ثم التقطت الصور التذكارية بهذه المناسبة.

     

    وحضر تسليم الشهادة، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف، ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء مساعد العيبان، ووزير الثقافة والإعلام عادل الطريفي، ووزير الخارجية عادل بن أحمد الجبير.

  • معاريف: هذه الصحفية تقود عاصفة في دول عربية لفضح “النظام القمعي” بالسعودية

    معاريف: هذه الصحفية تقود عاصفة في دول عربية لفضح “النظام القمعي” بالسعودية

    “خاص- وطن”- نشرت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية تقريرا لها حول الناشطة في مجال حقوق الإنسان، الصحفية السعودية لجين الهذلول، مضيفة أنها تقود عاصفة في دولة عربية، عبر فيلم وثائقي يهدف إلى فضح النظام القمعي في بلدها، مطالبة بالمساوة بين الجنسين في السعودية.

     

    وقالت الصحيفة في تقرير اطلعت عليه وطن إن الصحفية السعودية شاركت في فيلم وثائقي حول النظام الملكي في السعودية، حيث كشف الفيلم عن عدم وجود حرية للنساء في البلاد، وهي تقود حاليا حملة على مستوى العالم لمحاربة القمع والخوف الذي يميز الحياة في المملكة.

     

    وأوضحت الصحيفة في تقرير ترجمته وطن أن الفيلم من المتوقع أن يعرض في الولايات المتحدة يوم 29 مارس الجاري. مضيفة أن العديد من النساء في المملكة يستمدون القوة من قصة الصحفية لجين.

     

    “أنا أهنئكم على شجاعتكم”، هكذا كتبت امرأة من المملكة العربية السعودية دعما للناشطة الحقوقية الهذلول، وقالت إنها تطلقت قبل خمس سنوات بعد محنة طويلة، والآن لا يسمح لها بإصدار جوازات سفر لطفليها دون الحصول على إذن من والدهما.

     

    وفي العام الماضي تم القبض على لجين بتهمة تشجيع النساء على القيادة. وقالت: حتى اليوم، بعد مشاركتي في فيلم مناهض للسلطات الحاكمة بالسعودية لست خائفة أنا أعمل لتغيير واقع المرأة السعودية والقوانين التي تحكمها وتسرق حريتها.

     

    وأكدت الصحيفة الإسرائيلية أنه في التقرير الأخير لمنتدى دافوس الاقتصادي، لعام 2015، درس وضع المرأة في 145 بلدا، وفحص المسح الاختلافات بين الرجال والنساء في مجالات الاقتصاد وسوق العمل والمدرسة والصحة والتمكين السياسي، وجاءت الدول العربية في ذيل القائمة.

     

    ووفقا للتقرير، اليمن في المرتبة الأخيرة من حيث الفوارق بين الرجال والنساء (145)، قبلها باكستان ،144 وسوريا 143، الاردن، 140، المغرب139، لبنان138، مصر 136، المملكة العربية السعودية 134.

  • “فيديو”: عندما يتعارك السعوديين هذا ما يجري

     

    بث ناشطون سعوديون مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي يُظهر عراك حامي بين مواطنيْن في إحدى المحطات السعودية بسبب عدم التزام أحدهما بالوقوف في المكان الصحيح.

     

    وأظهرت اللقطات قيام شخص بوضع سيارته أمام سيارة أحد الأشخاص الذي حاول الخروج بسيارته؛ فلم يفلح؛ مما دفعه لمخاطبة السائق المخالف؛ لكن الأمر تَطَوّر للاشتباك بالأيدي.

     

    ولم يُظهر الفيديو مكان المحطة التي تم التصوير فيها؛ لكن المواطنين تجمّعوا على الفور ونجحوا في فض الاشتباك.

     

  • “نيويورك تايمز”: العلاقات الأمريكية السعودية في أسوأ مراحلها

    “نيويورك تايمز”: العلاقات الأمريكية السعودية في أسوأ مراحلها

    العلاقات السعودية الأمريكية ربما تمر بمرحلة من أسوأ مراحلها على الإطلاق في الوقت الراهن، وهو ما يظهر بوضوح في تعليقات المسؤولين السعوديين على انتقادات الرئيس الأمريكي باراك أوباما لسياسات المملكة لأول مرة بشكل علني منذ بداية العلاقات بين البلدين في الثلاثينات من القرن الماضي، بحسب ما ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز”.

     

    وأضافت الصحيفة الأمريكية البارزة أن الرئيس باراك أوباما وصف الحكومة السعودية بـ” حكومة قمعية”، بالإضافة إلى حكومات أخرى سنية، زاعمًا أنها “تستخدم تفسيرات إسلامية ضيقة تساهم بصورة كبيرة في انتشار التطرف في تلك المجتمعات”، موضحة أنها المرة الأولى في تاريخ الولايات المتحدة أن يقدم رئيس أمريكي على انتقاد حكومة صديقة بشكل علني.

     

    وكان أوباما، في حوار له مؤخرا مع صحيفة “ذي أتلانتك”، انتقد السياسات السعودية، قائلًا “إنهم يسعون للاستفادة المجانية من أمريكا، فدائما يطلبون منا القتال في معاركهم، ويستغلون القوة الأمريكية في تحقيق مصالح طائفية، ما أسهم في زيادة نطاق الصراع الطائفي بمنطقة الشرق الأوسط”، بحسب زعمه.

     

    وأوضحت “نيويورك تايمز” أن أكثر ما أثار السعوديين في حوار الرئيس الأمريكي هو مطالبته لهم بالبحث عن طريقة لتقاسم النفوذ مع إيران في منطقة الشرق الأوسط، وبالتالي تحقيق نوع من السلام البارد معها، الأمر الذي دفع رئيس جهاز الاستخبارات السعودي السابق، الأمير تركي الفيصل، لمهاجمة أوباما، واتهامه بعدم تقدير كل ما قدمته المملكة لصالح بلاده.

     

    وأشارت الصحيفة إلى التحالف الذي جمع واشنطن والرياض لسنوات طويلة، موضحة أنه ولد بالأساس من رحم الكراهية للاتحاد السوفيتي، وكذلك اعتماد أمريكا على النفط السعودي بصورة كبيرة، إلا أن انهيار الاتحاد السوفيتي، وظهور النفط الصخري في الولايات المتحدة ربما أدى إلى فتور العلاقة بصورة كبيرة في المرحلة الراهنة، خاصة منذ أن أقدمت واشنطن على قيادة الجهود الدولية للتوصل إلى الاتفاق النووي مع طهران.

     

    وأضافت “نيويورك تايمز” أن الاتفاق النووي، والذي تم توقيعه بين طهران والقوى الدولية الكبرى في يوليو الماضي، ربما ساهم بصورة كبيرة في زيادة مخاوف المملكة من جراء زيادة النفوذ الشيعي لطهران على حسابها، الأمر الذي دفع السعودية لإشعال حروبا بالوكالة ضد المصالح الإيرانية، في سوريا واليمن والعراق، بحسب الصحيفة الأمريكية، في محاولة لوأد الاتفاق النووي، ودحض التقارب الأمريكي الإيراني.

     

    واختتمت الصحيفة الأمريكية مقالها بالقول إن أوباما بحواره مع “ذي أتلانتك” دفع خبايا الخلافات بين إدارته والحكومة السعودية إلى العلن للمرة الأولى، ولم يعد أمامه الكثير من الوقت لإصلاح الأمر، في ظل اقتراب نهاية فترته الرئاسية الثانية، وبالتالي فإن إعادة العلاقات بين واشنطن والرياض إلى مسارها يبقى مسئولية الإدارة الأمريكية الجديدة.

  • مستشار بن زايد يتحدث باسم ال سعود: أوباما كتب شهادة وفاة العلاقات السعودية الأمريكية الخاصة

    مستشار بن زايد يتحدث باسم ال سعود: أوباما كتب شهادة وفاة العلاقات السعودية الأمريكية الخاصة

    أطل عبد الخالق عبد الله مستشار ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد متحدثا هذه المرة باسم ال سعود مشيراً إلى أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما كتب شهادة وفاة العلاقات “السعودية الأمريكية”.

     

    مستشار بن زايد غرد على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” قائلاً.. العلاقة السعودية الامريكية تمر بأضعف فتراتها ولن تصمد طويلا و اوباما كتب شهادة وفاة ما يسمى بالعلاقات السعودية الامريكية “الخاصة”.!!.

     

    ورأت صحيفة “نيويورك تايمز ” الأمريكية أن العلاقات الأمريكية السعودية تمر بأسواء مراحلها، وتنمو بشكل هش على نحو غير مسبوق.

     

    وذلك في سياق تعقيبها على الانتقادات التي أدلى بها الرئيس الأمريكي الأسبوع الماضي ضد السعودية وبشكل علني للمرة الأولى في تاريخ العلاقات السعودية الأمريكية.