الوسم: الرياض

  • الفاينانشال تايمز: السعودية تقترض “10” مليارات دولار لأول مرة منذ 25 عاما

    نشرت صحيفة “الفاينانشال تايمز” البريطانية موضوعا على راس صفحتها الأولى بعنوان “السعودية تقترض 10 مليارات دولار بعد تراجع الاحتياطي المالي بسبب انخفاض سعر النفط”، لفتت فيه الى إن المملكة تسعى لأول مرة منذ 25 عاما لاقتراض 10 مليارات دولار عبر قروض من عدة بنوك دولية بهدف دعم الاحتياطي المالي لديها والذي تراجع بشكل كبير خلال العامين الماضيين بسبب تراجع أسعار النفط.

     

    واشارت الصحيفة البريطانية إلى أن المملكة التي منعت قرارا للدول المنتجة للنفط بتخفيض الانتاج لرفع الأسعار العالمية للخام خسرت نحو 120 مليار دولار بسبب التقلبات في سعر النفط منذ منتصف عام 2014.

     

    اضافت الصحيفة ان نسبة العجز في الموازنة العامة للملكة يتوقع ان ترتفع إلى نحو 19 في المائة من إجمالي الدخل القومي للبلاد خلال العام الجاري.

     

    ونقلت عن خبراء اقتصاديين دوليين توقعهم ان تقوم الرياض بطرح اول سندات مالية لها في البورصات العالمية بعد الانتهاء من هذه القروض حيث ينتظر المقرضون الدوليون تعزيز مكاسبهم في وقت لاحق من ارتفاع أسعار السندات المالية السعودية في البورصات العالمية.

  • الخلافات تشتعل بين الرياض وأبوظبي بسبب دعم الإمارات لانفصال جنوب اليمن

    الخلافات تشتعل بين الرياض وأبوظبي بسبب دعم الإمارات لانفصال جنوب اليمن

    هل هناك أيادي خفية  تعبث بملف الأزمة اليمنية من أجل  تعقيد الأمور واستدعاء قضايا وخلافات جديدة للساحة السياسية والميدانية حتى يصعب الحل والحزم؟، وهل ينفصل الجنوب اليمني ؟تساؤلات عديدة طرحت بعدما خروج اليمنين في “مليونية التحرير والاستقلال خيارنا” للمطالبة بالانفصال تزامنا مع انطلاق المفاوضات اليمنية المتعثرة.

     

    تأتي التظاهرة الكبيرة التي أجمعت عليها جميع الفصائل والمكونات والقيادات الجنوبية في الداخل والخارج، وخاصة المطالبة بانفصال جنوب اليمن في ظل متغيرات شهدتها المحافظات الجنوبية بدعم مباشر من تحالف عربي تقوده السعودية لمحاربة ما تعتبره تمدداً للنفوذ الإيراني في شبه الجزيرة العربية.، فضلا عن توصيل رسالة سياسية إلى كافة الأطراف الدولية ودول الخليج مفادها أن للجنوبيين قضيةً سياسية منفصلة يتوجب حلها بالتزامن مع بدء محادثات السلام بالكويت لإنهاء النزاع اليمني

     

    مخطط الإمارات لتقسيم اليمن

    كشفت مصادر سياسية وثيقة الاطلاع ان خالد محفوظ بحاح وجه قيادات الحراك الجنوبي الموالي له للاحتشاد في مسيرة للمطالبة بفك الارتباط وإعادة ما تسمى بدولة الجنوب العربي، مضيفة أن  خلافات كبيرة نشبت بين دولة الإمارات وحليفتها في العدوان على اليمن السعودية على خلفية مواقف الإمارات الأخيرة الرافضة لقرار إقالة بحاح وسحبها لقواتها من مأرب.

     

    وطالبت الإمارات مساء الجمعة الماضية من السعودية الخروج من الجنوب على أن تتسلم الإمارات ملف الجنوب وإعادة أعمارها وتوفير الأمن فيه وهو الامر الذي رفضته السعودية.

     

    واوضحت المصادر (رفضت الكشف عن هويتها خوفا على حياتها) ان نائب قائد القوات السعودية الغازية لمدينة عدن هدد بانهم سيقصفون تلك الحشود بتهمة انهم من عناصر القاعدة.

     

    ومع بدء التحضيرات لمباحثات الكويت مطلع الشهر الجاري، أعلن مستشار الرئيس والقيادي الجنوبي حيدر العطاس مبادرة سياسية تتضمن دولة اتحادية بين الشمال والجنوب من إقليمين لفترة انتقالية لمدة خمس سنوات يتحولان بعدها إلى دولتين فدراليتين تدخلان في وحدة كونفدرالية تنضم إلى مجلس التعاون الخليجي عبر برنامج زمني محدد.

     

    وردا على ذلك، أصدر الرئيس الجنوبي السابق علي سالم البيض ورئيس حزب الرابطة عبد الرحمن الجفري بيانا مشتركا أكدا فيه على مطلب الانفصال وعودة الدولة الجنوبية السابقة.

     

    في المقابل شهدت العاصمة السعودية الرياض تحركات لمشايخ وزعماء قبائل من محافظة حضرموت التقوا أثناءها بنائب الرئيس اليمني الفريق الركن علي محسن الأحمر ورئيس الوزراء أحمد بن دغر وأكدوا لهما تمسكهم بإقليم حضرموت

     

    ومن جانبه أوضح د. سالم المنهالي أستاذ العلاقات الدولية والإعلام أن معركة اليمن معركة مصيرية بالنسبة للخليج العربي لموقعها الاستراتيجي وثمن خسارتها سيكون فادح على المستوى القريب والبعيد فلا مجال للتلاعب.

     

    وحذر في تغريدات له عبر تويتر من مساعي تعقيد الأمور والتلاعب في اليمن واستدعاء قضايا وخلافات جديدة من طرف #عيال_دحلان للساحة السياسية والميدانية حتى يصعب الحل والحزم.

     

    وأوضح أن مظاهرات التي خرجت أمس واليوم باليمن مدعومة من عيال دحلان،  وتهدف من حيث التوقيت لخلط الأوراق وزيادة الفوضى وجعل قضية استعادة الشرعية هامشية.

     

    إرث حافل بالصراعات

    ويرى المحلل السياسي جمال بن غانم أن من الصعب الوصول إلى حلول سياسية مستدامة نتيجة الوضع المعقد، واحتفاظ تحالف الحوثي وصالح بنقاط قوة على الأرض، إضافة إلى إقصاء كل الأطراف التي  ظلت تطالب بحقوقها السياسية سلميا لسنوات.

     

    وأشار  إلى أن المشهد اليوم في الجنوب ينطوي على تعقيدات بسبب تشتت القوى الجنوبية وعدم وجود رؤية سياسية موحدة، مما جعل من الصعب التعامل معها من قبل القوى الإقليمية الراعية للتسوية.

     

    وأوضح بن غانم أن التشتت والتباين يعودان للإرث السياسي الجنوبي المليء بالصراعات والنزاعات في فترة ما قبل الوحدة والذي خلف أزمة ثقة بين القيادات الجنوبية ظلت أسيرة للماضي.

     

    ولفت إلى أن الاستمرار في التجاهل الإقليمي للقوى الجنوبية وعدم إيجاد صيغة توافقية فيما بينها يقود لتبنى خيار العنف، ويجعل الجنوب منطقة خصبة للجماعات الإرهابية.

     

    جهات تتنازع بالجنوب

    من جهته يقول المحلل السياسي عبد الرقيب الهدياني إن هناك جهات كثيرة تتنازع الشارع الجنوبي وتحاول أن تقدم نفسها من خلال تحريك الشارع رغم وجود شعار واحد في المظاهرة هو “استقلال الجنوب وفك ارتباطه بالشمال”.

     

    غير أنه يرى أن ذلك لا يعدو أن يكون مطلباً مرفوعاً منذ تسع سنوات لأن واقع الحال يشي باندماج الجنوب في العملية السياسية للدولة الشرعية.

     

    ودلل على ذلك بما شهدته الأشهر الماضية من تعيين لقيادات جنوبية منادية بالانفصال في مناصب مستشارين لرئيس الجمهورية ووزراء ومحافظين، وكذا دمج المقاومة الجنوبية في الجيش الوطني.

     

    وأضاف الهدياني أن نشاط الحراك في الجنوب يراوح بين المظاهرات والشعارات فقط بغية ممارسة مزيد من الضغط لتحقيق قدر من الشراكة المطلوبة، مشيراً إلى أن كل أوراق اللعبة في الجنوب حالياً بيد الشرعية والتحالف.

     

    ورأى أنه لا خوف البتة من مظاهرات الجنوبيين لأنها لن تؤثر على المشروع الوطني المدعوم عربياً ودولياً.

     

    وذكر أن الحديث عن إقليم جنوبي واحد يصطدم برغبة شعبية لدى الإقليم الشرقي في حضرموت والمهرة وسقطرى، حيث إن هذه المحافظات تفضل التمسك بإقليم مستقل ولا ترغب في الاندماج مع باقي المحافظات الجنوبية الأخرى لاعتبارات تاريخية ومصلحية وسياسية واقتصادية واجتماعية.

     

    واستبعد وجود مشروع مناهض للشرعية يمكن أن يكون محركاً لمثل هذه الفعاليات، “لأن المشروع الإيراني انكسر وذراعه الحوثي هُزم شر هزيمة”.

     

    عن “شؤون خليجية”

  • بلومبرج: سلطنة عمان عرضت التدخل لتضييق الخلافات بين السعودية وإيران.. وما زالت مستعدة

    بلومبرج: سلطنة عمان عرضت التدخل لتضييق الخلافات بين السعودية وإيران.. وما زالت مستعدة

     

    قالت شبكة “بلومبرج” الأمريكية إن سلطنة عمان التي تعد أكبر مصدر للنفط من خارج منظمة أوبك في الخليج عرضت تضييق الخلافات بين السعودية وإيران التي عرقلت التوصل لاتفاق تجميد الإنتاج النفطي.

     

    وأشارت إلى أن أسعار النفط انخفضت بنسبة 6.8% في نيويورك، في أكبر انخفاض يومي منذ الأول من فبراير الماضي، وذلك بعدما فشلت 16 دولة خلال اجتماع الدوحة أمس في تحديد إنتاجهم من أجل خفض فائض العرض من النفط عالميا.

     

    واعتبر محمد الرمحي وزير النفط والغاز العماني أن نتائج الاجتماع الأخير كانت مخيبة للآمال لكنها لم تكن مفاجئة لأن إيران لم تشارك في المحادثات، والسعودية تصر على ضرورة انضمام إيران للتجميد، وذلك خلال لقاء مع تليفزيون “بلومبرج”.

     

    وتحدث “الرمحي” عن أن منتجي النفط عليهم أن يستمروا في العمل من أجل التوصل لاتفاق، وعرض التدخل لتسهيل المناقشات.

     

    وذكر أن السلطنة لديها علاقة جيدة مع الجميع ليس فقط السعودية وإيران، مضيفا أن السلطنة مستعدة لرؤية ما هو جيد للجميع.

     

    وأشار إلى أن المنتجين عليهم أن يحاولوا التوصل إلى إجماع بشأن تجميد الإنتاج خلال اجتماعات منظمة أوبك في يونيو القادم، وعبر عن أمله في أن من لم يحضر أمس سيحضر في يونيو. حسبما ذكر موقع شؤون خليجية.

     

    وأضاف أنه من الآن وحتى يونيو علينا أن نعمل على محاولة إقناع الجميع بأن تجميد الإنتاج هو الطريق الصحيح الذي ينبغي القيام به.

     

    وذكرت الشبكة في تقرير آخر أن العقود التي تستخدم في المضاربات الخاصة بخفض قيمة الريال السعودي قفزت الإثنين بعد فشل اجتماع الدوحة.

     

    وأشارت إلى أن العقود الآجلة لـ12 شهراً بشأن العملة صعدت إلى أعلى مستوى في 3 أسابيع مع تراجع أسعار النفط الخام في أكبر انخفاض يومي منذ فبراير الماضي.

  • واشنطن بوست: أوباما يتجه للرياض معتذرا.. والمملكة لن تبالي

    واشنطن بوست: أوباما يتجه للرياض معتذرا.. والمملكة لن تبالي

    وصفت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، الزيارة المرتقبة للرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى المملكة العربية السعودية في (21 أبريل 2016)، أنها ستكون بمنزلة “زيارة اعتذار” عن التصريحات غير المقبولة التي أدلى بها  خلال حوار له مع مجلة “ذي أتلنتك”.

     

    ونقلا عن موقع عاجل أكدت الصحيفة أن ما وصفته بالاعتذار المتأخر من قبل أوباما، لم يعد يسترعي انتباه قادة المملكة، خاصةً مع اقتراب نهاية ولاية أوباما.

     

    ونقلت الصحيفة عن روب مالي أحد كبار مستشاري الرئيس الأمريكي في شؤون الشرق الأوسط، محاولته التقليل من الأثر السلبي لتصريحات أوباما غير المقبولة عن المملكة؛ حيث قال: “المنطقة تمر حاليًّا بأكثر الفترات اضطرابًا في تاريخها منذ عشرات السنين … من الطبيعي أن تحدث بعض التعقيدات في علاقة الولايات المتحدة بالمملكة العربية السعودية على وجه الخصوص”.

     

    وتابع المسؤول الأمريكي حديثه موضحًا أن باراك أوباما يسعى خلال زيارته هذه إلى الحصول على مزيد من التعاون مع المملكة وسائر دول الخليج في مكافحة الإرهاب وتنظيم نقل مزيد من القدرات الدفاعية للمملكة ولسائر حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة وتعزيز قدرات النظم الدفاعية الباليستية لدى هذه الدول.

     

    ومن المنتظر أن تشمل الزيارة مناقشة ملفات أخرى مثل وضع خطة لاحتواء المد الإيراني في المنطقة، ولاستعادة الاستقرار في كل من سوريا واليمن، بالإضافة إلى الوضع الاقتصادي العالمي في ظل انخفاض أسعار البترول.

     

    وفي السياق نفسه، نقلت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية عن الخبير الاستراتيجي دانيال بلتكا؛ تأكيده أن المملكة لم تعد تولي اهتمامًا كبيرًا للرئيس الأمريكي الذي أفلت ولايته.

     

    وأضاف بلتكا:”لقد ولت سفينة أوباما بعيدًا بالنسبة إلى السعوديين…هم مثلنا ينتظرون قدوم الرئيس الجديد”.

     

    ومن المقرر أن يبدأ الرئيس أوباما زيارة إلى الرياض الخميس المقبل؛ حيث سيلتقي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، فيما سيجتمع في وقت لاحق مع قادة دول الخليج، لبحث عدد من الملفات أبرزها التدخل الإيراني السافر في شؤون المنطقة.؟؟؟

     

     

     

  • السعودية تهدد أمريكا: ستخسرون 750 مليار دولار إذا تم اقحامنا في أحداث 11 سبتمبر

    السعودية تهدد أمريكا: ستخسرون 750 مليار دولار إذا تم اقحامنا في أحداث 11 سبتمبر

    نشرت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية تقريرا أشارت فيه إلى أن السلطات السعودية هددت إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما ببيع أصول المملكة في الولايات المتحدة والتي تبلغ حوالي 750 مليار دولار.

     

    وذكرت الصحيفة أن السعودية ستبيع أصولها إذا وافق الكونغرس على مشروع قرار يسمح بمقاضاة الحكومة السعودية على تورطها في هجمات 11 سبتمبر الإرهابية في الولايات المتحدة.

     

    وتشير الصحيفة إلى أن التهديد صدر عن وزير الخارجية السعودي عادل الجبير أثناء زيارته لواشنطن في مارس الماضي، فقد أكد أن السعودية ستضطر لبيع أوراق مالية وأصول بقيمة حوالي 750 مليار دولار في حال ظهور خطر بتجميدها من قبل المحاكم الأمريكية.

     

    وقالت الصحيفة إن إدارة أوباما أجرت مفاوضات مع الكونغرس وحاولت إقناع النواب بضرورة رفض مشروع القانون الذي يهدد البلاد بتأثيرات دبلوماسية واقتصادية.

     

    وكان السيناتور السابق بوب غريهيم الذي شارك في التحقيق في هجمات 11 سبتمبر، أعلن أن أوباما سيتخذ قرارا خلال 60 يوما حول نشر وثائق سرية مرتبطة بالتحقيق.

     

    وأشارت عضو مجلس الشيوخ الأمريكي، كيرستن جيليبراند، إلى ضرورة كشف النقاب عن هذه المعلومات السرية قبيل زيارة باراك أوباما السعودية في أبريل/نيسان، لبحث التساؤلات التي يثيرها التقرير مع سلطات الرياض.

  • هآرتس: نحن على أعتاب “كامب ديفيد” جديدة مع السعودية.. وكل الأمور في يد الأمير الصغير

    هآرتس: نحن على أعتاب “كامب ديفيد” جديدة مع السعودية.. وكل الأمور في يد الأمير الصغير

    “خاص- وطن”- قالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية إنه بعد تنازل مصر عن جزيرتي تيران وصنافير إلى السعودية وفي ظل العلاقات القوية التي تربط تل أبيب مع الرياض، فإن البلدين على أعتاب توقيع معاهدة سلام جديدة كما جرى بين مصر وإسرائيل خلال عهد السادات.

     

    وأضافت الصحيفة في تقرير ترجمته وطن أن العلاقات بين السعودية وإسرائيل ظلت تسير بين البلدين في إطار سري وعبر وسطاء أو غطاء آخر تختفي ورائها الرياض كما حدث خلال صفقة الطائرات بدون طيار الإسرائيلية حيث اشترت المملكة الطائرات عبر التخفي وراء جنوب إفريقيا.

     

    وأشارت هآرتس إلى أنه كجزء من زيارة محمد بن سلمان، نجل الملك السعودي وزير الدفاع إلى الأردن، التقى مع مسؤولين إسرائيليين لتنسيق مواقف المملكة السعودية مع تل أبيب، ومناقشة التخطيط لبناء جسر يربط المملكة العربية السعودية ومصر، معتبرة أن اللقاء الآخير مقدمة لإقامة علاقات بين المملكة وإسرائيل.

     

    ولفتت الصحيفة إلى أن الحكومة المصرية أصدرت على نحو غير عادي وثائق تظهر أن جزيرتي تيران وصنافير مملوكتين للسعوديين، مضيفة أن الرياض تعهدت بالالتزام باتفاقية كامب ديفيد الموقعة بين مصر وإسرائيل.

     

    وأكدت هآرتس أن المملكة العربية السعودية أصدرت بيان علني حول تعهدها بالالتزام باتفاقية كامب ديفيد، حتى تكون هذه الرسالة تأكيد على ما سبق وتم الاتفاق عليه عن طريق الاتصال المباشر أو غير المباشر بين ممثلي من السعوديين والإسرائيليين، مضيفة أن الدوائر السياسية في انتظار إقامة علاقات دبلوماسية بين المملكة العربية السعودية وإسرائيل، معتبرة أنه ليس هناك شك في أن نقل ملكية الجزيرتين إلى المملكة العربية السعودية، واعتراف المملكة باتفاقية كامب ديفيد، خطوة استراتيجية مهمة جدا.

     

    وأوضحت الصحيفة الإسرائيلية أن هذا التحرك والتقارب مع تل أبيب يثير تساؤلا حول من الذي يقرر السياسة الخارجية للمملكة، فظاهريا الملك سلمان البالغ من العمر 80 عاما له الكلمة الأخيرة، لكن الرجل مريض ويعاني من مرض الزهايمر أو الخرف، يميل إلى فقدان التركيز في وسط المحادثة، إذا فإن الأمور بيد الأمير الصغير محمد بن سلمان.

  • معاريف: انتظرونا قريبا.. التحالف الثلاثي اكتملت ملامحه والعلاقات لن تستمر في نطاقها السري

    معاريف: انتظرونا قريبا.. التحالف الثلاثي اكتملت ملامحه والعلاقات لن تستمر في نطاقها السري

    “خاص- وطن”- أكدت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية أن الأيام القليلة المقبلة ستشهد اكتمال ملامح “تحالف ثلاثي” يجمع القاهرة وتل أبيب والرياض، مؤكدة أن العلاقات بين السعودية وإسرائيل ستخرج قريبا إلى العلن، ولن تستمر في نطاقها السري الحالي.

     

    واعتبرت الصحيفة الإسرائيلية في تقريرها الذي ترجمته وطن أن تنازل مصر عن جزيرتي تيران وصنافير إنما مجرد “غيض من فيض” من التحركات السرية التي تحدث وراء الكواليس، فظاهريا نقل السيطرة على الجزيرتين من مصر إلى السعودية جزء من التغييرات التي ستطال هذه المرة اتفاق السلام الموقع بين إسرائيل ومصر.

     

    وأوضحت معاريف أن الولايات المتحدة الأمريكية الراعي الأول لاتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل لم تعترض مؤخرا على نقل الجزيرتين إلى السعودية كونها ترى أن الرياض وتل أبيب والقاهرة حلفاء بارزين يشكلون نوعا من التحالف السري الذي بدأ يطفو على السطح خلال الأيام الأخيرة.

     

    وشددت الصحيفة على أنه منذ وصول الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى السلطة، وتعززت علاقات إسرائيل مع مصر وأصبح لديهما علاقة وثيقة جدا، والعلاقات الأمنية بين البلدين آخذة في التحسن في كل وقت، كما أن المصالح المشتركة بين البلدين المتمثلة في مكافحة الإرهاب في سيناء ومحاربة حماس، تدفع تل أبيب والقاهرة نحو تقارب واسع.

     

    وانتقل التقرير العبري من مصر إلى الحديث عن العلاقات التي تجمع المملكة العربية السعودية وإسرائيل، معتبرا أن الوضع أكثر تعقيدا، لا سيما وأنه لا يوجد بين إسرائيل والمملكة علاقات رسمية، موضحا أن الفترة المقبلة ستشهد خروج العلاقات إلى العلن، خاصة وأن البلدين لديهما علاقات غير مباشرة اقتصادية، حسب التقرير الذي ترجمته وطن فالسلع الإسرائيلية وتكنولوجيا الزراعة تصل المملكة العربية السعودية من خلال السلطة الفلسطينية والأردن وقبرص، وما هو أكثر أهمية هو وجود اتصالات، والاجتماعات بين المسؤولين في تل أبيب والرياض.

     

    وأكدت معاريف أن المصلحة المشتركة في المقام الأول بين السعودية وإسرائيل مواجهة الخطر الأكبر المتمثل في إيران، حيث في الماضي كانت هناك تقارير تفيد بأن السعودية وافقت أن تمر طائرات سلاح الجو الإسرائيلي عبر مجالها الجوي في حال قررت اسرائيل مهاجمة المنشآت النووية الإيرانية.

     

    واختتمت التقرير بأنه وفقا لتقارير أجنبية، ورئيس الموساد السابق مائير داغان، فقد اجتمع مسؤولون إسرائيليون مع نظرائهم السعوديون كثيرا، كما أن رئيس الوزراء السابق إيهود أولمرت أجرى محادثات مع الأمير بندر بن سلطان، الذي كان سفيرا في واشنطن، معتبرة أن اتفاق الجزيرتين الأخير سيدعم استمرار الاتصالات والمصالح المشتركة بين السعودية وإسرائيل.

  • السعودية “تجرد” أعضاء الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من صلاحياتهم

    جردت الحكومة السعودية أعضاء هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من صلاحياتهم طبقا لقانون جديد صدر عن مجلس الوزراء.

     

    وحسب القانون الجديد ليس من حق أعضاء الهيئة إيقاف الأشخاص أو التحفظ عليهم أو مطاردتهم أو طلب وثائقهم أو التثبت من هوياتهم أو متابعتهم.

     

    ويقتصر دور أعضاء الهيئة على إخبار أفراد الشرطة او إدارة مكافحة المخدرات عن الاشتباه في شخص معين.

     

    كما طالب القرار أعضاء الهيئة بالعمل على نشر الفضيلة والحض عليها ومنع المنكر بالقول الحسن والرفق بالآخرين.

     

    ويفرض القرار على أعضاء الهيئة ان يبرزوا هوياتهم التى تتضمن أسماءهم ومناصبهم في الهيئة وساعات عملهم الرسمي عند الحديث مع أي شخص ولا يجوز لهم أن يقوموا بذلك خارج مواعيد عملهم الرسمية.

     

    ويعرف أعضاء الهيئة “بالمطاوعة” ونالوا انتقادات متكررة بسبب طبيعة عملهم خلال العقود السابقة في المملكة التي تقول إنها تعمل حسب الشريعة الإسلامية.

     

    وكان أعضاء الهيئة يجوبون الشوارع والمراكز التجارية للتأكد من ارتداء السيدات والفتيات أزياء “مناسبة بالمجتمع دون عري” كما كانوا يحرصون على إغلاق جميع المتاجر والمحال أثناء مواعيد الصلوات.

     

    كما كان أفراد الهيئة يعتقلون من يشرب الخمور أو يتناول المخدرات أو من يمارسون السحر والشعوذة.

     

  • سعودي يضحي بعماله لإنقاذ أغنامه من السيول!

     

    تداول ناشطون سعوديون على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لمواطن بمحافظة القريات بالمملكة العربية السعودية يخاطر بحياة بعض من العمالة الوافدة من أجل إنقاذ أغنامه التي حاصرها السيل داخل سور.

     

    وبحسب الدفاع المدني السعودي فقد تم إنقاذ شخصين “مواطن ومقيم”، احتجزهما سيل باير داخل مزرعة بقرية غطي، وهما بصحة جيدة، وتم إنقاذ 3 أشخاص آخرين قرب مركز حماية الدسم التابعة لمحافظة طبرجل.

     

  • كاتب أردني: الملك سلمان والسيسي ضربا اقتصادنا.. هذه مخاطر جسر “السعودية ومصر” علينا

    كاتب أردني: الملك سلمان والسيسي ضربا اقتصادنا.. هذه مخاطر جسر “السعودية ومصر” علينا

    “خاص- وطن”- علق الكاتب الأردني “محمد نغوي” على الاتفاق الذي جرى بين العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي القاضي بإنشاء “جسر” للربط بين البلدين عبر مضيق تيران جنوب خليج العقبة.

     

    وقال الكاتب الأردني في مقال رأي نشره على موقع “سواليف”, إن هذا “الجسر” سيشكل ضربة اقتصادية قوية لمدينة العقبة الأردنية، فهذا الجسر الذي كان يجب أن يتم إنشائه قبل عدة عقود وليس اليوم، كان من نتائج غيابه أن تم إنشاء شركة الجسر العربي للملاحة، بمساهمة أردنية مصرية عراقية، لتشكل جسراً عن طريق “العبارات لنقل البضائع والركاب” بين العقبة ونويبع المصرية.

     

    ويضيف الكاتب ” ليت الخسارة من إنشاء الجسر ستتوقف عند إلغاء سبب إنشاء ووجود الشركة المذكورة بل سيتعداه إلى الإضرار بالتجارة والسياحة في مدينة العقبة بشكل كبير، فبعد اكتمال بناءه سيتمكن السياح الخليجيين من العبور بسياراتهم إلى مصر مباشرة، وفي نفس الوقت سيتمكن الحجاج والمعتمرين من مصر ودول شمال افريقيا من العبور إلى السعودية مباشرة أيضاً دون المرور عن طريق مدينة العقبة، وحركة عبور الشاحنات بين القسمين الآسيوي والافريقي من الوطن العربي، ستتم من خلال الجسر لما سيشكله من اختصار للمسافة والوقت، فيما لو تم المرور عبر العقبة ومن خلال العبارات إلى نويبع المصرية، حتى المواطنون السعوديون القريبون من الحدود الأردنية، الذي اعتادوا قضاء اجازة نهاية الاسبوع في مدينة العقبة، سيجدون بأنه يمكنهم بقطع مسافة أقصر وبوقت أقل من العبور بسياراتهم إلى شرم الشيخ مباشرة بدلاً عن العقبة “.

     

    وفي ضوء كل ما سبق فإن المخطط الأردني لمنطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، عليه أن يعيد التفكير بمجمل المشاريع المستقبلية لثغر الأردن الباسم، حتى لا تنفق مليارات من الدنانير على مشاريع حال اكتمالها لن تجد من يشغلها- وفق ما قال الكاتب- ومن هنا يقول نغوي- يجب البدء فوراً بعقد اجتماعات لذوي السلطة والاختصاص من الجهات المعنية بتطوير منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، لإعادة دراسة كافة الخطط الموضوعة في ضوء التغير الخطير والمفاجئ بعد الاعلان عن الاتفاق على انشاء الجسر المذكور.