الوسم: الرياض

  • “بلومبرج” تنشر صورا للأمير محمد بن سلمان من داخل قصره

    “بلومبرج” تنشر صورا للأمير محمد بن سلمان من داخل قصره

    نشرت شبكة “بلومبرج” الاقتصادية الأمريكية على موقعها الإلكتروني عدداً من الصور التي التقطتها مع ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان خلال الحوارين الذين أجرتهما معه واستمرا 8 ساعات في قصره بالرياض.

     

    وأشارت إلى أن الأمير محمد بن سلمان يشار إليه بأنه السيد “كل شيء” نتيجة توليه عدد كبير من المناصب في المملكة.

     

    وذكرت أن ولي ولي العهد زار الملك الراحل عبد الله قبل وقت قصير من مرضه، مضيفة أن العلاقات بينهما كانت متوترة في أول الأمر عندما منع الملك ابن أخيه من وضع قدمه داخل وزارة الدفاع وذلك بعد شائعات وصلت للديوان الملكي بأن الأمير محمد مخل بالنظام ومتعطش للسلطة، لكن العلاقة بينهما نمت بعد ذلك بشكل وثيق لمشاركتهما في الاعتقاد بأن السعودية عليها أن تقوم بعملية تغيير جذري وإلا ستواجه مشاكل خطيرة في عالم يحاول أن يتجاوز النفط. بحسب ما ترجمه موقع شؤون خليجية.

     

    وتحدثت عن أن الأمير عمل لعامين بتشجيع من الملك على التخطيط لعملية إعادة هيكلة للحكومة والاقتصاد السعودي، وتوفي الملك عبد الله بعد زيارة الأمير له بوقت قصير.

     

    ونقلت عن الأمير محمد أنه خلال الساعات الـ12 الأولى من تولي الملك سلمان الحكم صدرت القرارات وفي أول عشرة أيام من حكمه تمت إعادة هيكلة الحكومة بالكامل، مضيفة أن الأمير يعمل 16 ساعة في اليوم.

     

    وتنشر مجلة “بلومبرج بيزنس ويك” في عددها الصادر في 25 أبريل حوار ولي ولي العهد وعلى غلاف المجلة صورة له.

  • “واللا” يعلق على الزيارة: أوباما في مهمة شاقة لإعادة بناء الثقة مع السعودية

    “واللا” يعلق على الزيارة: أوباما في مهمة شاقة لإعادة بناء الثقة مع السعودية

    “خاص-وطن”- قال موقع واللا الإسرائيلي في تقرير له إن الرئيس الأمريكي باراك أوباما التقى أمس الأربعاء مع الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز وذلك خلال زيارة إلى الرياض، قبل انعقاد مؤتمر يجمع دول الخليج. واعتبر الموقع هذه الزيارة بمثابة مهمة شاقة للرئيس الأمريكي يحاول من خلالها إعادة العلاقات مع المملكة النفطية.

     

    وأضاف الموقع العبري في تقرير ترجمته وطن أنه خلال رابع زيارة رسمية للرئيس أوباما في الرياض، كانت انتقادات العائلة المالكة السعودية حاضرة، وأشارت وسائل الإعلام العربية إلى أن الوفد الذي ذهب لاستقبال أوباما محدود نسبيا، معتبرا مشهد استقبال رئيس الولايات المتحدة في مطار الرياض رسالة واضحة إلى البيت الأبيض عن غضب المملكة العربية السعودية.

     

    ولفت واللا إلى أنه تحدث الزعيمان حول الاتفاق النووي مع إيران والحرب في سوريا، والاستقرار الإقليمي وتنظيم المعركة ضد داعش والقاعدة. مضيفا أن وزير الدفاع الأمريكي آشتون كارتر ورئيس كالة الاستخبارات المركزية جون برينان انضما إلى الوفد المرافق لأوباما خلال زيارته إلى المملكة.

     

    وأعرب مسؤولون في البيت الأبيض عن أملهم في أن تؤدي الزيارة إلى تعزيز العلاقات بين واشنطن والرياض، خاصة وأنها تضررت في الآونة الأخيرة، حيث ترتكز الخلافات بين البلدين حول وضع حقوق الإنسان في المملكة والاتفاق النووي الذي تم توقيعه مع إيران العام الماضي.

     

    وأكد موقع واللا أن الأمر الذي يجعل مهمة الرئيس الأمريكي أوباما صعبة في السعودية، تلك التصريحات التي صدرت عنه مؤخرا وأثارت غضب السعوديين، كما أنه انتقد معظم دول الخليج والسياسة الخارجية التي يتبعونها حيال أزمات منطقة الشرق الأوسط، وقال إنه اختار أن يسحب يده من تلك المنطقة من العالم، لذلك فمن الممكن صعود إيران في الشرق الأوسط.

  • السيسي في “ورطة”.. الاتفاقيات التي وقعها مع الملك سلمان لعنة ستطارده خلال الأيام القادمة

    السيسي في “ورطة”.. الاتفاقيات التي وقعها مع الملك سلمان لعنة ستطارده خلال الأيام القادمة

    “خاص- وطن”- قال معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي إنه خلال زيارته الأخيرة لمصر، وقعَّ ملك السعودية سلمان بن عبد العزيز، اتفاقات ثنائية مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في مجموعة متنوعة من المجالات، مما يعكس رغبة الرياض في تعزيز التنسيق ومساعدة القاهرة، حيث تبلغ القيمة الإجمالية للاتفاقات ما يقرب من 25 مليار دولار.

     

    وأضاف التقرير الذي ترجمته وطن أنه من حيث الآثار المترتبة على إسرائيل، فإن أهم اتفاق تمثل في نقل السيطرة على جزيرتي تيران وتيران وصنافير من مصر إلى المملكة العربية السعودية.

     

    وأكد المعهد الأمني الإسرائيلي أن زيارة المسلك سلمان والاتفاقات التي وقعها مع السيسي سيكون لها تأثير سلبي على وضع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وموقف مصر في العالم العربي. وفي الوقت نفسه، على الرغم من أنه يبدو أن البلدين يقضيان شهر عسل خلال الأيام الجارية، فالنزاعات بينهما لا تزال غير قليلة، فأولا وقبل كل شيء، السياسة التي تعتمدها كل منهما في العلاقة مع سوريا واليمن مختلفة تماما، فضلا عن مسألة علاج الأزمة مع جماعة الإخوان المسلمين، فالاختلافات في الرأي حول هذه القضايا يلقي بظلاله على العلاقات بين البلدين.

     

    وأشار إلى أن مصر لها موقف مختلف تماما عن السعودية، فيما يتعلق بالترتيبات السياسية في سوريا وهي لا تعارض بشدة استمرار حكم بشار الأسد، في حين تعمل المملكة العربية السعودية على إسقاط نظامه وتنحيه كشرط مسبق لأية تسوية سياسية في سوريا، وتعتبر القاهرة النظام السوري العلماني أقل الضررين، مقارنة مع البدائل الأخرى الممكنة مثل استيلاء داعش أو غيرها من الجماعات الإرهابية على البلاد.

     

    سبب آخر للخلاف بين الرياض والقاهرة هي نسبة المشاركة الروسية في سوريا، فبينما ترى الرياض أن هذا محاولة للحفاظ على نظام الأسد وجعل روسيا لاعبا رئيسيا في مواجهة الولايات المتحدة، القاهرة ترحب بالمشاركة الروسية وعملها على زيادة مكافحة الإرهاب. وعلاوة على ذلك، الرياض والقاهرة لا تجمعهما وجهة نظر واحدة نحو جماعة الإخوان المسلمين.

     

    وأوضح الموقع العبري أنه على الرغم من أن مصر والمملكة العربية السعودية يتنافسان على النفوذ في منطقة الشرق الأوسط بشكل عام وعلى وجه الخصوص في المعسكر السُني، مصر ليست مستعدة للتخلي تماما عن المملكة العربية السعودية، لذا حريصة على الحفاظ على آليات التواصل والتنسيق مع محاولة لاحتواء النزاع ومنع صعوده إلى السطح.

     

    ولفت تقرير المعهد الإسرائيلي إلى أن نقطة الضعف الرئيسية في الاتفاق بين البلدين، هو الضرر الذي سيلحق بوضع السيسي واستقرار نظامه، لا سيما وأن الرأي العام المصري حساس جدا فيما يتعلق بفقدان الأراضي والتنازل عنها كما حدث في اتفاق تيران وصنافير.

     

    واختتم الموقع تقريره قائلا إن إسرائيل لديها مصلحة واضحة في تعزيز العلاقات بين مصر والمملكة العربية السعودية، فوجود علاقة وثيقة بينهما يمكن أن تشكل أساسا للتعاون الإسرائيلي مع كل الدول الرئيسية في الكتلة السُنية التي تواجه إيران.

  • كاتب سعودي: مصر والمغرب والأردن يراهنون على أموال المملكة إلا نحن

    كاتب سعودي: مصر والمغرب والأردن يراهنون على أموال المملكة إلا نحن

    قال الكاتب السعودي تركي الشلهوب إن كلاً من مصر والمغرب والأردن يراهنون على أمو ال المملكة العربية السعودية.

     

    وأضاف الشلهوب في تغريدة عبر حسابه على موقع التدوين المصغر “تويتر”: “المغرب يراهن على أموال الخليج لتقليص عجز الميزانية، مصر، المغرب، الأردن، كلهم يراهنون على أموالنا، إلا نحن”.

    وذكر موقع “هسبريس” أن المغرب يعول على مِنح الدول الخليجية من أجل تقليص عجز ميزانيته خلال العام الحالي.

     

  • “ذا ماركر”: هذه عيوب التعليم الجامعي في الوطن العربي.. السعودية خالية من العقول النابغة

     

    “خاص- وطن”- نشر موقع “ذا ماركر” الإسرائيلي تقريرا له حول عيوب التعليم في الوطن العربي، مؤكدا أن المملكة العربية السعودية خالية من العقول النابغة لذا تتجه إلى جذب المتميزين عبر الأموال، مضيفا أن هناك دول لها ماض مجيد في التعليم، لكن حاضرة مختلف تماما، أبرزها مصر ولبنان، مما يضطر الطلاب للتعلم وفقا للدرجات التي حصلوا عليها في المدرسة، وليس عن طريق الاختيار الشخصي. كما أنه في المملكة العربية السعودية هناك المزيد من الطلبة الإناث، لكنهم في النهاية يتخرجن ولا يعملن.

     

    وأضاف الموقع العبري في تقرير ترجمته وطن أن بعض البلدان العربية خاصة الخليجية تحاول الآن الخروج عن التاريخ، فمعروف دائما أن البعثات التعليمية كانت توجد بالدول القوية قديما أمثال مصر، لكن المملكة العربية السعودية تسعى لتكون مركزا للدراسة في الشرق الأوسط.

     

    وأكد التقرير أنه في وقت سابق من هذا العام، احتلت الجامعات السعودية ثلاثة من المراكز الأربعة الأولى في قائمة أفضل المؤسسات الأكاديمية في العالم العربي التي نشرتها مجلة “تايمز للتعليم العالي” البريطانية.

     

    وقال ذا ماركر إنه برغم أن المملكة العربية السعودية تصدرت القائمة، لكنها واقعيا لا تستطيع أن تفعل أي شيء يفيد الدول المجاورة، مشددا على أن السعودية تعتمد على العقول الأوروبية في التعليم العالي.

     

    وأوضح الموقع الإسرائيلي أن هذه الدول التي تتصدر القائمة العربية، تحصل على مستوى متدني للغاية على المستوى العالمي، فجامعة الملك عبدالعزيز بالكاد تمكنت من دخول قائمة أفضل 300 جامعة في العالم. لافتا إلى أن طرق التدريس في العالم العربي تميل إلى التركيز على الحفظ عن ظهر قلب، بدلا من الاعتماد على تطوير القدرات التحليلية والاستنتاجية، كما أن المباني عادة لا يوجد بها التكنولوجيات الحديثة.

     

    كما أن الأكثر ثراء يمكنهم إرسال أبنائهم إلى الحصول على التعليم في الخارج، وكثير منهم لا يعود مرة أخرى، ما يساهم في هجرة الأدمغة النابغة من العالم العربي. والأغنياء الذين يرسلون أولادهم إلى الخارج في كثير من الأحيان يفضلون بعد عودتهم العمل في مؤسسات خاصة مع فصول أصغر.

     

    وفي المملكة العربية السعودية، تم إنشاء عدد من الكليات الخاصة بالإناث، لكن للأسف فإن المرأة التي تخرج لا تدخل سوق العمل.

  • اشتعال حافلة أثناء نقل طالبات لمدرستهن بالسعودية

    تداول مستخدمو شبكات التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لاحتراق حافلة مدرسية أثناء نقلها طالبات في “طبرجل” بالسعودية.

     

    وقعت هذه الحادثة على طريق طبرجل الدولي صباح أمس الأربعاء، أثناء نقل طالبات من قرية شيبة إلى مقر مدرستهن في مركز النبك أبو القصر، ولحسن الحظ لم تُسجل إصابات للطالبات أو سائق الحافلة، فيما قال شهود عيان إن فرق الدفاع المدني والهلال الأحمر تأخرت لإخماد الحريق، بحسب صحيفة تواصل.

     

    ولم يتم ذكر سبب اشتعال الحافلة أو أنباء عن فتح تحقيق مع إدارة المدرسة للوقوف على أسباب الحريق، لاسيما وأن الحافلة كانت تقل عدداً من الطالبات، كادت أرواحهن تفارق الحياة، لولا حسن حظهن.

     

  • الأمير تركي الفيصل: “الأيام الخوالي” بين السعودية وأمريكا انتهت إلى غير رجعة

    الأمير تركي الفيصل: “الأيام الخوالي” بين السعودية وأمريكا انتهت إلى غير رجعة

    اعتبر الأمير تركي الفيصل، رئيس الاستخبارات السعودية السابق، في خضم زيارة الرئيس الأميركي باراك إوباما إلى الرياض أن “الأيام الخوالي” بين المملكة والولايات المتحدة انتهت إلى غير رجعة، وأنه يجب أن “يعاد تقييم” العلاقة بين البلدين.

     

    وفي مقابلة أمس الأربعاء مع شبكة “سي أن أن”، قال الفيصل الذي شغل أيضا في السابق منصب سفير بلاده في واشنطن، “لا يمكننا أن نتوقع عودة الأيام الخوالي مجددا”.

     

    وأضاف “برأيي الشخصي أميركا تغيرت بمقدار ما تغيرنا نحن هنا. وهناك جانب إيجابي في تصرفات الرئيس أوباما وتصريحاته هو أنها أيقظت الجميع على أن هناك تغييرا في أميركا وأن علينا أن نتعامل مع هذا التغيير”.

     

    وتابع “إلى أي مدى يمكننا أن نذهب في اعتمادنا على أميركا، وكم يمكننا أن نعتمد على ثبات توجهات القيادة الاميركية، وما الذي يمكن أن يجعل مصالحنا المشتركة تلتقي معا، هذه أمور علينا أن نعيد تقييمها”.

     

    وأضاف “لا أعتقد أنه علينا أن نتوقع من أي رئيس أميركي جديد العودة، كما قلت، إلى الأيام الخوالي حين كانت الأمور مختلفة”.

     

    والتقى الرئيس الأميركي باراك أوباما الأربعاء العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، في مستهل زيارة ستبحث في تعزيز جهود مكافحة الجهاديين وملفي النزاع في سورية واليمن، ومحاولة ترطيب أجواء العلاقات بين الحليفين التقليديين.

     

    وشهدت الولاية الثانية لأوباما محطات تباين عدة بين الرياض وواشنطن، منها امتناعه في اللحظة الأخيرة في صيف العام 2013 عن توجيه ضربة عسكرية لنظام الرئيس بشار الأسد الذي تعد الرياض من المعارضين له، والاتفاق الذي توصلت إليه الدول الكبرى مع إيران، الخصم الإقليمي اللدود للسعودية، حول ملف طهران النووي، في صيف العام 2015.

     

    وكان أوباما أثار غضب السعودية حين قال في مقابلة مع مجلة “ذي اتلانتيك” في منتصف آذار (مارس) أن “المنافسة بين السعودية وإيران والتي ساهمت في الحرب بالوكالة وفي الفوضى في سورية والعراق واليمن، تدفعنا إلى أن نطلب من حلفائنا ومن الإيرانيين أن يجدوا سبيلا فعالا لإقامة علاقات حسن جوار ونوع من السلام الفاتر”.-

  • هآرتس: أوباما في زيارة الوداع إلى السعودية.. رغم التوتر الحاصل لا بديل عن واشنطن

    هآرتس: أوباما في زيارة الوداع إلى السعودية.. رغم التوتر الحاصل لا بديل عن واشنطن

    “خاص- وطن”- قالت صحيفة هآرتس العبرية إن الرئيس الأمريكي بدأ الأربعاء زيارة الوداع إلى المملكة العربية السعودية، لكن المملكة تبدو اليوم أكثر قتامة في ظل الصعوبات الاقتصادية التي تعاني منها بسبب أنها تعتمد على النفط وتأثرها بانخفاض أسعاره، خاص في ظل فشل اجتماع الدوحة الهادف إلى خفض حصص إنتاج النفط وزيادة الأسعار في السوق العالمية، فضلا عن الحرب التي لا تنتهي في اليمن، ووصول المفاوضات هناك إلى طريق مسدود.

     

    وأكدت الصحيفة في تقرير ترجمته وطن أن زيارة أوباما إلى السعودية هي الأسوأ منذ سنوات، خاصة وأنها تأتي عقب التصريحات التي أدلى بها وتضمنت أخطاء كثيرة جدا وانتقادات لسياسة الرياض في الشرق الأوسط، لا سيما وأن المملكة تعتبر الولايات المتحدة حليف أساسي لها في العالم.

     

    ولفتت هآرتس إلى أن بعض المحللين يقولون إن بداية الغضب السعودي من واشنطن كانت عقب تخلي أمريكا عن الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك خلال ثورة يناير 2011، والبعض الآخر يلوم أوباما على أنه يقف عاجزا رغم ذبح السوريين، فضلا عن التنازلات التي قدمها بسبب الضغوط الروسية، وأخيرا الاتفاق النووي مع إيران.

     

    وأشارت الصحيفة إلى أن المملكة العربية السعودية حاولت إفشال الاتفاق، أو التسبب في دفع إيران لتقديم المزيد من التنازلات، لكن شيئا من ذلك لم يحدث، كما أنها زادت إنتاجها من النفط مما تسبب في تراجع الأسعار وكان الهدف هو ممارسة الضغط الاقتصادي على إيران وروسيا، حتى تجعل طهران تتخلى عن القضية النووية، كذلك كانت تسعى لمواءمة روسيا الموقف السعودي حول مستقبل الرئيس السوري بشار الأسد، ولكن الضغط لم يساعدها والآن المملكة العربية السعودية نفسها تواجه صعوبات مالية.

     

    وشددت هآرتس أنه على الرغم من وجود قائمة طويلة من الشكاوى، لكن السعوديون يعترفون بأنه ليس هناك بديلا أمامهم لواشنطن، خاصة وأنه على الرغم من محاولات التقرب من روسيا، لكنها ليست بديلا، لأن المملكة تنظر إليها على أنها حليف لإيران.

     

    واختتمت الصحيفة تقريرها بأن هناك شخصين يتنافسان على الحكم في المملكة هما ولي العهد الأمير محمد بن نايف، ونائبه محمد بن سلمان، مؤكدة أن نظرتهما تجاه واشنطن متطابقة ويميلان للتعاون معها كثيرا.

     

     

  • استقبال “فاتر” للرئيس الأمريكي في الرياض .. الملك سلمان غائب والبث المباشر مقطوع “فيديو”

    استقبال “فاتر” للرئيس الأمريكي في الرياض .. الملك سلمان غائب والبث المباشر مقطوع “فيديو”

    حطت طائرة الرئيس الاميركي باراك أوباما في مطار الملك خالد الدولي في الرياض, اليوم الأربعاء, في زيارة يترقبها العالم أجمع لما ستؤول إليه نتائجها.

     

    على عكس الزيارات المعتادة للمسؤولين البارزين، لم يكن هذه المرة العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز في استقبال الرئيس الأمريكي، كما لم تعرض القنوات التلفزيونية لقطات مباشرة لوصوله.

     

    ورأى الكثيرون أن العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز قد وجه ردا حاسما على إهانات الرئيس الأمريكي باراك أوباما للمملكة، التي بدأت بالاتفاق النووي مع إيران، ومرت باتهام الرياض علنا بدعم التطرف والإرهاب، وانتهت بزعم تورط السعودية في أحداث 11 سبتمبر.

     

    وتجسدت رسالة الرد الحاسم في مطار الرياض، من خلال إرسال أمير منطقة الرياض لاستقبال الرئيس الأمريكى بالمطار، وسط غياب رسمي للمك وولي عهده، في الوقت الذي حرص الملك سلمان على استقبال قادة الخليج بنفسه.

     

    ويأتي هذا الاستقبال الذي أشعل مواقع التواصل الاجتماعي وتعليقات المتابعين للشأن الخليجي بعد تصريحات الرئيس الأمريكي باراك أوباما الصادمة حول دول الخليج والاتهامات التي كالها لها، قبل شهور من نهاية ولايته وآخرها الأنباء التي تحدثت عن إمرار قانون في الكونجرس الأمريكي يدين السعودية بشأن هجمات 11 سبتمبر التي طالت أبراج التجارة العالمية.

     

    وأشاد معلقون سعوديون على مواقع التواصل الاجتماعي بهذا الاستقبال الباهت الذي وصفوه أنه “مفاجأة سلمان الحزم لأوباما”.

     

  • موقع أمريكي يكشف المستور وينشر أسماء ورُتب سعوديين شاركوا بدوراتٍ عسكريّةٍ بإسرائيل

    موقع أمريكي يكشف المستور وينشر أسماء ورُتب سعوديين شاركوا بدوراتٍ عسكريّةٍ بإسرائيل

    كشف موقع  “Veterans Today “الأمريكيّ البحثيّ النقاب عن معلومات تُفيد إبرام مذكرة تفاهم حول التعاون العسكري المشترك بين الدولة العبريّة والسعودية في البحر الأحمر منذ العام 2014.

     

    وقد استند الموقع المذكور إلى وثيقةٍ كشف عنها أحد المسؤولين في حزب “ميرتس″ الإسرائيليّ، المحسوب على ما يُسمى باليسار الصهيونيّ الإسرائيليّ، حيث خلص الاتفاق، بحسب تقرير الموقع الأمريكيّ، إلى أنّ السعودية وإسرائيل ستُديران مضيق باب المندب وخليج عدن وقناة السويس، بالإضافة إلى الدول المطلة أيضًا على البحر الأحمر.

     

    وأشار الموقع الأمريكيّ، المُختّص بالشؤون العسكريّة، إلى أنّ المعلومات المنشورة من هذا المصدر ذكرت أن إسرائيل استضافت عددًا من الضباط السعوديين للمشاركة في دورات تدريبية عسكرية في قاعدة البولونيوم من ميناء حيفا في عام 2015. وعلى ما يبدو، وبهدف إرباك صنّاع القرار في الرياض، كشف الموقع عن أسماء الضباط السعوديين المشاركين في الدورات، ونشر الأسماء والرُتّب باللغة العربيّة.

     

    ولفت الموقع، نقلاً عن المصادر ذاتها، أنّ الدورات شملت العديد من المجالات، ولكنّها بالأساس ركزّت على تدريب الضباط السعوديين على الحرب في البحر، إضافةً إلى دوراتٍ في القتال ضمن الوحدات الخاصّة.

     

    وقال الموقع أيضًا إنّه بحسب الاتفاق السعوديّ-الإسرائيليّ، ستقوم الدولتان بمُحاربة العناصر الإرهابيّة التي تنشط بالقرب من البحر الأحمر، بالإضافة إلى الحفاظ على الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، كما قالت المصادر الإسرائيليّة للموقع الأمريكيّ، التي أضافت أنّ طاقمًا مُشتركًا من البلدين يُدير هذه العمليات، حيث يترأس الجانب الإسرائيليّ الجنرال دافيد سلامي، أمّا الجانب السعوديّ فيترأسه الميجور جنرال صالح الزهراني.

     

    علاوة على ذلك، قال الموقع إنّ التعاون مع الدولة الثريّة جدًا، السعوديّة، وبين الدولة العبريّة في مضائق تيران، كما أفادت المصادر، التي اعتمدت على وثائق صُنفّت على أنمّها سريّة، هدفه التأكيد على أنّ الدولتين تتشاركان في تدريب العسكريين السعوديين في إسرائيل، وبالإضافة إلى ذلك، فإنّ التعاون العسكريّ بينهما، شدّدّت المصادر عينها، لا يقتصر فقط على ذلك، إنمّا ينتقل إلى المجال العملياتيّ، في البحر الأحمر، وتحديدًا في مضائق تيران، لكبح جماح الإرهاب الذي يُهدد الرياض وتل أبيب، على حدّ قول المصادر.

     

    بالإضافة إلى ذلك، قال الموقع إنّ صحيفة (واشنطن بوست) الأمريكيّة، كانت قد أكّدت قبل يومين في تقريرٍ لها عُقب نقل جزيرتي صنافر وتيران من السيادة المصريّة إلى السيادة السعوديّة، أكّدت نقلاً عن مصادر رفيعة في واشنطن إنّه لا توجد علاقات دبلوماسيّة طبيعيّة بين المملكة العربيّة السعوديّة وبين الدولة العبريّة، ولكن بين الدولتين، أضافت الصحيفة الأمريكيّة، هناك تعاون في عددٍ من المجالات بين تل أبيب والرياض، والذي يُمكن تسميته بالحوار الاستراتيجي حول مواضيع وقضايا محددة تُشغل بال الدولتين، قالت الصحيفة، نقلاً عن المصادر عينها.

     

    وكانت القناة العاشرة في التلفزيون الإسرائيليّ، قد كشفت النقاب في أواخر شباط (فبراير) الماضي، عن زيارة وفدٍ رسميّ إسرائيليّ رفيع المُستوى للرياض قبل عدّة أسابيع، ضمن سلسلة زيارات مماثلة للمملكة في الفترة الأخيرة.

     

    وشدّدّت على أنّ الزيارة تمّت قبل أسابيع معدودة فقط، وما يمكن قوله هنا، إنّ المملكة السعودية بقيادة الملك سلمان والأمراء الجدد من حوله لا يخجلون من العلاقة مع إسرائيل، ولا يبدون اهتمامًا بالقضية الفلسطينية التي يضعونها أسفل سلّم اهتمامهم، كما قالت المصادر السياسيّة في تل أبيب، التي تابعت، وفق التلفزيون، أنّ السعوديين يؤكّدون للإسرائيليين، في لقاءاتهم، على أنّهم غير مهتمين بما يفعله الإسرائيليون مع الفلسطينيين، بل يريدون إسرائيل إلى جانبهم بكلّ ما يتعلّق بإيران بعدما تركت الولايات المتحدة المنطقة.

     

    وأشار التلفزيون الإسرائيليّ إلى أنّ اللقاء الأخير، قبل أسابيع، لم يكن استثنائيًا، بل هناك دفء كبير في العلاقات بين إسرائيل والسعودية، وهناك لقاءات كثيرة جرت بالفعل، لكن لا يُمكن الحديث عنها، على حدّ تعبيره، مُوضحًا في الوقت عينه، نقلاً عن المصادر عينها، أنّ هذه اللقاءات تشير إلى مستوى الدفء في العلاقات الرائعة جدًا، القائمة مع السعودية، وأيضًا مع باقي دول الخليج.

     

    كما أكّد التلفزيون العبريّ في تقريره على أنّ تل أبيب نجحت في إقامة علاقات في منتهى الصداقة التي تحكمها المودّة العميقة المتبادلة مع الدول السُنيّة المعتدلة في المنطقة، ومن بينها مصر ودول الخليج.