الوسم: الرياض

  • تحدث محمد بن سلمان فاستنفرت محطتي MBC والعربية لساعات تتحدث عن الكواليس

    تحدث محمد بن سلمان فاستنفرت محطتي MBC والعربية لساعات تتحدث عن الكواليس

    “وطن- الرياض” كشف الإعلامي تركي الدخيل، الكواليس المصاحبة لأول حوار تلفزيوني يجريه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد وزير الدفاع رئيس المجلس الاقتصادي.

     

    وأكد الدخيل، أن “الأمير تأخر عن الموعد المحدد نصف ساعة، وعندما دخل مكان التصوير، صافح كل فريق عمل البرنامج، واعتذر منهم جميعًا، وأخبرهم بأنه كان يُتابع عمليات مواجهة القاعدة في اليمن”.

    وكانت محطة MBC قد خصصت برنامجا امتد لساعات وهي تتحدث عن كواليس اللقاء واستضافت الدخيل ليتحدث عن كل همسة همسها أو حركة أتى بها كما توقفت أما كل جملة قالها الأمير بالاستعانة بخبراء لم يخالفوا آراء الأمير طبعا بل اسهبوا مدحا برجاحة عقله وانفراده بقرارات تاريخية. وفعلت قناة العربية الأمر ذاته.

     

    وقال الدخيل في مقال نشرته “العربية نت”: “كان الاتفاق أن يكون موضوع الحوار عن الرؤية السعودية 2030، عندما قلت للأمير: اسمح لي أن أعرض عليك محاور اللقاء، وهي عادة أعملها مع كل ضيوف برنامجي إضاءات، فقال لي: فاجئني حتى تكون الإجابات طبيعية!”.

    وكشف الدخيل أنه “قبل بداية الحوار، ووضع المايكروفونات، أشار مهندس الصوت إلى أن أحد مايكروفونات المذيع لا يعمل، فارتبك فريق العمل أثناء إصلاح الخلل الذي استغرق ربع ساعة، وكان الأمير محمد، يلطف الأجواء، ويقول للفريق، على راحتكم، جالس معكم للصبح، ويبتسم”.

     

    وذكر الدخيل: “طلب فريق العمل مني أن يلتقطوا صورة جماعية مع الأمير بعد اللقاء، فطلبت من الأمير فرحب. التقط لنا الزميل تركي العميرة صورة جماعية، بعد ذلك قال الأمير محمد: والمصور. تعال أصور معك. بعدها توالت طلبات الصور الفردية، فصور الأمير مع الفريق كله صورًا فردية”.

    واستطرد الدخيل: “كان الأمير متبسطًا في اللقاء، وأظهر خفة دم خاصة في تعليقه على المذيع، عندما سأله عن الدعم ومحدودي الدخل، فقال الأمير: الدعم لا يذهب لأصحاب الدخل المرتفع، لي ولك يا تركي. قال تركي: أنا لست معكم، أنا مع محدودي الدخل! فضحك الأمير وقال: لا تخلينا نعلم وش عندك على التلفزيون يا تركي. وتحول الموضوع إلى هاشتاغ في تويتر”.

     

    وأضاف الدخيل: “قبل أن يُغادر الأمير مكان التصوير، سأل الزملاء: هل وفرت لهم وسائل نقل أم يحتاجون مساعدة؟”.

     

    وكان تركي الدخيل قد أجرى أول حوار تلفزيوني مع ولي ولي العهد أذاعته قناة “العربية”، الاثنين الماضي، والذي كشف فيه عن “رؤية المملكة 2030”.

  • عسكري سعودي يدخل الفرحة على قلب أمه ويدعوها لتقليده رتبته الجديدة

    أدخل أحد العسكريين السعوديين الفرحة على قلب أمه بعد ترقيته، ودعاها إلى تعليق رتبته الجديدة على كتفيه.

     

    وأظهر مقطع فيديو الشاب العسكري يدخل على أمه ويقول لها إنه تمت ترقيته، وإنه حلف ألا يعلق أحد رتبته الجديدة إلا هي، تقديرا لها ورغبة منه في أن تشاركه الفرحة في ذلك.

     

    وبالفعل قامت الأم بتعليق الرتبة الجديدة على كتفيه وهي تردد “ما شاء الله”، والابن يقول “دعواتك”، وقام بتقبيل رأسها ويديها، ثم قام وقدم لها التحية العسكرية، وسط سعادة أفراد الأسرة

  • التايمز: أمير غير محدود.. محمد بن سلمان يستحق الكثير من الدعم الغربي

    التايمز: أمير غير محدود.. محمد بن سلمان يستحق الكثير من الدعم الغربي

    خصصت صحيفة “التايمز” البريطانية افتتاحيتها الأربعاء, للحديث عن ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان, لافتة إلى أن الاصلاحي الجديد في السعودية يستحق الكثير من الدعم الغربي.

     

    وتحت عنوان ” أمير غير محدود” كتبت الصحيفة قائلة إن ثاني أكبر بلد منتج للنفط في العالم نشر خطة تهدف لإنهاء اعتماد السعودية على النفط، مشيرة إلى أن “مشروع رؤية 2030 وضع الآليات والترتيبات اللازمة لتنفيذ هذه الرؤية ومتابعة ذلك”.

     

    وأردفت الصحيفة أن فرصة نجاح هذه الرؤية تعتمد على ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، الثالث في ترتيب العرش والذي يتمتع بصلاحيات واسعة.

     

    وطالب الأمير الشاب بتخفيض انتاج السعودية من النفط العام الماضي، بحسب الصحيفة.

     

    وأشارت الصحيفة إلى أن “الأمير سلمان أكد في تصريحاته الإعلامية الأخيرة أن خطته لإنهاء اعتماد السعودية على النفط مستمرة مهما حصل لأسعار النفط العالمية”.

     

    وتابعت الصحيفة أن وزير الاقتصاد السعودي وجد أن “اقتصاد البلاد أكثر ضعفاً مما يعتقد الكثيرون، إذ بلغ العجز نحو 200 مليار دولار أمريكي بعدما اضطروا إلى استخدام احتياطيها الذي قدر بـ30 مليار شهريا”.

     

    وأضافت الصحيفة أن “خطة الأمير السعودي لم تشمل مسألتين هامتين، ألا وهما: القوة المفرطة لرجال الدين المتشددين أو للشرطة الدينية، ومسألة الديمقراطية في البلاد”.

     

    وختمت الافتتاحية بالقول “كلما احتاج الأمير محمد إلى تفويض شعبي ليستطيع تحقيق خطته، فإنه سيحتاج إلى القيام بإصلاحات سياسية واقتصادية، كما أنه سيستحق الحصول على مزيد من الدعم الغربي”.

     

  • محمد بن نايف غرد متأخرا “24” ساعة فقال.. أدعم عضيدي ويدي اليمنى محمد بن سلمان

    محمد بن نايف غرد متأخرا “24” ساعة فقال.. أدعم عضيدي ويدي اليمنى محمد بن سلمان

    هنأ ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن نايف، أمس الثلاثاء، المملكة بمناسبة إطلاق رؤية السعودية للعام 2030، مؤكدا دعمه لولي ولي العهد، الأمير محمد بن سلمان.

     

    جاء ذلك في تغريدة لولي العهد السعودية على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي، تويتر، حيث قال: “اهنئ الوطن بإطلاق رؤية السعودية 2030 وأدعم عضيدي وأخي ويدي اليمنى محمد بن سلمان على هذه الرؤية الطموحة، حفظ الله ملكنا، وحفظ وطننا.”

     

    وجاءت تغريدة بن نايف متأخرة نحو 24 ساعة على إعلان رؤية السعودية 2030 التي أطلقها بن سلمان وتبناها مجلس الوزراء الذي كان بن نايف مشاركا في اجتماعه إلى جانب الملك سلمان بن عبد الله ونجله محمد ولي ولي العهد كما يعرف وزير الدفاع.

  • السعودية تتجه لتصنيع الأسلحة وثورة يقودها الأمير الشاب ضد النفط

    السعودية تتجه لتصنيع الأسلحة وثورة يقودها الأمير الشاب ضد النفط

    “خاص- ترجمة وطن”- قالت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية إن المملكة السعودية تحارب الآن لأجل حماية اقتصادها ومنعه من الانهيار، خاصة عقب الضربات القوية التي تلقيتها مؤخرا، سواء من خلال حرب النفط التي خاضتها الرياض ضد إيران وروسيا، أو الأعمال العسكرية التي تورطت بها الملكة في سوريا واليمن.

     

    وأضافت الصحيفة في تقرير ترجمته وطن أن الحكومة السعودية وافقت مؤخرا على خطة نهاية عصر النفط التي أعلن عنها وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان. وقال ” كجزء من الإصلاح ستتجه المملكة العربية السعودية، ثالث أكبر مستورد للأسلحة في العالم، إلى تطوير صناعة الأسلحة “.

     

    وأكدت الحكومة السعودية في برنامج “الرؤية السعودية 2030″ الذي يتبناه ولي ولي العهد الرجل الثالث بالمملكة الأمير محمد بن سلمان أنه تم تصميم هذا البرنامج للحد من الاعتماد على النفط، المورد الأكثر أهمية في المملكة العربية السعودية.

     

    وأوضحت يديعوت أحرونوت أن وزير الدفاع محمد بن سلمان أقوى رجل في المملكة العربية السعودية يعمل على تنفيذ خطة ثورية للحد من الاعتماد على النفط السعودي. وقال بن سلمان ” السعودية تعتزم تأسيس شركة قابضة للصناعية العسكرية”.

     

    وأضاف “إننا ذاهبون لتأسيس شركة قابضة للصناعة العسكرية وسوف تكون 100٪ مملوكة من قبل الحكومة ومن ثم يتم تسجيلها في البورصة”، وقال إنه “سيتم تأسيس الشركة بحلول نهاية عام 2017”

     

    وقالت الصحيفة إن الأمير السعودي محمد بن سلمان حاول تهدئة المخاوف بشأن بيع بعض الأسهم من شركة النفط الحكومية “أرامكو”، التي تعتبر واحدة من أكبر الشركات النفطية في العالم. بالإضافة إلى عقد مناقشات بشأن إنشاء الأمير صندوق الثروة السيادية بقيمة تريليوني دولار، حيث سيتم نقل الصندوق إلى الشركات الحكومية السعودية، بما في ذلك شركة النفط الحكومية وسيتولى الأمير محمد بن سلمان إدارته.

  • “ذي اندبندنت” تربط بين زوجة الأمير بندر واحداث “11” ايلول والإيرانيون يصفقون

    تناقلت وسائل إعلام عربية محسوبة على إيران وحزب الله اللبناني ومؤيدة للنظام السوري تقريرا قالت إن صحيفة “ذي إندبندنت” البريطانية نشرته تحدثت فيه عن العلاقة بين أفراد في السفارة السعودية في واشنطن وسعوديين وصلوا إلى الولايات المتحدة، على أنهم من منفذو هجمات 11 أيلول، فيما لفتت الصحيفة إلى أموال لزوجة بندر بن سلطان ذهب جزء منها إلى شخص له صلة بهجمات إرهابية.

     

    صحيفة “الأخبار” اللبنانية وثيقة الصلة بحزب الله والنظام السوري أول من نشرت التقرير محاولة “التغني” بمحتواه فيما تبعها موقع قناة العالم الإيرانية, منوها إلى أن التقرير البريطانية حاولت من خلاله الصحيفة تناول ملف 11 أيلول وصلة السعودية بها، في ظل ما يجري تداوله، منذ فترة، عن الصفحات السرية الـ 28 من تقرير في الكونغرس، والتي تتحدث عن دور سعودي في الهجمات التي طاولت برجي التجارة العالمي في نيويورك عام 2001.

     

    وافادت الصحيفة قدمت رؤية كاملة عن كل ما يرتبط بهذه الصفحات، وسعت إلى الإحاطة بالموضوع من مختلف جوانبه، متطرّقة إلى تفاصيل إضافية لم يجرِ تداولها في الإعلام بشكل موسّع.

     

    وفي السياق، ذكرت الصحيفة أن الأوراق مخبأة في ملف سرّي، بعنوان “النتائج، النقاش والسردية المرتبطة بشؤون رواية حساسة ومحدّدة”، فيما كشفت عن أن مسؤولين في البيت الأبيض أفادوا بأن بعض محتويات الصفحات الـ28 ستنشر للعلن.

     

    يأتي ذلك في وقت تواجه فيه الإدارة الأميركية الحالية مطالب متزايدة بكشف محتويات الوثائق، وكان آخر هذه المطالب من رودي جيولياني، عمدة نيويورك في وقت الهجمات، والذي ذكر أن أميراً سعودياً أعطاه شيكاً بقيمة عشرة ملايين دولار مقابل إبعاد الاتهامات عن السعودية، إلا أن جيولياني “أعاد إليه الشيك بعد تمزيقه قائلاً: تستطيع أخذ مالك وحرقه في الجحيم، فالشعب الأميركي يحتاج الى أن يعرف تحديداً دور الحكومة السعودية في الهجمات”.

     

    وأشارت الصحيفة إلى أن ادعاءات جيولياني بتلقي رشوة من الأمير السعودي، جاءت بعد يوم على إعلان إيجاد شهادة طيران أحد مفجري تنظيم “القاعدة”، غسان الشربي، في مغلّف مخبّأ في السفارة السعودية في واشنطن. وقد وُجدت الشهادة مع وثائق أخرى، في السفارة أثناء تحقيقات، بعدما قُبض على الشربي عام 2002 في باكستان، ولكنه لم يكن مشاركاً في أحداث 11 أيلول.

     

    وردت هذه التفاصيل في مذكرة رسمية تسمى “الوثيقة 17″، كُتبت في عام 2003، وجرت إزاحة السرية عنها العام الماضي، ولكن لم يجرِ نشرها للعلن إلى أن اكتشفها ناشط يدعى بريان مكغلينشي، ونشرها على مدونته، الأسبوع الماضي.

     

    علاوة على ذلك، أشارت “ذي إندبندنت” إلى ظهور صلات بين أفراد في السفارة السعودية في واشنطن وسعوديين آخرين، هما نواف الحمزي وخالد المنضار، اللذان وصلا إلى الولايات المتحدة عام 2000 كجزء من الموجة الأولى من منفذي هجمات 11 أيلول.

     

    سكن الرجلان في شقة في سان دييغو، عن طريق رجل يسمى عمر البيومي، الذي ساعدهم في الحصول على أوراق الأمن الاجتماعي والمعلومات بشأن دورات الطيران. كما أن التقارير أفادت بأن هناك معلومات عن أنه قد عرّفهم بالإمام أنور العولقي الذي عرف لاحقاً بـ”بن لادن الإنترنت” وقُتل بغارة أميركية في اليمن.

     

    وفي هذا الإطار، لفت التقرير الذي نشرته الصحيفة البريطانية إلى أن البيومي تلقى تمويلاً من الحكومة السعودية لتسهيل بقائه في الولايات المتحدة، وذلك من خلال شركة سعودية تُعنى بخدمات الطيران. وقد جرى إدراجه على لائحة الـ”اف بي آي”، قبل أحداث 11 أيلول، على أنه وكيل (استخبارات) سعودية، وهو أمر تنفيه السلطات السعودية. كما أنه غالباً ما كان يزور السفارة السعودية في واشنطن وقنصليتها في لوس أنجلس. البيومي اعترف للمحققين الأميركيين بأنه عقد جلسة طويلة مع فهد الثميري، المسؤول في وزارة الشؤون الدينية، الذي وصفه بأنه المرشد الروحي في القنصلية في لوس أنجلس، وذلك في اليوم ذاته الذي التقى فيه الحامزي والمحضار، قبل أن يجرّد الثميري من الحصانة الدبلوماسية ويرحّل من الولايات المتحدة للاشتباه بصلته بهجمات إرهابية.

     

    الصحيفة أشارت أيضاً إلى سعودي آخر هو أسامة بسنان، الذي كان يعيش في سان دييغو في ذلك الوقت، وقضى وقتاً مع المنفذين الحامزي والمحضار. كما ذكرت أن بسنان تلقى حوالى 75 ألف دولار من الأميرة هيفاء زوجة الأمير بندر بن سلطان، السفير السعودي في الولايات المتحدة حينها. وأشارت إلى أنه قيل إن هذه الأموال كانت لعلاج زوجة بسنان، في حين جرى تحويل جزء منها للبيومي. وقد اعتقل بسنان لتزويره تأشيرة دخول، في آب 2002، ورُحّل بعد شهرين إلى السعودية.

     

    أما بالنسبة إلى الدعوة المقامة ضد السعودية، فهي تتحدث أيضاً عن أن بعضاً من أموال الأميرة هيفاء استخدم للاهتمام بالمهاجمين في سان دييغو، إلا أن الـ”اف بي آي” تؤكد أنها لا تملك دليلاً على ذلك، فيما أشارت لجنة هجمات 11 أيلول إلى أنها لم تجد صلة بين الهجمات والعائلة المالكة.

     

    الجدير بالذكر فإن صحيفة الشرق الأوسط السعودية نشرت بالامس تقريرا قالت فيه إن أمريكا أكدت براءة الرياض من التهم التي تلاحقها حول 11 سبتمبر في الوقت الذي كانت فيه الرياض قد هددت بسحب أصولها المالية من أمريكا إذا ما جرى ادانتها في هجمات 11 سبتمبر وهو الامر الذي قابلته الادارة الأمريكية بسرعة البرق نافية تورط الرياض بالأمر.

     

  • بن سلمان خرج للحديث عن رؤية المملكة للعام 2030 فرد عليه “مجتهد” بهذه الصورة

    بن سلمان خرج للحديث عن رؤية المملكة للعام 2030 فرد عليه “مجتهد” بهذه الصورة

    قال الأمير محمد بن سلمان، ولي ولي عهد المملكة العربية السعودية، إن مستوى الدخل للفرد السعودي لا يعتبر من الأسوأ بين دول العالم بل من بين الأفضل، وذلك في مقابلة مع قناة العربية، حول رؤية المملكة للعام 2030.

     

    وأوضح ولي ولي العهد السعودي في رد على سؤال حول فصل خصص في الرؤية للثقافة والترفية، حيث قال: “لما نتكلم عن الترفيه ومستوى معيشة، مستوى دخل السعودي ما هو من أسوأ دول العالم بل من أفضل دول العالم، لكن اين المشكلة عنده؟ المشكلة لا توجد الادوات التي يستطيع أن ينفق فيها هذا الدخل بشكل ينعكس على رفاهيته في الحياة. فنجد دولا اخرى أقل منا بكثير في مستوى الدخل والوضع الاقتصادي لكن المستوى المعيشي جيد لأنه عنده فرص ترفيهية جيدة، عنده فرص ثقافية جيدة، عنده بيئة جيدة تخلي الدخل الضعيف الذي عنده، يستطيع ينفقه ويستمتع فيه. فالترفيه والثقافة سيكون رافداً مهماً جداً، في تغيير مستوى معيشة السعودي، خلال فترة قصيرة.”

     

    وحول أسعار النفط ومدى تأثر رؤية السعودية 2030 بها، قال الأمير محمد: “ماله علاقة، الرؤية ما راح تتأثر بشكل عام. اذا ارتفع النفط، بلا شك يخلق داعم قوي ومحفز قوي، لأنه بيسهل عليك اجراءات كثيرة جدا، لكن الرؤية لا تحتاج إلى أسعار نفط مرتفعة، بل تتعامل مع أقل أسعار النفط.”

     

    وأضاف: “أنا اعتقد أنه في سنة 2020 يعني لو النفط توقف، نستطيع ان نعيش. نحتاجه، نحتاجه، لكن اعتقد في سنة 2020 نستطيع ان نعيش بدون نفط.”

     

    وحول ملف مكافحة الفساد وأداءه في المملكة قال الأمير محمد: “لو الملك كان راضياً وسمو ولي العهد عن أداء مكافحة الفساد لما غيّر رئيس هيئة مكافحة الفساد منذ سنة. تغيير رئيس هيئة مكافحة الفساد منذ سنة معناه الملك وسمو ولي عهده غير راضيين. الفساد موجود بلا شك. الفساد موجود في كل المجتمعات وفي كل الحكومات وبنسب متفاوتة. الذي يهمنا اليوم، نحن نكون اليوم في مقدمة الدول في مكافحة الفساد وأقل نسب فساد في العالم “.

     

    وفي خضم حديثه عن خطته الاقتصادية ورؤية المملكة للعام 2030, خرج المغرد السعودي الشهير “مجتهد” في تغريدة مثيرة للجدل اكتفى فيها بنشر صورة فقط على موقع التواصل الإجتماعي “تويتر” وكتب عليها قائلا ” لا تعليق”.

     

    المنشور حمل صورتين الاولى تصريح صحفي نشرته مجلة الحوادث اللبنانية مع الملك سلمان الذي شغل منصب أمير منطقة الرياض في السبعينات وهو يتحدث للصحيفة عن رؤيته التطويرية للعاصمة الرياض اذ نشرت المجلة  تحت منشت عريض “الأمير سلمان في حديثه لمجلة الحوادث اللبنانية.. التصميمات النهائية لمدينة الرياض ستجعلها تضاهي كبريات مدن العالم عام 1985”.

     

    والصورة الثانية كانت لنجله الأمير محمد بن سلمان الذي يشغل الان منصب ولي ولي العهد ووزير الدفاع الذي طرح اليوم رؤيته الاقتصادية للملكة والتي جاءت تحت عنوان رؤية السعودية2030, ولكن اللافت كان في جملة ذكرها الأمير الشاب حاول مجتهد  أن يربط بينهما وبين تصريحات “والده”  الملك الحالي للسعودية والتي  جاءت على النحو التالي.. “خلال 20 عاما, لن نكون دولة تعتمد على النفط.. وستمتلك المملكة اكبر صندوق سيادي في العالم.

     

    واكتفى مجتهد المعروف عنه تغريداته المثيرة للجدل بالقول “لا تعليق” فقط على التغريدة وهو الامر الذي يضع مئات علامات الاستفهام حول مغزي المقصد من وراء تلك التغريدة.

     

  • محمد بن سلمان.. أمير شاب يقود “عملية التحول” في السعودية عبر #رؤية_السعودية_2030

    محمد بن سلمان.. أمير شاب يقود “عملية التحول” في السعودية عبر #رؤية_السعودية_2030

    وافق مجلس الوزراء السعودي على خطة الأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد السعودي وزير الدفاع, الاقتصادية التي أطلق عليها مسمى #رؤية_السعودية_2030 وهي خطة تهدف لتحرير الاقتصاد من الاعتماد على النفط.

     

    واتخذ المجلس في جلسته الإثنين ثلاث قرارات وهي..

    أولاً :الموافقة على رؤية المملكة العربية السعودية 2030، الصادر في شأنها قرار مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية رقم ( 3 – 31 / 37 / ق ) وتاريخ 12 / 7 / 1437هـ، بحسب الصيغة المرافقة لهذا القرار.

    ثانياً: قيام مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية بوضع الآليات والترتيبات اللازمة لتنفيذ هذه الرؤية ومتابعة ذلك.

    ثالثاً: قيام الوزارات والأجهزة الحكومية الأخرى – كل فيما يخصه – باتخاذ ما يلزم لتنفيذ هذه الرؤية، وفقاً للآليات والترتيبات المشار إليها في البند (ثانياً) من هذا القرار.

     

    وقال العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، خلال جلسة الوزراء” لقد وضعت نصب عيني منذ أن تشرفت بتولي مقاليد الحكم السعي نحو التنمية الشاملة من منطلق ثوابتنا الشرعية وتوظيف إمكانات بلادنا وطاقاتها والاستفادة من موقع بلادنا وما تتميز به من ثروات وميزات لتحقيق مستقبل أفضل للوطن وأبنائه مع التمسك بعقيدتنا الصافية والمحافظة على أصالة مجتمعنا وثوابته”.

     

    وأضاف الملك سلمان: “من هذا المنطلق وجهنا مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية برسم الرؤية الاقتصادية والتنموية للمملكة لتحقيق ما نأمله بأن تكون بلادنا نموذجا للعالم على جميع المستويات”.

    وتتضمن الخطة رؤية السعودية في تحديد أهدافها الاقتصادية للأعوام الـ15 المقبلة، وتضع جدول أعمال موسعا لتحقيقها، كما تشمل إصلاحات جذرية في الموازنة العامة، وتغييرات تنظيمية.

     

    ويرى البعض أن هذه الخطة، التي سميت “خطة التحول الوطني”، ستعمل على توفير الوظائف وإتاحة فرص اقتصادية جديدة، وربما المزيد من الحريات الاجتماعية، كالسماح للمرأة بقيادة السيارة، بينما يرى البعض الآخر أن الخطة لن تحدث تغييرا كبيرا في المجتمع السعودي.

     

    ويتخوف بعض السعوديين من أن تؤثر برامج الإصلاح على مستويات الدخل، مع لجوء الحكومة لخفض دعمها للطاقة والمرافق العامة، وتباطؤ وتيرة زيادة الرواتب في القطاع الحكومي الذي يوظف الكثير من المواطنين.

     

    ووفقا لمحللين اقتصاديين، فإن أهم التحديات التي تواجهها الخطة هو مدى قدرة الوزارات الحكومية على تحمل متطلبات التحول الوطني الذي يعتمد في مدخلاته على فكر القطاع الخاص، خاصة ما يتعلق منه بالإنتاجية، والقياس، والعمل وفق خطط استراتيجية للوصول إلى تحقيق أهداف محددة.

    وتفاعل السعوديون مع هاشتاج #رؤية_السعودية_2030 بشكل كبير جداً الامر الذي حقق أرقاما قياسية بالنسبة للتغريدات والتفاعل الكبير منذ إطلاق الهاشتاج.

     

    وتشير الإحصائيات إلى أن التغريدات المرتبطة بهاشتاق رؤية السعودية 2030 قد وصلت لما يقرب من 23 مليون مغردًا على تويتر، أما مؤشر التأثير فيشير إلى عرض تغريدات الرؤية على أكثر من 24 مليون مستخدمًا.

     

    وتشير الأرقام إلى أن تغريدات الرؤية وصلت 46,559,027 منذ إطلاقها، في حين تم عرضها على صفحات 76,180,880 مستخدمًا، وحظي الحساب الرسمي لرؤية السعودية 2030 حظي بمتابعة ما يزيد عن 265 ألف مغرد على تويتر منذ إطلاقه قبل أيام.

     

    وضمن سلسلة التعليقات الدولية على الخطة التي انطلقت اليوم قال دبلوماسي غربي، عن الأمير البالغ من العمر 30 عامًا، “من الواضح أنه ذكي جدًا، ومتمكن من كل ملفاته”، ويحظى بتأثير ورأي مسموع لدى والده الملك سلمان بن عبدالعزيز البالغ 80 عامًا”.

     

    وأضاف “منذ تولي الملك سلمان العرش مطلع 2015، سطع بشكل سريع نجم الأمير، المولود في أغسطس 1985، المقرب من والده، وبات الشاب الطويل القامة وذو اللحية السوداء، خلال أقل من عام ونصف عام، يجمع مسؤوليات سياسية وعسكرية واقتصادية هائلة”.

    وهو حاليًا النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء، ووزير الدفاع، ورئيس الديوان الملكي، ورئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، ومشرف على شركة “أرامكو” النفطية الوطنية العملاقة.

     

    وأكد فريدريك فيري، من معهد كارنيجي الأمريكي، أن الأمير محمد بن سلمان جمع “سلطة استثنائية وتأثيرًا بشكل سريع جدًا”.

     

    وبحسب محللين ودبلوماسيين، بات نفوذ بن سلمان يتخطى بأشواط نفوذ ولي العهد وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف، 56 عامًا، ويمثل الأميران جيلًا شابًا في أعلى هرمية الأسرة السعودية المالكة، التي كانت مناصبها حتى الآن محصورة بأبناء الملك المؤسس عبدالعزيز آل سعود.

     

    وبحكم منصبه كوزير للدفاع، أشرف الأمير محمد بن سلمان على قيادة بلاده منذ نهاية مارس 2015، تحالفًا عسكريًا في اليمن ضد المتمردين الحوثيين وحلفائهم الموالين للرئيس السابق علي عبدالله صالح، دعمًا لقوات الرئيس الحالي عبد ربه منصور هادي.

     

    وتزايدت في الأشهر الماضية الانتقادات الموجهة لهذا التحالف من الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية الدولية، نظرًا لارتفاع حصيلة الضحايا المدنيين، الذين سقط العديد منهم جراء ضربات جوية للتحالف.

    ومنذ بدء عهد الملك سلمان، يرى محللون ودبلوماسيون، أن الرياض اعتمدت سياسة خارجية أكثر جسارة من دبلوماسيتها الهادئة التي سادت لعقود، وخصوصًا في عهد الملك الراحل عبدالله بن عبد العزيز، وباتت السياسة السعودية أكثر إقدامًا وخصوصًا في الملفات الإقليمية، مثل اليمن وسوريا، حيث تضغط الرياض لرحيل الرئيس بشار الأسد.

     

    وفي مقابلة نشرت في عددها هذا الأسبوع، قالت مجلة “بلومبرج بيزنيس ويك”، إن الأمير محمد بن سلمان اطلع بشكل مكثف على سيرة رئيس الوزراء البريطاني السابق وينستون تشرشل، و”فن الحرب” للفيلسوف الصيني القديم والخبير العسكري “صن تزو”.

     

    وتخرج الأمير في الحقوق من جامعة الملك سعود، بحسب المجلة التي أجرت لقاءات مطولة معه في الرياض، تخللها حديث عن التحديات الاقتصادية التي تواجهها المملكة وخططه للتغيير وحياته الخاصة.

     

    ونشرت المجلة صورًا للأمير في مكتبه، ارتدى في بعضها عباءة بيضاء من دون الشماغ والعقال التقليديين، وفي أخرى بدا يستخدم جهاز “آيباد”.

     

  • معهد واشنطن: السعودية وإسرائيل تتشاركان وجهات نظر مماثلة.. خططهما آخذة في الاتساع

    معهد واشنطن: السعودية وإسرائيل تتشاركان وجهات نظر مماثلة.. خططهما آخذة في الاتساع

     

    قالت دراسةٌ جديدةٌ صادرة عن معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى إنّ الأنباء الأخيرة التي أفادت بأن القاهرة ستعيد جزيرتي “تيران” و”صنافير” في البحر الأحمر إلى السيادة السعودية، قوبلت بمعارضة غاضبة في مصر. فالاتفاق الذي أُعلن خلال زيارة قام بها الملك سلمان إلى القاهرة ودامت خمسة أيام، يشمل أيضاً سخاء سعودي لمصر بما يقارب 22 مليار دولار (بشكل منتجات نفطية يجري تسليمها على مدى خمس سنوات بالإضافة إلى صناديق تنمية)، فضلاً عن مشروع لبناء جسر يربط بين البلدين عبر مضيق تيران بتمويل سعودي، وكذلك تسهيل التجارة والحج إلى مكة المكرمة.

     

    ومع ذلك، تابعت، يستاء العديد من المصريين من ظهور إهانة وطنية تتمثل بإعادة الجزر والإيحاء بأن اقتصادهم القومي يعتمد على الكرم السعودي، ويبدو أنّ الجمهور من كلا الطرفين يعتقد أيضًا بأنّه قد تمّ التوصل إلى مواءمة غير مستساغة مع إسرائيل حول مسألة الجسر. وأوضحت في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي، كان مضيق تيران يعرف جيدًا كبؤرة توتر سياسية ساخنة على غرار بحر الصين الجنوبي في الوقت الحالي. ويقع المضيق في الطرف الجنوبي من خليج العقبة (ويعرف أيضاً باسم خليج إيلات)، ذلك الجزء من البحر الأحمر إلى الشرق من شبه جزيرة سيناء – ونحو المسار المؤدي إلى مدينة إيلات الساحلية في جنوب إسرائيل وميناء العقبة الأردني القريب منها، وحاليًا يهيمن المنتجع المصري شرم الشيخ على المضيق، ذلك المنتجع الذي يطل على الجزيرتين.

     

    في عام 1949، ساقت الدراسة، وخلال الحرب التي أعقبت قيام دولة إسرائيل، احتلت القوات المصرية جزيرتي “تيران” و”صنافير” بعد أنْ وصلت القوات الإسرائيلية إلى ساحل البحر الأحمر فيما يعرف اليوم بمدينة إيلات. وبعد ذلك بعام، أعلنت القاهرة سيادتها على الجزيرتين. وخلال حرب عام 1956، استولت إسرائيل على الجزيرتين لفترة من الوقت قبل أنْ تضغط عليها واشنطن للانسحاب منهما.

     

    وفي الأسابيع التي سبقت حرب عام 1967، وضعت مصر مدفعيتها في المضايق وأعلنت أنّها مغلقة أمام إسرائيل، التي اعتبرت هذه الخطوة مبررًا للحرب. ثم عادت القوات الإسرائيلية واحتلت ثانية الجزيرتين واستولت على شبه جزيرة سيناء، واحتفظت بها إلى أن وضعت “اتفاقات كامب ديفيد” شروط الانسحاب في عام 1978. واليوم، لفتت، وكجزءٍ من نظام الرصد الذي وضعته معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل عام 1979، تقوم وحدات من “القوة متعددة الجنسيات والمراقبون” التي تترأسها أمريكا، بدوريات في جزيرة تيران.

     

    وأضافت الدراسة أنّه وفقًا لتصريحات تلفزيونية أدلى بها وزير الخارجية السعودي عادل الجبير في 10 نيسان (أبريل)، لم يكن للمملكة أيّ اتصال مع إسرائيل حول صفقة الجزيرتين المصريتين، لكنّ السعودية ستُحافظ على شروط معاهدة السلام من خلال إبقائهما منزوعتي السلاح. وليس من الواضح ما إذا كانت السفن التي ستبحر من إيلات وإليها سوف تمر عبر المياه الإقليمية السعودية أثناء تنقلها في أقصى غرب المضيق، الذي لا يزيد عرضه عن ثلاثة أميال.

     

    وبرأي الدراسة، يُمكن أن تنشأ تحديات دبلوماسية أخرى إذا سار العمل قدمًا في الواقع في اقتراح بناء الجسر. وعادة ما ترفع السفن التجارية الإسرائيلية أعلام الملاءمة (أعلام من بلدان أخرى)، ولكن احتمال إبحار سفن البحرية الإسرائيلية تحت جسر سعوديّ مصريّ قد يؤدي إلى قيام عدم ارتياح كبير في المملكة. ومن جانبهما، تابعت الدراسة، ترغب إسرائيل والأردن في الحفاظ على حقوقهما في حرية التنقل في المضائق بموجب”اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار”، لكي يكون بوسعهما المطالبة بأنْ يتّم التشاور معهما بشأن بعض التفاصيل المتعلقة بالصفقة مثل ارتفاع الجسر (لكي يُسمح بمرور الناقلات وسفن الحاويات والسفن السياحية، على سبيل المثال). كما أنّ لأمريكا مصلحة في ذلك أيضًا، فمؤخرًا في عام 2013، مرت السفينة البرمائية الهجومية “يو إس إس كيرسارج”، وهي حاملة طائرات صغيرة أساسًا، عبر مضيق هرمز لزيارة إيلات.

     

    وشدّدّت الدراسة على أنّ أكبر نقطة ضعف في الصفقة في الوقت الحالي هي المعارضة الداخلية في مصر، حيث أنّ مركز الرئيس عبد الفتاح السيسي ليس قويً، فنقل السيادة هو مسألة حساسة حتى لو بقيت الجزر تحت السيطرة المصرية الفعّالة. ويُعتقد أن القاهرة، أوضحت الدراسة، قد تشاورت مع إسرائيل وواشنطن خلال أشهر المفاوضات التي أسفرت عن هذه الإعلانات، كما يبدو أنّ الحكومة الإسرائيلية لم تُثر أيّ اعتراض شريطة أنْ لا تؤثر الصفقة على النقل البحري والملاحة الخاصة بإسرائيل.

     

    وفي حين يؤكّد ذلك على ما يبدو العلاقة القوية بين إسرائيل ومصر، والتي تتضمن حاليًا وجود تعاون وثيق في مجالات مكافحة الإرهاب وتطوير الغاز الطبيعي، فبإمكان هذه الصفقة أنْ تعكس أيضًا النضج المتنامي في العلاقات المؤقتة بين السعودية وتل أبيب. ورسميً، وفق الدراسة، ما زالت الرياض تُعارِض قيام علاقات رسمية مع إسرائيل، ولكن من الواضح أنّ كلا البلدين يتشاركان وجهات نظر مماثلة حول قضايا رئيسية مثل التهديد الذي تشكله إيران. وخلُصت إلى القول إنّ آخر التطورات المتعلقة بمضيق تيران تؤكّد على أن خططهما، أيْ السعوديّة وإسرائيل، ذات المصالح المشتركة آخذة في الاتساع.

  • على قاعدة “براءة الذئب من دم يوسف”.. هكذا أثبتت السعودية دليل براءتها من 11 سبتمبر

    على قاعدة “براءة الذئب من دم يوسف”.. هكذا أثبتت السعودية دليل براءتها من 11 سبتمبر

    تغنت الصحف السعودية في تقرير نشرته صحيفة “الشرق الأوسط” السعودية حول “براءة” الرياض من الاتهامات التي كانت تلاحقها حول تورطها في تفجيرات 11 سبتمبر, الامر الذي دفع الرياض إلى تهديد واشنطن واستقبل الرئيس الأمريكي التهديد السعودي على محمل الجد.

     

    الصحيفة السعودية نشرت تقرير قالت فيه إن مسؤولين إثنين قادا التحقيقات الرسمية في هجمات 11 أيلول دافعا عن لجنتهما ضد الاتهامات التي وجهت إليها بعدم التقصي بعمق كاف في مسألة تورط السعودية في الهجمات.

     

    وتقول الصحيفة السعودية واسعة الانتشاربعد مرور أكثر من 10 أعوام منذ أن قدمت اللجنة الوطنية للتحقيق في الهجمات الإرهابية التي استهدفت الولايات المتحدة تقريرها، خرج اتجاه في واشنطن يدفع إلى إجبار الإدارة على الكشف عما يطلق عليها “الصفحات الـ28”.

     

    وكانت إدارة بوش الابن حجبت تلك الصفحات التي تناولت مزاعم التورط السعودي من تقرير أصدرته لجنة خاصة مشتركة في الكونغرس سبقت تشكيل لجنة التحقيق.

     

    وأصدر الرئيسان المشاركان في اللجنة حاكم ولاية نيوجيرسي السابق توم كين وعضو مجلس النواب السابق لي هاميلتون بيانا مطولا في يوم الجمعة الماضي. صرحا بأن محققيهما انتهوا من العمل على المقدمات الرئيسية في تلك الصفحات الـ28. ولم يتمكنوا من العثور على دليل على تورط حكومة الرياض في الهجوم الذي شنه تنظيم القاعدة بواسطة 19 خاطفا من بينهم 15 سعوديا. حسبما ذكرت صحيفة الشرق الأوسط السعودية.

     

    وأضاف رئيسا اللجنة في بيانهما: “نعتقد أنه من المهم أن يفهم الشعب ما فعلته اللجنة فيما يتعلق بتلك الصفحات”.

     

    وأشارت تقارير صحافية الأسبوع الماضي إلى احتمالية إقرار البرلمان الأميركي (الكونغرس) مشروع قانون من شأنه أن يُتيح تحميل المملكة مسؤولية هجمات الحادي عشر من أيلول في المحاكم الأميركية.

     

    يقول ديريك هارفي الكولونيل السابق في الجيش الأميركي ومدير استخباراتي في وكالة الاستخبارات العسكرية: “هناك رؤية معادية للسعودية في الولايات المتحدة وهي التي تدفع الكونغرس لوضع مشروع قانون العدالة ضد رعاة الإرهاب في محور الاهتمام، نظرا لتصورهم بأن السعودية لم تقم بما يكفي لمنع تصدير نسخة غير متسامحة للإسلام، بالإضافة إلى بعض المعلومات المغلوطة في النقاش العام والتي استغلها آخرون لتصوير السعودية على أنها لا تتخذ إجراءات في سلطتها لتقويض العناصر الجهادية. وذلك كون أغلب الأشخاص المتورطين في 11 أيلول سعوديين وكان ذلك متعمدا من بن لادن سعيا منه لخلق فجوة في العلاقات”.

     

    مسؤولون في إدارة الرئيس أوباما لمحوا أن الرئيس الأميركي سيمنع في الأشهر الأخيرة المتبقية له في الحكم نشر تلك الصفحات الثماني والعشرون من أجل عدم الدخول في صدام مع السعودية فيما برر الرئيس السابق جورج دبليو بوش خلال فترة ولايته عدم نشر تلك الصفحات لأسباب تتعلق بالأمن القومي.

     

    وأشار مسؤول أميركي سابق في إدارة بوش أن التقرير الذي أعدته لجنة 11 أيلول قبل نحو 11 عاما لا يدين السعودية.

     

    وقال المسؤول الرفيع الذي طلب عدم الكشف عن اسمه أنه اطلع شخصيا على التقرير، مؤكدا عدم عثوره على أي أدلة واضحة تشير إلى تورط الحكومة السعودية أو أحد المسؤولين فيها بأحداث 11 أيلول أو الإشراف من قريب أو بعيد على تمويل فردي أو مؤسسي لتنظيم القاعدة.