الوسم: الرياض

  • “الشرق الأوسط” تنقل عن مدير في “سي أي ايه” عمق العلاقة الحميمة بين الرياض وواشنطن

    “الشرق الأوسط” تنقل عن مدير في “سي أي ايه” عمق العلاقة الحميمة بين الرياض وواشنطن

    قال المدير الاستخباراتي في وكالة الاستخبارات العسكرية الأميركية ديريك هارفي إن “هناك كثير من الأشياء التي دفعت الى وضع مشروع قانون العدالة ضد رعاة الإرهاب في محور الاهتمام”, مشيرا الى أن “هناك رؤية معادية للسعودية هي التي تقود جزءا من ذلك، إضافة إلى بعض المعلومات المغلوطة في النقاش العام، التي استغلها آخرون لتصوير السعودية على أنها لا تتخذ إجراءات لمنع التطرف وتقويض المتشددين. وأما شبهة أن أغلب الأشخاص المتورطين في 11 أيلول سعوديون، فكان ذلك متعمدا زعيم تنظيم القاعدة أسامة من بن لادن؛ سعيا منه لخلق فجوة في العلاقات”.

     

    ورأى هارفي في حديث لصحيفة “الشرق الأوسط” السعودية أن “الناس ينظرون إلى أمور معتادة بصور مختلفة، ويضفون عليها صفات شائنة. على سبيل المثال، قد يكون المواطنون السعوديون الذين أقاموا في الولايات المتحدة، ربما يكون من بينهم من تورط في 11 أيلول أو حصلوا على دعم من القنصلية أو السفارة عندما وقعوا في مشكلة في مكان ما. ولكن لا توجد روابط بين تلك الإجراءات وضلوع هؤلاء الأفراد في أنشطة متعلقة بالإرهاب”.

     

    وشدد على أن “الأعمال التي يرتكبها أشخاص محددون داخل أي دولة، أو حتى داخل أي حكومة، لا تعني أن الحكومة فعليا تدعم تلك الأعمال وإذا كان هناك نشاط إجرامي يقوم به أميركيون في الخارج في أفغانستان أو العراق، لا يعني ذلك أن الحكومة الأميركية تدعم ذلك النشاط”.

     

    وأعرب عن قلقه لأن “هناك دفعة كبيرة من البعض للوقيعة بين الولايات المتحدة والسعودية. ولا يدرك الجمهور العادي مدى تعقيد وعمق جذور العلاقة التي تملكها الولايات المتحدة، وأن المصالح الأميركية تستدعي الحفاظ على تلك العلاقة”.

  • “ميدل ايست أي”: هل السعودية على استعداد للتخلي عن هادي لإحلال السلام في اليمن؟!

    “ميدل ايست أي”: هل السعودية على استعداد للتخلي عن هادي لإحلال السلام في اليمن؟!

    “وكالات- وطن”- مشاهدة وفد الحوثيين يخرج من طائرة خاصة في مطار الكويت الأسبوع الماضي تجعلك تشعر أنَّ الحوثيين حققوا تقدّمًا ملحوظًا؛ حيث تحوّلوا في غضون أشهر من جماعة غامضة إلى مستويات غير مسبوقة من الهيبة والسلطة. “من كهوف صعدة إلى جبال صنعاء”، كما يقول البعض.

     

    هكذا بدأت الكاتبة نوال المقحفي الكاتبة والصحافية اليمنية- البريطانية تقريراً عن المشاورات اليمنية في الكويت، على موقع ميدل آيست آي وهي مخرجة وصحافية في تلفزيون بي بي سي وسي بي سي ولاحقاً بي بي سي بالعربية.

     

    وتضيف الكاتبة: “تذكّرت أول لقاءات أجريتها مع المندوبين الحوثيين وهم ذاهبون للتسوق في شوارع جنيف خلال الجولة الأولى من محادثات السلام في العام الماضي. لقد كانت المرة الأولى التي يسافر فيها العديد منهم خارج حدود اليمن. ولكن هم هناك اليوم، يسيرون على السجادة الحمراء، يستقبلهم كبار المسؤولين من وزارة الشؤون الخارجية الكويتية”.

     

    وأشارت الكاتبة اليمنية في الأصل: “على الرغم من أن المحادثات الحالية في الكويت بدأت منذ أكثر من أسبوعين، لم يكن هناك أي تقدّم يذكر. لقد بدأوا بشكل غير مستقر، حيث وصل وفد الحوثيين / صالح بعد ثلاثة أيام احتجاجًا على حقيقة عدم احترام وقف إطلاق النار من الطرف الآخر. ومنذ بداية المفاوضات، أراد الحوثيون وقف إطلاق النار بشكل كامل، وليس مجرد “وقف الأعمال العدائية”. وبمجرد وصول ممثلوهم إلى الكويت، قضوا اليومين الأولين يتجادلون حول هذه النقطة”. وفق ترجمة موقع “ايوان 24”

     

    وزير الشؤون الخارجية الكويتي، الذي فقد الأمل في تأمين انقلاب دبلوماسي داخلي لبلاده، توجّه على الفور إلى الرياض لإجراء محادثات مع السعوديين، ومنذ ذلك الحين، على الرغم من التقارير التي تشير إلى أن طائرات التحالف تقوم بدوريات في المجال الجوي اليمني، كان هناك عدد قليل نسبيًا من الغارات الجوية. وهذه نتائج إيجابية حتى الآن.

     

    وتقول: “بالنسبة للكثيرين، هذا التحوّل الواضح في السياسة السعودية يُظهر الحاجة الماسة للتوصل إلى تسوية من جانبهم. ومع ذلك، في حين أنَّ هناك مؤشرات متزايدة عن محاولات الرياض المستميتة للخروج من هذا الصراع، يصرّ عدد من الدبلوماسيين الأجانب الذين تحدثت معهم على أنَّ السعوديين ليسوا على استعداد للبحث عن مخرج من اليمن بأي ثمن. ولا يزال يتوقع العديد منهم، أو يأمل، في تحقيق النصر”.

     

    وعلى الرغم من أن التأخر لمدة ثلاثة أيام في الكويت، كانت المحادثات المباشرة بين الحوثيين والسعودية جارية منذ أسابيع، وهذا تقدّم كبير بالفعل. حتى الآن، أسفرت هذه المناقشات عن عدة تدابير لبناء الثقة، بما في ذلك تبادل الأسرى، ووقف إطلاق النار على الحدود، إلى جانب وقف الأعمال العدائية، سواء هجمات الحوثيين عبر الحدود أو حملات القصف التي تشنّها قوات التحالف في شمال اليمن، والتي توقفت منذ ذلك الحين.  وفق ما  ذكره موقع يمن مونيتور

     

    ونقلت عن دبلوماسي كبير قوله: الرياض هي المكان الفعلي الذي تتم فيه المحادثات”. سألته: “وماذا عن الرئيس هادي وحكومته؟ أجابني: “في مرحلة ما، سيتوجب عليهم قبول الرحيل”. أردت أن أقول له إنهم قبلوا مصيرهم، ويحاولون كسب بعض الوقت الآن.

    وتابعت: “ولكن إذا تمّ الاتفاق بين الحوثيين والسعوديين، كما سألت الدبلوماسي، ماذا سيحدث للقوات التي تقاتل من أجل هادي، مثل الميليشيات في تعز وعدن؟ قال لي: “أعتقد أننا قد عرفنا منذ فترة أنها ليست تحت سيطرة هادي، وأنها بالتأكيد لا تحارب من أجله.”

     

    في يوم 25 فبراير، اعتمد البرلمان الأوروبي قرارًا غير ملزم يدعو إلى حظر الأسلحة على المملكة العربية السعودية. وبعد شهر، في 22 مارس، أصدرت ثماني منظمات غير حكومية، من بينها منظمة العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش، بيانًا مشتركًا تدعو جميع الحكومات إلى وقف توريد الأسلحة إلى جميع الأطراف في الصراع. وفي مؤتمر صحفي، أكدت منظمة هيومن رايتس ووتش أن أعضاء المجلس الثلاثي – الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا – يجب أن يتوقفوا عن إرسال الأسلحة إلى السعودية حتى تتوقف الضربات الجوية “غير الشرعية” والتحقيق في الانتهاكات المزعومة بمصداقية.

     

    وسط تصاعد الضغوط الدولية، كان هناك حديث مستمر عن قرار وشيك من مجلس الأمن الدولي حول اليمن. ومع ذلك، فقد ثبت أنّه تهديد أجوف إلى حد كبير في ظلّ النفوذ السياسي الكبير للمملكة العربية السعودية في الأمم المتحدة.

     

    في شهر مارس الماضي، بدأ أعضاء مجلس الأمن، بقيادة نيوزيلندا، مناقشة عناصر قرار يغطي قضايا وصول المساعدات الإنسانية وحماية المدنيين، ولكن هذا القرار “تأجل في ضوء التطورات السياسية”. ومع ذلك، كانت التهديدات حافزًا فعّالًا في إجبار السعوديين وحكومة هادي للجلوس على طاولة المفاوضات، وكذلك إجراء محادثات ثنائية في وقت لاحق بين الحوثيين والسعوديين.

     

    ومع ذلك، ببطء ولكن بثبات، يتم تحقيق خطوة إلى الأمام مع كل جولة من المحادثات. لقد قطعنا شوطًا طويلًا منذ حادثة رمي الحذاء والمقاطعة التي شهدناها خلال الجولة الأولى في جنيف. الجولة الثانية، على الرغم من فشلها في التوصل إلى اتفاق، إلّا أنّها أذابت الجليد وشهدت توافقًا بين الطرفين لأول مرة.

     

    ولكن الجولة الثالثة من المحادثات في الكويت حققت تقدمًا كبيرًا. واتفق الجانبان على خطة من خمس نقاط استنادًا إلى قرار الأمم المتحدة رقم 2216 الذي ينص على ما يلي:

     

    • انسحاب الميليشيات والجماعات المسلّحة
    • تسليم الأسلحة الثقيلة
    • ترتيبات أمنية مؤقتة لاستعادة مؤسسات الدولة
    • استئناف حوار سياسي شامل
    • إنشاء لجنة للسجناء والمعتقلين

     

    وتتابع الكاتبة اليمنية في الموقع البريطاني: “ومع ذلك، فإنَّ المشكلة ليست في هذه النقاط نفسها، والتي وافق عليها كلا الطرفين بالفعل، ولكن المشكلة في كيفية تنفيذها: ما إذا كان ينبغي أن يتم ذلك بشكل متتالي أو بالتوازي مع العملية السياسية. طريقة حل هذا المأزق من المحتمل أن تقرر مَن “فاز” ومَن “خسر” في هذا الصراع”.

     

    يصرّ الحوثيون على أن الخطة يجب أن تُنفذ بالتوازي مع العملية السياسية، ولا سيما تشكيل الحكومة، أو هيئة تابعة للدولة، تشمل جميع الفصائل، لتسليم الأسلحة. ولكنَّ وفد حكومة هادي يؤكد أنَّ تسليم الحوثيون للأسلحة والانسحاب من المدن والاستسلام الكامل في كل شيء، هو شرط مسبق حاسم لبدء العملية السياسية. وهذا خيار لا يأخذه الحوثيون بعين الاعتبار بعد أن قطعوا شوطًا طويلًا في هذا الصراع.

     

    من جانبها، فإنَّ التحركات الأخيرة للمملكة العربية السعودية، والحدّ من الضربات الجوية العسكرية وإبرام صفقة مع الحوثيين لتأمين حدودها مع اليمن، أظهرت حُسن نيتها ولكنها أثارت تساؤلات حول ما إذا كان السعوديون مازالوا مشتركين في نفس أجندة حكومة هادي، مما يضعها في موقف حساس للغاية.

     

    هل تتخلى السعودية عن هادي؟

    هل سيواصل السعوديون دعمهم لهادي؟ أم إنهم على وشك الحدّ من خسائرهم والتوصل إلى اتفاق سريّ مع الحوثيين؟

     

    وتابع: “في التطورات الأخيرة، شنّت قوات الحوثيين الحريصة على إظهار قدرتها واستعدادها لمواصلة القتال، هجومًا على قاعدة “العمالقة” يوم الأحد مما أسفر عن مقتل عدة جنود، وكسر وقف إطلاق النار. وخلافًا لمعظم الجنود الآخرين، رفض الجنود في “العمالقة” الانحياز لأحد الأطراف في الحرب بين الحوثيين المتحالفين مع إيران وحكومة هادي المدعومة من السعودية”.

     

    الحوثيون، الذين تساهلوا مع هذا الحياد حتى الآن، أطلقوا هجوم مفاجئ على المنشأة في محافظة عمران واستولوا على مخبأ كبير للأسلحة، وذلك لاستفزاز وترهيب الحكومة اليمنية، التي ردت من خلال تعليق المحادثات المباشرة مع الحوثيين، على الرغم من عدم الانسحاب من المحادثات تمامًا.

     

    وأضافت: “وقال لي مصدر مقرب من حزب المؤتمر الشعبي العام: “نحن نحاول تهدئة الوضع في أسرع وقت ممكن”. وأكّد مصدر آخر، وهو مسؤول حوثي، أن السعوديين والموالين لهادي “يجب أن يفهموا أننا سنستمر في القتال إذا اضطررنا لذلك”. وهذا ذكّرني بشيء قاله لي زعيم الحوثيين ات مرة، عندما التقينا في صعدة منذ خمس سنوات “سنقاتل حتى الموت.” وهذا احتمال مرعب”.

    تغيير لهجة الحوثيين

     

    وتقول الكاتبة: “التغيير الأخير في لهجة بيانات الحوثيين حول المملكة العربية السعودية يُظهر بالفعل أن هناك صفقة، بغض النظر عن التفاصيل، تلوح في الأفق. في مقابلة مثيرة للاهتمام مع صحيفة “الوطن” السعودية تلتها مقابلة أخرى مع هيئة الاذاعة البريطانية وقناة المسيرة، أشار محمد عبد السلام، رئيس الوفد الحوثي، إلى المملكة العربية السعودية بأنها جارة اليمن و”الشقيقة الكبرى”. لم تكن هذه الصيغة متوقعة لدرجة أنّه كانت هناك شائعات بأنَّ كلماته تمّ تحريفها أو إخراجها من سياقها. كنت متشككة أيضًا، وقررت أن أسأله. هل تمّ تحريف تعليقه؟  قال لي بابتسامة ماكرة “لا”.”

     

    حتى الأمم المتحدة لمحت إلى إحداث تغيير في موقف الحوثيين. وبالرغم من التصريحات السابقة التي دعت إلى تسليم أسلحة إلى “الحكومة اليمنية،” أشار بيان صدر مؤخرًا لنقل الأسلحة إلى “سيطرة الدولة”.

     

    ببساطة، تمثل هذه الجولة الحالية من المحادثات الفرصة الأخيرة لأطراف النزاع للتوصل إلى حل من خلال الوسائل الدبلوماسية.

     

    وتقول الكاتبة: “وبشكل عام، ثمة طريقتان يمكن أن تتطور من خلالهما الأحداث: إما أن يدرك الحوثيون أن هذا أمر جيد طالما يصب في مصلحتهم، وأن تتصالح الحكومة اليمنية مع حقيقة أنها لن تكون قادرة على العودة إلى اليمن، أو أن يقرر كلا الجانبين مواصلة القتال على الأرض، وإلحاق المزيد من المعاناة الإنسانية والهلاك الكلي للاقتصاد. هذه ليست مبالغة مثيرة للقلق: 50 بالمئة من شكّان اليمن على وشك المعاناة من مجاعة، والآثار المترتبة على مزيد من الانهيار ستكون مرعبة”.

     

    وأضافت: قبل السفر إلى الكويت لتغطية هذه الجولة الحالية من محادثات السلام، قرأت عن مأساة البوسنة في التسعينات، ولفت انتباهي اقتباس بعينه. بينما كان يجلس حول الطاولة لجولة ثالثة من محادثات السلام، قال رئيس البوسنة آنذاك، حارث سيلاجيتش: “آمل أن يكونوا قد جلبوا ضمائرهم معهم هذه المرة.”

     

    واختتمت تقريرها بالقول: “وأنا أغادر الكويت، أتذكر باستمرار أن الوضع في اليمن مستمر في التدهور. ولا أستطيع التنبؤ بما إذا كان وطني سيشهد السلام في وقت قريب أم لا، ولكن كل ما أتمناه هو أنه عندما يتجه ممثلو كل طرف إلى المحادثات، يجلبوا ضمائرهم معهم”.

  • مجتهد يكشف المحظور.. السعوديّة في الطريق لرفع العلم الإسرائيلي في الرياض

    مجتهد يكشف المحظور.. السعوديّة في الطريق لرفع العلم الإسرائيلي في الرياض

    “خاص-  وطن”- ساعات قبل انطلاق المناظرة الّتي نظمها معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى تحت عنوان “محادثة حول الأمن والسلام في منطقة الشرق الأوسط”، الّتي جمعت الجنرال الإسرائيلي، يعقوب عميدور مستشار الأمن القومي السابق بحكومة بنيامين نتنياهو، مع رئيس الإستخبارات السعودية الأسبق الأمير تركي الفيصل، كتب المغرّد السعودي الشهير “مجتهد” على حسابه على موقع التغريدات المصغّر “تويتر” “في الطريق لرفع العلم الإسرائيلي في الرياض.”

     

    يذكر أنّ الأمير تركي الفيصل كشف خلال المناظرة عن رغبة السعودية في بدئ تعاون شامل مع كيان الإحتلال الاسرائيلي في شتى المجالات، حيث قال الفيصل إننا بالعقل العربي والمال اليهودي يمكننا المضي قدما.

     

    وأوضح ” أقول دائما للمشاهدين اليهود أنه بالعقول العربية والمال اليهودي يمكننا المضي قدما بصورة جيدة، وفكروا ما يمكن تحقيقه في المواضيع العلمية والتكنولوجيا والمسائل الإنسانية والعديد من الأمور الأخرى التي بحاجة إلى النظر إليها”.

  • الأمير تركي الفيصل للجنرال الإسرائيلي يعقوب عميدور: السعوديّة تريد التطبيع مع إسرائيل

    الأمير تركي الفيصل للجنرال الإسرائيلي يعقوب عميدور: السعوديّة تريد التطبيع مع إسرائيل

    “وطن-  خاص”- خلال مناظرة “ودّيّة” نظمها معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى تحت عنوان “محادثة حول الأمن والسلام في منطقة الشرق الأوسط”، وجمعته مع الجنرال الإسرائيلي، يعقوب عميدور (احتياط) مستشار الأمن القومي السابق بحكومة بنيامين نتنياهو، ضحك فيها وأضحك فيها الحضور أكثر من اللازم، دعا رئيس الإستخبارات السعودية الأسبق الأمير تركي الفيصل، جميع الحضور لزيارة السعودية، وقال عميدور “وقع اتفاقية السلام ويمكنك زيارة السعودية.

     

    وفي رده على سؤال حول إن كانت أمريكا لا تزال مستعدة لتقديم المزيد وإرسال قوات إلى الشرق الأوسط لتأمين المصالح، قال تركي الفيصل “لا أعتقد ذلك، وأعتقد أن الظرف العام تغير وعليه لابد من وجود إعادة تقييم للعلاقات.. أعتقد أن أمريكا تغيرت كما تغيرنا نحن في المنطقة منذ تحرير الكويت قبل 25 عاما.. علينا العمل معا لمعرفة إلى أين سنذهب، وأعتقد أن كلانا يعترف بوجود مصالح مشتركة تربطنا مع بعض سواء كانت محاربة الإرهاب أو الإنخراط في تحسين السلام في المنطقة وغيرها من الأمور التي تفيد بلدينا ومؤكّدا  في الوقت نفسه أن تغير السياسة الأميركية تجاه الشرق الأوسط ليس مرتبطاً بشخص الرئيس أوباما.”

     

    وأضاف “أعتقد أن الشعب الأمريكي ومع مرور الوقت منذ تحرير الكويت، ربما شعروا بأن هناك الكثير متوقع منهم وأنه لا يجب أن يكونوا في ذلك الموقع الذي يجعلهم مجبرين على تحمل مسؤوليات معينة كما كانوا في السابق..”

     

    من جهته قال الجنرال الإسرائيلي يعقوب عميدرور “كانت ذكرى الهولوكوست في دولة إسرائيل، وفي الأسبوع المقبل يوم الإستقلال، واستنادا على تجربتنا في الهولوكوست منذ أول يوم من استقلالنا كان قرارا قويا بأن دولتنا لا تريد قوات أجنبية للدفاع عنها بل سندافع عن أنفسنا بأنفسنا، فقد قمنا بذلك في الماضي وننوي القيام به في المستقبل، ولا نطلب من أي جندي أمريكي التضحية بحياته في سبيل إسرائيل.”

     

    وأضاف “إذا كانت هناك مصالح لأمريكا في الشرق الأوسط وتريد إرسال قواتها هناك، لا بأس في ذلك، أما من وجهة نظرنا فإنا إسرائيل ستدافع عن نفسها بنفسها، وأعتقد أن هذا الجانب هو حجر أساس في علاقاتنا، نحن سعيدون بالحصول على أنظمة أسلحة من أمريكا وشراء أسلحة من الطراز الأول إلى جانب مشاركة وتبادل المعلومات مع أمريكا ولكننا لا نريد من أي جندي أمريكي التضحية بنفسه في سبيل الدفاع عن دولة إسرائيل.”

     

    خذوا الأسد كلاجئ

    وفي سياق المناظرة، لام الأمير الفيصل المجتمع الدولي لعدم تقديم المساعدات الكافية لحماية السوريين، حيث كان من المطلوب تقديم أسلحة تحميهم من الطيران الذي يرمي البراميل المتفجرة وتحميهم من الدبابات التي تقصفهم، و”يمكن للغرب اختيار وتدريب مجموعات تكون مسؤولة عن استخدام هذه الأسلحة كضمانة لعدم وقوعها في أيدي المتطرفين”.

     

    وقال الأمير تركي الفيصل، إنه أبلغ أصدقاءه الأوروبيين ناصحا إيّاهم بالقول “يمكن أن تأخذوا الأسد كلاجئ ولن يترك السوريين بلادهم”، مضيفا أنّ “الحل لمواجهة داعش هو في دعم الجيش الحر ودفع الحكومة العراقية في لمّ شمل السنة والشيعة والكرد كجزء من الواجهة الوطنية”.

     

    كما رفض تركي الفيصل الّذي كان يشغل منصب السفير السعودي السابق في واشنطن، أن “تتحدد  المشكلة في سوريا بين السنة والشيعة”، معتبراً أنه “قد لا يكون إخراج الأسد لوحده هو الحل، وإنما أيضاً يجب مواجهة داعش الذي أطلق عليه اسم (فاحش) وجبهة النصرة”.

     

    وفي حديثه عن الأزمة السورية، أعلن الجنرال عميدور، أن “إسرائيل اتخذت قراراً على الصعيد السياسي بأن لا تكون طرفاً في الصراع السوري، وإنما عليها حماية حدودها، المفتوحة للحالات الإنسانية فقط”.

     

    وحدد “عميدور” المشكلة في سوريا، بأنها “لا تتمثل في بقاء الأسد في السلطة من ذهابه، لأن ذهاب الأسد لن يحل مشكلة، فهناك الكثير من الدماء التي أريقت بين العلويين والسنة والأطراف الأخرى”، مضيفا “إسرائيل لن تجعل من نفسها طرفاً لأن المشكلة هي أكبر من الأسد.. العلويون يقاتلون خلف الأسد لأنهم يواجهون خطر الإبادة، ويمكن ملاحظة الدعم السني للأسد، بينما لا يوجد دعم علوي للمعارضة”، في المقابل قال الأمير تركي الفيصل إنه لا يتفق مع الجنرال عميدور بشأن وجود مواجهة بين السنة والعلويين في سوريا مؤكدا أن المعارضة تتضمن علويين.

     

    وتابع قائلا “من يعتقد أن رحيل الأسد غداً إلى طهران أو موسكو أو واشنطن، هو يحاول خفض حجم المشكلة، فالدم بين 12% من العلوية و85% من السنة… هي ليست مسألة شخصية تنتهي بذهاب الأسد أو عائلته”.

     

    قلق إسرائيل الأكبر هو من إيران “

    وبين “عميدور” في معرض كلامه، أن المشكلة الأساسية هي بين السنة والشيعة، وأن المشاكل متشابهة بين سوريا والعراق من حيث الصراعات الدائرة بين الكرد والعرب السنة والشيعة، قائلاً  إن “العرب  قتلوا من بعضهم أكثر مما قتل من اليهود”، كما اعترف “عميدور”، أن هضبة الجولان سورية، لأنه قاتل جنودا سوريين في عام 1979، واصفاً الدولة السورية بغير الموجودة اليوم، وأن  إسرائيل لن تسمح بتمدد إيران وحزب الله في هضبة الجولان، وستعمل باستمرار على وقف  الإمدادات العسكرية لهما.”

     

    وأضاف الجنرال “عميدور” إلى أنه وعلى الصعيد الآخر “نشاط إيران في سوريا حيث تحاول في الجولان بناء قاعدة للإنطلاق منها إلى إسرائيل، ونحن لن نسمح لهم ببناء ذلك مهما كان الثمن، وفي الوقت ذاته يحاولون بناء شبكة للإرهاب حول العالم من أفريقيا إلى آسيا، ومن آسيا إلى أوروبا وهذه حرب مستمرة، وعلى فكرة في هذا السياق نحن نقوم بتعاون كبير مع أمريكا في هذا المجال من خلف الستار” في حين أكّد الفيصل أن دول الخليج يجب أن تعد جميع الخيارات للتعامل مع إيران في مرحلة ما بعد نفاد فعالية الإتفاق النووي.

     

    وأوضح عميدور أن قلق إسرائيل الأكبر هو من إيران “من وجهة نظر إسرائيل فإن القلق من الملف الإيراني هو أن إيران ستصبح بيوم من الأيام قدرة نووية، ومن وجهة نظر إسرائيل فإن هذا تهديد لوجودنا، ولن نسمح بحصول ذلك، بمساعدة الأمريكيين أو بدونهم، إسرائيل مستعدة للدفاع عن نفسها.”

     

    وأردف الجنرال الإسرائيلي قائلا ”الإيرانيون مستمرون في دعم حزب الله الذي يملك أكثر من مائة ألف صاروخ وقذيفة، والعديد منها دقيق ويهدد وسط إسرائيل وأهداف أخرى حساسة داخل الكيان، نحن نتعاون مع الأمريكيين لتطوير أنظمة مضادة للصواريخ مثل القبة الحديدية ولكن في النهاية فإن هذا العدد من الصواريخ يعني أن حربا مع حزب الله ستكون حربا مدمرة.”

     

    وأكّد “عميدور” أن “حربا مثل هذه ستكون مدمرة للبنان لأن وجود هذه الصواريخ في لبنان يعني أن هناك العديد من اللبنانيين سيقتلون لأن مواقع تخرين هذه الصواريخ هو في وسط مناطق مدنية.”

     

    بالعقل العربي والمال اليهودي يمكننا المضي قدما

    إلى ذلك، كشف الأمير تركي الفيصل عن رغبة السعودية في بدئ تعاون شامل مع كيان الإحتلال السرائيلي في شتى المجالات، حيث قال الفيصل إننا بالعقل العربي والمال اليهودي يمكننا المضي قدما، وأوضح ” أقول دائما للمشاهدين اليهود أنه بالعقول العربية والمال اليهودي يمكننا المضي قدما بصورة جيدة، وفكروا ما يمكن تحقيقه في المواضيع العلمية والتكنولوجيا والمسائل الإنسانية والعديد من الأمور الأخرى التي بحاجة إلى النظر إليها”.

     

    وأوضح الأمير السعودي أنّ “إسرائيل لديها سلام مع العالم العربي، وأعتقد أن بإمكاننا مجابهة أي تحدي، ومبادرة السلام العربية المقدمة من السعودية في العام 2002 من وجهة نظري تقدم أفضل معادلة لتأسيس السلام بين إسرائيل والعالم العربي.”

     

    وأضاف “كما قال الجنرال، فإن التعاون بين الدول العربية وإسرائيل لمواجهة التحديات مهما كان مصدرها سواء كانت إيران أو أي مصدر آخر ستكون مدعمة بصورة أقوى في ظرف يكون فيه سلام بين الدول العربية وإسرائيل، ولا أستطيع أن أرى أي صعوبات بالأخذ بذلك.”

     

    واستدرك الفيصل “من هذا المنطلق لا أستطيع فهم لماذا لم تسعى حكومة نتنياهو للإمساك بهذا العرض، وعمل عليه ليس فقط مع أمريكا بل أيضا مع العالم العربي لتأسيس السلام.”

     

    وعن رأيه في المرشّح الجمهوري للإنتخابات الرئاسية الأمريكية دونالد ترامب،  قال الأمير السعودي إنه لم يصل إلى “حكم” نهائي بشأن ترامب.

     

    يذكر أن الجنرال المتقاعد يعقوب عميدور أكّد أن هناك لقاءات إسرائيلية سعودية غير رسمية  وأنّ هذه الجلسة ليست الوحيدة التي جلس فيها مع تركي الفيصل في حين صرّح الأمير تركي الفيصل أنه يريد الصلاة في القدس ويخشى ألا يتم ذلك في حياته.

  • سجن 20 فتاة سعودية بسبب انتاجهن أفلام إباحية

    سجن 20 فتاة سعودية بسبب انتاجهن أفلام إباحية

    تتواجد 20 فتاة سعودية في دار الفتيات بمنطقة مكة المكرمة وذلك بعد اتهامهن في قضايا معلوماتية مختلفة، وتختلف مدة الحكم حسب نوع القضية، ولا تقل عن أربعة أشهر، وفي حال رفض الأهالي استلام بناتهم بعد انقضاء المحكومية يتم إحالتهن إلى دار الضيافة.

     

    القضايا المعلوماتية عديدة في السعودية، وذلك لما تحظى به شبكات التواصل الاجتماعي، وخاصة موقع تويتر، بشعبية كبيرة فيها و التي يبلغ عدد سكانها أكثر من 31 مليوناً ثلثيهم مواطنون، وشبكات التواصل الاجتماعي عبارة عن سوق مفتوحة يمكن أن تكون مجالا لعمل العديد من الفتيات يدر عليهن مبالغ مالية، خاصة مواقع الواتساب وتويتر وغيرها.

     

    وبحسب صحيفة “الوطن” السعودية فإن أبرز القضايا المعلوماتية التي تورطت بها هؤلاء الفتيات العشرينيات إنتاج وتوزيع الصور ومقاطع الفيديو الجنسية، حيث بلغ عدد المحكومات بهذه القضايا 13 فتاة، فيما يقضي 7 أخريات محكومياتهن بسبب قيامهن بإعداد شبكات للدعارة من خلال التواصل الاجتماعي”.

  • لصوص يسطون على المارة بالرياض وكأن شيئا لم يكن

    كشف مقطع فيديو أشخاص يقومون بالسطو على المارة في شارع الغرابي بالرياض؛ مستخدمين الساطور في وضح النهار، حيث ألحقوا الأذى النفسي والمادي بالمجني عليهم.

     

    ووفقا لموقع”سبق ”قال المقيم “جمال” هندي الجنسية إنه ذهب مع زميله إلى تموينات بالشارع في الساعة الثامنة إلا الربع ظهر الخميس الماضي ووجدا أن المحل مغلق فتوقفا قليلا.

     

    وأضاف: “في هذا الأثناء توجه إلينا شابان يستقلان “دباب” وكان أحدهما يحمل “ساطوراً”، وترجلا وطلبا منّا المحفظة والجوال ، فأعطاهما زميلي ما يريدان على الفور، ورفضت أنا وقررت أن أقاوم”.

     

    وأردف: “هددا بقتلي بالساطور واستوليا على المحفظة والجوال، ورجوتهما أن يعيدا إليّ المحفظة فرفضا وهربا من الموقع” وتابع: “محفظتي تحوي 1600 ريال ، وإقامة ، واستمارة ، ورخصة ، وبطاقة تأمين ، وبطاقة الصراف ، في حين أن محفظة صاحبي يوجد بها 500 ريال، وشاهدنا في أعلى محل التموينات كاميرا تصوير مثبتة”.

     

    واختتم “جمال” بالقول: “توجهنا سريعاً إلى قسم الشرطة وأبلغنا بالواقعة، وعدنا إلى المحل في المساء وأعطينا رجال الأمن فيديو الواقعة”.

  • تقرير إسرائيلي: تنفيذ رؤية السعودية 2030 أمر مستحيل.. والأمير الصغير يخاطر بعرش آل سعود

    تقرير إسرائيلي: تنفيذ رؤية السعودية 2030 أمر مستحيل.. والأمير الصغير يخاطر بعرش آل سعود

    “وطن-  ترجمة خاصة”- قال معهد الأمن القومي الإسرائيلي في تقرير نشره حول رؤية السعودية 2030 لتنويع مصادر الدخل، إنه في 25 أبريل الماضي، وبعد عقود من الاعتماد على النفط، أدركت السعودية ضرورة تنويع مصادر الدخل في المملكة، وهو ما دفعها للكشف رسميا عن البرنامج الطموح المعروف باسم “المملكة العربية السعودية 2030″، حيث يشرف عليها ولي ولي العهد وزير الدفاع ورئيس مجلس الاقتصاد والتنمية، الأمير محمد بن سلمان، البالغ من العمر عاما31.

     

    السعودية عاجزة عن مواجهة انخفاض عائدات النفط

    وأضاف التقرير الذي ترجمته وطن أن المحفز الرئيسي لصياغة الخطة هو صعوبة تعامل المملكة العربية السعودية مع الانخفاض الحاد في عائدات النفط، الذي يتضح من عجز الموازانة وانخفاض الاحتياطيات، حيث تنتج السعودية حاليا ما يقرب من 10 مليون برميل يوميا في محاولة للحفاظ على حصتها في السوق بجميع أنحاء العالم، وتمتلك احتياطيات النفط المؤكدة 268 مليار برميل، أي سدس احتياطيات النفط المؤكدة في العالم.

     

    ولفت التقرير الذي أعده البروفيسور شموئيل إيفن إلى أن الدخل من قطاع النفط ومنتجاته تشكل الغالبية العظمى من إيرادات المملكة، لكن في أعقاب الانخفاض في عائدات النفط زادت النفقات وأحدثت عجزا كبيرا في الموازانة العامة، ووفقا للبيانات التي أبلغ عنها في نهاية عام 2015، وصل الانفاق هذا العام إلى 260 مليار دولار؛ بينما بلغت الإيرادات الفعلية 162 مليار دولار فقط.

     

    وأكد البروفيسور الإسرائيلي أن السعوديون يدركون جيدا أن هذا لا يمكن أن يستمر لسنوات قادمة، وبالتالي مطلوب إحداث تغيير جذري في قاعدة المملكة الاقتصادية، مضيفا أن الخطة يجب أن تضمن معالجة مجال العمل في احتياجات النمو والحد من البطالة، حيث تقف معدلات البطالة الرسمية عند ما يقرب من 11.6 في المئة.

     

    طرق تحقيق الإصلاح الاقتصادي

    وأوضح المعهد الأمني الإسرائيلي أن طرق تحقيق أهداف البرنامج ما يلي: تطوير الصناعات المحلية وخلق مصادر جديدة للدخل، ومن بين القطاعات المستهدفة إنتاج البرامج والتعدين والسياحة والصحة وتمويل التنمية، لكن العقبة في ذلك أنه لا يوجد حاليا أي صناعة لا تعتمد على النفط ومنتجاته، كما يحاول الأمير بن سلمان تقليص الإعانات التي يتلقاها السعوديون الذين لا يعملون، وهو قرار محفوف بالمخاطر.

     

    وعلى الرغم من أن البرنامج يركز على المملكة العربية السعودية للهروب من اعتمادها على النفط، يبدو أن تطوير قطاع النفط والغاز سيستمر بقوة من أجل تحقيق أقصى قدر من الإيرادات على المدى الطويل. على الرغم من أن المملكة لديها مصلحة واضحة في استقرار أسعار النفط عند مستوى أعلى، لكن أسوأ سيناريو للمملكة العربية السعودية هو أنها لا تفي بالتزاماتها إذا تم التوصل إلى اتفاق بين منتجي النفط.

     

    السعودية لا يمكنها تنفيذ الخطة

    من الناحية النظرية، تعكس الخطة السعودية مجموعة من الأهداف والخطوات اللازمة اقتصاديا لبقاء طويل المدى للمملكة. في هذه المرحلة المبكرة جدا لتقييم جدوى تنفيذ الخطة بناء على البيانات المنشورة، لكن من المشكوك فيه تحقيق الهدف بحيث يقلل كثيرا من الاعتماد على النفط بحلول عام 2020. ومن المرجح أن المملكة ستواجه صعوبات في تمويل الاستثمارات اللازمة لعملية التنمية المتسارعة في القطاع غير النفطي.

     

    أبرز التحديات

    التحديات الرئيسية المتعلقة بتنفيذ الخطة تحتاج إلى فتح الاقتصاد وأسواقه، لكن المملكة تتبع النظام المحافظ اقتصاديا ولا يمكنها التكيف مع قواعد لعبة الاقتصاد الحديث، والمواطنون أصبحوا يعتادون على وجود حالة قلق حول سبل عيشهم وكافة احتياجاتهم تقريبا، لذا فإن الكثير من مواطني المملكة لم تعد ترى فائدة لعائدات النفط.

     

    العائلة المالكة تخاطر بحكمها

    وأوضح التقرير أنه حال توجه السعودية نحو خفض الدعم والإعانات المقدمة للمواطنين سوف يؤدي ذلك إلى فقدان الولاء والطاعة التي تفرضها العائلة الحاكمة عبر عائدات النفط، وهو الأمر الذي يهدد بعدم استمرار عرش آل سعود في المملكة.

  • عبدالملك الحوثي: سيأتي الدور على السعودية ولا مصلحة لعدوانها في اليمن

    عبدالملك الحوثي: سيأتي الدور على السعودية ولا مصلحة لعدوانها في اليمن

    قال عبدالملك الحوثي، زعيم جماعة الحوثي في اليمن، إنه لا يوجد مصلحة من العدوان الذي تقوده المملكة العربية السعودية في اليمن، لافتا إلى أن الدور سيأتي على السعودية بحسب زعمه.

     

    جاء ذلك في كلمة ألقاها الحوثي ونقلتها وكالة أنباء سبأ اليمنية التي يديرها الحوثيون: “لقد اتت هذه الذكرى السنوية لاستشهاده (حسين بدر الدين الحوثي) وشعبنا اليمني العزيز يواجه في عامه الثاني عدوان همجي من قوى الشر التي تكالبت عليه بقيادة وادارة وتوجيه امريكا الشيطان الاكبر ومن خلال ادواتها الطيعة متمثلة بالنظام السعودي والمتحالفين معه من المرتزقة المتجرين في الدماء من انظمه وقطعان المعتدين ومن خلفهم جميعا اسرائيل تساهم بأشكال مختلفة وتشارك فعليا من قاعدة عصب الارتيرية وتحتفي وتبارك وتدرب وتعلم.”

     

    وتابع قائلا: “غير غريب على هكذا عدوان بهكذا معتدين ما فعله بحق شعبنا المسلم العزيز من جرائم فضيعه وما ارتكبه بحق الابرياء من اطفال ونساء من مجازر وحشيه وما جناه على بلدنا من تدمير وتخريب واهلاك للحرث والنسل بما لا مثيل له في الآونة الأخيرة في اقطار الارض كافة وبدون حق. عدوان لا مبرر له ولا يمتلك أي شرعيه وكذلك بدون مصلحه حقيقيه للنظام السعودي نفسه الذي تولى كبر هذا العدوان وتقلد وزره، من يتأمل من يتفهم لا يرى في واقع الحال اي مصلحة حقيقيه من ان يقوم النظام السعودي بعدوان بهذا المستوى وبهذه الشمولية ليعتدي على كل مقومات الحياة في بلد مجاور له هذا البلد المجاور يتصف شعبه بالأيمان وبالحكمة ويلتزم تجاه محيطه العربي والاسلامي ارادة الخير وسلوك السلام والتعامل الطيب.”

     

    وأضاف الحوثي قائلا: “ليس في ذاكرة التاريخ ما يدلل على ان شعبنا اليمني شعب يفترض ان يخاف منه جيرانه او ان تستنفر كل القدرات وتحرك كل الطاقات بهدف القضاء عليه باعتباره يمثل خطر او شر في المنطقة. لا هذا الشعب الطيب المسالم .. هذا الشعب الذي يتصف اهله بالايمان والحكمة والقيم المثلى واخلاق الاسلام وقيم الاسلام بمكارم الاخلاق بالإنسانية هذا الشعب الذي كل ما قدمه الى محيطه ليس الا الخير هذا الشعب ليس هناك أي مصلحة حقيقية لبلد مجاور له لنظام على بلد مجاور ان يستعدي هذا الشعب، ان يستفز هذا الشعب ان يرتكب ابشع الجرائم بحق هذا الشعب وبدون أي سابقة بدون أي مشكلة تستوجب ان يفعل هذا بكل ما فيه من ظلم وطغيان واجرام وخروج عن قيم الاسلام وتعاليمه في ممارسة العدوان بكل ما فيه من جور وبشاعة، من الذي يسعى لتدمير المنطقة في بلدنا اليمن وفي ساير البلدان وضرب شعوبها وتقويض كياناتها .. من المستفيد الفعلي لكل ما يحدث في منطقتنا من سفك للدماء وازهاق للأرواح وتدمير لكل مقومات الحياة لفائدة من ان تعيش دول المنطقة المنتمية للإسلام حالة العداء والتباين والصراعات والنزاعات فيما بينها.”

     

    ولفت الحوثي إلى أن “لا مصلحة من ان تفقد كل بلدان المنطقة الاستقرار على كل المستويات سياسيا واقتصاديا وامنياً هل هناك مصلحة فعليه للنظام السعودي في ذلك وهو الذي سياتي الدور عليه كما هو حال بقية بلدان المنطقة هل هناك مصلحة في ذلك فعلية لها مصوغاتها.”

     

  • #عبد_العزيز_الطريفي معتقلا في سجن الملز وحالته الصحية “متدهورة”

    #عبد_العزيز_الطريفي معتقلا في سجن الملز وحالته الصحية “متدهورة”

    “خاص- وطن”- قالت مصادر سعودية إن الشيخ الداعية #عبد_العزيز_الطريفي المختفي للأسبوع الثاني على التوالي, معتقل في سجن الملز, ومتواجد في الجناح 13.

     

    ولفتت المصادر حسبما أعلنت صفحة “عاجل السعودية”, على موقع  التواصل الاجتماعي “تويتر”, إلى أن الحالة الصحة للداعية الطريفي  متدهورة جداً, موضحة أن محبو الشيخ يحملون إدارة السجن كامل المسؤولية عما ستؤول إليه حالته الصحية.

     

    واختطف الشيخ  #عبد_العزيز_ العريفي  منذ أسبوعين على يد مجموعة أمنية بالسعودية بعد تغريدة مثيرة نشرها عبر صفحته على تويتر فيما حاول دعاة الدولة طمأنة محبي الداعية الطريفي الا أن غيابه قد طال وسط تسريبات عن تدهور حالته الصحية.

     

  • مستشرق إسرائيليّ: السعودية بقيت بدون حلفاء وواشنطن تفضل طهران عن حلفائها الغارقين

    مستشرق إسرائيليّ: السعودية بقيت بدون حلفاء وواشنطن تفضل طهران عن حلفائها الغارقين

    رأى المُستشرق الإسرائيليّ، البروفيسور إيال زيسر، من جامعة تل أبيب ومركز ديّان للدراسات الإستراتيجيّة، أن المملكة العربية  السعودية تواجه الأن أزمات عدة أبرزها “النفط والتهديد الإسلاميّ المتطرف الداخليّ والتهديد الإيرانيّ الخارجيّ”، مُشدّدًا على أنّ السعوديين بقوا من دون حلفاء، على حدّ قوله.

     

    وتابع المُستشرق الإسرائيليّ قائلاً لصحيفة (يسرائيل هايوم) العبريّة الإسرائيليّة إنّها، أيْ السعوديّة، أطلقت في الأسبوع الماضي في السعودية خطة “السعودية 2030″ التي تضع صيغة الحلم والطريق للعائلة المالكة لمواجهة التحديات الوجودية التي تقف أمامها وعلى رأسها تراجع مدخولات النفط التي كان اقتصادها يعتمد عليها، قوة وثراء المملكة وبقاءها اعتمد على النفط حتى الآن. وبحسبه، ليس صدفة أنه تم اختيار العام 2030: السعودية ستحتفل في تلك السنة بذكرى مرور 100 سنة على اكتشاف النفط. موضحًا في الوقت عينه أنّ النفط جلب معه الثراء الكبير وخصوصًا في العقود الأخيرة حيث زادت أسعاره بشكل كبير.

     

    من 3 دولار عشية حرب يوم الغفران (أكتوبر) في تشرين الأول 1973 إلى سعر خيالي بلغ 150 دولار للبرميل في 2008، وهذا يعني إدخال أكثر من 500 مليار دولار سنويًا لخزينة المملكة، قال البروفيسور زيسر. لكن، أضاف المُستشرق الإسرائيليّ، فترة الرخاء ستنتهي قريبًا، ذلك أنّ تعلق العالم بالنفط يتراجع، والى جانب اكتشاف آبار نفط وغاز جديدة فان لدى الإنسانية اليوم مصادر طاقة جديدة وأكثر نقاء، والدليل هو أنّ سعر برميل النفط اقل من 30 دولار في بداية السنة.  حسبما ترجم المختص بالشأن الاسرائيلي زهير أندراوس

     

    وبنظرة إلى الخلف، تابع زيسر، يتبين أنّ النفط لم يساعد في تقدم السعودية وسكانها، بل ملأ جيوب بعض أبناء العائلة المالكة. وأشار أيضًا إلى أنّ المملكة موجودة، ورغم المبالغ الخيالية التي دخلت إلى الخزينة فإنّها ما زالت في أسفل التصنيف الدولي في كل ما يتعلق بمستوى التعليم للسكان، وفي مستوى مؤسسات التعليم العالي والبحث الأكاديمي. وبشكلٍ عامٍ، جزم قائلاً، في مستوى البنية العلمية، التكنولوجية والاقتصادية، دون الحديث عن الحرية والتطور والديمقراطية ومكانة المرأة.

     

    علاوة على ذلك، قال إنّه يتبين أنّ المملكة استخدمت أرباح النفط من اجل الحفاظ على الوضع القائم سياسيًا واجتماعيًا، وبكلمات أخرى، من اجل رشوة السكان الذين يحصلون على المساعدة السخية من الدولة، فقط لأنّهم يتنفسون الهواء فيها. وقد دفع السعوديون، قال زيسر، مبالغ كبيرة لنشر الايدولوجيا الوهابية الراديكالية على شكل القاعدة، وهذا عن طريق المدارس التي أقاموها في جميع أنحاء العالم للجاليات العربية والإسلامية في اوروبا ومركز آسيا، إلّا أنّ بعض خريجي هذه المدارس انضموا إلى منظمات مثل القاعدة وداعش وحولوا العائلة المالكة في السعودية إلى هدف للإرهاب، حسبما أكّد.

     

    وشدّدّ زيسر على أنّ الجانب الاقتصادي والاجتماعي هو احد التحديات التي تواجهها اليوم السعودية، وإضافة إلى أزمة النفط يوجد أيضًا تهديد إسلامي راديكالي داخلي، وبالطبع التهديد الإيراني من الخارج. في هذه اللحظة بقي السعوديون بدون حلفاء. ففي نهاية المطاف، 100 سنة من النفط كانت أيضًا 100 سنة من الرعاية الأمريكية للمملكة التي كان السعوديون يستندون إليها عند الحاجة، لكن إدارة الرئيس اوباما قالت بشكل واضح إنّ واشنطن تريد الانفصال عن المنطقة وأنّ الولايات المتحدة تفضل إيران على حلفائها الغارقين مثل السعودية.

     

    ولفت إلى أنّ الحلم الذي تحمله خطة “السعودية 2030″ يشير إلى أنّه في القيادة السعودية هناك من يفهم الخطر ويواجه التحدي. وشدّدّ أيضًا على أنّ هدف الخطة هو وقوف السعودية على قدميها وتحويلها إلى قوة إقليمية قادرة على الدفاع عن نفسها على أساس مصادر قوة بديلة للنفط مثل بنية اقتصادية متقدمة وتطوير القوى البشرية.

     

    وتشمل الخطة إقامة صندوق استثمارات بقيمة 2 تريليون دولار، تستثمر في الاقتصاد العالمي، وبخصخصة صناعة النفط السعودية والاستعداد لاستيعاب مهاجرين مثقفين من العالم العربي والإسلامي (غرين كارد سعودي)، وأيضًا إصلاحات اقتصادية واجتماعية داخلية تشمل تقليص الرفاه (الرشوة التي تمنح للمواطنين) وتقدم وضع المرأة. وخلُص البروفيسور الإسرائيليّ إلى القول إنّ المشكلة هي في التطبيق، خصوصًا في مجال رعاية المصادر البشرية، فطالما أنّ الجهات الدينيّة تستمر في السيطرة على الحياة في الدولة، فإنّ الرشوة على شكل الدعم الحكومي والسخاء ستستمر في التدفق إلى جيوب المواطنين وسيتم استبعاد النساء عن الساحة العامة في الدولة، والحريات الأساسية سيتم سلبها من السكان، ومن المشكوك أنّه يمكن أخذ الدولة إلى الأمام بغضّ النظر عن كمية الدولارات في الخزينة، على حدّ قوله.