الوسم: السجن

  • محاكمة سرية للداعية السعودي سلمان العودة ونجله يكشف معلومات صادمة بعد اتصال ورده من السجن

    محاكمة سرية للداعية السعودي سلمان العودة ونجله يكشف معلومات صادمة بعد اتصال ورده من السجن

    في سلسلة تغريدات مفاجئة كشف الدكتور عبدالله العودة نجل الداعية السعودي المعتقل سلمان العودة، عن قيام جهاز أمن الدولة السعودي بنقل والده من سجن ذهبان إلى سجن الحائر بشكل مفاجئ، وتحدث عن محاكمة سرية يتعرض لها والده لا يعرف عنها أي شيء.

     

    وقال نجل العودة في سلسلة تغريدات له عبر حسابه بتويتر رصدتها (وطن) ما نصه:”الوالد اتصل وأخبرنا بنقله المفاجيء المؤقت من سجن ذهبان بجدة إلى سجن الحائر بالرياض، لايعلم أي شيء ولا عن سبب النقل ولاملابساته.”

     

    وتابع موضحا:”وأخبرنا موظف السجن بوجود محاكمة سرية لايعرف أي تفاصيل الوالد عنها ولاتهمته فيها ولامكانها ولا أي شي مطلقا”

     

    https://twitter.com/aalodah/status/1029805676590247938

     

    ولفت “عبدالله” في تغريدة أخرى إلى ان هذه المحاكمة السرية التي تحدث عنها، لم يسمح لأحد فيها بالحضور ولا يبدو أنه يوجد فيها أي إجراءات عدالة حقيقية.. حسب قوله.

     

    مضيفا:”وحينما ذهبنا للنيابة العامة للاستفسار ردوا بأن الموضوع ليس لديهم ولايعرفون أي شيء عنه، وأنه تحت إدارة جهاز “أمن الدولة””

     

    https://twitter.com/aalodah/status/1029806175150395392

     

    وأكد الدكتور عبد الله العودة في نهاية تغريداته أن أسرة الشيخ “العودة” لا تثق بمحاكمات سرية مفاجئة تجري دون تفاصيل ودون حضور محامي ولاحضور منظمات وأطراف مستقلة ولاتهم واضحة، كما حمل الحكومة السعودية مسؤولية  سلامة والده وكل ما يتعلق به.

     

    https://twitter.com/aalodah/status/1029806435113287680

     

     

    وفي الوقت الذي لا تزال السلطات السعودية تحتجز الداعية سلمان العودة منذ ما يزيد عن 300 يوم، أكد نجل الشيخ السعودية د. عبد الله العودة في يوليو الماضي أن والده تعرض خلال هذه المدة للعزل الانفرادي والتضييق والحرمان من النوم لأيام طويلة والتقييد ومعاملة سيئة جداً، حد وصفه.

     

    وذكر العودة الابن في تغريدة له عبر موقع “تويتر” حينها، أنه “سيأتي اليوم الذي سيفتح فيه ملف أبيه بإذن الله”، في وقت دعا لوالده بأن يفرج الله كربه.

     

    وكان نجل الداعية سلمان العودة، قد كشف سابقاً أن العائلة كلها منعت من السفر، كما وتعرضت للتفتيش التعسفي العسكري بما في ذلك الأطفال، وقال إن “كل ذلك بسبب هذه التغريدة فقط ولا يوجد شيء آخر”.

     

    وهي التغريدة التي أرفقها عبر حسابه في ذلك الوقت، والتي قال فيها: “ربنا لك الحمد لا تحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك اللهم ألف بين قلوبهم لما فيه خير شعوبهم”.

     

    وفسرت تغريدة الداعية السعودي حينها على أنها دعوة للتأليف بين حكام دول الخليج بعد أيام من إعلام السعودية والإمارات ومصر والبحرين مقاطعة قطر وفرص حصار عليها من الجو والبحر والبر.

     

    كما كشفت تقارير عدة أن السعودية طالبت المشايخ بتأييد الحصار على قطر، وأن ما غرد بها الداعية العودة بدت وأنها تمرد على أوامر ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

  • “واشنطن بوست”: ابن سلمان حرر المرأة بما يتماشى مع هواه فقط.. إذا عارضت سياسته فالسجن مصيرها

    “واشنطن بوست”: ابن سلمان حرر المرأة بما يتماشى مع هواه فقط.. إذا عارضت سياسته فالسجن مصيرها

    انتقدت الكاتبة “ليز سلاي” في تقرير لها بصحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، رؤية “ابن سلمان” وزعمه تحرير المرأة السعودية بعدة قوانين أقرها مؤخرا منها السماح لها بدخول الملاعب وقيادة السيارة، مشيرة أنه حرر المرأة بشروطه وبما يتماشى مع هواه فقط فإذا خالفته المرأة سياسيا ـ في إشارة للناشطات السعوديات المعتقلات ـ فالسجن مصيرها.

     

    وفي السعودية اليوم بحسب التقرير، بات من السهل الحديث عن تغيرات أو حريات اجتماعية أما السياسية فلا.

     

    وكان اعتقال 17 ناشطة وناشطا الشهر الماضي بمثابة رسالة واضحة لمن تسول له نفسه/ نفسها المطالبة بحقوق أخرى وأن الحكومة هي المخولة بالهبة والتكرم على مواطنيها ولا تستجيب والحالة للضغوط منهم. وأفرج عن ثمانية من المعتقلات وبقي تسعة خلف القضبان.

     

    وتقول هالة الدوسري، الناشطة السعودية التي دعمت حملة رفع الحظر عن قيادة المرأة للسيارة والزميلة في معهد رادكليف بجامعة هارفارد إن الإعتقالات لا علاقة لها بمطالب محددة طالبت بها النسوة إن كن طالبن بشيء. مشيرة إلى أن مدونين وعلماء دين اعتقلتهم الحكومة ولكن لم يتم التسليط إعلاميا على اعتقالهم.

     

    وتشير “ليز سلاي” إلى أن السعودية تسير نحو شكل من أشكال الديكتاتورية القاسية في وقت تبشر فيه الحكومة بالإصلاحات الاجتماعية التي بدأت تخرج المرأة من عهود التمييز والفصل الإجباري.

     

    وقالت “الدوسري” إن مطالب في المستقبل لإنهاء قانون الولاية المكروه والذي يطلب من المرأة الحصول على إذن الرجل للسفر أو حتى الخروج للمقهى سيتم ردعها.

     

    وتابعت: “الحريات التي سيسمح بها هي تلك التي تحددها الدولة”. مشيرة إلى أن “محمد بن سلمان يريد أن يكون المحكم ويريد تحديد الإصلاحات ومتى ستحدث”. ولا يوجد ما يشير إلى التراجع عن الإصلاحات التي سمحت بها الحكومة حتى الآن، خاصة أن الصحافة السعودية تحفل يوميا بالتقارير عن “الأوائل”، أول إمرأة تنجز هذا أو ذاك- أول إمرأة تحصل على رخصة القيادة، أول دليلة سياحية، أول دليلة لتسلق الجبال، أول فريق تفتيش نسائي للسوق وأول مغنية سعودية تغني البلوز.

     

    وتظل التغييرات بالنسبة للكثير من النساء عادية، ففي مدينة جدة الساحلية التي تعتبر أكثر ليبرالية من بقية المدن السعودية، خلعت بعض النسوة الحجاب وألغت المطاعم نظام الفصل بين الرجال والنساء. إلا أن الرياض مختلفة فهي المدينة المحافظة التي تنتصر فيها التقاليد البدوية على الدولة والإمتحان الحقيقي للإصلاحات قادم فيها. وهنا في العاصمة لا يزال نظام الفصل في الأماكن العامة قائما والمرأة ملتزمة بالنقاب والعباءة.

     

    وفي سلسلة من المقابلات التي أجرتها الصحافية مع عدد من النسوة ينتمين لقطاعات متعددة في المجتمع قلن إن التغييرات تركت أثرا على حياتهن بطريقة لم تكن ممكنة في الماضي، فهن الآن يدخلن سوق العمل ويبدأن تجارتهن الخاصة وفي تطور غير ملحوظ يحصلن على الطلاق والنفقة لأولادهن.

     

    وتقول ولاء جار الله، 32 عاما التي عادت من رحلة دراسية لعامين في نيويورك “إنه مثل السماح لنا بالتنفس من جديد”، لكن المقابلات مع النسوة طرحت أسئلة من الباكر الجواب عليها من مثل: هل ستتواصل التغييرات؟ وهل ستذهب بعيدا نحو تغييرات حقيقية؟ وغيرذلك.

     

    وترى “سلاي” أن النسوة الآن في حالة بحث عن فرص مشيرة إلى عدد من المقاهي التي بدأت تظهرفي الرياض وتقدم خدماتها للنساء فقط، حيث تستطيع المرأة فيها التحرر من عباءاتها والحديث مع صديقاتها أو العمل على الكمبيوتر الشخصي. وأعمال كهذه مملوكة من المرأة بحاجة أحيانا لتوازن بين عمل المرأة فيها والإمدادات التي يحضرها الرجال ومحاولة تجنب الاحتكاك بين الجنسين.

     

    وتقول إن الضغوط على المرأة لارتداء الزي المحافظ نابعة اليوم من التقاليد الاجتماعية لا القيود الحكومية. فنجوى تقول إن المجتمع معقد “وسأكون محلا للانتباه لو لم أرتد عباءة”.

     

    وتقول صديقتها حصة، مصورة حفلات الزفاف إنها لن تبادر بخلع العباءة ولو شاهدت إحداهن تلبس زيا مختلفا فستقلده. لكن الزي يظل أمرا ليس مهما بقدر ما يهم المرأة اليوم الوظائف، فالعباءة “مريحة وجزء من التقاليد السعودية” و “يمكن أن ترتدي تحتها بيجامة” كما تقول العاملة الاجتماعية سارة.

     

    والنقاش هو عن طموحات المرأة والتغيير المطلوب، فالنسبة لنجوى فهي تريد أن تكون المرأة السعودية مثل المرأة في أمريكا ، لكن ليس كالمرأة الأمريكية التي تظهر في المسلسلات التلفزيونية كما تعلق صديقة لها.

     

    ويظل الخوف من التحرش مظهر قلق يسود مظاهر حياة المرأة وأحد الأسباب التي يمنعها من المشاركة في التغيير. وحتى النساء المحافظات اللاتي رحبن بقرار رفع الحظر عن قيادة السيارات قلن إنهن لن يكن من بين أول من يقدن السيارات خشية من تعرضهن للتحرش.

     

    وقالت حصة: “سيتبعونك ويطلبون رقم هاتفك وسيغضبون لو رفضت أو ربما سخروا منك”. ومع أن هناك قانونا أقر يجرم المتحرش بالسجن خمسة أعوام إلا أن النساء المحميات من عائلاتهن بحاجة كما تقول ناشطة في الرياض للتكيف مع الحرية الجديدة.

     

    وأضافت: “عشنا 40 -50 عاما عملية غسيل دماغ من خلال قنوات التلفزة والمساجد، ولو قادت المرأة السيارة فسيلاحقها الوحوش الأشرار فنحن نخاف أي رجل في العالم” وتعترف أن الرجال ليسوا كذلك بل هناك أقلية شريرة منهم وهناك حاجة لنزع الأسطورة عن العلاقات بين الجنسين.

     

    ولا تزال المقاهي المختلطة في الرياض محفوفة بالمخاطر ولا يبدو أن المرأة تريدها وحاولت صاحبة قهوة “نبت الفنجان” سلوى الضراب الحصول على إذن لتخصيص محل للعائلات في مقهاها إلا أن الرخصة لم تمنح لها نظرا لوجود قانون يمنع النساء من خدمة الرجال. ولكنها عقدت حفلة مختلطة بعيدا عن المقهى حضرتها الزبونات وأقاربهن من الرجال، وهذه مناسبة تظل نادرة .

     

    وحتى في المحلات التي حاولت تغيير سياسة الفصل مثل “مول المملكة” الذي كان يخصص طابقا للنساء. إلا أن السماح للرجال والنساء فيه أدى لتراجع التجارة فيه. خاصة أن المكان في المول كان مساحة للمرأة لكي تخلع حجابها وكذا العاملات. وبعد تغيير السياسة اضطرت النساء والعاملات لتغطية وجوههن وشعورهن.

     

    وقالت إيمان، العاملة في محل للعباءات “ارادوا زيادة المبيعات وحدث العكس ولم يحضر أحد للمقهى”. وترحب بالتغييرات الجارية لكنها تقول إنها سريعة، فالعائلات تجد صعوبة في التعامل مع الحرية المفاجئة وهي التي تعودت على تحكم الحكومة بحياتها.

     

    وعلاوة على ذلك فستجد صعوبة في التعامل مع قوانين المجتمع المتعددة، الحكومة والقبيلة والدين. فالنقاش حول القوانين التي تحكم كل واحد من هذه المعالم هو في مركز ما يجري في السعودية وإلى أي مدى ستذهب فيه الحكومة في عمليات “اللبرلة”.

     

    ومن هنا فالنقاش حول المرأة التي ظلت في تعامل كمواطنة من الدرجة الثانية هو في مركز هوية الدولة السعودية. وحصل أكبر تغير على حياتها قبل عامين عندما قلمت الدولة من أظافر “هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر” (الهيئة) والتي كانت تفرض القيود الدينية والقبلية. ولا تزال الهيئة تدعو النساء الالتزام بالحجاب إلا أنها فقدت سلطتها للحبس.

     

    أما قانون الولاية فيرتبط بموقف عائلة المرأة وأقاربها الذي يفرضونه عليها، ولو جاءت مثلا من عائلة ليبرالية أو ثرية ومتعلمة وسافرت في العالم فيمكن للمرأة أن تعيش مثل بقية النساء في العالم العربي. ويمكنها عمل مواعيد مع الرجال الآن وهو ليس مهما للكثير من النساء العاملات.

     

    وبالنسبة للنساء من العائلات المحافظة فإن القيود واضحة فوجدان، 23 عاما تقول إن والدها لا يسمح لها بالذهاب للمقهى.

     

    ولا يزال الرجل هو المحكم الأول في حياة المرأة إلا أن المستفيد من التغييرات هي النخبة التي لا تمانع من عمل بناتها كدليلات في تسلق الجبال أو مغنيات بلوز.

     

    وبعيدا عن الملاحظة فقد تدفقت على المحاكم حالات النساء المطالبات بالطلاق والحصول على النفقة لأبنائهن منذ القانون في آذار (مارس) الذي منح المرأة حق الحضانة، بالإضافة لقوانين جديدة أعطت المرأة حق طلب الطلاق.

     

    ومنح قانون في عام 2016 المرأة المطلقة الحق بالحصول على الهوية بشكل جعلهن القانون مسؤولات عن العائلة وحررهن من قيود قانون الولاية. والمستفيد الأكبر من هذا هن النساء السعوديات الفقيرات اللاتي لا تستطيع عائلاتهن مساعدتهن عند انهيار الزواج.

     

    وفي زيارة للمحكمة الشهر الماضي لاحظت “سلاي” أن عدد النساء المنتظرات أكثر من الرجال وذكرت النسوة أن السبب الرئيسي للطلاق هو العنف المنزلي.

     

    ورغم أن كل القضاة من الرجال إلا أن النساء سعيدات بسهولة الإجراءات “.

     

    وتقول سارة، 41 عاما “كل شيء سهل للمرأة الآن، ويبدو أن القضاة مع المرأة هذه الأيام”.

  • عقوبة “قاسية” للمتحرشين في السعودية .. ستُقرّ قبيل سريان رفع حظر قيادة المرأة للسيارة

    عقوبة “قاسية” للمتحرشين في السعودية .. ستُقرّ قبيل سريان رفع حظر قيادة المرأة للسيارة

    ذكرت صحيفة سعودية أن مسودة نظام التحرش، التي أقرتها اللجنة المشكلة من جهات حكومية عدة، تم رفعها للجهات المختصة بالمملكة، تضمنت عقوبات ضد المتحرش تصل إلى السجن 15 سنة، والغرامة بحد أقصى تصل إلى 3 ملايين ريال، أو بإحدى العقوبتين.

     

    ونقلت صحيفة “عكاظ” المحلية عن مصادر (لم تسمها) توقعها أن يتم إقرار النظام قريبا، قبيل سريان رفع حظر قيادة السيارة على المرأة للمرة الأولى في تاريخها، المزمع تنفيذه في يونيو/ حزيران المقبل.

     

    وتنص المسودة على أن “تختص النيابة العامة بالتحقيق والادعاء في هذه الجرائم أمام الجهات القضائية المختصة وفقا لنظام الإجراءات الجزائية، فيما يتولى مديرو الشرطة ومعاونوهم في المدن والمحافظات والمراكز القيام بأعمال الضبط الجنائي في جرائم التحرش”.

     

    وألزم النظام وزارة الداخلية بوضع برامج توعية مستمرة ملزمة للجهات ذات العلاقة للتوعية بأحكام النظام وبيان مخاطر التحرش وأثره على الفرد والمجتمع.

  • بعد انتهاء عقوبتها بالسّجن والجَلْد.. أب سعودي يرفض الإفراج عن ابنته ويهدد بقتلها لهذا السبب!

    في واقعةٍ غريبة، ذكرت صحيفةٌ سعودية أنّ والد إحدى الفتيات رفض خروج ابنته من السجن بعد انتهاء مدة عقوبتها بالسجن والجلد إثر “قضية أخلاقية”، وطالب القاضي بالإبقاء عليها في سجنها مدى الحياة مهدداً بقتلها في حال تم الإفراج عنها.

     

    وفي التفاصيل، فقد استدعِي الأب السعودي لتسلّم ابنته التي أنهت عقوبتها، لكنه رفض خروجها ولم يقبل بكل الوساطات، وقال للقاضي وهو يبكي، إنه لن يقبل عودتها للبيت مجددًا، مهددًا بقتلها لو تم إطلاق سراحها.

     

    وحث القاضي، الأب، على “الصفح عن ابنته وإعادة التفكير لاحتوائها كون إصراره على موقفه ليس حلًا، محاولًا تهدئته، ومبينًا له أنه مسؤول عنها أمام الله”.بحسب صحيفة “عكاظ” المحلية

  • اضطرت للتوقيع على اعتراف بالعربية بعد تهديدها.. بريطانية تواجه السجن لسنوات في دبي بسبب “نظارة”!

    اضطرت للتوقيع على اعتراف بالعربية بعد تهديدها.. بريطانية تواجه السجن لسنوات في دبي بسبب “نظارة”!

    قال محامو فتاة بريطانية إنها قد تواجه السجن لسنوات في دبي، بعد أن دخلت في شجار في أحد الفنادق مع رجل اتهمها وأصدقاءها بسرقة نظارته.

     

    وبحسب صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، فقد أشار المحامون إلى أن موكلتهم اضطرت إلى توقيع اعتراف مطوّل مكتوب باللغة العربية بعد تهديدها باقتيادها إلى السجن إن لم تفعل.

     

    وتبلغ آسا هتشينسون 21 عاما، وكانت تشرب “الشمبانيا” مع أصدقائها في بهو الفندق عند الحادثة، فيما أفلح أصدقاؤها في مغادرة الإمارات العربية المتحدة إلى بريطانيا وبقيت هي تواجه السجن.بحسب موقع “عربي21”

     

    وناشد والدا الفتاة الشخص الذي رفع الدعوى ضدها، وهو سويدي الجنسية، التنازل عنها، والرأفة بحال ابنتهم التي أجبرت على توقيع الأوراق المكتوبة بلغة لا تفهمها.

  • نجل مرسي: “والدي سقط في زنزانته وعندما استغاث بالأمن لم يجبه أحد”

    نجل مرسي: “والدي سقط في زنزانته وعندما استغاث بالأمن لم يجبه أحد”

    قال الدكتور أحمد مرسي، نجل الرئيس المصري المعزول محمد مرسي، إن والده تعرض لانخفاض في مستوى السكر بعد منتصف الليل وهو فى حبس انفرادي وبينه وبين الأمن 6 بوابات، مشيرًا إلى أنه سقط فى الزنزانة وعندما حاول المناداة على الأمن لم يجبه أحد، وأصيب بجرح قطعى فى يده وأشار طبيب السجن أن الجرح يستدعى 5 غرز وما زال الجرح لم يلتئم بعد، موضحًا أنه عند عدم تقديم العلاج لجرح مريض السكر يؤدي إلى غرغرينه تؤدي إلى بتر العضو.

     

    وزعم نجل “مرسي” في فيديو نشره على صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، أثناء مداخلة له على قناة”الشرق” التي تبث من تركيا، أن أحد أفراد الأمن الخاص بحراسة والده، أشار إليه فى إحدى المرات بعدم تناول الطعام المقدم له، وألمح إليه أن اللحم المقدم إليه لحم كلاب، وهو ما ألمح إليه والده فى إحدى جلسات محاكمته بأنهم أرادوا به شرًا من خلال الطعام المقدم له.

     

    وأضاف أنه إذا سمح لوالده بشراء الطعام فيتم منع الأنسولين عنه، كما أشار إلى أن الرئيس المعزول يعاني من مشكلة فى شبكية العين اليسرى ويحتاج لدعامه ومهدد بالعمى.

  • قال إنه يعيش حياته الدينية.. السجن لكندي تزوج “25” امرأة وأنجب “125” ابناً

    انتهى رجل كندي إلى السجن، بعد أن اكتشفت محكمة محلية أنه متزوج من 25 سيدة في آن واحد، وقد أنجبن له 125 طفلاً، كما أصدرت المحكمة ذاتها حكماً بالسجن على رجل آخر متزوج من خمس نساء في نفس الوقت أيضاً، ويعيش الرجلان مع نسائهما وأولادهما في “مجتمع معزول” بعيداً عن الناس.

     

    وفي التفاصيل التي نشرتها وسائل إعلام بريطانية فإن الرجل الأول يُدعى ونستون بلاكمور ويبلغ من العمر 60 عاماً وهو متزوج من 25 سيدة في آن واحد وأنجب منهن 125 طفلاً، أما الرجل الثاني فهو جيمس أولر (53 عاماً) وهو متزوج من خمس نساء فقط، ولديه منهن عدد غير معروف من الأبناء.

     

    وانتهت المحكمة الكندية إلى إدانة الرجلين بتهمة “تعدد الزوجات” وحكمت عليهما بالسجن، وذلك بعد معركة قضائية طويلة استمرت لسنوات.

     

    ووفقاً لموقع العربية الذي نقل الخبر، يعيش الرجلان في مجتمع مغلق وصغير في بلدة تُدعى “باونتفول”، لكن المفاجأة أن الرجلين قالا للمحكمة إنهما يعيشان حياة دينية وينفذان التعاليم الإلهية، حيث قال بلاكمور إن هذه “زيجات سماوية”.

     

    وتابع: “أنا مدان اليوم لأنني أعيش حياتي الدينية، وهذا كل ما في الأمر، أنا أقول هذا اليوم لأنني لم يسبق أن أنكرت ذلك”.

     

    وكانت السلطات المحلية في “بريتيش كولومبيا” بكندا قد بدأت التحقيق مع الرجلين في أوائل التسعينيات من القرن الماضي، واستمرت المعركة القضائية ضدهما إلى ما قبل أيام عندما انتهت بإدانتهما والحكم ضدهما بالسجن، لكن المحكمة ستحدد في وقت لاحق المدة التي سيقضيانها في السجن، بينما يعتزم الرجلان الطعن في حكم الإدانة الصادر بحقهما.

     

    وبموجب القانون الكندي فإن “تعدد الزوجات” جريمة تؤدي بصاحبها إلى عقوبة السجن لمدة أقصاها خمس سنوات.

     

    وبحسب التقارير التي أوردت القصة فإن كلاً من بلاكمور وأولر أعضاء في كنيسة مسيحية يتواجد أتباعها في منطقة صغيرة بكندا بالقرب من الحدود مع الولايات المتحدة.

  • “عفو السيسي” يكشف عن وجود عجوز عمرها “103” أعوام في السجن

    “عفو السيسي” يكشف عن وجود عجوز عمرها “103” أعوام في السجن

    قالت وكالة رويترز إن السلطات المصرية أفرجت السبت عن امرأة طاعنة في السن تبلغ من العمر 103 أعوام في إطار عفو رئاسي عن مئات السجناء بمناسبة عيد الفطر.

     

    وكان عبد الفتاح السيسي رئيس النظام قد أصدر أمس الجمعة قرارا بالعفو عن 502 سجين بينهم 25 امرأة وشبان محبوسون في قضايا تظاهر.

     

    وقالت رويترز إن إدارة سجن أسيوط العمومي أفرجت عن فتحية أبو حشيش بعد عرضها على لجنة طبية بالسجن نظرا لسوء حالتها الصحية.

     

    ووصفت المرأة بأنها “تعد أكبر معمرة في السجون المصرية”، وكانت تقضي المرأة عقوبة السجن لمدة 25 عاما.

  • المحكمة الجنائية الدولية تخيب آمال “أبناء زايد” وتطالب باعتقال سيف الإسلام القذافي

    المحكمة الجنائية الدولية تخيب آمال “أبناء زايد” وتطالب باعتقال سيف الإسلام القذافي

    في خبر صادم  لدولة الإمارات التي تمثل “عراب الثورات المضادة”، دعت المحكمة الجنائية الدولية، اليوم الأربعاء، إلى اعتقال سيف الإسلام القذافي أو تسليم نفسه، وذلك بعد 4 أيام على إطلاق كتيبة أبو بكر الصديق الموالية للواء المتمرد خليفة حفتر، غرب ليبيا سراحه منذ احتجازه عقب ثورة 14 فبراير عام 2011 ضد والده الراحل معمر القذافي.

     

    وطالبت مدعية محكمة جرائم الحرب فاتو بنسودا، في بيان، ليبيا ودول أخرى لاعتقال سيف الإسلام.

     

    ووفقا لمحكمة جرائم الحرب، فإن سيف الإسلام القذافي مطلوب لديها بتهم ارتكاب جرائم حرب بسبب قمع المعارضة لمصلحة حكم والده معمر القذافي الذي حكم ليبيا.

     

    وكان محامي سيف الإسلام قد قال، الأحد الماضي، إن موكله أفرج عنه من السجن بموجب قانون عفو صدق عليه البرلمان في بلدة الزنتان الشرقية، حيث كان معتقلا منذ 2011.

     

    وكانت كتيبة أبو بكر الصديق، قد أطلقت سراح سيف الإسلام القذافي عقب إعلان الوكيل العام لوزارة العدل في الحكومة الليبية المؤقتة المنتهية ولايتها، عيسى الصغير أن سيف الإسلام القذافي مفرج عنه بقوة القانون.

     

    ودعا الصغير كتيبة “أبو بكر الصديق” التي تتولى حماية سيف الإسلام في سجنه إلى إطلاق سراحه، لافتا إلى أن هذه الكتيبة تتحفظ عليه الآن في مكان آمن حرصا على سلامته الشخصية، وهو الامر الذي تم تنفيذه.

  • “أم رامي”.. أردنية تروي معاناتها بعد أن تم تزويجها من مغتصبها

    بعد طول انتظار ومعانة من قبل الضحايا، ألغت الحكومة الأردنية نصا في قانون العقوبات كان يسمح للمغتصب بالإفلات من العقاب إذا تزوج ضحيته مدة لا تقل عن خمس سنوات، ومن المقرر أن يناقش البرلمان في دورته المقبلة مسألة إلغاء هذا النص، لإنصاف الضحايا اللاتي يُعتدى عليهن.

     

    ويصل أكثر من أربعمئة قضية اغتصاب وهتك عرض إلى المحاكم سنويا، وسُبع هذه القضايا يستفيد المجرم فيها من المادة 308 المثيرة للجدل التي تعفي المغتصب من عقوبة السجن إذا تزوج ضحيته.

     

    من هؤلاء الضحايا، أم رامي التي قالت في تصريحا للجزيرة “ماذا استفدت؟ زوجتموني شخصا لا أحبه.. فقط من أجل أن تسقطوا عنه القضية”.

     

    ووأوضحت “أم رامي” أنها عاشت عقدا من الظلم والتعب، حيث قام بتخديرها واغتصابها صاحب متجر حلويات عملت لديه، وبعد ظهور الحمل أنكر المغتصب فعلته وأنكر بعد ذلك المولود، لكن فحص “دي إن إيه” أظهر أن صاحب المتجر هو أب الطفل، ومن ثم أجبرت على الزواج منه كي تسقط عنه عقوبة الاغتصاب ويسجل الطفل.

     

    ووفقا لها، فقد استمر الزواج أربعة شهور، وانطوى على تنكيل وعذاب لها وللطفل، ثم طلقها بعدها ولاذ بالفرار، بينما استمر التقاضي من قبلها لإثبات نسب الطفل أمام مؤسسات الحكومة، وبقي الابن بعيدا عن أمه في دار حكومية لرعاية الأطفال مجهولي النسب.

     

    من جانبها قالت “تغريد الدغمي”، وهي محامية مهتمة بحماية حقوق المرأة، إنه “ظلم قانوني يكرسه قانون العقوبات، وفي قانون الأحوال الشخصية، حيث لا يؤخذ بـ”دي إن إيه” إلا إذا اقترن بفراش الزوجية أو بإقرار الأب، بالإضافة إلى الظلم المجتمعي تجاه الضحية”.

     

    يشار إلى أن مجلس النواب الأردني من أحال جانبه موضوع المادة 308 إلى اللجنة القانونية، بانتظار حسم أمر إلغائها أو تعديلها في الدورة الاستثنائية المقبلة للبرلمان، وهو ما يعلق عليه حقوقيون أردنيون وفتيات أردنيات الكثير من الآمال.