الوسم: السجن

  • بعد الحكم بحبس العادلي “7” سنوات.. إعلامية لبنانية: “حرامية الحلل والغسيل” تهم تليق بهم

    بعد الحكم بحبس العادلي “7” سنوات.. إعلامية لبنانية: “حرامية الحلل والغسيل” تهم تليق بهم

    شنّت الإعلامية اللبنانية التري رحلتها السلطات المصرية قسرا من مصر، ليليان داوود، هجوما شديدا على وزير الداخلية المصري الأسبق، حبيب العادلي وشركاؤه، مؤكدة على أن تهم “حرامية الحلل والغسيل” تليق بهم.

     

    وقالت “داوود” في تدوينة لها عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” السجن المشدد 7 سنوات لـ حبيب العادلي وآخرين.البداية. حرامية الحلل والغسيل… تهم تليق بكم”.

    https://twitter.com/liliandaoud/status/853199596264321024

     

    وكانت محكمة جنايات القاهرة، قد قضت اليوم، السبت، بالسجن المشدد سبع سنوات على اللواء حبيب العادلي وزير الداخلية الأسبق في القضية المعروفة إعلاميا بـ “فساد الداخلية” ، حسبما أفاد التلفزيون المصري على موقعه الالكتروني .

     

    وجاء حكم جنايات القاهرة خلال جلسة بمعهد أمناء الشرطة في طرة/جنوب القاهرة/ اليوم برئاسة المستشار حسن محمود فريد.

     

    وحسب التلفزيون ، تعد القضية هي الأخيرة المتهم فيها حبيب العادلي، بعد أحكام بالبراءة صدرت ضده في قضايا كان متهما فيها ومحبوسا على ذمتها، ومنها قضايا كسب غير مشروع والاشتراك في قتل المتظاهرين إبان “ثورة يناير” 20111 ، وغسيل أموال واللوحات المعدنية.

     

  • أكاديمي مصري مهاجما السيسي:”مش بنخاف من الخونة ولا وألف لا ومرحبا بسجونك ومشانقك”

    أكاديمي مصري مهاجما السيسي:”مش بنخاف من الخونة ولا وألف لا ومرحبا بسجونك ومشانقك”

    شنَّ البروفيسور الجيولوجي المصري والمعروف باسم “ضابط اتصال 30 يونيو”، الدكتور يحيى القزاز، هجوما عنيفا على الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظامه، وذلك على إثر تحويل اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية الخاصة بجزيرتي تيران وصنافير للجنة التشريعية لمجلس النواب للمناقشه تمهيدا لإقراراها.

     

    وقال “القزاز” في سلسلة تدوينات له عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” رصدتها “وطن”:” شوف يا سيسى باشا احنا ممكن نقبل كل رزالاتك لكن مش برضا إنما نقبل خيانتك وتسليم الجزر السعودية لا والف لا حتى لو علقت لنا المشانق”.

     

    وأضاف قائلا: “مش بنخاف من الخونة.. وهننزل الشارع والله ماتعمل 100 قانون طوارى وحتى لو حولت مصر كلها لسجون”.

     

    وتابع:” الخوف قتلناه زى ماقتلت كل حاجة حلوه فينا.. حالة طوارئك بلها واشرب ميتها.. ميليشياتك مش هتخوفنا وهنتحداها حتى لو كل يوم هتشنق مننا مليون”.

     

    وقال في تدوينة أخرى ” انا مش عارف الناس خايفه ليه من اعلان حالة الكواري وخايفه ليه من الموت وخايفه ليه من السيسى وسجونه!!”، مضيفا “هو السيسى خلى ايه حلو فى حياتنا نخاف عليه.. السجن ارحم”.

     

    وأردف مخاطبا المصريين: “لاتخافوا منه.. فيه لقمه هنيه وعدم مسؤولية.. وميت فل وعشرة”، مضيفا ” تعالى ياسيسى نحن لانخاف الخونة.. صدورونا عارية وحياتنا بائسة ولاشيء نخشاه أو نخاف عليه.. واهلا بمليشياتك وسجونك”.

     

  • مقربون من الجندي الأردني المفرج عنه أحمد الدقامسة: “جهات حكومية تنغص عليه حياته”

    مقربون من الجندي الأردني المفرج عنه أحمد الدقامسة: “جهات حكومية تنغص عليه حياته”

    أكد مقربون من الجندي الأردني المُسرح أحمد الدقامسة الذي أفرج عنه مؤخرا بعد انتهاء حكم المؤبد لقتله 7 إسرائيليات استهزأن به أثناء الصلاة عام 1997، أن “الدقامسة” يعيش تحت ضغوطات ومضايقات تعكر حياته التي يريد أن يعيشها بعد سنوات طويلة قضاها خلف قضبان السجن.

     

    ووفقا للمقربين منه، فإن “الدقامسة” الذي قضى عشرين عاماً في السجن، وأنهى فتره محكوميته كاملةً دون أن تخفض منها الحكومة يوما واحدا وتعرض خلالها لعدة أمراض مزمنة ونوبات وجلطات قلبية، يلزمة الآن أن يرتاح بعد الافراج عنه، وأن ينعم بحياه هانئة وسط أبناءه دون التضييق عليه، أو تحديد الجهات التي بإمكانه زيارتها من قبل الحكومة الأردنية وأجهزتها.

     

    من جانبه، أبدى نجل الدقامسة، نور الدين، إستياءه من المضايقات والضغوطات التي يتعرض لها والده قائلا: “عشرون عاماً تكفي ! “،مطالباً بأن يترك والده حراً وشأنه دون التحكم به من قبل الحكومة الأردنية، وفقا لما نقله موقع “هلا نيوز”.

     

    ونقل الموقع عن أحمد الدقامسة قوله في منشور عبر صفحته الشخصية على “فيسبوك”: “حقوق الإنسان لوحة رسام أجاد التضليل و التزويرا …. و مواطن مثلي صب عليه نكالا و مواطن مدلل تدليلا .

     

  • قاضي الحشيش المصري يتلقى علقة ساخنة من سائقه بعد الحكم عليه بـ”10″ سنوات

    قاضي الحشيش المصري يتلقى علقة ساخنة من سائقه بعد الحكم عليه بـ”10″ سنوات

    عرض برنامج “صباحك مصرى”، المذاع على فضائية “mbc مصر”، مقطع فيديو يرصد المشاجرة العنيفة التي نشبت بين قاضي الحشيش وسائقه داخل قفص الاتهام بعد صدور الحكم بحبسهما.

     

    وأظهر الفيديو  الذي رصدته “وطن”، مشاجرة عنيفة بين الطرفين، لقن خلالها السائق قاضي الحشيش، علقة ساخنة داخل القفص.

     

    وبحسب الفيديو فقد وجه السائق المتهم في قضية “قاضي الحشيش” عددًا من اللكمات إلى زميله في القضية، أثناء وجودهما في القفص، السبت، عقب انصراف هيئة محكمة جنايات السويس، التي أصدرت حكمها بإدانتهما، وصرخ السائق في وجه القاضى المستقيل: “منك لله.. أنت السبب”، وذلك قبل أن يتدخل أفراد التأمين للفصل بينهما، وترحيلهما إلى السجن.

     

    ورغم أن المحكمة برَّأت المتهمة الثانية، يوستينا، صديقة القاضي، وإسلام مصطفى، سائقه، من تهمة تكوين تشكيل عصابي، إلا أنها عاقبت كليهما بالسجن 10 سنوات، وغرَّمتهما 50 ألف جنيه لكل منهما، لإدانتهما بالاتجار وحيازة المواد المخدرة، وأمرت بمصادرة المخدر والسيارة.

     

    وشهدت المحاكمة إجراءات أمنية مشددة بمجمع محاكم السويس، حيث تواجدت مدرعة شرطة بجوار المبنى، بجانب أعداد كبيرة من قوات الأمن المركزي.

     

    وكانت الكلاب البوليسية في كمين نفق الشهيد أحمد حمدي، قد نبحت عند مرور السيارة التي كان يستقلها المتمهون الثلاثة، وجلس أحدها أمام السيارة، ما دفع معاوني مباحث النفق إلى تفتيش السيارة، التي تبين من العلامات الموجودة بها أنها تخص قاضيًا، كما تم تفتيش الأخير والفتاة صديقته والسائق، حيث تم العثور على 71 كيلوجرامًا من مخدر الحشيش.

     

  • المغرب تلقي القبض على “جاسوسة” تعمل لصالح المخابرات الجزائرية

    المغرب تلقي القبض على “جاسوسة” تعمل لصالح المخابرات الجزائرية

    ألقت قوات الأمن المغربية بسلا، القبض على سيدة متلبسة بتصوير وقائع محاكمة المتهمين في قضية “إكديم إزيك” بملحقة محكمة الاستئناف المغربية.

     

    ووفقا لما ذكره موقع “lereleve.ma” المغربي الناطق بالفرنسية، أن السيدة الموقوفة كانت تضع “نظارات تحتوي على كاميرا سرية متناهية الصغر”، وكذا ميكروفون، إضافة إلى جهاز للإرسال يسمح لها بإرسال وقائع ما كان يدور في محاكمة متهمي أحداث “إكديم إزيك” إلى المخابرات الجزائرية.

     

    من جانبها كشفت جريدة “العلم”، أن السيدة كانت تسجل وقائع الاستماع إلى أخيها المتهم “النعمة الأصفاري”، مشيرة إلى أن مصالح الأمن أفرجت عن السيدة بعد توقيفها، وحجزت نظاراتها التي تحتوي على الكاميرا، لافتة إلى أن المخابرات الجزائرية كانت ستوظف المشاهد المصورة.

     

    وكانت غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بسلا، قد شرعت منذ 13 مارس/آذار الجاري في استجواب المتهمين في أحداث “إكديم إزيك” التي خلفت 11 قتيلا في صفوف القوات العمومية، وأزيد من 70 جريحا وخسائر مادية مهمة.

     

    يذكر أن أحداث “إكديم إزيك”، التي وقعت في شهري أكتوبرونوفمبر 2010، خلفت 11 قتيلا بين صفوف قوات الأمن من ضمنهم عنصر في الوقاية المدنية، إضافة إلى 70 جريحا من بين أفراد هذه القوات، وأربعة جرحى في صفوف المدنيين، كما خلفت الأحداث خسائر مادية كبيرة في المنشآت العمومية والممتلكات الخاصة.

     

    وكانت المحكمة العسكرية بالرباط أصدرت، في 17 فبراير2013، أحكاما تراوحت بين السجن المؤبد و30 و25 و20 سنة سجنا نافذا في حق المتهمين في الأحداث المرتبطة بتفكيك مخيم “إكديم إيزيك” بمدينة العيون، بعد مؤاخذتهم من أجل تهم “تكوين عصابة إجرامية، والعنف في حق أفراد من القوات العمومية الذي نتج عنه الموت مع نية إحداثه والمشاركة في ذلك”.

     

    ويواجه المتهمون في هذا الملف تهما تتعلق بـ”تكوين عصابة إجرامية والعنف في حق أفراد من القوات العمومية أثناء مزاولتهم مهامهم، نتج عنه الموت مع نية إحداثه والمشاركة في ذلك والتمثيل بجثة” كل حسب ما نسب إليه.

     

    وكان الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالرباط حسن الداكي، قد افاد بأن غرفة الجنايات الاستئنافية بسلا ستواصل يوم الاثنين المقبل، البحث مع باقي المتهمين في أحداث “إكديم إزيك”.

     

    وأوضح الوكيل العام للملك، أن المحكمة استنطقت يومي الأربعاء والخميس 22 و23 مارس الجاري، ستة متهمين حيث طرحت عليهم أسئلة حول موضوع المتابعات من قبل المحكمة والنيابة العامة ودفاع الأطراف عبر رئاسة المحكمة، مسجلا امتناع هؤلاء المتهمين شأنهم شأن باقي المتهمين الذين تم استنطاقهم، عن الجواب عن الأسئلة التي تم طرحها من قبل دفاع الطرف المدني عبر رئاسة المحكمة.

     

    وأشار الوكيل العام للملك إلى أن نقاشا قانونيا أثير خلال جلسة أمس بين أطراف الدعوة من جديد حول مفهوم بحث القضية واستنطاق المتهم كما ورد في المادة 304 وما يليها من قانون المسطرة الجنائية عندما عمد أحد المتهمين إلى إلقاء خطابات مكتوبة بدل الجواب عن الأسئلة المطروحة عليه حول وقائع القضية.

  • نيويورك تايمز: شباب مصر في عهد السيسي.. من رموز ثورة أسقطوا ديكتاتورا إلى السجن والتعذيب

    نيويورك تايمز: شباب مصر في عهد السيسي.. من رموز ثورة أسقطوا ديكتاتورا إلى السجن والتعذيب

    ” في كل صباح عند الساعة 5:30، يُوقظ أحمد ماهر من فراش له تحت بئر سلم في مركز شرطة الحي الذي يقيم فيه في القاهرة منبه، ثم يرافقه ضابط إلى المرحاض ويوقع على دفتر، ثم يجيز الإفراج عنه حتى 6 مساء ذلك اليوم”.. هكذا بدأت صحيفة “نيويورك تايمز” تقريرها للحديث عن شباب الثورة المصري.

     

    “إنها الممارسة الوحيدة” هكذا يقول ماهر وهو يمشي باتجاه شقته في الطابق الثالث، وبعد تناول وجبة الإفطار مع زوجته وطفليه الصغيرين، يذهب إلى قضاء بعض الأعمال التي يهدف من خلالها إلى إعادة بناء حياته مثل تجديد رخصة قيادته، وإعادة تنشيط هاتفه المحمول أو يزور الأهل والأصدقاء ويبحث عن وظيفة له في مجال الهندسة المدنية، ولكن أيا كان ما يفعله، لابد له أن يعود إلى مركز الشرطة قبل غروب الشمس.

     

    وأضافت الصحيفة الأمريكية في تقرير ترجمته وطن أنه قبل ست سنوات فقط كان ماهر يحتفل به في جميع أنحاء العالم باعتباره رمزا للحرية والديمقراطية، حيث في يناير 2011 كان قائدا لحركة الناشطين الشباب والتي تسمى 6 أبريل، حيث حشد ماهر مئات الآلاف من المصريين في مظاهرات ميدان التحرير في القاهرة وفي مختلف أنحاء البلاد حتى تم إسقاط الرئيس حسني مبارك، وسافر ماهر في جميع أنحاء أوروبا والولايات المتحدة ليتحدث عن الربيع العربي ومستقبل مصر.

     

    واستطردت الصحيفة أنه بعد عامين من الثورة؛ ومع استيلاء عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع والقائد العام للقوات المسلحة السابق على السلطة في يوليو عام 2013 تم حظر الاحتجاجات، وبعد خمسة أشهر وجد ماهر نفسه مذنبا لمشاركته في مظاهرة غير قانونية، والتورط في أعمال شغب وبلطجة، وحكم عليه بالسجن ثلاث سنوات، وقاض آخر حكم عليه بستة أشهر إضافية بتهمة الاعتداء لفظيا على موظف عام أثناء تأديته عمله، وأمضى ماهر تقريبا معظم تلك الفترة في زنزانة صغيرة في الحبس الانفرادي في سجن طرة الذي يضم حوالي 2500 سجين سياسي.

     

    وأوضحت نيويورك تايمز أنه اليوم ماهر اسميا رجلا حرا، ولكن القيود المفروضة على تحركاته خانقة، فالنظام الحاكم قلق للغاية من أنه يمكن أن يتجه لإحياء شبكة وسائل الإعلام الاجتماعية التي جلبت أتباعه إلى الشوارع منذ ست سنوات، كما أن تويتر يمكن أن يؤدي إلى اندلاع المظاهرات، والمظاهرات يمكن أن تؤدي إلى ثورة من شأنها أن تؤدي إلى إسقاط النظام.

     

    وأشارت الصحيفة إلى أنه كل يوم على مدى السنوات الثلاث المقبلة، يجب على ماهر أن يقضي 12 من كل 24 ساعة في مكتبه في مركز الشرطة المحلي، ضمن ما يعرف باسم فترة المراقبة التي تهدف إلى التأكد من أنه يمتنع عن مزاولة النشاط المضاد للنظام بموجب القانون المصري، ولكن تستخدم هذه المراقبة كنوع من العقاب.

     

    وذكرت الصحيفة أن ماهر تلقى رسائل تحذيرية عقب الإفراج عنه مفادها: ستعود مرة أخرى إلى السجن إذا انتقدت السيسي بقسوة. كما أن جماعات حقوق الإنسان تؤكد أنه ما لا يقل عن 60000 سجين سياسي يقبعون الآن في السجون المصرية، حتى أضحى اليوم جيل الثورة جيل السجون.

     

    وأشارت نيويورك تايمز إلى أن حملة السيسي الانتخابية أعلنت عن واحدة من الإصلاحات الأكثر توسعا في النظام القانوني في التاريخ المصري، حيث بعد إعلان حالة الطوارئ وحل البرلمان في عام 2013، صدرت سلسلة من المراسيم الرئاسية التي منحت السيسي قوة غير مسبوقة لإسكات منتقديه مثل قانون الاحتجاج الذي صدر في نوفمبر 2013 والذي يشترط إخطار الشرطة قبل المظاهرة بثلاثة أيام، ويعطي وزارة الداخلية الحق في إلغاء أو تأجيل أو نقل مكان الاحتجاج.

     

    وطبقا لصحيفة نيويورك تايمز فإنه بعد أيام من تنحي مبارك، الذي يعتبر واحدا من الطغاة الأطول خدمة في العالم، أرسل المجلس الأعلى للقوات المسلحة إلى ماهر وثلاثة من قادة الاحتجاج الآخرين واقتادوهم إلى فيلا مملوكة من قبل مسؤولي الاستخبارات العسكرية التي كان يرأسها السيسي، وخلال استقبالهم قال لهم السيسي واثنين من الجنرالات الآخرين: أنتم أبطال فعلتم المعجزات وأسقطتم مبارك، لقد فعلتم شيئا فشلنا في القيام به لسنوات، ولكن الآن نحن بحاجة لوقف التظاهر.

     

    حينها رفض ماهر طلب السيسي، وقال: إن الثورة لم تكتمل بعد ونحن بحاجة إلى تغيير الحكومة، وتغيير هيكل الحكومة. وعلى مدى الأشهر الستة التالية اجتمع ماهر مع السيسي ثلاث مرات، وفي كل مرة كان يكرر ما قاله خلال اللقاء الأول، مؤكدا أن السيسي يكره الاحتجاجات.

     

    وذكرت الصحيفة أنه بعد أيام من الانقلاب العسكري الذي حدث ضد الإخوان في 2013، تم استدعاء ماهر إلى القصر الرئاسي، وطلب منه أن يذهب في رحلات إلى الدول الغربية ويقول إن ما حدث ليس انقلابا، ولكن رفض ماهر القيام بذلك، مؤكدا أن ما حدث انقلابا عسكريا، وفي عام 2014 أودع ماهر وغيره من قيادات 6 أبريل في السجن، حيث كانت المحكمة المصرية للأمور المستعجلة واحدة من أدوات السيسي المفضلة لخنق المعارضة وحظر أنشطة المجموعة متهمة إياها بالتجسس وتشويه سمعة الدولة.

     

    وفي الشتاء الماضي، تلقى عمرو علي، الذي خلف ماهر في منصب المنسق العام لحركة 6 أبريل حكما بالسجن لمدة ثلاث سنوات بتهمة التآمر لقلب نظام الحكم والانضمام إلى تنظيم غير قانوني وكان هذا بمثابة ضربة قاضية للحركة.

  • تسمم خيرت الشاطر داخل سجن العقرب وحالته الصحية “صعبة للغاية”

    تسمم خيرت الشاطر داخل سجن العقرب وحالته الصحية “صعبة للغاية”

    أكدت “سارة الشاطر” نجلة القيادي ونائب مرشد جماعة الإخوان المسلمين، خيرت الشاطر، عن إصابة والدها بتسمم غذائي نتيجة الطعام الفاسد في السجن، مؤكدة على أن حالته صعبة جدا.

     

    وقال “سارة الشاطر” في تدوينة لها عبر حسابها بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” رصدتها “وطن”: “حالات تسمم في #مقبرة_العقرب من أكل #تعيين_السجن”.

     

    وأضافت: “ادارة السجن بتمنع الاكل الخاص اللي بيجيبه الأهالي  وبيرجعوهم بيه وبيبيعوا لهم اكل السجن بأسعار سياحيه وفي الاخر يجيب تسمم..السجن دخل للمعتقلين اكل عدس اول أمس اصاب الجميع بتسمم”.

     

    وتابعت: “احنا ممنوعين من الزياره من ستة أشهر ولا نعرف شيء عن معتقلينا الأربعه في عقرب ١١ ولا حتي الاتنين الموجودين في عقرب٢ لكن الزيارات اللي دخلت عرفوا من معتقليهم ان عنبر كامل اللي فيه أبي ولا نعلم شيء عن باقي العنابر الموجود فيها سعد واحمد ومصطف”.

     

    واختتمت موجهة حديثها لمتابعيها قائلة: “الحبيب #خيرت_الشاطر جاله تسمم وفي حالات تعبانه جامد..#ادعولهم ربنا ينجيهم ويحفظهم..#من حقهم أكل نظيف وعيشه آدميه..#ابي الحبيب ربنا يطمنا عليك ويردك الينا ردا جميلا”.

     

  • ميدل إيست آي: في تونس عندما يتحول منزلك إلى سجن.. هكذا يعيشون تحت الإقامة الجبرية

    ميدل إيست آي: في تونس عندما يتحول منزلك إلى سجن.. هكذا يعيشون تحت الإقامة الجبرية

    يعيش نزار الرياشي البالغ من العمر 38 عاما في حي راق في تونس، حيث المنازل التي تم تشييدها حديثا، لكن برغم كل هذا أصبح منزله سجنا، والشيء الوحيد الذي يجعله على اتصال مع الحياة خارج أسوار منزله شاشة تلفزيون فقط.

     

    وبحسب تقرير نشره موقع ” ميدل إيست آي” البريطاني فإنه في نوفمبر عام 2015، وضع نزار تحت الإقامة الجبرية وأصبحت الدائرة التي يتحرك فيها لا تتجاوز 2 كيلو متر، حيث يجب عليه أن يتابع مع قسم الشرطة التابع له كل أسبوعين، موضحا أنه قبل أن تبدأ محنته، كان يعمل نزار في بيع الهواتف النقالة والمكملات الغذائية لبناء الجسم، ولكن منذ وضعه تحت الإقامة الجبرية لم يستطع العمل وتحول منزله من مكان للراحة إلى زنزانة.

     

    “غادرت المسجد بصحبة رجل شرطة سألني عن وضعي السكني وأعطاني ورقة وطلب مني التوقيع عليها، ثم شرح لي كيف يجري الوضع تحت الإقامة الجبرية، طلبت منه أن يعطني نسخة من التعليمات، لكنه أخبرني بأن ذلك الأمر محظورا،  مؤكدا أنه ليس لديه فكرة لماذا تم وضعي تحت الإقامة الجبرية”، هكذا قال نزار.

     

    منى الكعكي، الباحثة في شؤون شمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية والتي أشرفت على تقرير صدر مؤخرا عن انتهاكات حقوق الإنسان في تونس قالت ” نحن نريد إنهاء الخوف، لا سيما وأن الأشخاص الذين يتم وضعهم تحت الإقامة الجبرية لا يحصلون على وثائق قانونية توضح لماذا تم وضعهم تحت الإقامة الجبرية”.

     

    ويقول رفيق جاك وهو محام يعمل في مرصد الحقوق والحريات بتونس: إنه من غير القانوني وضع الناس تحت الإقامة الجبرية إلى أجل غير مسمى، ومن الناحية القانونية يمكن للشخص أن يوضع تحت الإقامة الجبرية لمدة شهر واحد، ومن ثم يمكن تمديدها لمدة أربعة أشهر ولكن أكثر من ذلك أمر غير قانوني وفقا لمرسوم رئاسي صدر عام 1978.

     

    وأوضح ميدل إيست آي أن الرياشي تم اعتقاله ووضعه في السجن لمدة ستة أشهر في إبريل عام 2013، لكن الشرطة لم تخبره بأسباب الاعتقال، بينما قال له مسؤول أمني إنه أثناء تفتيش منزله وجدوا كتابا عن الدفاع عن النفس، وكتاب ديني، كما أنه كان قد سجن في عهد الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي بعد حضور حفل زفاف رجل ادعى ضباط الأمن في وقت لاحق بأنه إرهابي.

     

    وذكر الموقع أن نزار يحتاج إلى عملية جراحية في الركبة، لكنه لم يستطع الذهاب إلى المستشفى لإجراء تلك العملية، فضلا عن أن الدولة لم تقدم له أي إعانات مالية تساعده على المعيشة، موضحا أنه على الرغم من أنه في عام 2015، فازت اللجنة الرباعية للحوار الوطني التونسي بجائزة نوبل للسلام بسبب تحويل تونس إلى منارة الديمقراطية في العالم العربي، لكن بعد ست سنوات فقط من الثورة تونس اليوم فشلت في احترام حقوق الإنسان، خاصة في ظل توسع استخدام الإقامة الجبرية كوسيلة للسيطرة على المعارضة.

     

    وأشار ميدل إيست آي إلى أن الإقامة الجبرية أحد الأدوات التي تستخدمها قوات الأمن بدعوى التصدي للإرهاب في الداخل، خاصة وأن المادة الخامسة من المرسوم الرئاسي لعام 1978 المتعلقة بحالة الطوارئ تعطي الحكومة صلاحيات تشمل حظر التجول وفرض الإقامة الجبرية، رغم أن المادة تنص على أن فرض الإقامة الجبرية يتم في حال وجود أنشطة تهدد الأمن أو النظام العام.

  • خديجة بن قنة متضامنة مع معتقل في سجون السيسي: “الحمد لله الذي أذلّ رقاب الجبابرة بالموت”

    خديجة بن قنة متضامنة مع معتقل في سجون السيسي: “الحمد لله الذي أذلّ رقاب الجبابرة بالموت”

    أعربت الإعلامية الجزائرية والمذيعة بقناة “الجزيرة”، خديجة بن قنة، عن تضامنها مع الطالب أحمد الخطيب، القابع في سجون النظام المصري، على الرغم من إصابته بسرطان الدم والمحكوم عليه بـ10 سنوات بتهمة الإنتماء لجماعة الإخوان المسلمين، والذي تم القبض عليه شهر تشرين الاول/أكتوبر 2014.

     

    وقالت “بن قنة” في تدوينة لها عبر حسابها بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” رصدتها “وطن”: ” الحمد لله الذي أذلّ رقاب الجبابرة بالموت.. و بالحساب والعقاب..لا يواسي المظلوم في محنته سوى يقينه بالحساب يوم ترى الناس سكارى و ما هم بسكارى”.
    وأضافت “أحمد الخطيب شاب في عمر الزهور نهش السرطان جسمه في السجن.. عمره اليوم 22 سنة و وزنه 38 كيلو بعد ان كان وزنه 75 كيلو،دخل السجن وعمره 19 سنة و حكم عليه بعشر سنوات سجنا بتهمة الانتماء الى جماعة محظورة”.

     

    وتابعت: ” أصيب داخل السجن بسرطان الدم اللوكيميا و حاولت عائلته إخراجه للعلاج تحت إشراف السجن لكن السلطات المصرية رفضت السماح له بالعلاج خارج السجن.”
    واختتم موجهة حديثها لمتابعيها: “بالله عليكم هل يشكّل هذا الشاب المريض باللوكيميا خطرا على النظام.. هل سيقود انقلابا أو تمردا كي ترفض السلطات إخراجه من السجن للعلاج؟؟؟”.

     

  • هذه هي الأراء التي أودت بالشيخ “ميزو” للسجن.. اخطرها يتعلق بالنبي الكريم محمد.. والعلاقات الجنسية!

    هذه هي الأراء التي أودت بالشيخ “ميزو” للسجن.. اخطرها يتعلق بالنبي الكريم محمد.. والعلاقات الجنسية!

    كشف المحامي سمير صبريصاحب القضية التي حُكم فيها على محمد عبدالله نصر بالسجن المعروف بالشيح “ميزو”الجمل التي تقدم بها إلى المحكمة والتي أودت به للسجن .

    وقالصبريفي مقابلة مع برنامجالعاشرة مساءًالذي يقدمه الإعلامي وائل الإبراشي إنه أخد العديد من الجمل التي قالهاميزووتقدم بها للمحكمة ، رافعًا قضية بكل جملة منهم ، ذاكرًا ما قالهميزوكالتالي:
    خرج في حديث تلفزيوني وقالصحيح البخاري مسخرة للإسلام والمسملين“.

    أنكر عذاب القبر قائلًا: “لا يهمنا أن يكون هناك ثعبان أقرع ولا بالشعور به في القبر والخلافة الإسلامية خرافة“.

    النبي حاول الانتحار أكثر من مرة.

    ممارسة الجنس بين غير المتزوجين ليست زنا

    الرقص الشرقي حلال وهو نوع من الفن

    النقاب حرام

    أنا المهدي المنتظر

    سب الصحابي خالد بن الوليد ووصفه بالزاني والمتطرف والإرهابي

    لولا الإنسان ما كان الله

    صيام عاشوراء أكذوبة كبرى

    لا مانع من زواج مسلمة بغير مسلم

    إن الله لا يطبق عقوبة الزنا على الزاني إلا في حالة التكرار

    كتاب البخاري سب الرسول و زعم أنه مسحور

    قال إن الرسول كان متطرفًا وأمر بخروج المسيحيين واليهود من شبه الجزيرة العربية والقرآن الكريم يأمرنا بشيء وكتاب البخاري يأمرنا ينقيضه

    استنكر القبض على راقصة وقال إنها أفضل من المنقبات والمحجبات“.

    وأردف: “أما القضية التي سُجن فيها فقد خرج وقال على إحدى القنوات ( سوف نكشف كارثة في القرآن لا نعملها وهي أنه لا يوجد في القرآن قطع يد السارق)” .

    وحُكم علىميزوبالسجن لمدة خمس سنوات .