الوسم: السجن

  • أكاديمي عماني مستنكرا احتفالات اليهود بالبحرين: أخشى أن يأتي يوم يعتقل فيه من ينشر جرائمهم

    أكاديمي عماني مستنكرا احتفالات اليهود بالبحرين: أخشى أن يأتي يوم يعتقل فيه من ينشر جرائمهم

    استنكر الأكاديمي والعميد السابق بجامعة السلطان قابوس، حيدر اللواتي، الزيارة التي قام بها وفد من رجال الأعمال الأميركيين اليهود لمملكة البحرين، ومشاركتهم في احتفالات عيد “الأنوار” وهتافهم علنا لهدم المسجد الأقصى لإقامة هيكلهم المزعوم، معربا عن خشيته بأن يتعرض كل من ينشر جرائم الصهاينة للسجن أو الإعتقال.

     

    وقال “اللواتي” في تغريدة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”: ” اخشى ان يأتي يوم يكون فيه نشر جرائم الصهاينة او دعم المقاومة او شجب التطبيع.. جريمة عقوبتها التحقيق او السجن او الاعتقال !!!!”.

    https://twitter.com/DrAl_Lawati/status/814016790967808000

     

    وكان ناشطون بحرينيون، قد تداولوا مقطع فيديو لمجموعة من يهود البحرين وبمشاركة رجال أعمال أميركيين وبحرينيين وهم يحتفلون في بلدة “باب البحرين” وهم  ينشدون أهازيجا خاصة بهم تدعوا لهدم المسجد الأقصى، في حين أشادت وسائل الإعلام الإسرائيلية بهذا الحدث، معتبرة ان ذلك دليل على “التسامح” الذي تتمتع به البحرين.

     

     

     

  • كاتب أردني يعشق ملكه لكنه عاجز عن الدفاع عنه ضد كاتب إسرائيلي حتى لا يسجن

    عبر الكاتب والقانوني الأردني، محمد الصبيحي عن استهجانه للتهديدات التي وجهها الكاتب الإسرائيلي اليميني، جلعاد شارون، إلى المملكة الأردنية الهاشمية، معتبرا ان ذلك يخالف المادة 11 من معاهدة السلام الاردنية الإسرائيلية، ملقياً اللوم على وزارة الخارجية التي لم تحرك ساكنا عقب التهديدات.

     

    وأعرب الصبيحي في عموده بموقع “عمون” الالكتروني، عن تعجبه من الفرق النسبي لمفهوم الحرية بين الأردن وإسرائيل ، مشيرا إلى أن الأردن تقوم باعتقال كتابها، وإسرائيل تطلق العنان لهم لتوزيع الشتائم على الدول الأخرى.

     

    وأكد الصبيحي على حبه للأسرة الحاكمة وللمك، وعلى قدرته في الرد على ما نشره شارون، لكنه أعرب عن تخوفه من أن يساق إلى المدعي العام كمن سبقه “بحجة تعكير صفة العلاقات مع دولة أجنبية” .

     

    وتساءل الصبيحي قائلا: “لماذا أدافع عن البلد فأساق إلى السجن يوما؟”، مضيفا  على رأي المثل ” الباب الذي يأتيك منه الريح سده واستريح وأنا مالي، فلتدافع وزارة الخارجية والحكومة والنظام “.

  • الشيخ يوسف القرضاوي يبكي ويكشف عن أجمل صلاة مغرب صلاها في حياته “فيديو”

    الشيخ يوسف القرضاوي يبكي ويكشف عن أجمل صلاة مغرب صلاها في حياته “فيديو”

    نشر الكاتب الصحفي السعودي، عبد الله الملحم، مقطع فيديو لرئيس هيئة العلماء المسلمين، الدكتور يوسف القرضاوي، أثناء حوار أجرته معه قناة “الحوار” الفضائية، كشف فيه عن أجمل صلاة مغرب أداها في حياته.

     

    وقال “القرضاوي” في المقطع الذي رصدته “وطن” أنه أثناء سجنه في إحدى السجون المصرية، سمحت لهم إدارة السجن بصلاة المغرب جماعة، مضيفا أن “الأخوة” قدموه ليؤم المساجين في الصلاة، وقال جاهشا في البكاء: “كانت أحلى صلاة مغرب أصليها في حياتي”.

     

    وتابع حديثه وقدمتأثرا: “محرومين..لأول مرة نصلي جماعة..كانوا يحرموننا من الصلاة”، موضحا أنه تم السماح لهم بالصلاة في ساحة السجن الكبرى، وانه قرأ في الصلاة الربع الأخير من سورة “آل عمران”.

    https://twitter.com/almol7em/status/806379261980459010?lang=ar

  • إماراتية مريضة بالسرطان.. أضربت عن الطعام لتحسين ظروف اعتقالها فاتهمها “الأمن” بالانتحار

    إماراتية مريضة بالسرطان.. أضربت عن الطعام لتحسين ظروف اعتقالها فاتهمها “الأمن” بالانتحار

    أفاد تقرير طبي صادر عن مستشفى حكومي في أبوظبي، مقدم لمحكمة أمن الدولة في أبوظبي، بأن المتهمة (ع.ع.م)، أضربت عن الطعام والشراب بعد نقلها من السجن المركزي إلى المستشفى لمدة ثلاثة أيام، وامتنعت عن تلقي العلاج اللازم، و”أكدت المتهمة ما جاء في التقرير، مقرة بإضرابها عن الطعام”، على حد تعبير وسائل الإعلام الرسمية توصيفات أمن الدولة والتي تعتبر أن إقدام المتهمة على الإضراب وكأنه “جريمة” يجب أن تجد عقوبة عن الإضراب.

    والإضراب عن الطعام هو تعبير سلمي حق لأي شخص أن يستخدمه للتعبير عن مطالبه أو للاحتجاج على ظروف معينة، وقد استخدمه الكثيرون عبر العقود الماضية بدءا من الزعيم الهندي غاندي وحتى عشرات الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي وفي أي مكان يمكن أن يحقق للمضرب عن الطعام ولو الجزء اليسير من حقوقه.

    ولم يسجل تاريخ الإضرابات أن الإضرابات يعتبر جريمة أو محاولة انتحار إلا في محكمة أمن الدولة رغم إقرار وسائل الإعلام أن المتهمة أضربت عن الطعام لغاية مرتبطة بظروف اعتقالها وصحتها.

    وبحسب صحيفة “الإمارات اليوم” المحلية، فإن ما وصفتها بـ (ع.ع.م)، تبلغ من العمر 39 سنة، ومتهمة بتأسيس مواقع إلكترونية عدة وإدارتها بغرض نشر معلومات وأخبار متعلقة بتنظيم «القاعدة الإرهابي».

    وتلت هيئة المحكمة ، نتائج التقرير الطبي الصادر عن جهة حكومية وليس عن جهة مستقلة وإشراف حقوقي،  إذ زعم التقرير الطبي أن “المتهمة أضربت عن الطعام والشراب لمدة ثلاثة أيام منذ إيداعها المستشفى، وحاولت الانتحار، ورفضت تلقي العلاج، على الرغم من احتياجها له”.

     

    وبمخاطبة المتهمة، ردت بأنها بالفعل أضربت عن الطعام، خصوصاً أنها دخلت في سجال مع عناصر الأمن في المستشفى لتنفيذ شروطها التي أبلغت بها إدارة السجن المركزي منذ اكتشاف إصابتها بمرض السرطان في سبتمبر الماضي، إلا أن هذه الشروط لم تنفذ، ما دفعها للإضراب عن الطعام، منكرة محاولة الانتحار، وفضلت إعادتها إلى السجن بدلاً من تلقيها العلاج في المستشفى، لاستكمال القضية فوراً، أو إرسالها للعلاج في الخارج، لافتة إلى أنها تلقت العلاج في ألمانيا قبل تسع سنوات، وخضعت لعملية جراحية لاستئصال الورم السرطاني.

     

    فيما رد القاضي، بأنها «تلقي بنفسها إلى التهلكة» خصوصاً أن التقرير الطبي أفاد بأن الورم لم ينتشر حتى الآن في جسدها، لذا لابد من البدء فوراً في تلقي العلاج، مضيفاً أن «العلاج قبل القضية، ولو أنك تريدين الانتظار حتى يتمكن منك المرض فهو أمر لا يتقبله عاقل»، على حد قوله، مكتفيا بهذا “الوعظ” دون أن يأمر بالإفراج عنها والسماح لها بتلقي العلاج.

    وبحسب الصحيفة المحلية، فقد خاطب القاضي محامي الدفاع، علي العبادي بضرورة إقناع موكلته بتلقي العلاج فوراً، كما طلب من النيابة العامة الاستجابة لطلبها في ما يتعلق بظروفها الصحية داخل السجن المركزي، مضيفاً أن “العلاج يقرره الطبيب المعالج وليس المحكمة”.

    وسبق أن قررت المحكمة لمتهمين آخرين تلقى العلاج في مستشفيات خارج السجون إلا أن القليل من هذه القرارات تنفذها الداخلية أو القائمين على معتقلات وسجون أخرى. ففي العام الماضي خضع معتقل الرأي الدكتور إبراهيم الياسي لعملية جراحية خارج السجن وأعيد إلى سجنه خلال ساعات رغم أن العملية تتطلب رعاية مستشفى طبيعي وليس عيادة سجن.

    ناشطون أكدوا أن من حق أي معتقل الإضراب عن الطعام وفي هذه الحالة، على السلطات الأمنية الاستجابة لمطالب المضرب أو على الأقل الوصول لحل وسط، وليس اتهامه بالانتحار واعتبار الإضراب جريمة يعاقب عليها القانون. حسب الامارات 71.

    ولطالما وثقت منظمات حقوق الإنسان أساليب تعذيب وسوء معاملة في المتهمين بقضايا “أمن دولة” رغم أنها قضايا تعبير عن الرأي، إذ قالت منظمة العفو الدولية إن ما تقوم به دائرة أمن الدولة هو “محاكمات جائرة وذات دوافع سياسية”.

    ولطالما ناصرت الصحف المحلية ومسؤولون إماراتيون المضربين الفلسطينيين عن الطعام في سجون الاحتلال، إذ تطالب هذه الصحف المنظمات الحقوقية الدولية بالضغط على الاحتلال للاستجابة لحالات الإضراب كما حدث مع الفلسطينية عطاف عليان، ومحمد القيق وعدنان  خضر وغيرهم العشرات، وكذلك طالب أحمد الجروان بصفته رئيس البرلمان العربي الاستجابة لمطالب المضربين عن الطعام. في حين أن قضايا نسائية أخرى حول العالم كانت تلقى اهتماما ودعما إماراتيا عالي المستوى كما حدث مع ملالا يوسف التي استقبلت في أبوظبي بحفاوة، وحالات أخرى من الإيزيديات اللواتي تعرضن للاختطاف في العراق حيث وجدن دعما إعلاميا وسياسيا لا يزال مستمرا، وهو ما لم تحظ به هذه المتهمة.

  • قصيدة في “هجاء” القصيم بالسعودية تقود 7 شعراء إلى السجن

    قصيدة في “هجاء” القصيم بالسعودية تقود 7 شعراء إلى السجن

    تعود قصيدة الشاعر الشعبي، عبدالعزيز المشيعلي، إلى الواجهة في المملكة العربية السعودية، بعد تقديم والده شكوى بحق 5 شعراء، تسابقوا لهجاء ابنه عبدالعزيز الذي يقبع خلف القضبان، بعد إحالته للسجن تمهيدًا لمحاكمته، عقب كتابته قصيدة وُصفت بأنها مسيئة للقصيم وبريدة خصوصًا.

     

    وتحفظت الجهات الأمنية، بحسب صحيفة “سبق” على الشعراء الخمسة الذين قدحوا بالشاعر بقصائد صوتية، تم تناقلها عبر تطبيقات الأجهزة الذكية، وجار التحقيق معهم بالتهم التي وُجهت لهم.

     

    وكانت الجهات الأمنية، في وقت سابق،  أوقفت -أيضًا- شخصًا شهّر بالمشيعلي، وتحفظت على شاعر آخر ردّ على القصيدة.

     

    وقال والد عبدالعزيز في تصريح لصحيفة “سبق”: “الحمد لله على كل حال، نثق بالعدالة، ومتيقنون بأننا في دولة شريعة، دستورها الكتاب والسنة، وما دليل ذلك إلا القبض على الشعراء الذين تطاولوا على ابني بقصائد، بعضها حملت مفردات غير لائقة، مثلما قُبض عليه، وسيحاسَبون مثله، لا تفريط ولا تفريق”.

     

    وأضاف: “وأنا راضٍ بما سيقع على ابني لو ثبت فعلاً أن أبياته مسيئة، شريطة أن يعاقَب الشعراء الآخرون بمثل عقابه وأشد، وخصوصًا أن ابني لم يسمِّ شخصًا باسمه بقصيدته، وهم هاجموه لشخصه، وهذا نظام وقانون وشرع، كذلك لا يجوز، ونحن نحترم الجميع”.

     

    واختتم: “مطالبي حتى آخر منعطف في القضية هي الاحتكام لنقَّاد وشعراء متمكنين لفحص القصيدة، وتمحيصها بيتًا بيتًا، وإثبات الإساءة، رغم أن تحفظهم كان على عدد من الأبيات، وليس القصيدة مجملاً. ودولتنا – ولله الحمد – لا يُظلم فيها أحد، والجميع سواسية تحت النظام والقانون، والموضوع أخذ أبعادًا أخرى، وتم تأجيجه بسبب هؤلاء الشعراء الذين أطلقوا الشتائم ونشروها”.

  • كتب على “فيسبوك”: لبيك يا نصر الله فعاقبته المحكمة بالسجن ثمانية أشهر

    كتب على “فيسبوك”: لبيك يا نصر الله فعاقبته المحكمة بالسجن ثمانية أشهر

    أصدرت محكمة إسرائيلية حكما على الشاب عبد الوهاب جبارين (32 عاماً) من مدينة أم الفحم في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، بالسجن الفعلي ثمانية أشهر، مع الحرمان من السفر إلى خارج البلاد، وذلك بسبب منشور على “فيسبوك” قال فيه: “لبيك يا نصر الله”.

     

    وسيدخل “جبارين” السجن في الرابع من الشهر المقبل، إذ حكمت القاضية “الإسرائيلية”، بنينة أركمان، في محكمة الصلح في مدينة الخضيرة، عليه بالسجن ثمانية أشهر، بعدما جاء في لائحة الاتهام أن “جبارين متهم بدعم منظمات إرهابية، والتحريض على العنف والتماثل مع حزب الله، وكتابة منشورات داعمة للنظام السوري على موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك”.

     

    وأصدرت محكمة الصلح في الخضيرة بياناً قالت فيه إن “المحكمة حكمت على الشاب جبارين بالسجن الفعلي 8 أشهر تبدأ مع يوم اعتقاله، والسجن مع وقف التنفيذ لستة أشهر”، وورد في لائحة الاتهام أن “المتهم نشر منشورات على الفيسبوك تبجّل نظاماً إرهابياً وتدعمه، وأخرى تدعو إلى تنفيذ أعمال عنف أو إرهاب”.

     

    ووفق اللائحة، فقد كتب جبارين: “لبّيك نصرالله”، و”قريباً سنعيد كل الأراضي بما في ذلك الجولان وسنحرر القدس بعون الله تعالى”. كما شارك عبر الفيسبوك فيديو منقول عن القناة العاشرة “الإسرائيلية”، وعلّق عليه بالقول: “يا مواطني القدس، اجعلوا حياة اليهود جحيماً، وسيهربون في النهاية. القدس لنا”.

     

    وكتب في منشور آخر: “بجاه الله يا حزب الله، نريد حرباً تحرق الأرض، بحق الله يا غزة نريد حرباً تفجّر الأرض، بحق الله يا جهاد نريد حرباً، الأقصى يناديكم يا عرب، فهل من مجيب”. وغيرها من منشورات، وفق ما أضافت لائحة الاتهام.

     

    من جانبه، علّق جبّارين على الحكم الصادر بحقه قائلاً إن “القرار جائر، علماً بأنني توقعت أن يكون الحكم لفترة أطول بكثير من ذلك”، مضيفاً “نحن مستمرون في نضالنا ووقفتنا مع الشعب السوري والمقاومة، ففلسطين لنا ولا يوجد مكان للإسرائيليين هنا”.

     

  • “خاشقجي” يؤيد “ترامب” في ترحيل 3 ملايين مهاجر ويتمنى: “ليتنا نفعل مثله” !

    “خاشقجي” يؤيد “ترامب” في ترحيل 3 ملايين مهاجر ويتمنى: “ليتنا نفعل مثله” !

    أبدى الكاتب الصحفي السعودي والمقرب من دوائر صنع القرار في السعودية، جمال خاشقجي، تأييده لقرار الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، القاضي بعزمه تهجير وحبس ثلاثة ملايين مهاجر يعيشون في الولايات المتحدة.

     

    وقال “خاشقجي” في تغريدة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن” تعليقا على خبر تعهد “ترامب” بترحيل ثلاثة ملايين مهاجر: ” اذا كانوا غير قانونيين فلا تثريب عليه ، مع حفظ حقوقهم ، وليتنا نفعل مثله”.

     

    وكان “ترامب” قد صرح في مقتطفات نُشرت قبل بث مقابلة كاملة في برنامج “60 دقيقة” على سي بي إس: “ما سنفعله هو أننا سنطرد المجرمين الذين يملكون سجلاً إجرامياً، وأفراد العصابات، وتجار المخدرات، وهم كثر، مليونان على الأرجح أو حتى ثلاثة ملايين. سنطردهم من البلاد أو سنودعهم السجن”.

     

    وأضاف ترامب أن الجدار الذي يعتزم بناءه على الحدود قد لا يبنى بكامله بالحجارة وقد يشمل أجزاءً تقتصر على سياج.

     

  • تقرير مرعب.. فكرة الانتحار تتسلل إلى أطفال “مضايا” السورية نتيجة الحصار وقلة الغذاء “فيديو”

    تقرير مرعب.. فكرة الانتحار تتسلل إلى أطفال “مضايا” السورية نتيجة الحصار وقلة الغذاء “فيديو”

    نشرت قناة “بي بي سي” الإنجليزية تقريرا مصورا، ينبه إلى الموت البطيء الذي تعانيه بلدة مضايا في ريف دمشق، والخاضعة لحصار مطبق منذ أكثر من عام، من قبل قوات النظام وميليشيا “حزب الله” اللبناني.

    وعرض التقرير صورا لطفل يدعى “أسامة” يبلغ من العمر 6 سنوات، مُظهرا كيف أثر الحصار ونقض التغذية على صحته التي تدهورت بشكل لافت.

    كما عرض قصة فتى آخر يبلغ 15 عاما، حاول القضاء على نفسه نتيجة يأسه من الظروف التي يعيشها، معترفا للصحافي “جيمس لونجمان”، أنه وجد أسهل شيء عليه قتل نفسه.

    وقال الفتى عبر “سكايب” إنه بالفعل أقدم على رمي نفسه “لكن المسافة لم تكن كافية” لتضع حدا لحياته.

    ونوه معد التقرير بأن والد الفتى “في السجن” بينما غادرت والدته منذ نحو عام، وتركت معه أخته الأكبر سنا، وأن الفتى لم ير والدته منذ مغادرتها.

    وفي جملة تعبر عن يأسه، قال الفتى “ما في شي هلق”، فيستفسر منه معد التقرير عن معنى العبارة بالتحديد، فيرد: “ما في أكل غير الرز والبرغل.. متل الحبس تماما”، معبرا عن اشتياقه لوالدته.

    ونقل التقرير عن أحد الأطباء الذين تمكنوا من زيارة “مضايا” المحاصرة قوله إن هناك ضرورة لإخلاء 1300 شخص، عطفا على تدهور حالاتهم الصحية، حيث أن الأطعمة التي تقدمها المنظمات الإغاثية تقتصر على “الأغذية الجافة” كالأرز والبرغل، وهو ما يعني حرمان أهالي البلدة -لاسيما الأطفال- من عنصر “البروتين” الضروري للنمو، حسب ما يقول الدكتور “فؤاد فؤاد” المتخصص في مجال صحة اللاجئين.

    وشددت “بي بي سي” في تقريرها على أن “مضايا” تعيش حالة قطع للإمدادت الغذائية والطبية، فضلا عن الكهرباء، وأن سكان البلدة يعانون سوء تغذية حاد.

    وقد دفع هذا الوضع البائس البعض إلى محاولة قتل أنفسهم، حسب ما تؤكد منظمة “أنقذوا الأطفال”.

  • جندي منشق يكشف: القوات الإماراتية هتكت أعراض النساء واغتصبت الرجال وقتلتهم تحت التعذيب في اليمن

    جندي منشق يكشف: القوات الإماراتية هتكت أعراض النساء واغتصبت الرجال وقتلتهم تحت التعذيب في اليمن

    نشر المغرد السعودي الشهير “مجتهد” رسالة من عنصر في النخبة الحضرمية التي دربتها الإمارات يتحدث عن هول ما رأى من الجنود الإماراتيين والميليشيات الموالية لهم في اليمن.

    وقال مصدر الرسالة التي تابعتها “وطن” “أنا جندي شاركت بقوات النخبة خدمة لمحافظتي حضرموت لأجل أن تنهض ونحكمها بأنفسنا.. هذا الذي من أجله انضممت إلى قوات النخبة؛ لكن الذي حصل هو عكس ما كنت أتوقعه تماما، لفد تفاجأت بأشياء تشيب لهولها رؤوس الولدان، وتحزن قلب كل حضرمي قبيلي يحب حضرموت وأهلها.”

     

    وأضاف “تركتُ قوات النخبة ولم يسمح لي ديني وضميري ولم أتحمل أن أستمر معهم؛ لأنني رأيتهم بأم عيني يهينون الحضارم إهانة لم يفعلها فيهم لا الأمن المركزي، ولا الأمن القومي.. وكل هذه الإهانات والأعمال القذرة التي تقوم بها قوات النخبة تتم بأوامر من القوات الإماراتية.”

     

    وذكر الجندي اليمني المشارك في قوات النخبة الحضرمية تفاصيل صادمة عن أبرز ما رآه في السجون التي تشرف عليها القوات الإماراتية، حيث كانوا يهينون رموز حضرموت وأبطالها وشجعانها ويأمرون بسجنهم ومطاردتهم ويكفي دليل على ما أقوله؛ أن الشيخين أحمد برعود، وعبد الله اليزيدي، وكذلك سمير يوسف مسؤول مكافحة المخدرات والبطل محمد با رأسين ومثلهم كثير في السجون، بالإضافة إلى تركهم لبعض السجناء بلا ماء ثم بعد ذلك يعطونهم ماء متسخ أو من ماء البحر.

     

    وأضاف “رأيت السجانين يتعاطون الحشيش ويسكرون ويقومون في الليل يضربون من في السجن ضربا عشوائيا وهم سكارى من دون شعور، ورأيتهم يعرّون السجناء من الملابس ويضعون بعضهم فوق بعض وهم يضحكون ويقولون: اطلع فوق الحورية اطلع، ورأيتهم وهم يقودون السجناء وعلى أعينهم أغطية ويرمونهم في الحفر والخنادق؛ لأنهم قالوا لهم نريد أن نصلي. ويقولون لهم: هذا المسجد صل فيه ويسخرون من الصلاة.”

     

    وتابع “الأمر الخطير.. رأيت بعض الضباط الإماراتيين وهم يغتصبون بعض السجناء ويقولون لأن زوجاتنا بالإمارات، ويدخلونهم في غرف باردة جدا، ويرشون عليهم ماء حارا أو باردا، ورأيتهم يعذبون أشخاصا حتى مات بعضهم من شدة التعذيب، وبعضهم يتم تعذيبه ثم يتركون جراحه تنزف وتتعفن بدون علاج.”

     

    ونوه الجندي السابق في القوات الحضرمية إلى أن أغلب المسجونين تهمتهم أنهم عملوا بالمجلس الأهلي، أو الميناء، وليس لهم في القاعدة أي ارتباط.”

     

    وأوضح أن الجنود عندما يداهمون البيوت يسرقون الأشياء الثمينة منها، ويدخلون على النساء وهن في غرف نومهن ثم يبدؤون يمارسون معهن بعض الأمور غير الأخلاقية التي يستحي من ذكرها، كما أنهم يقومون بربط عيون كل السجناء حتى كبار السن بطريقة مهينة، وممنوع الفتح على العيون إلا في الحمام فقط، ويقيدون أيدي وأرجل السجناء 24 ساعة، ويحرمونهم من التواصل مع أهاليهم وأقاربهم، وحتى الزيارات ممنوعة.

     

    وأكد أن القوات الإماراتية والميليشيات الموالية لها رفضوا إعطاء السجناء مصاحف إلا من قريب، وبعد طلب وإلحاح أعطوا لكل عنبر مصحفا واحدا فقط، مشيرا إلى أنه رأى أمورا أخرى يستحي أن يحكي عنها كلها والله على ما يقول شهيد، ولكنه سيذكر بعضها في الحلقة القادمة إن شاء الله تعالى.”

  • قبل أن يقتلها و يجزّ عُنقها.. هكذا ضحّت أم متعاطي “الجوكر” بالغالي والنفيس من أجله

    قبل أن يقتلها و يجزّ عُنقها.. هكذا ضحّت أم متعاطي “الجوكر” بالغالي والنفيس من أجله

    طالبت إحدى قريبات قاطع رأس أمه في منطقة طبربور بعدم تداول صورة عمتها الضحية في وسائل التواصل الاجتماعي واحترام ذكراها.

     

    كما أشارت إلى أن الضحية عمتها كانت من أطيب القلوب على أبنائها حيث أنه عندما سُجن القاتل سابقاً قامت بما وسعها وحثت أبناءها على ضرورة إخراجه من السجن، وأن القاتل كان يعاني من تلف بخلايا المخ نتيجة تعاطيه المخدرات وهو الأمر الذي أبعد الجميع عنه إلا هي التي احتوته وسجنت نفسها داخل المنزل لمراقبته وشراء جميع مستلزماته، حتى وصل بالعائلة إلى وصفها بالأم التي عادت لتعتني بابنها كالطفل الرضيع، فهي من كانت تشرف على إلباسه وإطعامه وامتصاص غضبه وسط مطالبات العائلة بطرده من المنزل.

     

    وكانت الأم المتوفية تؤكد للجميع أن ابنها أصبح في حالة جيدة وأنه أفضل من السابق، مطالبة الجميع في تحمله وإعطائه الفرص ليعود لطبيعته ولم تعلم يوماً أنها هي نفسها التي ضحت من أجله ستكون ضحيته بل وضحية آفة المخدرات التي أصبح على الجميع محاربتها بأقصى الطرق وأشدها.

     

    يذكر أن آخر منشور كان على صفحة القاتل على موقع التواصل الإجتماعي كان صورة تجمعه مع والدته وهي تشرب الشاي معلقا عليها “اشربي يا غالية”.