الوسم: السجن

  • أكاديمي إماراتي يكشف عن تدخل جهات خليجية وصفها بالـ”محترمة” لدى “عيال زايد” للإفراج عن ناصر بن غيث

    أكاديمي إماراتي يكشف عن تدخل جهات خليجية وصفها بالـ”محترمة” لدى “عيال زايد” للإفراج عن ناصر بن غيث

    أكد الأكاديمي الإماراتي، الدكتور سالم المنهالي، على أن الحقوقي ناصر بن غيث المعتقل لدى السلطات الإماراتية، لم يسىء لأحد، معتبرا أن “معتقليه” هم من أساءوا للإمارات، لافتا إلى أن جهات خليجية وصفها بـ”المحترمة” تجري جهودا للإفراج عنه.

     

    وقال “المنهالي” في سلسلة تغريدات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”لا أحد يعرف ما جرى مع الأكاديمي #ناصر_بن_غيث الذي اعتقل ظلما ويحاكم على آرائه ومواقفه.. هو لم يسئ لأحد لكن معتقليه أساؤوا للإمارات كلها”.

    https://twitter.com/mnhal_sm/status/834729339698548736

     

    و أضاف: “#ناصر_بن_غيث بين ظلمة السجن وتسلط القضاة.. ويل لقاضي الأرض من قاضي السماء.. #أحرار_الإمارات”.

    https://twitter.com/mnhal_sm/status/834729672990715904

     

    وتابع: “تُجري جهات خليجية محترمة وصادقة محاولات لاقناع #عيال_زايد بالافراج عن الأكاديمي الحر #ناصر_بن_غيث وربما سنسمع عن فرج قريب له باذن الله”.

    https://twitter.com/mnhal_sm/status/834730037454766080

  • “امشي زي الكلب”.. هكذا عذبت المخابرات الفلسطينية الصحفي سامي الساعي داخل سجن أريحا !

    “امشي زي الكلب”.. هكذا عذبت المخابرات الفلسطينية الصحفي سامي الساعي داخل سجن أريحا !

    أكد المصور الصحفي الفلسطيني، فادي العاروري، أن زميله الصحفي “سامي الساعي” الذي اعتقلته الأجهزة الأمنية الفلسطينية قبل 20 يوما تعرض للتعذيب بشكل قاسي، قائلا: “اتعجب عليه”.

     

    وقال “العاروري” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” رصدتها “وطن”:” سامي الساعي ما انضرب ! سامي الساعي ما تعذب .. سامي الساعي تعجب عليه!”.

     

    وكشف “العاروري” أنه أجرى اتصالا طويلا مع “سامي الساعي” الذي افرج عنه اليوم الأربعاء من السجن بعد حكم بالسجن عام، تم تخفيضها لـ 3 أشهر وخرج بعد شراء فترة السجن بطريقة قانونية.

     

    وبحسب ما جاء في التدوينة، فقد كشف “الساعي” ما تعرض له أثناء فترة حبسه قائلا: “كانوا يربطوا ايدي للخلف بحبل وكانوا يربطوا الحبل اللي في ايدي في حبل طويل ويحملوني ويعلقوني بسقف الزنزانة”، مضيفا ” كانوا يقيدوا ايدي للوراء ويسحبوا الفراش والاغطية ويتركوني في الزنزانة يوم واكثر”.

     

    وأضاف “كانوا يصفعوني على وجهي كفوف ..ربطوني بحبل وإيدي للخلف ويجروني جر ويحكولي ” امشي زي الكلب “.. كانوا كل ما يضربوني فلقة يحكولي ادبك”.

     

    وأردف: “كانوا يحكولي انت واحد منيك انت جاسوس انت سافل ويضربوني على راسي فقط في أريحا..حكولي انه بنعرض عليك صفقة .. اعترف ومكتب ماجد فرج حيوفد الك ضابطين عشان يسهلوا عملك معانا وحنوفر الك الحماية والمال وحنفتحلك افق في مجال الإعلام في حال اعترفت اذا ما اعترفت حنكشف ملفك الجنسي .. رفضت وفوراً بلشوا يضربوا فيي من جديد ورجعوني على التعذيب فتحوا الفيسبوك وشاهدوا المحادثات بيني وبين الناس”.

     

    من جانبه أكد “العاروري” أن “الأكشن كان في : مكتب التحقيق المركزي التابع للمخابرات الفلسطينية العامة ومقره أريحا”، موضحا أن “الساعي” نفى لنقيب الصحفيين أنه تم ضربه بسبب التهديد الذي تعرض له بأنهم سيرونه أكر مما رآه.

     

    وعن أسباب السجن، أوضح “الساعي” أنه اشتغل ككاتب تقارير إعلامية لرفع اسماء المعتقلين لدى الاحتلال والمعتقلين السياسيين في محافظة طولكرم لحماس، موضحا ان فترة العمل استمرت لأربع أشهر فقط، تقاضى خلالها مبلغ 850 دولار، مؤكدا أن المخابرات الفلسطينية كانت تحاول إثبات تلقيه أموالا من الخارج لتجنيد أشخاص لصالح حماس، وهو الامر الذي نفاه جملة وتفصيلا.

     

  • “داعشي” يعترف باغتصاب 200 امرأة من “الإيزيديات” وهذا ما اعترف به

    “داعشي” يعترف باغتصاب 200 امرأة من “الإيزيديات” وهذا ما اعترف به

    سلّطت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، الضّوء، على أحد مقاتلي تنظيم “داعش”، ويُدعى “عمار حسين”، اعترف للقوات العراقية باغتصابه 200 امراة، خلال عمليات “نهب” لقرىً عراقية.

    ويظهر “حسين” الندم القليل لاغتصابه 200 امرأة، حيث تم القبض عليه وناشط آخر تابع للتنظيم خلال هجوم على كركوك في أكتوبر الماضي.

     

    وأضاف “حسين” أن الأمراء أو القادة المحليين في التنظيم، منحوه الضوء الأخضر لاغتصاب العديد من “الإيزيديات” وغيرهن من النساء.

    وقال “حسين” وفقَ ما ترجمت وطن عن الصحيفة البريطانية، إنه انتقل من بيت إلى بيت في العديد من المدن العراقية واغتصب نساء من الطائفة الإزيدية والأقليات الأخرى في وقت استيلاء “داعش” على المزيد من الأراضي.

    ويقول شهود عيان ومسؤولون عراقيون إن مقاتلي “داعش” أقدموا على اغتصاب كثير من النساء “الإيزيديات”، وخطفوا أيضا العديد منهن ليتخذونهم كعبيد جنس بعد قتل بعض أقاربهن الذكور.

     

    وقال حسين، 21 عاما إنه بدأ حياته كمتشدد عندما كان عمره 14 عاما، ثم التحق بتنظيم القاعدة وينتظر الآن الإجراءات العقابية القانونية كعضو في الدولة الإسلامية.

     

  • أنجَبَتْ من صديقها وقتلت والدتها “انتقاماً” لوالدها .. اعترافات فتاة تقشعر لها الأبدان!

    أنجَبَتْ من صديقها وقتلت والدتها “انتقاماً” لوالدها .. اعترافات فتاة تقشعر لها الأبدان!

    تقضي “هيذر ماك” البالغة (21 عاماً)، 10 أعوام سجن لكونها شريكة في قتل أمها، حيث قالت في شريط فيديو تم تسجيله من وراء القضبان أنها تتهم والدتها “شيليا فيسه “البالغة من العمر (62 عاماً) لقتلها والدها “جيم”، لذلك قررت قتلها انتقاما لمقتله.

    وحُمّلت مقاطع فيديون على “يوتيوب” من قِبَلْ “ماك” تحدثت فيها عن صديقها “تومي شايفر”، البالغ من العمر (22 عاماً)، حيث حملت منه وأنجبت وهي في السجن.وفقَ “ديلي ستار” البريطانيّ

    ولفت الموقع إلى أن “ماك” من ولاية “شيكاغو” الإمريكية، ادعت في الفيديو أنها ارتكبت الجريمة بمفردها وأن صديقها الذي يقضي حاليا 18 عاما في السجن بتهمة القتل “بريء”، حيث تقول وفق ما تابعت وطن: “لا أريد أن أعيش في كذبة بعد الآن، وأعربت عن آسفها لصديقها الذي يقضي عقوبة السجن”.

    وأكدت أنها ليست نادمة على قتل والدتها، لكنها تأسف لتورط “تومي” رغم أنه شخص “بريء” وفق قولها، مضيفة كما ترجمت وطن عن الموقع البريطاني أن هذه كانت معركتها هي فقط، وشددت على أنها قتلت والدتها بمفردها في ثلاثة أشرطة فيديو تم تحميلها من السجن.

     

     

  • أكاديمية إماراتية منتقدةً محاكمة ناصر بن غيث على يد قاضٍ مصري: “سيسي صغير يحاكم عملاقاً”

    أكاديمية إماراتية منتقدةً محاكمة ناصر بن غيث على يد قاضٍ مصري: “سيسي صغير يحاكم عملاقاً”

    استنكرت الأكاديمية الإماراتية، الدكتورة سارة الحمادي، أن تتم محاكمة المفكر ناصر بن غيث، على يد قاضٍ مصري، معتبرة ذلك دليلاً إضافياً على غياب النزاهة في القضاء الإماراتي ورغبة في الانتقام من حرية الرأي.

     

    وقالت “الحمادي” في سلسلة تغريدات عبر حسابها بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”: ” قاضي مصري يُحاكم عالم الاقتصاد المفكر #ناصر_بن_غيث .. دليل إضافي على غياب النزاهة والرغبة في الانتقام وقمع حرية الرأي في #الإمارات”.

    وأضافت: ” لم تعقر بلادي لنأتي بـ #سيسي صغير ليحاكم أحد عمالقتها .. #الحرية_لأحرار_الإمارات .. واللعنة تطارد كل مصادري الحرية في العالم #ناصر_بن_غيث”.

    وتابعت: ” لا ثقة في قضاء مسيس يديره ضابط أمن ويشغله #محمد_بن_زايد عبر الهاتف #الحرية_لأحرار_الإمارات”.

    ويواجه ناصر بن غيث عدة اتهامات بسبب انتقاده السلمي على تويتر للسلطات المصرية والإماراتية، والتي يمكن أن تؤدي إلى عقود ٍفي السجن. وكذلك تتهمه أيضًا السلطات بمخالفة قانون “مكافحة الإرهاب” القمعي في البلاد.

     

  • عقوبة قاسية وغرامة كبيرة في انتظاره .. دبلوماسي سعودي يتحرّش بفتاة في سنغافورة!

    عقوبة قاسية وغرامة كبيرة في انتظاره .. دبلوماسي سعودي يتحرّش بفتاة في سنغافورة!

    يُواجه أحد موظفي السفارة السعودية في إحدى دول شرق آسيا، عقوبة السجن ما بين سنتين إلى 10 سنوات والجلد، إضافة إلى غرامات مالية، بعد ادانته من قِبَلِ محكمة سنغافورية بالتحرّش بفتاة تعمل متدربة في فندق.

     

    وحسبما ذكرت صحيفة “سبق”، فقد أُفرج عن المتهم بكفالة مالية قدرها 20 ألف دولار.

     

    وقال محامي الدفاع إن التُّهمة الموجهة إلى موكله كاذبة، وهي محاولة ابتزاز من قبل الفتاة للحصول على المال حين علمت أنه مواطن من دولة غنية، ويُنتظر أن يتقدَّم الدفاع، الجمعة، بطعن على الحكم.

  • “ذا نيشن”: ترمب يتناسب مع القمع الذي ينفذه السيسي في مصر تماما.. وهذا هو الدليل

    “ذا نيشن”: ترمب يتناسب مع القمع الذي ينفذه السيسي في مصر تماما.. وهذا هو الدليل

    نشرت مجلة “ذا نيشن” الأمريكية تقريرا عن حالة حقوق الانسان في مصر, ضاربة المثل على الناشط محمد عادل الذي خرج من أحد السجون المصرية في يناير الماضي بعد أن أمضى أكثر من 1000 يوما في الحبس الانفرادي، وقد تكون عقوبته بالسجن مرهقة، ولكن الناشط البالغ من العمر 28 عاما ليس بأي حال من الأحوال اليوم رجل حر، فعلى مدى السنوات الثلاث المقبلة، سيضطر إلى قضاء 12 ساعة في قسم الشرطة، حيث يؤكد المدافعون عن حقوق الإنسان والمحامين أن العقوبة مبالغ فيها بشكل لم يسبق له مثيل من العقاب مع السجناء السياسيين.

     

    وأضافت المجلة الأمريكية في تقرير ترجمته وطن أن عادل كان أحد الأعضاء المؤسسين لحركة شباب 6 أبريل، وهي جماعة معارضة شعبية كانت في طليعة انتفاضة 2011 التي أجبرت الرئيس حسني مبارك على التنحي عن منصبه بعد 30 عاما قضاها في السلطة، لكن في ديسمبر 2013، حكم على عادل والمؤسس المشارك بالحركة أحمد ماهر والناشط أحمد دومة بثلاث سنوات سجن بتهمة انتهاك قانون الاحتجاج في مصر.

     

    ولفتت المجلة إلى أنه في 22 يناير الماضي أطلق سراح عادل بعد أن قضى مدة عقوبته البالغة ثلاث سنوات، لكن عقوبته تتضمن ثلاث سنوات إضافية من المراقبة، والسلطات تمكنت من الاستفادة الكاملة من قانون العقوبات المصري لإبقائه في الحبس لنصف تلك الفترة من المراقبة، أي عمليا تم تمديد الفترة التي قضاها في الاعتقال لمدة سنة ونصف وتدمير قدرته على العيش حياة طبيعية.

     

    وأكدت ذا نيشن إن الإجراء القمعي الذي ينفذه نظام السيسي يعتبر قانونيا من الناحية الفنية، حيث أن عادل مثل كثير من الذين حكم عليهم بالسجن في إطار قانون الاحتجاج، والذي يحتم على الشخص المفرج عنه أن يمضي فترة عقوبة تكون عبارة عن مباشرة مع القسم الشرطي التابع له، بحيث يسلم نفسه كل ليله من السادسة مساء ويمكث هناك حتى السادسة صباحا.

     

    واعتبرت المجلة أن عادل وماهر من بين المعتقلين الأوائل الذين طالب كثيرون بإطلاق سراحهما، لكنهما في النهاية كانا ضحية حملة واسعة النطاق ضد جميع الأصوات المعارضة في أعقاب انقلاب 2013 الذي جاء بالجنرال العسكري عبد الفتاح السيسي إلى السلطة، ولا يزال حتى الآن هناك الآلاف من المعتقلين الآخرين، بما في ذلك أعضاء جماعة الإخوان وطلاب الجامعات، والناشطين البارزين مثل علاء عبد الفتاح، الذين يعانون من نفس المأزق بعد الإفراج عنهم.

     

    “أنا متأكد من أن معظم الأشخاص المتهمين في قضايا الاحتجاجات سوف يطبق عليهم هذا النوع من العقوبة بعد الإفراج عنهم”، هكذا يقول أحمد محمد وهو محام في مجال حقوق الإنسان وباحث في منظمة العفو الدولية الذي عكف على دراسة هذه المسألة.

     

    وأضافت المجلة أنه خلال فترة سجنه، قضى عادل الكثير من وقته في الدراسة وسمح له بدخول الامتحانات، وفي نهاية المطاف تمكن من الحصول على دبلومة في الاقتصاد السياسي من جامعة القاهرة، وهو يدرس الآن لدبلومة آخر تركز على المجتمع المدني وحقوق الإنسان، وجاء ذلك بعد أن قدم محاميه التماسا من أجل السماح له لإكمال دراسته في الجامعة، التي تقع بعيدا عن منزله في الجيزة.

     

    واعتبرت ذا نيشن أنه لا يوجد مؤشر يذكر أن الأساليب القاسية التي تتبعها الدولة المصرية ستخفف في أي وقت قريب، حيث يبدو أن الرئيس المصري السيسي يحاول بناء علاقات وثيقة مع الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترمب الذي وصفه بالرجل الرائع، وظهرت الكيمياء المشتركة بينهما في اجتماع عقد خلال انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك شهر سبتمبر الماضي، كما كان السيسي أول زعيم في العالم يقدم التهنئة لترمب بعد أن فاز في الانتخابات.

  • سيدة هربت سائل منوي ظنت أنه لعشيقها لكنها صعقت!

    سيدة هربت سائل منوي ظنت أنه لعشيقها لكنها صعقت!

    وطن _ كشف موقع ميرور البريطاني، أنه تم القبض على سيدة هربت سائل منوي  أليسون شاربلز البالغة من العمر 47 عاماً  أثناء عملية تفتيش روتينية، كان يعتقد أنها تعود لخاطف يقضي عقوبة بالسجن.

    وأضاف  موقع ميرور البريطاني أنه تم اكتشاف رسالة حب من السجين الشاب مارفن بيركلي مخبأة في درج ملابسها الداخلية، موضحاً وفق ما اطلعت عليه وطن، أنه أثناء محاكمتها استمعت هيئة المحلفين لأقوال  أليسون شاربلز  حول علاقاتها مع “بيركلي” الذي يصغرها بنحو 15 عاما، موضحة أنها كانت تحلم بأن يكون لها طفل منه.

    ولفت الموقع إلى أن  بيركلي البالغ من العمر 32 عاما من “سالفورد” الإنجليزبة، كان يقضي أسابيع من الإفراج المشروط عندما تم اكتشاف العلاقة بينه وبين “شاربلز” في الـ23 أكتوبر 2014.

    وأكد الموقع أنه بيركلي جنبا إلى جنب مع شقيقه التوأم “مايكل” سُجِنَا في عام 2007 بتهمة قيادة عصابة عديمة الرحمة سيئة السمعة تخصصت في اختطاف السيارات وخطف السائقين.

    سيدة هربت سائل منوي وقبيل إجراء اختبار للسائل  الذي وجد في حقنة “شاربلز” كان الاعتقاد بأنها تعود إما “لبيركلي” أو شقيقه التوأم ولكن اتضح أنها خاصة بالضباط المسئول عن السجن الذي يحتجز فيه “بيركلي”!.

    بـ(نطْفَة مهربة).. أول حمل لزوجة أسير من غزة

     

     

  • والد الفنان المغربي “سعد لمجرد” يكشف موعد خروج نجله من السجن

    والد الفنان المغربي “سعد لمجرد” يكشف موعد خروج نجله من السجن

    نفى البشير عبدو والد الفنان المغربي سعد المجرد ما نشر من شائعات حول حالة نجله الصحية داخل السجن  الفرنسي، بعد إلقاء القبض عليه بتهمة التحرش والاغتصاب.

     

    وقال “عبدو” في تدوينة له عبر حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” كاشفا موعد خروج ابنه من السجن: “السلام عليكم أحبابنا في كل مكان بالنسبة لما روج من أخبار وإشاعات مغرضة على إبننا وإبنكم فنان الشباب سعد لمجرد نعلن بصفتنا والديه ان تلك الإشاعات لا اساس لها من الصحة… سعد ولله الحمد بصحة وعافية فقط يعيش الملل لأنه لم يعتد على مثل هذه المحنة القاسية داخل هذه المؤسسة السجنية وزيارتنا له مستمرة”.

     

    وأضاف البشير عبدو: “ننتظر فقط إنهاء الإجراءات القانونية التي تتطلب وقتا ليس بكثير وسيخرج ويعود لجمهوره بمعنويات مرتفعة إنشاء الله… نحن دائما في أمس الحاجة للمزيد من دعواتكم بالفرج القريب ان شاء الله”.

     

     

  • الإفراج عن أحمد ماهر يعيد الأمل في التغيير.. فرصة لن تتكرر

    الإفراج عن أحمد ماهر يعيد الأمل في التغيير.. فرصة لن تتكرر

    تلقت العديد من الأوساط المصرية نبأ الإفراج عن الناشط السياسي البارز ومؤسس حركة 6 أبريل أحمد ماهر صباح الخميس بكثير من الأم والترحاب، مشددة على أنه بارقة جديدة في مسار تحقيق أهداف ثورة الخامس والعشرين من يناير في الذكرى السادسة.

     

    ورغم أنه جاء الإفراج عن ماهر بعد استكمال مدة عقوبة بالسجن تبلغ ثلاث سنوات بتهمة خرق قانون التظاهر، إلا أن توقيت الإفراج يبدو حاسما حيث تشهد البلاد عدة أزمات اقتصادية وسياسية على حد سواء دفعت الكثيرين للسخط ضد النظام الحاكم.

     

    ولأن ماهر وحركته السياسية لعب دورا كبيرا في حركة الاحتجاجات الشعبية في مصر خلال السنوات العشر الماضية، يتوقع العديد من المختصين بالشأن السياسي المصري عودة روح يناير مرة أخرى، لا سيما وأن وجود ماهر خارج القضبان يعطي القوى الثورية فرصة لن تتكرر في توحيد الصف ضد نظام عبد الفتاح السيسي الحاكم.

     

    وماهر من مواليد محافظة الإسكندرية عام 1980، وهو ومتزوج وله طفلان، وحصل على درجة البكالوريوس في الهندسة من جامعة القاهرة، انضم في عام 2005 إلى حركة كفاية، الرافضة لتمديد حكم الرئيس السابق حسني مبارك لولاية أخرى.

     

    كما برز ماهر باعتباره أحد أهم منظمي احتجاجات عمال الغزل والنسيج في مدينة المحلة الكبرى في فبراير عام 2008، ثم أسس ماهر ومجموعة من النشطاء في أبريل من العام ذاته حركة السادس من أبريل.

     

    وسرعان ما نمت الحركة لتضم أكثر من 70 ألف منتسب، بحسب تصريحات سابقة لبعض مسؤوليها، ولعبت دورا هاما في ثورة 25 يناير التي أطاحت بمبارك.

     

    حال نجاح ماهر في توحيد صفوف المعارضة المصرية ستكون فرص نجاح أي عمل احتجاجي واسع خلال الفترة المقبلة قوية وبدرجة كبيرة، خاصة وأنه يتمتع بشعبية واسعة بين القوى الثورية.

     

    وفي نوفمبر عام 2013 ألقي القبض على ماهر بتهمة انتهاك قانون التظاهر وحكم عليه واثنين من النشطاء بالسجن ثلاث سنوات، وعلى الرغم من مشاركة ماهر وحركته في احتجاجات 30 يونيو 2013 التي أطاح على إثرها الجيش بالرئيس المنتخب محمد مرسي، لكن الحركة عارضت بعد ذلك ترشح الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي، للانتخابات الرئاسية، وقاطعت الحركة انتخابات الرئاسة في مارس عام 2014، ووصفتها بأنها محاولة لتتويج السيسي.

     

    وعلى ضوء التطورات السياسية الأخيرة فإن مهمة تصحيح مسار ثورة يناير ملقى اليوم على كاهل أحمد ماهر وحركته السياسية التي يمكنها العمل خلال الأيام الراهنة من أجل دعم تشكيل جبهة موحدة لمواجهة النظام الحاكم.