الوسم: السجن

  • شرطي جزائري تسبب في مقتل شاب فلسطيني .. ردة فعل والدة القتيل غير متوقعة!

    شرطي جزائري تسبب في مقتل شاب فلسطيني .. ردة فعل والدة القتيل غير متوقعة!

    جسّدت سيدة فلسطينية مقيمة في الجزائر، أسمى معاني التسامح والحب للشعب الجزائري، رغم أنّها فقدت ابنها البالغ من العمر (23 عاماً)، حيث تسبب شرطي جزائري في مقتله.

     

    ورفضت الأم في محكمة ولاية “الحراش” الجزائريّة  أن يسجن الشرطي البالغ من العمر (33 عاماً)، وقرّرت أن تسامحه؛ لكونه يحمل جنسية بلد “المليون شهيد”.

     

    وبحسب ما ذكرت صحيفة “النهار الجديد” الجزائرية، فقد رفضت تلك الأم طلبات ممثل النيابة بإدانته بعام حبسا نافذا، مع فرض غرامة قدرها 20 ألف دينار جزائري، وسحب رخصة سياقته.

     

    وقالت الأم في جلسة المحكمة: “يكفي ابني أن يدفن في بلد الشهداء، فقد مات في الجزائر التي ساندت القضية الفلسطينية في كل المحافل منذ عهد الراحل هواري بومدين”.

  • هذه هي عقوبة “عُراة كورنيش الدمام” المتوقعة

    أكد قانوني أن “عراة كورنيش الدمام” يواجهون عقوبة بالسجن مدة لا تزيد على خمس سنوات، وبغرامة لا تزيد على ثلاثة ملايين ريال، أو بإحدى هاتين العقوبتين.

     

    كان مجموعة شبان عُراة ظهروا في مقطع فيديو تناقلته مواقع التواصل الاجتماعي خلال الايام القليلة الماضية، وهم يقودون دراجاتٍ ناريّة على كورنيش الدّمام، ما أثار جدلاً واسعاً في على شبكات التواصل، ما اعتُبر خروجاً عن عادات بلد معروفٌ عنه الإلتزام.

     

    ونفت مصادر لصحيفة “سبق” السعودية إطلاق سراح الشبان بكفالة، مؤكدة أنه سوف تتم إحالة ملف القضية بعد الانتهاء من التحقيق معهم في هيئة التحقيق والادعاء العام بمدينة الدمام إلى المحكمة الجزائية لبدء محاكمتهم.

  • أمريكية تلاحق مغتصبها لثلاثين عاماً.. وكانت المفاجأة

    أمريكية تلاحق مغتصبها لثلاثين عاماً.. وكانت المفاجأة

    بحثت سيدة أمريكية عن الرجل الذي اغتصبها لأكثر من 30 عاماً، لتكتشف أنه توفي قبل سنوات طويلة في السجن.
    وكانت جوانا كونرز التي تعمل كصحفية تبلغ من العمر 30 عاماً، عندما توجهت إلى مسرح جامعية في كليفلاند بولاية أوهايو الأمريكية عام 1984، لإجراء مقابلات مع بعض الطلاب الذين شاركوا بعرض مسرحي، لكنها وصلت متأخرة إلى المكان بعد أن غادر الجميع.
    وبينما كانت جوانا جالسة خارج المسرح تتساءل عما يمكن أن تفعل، تقدم منها شاب أسمر البشرة، وأخبرها أنه يعمل على الإضاءة، وعرض أن يصطحبها بجولة في المسرح، فما كان منها إلا أن وافقت، دون أن تعرف ما ينتظرها في الداخل.
    وأدركت جوانا أنها وقعت في خطأ كبير بعد فوات الأوان، عندما وجدت نفسها وحيدة مع الشاب خلف كواليس المسرح، فما كان منه إلا أن اغتصبها تحت التهديد، بعد أن وضع سكيناً على عنقها، وهددها بعدم إخبار الشرطة وإلا سيقتلها نقلا عن موقع 24 وبحسب صحيفة دايلي ميل البريطانية.
    ولسبب غير معروف، عاد الجاني إلى المسرح في اليوم التالي، وتم اعتقاله من قبل الشرطة، لكن جوانا كانت مقتنعة أنه كان يلاحقها، وحاولت البحث عنه لسنوات طويلة، ولم تكن تعرف سوى أن اسمه دايفد فرانسيس، وأن المحكمة أصدرت حكماً بالسجن عليه يتراوح بين 30 و 75 عام.
    وسيطرت حادثة الاغتصاب على حياة جوانا، وتركت أثراً لا يمحى في نفسها، وبدأت عملية البحث عن ديفيد، في محاولة لإسدال الستار على هذه الصفحة السوداء من حياتها.
    وجمعت جوانا كل وثيقة ممكنة، وراجعت تحقيقات الشرطة وإفادت الشهود ومذكرات الجلب والإحضار وتقارير الطبيب الشرعي ولوائح الاتهام ومذكرات المحكمة، واكتشفت أن تاريخ ديفيد مع الجريمة بدأ منذ ان كان بعمر 12 عاماً، بعد علاقة مضطربة مع والده.
    ومن بين الوثائق والمستندات، عثرت جوانا على وثيقة غير متوقعة، تظهر أن مغتصبها توفي داخل السجن في 18 أغسطس (آب) عام 2000، أي بعد حوالي 16 عاماً من حادثة الاغتصاب.
    ولكن جوانا لم تسمح لجهودها طوال تلك السنوات بأن تذهب سدى، وتمكنت من التواصل مع أشقاء ديفيد، الذين قصوا عليها الحياة البائسة التي عاشتها الأسرة، والتي دفعت جميع أفرادها إلى طريق الانحراف والجريمة.

  • إطلاق سراح السجين “الأكثر وسامة” في العالم !

    ذكرت صحيفة “الإندبندنت” البريطانيّة، أنّه تم إطلاق سراح أكثر السجناء وسامةً، الأمريكيّ “جيرمي ميكس”.

     

    وأوقف “ميكس” بتهمة حيازة سلاح ناري غير مرخص والإنتساب إلى عصابة إجرامية، وحكم عليه بالسجن لمدة (27) شهراً.

     

    ودفعت شهرة “جيرمي” الكثير من المؤسسات الإعلامية والصحفية ووكالات عرض الأزياء للتعاقد معه وهو خلف القضبان وهو أمر نادر الحدوث.

     

    وقال ميكس في تصريح لإحدى المجلات من داخل السجن منذ بضعة أشهر، إنه لم يكن يتصور أنه سيصبح مشهوراً فقط لمجرد أنه وسيم.

     

    وأضاف ميكس إن ما حدث في السجن سيبقى في السجن وأنه الآن يأمل في مساعدة عائلته عن طريق استغلال الفرص التي ستتاح له مستقبلاً، مشيراً أنه مستعد للعمل لكسب الثروة والشهرة بغية مساعدة عائلته.

     

    وورث إبن جيرمي وسامة والده خاصة من ناحية لون بشرته البرونزي وعينه الخضراوين، بالإضافة إلى تقاسيم وجهه الجذابة.

     

    يشار إلى انه منذ حوالي العام، تحول “ميكس” إلى معشوق النساء وفارس احلام الفتيات في مختلف دول العالم وذلك بعد ساعات قليلة من نشر صورته على صفحة مفوضية الشرطة على “فيس بوك”.

  • رسائل غرامية أعادت إمبراطور المخدرات إلى السجن

    رسائل غرامية أعادت إمبراطور المخدرات إلى السجن

    تسبب عدد من الرسائل القصيرة التي تلقاها أخطر تاجر مخدرات في العالم، المكسيكي المعروف باسم “إل تشابو”، من الممثلة المكسيكية كيت ديل كاستيلو، خلال هروبه من السجن، في إلقاء القبض عليه مرة ثانية بعد ستة أشهر فقط.

    ونقلت صحيفة “هافنجتون بوست”، أن أحد أسباب إلقاء القبض على إل تشابو في مدينة لوس موتشيس الأسبوع الماضي، هو رغبته في عقد لقاء ثان مع الممثلة التي تقيم بلوس أنجلوس، بعد الاجتماع السري الذي توسطت لعقده مع الممثل الأمريكي شون بين في أكتوبر الماضي.

    ونشرت صحيفة “ميلينيو” نص الرسائل التبادلة التي قال فيها إل تشابة “سأعتني بك أكثر من عيني”، وردت عليه كاستيلو قائلة “مشاعري تأثرت، لم يعتني بي أحد من قبل”.

    كم أوضحت الصحيفة أن بعض الرسائل نقلت من هاتف تم تعقبه، وتوضح أن أحد محامي إل تشابو كان يستخدمه، بينما قال محام آخر إن الشائعات التي ترددت حول تقرب موكله من الممثلة مجرد “تكهنات”.

  • عقوبة (غضب الأزهر والسيسي) 5 سنوات سجن

    عقوبة (غضب الأزهر والسيسي) 5 سنوات سجن

    أصدرت محكمة مصرية حكما بسجن إسلام البحيري، مقدم برنامج “مع إسلام” خمس سنوات بتهمة “ازدراء” الدين الإسلامي.

    وكان البحيري يقدم البرنامج على قناة “القاهرة والناس” قبل أن توقفه إدارة القناة “إعلاء للمصلحة الوطنية واستجابة للإمام الأكبر للأزهر الشريف ” حسب تبريرها.

    وكان السيسي صرح أن “تجديد الفكر الديني لن يتم بهذه الطريقة” في إشارة إلى البرنامج.

    وأثار البحيري، الذي كان يقدم برنامج “مع إسلام” على قناة “القاهرة والناس” المصرية، غضب الأزهر الذي يعتبر أن تفسيره للإسلام وهجومه على السلف “إساءة للتراث الإسلامي” بينما يؤكد البحيري أنه يسعى إلى “تجديد الفكر الديني”.

    وقال البحيري إنه فوجئ بهذه القضية التي أقامها ضده عدد من المحامين، مضيفا “عرفت بالحكم من اتصال هاتفي تلقيته فجر اليوم” من أحد الأصدقاء.

    وأكد أنه “سيتقدم بطعن على هذا الحكم أمام محكمة الاستئناف” معتبرا أن ما يحدث “مهزلة”.

    وبدأت محكمة جنح أخرى في الجيزة السبت نظر دعوى مماثلة أقامها محامون ضد البحيري يتهمونه فيها كذلك بـ”ازدراء الأديان”.

    وقررت هذه المحكمة مواصلة النظر في القضية في العاشر من حزيران/ يونيو المقبل.
    وقف برنامج البحيري كان “إعلاء للمصلحة الوطنية واستجابة لإمام الأزهر”

    وفي 23 نيسان/ أبريل الماضي أعلن البحيري أن برنامجه توقف “لخلافات بينه وبين القناة”، إلا أن توقف البرنامج تزامن مع احتجاجات الأزهر على محتوى البرنامج.

    بينما قالت قناة “القاهرة والناس” إنها قررت وقف البرنامج “إعلاء للمصلحة الوطنية واحتراما لفصيل كبير من الشعب المصري واستجابة للإمام الأكبر للأزهر الشريف في (دعوته) لتحكيم العقل عندما يتناول الإعلام مسائل الدين”.

    وأضافت القناة أنها ترى أنه يجب ترك “قضية تجديد الخطاب الديني لعلماء الدين وعقول الأمة المستنيرة بعيدا عن الإعلام المرئي الذى يسعى بطبيعته إلى الإثارة والجدل”.

    وتابعت القناة أن “حرية التعبير والتفكير حق دستوري لكل مواطن مصري ولكن مع الالتزام بالمسؤولية وهي أن مصلحة الأمة تعلو كل مصلحة”.

    وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي دعا أكثر من مرة إلى “تجديد الفكر الديني” لمواجهة الأفكار والتفسيرات التي تستند إليها تنظيمات الإسلام السياسي. غير أنه ألمح مؤخرا إلى أن تناول البحيري للمسألة قد لا يكون مفيدا.

    وقال السيسي في نيسان/ أبريل الماضي “عندما تكلمت عن الخطاب الديني طرحت عنوانا ولم أدخل في التفاصيل (…) لكنني وجدت كلاما ليس لمصلحة هذه القضية”.

    وأضاف أن تجديد الخطاب الديني “لن يتم بين يوم وليلة ولن يتم بهذه الطريقة” في إشارة غير مباشرة إلى برنامج البحيري.

    وتابع “لا تضغطوا على الرأي العام والناس في بيوتها لأنه ليس هناك ما هو أغلى من الدين، المطلوب التحرك بوعي واستنارة ومسؤولية” أي “التعامل بحذر ودقة ووعي”.

     

     

     

  • سجن معارضين كويتيين لإدانتهما بالمساس بالذات الأميرية

    سجن معارضين كويتيين لإدانتهما بالمساس بالذات الأميرية

    الكويت – الأناضول – قضت محكمة الجنايات الكويتية الخميس، سجن معارضين كويتيين  بحركة حشد في قضية إعادة ترديد خطاب النائب السابق مسلم البراك كفى عبثاً”، بحسب مصادر قضائية.

    ووجهت النيابة العامة سجن معارضين كويتيين  وهم فهاد العجمي وأحمد الدمخي، تهمة “المساس بالذات الأميرية والطعن بمسند الامارة”، عبر إعادة ترديد خطاب البراك في ندوات سياسية، عقب حكم بسجنه 5 سنوات في أبريل/نيسان 2013 من قبل محكمة الجنايات، قبل تخفيفه إلى سنتين في وقت لاحق، وفق المصادر.

    غضب عارم عقب تسليم النائب الكويتي السابق (البراك) نفسه

    وردد خطاب البراك آنذاك نحو 67 مواطنا تضامنا معه، حكم على 13 منهم في أكتوبر/تشرين الأول الماضي بالحبس لكل منهم سنتين، مع وقف التنفيذ لمدة ثلاث سنوات، وكفالة مالية.

    وبحسب المصادر يمكن للمحكومين الطعن على حكم حبسهم أمام محكمة الاستئناف الكويتية.

    وأحالت النيابة العامة الكويتية آنذاك 5 قضايا بهذا الشأن إلى محكمة الجنايات، إذ وجه الاتهام إلى 67 مواطناً، بينهم نواب سابقون، وكتاب وصحفيون وناشطون.

    يذكر أن النائب الكويتي السابق، والمعارض البارز مسلم البراك، يقضي حاليا عقوبة السجن سنتين التي قضت بها محكمة الاستئناف الكويتية عليه في 22 فبراير/ شباط الماضي، بتهمة “العيب بالذات الأميرية”، على خلفية خطاب ألقاه في ندوة بعنوان “كفى عبثًا” في أكتوبر/ تشرين الأول 2012.

    وأعلن عن تأسيس حركة العمل الشعبي (حشد) ككتلة سياسية معارضة في فبراير/ شباط الماضي، بعد أن تأسست عام 2001 ككتلة نيابية معارضة.

    مهندس طيران كويتي صلى الفجر ودعا على المسؤولين الكويتيين.. لم يستحمل حجم الفساد الذي رآه في عمله

  • الحكم بسجن أبرز وجوه ثورة يناير الناشط المصري علاء عبد الفتاح خمس سنوات

    الحكم بسجن أبرز وجوه ثورة يناير الناشط المصري علاء عبد الفتاح خمس سنوات

    أصدرت محكمة مصرية حكما بسجن الناشط السياسي علاء عبد الفتاح خمس سنوات بعد إدانته بـ”انتهاك” قانون التظاهر الذي يحظر تنظيم أي احتجاج دون الحصول على موافقة حكومية.
    وتعرف القضية التي صدر فيها الحكم إعلاميا بـ”أحداث مجلس الشورى”، وكانت قد وقعت في نوفمبر/تشرين الثاني 2013.
    كما عاقبت محكمة جنايات القاهرة أحمد عبدالرحمن – زميل علاء عبد الفتاح – بالحبس خمس سنوات.

    وفرضت غرامة على المتهمين قدرها 100 ألف جنيه مصري لكل منهما، على أن يخضعا للمراقبة لنفس المدة الزمنية وهي خمس سنوات إضافية بعد قضاء فترة العقوبة.
    وحكمت المحكمة على بقية المتهمين الحاضرين في القضية بالسجن ثلاث سنوات، وبدفع غرامة قدرها 100 ألف جنيه مصري لكل منهم وكذلك فترة مراقبة لنفس فترة العقوبة بعد قضائها.
    وثبتت المحكمة الحكم السابق على المتهمين الهاربين.
    وعقب صدور الحكم علت هتافات في المحكمة تنادي بسقوط “الحكم العسكري”.

    حكم غيابي
    وكانت محكمة جنايات القاهرة قد قضت غيابيا في 12 يونيو/حزيران الماضي بمعاقبة علاء عبدالفتاح و25 متهما آخرين، بالسجن 15 عامًا وتغريمهم جميعا مبلغ 100 ألف جنيه، وقررت المحكمة وضعهم تحت المراقبه لمدة 5 سنوات في أولى درجات التقاضي قبل أن يطعن على الحكم لاحقا.
    وفي ذلك الحين تبين للمحكمة عدم حضور المتهمين جميعا أو المحامين المكلفين بالدفاع عنهم، إذ إن علاء عبدالفتاح أخلي سبيله في القضية، فأصدرت المحكمة حكمها غيابيا على المتهمين، ثم انصرفت هيئة المحكمة.
    وبعد ساعة من صدور الحكم حضر علاء عبدالفتاح، بعد أن ألقي القبض عليه فور وصوله لتنفيذ الحكم الغيابي، بينما أكد دفاع المتهم أنه ألقى القبض عليه وآخرين متهمين في القضية أثناء جلوسهم على أحد المقاهى.
    وكانت النيابة العامة قد وجهت للمتهمين في قضية أحداث مجلس الشورى تهم الاعتداء على المقدم ضابط شرطة وسرقة جهازه اللاسلكى والتعدى عليه بالضرب، وتنظيم مظاهرة بدون ترخيص أمام مجلس الشوري، وإثارة الشغب والتعدى على أفراد الشرطة وقطع الطريق والتجمهر واتلاف الممتلكات العامة.
    وكانت محكمة جنايات الجيزة قد قضت فى يناير 2014 بمعاقبة علاء عبدالفتاح و11 آخرين بالسجن لمدة سنة مع إيقاف التنفيذ فى قضية اتهامهم بحرق المقر الانتخابى للفريق أحمد شفيق.
    كما واجه عبدالفتاح اتهامات عديدة من بينها اتهامه بسب وقذف النيابة العامة والقضاة عموما بأبشع الألفاظ والتعدى الصارخ فى بلاغ كان قد تقدم به المستشار مرتضى منصور.
    ويعد علاء عبد الفتاح من أبرز وجوه ثورة 25 يناير/كانون الثاني التي أطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك عام 2011.

    وكانت منظمات حقوقية دولية أعربت مرارا عن قلقها من مناخ قمع الحريات وحقوق الإنسان في مصر منذ إطاحة الجيش بالرئيس المعزول محمد مرسي بعد مظاهرات شعبية في يوليو/تموز 2013.

  • الأردن تحكم بالسجن لمدة 6 أشهر على 3 أشخاص بتهمة حيازة «شعار رابعة»

    الأردن تحكم بالسجن لمدة 6 أشهر على 3 أشخاص بتهمة حيازة «شعار رابعة»

    وطن- أصدرت محكمة أمن الدولة الأردنية، يوم أمس الأربعاء، حكمًا بحق 3 أشخاص في قضية عرفت بقضية «شعار رابعة».

    وصرح محامي المحكوم عليهم «عبدالقادر الخطيب»، موضحًا أن «المحكمة أصدرت أحكامًا بالسجن لمدة 6 أشهر مع وقف التنفيذ بحق أيمن البحراوي وضياء الدين الشلبي وهمام قفيشة».

    وأشار «الخطيب» في تصريحات لصحيفة «الغد» الأردنية إلى تعديل وصف التهمة من «القيام بأعمال لم تجزها الحكومة من شأنها تعكير صفو علاقة المملكة مع دولة أجنبية»، إلى جنحة توزيع منشورات.

    كان المتهمين الثلاثة قد تم توقيفهم بسبب حيازتهم «ثلاثة بوسترات لشعار رابعة، ضبط أحدها في منزل أيمن والبوسترين الآخرين بحيازة الشلبي ويونس».

    وتُعد شارة رابعة رمزًا تضامنيا مع ضحايا انتهاكات السلطات المصرية منذ ارتكاب مجزرة فض اعتصام ميدان رابعة العدوية وميدان النهضة. إضافة إلى استنكار ممارسات الانقلاب العسكري في مصر، والدول الداعمة للنظام المترتب عليه.

    يأتي ذلك بعد أقل من شهرين على اعتقال قوة كبيرة من الأمن الأردني «زكي بني ارشيد» نائب المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين في الأردن، بعد أن أبلغته أنه مطلوب لمدعي عام محكمة أمن الدولة.

    تركيا تطلق قناة «رابعة» بدعم من رجال أعمال مصريين

    حيث قالت مصادر رسمية إن اعتقال «بني ارشيد» في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، جاء بتهمة تعكير صفو العلاقات مع دولة شقيقة أيضًا، وذلك على خلفية انتقادات حادة وجهها لدولة الإمارات العربية قبل يومين عندما أصدر تصريحا انتقد فيه القائمة التي أعلنتها للمنظمات الإرهابية.

    وتمر علاقة الإخوان بالحكومة الأردنية بحالة من التوتر بعد أن اعتقلت المخابرات الأردنية مؤخرا عددا من المهندسين المنتمين للجماعة ووجهت لهم تهما بالإرهاب. كما يُشار إلى أن الأجهزة الأمنية الأردنية اعتقلت قبل أشهر عضو مجلس شورى جماعة الإخوان« محمد سعيد بكر»، ووجهت له تهما مدرجة ضمن قانون منع الاٍرهاب.

    دب أ

  • وفاة الطبيب محمد الغزلاني في السجن بعد منعه من العلاج

    وفاة الطبيب محمد الغزلاني في السجن بعد منعه من العلاج

    وطن _ وفاة الطبيب محمد الغزلاني داخل مستشفى سجن طرة اليوم الاربعاء 05-02-2014، وذلك بعد أن منعت عنه سلطات الانقلاب العلاج حتى دخل في غيبوبة نقل على اثرها الى المستشفى ليفارق الحياة هناك.

    كانت وفاة الطبيب محمد الغزلاني لانه يعاني من أمراض عديدة منها “ارتفاع في ضغط الدم والسكر والقلب والكبد”، وتدهورت حالته الصحية بشكل كبير منذ شهر في السجن، وأوصى طبيب السجن بضرورة نقله إلى المستشفي لوضعه تحت الرعاية والمتابعة الطبية، إلا ان إدارة المعتقل رفضت الطلبات المتكررة ولم تنقله للمستشفى.

    معتقل بسجون السيسي لم يتحمل التعذيب فذبح رقبته بآلة حادة ليرتاح.. وهؤلاء الثلاثة يتعرضون لتعذيب من نوع خاص

    و دخل الدكتور الغزلاني في حالة غيبوبة تامة نقل على اثرها الى مستشفي سجن طرة وهناك وافته المنيه.

    جدير بالذكر ان الدكتور الغزلاني قد أصيب بشلل في الجزء السفلي من جسده تسبب ذلك في جلوسه على كرسي متحرك.

    يذكر أن مستشفي الغزلاني والتي يمتلكها الدكتور محمد السيد الغزلاني تعتبر أكبر مستشفى في نطاق مدينة كرداسة وتعمل على مدار اليوم وتخدم الآلاف من الأهالي، إلا أن قوات الانقلاب قامت بإغلاقها وتكسير محتوياتها عقب اقتحام مدينة كرداسة منذ أكثر من 4 اشهر.

    “هذا ما يحدث وحسبنا الله ونعم الوكيل”.. تسريب صوتي “يُدمي القلب” لمعتقل من الـ15 الذين أعدمهم السيسي