الوسم: السلطات الإماراتية

  • من وراء الكواليس: الدور المظلم لمنصور بن زايد في صراعات أفريقيا

    من وراء الكواليس: الدور المظلم لمنصور بن زايد في صراعات أفريقيا

    بين أضواء ملاعب أوروبا وصيحات الجماهير، يبرز اسم الشيخ منصور بن زايد كمستثمر رياضي بارز ومالك لنادي مانشستر سيتي. لكن بعيدًا عن عدسات الكاميرات، يشير تحقيق استقصائي إلى أن الرجل ذاته يقف في قلب شبكة معقدة من العلاقات والمصالح التي تتقاطع مع صراعات دموية في السودان ودول أفريقية أخرى.

    في فبراير 2023، استقبل الشيخ منصور في أبوظبي محمد حمدان دقلو، المعروف بـ”حميدتي”، قائد قوات الدعم السريع السودانية، وهي ميليشيا متهمة بارتكاب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، خاصة في دارفور. ليست هذه الزيارة الأولى بين الطرفين، إذ سبقتها لقاءات في معارض تسليح ولقطات أرخت بداية شراكة استراتيجية مثيرة للجدل.

    تقرير استخباراتي أمريكي أشار إلى أن اتصالات مباشرة جرت بين مسؤولين إماراتيين وقيادات في النزاع السوداني، وسط اتهامات بتوفير دعم لوجستي وعتاد عسكري إلى أحد أطراف الحرب. ويصف دبلوماسيون الشيخ منصور بأنه “مهندس النفوذ الإماراتي في أفريقيا”، وهو من يدير الملفات الحساسة بعيدًا عن الأضواء، في مقابل واجهة دبلوماسية تتولاها شخصيات رسمية أخرى.

    وفيما يحتفي عشاق الرياضة بإنجازات مانشستر سيتي، يتهم نشطاء حقوقيون وشهود ميدانيون شبكة الدعم الإماراتية بلعب دور مباشر في تأجيج أزمات إنسانية، شملت تقاريرها اتهامات بالإبادة والتهجير القسري.

    تلتزم السلطات الإماراتية الصمت حيال هذه المزاعم، فيما لا يصدر عن الشيخ منصور أي تعليقات رسمية، لا نفيًا ولا تأكيدًا. ويبقى السؤال مطروحًا: هل يكون أحد أبرز وجوه الاستثمار العالمي في الرياضة، أيضًا أحد أكثر اللاعبين تأثيرًا في صراعات أفريقيا المظلمة؟

  • “شاهد الزور”.. جدل واسع حول تصريحات حمدوك ودوره الإعلامي في تلميع صورة الإمارات

    “شاهد الزور”.. جدل واسع حول تصريحات حمدوك ودوره الإعلامي في تلميع صورة الإمارات

    أثارت مقابلات عبد الله حمدوك، رئيس الوزراء السوداني الأسبق، التي أجراها مؤخرًا مع وسائل إعلام، جدلًا واسعًا في الأوساط السودانية، وسط اتهامات بأنه بات يمثل أداة إعلامية بيد السلطات الإماراتية لتلميع دورها في الأزمة السودانية.

    مصادر مطلعة أكدت أن هذه المقابلات لم تكن عفوية أو تعبيرًا عن رأي شخصي، بل جاءت ضمن حملة إعلامية ممنهجة أشرف عليها جهاز الأمن الإماراتي، سعت إلى استخدام حمدوك كـ”واجهة مدنية” لتجميل صورة متهمة دوليًا بلعب دور سلبي في تأجيج الصراع السوداني.

    ووجّه ناشطون انتقادات لاذعة لحمدوك بسبب ما وصفوه بـ”مدحه غير المبرر” لدور أبوظبي في دعم السلام، رغم التقارير التي توثق تورطها في تسليح أطراف النزاع، وتهريب الذهب، والتدخل في السيادة السودانية. واعتبره البعض شاهد زور في مشهدٍ دموي، تحول فيه من رمز للثورة إلى صوت يُستخدم لتبييض أدوار إقليمية مشبوهة.

    في وقتٍ تتساقط فيه الطائرات المسيّرة على رؤوس المدنيين، وتُترك الجثث في شوارع الخرطوم، يرى مراقبون أن أي خطاب سياسي لا يدين بوضوح من يموّل ويسلح، هو خيانة لدماء الشهداء ولأحلام السودانيين في دولة مدنية حرة.

  • بسبب تدوينة.. المخابرات الإماراتية تحتجز شابًا تونسيًا

    بسبب تدوينة.. المخابرات الإماراتية تحتجز شابًا تونسيًا

    وطن – أطلقت عائلة الشاب التونسي علي الجاني صيحة فزع بعد أن تم احتجازه في مكان مجهول من قبل السلطات الإماراتية دون أي معلومات واضحة عن الأسباب.

    يعمل علي في قطاع السياحة منذ عام 2021، وكان في طريقه للعودة إلى تونس عبر مطار أبوظبي قبل أن ينقطع الاتصال به.

    تحاول الدبلوماسية التونسية معرفة مكانه أو التهم الموجهة إليه، إلا أن جميع المحاولات باءت بالفشل حتى الآن.

    • اقرأ أيضا:
  • إمارات بن زايد تحاكم مواطنيها مرتين: السجن المؤبد لـ43 متهماً في قضية “العدالة والكرامة”

    إمارات بن زايد تحاكم مواطنيها مرتين: السجن المؤبد لـ43 متهماً في قضية “العدالة والكرامة”

    وطن – في محاكمة غير عادلة وبتكتم كبير، أصدرت الإمارات أحكاماً بالسجن المؤبد على 43 مواطناً بتهمة ارتكاب أعمال “إرهابية” في ما يعرف بقضية “الإمارات 84”.

    وصفت منظمة هيومن رايتس ووتش المحاكمة بأنها غير عادلة والأحكام بأنها جائرة، وسط صمت مطبق من حلفاء أبوظبي الغربيين، وخاصة الولايات المتحدة.

    • اقرأ أيضا:
  • الإمارات تشدد قبضتها على المتضامنين مع فلسطين وإسرائيل ترحب وتشيد!

    الإمارات تشدد قبضتها على المتضامنين مع فلسطين وإسرائيل ترحب وتشيد!

    وطن – تشهد الإمارات تضييقًا متزايدًا على حرية التعبير، حيث أعلن مركز حقوقي إماراتي عن حملة اعتقالات ومضايقات واسعة شنتها السلطات الأمنية منذ 7 أكتوبر، حيث استهدفت الحملة عشرات المواطنين والمقيمين الذين تضامنوا مع غزة.

    كما منعت أبوظبي تنظيم الاحتجاجات والحملات الداعمة لفلسطين وحظرت رفع علم فلسطين، ما اضطر المتظاهرين لرفع شعار “البطيخ” بدلاً عنه.

    • اقرأ أيضا:
    الإمارات توفر غطاء للإبادة الإسرائيلية في غزة .. سياسات “شيطانية” أغضبت الفصائل
  • الإمارات قيد الحصار بعد وفاة لبناني في أحد سجونها.. ما مصير الجثة؟ (تقرير)

    الإمارات قيد الحصار بعد وفاة لبناني في أحد سجونها.. ما مصير الجثة؟ (تقرير)

    وطن- أثارت وفاة رجل لبناني رهن الاحتجاز في سجون الإمارات في وقت سابق من هذا الشهر جدلاً في بيروت، حيث تحاول عائلته استعادة الجثة بينما ينفي مسؤولون إماراتيون ارتكاب أي مخالفات في القضية.

    وأدى الخلاف إلى اتصال هاتفي بين وزيري خارجية لبنان والإمارات في نهاية الأسبوع، وفق تقرير لموقع المونيتور.

    وتعود التفاصيل إلى شهر مارس الماضي، عندما اعتقلت السلطات الإماراتية المواطن اللبناني غازي عز الدين (55 عامًا)، مع ثمانية أشخاص آخرين بينهم شقيقيه، بتهم مجهولة، وفقًا لمنظمة العفو الدولية لحقوق الإنسان.

    وتوفي عز الدين خلال احتجازه بالإمارات في 4 مايو، وتمّ دفنه هناك، ثم جرى إخطار الأسرة بعد أيام فقط بعد أن طُلب من ابنه فاضل التعرف على جثته في مقبرة في الإمارات العربية المتحدة، وسُمح له فقط برؤية وجه والده، بينما كان الجسد مغطى.

    أثارت قضية عز الدين، وهو شيعي كان يعمل في العقارات في الدولة الخليجية لمدة 30 عامًا، تساؤلات حول ملابسات وفاته.

    في بيان صدر الأسبوع الماضي، زعمت لجنة من أفراد عائلات المواطنين اللبنانيين المحتجزين في الإمارات أن عز الدين توفي تحت التعذيب.

    وقالت سيما واتلينج، الباحثة في منظمة العفو الدولية، لوكالة أسوشيتيد برس: “إذا تبين أن وفاته كانت غير قانونية بالفعل، فعليهم التأكد من أن جميع المشتبه في ارتكابهم التعذيب والقتل غير القانوني، بمن فيهم المسؤولون عن القيادة، سيخضعون للمساءلة”.

    دعوات لتحقيق فوري

    من جهته، دعا المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان إلى “تحقيق فوري وشفاف” في وفاة عز الدين.

    وقال المرصد: “سبق للسلطات الإماراتية أن تورطت في الاحتجاز غير القانوني للأجانب والتحقيق معهم واحتجازهم في ظروف غير إنسانية، وتعريضهم للتعذيب النفسي والجسدي في بعض الأحيان، وترحيلهم من الدولة بحجج أمنية واسعة وغير عادلة”.

    وقفة احتجاجية

    ونظّم أهالي المواطنين المعتقلين في الإمارات، الإثنين، وقفة احتجاجية أمام وزارة الخارجية اللبنانية في بيروت، مطالبين الدولة اللبنانية بالتدخل والإفراج عن جميع المحتجزين الإماراتيين. كما طالبوا بالكشف عن ملابسات وفاة عز الدين.

    قالت وزارة الخارجية اللبنانية في بيان، السبت، إن سفير لبنان في أبو ظبي، فؤاد دندن، تلقى رسالة موقعة من عائلة عز الدين تفيد بأنه توفي متأثراً بمشاكل صحية.

    وأبلغ وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان، خلال المكالمة الهاتفية يوم السبت، نظيره اللبناني، عبد الله بو حبيب، أن عائلة عز الدين يمكنها إما مغادرة الإمارات أو البقاء فيها، وفقًا لبيان الوزارة نفسه.

    ومع ذلك، لا يزال مصير جثته مجهولاً وسط أنباء عن رفض السلطات الإماراتية إطلاق سراحه لأسرته.

    وتم اعتقال عشرات اللبنانيين، معظمهم من الشيعة، في الإمارات العربية المتحدة في السنوات الماضية، بسبب صلاتهم المزعومة بجماعة حزب الله اللبنانية المدعومة من إيران، والتي تم تصنيفها كمنظمة إرهابية.

    وفي عام 2019، أصدرت محكمة إماراتية حكماً بالسجن مدى الحياة على أربعة لبنانيين وحكمت على اثنين آخرين بالسجن 10 سنوات بتهمة تشكيل خلية إرهابية مرتبطة بحزب الله لتنفيذ هجمات على منشآت حيوية في الدولة الخليجية، بحسب السلطات الإماراتية.

    وقالت منظمة العفو الدولية في ذلك الوقت، إن “غياب المتطلبات الأساسية لمحاكمة عادلة -مثل الوصول إلى محامٍ- يحرم حكم اليوم من أي موثوقية أو مصداقية”.

    وفي مارس 2016، صنّف مجلس التعاون الخليجي حزب الله على أنه جماعة إرهابية، بسبب “تحريضه في سوريا واليمن والعراق”.

    ولطالما كانت دول الخليج مانحة رئيسية للبنان. لكن هذا الدعم الخليجي تضاءل في السنوات الماضية وسط تنامي نفوذ حزب الله في الدولة الصغيرة الواقعة على البحر المتوسط.

  • “عليه حكم غيابي ومخاوف من انتهاكات بالغة”.. هل تسلمت الإمارات المعتقل خلف الرميثي؟

    “عليه حكم غيابي ومخاوف من انتهاكات بالغة”.. هل تسلمت الإمارات المعتقل خلف الرميثي؟

    وطن- احتجزت السلطات الأردنية مواطنًا تركيًا إماراتيًا، يمكن أن يواجه التسليم الآن إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث حُكم عليه غيابيًا بالسجن 15 عامًا.

    ونقل موقع ميدل إيست آي، عن منظمة هيومان رايتس ووتش قولَها، إن المعتقل هو خلف عبد الرحمن الرميثي (58 عاماً)، متحدثة عن وضع “مقلق للغاية”، إذ يواجه الرجل الخمسيني خطر “الاعتقال التعسفي” في الإمارات.

    واعتُقل الرميثي في ​​مطار الملكة علياء الدولي في عمان في 7 مايو الجاري، فور وصوله من تركيا. وأُطلق سراحه فيما بعد بكفالة، لكنه اعتُقل مرة أخرى في اليوم التالي، وقالت هيومن رايتس ووتش، إن محامي الرميثي فقدوا تتبع مكان موكلهم في 9 مايو.

    الحكم على الرميثي

    وفي يوليو 2013، في ذروة الربيع العربي، حكمت المحكمة الاتحادية العليا في الإمارات على الرميثي في ​​أعقاب ما وصفته هيومن رايتس ووتش بالمحاكمات الجماعية “الجائرة للغاية” لـ94 من منتقدي الحكومة، مما أدى إلى 69 إدانة، ومنذ إدانته، لجأ الرميثي إلى المنفى في تركيا.

    وقالت هيومن رايتس ووتش، إنّ الرميثي حُكم عليه بالسجن لممارسته حقوقه في “حرية التعبير وتكوين الجمعيات والتجمع”.

    ويحظر الدستور الأردني تسليم “اللاجئين السياسيين” بناءً على “معتقداتهم السياسية أو دفاعهم عن الحرية”.

    وقال نائب مدير هيومان رايتس ووتش في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، مايكل بيج، إن هناك تقارير غير مؤكدة تفيد بأن الأردن قد رحل بالفعل إلى الإمارات.

    وصرح جوي شيا، الباحث الإماراتي في هيومن رايتس ووتش، بأن السلطات الإماراتية “تنتهك حقوق الرميثي” والمتهمين الآخرين معه منذ أكثر من عقد.

    وقال شيه: “يخاطر الأردن بالتواطؤ في هذه الانتهاكات إذا أعادته إلى اضطهاد شبه مؤكد”، مضيفًا أن على السلطات الأردنية الكشف عن مكان وجود الرميثي.

    اعتقال الرميثي

    وفي 7 مايو، حاول الرميثي دخول الأردن بجواز سفره التركي، لكن السلطات الأردنية أوقفته وأخضعته لفحوصات بيومترية في المطار، ثم أصدرت الشرطة مذكرة توقيف بناء على طلب من الإمارات.

    وقال محامو الرميثي لهيومن رايتس ووتش، إنه بعد الإفراج عنه بكفالة قبض عليه ضابط شرطة يرتدي ملابس مدنية في عمان في اليوم التالي وأخذت جميع متعلقاته من الفندق الذي يقيم فيه.

    أرسل الرميثي رسالة نصية إلى محاميه، كتب فيها “أخذوني”، قبل أن يفقد أي اتصال.

    وفي 10 مايو، نظر محامو الرميثي في ​​النظام الإلكتروني لوزارة العدل الأردنية واكتشفوا أمرًا بالإفراج عنه من السجن. بما أن المحامين والأسرة لم يتمكنوا من تحديد مكانه، أعربت هيومن رايتس ووتش عن مخاوفها من أنه ربما تم تسليمه بسرعة إلى الإمارات العربية المتحدة.

    وقالت منظمة هيومن رايتس ووتش، إنها تلقت تقارير غير مؤكدة تفيد بترحيل الرميثي إلى الإمارات صباح يوم 12 مايو، لكنها لم تتمكن من تأكيد ذلك بشكل مستقل.

    ولم تقدم السلطات الأردنية أي تأكيد رسمي لمحامي الرميثي بشأن مكان وجوده.

    وتكهن محامي الرميثي بأنه إذا تم تسليمه، فربما تكون السلطات قد تحايلت على عملية التسليم العادية في البلاد.

    وقال محامي الرميثي لـ هيومن رايتس ووتش: “ستكون هذه كارثة للبلاد، والسلطات التي فعلت ذلك كانت ستنتهك دستور الأردن”.

  • السيناريو المصري يتكرر.. استضافة مؤتمر المناخ يفتح على الإمارات أبواب جهنم

    السيناريو المصري يتكرر.. استضافة مؤتمر المناخ يفتح على الإمارات أبواب جهنم

    وطن– على غرار ما حدث مع مصر عند استضافتها قمة المناخ نهاية العام الماضي، والدعوات التي وجّهتها العديد من المنظمات الحقوقية لوقف التي التي يتعرض لها المعارضون، حدث سيناريو مشابه مع دولة الإمارات التي تستضيف النسخة المقبلة من القمة.

    وقالت منظومة هيومن رايتس ووتش ومنظمة العفو الدولية و40 منظمة أخرى، في بيان مشترك، إنّ الإمارات تواصل “اعتداءها المستمر” على حقوق الإنسان وتستخدم نظام العدالة الجنائية “كأداة” للقضاء على حركة حقوق الإنسان.

    جاء البيان قبل مؤتمر الأمم المتحدة COP28 لتغير المناخ الذي ستستضيفه دولة الإمارات العربية المتحدة في أواخر نوفمبر، حسب موقع “ميدل إيست آي“.

    وقال البيان: “نعرب عن قلقنا العميق إزاء أوضاع حقوق الإنسان في البلاد، ولا سيما القيود الشديدة التي تفرضها السلطات على الحق في حرية التعبير والتجمع السلمي، مما يقوض بشكل خطير عمل المجتمع المدني ومساحة للمعارضة السياسية في البلاد”.

    وجاء في البيان، أنّ السلطات الإماراتية اعتقلت ما لا يقلّ عن 60 من المدافعين عن حقوق الإنسان والناشطين والمعارضين السياسيين الإماراتيين “ظلماً”.

    وسُجن العديد منهم في أعقاب محاكمة جماعية مثيرة للجدل عُرفت باسم “الإمارات 94“، وكان من المفترض إطلاق سراحهم في 16 يوليو 2019.

    وكانت قضية الإمارات 94 محاكمة جماعية في 2013 شملت 94 شخصاً اتهموا بمحاولة الإطاحة بالحكومة الإماراتية، وهي تهمة نفَوها.

    بينما أكمل أكثر من ثلاثة أرباع السجناء مدة عقوبتهم، إلا أنهم ما زالوا رهن الاحتجاز التعسفي لأن السلطات ترفض إطلاق سراحهم.

    كما سجنت الإمارات العربية المتحدة ناصر بن غيث، الاقتصادي البارز والمدافع عن حقوق الإنسان، بسبب تغريدات انتقدت مصر، الحليف الرئيسي للدولة الخليجية.

    وأفادت وكالة أنباء إماراتية حكومية أنه حكم عليه بالسجن عشر سنوات في محكمة الاستئناف الاتحادية في أبو ظبي عام 2017 بتهمة “التواصل مع منظمات سرية ومنشورات مسيئة على الإنترنت”.

    كما سلّط البيان المشترك الضوء على قانون الجرائم الإلكترونية لعام 2021، قائلاً إن هذا صدر “لتقييد النشاط والمعارضة على الإنترنت”.

    ودعت 42 منظمة الإمارات إلى الإفراج “الفوري وغير المشروط” عن جميع المسجونين لمجرد ممارسة حقوقهم الإنسانية، وإغلاق جميع مراكز الاعتقال السرية وتعديل جميع القوانين “القمعية” التي تنتهك حقوق الإنسان.

    وقال البيان: “يمكن لحكومة الإمارات أن تحاول استغلال رئاستها لمؤتمر COP28 للترويج بشكل ساخر لصورة الانفتاح والتسامح، على الرغم من فشل الإمارات في احترام الحق في حرية التعبير وتكوين الجمعيات والتجمع السلمي”.

    مسنّون يذوقون الموت في سجون الإمارات

    وكانت تقارير حقوقية قد كشف مؤخراً، عن أنّ سلطات الإمارات ما لا يقلّ عن 31 مواطناً إماراتياً تتجاوز أعمارهم الـ60 عاماً في واقع يقوم على تعذيب شديد دون رعاية صحية.

    وقال مركز مناصرة معتقلي الإمارات، إنه بالقرب من شاطئ الممرز في مدينة دبي يقع “مركز سعادة كبار المواطنين”، وهو اسم بديل أطلقته الحكومة الإماراتية عام 2018 على مركز رعاية كبار السن في المدينة، تكريماً لهم على جهودهم في خدمة الدولة، وتجنّباً لاستخدام مصطلح “دار المسنين” الذي يطلق عادة على مثل هذا النوع من المراكز.

    وأوضح التقرير أنّ تغيير الاسم، ترافق مع حملة إعلامية ضخمة من وسائل الإعلام الإماراتية لتسليط الضوء على الرعاية الصحية الفائقة التي يقدّمها هذا المركز لكبار السن الذين تتجاوز أعمارهم الـ60 عاماً وإشاراتها بشكل دائم إلى أن المركز حصل على الاعتماد الدولي لمعايير التميز الخاصة بمراكز دور الرعاية طويلة الأمد، وهو أول مركز يحصل على هذا الاعتماد في الشرق الأوسط وآسيا.

    وعلى بعد ساعتين فقط من المركز، يقع مركز آخر في قلب صحراء أبو ظبي، يمكن تسميته بـ”مركز الرزين” لتعذيب كبار المواطنين، حيث يوجد فيه حالياً 31 مواطناً إماراتياً تتجاوز أعمارهم الـ60 عاماً يتعرضون لأسوأ أنواع الرعاية الصحية في العالم.

    هذا المركز تمّ تصنيفه بالفعل ضمن أسوأ 10 سجون في العالم، وقد حصل على المركز الأول كأسوأ السجون سمعة في العالم العربي متفوّقاً على سجون عربية شهيرة مثل سجن العقرب في مصر، وسجن صيدنايا في سوريا.

    وعلى النقيض تماماً من الرعاية المميزة والتغطية الإعلامية المكثفة التي ينالها كبار المواطنين في الممرز، فإن كبار المواطنين في الرزين منسيون تماماً؛ بل ويتم معاقبتهم وحرمانهم من أبسط حقوقهم بدلاً من توفير الرعاية لهم.

  • القبض على ضابط مصري سابق بالإمارات.. ما علاقة مظاهرات 11/11″؟

    القبض على ضابط مصري سابق بالإمارات.. ما علاقة مظاهرات 11/11″؟

    وطن- ألقت السلطات الإماراتية، القبضَ على مواطن مصري قادم من الولايات المتحدة، ويحمل جواز السفر الأمريكي، يُدعى شريف عثمان وهو ضابط سابق، شارك في الدعوة لمظاهرات 11/11.

    وقالت وسائل إعلام مصرية، إنّ السلطات الإماراتية ألقت القبض على عثمان، فَوْرَ وصوله للأراضي الإماراتية من أجل زيارة عائلية.

    وبحسب موقع “القاهرة 24“، تم احتجاز الضابط السابق في أحد مقرات الاحتجاز، ومن المتوقّع أن يصدر قرار بترحيله وتسليمه إلى السلطات المصرية.

    بسبب طارق النهري.. مصريون يتمنون العيش في معتقلات السيسي وسخرية واسعة!

    بدوره، قال رجل الأعمال المصري “محمد علي”، إنّ شريف كان ضابطاً بالقوات المسلحة المصرية، موضحاً أن شريف الحاصل على الجنسية الأمريكية، أبلغه بتوجهه إلى دبي لزيارة شقيقته ووالدته التي جاءت من مصر، حيث تتجمع العائلة سنوياً هناك.

    ضباط يدعمون حراك 11/11

    وكان عدد من الضباط المصريين السابقين بالجيش المصري، بالإضافة لقوى وطنية وقطاعات مجتمعية مختلفة، قد أصدروا بياناً أعلنوا فيه عن دعمهم للإطاحة بنظام عبدالفتاح السيسي، وتأييد تظاهرات يوم 11\11 لإزاحته من الحكم.

    وقال البيان الأول للمجموعة، الذي حمل عنوان “حرية 1″، إنها في تشاور وتواصل مستمر مع بعض مَن وصفتهم بـ”المخلصين والشرفاء”، في أجهزة ومؤسسات الدولة المختلفة، بالإضافة إلى بعض الشخصيات والقوى السياسية الوطنية داخل وخارج البلاد.

    وأضافت المجموعة، أنّ مشروع التغيير الذي تعكف الآن على بلورته بصورة نهائية، يرتكز على “مشاركة الجميع في بناء المستقبل المنشود بلا إقصاء أو استثناء لأي أحد”.

    وأشارت إلى تشكيل مجلس رئاسي يشمل المكوّن المدني أولاً، والعسكري ثانياً، ويعاون هذا المجلس فريق رئاسي متكامل.

    استقالة ضباط بجهاز المخابرات

    ومؤخراً أيضاً، كشف موقع “أفريكا إنتليجنس” الاستخباري قبل أيام، عن تقديم ضباط كبار في جهاز المخابرات استقالاتهم، بسبب رفضهم للسياسات الاقتصادية، التي يتبعها الرئيس في إدارة البلاد، ما تسبّب في موجة سخط عارمة في الشارع المصري.

    وقالت مصادر مطّلعة للموقع الاستخباري، إنّ 6 ضباط كبار في المخابرات العامة، تقدّموا باستقالاتهم يوم 23 أكتوبر الماضي، بعد اجتماع مع رئيس المخابرات عباس كامل.

    وكشفت المصادر، أن 4 من الضباط الكبار المستقيلين، يحملون رتبة لواء معيّنين منذ عهد الرئيس الأسبق الراحل محمد حسني مبارك، ومقربين من رئيس المخابرات السابق خالد فوزي، الذي قاد المخابرات العامة من 2014 إلى 2018، في حين أن الضابطين الآخرين يحملان رتبة “مقدم”.

    هل كان “سيف العدل” المصري خليفة الظواهري المحتمل ضابطا بالجيش؟

    ولفت الموقع إلى أن الضباط المستقيلين، اشتكوا من تجاهل الرئيس للتقارير المتكررة حول تأثير سياسات التقشف الاقتصادي التي ينتهجها، حيث أكدت المصادر، أنّ رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية، اتصل بالسيسي خلال الاجتماع، واستهان الرئيس بمخاوف اللواءات من حالة السخط في الشارع.

    ورفعت السلطات المصرية حالة التأهّب الأمني إلى أعلى مستوى، تحسّباً لدعوات التظاهرات في 11/11.

  • تقنين الزنا في الإمارات.. شهادات ميلاد للأطفال مجهولي الهوية تضع نظام زايد فوق البركان

    تقنين الزنا في الإمارات.. شهادات ميلاد للأطفال مجهولي الهوية تضع نظام زايد فوق البركان

    وطن- في خطوة فُسّرت بأنها تقنّن الزنا، بدأت السلطات الإماراتية، إصدار شهادات ميلاد للأطفال مجهولي الآباء.

    إصدار الشهادات يأتي تطبيقاً لقانون الأحوال الشخصية الجديد، الذي أصدره الرئيس الإماراتي محمد بن زايد، بموجب مرسوم ينظّم تسجيل المواليد والوفيات في دولة الإمارات.

    https://twitter.com/mL5tf8Rs4role/status/1588002929486725120?s=20&t=0pvb2LDctjS_1JAjsBiWtQ

    المرسوم الذي دخل حيز التنفيذ في شهر أكتوبر الماضي، يعترف بحق الأطفال في الحصول على شهادات ميلاد، بغض النظر الحالة الاجتماعية للوالدين، أو ما إذا كان الأب معروفاً أم لا.

    https://twitter.com/TurkiShalhoub/status/1588053863109566464?s=20&t=0pvb2LDctjS_1JAjsBiWtQ

    ويسمح المرسوم للأم التقدّم بطلب لتسجيل المولود، عبر السلطة القضائية، من خلال نموذج بيانات مفصل لمقدم الطلب.

    شاهد كيف تم ابتزاز فتاة في الامارات .. تعرفت عليه وتطورت العلاقة لارسال صور وفيديوهات!

    ومن خلال هذا الطلب، بأنها الأم الفعلية للمولود، مرفِقةً أوراقاً ثبوتية ووثائق تتعلق بتقرير الولادة في المستشفى.

    وترسل الأم هذه الأوراق إلى المحكمة، التي تبتّ في الطلب خلال أيام، وتطلب من وزارة الصحة إصدار شهادة الميلاد.

    https://twitter.com/althani_nba/status/1588038489295175681?s=20&t=0pvb2LDctjS_1JAjsBiWtQ

    وتكون الأم مُطالَبة بتقديم وثيقتين، هما: إشعار الولادة، ونسخة عن الهوية الإماراتية، أو جواز السفر.

    التسجيل لا يشترط الزواج

    ولا ينظر القانون في كيفية ولادة الطفل، أو ما إذا كان الوالدان متزوجين بالأصل، لكن ينظر من خلال حق الطفل في الحصول على هوية خاصة، كما نقلت صحيفة “الخليج تايمز” عن خبير قانوني، دون أن تذكر اسمه.

    ووفقاً للمادة 7 من قانون الأسرة الإماراتي، لم يعد الزواج شرطاً لتسجيل الطفل، وبدأ تنفيذ ذلك في أبو ظبي عام 2020.

    وبموجب نظام الزواج المدني الجديد، يسمح القانون للوافدين والسائحين وغير المقيمين بالزواج في أبوظبي، والخدمة مقدّمة فقط من قبل عاصمة الإمارات العربية المتحدة، ويمنح السائحون فرصة للحصول على شهادات الزواج المدني.

    انتقادات حادة لأبو ظبي

    أثارت هذه الخطوة انتقادات حادة للسلطات الإماراتية، كونَها تحرّض وبشكل مباشر على الزنا.

    فقال أحد الناشطين: “لا حول و لا قوة إلا بالله و حسبنا الله و نعم الوكيل”.

    وكتب “محمد”: “ويأتي شخص رأسه مربع ويگلك الإمارات تسير على خطى الصالحين”.

    https://twitter.com/Mohamme67354646/status/1588056196136767488?s=20&t=0pvb2LDctjS_1JAjsBiWtQ

    وغرد زكي: “لا حول ولا قوة إلا بالله كما قال الطريفي فك الله أسره أعظم من الفساد هو التشريع للفساد نسأل الله العافية والسلامة”.

    https://twitter.com/ZakiZak213/status/1588055718883741697?s=20&t=0pvb2LDctjS_1JAjsBiWtQ

    وشنّ ناشط هجوماً على السلطات: “حكومة القوادة”.

    إلغاء قانون معاقبة النساء في حالة الحمل

    وكانت السلطات الإماراتية قد قررت في وقت سابق، إلغاء قانون معاقبة النساء في حالة الحمل خارج إطار الزواج.

    وعمَّمت الحكومة الإماراتية بياناً، أعلنت فيه عن تغيير سياستها المتعلقة بالأطفال المولودين خارج إطار الزواج (الحمل خارج إطار الزواج).

    ويسمح للآباء غير المتزوجين في هذه الحالة بالحصولِ على استمارة تُتيح التقدُّم بطلب، للحصول على شهادة ميلاد للطفل خارج إطار الزواج.

    كانت القوانين تنصّ على عدم السماح بإصدار شهادة ميلاد للأطفال المولودين لأبوين غير متزوجين، ومن ثم يصبح هؤلاء الأطفال غير مؤهلين للحصول على الرعاية الصحية أو التعليم.