الوسم: السلطات الإماراتية

  • “شاهد” ابن زايد يرتعد خوفاً من هبة إماراتية لإسقاطه وهذا ما اتخذه ضد كل من يستخدم ” VPN”

    “شاهد” ابن زايد يرتعد خوفاً من هبة إماراتية لإسقاطه وهذا ما اتخذه ضد كل من يستخدم ” VPN”

    في خطوة مفاجأة أقدم محمد بن زايد على شن حملة ضد مستخدمي الـ “VPN” للتحايل على العنوان البروتوكولي هربا من الرقابة الرسمية، وذلك بمزاعم صد الجرائم الإلكترونية، وذلك وفق ما أعلنت النيابة العامة بالإمارات.

     

    ونشرت النيابة العامة بالإمارات مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي رصدته “وطن”، بشأن عقوبة التحايل على العنوان البروتوكولي للشبكة المعلوماتية “قصد ارتكاب جريمة أو الحيلولة دون اكتشافها، وفق قولها.

    https://twitter.com/ALWATAN_UAE/status/1332590268873379842

     

    وقد يثير الأمر مخاوف حقوقية، من استخدام هذا القانون لمعاقبة نشطاء وحقوقيين يستخدمون الـ”VPN” للتعبير عن الرأي دون الخوف من ملاحقة الحكومة، في قضايا قد تصنفها السلطات بأنها “جريمة”.

     

    ونوهت النيابة العامة إلى أنه “وفقا للمادة 9 من المرسوم بقانون اتحادي رقم 5 لسنة 2012 في شأن مكافحة جرائم تقنية المعلومات وتعديلاته، نص على أنه يعاقب بالسجن المؤقت والغرامة التي لا تقل عن خمسمائة ألف درهم ولا تتجاوز مليوني درهم، (1 درهم إماراتي يساوي 0.27 دولار أمريكي) أو بإحدى هاتين العقوبتين، كل من تحايل على العنوان البروتوكولي للشبكة المعلوماتية باستخدام عنوان وهمي أو عنوان عائد للغير أو بأي وسيلة أخرى وذلك بقصد ارتكاب جريمة أو الحيلولة دون اكتشافها”.

     

    وأشارت النيابة العامة للدولة إلى أهمية المرسوم بقانون اتحادي رقم 5 لسنة 2012 في شأن مكافحة جرائم تقنية المعلومات.

     

    اقرأ أيضا: تفاصيل خطيرة عن مؤامرة خبيثة يديرها ابن زايد في العراق بأموال الإمارات.. ما علاقة أردوغان؟

    وقبل عدة سنوات، فرضت دولة الإمارات العربية المتحدة، قيودا جديدة على مستخدمي “البروكسي” والشبكات الافتراضية الخاصة بالبلاد، وأصدرت قوانين زجرية بهذا الشأن، تهدد كل من لم ينضبط لها بعقوبات تصل إلى السجن والغرامة، وبررت هيئة تنظيم الاتصالات القوانين بكونها لن تؤثر على المستخدمين “الشرعيين” للإنترنت.

     

    ويقضي أحد القوانين، التي أصدرتها الإمارات بخصوص جرائم تكنولوجيا المعلومات، بسجن أو تغريم أي شخص يستخدم تقنية الشبكات الافتراضية الخاصة (VPN) أو “بروكسي” داخل الإمارات، “لارتكاب أو منع اكتشاف جريمة”، بألف درهم إلى مليوني درهم (نحو 547 ألف دولار) ويمكن جمع العقوبتين. وكانت الغرامة على مثل تلك الحالات تتراوح بين 150 ألف درهم 500 ألف درهم إماراتي.

     

    وتتيح الشبكات الافتراضية الخاصة والبروكسي للمواطنين داخل الإمارات، الوصول إلى التطبيقات المحجوبة والمحظورة في البلاد، خصوصا خدمات الاتصال الصوتي في تطبيقي “سكايب” و”واتساب”، ويستخدم الإماراتيون هذه التقنية على نطاق واسع للدخول إلى الأنترنت للوصول إلى المحتويات غير المتوفرة في البلاد.

     

    يشار إلى أن استخدام المواطنين للإنترنت يشكل هاجسا للإمارات، التي تسعى جاهدة للتحكم في محتوى الإنترنت في البلاد، وتتبع مواطنيها والتجسس على المعارضين، وتوفر لذلك إمكانات مالية ولوجيستية ضخمة.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • كاتب فلسطيني يفضح “الصهيوني أباً عن جد” ابن زايد والكارثة التي ارتكبها على الطريقة “الترامبية”

    كاتب فلسطيني يفضح “الصهيوني أباً عن جد” ابن زايد والكارثة التي ارتكبها على الطريقة “الترامبية”

    علق الكاتب الفلسطيني المعروف نظام المهداوي، على قرار السلطات الإماراتية تعليق إصدار تأشيرات لمواطني عدد من الدول معظمها ذات غالبية إسلامية، وعلى رأسها الجزائر وتونس وتركيا وسوريا والصومال وإيران.

     

    وقال نظام المهداوي رئيس تحرير صحيفة (وطن) في تغريدته بتويتر مستنكرا سياسات محمد بن زايد الصهيونية بامتياز:”على الطريقة الترامبية أوصدت الإمارات أبوابها في وجه أبناء الجزائر وتونس والعراق واليمن وليبيا ولبنان ومنعتهم من الزيارة أو العمل.”

     

     

    اقرأ أيضا: الشيطان ابن زايد.. الإمارات تمنع 13 جنسية عربية وإسلامية من دخول أراضيها وتكفتي بالإسرائيليين

    وتابع مقارنا هذا التصرف الوقح بفتح الإمارات أبوابها أمام إسرائيل بكل ترحاب:”وفتحت كل ما يمكن فتحه للصهاينة بلا تأشيرات وسيرت ثلاث وأربع رحلات يومياً إلى مطارات دولة الاحتلال!”

     

    وتفاجأ الجميع أمس بقرار السلطات الإماراتية تعليق إصدار تأشيرات لمواطني عدد من الدول معظمها ذات غالبية إسلامية، وعلى رأسها الجزائر وتونس وتركيا وسوريا والصومال وإيران.

     

    وتأتي هذه الخطوة في سياق عدد من الإجراءات التي تهدف إلى الضغط على حكومات تلك الدول، في سياق الحرب الباردة التي تطبع علاقة أبوظبي ببعض العواصم العربية والإسلامية.

     

    وكشفت مصادر حكومية أن الدول المعنية الـ13: هي إيران وسوريا والصومال وأفغانستان وباكستان والعراق ولبنان وتونس والجزائر وليبيا وتركيا واليمن وكينيا.

     

    وجاءت المعلومة وفقاً لوثيقة أصدرها مجمع أعمال حكومي، وزعت على شركات سياحية، بدأ العمل بها الأيام الأخيرة.

     

    وبحسب الوثيقة فإن طلبات الحصول على تأشيرات عمل أو زيارة معلقة، للموجودين خارج البلاد.

     

    ونقلت مصادر أن الخطوة الإماراتية جاءت لاعتبارات وصفتها بالأمنية، لكن لم يؤكد أي مسؤول المعلومة، وطرح مراقبون تساؤلات عن القرار الصادر، وخلفياته.

     

    وربط متابعون الأمر بالحسابات السياسية لأبوظبي في علاقتها مع الدول، وعلى ميزان قربها من ساسة الدولة.

     

    وأثار القرار موجة انتقادات واسعة في مختلف مواقع التواصل الاجتماعي، خصوصاً وأن أبوظبي تلجأ لخيارات انتقامية من الحكومات التي لا تشاطرها مواقفها في عدد من القضايا الدولية.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • الإمارات ستطرد 1500 أردنياً وحكومتهم لا تدري شيئاً!

    الإمارات ستطرد 1500 أردنياً وحكومتهم لا تدري شيئاً!

    وطن- كشفت فضائية أردنية أن عدداً كبيراً من الأردنيين يواجهون خطر الطرد القسري من الإمارات بعدما قاربت المهلة الممنوحة لهم من السلطات الإماراتية على الإنتهاء في الحادي عشر من الشهر الجاري.

    وأجرت فضائية “رؤيا” الأردنية، لقاءاتٍ مباشرة مع عدد من المواطنين الأردنيين المقيمين في الإمارات مؤكدين أنهم وصلوا إلى طريقٍ مسدود وأن وضعهم صعب للغاية.

    وقال المواطن الأردني وائل الحسيني إن هناك نحو 1500 أردني عالق في الإمارات ولا يمكنهم العودة.

    وأوضح أن هؤلاء من فئة تم انهاء عقود عملهم، أو أوقفوا عن العمل، وفئة أخرى أعطيت إجازة دون راتب لمدة 4 شهور، وفئة تم تخفيض رواتبهم.

    وأشار إلى أنه وفي ظل هذا الوضع لم يعد الأردني قادر على إعالة عائلته أو من يعيلهم في الأردن.
    وقال إن على الحكومة الأردنية لا تعلم ما يحصل.

    وتابع أن الحكومة الإماراتية أصدرت قرارا بإعطاء مهلة إلى 10 آب القادم ومن يخالف هذا التاريخ يلزم بغرامة يومية عن كل يوم تأخير.

    وأشار “الحسيني” إلى من لا يملك أي مبالغ سيكون مصيره السجن.

    وطالب “الحسيني” الحكومة الأردنية بفتح مطار عمان، وإلغاء الحجر المؤسسي وتعويضه بأسوارة إلكترونية لمخالفة أي شخص يغادر بيته، والغاء المنصة الإلكترونية لأنها مكلفة جداً فالمواطن العالق لا يملك قوت يومه والتذكرة تكلف 1500 دينار مع الفندق، كما دعا الأردن إلى اعتماد الإمارات من الدول الخضراء.

    من جهته، قال المواطن الأردني جميل حمد أنه راجع السفارة الأردنية، ولم يجد أي حل لمشكلته، خصوصا بعد إنهاء عقد عمله.

    فيما قال المواطن بهاء أبو سنينة إن هناك كثيراً من الأردنيين انهيت عقودهم، وتوقفوا عن العمل.

    وقال إن هناك أردنيين وصلوا إلى حالة لا يجدون ما يأكلون، وإحدى الاردنيات باتت تنام في السيارة.

  • “بابا أنا تخرجت من الروضة”.. “شاهد” ذوو معتقلين أردنيين بالإمارات يناشدون الملك بعد إصابة أبنائهم بـ”كورونا”

    “بابا أنا تخرجت من الروضة”.. “شاهد” ذوو معتقلين أردنيين بالإمارات يناشدون الملك بعد إصابة أبنائهم بـ”كورونا”

    أطلقت عائلات أردنية تعتقل السلطات الإماراتية أبنائها منذ عدة سنوات، حملة واسعة تُطالب العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، التدخل للإفراج عن ذوييهم، خاصة في ظل التقارير الدولية التي تحدثت عن تفشي فيروس كورونا في السجون الإماراتية.

    ونشرت منصة “نحن نسجل” الحقوقية سلسلة فيديوهات رصدتها وطن لذوي المعتقلين الأردنيين، الذين وجهوا رسائل للسلطات الأردنية والإماراتية للإفراج عن أبنائهم، مؤكدين أنهم اعتقلوا بتهم باطلة.

    ونشرت المنصة الدولية، رسالة من والدي المعتقل الأردني بهاء عادل مطر، يناشدون فيها ملك الأردن للتدخل لإنقاذ حياة أبنهم المحتجز في سجن الوثبة الإماراتي بعد اصابته بفيروس كورونا داخل السجن.

    كما ونشرت المنصة الدولية، رسالة من عادل نجل بهاء مطر، يطالب فيها الإفراج عن والده المعتقل بسبب مشاركة له على تطبيق الواتساب، حيث طالب عادل الملك عبد الله الثاني التدخل لإنقاذ والده.

    طالع ايضاً: تم نقل المصابين لأماكن مجهولة.. كورونا يتفشى في سجون الإمارات وشهادات مرعبة من الداخل

    ونشرت المنصة رسالة من تاليا ياسر، إلى والدها السجين في الإمارات ياسر أبو بكر والمحتجز في سجن الوثبة الإماراتي منذ خمس سنوات، وتم تشخيص إصابته بفيروس كورونا، قائلةً: “بابا أنا تخرجت من الروضة، نفسي تشوفني وتجيب لي هدايا”.

    https://twitter.com/WeRecordAR/status/1271757896532078592

    بدورهم، أطق النشامى هشتاقاً على مواقع التواصل الاجتماعي حمل عنوان “#المعتقلين_الأردنيين_بالإمارات”، مطالبين فيه بالإفراج عن الأردنيين المعتقلين بالإمارات في ظل تفشي فيروس كورونا وأنباء إصابتهم بالفيروس.

    https://twitter.com/majed_76/status/1272043670234189824
    https://twitter.com/LillyArabia/status/1271825041496260609

    الجدير ذكره، أن الإمارات اعتقلت الشقيقين ياسر وعبدالله أبو بكر في 30 تشرين الأول/ أكتوبر 2015، بتهمة مشاركة مقطع فيديو لتنظيم الدولة، عبر برنامج الواتساب، لكن والدتهما منال محيلان تقول إنهما شاركا المقطع بينهما وبين صديقيهما بهاء عادل مطر وماهر عطية أبو الشوارب “بقصد الإخبار لا الترويج”، فكان مصير الأربعة السجن لمدة 10 سنوات، بالإضافة إلى غرامة على كل واحد منهم بقيمة مليون درهم إماراتي.

    وأوضحت أن سلطات سجن الوثبة الإماراتي حرمت ابنيها من الحديث مع عائلتهما التي تقطن في الأردن، لافتة إلى أن مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان اعتمد قرارا بأرقام 28 و29 و30/2018 يطالب السلطات الإماراتية بالإفراج عن ولديهما وصديقيهما.

    وأشارت إلى أنها قدمت مناشدة إلى وزارة الخارجية الأردنية أكثر من مرة لمتابعة قضية ابنيها والإفراج عنهما، أو على الأقل نقلهما إلى الأردن لإتمام مدة محكوميتهما فيها، مضيفة أنها تلقت وعودا بذلك، وما زالت تنتظر تحقيقها.

    وفي السياق، قالت منظمة “هيومن رايتس ووتش”، إنه ينبغي لسلطات السجون في الإمارات اتخاذ إجراءات طارئة لحماية الصحة العقلية والبدنية للسجناء، وسط إفادات عن تفشي الفيروس في ثلاثة مراكز احتجاز على الأقل في أنحاء البلاد.

    وبحسب المنظمة، فإن سجون الوثبة في أبو ظبي، والعوير، والبرشاء في دبي، سجلت فيها أكثر من 30 حالة إصابة مؤكدة بكورونا.

    وذكرت المنظمة أن السجناء الذين لدى بعضهم أمراض مزمنة حُرموا من الرعاية الطبية المناسبة، وأن الاكتظاظ والظروف غير الصحية تجعل التباعد الاجتماعي وممارسات النظافة الموصى بها صعبة للغاية، وأن السلطات لا تقدم معلومات إلى السجناء وعائلاتهم حول التفشي المحتمل أو الإجراءات الاحترازية.

    لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: https://t.me/watanserb

  • ناشط إماراتي يكشف ما تخفيه الإمارات.. كارثة كبيرة أحدثها فيروس كورونا في البلاد!

    ناشط إماراتي يكشف ما تخفيه الإمارات.. كارثة كبيرة أحدثها فيروس كورونا في البلاد!

    حذّر الناشط الحقوقي الإماراتي عبدالله الطويل من كارثة حقيقة بسبب ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا في الإمارات، مؤكداً أن السلطات الإماراتية لا تعلن الأعداد الحقيقية.

    ودعا “الطويل” في تغريدةٍ له بحسابه في “تويتر” الإماراتيين إللى التزام البيوت، قائلاً: “والله لست هنا للتخويف أو التهويل ولكن هي حقيقة فيروس كورونا منتشر بشكل كبير في الدولة والدولة في كل يوم تعلم عن اصابات جديدة، ما أعلمه من عدد الإصابات كارثة حقيقية”.

    https://twitter.com/AbdullahBotawil/status/1246426152211808256

    وأكد أن هناك أكثر من 300 مصاب بالفيروس في منطقة نايف بدبي .

    https://twitter.com/AbdullahBotawil/status/1246427041429442560

    وكانت صحيفة “منت” الهندية اكدت أنّ 70% من حالات الاصابة بفيروس كورونا في ولاية كيرلا الهندية البالغة ٢١٥ حالة لها علاقة بانتشار الفيروس بسوق نايف في دبي .

    شاهد ايضاً: بعد فضيحة منطقة الصجعة.. حاكم الشارقة يأمر بعدم دفن ضحايا فيروس كورونا في إمارته نهائياً

    وكانت صور ومقاطع مصورة من المناطق الموبوءة بكورونا في الإمارات أوضحت فقدان الحكومة السيطرة بشكل كامل أمام الفيروس .

    وانتشرت صور من سوق نايف بدبي تظهر الوضع الكارثي هناك وتفشي الفيروس بين التجار ما دفع السلطات لإغلاق المنطقة بشكل كامل ومحاصرتها.

    يُذكر أن وزارة الصحة بالإمارات أعلنت السبت تسجيل 241 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد “كوفيد 19” من جنسيات مختلفة، ليبلغ إجمالي حالات الإصابة في الدولة 1505 حالة.

    كما أعلنت شفاء 17 حالة جديدة وتعافيها التام من أعراض المرض، وبذلك يكون مجموع حالات الشفاء في الدولة 125 حالة.

    واعلنت عن حالة وفاة لمصاب من الجنسية العربية يبلغ من العمر 53 عامًا، وذلك بسبب مضاعفات الإصابة بفيروس كورونا المستجد “كوفيد 19” ، ليبلغ إجمالي حالات الوفاة في الدولة 10 حالات.

    لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: https://t.me/watanserb

  • المطالبة بالإفراج عن المعتقلة الإماراتية علياء عبدالنور

    المطالبة بالإفراج عن المعتقلة الإماراتية علياء عبدالنور

    وطن _ اتهمت منظمة “هيومن رايتس ووتش” السلطات الإماراتية، بإساءة معاملة المعتقلة الإماراتية علياء عبدالنور مصابة بالسرطان وحرمانها من الرعاية الطبية الكافية.

    وقالت المنظمة إن المعتقلة الإماراتية علياء عبدالنور  (42 عاما) أدينت عام 2017 بتهم “الإرهاب”، شخصت بعد إلقاء القبض عليها عام 2015 بسرطان الثدي وتمنع من الاتصال المنتظم بعائلتها.  

    مقيدة في السرير ولن تُفكّ قيودها الى بمماتها .. مركز حقوقي دولي يكشف ما حدث للمعتقلة علياء عبدالنور بسجون الإمارات

    وطالبت سارة ليا ويتسن، مديرة قسم الشرق الأوسط بالمنظمة بالإفراج الفوري عن “عبدالنور” قائلة: يجب السماح لعبد النور بقضاء أيامها الأخيرة تحت إشراف عائلتها، وليس حراس السجن الذين يقيدونها إلى سرير في المستشفى.”

    وشددت “هيومن رايتس ووتش” على أنه يتعين على السلطات الإماراتية إطلاق سراح علياء بالنظر إلى وضعها الحالي.  

    عائلة علياء قالت إنها أجبرت على توقيع وثيقة تشير إلى رفضها للعلاج الكيميائي، بحسب المنظمة التي ذكرت أن علياء قالت إن قوات الأمن أخضعتها للمعاملة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة.

    واعتقلت علياء عبد النور في يوليو 2015، وأدينت في عام 2017 بـ”الإرهاب” فيما وصفته هيومن رايتس ووتش ب” قضية شابتها انتهاكات للإجراءات القانونية الواجبة”.  

    سلطات الإمارات أدانت علياء”بتمويل مجموعات جهادية، وإدارة مواقع إنترنت ونشر أخبار ومعلومات عنها.”

    وفاة المعتقلة الإماراتية المصابة بالسرطان علياء عبدالنور في سجون الإمارات

     

  • الربيع العربي جعل عيال زايد يرتعدون خوفا من النخبة.. باحث بريطاني: غياب الحرية في الإمارات “أمر مرعب” وهؤلاء سيقودون التغيير

    الربيع العربي جعل عيال زايد يرتعدون خوفا من النخبة.. باحث بريطاني: غياب الحرية في الإمارات “أمر مرعب” وهؤلاء سيقودون التغيير

    وجه الأكاديمي البريطاني والباحث في شؤون علم الاجتماع الدكتور جون ناجل انتقادات لاذعة لحالة غياب الحرية الاكاديمية في جامعات الإمارات، مؤكدا بأن الربيع العربي مثل حالة رعب لحكامها، مشيرا إلى أن حراكا مقبلا ستشهده الدولة سيكون مصدره طلبة الجامعات الذين يعانون من كبت الحريات.

     

    وقال ناجل في مقال نشر بالتزامن في على صحيفتي The Independent البريطانية وThe Conversation الأسترالية، إن غياب الحرية الأكاديمية في الإمارات “أمر مرعب”، موضحا  أن أي تطرُّق إلى الملفات التي تعتبرها الدولة حساسة قد ينتهي بصاحبه إلى السجن، حتى لو بمجرد تغريدة.

     

    وقضى ناجل 4 أشهر في الجامعة الوطنية بالإمارات أستاذاً زائراً، لكنه قال إنه أدرك بسرعةٍ حدود ما يُسمح له بالحديث عنه أو العكس.

     

    ورغم أنه أعرب عن رغبته في زيارة الدولة مجدداً، فإنه توقع أن مقاله قد يتسبب في مشاكل مع السلطات الإماراتية، التي تراقب كل شيء، على حد تعبيره.

     

    يقول ناجل: “قضيت 4 أشهر هذا العام (2018) أستاذاً زائراً في الجامعة الوطنية بالإمارات. أعجبت بالكثير من الأشياء في جامعاتهم».

     

    وأضاف: «يُجرون الأبحاث في جامعات مجهزة بأحدث التجهيزات على مستوى عالمي يثير الرهبة والغيرة في نفوس الأكاديميين الزائرين”.

     

    ووصف الطلاب بأنهم شديدو الحماسة، ويجعلون التدريس لهم مجزياً للنفس.

     

    واعتبر ناجل أن هناك ثمناً كبيراً لكل هذه الميزات التي يعيشونها، وهو الحرية الأكاديمية.

     

    وقال: ”عادة ما يُمنَع الأكاديميون من دخول البلاد؛ لأنهم يُصنَّفون كتهديدٍ أمني؛ الأمر الذي أدى إلى  زعزعة اتفاقيات تعاون بين العديد من الجامعات المحلية والأجنبية».

     

    كما حصل مع جامعة New York University، التي امتنع العديد من أساتذتها عن التعليم في فرعها بأبوظبي بعدما مُنع أستاذان من الدخول إلى الإمارة عام 2017″.

     

    وقال ناجل إن الأكاديميين يجدون أنفسهم يُعتقَلون عشوائياً بتهم النشاط في مجال حقوق الإنسان.

     

    كما حصل مع أحمد منصور، الذي اعتُقل أيضاً عام 2017 بعد تغريدات نشرها، وحُكم عليه بالسجن 10 سنوات، وفق ما أوضحه تقرير لمنظمة Amnesty لحقوق الإنسان.

    ناجل استكمل مقالته، معتبراً أن دوافع فرض القيود على الحرية الأكاديمية تنبع من هوس السلطات بإحكام قبضتها على أي نشاط قد يشكل تهديداً على الأمن والسلطة.

     

    فالدولة يملؤها التوتر من الفوضى التي أطلقتها احتجاجات وتظاهرات الربيع العربي، وستفعل أي شيءٍ لتوقف تصدير هذا إلى حدودها.

     

    وتوقع أن “أي لمحة معارضة للنخبة الإماراتية، أو مطالبة بالمزيد من الحريات، ينتج عنها حملة أمنية قمعية. وتمثل المساحات التي من المحتمل أن تعزز الديمقراطية على الإنترنت والشبكات الاجتماعية تحديداً محل اشتباه”.

     

    ففي الشأن الإقليمي، تشارك الإمارات في الحصار المفروض على قطر. وفي حين يتم الحصار بتهمة «دعم الإرهاب»، إلا أن ناجل أرجع السبب الحقيقي إلى قناة الجزيرة، التي وصفها بـ “شوكة في حلق ممالك الخليج”.

     

    كما تطرق إلى ما توصلت إليه شبكة BBC من معلومات عن رسائل إلكترونية لجهودِ ضغطٍ من جانب الإمارات لإقالة وزير الخارجية الأميركي السابق ريكس تيلرسون؛ لعدم دعمه الإمارات ضد قطر.

     

    فضلاً عما توصل إليه روبرت مولر من محاولات ممكنة من جانب الإمارات لكسب نفوذ سياسي عن طريق ضخ أموال في حملة دونالد ترمب الرئاسية عام 2016، نشرتها صحيفة Wall Street Journal.

     

    اكتشف ناجل في الأشهر الأربعة التي قضاها في الإمارات، أن التعليم يخدم وظيفة مختلفة عما اعتاده أكاديميو الغرب، لناحية حرية التعبير والفكر النقدي.

     

    وبدلاً من تعزيز التفكير النقدي، يستند التعليم في الإمارات إلى منطق تكنوقراطي. تتلخص وظيفته في مساعدة المجتمع على حل المشكلات المجتمعية الصعبة والحفاظ على الوضع القائم ثابتاً.

     

    ثنى ناجل على نسبة الطالبات المرتفعة في الجامعة الوطنية والتي تصل إلى 90%.

     

    وإذا ما كانت وظيفة الأكاديميات حل المشاكل الاجتماعية فحسب، فإنها أثبتت فشلها فيما يتعلق بمشاكل المرأة الإماراتية.

     

    إذ في حين تنكب على الدراسة لتحقيق نفسها، يُطلب منها أن تحافظ على دورها التقليدي كأم وزوجة.

     

    وهو ما يفسر حصول أعلى نسب طلاق في الإمارات؛ لأن النساء يطالبن باستقلالية أكبر.

     

    في أثناء التدريس وجد ناجل الطالبات تحديداً مجتهدات للغاية، ومتفاعلات، وطموحات يحركهن تزايُد فرص العمل. وتنبّأ بأن تكون مسألة حرية التعبير هي المهمة التالية على يد الطلبة.

     

    وأخيراً، من الواضح أن بحث هدجز تطرق إلى موضوع خلف الخطوط الحمراء، التي أدركها ناجل مبكراً، على حد وصفه.

     

    إذ قال: ”قد استمتعت كثيراً بالوقت الذي قضيته في الإمارات كأكاديمي، وليس بوسعي الشكوى من أي تجربة شخصية سيئة. ولكني تعلَّمت بسرعةٍ حدود الحرية الأكاديمية. أودُّ العودة، ولكن أخشى أنه حتى كتابة هذا المقال قد تجعلني مكروهاً لدى السلطات الإماراتية”.

  • اختفوا عن الأنظار.. الإمارات تحتجز سراً معتقلين من “غوانتنامو” وعدتهم أمريكا بإطلاق سراحهم

    اختفوا عن الأنظار.. الإمارات تحتجز سراً معتقلين من “غوانتنامو” وعدتهم أمريكا بإطلاق سراحهم

    قالت صحيفة “واشنطن بوست” إن أكثر من عشرين من معتقلي سجن غوانتنامو الأمريكي اختفوا عن الأنظار منذ نقلهم  إلى الإمارات للخضوع لبرنامج تأهيل سري.

     

    وذكرت أن المعتقلين لهم تواصل محدود مع عائلاتهم، بعضهم لم يتواصلوا معهم لأكثر من عامين، وأنه لم يتم إبلاغهم متى سيتم إطلاق سراحهم، حسب عائلاتهم ومحاميهم ومسؤولين أمريكيين سابقين وحاليين.

     

    وكشفت حوارات مع محامين لـ 19 من المعتقلين الـ23 المنقولين للإمارات بين 2015 و2017، أن قلة قليلة أو ربما لا أحد تم إطلاق سراحه من المعتقلين رغم مقال المحامون إنها تطمينات رسمية بإطلاق سراحهم خلال عام.

     

    وذكرت الصحيفة أن استلام الإمارات لمعتقلي غوانتنامو هؤلاء جاء كخدمة منها للرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، الذي قرر إغلاق سجن غوانتنامو، وكان يريد مكاناً لمعتقلين خاصة من اليمن، الذين لا يستطيع إرسالهم إلى اليمن بسب تدهور الأوضاع هناك.

     

    وأشارت إلى أن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإلغاء مكتب في الخارجية الأمريكية يهتم بشؤون معتقلي غوانتنامو يزيد أمورهم تعقيداً.

     

    وكان ترامب قرر التراجع عن قرار سلفه أوباما، وتعهد بالإبقاء على سجن “غوانتنامو” مفتوحاً ومنع إعادة ترحيل سجنائه، الذين وصفهم بالخطيرين جداً.

     

    وذكرت الصحفية أن المعتقلين، الذين رُحلوا للإمارات خلال حكم أوباما، جزء من 109 معتقلا شملهم الترحيل خارج الولايات المتحدة، إلى دول أخرى من العالم، وأن مئات آخرين تم أطلاق سراحهم أثناء إدارة الرئيس الأسبق جورج بوش الابن، منوهة أن كثيرا منهم لم يتم توجيه أي تهم لهم بعد اعتقالهم في أعقاب هجمات 11 سبتمبر 2001.

     

    ونقلت “واشنطن بوست” عن مسؤولين أمريكيين عملوا على ترحيل المعتقلين إلى الإمارات قولهم إن الاعتقال المطول لهم في الإمارات يخرق روح الاتفاق، وأن الأخيرة لا تقوم بتقييمهم ضمن مخطط إعادة تأهيلهم، إنما تسجنهم نيابة عن الولايات المتحدة.

     

    ونقلت في المقابل عن مسؤولين آخرين تعبيرهم عن ثقتهم في اتخذا السلطات الإماراتية القرارات المناسبة فيما يخص مدى استعداد المسجونين لديها لإطلاق سراحهم، وأن ما يعقد الأمور أكثر أن بعضهم يعاني اضطرابات عقلية.

     

    وذكرت الصحيفة حالة الأفغاني حاجي والي محمد، الذي اعتقل في غوانتنامو لمدة 14 عاما، قبل ترحيله إلى الإمارات، في يناير 2017 وإبلاغ محاميه أنه سيخضع لبرنامج تأهيلي مؤقت، قبل إطلاق سراحه لكنه مازال هناك.

     

    ونقلت عن ابنه في أفغانستان قوله إنه بعد 16 أشهراً مازال هناك، وأنه تكلم معه ووجده فاقداً للأمل، وأن أمريكا كذبت على عائلته بالقول نه سيعيش بحرية مع عائلته.

     

    وأشارت أنه فيما يقول بعض المعتقلين أن شروط الاعتقال مقبولة في الإمارات، فإن آخرين يظلون تحت تضييقات.

     

    ونقلت عن محامي وعائلات معتقلين أنهم ممنوعون من استعمال الانترنت أو الخروج، وأن الاتصالات الهاتفية لعائلاتهم لا تتعدى 5 دقائق وأنه يتم قطعها عندما يتم التطرق لقضايا سياسية أو ظروف الاعتقال في المركز.

     

    ونقلت عن والدة الروسي رافيل ميغازوف أنه ألمح أن ظروف الاعتقال في الإمارات أسوء من غوانتنامو.

     

    وفيما كانت تسمح أمريكا بزيارة المحامين والصليب الأحمر للمعتقلين في غوانتنامو، وتوفر بعض المعلومات للإعلام، فإن الإمارات لا توفر ذلك.

     

    وأكدت “واشنطن بوست” أن مسؤولي الولايات المتحدة والإمارات رفضوا الرد على استفساراتها، وأن الحكومة الإماراتية ترفض التعامل بشفافية فيما يخص مراكز احتجازها في الداخل والخارج.

  • قوات إماراتية تختطف صحافيا يمنيا بسبب “منشور” على الفيس بوك أثار غضب شيطان العرب

    قوات إماراتية تختطف صحافيا يمنيا بسبب “منشور” على الفيس بوك أثار غضب شيطان العرب

    نددت الناشطة اليمنية المعروفة توكل كرمان، باعتقال السلطات الأمنية في حضرموت للصحفي عوض كشميم رئيس مجلس إدارة باكثير للصحافة والنشر، مشيرة إلى أن هذا الأمر تم بإيعاز إماراتي للتنكيل بهذا الصحفي الرافض للسياسة الإماراتية التخريبية في اليمن.

     

    ووفقا لما نقلته وسائل إعلام يمنية، قالت نقابة الصحفيين اليمنيين فرع “حضرموت” إنها تقلت بلاغاً من عائلة الصحفي كشميم عن اختفائه منذ الأربعاء الماضي ولم تعلم شيئاً عن مكان احتجازه، وطالبت النقابة بإطلاقه فوراً وتمكين عائلته من زيارته.

     

    وكانت مصادر تحدثت عن قيام أجهزة الأمن باعتقاله على خلفية منشورات نشرها على صفحته بفيس بوك انتقد فيها السلطات المحلية في المحافظة وتعليقات على العملية التي أعلنت قيادة الجيش في المحافظة أنها نفذتها ضد عناصر في تنظيم القاعدة، مشيرا إلى أن هذه العملية مجرد ضجيج إعلامي لخدمة أطراف إقليمية أخرى.

     

     

    ودونت “كرمان” في تغريدة لها بـ”تويتر” رصدتها (وطن) منددة باعتقال “كشميم” ومتهمة الإمارات بالوقوف وراء هذا الأمر:”بتوجيه من قوات الاحتلال الاماراتي القيادات العسكرية في حضرموت تختطف الصحفي عوض كشميم لتشكيكه في جدية الحرب على الارهاب”

     

    وتابعت معلنة تضامنها مع الصحفي اليمني:”تضامننا المطلق مع عوض كشميم وجميع ضحايا الارهاب الاماراتي في اليمن وندعو شعبنا لمناهضة هذا الاحتلال البغيض حتى رحيل الاحتلال وسقوط الهيمنة  الحرية ل عوض كشميم”

     

     

    يذكر أن الصحفي عوض كشميم قدم استقالته من رئاسة مجلس إدارة مؤسسة باكثير ومن رئاسة صحيفة 30 نوفمبر التي تصدر عن الدار لأسباب دونها في استقالته التي نشرها على صفحته في الفيس بوك.

     

    وأثار اعتقال الصحفي “كشميم ” استياءا كبيرا بين اوساط الاعلاميين والنشطاء بمحافظة حضرموت خاصة والجنوب عامة واعتبروا اعتقاله اعتداءاً سافراً على الحريات الصحفية مطالبين محافظ حضرموت بالتوجيه للأفراج عنه ومحاسبة الجهات التي قامت باعتقاله دون مسوغات قانونية.

  • اتهموا “مرسي” بمحاولة بيعها لقطر.. نظام “السيسي” يؤجر منطقة “الأهرامات” لـ”أبو ظبي” !

    اتهموا “مرسي” بمحاولة بيعها لقطر.. نظام “السيسي” يؤجر منطقة “الأهرامات” لـ”أبو ظبي” !

    بعد أن حرضوا واتهموا الرئيس المعزول بمحاولة بيعها لقطر، كشف رئيس شركة الصوت والضوء للتنمية السياحية في مصر، سامح سعد عن تأجير منطقة الأهرامات لشركة إماراتية بهدف إدارتها.

     

    وقال “سعد” إن شركة “بريزم إنترناشيونال” الإماراتية سوف تقوم بإدارة منطقة الأهرامات الأثرية بالجيزة، مؤكدا الحصول على الموافقة من الدولة لإدارة المنطقة السياحية الأهم بالقاهرة، لمدة 20 عاما، على أن تقوم بعمليات تطوير وضخ مبلغ 50 مليون دولار.

     

    وكشف رئيس شركة الصوت والضوء للتنمية السياحية، عن وجود شراكة مع شركة “بريزم إنترناشيونال”؛ لعمل تصور لمشروع تطوير منطقة الأهرامات والأعمال الإنشائية بمشروع الصوت والضوء وتطوير العروض الفنية.

     

    و أكد “سعد” أن الشركة تقدمت منذ عامين لتطوير عرض الأهرامات مع إدارة المنطقة لمدة 20 عاما، وحصلت على الموافقة المبدئية من الآثار للبدء في المشروع، وسوف يجتمع الجانبان؛ لضبط الأوراق الرسمية، على أن يتم الإعلان بكل التفاصيل خلال الأيام المقبلة.

     

    من جانبها، قالت رئيس الشركة القابضة للسياحة والفنادق، ميرفت حطبة، لموقع “مصراوي” إن صعوبة الوضع المالي لشركة “الصوت والضوء” أوصل لنظام المشاركة مع “بريزم إنترناشيونال”، والاتفاق على ضخ 50 مليون دولار لتطوير المنطقة وإدارتها بالكامل لمدة 20 عاما، وتقديم عروض فنية لكبرى الشركات العالمية، وإحداث نقلة بعروض الصوت.

     

    يشار إلى أن الاتفاق مع الشركة الإماراتية يأتي في ظل سيطرة إماراتية على عدد كبير من القطاعات في مصر، ومنها القطاع الصحي والسياحي، كما أن الاتفاق يعيد إلى الأذهان ما كان يثار إعلاميا خلال عام حكم الرئيس محمد مرسي من أنه قد أجّر منطقة الأهرامات لدولة قطر.