الوسم: السلطات الإماراتية

  • الإمارات: مصير مجهول لعشرات المواطنين اعتقلوا تعسفيا

    أدانت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، اليوم، استمرار السلطات الإماراتية في اعتقال المواطنين الإماراتيين بدون سند قانوني واحتجازهم في معزل من العالم، وعدم توجيه أيه اتهامات لديهم.

     

    وكانت السلطات الإماراتية قد أقدمت منذ السادس والعشرين من نوفمبر حتي السابع من ديسمبر علي اعتقال ثلاثة وعشرين مواطنًا إماراتيًا بدون سند قانوني ودون توجيه اتهامات إليهم, حيث اعتقلت أجهزة الأمن الإماراتية في السادس والعشرين من نوفمبر كل من عبد العزيز أحمد الجاسمي، وعلي عبد الله البلوشي، فيما اعتقلت في السابع والعشرين من نوفمبر كل من خالد سعيد الشميلي، ومحمد عبد الله الرويسي, وعبد الرحمن خالد كلنتر، وعثمان خالد كلنتر، كما اعتقلت في الثامن والعشرين من نوفمبر كل من جاسم محمد البلوشي, وخالد أحمد الجاسمي، وفى الأول من ديسمبر اعتقلت قوات الأمن كل من عبد الرحمن المرزوقي المعروف باسم عبد الرحمن دال, وعبد الرحمن المرزوقي المعروف باسم عبد الرحمن ساقط, وعبد الله إبراهيم بشار، وأحمد يوسف المرزوقي، بينا اعتقلت في الثاني من ديسمبر محمد خالد كلنتر الابن الأخير لخالد كلنتر، فيما اعتقلت قوات الأمن في الثالث من ديسمبر كل من محمد يوسف الأهلي أثناء عودته من العمرة، و الطالب بكلية الطب علي سالم البلوشي أبن المعتقل سالم البلوشي، وجمعة عبد الرحمن البلوشي، وأحمد عبد الرحمن نواب البلوشي الذي اعتقل في الرابع من ديسمبر بعدما أخذته قوات الأمن المستشفي أثناء تواجده مع والده بالمستشفي, وتم اقتياده للمنزل لتفتيشه، فيما أعادت قوات الأمن اعتقال أحمد حسن الحمادي في الخامس من ديسمبر بعد أن كانت المحكمة الاتحادية العليا قد برأته في الثاني من يوليو من القضية المعروفة إعلاميًا بقضية الـ 94 معتقل، وفي السادس من ديسمبر اعتقلت قوات الأمن المواطن علي سالم البلوشي, واعتقلت فى السابع من ديسمبر كل من نايف الملا وسهيل المرعي وعلي مريان البلوشي.

     

    وقالت الشبكة العربية “إن اعتقال قوات الأمن الإماراتية لعشرات المواطنين بدون سند قانوني وبدون اتهامات محددة وواضحة وعزلهم عن العالم الخارجي، يأتي استمرارًا لحملة الملاحقات التي تشنها السلطات الإماراتية بحق المواطنين الإماراتيين والنشطاء والمدافعين عن حقوق الإنسان، واستمرارًا لحملة تكميم الأفواه المطالبة بالإفراج عن كافة المعتقلين بالسجون الإماراتية بصورة تعسفية على خلفية تعبيرهم عن آرائهم, والتي كان أخرها اعتقال كل من “خالد عبد الله كلنتر” وابنه “عبد الله خالد” و “محمد البلوشي“, في الحادي والعشرين من نوفمبر الماضي“.

     

    وحملت الشبكة العربية السلطات الإماراتية المسئولية الجنائية كاملة حيال تعرض حياة المعتقلين للخطر، وبخاصة بعد تزايد شهادات المعتقلين السابقين بتعرضهم للتعذيب أثناء احتجازهم.

     

    وطالبت الشبكة العربية السلطات الإماراتية بالكشف عن مصير المعتقلين، والإفراج الفوري عنهم، وضمان سلامتهم وعدم ملاحقتهم قانونيًا.

  • (وول ستريت جورنال): الإمارات تذهب خطوات ابعد بمحاولتها اغلاق موقع (وطن) الأمريكي

    (وول ستريت جورنال): الإمارات تذهب خطوات ابعد بمحاولتها اغلاق موقع (وطن) الأمريكي

    حظيت محاولات دولة الإمارات العربية المتحدة لاغلاق صحيفة (وطن) على تغطية واسعة في الصحف الأجنبية، بعد رسالة وجهتها السلطات الإماراتية للشركة المستضيفة لاغلاق الموقع الإخباري.
    فقد نشرت صحيفة (وول ستريت جورنال) تقريرا مفصلا عن الضغوطات التي تتعرض لها الصحيفة من قبل السلطات الإماراتية. وقالت في تقريرها الذي كتبه (روري جونز) ان عادة ما تلجأ سلطات دول الخليج العربي إلى ممارسة دور الرقابة على صحفها المحلية.
    إلا ان الإمارات – حسب الصحيفة – ذهبت خطوة أبعد من ذلك في محاولة فرض رقابتها على الإعلام. فقد قامت بمخاطبة شركة (هيتزينر) الألمانية التي تستضيف موقع (وطن) الذي ينطلق من أمريكا مطالبة اياها باغلاق الموقع.
    واضافت الصحيفة أن هيئة الإتصالات الإماراتية هددت باتخاذ اجراءات قانوينة ضد الشركة الألمانية تلزمها باغلاق موقع (وطن) وأكدت الشركة الألمانية استلام هذه الرسالة وأنها لن تقوم باغلاق الموقع.
    ونقلت الصحيفة عن ناشرها (نظام المهداوي) بأنه تعرض لحملة من المضايقات من قبل السلطات الإماراتية بسبب تغطية صحيفته مؤخرا للمحاكمات السياسية لـ 94 مواطنا إماراتيا اتهموا بمحاولة الانقلاب على الحكم وتشكيل خلية تابعة لتنظيم الإخوان.
     وقالت أن صحيفة (وطن)التي تأسست عام 1993 والتي تتلقى نحو 120 ألف زائر يوميا تغطي مجموعة واسعة من القضايا المتعلقة بالشرق الأوسط بما في ذلك ما يسمى انتفاضات الربيع العربي وانتهاكات خقوق الإنسان المزعومة في جميع أنحاء المنطقة العربية.
    ونقلت الصحيفة عن ناشرها بأنه تم اختراق بريده الشخصي ويتلقى مع عائلته تهديدات شبه يومية. كما أن شركة تسجيل النطاقات (الدومين) وهي (قودادي) افادت أن النطاق الخاص بالموقع تم اختراقه من دبي العام الماضي قبل أن تسترجعه الصحيفة ثانية.
    ونوهت الصحيفة إلى وكالة إعلان مقرها دبي قامت بالغاء عقد اعلاني سنوي مع الصحيفة بسبب ضغوط تعرضت لها الشركة بعد 4 أشهر من توقيعه. إلا أن وكالة الإعلان نفت هذا وقالت أن الموقع لم يأت بنتائج مرضية فتم الغاء العقد.
    وهو الأمر الذي تعتبره الصحيفة غير صحيح لأن الموقع تم خضوعه لفترة تجربة لثلاثة أشهر قبل توقيع العقد وبسبب الاداء الجيد من ناحية عدد الزوار قررت الشركة التعاقد السنوي مع الصحيفة الذي لم يستمر.
    وأكدت صحيفة (وول ستريت جورنال) أن خطوة السلطات الإمارتية لاغلاق موقع (وطن) تأتي متزامنة مع حملة مشددة ضد المعارضة عبر الإنترنت عقب انتفاضات الربيع العربي. وقد تعرض المعارضون للسجن والإبعاد والتعذيب في دول مثل السعودية والبحرين والكويت.