الوسم: السلطات الإماراتية

  • أكاديمية إماراتية متضامنة مع ناصر بن غيث: يعاني الأمرين لأنه قال كلمة لم تعجب عيال زايد

    أكاديمية إماراتية متضامنة مع ناصر بن غيث: يعاني الأمرين لأنه قال كلمة لم تعجب عيال زايد

    شنَّت الاكاديمية الإماراتية، الدكتورة سارة الحمادي هجوما عنيفا على حكام الإمارات وعلى رأسهم ولي عهد أبو ظبي، محمد بن زايد، وذلك على إثر استمرار اعتقال الناشط الحقوقي ناصر بن غيث، مؤكدة على أن الاخير “يعاني الأمرين” لقوله كلمة لم تعجب “عيال زايد” على حد وصفها.

     

    وقالت “الحمادي” في تغريدة لها عبر حسابها بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”: “#ناصر_بن_غيث #حر_ف_الزنازين يقاسي الأمرين لقوله كلمة الحق التي لم تعجب #عيال_زايد .. ومثله آخرون نعرفهم ونجهلهم لكن الله يعرف الجميع”.

    https://twitter.com/hmadi_sara/status/833324185778798593

    وكانت منظمة “هيومن رايتس ووتش” قد أصدرت تقريرا علن ناصر بن غيث، أوضحت فيه أنه من السهل جدا ان تصبح إرهابيا في الإمارات، حيث أكدت المنظمة في تقريرها أن “ابن غيث” هو سجين رأي ويعاني من مشاكل صحية، موضحة أن السلطات الإماراتية وجهت له تهمة إضافية تتعلق بتسريب معلومات تسيء للدولة بعد أن أخبر عائلته انه يتعرض للتعذيب.

  • عيال زايد المطبعون لا يستحون.. مطرب إسرائيلي يحيي حفلة غنائية في دبي

    عيال زايد المطبعون لا يستحون.. مطرب إسرائيلي يحيي حفلة غنائية في دبي

    دعت مؤسسة معنية بتنسيق الحفلات في دبي، إلى حضور سهرة غنائية، الجمعة المقبل، يحييها مطرب إسرائيلي شهير.

     

    ووفقا لمؤسسة “Blitz Productions”، فإن المطرب الإسرائيلي “غاي جيربر” (41 عاما)، سيحيي الحفلة في فندق بلو مارلين إيبيزا بدبي.

     

    ورحبّت المؤسسة بالمطرب الإسرائيلي وفرقته المعروفة باسم “DOP”.

     

    وقدّمت المؤسسة دعاية للحفل بهد تشجيع محبّي الطرب على الحضور، قائلة إن الحضور إلى الفندق “يتيح لك السباحة في البحر، إضافة إلى تناول عشاء فاخر مع مأكولات من أرقى أطباق البحر الأبيض المتوسط والسوشي الطازج”.

     

    ونوّهت المؤسسة إلى أن هناك ساعات محددة للحجز، مشيرة إلى أن آخر موعد للحجز هو الأربعاء.

     

    ودعت حركة “مقاطع إسرائيل” الناشطة في “تويتر” إلى تفعيل قضية حضور المطرب الإسرائيلي إلى الإمارات.

     

    وطالب ناشطون من السلطات الإماراتية إلغاء الحفل المنوي إقامته، مشيرين إلى أنه “في حال تمّ الحفل، فسيكون هذا تطبيع صريح وغير مقبول على الإطلاق”.

  • شاب إماراتي يفضح ممارسات أجهزة “عيال زايد” بحقه ويقول: “إن متّ اسألوهم عني”

    شاب إماراتي يفضح ممارسات أجهزة “عيال زايد” بحقه ويقول: “إن متّ اسألوهم عني”

    وطن – تناقل عدد كبير من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، فيديو لشاب إماراتي يدعى خليفة المعمري، يروي فيه فصول المعاناة التي واجهها في سجون الأجهزة الأمنية الإماراتيّة.

     

    ويروي المعمري في الفيديو جزءاً مما حصل له في سجنه المتكرر، و يظهر فيه كم الألم والحسرة والمعاناة التي يعانيها هذا الشاب الإماراتي.

     

    وعبّر نشطاء مواقع التواصل عن تضامنهم الكامل مع المعمري، متسائلين كيف لشخصية مثله كان يعتبر رمزاً للنشاط والحيوية أن يصل به الحال إلى ما هو عليه، لا لشيء سوى أنه اختار أن يعبر عن رأيه.

     

    وفي الفيديو يقول المعمري إنّه لا يود ان يتحدث عن تفاصيل التهم التي وجهت له في سجنه، كي “لا تأتيه بلوى أخرى” كما قال.

     

    يذكر أن سجون الإمارات سيئة السمعة بفعل ممارسات أجهزة أمن  الدولة من اعتقالات  تعسفية بحق الناشطين والمعارضين، وكذلك حالات الاختفاء القسري المتكررة في تلك السجون، والتي نددت بها مراراً وتكراراً مؤسساتٌ حقوقيّة دولية، ودعت السلطات الإماراتية إلى وقف هذه الممارسات البشعة بحق النشطاء والمعتقلين .

     

  • “رايتس ووتش”: الإمارات تعتقد أن لديها الحق في اعتقال أي شخص يعبّر عن وجهة نظر لا تتفق معها

    “رايتس ووتش”: الإمارات تعتقد أن لديها الحق في اعتقال أي شخص يعبّر عن وجهة نظر لا تتفق معها

    طالبت منظمة “هيومن رايتس ووتش” السلطات الإماراتية بإسقاط كل التهم الموجهة للأكاديمي الإماراتي ناصر بن غيث والصحفي الأردني تيسير النجار، المعتقليْن في سجون أجهزة الأمن الإماراتيّة.

     

    ويواجه الأكاديمي الإماراتي ناصر بن غيث اتهامات تشمل “الانخراط في أعمال عدائية ضد مصر”، بسبب تعليقات نشرها على الإنترنت قبيل اعتقاله في أغسطس/آب 2014.

     

    كما أبلغ الصحفي الأردني في الإمارات، تيسير النجار، عائلته باعتقاله منذ ديسمبر/كانون الأول 2015 بسبب انتقادات وجهها على الإنترنت للعمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة وتدمير قوات الأمن المصرية للأنفاق بين قطاع غزة ومنطقة سيناء.

     

    وقال جو ستورك، نائب المدير التنفيذي لقسم الشرق الأوسط، “يبدو أن السلطات الإماراتية تعتقد أن لديها الحق في اعتقال أي شخص – حيثما كان – يعبّر عن وجهة نظر لا تتفق معها. لا يوجد أي مبرر لسجن صحفي، أو أي شخص آخر، لتعبيره السلمي عن رأيه”.

     

    ولا يزال مكان بن غيث مجهولا، رغم ظهوره في المحكمة الاتحادية العليا في أبو ظبي في جلستي المحكمة يومي 4 أبريل/نيسان و2 مايو/أيار 2016.

     

    وقالت ماجدة حوراني، زوجة النجار، لـ “هيومن رايتس ووتش إنها تمكنت من التحدث إلى زوجها هاتفيا بعد نقله إلى سجن الوثبة أوائل مارس/آذار.

     

    وقالت إن زوجها أعلمها أنه لم تُوجه له أي تهم رسمية بعد، مشيرةً إلى أن السلطات الإماراتية استجوبته بشأن تعليقات نشرها على وسائل التواصل الاجتماعي في يوليو/تموز 2014، قبل عام تقريبا من انتقاله للعمل في الإمارات.

     

    وأكدت المنظمة الحقوقية أن السلطات الإماراتية لا تسمح بدخول طواقمها للبلاد، ويتعرض كل من يُعرف تواصله مع منظمات حقوق الإنسان من سكان الإمارات إلى خطر الاعتقال التعسفي والسجن.

     

    وأشارت “هيومن رايتس ووتش” إلى أن قانون مكافحة الإرهاب في دولة الإمارات لعام 2014 ينص على عقوبة الإعدام لمن يقوم بأنشطة “تقوض الوحدة الوطنية أو السلم الاجتماعي”، دون الاستفاضة في تفسير ذلك.

     

    وقال جو ستورك: “ما تصفه الإمارات بالتعدي على حكومات أجنبية هو ما يعتبره معظم الناس نقدا أو تحليلا. هذا مثال صارخ على ممارسة متفشية في الإمارات تتمثل في استخدام تعلة الأمن القومي لقمع المعارضين السلميين”.

     

    يذكر أن السلطات الإماراتية اعتقلت النجار من دون تهم في 13 ديسمبر/كانون الأول 2015 عندما اُستدعي إلى مركز شرطة.

     

    ويعمل النجار – وهو صحفي لأكثر من 15 عاما – في الإمارات مراسلا ثقافيا لصحيفة “دار” ومقرها الإمارات، منذ أبريل/نيسان 2015.

     

    بينما يواجه بن غيث اتهامات تشمل “الانخراط في أعمال عدائية ضد مصر” و”محاولة تعريض العلاقات الإماراتية المصرية لخطر”.

     

    وقَبَضَ ضباطُ أمنٍ بملابس مدنية على بن غيث في أبو ظبي يوم 18 أغسطس/آب 2014، بعد 4 أيام من نشر آخر سلسلة تغريدات تنتقد بشكل مباشر أو ضمني السلطات المصرية.

     

    ويواجه بن غيث أيضا اتهامات بنشره معلومات “تهدف إلى الإساءة إلى دولة الإمارات العربية المتحدة” عبر ادعائه “بتعرضه للتعذيب والاتهام الظالم خلال المحاكمة السابقة”.

     

    وفي عام 2011، كان بن غيث أحد 5 رجال أدينوا بتهمة “إهانة مسؤولين إماراتيين علنا” في علاقة بمقال اُتهم بكتابته ذكر فيه أن حاكم الإمارات الفعلي هو ولي العهد الأمير محمد بن زايد آل نهيان. في أكتوبر/تشرين الأول 2011، نشرت هيومن رايتس ووتش بيانا كتبه بن غيث من سجن الوثبة قال فيه إنه اُحتجز في الحبس الانفرادي 10 أيام بعد اعتقاله في أبريل/نيسان 2011.

     

    وقالت هيومن رايتس ووتش و3 منظمات حقوقية أخرى إن محاكمة بن غيث “غير عادلة من حيث المبدأ”. تنص المادة 29 من قانون الجرائم الإلكترونية في دولة الإمارات لعام 2012 على السجن لمدة أقصاها 15 عاما لكل من ينشر مواد على الإنترنت بنية “السخرية أو الإضرار بسمعة “الدولة أو قادتها.

     

    كما اتهمت السلطات بن غيث “بالتحريض على الكراهية من خلال أفعال من شأنها تقويض النظام العام”، في انتهاك للمادة 198 من قانون عقوبات الإمارات. تتصل هذه التهمة، كما أفادت وسائل إعلام محلية، بنشره صورة لشخص في اللباس الإماراتي التقليدي يصلي في معبد هندوسي، “مع تصريحات تسخر من قرار دولة الإمارات العربية المتحدة تخصيص أرض لبناء معبد هندوسي.” تعزو مصادر محلية هذه التهمة إلى تغريدة نشرها بن غيث يوم 17 أغسطس/آب 2014، قبل يوم من إلقاء القبض عليه.

     

    الاتهام الأخير ضد بن غيث مرتبط على ما يبدو بعلاقته بحزبي “الأمة” و”الإصلاح” الإماراتيين المصنفين من قبل السلطات على أنهما “منظمات إرهابية”. في نوفمبر/تشرين الثاني عام 2014، ذكرت صحيفة “خليج تايمز” أن بن غيث أعطى محاضرات “تناصر هذه الجماعات”.

    تُظهر تسجيلات فيديو على الإنترنت متصلة بهذا تقديم الأمين العام لحزب الأمة حسن الدقي لـ بن غيث على أنه أكاديمي. ذكرت صحيفة خليج تايمز أن الدقي، الذي يشار على أنه “هـ. هـ. د.، هارب عمره 59 عاما” يواجه نفس التهم الموجهة إلى بن غيث.

  • “العفو” الدّولية للإمارات: إمّا توضيح أسباب اعتقال الصحفي تيسير النّجار أو الإفراج الفوري عنه

    طالبت منظمة العفو الدولية السلطات الإماراتية بشرح أسباب اعتقال الصحفي الأردني تيسير النجار في سجونها، وضرورة محاكمته بطريقة عادلة بتهم واضحة أو الإفراج الفوري عنه دون قيد أو شرط في حال كانت تهمته تتعلق بممارسته حقه الطبيعي في التعبير الحر والسلمي عن رأيه.

     

    وشددت “العفو” في بيانٍ لها على أهمية ضمان سلامة الصحفي ” النجار” وحمايته من التعذيب خلال فترة اعتقاله، ومنحه حقه في الوصول إلى المحامي الخاص به والحصول على الرعاية الطبية اللازمة.

     

    وقالت إن النجار صحفي وشاعر أردني يعمل لحساب صحيفة الدار في أبوظبي، قد تم اعتقاله في 13 ديسمبر 2015 على خلفية منشور له عبر “فيسبوك” يعود لعام 2014، ومنذ اعتقاله لم توجه له أي تهم، ويبدو أن عتقاله يأتي بعد ممارسته حقه في التعبير السلمي والحر عن رأيه.

     

    وتقول المنظمة أن النجار كان ينوي السفر إلى العاصمة الأردنية عمان في 3 ديسمبر 2015 لزيارة عائلته، حيث تم إخباره بأنه ممنوع من مغادرة الإمارات، ومن ثم تلقى اتصالاً هاتفياً صباح 13 ديسمبر 2015 يدعوه للحضور إلى مقر الأمن في أبوظبي، وقام النجار بالاتصال بزوجته المتواجدة في الأردن وإخبارها بما يحصل معه، من ثم دخل إلى المبنى الأمني حيث تم اعتقاله بعد وقت قليل.

     

    ويؤكد البيان أن عائلة النجار لم تعلم شيئاً عن مصيره أو أسباب اعتقاله حتى سمح له الاتصال بهم في 18 فبراير 2016، وقام بإخبارهم بأنه قد تم احتجازه من قبل أمن الدولة الإماراتي ووضعه تحت ضغوطات كبيرة في الحبس الانفرادي، وبعد 10 أيام أجرى اتصالاً بزوجته ليخبرها بأنه قد تم نقله إلى سجن “الوثبة”، وهناك بات بإمكانه الاتصال بعائلته بشكل أسبوعي.

     

    ويقول النجار إن أمن الدولة يتهمه بالارتباط بتنظيم الإخوان المسلمين، والتعاون مع دولة قطر لإهانة دولة الإمارات وقياداتها على خلفية ما نشره عبر “فيسبوك”، عندما أثنى على المقاومة الفلسطينية في غزة وهاجم العديد من الدول العربية من ضمنها الإمارات.

     

    وأشار البيان إلى أن النجار قد أخبر زوجته في آخر اتصال له في 11 مايو الحالي بأنه يعاني خلال الأسبوعين الأخيرين من ألم شديد في الأسنان يمنعه من النوم، مؤكداً أنه لم يعرض على طبيب الأسنان لعلاجه، وفقط حصل على بعض المسكنات.

  • مركز حقوقي: عامان على الإختفاء القسري لجمال الحمادي في الإمارات

    مركز حقوقي: عامان على الإختفاء القسري لجمال الحمادي في الإمارات

    (خاص – وطن) طالب المركز الدولي للعدالة وحقوق الإنسان في جنيف السلطات الإماراتية بالكشف عن مصير المعتقل جمال الحمادي المختفي قسريّا منذ عامين.

     

    وقال المركز في بيان وصل “وطن” نسخة منه إنّه “في 20 أبريل 2013 وقع جمال الحمادي ضحية للاختفاء القسري من قبل جهاز أمن الدولة وشوهد آخر مرة في 5 فبراير 2014، في سجن أمن الدولة بأبو ظبي.”

     

    وأضاف “لدينا مخاوف جدية حول السلامة الجسدية والنفسية للحمادي، وذلك لاستخدام الإعتقال والإختفاء القسري كوسيلة لإخفاء التعذيب من قبل السلطات الإماراتية”.

     

    وسبق لجمال الحمادي أن اعتقل من قبل جهاز أمن الدولة في 11 سبتمبر 2001 وتم إطلاق سراحه بعد ذلك.

     

    وتعرض الحمادي فيما بعد لمضايقات مستمرة من قبل جهاز أمن الدولة الإماراتي عن طريق الهاتف قبل اختفائه.

     

    وعن تفاصيل الإختفاء القسري، أوضح المركز الدولي للعدالة وحقوق الإنسان أنّه يوم 20 أبريل 2013، رافق السيد الحمادي والدته لموعد طبي في الفجيرة، وبعدها لم يرجع إلى البيت، وظلت ظروف اختفائه مجهولة.

     

    وذكر المركز أنّ الفريق العامل المعني بحالات الإختفاء القسري التابع للأمم المتحدة كان قد أحال في دورته 103 عام 2014، قضية جمال محمد عبد الله الحمادي إلى حكومة دولة الإمارات العربية.

     

    وفي ختام البيان، وجه المركز الدولي للعدالة وحقوق الإنسان نداء عاجلا إلى حكومة دولة الإمارات للوفاء بالتزاماتها الدولية مطالبا إياها بالكشف عن مصير ومكان وجود جمال الحمادي الذي اعتقل بصورة غير قانونية والإفراج عنه على الفور ودون قيد أو شرط، وإبلاغ عائلته وأقاربه عن مصيره ومكان وجوده في أقرب وقت ممكن والسماح لهم بزيارته.

     

    كما طالب المركز بفتح تحقيقات مستقلة ومحايدة حول الإختفاء القسري وتقديم المسؤولين عنها للمحاكمة العادلة، بالإضافة إلى التصديق على الإتفاقية الدولية لحماية جميع الأشخاص من الإختفاء القسري، وقبول اختصاص اللجنة المعنية بحالات الإختفاء القسري.

  • أمريكا: الإمارات منعت سفارتنا من الاطمئنان على معتقلينا

    أمريكا: الإمارات منعت سفارتنا من الاطمئنان على معتقلينا

    دعت الولايات المتحدة الأمريكية، حكومة الإمارات، إلى إخضاع أمريكيين من أصول ليبية إلى محاكمة عادلة وشفافة، معربة عن قلقها من الوضع الصحي للمتهمين.

    وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية مارك تونر، إن الولايات المتحدة يساورها قلق إزاء جوانب عديدة من قضية الأمريكيَّين محمد وكمال الدارات، من قبيل اتهامات بسوء معاملة السلطات الإماراتية للمعتقلين ومشاكلهما الصحية وعدم حصولهما على تمثيل قانوني كما يجب.

    وأشار “تونر” إلى أن السلطات الإماراتية لم تسمح للقنصلية الأمريكية بالتواصل مع المعتقلين في بداية اعتقالهما، وتابع: “لقد أثرنا هذه الجوانب مع الحكومة الإماراتية، ونواصل المطالبة بحل سريع للقضية من خلال عملية قانونية عادلة وشفافة تتماشى مع القانون المحلي”.

    يشار إلى أن السلطات الإماراتية قد وجهت في 21 من مارس تهم تقديم الدعم لجماعات إرهابية مسلحة من دون علم الحكومة الإماراتية إلى كمال الدارات وابنه محمد، اللذين أمضيا أكثر من 500 يوم في السجن.

    وكانت صحيفة “الجارديان” البريطانية نشرت تقريراً لمراسل الصحيفة في أمريكا آلان يوهاس، حول السجينين الأمريكيين في الإمارات، وقالت إنهما تعرضا لعمليات إعدام وهمية وللتعذيب بالكهرباء والضرب في سجن تم تشبيهه بـ”بيت مسكون”.

  • هيومن رايتس تطالب سلطات الإمارات بالكشف عن مكان الصحافي تيسير النجار

     

    “وطن”- طالبت منظمة “هيومن رايتس ووتش”، السلطات الإماراتية، بالكشف عن مكان الصحافي الأردني تيسير النجار، التي تحتجزه منذ 13 ديسمبر2015.

     

    واتهمت منظمة “هيومن رايتس ووتش” الأمريكية غير الحكومية، الجمعة، الإمارات بالإخفاء القسري لصحافي أردني منذ نحو شهرين، مطالبة بالكشف عن مكانه والسماح له بالاتصال بمحام.

     

    وقالت المنظمة في بيان، إن “صحافيا أردنيا يعمل في الإمارات محتجز بمعزل عن العالم الخارجي منذ أن استدعته “إدارة التحريات الجنائية” في أبوظبي في 13 ديسمبر 2015″.

     

    وأضافت “على السلطات الإماراتية الكشف عن مكان احتجاز الصحافي تيسير النجار (42 عاما) والسماح له فورا بالاتصال بمحام وبعائلته”.

     

    ونقل البيان، عن جو ستورك نائب المدير التنفيذي لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المنظمة، قوله: إن”قضية النجار تملك كل مقومات الإخفاء القسري بمعزل عن العالم الخارجي، السلوك المشين الذي تمارسه الإمارات”.

     

    وأضاف “لا نعرف لماذا اختفى النجار لكننا نعرف أنه شوهد آخر مرة في المقر الرئيسي للشرطة في بلاد لا تتسامح مع حرية التعبير”.

     

    ونقل البيان عن زوجة النجار قولها: إنه منع من مغادرة مطار أبوظبي في الثالث من ديسمبر وكان متوجها إلى الأردن لزيارتها كونه مقيم بالإمارات يعمل مراسلا لجريدة الديار” ومقرها الإمارات.

     

    وأشار البيان إلى أن السلطات الإماراتية “قيدت دخول منظمات حقوق الإنسان الدولية والصحافيين والأكاديميين إلى البلاد ورحلت مدونين ومدافعين عن حرية الإعلام واحتجزت أشخاصا قدموا معلومات لمنظمات غير حكومية”.

     

    ولا تتوافر معلومات عن مكان احتجاز النجار أو سبب منعه من السفر، بحسب المنظمة مشيرة إلى سعي 51 نائبا أردنيا ونقابة الصحافيين الأردنيين منذ أسبوعين للحصول على معلومات دون جدوى.

     

    ولفتت المنظمة إلى أنها وثقت تسع حالات اختفاء قسري من قبل سلطات الإمارات في السنوات الأخيرة، بما في ذلك 30 ليبيا أخفوا قسرا لمدة ثلاثة أشهر بعد القبض عليهم في أغسطس 2014.

     

    يضاف إلى هؤلاء بحسب المنظمة الأكاديمي الإماراتي ناصر بن غيث الذي “أخفته السلطات قسرا يوم 18 أغسطس الماضي” إلى جانب أربعة أفراد من عائلة العبدولي اعتقلوا في نوفمبر.

  • تيسير النجار ما زال مختفيا.. والسلطات الإماراتية أذن من طين واخرى من عجين

    تيسير النجار ما زال مختفيا.. والسلطات الإماراتية أذن من طين واخرى من عجين

    ناشد مركز «حماية وحرية الصحفيين»، الحكومة الإماراتية الإفراج عن الصحفي الأردني تيسير النجار» المعتقل لدى السلطات الإماراتية منذ 13 ديسمبر/ كانون أول الماضي دون أسباب واضحة.
    وقال المركز الأردني في بيان صادر اليوم الاثنين: «نتابع بقلق بالغ توقيف الزميل النجار في دولة الإمارات دون أن تتوفر معلومات عن أسباب اعتقاله ومكان احتجازه رغم مضي وقت طويل».
    وأشار المركز إلى أنه يتواصل بشكل دائم مع وزارة الخارجية الإماراتية لمعرفة تفاصيل القضية.
    وبحسب البيان فإنه «حتى الآن لم تتوفر لوزارة الخارجية معلومات عن أسباب ومكان توقيفه، واعدة بالعمل الحثيث حتى تجد حلاً لقضيته في أقرب وقت ممكن».
    يذكر أن «النجار» الذي كان يعمل في مؤسسة «الأجواء للثقافة والإعلام» التي تتخذ من أبوظبي مقرا لها، منع من السفر لقضاء إجازته في عمان أثناء تواجده في المطار بتاريخ 3 ديسمبر/ كانون ثاني الماضي، قبل أن يعتقل بعد ذلك التاريخ بعشرة أيام، بحسب ما أبلغت زوجته في وقت سابق.
    واستغربت زوجته الاعتقال بقولها «زوجي يعمل في الحقل الثقافي، ولا علاقة له بالسياسة».
    «النجار»، عضو في نقابة الصحفيين الأردنيين ورابطة الكتاب الأردنيين، وخاطبت النقابة جمعية الصحافة الأردنية حول القضية من دون رد، فيما خاطبت الرابطة وزارة الثقافة الأردنية والاتحاد العام للكتاب والأدباء العرب.
    وأعرب مركز حماية وحرية الصحفيين عن أمله بأن تشهد الأيام المقبلة إفراجا عن «النجار»، داعيا باسم علاقات الأخوة الوثيقة التي تجمع الأردن والإمارات الى إغلاق ملف هذه القضية.
    وفي هذا السياق، أعلنت مجموعة من الصحفيين الأردنيين عزمها على تنفيذ فعاليات احتجاجية على اعتقال «النجار».
    و«النجار» محرر في عدد من الصفحات الثقافية الأردنية، وله عدة أبحاث ودراسات وكتب كان آخرها «أنثى عذراء كل يوم»، خصصه لمدينة عمان.
    وكان آخر ظهور لـ«النجار» المعتقل في صفحته على «فيسبوك» يوم اعتقاله، حيث نشر عدة تدوينات كان آخرها دعاء «اللهم ألهمني في أمري الصواب، ويسر لي في كل مسألة جواب، ونجني من كل ألوان العذاب».
    ووفق معلومات تداولتها أوساط صحفية فقد سافر «النجار» قبل شهر إلى الإمارات لتغطية اجتماعات وانتخابات الاتحاد العام للكتاب والأدباء العرب والذي انتهى بما وصفته مواقع إخبارية، بفضيحة تسليم أمانة الاتحاد للإمارات ورشوة عدد من الكتاب بجوائز مالية للسكوت عن هذه الفضيحة.

  • جهاز الأمن في دولة الإمارات يختطف زوجة قاضي معارض

    جهاز الأمن في دولة الإمارات يختطف زوجة قاضي معارض

    وطن _ أكد القاضى المعارض محمد بن صقر ‏ان جهاز الأمن في دولة الإمارات قام بخطف زوجته وصادر هاتفها  بالقرب من مركز حدودي مع عمان.

    وتابع المعارض محمد بن صقر خلال تغريدة له بموقع التواصل الاجتماعى “تويتر” ان الامن ترك نجله الصغير”أقل من عامين” مع جده بعد أن تمت مصادرة كل هواتفهم.

    واختتم تغريدته قائلا :”جهاز الأمن في الإمارات يمارس البلطجة على الأسر والأطفال بخسه ودناءة.. في دولة تدعي أنها دولة قانون”.

    أقرأ المزيد

    تقرير يكشف عن ارتباط وثيق بين الإمارات وتنظيمات إرهابية في اليمن