الوسم: السلطة

  • المخلوع صالح يهاجم “آل سعود” ويرفض الحوار ويؤكد: “المبادرة الخليجية في حكم الميتة”

    المخلوع صالح يهاجم “آل سعود” ويرفض الحوار ويؤكد: “المبادرة الخليجية في حكم الميتة”

    في خطوة تصعيدية، شنَّ الرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح، هجوما حادا على المملكة العربية السعودية، متهما “آل سعود” بشن حرب شعواء على اليمنيين.

     

    وقال “صالح” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” رصدتها “وطن” : “بعد كل هذا القتل والدمار والتخريب ومجازر الإبادة الجماعية.. لم يعد مقبولاً ولا من المنطق لدى كل اليمنيين الأحرار الحديث عن ما يسمّى (الدولة الإتحادية)، أو (مخرجات الحوار)، و(الأقاليم)، أو ما يسمّى أيضاً (المبادرة الخليجية) و(القرار رقم ٢٢١٦)”.

     

    وأردف قائلا: “كل هذه المسميات والمصطلحات لم يعد الحديث عنها أو المطالبة بتحقيقها سوى استفزاز لمشاعر اليمنيين وخيانة لدماء اليمنيين ولكل المبادئ والقيم التي ناضل كل أبناء الوطن من أجلها، وفي مقدمتها الوحدة اليمنية التي جاءت تتويجاً وتجسيداً لنضال شعبنا في الحرية والثورة والجمهورية والديمقراطية”.

     

    وأضاف معلقا على المبادرة الخليجية: “مبادرة برغم أن أهم مافيها قد تم تنفيذه وعلى وجه الخصوص تداول السلطة سلمياً، وتسليمها بالطرق الديمقراطية تعتبر نتيجة للحرب الظالمة والعدوان الغاشم في حكم الميتة والمدفونة، كما أن قرار ٢٢١٦ يعتبر قرار حرب عن سابق إصرار وتعمّد، ومسألة الحوار انتهت بتحقيق مبدأ الشراكة الوطنية الحقيقية بين كل القوى السياسية الفاعلة في المجتمع، وهو المبدأ الذي انقلب عليه الفار هادي” .

     

     

  • الإعلام الإسرائيلي يبتهج بغزوة الصهاينة للبحرين ومراسلهم ينقل الحدث وهم يهتفون لهدم الأقصى

    الإعلام الإسرائيلي يبتهج بغزوة الصهاينة للبحرين ومراسلهم ينقل الحدث وهم يهتفون لهدم الأقصى

    في واحدة من الإختراقات العنيفة لجدار الرفض الذي بناه مجتمع مملكة البحرين لكل ما هو صهيوني، نجح وفد من التجار ورجال الأعمال الصهاينة بزيارة إلى البحرين الاسبوع الماضي بهدف عقد اتفاقات تجارية مع رجال الاعمال والشركات التجارية، حيث قاموا باستغلال الزيارة بإقامة شعائرهم المقدسة قلب قلب العاصمة البحرينية “المنامة” من خلال إشعال الشمعدان اليهودي “المنوارة” بحضور نخبة من رجال المال والأعمال المقربين من الدوائر الرسمية في البلاد.

     

    وتداول ناشطون بحرينيون مقطع فيديو رصد الاحتفالات التي شارك فيها الوفد بمشاركة رجال الأعمال المقربين من السلطة وهم يهتفون بضرورة هدم المسجد الاقصى لإقامة هيكلهم المزعوم، دون أن يحرك احد من الحاضرين ساكنا ودون رد فعل رسمي حتى الآن، حيث جاء ذلك بعد عام تقريباً من قيام صهاينة ينتمون لحركة “حباد” بعقد مراسم عيد “النور” في المعبد اليهودي بالعاصمة المنامة بعد انقطاع منذ العام 1948م.

     

    من جانبها، استغلت وسائل الإعلام الإسرائيلية الحدث أفضل استغلال، مشيدة بروح التسامح التي تعاملت بها مملكة البحرين، حيث نشرت القناة “العاشرة” الإسرائيلية تقريرا عن الاحتفالية والغريب ان التقرير كان لمراسلها في البحرين ” أفيشاي بن حاييم”ن الذي أشاد بمشاركة أصحاب العقال لأصحاب القبعات احتفالهم.

     

    يشار إلى أن حركة “حباد” تعد من أكثر الحركات الدينية اليهودية تطرفا وتحاملا على العرب.

     

    وطالب الحاخام مئير إيل فريدمان، حاخام مدينة “كريات موسكين”، وأحد قادة الحركة بمنح جائزة “إسرائيل” أهم الجوائز التي تمنحها “الدولة” لحركة “لاهفا” اليهودية الإرهابية، التي تتولى تنفيذ عمليات إرهابية ضد الفلسطينيين، لا سيما في مدينة القدس والمدن المختلطة.

     

    وأصدر الحاخام إسحاق شابيرا، المنتسب لهذه الحركة، مصنفا فقهيا عام 2009 ضمّنه مسوغات “فقهية” تبيح لليهود قتل الرضع العرب. ويلعب حاخامات الحركة دورا رئيسا في الحث على تدمير المسجد الأقصى وبناء الهيكل على أنقاضه.

     

    ويرأس الحاخام يسرائيل هرئيل، أحد قادة “حباد”، حركة “معهد الهيكل”، التي تعد أكثر الحركات انغماسا في الإعداد لتدمير المسجد الأقصى. وينظم “معهد الهيكل” يوميا محاضرات للطلاب الإسرائيليين حول أهمية “إعادة” بناء الهيكل على أنقاض المسجد الأقصى، وحثهم على الانضمام لحملات تدنيس الحرم القدسي الشريف

     

    وأشارت وسائل الإعلام الإسرائيلية بشكل خاص إلى تعيين ملك البحرين لليهودية هدى نونو، ممثلة للبحرين في الأمم المتحدة.

     

    ُيذكر أن تسريبات “ويكيليكس” كشفت النقاب عن لقاءات سرية مكثفة تتم بين مسؤولين إسرائيليين وبحرينيين. ونوهت التسريبات إلى أن إسرائيل عينت الدبلوماسي برويس كشدان، مبعوثا سريا لدول الخليج، وأنه كثيرا ما يتردد تحديدا على البحرين.

  • النفيسي للعرب: “فرحتكم بقرار مجلس الأمن حول الاستيطان لن تطول”

    النفيسي للعرب: “فرحتكم بقرار مجلس الأمن حول الاستيطان لن تطول”

    وجه المفكر الكويتي، عبد الله النفيسي تحذيرا للعرب، داعيا إلى عدم التفاؤل من قرار مجلس الأمن الدولي الأخير الخاص بإدانة الاستيطان واعتباره غير شرعي، وذلك استنادا لما أدلى به الرئيس الأمريكي المنتخب، دونالد ترامب من أن وضع الامم المتحدة سيختلف بعد 20 يناير المقبل، وهو تاريخ توليه السلطة رسميا.

     

    وقال “النفيسي” في تغريدة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”: “فرحة العرب بقرار مجلس الأمن الأخير حول المستوطنات الإسرائيليه يبدو أنها لن تطول إذ من المرجح أن يغير ترامب موقف الUS إلى عكسه في 20يناير”.

     

    وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن في تغريدة له عبر حسابه بتويتر أن الامور في الأمم المتحدة ستختلف بعد توليه السلطة، وذلك على إثر إقرار مجلس الأمن الدولي قنون يدين الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية.

  • حاخام إسرائيلي: السيسي لا ينام الليل من المجاعة الاقتصادية وصراع السلطة ولعنات المصريين

    حاخام إسرائيلي: السيسي لا ينام الليل من المجاعة الاقتصادية وصراع السلطة ولعنات المصريين

    قال الحاخام الإسرائيلي “نير بن آرتسي” إن مصر اليوم تعاني من مشاكل خطيرة في الاقتصاد وتقف الآن على أعتاب المجاعة، والأمور تظهر أنها أصبحت خارج نطاق سيطرة الرئيس عبد الفتاح السيسي.

     

    وأضاف الحاخام في عظته الأسبوعية التي ترجمتها وطن أن كل هذه الأمور تثير قلق السيسي وتجعله لا ينام الليل، خاصة وأن عدة أمور تشغل تفكيره في هذه الأيام، ويواجه عدة أزمات لا يعلم ماذا يفعل لأجل حلها.

     

    ولفت نير بن آرتسي إلى أن السيسي اليوم وأمام كل تلك المشاكل الراهنة في مصر لا يعلم ما يجب القيام به، لا سيما وأن الكثير من فئات الشعب أصبحت ضده، ولديه صراع على السلطة قوي، وبخلاف كل هذا تطاره لعنات المصريين الفقراء جراء القرارات الصعبة التي تتخذها حكومته.

     

    وأشار الحاخام الإسرائيلي إلى أن تنظيم داعش يتمدد اليوم في سيناء ويسعى لمد جسور له مع قطاع غزة، وتعتبر الأنفاق التي توجد على الحدود بين مصر وغزة نقطة الاتصال، لذا يجب على مصر بذل كل جهودها لتدمير الأنفاق والقضاء على خطر الجماعات الإرهابية.

     

    وذكر نير بن آرتسي أنه إيران لا يمكن أن نثق بها رغم الاتفاق الذي تم مع إدارة أوباما المثير للجدل وغير قانوني حول البرنامج النووي، كما أن إيران تنفذ هجمات ضد إسرائيل بشكل غير مباشر.

  • نيوز وان: ثمة كيمياء جديدة بين عباس وحماس.. ومن هنا الإنطلاقة

    نيوز وان: ثمة كيمياء جديدة بين عباس وحماس.. ومن هنا الإنطلاقة

    دعا رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس حركة حماس للمشاركة في مؤتمر فتح السابع الذي ينعقد في رام الله، وتسبب القرار في غضب كبير في صفوف فتح الذين اتهموه بالتودد لحماس وقطر بسبب المصالح الشخصية، خاصة وأنه تم استبعاد الآلاف من كوادر الحركة المساهمين في عملية صنع القرار بالحركة للسيطرة على قراراته وتعين نجليه ياسر وطارق في قيادة الحركة

     

    وأضاف موقع نيوز وان العبري في تقرير ترجمته وطن أن بعض أعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني صرحوا في 28 نوفمبر أنهم سيقاطعون المؤتمر بسبب سلوك محمود عباس، وأضافوا أن قرارات المؤتمر لا تمثلهم ولكن في الحقيقة كان ما يقلقهم أن عباس دعا حماس للمشاركة في المؤتمر، وقد صدم هذا القرار العديد من كوادر الحركة، بينما حماس من جانبها أعلنت أنها قبلت الدعوة وسترسل ممثليها إلى المؤتمر في الضفة الغربية.

     

    وعلاوة على ذلك، منعت قوات الأمن التابعة لحماس في 28 تشرين الثاني سلسلة من الأنشطة كان من المفترض أن يقوم بها نشطاء حركة فتح في قطاع غزة ضد المؤتمر الذي يعقد في رام الله، خاصة وأن أعضاء فتح المستبعدين من المؤتمر يشعرون باستياء جاد وغضب بشأن دعوة حماس لحضور افتتاح المؤتمر.

     

    “كيف يتم دعوة حركة حماس التي ألقت بنشطاء فتح بلا رحمة من فوق أسطح المنازل؟”، هكذا يتسأل مسؤول كبير في حركة فتح ويقول إنها ادعت منذ سنوات أن المسؤولين في حركة فتح متعاونين مع إسرائيل، هل نسي عباس ذلك؟”. ويقول نشطاء فتح في غزة أن حماس قدمت لأكثر من عشر سنوات حكم يشبه بحياة الجحيم لسكان قطاع غزة، إنها وضعت نظاما ديكتاتوريا، حتى بلغ معدل الفقر نسبة 13 في المئة، كما الوضع الاقتصادي صعبا، وارتفعت معدلات البطالة ووصلت نسبة الطلاق 45 في المئة.

     

    واتخذ عباس قرارا منذ أسبوعين لجذب حماس للتوصل إلى اتفاق مع مصالحة وطنية جديدة في محاولة لقطع الطريق على خصمه السياسي محمد دحلان، وقدم عباس منعطفا جديدا بعد أن رفضت طلب الرباعية العربية (مصر، الأردن، المملكة العربية السعودية، الإمارات) للمصالحة مع دحلان، واتجه إلى تركيا وقطر لمساعدته على المصالحة مع حماس.

     

    ويهدف عباس من توجه نحو قطر التوصل لاتفاق، خاصة وأن لها علاقات قوية مع اثنين من قادة حركة حماس هما رئيس المكتب السياسي خالد مشعل ونائبه إسماعيل هنية، ولكن الخطوة تعكس الضعف السياسي الذي يعاني منه عباس، كما أنه منذ سنوات لم يكن هناك أي تغيير في متطلبات حركة حماس وحركة فتح فيما يتعلق بالمصالحة، فلماذا يتجه عباس نحو حماس الآن إن لم يكن يشعر بالضعف؟

  • موقع عبري: الحرائق كشفت “حنان العرب على إسرائيل”

    قال موقع “دافار ريشون” العبري، إنّ نحو 40 من افراد الاطفاء الفلسطيني شاركوا في جهود إطفاء الحرائق التي اندلعت في إسرائيل خلال الأيام القليلة الماضية. حيث وافقت الحكومة الإسرائيلية على طلب السلطة الفلسطينية بتقديم المساعدة في إخماد الحرائق. وساعد رجال الأطفاء الفلسطينيون في القدس وحيفا، واستمروا في العمل جنبا إلى جنب مع رجال الأطفاء الإسرائيليين.

     

    وأضاف الموقع في تقرير ترجمته وطن إن وفداً من رجال الأطفاء الفلسطينيين وصل للمساعدة في جهود إطفاء الحرائق التي نشبت في جميع أنحاء إسرائيل. والتقى قائد الوفد الفلسطيني خلال ساعات الطوارئ مع نائب وزير التعاون الإقليمي أيوب قرا، الذي تمنى لهم التوفيق ودعاهم إلى البقاء في مهامهم.

     

    وطبقا للموقع العبري فإن الوفد الفلسطيني كان يتألف من ثماني سيارات أطفاء و40 من أفراد الأطفاء شاركوا في عمليات إخماد الحرائق في بيت عنيا قرب رام الله ومعبر الجلمة بعد أن قبلت إسرائيل عرض المساعدة. وساعدت بعض طواقم الأطفاء في إخماد حريق باب الوادي، وتم إرسال بعض رجال الإطفاء الفلسطينيين إلى منطقة حيفا لمتابعة العمل وإخماد الحرائق التي نشبت في العقارات والغابات.

     

    واعربت المتحدث باسم السكك الحديدية الإسرائيلية  عن تقديرها لفريق مكافحة الحرائق الفلسطيني الذي شارك أيضا في حماية خط القدس من التعرض لحرائق واسعة.

     

    وأوضح دافار ريشون أن هذه ليست المهمة الأولى التي ينفذها رجال الأطفاء الفلسطينيين ضمن الجهود المبذولة لمساعدة إسرائيل، فمن قبل تمت المشاركة الفلسطينية أثناء حريق الكرمل قبل ست سنوات وانضم حينها نحو 20 فرداً من رجال الدفاع المدني الفلسطيني وشاركوا بثلاث سيارات إطفاء وطواقم من مكافحة الحرائق والإنقاذ.

     

    وأشار الموقع العبري إلى أنه بخلاف السلطة الفلسطينية، عرضت بلدان أخرى في المنطقة مساعدة إسرائيل مثل مصر والأردن، وأرسلت القاهرة المروحيات التي كانت تعمل بشكل سري لإخماد الحرائق، وكذلك أرسلت إيطاليا وبريطانيا وروسيا الكثير من المساعدات، حتى أنها سبقت مساعدات الولايات المتحدة.

  • تقريرٌ عبريّ: هكذا سيكون الوضع بعد رحيل عباس إذا استلم الرئاسة “البرغوثي أو دحلان”

    تقريرٌ عبريّ: هكذا سيكون الوضع بعد رحيل عباس إذا استلم الرئاسة “البرغوثي أو دحلان”

    كشف تقريرٌ لموقع “جلوبس” العبري، عن أنّ “إسرائيل” تعملُ الآن على تغيير الواقع الراهن في هرم القيادة بالسلطة الفلسطينية، كما أن الدول العربية أصبحت الآن لا تعول كثيرا على بقاء الرئيس محمود عباس، وغالبية الفلسطينيين لا يريدون استمراره في منصبه بعد الأخطاء التي ارتكبها مؤخرا في حقهم ومشاركته بجنازة الرئيس الإسرائيلي السابق شيمعون بيريز، لذا يبدو اليوم الصراع على السلطة في أسوأ حالاته والجميع يتساءل كيف يبدو المشهد السياسي بعد رحيل عباس؟.

     

    وبحسب ما ترجمت وطن فقد أنهى  الشهيد “محمد تركمان”، يوم الاثنين من الأسبوع الماضي، مناوبته حارسا في مبنى المجلس التشريعي الفلسطيني في رام الله، ثم أخذ معه سلاحه الكلاشنكوف وبندقية وتوجه إلى نقطة التفتيش الرئيسية على مدخل المدينة.

     

    وعندما وصل إلى نقطة التفتيش، فتح النار على جنود جيش الاحتلال الإسرائيلي، وأصاب أحدهم بجروح خطيرة وأصيب اثنان بجروح طفيفة بشظايا، بينما أطلق جنود آخرون النار عليه حتى استشهد.

     

    وأوضح الموقع العبري أنه ظاهريا هذا لن يكون آخر حدث بل هو واحد من العديد الذين يهاجمون جنودا إسرائيليين، ولكن الحقيقة الصادمة هذه المرة أن منفذ العملية واحدا من أجهزة الأمن الفلسطينية، وعلى ضوء هذا الأمر فإن مسئولي وزارة جيش الاحتلال لا يخشون تفكك النظام القائم، في ضوء الضعف المستمر لحكم محمود عباس والسلطة الفلسطينية بشكل عام، وهذا يدعو للتفكير في الأوضاع بعد رحيل عباس، هل تكون أفضل أم أنها ستزداد سوءا؟.

     

    واستطرد “جلوبس” أن السؤال الأهم في هذه النقطة ما هو حجم ضبط النفس المطلوب من إسرائيل؟، وكيف يمكن أن تحتوي أعمال الشغب وهل عقب رحيل عباس سيندلع العنف مرة أخرى في القدس؟.

     

    ويقول البروفيسور “شاؤول مشعل”، الذي كان يرأس برنامج دراسات الشرق الأوسط في المركز المتعدد المجالات في هرتسليا: “اليوم علاوة على الخطر والخوف من دول مثل إيران، أو ما شابه داعش، أو بعض المنظمات الأخرى النائمة في الغرب، علينا مواجهة خطر رحيل عباس والتفكير في خليفته المقبل”.

     

    وشدد الموقع العبري على أن هناك اثنين من كوادر فتح هما الأقرب للفوز بمنصب رئيس السلطة الفلسطينية خلفا للحالي محمود عباس، فأما أحدهما يحظى بدعم إقليمي واسع بداء من مصر وصولا إلى الأردن مرورا بالسعودية والإمارات وهو المسئول الأمني السابق في السلطة القيادي المفصول من حركة فتح محمد دخلان، بينما الشخص الآخر يقبع في السجون الإسرائيلية ويتمتع بشعبية واسعة بين الفلسطينيين ويرونه مانديلا الجديد وهو القيادي مروان البرغوثي.

     

    وأكد “جلوبس” أن تولي البرغوثي الحكم يعني أن مزيدا من التوترات ستحدث، وستواجه إسرائيل الكثير من التحديات الأمنية في الضفة الغربية وقطاع غزة، بينما وصول دحلان لهذا المنصب سيدعم الاستقرار وسيمنح إسرائيل فرصة كبيرة للضغط على فلسطين عبر حلفائها الإقليميين الذين تربطهم علاقات قوية مع دحلان.

  • “المونيتور”: المساعدات .. عصا الضغط السعودية على “عباس” لتعزيز نفوذ “دحلان”

    “المونيتور”: المساعدات .. عصا الضغط السعودية على “عباس” لتعزيز نفوذ “دحلان”

    قال موقع “المونيتور” البريطاني إنّ الحكومة الفلسطينية اعتادت على إعلان عجزها المالي وتشكيكها في قدرتها على الإيفاء بمتطلباتها الاقتصادية تجاه الفلسطينيين، وكان آخر ذلك في 24 أكتوبر الماضي، حين أكد رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمدلله أن السلطة الفلسطينية تواجه أزمة مالية خانقة، داعيا الدول والجهات المانحة إلى الوفاء بالتزاماتها تجاه الفلسطينيين، بناء على اتفاق أوسلو الموقع عام 1993 بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

     

    وأضاف الموقع في تقرير ترجمته وطن أن الجديد في أزمة الفلسطينيين المالية، ما أعلنه مدير دائرة الميزانية في وزارة المالية الفلسطينية فريد غنام 30 أكتوبر عن امتناع السعودية عن سداد التزاماتها المالية للسلطة منذ سبعة أشهر، بدءا من إبريل الماضي وتقدر قيمتها بـ140 مليون دولار، حيث تبلغ قيمة مساهمات الرياض الشهرية لميزانية السلطة 20 مليون دولار. وأكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير أحمد مجدلاني في 26 أكتوبر عدم وصول الدعم السعودي إلى السلطة.

     

    وأوضح الموقع البريطاني أنه يبدو صعبا الحديث عن توقف الدعم السعودي للسلطة الفلسطينية من دون إلقاء نظرة على تراجع واضح في العلاقات بين الجانبين، سواء على خلفية عدم مصالحة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس مع حماس أو عدم استجابته لمطالب دول الرباعية العربية (مصر والأردن والسعودية والإمارات) بإعادة القيادي المفصول محمد دحلان إلى صفوف فتح، حيث فصله محمود عباس منها في مايو من عام 2011، وهي أزمة تضاف إلى أزمات تراجع علاقات السلطة الفلسطينية مع باقي أعضاء الرباعية وهم الأردن ومصر والإمارات.

     

    وأكد رئيس لجنة الموازنة في المجلس التشريعي الفلسطيني جمال نصار أن امتناع السعودية عن تسديد حصتها من دعم السلطة الفلسطينية يعود في الأساس إلى أسباب سياسية، في ظل فتور العلاقات السياسية بين الجانبين، مضيفا أن وقف الدعم السعودي سيؤثّر بالضرورة على موازنة السلطة الفلسطينية، وسيتضح ذلك لاحقا في بعض المؤشرات مثل تقليص النفقات الحكومية في الجوانب الحيوية، مثل رواتب الموظفين والمصاريف التشغيلية، بالطريقة التي يحددها وزير المالية.

     

    ويتزامن قرار السعودية بوقف تحويل مساعداتها للسلطة الفلسطينية مع قرارات مماثلة من دول أخرى مانحة للفلسطينيين، منها بريطانيا التي قررت في 7 أكتوبر الماضي تجميد دعم مالي للسلطة الفلسطينية والمقدر بقيمة 25 مليون جنيه إسترليني، وهو ثلث المساعدات التي تقدمها بريطانيا إلى السلطة سنويا، بحجة الخوف من دفعها كمخصصات لمنفذي العمليات الفلسطينية المسلحة ضد إسرائيل.

     

    وكشف تقرير للبنك الدولي في 15 سبتمبر الماضي أن الاقتصاد الفلسطيني يواجه أزمة في الميزانية لأن المساعدات الأجنبية للسلطة الفلسطينية هبطت بنحو 50 في المئة خلال السنوات الثلاث الأخيرة، مما يفرض ضغوطا شديدة على الميزانية ويضعها على شفا الانهيار.

     

    كما أعلن وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي في 9 سبتمبر الماضي أن تراجعا كبيرا طرأ على الدعم الخارجي المقدم إلى السلطة الفلسطينية، بنسبة 70 في المئة مقارنة بالعام الماضي، وأن الوضع المالي للسلطة يستوجب البحث عن مصادر جديدة، منها طلب الدعم من الدول العربية لتجاوز الظروف الفلسطينية الصعبة، مطالبا بتوفير شبكة أمان عربية بمئة مليون دولار شهريا للسلطة، لتواجه الضغوط والأزمات المالية التي تعيشها.

     

     

    وشدد المونيتور على أن الدعم المالي الذي تقدمه السعودية للسلطة الفلسطينية مشروطا، ولو بشكل غير مباشر، بالتزام السلطة الفلسطينّة بالخط السياسي العام للمملكة، وفي اللحظة التي خرج الفلسطينيون عن هذا الخط، توقف الدعم السعودي، فعندما أيد الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات غزو العراق للكويت عام 1990، قررت دول الخليج طرد الفلسطينيين من هذه الدول التي يقيمون فيها، ووقف تمويلهم لمنظمة التحرير الفلسطينية، في مرحلة ما قبل إنشاء السلطة الفلسطينية عام 1993.

     

    وفي هذا الإطار، قال مدير البحوث في المركز الفلسطيني لأبحاث السياسات والدراسات الاستراتيجية خليل شاهين إن توقف الدعم السعودي للسلطة الفلسطينية تعبير واضح عن فتور وتراجع في علاقاتهما، تجلى بصورة واضحة في بعض تصريحات المسؤولين الفلسطينيين أوائل سبتمبر الماضي، والتي هاجمت مواقف بعض العواصم العربية، دون أن تذكرها، لتدخلاتها في الشأن الفلسطيني، واعتبار هذه التدخلات رغبة عربية بفرض الوصاية على الفلسطينيين، وربما كان لهذه التصريحات وقع سلبي في الرياض، فجاء قرار وقف الدعم المالي للسلطة”.

     

    واختتم الموقع البريطاني تقريره بأنه رغم خروج السلطة الفلسطينية عن صمتها وإعلانها عن توقف الدعم السعودي لها، لكن السعودية ما زالت تلتزم الصمت، لا تأكيدا ولا نفيا لوقف المساعدات عن السلطة الفلسطينية، ولذلك يبدو صعبا التنبؤ بالخطوة اللاحقة للرياض تجاه رام الله، فهل يستمر توقف الدعم أم تتراجع السعودية عن قرارها، وتستأنف إيصال مساعداتها للفلسطينيين؟ وهل ذلك قد يكون مرهونا بمدى استجابة السلطة الفلسطينية لمطالب السعودية في الملفات الفلسطينية الداخلية، سواء باتجاه مصالحة عباس مع حماس أو دحلان؟.

  • #اضراب_الشعب_يوم_الاحد يجتاح تويتر والسعوديون: لو خضت بنا البحر لخضناه معك يا سلمان

    #اضراب_الشعب_يوم_الاحد يجتاح تويتر والسعوديون: لو خضت بنا البحر لخضناه معك يا سلمان

    أطلق ناشطون سعوديون عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” هاشتاجا بعنوان: ” #اضراب_الشعب_يوم_الاحد ، للإحتجاج على القرارات الاقتصادية الأخيرة، التي ألغت البدلات وخفضت رواتب العاملين الحكوميين، في حين لاقت الدعوة استنكار قطاع عريض من المغردين، متهمين أطراف خارجية معادية للمملكة بالوقوف خلف هذا “الهاشتاج”.

     

    وقال المحامي “عبد العزيز الحصان” :” من حق أي شخص التعبير عن رفضه بأي طريق سلمي يراه؛ ومن مصلحة السلطة التعامل بالعقل بدل جنون القبضة الحديدية ولكن #اضراب_الشعب_يوم_الاحد

     

    وغرد “أحمد مطاهر” عبر الهاشتاج معلنا تأييده للدعوة قائلا: ” الاضراب تعبير عن الاستياء من قرارات التقشف التي تزيد من اعباء المواطن بينما الاسرة الحاكمة تنفق مليارات في الحروب #اضراب_الشعب_يوم_الأحد

     

    وعلق صاحب حساب يدعى “وايت شارك” مؤيدا للهاشتاج قائلا: ” السعودية موقعة على ميثاق الامم المتحدة الذي يضمن حق المواطن بالاضراب والاحتجاج السلمي وعلى الدولة تامين حمايته #اضراب_الشعب_يوم_الأحد“.

    https://twitter.com/WhiteShark___/status/792417894193766400

     

    وعلى الجانب الآخر جاءت معظم التغريدات معارضة للدعوة، معتبرة بأن إيران من يقف خلف هذا التحريض على المملكة، معلنة تأييدها لولاة الأمر غي البلاد.

     

    وقال “الملاح” عبر الهاشتاج: ” صاحب الهاشتاق إيراني الهواء وده بخراب بلادنا لاكن اقوله تبطئ وانت تنتظر #اضراب_الشعب_يوم_الاحد“.

     

    وقال “أبو معاذ” : ” شعب يقول لسلمان : لو خضت بنا البحر لخضناه معك .. والمعتوه يحرض على الإضراب .. لاحرمك الله من هذا العته. #إضراب_الشعب_يوم_الأحد“.

     

    وغرد “عبد العزيز قرينيس” قائلا: ” #اضراب_الشعب_يوم_الاحد أسأل الله أن يضرب ارواح المجوس و زعزع الأمن في ايران وانتشارالفتنة بينهم”.

    https://twitter.com/alqrainees/status/792420802951917568

     

    ونختم بـ”جنى” التي علقت قائلة: ” #اضراب_الشعب_يوم_الاحد حنا مع بلدنا في الشده قبل الرخاء ومواحنا اللي نبيعه يوم يحتاجنا #كل الولاء لمليكي ومملكتي”.

    https://twitter.com/Jana1215/status/792328007335702528

     

  • “هآرتس”: إسرائيل تستعدّ لانهيار “السلطة” بالضفّة والعد التنازلي للرئيس عباس قد بدأ

    “هآرتس”: إسرائيل تستعدّ لانهيار “السلطة” بالضفّة والعد التنازلي للرئيس عباس قد بدأ

    نشرت صحيفة “هآرتس” الاسرائيلية تقريرا عن السلطة الفلسطينية, مشيرة إلى أن عملية انهيارها البطيئة تتواصل، وإنه يتم التعامل معها على أنها حقيقة واقعة من قبل جميع الأطراف ذوي الصلة.

     

    فمحمود عباس -وفقاً للصحيفة- يواجه تحديات من داخل حركة فتح، ممثلة بمحمد دحلان القيادي المفصول من الحركة، بالإضافة إلى تدخل دول عربية، بالتزامن مع تصاعد عزلته في رام الله، الأمر الذي سيكون له أبعاد على الاستقرار الداخلي في مناطق السلطة الفلسطينية، وعلى منظومة العلاقات المشحونة مع إسرائيل.

     

    وأشارت هآرتس الى أن المقربين من عباس يعتقدون أن دحلان يعمل على تثبيت مكانته كـ”مرشح سرّي للرباعية العربية الجديدة، التي تتألف من كل من السعودية ومصر والأردن والإمارات”.

     

    ولفتت في هذا السياق إلى أن مصر لا تخفي دعمها لدحلان، وأن ممثلين مصريين يتعاملون مع ذلك على نحو علنيّ في المحادثات مع الإسرائيليين.

     

    وتضيف هآرتس بأن التطورات في الضفة الغربية، ومن ضمنها تصاعد عزلة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في رام الله، تلزم المؤسسة الأمنية الاسرائيلية بإيلائها اهتماما خاصا، حيث يعمل طاقم في الجيش الإسرائيلي منذ أشهر على الاستعداد لنهاية ولاية عباس في السلطة.

     

    وبحسب هآرتس فإن إسرائيل لن تقوم بخطوات فعالة ولن تتدخل في عملية انتقال السلطة، ولكن عليها أن تستعد لعدة سيناريوهات، بينها اندلاع مواجهات فلسطينية فلسطينية عنيفة، باعتبار أن العد التنازلي لولاية عباس في السلطة قد بدأ.