الوسم: السلطة

  • خديجة بن قنة تشن هجوما شديدا على “الخونة والمجرمين” الذين يتسترون بلباس الدين والتقوى

    خديجة بن قنة تشن هجوما شديدا على “الخونة والمجرمين” الذين يتسترون بلباس الدين والتقوى

    شنَّت الإعلامية الجزائرية والمذيعة بقناة “الجزيرة”، خديجة بن قنة، هجوما شديدا على من وصفتهم الخونة والمجرمين الذين يتسترون بلباس الدين، وهم لا دين لهم ولا أخلاق، وذلك على إثر هروب الرئيس الغامبي يحيى جامع خارج البلاد سارقا الملايين من اموال الشعب على الرغم من أنه أعلن “غامبيا” جمهورية إسلامية.

     

    وقالت “بن قنة” في تدوينة لها عبر حسابها بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” رصدتها “وطن”: “لا أدري لماذا يتستر المجرمون و الخونة و الفاسقون و الخبثاء بستار الدين ويلبسون لباس التقوى الزائف أمام العالم كما يلبس المهرّج قناع الكرنفال فتجد منهم من يرفع أمامك كتاب الله و هو أبعد ما يكون عن كلام الله، و تجد من يمطر هاتفك كل صباح برسائل وعظية لا تخلو من ركاكةٍ في الصياغة و الأسلوب وهو مفلس لا دين له و لا أخلاق”.

     

    وأضافت: “على شاكلة المتأسلمين الجدد حكم رئيس غامبيا يحيى جامع البلاد 22 عاماً و أعلنها جمهورية إسلامية و ما فتىء يشهر القران الكريم أمام خصومه في كل مناسبة انتخابية لنفخ رصيده الانتخابي.. قبل أن يسقط القناع عن القناع و يجد نفسه مجبراً على الفرار من البلاد بعدما هددته المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا ( إيكواس) و خيّرته بين ترك السلطة أو إزاحته بالقوة العسكرية”.

     

    واختتمت: “الرئيس الغامبي المخلوع يحيى جامع خرج من السلطة مكرهاً مثقلا بهزيمة انتخابية و اخلاقية مدويّة لا تمحيها حركاته الرعناء وادعاءات التأسلم الزائف و في جيبه 11 مليون دولار من أموال الشعب”.

     

    وكان يحيى جامع قد تمكن جامع من تهريب ألف من أنصاره والمقربين منه، كما تمكن من نقل كامل ثروته في 44 صندوقاً محملة بالذهب والمرصعات والألماس وما خف حمله وغلا ثمنه من الهدايا والحلي والملابس والمطرزات الفاخرة، حيث تحدثت مصادر عن نقل الرئيس جامع كذلك لمكتبة تضم أسرارًا كبيرة ومخطوطات سحر وشعوذة وطلاسم أثناء هروبه من البلاد بعد أن بسط الجيش سيطرته وتسلم الرئيس الجديد آدما باورو.

     

  • مصدر حكومي أردني معلقا على خطبة هليل: تحدث كإمام وعالم وله الحرية المطلقة فيما يقول

    مصدر حكومي أردني معلقا على خطبة هليل: تحدث كإمام وعالم وله الحرية المطلقة فيما يقول

    أكد مصدر حكومي أردني، أن ما قاله قاضي القضاة، الدكتور أحمد هليل، في خطبة أمس الجمعة، هو اجتهاد شخصي منه، وأن له مطلق الحرية الحرية في الحديث كيفما شاء، مضيفا أن “هليل” محط ثقة ومعرفة والتزام.

     

    وأضاف المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه، أن “هليل” أعلن بصراحة ووضوح أنه يتحدث كإمام وعالم أولا، وأنه لم يشر في خطبته إلى انه يمثل السلطة، ولذلك له الحق في أن يقول ما يراه مناسبا، وفقا لما نقله موقع “عمون”.

     

    وكان “هليل” قد قال في خطبة الجمعة من مسجد الملك حسين في عمان أمس، “أخاطب بصفتي إماما للأمة وعالما من علمائها قادة وملوك وأمراء الخليج وحكامها وحكمائها وشيوخها، نحن نقدر لهم مواقفهم التي وقفوها معنا على طول الأيام وأقولها لكم بكل احترام وتقدير لقد بلغ السيل الزبى (..)، اخوانكم في الأردن ضاقت الأخطار حولهم واشتدت”، بحسب تعبيره.

     

    وأضاف، “ان اخوانكم في الأردن لكم سند وظهير وعون ونصير وظهركم، لقد ضاقت باخوانكم الأردنيين الأمور، فحذار ثم حذار أن يضعف الأردن والأمور أخطر من أن توصف”، مشددا “أين عونكم وأياديكم البيضاء وأموالكم وثرواتكم”.

     

  • هل يغير ترامب قواعد اللعبة مع العالم الإسلامي؟!

    هل يغير ترامب قواعد اللعبة مع العالم الإسلامي؟!

     

    قالت صحيفة “جيروزاليم بوست” العبرية، إن السُنة يمثلون نحو 85% من سكان العالم الإسلامي، ويأتي الشيعة بما يمثل 15٪، ولكن على الرغم من ذلك تتمتع إيران بميزة كبيرة بأنها السلطة الدينية والسياسية الشيعية العليا، في حين أنه في العالم السُني كل بلد له إمام يصدر فتاواه الخاصة ولا يوجد التزام عام لمتابعتها.

     

    وأضافت الصحيفة في تقرير ترجمته وطن أنه حتى الأزهر ورغم تاريخه الطويل وهيبته الهائلة لا يمكنه فرض مرسوم لها، ومن الأمثلة على ذلك هو عدم قدرة الدول السُنية في الاتفاق على بداية صوم رمضان، وبينما يبدو التطرف الديني الشيعي السني يمزق الشرق الأوسط، في ظل الافتقار إلى التضامن الديني ناهيك عن وجود سياسة مشتركة مما يعوق بشدة قدرة البلدان السُنية على مواجهة التهديد الإيراني.

     

    واستطردت “جيروزاليم بوست” أنه بدءا من الخميني، وضعت طهران جيش قوي وعدواني لدفع جدول أعمالها نحو الأمام خاصة تصدير الثورة الإسلامية إلى الدول السُنية كخطوة أولى قبل الهجوم على الولايات المتحدة وحلفائها، كما أن إيران تبذل قصارى جهدها للحد من تدخلاتها المباشرة وتركز على المنظمات التابعة لها مثل حزب الله وأنصار الله ومنظمة بدر وميليشيات تتألف من قدامى المحاربين من أفغانستان والعراق يعرفون باسم المتطوعين.

     

    وشددت الصحيفة أن كل هذه الميليشيات يتم تدريبهم وتجهيزهم بتمويل من قبل طهران، فقد اعترف حسن نصر الله علنا بذلك ​​قبل بضعة أشهر، وأن القوة الدافعة التي تقف وراءه هو اللواء قاسم سليماني، قائد لواء القدس التابع للحرس الثوري، كما كانت إيران قوة دافعة رئيسية في تفتيت العراق وسوريا واليمن وخلق حالة من الفوضى في لبنان.

     

    وفي مرحلة ما حاول البنتاغون للعمل مع إيران ضد تنظيم القاعدة في العراق، ولكن طهران ليست مهتمة وكان هدفها يتمثل في تعزيز قبضتها على البلاد من خلال الحكومة الشيعية، كما في سوريا ساعدت إيران بشار الأسد في الأشهر الحرجة الأولى من الانتفاضة الشعبية، بينما واشنطن لم تغتنم الفرصة التاريخية لدعم المعارضة السُنية، ثم في عام 2013 كانت طهران بجانب حزب الله تدعم الأسد لتجنب منع سقوطه، وكذلك في اليمن حيث التمرد الحوثي الممول بالكامل من قبل إيران ويهدف إلى السيطرة على البلاد، وكذلك زيادة التهديدات على المملكة العربية السعودية والتحكم في الوصول إلى البحر الأحمر.

     

    وفي عام 2008 تم اكتشاف محاولة من قبل خلية نائمة لحزب الله لتخريب قناة السويس وزعزعة الاستقرار في مصر، وتتبع إيران الحذر في تعاملها مع القاهرة، كما أن الإيرانيون تجاهلوا روح الاتفاق النووي الذي تم توقيعه ويستمرون في بناء صواريخ بعيدة المدى لتنفيذ رؤية الخميني، وعلى الرغم من أن الدول السُنية على علم بما يحدث ولكن لا يمكنها أن تتخلى عن مصالحها الضيقة لتشكيل جبهة ضد إيران.

  • صحيفة تركية: خيانة السيسي ظهرت للجميع وعلى السعودية الاستيقاظ من سباتها

    صحيفة تركية: خيانة السيسي ظهرت للجميع وعلى السعودية الاستيقاظ من سباتها

     

    قالت صحيفة “ديلي صباح” التركية، إن السيناريو الحالي في مصر يجعل المملكة العربية السعودية في ورطة كبيرة بسبب السياسات التي لا معنى لها، وقصر النظر في رعايتها الثورات المضادة بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث أنها ساعدت قائد الانقلاب في مصر عبد الفتاح السيسي من أجل جلبه إلى السلطة، معتبرة أن السيسي اليوم تحديا لسياسات السعودية الإقليمية.

     

    وأضافت الصحيفة في تقرير ترجمته وطن أنه “بعد أن عززت المملكة العربية السعودية وضع الديكتاتور الوحشي في القاهرة، الآن تواجه خطأ سياساتها، حيث أن السيسي يدعم صراحة سفاح سوريا بشار الأسد، والآن يحاول مغازلة عدو المملكة العربية السعودية الإقليمي إيران، وتأكد ذلك من خلال التصويت في يوم 8 أكتوبر الماضي لدعم قرار مجلس الأمن الروسي في حلب”.

     

    وأشارت “ديلي صباح” إلى أنه تحت أعين التفريط من الحكام السعوديين، عدلت الولايات المتحدة بسرعة سياستها تجاه إيران، وجرى التفاهم السري الخاص بهم في غزو أفغانستان والعراق والآن بينهما تفاهم علني، كما كانت الولايات المتحدة في عهد أوباما ومع نظام علي خامنئي في طهران تمضيان على تنفيذ نفس الخطط الإقليمية الجديدة في الشرق الأوسط، والآن السعوديون يسندون كل شيء على إدارة ترامب بدلا من اتخاذ أي موقف استباقي من تلقاء نفسها، كما قد اعتمد الروس على الشيعة في المنطقة كشريك جديد لتحقيق عمق استراتيجي خاص بهم.

     

    واعتبرت الصحيفة أن السيسي خيانته واضحة اليوم أمام الجميع فلم يحفظ كل ما قدمته له السعودية من دعم مالي ودبلوماسي سخي، حيث زار وزير البترول المصري مؤخرا طارق الملا طهران لعقد صفقات إمدادات النفط بعد أن علقت المملكة العربية السعودية اتفاقية توريد النفط، وفي سبتمبر التقى وزير الخارجية المصري سامح شكري للمرة الأولى مع نظيره الإيراني جواد ظريف أثناء زياراتهم إلى نيويورك لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

     

    كما أن السيسي لم يكتفِ برفض الجهود التي تدعمها السعودية للإطاحة بنظام بشار الأسد، بل تواصل مع الرئيس السابق اليمني علي عبد الله صالح وحلفائه الحوثيين، الذين استولوا على صنعاء، كما فتح السيسي قنوات دبلوماسية مع حزب الله اللبناني.

     

    وأشارت ديلي صباح إلى أن المملكة العربية السعودية لم تعد في موقف قوي للعب أي دور كبير في العديد من الأزمات الإقليمية في سوريا والعراق وليبيا ولبنان، وعملياتها في اليمن تتجه فعلا نحو طريق مسدود، وعلى ما يبدو اليمن الآن أصبحت في حالة من الجمود بسبب سوء التخطيط والتنفيذ السعودي.

     

    واختتمت الصحيفة بأنه ليس أمام السعوديين خيارات واسعة ولكن عليهم إعادة تقويم سياستهم الإقليمية والتخلي عن النظرة المضادة في السياسة الخارجية، حتى تنجح في تصحيح المسار، خاصة وأنها كانت في سنوات سابقة تلعب دور الوسيط في الأزمات الإقليمية؛ لكنها الآن لا أحد يطلب منها الوساطة في المنطقة.

  • الجارديان: توجه السعودية لإعادة دور السينما منقوص وحرية العمل بها مشروطة بسبب العقول الدينية

    الجارديان: توجه السعودية لإعادة دور السينما منقوص وحرية العمل بها مشروطة بسبب العقول الدينية

    قالت صحيفة” الجارديان” البريطانية إن رئيس السلطة الدينية في المملكة العربية السعودية اعتبر أن فتح  دور السينما والحفلات الموسيقية سوف يزيد من الأبواب المفتوحة للشر، موضحة أن مقترحات إعادة فتح دور السينما في المملكة العربية السعودية تم رفضه بقوة من قبل الرئيس الحالي للسلطة الدينية في البلاد.

     

    “الصور المتحركة قد يتم من خلالها بث الأفلام الوقحة، وغير الأخلاقية، الإلحادية أو الفاسدة”، هكذا قال المفتي السعودي عبد العزيز آل الشيخ في برنامجه التلفزيوني الأسبوعي، معتبرا أنه لا يوجد شيء جيد في الأغاني، أو قضاء يوم في الترفيه ليلا ونهارا، مؤكدا أن فتح دور السينما في جميع الأوقات هو دعوة للاختلاط بين الجنسين.

     

    ولفتت الصحيفة البريطانية في تقرير ترجمته وطن إلى أنه كانت دور السينما العامة في البلاد تعمل بصورة غير قانونية منذ 1980، ولكن خطة إعادة تفعيلها تم بحثها من قبل رئيس الهيئة العامة للتسلية عمرو المدني كجزء من رؤية 2030 والإصلاحات الثقافية والاقتصادية.

     

    وذكرت الجارديان أنه انطلقت رؤية 2030 في العام الماضي من قبل نائب ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، وتشمل المقترحات الرئيسية انخفاضا في معدل البطالة من 11.6٪ إلى 7٪ وزيادة مساهمة القطاع الخاص في الاقتصاد من 40٪ إلى 65٪.

     

    وأشارت الصحيفة إلى أن العقول الدينية السعودية دائما ما تثير الدهشة وتقف عائقا أمام أي تقدم، حيث تعرض المفتي السعودي لانتقادات من الغرب في عام 2012 عندما أصدر فتوى تجيز الزواج من فتيات لا تتجاوز أعمارهن 10، قائلا: تنشئة جيدة تجعل الفتاة على استعداد لأداء جميع الواجبات الزوجية في هذا السن”.

     

    واعتبرت الصحيفة أنه خلال الشهر المقبل من المقرر أن نرى مهرجان الفيلم الرابع، وأعرب مدير المهرجان أحمد الملا عن أمله فى أن المهرجان يساعد في تشجيع السلطات على التقدم نحو تشريع الفيلم باعتباره جزء من الثقافة.

  • “ديلي ستار”: بنغلاديش قوة صاعدة وهذه المؤشرات تؤكد ذلك

    “ديلي ستار”: بنغلاديش قوة صاعدة وهذه المؤشرات تؤكد ذلك

     

    قالت صحيفة “ديلي ستار” إنه رئيسة الوزراء في بنغلاديش الشيخة حسينة واجد ، حققت في السنوات الثلاث الماضية نجاحا في الفوز على المنتقدين الدوليين لحكومتها ورفع مكانة بلادها ومحاربة الإرهاب.

     

    وأضافت الصحيفة اللبنانية الصادرة بالإنجليزية أنه من خلال المناورات الدبلوماسية الناجحة، سحرت الشيخة حسينة الدول الأوروبية والولايات المتحدة ودفعتها للقبول بنتائج الانتخابات إلى حد كبير وتعزيز العلاقات الودية مع الهند، وهي الدولة الوحيدة التي دعمت علنا الانتخابات المثيرة للجدل.

     

    وأوضحت ديلي ستار في تقرير ترجمته وطن أن الصين واليابان تتنافسان لزيادة نفوذهما في المنطقة، وجاء السباق بينهما من خلال عروض المليارات من الدولارات في الاستثمار من أجل التنمية الاقتصادية في بنغلاديش . وفي الوقت الذي تتنافس فيه الصين والهند حققت بنغلاديش رواجا كبيرا بعدما أصبحت وجهة للتعاون الاقتصادي والاستثماري من قبل اثنين من القوى العظمى الناشئة.

     

    واعتبرت الصحيفة أن بنغلاديش استطاعت استثمار ميزتها الاستراتيجية الجغرافية والجيوسياسية في الحفاظ على التوازن الدقيق مع القوى الكبرى في المنطقة وجمع المكاسب لأمنها والنهوض الاقتصادي.

     

    كما كانت الحكومة ناجحة في ترك بصمة فريدة من نوعها على السياسة الخارجية الخاصة ببنجلاديش، مما جعلها بشكل واضح شريك عالمي هام ولاعب إقليمي بارز، حيث في العام الذى اختتم لتوه، تفوقت السياسة الخارجية التي اتبعتها رئيسة الوزراء عن سابقاتها، كما برعت بنغلاديش في استغلال أهميتها الجغرافية والسياسية في مناطق جنوب آسيا والمحيط الهندي، وكانت قادرة على الحفاظ على علاقاتها مع القوى الكبرى.

     

    وأظهرت القوى العالمية مثل الصين والهند واليابان وروسيا والولايات المتحدة وبعض الدول الأخرى اهتماما متزايدا ببنغلاديش وتحقيق ارتباطات أعمق معها، وبقيت البلاد نابضة بالحياة من خلال وجودها القوي في المحافل العالمية، وكانت المناورة جيدة في التعامل مع الصين والهند الجارتين الإقليميتين.

     

    وفي الوقت نفسه، عززت بنغلاديش علاقاتها الوثيقة التقليدية مع الهند من خلال زيادة التواصل والتعاون المتنامي في مواجهة الإرهاب الذي ضرب كلا البلدين، حيث وجدت نيودلهي الشيخة حسينة في جانبها بشأن القضايا الرئيسية مثل مكافحة الارهاب والسلام والتنمية الاقتصادية في المنطقة.

     

    وتحسنت علاقات بنغلاديش مع الولايات المتحدة بشكل ملحوظ، حيث في زيارة إلى دكا 29 أغسطس من العام الماضي، أشاد وزير الخارجية الأمريكي جون كيري بالتنمية الاقتصادية في بنغلاديش والكفاح ضد الإرهاب، كما زار كيري متحف بنغاباندو التذكاري وأشاد بقوة قيادة أب الأمة الشيخ مجيب الرحمن.

     

    وتلقت رئيسة الوزراء أيضا جوائز للمساهمات البارزة لها في المجالات الحيوية بما في ذلك تغير المناخ، وكانت واحدة من الفائزين بأرفع وسام بيئي من الأمم المتحدة، تقديرا لمبادرات بنغلاديش في التصدي لتغير المناخ، كما أن الاتحاد الدولي للاتصالات منح رئيسة الوزراء جائزة التنمية المستدامة.

     

    وكان واحدا من أكبر قصص النجاح للسياسة الخارجية في بنغلاديش في السنوات الثلاث الماضية الوتيرة التي تعاملت بها مع الهند والصين وروسيا وأمريكا واليابان، حيث حققت مع هذه الدول الكثير من التقدمات.

     

    وفي مجال الدفاع والأمن، قررت بنغلاديش المضي قدما مع الدول الكبرى في آسيا وخارجها، حيث تجري الآن تدريبات عسكرية مع الدول التي تشاطرها الرأي مثل الهند والصين والولايات المتحدة، كما أضافت غواصتين لأسطول البحرية وهو إنجاز رائع للدبلوماسية الدفاعية التي تتبعها الحكومة، خاصة وأن تحسين العلاقات الأمنية مع القوى العظمى والدول الكبرى كانت خطوة جريئة أخرى من حكومة حسينة.

  • موقع عبري محرّضاً: على إدارة ترامب التصدي لعباس وتكبيل يديه

    موقع عبري محرّضاً: على إدارة ترامب التصدي لعباس وتكبيل يديه

     

    قال موقع “نيوز وان” العبري إن التهديدات من جانب قادة منظمة التحرير الفلسطينية ليست شيئا جديدا، وبدأت لأول مرة بعد اتفاق أوسلو عندما كان رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات وحينها هدد بالتقاعد والآن خليفته محمود عباس يواصل نفس السياسة من التهديدات.

     

    وأضاف الموقع العبري في تقرير ترجمته وطن أن أعضاء بارزين من حركة فتح يؤكدون أن الزعيم الفلسطيني ليس على استعداد للتخلي عن العرش وهو يصر على التمسك به، ورغم هذا خلال 12 عاما قضاها في السلطة الفلسطينية محمود عباس هدد عشرات المرات بتفكيك السلطة الفلسطينية وتسليم إسرائيل مفاتيح الضفة الغربية.

     

    واستطرد الموقع أنه مضى أكثر من عام على قرارات محمود عباس واللجنة التنفيذية للمجلس المركزي لمراجعة الاتفاقات مع إسرائيل وتهديد منظمة التحرير الفلسطينية بوقف التنسيق الأمني ​​مع إسرائيل، لكن لم يتحقق أي شيء من هذه القرارات وببساطة رفضت تطبيقها تحت ذرائع مختلفة.

     

    وقال وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي هذا الأسبوع إن قيادة السلطة الفلسطينية شكلت بناء على طلب من الرئيس محمود عباس الفلسطينية خطة للعمل في حالة أن الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب أعلن نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس. وكذلك أكد عدد من كبار قيادات السلطة الفلسطينية بينهم صائب عريقات والدكتور محمد اشتية وجود برنامج يتضمن إلغاء اعتراف منظمة التحرير الفلسطينية بإسرائيل، وإعادة النظر في اتفاقات أوسلو، ووقف التنسيق الأمني مع إسرائيل، والانضمام فورا لنحو 16 منظمة دولية.

     

    واعتبر نيوز وان أن التجارب السابقة أظهرت أن تهديد السلطة الفلسطينية وزعيمها تهديدات فارغة هدفها تهدئة الأجواء في المنظمات الفلسطينية المعارضة والشارع الفلسطيني، حيث أن السلطة الفلسطينية لا تعمل وحدها فهي جزء من النظام العربي والفلسطيني محمود عباس لا يمكنه التحرك بدون الدول العربية المعتدلة مثل مصر والأردن والمملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، خاصة وأن السلطة الفلسطينية تعتمد على وجود مساعدات مالية من الدول المانحة والدول العربية والإدارة الأمريكية.

     

    وبالإضافة إلى ذلك، فإن السلطة الفلسطينية تعتمد على أموال الضرائب التي تجمعها إسرائيل وتنقلها لها كل شهر لدفع رواتب 150 ألف من المسؤولين ناهيك عن وجود الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية الذي يمنع سقوط السلطة الفلسطينية من قبل حماس.

     

    وأشار نيوز وان إلى أنه حال إلغاء اعتراف منظمة التحرير الفلسطينية بإسرائيل فسيتم اعتبارها كما كانت قبل توقيع اتفاقيات أوسلو بأنها منظمة إرهابية وذلك يعني أن إسرائيل سوف تعطى الضوء الأخضر لطرد قادتها من الضفة الغربية، كما أن تفكيك السلطة الفلسطينية يعني إنهاء دفع رواتب موظفي السلطة الفلسطينية وتدمير حياة عشرات الآلاف من السكان في الضفة الغربية وغزة.

     

    وشدد الموقع على أن وقف التنسيق الأمني ​​مع إسرائيل يعني ضربة قوية لمحمود عباس على الفور ويجعل قادة منظمة التحرير الفلسطينية يتحركون بحرية خارج نطاق سيطرته، وهذه ليست سوى بعض الأمثلة على الآثار العملية للخطة التي وضعتها السلطة الفلسطينية ردا على نقل السفارة الأمريكية إلى القدس.

     

    ولفت نيوز وان إلى أنه على الرغم من هذه التهديدات الفارغة من المستحيل تجاهل حملة التحريض التي اندلعت في السلطة الفلسطينية في الأيام الأخيرة ضد نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، والخطر من ذلك هو أنه قد يؤدي إلى اندلاع أعمال العنف في الأراضي الفلسطينية وعدد من الدول العربية والإسلامية، وهذا هو حقا السلاح الوحيد الذي محمود عباس يملكه ضد إسرائيل والإدارة الأمريكية الجديدة.

     

    وذكر الموقع أن الشيء الرئيسي الذي قد يؤثر على ترامب هو اندلاع موجة جديدة من العنف وأعمال الشغب في العالم العربي حيث من شأنها أن تشكل خطرا على سفارات الولايات المتحدة في الدول العربية ولذلك فإن التهديد يجب أن يتم تحييده على الفور، لذا ما هو مطلوب الآن على المستوى السياسي في إسرائيل والإدارة الأمريكية الجديدة تحذير محمود عباس والطلب منه بشكل لا لبس فيه وقف حملة التحريض على الفور.

  • واللا: الصراع يحتدم بين السلطة وحماس.. ومواطنو غزة ضحية الكهرباء تأتيهم 3 ساعات فقط

    واللا: الصراع يحتدم بين السلطة وحماس.. ومواطنو غزة ضحية الكهرباء تأتيهم 3 ساعات فقط

    نشر موقع “واللا” الاسرائيلي تقريرا تحدث فيه عن أزمة الكهرباء التي يعاني منها قطاع غزة, مشيراً إلى أن مواطني القطاع عانوا في الأيام الأخيرة من تعطل نشاط إمدادات الكهرباء في أعقاب الأزمة بين السلطة الفلسطينية وحركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة، وأصبحت تدفئة المنازل من خلال إشعال النيران في المنزل ظاهرة مألوفة في قطاع غزة، وكذلك استخدام الشموع كبديل للإضاءة الكهربائية.

     

    وأضاف الموقع العبري في تقرير ترجمته وطن أن الأزمة والاضطرابات في قطاع غزة تسببت في خروج مسيرات احتجاجية، وخلال يوم أمس التقى ممثلين عن الفصائل الفلسطينية في غزة مع ممثلي اللجنة الانتخابية المستقلة في محاولة لاستكشاف سبل حل الأزمة.

     

    “بالأمس لم تكن الكهرباء متوفرة سوى لنحو ثلاث ساعات ونصف الساعة في المنزل” هكذا قال أحد سكان مدينة غزة لموقع واللا، مضيفا أنه في أيام أخرى كانت لا توجد كهرباء طوال اليوم، والسكان لا يعلمون أين الخطأ مرة يقال من حماس، ومرة أخرى يقال بسبب السلطة.

     

    واستطرد أنه قبل شهرين أو ثلاثة أشهر كان لدينا ثماني ساعات من الكهرباء، ولكن الآن كل غزة تحصل على ثلاث ساعات من الكهرباء يوميا.

     

    وأشار واللا إلى أنه اندلعت الأزمة الأخيرة على السلطة في غزة بين عشية وضحاها، نتيجة لنزاع مستمر بين السلطة الفلسطينية وحماس على دفع ضريبة الوقود المستخدم في محطة توليد كهرباء غزة.

     

    وفي عام 2015 أعلنت السلطة أنها غير مستعدة لتحمل الضريبة المدفوعة ويجب على حكومة حماس أن تساهم في تحمل تكاليف شراء محطة الطاقة الشمسية في غزة، التي تعتبر مصدر رئيسي للطاقة في قطاع غزة.

     

    واختتم الموقع العبري أن سكان غزة هم ضحايا هذا الخلاف الذي يحتدم بين السلطة وحماس حول سبل توفير الكهرباء لسكان قطاع غزة، فضلا عن العديد من الأزمات الأخرى التي يعاني منها القطاع.

     

     

     

  • إحسان الفقيه: الإخوان إخوتي في الدين ومن يعرقل مصالحتهم مع السعودية يعادي المملكة

    إحسان الفقيه: الإخوان إخوتي في الدين ومن يعرقل مصالحتهم مع السعودية يعادي المملكة

    شنَّت الكاتبة الأردنية، إحسان الفقيه، هجوما عنيفا على الليبراليين العرب، معتبرة أن الليبرالي المسلم هو عدوها حين ينهى عن شعائر الإسلام، مؤكدة على أن “الإخواني” هو أخاها في الدين حتى وإن اختلفت معه، وان من يعادي مصالحتهم مع السعودية هو عدو للمملكة.

     

    وقالت “الفقيه” في سلسلة تغريدات لها عبرحسابها بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”: “الاخواني،أخي بالدين ولو اختلفت معه اما العلماني والليبرالي المسلم حسب بطاقته فليس بأخي إن لم يكُن مُصليا وهو عدوّي حين ينهى عن شعائر الاسلام”.

    https://twitter.com/EHSANFAKEEH/status/818123890769727488

     

    وأضافت في تغريدة أخرى: ” استبشروا كل من كذب على الاخوان ليُنافق السلطة كل من سبح مع تيار إخوانفوبيا ليُرضي هذا ويتقرب من ذاك سيبحث قريبا عن خريطة الرجوع ولن يجدها”.

    https://twitter.com/EHSANFAKEEH/status/818120013953597441

     

    وتابعت: ” أي تيّار او فريق يُعرقل المصالحة بين نظام الحكم في #السعودية تحديدا، وبين جماعة الإخوان المسلمين،فهو ليس بعدو للجماعة وحسب،بل وعدو للسعودية”.

    https://twitter.com/EHSANFAKEEH/status/818125398068383745

  • رويترز: في 2017 الأمراء الشباب يختطفون السلطة بالخليج وسلالة جديدة من الملوك والتكنوقراط ستظهر

    رويترز: في 2017 الأمراء الشباب يختطفون السلطة بالخليج وسلالة جديدة من الملوك والتكنوقراط ستظهر

    قالت وكالة “رويترز” للأنباء إن شيخوخة الملوك في الخليج تتراجع بشكل كبير ويتم تسليم المزيد من السلطة إلى جيل أصغر سنا من الأمراء في المنطقة، وتسعى ممالك الخليج لإنجاز مهمة تنويع اقتصاداتها بعيدا عن الاعتماد على صادرات النفط وتنفيذ إصلاحات اجتماعية صعبة تتطلب ضخ حيوي وأفكار جديدة، لذا من المتوقع ظهور سلالة جديدة من الملوك والتكنوقراط في عام 2017.

     

    وأضافت الوكالة البريطانية في تقرير ترجمته وطن أن تحول الأجيال جار بالفعل، حيث أن تعيين الملك الثمانيني في المملكة العربية السعودية على سبيل المثال في عام 2015 عندما كان يهمش دور جيل كامل من أفراد العائلة المالكة القديمة لصالح ترقية نجله نائب ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، بعد القفز على أعمامه كبار السن وأبناء العمومة والأشقاء في بيت آل سعود.

     

    ويعتمد محمد بن سلمان خطة اقتصادية كبرى معروفة باسم رؤية 2030، وتهدف إلى توفير المزيد من فرص العمل والفرص للسعوديين تحت سن ال 25، وعلى الرغم من حسابات هذه المجموعة لأكثر من نصف سكان المملكة، فقد تم حصر الفرص المتاحة لهم من قبل النظام الذي يضع قيمة كبيرة جدا على الأقدمية والخبرة قبل تشجيع الشباب والأفكار الجديدة، وخصوصا في المراتب العليا من الحكومة.

     

    ولفتت الوكالة الدولية إلى أن ملوك وشيوخ مجلس التعاون الخليجي يتجاهلون احتياجات الموضوعات الأصغر سنا في مصلحتهم، حيث أن بطالة الشباب في المنطقة الغنية بالنفط مرتفعة ويرجع ذلك جزئيا إلى عدم وجود فرص خارج قطاع الطاقة والاعتماد على العمالة الوافدة. وعلى الرغم من الجهود المبذولة لتحسين التعليم والمهارات في سوق العمل المحلية فالبطالة بين الشباب هي ضعف المعدل العام في دول مجلس التعاون الخليجي، وفقا لبيانات البنك الدولي.

     

    وذكرت رويترز أنه يمكن السماح للشباب الساخطين أن يتفاقم وضعهم دون وجود قدوة إيجابية في مواقع السلطة، وهذا أمر خطير ويساعد المتطرفين الذين غالبا ما يتغذون على الضعفاء. وهناك أيضا مخاطر في الجيل الجديد من الأمراء الذين يفتقرون إلى الخبرة الكافية في مواقع السلطة، حيث تسبب الإصلاحات الاقتصادية التي يجريها محمد بن سلمان بعض القلق في المملكة، لا سيما في ظل مغامراته العسكرية في اليمن.