الوسم: السلطة

  • حفيظ دراجي مهاجما بوتفليقة ورجاله: دعوا الشعب يقرر مصيره بعيدا عن وصاياكم ومكركم وخداعكم

    حفيظ دراجي مهاجما بوتفليقة ورجاله: دعوا الشعب يقرر مصيره بعيدا عن وصاياكم ومكركم وخداعكم

    شنَّ الإعلامي الجزائري الكبير حفيظ دراجي، هجوما عنيفا على وزير السياحة السابق وعضو مجلس الأمة المعين من قبل الرئيس عبد العزيز بوتفليقة ورجال النظام عمار غول، مؤكدا على أن تصريحاته الاخيرة مستفزة وغير مسؤولة.

     

    وقال “دراجي” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” رصدتها “وطن”: ” كلامك مستفز وغير مسؤول، فلو نظرت إلى شعبنا – نظرة غير انتخابية – لوجدته واع أكثر منك ومدركا لكل خطر قد يمسه ، فلا أحد طالبه أو يطالبه بالخروج إلى الشارع لأن ذلك سيكون في مصلحة جماعتك لتبرير إقتران وجودها بالسلم والأمان”.

     

    واعتبر “دراجي” أنه بناء على ما سبق “فإن المطلب الرئيسي هو خروج جماعتك من السلطة وترك الشعب يقرر مصيره بعيدا عنكم وعن وصايتكم”.

     

    واختتم تدوينته قائلا: “نحن دعونا وندعو الشعب الى مزيد من الصبر والثبات ومعه الحذر من مكركم وخداعكم، وندعوه لعدم إعطاء المصداقية لبرلمان نعرف توزيع كوطاته وأسماء نوابه قبل إجراء الانتخابات”.

     

    وكان عمار غول قد حذر من انزلاق الجزائر إلى الدمار الشامل في حالة قاطع الناخبين الانتخابات البرلمانية المقررة في 4 آيار/مايو المقبل، كما حذر أيضا من أي حركات احتجاجية ضد الاوضاع التي تعيشها البلاد.

     

  • خبير عسكري فرنسي شهير: الجزائر قد تتحول إلى سوريا جديدة في حال وفاة “بوتفليقة”

    خبير عسكري فرنسي شهير: الجزائر قد تتحول إلى سوريا جديدة في حال وفاة “بوتفليقة”

    في الوقت الذي تشهد فيه فرنسا، هذه الأيام، سباقا محموما بين مرشحين نحو كرسي الرئاسة، خرج الخبير العسكري الفرنسي المعروف، ” بيير سيرفانت”، بتصريح مثير من شأنه أن يُعكر مجددا صفو العلاقات الفرنسية- الجزائرية، بسبب ما يحمله من معطيات خطيرة حول الوضع السياسي بالجزائر.

     

    وقال ”بيير سيرفانت” الكاتب والخبير في الاستراتيجيات العسكرية، خلال حلوله ضيفا على برنامج ”أهلا أبناء الأرض ”، الذي تبثه قناة Canal+ الفرنسية، إن الجزائر ستتحول قريبا إلى ”سوريا جديدة بمجرد رحيل بوتفليقة”، بحسب زعمه.

     

    وزعم “سيرفانت”، أن النظام الجزائري، بدأ بالانهيار بعد أن ارتكب أخطاء فادحة، منها صرفه لمبالغ مالية باهظة لشراء ”صمت الجزائريين”، خلال اندلاع ”الربيع العربي” سنة 2011، مشيرا إلى أن تراجع أسعار البترول بشكل مهول، الذي يُعد أهم مورد لخزينة البلد، ينذر بانفجار الأوضاع.

     

    وأضاف الخبير الفرنسي الشهير، إن تنظيمات إرهابية منها ما يُسمى بـ ” تنظيم القاعدة بالمغرب الإسلامي” و” تنظيم الدولة الإسلامية”، سيستغل هذه الأوضاع المهترئة، بعد رحيل الرئيس عبد العزيز بوتفليقة ”المريض والمقعد أصلا”، ليحول الجزائر إلى ما عليه سوريا في الوقت الراهن.

     

    وأوضح “سيرفانت” الذي عبر عن اهتامامه بما يجري بالجزائر، أن النخبة الحاكمة في هذا البلد التي تعيش على نوع مما أسماه بـ ” كذب الدولة”، لكون الجنرالات الحاكمين الفعليين بالجزائر، يسعون للبقاء في السلطة التي ورثوها من المستعمر الفرنسي بكل الوسائل، وأن ظهور انتفاضات في الآونة الأخيرة، بسبب تدهور الأوضاع الاجتماعية، ستستغله هذه التنظيمات الإرهابية، التي نبتت أصلا في الجزائر، لقلب الموازين لصالحها.

     

    واعتبر “سيرفانت”، أن الدليل على أن الأوضاع بالجزائر ”على ما لايرام”، هو أن مسؤولين بارزين بالنظام الجزائري اختفوا بشكل مفاجئ في الآونة الأخيرة، منهم جنرال بارز، ومدير الاستخبارات تمت إقالته..، مشيرا إلى أن الوضع غير المستقر يشبه إلى حد كبير ما وقع بـ”الاتحاد السوفياتي” أياما قبل انهياره.

     

  • قَتَلَ عمّه وعمّته وأخيه بطرقٍ “لا تُعقَل” .. 8 حقائق غريبة عن “مجنون كوريا”!

    قَتَلَ عمّه وعمّته وأخيه بطرقٍ “لا تُعقَل” .. 8 حقائق غريبة عن “مجنون كوريا”!

    لقد مضى أكثر من خمس سنوات على وصول “كيم جونغ أون” إلى السلطة في كوريا الشمالية، وإليكم بعض الحقائق المثيرة حول الزعيم الأكثر “سرية” في العالم.

     

    1.تاريخ ميلاده الحقيقي سر مجهول:

    يعتقد أنه أصغر حاكم في العالم، لكن لا أحد لديه أي فكرة عن عيد ميلاده الفعلي، ويعتقد أنه ولد إمّا في 1983 أو 1984. ووزارة الخزانة الأمريكية في عام 2016 حددت تاريخ ميلاده 8 يناير 1984، وهو الأبن الأصغر للزعيم الراحل “كيم جونغ أيل”.

    2.تعلم في أفضل مدرسة سويسرية باستخدام اسم مزيف:

    كان “كيم جونغ أون” قد التحق بمدرسة خاصة في العاصمة السويسرية “برن”، ولكن ثبت أنه لم يكن متفوقاً، ورغم أن والده قد أنفق المال بسخاء على تعليمه لكنه كان أكثر ميلا نحو الموسيقى وكرة السلة عن دراسته.

     

    ومع عدم وجود تحسن في درجاته في الرياضيات والعلوم، نقله والده إلى مدرسة الدولة السويسرية حيث تم وضعه في درجة أقل.

    3.مدمنا للجبن السويسري:

    في سويسرا، أصبح كيم مولعا بالجبن السويسري، وقد انعكس استهلاكه المتزايد له على جسمه المنتفخ وحركة المشي لديه، ويتم استيراد كميات كبيرة من الجبن كل عام لتلبية رغبات الزعيم الكوري الشمالي.

    4 – قائد عسكري بدون تدريبات:

    عندما توفي والده في عام 2011، تولى قيادة الجيش الكوري الشمالي، رغم أنه عمليا لم يكن يمتلك أي خبرة في القوات المسلحة، لكنه سيطر على الجيش.

    5 – خضع لعملية جراحية حتى يكون مشابها لجده:

    بالنسبة للبعض، الجراحة التجميلية هي وسيلة لتحسين مظهرهم، ولكن هدف كيم جونغ أون كان أن يبدو مثل جده كيم أيل سونغ، حيث أراد أن يظهر كشخص أب إلى الكوريين الشماليين.

    6 – يخاف من الحلاقين:

    في كوريا الشمالية، هناك قواعد صارمة بشأن حلاقة الشعر، وحلاقة كيم جونغ أون خاصة به، وتم إصدار مرسوم في البلاد يأمر الذكور بتصفيف الشعر كالزعيم الكوري، وطلب من الإناث جعل شعرهن في بوب مثل زوجته. ويعتقد أن كيم جونغ يخاف من الحلاقين.

    7 – مولع بكرة السلة:

    بدأت علاقة حبه مع كرة السلة خلال أيامه في سويسرا، وهو معجب بلاعب شيكاغو “بولز” و “مايكل جوردان” هو لاعبه المفضل، وهو صديق مقرب لنجم الدوري الأمريكي للمحترفين “دنيس رودمان” الذي قام بعدة رحلات إلى كوريا الشمالية.

    8 – أعدم العديد من أفراد أسرته:

    أمر كيم جونغ أون في ديسمبر 2013 بإعدام عمه جانغ سونغ ثايك، الذي اتهم بالتآمر ضد الدولة. وتشير بعض التقارير إلى أنه قتل على أيدي مجموعة من الكلاب البرية، في حين يعتقد البعض أنه قتل على أيدي فرقة إطلاق النار.

     

    وعندما احتجت عمته على الإعدام، تم قتلها أيضا عبر السم. كما اتهم بقتل أخيه غير الشقيق كيم جونغ نام فى ماليزيا والقضية لا تزال قيد التحقيق.

     

  • : هذا ما حدث لمخرج مسرحية “ألهاكم التكاثر” المثيرة للجدل بعد تعرضه لمحاولة قتل

    بعد أكثر من شهر ونصف من إطلاق “البوستر” الدعائي لها والذي أثار الجدل في حينه، تعرض نجيب خلف الله مخرج المسرحية التونسية “ألهاكم التكاثر” الى اعتداء عنيف بواسطة آلة حادة مما خلف له إصابات بليغة في الرأس.

     

    وتأتي الحادثة بعد وقوع ضجة في أوساط الرأي العام التونسي بين مستنكر ومؤيد من أئمة ومثقفين على إثر اقتباس عنوان مسرحيته الجديدة من آية قرآنية.

     

    وكان عنوان المسرحية تونسية “الهاكم التكاثر” قد أثار موجة جدل كبيرة بين رجال الدين وفي صفوف التونسيين، ووصل الامر الى فصل فنانة أردنية من نقابة الفنانيين بعد تغريدة لها حول الموضوع.

     

    واتهم دعاة صناع المسرحية بالكفر والمروق عن الدين الاسلامي، وطالبوا بمنع عرضها بصفة نهائية.

     

    واعتبر رجال دين ان عنوان المسرحية المقتبس من اية قرآنية يحرض على الاستخفاف بالدين الاسلامي، في حين اكد البعض الاخر ان هناك ما يشغلهم على غرار محاربة التطرف الديني والفتاوى الشاذة اكثر من عنوان عابر لمسرحية.

     

    وقدمت قاعة الفن الرابع بالعاصمة التونسية “ألهاكم التكاثر”، من إنتاج المسرح الوطني التونسي، كوريغرافيا وإخراج نجيب خلفالله.

     

    وافتتح العرض بنص باللغة العربية، يحكي باقتضاب عن مسار الإنسان، وما تخلفه الحياة اليومية فيه وفي جسده وروحه، من فوضى وعبودية، ومن ألم وفرح، بالإضافة إلى لوحات راقصة نقلت حكاية الإنسان المعاصر ويومياته في قالب رمزي عميق.

     

    وجسّدت اللوحات التعبيرية الراقصة مريم بوعجاجة وآمنة المولهي وسندة الجبالي ووفاء الثّابتي ووائل المرغني ومروان الروين وباديس حشّاش، والاخراج من نصيب نجيب خلف اللّه.

     

    واعتبر المخرج نجيب خلف الله ان عنوان العمل يحيل الى تهافت السياسيين على المناصب، والتناحر من أجل بلوغها، مقابل تناسي الأوضاع الحقيقية للمواطن والتغافل عنها، مضيفا أن فكرة إنتاج هذا العمل نابعة من تعدد مشاهد العنف والإرهاب التي أحاطت بالبلاد، وعدم سعي أي مسؤول في السلطة لإيجاد حلول لها أو تقديم استقالته لفشله في إدارة شؤون الناس، بل تقدميم مصالحهم الشخصية على حساب المصلحة العامة، لذلك سمّي العمل “ألهاكم التكاثر”.

     

  • “الأخبار اللبنانية”:  الجزائر تعيش “ديكتاتورية ناعمة” ولا أحد يعرف متى ستنفجر

    “الأخبار اللبنانية”:  الجزائر تعيش “ديكتاتورية ناعمة” ولا أحد يعرف متى ستنفجر

    لا يزال الحديث حول الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة يشغل الكثير من وسائل الإعلام وذلك على إثر الكثير من الشائعات التي طالته خلال الفترة الماضية، خاصة ما يتعلق بحالته الصحية التي تأثرت كثيرا مؤخرا، وسط غياب عن وسائل الإعلام جعلت هذه الشائعات تلاقي الكثير من الصدى.

     

    وفي ظل هذا التناول المستمر لوضع الرئيس بوتفليقة، تحدث صحيفة “الاخبار” اللبنانية في تقرير لها الأربعاء، موسع عن كيفية تسلم بوتفليقة للحكم والعقبات التي واجهته خلال فترة حكمه.

     

    وقالت الصحيفة في تقريرها الذي جاء بعنوان: ” خريف بوتفليقة”، أنه بعد ست سنوات من العيش في الخارج، متنقلاً بين بلدان عربية وأوروبية كثيرة، ومستقراً لفترة في دولة الإمارات، عاد بوتفليقة في عام 1987 إلى البلاد، ليشارك في انتخابات انسحب منها الجميع بعدما استشرفوا ما الذي سيحدث فيها.

     

    وأضافت الصحيفة أن لا أحد من الأجيال المولودة في بداية التسعينيات تتذكر رئيساً غير بوتفليقة، تتذكّر خطاباته سنة 1999؛ مذكرة بجملته عن الجنرالات: “لن أذهب إلى الحلبة لأصارع السبع وأنا أعرف بأنكم لستم معي… إذا غلبته تصفقون لي… وإذا غلبني تصفقون له”، معتبرة الصحيفة أن بوتفليقة كان يريد دعماً كاملاً من الناس. لم يصدقه أحدٌ بأنّه سيحارب “السبع” الذي أتى به، لكن النّاس صفّقوا.

     

    وبدأت الصحيفة بعد تقديم شيق باستعراض عهد بوتفليقة في الرئاسة، موضحة أن الفترة الرئاسية الأولى من حكمه كانت صعبة، حيث شهدت الجزائر أحداث “الربيع الأمازيغي” في حزيران/ يوليو 2001، التي خلّفت عشرات الضحايا، فكان ذلك بمثابة امتحان فشلت فيه الرئاسة والحكومة التي كان يرأسها علي بن فليس.

     

    وتناولت الصحيفة كيف بدأ الإعداد لمشروع “الوئام المدني” الذي كان البرلمان قد أقرّه نهاية سنة 1999، وكيف اصبح  رئيساً شرفياً للحزب الحاكم، ثمم قيادته حملة لاستفتاء شعبي ضخم في سنة 2005 حول هذا القانون، الذي يقدّم العفو التام لأفراد الجماعات المسلّحة في الجبال الذين يسلّمون أنفسهم، لكن أيضاً، وهذا الأهم: إغلاق ملف إلى تعرض الرئيس بوتفليقة لمحاولة سنة 2007، بالإضافة لما وصفتها  بحرب الكواليس بينه وبين المخابرات خاصة الجنرال توفيق.

     

    وتعرضت الصحيفة إلى  سفره إلى فرنسا بعد تدهور حالته الصحية في 2005، والسبب وفق التصريحات: قرحة في المعدة. عدا أسعار النفط، لا شيء جيّد في الجزائر، قبل أن تصل سنة 2008 ويصوّت البرلمان بأغلبية ساحقة لتعديل الدستور وفتح عهدات ترشّح الرئيس، وجعلها مفتوحة بدل عهدتين.

     

    وأوضحت الصحيفة أنه وبعد فوزه بالعهدة الثالثة سنة 2009، سيتغيّر بوتفليقة، ثقلت رجله عن الزيارات إلى الخارج وبدأت صحته بالتدهور، لكنه  ظلل ممسكاً بمفاصل الدولة أكثر فأكثر، وتخلّص من الجنرالات الذين أتوا به، واحداً تلو الآخر.

     

    وفيما يتعلق بالربيع العربي، اعتبرت الصحيفة أن الجزائر تقوقعت على نفسها، وقامت الحكومة بفتح قروض للشباب من أجل فتح مشاريع صغيرة ومتوسطة، واصفة الصحيفة هذا الإجراء بأنه محاولة من السلطة لشراء السلم الاجتماعي.

     

    وتطرقت الصحيفة إلى فوز بوتفليقة في المرة الرابعة بانتخابات 2014، موضحة لأنه منذ هذا العام أصبحت كل المعارك بين رجال السلطة والمال تُخاض باسم الرئيس، لافتة إلى إقالة الجنرال توفيق من على رأس جهاز المخابرات وإعادة هيكلة الجهاز .

     

    وأوضحت الصحيفة أنه خلال الفترة الماضية أعلِنت الجزائر سياسات التقشّف بعد انخفاض أسعار النفط، وحدثت الفتنة الطائفية في مدينة غرداية، مشيرة إلى ان كل ذلك حدث والرئيس غائب، لا يطلّ سوى عبر نشرة الأخبار ليقابل رئيساً أو سفيراً. وعندما تتعالى الشائعات حول وفاته، يخرج الوزير الأول أو مسؤول من الحزب الحاكم لـ”طمأنة” الشعب.

     

    وتابعت الصحيفة بأن الفترة الأخيرة، انخفض سقف السلطة من “الرئيس قادر على الحُكم” إلى “الرئيس قادر على الحياة”، واصفة بأن الجزائر تعيش حالة “ديكتاتورية ناعمة”.

     

    واختتمت الصحيفة تقريرها بأن الجزائر وصلت إلى مفترق الطرق، حيث أغلقت كل الآفاق والخيارات، مضيفة “صار الناس يتساءلون: من سيخلفه إذا تنحّى أو توفي؟ فيما يردّد من هم في الحُكم: لا أحد غيره،  ديكتاتورية تعيش زمنها الخاص وتتربّع على مساحة أكبر بلد أفريقي وعربي، ولا أحد يعرف متى ستنفجر”.

  • بلومبيرج: عقلان متساويان في المعركة ضد الإسلاميين.. السيسي سيكتفي بقبلة ساخنة من ترامب

    بلومبيرج: عقلان متساويان في المعركة ضد الإسلاميين.. السيسي سيكتفي بقبلة ساخنة من ترامب

     

    نشرت وكالة “بلومبيرج” الأمريكية تقريرا عن لقاء رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب, مشيرة إلى السيسي تفوق على جميع قادة العالم الآخرين عندما أصبح أول من قدم التهنئة إلى الرئيس ترامب على انتخابه، لافتة في الوقت ذاته إلى ان الهدف المرتقب من لقاء السيسي بترامب هو إعادة بناء العلاقات التي توترت خلال سنوات أوباما بسبب حملة القمع التي شنتها مصر على جماعة الإخوان المسلمين التي أطاح بها السيسي عام 2013 من السلطة.

     

    وأضافت الوكالة البريطانية أنه بالنسبة للسيسي، فإن احتضان دافئ من قبل الزعيم الأمريكي الجديد الذي يشترك معه في الكراهية تجاه الإسلام السياسي، يمكن أن يقدم الدعم المالي والعسكري الذي يحتاجه لإحياء اقتصاد بلاده واستعادة مكانتها كوسيط إقليمي، حيث قال المحللون إنه بالإضافة إلى السعي للحفاظ على المساعدات الاقتصادية والعسكرية التي تبلغ قيمتها من 1.3 مليار إلى 1.5 مليار دولار، تحصل عليها مصر سنويا من واشنطن، سوف يدفع السيسي الولايات المتحدة إلى إعلان جماعة الإخوان المسلمين منظمة إرهابية.

     

    وقال زياد عقل الباحث البارز في مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية بالقاهرة إن الدافع الرئيسي للسيسي فيما يتعلق بالإسلام السياسي يقول إنهم جميعا إرهابيون، ولا سيما الإخوان المسلمين، ومن المحتمل أن يرى هو وترامب أن هناك إسلاما سياسيا معتدلا أو غير معتدل، وهذا كله سينعكس على رؤساء جماعة الإخوان المسلمين.

     

    ويأتي الاجتماع بين الزعيمين في وقت حرج للسيسي، وبعد أشهر من رفع القيود المفروضة على صرف العملات، لا سيما عقب أن ارتفع التضخم السنوي إلى أكثر من 30 في المائة، وانخفضت قيمة الجنيه إلى النصف مقابل الدولار، ويعتبر عجز الموازنة من أعلى المعدلات في الشرق الأوسط، ولم يتم القضاء على المسلحين رغم الحملة المكثفة ضدهم.

     

    وقال اريك تراجر، وهو زميل في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، إن الدعم المقدم من ترامب، بما في ذلك تأكيد موقف مصر في الشرق الأوسط، سيوفر لسياسة السيسي مقياسا قويا للتحقق من صحتها محليا وإقليميا، مضيفا أن السيسي سيحصل أخيرا على عناق كبير يريده من واشنطن منذ الإطاحة بالرئيس محمد مرسي التابع لجماعة الإخوان المسلمين في عام 2013.

     

    وقال الناطق باسم الرئاسة علاء يوسف في تصريحات نشرتها صحيفة “الأهرام” الحكومية اليوم الإثنين إن الزيارة تتيح للسيسي فرصة إطلاع إدارة ترامب على الوضع في مصر، كما سيلتقي ترامب هذا الأسبوع مع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، بينما زار نائب ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان البيت الأبيض في مارس الماضي، ومن المتوقع أن تركز المحادثات مع العاهل الأردني على القضايا الإقليمية الأخرى بما فيها سوريا وعملية السلام الإسرائيلية الفلسطينية التي من المتوقع أن يثيرها السيسي.

     

    وقد أطاح المصريون برئيسين منذ عام 2011، لذلك فإن ضمان الاستقرار الاجتماعي في بلده الفقير في وقت تتزايد فيه الحاجة الاقتصادية هو مصدر قلق رئيسي للسيسي، حتى مع أن حكومته تقاتل تهديدا مسلحا في شبه جزيرة سيناء، وفي الوقت الذي يواجه فيه كلا التحديين، يقول إن الأمن يحظى بالأولوية على الالتزام بحقوق الإنسان، وتقول إدارة ترامب إنها تتخذ نهجا مختلفا تجاه سجل مصر في مجال حقوق الإنسان أكثر من إدارة أوباما التي أعربت علنا ​​عن استيائها وتوقفت عن السماح للقاهرة بشراء الأسلحة.

     

    يقول هاني صبرا، رئيس مجموعة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مجموعة أوراسيا، في تقرير له إن السيسي سيجد على الأرجح أن ترامب لن يزعج مصر بشأن قضايا حقوق الإنسان وإرساء الديمقراطية، مضيفا أن ترامب يرى أن السيسي هو الزعيم الإسلامي العربي الذي يشترك في رؤيته القومية والمعارضة الواسعة للإسلام، كما أن ترامب ربما يعتقد أن مصر يمكن أن تكون شريكا أقوى للولايات المتحدة في المنطقة.

     

    وأشرف السيسي، الذي شغل منصب وزير الدفاع في عهد الرئيس الإسلامي محمد مرسي، على حملة قمع واسعة النطاق ضد الإخوان بعد إطاحته بهم، كما تجدر الإشارة إلى أن مئات الإسلاميين لقوا مصرعهم، وتم اعتقال آلاف آخرين وتم إعلان الحركة منظمة إرهابية، واتسعت الحملة ضد الإخوان في وقت لاحق لتشمل الناشطين والمعارضين الآخرين.

     

    واعتبرت الوكالة أنه حتى لو لم ينجح السيسي في الحصول على ورقة بأن الإخوان إرهابيون، فإن السياسيين من وراء الكواليس وبعيدا عن البيان الرسمي الذي سيصدر من البيت الأبيض مقتنعون بأن جماعة الإخوان المسلمين جماعة إرهابية.

  • تقرير عبري: عباس ديكتاتور يحارب الحريات.. شأنه شأن باقي حكام العرب

    تقرير عبري: عباس ديكتاتور يحارب الحريات.. شأنه شأن باقي حكام العرب

    قال موقع “نيوز وان” الاسرائيلي إن السلوك السياسي لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس مع المعارضة الفلسطينية لا يختلف عن أي حاكم آخر في البلاد العربية، أي بعبارة أخرى هو ديكتاتور يعرف جيدا خصومه الذين يسعى لقمعهم عبر ذرائع مختلفة.

     

    وأضاف الموقع العبري في تقرير ترجمته وطن أن صراع عباس مع محمد دحلان القيادي الهارب والمفصول من حركة فتح دفعه في الآونة الأخيرة للقيام بسلسلة من التدابير الاستثنائية، لتقييد أنشطة محمد دحلان في أوروبا بعد المؤتمر الأخير الذي جرى تنظيمه قبل أسبوعين في باريس، كما أنه في الأسابيع الأخيرة، قوات الأمن تعمل على مطاردة مئات الشبان الفلسطينيين الذين شاركوا في العديد من المؤتمرات التي نظمها دحلان.

     

    وأشار نيوز وان إلى أن واحدة من القضايا الحساسة بالنسبة لمحمود عباس التنسيق الأمني ​​مع إسرائيل واتفاقيات أوسلو، حيث أن رئيس السلطة الفلسطينية يرفض النهج المسلح ويحافظ على التنسيق الأمني مع تل أبيب الذي يعتبره شريان الحياة لمواصلة حكمه، خاصة وأن الجيش الإسرائيلي يحافظ على المحاور الرئيسية التي تسمح بعمل مؤسسات السلطة الفلسطينية في رام الله، وقد أحبط الشاباك الإسرائيلي اثنين من العمليات الرئيسية التي تستهدف إسقاط السلطة الفلسطينية.

     

    وأوضح نيوز وان أنه في الأسبوع الماضي، فرقت الشرطة الفلسطينية في رام الله وبيت لحم المتظاهرين خلال زيارة المبعوث الأمريكي، كما أن هناك إجراءات يتخذها عباس ضد الصحفيين والناشطين السياسيين، حيث يعمل الجنرال ماجد فرج رئيس جهاز المخابرات العامة الفلسطيني على تحديد نقاد عباس في وسائل الإعلام والشبكات الاجتماعية، حيث اعتقل في أكتوبر الماضي جهاز المخابرات العامة الفلسطينية عدد من الصحفيين بتهمة سب السلطة.

     

    أيضا يعمل جهاز المخابرات في الخارج ضد منتقديه، حيث أرسلت في أكتوبر الماضي رسالة من محمود عباس ووزير الخارجية رياض المالكي يطالبان جهاز المخابرات بإعداد قائمة بالنشطاء على الفيسبوك الذين يعيشون في الولايات المتحدة وأوروبا وباقي الدول العربية.

     

    كما قال عبد الرحمن طاهر وهو منتج أفلام يعيش الآن في الأردن إنه تلقى تهديدات عبر الهاتف وتم تحذيره من انتقاد السلطة الفلسطينية، أو تحويل الأموال لخصوم عباس بالتعاون مع جهاز المخابرات الأردنية، حيث قالت مصادر في حركة فتح إن وزارة الخارجية الفلسطينية سلمت المخابرات العامة الفلسطينية قائمة بجميع المعارضين لمحمود عباس الذين يعيشون في الخارج.

     

    وفي إطار اضطهاد النشطاء السياسيين والصحفيين، أرسلت السلطة الفلسطينية في 9 مارس الجاري خطابا إلى رئيس جهاز الأمن الوقائي في السلطة الفلسطينية تطلب منه زيادة المراقبة على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث تواصل السلطة الفلسطينية اضطهاد منتقديها في كل مكان.

  • عبر صحيفة سعودية ..كاتب إماراتي يهاجم أردوغان ويصفه بالانتهازي وينعت القرضاوي بالكاذب

    عبر صحيفة سعودية ..كاتب إماراتي يهاجم أردوغان ويصفه بالانتهازي وينعت القرضاوي بالكاذب

    شنًّ الكاتب الإماراتي، راشد صالح العريمي، هجوما شديدا على الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الذي يرأسه الدكتور يوسف القرضاوي، واصفا إياه بـ “دكّان القرضاوي”، وذلك على إثر إصدار الاتحاد بيانًا أدان فيه الهجمة الأوروبية على تركيا ورئيسها رجب طيب أردوغان.

     

    وقال الكاتب الإماراتي في مقال نشرته صحيفة “الحياة” السعودية الصادرة من لندن بعنوان: ” حرب أردوغان ودكان القرضاوي”: “فضلاً عن غلبة السياسي على الفقهي، الذي يُفترض أنه محل عناية هذا الكيان الذي يدعي الإسلامية ويدعي العالمية، فإن الانحياز إلى الجماعة من دون سواها يبلغ حد السفه حين يوصف أردوغان بأنه أمير المؤمنين، وأن نظامه يمثل التعاليم الإسلامية، فيما أردوغان ذاته يقر في كل مناسبة بالتزامه الأساس العلماني للدولة التركية”.

     

    وأردف: “لقد غاب يوسف القرضاوي لفترة قبل أن يطل كعادته من بوابة الفتن والشرور، موقعاً على هذا البيان الذي يدخل في باب الهزل السياسي والديني، ومجسداً صورة من يشترون بآيات الله ثمناً قليلاً، ويفترون على الكذب وهم يعلمون، ويستخدمون اسم الإسلام في ما لا يعنيهم غير مغانم يجنيها محازبوهم من جماعة الإخوان المسلمين”.

     

    واعتبر أن البيان الذي وصفه بـ”الهزلي” قد أظهر أن “الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ليس أكثر من دكان ليوسف القرضاوي ونفر من تابعيه”، على حد تعبيره.

     

    وأردف: “القرضاوي في ممارساته تلك، مثله مثل أردوغان، تحركه نوازع الهيمنة وامتلاك السلطة المطلقة وإلغاء الآخرين، وكلاهما لا يرى في الإسلام أكثر من لافتة تُرفع لإحراز المكاسب، وهي سمات تضرب بجذورها في ممارسات الإخوان المسلمين وتاريخهم”.

     

    واتهم الكاتب كلا من القرضاوي وأردوغان بأنهما لا يكترثان “لما سيصيب المسلمين نتيجة السعي الانتهازي المحموم وراء مغنم سياسي، لأنهم يعيشون بعقلية الغيتو بكل ما فيها من تآمر وكراهية وإحساس بالاضطهاد ورغبة في الانتقام، وهذا يجعلهم أقرب إلى أن يبطنوا في ذواتهم السرور بكل ما يتسببون فيه للمسلمين من مآس ونكبات”.

     

    وكان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين قد اعرب قبل أيام عن استنكاره لـ”الممارسات الهولندية، غير المقبولة سياسيا وأخلاقيا، ضد المقيمين في هولندا، وضد الساسة الأتراك، والدولة التركية، فهذا تدخل في شأن تركي خالص، ومحاولة للتأثير على قرار الناخب التركي المستقل”.

     

    ودعا الاتحاد “العالم العربي والإسلامي والعالم الحر للوقوف مع تركيا والتضامن التام معها، في حق مواطنيها في اللقاء بساستهم، والتعبير عن رأيهم في الدول التي يقيمون بها. وبخاصة أن النظام الذي يدعو إليه أردوغان هو النظام الذي يتفق مع التعاليم الإسلامية، التي تجعل أمير المؤمنين أو الرئيس الأعلى هو رقم (1) في السلطة”.

     

  • ” جيمي”  يحلم بكرسي الرئاسة بعد رحيل “والده” الدكتاتور عن العرش

    ” جيمي”  يحلم بكرسي الرئاسة بعد رحيل “والده” الدكتاتور عن العرش

     

    نشر موقع “هيرالد” الأمريكي تقريرا عن جمال مبارك نجل الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك والذي حصل للتو على حكم البراءة في قضية قتل المتظاهرين في العام 2011 خلال ثورة 25 يناير التي أطاحت بحكمه, مشيرا إلى ان جمال ظهر مؤخراً في عدة مناسبات كانت ما بين “حفل زفاف إلى جنازة ثم مباراة كرم قدم”، ولحسن الحظ تم التقاط صور شخصية مع المتفرجين، الأمر الذي أثار العديد من التكهنات حول إعداده لخلافة والده حسني مبارك الدكتاتور الذي حكم مصر لثلاثة عقود.

     

    وأضاف الموقع الأمريكي في تقرير ترجمته وطن أن جمال الذي يعرف باسم “جيمي” اقتحم مجال الاستثمار من خلال اختراق صفوف الحزب الحاكم السابق، جنبا إلى جنب مع زمرة من رجال الأعمال ذوي النفوذ قبل اندلاع ثورة الخامس والعشرين من يناير، لذا لا يزال يعتبر على نطاق واسع أنه تجسيد للفساد المستشري في مصر، جنبا إلى جنب مع شقيقه علاء، الذي يظهر في أوراق بنما أنه جمع ثروته من خلال حسابات خارجية.

     

    وأوضح هيرالد أن الإفراج عن جمال وعلاء، وظهورهما العلني بشكل كثيف خلال الأشهر الأخيرة، أثار الشائعات عن احتمالية خوض جمال مبارك للسباق الرئاسي في 2018 ضد الرئيس الحالي المدعوم من الجيش عبد الفتاح السيسي.

     

    وأشار الموقع إلى أن جمال مبارك ظهر مؤخرا عدة مرات وسط المواطنين، كان من بينها خلال تناوله وجبة سمك في أحد المطاعم الشعبية في شبرا، ومن بعدها في مباراة كرة قدم، ومؤخرا في أحد مطاعم منطقة السيدة زينب.

     

    ” وما الخطأ لو كان جمال يدير حقا منصب الرئيس؟ أليست هذه الديمقراطية؟”، هكذا يسأل خالد عبد النعيم البالغ من العمر 52 عاما، وهو مدرس في مدرسة ثانوية، مضيفا أن هناك بعض الأصوات التي كانت تريد أن يصبح رئيسا للبلاد قبل تنحي والده.

     

    واعتبر هيرالد أن الحنين لعودة عشيرة مبارك يأتي عقب تبرئة حسني مبارك مؤخرا في قضية قتل المتظاهرين، موضحا أن جمال مبارك كان محوريا في دائرة صناع القرار خلال تولي والده الحكم، مضيفا أن تسابق وسائل الإعلام لعقد المقابلات مع حسني مبارك بعد تبرئته أحدث مثال على فقدان الذاكرة السياسية في البلاد.

     

    ” لا أعتقد أن جمال مبارك سيتمكن من المشاركة في الحياة السياسية مرة أخرى في ظل وجود النظام العسكري الحالي لأنه ينظر إليه على أنه يشكل تهديدا للنظام الراهن”، هكذا تقول زينب أبو المجد، أستاذ في كلية اوبرلين كتبت كتابا عن امبراطورية الجيش المصري الاقتصادية.

     

    ولفت هيرالد أن تقديرات الأنشطة الاقتصادية الواسعة للجيش تتراوح بين 5 و 40 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي، بينما قال السيسي في ديسمبر 2016 إن حصة الجيش من الاقتصاد نحو 2 في المائة في أحسن الأحوال، وأنه يأمل في أن تكون أكثر من ذلك.

     

    وأضافت أبو المجد: المقربون من جمال مبارك لا يزالوا يشكلون تهديدا للنظام العسكري بسبب النفوذ الاقتصادي وتحقيق انتعاش محتمل من خلال صلاتهم مع شخصيات الأجهزة الأمنية القديمة، فصديق جمال الوثيق هو قطب صناعة الصلب أحمد عز، لذا أمرت المحكمة باعتقاله مرة أخرى هذا الأسبوع بتهمة الفساد.

     

    ويرى روبرت سبرنجبورج أستاذ كلية الدراسات العليا البحرية المتقاعد والخبير في الجيش المصري الذي كان يدرس أيضا في أستراليا لعدة سنوات، أن مفتاح طموحات جمال السياسية يكمن في كبار رجال الأعمال الذين دعموا بكل إخلاص السيسي، محذرا من أن رجال الأعمال حال دعمهم جمال مبارك سيواجهون غضب السيسي والجيش.

     

  • “نيوز وان”: محمود العالول يتبع خط الصقور.. يريد إعادة تقييم التنسيق الأمني وتأهيل الفلسطينيين

    “نيوز وان”: محمود العالول يتبع خط الصقور.. يريد إعادة تقييم التنسيق الأمني وتأهيل الفلسطينيين

    قال موقع “نيوز وان” الإسرائيلي إن السلطة الفلسطينية وحركة فتح تعرضا في الأيام الأخيرة الماضية لانتقادات واسعة في الشارع الفلسطيني بعد اغتيال #باسل_الأعرج  على يد قوات الاحتلال الاسرائيلي، حيث يثير التنسيق الأمني مع تل أبيب غضب الفلسطينيين ويرونه دلالة على ​​دعم سياسة رئيس السلطة الفلسطينية للاحتلال.

     

    وأضاف الموقع العبري في تقرير ترجمته وطن أن التنسيق الأمني ​​مع إسرائيل يخضع لاتفاقات أوسلو التي تعتبر نقطة الضعف بالنسبة للسلطة الفلسطينية والتي تجبرها على التعاون مع إسرائيل، مؤكدا أن نائب رئيس السلطة محمود العالول البالغ من العمر 66 عاما لديه تاريخ طويل من النضال ضد إسرائيل، فهو مواطن من نابلس تم ترحيله من إسرائيل إلى الأردن في عام 1971 بسبب نشاطه المسلح.

     

    ولفت نيوز وان إلى أن العالول يعارض استمرار التنسيق الأمني مع إسرائيل في ظل الوضع الراهن في الأراضي المحتلة، ويعتبر الوقت الراهن فرصة قوية لمراجعة وتقييم كافة العلاقات بين السلطة والاحتلال، كما أنه يرفض فكرة حل الدولة الواحدة التي تتبناها تل أبيب، وغير راضٍ عن الانصياع إلى الرغبات الأمريكية أو غيرها من الدول فيما يتعلق بالمفاوضات وتسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

     

    واعتبر نيوز وان أن العالول اليوم يحاول تعزيز قوة حركة فتح في الشارع الفلسطيني واستعادة مكانتها التي تضررت بشدة بسبب سياسات الرئيس محمود عباس، خاصة وأنه يعترف بوجود فجوات عميقة بين حركة فتح والشارع الفلسطيني، ولذا في الأيام الأخيرة جرى توزيع مذكرة داخلية على أعضاء الحركة تدعو للتوحد وإجراء حوار داخلي مع كافة الجهات لخلق الانسجام الداخلي.

     

    وعن موقف العالول من دحلان، أكد الموقع العبري أنه انتقد مؤخرا وبشكل حاد موقف دولة إقليمية لم يذكرها صراحة ولكنه كان يقصد مصر على دعمها للقيادي الهارب محمد دحلان ومساعدته في تنظيم مؤتمرات دون تنسيق مع السلطة الفلسطينية أو حركة فتح.