الوسم: السلطة

  • آل سعود يلعبون لعبة خطرة مع قطر..فايننشال تايمز: ابن سلمان لا مثيل له في “الغباء” وللأسف حفر قبره بيده

    آل سعود يلعبون لعبة خطرة مع قطر..فايننشال تايمز: ابن سلمان لا مثيل له في “الغباء” وللأسف حفر قبره بيده

    قالت صحيفة” فايننشال تايمز ” البريطانية إن لعبة القوة الخطيرة التي تمارس في الخليج اليوم سيكون لها انعكاسات كارثية، حيث تحارب السعودية وحلفاؤها دولة قطر في محاولة عدوانية لخنق سياساتها، وتنطلق أجراس الإنذار في جميع أنحاء العالم باستثناء البيت الأبيض الذي تدعم تغريدات الرئيس دونالد ترامب السعوديين.

     

    وأضافت الصحيفة البريطانية في تقرير ترجمته وطن أنه من المؤكد أن أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني البالغ من العمر 37 عاما، الذي يتولى السلطة منذ أربع سنوات يعلم جيدا أهداف السعودية من وراء هذه الحملة الراهنة، خاصة وأن قمة الشهر الماضي في الرياض التي جنى فيها ترامب مئات المليارات من الدولارات عبر التجارة والاستثمار والأسلحة مع السعوديين وتحريضهم على قيادة جهاد سُني ضد إيران الشيعية يبدو أنه شجع المخيم السعودي على التحرك ضد قطر.

     

    وأكدت فايننشال تايمز أنه مع تحكم محمد بن سلمان، نائب ولي العهد البالغ من العمر 31 عاما في المملكة السعودية بعد أن سلمه والده سلمان مفاتيحها في عام 2015، فإن الرياض بدون شك قد حفرت لنفسها حفرة كبيرة.

     

    “الرياض غاضبة لأن قطر تحافظ على خطوط مفتوحة مع إيران، المنافس المرير للسعودية فيما يتعلق بالهيمنة الإقليمية”.. هذه التهمة مريحة وجاءت في الوقت المناسب في ضوء حرب ترامب تجاه إيران لكنها ليست الأخطر، فسلطنة عُمان وإلى حد ما الكويت، أيضا تربطهما اتصالات جيدة مع طهران.

     

    إن جذور الخلاف السعودي الحقيقية مع قطر هي أن الدوحة على مدى عقدين من الزمان، تخلت عن شرعية الملوك المطلقة في الخليج والعلاقات الاستبدادية العربية العلمانية في الشمال.

     

    وقد أعطت قناة الجزيرة الفضائية التي أسسها آل ثاني في عام 1996 صوتا للمنشقين الإقليميين والإسلاميين، وقد أغضب السعودية والإمارات بشكل خاص دعم الجزيرة لجماعة الإخوان المسلمين، وهي الحركة الإسلامية التي استولت على السلطة في مصر بعد سقوط حسني مبارك، إلا أن الجيش أطاح بها في عام 2013.

     

    وكما قال والد الأمير الحالي حمد بن خليفة آل ثاني للرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي في عام 2009، عندما حثه الأخير آنذاك على وقف دعم حماس، فرع الإخوان في فلسطين: يجب على المرء أن يتذكر التاريخ جيدا.

     

    ولفتت الصحيفة البريطانية إلى أن قراءة المملكة العربية السعودية للربيع العربي بالنسبة لقطر تمثل القطبية المعاكسة، حيث قمعت المعارضة ودعمت بالمليارات رعاياها وحلفائها الخارجيين مثل عبد الفتاح السيسي، قائد الجيش الذي تولى السلطة في مصر وحظر الإخوان المسلمين، لكن بعد انهيار أسعار النفط، تقلصت هذه الهبة، والأمير محمد بن سلمان يغرق في إصلاح الاقتصاد.

     

    لا يمكن لأحد أن يطعن في طموح برنامج رؤيته لعام 2030 لفطم المملكة عن النفط وبناء القطاع الخاص، لكنه اضطر إلى الانقلاب عليه في غضون أشهر، واستعاد فوائد خفضت من موظفي الخدمة المدنية وموظفي الدولة، فعندما تمثل الرواتب العامة أكثر من نصف الموازنة، وتعتمد جميع الأعمال الخاصة تقريبا على إنفاق الدولة، فإن التخفيضات من هذا الحجم تعني انهيار الاستهلاك وكان ينبغي أن يكون ذلك واضحا بالنسبة لابن سلمان، لكنه لم يدركه.

     

    ومن خلال تدخله في اليمن، كان الأمير محمد يقصد تنفيذ درسا قصيرا ليس فقط للمتمردين الشيعة الحوثيين ولكن أيضا لإيران وحلفائها في سوريا، لكن مضى أكثر من عامين، وأقوى دولة عربية لا يمكن حتى الآن أن تهزم أفقر دول العرب رغم العديد من الأسلحة الأمريكية التي تشتريها. إلا أن نائب ولي العهد لم يسبق له مثيل سياسيا فهو ليس فقط يريد إذلال قطر لكنه هدد طهران الشهر الماضي بأنه سيعمل حتى تكون المعركة بالنسبة لهم داخل إيران.

     

    وعلى ضوء ما سبق، هناك مجال واسع للحوادث التي قد تؤدي إلى التصعيد سواء عبر الالتحام بين إيران والسعودية مباشرة، أو عبر وكلائهم، أو نتيجة لتركيا حليفة الناتو التي تدعم جماعة الإخوان المسلمين وترسل قواتها لتعزيز حليفتها قطر.

     

     

  • ميدل إيست مونيتور: الفلسطينيون لدى عباس سلعة.. هكذا يحاول المتاجرة بهم

    ميدل إيست مونيتور: الفلسطينيون لدى عباس سلعة.. هكذا يحاول المتاجرة بهم

    “لقد برهنت السلطة الفلسطينية خلال الأيام القليلة الماضية أن الفلسطينيين مجرد سلعة- كما قال تقرير نشره موقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- يجري استغلالها عندما يتعلق الأمر بالحقوق والشرعي، فالرئيس محمود عباس يمارس نوعا آخر من البلطجة العدوانية وفرض الرضا على الشعب، خاصة وأنه شرعت السلطة الفلسطينية في روايات مختلفة تبدو متعارضة مع بعضها البعض بهدف تسهيل العملية الاستعمارية.

     

    وأضاف الموقع البريطاني في تقرير ترجمته وطن أنه يوم الخميس الماضي اتضح أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس يرغب فى تعليق مطالبته بأن تقوم إسرائيل بتجميد التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية المحتلة من أجل بدء المفاوضات مرة أخرى.

     

    وكان المستشار الاقتصادي البارز محمد مصطفى قد برر هذا التصريح بأنه خطوة مفيدة. وأضاف: نعتقد أنه من الأفضل لنا جميعا الآن التركيز على إعطاء هذه الإدارة الجديدة في واشنطن فرصة. كما أعلن مصطفى أن عباس سيخفف حملته لمقاضاة إسرائيل في ارتكابها جرائم حرب، وإدانة الدولة اليهودية فى الأمم المتحدة.

     

    ونقل الموقع عن قيادي بارز مقرب من عباس يدعى محمد اشتية الذي وصف توقيع ترامب على التنازل عن نقل السفارة الأمريكية إلى القدس كدينامية جديدة وفصل مغلق. وفي الوقت نفسه أكد نبيل شعث المفاوض الفلسطيني السابق على حق الشعب الفلسطيني في الكفاح المسلح. وقال شعث في مقابلة تلفزيونية: إننا لا نعتقد أن هناك أي مشكلة في الانخراط في الكفاح المسلح وفي الوقت نفسه الانخراط في الجهود السياسية والدبلوماسية دعما لقضيتنا.

     

    وأكد ميدل إيست مونيتور أن هذه التصريحات التي خرجت عن السلطة الفلسطينية مؤخرا تبدد أي خيوط متباعدة من الأمل المنظور، كما يجب أن تجعل الناس يدركون أنه على الرغم من الادعاء خلاف ذلك، فإن الانتظار هو الخيار المفضل للسلطة الفلسطينية عندما يتعلق الأمر بالمفاوضات حيث أن التكتيك يلعب في صالح طموحات إسرائيل الاستعمارية وهدف المجتمع الدولي المتمثل في استنفاد فلسطين جغرافيا وتهجير الفلسطينيين.

     

    وبتعليقات شعث، فإن التواطؤ الذي أبدته السلطة الفلسطينية يجب أن يشعل الغضب. وقد أعطت القيادة الفلسطينية المعترف بها دوليا الأولوية للمطالب الأمريكية والإسرائيلية، ومن ثم تطبيع الاستعمار وتداعياته، والدعوة بلا هوادة لمصلحة الكيانات المهيمنة والقمعية. وإذا كانت السلطة الفلسطينية تبدي اتفاقا مع الفرضيات التي تفرضها الولايات المتحدة وإسرائيل، فإنها تسهل أيضا نهج المجتمع الدولي المتمثل في الحفاظ على دائرة الانتهاكات من أجل دعم المؤسسات التي تقوم على العنف.

     

    وقد اتسم هذا التصرف من قبل السلطة الفلسطينية مؤخرا بالمساومة، سواء على السجناء الفلسطينيين أو الموافقة على مزيد من الاستيلاء على الأراضي. وفي هذه الحالة، فإن السلطة الفلسطينية انغمست في لعبة خطيرة من خلال إعطاء الأولوية لبيانات ترامب الغامضة بشأن التوسط في التسوية، على الرغم من حملته العدوانية ضد الحقوق الفلسطينية خلال ترشحه للرئاسة. كما تم تفسير التبديد المزعوم لنموذج الدولتين، الذي كان باطلا لغويا من أي معنى متماسك، كخطوة إيجابية.

     

    وفى الأمم المتحدة كثفت الولايات المتحدة إجراءاتها لحماية إسرائيل من خلال بدء دبلوماسية عدوانية فى نفس الوقت الذى تم فيه تعيين داني دانون نائبا لرئيس مجلس الأمن الدولي، وبالتالي فإن السلطة الفلسطينية تتعاون في ضمان أن تكون الدبلوماسية كل شيء لأجل تحقيق المصالح الإسرائيلية والأمريكية، بدلا من الحقوق الفلسطينية المشروعة.

     

    فقط عندما نرى أن السلطة الفلسطينية قد تحولت بوضوح من القيادة لتيسير مشروع إسرائيل الاستعماري فالتهديد بمواصلة السعي لتحقيق العدالة في المحكمة الجنائية الدولية ليس له أي معنى، فالسعي إلى محاكمة إسرائيل على المستوى الدولي، من غير المرجح أن يغير الإطار الاستعماري أو الدعم الدولي لها، ولكن كان ينظر إليه من البعض على أنه الوسيلة التي يمكن من خلالها للفلسطينيين أن يؤكدوا شرعيتهم الأخلاقية والقانونية.

     

    ويبدو أن السلطة الفلسطينية ترسم لترامب صورة غريبة للتغيير المتفائل، على الرغم من كل الأدلة تشير إلى عكس ذلك، مما يؤكد أن السلطة الفلسطينية تمضي على مسار يكرر أخطاء الماضي.

     

    لقد ارجأ ترامب قرار نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، لكن بالتأكيد سيعاد طرحه في المستقبل القريب أو مع رئيس آخر، خاصة وأنه ليس هناك دليل على دوام التنازل ونتنياهو قال بوضوح أن نقل السفارة الأمريكية سوف يدل على الخطوة الأولى في الاستيلاء على كل القدس بدعم دولي.

     

    ومع كل هذه العوائق، فإن تعليقات شعث بشأن دمج المقاومة المسلحة والدبلوماسية لا يمكن أن تكون ذات صلة إلا إذا سمح للفلسطينيين بحرية التحرك، وإذا استمرت السلطة الفلسطينية في تخريب الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني من خلال كبح جماح جهود المقاومة المسلحة أو غير ذلك، لصالح إسرائيل، سيكون من المناسب التساؤل عن مقدار الوزن الذي يمكن أن يعطى للتصريحات التي يعلنها مسؤولو السلطة الفلسطينية، على الرغم من صحتها إذا اتخذت في القيمة الأسمية.

     

    وبما أن الأولوية بالنسبة للسلطة الفلسطينية هي استرضاء كل من إسرائيل والولايات المتحدة، الأمر الذي يجعل السلطة الفلسطينية شريك متواطئ في انتهاكات حقوق الفلسطينيين، فمن المهم أيضا أن نلاحظ أن تخريب حق الفلسطينيين في الكفاح المسلح على المستوى الدولي يتجه ليصبح إنجازا مؤسفا. وهذا لا يعني أن الفلسطينيين أنفسهم سيتخلون عن حقهم في المقاومة؛ لكن يشير لتراجع تجربة المقاومة الجماعية.

     

    وتستغل السلطة الفلسطينية حق الفلسطينيين في المقاومة كلما كان ذلك مناسبا لعباس، أو كوسيلة يمكن من خلالها أن تتحول ضد الفلسطينيين من خلال التنسيق الأمني ​​مع إسرائيل ضد جهود المقاومة على سبيل المثال. وهذا يعني أن قوة المقاومة المسلحة المشروعة، المكرسة في الاتفاقيات الدولية مهمشة بالفعل لصالح الدبلوماسية الغادرة، مما يجعل التعبير الفلسطيني عن الحقوق والنضال من الداخل هو الخيار الوحيد القابل للتطبيق الذي يجب أن تستند إليه السياسة الفلسطينية.

     

  • “ميدل إيست آي”: أردوغان وصل إلى القمة في الحكم وعلى رأسه تاج من شوك

    “ميدل إيست آي”: أردوغان وصل إلى القمة في الحكم وعلى رأسه تاج من شوك

    قال موقع “ميدل إيست آي” البريطاني إن تعيين الرئيس التركي رجب أردوغان كزعيم للحزب الحاكم بمثابة كأس مسموم، لا سيما وأنه لم يعد يستطيع رجب طيب أردوغان أن يجد كبشا لفداء النظام خلال فترة الاضطراب الحزبية الداخلية وانحسار شعبيته والأزمة الوطنية.

     

    وأضاف الموقع البريطاني في تقرير ترجمته وطن أن عودة أردوغان إلى منصب رئيس حزب العدالة والتنمية تخالف ما ينص عليه التحول إلى نظام الرئاسة التنفيذية في الاستفتاء الذي أجري في 16 أبريل الماضي، حيث اشترط بأن يكون الرئيس محايدا ولا يسمح له بالانتماء السياسي.

     

    ويعد التعديل الذى يسمح للرئيس بإعادة إقامة الروابط السياسية إحدى ثلاث مواد تدخل حيز التنفيذ الفورى فى مجموعة التعديلات المكونة من 18 مادة. وسيتم تنفيذ الباقي تدريجيا على مدى عامين، خاصة وأنه لم يضيع أردوغان وحزب العدالة والتنمية أي وقت في إعادة تأسيس العلاقة رسميا، على الرغم من أن أردوغان ظل دائما الشخص الذي له القول الفصل في معظم المسائل الحزبية رغم توليه الرئاسة في عام 2014.

     

    استعادة التوازن

    ولكن كل هذا يأتي في وقت يواجه فيه حزب العدالة والتنمية اضطرابات داخلية، والحديث في الأروقة السياسية في أنقرة يجري حول تعديل وزاري كبير في مجلس الوزراء وتغييرات جذرية في مختلف الهيئات الداخلية مرتقبة، وعلى المستويات الحالية من الشعبية، مرشح حزب العدالة والتنمية لمنصب الرئيس من المؤكد أن يكون أردوغان في انتخابات 2019 الحاسمة.

     

    غير أن هلال كابلان، وهو كاتب عمود في صحيفة “صباح” الموالية للحكومة، قال لـ “ميدل إيست آي” إن أردوغان هو من يتحمل المخاطر السياسية الطبيعية، وأن الاستيلاء على هذه النقطة يمثل خطرا كبيرا، مضيفا: هناك خطر سياسى على أى حال، لكن هو الوحيد الذي يمكنه استعادة التوازن للحزب وتنفيذ أي تغيير مطلوب.

     

    ويرى سركان ديميرتاس ممثل مكتب أنقرة ومدير مكتب حريت ديلى نيوز التركى أن اندفاع أردوغان لتولي الحزب كان ناجما عن هامش النصر الضيق فى استفتاء أبريل. وأضاف: بالطبع هناك خطر على الاستيلاء على الحزب في هذه اللحظة، ولكن في المقام الأول لوقف انزلاق الحزب يريد أردوغان أن يتدخل في الحال.

     

    ويرى أردوغان أن حزب العدالة والتنمية هو أداة السلطة الرئيسية له، كما يعتبره أهم أداة لتنفيذ ما يراه في ذهنه حتى انتخابات 2019 الحرجة.

     

    تراجع الدعم

    وعلى الرغم من أن حزب العدالة والتنمية لم يفقد بعد الانتخابات بشكل حاسم، إلا أنه لم ينجز الأمر بشكل مذهل مثلما حدث خلال سنواته الأولى. حتى دائرة أردوغان المقربة تعزو انتصاراتها الضيقة إلى معارضة غير كفء وغير موجودة تقريبا.

     

    وقال أيدين أونال أحد كتاب خطابات أردوغان ونائبه إن أكبر اختبار لحزب العدالة والتنمية هو السباق ضد نفسه، وأضاف أن حزب العدالة والتنمية كان يتجدد دائما وخيبة أمله من الذين قالوا إن الحزب انتهى.

     

    ولكن حزب العدالة والتنمية مزدحم مع انقسامات لم يشهدها من قبل في تاريخه الذي دام 16 عاما. وواحدة من أكثر القضايا التي تشغل الجمهور هو الانقسام بين أنصار الحزب المحافظين الأصليين، ومجموعة من الناس يدعمون بشكل حماسي أردوغان.

     

    وأصبح الصدع عاما لدرجة أن أردوغان نفسه شعر بالحاجة إلى التعليق عليه مرتين، في 1 مايو قال أردوغان: يقال إن الإسلاميين يتم طردهم، ويتم جلب غير الإسلاميين، لكن في المقام الأول، من الخطأ التمييز بين الإسلاميين وغير الإسلاميين عندما يتعلق الأمر بمسائل الحزب السياسي.

     

    وفي 4 مايو، قال أردوغان في مهرجان للشباب: في الأيام الأخيرة، بدأت مناقشة أخرى بلا جدوى أقحم فيها اسم البلاد والحزب الحاكم، لكن لا يحق لأي شخص آخر أن يتكلم نيابة عني أو بدلا مني.

     

    دماء جديدة

    صوتت محافظات إسطنبول مثل فاتح وأوسكودار ضد التحول إلى نظام الرئاسة التنفيذية، ولكن يعتقد كابلان أن أردوغان هو الشخص الوحيد القادر على استعادة التوازن والإشراف على التغييرات المطلوبة في الحزب.

     

    وقال كابلان إن مؤتمر أردوغان اليوم يتعلق بالتغيير والدماء الجديدة، وهو الوحيد الذى يستطيع إدارة هذه العملية، ولكن الاقتصاد المتقطع في البلاد قضية رئيسية وحاسمة، ويحتاج أردوغان إلى معالجتها.

     

    وكان أردوغان وفريقه خلال الفترة الماضية يشيدون بإنجازاتهم عندما يتعلق الأمر بمشاريع البنية التحتية الضخمة، ولكن التضخم المزدوج والبطالة قد أضعف ثقة الجمهور. وقال كابلان إن الاقتصاد أصبح أولوية لأردوغان وفريقه فور اختتام الاستفتاء.

  • باحث جزائري يكشف المستور: الجزائر تتجه بخطى ثابتة نحو السيناريو المصري

    باحث جزائري يكشف المستور: الجزائر تتجه بخطى ثابتة نحو السيناريو المصري

    كشف الباحث والأكاديمي الجزائري، الدكتور لقرع بن علي، بأن مصيرا سوداويا ينتظر الجزائر، مؤكدا بأنها تتجه بخطى ثابتة نحو السيناريو المصري.

     

    وقال “ابن علي” أستاذ العلوم السياسية بجامعة “مستغانم” الجزائرية في تدوينة له عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” رصدتها “وطن” مجريا مقارنة بسيطة بين ما حدث في مصر وما يحدث بالجزائر:” مصر في عهد مبارك: مشروع التوريث المدعوم اسرائيليا، عودة البرادعي الى مصر قبل الثورة ومدعوم امريكيا”.

     

    وأضاف بأن: ” الاخوان ممنوعون كحزب لكن كانوا يشاركون في الانتخابات التشريعية المزورة”.
    وحول ما يحدث في الجزائر، اعتبر ” ابن علي” أن ” مشروع التوريث مدعوم فرنسيا”، مستدلا بـ”عودة شكيب خليل” المدعوم أمريكيا، موضحا أن  “حمس” (إخوان الجزائر) شاركوا في الانتخابات التشريعية المزورة، وفق قوله.
    واختتم “ابن علي” تدوينته قائلا: ” الجزائر تتجه بخطى ثابتة نحو السيناريو المصري وليس النموذج التركي”.

     

    وكانت أنباء تم تداولها بأن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة سيعين وزير الطاقة الأسبق شكيب خليل رئيسا للوزراء خلفا لعبد المالك سلال.

     

    يشار إلى ان الوزير الغائب عن الجزائر منذ ثلاث سنوات عاد إليها بعد هروبه إلى أمريكا إثر توجيه اتهامات له بالضلوع في قضايا فساد هزت عرش الشركة الجزائرية للمحروقات “سونطراك”، اتهامات تحاول اليوم عديد المنابر الإعلامية المحلية والسياسية تبرئته منها وإعادة تلميع صورته.

     

    وتمثل عودة وزير الطاقة والمناجم الجزائري الأسبق حيرة لأحزاب المعارضة، خاصة وأن الرجل أقيل من طرف الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، بعد ملف ثقيل من الاتهامات وجهت له في قضايا الفساد في كبرى الشركات الحكومية “سونطراك”، كما أنها تضع العدالة الجزائرية في قفص الاتهام.

     

    بحسب عدد من القراءات، فإن عودة خليل مرتبطة بحل جهاز الأمن العسكري من طرف الرئيس الجزائري، حيث يعتقد المحلل السياسي والمتابع لملف قضية “سونطراك” حمزة بكاي في تصريح لـ”الترا صوت” أنها “تأتي في إطار زوبعة كبرى في الساحة السياسية وعلى صفحات الجرائد ومعركة طاحنة بين الجناحين في السلطة في الجزائر”، أي جناح الرئاسة وجناح جهاز الأمن العسكري، الذي تم حله في كانون الثاني/يناير 2016 من طرف القاضي الأول للبلاد، وإقالة هذا الأخير لمدير الاستعلامات الجنرال محمد مدين، المدعو الجنرال توفيق، واستقواء جناح على آخر، مضيفًا أن “ملف شبهة تورط خليل في أي فساد قد يغلق نهائيًا”.

  • ناشطون مغاربة يتداولون فيديو لـ”العثماني” يؤيد فيه الحكم الذاتي للريف والصحراء

    ناشطون مغاربة يتداولون فيديو لـ”العثماني” يؤيد فيه الحكم الذاتي للريف والصحراء

    أثارت الانتقادات الحادة التي وجهها قادة الأغلبية الحكومية المغربية ضد احتجاجات الريف، وتوجيه اتهامات لهم بأنهم مدعومين من الخارج، حفيظة شريحة واسعة من المغاربة، الذي وجهوا لرئيس الحكومة سعد الدين العثماني انتقادات لاذعة مذكرين إياه بتناقض تصريحاته الصارخة بين الأمس واليوم فيما يتعلق بخطابه تجاه موضوع الريف المغربي.

     

    وفي سبيل ذلك، أعاد ناشطون مغاربة  عبر مواقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك وتويتر”، مقطع فيديو للعثماني خلال ندوة نُظمت قبل انتخابات 2011، عبر من خلالها عن تأييده لحل الحكم الذاتي في الريف.

     

    وبحسب الفيديو المتداول الذي رصدته “وطن”، قال العثماني خلال الندوة: “إذا كانت هناك مناطق تستحق الحكم الذاتي فهما الريف والصحراء، لأن الريف لديه تقليد من خلال جمهورية عبد الكريم الخطابي التي تعد نوعا من الحكم الذاتي، بحيث أن المنطقة بإمكانها أن تستفيد من إمكانياتها وخيراتها البشرية والمادية”، مضيفا، “للأسف كانت هناك إرادة لعرقلة التنمية في منطقة الريف عن طريق محاولة تهريب الأموال والإستثمارات”.

     

    وقارن النشطاء بين تصريحات العثماني (ومعه باقي الحلفاء) الماضية والحالية، مؤكدين أنه اصبح الآن مجرد أداة في السلطة للضرب على ايادي أبناء الشعب وقمع الحركات الإحتجاجية السلمية، وتلفيق الإتهامات للمواطنين العُزل الذين يخرجون للمطالبة بحقهم في العيش الكريم، على حد تعبيرهم.

     

    وكان العثماني قد علق على موضوع احتجاجات الريف أو أمس الأحد عقب الإطلاع على تقرير من وزير الداخلية، قائلا:  “إن التعامل مع المطالب الاجتماعية يجب أن يكون في إطار القانون”، محذرا من “الانزلاق وراء النزعات الانفصالية، وأي علاقات بالخارج ودعمه، وكما أنه لا يمكننا التسامح في هذه الأمور”، على حد تعبيره.

  • في مبادرة رخيصة.. “دحلان” يساوم أهل غزة: أجعلوني رئيسا للوزراء وسأحل مشاكلكم ومغردون: ألاعيبك مكشوفة

    في مبادرة رخيصة.. “دحلان” يساوم أهل غزة: أجعلوني رئيسا للوزراء وسأحل مشاكلكم ومغردون: ألاعيبك مكشوفة

     

    في واقعة مريرة لا تعكس إلا تجارة من يسمي نفسه بالوطني المدافع عن حقوق شعبه والراقص على جثث قتلاه وشهدائه، وكشفا لحقيقة كانت مفقودة ويجهلها الكثير، كشفت وثيقة مسربة عن القيادي الفتحاوي الهارب محمد دحلان، مساومته لأهل قطاع غزة، برفع الحصار وإعادة الإعمار شريطة أن يتولى هو رئاسة الوزراء في القطاع.

     

    ووفقا للوثيقة المسربة فإن دحلان وضع اللمسات الأخيرة على الوثيقة، وأنه أجرى الاتصالات مع وسطاء لتسويقها ولتقريب وجهات النظر مع حماس التي تسيطر على قطاع غزة منذ عام 2007.

     

    وتنص الوثيقة التي حصل على بنودها موقع “الساعة الثامنة” على تشكيل حكومة وحدة وطنية في غزة بلا برنامج سياسي، يرأسها هو (دحلان)، مهمتها فك الحصار، وإعادة الإعمار، ولن تكون الحكومة هذه بديلة عن السلطة، وإنما تؤسس لوحدة الضفة مع غزة، بحسب الوثيقة.

     

    ومن أهم الأعمال التي ستكون على جدول الحكومة إنجاز المصالحة المجتمعية، وتغطية كافة النفقات لإتمام هذا الملف، وكذلك دمج موظفي الحكومة التي عينتهم حركة حماس بعد عام 2007م، بما فيهم المقطوعة رواتبهم، وتحمل فاتورة رواتبهم بالكامل.

     

    ويتعهد دحلان في الوثيقة التي من المتوقع أن تدرسها حركة حماس بفتح معبر رفح بشكل كامل تدريجيا، وتطويره ليصبح معبرا تجاريا، كما سيسعى مع أصدقائه المانحين لإنشاء ميناء بحري وآخر جوي.

     

    ومن ضمن البنود فإن الاتفاق لا يعني انفصال غزة عن باقي أجزاء الوطن بل “هو بداية لإصلاح المسار والنهج السياسي على أسس وطنية وهو اتفاق مرحلي على طريق وحدة الوطن”، وفق الوثيقة.

     

    وعن الملف الأمني الذي كان أحد أبرز النقاط المعقدة في جلسات الحوار الوطني، اقترح دحلان أن تبقى وزارة الداخلية بالكامل مع حركة حماس، حتى وإن جرى تشكيل الحكومة التي قدمها في المبادرة.

     

    ويكشف دحلان في الوثيقة أنه أجرى الاتصال مع دول اقليمية كمصر والامارات والسعودية لتوفير الدعم المالي والرعاية السياسية والبروتوكولية، حيث ستكون القاهرة راعية لهذا الاتفاق، وسيتم دعوة الفصائل إلى القاهرة لحضور البرتوكول الرسمي له.

     

    ويضع دحلان آلية لتطبيق المبادرة، أولا تشكيل الحكومة التي ستباشر بإنجاز ملف المصالحة المجتمعية، وبعد شهر من اتمامها يتم دعوته للقدوم إلى غزة، وسيباشر أعماله كرئيس للحكومة في غزة.

     

    من جانهم أطلق ناشطون فلسطينيون عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” هاشتاجا بعنوان: #مبادرة_دحلان ، أكدوا خلاله أن المبادرة المطروحة أكبر مشروع لتقسيم الوطن، ساخرين من الألاعيب المنبثقة عن المبادرة، حيث لا هم لدحلان سوا إعلان نفسه رئيسا بأي ثمن كان.

     

  • لهذا السبب رفض المسؤولون الأمريكيون مرور  الرئيس “ترامب” من أمام قبر الرئيس ياسر عرفات

    لهذا السبب رفض المسؤولون الأمريكيون مرور الرئيس “ترامب” من أمام قبر الرئيس ياسر عرفات

    رفض المسؤولون عن  تأمين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مرور  الرئيس ترامب من أمام قبر الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات حيث سيزور “ترامب” رام الله  ويلتقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس في مقرّ المقاطعة.

     

    وقالت صحيفة “يسرائيل هيوم” الإسرائيلية إن المسئولين الفلسطينيين كانوا يريدون أن يتوجه “ترامب” إلى قبر عرفات الموجود في المقاطعة برام الله حيث سيتم إعداد مراسم استقبال رسمية له، لكن الأجهزة الأمريكية المختصة رفضت ذلك.

     

    وأشارت الصحيفة إلى أن المسئولين الفلسطينيين كانوا يريدون عمل جدول لزيارة العديد من الأماكن فب الضفة للرئيس الأمريكب لكن رفضت لدواعي أمنية تتعلق بسلامة ترامب.

     

    وتابعت الصحيفة إن إسرائيل اعترضت كذلك على مرور “ترامب” على قبر الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، وأن مروره من أمامه سيحدث أزمة دبلوماسية بين السلطة وإسرائيل.

  • إعلامي جزائري: القابلية للذل أصبحت سياسة لنظام “بوتفليقة” وبرنامجه منذ الاستقلال “احتلال” السلطة

    إعلامي جزائري: القابلية للذل أصبحت سياسة لنظام “بوتفليقة” وبرنامجه منذ الاستقلال “احتلال” السلطة

    أكد الإعلامي الجزائري والمذيع بقناة “الشروق”، قادة بن عمار أن “القابلية للذل” أصبحت عقيدة سياسية لدى النظام، مشددا في الوقت نفسه على انه على الرغم من ذلك لا يجب السكوت على “التفاهات” التي يطلقها البعض ضد الجزائر.

     

    وقال “بن عمار” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” ليس بسبب تحول “القابلية للذل” إلى عقيدة سياسية رسمية لدى النظام في بلادنا، يجب السكوت عن كل التفاهات التي يطلقها البعض ضد الجزائر !!”.

    وتساءل في تغريدة أخرى مستنكرا تصريحات الامين العام لحزب جبهة التحرير الوطني جمال ولد عباس: “من قال إنهم لا يملكون برنامجا .. برنامجهم منذ “الاستقلال” هو “احتلال” السلطة !!”.

     

    وكان جمال ولد عباس قد صرح خلال الحملة الانتخابية للبرلمان الذي تم انتخابه الخميس الماضي، بأن حزبه لا يملك برنامجا مؤكدا على ان برنامجه هو نفس برنامج الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، وهو ما أثار حالة من الجدل في حينه.

  • تقرير بريطاني: السيسي وحش “فرانكشتاين”.. أوصلته النخب المصرية للسلطة فافترسهم واعتبر نفسه “نبيا”

    تقرير بريطاني: السيسي وحش “فرانكشتاين”.. أوصلته النخب المصرية للسلطة فافترسهم واعتبر نفسه “نبيا”

     

    نشر موقع “ميدل إيست مونيتور” البريطاني تقريرا عن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي, مشيراً إلى أن السيسي تولى السلطة السياسية في مصر، واستولى على السلطة الدينية لنفسه، وهيمنَّ على السلطة القضائية، وكل ما تبقى له القيام به هو الحصول على حيازة مصير مصر بأكملها، لكن الحقيقة أن السيسي ليس مصير مصر، بل هو جزء من عملية مخطط لها بدقة، أنشأها أولئك الذين أصبحوا في وقت لاحق ضحاياه.

     

    وأضاف الموقع البريطاني في تقرير ترجمته وطن أن السيسي يشبه “وحش فرانكشتاين” الذي وضعته النخب السياسية والقضائية والفكرية في البلاد، وأثنوا عليه وأشادوا به في كل مرة كان يلغي فيها منافسيه أو خصومه، ثم أعادوا فيه إحياء الشهية المجنونة لالتهام الفرائس والقضاء على الآخرين، وعندما لم يجد أحد أمامه للتخلص منه، استدار لهم وبدأ سحقهم؛ ولم يكن لديهم أي وسيلة للرد عليه أو الانتقام منه.

     

    في قصة فيكتور فرانكنشتاين، الشخصية الرئيسية في الرواية المسموعة التي كتبها ماري شيلي في عام 1818، هاجس الطبيب الشاب يدفعه إلى خلق إنسان من أجزاء الجسم الميت حتى أنه لم يتمكن من السيطرة على “الوحش”، الذي هرب وخلق الفوضى، وانتهت القصة بقتال عنيف بين الوحش وفرانكنشتاين أنهى حياتهما، وكما يقول المثل المعروف جيدا، انقلب السحر على الساحر.

     

    وقال أحد أبرز الكتاب والصحفيين في مصر، الراحل محمد حسنين هيكل، إن السيسي كان زعيم الضرورة، وبدأ مؤخرا في إهانة المقربين منه، ووصف الكاتب والسياسي علاء الأسواني السيسي بأنه أعظم رجل في التاريخ العسكري بعد آيزنهاور، بينما تنافس الشيوخ والكهنة على رفع مكانته إلى وضع النبي والقديس، ولكنهم عانوا وضطهدوا عندما أصبح الجنرال مغترا بنفسه وبدأ في تجسيد نفسه كتجسيد لمن يختاره خالقه من بين كل الخليقة.

     

    لقد قتل السيسي السياسة المصرية، ومن المفارقات أنه جرى ذلك بناء على طلب من السياسيين، وحرق العقول والأفكار في إرادة المفكرين. وقتل أيضا العدالة بناء على مطالبة جميع من يفترض أن يكونوا محامين للعدالة والقضاء، ويدمرون الحقوق والحريات استجابة لمشورة من يفترض أنهم يهتمون بالقيم الإنسانية واحترام الكرامة. ويجري القضاء على الحرية والديمقراطية نهائيا من حياة الشعب المصري.

     

    كل هؤلاء، وغيرهم، دفعوا عبد الفتاح السيسي، بكل الوسائل الممكنة، إلى لعب دور الخليفة الفاطمي الحكيم بن عمرو، كما أن السيسي مولعا بالسيطرة على جميع السلطات الدينية والعلمانية، كما اتخذ قرارات كثيرة جدا ومراسيم دون الإشارة إلى أي شخص، وبهذا المعنى، فإن الوضع غير العقلاني واللاإنساني الذي تشهده مصر في ظل السيسي لا يختلف عن تجربة الشعب تحت حكم الحكيم بن عمرو.

     

    وذكر الموقع أنه عندما ألقي القبض على طالب جامعي بحيازة نسخة من رواية 1984 لجورج أورويل، اعتبر الكثيرون هذا غير منطقي، ولكن ليس من المستبعد جدا أن نتصور أن عبد الفتاح السيسي سيقف أمام محكمة حقيقية والقاضي يسأله:” لماذا تتحدى الكائن الإلهي؟”، وحينها سيجيب السيسي بلا شك: “هناك رجال دين اعتبروني نبيا ومعجزة إلهية. وقالوا إن كل ما أقوم به هو خير مطلق، لذلك استخدمت صلاحياتي.”

  • في واقعة مضحكة.. صحيفة سعودية عن الانتخابات الجزائرية: انتخابات بلا ديمقراطية !!

    في واقعة مضحكة.. صحيفة سعودية عن الانتخابات الجزائرية: انتخابات بلا ديمقراطية !!

    في واقعة لا تخلو من الطرافة وفي بلد لا يقوى فيها المواطن على اختيار رئيس نادي رياضي، وفي غاية لا يعرف مقصدها، اعتبرت صحيفة “الحياة” السعودية، أن الانتخابات التشريعية الجزائرية تتم في ظرف غير ديمقراطي.

     

    وقالت الصحيفة في تقرير لها بعنوان: ” الجزائر: انتخابات بلا ديمقراطية”، إن الانتخابات تصطدم بمشكلات في الغرب والشرق، أبرزها العزوف عن المشاركة، خصوصاً لدى الشباب، وصعود المرشحين الشعبويين المعبرين عن يأس من النظم الحاكمة من دون أن يستطيعوا تقديم بديل.

     

    واعتبرت الصحيفة بأن نسبة المقترعين في الولايات المتحدة وتلك المتوقعة في فرنسا تبدو مرتفعة قياساً على بلاد شرقية كالجزائر، موضحة بأن انتخابات الجزائر لا تحظى بحماسة، حيث الحكم ناتج من ثورة طردت المستعمر واعتبرت الجيش الوطني داعماً أساسياً للنخبة الحاكمة بما يعني بعض التقييد للحراك السياسي.

     

    وأضافت الصحيفة، أن هذا الوضع أغرى الإسلام الجهادي المسلّح بالاستيلاء على الحكم، لكنه تلقّى هزيمة من الجيش في حرب دموية مديدة، إلا أن الصحيفة ارتأت أن النظام السياسي هذه الأيام يواجه يأس الشباب وامتناعه عن المشاركة في الانتخابات، على الرغم من الحملات الحكومية ونداءات الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة التي ربطت بين الاقتراع والاستقرار.

     

    ولفتت الصحيفة إلى 70 % من الجزائريين دون سن الثلاثين، يوجّهون في عزوفهم رسالة تدعو الى “تهوئة” الهيئات الحاكمة وإشراك التنوّع العمري والاجتماعي والجهوي، كشرطين للانخراط في الانتخابات واعتبارها وسيلة ديموقراطية سلمية لتداول السلطة.