الوسم: السلطة

  • تقرير إسرائيلي: سلام السادات مع بيغن يتعزز على أيدي السيسي

    تقرير إسرائيلي: سلام السادات مع بيغن يتعزز على أيدي السيسي

    “في نهاية سبتمبر الماضي من هذا العام تم تغيير اسم معبر طابا الحدودي بين إسرائيل ومصر، ليصبح باسم مناحيم بيغن رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق الذي صنع السلام مع أكبر دولة عربية، بالتعاون مع صديقه حاكم مصر في ذلك الوقت أنور السادات”.

     

    وأضاف موقع نيوز وان العبري في تقرير ترجمته وطن أن الرئيس السادات عبر عن سعادته بالتقارب مع إسرائيل والتودد إليها من خلال زيارته إلى القدس، فرئيس الوزراء بيغن صنع السلام مع الرئيس المصري الجريء الذي جاء إلى البرلمان الإسرائيلي، وأعلن رغبته في السلام. أنور السادات هو نفسه الذي دفع حياته ثمنا من أجل السلام، وهو على الرغم من كل الاضطرابات في الشرق الأوسط ظلت حياته مستقرة على المستوى السياسي.

     

    وأوضح الموقع العبري أن هذا السلام الذي صنعه الرئيس السادات مع بيغن يتعزز اليوم على أيدي الرئيس المصري الحالي عبد الفتاح السيسي الذي يعبر دائما عن تودده إلى إسرائيل في كثير من خطاباته السياسية على المستوى المحلي والدولي، ودعا الموقع للرد على شجاعة السيسي بتسمية المزيد من شوارع إسرائيل على اسم السادات الذي صنعه هذا السلام الذي مهد الطريق للتطبيع مع العرب بشكل كامل عبر الاتفاقات الأخرى التي تمت مع السلطة الفلسطينية والأردن على وجه التحديد.

     

    ونشر نيوز وان جزءا من كلمة أنور السادات في الكنيست عندما قال: ” السلام عليكم السلام رحمة لنا جميعا على الأرض، سواء في بلدنا أو في إسرائيل، وفي كل مكان وركن من أركان العالم بهذا الحجم، فالصراعات دامية وشخصية والحروب معقدة ومدمرة في بعض الأحيان لقد جئت إليكم اليوم بقدمين ثابتتين لبناء حياة جديدة، للحفاظ على السلام على هذه الأرض”، وكان رد بيغن عليه “لا حرب بعد الآن، لا مزيد من سفك الدماء – لا مزيد من الحروب، لا مزيد من سفك الدماء”.

     

    واستطرد الموقع أنه في أربع مدن رئيسية هي القدس، وتل أبيب وحيفا وبئر السبع يوجد زقاق اسمه أنور السادات. ويقول سكان الحي أنه كان يوما عدو، وإذا كان هناك من يريد الخوض في تاريخه، يجد أنه هو أيضا وكيل المخابرات الألمانية خلال الحرب العالمية الثانية، عندما احتلت البلاد من قبل البريطانيين ولكنه في النهاية هو الشخص الشجاع الذي كسر الأغلبية السياسية بين العرب ضد إسرائيل، رغم أنه بعد التوجه نحو السلام قاطعه العالم العربي. لذا أنور السادات دفع حياته ثمنا لهذه الشجاعة.

     

    واختتم موقع نيوز وان العبري تقريره بأن العلاقات الشخصية التي تجمع الرئيس عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو امتداد للعلاقات التي جمعت بيغن مع السادات، لذا فإن العلاقات بين تل أبيب والقاهرة اليوم تتعزز بشكل لافت على جميع المستويات خاصة الاقتصادية والسياسية والعسكرية.

  • “نيوز وان”: دحلان يخترق الدوائر المقربة من عباس.. والانقلاب سيكون قريبا واشتية الخيار الوحيد

    “نيوز وان”: دحلان يخترق الدوائر المقربة من عباس.. والانقلاب سيكون قريبا واشتية الخيار الوحيد

    “البحث عن هوية خليفة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لا تزال تحتل النصيب الأكبر من اهتمام الشارع الفلسطيني وحركة فتح، والآن يتم طرح اسم الدكتور محمد اشتية، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح كمرشح رائد لتولي منصب النائب، ووفقا لمسؤولين كبار في حركة فتح، عباس يميل إلى الاتفاق مع فكرة تعيينه اشتية نائبا لرئيس حركة فتح وتهيئته ليكون رئيسا للسلطة الفلسطينية”.

     

    وقال موقع “نيوز وان” العبري في تقرير ترجمته وطن إن عباس يرى محمد اشتية مرشح تسوية قد يكون مقبولا، ليس فقط لحركة فتح، ولكن أيضا في غيرها من فصائل منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل، والدول العربية المعتدلة والولايات المتحدة.

     

    والدكتور محمد اشتية اقتصادي كان رئيسا للمنظمة الاقتصادية وعضو في حركة فتح وعلى الرغم من أنه ليس لديه تاريخ في الصراع العنيف ضد إسرائيل، وأنه لا يعرف السجون الإسرائيلية الداخلية، إلا أنه صاحب الخط السياسي الجامد مع الاحترام لإسرائيل ويتم تحديده كعضو من الدوائر المقربة من محمود عباس.

     

    وأوضح نيوز وان أن عباس تعرض لضغوط واسعة من محمد دحلان “القيادي المفصول من فتح والهارب إلى أحضان أبناء زايد” مما اضطره لتقديم تنازلات نتيجة لضغوط من حركة فتح والدول العربية، وبسبب حالته الصحية، ويحاول محمود عباس بأي حال من الأحوال منع دحلان من أن يكون خليفته، ومن جهة أخرى هو أيضا لا يفضل الدكتور ناصر القدوة كوريث له لأن القدوة لديه علاقات جيدة جدا مع دحلان.

     

    وأضاف الموقع العبري أن الدكتور محمد اشتية يعتبر من أشد الموالين لرئيس السلطة الفلسطينية، وأنه سيرعى مصالح نجلي عباس حال تم تعيينه رئيسا للسلطة الفلسطينية.  حسب ما ذكر الموقع الإسرائيلي.

     

    ويعتزم محمود عباس ليستقر بعد التقاعد في قطر مع عائلته لكن نجليه ياسر وطارق لديهما مجالات عمل واسعة بالأراضي الفلسطينية، كما أنه في ضوء الاتهامات من مسؤولي فتح والاشتباه في الفساد المالي الخاص بنجلي الرئيس عباس، فإن الدكتور محمد اشتية يمكنه إسكات الانتقادات اللاذعة في حركة فتح في ضوء التجربة وكونه خبيرا اقتصاديا مما يضمن لنجلي عباس السماح بالاستمرار في ممارسة أعمالهم من دون إلحاق الأذى بهم.

     

    ومع ذلك، دحلان لن يتخلى تحت أي ظرف من الظروف عن منصب خلافة عباس. حيث بعد حوالي عشرة أيام من هذه التسريبات، تمكن من تنظيم مظاهرة شارك فيها الآلاف في وسط مدينة غزة وخلالها أحرقت صور الرئيس محمود عباس، وتمكن دحلان من تنظيم المظاهرة بمساعدة من المخابرات المصرية، ومؤتمر” المركز الوطني للشرق الأوسط “.

     

    وناقش المؤتمر الأخير الوضع في القضية الفلسطينية وأصدرت حركة فتح سلسلة من التوصيات لتوحيد فتح وتعزيز العلاقات مع مصر، وهذه رسالة إلى محمود عباس أن يفعل ما هو متوقع منه الآن وأن مصر مهتمة بأن يكون محمد دحلان، الرئيس الفلسطيني المقبل.

     

    حاول عباس نسف المؤتمر، وأرسل على وجه السرعة الأمين العام للمحادثات الفلسطينية الطيب عبد الرحيم للتشاور مع القيادة المصرية في القاهرة مع رسالة احتجاج وطلب ألا تشارك القيادات الرسمية المصرية في المؤتمر.

     

    ومع ذلك، فإن المصريين لم يلغوا المؤتمر وما قد تحقق فقط إلغاء المشاركين في المؤتمر مثل أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية.

     

    ويعمل محمود عباس شخصيا للتحضير للمؤتمر السابع لفتح المقرر عقده الشهر المقبل، واختيار مؤسسات الحركة، وأعضاء من اللجنة المركزية للمجلس الثوري لحركة فتح كي يشاركوا فيه. فعباس يريد تنظيف القيادة من أنصار دحلان بمساعدة جبريل الرجوب وماجد فرج.

  • نيوز وان: إيجاد خليفة لـ”عباس” ضرورة ملحة.. والهارب دحلان سينفذ عمليات اغتيال سرية لذا انتبهوا

    نيوز وان: إيجاد خليفة لـ”عباس” ضرورة ملحة.. والهارب دحلان سينفذ عمليات اغتيال سرية لذا انتبهوا

    نشر موقع “نيوز 1 “الاسرائيلي تقريرا جديدا عن الرئيس الفلسطيني محمود عباس, مشيراً إلى أنه يعاني من مشاكل صحية خطيرة في ظل وجود مخاوف واسعة من تنامي قوة القيادي الهارب محمد دحلان. كما يخشى مسؤولون أمنيون فلسطينيون بدء موجة من الاغتيالات السياسية في ضوء احتدام معركة الخلافة في السلطة الفلسطينية.

     

    وأضاف الموقع في تقرير ترجمته وطن أن قيادة فتح لديها قلق كبير بخصوص الحالة الطبية لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، الذي اضطر لعمل قسطرة في القلب بشكل غير متوقع في مستشفى رام الله، وعلى الرغم من أنها تحاول تقديم صورة وردية أن عباس يمارس العمل بشكل طبيعي. حسب التقرير الإسرائيلي.

     

    ووفقا لمصادر خاصة بالموقع فإن عباس سيضطر قريبا للمغادرة نحو الأردن لتلقي المزيد من العلاج الطبي من قبل المتخصصين. ونفى عباس زكي، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح في مقابلة مع قناة تلفزيونية لبنانية “قناة الميادين” في 7 أكتوبر، أن يكون ناصر القدوة، ابن عم ياسر عرفات وعضو قيادة حركة فتح مرشح لخلافة عباس.

     

    وقال إن الغرض من نشر هذه الأخبار رصد عجز محمود عباس، موضحا أنه في حال العجز سيحل محل الرئيس عباس رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني.

     

    وتقول مصادر رفيعة المستوى في حركة فتح إن العلاقات بين ناصر القدوة جيدة مع محمد دحلان، الذي يتهيأ للفوز بمنصب رئيس السلطة الفلسطينية ورفاقه. كما وقع مؤخرا حدثا مفاجئا وهو عدم استجابة محمود عباس للاستشفاء خلال بضع ساعات في المستشفى مما شكل صدمة بين قيادة فتح وزاد من الحاجة الملحة لإيجاد خليفة لرئيس السلطة الفلسطينية.

     

    وأشار نيوز وان إلى أن خطة اللجنة العليا المركزية لحركة فتح مطالبة محمود عباس بتعيين نائب له من قيادات المنظمة، وبالتالي يكون خليفة له خلال المؤتمر السابع لحركة فتح الذي من المفترض أن يعقد في نهاية الشهر المقبل.

     

    وأضاف الموقع أن تدهور حالة عباس بجانب الضعف السياسي الذي تزايد الأسبوع الماضي بعد مشاركة رئيس السلطة الفلسطينية في جنازة شيمعون بيريز، أشعل غضب الرأي العام وكانت موجة من الإدانة الحادة ضده داخل حركة فتح نفسها.

     

    ونظم دحلان في 6 أكتوبر في غزة مظاهرة غضت الطرف عنها حماس، لدعم مبادرة الرباعية العربية (مصر، الأردن، المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة) لرص الصفوف في حركة فتح وإنهاء الانقسام بين الضفة الغربية وقطاع غزة.

     

    وحمل المتظاهرون صورا لياسر عرفات وأضرموا النار في صور رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس. وبث هذه الصور في الإعلام العربي يقلق جدا محمود عباس وقيادة فتح. ويضطر محمود عباس للبحث عن طريقة للخروج من الفوضى.

     

    كما أن محمد دحلان له جذور عميقة في فتح، وله علاقات واسعة مع قادة الشبيبة لحركة فتح منذ الثمانينات، وبالإضافة إلى هذا فإن شعبية دحلان في قطاع غزة كبيرة، ودحلان لا يخفي عزمه تصعيد المواجهة مع رئيس السلطة الفلسطينية واللجنة المركزية لحركة فتح. وأرسل دحلان تحذيرا واضحا عبر صفحته على الفيسبوك في 7 أكتوبر: “إن المظاهرة في غزة ليست سوى الخطوة الأولى في سلسلة من خطوات تصعيدية من حيث الكمية والنوعية، ولن نسمح بخطف وتدمير حركة فتح”.

     

    وأكد أحد كبار قوات الأمن الفلسطينية أن التوتر بين دحلان وفريق محمود عباس سيجلب موجة من الاغتيالات السياسية في الضفة ويرجع ذلك إلى حقيقة وجود جماعات مسلحة بعضهم ملثمين تعمل سرا وغير معروفة لدى الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية. ودحلان كان رئيس سابق لجهاز الأمن الوقائي في غزة لذا فإنه يعرف تخطيط وتنفيذ العمليات السرية.

     

    وتوترت العلاقات بين السلطة الفلسطينية والأردن في أعقاب تصريحات أدلى بها مسؤولون مقربون من محمود عباس والسلطة الفلسطينية ضد الدول العربية التي تتدخل في عملية صنع القرار في السلطة الفلسطينية مطالبة بعودة دحلان. وعبرت الأردن عن استيائها من هذه التصريحات ورفضت الاتهامات الموجهة لها، مما اضطر مكتب رئيس السلطة الفلسطينية تقديم اعتذارا رسميا للحكومة الأردنية.

  • قصة “الأميرة السارقة المسجونة” ابنة رئيس أوزبكستان الرّاحل التي كانت متعطشة للسلطة

    قصة “الأميرة السارقة المسجونة” ابنة رئيس أوزبكستان الرّاحل التي كانت متعطشة للسلطة

    نشرت صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية، تقريراً تناولت فيه الحديث عن “جلنار كريموفا” 42 عاماً، ابنة إسلام كريموف، رئيس أوزبكستان الذي أُعلن عن موته الجمعة، والتي كان يُعتقد أن تكون خليفته المحتملة.

     

    واحتلّت أخبار كريموفا عناوين الصحف عام 2014، حين وُضعت تحت الإقامة الجبرية من قِبل والدها.

     

    وكشفت التسجيلات السريّة التي حصلت عليها بي بي سي، والتي نُشرت في تلك السنة، عن كيفيّة تحوّل واحدة من أبرز وجوه أوزبكستان، إلى السجينة الأكثر شهرة في البلاد.

     

    وقالت كريموفا في التسجيلات السريّة التي أُرسلت في وقتٍ لاحق إلى الخارج بواسطة كرت ذاكرة USB “أنا لا أتحدّث عن نفسي الآن؛ نحن بحاجة إلى مساعدةٍ طبيّة”.

     

    وأضافت “لماذا يتمّ إبقاؤنا في المنزل؟” كما بدت قلقة بشأن ابنتها إيمان التي تعاني من مرضٍ في القلب.

     
    هل يعدُّ إسلام كريموف ابنته خطراً على شعبيته الخاصة؟

     

    وفقاً لبرقية أميركية سرية لعام 2008 نشرتها ويكيليكس، اعتادت كريموفا أن تكون واجهة والدها المفضلة، حتى أنّها كانت تُلقّب بالـ(الأميرة الأوزبكية).

     

    وبعد تخرّجها من جامعة هارفارد في يونيو حزيران عام 2000، أصبحت مستشاراً لعددٍ من مسؤولي الشؤون الخارجية، وتقدّمت لمنصب نائب وزير الخارجية.

     

    في برقية أميركية لعام 2005، وُصفت بأنّها (أكثر شخصية بغيضة في البلاد). وصُوّرت على أنّها جشعة، ومتعطشة للسلطة، واتُّهمت بأنّها تستغلّ قوّة والدها للحصول على مزايا ماليّة خاصّة.

     

    وخلص تحليل دبلوماسي إلى أنّ الحملات الأخيرة هدفت إلى تشويه الصورة الأخلاقية لها، ضمن مخطّطٍ كبيرٍ للتخلص منها.

     

    ووصف ملف آخر من 2010 أنّه حتى ذلك الوقت، كان يُعتقد أنّ كريموفا تمتلك أكبر تكتّل في أوزبكستان، كانت تستخدمه لدعم مصالحها التجاريّة الخاصة. ولكن بعد ذلك، بدت الأمور على غير ما يرام.

     

    وجاء في ترجمة موقع “هافينغتون بوست” لتقرير “واشنطن بوست” أنه حين توقّفت الشكوك فجأة في عام 2010، أصبحت كريموفا سفيرة لأسبانيا، وممثلة أوزبكستان لدى الأمم المتحدة في جنيف. وفي الوقت ذاته، عملت بنجاح في مهنة الغناء.

     

    جون كولومبو الذي أنتج واحداً من أشرطة الفيديو الخاصّة بها، قال لـ بي بي سي في ذلك الوقت “لقد امتلكت كريموفا الدولة! إنّها في كلّ مكان”.

     

    وبعد فترة قصيرة، هيمنت بشعبيّتها على محطات الإذاعة الأوزبكية. يقول كولومبو “يبدو أنّ الجميع أحبّوها” وهذا يُعدُّ تغيّراً ملحوظاً بعد أن وُصفت (بأكثر شخصية بغيضة) قبل عدة سنوات فقط.

     

    ولكن بريق أشرطة الفيديو والموسيقى الخاصّة بها، لم يتفوّق على منتقديها، ففي معرض تمّ تنظيمه في نيويورك عام 2011 لدعم أعمال كريموفا، طالب المتظاهرون بوضع حد لعمالة الأطفال المزعومة في أوزبكستان، وحاولوا لفت الأنظار للوضع الخطير لحقوق الإنسان في البلاد. تمّ إلغاء المعرض من قبل الجهة المنظمة لأسبوع الموضة في نيويورك.

     
    “الأميرة السارقة”

     

    في عام 2011 وصفت وكالة أسوشيتد برس كريموفا بالسارقة (الملكة الساحرة. الدبلوماسية الدولية. ناهبة الفقراء). وفي عام 2013، كانت كريموفا غارقة في قضية فساد كبرى في السويد. الفضيحة التي يبدو أنّها أفقدتها ولاء ودعم والدها الديكتاتور.

     

    واجهت كريموفا تحقيقاً منفصلاً يتعلق بغسيل الأموال في سويسرا في مارس/آذار، ولكن يُعتقد أنّه قد تمّ بالفعل وضعها تحت الإقامة الجبرية منذ ذلك الوقت.

     

    وفقاُ لمجلّة الإيكونوميست، فإنّ النيابة العامة الضريبية الأوزبكية قد بدأت مؤخراً النظر في الأعمال التجارية الخاصة بها.

     

    وهكذا انهارت إمبراطوريتها بسرعة، أُغلقت الجمعيّات الخيريّة ومحطّات التلفزيون الخاصّة بها، وأُغلقت المتاجر الفاخرة ومحلّات المجوهرات التي كانت قد أنشأتها. وعلى الرغم من تعطيل حسابها على تويتر منذ ذلك الحين، إلا أنها أعربت عن احتجاجها بصوتٍ عالٍ على منصّات الإعلام الاجتماعية، وقالت إنّ الإغلاق القسري هو اعتداء خطير على المنظمات المدنيّة، وعلى المجتمع ككل.

     

    خلال ست سنوات فقط، تحوّلت كريموفا من نائب وزير الشئون الخارجية للبلاد، إلى صاحبة السمعة الحسنة بالنسبة لأكبر تكتل في البلاد. بعد عملها في الخفاء، باتت الوجه الأبرز والصوت المسموع للأمة الأوزبكية. ثمّ أصبحت واحدة من أشدّ منتقدي الحكومة في البلاد.

     

    أظهرت الصور التي أرسلت إلى واشنطن بوست في 2014، مواجهاتٍ بين كريموفا وحرّاسها، أثناء إقامتها الجبريّة.

     

    وقال ريان لوكسلي المتحدث باسمها، “تحدث مثل هذه المواجهات دائماً حين تحاول الخروج من المنزل، للتمتّع ببعض الهواء النقي، أو لمعرفة ما إذا كان الناس حولها، أو عندما تطلب المزيد من الطعام”.

     

    ألقى كريموف بموته المزيد من الأضواء على حياة ابنته، التي كان من المفترض أن تكون خلفاً له.

     

     

  • وزير “الدفاع” الإسرائيلي السابق: الأردن وفتح سيسقطان دون إسرائيل

    وزير “الدفاع” الإسرائيلي السابق: الأردن وفتح سيسقطان دون إسرائيل

    زعم وزير الدفاع الإسرائيلي السابق موشيه يعلون أن حركة “فتح” لن تقوى على البقاء دون “إسرائيل”، كما أنّ الأردن من دون الحماية الإسرائيلية سوف يسقط وينهار.

     

    ووفقاً لصحيفة “إسرائيل اليوم”، رفض يعلون أي فكرة تدعو للانفصال عن الفلسطينيين، لأنهم مرتبطون بإسرائيل اقتصادياً وأمنياً، ومن دون الجيش الإسرائيلي فإن السلطة الفلسطينية بزعامة فتح لن تصمد كثيرا.كما قال

     

    ودعا إلى عقد اتفاقات إقليمية بين إسرائيل والدول العربية، وتمكين الفلسطينيين من العمل داخل إسرائيل لتحسين وضعهم الاقتصادي، وطالب بتوظيف المصالح الإقليمية، وعدم الذهاب إلى مبادرات سياسية من خارج المنطقة لأنها لن تنجح.

     

    وأضاف يعلون أثناء مؤتمر في جامعة بار إيلان عقد الأربعاء أن الفلسطينيين حين يتحدثون عن الاحتلال فإنهم يقصدون كامل أرض إسرائيل وليس فقط الضفة الغربية، ولذلك فإن كلا من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) والسلطة الفلسطينية -على حد سواء- ترفضان الاعتراف بإسرائيل.

     

  • (السلطة) تستدعي سفير فلسطين في (تشيلي) بسبب اتهامات (بمعاداته للسامية)

    أصدر وزير الخارجية الفلسطيني د. رياض المالكي، تعليماته بإستدعاء السفير عماد نبيل جدع، سفير دولة فلسطين لدى جمهورية تشيلي، إلى مقر وزارة الخارجية الفلسطينية للتشاور.

    وتأتي هذه الخطوة السريعة بعد التصريحات التي صدرت عن السفير مؤخراً وتم تناولها في وسائل الإعلام المختلفة، مما تتطلب استدعائه للخارجية لتوضيح تلك التصريحات.

    وكانت حركة “سلام الآن” الإسرائيلية، يوم أمس الأربعاء، قد طالبت الرئيس عباس، بإقالة السفير الجدع.

    وتأتي هذه المطالبة بذريعة أن السفير الفلسطيني قال في خطاب له إنه “لا يوجد شعب يهودي، وأن هدف الحركة الصهيونية هو السيطرة على العالم”.

    وادعت “سلام الآن” أن تصريحات السفير “افتراءات لا سامية فظة وفضيحة”، وأن “خطاب الكراهية يعطي الشرعية للأكاذيب اللا سامية، وينشر الغضب والكراهية في وسط الجمهور الإسرائيلي، الذي يشكك بجدوى السلام مع الفلسطينيين، ومصداقية القيادة الفلسطينية كشريك في السلام”.

    وهو أمر نادر أن يتم استدعاء سفير فلسطيني بسبب ملاحظات وجهها ضد اليهود، وغالبًا ما يدلي المبعوثون الفلسطينيون بتصريحات ضد السياسات الإسرائيلية.

    ويعمل “جدع” سفيرًا لدى تشيلي منذ مارس 2014.