الوسم: السلطة

  • وصفته بـ”صاحب الدسائس”.. صحيفة فرنسية تكشف دور الإمارات في دعم “دحلان” بالمال والسلاح لتخريب المنطقة

    وصفته بـ”صاحب الدسائس”.. صحيفة فرنسية تكشف دور الإمارات في دعم “دحلان” بالمال والسلاح لتخريب المنطقة

    تحت عنوان “من غزة إلى أبوظبي: صعود صاحب الدسائس محمد دحلان”، تحدثت صحيفة “لوموند” الفرنسية، في تقرير لها، عن “شبح” القيادي الفلسطيني المفصول من حركة “فتح” محمد دحلان الذي عاد ليخيم على قطاع غزة، والذي أصبح، اليوم، واحداً من أبرز المؤثرين في اللعبة السياسية الكبرى في المنطقة.

     

    ورأت الصحيفة أن ما يجري الآن هو عبارة عن لعبة شطرنج تخوضها السلطة الفلسطينية ومصر والإمارات، تهدف إلى استعادة السيطرة على غزة من الإسلاميين، الذين تعرضوا لاستنزاف شديد بعد عشر سنوات من الحصار وثلاث حروب ضد الكيان الصهيوني.

     

    ولفتت إلى مناورة دحلان الضخمة، في بداية الصيف الماضي، حيث إنه بدعم من أبوظبي، بدأ بتوزيع الأموال في غزة. كما أنه بالتنسيق مع مصر تعهد بتخفيف الحصار المفروض على القطاع، وإعادة فتح معبر رفح، في مقابل السماح بعودته إلى غزة.

     

    وبيّنت أن اقتراب دحلان من العودة إلى غزة أثار حفيظة عدوه اللدود الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الذي كان قد اتهمه في 2011 بمحاولة الانقلاب عليه.

     

    ولذلك سارع عباس إلى التحرك، في شهر أكتوبر، عبر إرسال رئيس وزرائه رامي الحمد الله إلى غزة، من أجل تقديم مبادرة للمصالحة مع “حماس”. وهي نقطة شجعتها هذه الأخيرة، التي تسعى إلى الاستفادة من حالة الانقسام الشديد داخل حركة “فتح”.

     

    ورأت الصحيفة الفرنسية أنّ دحلان يكون بذلك قد خسر المناورة الأولى، ولكنه لا يزال لديه الكثير من الأوراق. حيث إن هذا القيادي السابق في “فتح”، والذي يُكنى بـ”أبوفادي”، نجح منذ طرده من فلسطين في ربط الصلة بعديد الجهات المؤثرة.

     

    كما تحدثت عن دور دحلان في تونس وليبيا والسودان، فضلاً عن حضوره قمة الرياض والاستماع إلى خطاب الرئيس الأميركي دونالد ترمب في القاعة التي ضمت رؤساء العالم العربي والإسلامي.بحسب ما تنقل “العرب” القطرية

     

    وأرجعت الصحيفة سبب هذا الصعود “المذهل لأبوفادي”، إلى مسؤولين كبار في أبوظبي، حيث يعمل دحلان مستشاراً لدى أحدهم، من دون أن تسميه الصحيفة، وهي تشير بذلك بشكل غير مباشر إلى ولي عهد أبوظبي والرجل الأكثر تأثيرا في الإمارات، محمد بن زايد.

     

    ونقلت الصحيفة عن مصدر دبلوماسي عربي قوله: “إنّ دحلان عندما يصل إلى باريس تفتح له السفارة الإماراتية هنالك قاعتها الشرفية في المطار وترسل إليه سيارات ليموزين، إذ إنها تعامله مثل أحد الشيوخ من أعضاء العائلة الحاكمة، وتعتبره أكثر أهمية من الوزراء”.

     

    ونقلت الصحيفة عن صحافي فلسطيني في رام الله، قوله إنّ “الإمارات جعلت من دحلان وكيلاً لها في حربها المعلنة ضد الإخوان المسلمين، ومن بين كل قيادات الجيل الثاني الفلسطينية يعتبر هو الأكثر نفوذا وعلاقات في المنطقة، حيث إنه تحول إلى أخطبوط حقيقي”.

     

    وذكرت الصحيفة أنّ دحلان بعد هروبه إلى أبوظبي، وجد إلى جانبه العديد من الوجوه الأخرى التي لفظتها بلدانها بعد ثورات 2011، على غرار رئيس الوزراء المصري أحمد شفيق، والمستشار الليبي محمد إسماعيل، وابن الرئيس اليمني المخلوع أحمد صالح.

     

    وأضافت أنّ دحلان شرع فوراً منذ وصوله إلى أبوظبي مطرودا من الضفة الغربية، في وضع المخططات من أجل عرقلة صعود الإخوان المسلمين، الذين فازوا بالانتخابات التي تم تنظيمها في مصر وتونس، عقب الثورات هناك عام 2011.

     

    وبحسب الصحيفة، فقد أصبح دحلان أحد أهم الأذرع التي تستعملها أبوظبي لتحقيق أهدافها، عبر الدبلوماسية السرية وقوة الأمر الواقع.

     

    وكشفت صحيفة “لوموند” الفرنسية، أن مسؤولين إماراتيين ودحلان عملوا في مصر على تقويض حكم الرئيس محمد مرسي، الفائز في الانتخابات الرئاسية في 2012، حيث قاما بتمويل المظاهرات التي تم تنظيمها في إطار الإعداد لانقلاب عبد الفتاح السيسي.

     

    وأشارت الصحيفة إلى أنّ دحلان اقتحم أيضاً المجال الإعلامي، إذ شارك في إطلاق “قناة الغد”، التي يديرها الصحافي عبد اللطيف منياوي، الذي يعرف بولائه الشديد لنظام الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك.

     

    أكّدت الصحيفة أنّ دحلان متورط أيضاً في المعارك الدائرة في ليبيا، خاصة في منطقة برقة، حيث كشفت تسريبات صوتية لقائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي أن دحلان سافر في طائرة خاصة من القاهرة إلى ليبيا. ويعتقد كثيرون أن تلك الرحلة دليل على أن دحلان هو أحد أبرز المشرفين على تهريب الأسلحة الإماراتية إلى معسكر اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر.

  • ترامب لأصدقائه: هندسنا انقلابا بالسعودية ووضعنا رجلنا في قمة هرم السلطة

    ترامب لأصدقائه: هندسنا انقلابا بالسعودية ووضعنا رجلنا في قمة هرم السلطة

    أثارت مقتطفات من كتاب لـ “مايكل وولف” احتوى على اعترافات خطيرة لمستشار الرئيس الامريكي دونالد ترامب المقال ستيف بانون عاصفة في واشنطن، بعد أن فجر قنبلة من العيار الثقيل تكشف كيف دعمت الولايات المتحدة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان وكيف أوصلته لعرش المملكة.

     

    ووفقا لما ورد في الكتاب، فقد نقل “بانون” عن “ترامب” قوله لأصدقاء مقربين منه: “إن الولايات المتحدة لعبت دورا في وصول محمد بن سلمان لمنصب ولي العهد”.

     

    وتابع “بانون” كشفه بأن “ترامب” وصهره جاريد كوشنير قاما بهندسة انقلاب بالسعودية.

     

    وواصل “بانون” تصريحاته نقلا عن لسان “ترامب” الذي قال لأصدقائه : “لقد قمنا بوضع رجلنا (محمد بن سلمان) في هرم السلطة في السعودية”.

     

    وفي سياق آخر، وصف بانون في الكتاب الذي حمل عنوان “نار وغضب: داخل بيت ترامب الأبيض” لقاء بين نجل ترامب، دونالد جونيور ومحامية روسية في الحملة الانتخابية عام 2016 بأنه “خيانة” و”غير وطني”.

    ونقل عن بانون الذي غادر البيت الأبيض في آب/ أغسطس الماضي، قوله إن التحقيق الذي يجريه المستشار الخاص روبرت مولر في قضية التدخل الروسي في انتخابات 2016، سيركز على غسيل الأموال.

     

    وسارع ترامب إلى الهجوم على بانون قائلا: “ستيف بانون لا علاقة له بي أو برئاستي. عندما أُقيل لم يفقد وظيفته فحسب بل عقله كذلك”.

     

    وقال ترامب إن بانون “قام بذلك فقط من أجل مصلحته” علما بأنه مهندس علاقة قطب العقارات في نيويورك باليمين القومي المتطرف وساعد على خلق جهاز إعلامي مؤيد لترامب.

     

     

  • الملك سلمان قد يتنحى الأسبوع المقبل ويكتفي بلقب “خادم الحرمين”

    الملك سلمان قد يتنحى الأسبوع المقبل ويكتفي بلقب “خادم الحرمين”

    وطن (خاص)  – أكدت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية الشهيرة ان العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز سيتنحى عن الحكم كما هو متوقع الأسبوع المقبل لصالح ابنه الأمير محمد بن سلمان مكتفيا بلقب “خادم الحرمين الشريفين”

     

    وقالت الصحيفة ان دور الملك سيكون مشابها لدور ملك بريطانيا بعد ان يجرد من صلاحياته لصالح ابنه.

     

    وأشارت الصحيفة انها حصلت على هذه المعلومات من مصادر سعودية خاصة. وأكدت ان الامير محمد بن سلمان اكتمل خطواته الأخيرة بتولي العرش عبر القبض على أكثر من ٤٠ أميرا ومسؤولا سعوديا بارزا قد يشكلون معارضة لتوليه عرش المملكة.

     

    وأكد المصدر السعودي للصحيفة البريطانية بأن الإعلان سيتم الأسبوع المقبل ما لم يحدث أي طاريء يمنع ذلك.

     

    وحسب الصحيفة سيوجه ابن سلمان كل جهوده لمحاربة إيران وسحق “حزب الله” بالتعاون مع حليفته الجديدة “إسرائيل”.

     

    وربطت صحف غربية حملة الاعتقالات في المملكة العربية السعودية بتعزيز سلطة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان وبالإصلاحات الواسعة النطاق غير المسبوقة التي يقوم بها.

     

    وذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن اعتقال أمراء وأعضاء في مجلس الوزراء جاء تصعيدا للحملة التي أطلقتها القيادة السعودية الجديدة بهدف توطيد السلطة في فترة انتقالية، موضحة أن الأمير محمد الذي تم تعيينه وليا للعهد في الصيف المنصرم بدلا من محمد بن نايف، شرع يعزز سلطته، في وقت من المتوقع فيه أن يتخلى الملك سلمان بن عبد العزيز عن السلطة قبل نهاية العام الجاري، أو في أوائل العام المقبل، حسب ما نقلته المجلة عن “مصادر مطلعة”.

     

    وذكرت المجلة أن رئيس مجلس إدارة شركة “المملكة القابضة” الأمير الوليد بن طلال، أحد المعتقلين البارزين، كان يعتبر على مدى وقت طويل شخصية مرموقة في مجال الأعمال، لكن لم يكن من بين أهم اللاعبين على رقعة السياسة الداخلية في السعودية، غير أن والده الأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود كان معارضا لصعود محمد بن سلمان إلى هرم السلطة.

     

    وأكدت “مصادر مطلعة” للمجلة أن وزير الحرس الوطني المعتقل الأمير متعب بن عبد الله كان أيضا بين الأمراء المعارضين لإبعاد محمد بن نايف.

     

    وأفادت المجلة بأن هذه الاعتقالات جاءت في وقت تمضي فيه سلطات البلاد قدما في تطبيق خطة الإصلاحات “رؤية 2030” التي أطلقها ولي العهد الجديد بهدف تخليص الاقتصاد من الاعتماد على النفط.

     

    ونقلت الصحيفة عن المحلل السياسي السعودي، الباحث في المجلس الأطلسي، محمد اليحيى قوله إن هذه الاعتقالات توجه رسالة مفادها أن محمد بن سلمان لن يقبل بالفساد في تطبيق هذه الخطة.

     

    في الوقت نفسه، نوهت الصحيفة بأن اعتقال وزير الاقتصاد والتخطيط عادل الفقيه قد يشكل صعوبة جديدة في تطبيق هذه الخطة، لكونه لاعبا بارزا في هذا الموضوع.

  • ” تطهير لم يسبق له مثيل”.. لوموند: ابن سلمان أراد من الاعتقالات قتل أي صوت قد تعترض على توليه السلطة

    ” تطهير لم يسبق له مثيل”.. لوموند: ابن سلمان أراد من الاعتقالات قتل أي صوت قد تعترض على توليه السلطة

    علقت الصحافة الغربية على خبر إيقاف لجنة مكافحة الفساد بالسعودية 11 أميرا وأربعة وزراء حاليين وعشرات الوزراء السابقين، فيما وصفته إحداها بــ”التطهير الذي لم يسبق له مثيل”.

     

    وتزامنت هذه التوقيفات مع صدور أوامر ملكية بإقالة وزير الحرس الوطني الأمير متعب بن عبد الله من منصبه، وتعيين خالد بن عياف عوضا عنه، وإنهاء خدمات قائد القوات البحرية الفريق عبد الله السلطان، وتعيين فهد الغفيلي خلفا له، وإقالة وزير الاقتصاد والتخطيط  عادل فقيه وتعيين محمد التويجري بدلا منه.

     

    ونقلت صحيفة لوموند عن عضو معهد بيكر للسياسة العامة في جامعة رايس (تكساس) كريستيان أولريكسن قوله تعليقا على هذا الإجراء: “يبدو أن نطاق ومدى هذه الاعتقالات لم يسبق له مثيل في تاريخ المملكة العربية السعودية الحديث. وإذا تأكد اعتقال الأمير الوليد بن طلال، فإن من شأن ذلك أن يسبب موجة من الصدمات على المستوى الداخلي وكذلك في عالم المال على المستوى الدولي”.

     

    وقالت صحيفة فان مينوت (20 دقيقة) إن حجم “هذا التطهير” الذي لم يسبق له مثيل سيمكن ولي العهد الشاب محمد بن سلمان من تعزيز قبضته على السلطة.

     

    وذكرت الصحف الفرنسية أن بن سلمان وعد في نهاية أكتوبر/تشرين الأول الماضي بتحويل السعودية إلى بلد “معتدل”، وتحطيم صورة هذا البلد النمطية بوصفه “مُصدِّر الوهابية”، التي تعتبر -حسب هذه الصحف- مغذي العديد من الحركات الجهادية عبر العالم.

     

    كما أطلق ولي العهد الشاب العديد من مشاريع الإصلاح، شملت السماح للمرأة بقيادة السيارات ودخول قاعات السينما، الأمر الذي مثل أعظم اضطراب ثقافي واقتصادي في التاريخ الحديث للمملكة، وكان بمثابة تهميش لرجال الدين المحافظين.

     

    في الوقت نفسه، عمل بن سلمان، حسب لوموند، على تعزيز قبضته السياسية على السلطة، وأقدم في هذا الإطار، على موجة من الاعتقالات طالت العديد من المثقفين وعلماء الدين.

     

    ووفقا للمحللين، فإن عددا كبيرا من هؤلاء المعتقلين انتقدوا السياسة الخارجية القوية لولي العهد الشاب، مثل حصاره لدولة قطر، ناهيك عن إصلاحاته الاقتصادية مثل خصخصة الشركات المملوكة للدولة وتخفيض الإعانات الحكومية.

     

    ويبدو، حسب لوموند، أن ولي العهد يسعى إلى القضاء على الخلافات الداخلية قبل أي نقل رسمي للسلطة إليه من قبل والده الملك سلمان، البالغ من العمر 81 سنة.

     

  • أستاذ فلسلفة مصري شهير يكشف: “السادات” كان قد أعد العدة عام “77” للهرب بطائرته الخاصة إلى طهران

    أستاذ فلسلفة مصري شهير يكشف: “السادات” كان قد أعد العدة عام “77” للهرب بطائرته الخاصة إلى طهران

    كشف أستاذ الفلسفة المصري الشهير، الدكتور حسن حنفي إن الرئيس الأسبق محمد انور السادات كان قد أعد العدة إلى الهرب إلى صديقه “شاه إيران” بطائرته الخاصة من أسوان إلى طهران بعد أن ثارت جموع الشعب في كانون/الثاني يناير 1977 ضد غلاء الأسعار، مما اضطر الحكومة إلى التراجع عن القرارات برفع الاسعار .

     

    وقال “حنفي” في مقال له نشرته صحيفة “المصري اليوم” بعنوان: ” الشبابيك والطوابير أم دفع المعلوم ” بمناسبة الذكرى الـ44 لحرب أكتوبر إن القضية آنذاك لم تكن قضية أخلاق أو جشع موظف بل هو الاحتياج.

     

    وتساءل حنفي: “اذا يفعل الموظف أو أمين الشرطة وراتبه لا يكفيه هو وأولاده؟ أليس هذا أفضل من التعامل مع المجرمين وتجار المخدرات والنفط على سرقات الكبار؟ وقد ثار جنود الأمن المركزي في يناير 1986 لأن راتب كل منهم لا يكفى ثمن طبق أو كأس واحدة مما كان يراه من وراء الحائط الزجاجي في الفنادق الكبرى التي يحرسها؟ ” .

     

    وانتقد حنفي الأوضاع الطبقية في المجتمع التي تعطي جمهور الشعب الملاليم وكبار رجال الأعمال والتجار ورجال السلطة الملايين ، مشيرا الى أنه إذا قضى على الفساد الأكبر أمكن بسهولة القضاء على الفساد الأصغر.

     

    واختتم حنفي مقاله داعيا للتغلب على البون الشاسع بين الأغنياء والفقراء، والتخلص من عادة “المعلوم” كمصدر ثان ضروري لتوسيع الرزق للأسرة المتعددة الأفراد، مشيرا الى أن الأمر يحتاج إلى بعض الوقت للتخلص من الصورة الذهنية لمن ينتظر الإحسان بعدما يؤدي واجبه الوظيفي الذي يأخذ في مقابله راتبه الذي لا يكفيه.

  • “إزفيستيا” الروسية: السعودية باتت ترى أن مستقبل سوريا يكمن في بشار الأسد

    “إزفيستيا” الروسية: السعودية باتت ترى أن مستقبل سوريا يكمن في بشار الأسد

    أكدت صحيفة “إزفيستيا” الروسية، نقلا عن مصدر دبلوماسية لم تسمها، أن السلطات السعودية باتت متأكدة بأن رئيس النظام السوري بشار الأسد يمكن أن يلعب دورا مهما في المستقبل السياسي للدولة السورية.

     

    ونقلت الصحيفة عن المصدر الدبلوماسي قوله: “هم يدركون أن بشار الأسد واقع سوف تضطر للتعامل معه، وبطبيعة الحال، فإن هذا لا يعني أنهم موافقون على هذا.. سيطيحون  بالرئيس السوري في أول فرصة ممكنة، ولكن ميزان القوى الحالي يجبر السعوديين على تغيير خطابهم”.

     

    كما نقلت الصحيفة عن محللين سياسيين من المملكة العربية السعودية قولهم إن رئيس النظام السوري سيكون له مكان في الحكومة الانتقالية، مشيرين إلى أن دول المنطقة لم تعد تحاول إثارة مسألة رحيل الأسد في الجلسات المغلقة.

     

    وكانت قناة “الجسر” المقربة من المعارضة السورية، قد كشفت أن وزير الخارجية السعودي عادل الجبير أبلغ رئيس الهيئة العليا للمفاوضات -التابعة للمعارضة- رياض حجاب بـ”ضرورة الخروج برؤية جديدة للمعارضة تتماشى مع الوقائع على الأرض والوضع الدولي الجديد، مشيرة إلى أن “الجبير” حذر من أنه في حال عدم وجود هذه الرؤية “فإن الدول العظمى قد تبحث عن حل خارج المعارضة”.

     

    وأوضحت القناة نقلا عن رسالة مسربة من الهيئة العليا أن “الجبير” استبعد خروج “بشار الأسد” من السلطة في الوقت الحالي مشيراً إلى أن ” الوقائع تؤكد أنه لم يعد ممكناً خروجُه في بداية المرحلة الانتقالية، وأننا يجب أن نبحث مدة بقائه في المرحلة الانتقالية وصلاحياته في تلك المرحلة”.

  • عبد الله الأشعل: السيسي لن يحصل على 1% في الانتخابات وصفقة القرن هدفها الاستيلاء على كل فلسطين.. ولكن هذا هو المخيف

    عبد الله الأشعل: السيسي لن يحصل على 1% في الانتخابات وصفقة القرن هدفها الاستيلاء على كل فلسطين.. ولكن هذا هو المخيف

    السيسي لن يحصل على أكثر من 1% لو أجريت انتخابات حقيقية وأذا ثبت أن مشروعاته ناجحة سوف انضم لحملته فورا !!

    الحصار على قطر فشل بسبب انحطاط المطالب والأطراف ولا قيمة له

    حصار غزة هو جزء من صفقة القرن والهدف منه هو القضاء على المقاومة والسيسي مكن إسرائيل منا تمكينا كاملا

    لابد من إرغام السيسى على التداول الديمقراطى السلمى للسلطة بين كل المصريين

    أطالب بإنشاء جماعة وطنية جديدة من الأحزاب والنقابات تطالب السيسي بضمانات إذا كان سيرشح نفسه للانتخابات

    المصريون فقدوا الثقة فى البرلمان بعد أن أصبح هو والسلطة يدا واحدة ضدهم

    إذا ثبت أن مشروعات السيسي ناجحة سوف انضم لحملة فورا

    محاولة التمديد للسيسي عن طريق تعديل الدستور كلام غير دستورى ولكنهم لا يحترمونه ويستخدمونه فقط للتنكيل بخصومهم وتثبيت الحكم

    كدنا نترحم علي الاستعمار الأجنبي الذي لم يفرط في أرض مصر بعد أن صارت اقطاعية يملكها الحاكم

    صفقة  التنازل عن “تيران وصنافير ” باطلة ولا يجوز للأمم المتحدة أن تقبل تسجيلها لأن السلطة التي أبرمتها لا تمثل الشعب

    السيسي يسدد فواتير تنصيبه والفاسد المستبد لا يقاوم الفساد

    المشروع القومي للسيسي هو القضاء على الإخوان ويسانده الرئيس الأمريكي ترامب

     

    كتب: “محمد زيدان – خاص وطن”- أكد الدكتور عبد الله الأشعل مساعد وزير الخارجية المصرى السابق أن مصر تمر بمرحلة دقيقة من الانقسام المجتمعى ، ومن السيولة فى القوى السياسية والحزبية فى مواجهة أجهزة السلطة التى تكرست فى اتجاه واحد لا يخدم الوطن بالشكل المطلوب .

     

    وأشار الأشعل في حواره مع “وطن” أن السيسي لو ترشح فى انتخابات حقيقية وفق ضمانات دولية  فإن أى مرشح ضده سوف يكتسح الانتخابات ، ولن يحصل على أكثر من 1% من أصوات المصريين .

     

    وأوضح ، أن صفقة القرن تهدف لتوطين الفلسطينيين في سيناء وهدم المسجد الأقصى وتسليم ” تيران وصنافير ” للسعودية هو جزء من هذه الصفقة القذرة ، مشيرا إلى أن حصار غزة جزء من هذا المخطط .

     

    وتحدث الدكتور عبد الله الأشعل في موضوعات كثيرة وإلى نص الحوار…

    كيف ترى الوضع مصر الآن  ؟

    تمر مصر بمرحلة دقيقة من الانقسام المجتمعى ، ومن السيولة فى القوى السياسية والحزبية فى مواجهة أجهزة السلطة التى تكرست فى اتجاه واحد لا يخدم الوطن بالشكل المطلوب ، ولا تتجاوب مع نداءات المخلصين بإصلاح الإدارة وترتب على ذلك أن الشعب والوطن صار عرضة لكل الاخطار بما فيها الخطر الوجودى الناجم عن الأزمة الاجتماعية وقضية المياه، ورغم كل هذه التحديات فإن كل المؤشرات تظهر عقم الإدارة وإصرارها على عدم تداول السلطة بشكل جدى بعدما لوحظ تجرءها على عدم احترام الدستور .

     

    وماذا عن انتخابات 2018 العام القادم ؟

    مصر فيها نظريتين  الآن ، النظرية الأولى يتبناها أنصار السيسي وليس السيسى نفسه ، وهو يختبر نظرياته من خلال أنصاره ولا يظهر هو فى الموضوع ، وهى أن هناك مشروعات قومية كبرى لن تظهر أثارها إلا بعد سنين ، ولذلك يجب أن يبقى السيسى فى السلطة سواء بتعديلات فى الدستور أو أى شئ آخر، المهم ألا يغادر السلطة تحت أى ظرف من الظروف حتى يتابع تنفيذ هذه البرامج والمشروعات حسب وجهة نظرهم .

     

    أما النظرية الأخرى أنه لو قام بالتمديد فأنه ينتهك الدستور ، وهو لا يهتم بذلك ، لأن جهاد الشعب المصرى التراكمى للديمقراطية قد أصيب بضربة كبيرة ،ومصر ليس كأي دولة أخرى, ولابد من إرغام السيسي على التداول الديمقراطي السلمى للسلطة بين كل المصريين وليس كما جرت العادة أنها تقتصر على العسكريين .

     

    مع أي نظرية تقف أنت ؟

    أنا مع النظرية الثانية، وأطالب بإنشاء جماعة وطنية جديدة بدلا من الحالية المهترئة من الأحزاب والنقابات ، مع وجود جزء عاطب يتم الاستغناء عنه ، ولكن لا مانع أن نتعامل مع الجزء الذى لا يزال حيا وفى نفس الوقت بالنسبة للشخصيات العامة التي احترقت من الممكن أن نستبدلها بشخصيات محترمة أخرى فاعلة ، وخاصة من الشباب ، وهذه الجماعة الوطنية هي التي تنوب على الشعب المصري بعد أن فقد الثقة في برلمانه وخاب أمله فيه ، بعد أن تشكل على هوى السلطة ، وأصبح هو والسلطة يدا واحدة ضد الشعب المصري .

     

    وهل ترى هذا الأمر من السهل تحقيقه ؟

    إن مصر بين خيارين إما استمرار السلطة الحالية بالحيل والألاعيب التى تمكنها من ذلك ، وهذا له اسم واحد هو الحكم الاستبدادي ، وأما الطريق الثاني فهو تداول السلطة بطريقة ديمقراطية ، والفارق بين الطريقين هو فارق بين اضمحلال مصر وبين عصر جديد فى دولة مدنية ديمقراطية ، يسودها القانون ويحترم فيها الدستور ، ويستقل فيها القضاء ويكون البرلمان للمحاسبة السياسية للرئيس وتأكيد مبدأ المواطنة .

     

    ما هو دور تلك الجماعة الوطنية التى تطالب بها ؟

    هذه الجماعة الوطنية تضع ميثاقاً بالمبادئ التي تجعلها لسان حال الشعب والوطن الذى حرم ممن يمثله تمثيلاً صحيحاً ، وهذه المبادرة ترحب بكل المبادرات السابقة ، واللاحقة المشتركة في نفس الهدف ادراكاً منا لدقة هذه اللحظة ،وهو إعلان السلطة عن استعدادها لإجراء الاستحقاقات الرئاسية مع رفضنا الكامل لأي محاولات للالتفاف على هذا الاستحقاق وعلى أحكام الدستور المصري.

     

    هذه الجماعة الوطنية هي التي ستطالب السيسي بضمانات إذا كان سيرشح نفسه للانتخابات ، وأنا أرى أنه يجب ألا يرشح نفسه للانتخابات ، أما بالنسبة للمشروعات  القومية التى يتحدثون عنها فهى من الممكن تناولها فى المناظرات الانتخابية ، وعليهم إثبات أنها مشروعات حقيقية ولكن هناك مشكلة فى ترتيب الأولويات ، وإذا ثبت صحة كلامهم بأنها مشروعات ناجحة سوف انضم لحملة السيسى فورا .

     

    وما رأيك الشخصي ؟

    من جانبنا نرحب بهذا الاتجاه ولكننا نريد أن يكون جاداً ، وهذه الجدية لن تتحقق إلا بضمانات تثبت بها السلطة جديتها على تداول الحكم بين المواطنين دون تمييز ، وهذه الضمانات المطلوبة والتي سوف تتوافق عليها نخبة محدودة تشكل عظام الجماعة الوطنية وتنضم إليها طبقات أخرى من الراغبين في تحقيق نفس الهدف وهو التداول السلمى الديمقراطي للسلطة بالجدية الواجبة حتى يستعيد الشعب ثقته في صناديق الانتخاب وثقته في المستقبل.

     

    وما هي تلك الضمانات ؟

    تشمل هذه الضمانات على سبيل المثال حياد المؤسسة العسكرية ، وجهاز الدولة الاداري، والأمني حتى لا يستفيد الرئيس بحكم موقعه من مزايا تنال من مبدأ المساواة والجدية.

     

    والضمانة الثانية إطلاق سراح المعتقلين لأسباب سياسية ، وتشكيل حكومة من الشخصيات العامة للإشراف على الانتخابات ، وتأمين المرشحين ضد التعسف ، والاغتيال المعنوي، والمطاردة ، وصرف مبالغ متساوية لكل من استوفى شروط الترشيح،  مع حظر المال السياسي تماما ، وتكافؤ الفرص فى الإعلام، وتحقيق النزاهة فى العملية الانتخابية ، مع وجود مراقبة وضمانات دولية ، وإذا قدمت هذه الضمانات يتم تشجيع المرشحين الراغبين ذوى القدرة والمصداقية والبرامج ، حتى تكون هذه الانتخابات بداية لتعويض ما فات طوال عدة عقود ، وهو دولة مدنية ديمقراطية تعمل فيها المؤسسات فى نطاق الدستور ويطمئن المواطن إلى غده وتحتل مصر مكانة لائقة بين الأمم.

     

    كيف ترى فرصة السيسي في الانتخابات القادمة ؟

    أنا واثق أن أضعف مرشح ضد السيسي سوف يفوز بالرئاسة وسيكتسح الانتخابات ، ولذلك انصحه ألا يترشح لأنه لن يقبل مطلقا أن يهزم هزيمة ماحقة ، ولن يقبل مطلقا أن يكون رئيسا سابقا ، فالرجل يدافع عن بقائه وليس عن المنصب .

     

    ولو ترشح وفق انتخابات حقيقة فلن يأخذ أكثر من 1% من جملة الأصوات ، وهم ضمن المنتفعين من حوله ، ولذلك لن يجرى انتخابات نزيهة ، ولكن انتخابات وهمية ودجلية .

     

    وماذا عن حملة التمديد للسيسي لمدد أخرى ودستوريتها ؟

    محاولة التمديد للسيسي عن طريق تغيير مادة تلحق في الدستور كلام غير دستوري بالمرة ، لأن في كل دساتير العالم هناك أصول دستورية يستمد الدستور منها أحكامه وهى الأساس ، ويوجد في مادة قانون الدستور الدولي مجموعة من الأحكام التي ارتضتها الدول المتحضرة ، و أذا وضعت أي دولة في دستورها مادة غير هذه المواد من الممكن مقاضاتها دوليا ، ومن أهم هذه المواد أن رئيس الجمهورية عندما يكون في السلطة ممنوع يعدل مرتبة ، أو يعدل مدد بقائه في السلطة ، ولذلك هم يريدون التحايل بعمل ملحق للدستور رغم أنه يحظر ذلك ولكنهم لا يحترمون الدستور الذى وضعوه ، ولم يطبق ولا يطبق ، ولقد وضعوه خصيصا كى لا يطبق ولكن يستخدمونه فقط للتنكيل بخصومهم وتثبيت الحكم والعمل على إفشال هذا المخطط لن يحدث إلا إذا تحرك لشعب المصري وقالوا له لا نريدك ولا نريد اللعب في الدستور ، وأنا أؤيد أي جماعة تدافع عن الدستور .

     

    ما رأيك في القرارات التي يصدرها السيسي بتملك حكام الخليج لبعض الأراضي والمشروعات المصرية ومعاملتهم معاملة المصريين ؟

    مصر صارت اقطاعية يمنح حاكمها أرضها لمن يشاء وبذلك يكون الحكم العسكري قد أزال اقطاع الافراد وصار هو الإقطاعي الوحيد وهو مالم يجرؤ عليه المحتل الاجنبي ، والآن يتصرف في مصر حاكمها كما يشاء ، حتي كدنا نترحم علي الاستعمار الأجنبي الذي لم يفرط في أرض مصر، فالشعب هو صاحب الأرض والحاكم وأعوانه لا سلطان لهم علي الأرض ، والشعب خارج الدستور حتي يتستر الحاكم بأن تصرفاته محصنة ومن أعمال السيادة حتي ينزع غصبا سيادة الشعب علي أرضه.

     

    وأدعو ملك البحرين وأمير الكويت إلي رفض الهدية المسمومة ، بعد أن قبلوا المسروق من الشعب ووضعوا أنفسهم دون مبرر هدفا لسخط المصريين ، وهذه الممارسات لم يمارسها حكام العصور الوسطى ، ومالا يجرؤ عليه الحاكم في نظام ملكي ، وكل هذه القرارات باطلة وتعكس احتقار الحاكم للوطن والشعب ويظن أن سكوت الشعب دليل عبوديته .

     

    وماذا بعد تنازل السيسي عن ” تيران وصنافير” ومحمية ” نبق ” وميناء قناة السويس وغيرها ؟

    الوطن صار عرضة للبيع للأعداء والأشقاء رغم أنف الشعب والدستور والقضاء ، ولابد من تحرك النخب للمطالبة برفع اليد عن مصر والعودة الي شعار ثورة ١٩١٩ مصر لكل المصريين وشعار عرابي الشعب لن يستعبد بعد أن تخلي الحكم العسكري عن شعار ١٩٥٢ الناصرية وهو القومية العربية ، واحذر كل الأطراف المصرية والعربية خاصة السعودية التي تتواطأ لتسليم ” تيران وصنافير” المصرية ، كما نحذر الحكومات الأجنبية. والأمم المتحدة من الاعتراف بصفقة سرقة الجزر من الوطن كما تسرق الأعضاء البشرية للمصريين.

     

    هل ترى أن الصفقة الخاصة بجزيرتى “تيران وصنافير” ستستمر ؟

    هذه الصفقة باطلة ولا يجوز للأمم المتحدة أن تقبل تسجيلها فهي والعدم سواء لأن السلطة التي أبرمتها لا تمثل الشعب ولم تحترم القضاء ، ولذلك لزم تحذير الأطراف المتواطئة والطرف الثالث حسن النية وهذه الجريمة تهدد السلم والأمن في المستقبل ، وأخيرا أناشد المصريين بالخارج الدفاع عن أرضهم ودستورهم ضد فرض الأمر الواقع الذي أحال مصر وشعبها الي جسد مستباح للوطن والأفراد .

     

    وكل الأحزاب والنقابات والشخصيات غير المتسعودين مطالبة بمنع تسليم الجزر المصرية إلي السعودية بذريعة ما يسمي باتفاق ترسيم الحدود ، ورحم الله شهداء الجيش الذي تسبب فساد القادة في احتلال سيناء فاستردها بالدم ثم جاء من العسكريين الجدد من يسلمها طواعية وينكر عليها مصريتها.

     

    ماذا عن توحش السلطة وتغولها ضد المواطنين ؟

    بسبب ضرب الإخوان لأنهم كانوا العصب ، ولكن مع عدم إدراك الإخوان وضربهم بعدما لم يكونوا يعلموا أن كل مفاصل الدولة يملكها الجيش ، لأنهم لم يحكموا بطريقة مباشرة

     

    هل يعمل النظام الحالي لصالح الشعب المصري كما يردد ؟

    هناك انفصال كامل بين السلطة وبين الوطن والسلطة تنخر في عظام الوطن والوطن يدفع ثمنا غاليا لبقاء السلطة ، ولا تصدق أنه يكافح الفساد لأن المستبد فاسد بطبعه والفاسد المستبد لا يقاوم الفساد ، ، ولكن السيسي يسدد فواتير تنصيبه ومساندته في البقاء في السلطة من قبل دول الخليج وغيرهم .

     

    متى ينتهى الوضع الحالي في مصر ؟

    بصرف النظر عن كيف جاء السيسي ، فأن سياساته كلها لا تؤهله مطلقا لكى يستمر ، ولو جاء حكم مدنى ديمقراطى سوف يحاكم السيسي على كل تصرفاته السابقة والحالية ، وهناك فرق بين الانقلاب العسكري والمؤسسة ، واحتماء القيادات العسكرية بالجيش ، ويجب أن نفصل في النقد بين السياسات والجيش ، لأن نقد الحاكم جائز ، لذا لابد من الفصل بين الحاكم وبين المؤسسة العسكرية ولابد أن يكون مدنيا وليس عسكريا ، ولو حدثت انتخابات حقيقة سوف ينتهى الوضع الحالي فورا.

     

    كيف ترى الحصار الرباعي على دولة قطر ؟

    لأن السيسي لا يرى في الدنيا سوى القضاء على الإخوان المسلمين وهذا هو المشروع القومى الخاص به ، وإنما مصر ومصالحها ليست في نيته ، وهو يجامل السعودية وفى نفس الوقت يضغط على قطر للتخلى عن الإخوان ويعمل للقضاء عليهم ، وليس له مصلحة مباشرة في الحصار .

     

    وأنا أرى أن الحصار قد فشل بسبب انحطاط المطالب وانحطاط الأطراف ، وأصبح لا قيمة له ، لأن الدول الأربعة هم من خلقوا الإرهاب في العراق وسوريا وعملوا داعش لا يستطيعوا أن يتطهروا من ذلك حتى لو أرادوا .

     

    ماذا عن الحصار على غزة ؟

    هو جزء من صفقة القرن والهدف منه هو القضاء على المقاومة ، لأنك عندما تضيق على غزة سينسب الضيق للمقاومة على أنها السبب والهدف أن يثور الناس ضدهم  وينقلبوا عليهم ، لكى تتسيد إسرائيل وهذا هو المطلوب في صفقة القرن وهو أن تفرد إسرائيل على كل فلسطين وتقضى على المقاومة فيها ، وتقدم سيناء قربانا للتسوية

     

    كيف ترى صفقة القرن من وجهة نظرك ؟

    صفقة القرن مصطلح أطلقه السيسي وترامب ومضمونها عبارة عن تصريحات مصرية واتصالات أردنية – سعودية وسعودية – إسرائيلية – مصرية منذ تولى السيسى و”تيران وصنافير” هى الخطوة الأولى في صفقة القرن لأنها ستؤمن إسرائيل وستحتل كل خليج العقبة وتؤمن الحزام الجنوبى لسيناء عندما يأتى الفلسطينيين ليتوطنوا بمساعدة سليمان الذى ارتبط اسمه بصفقة القرن حتى لو نفذها محمد بن سليمان وتهدف إلى استيلاء إسرائيل على كل فلسطين وهدم المسجد الأقصى وتوطين الفلسطينيين في سيناء ويصبح لهم كيان وليست دولة تحرسها إسرائيل ، ولذلك يتم عمل الدعاية لطريق سليمان ، وهو ليس لخدمة الجيش المصرى ولكن لخدمة إسرائيل ، والحقيقة أن السيسي مكن إسرائيل منا تمكينا كاملا .

     

    هل يمكن منع صفقة القرن ؟

    صفقة القرن مخطط لها منذ زمن ويتوقف افشالها على وعى الشعوب في المنطقة ، ووقوفهم ضد حكامهم لمنعهم من ذلك حتى لا يتم تنفيذ هذه الصفقة القذرة .

     

    كيف ترى الموقف في سوريا ؟

    بشار الأسد في البداية كان معتدى على شعبه ولكن تطور الأوضاع جعلت منه بطلا عند البعض يدافع عن الدولة السورية ضد المعتدين ، وللأسف بسبب التيارات الإسلامية الكثيرة ومنهم الإخوان الذين استخدمتهم السعودية في سوريا واليمن ، وبعض التقارير الروسية التى ظهرت عن دور السعودية في إسقاط وقهر الإخوان في مصر في الوقت الذى تستخدمهم في دول أخرى .

     

    كيف ترى العلاقة بين ترامب والسيسي ؟

    شهر العسل حاليا بين السيسى والرئيس الأمريكى دونالد ترامب ، و أذا سقط ترامب سقط السيسي ، لأن أوراقه كلها مع ترامب وليس لديه انجاز سوى محاربة الإخوان المسلمين ، وهذا بالنسبة لترامب الذى يكره جميع التيارات الإسلامية عموما وفى القلب منهم الإخوان يعتبر انجاز .

     

    هل من الممكن أن يحدث تقارب بين مصر وتركيا ؟

    من المستحيل قيام علاقة ومصالحة بين السيسي والرئيس التركى طيب رجب أردوعان ، لأن الرئيس التركى يرى أن السيسي يذكره بالماضى التركى وعصر الانقلابات العسكرية ، وكان آخرها محاولة الانقلاب على أردوغان نفسه العام الماضى ، كما أن السيسي يرى أن أردوغان إخوانى ، والهاجس الإخوانى مسيطر عليه لذا مستحيل التصالح بين الرجلين ، ولكن من الممكن قيام علاقات تجارية بين البلدين .

     

    كيف ترى فزاعة الإرهاب ووصمها الدائم للعرب والمسلمين دون غيرهم ؟

    الخلاصة أن الإرهاب إجرام ، وأن الذى صنعه إجرام أكبر، وأن الظلم وتعمد استغلال الشباب من أى شريعة هو ضد كل الشرائع والديمقراطية على أى مستوى هى التى تتفق مع الدين أياً كان هذا الدين، سماويا كان ، أو عقيدة أرضية، ولذلك يجب أن يتأمل الجميع لماذا ينخرط الحاخامات وهم يحملون التوراة فى أعمال الحض على القتل والإجرام ، واحتقار العرب والمسلمين وأبناء فلسطين ، ولماذا يتقدم رجال العقيدة البوذيين حفلات حرق المسلمين أحياء فى بورما، يجب أن يعرف الجميع أن الله واحد والنفس البشرية مقدسة، مهما اختلفت ألوانها ولغاتها وجنسياتها، وأن إغفال هذه الحقيقة من جانب الطامعين والمنحرفين يؤدى إلى إفناء البشرية جميعاً ، كما أن المؤامرة على الإسلام والمسلمين لن تؤدى إلى سلام الآخرين، فليكن السلام والأمن للجميع .

     

  • وزير الداخلية على رأسه.. هاني الملقي يجري تغييرا وزاريا مرتقبا بعد اطمئنانه بالبقاء على رأس الحكومة

    وزير الداخلية على رأسه.. هاني الملقي يجري تغييرا وزاريا مرتقبا بعد اطمئنانه بالبقاء على رأس الحكومة

    كشفت مصادر أردنية مطلعة، بأن  رئيس الوزراء  الدكتور هاني الملقي يتباحث بشأن إمكانية  انطلاق المرحلة الجديدة في عمر حكومته بتعديل وزاري على فريقه وطاقمه هو الخامس من نوعه.

     

    وأكدت المصادر بأن هذا المباحثات جاءت بعد  اطمئنان “الملقي” بأن حكومته غير راحلة قريبا، وأنه سيلجأ للتفويض الملكي باستخدام آلية التعديل الوزاري في حال حصول قصور بالأداء.

     

    وكان الملقى قد أجرى أربعة تعديلات وزارية منذ تسلم السلطة.

     

    ووفقا للمصادر السياسية التي تحدثت لـ”رأي اليوم”، فإن هناك احتمالية كبيرة لمغادرة وزير الداخلية الحالي غالب الزعبي للحكومة في هذا التعديل المرتقب، بالإضافة إلى أحد  أعضاء الطاقم الاقتصادي بسبب خلافات داخل الطاقم يتردد أنها مع وزير الصناعة والتجارة يعرب القضاة.

     

  • “المواطن الكلب”.. فيصل القاسم يكشف عن ظاهرة جديدة جديرة بالدراسة!

    “المواطن الكلب”.. فيصل القاسم يكشف عن ظاهرة جديدة جديرة بالدراسة!

    أشار الإعلامي المعروف والمعارض السوري البارز الدكتور فيصل القاسم، إلى ظاهرة جديدة بمجتمعاتنا العربية وقال إنها جديرة بالدارسة ووصفها بظاهرة “المواطن الكلب”.. حسب تعريفه.

     

    ودون “القاسم” عبر صفحته الرسمية بـ”فيس بوك” منشور رصدته (وطن) انتقد فيه نموذج المواطن الجاهل المنتشر بالوطن العربي والذي يدافع عن الطغاة ويهاجم المظلوم دون أن يكون له أي مصلحة، وجاء نص المنشور كالآتي:”‏ظاهرة (المواطن الكلب) ظاهرة جديرة بالدراسة فعلا.. وهو المواطن الذي يشتم المظلومين ويحاربهم ويدافع بحرقة عن الحكام الظالمين دون أي مصلحة تصيبه”

     

    وتحدث الإعلامي السوري المعروف، أيضا في منشور آخر له عن الفرق بين ما أسماه “دولة المؤسسات والدولة المزرعة”.

     

    وقال في منشوره:”في بلادنا العربية إذا استطاعت جهة خارجية شراء الحاكم تكون بذلك قد اشترت البلد بأكمله وهيمنت عليه لأن الحاكم في بلادنا هو كل شيء… أما في البلاد الديمقراطية حتى لو اشتريت الرئيس فلن تستطيع ان تهيمن على سياسة البلد الذي يحكمه.”

     

    وتابع:”لاحظوا كيف نجحت روسيا في إيصال دونالد ترمب الى السلطة في امريكا عن طريق اختراق النظام الانتخابي في امريكا… لكن ترمب لم يستطع تحقيق مصالح روسيا في امريكا، فقد اضطر للتوقيع على قانون العقوبات الخطير على روسيا بصغط من الكونغرس ولم يستطع تحقيق مطامع حلفائه الروس في امريكا”.

     

    واختتم “القاسم” منشوره بقوله:”لماذا؟ لأن بلادنا يكون الحاكم الكل بالكل يحكم البلد كما لو كان مزرعته الخاصة، أما في الدول الحقيقية فهو مجرد عزقة في آلة كبرى اسمها دولة المؤسسات”

     

  • يُشدد الخناق حول “عباس” ليقتله سياسياً .. السيسي اتخذ قراره بتتويج “دحلان” رئيساً

    يُشدد الخناق حول “عباس” ليقتله سياسياً .. السيسي اتخذ قراره بتتويج “دحلان” رئيساً

    وطن (ترجمة خاصة) – قال موقع “نيوز وان” العبري، إن سلوك رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس يبدو أكثر عصبية خلال الأسابيع الأخيرة طبقا لما أكدته عناصر مقربة منه في حركة فتح، موضحةً أن هذا التعصب الذي يعيشه “عباس” ليس فقط بسبب المعاملة التي يتلقاها من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي ترفض ذكر عبارة “دولة فلسطينية”، ولكن أساساً بسبب موقف مصر التي أعطت كل دعمها مؤخرا لمنافسة البارز محمد دحلان.

     

    وأوضح الموقع أن “عباس” في الأسابيع الأخيرة كان دائما ما يُكيل الشتائم ويدخن بشراهة، مما يؤكد أن حالته النفسية والعصبية خلال الأيام الراهنة تبدو في أسوأ حالاتها.

     

    بداية الصدام

     

    ولفت “نيوز وان” إلى أن الزيارة الأخيرة التي أجراها محمود عباس إلى مصر في نهاية أبريل الماضي قبل يومين من السفر إلى واشنطن لحضور الاجتماع الأول مع “ترامب” في البيت الأبيض، كانت بداية تحرك القاهرة ضد عباس، كما أن الأخير لم يزر مصر الأسبوع الماضي ويبحث إرسال وفد من القيادة العليا لفتح للاحتجاج في القاهرة على استضافة مصر اجتماعا بين أنصار محمد دحلان مع وفد حماس.

     

    ومصر اليوم تجري مع رئيس السلطة الفلسطينية الحد الأدنى من التنسيق، فهي لا يمكنها تجاهله تماما لأنه لا يزال يشغل منصب رئيس السلطة الفلسطينية، لكنها تعامله بازدراء وتعتبره فاقدا للشرعية.

     

    وبدأ قطع العلاقات بين الرئيس محمود عباس وعبد الفتاح السيسي قبل ستة أشهر، بعد تقويض عباس جهود الرباعية العربية (مصر والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والبحرين) لتحقيق المصالحة مع محمد دحلان والسماح له بالعودة إلى صفوف فتح. لكن عباس يرفض ذلك رفضا قاطعا واتهم بشكل غير مباشر مصر بأنها تتدخل في القرار الفلسطيني. وبالإضافة إلى ذلك رفض صراحة المبادرة المصرية التي طرحها الرئيس السيسي ويفضل مبادرة عقد مؤتمر دولي في فرنسا لإحلال السلام وإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

     

    مصر لا تنسى

     

    ووفقَ الموقع، فقد اتخذ “السيسي” قراره ليدفع “دحلان” قُدُماً حتى يكون الرئيس المقبل للسلطة الفلسطينية.

     

    وبالنسبة له خدم دحلان وسيخدم مصلحة مصر بخلاف كل المرشحين الآخرين في حركة فتح، فبينما كان يعتقد عباس أنه تمكن من القضاء على دحلان، أعادته مصر مجددا إلى واجهة المسرح السياسي.

     

    وبدأت مصر بالفعل صياغة مرحلة ما بعد رحيل عباس في الساحة السياسية، لذلك تسمح لدحلان بأخذ موطئ قدم له في قطاع غزة ووضعه مرة أخرى في صدارة مركز صنع القرار الفلسطيني على الرغم من رفض محمود عباس له.

     

    وتتحرك المخابرات المصرية جنبا إلى جنب مع محمد دحلان بذكاء من خلال المصالحة مع حماس التي من شأنها أن تسمح لمحمد دحلان بالعودة إلى قطاع غزة بعد 10 سنوات من الغياب وتقاسم الكعكة الحكومية معه. وأثبت دحلان لحماس قوته من خلال تحقيق عدة تطورات مؤخرا.

     

    وأثبت دحلان لحماس قدرته على إقناع القيادة المصرية لتغيير موقفها من قطاع غزة وتخفيف الحصار وفتح معبر رفح بشكل دائم، كما أن دحلان الذي يشغل منصب مستشار حاكم أبو ظبي، ثبت أنه يمكن أن يوفر المزيد من المساعدة المالية إلى قطاع غزة لبناء محطة للطاقة الشمسية جديدة في غزة.

     

    خطأ استراتيجي

     

    وقد ارتكب محمود عبس خطأ استراتيجيا تجاه قطاع غزة عندما قرر فرض عقوبات اقتصادية تزيد من سوء الوضع الإنساني، مما جعل القاهرة توظفها بشكل جيد يصب في مصلحة محمد دحلان. وتصور مصر نفسها الآن كالمنقذ لقطاع غزة، وتعتبر نفسها من أهم الدول التي تهتم بالقضية الفلسطينية.

     

    وختم الموقع العبريّ تقريره بالقول إن التوترات بين القاهرة وحركة فتح أصبحت اليوم أقوى، خاصة وأنه تم رفض دخول جبريل الرجوب أمين سر حركة فتح إلى القاهرة قبل بضعة أشهر، وهو ما يعزز من فرص نجاح الطريق الجديد الذي رسمته مصر والإمارات وحماس ليكون دحلان الوريث الوحيد لمحمود عباس، ولتحقيق ذلك قررت مصر تخفيف الحصار عن غزة وتعزيز موقفها الداعم لمحمد دحلان من خلال غزة والتفاهمات التي جرى الاتفاق عليها مع حماس، ليكون دحلان المسؤول عن جمع المساعدات والمعابر الحدودية والعلاقات مع إسرائيل.