الوسم: السودان

  • دور للدول العربية في رفع أسعار الذهب.. وتأثير هذا على اقتصادات المنطقة

    دور للدول العربية في رفع أسعار الذهب.. وتأثير هذا على اقتصادات المنطقة

    وطن – سلط تحليل اقتصادي أوروبي الضوء على آثار ارتفاع أسعار الذهب وتأثير ذلك على اقتصادات المنطقة العربية ومساهمة بعض الدول العربية في رفع أسعار الذهب العالمية.

    تحليل مؤسسة “فنك” الأوروبية، أشار إلى أنه منذ بداية العام 2024، سجلت أسعار الذهب ارتفاعات سريعة وحادة، لتلامس في الأسبوع الأول من شهر أبريل الجاري، حدود الـ 2,350 دولارًا أميركيًّا للأونصة، ما مثّل أعلى مستوى تاريخي لها.

    ومن اللافت أن هذه الأسعار القياسية كانت أعلى بنسبة 21%، من متوسط أسعار الذهب خلال العام السابق 2023، حيث قاربت حدود 1,943 دولارًا أميركيا للأونصة.

    بهذا الشكل، استكملت أسعار الذهب المسار التصاعدي الذي شهدته منذ العام 2019، والذي نتج عن مجموعة واسعة من العوامل على المستوى الاقتصادي العالمي.

    دور للدول العربية في رفع أسعار الذهب

    لم تكن اقتصادات المنطقة العربيّة بعيدة عن هذا المشهد. فالمصارف المركزيّة في بعض الدول العربيّة ساهمت في رفع أسعار الذهب العالميّة، عبر مساهمتها في زيادة الطلب على هذا المعدن، بوصفه جزءًا من احتياطاتها الإستراتيجيّة. وهذا ما ينطبق على دول مثل قطر والعراق وليبيا.

    أما بعض الدول الأخرى، فستكون في موقع المتأثر بزيادة الأسعار، إما لكونها مُنتجة ومُصدرة للذهب، أو بفعل زيادة قيمة احتياطات الذهب الكبيرة التي تملكها بالفعل، أو بسبب تداعيات هذه التطورات على أنشطة تهريب هذا المعدن واستعماله في تبييض الأموال.

    وهذا ما ينطبق على لبنان والإمارات ومصر والسودان، حيث تمتلك كلّ من هذه الدول أسبابًا مختلفة للانكشاف على آثار تغيّر أسعار الذهب.

    • اقرأ أيضا:
    أسعار الذهب تثير جنون المصريين.. ارتفاعات قياسية وتحرك حكومي ومقترح برلماني

    التحولات على المستوى العالمي

    لفهم علاقة أسعار الذهب بالديناميات الاقتصادية في المنطقة العربية، من المهم التوقف أولا عند العوامل التي أثرت في هذه الأسعار على المستوى العالمي، بين العامين 2019 و2024.

    فخلال هذه الأعوام، ارتفع متوسط سعر أونصة الذهب السنوي تدريجيا من 1,393 دولارا أمريكيا عام 2019، إلى 1,943 دولارا أميركيا عام 2023، قبل أن يتم تسجيل المستويات القياسية الحالية خلال العام 2024.

    بالنتيجة، سجّلت أسعار الذهب زيادة تراكميّة بنسبة 78.57%، خلال فترة الخمس سنوات. وهذا ما يطرح السؤال عن التحوّلات الاقتصادية والسياسية، التي دفعت أسعار الذهب بهذا الاتجاه خلال كل مرحلة، طوال السنوات الخمس.

    في الربع الأول من العام 2020، ومع تفشي وباء كورونا وارتفاع درجات عدم اليقين الاقتصادي، ارتفعت أسعار الذهب إلى أعلى مستوياتها منذ أكثر من سبع سنوات. إذ وجد المستثمرون الذهب الملاذ الآمن الطبيعي والجذاب لحفظ مدخراتهم، بعيدًا عن أدوات الأسواق المالية، التي ارتفعت مخاطرها في تلك المرحلة.

    وفي تلك المرحلة أيضا، اندفعت رؤوس الأموال باتجاه شراء المعادن، بفعل عدم توفّر الفرص الاستثماريّة المُربحة ضمن القطاعات الإنتاجيّة، في ظل القيود التي تم فرضها على الأنشطة الاقتصاديّة.

    • اقرأ أيضا:
    عبر أبوظبي.. كيف التفت روسيا على العقوبات الغربية واخترقت الحظر؟

    عام 2021، ومع بدء انحسار الوباء وفتح الأسواق، شهدت الاقتصادات الكبرى موجة تضخم عالمية وصلت إلى حدود الـ 4.7% في تلك السنة، قبل أن ترتفع إلى 8.8% عام 2022.

    وجاءت معدلات التضخّم نتيجة ارتفاع الطلب على السلع والخدمات بعد رفع القيود على النشاط الاقتصادي، وهذا ما أدّى إلى زيادة الضغط على سلاسل التوريد.

    ومرّة جديدة، وبسبب معدلات التضخّم المرتفعة، ارتفع الطلب على الذهب خلال تلك الفترة، من قبل المستثمرين الراغبين بحماية قيمة ثرواتهم من تداعيات التضخّم.

    ومنذ العام 2022، توالت التطوّرات الأمنيّة والعسكريّة ذات التبعات الاقتصاديّة السلبيّة، والتي جذبت المستثمرين الهاربين من الخضّات الماليّة وآثارها إلى الذّهب.

    ففي شباط/فبراير 2022، بدأت الحرب الأوكرانيّة التي أدّت إلى تداعيات قاسية على مستوى سلاسل توريد مصادر الطاقة، وخصوصًا في أوروبا.

    حرب غزة ومسارات الشحن البحري

    ثم تلا ذلك بدء الحرب الإسرائيليّة على قطاع غزّة في أكتوبر 2023، والتي اتسعت تداعياتها لتؤثر على مسارات الشحن البحري في البحر الأحمر.

    وخلال العام 2023، جاءت الأزمة الماليّة التي أدت إلى تعثر مجموعة من المصارف الغربية، ما أسهم أيضًا بزيادة الطلب على المعادن النفيسة، كبديل عن الودائع والأسهم والسندات التي ارتفعت مخاطرها.

    وحتى الربع الأول من العام 2024، ظلت المصارف الغربية مطاردة بالمخاوف والمشاكل، التي تهدد بحصول أزمات مشابهة.

    ومن المعلوم أن ارتفاع الفوائد العالمية ساهم بزيادة الضغوط على ميزانيات هذه المصارف، وهذا ما أثّر على ملاءتها وسيولتها.

    أخيرًا، اندفعت المصارف المركزية في الكثير من أنحاء العالم إلى اكتناز الذهب كاحتياطي استراتيجي، لتخفيض اعتمادها على الاحتياطات السائلة بالدولار الأمريكي أو اليورو.

    فبعد العقوبات الغربية التي تم فرضها على روسيا، والقيود التجارية الأميركية على الشركات الصينية، باتت الكثير من دول العالم تحاول تنويع احتياطاتها، خوفًا من تهديدها بقيود أو عقوبات مماثلة في المستقبل.

    تأثير الطلب العربي على الذهب عام 2023

    كما أشرنا سابقا، أسهمت العديد من الدول العربيّة في زيادة أسعار الذهب العالميّة خلال الفترة الماضية، من خلال إقبالها على شراء الذهب بكميات مؤثّرة.

    ففي العام 2023، أقدمت ليبيا وحدها على شراء 30.01 طنًا من الذهب، ما مثّل عمليّة الشراء الليبيّة الأولى من نوعها منذ العام 1998.

    وبذلك، حلّت ليبيا في المرتبة الرابعة عالميًا، في قائمة أكثر الدول شراءً للذهب خلال العام 2023. وبهذه الطريقة زاد المصرف المركزي الليبي نسبة احتياطات الذهب من إجمالي موجوداته إلى 10%، لحماية وادخار هذه الموجودات في ظل الاضطرابات السياسيّة التي تمرّ بها البلاد.

    وعلى هذا النحو ، اشترى البنك المركزي العراقي 12.25 طنًا من الذهب خلال العام 2023، وهذا ما وضع العراق في المرتبة السابعة عالميًا، في قائمة أكثر الدول شراءً للذهب خلال تلك السنة.

    ومن الواضح أنّ العراق أراد من هذه الخطوة إبعاد جزء من احتياطاته الإستيراتيجيّة، عن القيود التي فرضتها الإدارة الأمريكية على ودائع واستثمارات المصرف المركزي العراقي الموجودة في المصارف والأسواق الأميركيّة.

    أما المصرف المركزي القطري، فاشترى خلال العام 2023 نحو 7.44 طنًا من الذهب، لتحل بذلك قطر في المرتبة الثامنة عالميًا، في قائمة الدول الأكثر شراءً للذهب خلال تلك السنة.

    وهكذا كانت قطر تدّخر جزءًا من الفوائض النقدية المحققة جراء تنامي الطلب الأوروبي على الغاز المسال، عبر استثمارها في احتياطات الذهب على المدى البعيد.

    مع الإشارة إلى أن أوروبا اعتمدت على الغاز القطري المسال بشكل كبير، للتعويض عن نقص إمدادات الغاز الروسي، منذ بدء الحرب في أوكرانيا.

    وبشكل عام، اشترت المصارف المركزية العربيّة مجتمعة نحو 54.8 طن من الذهب خلال العام 2023، ما مثّل جزءًا من الطلب العالمي المتنامي على احتياطات الذهب.

    غير أنّه من المهم الإشارة إلى أنّ بعض الدول التي لم تظهر في قائمة كبار المشترين خلال العام 2023، تمتلك أساسًا احتياطات تاريخيّة ضخمة من الذهب، كحال السعوديّة ولبنان والجزائر.

    إذ تحتل هذه الدول الثلاث المراتب الأولى على مستوى المنطقة العربيّة، من ناحية حجم احتياطات الذهب التي تملكها مصارفها المركزيّة، رغم عدم إقبال هذه الدول على شراء الذهب بشكل كبير عام 2023.

    تداعيات ارتفاع أسعار الذهب على المنطقة العربية

    من المرتقب أن تترك هذه التطورات تداعيات اقتصادية مؤثرة على دول المنطقة العربيّة، وبأشكال مختلفة.

    فعلى سبيل المثال، ارتفعت قيمة الذهب المملوك من قبل المصرف المركزي اللبناني، من 13.9 مليار دولار أميركي عام 2019، إلى أكثر من 20 مليار دولار أميركي في أواخر آذار/مارس 2024، رغم أنّ المصرف لم يقم بأي عملية لشراء الذّهب في هذه الفترة.

    فبسبب ارتفاع أسعار الذهب العالميّة، حقّق المصرف المركزي اللبناني زيادة في قيمة احتياطات الذهب الموجودة أصلًا، ما أنتج ربحًا بنسبة 44% من هذه الاحتياطات.

    ومن الطبيعي أن تنعكس هذه التطوّرات على شكل تحسّن نسبي في ملاءة المصرف المركزي، الذي يعاني من تبعات الأزمة المصرفيّة المستمرّة حتّى الآن.

    غير أنّه من المهم الإشارة إلى أنّ المصرف لا يملك حاليًا قدرة الاستفادة من هذا التحسّن في قيمة الذهب، بسبب وجود تشريع يمنع استخدام الذهب إلا بموافقة المجلس النيابي.

    سرقة ذهب السودان

    على الجانب الآخر، تشتهر السودان بكونها ثالث أكبر منتج للذهب على مستوى أفريقيا، بفضل مناجمها المنتشرة في مدن الشمال الصحراوي والساحل الشرقي.

    وفي الوقت الراهن، يُقدّر إنتاج البلاد السنوي من الذهب بنحو 100 طن سنويًا، لا يذهب منه سوى 30 طنًّا إلى خزينة الدولة، بينما يتم استخراج وتهريب باقي الإنتاج من قبل الميليشيات المسلّحة المحليّة، لمصلحة شركات صينيّة وروسيّة وإماراتيّة.

    ولهذا السبب، يخشى كثيرون أن يؤدّي ارتفاع أسعار الذهب العالميّة إلى تزايد أنشطة تهريبه، وإلى ارتفاع الإيرادات غير المشروعة التي تحققها فصائل مثل قوّات الدعم السريع.

    كما يُخشى أن يؤدّي ارتفاع أسعار الذهب إلى تزايد التدخلات الأجنبيّة والإقليميّة في الحرب الأهلية السودانية، طمعا بعوائد الاتجار بالذهب وتهريبه.

    في المقابل، شهدت مصر خلال الفترة الماضية تزايدًا في عمليّة تهريب الذهب من الخارج إلى الداخل، سواء على شكل سبائك ذهبيّة أو منتجات مصنّعة.

    وكان الهدف من هذه العمليّات الاستفادة من ارتفاع أسعار الذهب المستمر، لاعتماده كوسيلة للادخار من قبل المصريين، في ظل الأزمة النقديّة التي تشهدها البلاد.

    ومن المعلوم أنّ الطلب القوي على الذهب داخل السوق المصري يرفع سعره محليًا، إلى مستويات أعلى من الأسعار الرائجة عالميًا، ما يشجّع بدوره على أنشطة التهريب غير الشرعيّة.

    على مستوى دول الخليج، تبرز الإمارات بوصفها أبرز المستفيدين من ارتفاع أسعار الذهب، بالنظر إلى استيعاب السوق الإماراتي جزءًا كبيرًا من تجارة الذهب الإقليميّة.

    مع الإشارة إلى أنّ العديد من التحقيقات الاستقصائيّة ربطت ما بين سوق الذهب في الإمارات، وعمليّات الإتجار غير المشروع بذهب بعض الدول الأفريقيّة، مثل مالي والسودان والكونغو، بحيث يتم تهريب ذهب هذه الدول إلى الإمارات بعيدًا عن سيطرة الحكومات الشرعيّة.

    كما أشارت تحقيقات أخرى إلى استخدام تجارة الذهب والماس في الإمارات، كستار لعمليّات تبييض الأموال.

    بالنتيجة، تتعدد أشكال التداعيات التي ستطال كل دولة من الدول العربيّة، جرّاء الارتفاع المستمر في أسعار الذهب.

    لكن أهم ما في الموضوع، هو ضرورة تعاون هذه الدول، لاتخاذ الإجراءات الكفيلة بمكافحة عمليات الاتجار غير المشروع بهذا المعدن الثمين، وخصوصا تلك التي تقوم على تهريب الذهب بعد استخراجه بطرق غير قانونية.

    فبسبب هذا النوع من العمليات، تُحرم شعوب الدول النامية والفقيرة من عوائد ثرواتها الطبيعيّة، لتذهب هذه العوائد إلى الشركات الأجنبية والميليشيات المحلية الخارجة عن القانون.

  • إعلام الإمارات غير مرحب به.. السودان يعيد عمل مكاتب “العربية والحدث” بينما يواصل حظر “سكاي نيوز”

    إعلام الإمارات غير مرحب به.. السودان يعيد عمل مكاتب “العربية والحدث” بينما يواصل حظر “سكاي نيوز”

    وطن – قالت وكالة “رويترز” للأنباء إن السلطات السودانية قررت، اليوم الثلاثاء، إعادة فتح مكاتب قناتي (العربية) و(الحدث) السعوديتين في البلاد.

    وكان السودان قد أوقف قبل أيام، قناة العربية وشبكة الحدث الشقيقة وقناة سكاي نيوز عربية الإماراتية، بسبب ما وصفه وزير الإعلام السوداني بـ “عدم الالتزام بالمهنية والشفافية المطلوبة”. فيما لم يسمح القرار الجديد بإعادة مكتب “سكاي نيوز” الإماراتية واقتصر على القناتين السعوديتين فقط.

    وجاء ذلك في وقت تشهد فيه العلاقات بين حكومة السودان والإمارات توترات شديدة على خلفية دعم الدولة الخليجية قوات الدعم السريع، في حين تسود علاقات هادئة بين الرياض والخرطوم.

    وكانت قناة (سكاي نيوز عربية) قد تعرضت لهجوم واسع خلال الأيام الماضية بسبب بثها تقرير عن وجود مقاتلين بجانب الجيش السوداني يتبعون لتنظيم الدولة (داعش)، استعانت فيه بمقطع فيديو قديم تم تصويره في الصومال يظهر فيه مقاتلي التنظيم.

    وعقب القرار رفض رئيس مكتب العربية في السودان الاتهامات بعدم المهنية، وأكد أن تراخيص مكاتب العربية والحدث في السودان يتم تجديدها بشكل دوري.

    كما أدانت نقابة الصحفيين السودانيين قرار إغلاق المكاتب، قائلة إنه انتهاك واضح لحرية التعبير وحرية الصحافة.

    وخلال عام واحد، أدّت الحرب في السودان إلى سقوط آلاف القتلى بينهم ما يصل إلى 15 ألف شخص في الجنينة عاصمة ولاية غرب دارفور، وفق خبراء الأمم المتحدة.

    وعقب اندلاع الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في العاصمة الخرطوم وولايات أخرى، انتقلت معظم القنوات الأجنبية للعمل من مدينة بورتسودان التي اتخذتها الحكومة عاصمة مؤقتة لها.

  • سحل واعتقال ناشطات مصريات بوقفة لدعم نساء غزة والسودان (فيديو)

    سحل واعتقال ناشطات مصريات بوقفة لدعم نساء غزة والسودان (فيديو)

    وطن – يستمر النظام المصري بقيادة عبد الفتاح السيسي، في قمع داعمي القضية الفلسطينية من بين أفراد الشعب المصري، وأقدم على اعتقال عدد من الناشطات اليوم، الثلاثاء، أثناء وقفة تضامنية لهم مع نساء غزة والسودان، أمام المكتب الإقليمي لهيئة الأمم المتحدة للمرأة بالقاهرة.

    وبحسب مقاطع متداولة غزت منصات التواصل في مصر، قامت قوات الأمن المصري بإلقاء القبض على المحاميتان الحقوقيتان “ماهينور المصري” و”راجية عمران” رفقة أكثر من 5 ناشطات أخريات على الأقل.

    اعتقال رشا عزب وماهينور المصري وأخريات

    وهن “رشا العذب”، “لبنى درويش”، “مي المهدي”، و”فريدة الحفني” وعدد آخر من السيدات، وذلك إثر مشاركتهن في وقفة احتجاجية أمام المكتب الإقليمي لهيئة الأمم المتحدة للمرأة بالقاهرة.

    وجاءت هذه الوقفة للتنديد بالجرائم التي تمارس ضد النساء في كل من قطاع غزة والسودان، ودعماً وتضامناً مع الشعبين “الفلسطيني، والسوداني”.

    وأمس، الاثنين، أيضا قامت قوات الأمن بقمع الطلاب في الجامعة الأمريكية والاعتداء عليهم بالضرب، إثر تنظيمهم وقفة احتجاجية داخل الحرم الجامعي للمطالبة بفض الشراكة مع الشركات الداعمة للاحتلال الإسرائيلي في إبادته للشعب الفلسطيني في قطاع غزة.

    https://twitter.com/Blue_feather98/status/1782808475216519272

    ويمنع النظام المصري أي تظاهرات أو وقفات داعمة لغزة والقضية الفلسطينية، وقام باعتقال عدد كبير من المتظاهرين الذين شاركوا في التظاهرة الوحيدة التي نظمت لدعم غزة قبل أشهر، رغم موافقة الأمن وإشرافه عليها.

    • اقرأ أيضا:
    مصرية تكسر حاجز الخوف وأمن السيسي يعتقلها.. نددت بخذلان غزة من قلب القاهرة (فيديو)
  • بدعم إماراتي.. ما هي جماعة “المساليت” التي شهدت إبادة جماعية على يد حميدتي في دارفور؟

    بدعم إماراتي.. ما هي جماعة “المساليت” التي شهدت إبادة جماعية على يد حميدتي في دارفور؟

    وطن – خلص تقرير صدر حديثاً عن منظمة أوروبية لحقوق الإنسان، إلى حدوث إبادة جماعية ضد الجماعات غير العربية في إقليم دارفور في السودان وتحديدا جماعة “المساليت”.

    التحقيق المستقل الذي أجراه مركز “راؤول والنبرغ” لحقوق الإنسان، أكد أن هناك “أدلة واضحة ومقنعة” على أن قوات الدعم السريع شبه العسكرية التابعة لمحمد حمدان دقلو “حميدتي” والميليشيات المتحالفة معها “ارتكبت وترتكب إبادة جماعية ضد المساليت”، وهي جماعة أفريقية سوداء.

    جرائم إبادة جماعية ضد المساليت في السودان بدعم إماراتي

    خلص التقرير أيضًا إلى أن هذه الميليشيات ارتكبت وترتكب تحريضًا مباشرًا وعلنيًا على الإبادة الجماعية” وأن جميع الدول الـ 153 التي وقعت على اتفاقية الإبادة الجماعية “ملزمة” “إنهاء التواطؤ في واستخدام جميع الوسائل المتاحة بشكل معقول لمنع ووقف الإبادة الجماعية”.

    وذكر التقرير أن هناك “أدلة واضحة ومقنعة” على أن السودان والإمارات العربية المتحدة وليبيا وتشاد وجمهورية أفريقيا الوسطى وروسيا من خلال تصرفات مجموعة فاغنر “متواطئة في الإبادة الجماعية”.

    وسبق أن كشفت تقارير عن شبكة خطوط الإمداد الموجودة لنقل الأسلحة والسلع الأخرى من الإمارات، إلى قوات الدعم السريع، عبر الجماعات والحكومات المتحالفة في ليبيا وتشاد وجمهورية أفريقيا الوسطى.

    وكشف مؤخرا أن أبوظبي هي الراعي الرئيسي لميليشيات حميدتي في السودان، حيث قام القائد الليبي خليفة حفتر أيضًا بتسهيل توريد الأسلحة إلى قوات الدعم السريع، كما أنها تسير برا من تشاد وجمهورية أفريقيا الوسطى، فضلاً عن نقلها جواً من القواعد الجوية في أوغندا.

    • اقرأ أيضا:
    حمام دم في دارفور.. أكثر من 129 قتيلاً وعشرات الجرحى في اشتباكات قبلية استخدمت فيها أسلحة متطورة

    حرب السودان

    وتخوض قوات الدعم السريع حربا مع القوات المسلحة السودانية منذ 15 أبريل من العام الماضي. وأدت الحرب إلى نزوح أكثر من ثمانية ملايين شخص وتركت 18 مليون شخص “يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد”، وفقا لبرنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة.

    ونفت القوة شبه العسكرية أن تكون مدعومة من دولة الإمارات العربية المتحدة، ورفضت الاتهامات بأنها تشن حملة عنف ذات دوافع عرقية في دارفور.

    وينص التقرير الصادر حديثاً، والذي راجعه ووافق عليه خبراء بارزون في مجال حقوق الإنسان، بمن فيهم لويس مورينو أوكامبو، وإيروين كوتلر، رئيس مركز “راؤول والنبرغ” ووزير العدل الكندي السابق، أن الحرب “حولت أزمة إنسانية موجودة مسبقاً”. إلى حالة طوارئ ذات حجم عالمي غير مسبوق”.

    • اقرأ أيضا:
    جذور الأزمة في دارفور وأسباب الصراع المستمر.. قتلى جدد في اشتباكات قبلية قد تفجر الإقليم بأكمله

    عمر البشير ونشأة الدعم السريع من ميليشيات الجنجويد

    وكما يشير التحقيق، فقد نشأت قوات الدعم السريع من ميليشيات الجنجويد، “الشياطين على ظهور الخيل” التي استخدمتها حكومة عمر البشير لقمع الانتفاضات العنيفة في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين. ويقف الجنجويد متهمين بالمسؤولية عن مقتل مئات الآلاف من السودانيين خلال تلك السنوات.

    وفي عام 2013، تم استيعاب الجنجويد رسميًا في الدولة السودانية تحت اسم قوات الدعم السريع، وأصبح قائد قوات الدعم السريع، محمد حمدان دقلو، قائد الجنجويد السابق المعروف باسم حميدتي، لا غنى عنه للبشير.

    وفي عام 2019، قام حميدتي، إلى جانب قائد الجيش الحالي عبد الفتاح البرهان ، بإقالة البشير من السلطة ردًا على انتفاضة شعبية ضده.

    وبعد ذلك بعامين، في أكتوبر 2021، قام الرجلان بانقلاب عسكري لإنهاء اتفاق تقاسم السلطة المدنية، قبل أن يخوضا الحرب مع بعضهما البعض في أبريل 2023.

  • حديثه فجر غضب أبوظبي.. الإمارات تهاجم مندوب السودان بمجلس الأمن في بيان رسمي

    حديثه فجر غضب أبوظبي.. الإمارات تهاجم مندوب السودان بمجلس الأمن في بيان رسمي

    وطن – في أول رد للإمارات بشأن الاتهامات التي وجهت لها من قبل مسؤولين سودانيين وقادة بالجيش حول تغذية الحرب السودانية بدعم ميليشيات الدعم السريع، رفضت بعثة الدولة الخليجية لدى الأمم المتحدة ما وصفته بـ”الادعاءات الزائفة” من المندوب الدائم للسودان حول تورط الإمارات بأي شكل من أشكال العدوان وزعزعة الاستقرار في بلاده.

    ويأتي ذلك بحسب رسالة بعثها السفير الدائم للإمارات محمد أبو شهاب، لرئاسة مجلس الأمن الدولي، أمس الأحد.

    الإمارات ترد رسميا على اتهامات السودان

    وقال أبو شهاب إن “ادعاءات المندوب الدائم للسودان لا أساس لها من الصحة وتتعارض مع العلاقات الأخوية الراسخة بين بلدينا”.

    وأضاف: “يبدو للأسف أن هذه ليست أكثر من مجرد محاولة لصرف الانتباه عن الصراع وعن الحالة الإنسانية المتدهورة الناجمة عن استمرار القتال”.

    وتابع مكذبا كل التقارير التي نشرتها حتى منظمات حقوقية تؤكد على دعم أبوظبي لحميدتي وميليشياته أن “كافة الادعاءات المتعلقة بتورط دولة الإمارات في أي شكل من أشكال العدوان أو زعزعة الاستقرار في السودان أو تقديمها لأي دعم عسكري أو لوجستي أو مالي أو سياسي لأي فصيل في السودان، هي ادعاءات زائفة ولا أساس لها من الصحة وتفتقر إلى أي أدلة موثوقة لدعمها”.

    السودان يدعو مجلس الأمن الدولي لإدانة الإمارات

    والجمعة، عقد مجلس الأمن الدولي، جلسة خاصة عن الوضع في السودان٬ قدم خلالها مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية والاتحاد الأفريقي تقريرين حول الأوضاع في السودان، تلاهما مناقشات بين أعضاء المجلس وتعقيب من ممثل السودان الدائم في الأمم المتحدة الحارث إدريس.

    وقال إدريس، في كلمته أمام المجلس إن “إدانة الإمارات صراحة في المجلس يشكل البداية الصحيحة لوقف الحرب٬ مع الطلب منها وقف تزويد المليشيات بالعتاد الحربي والسيارات المصفحة وتمويل المقاتلين وتوفير أدوات التشويش والصواريخ المتطورة مثل (Javelin 148)”.

    وطالب ممثل السودان الدائم في الأمم المتحدة بصدور قرار من مجلس الأمن الدولي يحث فيه أبو ظبي، على الإقلاع عن إمداد الدعم السريع بالسلاح وتأجيج الحرب وإثارة القلاقل وتهجير الشعب السوداني.

    وأشار “إدريس” إلى أن استعدادات الدعم السريع للحرب ما كانت لتحدث، لولا أن الإمارات الراعي الإقليمي لخطة العدوان المسلح٬ استمرت في تقديم الدعم العسكري واللوجستي لقوات الدعم السريع وحلفائه من المليشيات بجانب الإسناد السياسي والإعلامي والدعائي.

  • كشف ما تحيكه أبوظبي في الخفاء.. هل يستجيب مجلس الأمن لطلب مندوب السودان بشأن الإمارات؟

    كشف ما تحيكه أبوظبي في الخفاء.. هل يستجيب مجلس الأمن لطلب مندوب السودان بشأن الإمارات؟

    وطن – دعا السودان مجلس الأمن الدولي لإدانة الإمارات رسميا وحثها على وقف تزويد قوات “الدعم السريع” التي يقودها حميدتي بالعتاد والسلاح وتمويل المقاتلين، كما جدد انتقاده ورفضه لمؤتمر باريس المنعقد بعيدا عن مشاركة الحكومة الرسمية.

    والجمعة، عقد مجلس الأمن الدولي، جلسة خاصة عن الوضع في السودان٬ قدم خلالها مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية والاتحاد الأفريقي تقريرين حول الأوضاع في السودان، تلاهما مناقشات بين أعضاء المجلس وتعقيب من ممثل السودان الدائم في الأمم المتحدة الحارث إدريس.

    مندوب السودان يعري الإمارات في مجلس الأمن

    وقال إدريس، في كلمته أمام المجلس إن “إدانة الإمارات صراحة في المجلس يشكل البداية الصحيحة لوقف الحرب٬ مع الطلب منها وقف تزويد المليشيات بالعتاد الحربي والسيارات المصفحة وتمويل المقاتلين وتوفير أدوات التشويش والصواريخ المتطورة مثل (Javelin 148)”.

    وطالب ممثل السودان الدائم في الأمم المتحدة بصدور قرار من مجلس الأمن الدولي يحث فيه أبو ظبي، على الإقلاع عن إمداد الدعم السريع بالسلاح وتأجيج الحرب وإثارة القلاقل وتهجير الشعب السوداني.

    وأشار “إدريس” إلى أن استعدادات الدعم السريع للحرب ما كانت لتحدث، لولا أن الإمارات الراعي الإقليمي لخطة العدوان المسلح٬ استمرت في تقديم الدعم العسكري واللوجستي لقوات الدعم السريع وحلفائه من المليشيات بجانب الإسناد السياسي والإعلامي والدعائي.

    وفي 29 آذار/ مارس الماضي، قدم السودان شكوى رسمية إلى مجلس الأمن ضد الإمارات٬ متهما إياها بالتخطيط لإشعال الحرب ودعم قوات الدعم السريع بمساعدة من تشاد.

    وكشف المسؤول السوداني عن حصول الدعم السريع على صواريخ من طراز “Javelin 148 FGM” واستخدامها ضد أهداف قيادة الجيش في العاصمة الخرطوم، كما عثرت السلطات على صواريخ متطورة في مواقع تابعة للمليشيا.

    • اقرأ أيضا:
    على الجزيرة.. وزير سوداني يهاجم الإمارات: قرار وقف الحرب بيد محمد بن زايد لا حميدتي (فيديو)

    مغازلة إيران

    وأضاف: “يبدو أن الرعاة الإقليميين للحرب، من خلال هذه الأسلحة، أرادوا منها ترجيح كفة المليشيا في النزاع الذي يصرون على استمراره، حيث يسعون في الخفاء لحظر تسلح الجيش السوداني ويلتقون سرًا بنشطاء مليشيا الدعم السريع”.

    وأكد الحارث إدريس على أن إيران لا تلعب أي دور في الحرب، كما لا تشكل عودة العلاقات الدبلوماسية معها أي خطر على أمن إسرائيل.

    ورد الحارث على مؤتمر باريس الذي انعقد منتصف هذا الشهر دون مشاركة الحكومة، أن عقده بتلك الطريقة “كان يهدف إلى عزل السودان”. وأشار إلى أن المؤتمر يُعرقل التوصل إلى حل سريع للحرب في السودان، حيث شاركت فيه دول الحرب.

  • انتهاكات جنسية لقوات الدعم السريع المدعومة إماراتيا ضد السودانيات تدفعهن للإجهاض والانتحار

    انتهاكات جنسية لقوات الدعم السريع المدعومة إماراتيا ضد السودانيات تدفعهن للإجهاض والانتحار

    وطن – كشف وزير الصحة الاتحادية السوداني المكلف هيثم إبراهيم، الانتهاكات الجنسية والجسدية التي تمارسها قوات الدعم السريع المدعومة من دولة الإمارات ضد نساء السودان عبر تصرفات وصفها بأنها غير الأخلاقية وغير الإنسانية وغير الدينية.

    وقال في لقاء متلفز مع قناة الجزيرة مباشر، إنّ الأرقام الرسمية لحالات الاغتصاب لا تعكس الواقع بشكل كامل، إذ تصلهم تقارير من الأهالي والعشائر في ولاية دارفور، تشير إلى وجود حالات أخرى غير مسجلة رسميًا.

    وكشف عن لجوء بعض النساء للانتحار بعد تعرضهن سواء للانتهاكات الجسدية أو الجنسية.

    أما الناجيات من هؤلاء النساء، فأوضح الوزير السوداني أن أغلب حالاتهن تكون خطرة، وتتطلب تدخلات جراحية تتعلق بإجهاض الجنين، أو تدخل لمنع الحمل إن كانت حالة الاغتصاب في أولى أيامها.

    وتحدث عما تقدمه وزارة الصحة السودانية من مساعدات لهؤلاء النسوة قائلا: “نقدم الدعم النفسي للحالات التي قد تلجأ للانتحار، وبدأنا بوضع بروتوكول متكامل لمعالجة ضحايا الاغتصاب”.

    وأضاف أنه تم تخصيص بعض المستشفيات والمراكز لذلك، وتم تدريب كوادر في معظم الولايات، وفي كل فترة يتم توجيه الضحايا بالمراكز والمستشفيات التي تقدم تلك الخدمة.

    وأضاف إبراهيم أن هناك مبادرات مجتمعية تعمل على توفير الحقوق، والحماية للضحايا وتقديم الرعاية الكاملة لهن من خلال توفير العقاقير والأدوية عبر وزارة الصحة الاتحادية أو عبر منظمة صندوق الأمم المتحدة للسكان.

    • اقرأ أيضا:
    بعد اغتصاب ابنته.. أب سوداني مكلوم يتوعد رئيس الإمارات وحميدتي بالانتقام (فيديو)

    كما أشار الوزير إلى أن المشكلة الأساسية والكبيرة لهؤلاء النسوة تكمن في صعوبة وصولهن للخدمة العلاجية قائلًا: “معظم الحالات المسجلة عندنا في المناطق التي يتواجد فيها الدعم السريع، ويصعب على الكوادر الوصول إلى هذه المناطق وإيصال الإمدادات”.

    قوات الدعم السريع
    ارتكبت قوات الدعم السريع جرائم حرب في السودان منها الاغتصاب بحق النساء السودانيات

    وأضاف: “لذلك نعتمد على المنظمات الدولية الموجودة ميدانيًا وكذلك على كوادر الموارد الصحية الميدانيين، مثل القابلات اللواتي يتم تدريبهن، والمساعدين الطبيين الذين تم تدريبهم وهم جزء من المجتمع”.

    اتهامات غير جديدة

    وهذا الاتهام ليس الأول من نوعه، كشف تقرير صدر عن مكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، عن تعرُّض ما لا يقل عن 118 شخصاً للعنف الجنسي، بما في ذلك الاغتصاب والاغتصاب الجماعي ومحاولة الاغتصاب، من بينهم 19 طفلاً.

    وأشار التقرير إلى أن العديد من حالات الاغتصاب تمت في المنازل والشوارع من قبل أفراد ينتمون لقوات الدعم السريع.

    ولفت إلى أن إحدى الفتيات تعرضت للاغتصاب الجماعي بشكل متكرر، على مدار 35 يوماً، بعد أن تم احتجازها في أحد المباني.

    ونسبت مفوضية حقوق الإنسان الأممية، 70% من حوادث العنف الجنسي المؤكدة لمقاتلين يرتدون زي قوات الدعم السريع، كما أشارت إلى تورط مقاتلين بلباس الجيش في حالة اغتصاب مؤكدة.

    قصص مروعة

    وفي وقت سابق جرى الكشف عن قصص مروعة عن تصاعد العنف القائم على النوع الاجتماعي، كما كشف حقوقيون عن حالات من الاغتصاب.

    وإحدى هذه القصص تمثلت في اقتحام مجموعة مكونة من 4 عناصر الدعم السريع، منزل إحدى الأسر في منطقة الحلفايا بالخرطوم بحري.

    ونهبت المجموعة سيارة الأسرة وبعض الأجهزة الكهربائية، واقتادت رب الأسرة وابنه، إلى جهة غير معلومة، تحت تهديد السلاح.

    وقالت سيدة المنزل: “بينما غادر اثنان من المجموعة منزلنا بعد نهب السيارة، قرر آخران، العودة إلى المنزل، وأشهر أحدهما السلاح في وجهي، وقام الآخر باغتصابي”.

  • الكشف عن محادثات سرية بين بريطانيا والدعم السريع.. لماذا أثارت كل هذه المخاوف؟

    الكشف عن محادثات سرية بين بريطانيا والدعم السريع.. لماذا أثارت كل هذه المخاوف؟

    وطن – كشفت صحيفة الغارديان، أن مسؤولي وزارة الخارجية البريطانية يعقدون محادثات سرية مع قوات الدعم السريع السودانية، ما أثار مخاوف حول منحها الشرعية رغم الجرائم التي ترتكبها في البلاد.

    وقالت الصحيفة إن الأنباء التي تشير إلى أن الحكومة البريطانية وقوات الدعم السريع ينخرطون في مفاوضات سرية، أثارت تحذيرات بأن مثل هذه المحادثات تحمل خطر منح الميليشيا سيئة السمعة التي تواصل ارتكاب كثير من جرائم الحرب، طابعاً شرعياً، كما تؤدي إلى تقويض المصداقية الأخلاقية للمملكة المتحدة في المنطقة.

    ووصفت جماعة حقوقية رغبة المملكة المتحدة في التفاوض مع قوات الدعم السريع بالأمر “الصادم”.

    يُشار إلى أنه في ديسمبر/كانون الأول الماضي، اتهمت الولايات المتحدة القوةَ شبه العسكرية بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، بسبب ارتكابها مذابح واسعة النطاق وعمليات اغتصاب ضد المدنيين، وكثير ممن ارتُكبت ضدهم هذه الجرائم كانوا من قبيلة المساليت.

    تسببت الفظائع التي ترتكبها قوات الدعم السريع، إضافة إلى التقارير التي تفيد بارتكاب مقاتليها عمليات قتل خارج نطاق القضاء واغتصاب النساء والأطفال، في إضعاف شرعية المجموعة بين السودانيين.

    المسؤولون البريطانيون لم يقابلوا حميدتي

    بيد أن استجابةً بموجب قانون حرية المعلومات (FoI) البريطاني تكشف أن كبار المسؤولين في وزارة الخارجية وشؤون الكومنولث والتنمية (FCDO) حثوا على عقد محادثات مع قوات الدعم السريع. وكانت أحدث هذه المحادثات بين المملكة المتحدة والدعم السريع في الشهر الماضي.

    قوات الدعم السريع
    ارتكبت قوات الدعم السريع جرائم حرب واسعة في السودان

    وذكرت استجابة قانون حرية المعلومات أن وزارة الخارجية وشؤون الكومنولث حاولت ونجحت في التواصل مع ممثلين عن قوات الدعم السريع. وقع آخر اتصالٍ يوم الأربعاء 6 مارس/آذار، عندما التقى مسؤولون من وزارة الخارجية وشؤون الكومنولث ممثلين من قوات الدعم السريع”.

    • اقرأ أيضا:
    عبودية جنسية.. أدلة موثقة وروايات مؤلمة لتورط عناصر الدعم السريع في اغتصاب السودانيات

    وأضاف المسؤولون البريطانيون أنهم حتى الآن، لم يقابلوا زعيم قوات الدعم السريع، محمد حمدان دقلو، المعروف بحميدتي.

    تأجيج للعنف

    وقال المدير المشارك في مركز الحوكمة وحقوق الإنسان بجامعة كامبريدج شاراث سرينيفاسان، إنه رغم استيعابه لإغواء التحدث مع قوات الدعم السريع، فإنه نهجٌ لم يفعل شيئاً سوى أنه أجج العنف في السودان.

    وأضاف أن الحديث مع الأشخاص الذين يحملون السلاح كان جزءاً من استمرار العنف والاستبدادية في السودان على مدى العقدين الماضيين أو العقود الثلاثة الماضية، وأضاف: “البراغماتية لم تصل بنا إلى أي مكان”.

    وأشار سرينيفاسان، وهو الخبير في إخفاقات صنع السلام بالسودان: “فوق كل هذا، بينما ترتكب (قوات الدعم السريع) مستويات لا توصف من العنف الموجه ضد مجموعات عرقية، وضد النساء والأطفال، وعلى نطاق هو (الآن) مروع للغاية وكان كذلك، حتى قبل 20 عاماً، فإنك تخاطر بكثير من المصداقية الأخلاقية واللياقة”.

    في المقابل، قالت وزارة الخارجية البريطانية إن المحادثات كانت محاولة لزيادة الوصول إلى المساعدات الإنسانية وإنهاء القتال ضد القوات المسلحة السودانية، التي ارتكبت هي الأخرى جرائم حرب.

  • الإمارات التي أشعلت حربا أهلية بالسودان تفتتح مستشفى ميدانياً في تشاد لدعم اللاجئين السودانيين!

    الإمارات التي أشعلت حربا أهلية بالسودان تفتتح مستشفى ميدانياً في تشاد لدعم اللاجئين السودانيين!

    وطن – وسط اتهامات الجيش السوداني للإمارات وتشاد بتقديم الدعم العسكري والمالي لقوات “الدعم السريع” التابعة لحميدتي التي تخوض صراعا مع الجيش بقيادة البرهان، افتتحت دولة الإمارات مستشفى ميدانياً جديداً في تشاد، بأكثر من 20 مليون دولار، لتقديم الخدمات العلاجية والرعاية الطبية إلى السودانيين اللاجئين إلى الأراضي التشادية، في خطوة فجرت جدلا جديدا حول سياسات الإمارات وعبثها بدول المنطقة.

    وتخوض قوات “الدعم السريع” شبه الرسمية التي يقودها محمد حمدان دقلو “حميدتي”، حربا مع الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان، منذ أبريل من العام المنصرم.

    وفي هذا السياق ذكرت وكالة أنباء الإمارات (وام) أن الشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان وزير دولة، افتتح “مستشفى الإمارات الميداني” المتكامل في مدينة أبشي التشادية، بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة.

    ويتضمن المستشفى أقسام الأطفال وأمراض النساء والتوليد إضافة إلى جراحة العظام والجراحة العامة والطب الباطني.. كما يشمل غرفة العمليات وطب الطوارئ ومختبراً وصيدلية وأقسام الأشعة بأنواعها .. إضافة إلى 10 أسرة لغرف العناية المركزة و50 سريراً للمرضى الداخليين وغيرها من التخصصات الطبية.

    وذكرت “وام” أن “افتتاح المستشفى الميداني يأتي في إطار حرص قيادة الدولة على تقديم الدعم الإنساني والإغاثي المستمر إلى الأشقاء السودانيين، والعمل على التخفيف من الأعباء المعيشية التي فرضتها عليهم ظروف الحروب، وتلبية احتياجاتهم الطبية والإنسانية والإغاثية.. وذلك في إطار نهج دولة الإمارات الأصيل في الوقوف مع الأشقاء ومد يد العون لهم في مختلف الظروف” حسب نص ما ورد في وام.

    ويرى نشطاء أن الإمارات تغطي بهذه الأعمال على مخططاتها التخريبية في السودان وإذكاء الصراع الأهلي هناك، عبر دعم ميليشيا الدعم السريع بقيادة حميدتي.

    السودان يخرج عن صمته ويفضح جرائم الإمارات

    ونهاية مارس الماضي، قالت السودان، في شكوى لبعثة الخرطوم الدائمة لدى الأمم المتحدة وجهتها إلى مجلس الأمن الدولي، إنها تحتفظ بحقها في مقاضاة أبوظبي بسبب تأجيجها الصراع هناك من خلال دعم قوات الدعم السريع، في حربها ضد الجيش السوداني.

    وأضافت الشكوى أن دولة الإمارات اعتدت على شعب السودان وسيادته وسلامته الإقليمية واستقلاله السياسي.

    وقالت الرسالة إن “عدوان قوات الدعم السريع على الجيش السوداني تم بتخطيط ودعم دولة الامارات ومساعدة تشاد”.

    • اقرأ أيضا:
    تحرك سوداني أمام مجلس الأمن ضد جرائم الإمارات وتسليحها للدعم السريع

    وأفادت بأن الإمارات ما زالت تواصل تقديم الدعم لقوات الدعم السريع، وأن ذلك يشمل عدوانا يتعارض مع ميثاق الأمم المتحدة وتهديدا جديا للأمن والسلم الإقليمي والدولي.

    وأشارت الشكوى إلى أن تشاد التي تجاور إقليم دارفور السوداني تعد طرفا أيضا في العدوان على السودان -إلى جانب الإمارات- حيث سمحت بمرور السلاح والعتاد والمرتزقة عبر أراضيها بجانب إخلاء جرحى الدعم السريع إلى مستشفى الشيخ زايد في أبوظبي.

    واستعانت الشكوى بصور أقمار صناعية توضح الإمداد اللوجستي عبر تشاد فضلا عن تقارير صحفية نشرتها وسائل إعلام غربية.

    وكانت السودان قد أعلنت في ديسمبر الماضي أن 15 من موظفي سفارة الإمارات أشخاص غير مرغوب فيهم، وأمرتهم بمغادرة البلاد خلال 48 ساعة، بعد قرار إماراتي مماثل.

    • اقرأ أيضا:
    اتهامات سودانية للإمارات بتغذية جرائم قتل ونهب وإحراق للأطفال وبيع للنساء

    واتهم عضو مجلس السيادة ومساعد القائد العام للجيش السوداني “ياسر العطا” أبوظبي -أكثر من مرة- بالوقوف إلى جانب قوات الدعم السريع في حربها ضد الجيش السوداني.

    كما اتهمها بتوفير السلاح والدعم اللوجستي لقوات الدعم السريع عبر تشاد وأفريقيا الوسطي المجاورتين لدارفور، كما اتهم دول أفريقية بتجنيد مرتزقة والدفع بهم إلى السودان.

  • السودان.. احتفاء شعبي بوقف بث قنوات سعودية وإماراتية في البلاد

    السودان.. احتفاء شعبي بوقف بث قنوات سعودية وإماراتية في البلاد

    وطن – أصدرت وزارة الثقافة والإعلام السودانية قراراً وصفه سودانيون بالمتأخر، يتعلق بوقف عمل قنوات (العربية والحدث وسكاي نيوز) في السودان لعدم التزامها بأبسط مبادئ المهنية والشفافية.

    وجاء في بيان صادر عن الوزارة، الثلاثاء، أنه تم إيقاف القنوات الثلاث، وتوجيه الجهات ذات الصلة لاتخاذ ما يلزم، ووضع القرار موضع التنفيذ.

    ونقلت وكالة الأنباء الرسمية السودانية (سونا) تصريحات وزير الإعلام، جراهام عبد القادر وقال فيها، إن السودان علق عمل قنوات العربية والحدث وسكاي نيوز عربية “لعدم التزامها بالمهنية المطلوبة والشفافية وعدم تجديد تراخيصها”.

    قرار وصف بالمتأخر

    وذكرت الوكالة أن القرار يستند إلى “موجهات ومطلوبات المهنية والشفافية في العمل الإعلامي ومصلحة المواطن السوداني وقيمه”.

    وكانت حكومة السودان قد قدمت شكوى رسمية في مجلس الأمن الدولي ضد دولة الإمارات، متهمة إياها بالتدخل في الشؤون الداخلية للبلاد.

    وتمارس القنوات السعودية والإماراتية أو تلك التي تتلقى دعماً من أبوظبي والرياض، سياسات التشويه والتضليل بأكاذيب واضحة لا تخفى على أحد، وفق وصف العديد من رواد منصات التواصل.

    وتؤكد الخرطوم أن أبوظبي قدمت “مختلف أشكال الدعم السياسي والإعلامي والدبلوماسي والمالي، إلى جانب الإمداد بالسلاح والعتاد وجلب المرتزقة من شتى الدول و لا تزال تقدم الدعم لمليشيا الدعم السريع بقيادة حميدتي”.

    • اقرأ أيضا:
    على الجزيرة.. وزير سوداني يهاجم الإمارات: قرار وقف الحرب بيد محمد بن زايد لا حميدتي (فيديو)

    فلسطينيون يدعون لتطبيق الحظر في بلادهم

    ودعا أكاديميون ومشاهير فلسطينيون إلى تطبيق ذات الحظر في غزة والضفة الغربية، ومن بينهم الصحفي الفلسطيني نظام المهداوي الذي غرد متفاعلاً مع قرار السودان.

    وقال المهداوي على منصة إكس: “حسناً فعلت السودان بحظر العربية و الحدث… كان يتعين حظرها في غزة والضفة فالقناة صهيونية بامتياز وتتبجح بهذا بل تتفوق بصهيونيتها على القنوات الإسرائيلية”.

    وعلق محمد العزي أيضاً: “خر العلاج الكيّ.. خطوة مهمة ولازمة قامت بها حكومة السودان تجاه قنوات الفتنة والتدمير وابواق الصهيونية”.

    وأضاف المغرد أن قنوات العربية والحدث وسكاي نيوز عربية منصات اعلامية تمولها دول الخليج للقضاء على الشعوب خدمة للاعداء”.

    وعلق الكاتب الأردني علي سعدة: “السودان تعلق عمل قنوات “العربية” و”الحدث” و”سكاي نيوز عربية ” لعدم التزامها بالمهنية المطلوبة والشفافية وعدم تجديد تراخيصها. عقبال ما يوقف بثها في كل مكان بالوطن العربي، فالإعلام المتصهين أكثر خطرا من الإعلام الصهيوني نفسه”.

    كما كتب علي معمر: “قرار السودان ممتاز لمن يزرع الفتن وعقبال عند باقي الدول العربية التخلص من هذه القنواات النجسة…. العربية الحدث سكاي نيوز “.

    يذكر أن الحرب في السودان بين قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، ونائبه السابق محمد حمدان دقلو (حميدتي) قائد ميليشيا الدعم السريع، أدت إلى مقتل أكثر من 13 ألف شخص، وتشريد 7.5 ملايين.