الوسم: السودان

  • تقرير مضلل لقناة إماراتية يزعم مشاركة تنظيم داعش في حرب السودان

    تقرير مضلل لقناة إماراتية يزعم مشاركة تنظيم داعش في حرب السودان

    وطن – بث الإعلام الإماراتي تقريراً مضللاً زعم فيه وجود تنظيم “داعش” في السودان، في محاولة منه للتغطية على ما يجري من جرائم مروعة من قبل قوات الدعم السريع التي يدعمها، والتي توصف بالمرتزقة التي لا تختلف عن أي تنظيم إرهابي آخر.

    وشاركت قناة “سكاي نيوز عربية” الإماراتية مشاهد لمقاتلين يرفعون الرايات السوداء وقالت إنّها توثق بالأدلة مشاركة تنظيم داعش في حرب السودان.

    تقرير إماراتي مضلل عن السودان

    ونقل موقع “مسبار” المتخصص في كشف المعلومات والتقارير المضللة فيديو سكاي نيوز المضلل، وتبنت فيه المذيعة معلومات لا تمت للحقائق بصلة ومنها خروج زعماء تنظيمات متطرفة من السجون والمشاركة في الحرب الدائرة.

    https://twitter.com/misbarfc/status/1774155512780554541

    وبقليل من البحث ستجد أن المقطع قديم يعود لعام 2013 ومن بلد آخر وهو الصومال، ما يؤكد مدى الحرص الإماراتي على التشويه والتضليل ومحاولة طمس الحقائق لإخفاء الجرائم المرتكبة على يد من تدعمهم أبوظبي.

    ولعبت الإمارات دوراً رئيسياً في إشعال الحرب والفوضى في السودان عبر حليفها الداخلي ميليشيا الدعم السريع، ما أودى بحياة آلاف المدنيين الأبرياء وجرح آخرين ونزوح وتهجير الملايين من السكان.

    وبحسب تقارير الأمم المتحدة يعاني السودان بسبب الحرب واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في التاريخ الحديث بعد ما يقرب من عام من الأعمال العسكرية، حيث يواجه نحو 18 مليون شخصاً أو نحو ثلث السكان نقصاً حاداً في الغذاء.

    • اقرأ أيضا:
    فتّش عن الذهب.. تقرير أوروبي يفضح دور الإمارات الشيطاني في تغذية حرب السودان

    دور قذر للإمارات في السودان

    وكان تحقيق أعده موقع “أوراسيا ريفيو” قد أكد أن الحرب الدائرة بين الجيش السوداني الذي يقوده عبدالفتاح البرهان، وقوات الدعم السريع التي يتزعمها محمد حمدان دقلو “حميدتي” تسببت في أزمة إنسانية وخيمة، أجبرت ما يقدر بنحو 6.7 مليون شخص على الفرار من منازلهم.

    ويقول الجيش السوداني إن لديه معلومات من المخابرات والدائرة الدبلوماسية تفيد بإرسال الإمارات طائرات لدعم الجنجويد.

    وحذر التحقيق من أنه إذا نجح حميدتي في حملته ضد الجيش السوداني فسيؤدي إلى توسيع نفوذ الإمارات في عمق أفريقيا وتعزيزا لقوة فاغنر في مساحة شاسعة من القارة السمراء ومنطقة الساحل، علاوة على تعزيز نفوذ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وتمويله، وهو ما سيكون بمثابة ضربة قوية للولايات المتحدة والغرب.

  • تحرك سوداني أمام مجلس الأمن ضد جرائم الإمارات وتسليحها للدعم السريع

    تحرك سوداني أمام مجلس الأمن ضد جرائم الإمارات وتسليحها للدعم السريع

    وطن – في خطوة وصفها كثيرون بأنها ليست مستغربة وقد تكون متأخرة، تقدّم السودان بشكوى رسمية، إلى مجلس الأمن الدولي ضد الإمارات، بسبب دعم أبو ظبي لقوات الدعم السريع في مواجهة الجيش السوداني.

    وقال مندوب السودان الدائم في الأمم المتحدة، الحارث إدريس الحارث، إنّه “في 15 أبريل من العام الماضي، نفّذت قوات الدعم السريع هجوماً واسع النطاق على أهداف سيادية واستراتيجية في العاصمة الخرطوم بهدف القضاء على مجلس السيادة الانتقالي ومن ثم استلام السلطة تنفيذاً لأجندة تدخل خارجية.

    وأضاف أنه “عندما فشل الهجوم، تحوّلت الميليشيا المتمردة إلى ارتكاب انتهاكات وفظائع بدعم غير محدود من الإمارات العربية المتحدة، فنفذت هجمات ممنهجة ضد الدولة وخربت بنيتها التحتية واستهدفت المدنيين بالقتل والنهب والاغتصاب والتشريد”.

    وأوضح أن الإمارات لعبت دوراً رئيسياً في إشعال الحرب عبر حليفها الداخلي ميليشيا الدعم السريع، ما أدى إلى مقتل وإصابة آلاف المدنيين الأبرياء ونزوح وتهجير الملايين من السكان وتعريض الملايين إلى التأثر غير المسبوق بالفجوة الغذائية وانعدام الرعاية الصحية ونقصان الأدوية وتصاعد الشقاء والمعاناة المهولة ووقف عجلة الإنتاج وانهيار الاقتصاد وانتهاكات حقوق الإنسان وارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وجرائم ترقى للإبادة الجماعية.

    وأشار الحارث إلى أن أفعال دولة الإمارات شكّلت تهديداً جدياً للسلم الإقليمي والدولي، وضرباً من ضروب أعمال العدوان والإخلال بالسلم وانتهاكاً صارخاً لسيادة السودان، كما مثلت أيضاً أفدح صور التدخلات غير المشروعة، بل وأخطرها وهي التدخلات العدوانية التي تهدد السيادة والسلامة الإقليمية وحرية الشعوب واستقلالها ورفاهها.

    وأشار إلى أن المسلك العدواني الذي جسده موقف دولة الإمارات من الحرب في السودان منذ أبريل 2023 حتى هذه اللحظة، يقدم دليلاً على علم الإمارات علم اليقين أنها حينما فعلت ذلك كانت تعي أنها تخطط لعمل عدواني مسلح وتدعم فريقاً مسلحاً عسكرياً يناهض الدولة وحكومة السودان ليقوم بتنفيذ ذلك المخطط.

    وشدد على أن “الإمارات مطالبة بتقديم تعويض عن الأضرار والخسائر التي تسبب فيها هجوم ميليشيا الدعم السريع المدعومة من قبلها، وفقاً لمبادئ القانون الدولي المتصلة بمسؤولية الدول عن الأفعال غير المشروعة دولياً”.

    مطالبة بالتعويض

    وفي مذكرة رفعها المندوب السوداني إلى رئاسة مجلس الأمن الدولي، طالب الإمارات بـ”التعويض عن الخسائر التي تسبب فيها العدوان الإماراتي وتقديم المسؤولين عن ذلك للمساءلة الدولية”.

    كما دعا الدول الأعضاء إلى “التنديد علناً بعدوان دولة الإمارات على السودان وشعبه، وتسميتها صراحة ومطالبتها بشكل حازم بالكف عن التدخل في الشؤون الداخلية للسودان، والوقف الفوري لتجنيد المرتزقة وقطع الدعم العسكري واللوجستي والإمدادات والمؤن إلى ميليشيا الدعم السريع والميليشيات المتحالفة معها”.

    كما حثّ على مطالبة دولتي تشاد وأفريقيا الوسطى بوقف “تنفيذ مخطط العدوان على السودان عبر التغاضي عن عمليات التجنيد للمقاتلين الشباب في أراضيها لتعزيز المجهود الحربي لميليشيا الدعم السريع، والسماح للمرتزقة بالمرور عبر أراضيها وإتاحة أراضيها لاحتضان المقاتلين وإيواء الجرحى ونقل الأسلحة والمؤن والعتاد الحربي إلى الدعم السريع في دارفور وغيرها”.

    تسليح الإمارات للدعم السريع

    في سياق متصل، وجّه وزير الخارجية السوداني، علي صادق، اتهاماً إلى الإمارات بـ”تمويل وتسليح قوات الدعم السريع“.

    وقال صادق، إنّ الإمارات “اختارت أن تكون عدواً للشعب السوداني وأن تدعم الميليشيا” وفق تعبيره، مضيفاً أنّ الإمارات “باتت شريكة في الدمار والخراب الذي لحق بالسودان”.

    وبشأن قضية طرد الدبلوماسيين، أكد صادق أن “الإمارات هي التي بادرت وطردت مجموعة من الدبلوماسيين السودانيين، وبالتالي التزاماً بالقانون الدولي يحق لنا القيام بالمثل، وقد طردنا عدداً من الدبلوماسيين الإماراتيين”.

    السودان يشهد أسوأ أزمة إنسانية

    وكانت الأمم المتحدة قد حذّرت، قبل نحو أسبوع، من أن “السودان يعاني واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في التاريخ الحديث بعد ما يقرب من عام من الحرب”.

    وقالت مديرة العمليات في مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشا”، إيديم وسورنو: “بينما نقترب من الذكرى السنوية الأولى للصراع، لا يمكننا أن نوضح مدى اليأس الذي يواجهه المدنيون في السودان” وفق تعبيرها.

    وأكدت أن “18 مليون شخص أو نحو ثلث السكان يواجهون نقصاً حاداً”.

    ووفقاً للأمم المتحدة، فإن غالبية المتضرّرين موجودون في مناطق النزاع الساخنة في إقليم دارفور وكردفان، وفي ولايتي الخرطوم والجزيرة في السودان.

    وأدى القتال إلى تقييد الإنتاج الزراعي، وتدمير البنية التحتية الرئيسية، وتسبّب في ارتفاع الأسعار وتعطيل التدفقات التجارية، من بين آثار أخرى.

  • “نجا من الموت مرتين”.. محامي البشير يرد عن أنباء هروب الرئيس السوداني المخلوع

    “نجا من الموت مرتين”.. محامي البشير يرد عن أنباء هروب الرئيس السوداني المخلوع

    وطن – أثيرت عاصفة من الجدل في السودان، في أعقاب تداول الكثير من الأنباء عن هروب الرئيس المخلوع عمر البشير من مقر احتجازه في ظل الحرب الأهلية التي تشهدها البلاد.

    وردّت هيئة الدفاع عن البشير، المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية، على أنباء هروب الرئيس المخلوع، قائلة إنَّ السلطات نقلته وأربعة من معاونيه، من مستشفى علياء بأم درمان إلى موقع جديد.

    في الوقت نفسه، استبعدت هيئة الدفاع تسليمه إلى المحكمة الجنائية الدولية، على خلفية دعوات لمثوله أمام المحكمة.

    وقال عضو هيئة الدفاع محمد الحسن الأمين، في تصريحات لـ”الحرة“، إن البشير نُقل من المستشفى مع نائبه بكري حسن صالح، ووزير دفاعه عبد الرحيم محمد حسين، ووزير الشباب والرياضة الأسبق، يوسف عبد الفتاح، واللواء بالجيش السوداني الطيب الخنجر.

    وفيما لم يحدد الموقع الجديد، فقد صرح “الأمين” بأن الموقع يقع في منطقة المهندسين بأم درمان، وإنه قوة من الاستخبارات العسكرية ومن قوات منطقة المهندسين العسكرية تتولى حراسته.

    • اقرأ أيضا:
    فيديو هروب عمر البشير من سجن كوبر وضجة في السودان.. ما القصة؟

    وأضاف أنه لا يتوقع تسليم البشير إلى المحكمة الجنائية الدولية، لأن القرار ليس بيد رئيس مجلس السيادة عبدالفتاح البرهان، إنما بيد الجيش الذي لن يسمح بتسليم البشير لأنه يحمل رتبة المشير، وفق المصدر نفسه.

    عمر البشير
    عمر البشير متهم بارتكاب إبادة جماعية وجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في دارفور

    وأشار الأمين، إلى أن الجيش ليس في حاجة لفتح جبهة جديدة خلال حربه التي يخوضها بمواجهة قوات الدعم السريع.

    نجاة البشير من الموت مرتين

    في الوقت نفسه، كشف الأمين عن أن البشير ومعاونيه كانوا أمام خطر القذائف التي تطلقها قوات الدعم السريع، وأن البشير نجا من الموت مرتين.

    وكانت المرة الأولى حينما تعرضت الغرفة التي يقيم فيها إلى القصف، بينما كان موجوداً في حجرة أخرى بالمستشفى، والثانية حينما كان يؤدي الصلاة مع آخرين، إذ سقطت قذيفة في الجدار الذي كان خلفهم، وفق رواية المحامي.

    ولفت الأمين إلى أن “نقل البشير ومعاونيه جاء بسبب تقرير كتبه مدير مستشفى علياء عن عدم توفر الكادر الطبي الذي يسمح بمتابعة حالة المحتجزين الصحية”.

    مذكرة توقيف ضد البشير

    وكانت المحكمة الجنائية الدولية أصدرت في مارس/آذار 2009، مذكرة توقيف بحق الرئيس السابق بتهم ارتكاب إبادة جماعية وجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في دارفور، كأول مذكرة ضد رئيس لا يزال على السلطة.

    وفي مارس/آذار 2012، أصدرت ذات المحكمة مذكرة توقيف، لوزير الدفاع في عهد البشير، وأحد أبرز معاونيه، عبد الرحيم محمد حسين، بتهمة ارتكاب جرائم ضد المدنيين في دارفور.

  • نجود السودانية تستفز رجال السودان: “الرجل عندي أداة إنجاب فقط” (فيديو)

    نجود السودانية تستفز رجال السودان: “الرجل عندي أداة إنجاب فقط” (فيديو)

    وطن – أثارت مشهورة منصات التواصل الاجتماعي “نجود السودانية”/ جدلاً واسعاً وانتقادات حادة بعد زعمها أن الرجل لا يمثل شيئاً بالنسبة للمرأة “إلا مجرد أداة للإنجاب” حسب وصفها الذي اعتبرته وجهة نظر شخصية.

    وظهرت نجود السودانية في مقابلة عبر برنامج بودكاست talk show الذي يقدمه صانع المحتوى السوداني “أحمد جبارة” لتقول إن “الرجل من وجهة نظرها أداة للإنجاب مع احترامي.”

    وطلب منها المذيع أن ترفع صوتها ليسمع المشاهدون ما تقوله فكررت كلامها الذي أثار تعجب محاورها، والذي سارع لسؤالها إن كان هذا الكلام سيسبب لها المشاكل مع الجنس الآخر فردت ببرود : “نعم أعرف”. واستدركت: “وجهة نظري أنا حرة”.

    نجود السودانية تثير غضب الرجال

    وأضافت نجود السودانية ضاحكة وهي تحرك أصابعها :”أحط إصبعي في عين أتخن تخين”.

    فعاود المذيع ليسألها إن كان لديها مشاكل مع الرجال فنفت ذلك مشيرة إلى أن أغلبية أصدقائها من الرجال وتحب الصداقة بين الرجل والمرأة، حسب قولها.

    وعاد جبارة ليقول لها:”هل هناك مبرر لكرهك للرجال؟” فقاطعته :” أنا لم أقل أني أكره الرجال.. لكنه ليس كما يقول البعض أن الرجل سند أو ظهر للمرأة”.

    وقوبل كلام نجود السودانية بهجوم واسع على مواقع التواصل الاجتماعي إكس- تويتر سابقاً- متهمين إياها بالعقد النفسية وكراهية الرجال.

    وفي هذا السياق وقال “فواز اللعبون“: “من وجهة نظري أن المرأة التي تتبنى مقولة الرجل أداة للإنجاب تعاني ثلاث عُقَد نفسية، ولا أعني هذى المرأة بعينها، بل أتكلم بالعموم.”

    واستدرك :”إخفاقها في العثور على الزوج المناسب، ولذا تحاول إقناع الناس بأنها زاهدة في الرجال؛ لكونهم مجرد أدوات إنجاب.وتجاربها الشخصية الأليمة مع الرجال، ولذا تحاول الإساءة إليهم، وأنهم مجرد أدوات.”

    وعبر آخر عن اعتقاده بأن نجود لديها عقدة نفسية ولم تجد الرجل الذي يحترمها كزوجة سوية، وأضاف “فطبيعي يخرج منها هذا الكلام الذي سببه نبذها لإنها فقط أداة شهوة عابرة وتشعر بالنقص”.

    وعقّب “مفلح عايض القحطاني”: “ما دام الرجل أداة للإنجاب من وجهة نظرها فهي أداة للولادة من وجهي نظري لها فقط”.

  • مجددا.. ياسر العطا يهاجم محمد بن زايد من السودان ويكشف أسرارا جديدة (فيديو)

    مجددا.. ياسر العطا يهاجم محمد بن زايد من السودان ويكشف أسرارا جديدة (فيديو)

    وطن – هاجم مساعد القائد العام للقوات المسلحة السودانية الفريق أول ركن ياسر العطا، الإمارات ورئيسها محمد بن زايد مجددا بسبب دوره المشبوه ودعمه المرتزقة في السودان للسيطرة على أراض وموانئ البلاد خدمة للصهيونية العالمية –حسب قوله-

    وظهر ياسر العطا في مقطع فيديو متداول أثناء زيارة ميدانية لولاية سنار-وسط السودان- وقال فيما بدا محاطاً بعدد من الضباط والجنود أن هناك قضية يجب أن يكون التركيز فيها عالياً، وهي لماذا نحارب الجيش السوداني وكل الشعب في البلاد لماذا يحاربون؟

    وأضاف مهاجما الرئيس الإماراتي: “هناك شخص يدعى محمد بن زايد في أبو ظبي رئيس دولة الإمارات يطمع للسيطرة على الأراضي الزراعية في السودان وعلى الموانىء البحرية في الساحل السوداني.. وكذلك على الموارد المعدنية من ذهب وألماس ويورانيوم وحديد ونحاس وغيرها”.

    مافيا إجرامية

    واستدرك: “لكي ينفذ هذا الكلام عمل أو اشترى مليشيا جنجويد ودعمهم إلى جانب مرتزقة فاغنر الروسية سيئة السمعة والصيت.”

    وأردف أن “هناك مافيا عالمية إجرامية في أوروبا وفي الإقليم اشتركت في هذا المخطط التآمري ضد السودان”.

    وبحسب الفريق ياسر العطا فإن الإمارات اشترت عدداً من رؤساء دول الجوار والوزراء والنافذين هناك بالمال لدعم مشروعهم الإجرامي، كما دمروا اليمن وسوريا وليبيا وواصل تدمير الصومال، وبدأ مسيرة التدمير في أرتيريا وجيبوتي ولكن الأخوان في ارتيريا وجيبوتي–كما قال- استشعروا الخطر والمسؤولية وقاموا بطرده.

    • اقرأ أيضا:
    التجنيد القسري.. خطة إماراتية تستهدف إرهاب وترويع أبناء الجزيرة وسط السودان

    دور الإمارات المشبوه

    ومنذ اندلاع المواجهات المسلحة في السودان في منتصف أبريل الماضي، برز الدور الإماراتي من خلال دعم قوات حميدتي (تاجر الذهب).

    وقد سبق أن تمّ تداول صور مأخوذة من صفحة حميدتي على موقع فيسبوك، تظهر أن حسابه على الموقع تتم إدارته من ثلاثة أشخاص، أحدهم من دولة الإمارات.

    وفي سبتمبر 2023 كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية أن الإمارات تقدّم دعمًا عسكريًا لقوات الدعم السريع، التي يقودها محمد حمدان دقلو، الشهير باسم حميدتي.

    وقالت الصحيفة، إن طائرة شحن إماراتية هبطت في مطار أوغندي بداية يونيو/حزيران الماضي، تأكّد أنها كانت تحمل أسلحة وذخيرة، في الوقت الذي كانت تُظهر فيه وثائق رسمية أن الطائرة تحمل مساعدات إنسانية إماراتية إلى اللاجئين السودانيين، وسُمح للطائرة بمواصلة رحلتها إلى مطار أم جرس شرق تشاد.

    وأضافت أن الإمارات تراهن على دعم قوات حميدتي لحماية مصالحها في السودان، والاستفادة من موقعه الاستراتيجي على البحر الأحمر ونهر النيل، والوصول إلى احتياطات الذهب السودانية الهائلة.

  • التجنيد القسري.. خطة إماراتية تستهدف إرهاب وترويع أبناء الجزيرة وسط السودان

    التجنيد القسري.. خطة إماراتية تستهدف إرهاب وترويع أبناء الجزيرة وسط السودان

    وطن – كشف تحقيق لشبكة سي إن إن CNN الأمريكية عن خطة إماراتية تستهدف إرهاب وترويع السودانيين من سكان ولاية الجزيرة وسط السودان عبر قوات الدعم السريع التابعة لها.

    وقالت الشبكة إنه منذ أن انتقلت قوات الدعم السريع في عام 2023 إلى ولاية الجزيرة وسط السودان طلبت من الرجال والفتيان الانضمام إلى صفوفها وأجبرتهم على ذلك قسراً.

    القوات التابعة للإمارات التي تتنصل من ذلك رغم كل الحقائق والدلائل التي تؤكد دعمها المطلق لها قامت بحجب الطعام والإمدادات للضغط على الأهالي وفقًا لأكثر من ثلاثين شاهدًا.

    التجنيد أو التضور جوعاً

    ونقلت CNN عن شهود عيان قولهم إن جنود قوات الدعم السريع يعطون المدنيين إنذاراً نهائياً – إما أن ينضموا أو يتضوروا جوعًا.

    وبهذه الخطة الإماراتية تم تجنيد حوالي 700 رجل و65 طفلاً قسراً بهدف حشد المرتزقة ضمن صفوف قوات الدعم السريع في ولاية الجزيرة.

    ووفق المصادر فإن قوات الدعم السريع تستخدم الجوع كسلاح وتحرم من لا يريد الانضمام من الطعام في أسلوب تنتهجه الإمارات في مختلف المناطق التي تخلق الفوضى فيها.

    وحذرت منظمات إنسانية من أن ما يقرب من 4 ملايين طفل في السودان يعانون بالفعل من سوء التغذية، إذ تواجه البلاد مجاعة جماعية.

    ولم تتمكن جماعات الإغاثة من إيصال الغذاء إلى المحتاجين وفي حال استمر ذلك فقد يموت ما يقرب من ربع مليون طفل حسب تقارير إنسانية.

    وأسفرت الحرب المستمرة منذ الخامس عشر من أبريل الماضي، عن أكثر من 13 ألف قتيل وفق حصيلة أوردتها منظمة “مشروع بيانات مواقع الصراعات المسلحة وأحداثها” (أكليد)، لكن خبراء يعتبرونها أقل بكثير من الواقع.

    كما تسبب النزاع بتهجير ونزوح حوالى 7,5 ملايين شخص داخل البلاد وخارجها، بحسب الأمم المتحدة.

    نزوح السودانيين
    نزوح أعداد كبيرة من السودانيين بعد تقدم قوات الدعم السريع إلى ولاية الجزيرة

    وفي الآونة الأخيرة، وسعت قوات الدعم السريع سيطرتها الميدانية في عدد من المناطق، بالتزامن مع جولات سياسية داخلية وخارجية نفذها دقلو في محاولة لتعزيز موقعه التفاوضي تجاه أي حل، كما يقول محللون وخبراء.

    دور أبوظبي في فوضى السودان

    وتصاعد التوتر بين الجيش السوداني بقيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان، وبين الإمارات العربية المتحدة، التي يتهمها بدعم خصمه الفريق محمد حمدان دقلو الذي يحاربه منذ 8 أشهر.

    • اقرأ أيضا:
    على الجزيرة.. وزير سوداني يهاجم الإمارات: قرار وقف الحرب بيد محمد بن زايد لا حميدتي (فيديو)

    وتطور التوتر الإماراتي السوداني بطرد دبلوماسيين واتهامات من الفريق ياسر العطا مساعد القائد العام للقوات المسلحة السودانية لأبو ظبي بأنها “دولة مافيا سلكت طريق الشر بدعمها لقوات دقلو”.

    وكان السودان قد طلب من 15 شخصاً من الدبلوماسيين الإماراتيين مغادرة البلاد خلال 48 ساعة، عقب استدعاء القائم بأعمال سفارة أبوظبي بالإنابة بدرية الشحي، فيما كانت الإمارات قد طردت 3 دبلوماسيين سودانيين.

    وقامت أبوظبي بإبلاغ الملحق العسكري السوداني ونائبه والملحق الثقافي بأنهم “أشخاص غير مرغوب فيهم”، وطالبت بمغادرتهم البلاد خلال 48 ساعة بعد سلسلة انتقادات حادة وجهها مساعد القائد العام للجيش السوداني الفريق ياسر العطا، للحكومة الإماراتية.

  • غزة ليست جائعة وحدها.. مأساة تنتظر ملايين السودانيين خلال أشهر

    غزة ليست جائعة وحدها.. مأساة تنتظر ملايين السودانيين خلال أشهر

    وطن – في الوقت الذي يعاني فيه أكثر من 2.4 مليون مواطن في قطاع غزة من مجاعة مرعبة جراء الحرب الإسرائيلية على القطاع، تُثار مخاوف كبيرة من سيناريو مشابه في السودان الذي يشهد حربا أهلية منذ 11 شهرًا.

    فقد حذّرت الأمم المتحدة، في وثيقة أوردتها وكالة “فرانس برس“، من أنّ خمسة ملايين سوداني قد يواجهون في غضون بضعة أشهر، انعدام أمن غذائي كارثياً بسبب الحرب الأهلية الدائرة في بلادهم.

    وقال منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارتن غريفيث، في مذكرة إلى مجلس الأمن الدولي، إنّه من دون مساعدات إنسانية عاجلة ووصول للمنتجات الأساسية، فإنّ ما يقرب من 5 ملايين سوداني، يعانون بالفعل من حالة طوارئ غذائية.

    وأضاف أن هؤلاء الأشخاص يمكن أن ينزلقوا إلى انعدام أمن غذائي كارثي في بعض أنحاء البلاد في الأشهر المقبلة.

    وحذّر غريفيث في مذكّرته، من أنّ أناساً مصنّفين في المرحلة الرابعة في غرب دارفور ووسط دارفور سينتقلون على الأرجح إلى المرحلة الخامسة أي المجاعة.

    ونبه أنّ النساء والأطفال والنازحين في السودان معرّضون للخطر بشكل خاص، مشيراً إلى أنّه من المتوقع أن يعاني ما يقرب من 730 ألف طفل، بمن فيهم 240 ألف طفل في دارفور، من سوء تغذية حادّ.

    ولفت المسؤول الأممي إلى أنّه “لوحظت بالفعل زيادة غير مسبوقة في علاج حالات الهزال الحادّ، وهو الشكل الأكثر فتكاً من سوء التغذية، في المناطق التي يمكن الوصول إليها”، معرباً عن قلقه بشأن المناطق التي يصعب الوصول إليها حيث “ما يقرب من ثلاثة أرباع الأطفال البالغ عددهم 4.7 مليون طفل” يعانون من سوء تغذية خطير وتحتاج النساء الحوامل أو المرضعات إلى مساعدة عاجلة.

    ودعا غريفيث إلى اتّخاذ “إجراءات عاجلة” لمنع هذه الكارثة من “أن تترسّخ”، مطالباً بالخصوص بتحسين وصول المساعدات الإنسانية، وتوفير مزيد من الأموال، وتحقيق وقف لإطلاق النار.

    كيف تُقاس المجاعة وماذا عن وضع السودان؟

    وتقيس وكالات الأمم المتّحدة، حالات انعدام الأمن الغذائي في العالم على سلّم يضمّ خمس مراحل أقصاها هي حالة المجاعة.

    مجاعة السودان
    الوضع الغذائي في السودان كارثي للغاية

    وتحتلّ حالة الطوارئ الغذائية على هذا السلّم المرتبة الرابعة أي أنّها أدنى بمرحلة واحدة فقط من الحالة القصوى.

    وبحسب آخر تصنيف أممي لحالة الأمن الغذائي في السودان، فإنّ عدد الذين يعانون من حالة طوارئ غذائية (المرحلة الرابعة) في هذا البلد يقدّر بنحو 4.9 مليون شخص، أكثر من 300 ألف منهم يعيشون في وسط دارفور وأكثر من 400 ألف آخرين في غرب دارفور.

    وإلى الآن، لم يتمّ تصنيف أحد في السودان في المرحلة الخامسة أي “المجاعة”.

    ويشكل الوضع الغذائي في السودان خطرًا بالغًا، فهناك ما يقرب من 18 مليون سوداني يعانون من انعدام أمن غذائي خطير (المرحلة 3 وما فوقها)، وهو رقم “قياسي” خلال فترة الحصاد ويزيد بمقدار 10 ملايين عن نفس الفترة من العام الماضي.

    أكبر أزمة جوع في العالم تقترب من السودان

    يُشار إلى أنه في مطلع آذار/مارس الجاري، وجه برنامج الأغذية العالمي تحذيرا قائلا إن الحرب يمكن أن تتسبب في أكبر أزمة جوع في العالم، في بلد يشهد أكبر أزمة نزوح سكاني في العالم.

    ويعاني 18 مليون شخص في كل أنحاء السودان انعدام أمن غذائي حادا، من بينهم خمسة ملايين وصلوا إلى المرحلة الأخيرة قبل المجاعة، وبالكاد يستطيعون تلقي المساعدة من العاملين في المجال الإنساني إذ يواجه هؤلاء قيودا على الحركة ونقصا كبيرا في التمويل، وفق البرنامج العالمي.

  • على الجزيرة.. وزير سوداني يهاجم الإمارات: قرار وقف الحرب بيد محمد بن زايد لا حميدتي (فيديو)

    على الجزيرة.. وزير سوداني يهاجم الإمارات: قرار وقف الحرب بيد محمد بن زايد لا حميدتي (فيديو)

    وطن – اتهم وزير المالية السوداني جبريل إبراهيم، الإمارات العربية المتحدة بإثارة الفتنة في السودان واعتبر قرار وقف الاقتتال قراراً إماراتيا وليس قرار رئيس قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو “حميدتي”، الذه اتهمه بالتبعية للإمارات.

    وقال المسؤول السوداني في مداخلة مع الإعلامي أحمد طه على شاشة قناة “الجزيرة مباشر”، إن قرار الحرب في السودان ليس لدى “حميدتي” بل عند الإمارات، وإن كان هناك نية لإنهاء الحرب فسيتم الحديث مع رئيس الإمارات وليس مع حميدتي الذي لا يملك قرار إيقاف الحرب ولا إخراج من احتلوا بيوت الناس.

    وقال إن ذهاب الرئيس السوداني عبد الفتاح البرهان وجلوسه مع حميدتي يشرعن ما يقوم به الثاني في السودان من نهب وقتل وسرقة واغتصاب، وهذا الجلوس حسب قوله يشين من موقع الرئيس ويجب أن لا يذهب.

    ولدى سؤاله لماذا لا تجلس الحكومة السودانية مع الإمارات التي يدعون مسؤوليتها عما يجري؟ صمت ابراهيم ملياً ثم أجاب:”ربما يأتي الوقت الذي يستدعي الجلوس مع الإمارات.”

    وأضاف أن على الإمارات أن تعترف بأنها الجهة التي تدير الحرب حتى نستطيع الجلوس معها، مضيفاً أنها ما دامت تنكر أنها صاحبة القرار في الحرب فلا نستطيع الجلوس معها ولا معنى لهذا الجلوس، رغم قناعتنا المطلقة وعلمنا القاطع بأنها هي من تدير الحرب ولكنها تنكر.

    ولعبت الإمارات دورًا مهمًا في جهود تطبيع حميدتي كرجل دولة سوداني تماماً كما فعلته في مصر مع نظام عبدالفتاح السيسي.

    وكان تقارير سابقة لفتت إلى أن الإمارات قدمت لقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو “حميدتي” الذي نمت ثروته من تهريب الذهب، منصة لتوجيه استثماراته المالية بالإضافة إلى تسخير شبكاتها لإنشاء مركز تأثير وعلاقات عامة لصالح الدعم السريع.

    وهذه ليست المرة الأولى لإقدام دولة الإمارات على هذه الممارسات، ففي عام 2020، توصَّلت تحقيقات قادها المفتش العام لعمليات مكافحة الإرهاب في وزارة الدفاع الأمريكية إلى أن دولة الإمارات تمول مرتزقة شركة فاغنر الروسية في ليبيا.

    أبو ظبي ودعم حميدتي

    ويظهر المسؤولون الإماراتيون تفضيلًا للحكم العسكري في السودان وهو ما أدى إلى ظن البرهان ودائرته الداخلية أن تعزيز علاقاته مع الإمارات سيكون مفيدًا لبقائهم السياسي.

    وكان مسؤولو القوات المسلحة السودانية قد اكتفوا بالتلميح إلى دعم الإمارات لحميدتي، لكن الانتقادات العلنية الأخيرة التي وجهها مساعد قائد الجيش السوداني ياسر العطا متهماً فيها الإمارات بدعم حمديتي – كشفت عن تدهور كبير في العلاقة بين الجانبين.

    • اقرأ أيضا:
    محمد بن زايد ينتقم من السودان.. مصادر تكشف خفايا خطة إماراتية “خبيثة”

    رسالة للكونغرس

    وكان الدعم الإماراتي لمليشيا محمد حمدان دقلو أثار في يناير الماضي، انزعاج الكونغرس الأمريكي بشكل خاص، حيث كشفت مجلة “فورين بوليسي” أن مجموعة من المشرعين الديمقراطيين في مجلس النواب اتخذوا خطوة غير عادية، بإرسال خطاب مباشر إلى وزير الخارجية الإماراتي يدين دعم أبو ظبي لقوات الدعم السريع، ويحذر من أن مثل هذا الدعم سيضر بالعلاقات الأمريكية ويمكن أن يضر بالإمارات.

  • “إحراق السفارة المصرية في الخرطوم”.. صور متداولة تثير ضجة والقاهرة ترد رسميا

    “إحراق السفارة المصرية في الخرطوم”.. صور متداولة تثير ضجة والقاهرة ترد رسميا

    وطن – تفجَّرت حالة من الجدل، بشأن ما أثير عن إحراق سفارة مصر في العاصمة السودانية الخرطوم، وهو ما استدعى ردًا رسميًّا من وزارة الخارجية المصرية.

    وضجت منصات التواصل الاجتماعي، على مدار الساعات الماضية، بأنباء تتعلق بحرق السفارة المصرية في العاصمة السودانية الخرطوم، على يد قوات الدعم السريع التي تخوض حرباً مع الجيش السوداني، منذ أبريل/نيسان 2023.

    ونشر الناشطون، سواء مصريين أو سودانيين، صورًا قالوا إنها لمقر السفارة المصرية في السودان، وقد بدا عليها آثار حرق وتدمير بالفعل. ومن اللافت أن مصدر هذه الصور كانت وسائل إعلام عربية مؤيدة للنظام المصري وتحديدًا قناة العربية السعودية وقناة سكاي نيوز الإماراتية.

    مصر ترد على الصور المتداولة

    في حين ردّت القاهرة رسميًّا على هذه المعلومات، حيث قال المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية أحمد أبو زيد: “من المؤسف تداول بعض وسائل الإعلام لصور قديمة لإتلافات تعرضت لها سفارة مصر فى الخرطوم إبان المواجهات المسلحة المستعرة فى العاصمة السودانية…الحدث يعود لشهور مضت، وأوفدت مصر آنذاك، بالتنسيق بين وزارتى خارجية البلدين، لجنة لجرد الإتلافات بالمقر غير المأهول والخالى من أى مستندات هامة”.

    احتجاز جنود مصريين في السودان

    يُشار إلى أنه سبق أن تم احتجاز جنود مصريين على يد قوات الدعم السريع في بداية الحرب الدائرة في السودان.

    وانتشر مقطع فيديو لجنود مصريين بقاعدة مروي شمال السودان وهم تحت أيدي قوات الدعم السريع في السودان، وهي اللقطات التي أثارت غضباً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي في مصر.

    وظهر في الفيديو عدد من الجنود المصريين وهم جالسون على الأرض وقد أحاط بهم عناصر من قوات الدعم السريع. كما أظهر قيام ضابط مصري بالتعريف عن نفسه وأنه المسؤول عن الجنود المصريين الموجودين في القاعدة.

    ومع استمرار الحرب في السودان، كانت مصر قد دعت في نهاية ديسمبر/كانون الأول 2023، مواطنيها إلى سرعة مغادرة السودان، وعدم السفر إليه في المرحلة الحالية تحت أي ظرف.

    جاء ذلك في بيان لوزارة الخارجية المصرية، أعلنت خلاله “إجلاء عدد من الطلاب المصريين العالقين في مدينة ود مدني، بولاية الجزيرة السودانية”.

  • اتهامات سودانية للإمارات بتغذية جرائم قتل ونهب وإحراق للأطفال وبيع للنساء

    اتهامات سودانية للإمارات بتغذية جرائم قتل ونهب وإحراق للأطفال وبيع للنساء

    وطن – في الوقت الذي جدّد فيه الهجوم على دولة الإمارات، أعلن الجيش السوداني، رفضه وقف الأعمال القتالية ضد قوات الدعم السريع.

    وقال مساعد القائد العام للجيش السوداني الفريق ياسر العطا، إن الهدنة ممكنة فقط حال انسحبت قوات الدعم السريع من المدن التي احتلتها في درافور وخرجت من العاصمة الخرطوم.

    وشدد خلال مخاطبته تخريج دفعة من قوات حركة العدل والمساواة بولاية كسلا، على عدم الجلوس على طاولة تفاوض ما لم تطبق شروط الهدنة.

    وأوضح أنه للجلوس للتفاوض، يتم تحديد ثلاثة معسكرات في العاصمة وثلاثة في دارفور ينسحب إليها الدعم السريع ويسلم الآليات العسكرية والأسلحة والعربات.

    وطالب العطا، رئيس مجلس السيادة وقائد الجيش عبد الفتاح البرهان بتكوين حكومة طوارئ لدعم المجهود الحربي وإعادة الأعمار في المواقع التي جرى تحريرها من الدعم السريع.

    هجوم جديد على الإمارات

    في الوقت نفسه، جدّد العطا اتهاماته لدولة الإمارات بأنها تستخدم قوات الدعم السريع لتنفيذ أهدافها في السودان.

    • اقرأ أيضا:
    بعد كشفه مخطط الإمارات.. إحباط محاولة لاغتيال الفريق ياسر العطا بالسودان

    وقال العطا إن انتهاكات الدعم السريع من قتل ونهب وتمثيل بالجثث وإحراق الأطفال وبيع النساء والبنات في أسواق غرب إفريقيا جميعها تتم بدعم مباشر من “دولة الشر أمراء الخراب في ابوظبي أولاد زايد”، كما سماها.

    وأشار إلى أن كل تلك الانتهاكات تتم تحت سمع وبصر العالم ومنظماته الإفريقية والأممية والإسلامية والتي استشرت فيها أساليب الرشوة والفساد من الفاسدين في أبوظبي.

    ماذا تريد الإمارات من السودان؟

    وأكّد العطا أن السبب الرئيس لاندلاع الحرب هو تدمير مشروع إمارة أبوظبي في السودان التي قال إنها تريد السيطرة على الموانئ والأراضي الزراعية والموارد المعدنية في البلاد بواسطة هؤلاء “الجنجويد الأوباش القتلة”.

    وقال المسؤول العسكري إن السبب الفرعي الآخر للحرب كان إيجاد جيش موازٍ، يعمل على ابتلاع مؤسسات الدولة والسيطرة على كل شيء بالبندقية ليكون الحاكم الفعلي للسودان هو “محمد بن زايد”- وفق تعبيره.