الوسم: السودان

  • قوات أوكرانية تصنع الفارق في الحرب السودانية.. دعّمت هذا الطرف واستهدفت تقويض روسيا

    قوات أوكرانية تصنع الفارق في الحرب السودانية.. دعّمت هذا الطرف واستهدفت تقويض روسيا

    وطن – كشف تحقيق لصحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية، عن وجود قوات أوكرانية في السودان، تقاتل إلى جانب الجيش ضد قوات الدعم السريع.

    وقال التقرير، إن روسيا تستخرج الذهب بصورة محمومة في عديد من البلاد الإفريقية منذ سنوات، وتدرب كثيراً من المقاتلين هناك، لكنها تزيد الآن من الضغط الاقتصادي من أجل منع بلاد أصغر، مثل الإكوادور، من إرسال أسلحة إلى كييف، حتى بصورة غير مباشرة.

    وأضاف أن وجود قوات أوكرانية في السودان يمثّل مغامرة جديدة محفوفة بالمخاطر، في إطار استراتيجية تستهدف عرقلة العمليات الاقتصادية والعسكرية الروسية في الخارج، مما يزيد من تكلفة الحرب بالنسبة لروسيا.

    كما يساهم هذا الأمر في ترسيخ أقدام كييف بوصفها حصناً أمام التوغل الروسي، وينطوي ذلك على المناطق التي يعزف الغرب عن التورط فيها بصورة مباشرة.

    وقال ضابط أوكراني يبلغ من العمر 40 عاماً، لم يُذكر اسمه لكنه يُدعى باسم الإشارة الخاص به “برادا” وكان يقود أحد الفرق الأوكرانية في السودان: “من المستحيل تجاوز روسيا عن طريق القتال على قطعة أرض صغيرة وحسب، مثل خط الجبهة في أوكرانيا. إذا كانت لديهم مناجم ذهب في السودان، فنحتاج إلى أن نجعلها غير مربحة”.

    مخاطر سياسية

    لكن هذه العمليات تأتي مصحوبة بمخاطر سياسية كبيرة في لحظة تشهد تراجع الدعم الغربي لأوكرانيا.

    في السودان، تخوض أوكرانيا صراعاً داخلياً في بلد أجنبي، حيث قُتل عشرات الآلاف من المدنيين، وتقول الولايات المتحدة إن كلا الجانبين يرتكب جرائم حرب.

    في مقابلة أجرتها الصحيفة مع اللفتنانت جنرال كيريلو بودانوف، الذي يقود الاستخبارات العسكرية الأوكرانية (HUR)، رفض القائد العسكري التعليق على ما إذا كان نشر قواته في السودان، لكنه حدد الأساس المنطقي وراء إرسال قوات أوكرانية إلى الخارج.

    وقال بودانوف: “الحرب عملٌ خطير. نحن في حرب شاملة مع روسيا.. لديهم وحدات في مناطق مختلفة من العالم، ونحاول أحياناً مهاجمتهم هناك”.

    وذكرت الصحيفة أن هذه الروايات تعتمد على مقابلات أُجريت مع عديد من القوات الأوكرانية التي تشارك في عملية السودان، إضافة إلى جنود سودانيين، وأيضاً اعتماداً على لقطة فيديو من السودان اطلعت عليها الصحيفة.

    الموجة الأولى من القوات الأوكرانية في السودان

    ووصلت الموجة الأولى من القوات الأوكرانية -التي يبلغ عددها نحو 100 جندي، وغالبيتهم من وحدة تيمور التابعة للاستخبارات العسكرية الأوكرانية، في منتصف أغسطس/آب الماضي.

    وكان النفوذ الروسي في البلاد جلياً فور وصولهم؛ إذ أن الجنود الذين تلقوا تدريبات في الأكاديميات العسكرية الروسية كانوا مترجمين للأوكرانيين.

    الجيش السوداني
    تقاتل وحدة تيمور التابعة للاستخبارات العسكرية الأوكرانية مع الجيش السوداني

    وذكر ضابط يبلغ من العمر 30 عاماً ويعرف باسم الإشارة “كينغ”، والذي قاد المجموعة الأولى من الأوكرانيين الذين وصلوا إلى السودان، أن فريقه عثر على نوع من الصراعات يختلف للغاية عن الصراعات التي تركها وراءه في أوروبا الشرقية.

    وكان الجنود على كلا الجانبين يقاتلون مرتدين الصنادل، وأحياناً كانوا يفرغون خزانات الذخيرة بينما يمسكون ببنادقهم فوق رؤوسهم، وهم غير قادرين على رؤية الهدف الذي يطلقون النار عليه.

    ولم يحصل غالبية جنود الجيش السوداني على رواتبهم منذ اندلاع القتال قبل أشهر، مما أضعف روحهم المعنوية.

    ولم يكن المقاتلون يرتدون أية علامات تدل على أي من الجانبين ينتمون إليه، وشكلت النيران الصديقة تهديداً دائماً.

    السودان ميدان قتال بين روسيا وأوكرانيا

    وأصبح السودان ميدان قتال في الحرب بين روسيا وأوكرانيا؛ لأنه ثري بنوعين من الموارد: الذهب والأسلحة.

    وقال بودانوف: “حصلنا على كثير من الأسلحة من السودان في ذلك الوقت. دفعت الكثير من البلاد المال من أجل الحصول عليه. كانت لديهم مجموعة متنوعة من الأسلحة.. تستطيع العثور على كل شيء، بدءاً من الأسلحة الصينية وحتى الأسلحة الأمريكية”.

    • اقرأ أيضا:
    قناة السويس والساحل السوداني.. هل تسيطر روسيا على البحر الأحمر؟

    وفيما كانت روسيا تنقب في السودان عن الذهب، قادت مجموعة فاغنر عملية موسكو في البلاد، مثلما فعلت في بلاد أفريقية أخرى. وقد دربوا قوات التدخل السريع، الذين قدموا في المقابل الأمن من أجل الكيانات الروسية في المناجم.

    وبدأت قوات أوكرانية في السودان في تدريب الجنود السودانيين على بعض التكتيكات التي ساعدتهم في التصدي للجيش الروسي الأكبر، لا سيما استخدام الطائرات المسيرة.

    وقال جندي يبلغ من العمر 28 عاماً، وينتمي أيضاً إلى وحدة تيمور التابعة للاستخبارات العسكرية الأوكرانية، إنه تعاون أيضاً مع القوات السودانية في زرع الألغام في طرق الإمدادات التي تؤدي إلى الخرطوم.

    وأوضح أنه فخخ في إحدى العمليات شاحنة تعطلت بوسط الطريق، وتابع: “في الصباح التالي، عندما عبرت الشاحنة الصغيرة التابعة لقوات العدو والتي كانت تمتلئ بجنود المشاة والأسلحة، فجرناها”.

    وبحسب الصحيفة، عاد فريق برادا إلى أوكرانيا في وقت سابق من هذا العام. ولم تعلن أي من الفرق الأوكرانية من أية خسائر في السودان.

    لا يزال يُستشعر بتأثير أوكرانيا في السودان. فخلال الأسابيع الأخيرة، استعادت قوات البرهان السيطرة على مناطق شاسعة من أم درمان، وهو أول تقدم كبير يحققونه في الصراع.

    وينسب الخبراء هذه المكاسب بدرجة كبيرة إلى دقة الهجمات بالطائرات المسيرة، إضافة إلى انتشار وحدات النخبة في الجيش السوداني. كذلك أرسلت كييف مؤخراً شحنة من قمح الدقيق إلى بورتسودان، حيث وصلت في الأسبوع الماضي.

  • أسرار عن عرفات وبن لادن والقذافي ومبارك كشفها ضابط استخبارات عربي لأول مرة (فيديو)

    أسرار عن عرفات وبن لادن والقذافي ومبارك كشفها ضابط استخبارات عربي لأول مرة (فيديو)

    وطن – كشف الفريق طيار الفاتح عروة، مستشار الأمن القومي السوداني السابق، عن جملة من الملفات السياسية والأمنية غير المعروفة في السودان والأردن وليبيا.

    ومنها ما كشفه “عروة” عن أن الرئيس السوداني الراحل جعفر النميري هو من أنقذ الزعيم الراحل ياسر عرفات خلال ما عرف بأحداث أيلول/ سبتمبر الأسود في عام 1970، عندما ترأس وفد القمة العربية وذهب إلى الأردن واصطحب معه عرفات بطائرته الخاصة. وجاء به إلى القمة الإفريقية بالقاهرة وأدخله على الزعماء العرب زاعماً أن النميري عرض نفسه للموت من أجل هذه المهمة.

    وأوضح عروة أن “أسامة بن لادن احتمى بالسودان، لكن الخرطوم كانت مستعدة لتسليمه لواشنطن بشرط واحد، هو وجود أدلة على تورطه”.

    مضيفا أنه “اقترح أن تتقدم الخرطوم بعرض لواشنطن وتقول لها: إذا كانت مشكلتكم مع أسامة بن لادن فلا تتهمونا، وإذا كان لديكم عليه قضايا فأتونا بها واستلموه وحاكموه”.

    بن لادن في السودان

    وكشف “عروة” عبر حوار مطول مع بودكاست “حكايات أفريقية”، الذي يقدمه الصحفي الموريتاني أحمد فال ولد الدين، على منصة “أثير” بشبكة “الجزيرة”، أن “أسامة بن لادن احتمى بالسودان، لكن الخرطوم كانت مستعدة لتسليمه لواشنطن بشرط واحد، هو وجود أدلة على تورطه”.

    مضيفا أنه “اقترح أن تتقدم الخرطوم بعرض لواشنطن وتقول لها: إذا كانت مشكلتكم مع أسامة بن لادن فلا تتهمونا، وإذا كان لديكم عليه قضايا فأتونا بها واستلموه وحاكموه”.

    اغتيال القذافي

    وفي السياق نفسه، كشف عروة كواليس اغتيال الزعيم الليبي السابق، معمر القذافي، وتفاصيل محاولة الاغتيال الفاشلة ضد الرئيس المصري الراحل، حسني مبارك.

    موضحا في الوقت ذاته، العلاقة التي تجمع السودان بكل من حركتي “حماس” و”فتح”، مشيرا إلى “عدم تواطؤ السودان مع إسرائيل لتهريب يهود الفلاشا”.

    من هو الفاتح عروة

    والفاتح محمد أحمد عروة مواليد الخرطوم بالسودان عام 1950، وهو عسكري ودبلوماسي سوداني، درس بالكلية الحربية السودانية ثم عمل ضابطاً بالقوات المسلحة ثم بجهاز الأمن، وبعدها هاجر إلى الولايات المتحدة ثم عاد مستشاراً أمنياً لرئيس الجمهورية.

    ثم سفيراً للسودان لدى الأمم المتحدة، ثم عضو منتدب ومدير عام لشركة زين للاتصالات بالسودان.

  • برلمانيون وخبراء أوروبيون يوثقون أدلة تمويل الإمارات لجرائم الحرب والاغتصاب في السودان

    برلمانيون وخبراء أوروبيون يوثقون أدلة تمويل الإمارات لجرائم الحرب والاغتصاب في السودان

    وطن – أدان برلمانيون وخبراء أوربيون دولة الإمارات العربية المتحدة بتمويل “جرائم الحرب والاغتصاب” في السودان الذي يشهد اقتتالا داخليا منذ في الخامس عشر من نيسان/أبريل الماضي.

    ويتواصل الاقتتال الداخلي بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع والتي أكد مسئولون سودانيون وتقارير أمريكية وأوروبية رسمية تلقيها تمويلا ودعما سياسيا وعسكريا وماليا من الإمارات.

    دور الإمارات في جرائم الحرب

    ونظم مركز ستراسبورغ للسياسات، وهو منصة مشهورة لمناقشات السياسة الدولية، لقاءً حواريا بعنوان “دور الإمارات في جرائم الحرب في السودان”.

    وخلال الحدث، بحثت لجنة متميزة من الخبراء الأوروبيين في الديناميكيات المعقدة المحيطة بتورط دولة الإمارات في الحرب الأهلية في السودان.

    وتناول المتحدثون، الجوانب المختلفة لمساهمات دولة الإمارات في الصراع من خلال مناقشة دقيقة وتحليل شامل، وسلطوا الضوء على مصالحها الاستراتيجية واستراتيجياتها العملياتية.

    • اقرأ ايضا:
    تحقيق دولي يفضح الدور الشيطاني للإمارات في صراع السودان

    وقال جيوفاني باريتا، المتعاون البرلماني في مجلس الشيوخ ومجلس النواب والمتخصص في الشؤون الأوروبية من إيطاليا، إنه من المهم أن تتوقف الدول الإقليمية والقوى الدولية عن تأجيج الصراع في السودان.

    وأضاف أن الإمارات تعمل على زعزعة استقرار السودان من خلال دعم قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو “حميدتي”، والذي يهاجم الحكومة الشرعية.

    وأشار إلى أن تعقيدات الصراع في السودان، حيث تتنافس فصائل مختلفة على السلطة وسط مظالم عميقة الجذور، تتطلب اتباع نهج دقيق، بما في ذلك منع تورط جهات خارجية مثل الإمارات في دعم شخصيات محددة.

    قوات الدعم السريع
    دعمت الإمارات قوات الدعم السريع بهدف زعزعة الاستقرار في السودان

    ونبه بأن تاريخ السودان يرسم صورة صارخة للعواقب المدمرة للصراع الداخلي، حيث دمرت سنوات من الحرب الأهلية البلاد، مما أدى إلى نزوح الملايين وترك ندوب عميقة على المجتمع. والآن، بينما تبحر البلاد بحذر في مرحلة انتقالية هشة نحو الديمقراطية، فإن أي إجراء يهدد بإعادة إشعال الصراع يجب أن يتم تقييمه بدقة.

    تأجيج لنيران العنف

    من جهته، قال لوكا أنطونيو بيبي خبير العلاقات الدولية والمتعاون البرلماني، إن دعم الإمارات لقوات الدعم السريع في الحرب الأهلية في السودان أثار انتقادات من المراقبين الذين يقولون إن ذلك يؤجج نيران العنف.

    وأوضح أن دعم الإمارات لقائد قوات الدعم السريع حميدتي لعب دورًا رئيسيًا في نجاحاته في ساحة المعركة وفقًا لجورجيو كافييرو، الرئيس التنفيذي لشركة جلف ستيت أناليتيكس لاستشارات المخاطر.

    وأشار إلى اتخاذ قائد القوات المسلحة السودانية الفريق أول عبد الفتاح البرهان موقفاً متشدداً ضد الإمارات بما في ذلك طرد 15 دبلوماسياً إماراتياً في ديسمبر/كانون الأول بسبب دعم البلاد المستمر لقوات الدعم السريع.

    ولفت إلى أن ذلك بعد أن كان معسكر البرهان يتوخى الحذر والدبلوماسية، متجنباً المواجهات اللفظية المباشرة ضد اللاعبين الرئيسيين مثل المشير الليبي خليفة حفتر وروسيا وأبو ظبي.

    وأوضح أن لدى حفتر ومرتزقة مجموعة فاغنر الروسية والإمارات علاقات مع قوات الدعم السريع ومع حميدتي شخصيا. وقد قام حفتر وفاغنر بتزويد قوات الدعم السريع بالأسلحة في وقت مبكر من الصراع باستخدام طائرات فاغنر المتمركزة في جنوب ليبيا.

    وأضاف: “ترتبط شركة فاغنر، التي أعيدت تسميتها مؤخرًا باسم فيلق إفريقيا، والإمارات بعلاقة طويلة مع حميدتي من خلال استخراج وتهريب الذهب من مناجم جبل عامر في دارفور، والتي يسيطر عليها حميدتي. وينتهي معظم هذا الذهب في دولة الإمارات حيث يدخل السوق الدولية”.

    ولفت باريتا إلى أن حميدتي يحتفظ بأمواله الخاصة وأموال قوات الدعم السريع في دولة الإمارات والتي تعد أيضًا موطنًا لشبكة الدعاية على وسائل التواصل الاجتماعي التابعة لقوات الدعم السريع.

    حميدتي ومحمد بن زايد
    تربط حميدتي بمحمد بن زايد علاقة وثيقة تمثلت في دعم الإمارات لقوات الدعم السريع

    وأوضح أنه في عام 2019، قبل أربع سنوات من بدء الصراع مع القوات المسلحة السودانية، اشترى حميدتي 1000 مركبة من الإمارات يمكن تحويلها إلى مركبات تقنية تحمل مدافع رشاشة.

    كما أن الشركة العائلية لحميدتي التي اشترت تلك المركبات، وهي شركة Tradive General Trading، يقع مقرها أيضًا في الإمارات.

    وشدد على أنه مع استمرار الصراع بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع، أصبح دعم الأطراف الخارجية – وخاصة الإمارات – مهمًا للغاية حيث يدفع المجتمع الدولي من أجل وقف إطلاق النار، وفقًا لأليكس دي وال، مدير مؤسسة السلام العالمي.

    تداعيات كارثية

    من جهته استعرض دانييلي ناديي الصحفي الأوروبي والخبير في الشؤون الدولية والمحلية، التداعيات الكارثية لتفاقم الأزمة الإنسانية في السودان بفعل الاقتتال الداخلي وتورط جهات خارجية في دعمه.

    وذكر أن الأطراف المتحاربة في السودان تستخدم الأسلحة الثقيلة في المناطق المكتظة بالسكان، مما يؤدي إلى عواقب وخيمة على المدنيين. وفي يوليو/تموز 2023، فتحت المحكمة الجنائية الدولية تحقيقا في مزاعم الجرائم الدولية المرتكبة في دارفور.

    • اقرأ أيضا:
    عبودية جنسية ورصاص يقتحم المنازل.. شهادات مبكية لأخطر جرائم الحرب في السودان

    وحذر من أن الصراع المستمر سيؤدي إلى تفاقم نقاط الضعف الحالية وخلق نقاط ضعف جديدة كما يسبب معاناة هائلة بين المدنيين، حيث أفادت التقارير الأخيرة عن مقتل أكثر من 13,000 شخص منذ أبريل، على الرغم من أن البيانات لا تزال جزئية بسبب العنف الشديد ومحدودية الاتصالات والوصول.

    جرائم حرب في السودان
    ارتفاع أعمال العنف في السودان

    ولفت إلى أنه في عام 2023، أصبح السودان ثاني أخطر مكان للعاملين في المجال الإنساني في العالم، حيث قُتل ما لا يقل عن 22 من عمال الإغاثة، وفقًا لقاعدة بيانات أمن عمال الإغاثة. كما يتم استهداف الطواقم الطبية والبنية التحتية بشكل متزايد، حيث تم التحقق من 60 هجومًا من قبل منظمة الصحة العالمية منذ 15 أبريل 2023.

    فضلا عن ذلك فإن انعدام الأمن الغذائي آخذ في الارتفاع، حيث تشير التوقعات الجديدة للتصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي (IPC) في ديسمبر إلى أن 17.7 مليون شخص سيواجهون مستويات عالية من انعدام الأمن الغذائي الحاد بين أكتوبر 2023 وفبراير 2024، بما في ذلك ما يقرب من 5 ملايين في مرحلة الطوارئ.

    وأدى الصراع إلى موجات كبيرة من النزوح القسري، حيث تم الإبلاغ عن أكثر من 7.7 مليون نازح حتى الآن، بحيث أن أكثر من 6 ملايين شخص، بما في ذلك ما لا يقل عن 3 ملايين طفل، وفقاً لليونيسف، هم نازحون داخلياً، وفر أكثر من 1.6 مليون شخص خارج السودان، الغالبية العظمى منهم من النساء والأطفال الضعفاء للغاية.

  • البحر يبتلع 13 سودانيا على الأقل في حادثة غرق مأساوية (تفاصيل)

    البحر يبتلع 13 سودانيا على الأقل في حادثة غرق مأساوية (تفاصيل)

    وطن – لقي 13 مهاجرا سودانيا حتفهم فيما يتواصل البحث عن 27 آخرين مفقودين قبالة السواحل الشرقية لتونس إثر غرق مركبهم.

    وقال المتحدث باسم محكمة المنستير فريد بن جحا، إن 42 مهاجرا انطلقوا من سواحل منطقة جبنيانة من محافظة صفاقس (شرق).

    وأضاف أنه تم إنقاذ مهاجرين اثنين وارتفع عدد المفقودين من 17 إلى 27 مهاجرا. وجميع هؤلاء المهاجرين من الرجال، وكانت لديهم بطاقات لجوء.

    وفيما أشار إلى أنه تم فتح تحقيق لتحديد المسؤوليات، لم يستبعد احتمال أن يكون المهاجرين تم استغلالهم في قضية الاتجار بالبشر أو في تكوين وفاق إجرامي للوصول إلى أوروبا خلسة.

    وأكد بن جحا أن العمليات لا تزال جارية للبحث على مهاجرين آخرين.

    • اقرأ أيضا:
    فيديو مؤلم يوثق لحظة غرق قارب المهاجرين.. ما علاقته بكارثة اليونان؟

    تونس وجهة هجرة معتادة

    ومن المعروف أن تونس تمثل، إلى جانب ليبيا، نقطة الانطلاق الرئيسية لآلاف المهاجرين الساعين للوصول إلى أوروبا.

    اعتراضات لسفر للمهاجرين

    وحتى تشرين الثاني/ نوفمبر 2023، اعترض الحرس الوطني التونسي 69963 مهاجرا مقابل 31297 خلال الفترة نفسها من عام 2022، وفق إحصاءات رسمية.

    في حين تقول المنظمة الدولية للهجرة، إن أكثر من 2270 شخصا توفوا عام 2023 في وسط البحر الأبيض المتوسط أثناء محاولتهم الوصول إلى السواحل الأوروبية بطريقة غير قانونية، أي بزيادة بنسبة 60% عن العام السابق.

  • بعد كشفه مخطط الإمارات.. إحباط محاولة لاغتيال الفريق ياسر العطا بالسودان

    بعد كشفه مخطط الإمارات.. إحباط محاولة لاغتيال الفريق ياسر العطا بالسودان

    وطن – كشفت وسائل إعلام، الثلاثاء، نقلا عن مصادر عسكرية سودانية مطلعة بأن الاستخبارات العسكرية في منطقة “أم درمان” اعتقلت، السبت الماضي، 3 ضباط بالجيش السوداني كانوا يخططون لاغتيال الفريق ياسر العطا عضو مجلس السيادة السوداني.

    وكشفت هذه المصادر لـ”الجزيرة” أن محاولة الاغتيال كانت تستهدف قائد كبير بالجيش السوداني وهو الفريق العطا، لافتة إلى أن الضباط الثلاثة الذين تم اعتقالهم أحدهم برتبة مقدم والآخران برتبة رائد.

     

    تفاصيل محاولة اغتيال الفريق ياسر العطا

    الضباط المعتقلون كانوا يخططون لاغتيال الفريق ياسر العطا عضو مجلس السيادة في السودان والمشرف على العمليات العسكرية بأم درمان، والذي هاجم الإمارات علانية في خطاب مصور له قبل أسابيع.

    المصادر التي نقلت عنها “الجزيرة” أضافت أن الفريق إبرهيم جابر مساعد القائد العام للجيش السوداني، حضر إلى منطقة “وادي سيدنا” العسكرية بأم درمان لاحتواء الأزمة.

    جدير بالذكر أن الجيش السوداني يخوض منذ أبريل 2023، يخوض حربا مع قوات “الدعم السريع” بقيادة حميدتي)، تسبت بفوضى كبيرة في البلاد وخلّفت أكثر من 13 ألف قتيل، وما يزيد على 7 ملايين نازح ولاجئ.

    • اقرأ أيضا:
    توتر وصل حد الغليان بين الإمارات والجيش السوداني واستياء أمريكي من أبوظبي

    مهاجمة ياسر العطا للإمارات

    ويشار إلى أنه في نوفمبر الماضي، شن عضو مجلس السيادة السوداني ومساعد القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ياسر العطا، هجوما عنيفا على دولة الإمارات ووصفها بأنها “دولة مافيا تدعم الخراب والتمرد وتمشي على خطى الشر” لتنفيذ أجندتها في المنطقة والتي وصفها بالتخريبية.

    وقال ياسر العطا خلال اجتماع علني له بعناصر من الجيش وقتها في قاعدة “وادي سيدنا” العسكرية شمال أم درمان، إن الإمارات متورطة بتوفير الإمداد العسكري لميليشيا الدعم السريع.

    واستنكر العطا في حديثه التدخل الإماراتي المشبوه في السودان وقال: “نعرف منظمة إرهابية وإجرامية لكن دولة تكون مافيا أول مرة أسمع بها.”

    كما شدد عضو مجلس السيادة وفق الكلمة التي رصدتها (وطن) آنذاك على أن الإمارات “دولة تحب الخراب وتسير على خطى الشر رغم أن شعبها شقيق وقائدها المؤسس الشيخ زايد كان ينشر الخير وفي هذا التوقيت كانت تسمى إمارات الخير والعطاء ولكن الخلف خلف شر” حسب وصفه.

  • فتّش عن الذهب.. تقرير أوروبي يفضح دور الإمارات الشيطاني في تغذية حرب السودان

    فتّش عن الذهب.. تقرير أوروبي يفضح دور الإمارات الشيطاني في تغذية حرب السودان

    وطن – أصدرت مؤسسة أوروبية، تقريرًا حول الأهداف التي تدفع النظام الإماراتي برئاسة محمد بن زايد، لدعم قوات الدعم السريع في السودان وتغذية الحرب هناك.

    وقالت مؤسسة “فنك” الأوروبية، إن نهب مناجم الذهب يمثل كلمة السر في دعم الإمارات لقوات الدعم السريع وتعزيز الاقتتال الداخلي في السودان.

    وأضافت أن الجيش السوداني ظل ينظر بعين الريبة إلى دور دولة الإمارات في النزاع الدائر في البلاد منذ عدة أشهر، إذ يتهم قادة الجيش النظام الإماراتي بتقديم الدعم العسكري لقوّات الدعم السريع، من خلال معابر متعددة لتهريب الأسلحة والعتاد، عبر أوغندا وأفريقيا الوسطى ودول أفريقيّة أخرى.

    وأشارت المؤسسة إلى أن هدف الإمارات من التحالف مع قوّات الدعم السريع، ليس سوى الاستفادة من مناجم الذهب التي تقع تحت سيطرة هذه الميليشيات في السودان، عبر شركة كالوتي الإماراتيّة التي تتولّى الإتجار بالذهب المهرّب، بحسب تقارير الأمم المتحدة.

    • اقرأ أيضا:
    أدلة جديدة تفضح دعم الإمارات لقوات حميدتي والذهب كلمة السر (شاهد)

    خليفة حفتر حاضر في المشهد المتأزم

    وحصلت قوّات الدعم السريع على دعمٍ عسكري لافت من قوّات اللّواء خليفة حفتر في ليبيا الممول كذلك من الإمارات.

    وجاء هذا الدعم كرد جميل، بعدما أرسلت قوّات الدعم السريع مئات المقاتلين السودانيين إلى ليبيا عام 2019، لدعم حفتر في معركته للسيطرة على العاصمة اللّيبيّة طرابلس.

    خليفة حفتر
    قدم خليفة حفتر دعما لقوات الدعم السريع في الحرب السودانية

    وفي النتيجة، تستمرُ الحرب حتّى اللّحظة، مدعومة بتطلّعات وأطماع القوى الإقليميّة المتورّطة في دعمِ الأطراف المحليّة المتنازعة وفي مقدمتها الإمارات.

    وبينما تبرز التداعيات الإنسانيّة القاسية كنتيجة بديهيّة لهذه الحرب، تظهر في الوقت نفسه مشكلة أخرى، وهي الإطاحة بمسار التحوّل الديمقراطي، الذي كان من المفترض أن يفضي إلى عودة الجيش إلى ثكناته، وتسليم الحكم للسلطات المنتخبة.

    ومع غياب هذا المسار السياسي، يظل الشّعب السوداني أسير النزاع ما بين الجيش الذي يسيطر على المؤسسات الدستوريّة، والميليشيات التي تسهم في تفكّك بنية الدولة.

    مندوب السودان يفضح دور الإمارات

    وكان مندوب السودان لدى الأمم المتحدة الحارث إدريس، قد صرح مؤخرا بأن قوات الدعم السريع تجلب مرتزقة وأسلحة عبر الإمارات، وقال إن السودان يخوض حربًا دفاعية لصد هجوم وعدوان متعدد الأطراف رعته دولة الإمارات مالياً من خلال إمدادات السلاح عبر مطار أم جرس.

    الحارث إدريس
    مندوب السودان لدى الأمم المتحدة الحارث إدريس

    وكان حديث إدريس، يتناول خلاصة تقرير خبراء مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة الذي قُدم الأسبوع الماضي، وخلص إلى أن شحنات عدة من الأسلحة والذخيرة تُفرغها الإمارات كل أسبوع من طائرات الشحن في مطار في تشاد، وتُسلم إلى قوات الدعم السريع على الحدود السودانية.

    تواطؤ إماراتي شيطاني

    وأثبتت تحقيقات أممية ودولية أن الإمارات استخدمت المساعدات الإنسانية كغطاء لدعم الجماعات المسلحة التي تدعمها وتمولها في المنطقة.

    • اقرأ أيضا:
    توتر وصل حد الغليان بين الإمارات والجيش السوداني واستياء أمريكي من أبوظبي

    بموازاة ذلك فإن السلطات الإماراتية قامت باستهداف السودانيين على أراضيها، فلاحقت السودانيين المتعاطفين مع جيش بلادهم، وخيرتهم بين تأييد الدعم السريع، أو مغادرة البلاد.

    من بين هؤلاء حمزة محمد عثمان، الذي عاد إلى بلاده بعد أن خيّرته الاستخبارات الإماراتية بين الدعم السريع والجيش السوداني، وأجبرته على مغادرة البلاد. بعد أن أعلن في منشورات على شبكات التواصل الاجتماعي تأييد الجيش السوداني.

    وقالت والدته: “اتصلت الاستخبارات الإماراتية بحمزة محمد طاهر وخيرته بين الدعم السريع والجيش السوداني، واختار حمزة الجيش السوداني، وكان رد الاستخبارات اذهب وقاتل معهم في السودان”.

  • سودانيون يموتون “جوعاً” ومنظمة أممية تحذر من “الأسوأ” إذا لم تتوقف الحرب

    سودانيون يموتون “جوعاً” ومنظمة أممية تحذر من “الأسوأ” إذا لم تتوقف الحرب

    وطن – قال “برنامج الغذاء العالمي” التابع للأمم المتحدة في بيان له، الجمعة، إنه تلقى تقاريرا عن أشخاص يموتون جوعا في السودان بسبب الكارثة الإنسانية الناجمة عن الحرب بين الجيش السوداني بقيادة البرهان، وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو “حميدتي”.

    وأكد بيان “برنامج الغذاء العالمي” الذي طالعته (وطن)، أن 18 مليون شخص في أنحاء السودان “يواجهون حاليا مستويات حادة من الجوع” والتي رمزت لها بمستوى (IPC3+).

    سودانيون يموتون جوعا

    ودعا البرنامج التابع للأمم المتحدة الأطراف المتحاربة في السودان بشكل عاجل إلى تقديم ضمانات فورية لإيصال المساعدات الغذائية الإنسانية بشكل آمن ودون عوائق إلى المناطق المتضررة من النزاع.

    الوضع في السودان كارثي، على الرغم من الجهود التي يبذلها برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة لتوفير المساعدة الغذائية لملايين الأشخاص في جميع أنحاء البلاد منذ اندلاع الحرب.

    وحذر برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة مرارا وتكرارا من كارثة الجوع التي تلوح في الأفق في السودان، ويجب أن يتمكن الناس من الحصول على المساعدات على الفور لمنع الأزمة من أن تصبح كارثة.

    ومن المثير للصدمة بحسب البيان، أن عدد الجياع قد تضاعف أكثر من العام الماضي.

    ويعاني ما يقدر بنحو 5 ملايين شخص من مستويات الطوارئ من الجوع (المرحلة 4 من التصنيف الدولي للبراءات) بسبب الصراع في مناطق مثل الخرطوم ودارفور وكردفان.

    • اقرأ أيضا:
    ماتتا جوعا وعطشا.. شقيقتان تفارقان الحياة في حي راقٍ بالخرطوم (شاهد)

    الحرب تهدد بكارثة حقيقية في السودان

    ويعد برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة العمود الفقري اللوجستي للاستجابة الإنسانية في السودان، وقد قام بتعزيز المساعدات المنقذة للحياة استجابة للأزمة المتفاقمة.

    حيث ساعد أكثر من 6.5 مليون شخص منذ اندلاع الحرب. ومن أجل الوصول إلى الأسر في دارفور، أنشأ برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة طريقا عبر الحدود من تشاد، تلقى من خلاله أكثر من مليون شخص مساعدات غذائية.

    كما استخدمت وكالات أخرى هذا الطريق لتقديم الدعم الآخر الذي تشتد الحاجة إليه.

    وأشار برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، إلى أنه “يجب على أطراف الصراع في السودان النظر لما هو أبعد من ساحة المعركة والسماح لمنظمات الإغاثة بالعمل”.

    وتابع: “لا نستطيع تقديم المساعدة الغذائية بانتظام حاليا إلا لشخص واحد من كل عشرة يواجهون مستويات حادة من الجوع بسبب الصراع في مناطق مثل الخرطوم ودارفور وكردفان”.

  • جرائم أبوظبي.. كلمة مندوب السودان بمجلس الأمن عن الإمارات تلقى رواجا (فيديو)

    جرائم أبوظبي.. كلمة مندوب السودان بمجلس الأمن عن الإمارات تلقى رواجا (فيديو)

    وطن – اتهم السودان دولة الإمارات العربية المتحدة بدعم عدوان متعدد الأطراف ضد الجيش السوداني، وتقديم الدعم المادي والعسكري وجلب مرتزقة للقتال في صفوف قوات الدعم السريع.

    جاء ذلك في كلمة لمندوب السودان بالأمم المتحدة، الحارث إدريس، الاثنين، تعليقاً على تقرير مدعي محكمة الجنايات الدولية.

    وأكد إدريس أن الجيش السوداني لا يزال يخوض حرباً دفاعية لصد هجوم وعدوان متعدد الأطراف، شاركت فيه العديد من الدول، ورعته دولة الإمارات مالياً ومن خلال إمدادات السلاح عبر مطار أم جرس.

    كما أوضح أن قوات الدعم السريع جلبت المدافع والأسلحة الثقيلة والطائرات المسيرة بمساعدة الإمارات وتشاد، فضلاً عن تجنيد الأطفال، وجلب مرتزقة من موريتانيا والنيجر ومالي وبوركينا فاسو، للمشاركة في القتال بالسودان، ما قد يسبب ذلك تهديداً للنظم الحاكمة في تلك البلدان.

    وأضاف أن الجيش السوداني حرص على تطبيق المواثيق الإنسانية الدولية في دفاعه عن البلاد، منذ انطلاق الحرب التي تمولها دول في إقليم دارفور.

    ولاقت كلمة مندوب السودان بمجلس الأمن التي فضح فيها النظام الإماراتي ورئيسه محمد بن زايد، وكشف بالأدلة والوقائع تغذية أبوظبي للصراع في السودان، رواجا بين النشطاء عبر مواقع التواصل
    في السياق، أكد إدريس أن قوات الدعم السريع أطلقت سراح 15 ألفاً من السجون، من ضمنهم مطلوبون للمحكمة الجنائية.

    جرائم قوات الدعم السريع

    وقال المندوب السوداني إن قوات الدعم السريع تسببت في إبادة ما بين 10 إلى 15 ألفاً من أبناء المساليت، وفق تقرير للأمم المتحدة، لكن مدعي الجنائية لم يسمهم في تقريره.

    ودافع عن موقف الحكومة الحالية حيال المحكمة الجنائية، مبدياً اعتراضه على عديد من النقاط التي أثارها مدعي المحكمة، موضحاً أن “موقف النظام الحالي يختلف عن موقف عام 2003، فهو يتعاون بشكل نشط مع مكتب المدعي العام، منذ عام 2020”.

    • اقرأ أيضا:
    معلومات جديدة عن تمويل الإمارات لحشد آلاف المرتزقة للقتال مع حميدتي في السودان

    كما لفت إلى أن المدعية العامة السابقة قالت إن لديها 2000 دليل، ومع ذلك يطالب مكتب المدعي العام بمزيد من الوثائق، “ولكن أولئك الذين يخططون للإبادة الجماعية لا يتركون وثائق في الخزائن وفي خزائن الحكومة ليجدها أي شخص يريد محاسبتهم، وتم تقديم جميع المستندات التي تم العثور عليها إلى المدعي العام”.

    وأشار إلى أن المدعي حين التقى رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان في نيويورك اتفق معه على الارتباط الإيجابي، لكن المدعي لم يشرع حتى الآن في تنفيذ هذا الارتباط وساوى في اعتقاده بين الجرائم التي ترتكبها الميليشيا (الدعم السريع) وبين الجيش السوداني”.

  • مستشار ابن زايد يستفز السودانيين: مشكلتكم مع حكم العسكر وليس الإمارات

    مستشار ابن زايد يستفز السودانيين: مشكلتكم مع حكم العسكر وليس الإمارات

    وطن – أثار الأكاديمي الإماراتي الدكتور عبد الخالق عبد الله، الرجل المقرب من محمد بن زايد رئيس الإمارات، غضب السودانيين بتغريدة علق فيها على الصراع القائم بالدولة بين الجيش بقيادة البرهان، وقوات الدعم السريع بقيادة حميدتي.

    وتأتي تغريدة السياسي الإماراتي الذي يُعرف بأنه مستشار لمحمد بن زايد بينما هو ينكر ذلك، بعد ظهور تقارير وأدلة تثبت تورط الإمارات في دعم ميليشيات الدعم السريع وحميدتي، وتغذية الصراع في السودان.

    عبد الخالق عبد الله يوجه رسالة للسودانيين

    وقال عبد الخالق عبد الله في تغريدته التي رصدتها (وطن): “الأشقاء الكرام في السودان، مشكلتكم مع حكم العسكر وتحالف الإخوان مع حكم العسكر وعبثهم باستقرار السودان وجلب الشقاء لشعبه الذي عاني من تحالفهم مع البشير.”

    وتابع منتقدا بشكل مبطن تصريحات قيادات الجيش السوداني العلنية ضد الإمارات ومهاجمتها على خلفية دعم ميليشا حميدتي “والان تاليب طرف عسكري ضد طرف عسكري آخر والسعي ايضا لتأليب السودان ضد اطراف عربية وافريقية تود الخير للسودان.”

    والاثنين، اتهم سفير السودان لدى الأمم المتحدة الحارث إدريس، الإمارات برعاية ودعم ميليشيا الدعم السريع في الحرب التي بدأت بمنتصف شهر نيسان/أبريل الماضي.

    وقال إدريس، في خطابه أمام جلسة مجلس الأمن، إنّ القوات المسلحة السودانية تواصل حربها الدفاعية لصدّ العدوان متعدد الأطراف الذي ترعاه عدد من الدول، من ضمنها الإمارات التي تزوّد ميليشيات الدعم السريع بالأسلحة عبر مطار أم جرس.

    • اقرأ أيضا:
    تحقيق دولي يفضح الدور الشيطاني للإمارات في صراع السودان
    توتر وصل حد الغليان بين الإمارات والجيش السوداني واستياء أمريكي من أبوظبي

    انتقادات حادة لعبد الخالق عبد الله والنظام الإماراتي

    وتسببت تغريدة الأكاديمي الإماراتي المقرب من ابن زايد، بغضب واسع بين السودانيين الذين هاجموه بشدة وفضحوا مخططات الإمارات الخبيثة ضد السودان في تعليقاتهم.

    وفي هذا السياق علق مغرد باسم عبد العزيز متسائلا: “ومن الذي يدعم حميدتي؟ اتقوا الله – فعلتم في العرب مالم تفعله الصهيونية العالمية”.

    تعليق "عبدالعزيز"
    تعليق “عبدالعزيز”

    فيما غرد “محمد”: “دويلة المؤامرات العبرية المتحدة وراء كل الفتن التى تعصف بالدول العربية.”

    ورد ناشط آخر على مزاعم الأكاديمي الإماراتي بقوله:”مشكلتهم ـ يقصد السودانيين ـ دويلة ساحل عمان فقط ـ في إشارة للإمارات ـ . لقد تم جمع كل الادلة التي تثبت بدون اي مجال للشك توريد الأسلحة والدعم المالي واللوجستي والتحريض لراعي الإبل حميدتي.”

    وتابع:”الذي يفتك بالشباب والأطفال السودانيين ومن عدة محاور ومنها مطار ام جرس وذلك مقابل نهب مناجم الذهب في دارفور لصالح الشيطان محمد بن زايد.”

    وخاطب الصحفي محمد المكرمي مستشار ابن زايد:”اتركوهم بحالهم لا تبالغوا في جلب العداوات لشعبكم ستندموا فالأيام دول .. ومن غره زمنٌ ساءته أزمانُ.”

    وتابع أن “اليمن والجزائر والسودان والصومال وتونس وليبيا وغيرها الكثير من الدول تشكوا أذيتكم ـ يقصد الإمارات ـ . وتظنون أنكم تخدموا بلدكم وأنتم تقدمون خدمات لأعداء العرب فقط بتفكيك الدول العربية والرابح إسرائيل.”

    تعليق "محمد المقرمي"
    تعليق “محمد المقرمي”

    ويشار إلى أنه في ديسمبر الماضي طردت الخرطوم دبلوماسيين إماراتيين وأعلنت أنهم غير مرغوب فيهم، في أسباب أرجعتها مصادر لاتهام أبوظبي بالوقوف إلى جانب “قوات الدعم السريع” بقيادة محمد حمدان دقلو، في مواجهة قائد الجيش عبد الفتاح البرهان.

    وفي نوفمبر الماضي أيضا اتهم عضو مجلس السيادة ومساعد البرهان الفريق ياسر عطا، علنا أبوظبي بدعم حميدتي في حربه ضد الجيش.

  • شجعوا طاجيكستان.. سودانيون يحتفون بخروج الإمارات من كأس آسيا (فيديو)

    شجعوا طاجيكستان.. سودانيون يحتفون بخروج الإمارات من كأس آسيا (فيديو)

    وطن – انتشر مقطع مصور في منصات التواصل لمجموعة مشجعين من الجالية السودانية في قطر وهم يؤازرون منتخب طاجيكستان في مباراته ضد الإمارات، ضمن منافسات كأس آسيا لكرة القدم الأمر الذي علق عليه نشطاء ومتابعون من بينهم المفكر السوداني البارز تاج السر عثمان.

    وأظهر الفيديو مجموعة من السودانيين في قطر وهم يتدافعون للتوجه إلى الملعب وتشجيع منتخب طاجيسكتان، في مواجهته ضد الإمارات ضمن منافسات دور الـ 16 في بطولة كأس آسيا المقامة في العاصمة الدوحة.

    وتفاعل نشطاء ومتابعون بشكل واسع مع المقطع الذي حقق مشاهدات كبيرة ومن يينهم الأكاديمي السوداني البارز والمفكر العربي المعروف الدكتور تاج السر عثمان.

    أكبر من مباراة

    وشارك عثمان الفيديو وكتب في تعليقه أن “الموضوع أكبر من مجرد مباراة وتشجيع لمنتخب ضد آخر” متابعاً: “دويلة الإمارات صنعت لها عدوات في شرق البلاد العربية وغربها دون مبرر”.

    • اقرأ أيضا:
    موعد مباراة قطر ضد طاجيكستان والتشكيلة المتوقعة في كأس آسيا 2024

    وأردف: “ربما لن تدرك عاقبة شحن الشعوب ضدها إلا عندما تترجم مشاعر الغضب إلى أفعال وحينها سيدرك عيال أبو ظبي حجم الجناية التي اقترفوها بحق شعبهم”.

    تعليق باسم "محمد محمود" على دولة الإمارات
    تعليق باسم “محمد محمود” على دولة الإمارات

    هذا ووثق مقطع فيديو آخر سودانيون وهم يحتفلون بخروج منتخب الإمارات من بطولة كأس آسيا المقامة حاليا بدولة قطر.

    ووصف محمد محمود دولة الإمارات بأنها باتت “عدو لله والإنسانية” فيما أشاد حساب “سيدة قطر” بخطوة السودانيين معلقا: “كفو للأشقاء السودانيين ومؤازرتهم لمنتخب طاجكستان”.

    تعليق باسم "سيدة قطر" على دولة الإمارات
    تعليق باسم “سيدة قطر” على دولة الإمارات

    وأضافت عن الشعب السوداني: “من أطيب وأرقى الإخوة لنا في قطر هم أشقائنا السودانيين ربي ينصرهم على من ظلمهم”.

    وعلق أحمد عن دولة الإمارات: “دويلات ظهرت لتستكمل الساعة أشراطها ثم ستزول وتذهب إلى مزابل التاريخ”.

    تعليق باسم "احمد" على دولة الإمارات
    تعليق باسم “احمد” على دولة الإمارات

    واستطاعت طاجكستان هزيمة الإمارات بركلات الترجيح 5-3، لتتأهل لربع نهائي كأس آسيا لكرة القدم.

    يذكر أن مقاطع أخرى تداولها الرواد من قبيل تحية “إماراتيين” للاعبي المنتخب الطاجيكي ومدرب منتخب طاجكستان، بيتار شيغرت، وهو يقوم بمواساة وتهدئة حارس المنتخب الإماراتي، خالد عيسى.