الوسم: السودان

  • 10 حروب كبيرة متوقعة بـ2024.. تشمل دولا عربية وقد تتطور لحرب عالمية

    10 حروب كبيرة متوقعة بـ2024.. تشمل دولا عربية وقد تتطور لحرب عالمية

    وطن – توقعت مجلة “فورين بوليسي” الأمريكية اشتعال 10 حروب حول العالم بعضها مشتعل بالأساس منذ 2023. وأخرى قد تنذر بحرب عالمية بسبب خطورتها وقسم ثالث تتزايد وتيرته منذ 2012 تقريباً بما يشمل دولاً عربية مهمة.

    وقالت المجلة إن الحروب والصراعات تسببت بأزمات طويلة الأمد في مناطق عدة حول العالم، مثلما حصل في سوريا واليمن وليبيا في أعقاب الثورات العربية عام 2011.

    وبعد سنوات طويلة من العمليات العسكرية في بعض الدول تلاشت جهود السلام وتجاهل زعماء العالم بعض الصراعات إلى حد كبير، مثل الحرب السورية والحرب في السودان وغيرها.

    وبوساطة أمريكية مع الاحتلال الإسرائيلي أبرمت عدة حكومات عربيّة اتفاقيات تجاهلت محنة الفلسطينيين، مثل الإمارات والبحرين والمغرب.

    واستولى الاحتلال على المزيد من الأراضي الفلسطينية، وأصبح المستوطنون يتصرفون بوحشية أكبر من أي وقت مضى.

    • اقرأ أيضا:
    من 4 فبراير إلى 7 أكتوبر.. أربعة أيام هزت العالم في 2023

    توقعات أبرز الصراعات والحروب لعام 2024

    ومن أبرز الصراعات والحروب التي توقعتها مجلة فورين بوليسي الأمريكية في عام 2024

    1. حرب غزة

    نقلت عملية طوفان الأقصى في 7 تشرين الأول/أكتوبر العالم إلى فصل جديد من الحروب، وبعد مرور نحو 3 أشهر على العملية العسكرية من الواضح أن الاحتلال الإسرائيلي لن يستطيع القضاء على حماس وتحقيق ما أعلنه من أهداف للحرب الوحشية.

    وتقول المجلة الأمريكية إن القطاع الذي تحاصره إسرائيل ومصر منذ 16 عاماً تعرض لعمليات قصف مدمرة تسببت بدمار واسع في مختلف أجزاء القطاع بحصيلة شهداء وصلت إلى أكثر من 21 ألف فلسطيني، ومحو أجيال من العائلات.

    الحرب على غزة
    شنت إسرائيل حربا على غزة أسفرت عن ما يقارب 22 ألف شهيدا حتى اللحظة

     

    وتركت هذه الحرب أعداداً لا حصر لها من الأطفال شهداء أو مشوهين أو يتامى حيث أسقط الاحتلال قنابل وصواريخ بوزن 2000 رطل فوق مناطق سكنية مكتظة، فكان التدمير بوتيرة وحجم لم يسبق لهما مثيل في التاريخ الحديث.

    وذكرت “فورين بوليسي” أنه يتعيّن على الولايات المتحدة الضغط بشكل أكبر لفرض هدنة أخرى تؤدي إلى إطلاق سراح جميع الأسرى الذين تحتجزهم حماس مقابل إطلاق سراح السجناء الفلسطينيين، وربما انسحاب القوات الإسرائيلية وتخفيف الحصار وضمان القوى الخارجية وقف إطلاق النار.

    لكن المجلة رجحت أن تستمر الحرب لأسابيع أخرى وربما لأشهر تليها حملة متواصلة ستصبح فيها غزة طي النسيان، كما الحروب الأخرى التي دمرت دولاً عربية عدة.

    2. حرب الشرق الأوسط

    توقعت المجلة حرباً واسعة في الشرق الأوسط بين إيران وحلفائها من جهة وأمريكا وإسرائيل وحلفائها من جهة أخرى، رغم أن تلك الأطراف لا تود المواجهة إلا أن العديد من الطرق قد تؤدي لها كالأوضاع في غزة وغيرها في دول أخرى.

    لكن هذه الحرب إن جاءت فهي في وقت سيء لطهران التي هدأت علاقاتها مع واشنطن بعد فترة من الغضب الغربي الناجم عن قمع إيران للاحتجاجات أواخر 2022، وتسليم الأسلحة لروسيا في حرب أوكرانيا وغيرها من الأسباب.

    رأت المجلة إن إيران ستكون في مأزق في حال حصول حرب شاملة بالشرق الأوسط، وستكون المنطقة الأكثر اشتعالاً هي الحدود اللبنانية الإسرائيلية وفق ما ذكرته فورين بوليسي.

    • اقرأ أيضا:
    ثلاث قضايا رئيسية ستحدد شكل الشرق الأوسط في 2024

    وفي حال اندلاع حرب واسعة بالشرق الأوسط ستتوسع الجبهات إلى سوريا والعراق والبحر الأحمر، وحتى دول الخليج العربي وهو ما يستدرج الولايات المتحدة إلى دوامة حرب كبيرة قد تغير شكل المنطقة.

    3. حرب السودان

    تحدثت المجلة عن عودة تصاعد الحرب في السودان بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع المدعومة من أبوظبي، وقد تتحول إلى حرب أكثر تصعيداً عام 2024.

    ومصدر هذه الحرب يعود لسنة 2019 حين اندلعت صراعات داخل الجيش بعد الإطاحة بعمر البشير خلال انتفاضة شعبية، وقد عزز البشير قوات الدعم السريع محاولاً عزل نفسه عن تهديدات الانقلاب.

    حرب السودان
    اندلعت حرب أهلية بين الجيش السوداني بقادة البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة حميدتي منذ شهر أبريل الماضي

     

    واكتسب قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو – الذي يُعرف باسم حميدتي – سمعة سيئة لأول مرة كقائد لمليشيات الجنجويد التي قمعت بشراسة التمردات نيابة عن البشير في دارفور في منتصف العقد الأول من القرن 21.

    ومع المساعي الشعبية لاستعادة الحكم المدني لهذه الدولة بات التحالف بين الجيش وقوات الدعم السريع أكثر توتراً، وساهم في تغذية الصراع دول مثل الإمارات العربية المتحدة صاحبة التاريخ السيء في دعم مثل هذه الحروب والانقلابات.

    4. حرب أوكرانيا

    تحدثت مجلة “فورين بوليسي” عن أن أوكرانيا التي تتعرض لحرب روسية وحشية تواجه شتاء قاتماً بسبب قطع الروس لوسائل التدفئة وإخلاء المدن. فيما أصبحت ذخيرة كييف على وشك النفاذ والخلاف بين المسؤولين الأوكران والغربيين أكثر وضوحاً.

    غزت روسيا أوكرانيا واحتلت بعض أراضيها منذ فبراير 2023

     

    ولا يبدو أي من طرفي الحرب مستعداً لأي تنازل أو مفاوضات قد تؤدي للهدوء، ومن المتوقع أن تغزو موسكو المزيد من الأراضي الاوكرانية على أنظار الغرب الذي ورط كييف بحرب قد لا تكون في صالحها.

    5. حرب ميانمار

    تواجه ميانمار توتراً شمال شرقي البلاد يتجسد في متمردين يسعون لطرد الجيش من كافة أنحاء البلاد بعد استيلاء المجلس العسكري على السلطة قبل نحو 3 أعوام.

    حرب ميانمار
    أدت الحرب إلى نزوح أكثر من 1.4 مليون شخص داخل ميانمار

    ويجتاح العنف مناطق متفرقة من البلاد حيث تشن ميانمار حملة قمع عنيفة وحروب انتقام تطال المدنيين بالدرجة الأولى بتكتيكات وصفتها مجلة فورين بوليسي بالوحشية.

    6. حرب إثيوبيا

    يدور صراع في إثيوبيا من المتوقع أن يستمر عام 2024 بين متمردي تيغراي والقوات الفيدرالية إلى مقتل مئات الآلاف من الأشخاص، وقطع الغذاء والخدمات عن عدد لا يحصى من الأشخاص.

    7. النيجر

    أطاح جيش النيجر عام 2023 بالرئيس محمد بازوم ما عزز حكم الجيش في جميع أنحاء منطقة الساحل – في أعقاب الانقلابات في مالي وبوركينا فاسو.

    انقلاب النيجر
    أطاح الجيش النيجيري بقيادة عمر عبد الرحمن تياني بالرئيس محمد بازوم

    وكثف المجلس العسكري في بوركينا فاسو من تسليح أو تنظيم القوات غير النظامية، وتشير التقارير إلى أن هذه القوات والجيش والجهاديين ارتكبوا عمليات قتل جماعي.

    قد تلجأ السلطات الجديدة في تلك الدول إلى النهج العسكري أولاً، لكن الآن يوجد المزيد من المدنيين في خط النار ما يعني أنهم هم أكبر من سيدفع الثمن.

    8. هايتي

    منذ مقتل الرئيس جوفينيل مويس في تموز/ يوليو 2021، انتشر عنف العصابات في هايتي. ويسيطر المجرمون على جزء كبير من العاصمة بورت أو برنس ويحتاج حوالي نصف سكان هايتي، أي نحو 5.2 مليون نسمة، إلى مساعدات منقذة للحياة.

    9. أرمينيا وأذربيجان

    تعود قضايا التوتر بين أرمينيا وأذربيجان هذه المرة على منطقة ناغورنو كاراباغ التي وصفتها المجلة بنقطة الخلاف الأكثر إيلاماً للبلدين.

    ناغورنو كاراباغ
    ألغى الزعيم الأرمني قرار حل “جمهورية” ناغورنو كاراباغ وأعلن استعادة السيادة على الإقليم

     

    ويتنازع البلدان على حدودهما التي لم يتم تحديدها بعد، حيث يتواجه جيشاهما على بعد أمتار فقط من بعضهما البعض.

    وبين نهاية حرب 2020 وهجوم أذربيجان في أيلول/ سبتمبر، كانت الاشتباكات الحدودية أكثر دموية من تلك المتعلقة بكاراباغ نفسها ومن المتوقع أن تتجدد الحرب عام 2024 في حال عدم التوصل لاتفاق.

    10. أمريكا والصين

    على الرغم من مساع الرئيس الأمريكي جو بايدن والرئيس الصيني شي جين بينغ إلى إعادة ضبط ما كان بمثابة تراجع حاد في العلاقات بين أمريكا والصين، إلا أن المصالح الرئيسية تتصادم مع بعضها ما يهدد بتوتر بين البلدين.

    بايدن وشي جين بينغ
    الرئيس الأمريكي جو بايدن ونظيره الصيني شي جين بينغ

    واتجهت العديد من العواصم الآسيوية نحو تعزيز العلاقات الأمنية مع واشنطن، حتى في الوقت الذي تقدر فيه التجارة مع الصين وفي تايوان قد يندلع توتر يؤدي إلى زيادة أعداد السفن الحربية والطائرات الصينية هناك و إعادة فرض الحواجز أمام البضائع التايوانية – في محاولة لدفع الحكومة الجديدة نحو احترام بكين أكثر.

    وربما يكون الخطر الأكبر وفق مجلة “فورين بوليسي” هو اشتباك الطائرات أو السفن الصينية والأمريكية.

    ويقول البنتاغون إن عدد المواجهات المحفوفة بالمخاطر خلال العامين الماضيتين يتجاوز المواجهات التي وقعت في العقدين السابقين.

  • مصير شاب سوداني حاول الانتحار بالقفز من فوق تمثال أثري بالقاهرة (فيديو)

    مصير شاب سوداني حاول الانتحار بالقفز من فوق تمثال أثري بالقاهرة (فيديو)

    وطن – تداول رواد منصات التواصل في مصر لقطات مصورة تظهر محاولة شاب سوداني الانتحار من أعلى تمثال إبراهيم باشا، وسط العاصمة المصرية القاهرة.

    وأظهرت اللقطات لحظة قفز الشاب من أعلى التمثال محاولاً الانتحار وسط ذهول وصدمة من كانوا متواجدين بمكان الحادثة التي جرت تحديداً بجوار مترو العتبة في حي العتبة وسط العاصمة المصرية.

    وسارع المارة إلى الشاب للاطمئنان عليه ومساعدته وتمكنوا من إنقاذه من الموت، ونقله إلى المستشفى لتلقي العلاج فيما فتحت السلطات المصرية تحقيقاً لمعرفة ملابسات الواقعة.

    التحقيق في محاولة انتحار شاب سوداني وسط القاهرة

    و تم إخطار النيابة العامة التي تولت التحقيق بقضية الشاب الذي بدا أنه يواجه مشكلة ما دفعته لمحاولة للانتحار.

    وتشهد السودان منذ نيسان/أبريل الماضي حرباً بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع المدعومة من الإمارات، ما دفع السودانيين للنزوح نحو الشمال باتجاه مصر التي استقبلت نحو أكثر من 300 ألف من النازحين السودانيين.

    • اقرأ أيضا:
    مصر تحرم النازحين السودانيين من دخول أراضيها إلا بشرط والسبب صادم

    وبعد وصول القتال إلى مدينة “ود مدني” عاصمة ولاية الجزيرة وسط السودان، اضطر مئات الآلاف من السودانيين للفرار بحسب ما ذكرته مفوضية اللاجئين.

    وتقول الأمم المتحدة إنه منذ بدء الحرب في السودان فر أكثر من نصف مليون شخص من الخرطوم إلى مدينة ود مدني، بما يتضمن نحو 7 آلاف لاجئ.

    وعبرت الأمم المتحدة عن قلقها إزاء تفاقم أزمة النزوح القسري في السودان والدول المجاورة له.

  • خلافات متصاعدة بين السعودية والإمارات تهدد “بصدع جديد” في العلاقات

    خلافات متصاعدة بين السعودية والإمارات تهدد “بصدع جديد” في العلاقات

    وطن – كشفت وكالة “بلومبيرغ” الأمريكية عن خلافات سعودية إماراتية حول قضايا عديدة منها ما يرتبط بالأحداث في اليمن والسودان، وأخرى تتعلق بالمصالح والرؤى الاقتصادية تهدد بصدع في العلاقات بين البلدين.

    وأوضحت الوكالة أن جهود واشنطن لمواجهة هجمات الحوثيين على السفن في البحر الأحمر، تواجه عقبة الخلافات بين الدولتين الخليجيتين اللتان تعدان الأكبر في مجلس التعاون الخليجي.

    وتؤيد أبوظبي عملاً عسكرياً ضد الجماعة المدعومة إيرانياً، في حين تخشى الرياض من أن تصعيدا كهذا ربما يؤدي إلى استفزاز التنظيم.

    الحوثيون أصل الخلاف الخليجي

    وترى السعودية أن أي تصعيد ضد الحوثيين في اليمن قد يعرض الهدنة الهشة للخطر، ويقوض محاولات المملكة الرامية إلى التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار في اليمن.

    • اقرأ أيضا:
    “ولي العهد المتهور تعلم الدرس”.. سبب غياب الرياض وأبوظبي عن التحالف الدولي ضد الحوثي

    وتهدد تلك الخلافات بتفكك الشراكة الاقتصادية والسياسية والاستراتيجية بين الإمارات والسعودية، التي جاءت كنتيجة لموقع الجارتين الخليجيتين وتقاطع مصالحهما.

    ورغم أنه من الطبيعي أن تكون هناك منافسة بين الدولتين ولا سيما مع وجود جيل جديد من الحكام في البلدين وتكون تلك الخلافات ضمن الكواليس، إلا أن هناك حالات اتضح فيها تعارض مصالح البلدين أو تصادمها.

    محمد بن زايد ومحمد بن سلمان
    محمد بن زايد ومحمد بن سلمان

    خلافات سعودية إماراتية تتعلق بالرؤى والمصالح الاقتصادية

    وتحدث مراقبون عما وصفوه “بصدع كبير” في العلاقات بين السعودية والإمارات بدأ يتشكل جراء عدة أسباب أبرزها:

    – الخلافات الاقتصادية العلنية بين أبوظبي والرياض خلال العقدين الماضيين.

    – اعتراض الإمارات على اقتراح استضافة الرياض لمقر البنك المركزي لمجلس التعاون الخليجي.

    • اقرأ أيضا:
    بلومبيرغ: الهوة بين السعودية والإمارات تتسع وهذا ما تسبب في غضب وزير الدفاع السعودي!

    – انسحاب أبوظبي من اتفاق الوحدة النقدية الخليجية، وهو ما أسهم في تعطيل مشروع إصدار عملة خليجية موحدة وبنك مركزي تابع للمجلس.

    – مع مساعي السعودية لتمديد قرار تخفيض إنتاج الدول الأعضاء بمنظمة أوبك بلس عام 2021 أصر وزير الطاقة الإماراتي، سهيل المزروعي على زيادة حصة بلاده من الإنتاج.

    وتصاعدت تلك الخلافات ووصلت لحد التوترات وانتشرت تكهنات حول وجود نية لدى الإمارات للانسحاب من أوبك بلس، وهو ما نفاه مسؤولون إماراتيون.

    وتحدثت “بلومبيرغ” عما وصفته بغضب الإمارات إزاء ما اعتبرته رغبة سعودية في الهيمنة على قرارات منظمة أوبك بلس، وربما على قضايا أخرى.

    • اقرأ أيضا:
    تحليل: كيف قلصت الإمارات الفارق مع السعودية في سوق النفط بصمت؟!

    وبحسب تقرير لشبكة “بي بي سي” سلط الضوء على ذات الأمر، تعمل السعودية على تنويع مصادرها الاقتصادية وتقليل الاعتماد على النفط وتوسيع دورها الإقليمي والدولي في قطاعات كالبنية التحتية والطيران والسياحة والرياضة وفي إطار ذلك اتخذت خطوات اعتبرها خبراء ضربة لاقتصاد أبوظبي.

    وعلى سبيل المثال، أعلنت المملكة في وقت سابق من العام الحالي تدشين شركة طيران جديدة، هي طيران الرياض المملوكة من قبل صندوق الاستثمارات العامة السعودي. وستنافس الشركة جيرانها الخليجيين، ولا سيما شركتي طيران الإمارات وطيران الاتحاد.

    وقررت الرياض عام 2021 إلغاء الامتيازات الجمركية الممنوحة للبضائع الواردة من مناطق اقتصادية حرة، وهو ما شكل ضربة لاقتصاد الإمارات الذي يعتمد بشكل كبير على تلك المناطق حسبما نقلته بي بي سي.

    خلافات سعودية إماراتية
    خلافات سعودية إماراتية حول قضايا عديدة

    خلافات تتعلق بالتدخل الخارجي في السودان

    ومن الخلافات الأخرى ما يرتبط بالسياسات الخارجية في اليمن والسودان حيث تمثل الأخيرة أهمية كبيرة لكل من الإمارات والسعودية، نظرا لموقع السودان الاستراتيجي المهم، فهو يطل على البحر الأحمر ويعتبر حلقة وصل بين الشرق الأوسط وأفريقيا ومنطقة القرن الأفريقي.

    وما يزيد من أهمية السودان بالنسبة للدول الخليجية غناه بالموارد الطبيعية مثل الذهب والفضة والزنك والحديد والنحاس والنفط والغاز الطبيعي وثرواته الزراعية والحيوانية الكبيرة.

    ويدور توتر كبير في العلاقة بين رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول عبد الفتاح البرهان، ونائبه السابق محمد حمدان دقلو المعروف بـ”حميدتي” الذي يقود ما يعرف بقوات الدعم السريع.

    • اقرأ أيضا:
    حفيظ دراجي يهاجم أنظمة عربية تغذي حرب السودان.. هل قصد الإمارات؟

    يتحدث مراقبون عن دعم سعودي للبرهان مقابل دعم معروف ولا يخفى على أحد من نظام محمد بن زايد لقوات الدعم السريع وكافة القوى الانقلابية في المنطقة.

    ووفق أكاديميين وخبراء فإن السودان أصبح ساحة للحرب بالوكالة بين السعودية والإمارات، وفق ما نقلته مجلة “فورين بوليسي” قبل أشهر.

    وحسب “بلومبيرغ” يمكن القول بأن الحرب في السودان كانت انعكاسا للتنافس بين أبوظبي والرياض للسيطرة على حوض البحر الأحمر، وهو ما يعني أن حل الأزمة في السودان يكمن في تخفيف حدة التنافس السعودية الإماراتية.

  • “هذا أمر يجب أن يتوقف فورا”.. رسالة مفتي سلطنة عمان للسودانيين

    “هذا أمر يجب أن يتوقف فورا”.. رسالة مفتي سلطنة عمان للسودانيين

    وطن – علق المفتي العام لسلطنة عمان الشيخ أحمد بن حمد الخليلي، في بيان له على الصراع الدموي الدائر في السودان والحرب القائمة بين قوات الجيش السوداني بقيادة عبد الفتاح البرهان، وقوات الدعم السريع بقيادة “حميدتي” والتي تسببت بقتل العديد من المدنيين وخراب واسع في الدولة الإفريقية.

    وكانت وسائل إعلام كشفت أن قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو “حميدتي”، وافق على لقاء رئيس المجلس السيادي وقائد الجيش عبد الفتاح البرهان، في جيبوتي، الخميس، في أعقاب تلقي الهيئة الحكومية للتنمية في إفريقيا “إيقاد“، موافقة مماثلة من البرهان، في وقت سابق لبحث إنهاء الحرب الدائرة منذ أبريل الماضي.

    مفتي عمان يدعو قادة الصراع في السودان للتصالح وإنهاء الحرب

    وقال الشيخ أحمد الخليلي في بيانه الذي نشره على حسابه الرسمي بمنصة (إكس): “يؤسفنا ما يجري بين الأشقاء في السودان المسلم الشقيق العزيز من سفك الدماء وانتهاك الأعراض والعدوان على الحرمات.”

    وشدد مفتي عمان على أن “هذا أمر يجب أن يتوقف فورا؛ فما أعظم حرمة الإنسان وما أعظم جرم من انتهك حرمته بقتله أو بكل ما يؤذيه.”

    وتابع مستشهدا بآيات قرآنية كريمة: “وقد بين الله عاقبة ذلك في قوله: ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما.”

    كما أورد الشيخ الخليلي في بيانه حديث: “المُسْلِمُ أخُو المُسْلِمِ، لا يَظْلِمُهُ، ولا يَخْذُلُهُ، ولا يَحْقِرُهُ. التَّقْوَى هاهُنا. ويُشِيرُ إلى صَدْرِهِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ. بحَسْبِ امْرِئٍ مِنَ الشَّرِّ أنْ يَحْقِرَ أخاهُ المُسْلِمَ. كُلُّ المُسْلِمِ علَى المُسْلِمِ حَرامٌ؛ دَمُهُ، ومالُهُ، وعِرْضُهُ.”

    المفتي العام لسلطنة عمان الشيخ أحمد بن حمد الخليلي، شدد كذلك على أن هذا القتال ليس من مصلحة أحد.

    • اقرأ ايضا:
    مفتي سلطنة عمان .. مواقف مشرفة أدخلته قلوب المسلمين

    وأضاف موضحا: “بل هو ضرر على الجميع ويضعف المجتمع، ويسلسل العداوات في الأجيال اللاحقة.”

    وأكد في ختام بيانه الذي رصدته (وطن) على أنه “يجب تفادي ذلك بالتصالح والتراجع عن هذا الظلم سريعا عاجلا، فالظلم ظلمات يوم القيامة”.

    وكانت مصادر سودانية كشفت أن البرهان والوفد المرافق له، على استعداد للتوجه إلى جيبوتي، صباح الخميس، بعد استكمال ترتيبات السفر، بينما أكدت مصادر بقوات الدعم السريع ، أن “حميدتي” وافق على لقاء البرهان، في أي مكان تحدده “إيقاد” دون شروط⁧.

  • “ابن العلقمي العصر الحديث”.. مسؤولة سودانية تكتب: إلى محمد بن زايد

    “ابن العلقمي العصر الحديث”.. مسؤولة سودانية تكتب: إلى محمد بن زايد

    وطن – اتهمت سفيرة السودان في تايلاند “سناء حمد العوض” الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد “بالولوغ في دماء السودانيين واليمنيين والليبيين، واستخدام الاغتصاب كسلاح ضد الحرائر لتركيع السودانيين وتخويفهم” وبإثارة الحروب، وتأجيج الصراعات في المنطقة ولا سيما السودان.

    جاء ذلك على وقع أعمال العنف التي يشهدها البلد الإفريقي الممزق، وفي ظل اتهامات للنظام الإماراتي بالتدخل في شؤونه، ودعم قوات الدعم السريع التي يقودها “حميدتي” وارتكبت مجازر وجرائم اغتصاب بحق المدنيين خلال الأيام الأخيرة.

    سناء حمد تكتب: إلى محمد بن زايد

    وأشارت سفيرة السودان بتايلاند في مقال لها بصحيفة سودانية، إلى أن محمد بن زايد وجّه “باستخدام الاغتصاب كسلاح ضد الحرائر بهدف تخويف السودانيين وتركيعهم.”

    وتواردت في الأيام الأخيرة معلومات عن تعرض سودانيات لجرائم اغتصاب لاسيما في مدينة ود مدني، عاصمة ولاية الجزيرة وثاني أكبر مدن السودان، بعد سقوطها في يد قوات الدعم السريع وإعلان الجيش السوداني الانسحاب منها.

    وأضافت المسؤولة السودانية سناء حمد، أنه حتى الرهوينغيا في بورما لم يسلموا من شر محمد بن زايد، وكذلك أهل غزة حيث يناصر الإسرائيليين ضدهم، حسب قولها.

    • اقرأ أيضا:
    بعد اغتصاب ابنته.. أب سوداني مكلوم يتوعد رئيس الإمارات وحميدتي بالانتقام (فيديو)

    محمد بن زايد تفوق على “ابن العلقمي”

    وفي رسالتها لمحمد بن زايد قالت السفيرة السودانية في تايلاند ما نصه وفق ما رصدت (وطن): “ربما تحرق نارك هذه السودان وتستلمه ارضاً بلا سكان، وتعيد توطين من تشاء فيه .. ربما ينجح مخططك .. فأنت دخلت التاريخ ، وقد نجحت وأزحت ابن العلقمي ونلت مقاماً لم يبلغه احد ..في التاريخ الإسلامي.”

    وتابعت سناء حمد: “لم يطعن احدٌ المسلمين كما فعلت …ولغت ورجالك في دمائهم بدءاً بسوريا ثم ليبيا واليمن والسودان، لم يسلم منك حتى الروهينغا في بورما وانت تناصر البوذيين فيما يفعلونه بهم ، ولم يسلم اهل غزة منك وانت تناصر اليهود عليهم، لم يسلم منك مسلمو الصين وانت تحرِّض عليهم.”

    واستطردت سناء الحمد في هجومها على الرئيس الإماراتي الذي يتهم باتباعه أجندة تخريبية في المنطقة: “لم يسلم منك القطريون ولم تراعِ الجوار وصلة الرّحم وأطبقت عليهم الحصار.. ولن يسلم منك السعوديون وبينك وبينهم ثأر وقد حاصرتهم في اليمن جنوبا وتود أن تحاصرهم عبر السودان غربا، لن تسلم منك مصر فأنت لن تطمئن ومصر قلب هذه الأمة حيّة ومتماسكة!”

    • اقرأ أيضا:
    محمد بن زايد ينتقم من السودان.. مصادر تكشف خفايا خطة إماراتية “خبيثة”

    “أفعالك تدل على أن حربك ضد الإسلام”

    وأضافت معددة جرائم الرئيس الذي يصفه الكثيرون بـ”شيطان العرب”: “في كل بلد لمعركتك اسم ..فهي مرة ضد الإخوان المسلمين ، ومرة ضد المتشددين ، ومرة خوفاً من أن يتحولوا لمتزمتين، ..إلا أن أفعالك تدل أن حربك ضد الإسلام ..ضد الله ورسوله..ويشهد علي ذلك إعادتك للأصنام في جزيرة العرب، وبناؤك للمعابد وتقييدك للمساجد.. ويقيننا أنك خاسر في الدنيا والآخرة ويقيننا أن الله يمد لك مداً .. وسيأخذك أخذ عزيز مقتدر، فلا تغرك النجاحات في التدمير والتشريد والإرهاب” وفق نص مقالها.

    المسؤولة السودانية كاتبة المقال وجهت رسالتها للرئيس الإماراتي بالقول:”يا محمد بن زايد أنت شريك ورجالك في كل قطرة دم سفكت، فاستعد للذين سيقفون خصوماً لك أمام الله عز وجل.”

    سناء حمد سفيرة السودان في تايلاند أضافت:”يا محمد بن زايد أذكرك ببعض قائمة طويلة تنتظرك لتقتص منك في الدنيا أمام الله بالدعاء فأنت خصيم كل حرةً اغتصبت.. فقد أمرت بجعل الاغتصاب سلاحاً مسلطاً على المدنيين العزل لتخويفهم وتركيعهم!، وكان بعض جماعات المليشيا يقفون خارجاً وزملاءؤهم يغتصبون ويعتذرون أنهم لا يستطيعون التدخل لأن هذه هي الأوامر؟”

    دعم عسكري إماراتي لميليشيات حميدتي

    وكانت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية كشفت في سبتمبر الماضي، أن الإمارات تقدّم دعمًا عسكريًا لقوات الدعم السريع، التي يقودها “حميدتي”.

    وقالت الصحيفة، إن طائرة شحن إماراتية هبطت في مطار أوغندي بيونيو الماضي، تأكّد أنها كانت تحمل أسلحة وذخيرة، في الوقت الذي كانت تُظهر فيه وثائق رسمية أن الطائرة تحمل مساعدات إنسانية إماراتية إلى اللاجئين السودانيين، وسُمح للطائرة بمواصلة رحلتها إلى مطار أم جرس شرق تشاد.

    وأضافت أن الإمارات تراهن على دعم قوات حميدتي لحماية مصالحها في السودان، والاستفادة من موقعه الاستراتيجي على البحر الأحمر ونهر النيل، والوصول إلى احتياطات الذهب السودانية الهائلة.

    طرد دبلوماسيين إماراتيين من الخرطوم

    وكانت وزارة الخارجية السودانية، أخطرت منذ أيام السفارة الإماراتية بإعلان 15 شخصاً من الدبلوماسيين العاملين في السفارة أشخاصاً غير مرغوب فيهم، وطالبت بمغادرتهم السودان خلال 48 ساعة- وفق ما نقلته وكالة الأنباء السودانية.

    ووفق وسائل إعلام محلية أعلنت وزارة الخارجية السودانية استدعاء القائم بالأعمال بالإنابة لسفارة دولة الإمارات العربية المتحدة في السودان د. بدرية الشحي وأبلغتها قرار حكومة السودان وطلبت الوزارة من المذكورة نقل هذا القرار لحكومتها.

  • ثلاث قضايا رئيسية ستحدد شكل الشرق الأوسط في 2024

    ثلاث قضايا رئيسية ستحدد شكل الشرق الأوسط في 2024

    وطن – نشر موقع “ميدل إيست آي” البريطاني تقريراً سلط فيه الضوء على 3 قضايا مصيرية قال إنها ستحدد شكل الشرق الأوسط للعام الجديد 2024، أبرزها قضية الحرب الوحشية الإسرائيلية ضد قطاع غزة الفلسطيني المحاصر.

    وذكر التقرير أن الحروب والتحولات الجيوسياسية وتغير المناخ والرياح الاقتصادية المعاكسة، كان لها آثار عميقة على المنطقة في عام 2023 وستهيمن على جدول أعمال قادتها في عام 2024.

    وأضاف الموقع عن عام 2023: “هذا العام كان مضطرباً وحافلاً بالأحداث بالنسبة لمنطقة الشرق الأوسط، وتميز بالتحولات الجيوسياسية والصراعات المتصاعدة والكوارث المأساوية”.

    ومن أبرز الأحداث التي شهدها عام 2023 وفق الموقع:

    الاتفاق السعودي الإيراني.

    التطبيع مع بشار الأسد في سوريا.

    – انخفاض التوترات والفرص المتاحة لحل الصراعات التي طال أمدها.

    اندلاع القتال في السودان في نيسان/أبريل.

    – الحملة الإسرائيلية الهمجية على غزة منذ تشرين الأول/أكتوبر.

    حرب أهلية في السودان
    اندلعت حرب أهلية بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في شهر ابريل الماضي

    وأدت سلسلة من الكوارث الطبيعية لانهيار سد درنة في ليبيا، وأضرار بشرية ومادية كبيرة جراء الزلازل في تركيا وسوريا والمغرب.

    ولم يكن أي من هذه الأحداث الكبرى متوقعا بشكل خاص، لكنها كانت بمثابة لحظات حاسمة في المنطقة في عام 2023.

    • اقرأ أيضا:
    من 4 فبراير إلى 7 أكتوبر.. أربعة أيام هزت العالم في 2023

    3 قضايا رئيسية لعام 2024

    وتابع تقرير ميدل إيست آي: “نفكر في الأحداث المضطربة لعام 2023، من الأهمية بمكان أن نفكر في ما قد يحمله العام المقبل لمنطقة الشرق الأوسط”.

    1. حرب غزة

    وفي مقدمة تلك الأحداث حرب غزة حيث توقع تقرير ميدل إيست آي، أن تستمر حملة التدمير الإسرائيلية المستمرة في قطاع غزة لتشكيل أجندة المنطقة حتى أوائل عام 2024.

    ولفت التقرير إلى ما ذكره مستشار الأمن القومي للاحتلال في أن العملية قد تمتد لعدة أشهر، مما يشير إلى صراع طويل الأمد وغير متكافئ.

    وأضاف الموقع: “حتى لو تم التوصل قريباً إلى وقف إطلاق نار طويل الأمد، فإن القضايا الأساسية المحيطة بغزة، بما في ذلك الأمن والحكم، تظل بلا حل وسوف تهيمن على المناقشات الإقليمية”.

    وستلوح في الأفق قضية من يتحمل مسؤولية إعادة بناء غزة، هل هي الدول العربية والجهات المانحة الغربية التي قامت في السابق بتمويل إعادة الإعمار أم جهات أخرى؟

    وأكد تقرير “ميدل إيست آي” أن الصدع الديموغرافي والسياسي بسبب جرائم الاحتلال، سوف يساهم في نهاية المطاف في انهيار اتفاقيات السلام المزعومة بين إسرائيل ومختلف الدول العربية، مثل مصر والأردن.

    2. المشهد الجيوسياسي

    ويتجسد هذا المشهد بتغير دور الأمم المتحدة في الشرق الأوسط وخاصة في عام 2023، حيث سجل إخفاقات ملحوظة وزاد من الشكوك بفعاليتها في المنطقة.

    وسلط عجز الأمم المتحدة عن تقديم استجابة فعالة للأزمة الإنسانية في أعقاب الزلزال الذي ضرب شمال غرب سوريا، وتقاعسها خلال الحملة الإسرائيلية الواسعة في قطاع غزة، الضوء على أوجه القصور هذه.

    الأمم المتحدة
    أظهرت الأمم المتحدة عجزا كبيرا في التعامل مع أزمات الشرق الأوسط ومنها حرب غزة

    ويقول التقرير قد يشهد عام 2024 الخطوات الأولية الأولى نحو التعاون الإقليمي في منع الصراعات وإعادة الإعمار بعد انتهاء الحروب.

    ومع تعثر آليات الحوكمة العالمية، تدرك دول الشرق الأوسط على نحو متزايد الحاجة إلى حلول ذات جذور إقليمية.

    3- التأهب للكوارث

    وأخيرا، أصبحت ضرورة إعطاء الأولوية للاستعداد لمواجهة الكوارث في الشرق الأوسط أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى.

    وسلط العام الماضي الضوء بشكل صارخ على هشاشة المنطقة، وخاصة في ظل الزلازل المدمرة التي ضربت شمال سوريا وتركيا والمغرب.

    كما لفتت الأنظار إلى الفيضانات الكارثية في ليبيا. ولم تتسبب هذه الكوارث في إحداث أضرار إنسانية واجتماعية واقتصادية هائلة فحسب، بل كشفت أيضاً عن افتقار المنطقة إلى الاستعداد لمثل هذه الكوارث.

    وتزداد احتمالية حدوث مثل هذه المخاطر الطبيعية، مما يحتم على المنطقة اعتماد استراتيجيات شاملة للتخفيف من آثار الكوارث.

  • من 4 فبراير إلى 7 أكتوبر.. أربعة أيام هزت العالم في 2023

    من 4 فبراير إلى 7 أكتوبر.. أربعة أيام هزت العالم في 2023

    وطن – نشرت مجلة “فورين بوليسي” الأمريكية تقريراً قالت فيه إن هناك 4 أيام في عام 2023 الذي أوشك على الانتهاء هزت العالم، ولفتت إلى أنه إذا كان العقد الماضي قد شهد بداية اهتزاز النظام العالمي بقيادة أمريكا فربما كان عام 2023 هو العام الذي بدأ فيه العالم ينفجر بسبب توتراته المتراكمة.

    وبحسب المجلة المتخصصة بالدراسات الاستراتيجية بدأ العام الجاري بهدوء نسبي في الشرق الأوسط، حيث وصف مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان المنطقة بأنها “أكثر هدوءاً مما كانت عليه طوال عقدين من الزمن”، وأن إسرائيل على وشك تطبيع العلاقات مع المزيد من الدول العربية.

    7 أكتوبر وطوفان الأقصى.. تحولات زلزالية

    ولكن وبخلاف بداية العام المثير سينتهي عام 2023 بإسرائيل عالقة في حصار دموي على قطاع غزة، مما أدى إلى نزوح 1.8 مليون شخص – 80 بالمائة من سكان القطاع – بعد عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس ضد إسرائيل وكبدت جيش الاحتلال خسائر غير مسبوقة في تاريخه.

    وبعد أكثر من شهرين من الحرب شهد الشرق الأوسط تحولات زلزالية، واستشد ما يقرب من 22 ألف فلسطيني في قطاع غزة منذ أن شنت إسرائيل غزوها البري، وفقًا للمرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان.

    حيث أطلقت إسرائيل آلاف القنابل على واحدة من أكثر المناطق اكتظاظًا بالسكان في العالم. ونزح ما يقرب من 2 مليون شخص.

    وكان هناك تأثير مضاعف إقليمي أيضًا. بل إن الولايات المتحدة تقود قوة عمل بحرية للقيام بدوريات في البحر الأحمر بعد الهجمات المتكررة على السفن التجارية من قبل جماعة الحوثي المتمردة في اليمن، المرتبطة بطهران.

    ولفت التقرير إلى أن الولايات المتحدة تضغط من أجل وقف القتال، أو على الأقل أن يهدأ بدرجة كبيرة، حتى تتمكن المزيد من شاحنات المساعدات من الدخول إلى غزة-حسب زعم المصدر- . وتصر إسرائيل على أنها لن تتوقف حتى يتم إطلاق سراح الأسرى الذين يقدر عددهم بأكثر من 100 أسير ما زالوا محتجزين لدى حماس.

    8 يونيو/حزيران.. من غزة إلى أوكرانيا

    وانتقل التقرير للحديث عن يوم آخر هز العالم وهو 8 يونيو/حزيران في أوكرانيا، إذ بدأ عام 2023 بتفاؤل لتحرير المزيد من المدن والأراضي من السيطرة الروسية مع تدفق الأسلحة الأميركية إليها. لكنه انتهى مع توقف الهجوم المضاد ونفاد الذخيرة في أوكرانيا، والآن يتساءل الغرب علانية عما إذا كانت الولايات المتحدة ستظل تدعم كييف على الإطلاق.

    جو بايدن وفلوديمير زيلينسكي
    قدمت الولايات المتحدة الدعم العسكري لأوكرانيا في حربها ضد روسيا

    وبحلول الوقت الذي وصلت فيه الأسلحة إلى هناك وبدأ التقدم الأوكراني بشكل جدي في منتصف يونيو/حزيران، كانت روسيا قد قامت ببناء حلقات من التحصينات على طول خط المواجهة البالغ طوله 600 ميل، بما في ذلك الخنادق العميقة، ومحطات إطلاق النار، وأسنان التنين لوقف الدبابات المقدمة من الغرب، و طبقة تلو طبقة من حقول الألغام التي أعادت القوات الروسية زرعها كل ليلة تقريبًا.

    4 فبراير/شباط وبالونات التجسس

    لم تكن طائرة زعيم تنظيم فاغنر الروسي يفغيني بريغوجين هي الشيء الوحيد الجدير بالنشر الذي تم إطلاق النار عليه من السماء هذا العام، فلمدة أسبوع في نهاية يناير/كانون الثاني توقف الجميع عما كانوا يفعلونه لمشاهدة جسم أبيض كبير غامض يتحرك عبر سماء أميركا الشمالية.

    في البداية، لم يكن أحد يعرف ما هو، ثم أكدت إدارة بايدن أنه واحد من أسطول بالونات التجسس الصينية، وأنه كان يحوم بشكل مريب بالقرب من العديد من مواقع الصواريخ النووية الأكثر حساسية في أميركا.

    بالونات التجسس الصينية
    بالونات التجسس الصينية في سماء أمريكا

    وبقيت هذه البالونات فوق الولايات المتحدة حتى الرابع من فبراير/شباط، وعندما كانت بعيدة عن المناطق المأهولة بالسكان تمكنت الطائرات المقاتلة من طراز F-22 من إسقاطها قبالة ساحل ولاية كارولينا الشمالية، وتخليد ذكرى لا تُنسى لدى مرتادي الشواطئ، يوم السبت.

    في أعقاب حادثة البالون العظيم لم تتحدث الولايات المتحدة والصين كثيرا حتى نوفمبر/تشرين الثاني عندما التقى بايدن والرئيس الصيني شي جين بينغ في سان فرانسيسكو بولاية كاليفورنيا، والآن هناك أمل متجدد في أن الخطوط الساخنة الدبلوماسية والعسكرية بين واشنطن وبكين التي كانت نائمة منذ شهور يمكن أن تعود إلى العمل.

    26 يوليو/تموز وانقلابات إفريقيا

    واليوم الرابع الذي تحدث عنه التقرير هو يوم 26 يوليو/تموز، حيث بدأ فيه خط جغرافي مستقيم تمامًا من الانقلابات يتسلل عبر أفريقيا منذ حوالي ثلاث سنوات مع تمرد عام 2020 في مالي الذي أجبر الرئيس على التنازل عن السلطة. وحذت تشاد وغينيا والسودان حذوها في عام 2021، وبوركينا فاسو في عام 2022.

    وبحلول أبريل 2023، كان الجنرالان المتنافسان في السودان اللذان وعدا بالانتقال إلى السلام قد دخلا في حالة حرب مرة أخرى ، مما أجبر قوة دلتا على إجلاء الدبلوماسيين الأمريكيين في السودان.

    حميدتي والبرهان
    ما زالت الحرب مشتعلة في السودان بين حميدتي والبرهان منذ ابريل الماضي

    كانت الولايات المتحدة تعتمد لمكافحة “الإرهاب” في أفريقيا اعتمادا كبيرا على النيجر، وهي قاعدة أميركية رئيسية للطائرات المسيرة ومركز عصبي لشبكات الاستخبارات في قلب القارة، لكن في أواخر يوليو/تموز كانت لدى الحرس الرئاسي في النيجر خطط أخرى.

    كانت إدارة بايدن تأمل في انتقال ديمقراطي من شأنه أن يعيد الرئيس النيجري محمد بازوم إلى السلطة، لكن تلاشت هذه الآمال.

    وفي سبتمبر/أيلول قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون -الذي كان يدعم استراتيجية البنتاغون هناك بقوة عسكرية على الأرض- إن القوات الفرنسية ستغادر.

  • “السودان خارج التغطية الإعلامية” والقتل مصير كل من يحاول توثيق الحقيقة

    “السودان خارج التغطية الإعلامية” والقتل مصير كل من يحاول توثيق الحقيقة

    وطن – سلط نشطاء على مواقع التواصل الضوء على الانتهاكات في السودان في ظل التعتيم الإعلامي والتهديدات المستمرة من قوات الدعم السريع المدعومة من الإمارات، مؤكدين أن أذرع أبوظبي جعلت البلاد “خارج التغطية الإعلامية”.

    وأظهر مقطع مصور الشهيرة السودانية “تسبيح دياب” التي تحدثت عن منع أي صور وأي فيديوهات وقتل كل من يحاول توثيق الحقائق التي تحصل في السودان.

    صانع الأفلام السوداني أمجد النور أكد هو الآخر أن “من يحاول أن يغطي الأخبار في الخرطوم عندما يخرج من منزله فهو يعلم أنه لن ينجو”.

    السودان خارج التغطية الإعلامية

    أما المعلق العماني الشهير خليل البلوشي ذكر ضمن فيديو مصور: “في السودان ممنوع أي بني آدم يطلع شايل تلفون أو شايل الكاميرا يذبح”.

    ودشن نشطاء وسم بعنوان “السودان خارج التغطية الإعلامية” للتأكيد على الأخطاء والانتهاكات التي يتعرض لها الصحفيون أثناء توثيقهم الحقيقة على يد قوات الدعم السريع المدعومة إماراتياً.

    وأشار مغردون إلى أن الإمارات استغلت حرب غزة لتنفيذ أجندتها في السودان، وقمعت كل مظهر من مظاهر الإعلام الذي يوثق ما يجري من انتهاكات وجرائم ضد الإنسانية.

    وفي هذا السياق كتبت زهيرا سرحان: “للأسف الشديد مثلما حدث في موضوع غزة.. تويتر أصبح يضيق النشر وانتشار التغريدات عن الوضع المأساوي والكارثي في السودان.. طبعا الاسباب معروفة اللصوص يريدون الاستمرار في صمت”.

    وغرد يحيى سعيد: “نعم ما يجري بالسودان فظيع و لكن لا يمكن فصله عما يحدث في غزة، فقد جاءت الأوامر لأذناب الإمارات والتي هي بدورها ذنب للكيان حتى يزداد القتل والاعتداء حتى تغير الشعوب البوصلة قليلاً ويوجه الرأي العام العالمي والعربي من غزة إلى السودان”.

    ما دور الإمارات بالتصعيد في السودان؟

    ومؤخراً تصاعد التوتر بين الجيش السوداني بقيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان، وبين الإمارات العربية المتحدة، التي يتهمها بدعم خصمه الفريق محمد حمدان دقلو الذي يحاربه منذ 8 أشهر.

    وتطور التوتر الإماراتي السوداني بطرد دبلوماسيين واتهامات من الفريق ياسر العطا مساعد القائد العام للقوات المسلحة السودانية لأبو ظبي بأنها “دولة مافيا سلكت طريق الشر بدعمها لقوات دقلو”.

    وكان السودان قد طلب من 15 شخصاً من الدبلوماسيين الإماراتيين مغادرة البلاد خلال 48 ساعة، عقب استدعاء القائم بأعمال سفارة أبوظبي بالإنابة بدرية الشحي، فيما كانت الإمارات قد طردت 3 دبلوماسيين سودانيين.

    وقامت أبوظبي بإبلاغ الملحق العسكري السوداني ونائبه والملحق الثقافي بأنهم “أشخاص غير مرغوب فيهم”، وطالبت بمغادرتهم البلاد خلال 48 ساعة بعد سلسلة انتقادات حادة وجهها مساعد القائد العام للجيش السوداني الفريق ياسر العطا، للحكومة الإماراتية.

  • بعد اغتصاب ابنته.. أب سوداني مكلوم يتوعد رئيس الإمارات وحميدتي بالانتقام (فيديو)

    بعد اغتصاب ابنته.. أب سوداني مكلوم يتوعد رئيس الإمارات وحميدتي بالانتقام (فيديو)

    وطن – تداول نشطاء عل مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو مؤثر لمواطن سوداني مسن، وهو يتحدث عن اغتصاب عناصر من الدعم السريع لابنته مهدداً بالانتقام ممن دعمهم وساعدهم وذكر الإمارات ورئيسها محمد بن زايد بالاسم.

    وتواردت في الأيام الأخيرة معلومات عن تعرض سودانيات لجرائم اغتصاب لاسيما في مدينة ود مدني، عاصمة ولاية الجزيرة وثاني أكبر مدن السودان، بعد سقوطها في يد قوات الدعم السريع وإعلان الجيش السوداني الانسحاب منها.

    وظهر المواطن السوداني في الفيديو المتداول وهو في حالة نفسية سيئة ويقول إنه سيعد ابنه لينتقم لشرف شقيقته وسيدخل كره مليشيات الدعم السريع في قلبه، وسيعده أيضا ـ كما قال ـ لينتقم “وأول عدو سينتقم منه هي الإمارات طال الزمن أو قصر.”

    وخاطب الرجل السوداني الرئيس الإماراتي محمد بن زايد، الذي يتهمه بمشاركة ميليشيا الدعم السريع هذه الجرائم عبر دعم حميدتي ورجاله:” لن يهنأ لي بال إلا وأنا انتقم منك وكل من وقف إلى جانبك، وساعدك في تدمير بلد تعرض للغدر والخيانة من قبلكم”.

    وأضاف متحدثا عن دور السودانيين في بناء الامارات:”أطعمناك ووقفنا إلى جانبك بنينا دورك وأنشأنا لك المدن والطرق، وعلمنا أبناءك، وعلمناك أنت بالذات والآن تغدر بالسودانيين وتفجر في الخصومة.”

    وتابع الأب المكلوم متساءلاُ : “على ماذا تعادي السودان، ماذا فعلنا لكم ماذا بيننا وبينكم حتى تكون عداوتكم لنا وبتنا اعداءكم بين عشية وضحاها”.

    وخاطب المواطن السوداني “آل زايد” بقوله: “كل من جيشتموهم يدمرون بلادنا ويعيثون فيها الخراب وسنرد الصاع صاعين.”

    دعم الإمارات لـ “حميدتي”

    وكانت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية كشفت في سبتمبر الماضي، أن الإمارات تقدّم دعمًا عسكريًا لقوات الدعم السريع، التي يقودها “حميدتي”.

    • اقرأ أيضا:
    تقرير أجنبي قضّ مضجع محمد بن زايد.. الفضيحة الكبرى أجبرت الإمارات على الرد هذه المرة

    وقالت الصحيفة، إن طائرة شحن إماراتية هبطت في مطار أوغندي بيونيو الماضي، تأكّد أنها كانت تحمل أسلحة وذخيرة، في الوقت الذي كانت تُظهر فيه وثائق رسمية أن الطائرة تحمل مساعدات إنسانية إماراتية إلى اللاجئين السودانيين، وسُمح للطائرة بمواصلة رحلتها إلى مطار أم جرس شرق تشاد.

    وأضافت أن الإمارات تراهن على دعم قوات حميدتي لحماية مصالحها في السودان، والاستفادة من موقعه الاستراتيجي على البحر الأحمر ونهر النيل، والوصول إلى احتياطات الذهب السودانية الهائلة.

  • محمد بن زايد ينتقم من السودان.. مصادر تكشف خفايا خطة إماراتية “خبيثة”

    محمد بن زايد ينتقم من السودان.. مصادر تكشف خفايا خطة إماراتية “خبيثة”

    وطن – كشف موقع “إمارات ليكس” المعارض خفايا ما قال إنها “خطة خبيثة” للرئيس الإماراتي محمد بن زايد آل نهيان، للانتقام من السودان بعد تصريحات رسمية من مسؤولي الخرطوم في فضح دور أبوظبي المشبوه.

    ونقل الموقع عن مصادر دبلوماسية عربية قولها إن محمد بن زايد سعى لتأجيج الفتنة في السودان وتكريس انقسام البلاد بشكل علني عبر إصدار تعليمات مكثفة باتخاذ خطوات أكثر خبثاً في المنطقة.

    ودفع الرئيس الإماراتي بآلاف المرتزقة من وسط أفريقيا ومن تشاد ومالي لإسناد ميليشيات قوات الدعم السريع الذين ساندوا مجرم الحرب خليفة حفتر في ليبيا بدعم إماراتي أيضاً.

    ووصف دبلوماسيون في حديثهم لموقع “إمارات ليكس” أبوظبي بأنها باتت الشرطي المفضل لذوي الأجندة المشبوهة في المنطقة.

    محمد بن زايد وحميدتي
    دعم محمد بن زايد قوات الدعم السريع بالأسلحة الإماراتية لاشعال الفتنة في السودان

    الاعتماد الإماراتي على المرتزقة

    ولطالما تعتمد الإمارات التدخل في الدول الأخرى عبر المرتزقة في تصرفات لا تحترم أي قوانين مثلما فعلته في اليمن وليبيا والسودان وغيرها، لتجدها “كالعصابات التي تتدخل من أسوأ الأبواب وبأوسخ الأيادي وبأرخص المأجورين” وفق وصف التقرير.

    وكان السودان قد طلب من 15 شخصاً من الدبلوماسيين الإماراتيين مغادرة البلاد خلال 48 ساعة، عقب استدعاء القائم بأعمال سفارة أبوظبي بالإنابة بدرية الشحي، فيما كانت الإمارات قد طردت 3 دبلوماسيين سودانيين.

    وقامت أبوظبي بإبلاغ الملحق العسكري السوداني ونائبه والملحق الثقافي أشخاص غير مرغوب فيهم، وطالبت بمغادرتهم البلاد خلال 48 ساعة بعد سلسلة انتقادات حادة وجهها مساعد القائد العام للجيش السوداني الفريق ياسر العطا، للحكومة الإماراتية.

    وجاءت انتقادات العطا لدعم أبو ظبي لقوات الدعم السريع في أول اتهام علني للدولة الخليجية بالتورط في الحرب السودانية لتحقيق أهداف اقتصادية واستراتيجية، بما يشمل البحث عن موطئ قدم في شرق أفريقيا والقرن الإفريقي.

    البعد الآخر للتدخل الإماراتي

    وبحسب المصادر الدبلوماسية العربية فإن البعد الآخر لتدخل أبوظبي لا يعني أن الإمارات دولة وظيفية بل توافقت أجندتها مع الطريق القذر لتحقيق مصالحها الاقتصادية، ولو على حساب إثارة الصراعات وزعزعة الدول لأجل مطامعها.

    سيطرة الإمارات على موانئ افريقيا
    تسعى اليمن للسيطرة على خيرات إفريقيا السمراء عبر فرد نفوذها على الموانئ أولا

    وبهدف فرض سطوة أحادية على الممرات الملاحية المكتظة بالسفن المتجهة إلى البحر الأحمر سعت أبوظبي أيضاً للاستيلاء على موانئ عدن والصومال وجيبوتي ولم تقدم شيئًا يذكر لتلك الدول.

    وكان كل هدفها غير النبيل تعطيل الموانئ المذكورة لتفعيل موانئ دبي ولهذا قامت بدعم تقسيم الصومال والاستيلاء على ميناء بربرة، تماما كما فعلت في اليمن بدعم مرتزقة الانفصال وتعطيل عدن.

    4 مشاريع ضربت طموحات محمد بن زايد

    وتحدث الدبلوماسيون عن أربعة مشاريع وجهت ضربات موجعة لطموح الإمارات الخبيث في المنطقة وهي:

    – تجهيز سنغافورة لتكون مركز الاقتصاد والأعمال

    – تجهيز كيجالي في رواندا أو إثيوبيا لتكون مركزا للتكنولوجيا

    – إعادة إحياء مشروع الحرير وربط أوروبا مع الصين

    – ميناء جوادر باكستان وهو مشروع صيني يهدد ميناء جبل علي في دبي بالزوال

    ودفع ذلك الامارات بحسب تقرير “إمارات ليكس”، للبحث بجنون وهيستيريا عن مستقبلها الذي بات مهددا بمنافسين أقويا عن يمينها وعن شمالها “ولهذا سعت بكل خبث إلى صناعة مرتزقة وميليشيات تابعين لها على الممرات الدولية” لتهديد المنافسين وخلق بؤرة صراع مؤثرة عليهم بينما تبقي بيدها مفاتيح التحكم لخدمة اقتصادها.