الوسم: السودان

  • حفيظ دراجي يهاجم أنظمة عربية تغذي حرب السودان.. هل قصد الإمارات؟

    حفيظ دراجي يهاجم أنظمة عربية تغذي حرب السودان.. هل قصد الإمارات؟

    وطن- كتب المعلق الجزائري حفيظ دراجي، تغريدة مؤثرة عن تفاقم الأوضاع في السودان في ظل الحرب الدائرة بين قوات الجيش التي يقودها عبد الفتاح البرهان، وقوات الدعم السريع التي يتزعمها محمد حمدان دقلو (حميدتي).

    وقال دراجي في تغريدة عبر حسابه على منصة “إكس”: “اللهم نستودعك أهلنا في السودان، الذين يعيشون منذ أشهر أجواء حرب مفروضة عليهم من طرف ميليشيات قوات الدعم السريع المدعومة بالسلاح والمال من أنظمة عربية عينها على ذهب السودان و خيراته”.

    تغريدة حفيظ دراجي
    تغريدة حفيظ دراجي

    وأضاف: (الدعم السريع) تستبيح دماء السودانيين وتنهب البيوت و الممتلكات، وتمارس ابادة جماعية وتصفية عرقية لأهلنا، ما أدى الى تهجير 6 ملايين سوداني من مدينة الخرطوم، وتوقف 19 مليون طفل عن التعليم في السودان الذي صارت فيه الحياة لا تطاق، بسبب انعدام المياه، وانقطاع الكهرباء أمام أنظار جامعة عربية لا ترى ولا تسمع ولا تتحرك لإنقاذ شعب عظيم يتألم بعيدا عن عدسات الكاميرات وشهادات ناس يخافون على أرواحهم إذا نشروا معاناتهم في حساباتهم.

    وختم حفيظ دراجي قائلا: “اللهم ادفع الفتن والمحن والبلايا والأذايا والحروب والشدائد عن أهل السودان وعن المسلمين في كل مكان”.

    ويشير دراجي في تغريدته على الأغلب، إلى دولة الإمارات التي اتهمت في أكثر من مناسبة بأنها تعمل على تغذية الصراع والحرب في السودان لتحقيق مصالحها من حيث نهب ثروات البلاد وتحديدا الذهب.

    الإمارات تقدّم دعمًا عسكريًا لقوات الدعم السريع

    وكانت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية كشفت في وقت سابق، أن الإمارات تقدّم دعمًا عسكريًا لقوات الدعم السريع، التي يقودها “حميدتي”.

    وقالت الصحيفة، إن طائرة شحن إماراتية هبطت في مطار أوغندي بيونيو الماضي، تأكّد أنها كانت تحمل أسلحة وذخيرة، في الوقت الذي كانت تُظهر فيه وثائق رسمية أن الطائرة تحمل مساعدات إنسانية إماراتية إلى اللاجئين السودانيين، وسُمح للطائرة بمواصلة رحلتها إلى مطار أم جرس شرق تشاد.

    • اقرأ أيضا:
    خطوة إماراتية مريبة في على الحدود التشادية السودانية.. مستشفى إغاثي أم مخزن أسلحة؟

    وأضافت أن الإمارات تراهن على دعم قوات حميدتي لحماية مصالحها في السودان، والاستفادة من موقعه الاستراتيجي على البحر الأحمر ونهر النيل، والوصول إلى احتياطات الذهب السودانية الهائلة.

    وبينما تُسلّط الأنظار صوب الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، توارى الاهتمام بشكل كبير بالحرب الدائرة في السودان منذ نيسان / أبريل الماضي، والتي تفاقمت وتيرتها وكلفتها في الأيام القليلة الماضية.

    انسحاب قوات الجيش من ود مدني

    وكان الجيش السوداني قد أعلن أن قواته انسحبت الاثنين من مدينة ود مدني عاصمة ولاية الجزيرة، وأنه يُجري تحقيقا في أسباب الانسحاب.

    وقال الجيش في بيان، إن قوات رئاسة الفرقة الأولى من مدينة ود مدني انسحبت يوم الاثنين، ويجري التحقيق في الأسباب والملابسات التي أدت لانسحاب القوات من مواقعها.

    وأضاف أنه سيتم رفع نتائج التحقيق إلى جهات الاختصاص ومن ثم إعلانها للرأي العام.

    وأمس الاثنين، دخلت قوات الدعم السريع إلى المدينة بعد قتال شرس ضد الجيش منذ 16 ديسمبر/كانون الأول الجاري.

    وكانت قوات الدعم السريع قد أعلنت أن قائدها محمد حمدان دقلو (حميدتي) أصدر قرارا بتكليف القائد أبو عاقلة محمد أحمد كيكل بمهام قيادة الفرقة في ود مدني.

    وأضافت في بيان: “تحرير ولاية الجزيرة من قبضة أعداء شعبنا (تقصد الجيش) خطوة في اتجاه تحرير كامل الوطن والتفرغ لبناء الدولة السودانية على أسس جديدة تحقق الحرية والعدالة والمساواة والديمقراطية”.

    • اقرأ أيضا: 
    السودان يطرد 15 دبلوماسياً إماراتياً ويمهلهم 48 ساعة لمغادرة البلاد
  • اللاجئون بريئون من أزمة السكر بمصر.. النظام يستبدل “شماعة الإخوان” بأخرى جديدة!

    اللاجئون بريئون من أزمة السكر بمصر.. النظام يستبدل “شماعة الإخوان” بأخرى جديدة!

    وطن – زعم رئيس مجلس إدارة شركة الدلتا للسكر الحكومية د. “أحمد أبو اليزيد” أن استضافة مصر مهاجرين ولاجئين من دول محيطة هو السبب في أزمة ارتفاع أسعار السكر الذي يعد من السلع الأساسية في كل منزل مصري.

    جاء ذلك خلال مداخلة هاتفية مع برنامج “صالة التحرير” المذاع عبر قناة “صدى البلد”.

    وشهدت مصر خلال الأسابيع الماضية أزمة حادة في مادة السكر وارتفاعاً غير مسبوق في أسعاره، إذ سجل سعر الكيلو الواحد في السوق المحلية نحو 48 جنيهاً (الدولار دون الـ 31 جنيهاً رسمياً، ويصل إلى 50 جنيهاً ببعض الأماكن.

    هذا التبرير الذي قدمه المسؤول المصري دون أي أدلة أو بيانات واقعية فندته منصة “متصدقش” المتخصصة بالتحقق من الأخبار والمصادر المفتوحة.

    ورأت المنصة في تقرير لها أن ارتفاع أسعار السكر في مصر، الذي وصل سعر الكيلو منه في بعض المناطق إلى 60 جنيهًا، يعود إلى أسباب عديدة بعضها محلي وبعضها عالمي، وليس من بينها استضافة مصر لمهاجرين ولاجئين جدد.

    متوسط استهلاك اللاجئين

    ووفق المصدر استقبلت مصر منذ بداية الحرب في السودان في أبريل 2023 وحتى الآن، نحو 343 ألف مهاجرًا ولاجئًا من السودان، بحسب أحدث بيانات لمنظمة الهجرة الدولية تُغطي حتى 10 ديسمبر 2023.

    وبحِسبة أجراها فريق “متصدقش”، لا يبدو أن هذا العدد تسبب في ارتفاع أسعار السكر بالصورة التي شاهدناها. إذ يبلغ معدل الاستهلاك العالمي للسكر سنويًا 21.7 كيلو للفرد، بحسب بيانات منظمتي الفاو و”التعاون الاقتصادي والتنمية”، أي أن متوسط استهلاك هؤلاء المهاجرين واللاجئين الذين قدموا مصر بعد الحرب يبلغ نحو 7500 طن.

    وتابعت المنصة في تقريرها أن استهلاك المصريين سنوياً من السكر يبلغ 3.2 مليون طن بحسب تصريحات سابقة لوزير التموين علي مصيلحي، فيما تُقدره وزارة الزراعة الأمريكية بـ 3 مليون و680 ألف طن. أي تتراوح النسبة المفترض أن يستهلكها هؤلاء الوافدون خلال سنة كاملة من إجمالي استهلاك المصريين بين 0.23% و0.2%.

    الحرب الأهلية في السودان

    وبحسب أحدث إحصاء متوفر عن منظمة الهجرة الدولية في أغسطس 2022، بلغ عدد المهاجرين السودانيين قبل الحرب الأهلية الأخيرة، 4 مليون سوداني في مصر، ولم يؤدِ هذا العدد إلى ارتفاع أسعار السكر بالشكل الذي شاهدناه في الأشهر الأخيرة.

    المنصة أشارت في تحقيقها كذلك إلى أن هناك أسباباً محلية لارتفاع سعار السكر، موضحة أن حجم إنتاج مصر من السكر يبلغ 2.8 مليون طن سنويًا، بحسب وزير التموين، أي أن الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك نحو 400 ألف طن بحسب البيانات الحكومية.

    فيما تُقدر “الزراعة الأمريكية” إنتاج مصر بـ 2.7 مليون طن، أي أن الفجوة هنا تصل لـ 980 ألف طن. وتعالج مصر هذه الفجوة عن طريق الاستيراد.

    • اقرأ أيضا:
    “رويترز”: أزمة السكر تفصيلة بسيطة في سياسات السيسي الاقتصادية

    وأرجعت المنصة أسباب الأزمة الأخيرة، والارتفاع غير المسبوق للسكر في السوق المحلي الى 3 أسباب وهي – تراجع الإنتاج والمساحة المنزرعة إذ تعرضت محاصيل القصب والبنجر لإخفاقات عدة خلال الموسم الأخير بسبب ارتفاع درجات الحرارة والأمراض، ما تسبب في تراجع قدرة المحصولين على إنتاج السكر بنحو 20%، منها 10% فقط في محصول البنجر الذي أصيب بمرض ريزومانيا.

    باب خلفي للتصدير

    كما تراجعت إنتاجية قصب السكر بعد انخفاض المساحات المنزرعة هذا الموسم إلى أقل من 315 ألف فدان مقابل نحو 336 ألف فدان في الموسم السابق له.

    وهناك أيضاً استمرار التصدير رغم “حظر الحكومة” وأصدرت الحكومة في مارس 2023 قرارًا بحظر تصدير السكر بأنواعه، لكنها استثنت الكميات الفائضة وبعد موافقة وزيري التموين والصناعة.

    إنتاجية قصب السكر
    انخفاض المساحات المزروعة بقصب السكر في مصر

    وفتح هذا الاستثناء بابًا خلفيًا للتصدير، لترتفع صادرات السكر، في الوقت الذي يحتاجه فيه السوق المحلي بدلًا من الانخفاض.

    وسجلت صادرات مصر من السكر خلال النصف الأول من العام الجاري 2023 حوالي 185 مليون دولار، بزيادة 21.7 بالمئة خلال الفترة المقارنة من العام الماضي 2022، بنمو 33 مليون دولار، بحسب هيئة الرقابة على الصادرات والواردات.

    أضف إلى ذلك-بحسب المصدر- تحكم القطاع الخاص في السوق، ويمثل القطاع الخاص 40% من سوق السكر، مقابل 60% للحكومة، إلا أن شركات القطاع الخاص تتمكن من السيطرة على سوق السكر المصرية نتيجة امتلاكها قدرات إنتاجية ضخمة، حيث تستحوذ على مساحات شاسعة من الأراضي عبر شرائها أو استئجارها من الحكومة بأسعار منخفضة.

    ومن العوامل الأخرى التي دفعت الأسعار إلى الارتفاع قرار أوبك المفاجئ الأخير بخفض إنتاج النفط، وقد شجع ذلك على استخدام قصب السكر لإنتاج الإيثانول (الوقود الحيوي)، وهو أحد مصادر الطاقة المتجددة.

  • السودان يطرد 15 دبلوماسياً إماراتياً ويمهلهم 48 ساعة لمغادرة البلاد

    السودان يطرد 15 دبلوماسياً إماراتياً ويمهلهم 48 ساعة لمغادرة البلاد

    وطن – أخطرت وزارة الخارجية السودانية، الأحد، السفارة الإماراتية بإعلان 15 شخصاً من الدبلوماسيين العاملين في السفارة أشخاصاً غير مرغوب فيهم، وطالبت بمغادرتهم السودان خلال 48 ساعة- وفق ما نقلته وكالة الأنباء السودانية-.

    ووفق وسائل إعلام محلية أعلنت وزارة الخارجية السودانية استدعاء القائم بالأعمال بالإنابة لسفارة دولة الإمارات العربية المتحدة في السودان د. بدرية الشحي وأبلغتها قرار حكومة السودان، وطلبت الوزارة من المذكورة نقل هذا القرار لحكومتها.

    وجاءت هذه الخطوة بعد اتهامات وجهتها السودان للإمارات بدعم قوات الدعم السريع المناهضة للحكومة السودانية، بحسب بيان الوكالة.

    تهريب الذهب والتسليح

    وتُعد الإمارات حليفًا مقربًا لقائد ميليشيا الدعم السريع، حيث يُتهم قائدها “حميدتي” بتهريب الذهب من جبل عامر السوداني إلى الإمارات، وكذلك بتسليح الميليشيا عبر عدد من الدول المجاورة مثل تشاد وأوغندا وأفريقيا الوسطى، بينما تنفي أبوظبي هذه الاتهامات.

    الإمارات ترد

    وردا على إخطار وزارة خارجية السودان للسفير الاماراتي بإبعاد الملحق العسكري ومساعده استدعت وزارة الخارجية الإماراتية السفير السوداني بأبوظبي، وأبلغته رسميا بأن الملحق العسكري السوداني ونائبه أصبح غير مرغوب بتواجدهما على الأراضي الإماراتية وأمهلتهم 72 ساعة للمغادرة.

    “طرد الشياطين”

    ورحب سودانيون على مواقع التواصل الاجتماعي بخطوة بلادهم وعلق “أمين كشيشي”: “طرد الشياطين أمر واجب بل قرار متأخر”.

    وأضاف أن “ما تقوم به الامارات المتصهينة يمس سيادة الاوطان ووحدتها الواجب على كل الدول طرد الإماراتيين خصوصا في مناطق النزاع”.

    وعقب “بشارة”: “بداية جيدة ولكن يجب كشف مخططاتهم والأفعال التي قاموا بها في السودان”.

    وعبّر “موسى قرقور” عن اعتقاده بأن الموضوع سيأخذ أبعاداً بعيدة جداً، وقد يغير موازين القوي.

    &

    nbsp;

    ورأى “عبد الرحمن سباع” أنه لا داعي للاستغراب من المد الإماراتي في كل صراعات العالم.”

    واستدرك متسائلاً: “هل لهؤلاء الذكاء الكافي والعبقرية اللازمة لهذا الامتداد أم هناك متحكمون فعليون في الميادين.”

  • هتافات السودانيين ضد محمد بن زايد تهز سفارة الإمارات في لندن (فيديو)

    هتافات السودانيين ضد محمد بن زايد تهز سفارة الإمارات في لندن (فيديو)

    وطن – نظم عشرات السودانيين تظاهرة أمام السفارة الإماراتية في لندن، تنديداً بدعم الإمارات لميليشيا الدعم السريع، وتدخلها في الشأن الداخلي السوداني مؤكدين دعمهم للقوات المسلحة السودانية.

    وكانت الجالية السودانية في العاصمة البريطانية لندن وجهت دعوة لمن وصفتهم “بكل شرفاء الوطن” للخروج في مظاهرة كبرى، الأحد، ضد ما وصفتها “بدولة الشر الإمارات” تحت شعار “لا للتدخل الإماراتي في الشأن السوداني.”

    سودانيون يتظاهرون أمام سفارة الإمارات في لندن

    وجاء في بيان الدعوة إلى التظاهرة: “تجمعوا معنا في هذا الحدث الكبير الذي ينظمه الشرفاء من أبناء الوطن لنعبر بصوت واحد عن استنكارنا للدور الإماراتي في التدخل الغاشم في الشأن السوداني بدعم مليشيا الدعم السريع المتمردة. والتي ترتكب جرائم بشعة تتضمن القتل والتنكيل والتمثيل بالجثث والإبادة الجماعية للمدنيين ودفنهم احياء بولايات دارفور والخرطوم.”

    “دولة الشر”

    وفي سياق متصل كان الآلاف من المتظاهرين السودانيين نددوا بالتدخل السافر لدولة الإمارات العربية المتحدة ومساسها بالسيادة الوطنية السودانية بدعم قوات الدعم السريع المتمردة والمحلولة بالأسلحة والعمل الإستخباري في حربها ضد الشعب السوداني.

    وخرج المتظاهرون في مسيرة سلمية بعدد من مدن السودان، مطالبين السلطات السودانية بطرد السفير الإماراتي بالسودان لرد الكرامة للشعب السوداني الذي تشرد بسبب الحرب التي تدعمها الإمارات وحلفائها.

    وطالب المتظاهرون منظمات المجتمع المدني والأمم المتحدة باتخاذ قرارات واضحة ضد سياسة ما أسموها «بدولة الشر» تجاه المواطن السودانين، وقالوا إن دولة الإمارات تمارس الإبادة الجماعية، و”شيطان العرب” يقتل شعبنا، في إشارة لمحمد بن زايد رئيس دولة الإمارات.

    أسلحة وذخيرة إماراتية للدعم السريع

    وكانت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية كشفت في سبتمبر الماضي، أن الإمارات تقدّم دعمًا عسكريًا لقوات الدعم السريع، التي يقودها “حميدتي”.

    وقالت الصحيفة، إن طائرة شحن إماراتية هبطت في مطار أوغندي بيونيو الماضي، تأكّد أنها كانت تحمل أسلحة وذخيرة، في الوقت الذي كانت تُظهر فيه وثائق رسمية أن الطائرة تحمل مساعدات إنسانية إماراتية إلى اللاجئين السودانيين، وسُمح للطائرة بمواصلة رحلتها إلى مطار أم جرس شرق تشاد.

    وأضافت أن الإمارات تراهن على دعم قوات حميدتي لحماية مصالحها في السودان، والاستفادة من موقعه الاستراتيجي على البحر الأحمر ونهر النيل، والوصول إلى احتياطات الذهب السودانية الهائلة.

    وأشارت“وول ستريت جورنال” إلى أن أهم مصالح الإمارات بالسودان، هي مساحات شاسعة من الأراضي الفلاحية، وحصة في ميناء مخطّط له على البحر الأحمر بكلفة 6 مليارات دولار.

    يأتي هذا بينما تنفي الإمارات انحيازها لأي من طرفي الحرب في السودان، كما نفت أن تكون قد زوّدت أحد طرفي الحرب هناك بالسلاح والذخيرة.

  • محمد بن زايد يواصل إمداد حميدتي بأسلحة إماراتية.. ماذا يحدث في السودان؟

    محمد بن زايد يواصل إمداد حميدتي بأسلحة إماراتية.. ماذا يحدث في السودان؟

    وطن – في أدلة جديدة على استمرار النظام الإماراتي بقيادة محمد بن زايد في تنفيذ أجندات خبيثة بالمنطقة، أكدت تقارير أنه رُصد خلال آخر أسبوعين من الحرب السودانية المشتعلة، ويومي 29 أكتوبر 2023 و6 نوفمبر 2023 تحديدًا، اعتماد قوات “الدعم السريع” التي يقودها حميدتي في حربها على استخدام مركبات مدرعة إماراتية.

    ويشار إلى أنه بعد مرور نحو 7 أشهر على اندلاع الصراع العسكري بين قوات الجيش السوداني بقيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان، وقوات الدعم السريع، بقيادة محمد حمدان دقلو، لا يبدو أن هناك مخرج قريب للأزمة السودانية، التي تفاقمت مع استمرار المواجهات العسكرية في أغلب أنحاء البلاد.

    الإمارات وسيناريو نشر الفوضى في السودان

    يوم 29 أكتوبر الماضي، نشرت قوات “الدعم السريع” عبر حسابها الرسمي على موقع إكس، فيديو تحتفل فيه بإحدى انتصاراتها العسكرية، ظهر فيه لقطات مختلفة لعناصرها وهم يستخدمون عربات عسكرية، من طراز “عجبان LRSOV”.

    وظهر بالفيديو عربة مدرعة، وبالبحث العكسي وجد فريق منصة “متصدقش” المعنية بمحاربة الأخبار الكاذبة، تطابق بين أوصافها وشكلها، مع عربات مدرعة أخرى سلّمتها الإمارات إلى جمهورية تشاد، حسبما نشرت وكالة أنباء الإمارات في 6 أغسطس 2023، لـ “دعم جهود مكافحة الإرهاب”، كما ظهرت صورة تلك العربة في أخبار سابقة في مواقع إماراتية.

    ونشرت القوات المسلحة السودانية، في 6 نوفمبر 2023، عبر حسابها على موقع إكس، فيديو لمركبات ومدرعات استولت عليها من “الدعم السريع”، وظهر به نفس نوع المركبة أيضًا.

    ويشار إلى أن مركبة “عجبان LRSOV” تُنتجها شركة النمر الإماراتية لصناعة الآليات المدرعة، التابعة لمجموعة إيدج الإماراتية للتكنولوجيا العسكرية المتقدمة، المملوكة لحكومة أبو ظبي.

    تُسمى “آلية عجبان للمهام الخاصة بعيدة المدى LRSOV”، وهي آلية رباعية الدفع، مكشوفة السقف، مخصصة للمهام الاستطلاعية بعيدة المدى، بحسب الموقع الرسمي لـ”إيدج”.

    كيف تُرسل الإمارات الأسلحة إلى “الدعم السريع”؟

    تحقيق منصة “متصدقش” الذي رصدته (وطن) لفت إلى أنه رغم عدم توافر معلومات مؤكدة حول طريقة إرسال المركبات التي تم رصدها مؤخرًا، إلى “الدعم السريع، إلا أن تقريرًا صحفيًا لصحيفة “نيويورك تايمز” نشرته في سبتمبر 2023، رصد إرسال الإمارات “أسلحة قوية” وطائرات مُسيّرة، إلى بلدة أمدجراس في تشاد بالقرب من الحدود السودانية، ليتم إعادة إدخالها لـ “الدعم السريع” بعد ذلك.

    وبحسب التحقيق تم إرسال تلك الأسلحة، في طائرات شحن رصدتها صور الأقمار الصناعية منذ يونيو 2023، تحت ستار أنها مساعدات إنسانية لتشاد، إلا أنها ليست كذلك، بحسب عشرات المسؤولين الأمريكيين والأوروبيين والأفارقة الذين تحدثوا إلى “نيويورك تايمز”.

    • اقرأ أيضا:
    خطوة إماراتية مريبة في على الحدود التشادية السودانية.. مستشفى إغاثي أم مخزن أسلحة؟

    وهو ما يتفق مع ما نقلته صحيفة “وول ستريت جورنال” في أغسطس 2023، عن مسؤولين أوغنديين، أنهم رصدوا في يونيو 2023، شحنات أسلحة في طائرة إماراتية في ترانزيت بمطار عنتيبي الدولي الأوغندي، كانت متجهة إلى تشاد، في صورة مساعدات إنسانية، وقال مسؤولين أفارقة للصحيفة، أن الأسلحة كانت متجهة لـ” الدعم السريع”.

    ويعود أول ظهور لأسلحة إماراتية في يد “الدعم السريع” إلى يونيو 2019، عندما ظهرت صورًا لعربات مصفحة إماراتية استخدمتها القوات، في فض اعتصام أمام القيادة العامة للقوات المسلحة.

    وبحسب تحقيق استقصائي لمنظمة “Global witness” نشرته في ديسمبر 2019، عن الشبكات المالية لـ”الدعم السريع”، تلقت القوات 150 مليون درهم إماراتي من مصدر غير معروف، استخدمت منهم 111 مليون درهم إماراتي، لشراء مركبات ومعدات اتصالات.

    وشمل ذلك شراء أكثر من 1000 مركبة في النصف الأول من 2019. منهم 900 سيارة تويوتا “لاند كروزر” و”هيلوكس”، حولتهم “الدعم السريع” لمركبات عسكرية مزودة بمدافع رشاشة.

    وتعتمد ميليشيات حميدتي على الدعم الإماراتي في حربها وقامت بالعديد من الانتهاكات لحقوق الإنسان، وكانت إليزابيث ثروسيل المتحدثة باسم المفوضية السامية لحقوق الإنسان، أعربت في 3 نوفمبر 2023، عن قلقها البالغ، وذلك “إزاء التقارير التي تفيد باختطاف النساء والفتيات واحتجازهن في ظروف “أشبه بالعبودية” في مناطق يسيطر عليها “الدعم السريع”.

    وفي تقرير نشرته منظمة العفو الدولية في أغسطس 2023، بحسب شهادات ناجين مختلفين، استهدفت “الدعم السريع” المدنيين بشكل متعمد في حوادث قتل وسرقة متفرقة، وأيضًا استهدفت إحدى الجماعات، على أساس دوافع عرقية.

    نتائج كارثية لحرب السودان

    وأسفرت هذه الحرب المستمرة منذ أشهر بين الجيش وقوات الدعم السريع، عن مقتل أكثر من 10 آلاف حتى الآن، فيما أُغلقت نحو 10 آلاف و400 مدرسة في مناطق النزاع أبوابها.

    ما أدى إلى فقد 6 مليون و500 ألف طفل فرص الوصول إلى المدرسة بسبب تزايد العنف وانعدام الأمان في مناطقهم، بحسب ما رصدته منظمتي اليونسف، وإنقاذ الطفولة بالسودان في 9 أكتوبر 2023.

    وعلى الجانب الاقتصادي قدّر وزير المالية السوداني الأسبق إبراهيم البدوي، في أكتوبر 2023 خسائر الحرب بـ 60 مليار دولار.

    وفي 15 أبريل 2023، اندلعت الاشتباكات المسلحة بين قوات الجيش السوداني بقيادة الفريق أول عبد الفتاح برهان، وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو الشهير بـ حميدتي.

    وتعود جذور الخلافات بين “الجيش السوداني” و”الدعم السريع”، إلى رفض الأخير خطط الاندماج في القوات المسلحة السودانية.

  • السودان.. ارتفاع كبير بسعر الدولار في السوق السوداء وقد يتخطى الـ1000 جنيه

    السودان.. ارتفاع كبير بسعر الدولار في السوق السوداء وقد يتخطى الـ1000 جنيه

    وطن – شهد سعر الدولار داخل السوق الموازية (السوداء) بالسودان، الثلاثاء 3 أكتوبر 2023، تغيرا جديدا وارتفاعا ملحوظا يؤكد على تدهور الوضع الاقتصادي بالدولة التي تشهد حربا طاحنة.

    ويشار إلى أن الجنيه السوداني يعاني من تدهور مستمر في قيمته مقابل العملات الأجنبية في السوق الموازي، التي شهدت انخفاضات كبيرة في الأسعار خلال الأشهر الماضية.

    سعر الدولار في السودان اليوم بالسوق السوداء

    وبلغ سعر الدولار الأمريكي مستويات قياسية مؤخرا أمام الجنيه السوداني، حيث بلغ، الثلاثاء، 850 جنيها للشراء، مقابل 860 جنيها للبيع في السوق السوداء، بحسب ما أفاد متعاملون في هذه السوق.

     شهد سعر الدولار داخل السوق الموازية (السوداء) بالسودان، الثلاثاء 3 أكتوبر 2023، تغيرا جديدا وارتفاعا ملحوظا يؤكد على تدهور الوضع الاقتصادي بالدولة التي تشهد حربا طاحنة
    الجنيه السوداني

    سعر الدولار في البنوك

    وفي غضون ذلك، استقرت سعر صرف الدولار لدى بعض المصارف الحكومية ، حيث ثبت عند 638 جنيه في بنك الخرطوم.

    واستقر عند 700 جنيه في بنك أم درمان و655 جنيه في بنك فيصل وفق ما نقله موقع investing ورصدته وطن.

    وكان محللون توقعوا أن تشهد أسعار الدولار ارتفاعا في السودان، مع بداية تعاملات الأسبوع الحالي.

    وأرجع المحللون هذا بسبب ارتباك المشهد الاقتصادي وشح العملة الصعبة في البلاد، مع تزايد الطلب عليها.

    وهو ما يجعل سعرها يرتفع بشكل جنوني في السوق السوداء حيث يسعى البعض من رجال الأعمال وأصحاب الشركات، للحصول على الدولار بأي سعر لتسيير أعمالهم الخاصة بالاستيراد.

    سعر الريال السعودي والدرهم الإماراتي أمام الجنيه السوداني

    هذا وجاء سعر الريال السعودي داخل السوق الموازية بالسودان، عند 220 جنيها.

    بينما سجل الدرهم الإإماراتي سعر 228 جنيها داخل ذات السوق، بحسب متعاملين فيها.

    وجاء الريال القطري عند 230 جنيها لكل جنيه سوداني.

    انهيار الوضع الاقتصادي في السودان

    ويعاني السودان من نقص حاد في العملة الصعبة وارتفاع مستوى التضخم والفقر.

    وحذر خبراء مصرفيون في السودان من أن سعر الدولار قد يزيد عن ألف جنيه خلال الأشهر المقبلة، إذا لم يتخذ البنك المركزي إجراءات عاجلة لتوفير السيولة الأجنبية والحد من التضخم.

    ويمرّ الاقتصاد السوداني بأزمة منذ سنوات؛ حيث تفاقمت الأزمة وأصاب الجمود النشاطَ الاقتصادي منذ أن أدى انقلاب عسكري في أكتوبر 2021 إلى عرقلة الانتقال السياسي، الذي كان من المفترض أن يُفضيَ إلى انتخابات ديمقراطية.

    وجرى تعليق مليارات الدولارات من الدعم المالي الخارجي، وبرنامج لتخفيف عبء الديون يُشرف عليه صندوق النقد الدولي

  • برعاية محمد بن سلمان.. “البرهان” و”حميدتي” في السعودية بشكل سري لبدء مفاوضات حل الصراع

    برعاية محمد بن سلمان.. “البرهان” و”حميدتي” في السعودية بشكل سري لبدء مفاوضات حل الصراع

    وطن- كشفت مصادر سودانية مطلعة عن رعاية سعودية لمفاوضات جدة بين قائدي الصراع في السودان، عبدالفتاح البرهان الذي يشغل منصب رئيس مجلس السيادة، ومحمد حمدان دقلو الشهير بـ”حميدتي”، قائد قوات الدعم السريع.

    وبحسب المصادر التي تحدثت لصحيفة “العرب” اللندنية الممولة من الإمارات، فإن “البرهان” و”حميدتي” وصل إلى السعودية في وقت متأخر من مساء، الأربعاء، للسعودية للتفاوض بشأن وقف لإطلاق النار وخارطة طريق سياسية، برعية شخصية من ولي العهد محمد بن سلمان.

    وقالت المصادر إن زيارة “البرهان” و”دقلو” غير المعلنة جاءت وسط تكتم سعودي وسوداني، وجاءت بعد فترة من وقف مفاوضات جدة التي رعتها السعودية والولايات المتحدة الأمريكية في وقت سابق.

    وكانت السعودية والولايات المتحدة قد أوقفتا في أوائل يونيو/حزيران الماضي، محادثات سابقة بين الجانبين السودانيين في جدة بعد انتهاكات عديدة لوقف إطلاق النار، إلا أن البلدين أعلنا التزامهما بالعمل على إنهاء الصراع وتلبية الاحتياجات الإنسانية.

    عبد الفتاح البرهان ومحمد حمدان دقلو حميدتي
    عبد الفتاح البرهان ومحمد حمدان دقلو حميدتي

    إشارة إيجابية

    وبحسب المصادر السودانية المطلعة، من غير المعلوم أن يعقد كلا من “البرهان” و”حميدتي” مفاوضات مباشرة أو غير مباشرة كماحدث في مباحثات جدة، حيث مثل كلا منهما مندوبين.

    وأكد المصدر انه على الرغم من ذلك، فإن وصول المتنازعين إلى السعودية في وقت واحد، يعطي إشارة ايجابية على مسار جديد قد يسرع وقفا لإطلاق النار ومنه يصار إلى خارطة طريق سياسية جديدة يجري الاتفاق على تفاصيلها لإنهاء النزاع المسلح.

    وكان رئيس مجلس السيادة وقائد الجيش السوداني، الفريق أول ركن/عبد الفتاح البرهان، قد صرح في لقاء مع قناة “بي بي سي“، قبل أيام إنه مستعد للحوار مع “حميدتي” ، من أجل وضع حد للصراع المستمر في البلاد منذ عدة أشهر.

    البرهان مستعد للجلوس مع حميدتي

    وأشار البرهان إلى استعداده المبدئي للجلوس على طاولة المفاوضات مع حميدتي، طالما التزمت قوات الدعم السريع بحماية المدنيين، وهو ما تعهَّد به الجانبان خلال محادثات استضافتها مدينة جدة السعودية، في مايو/أيار الماضي.

    وأضاف: “إذا كانت قيادة هذه القوات المتمردة ترغب في العودة إلى رشدها، وسحب قواتها من المناطق السكنية، والعودة إلى ثكناتها فسوف نجلس مع أي منهم”

  • سماعة الترجمة تحرج رئيس جنوب السودان وبوتين يتدخل لإنقاذ الموقف (فيديو)

    سماعة الترجمة تحرج رئيس جنوب السودان وبوتين يتدخل لإنقاذ الموقف (فيديو)

    وطن- انتشر مقطع فيديو، يخص جانبا من اللقاء الذي عقده الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ورئيس جنوب السودان سلفا كير، حيث واجه “الأخير” صعوبات في ارتداء سماعة الترجمة خلال اللقاء.

    ففي مقطع الفيديو المتداول، ظهر بوتين وهو يحاول شرح طريقة لبس سماعة الترجمة لرئيس جنوب السودان لدقائق قبل أن يتدخل أحد المساعدين.

    من جانبها، تحدثت وكالة أنباء “تاس” الحكومية الروسية، عن الواقعة، قائلة إنه كانت هناك حادثة طفيفة في بداية الاجتماع، حيث بدى أن رئيس جنوب السودان سلفا كير، الذي كان يرتدي قبعته السوداء الكبيرة التي يرتديها رعاة البقر، عانى مع سماعة الأذن للترجمة الفورية، في حين انتظر بوتين بصبر، ثم أظهر كيفية وضع سماعة الأذن، قائلا: “هكذا”.

    بوتين يؤكد دعم روسيا لجنوب السودان

    وكان بوتين، قد أكّد خلال اللقاء، أن روسيا ستدعم جنوب السودان في مواجهة تحدياته السياسية الداخلية وضمان الأمن.

    وقال الرئيس الروسي: “بالطبع، نحن ندرك أن المزيد من التطوير يرتبط بضمان الأمن، وتسوية كل تلك المشاكل والصعوبات التي ورثتموها من الحقب الزمنية القديمة لذلك، سنبذل قصارى جهدنا لدعمكم في هذا المجال أيضا”.

    بوتين ورئيس جنوب السودان
    بوتين يؤكد دعم روسيا لجنوب السودان

    وأضاف مخاطبا نظيره الجنوب سوداني: “سأكون مهتما جدا برأيك والعلاقات بين البلدين تتطور بشكل مكثف للغاية، كنا من أوائل الدول التي اعترفت بسيادة واستقلال جنوب السودان ويجب أن أقول إننا نعتقد أنه لا يزال هناك الكثير مما يتعين القيام به، أولا وقبل كل شيء في مجال التنمية الاقتصادية”، كما نقلت الوكالة الروسية.

    وأشار بوتين إلى أن التجارة الثنائية انخفضت بشكل طفيف في العام الماضي، لكنها آخذة في الارتفاع هذا العام، وقال: “هذه هي البداية فقط لدينا الكثير من الفرص الجيدة في مجالات مختلفة، بما في ذلك الطاقة وآمل أن العمل الذي قمنا به – أعني بناء مصفاة في بلدكم بالتنسيق مع شركاتنا، وخططنا لبناء مرحلة ثانية من هذه المصفاة – ستفيد تطوير علاقاتنا التجارية والاقتصادية”.

  • سوداني يكشف عن كارثة قادمة لمصر بشأن نهر النيل ويحذر قبل فوات الأوان (شاهد)

    سوداني يكشف عن كارثة قادمة لمصر بشأن نهر النيل ويحذر قبل فوات الأوان (شاهد)

    وطن- كشف مواطن سوداني عن كارثة حتمية ستواجهها مصر والسودان بفعل سد النهضة الذي أعلن رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد مؤخرا عن اكتمال الملء الرابع له بنجاح.

    وظهر المواطن السوداني الكبير في السن في مقطع فيديو وهو يقف على ضفاف نهر النيل الأزرق (أحد الأفرع الرئيسية المزودة لنهر النيل بالمياه)، مستعرضا ما تعرض له النهر مؤخر.

    وقال المواطن السوداني: “من المعروف عن النيل الأزرق انه يوفر ما نسبته 80 إلى 85 بالمئة من مياه نهر النيل الذي تستفيدان منه السودان ومصر.

    فقد 85 بالمئة من مياه الأمطار

    وأكد المواطن السوداني على أن نهر النيل الأزرق تحول الآن إلى “نظام برك”، لافتا إلى أن البلدين فقدا نسبة الـ 80 إلى 85 بالمئة التي كانت مياه الأمطار تزودها للنهر بسبب سد النهضة الإثيوبي.

    وأوضح أنه في مثل هذه الأيام كان من المفترض أن تتعرض العديد من القرى والمدن للفيضانت بسبب ارتفاع منسوب مياه نهر النيل الأزرق، معربا عن حسرته لما وصل له الآن.

    القادم أسوأ

    وقال موجه حديثه للمصريين: “القادم أسوأ إليكم”، مطالبا السلطات المصرية بالتحرك في ظل الصمت السوداني بفعل الصراع الدائر حاليا بين البرهان وحميدتي.

    إثيوبيا تعلن اكتمال الملء الرابع السد النهضة

    كانت إثيوبيا قد أعلنت في وقت سابق من شهر سبتمبر/أيلول الجاري أنها أكملت المرحلة الرابعة والأخيرة من ملء خزان سد النهضة لتوليد الطاقة الكهرومائية، الذي ترى فيه مصر والسودان تهديدا خطيرا لإمداداتهما الحيوية من المياه.

    وفي تغريدة لرئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، اليوم الأحد على منصة “X” (تويتر سابقا)، هنأ آبي أحمد الإثيوبيين بمناسبة اكتمال تعبئة السد بنجاح، وقال: “لقد أثمرت مثابرتنا الوطنية في مواجهة كل الصعاب”.

    وقال آبي أحمد، في تغريدته، “أعلن بسرور بالغ أن التعبئة الرابعة والأخيرة لسد النهضة تمت بنجاح”.

  • “ديفيد هيرست” يحذر محمد بن زايد من نهاية صعبة

    وطن- وجه الكاتب البريطاني ديفيد هيرست، تحذيرا للرئيس الإماراتي محمد بن زايد بشأن “نهاية صعبة” لسياسته الخارجية مع دول عديدة، بينها روسيا وليبيا واليمن والسودان.

    جاء ذلك في سياق مقال لهيرست، نشره موقع ميدل إيست آي، قال فيه إن الزعيم الإماراتي محمد بن زايد، الذي دمرت مخططاته وأمواله وأسلحته العسكرية العديد من البلدان، لم يشعر إلا بالقليل من القيود من حلفائه الغربيين.

    وفق المقال، أكد مسؤولون من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة القول أن زيارتهم إلى الإمارات العربية المتحدة في أوائل سبتمبر، كانت جزءًا من جهد أوسع مع مجموعة من الدول” الشريكة “لمناقشة العقوبات وغيرها من التدابير لإبقاء الأجزاء الإلكترونية بعيدا عن أيدي روسيا.

    البريطاني ديفيد هيرست watanserb.com
    البريطاني ديفيد هيرست

    وقال الإماراتيون إنها كانت فرصة لتسليط الضوء على إطار مراقبة الصادرات في الإمارات العربية المتحدة.

    لم يكن أحد ليخمن من هذه التصريحات أن صادرات الأجزاء الإلكترونية من الإمارات إلى روسيا زادت سبعة أضعاف لتصل إلى 283 مليون دولار تقريبًا، وفقًا لبيانات الجمارك الروسية.وفق ديفيد هيرست

    وفي عام 2022، صدرت الدولة الخليجية إلى روسيا رقائق إلكترونية أكثر بـ15 مرة، كثير منها مصنوع في الولايات المتحدة، مقارنة بالعام السابق. فضلا عن 158 طائرة بدون طيار.

    وتشعر الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بالذعر بشأن علاقات أبو ظبي مع روسيا. وكان بإمكانهم أن ينظروا بسهولة إلى الأجزاء الشرقية والغربية والجنوبية من شبكة العنكبوت التي نسجها رئيس الإمارات محمد بن زايد.

    ويمكن النظر إلى جميع تدخلاته على أنها تعمل ضد المصالح الغربية الرئيسية. وكلها تلحق الضرر بالاستقرار الإقليمي. ويضيف كل منهما إلى قائمة الانتظار المتزايدة للمهاجرين على شواطئ ليبيا وتونس.

    لعبة إسقاط القوة

    في اليمن، تتمثل السياسة الإماراتية في فصل الشمال عن الجنوب، والسيطرة على ميناء عدن الاستراتيجي، والسيطرة الكاملة على جزيرة سقطرى.

    وأدى الدعم الإماراتي للمجلس الانتقالي الجنوبي إلى منح الإمارات السيطرة على العديد من الموانئ والجزر اليمنية مع إمكانية الوصول إلى مضيق باب المندب الاستراتيجي والقرن الأفريقي.

    مساعي الإمارات للسيطرة على جزيرة سقطرى اليمنية
    ادى دعم الإمارات للمجلس الانتقالي الجنوبي إلى منحها سيطرة على موانئ وجزر اليمنية

    هذا يتعارض بشكل مباشر مع مصالح جارتيها المباشرتين، المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان. وقد أعلنت الرياض مؤخرا، عن محادثات سلام مع الحوثيين بهدف إنهاء الحرب.

    وحافظ السعوديون على وجودهم في أقصى شرق جنوب اليمن كمنطقة عازلة بين الانفصاليين المدعومين من الإمارات وعمان. علما بأن كلا من عمان والسعودية مهددتان بالتحركات الإماراتية.

    دور الإمارات في السودان

    في السودان، دعمت الإمارات محاولة أمير الحرب الفريق محمد حمدان دقلو، المعروف باسم حميدتي للاستيلاء على السلطة في 15 أبريل.

    فشل انقلاب حميدتي، كما فشلت معظم الانقلابات التي أعدها الإماراتيون. لكن ليس من دون إشعال حرب أهلية شرسة أدت إلى مقتل 4000 شخص وتشريد 4.5 مليون سوداني.

    ولا تزال قوات الدعم السريع تنفي تلقي أي مساعدة خارجية في حربها ضد الجيش السوداني. لكن هذه النفيات لا معنى لها.

    يشير اكتشاف القنابل الحرارية التي اشترتها الإمارات العربية المتحدة في أيدي قوات الدعم السريع إلى أن أبو ظبي قد عززت قوة حميدتي القتالية.

    قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو حميدتي
    قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو حميدتي

    دور الإمارات في ليبيا

    في ليبيا، فشل خليفة حفتر، وهو أمير حرب آخر مدعوم من الإماراتيين، في محاولته عام 2019 للاستيلاء على طرابلس.

    ومنذ ذلك الحين، ظلت البلاد منقسمة بشكل دائم، كما تم إضعاف كل مركز قوة في الكوكبة المعقدة من ليبيا، مما ألحق ضرراً هائلاً بجميع الليبيين.

    مركز الفوضى

    ما يربط كل هذه الصراعات ببعضها، وأبو ظبي بكل منها، هو الذهب. قام حميدتي بتكوين ثروة شخصية ضخمة من خلال نهب مناجم الذهب غير القانونية في السودان وشحنها إلى سوق الذهب في أبو ظبي، حيث يقوم هو وشقيقه عبد الرحيم دقلو بإيداع أموالهما.

    وإذا كانت وزارة التعدين السودانية تقول إن 80 بالمئة من الذهب السوداني يتم تصديره بطريقة غير قانونية، فإن معظم هذه التجارة تمر عبر أبو ظبي، وهي المركز الرئيسي للذهب الأفريقي غير المرخص.بحسب ديفيد هيرست

    وتتغذى وزارة الخزانة الأمريكية على هامش هذه الشبكة. وفي 6 سبتمبر/أيلول، أعلنت فرض عقوبات على عبد الرحيم دقلو بسبب “مذبحة المدنيين والقتل العرقي واستخدام العنف الجنسي”.

    كما أدرجت وزارة الخارجية الأمريكية ، الجنرال في قوات الدعم السريع، عبد الرحمن جمعة، على القائمة السوداء، بتهمة اختطاف وقتل والي غرب دارفور، خميس أبكر ، وشقيقه.

    خميس أبكر والي ولاية غرب دارفور
    خميس أبكر والي ولاية غرب دارفور

    لكن الحكومة الأمريكية لم تفعل أي شيء حتى الآن لاحتواء محمد بن زايد بشكل جدي، الرجل الذي يقع في قلب هذه الفوضى، حيث تواصل الإمارات العربية المتحدة شراكتها الأمنية طويلة الأمد مع واشنطن.

    لقد تم تدمير دولة تلو الأخرى بسبب مخططاته وأمواله وأسلحته. ولجميع وكلائه تاريخ طويل من انتهاكات حقوق الإنسان. وببساطة، ليس صحيحاً أن الجهاد الإماراتي يقتصر فقط على القتال ضد الإسلام السياسي.

    ديفيد هيرست: التكلفة البشرية لحروب محمد بن زايد لا تهمه

    التكلفة البشرية لحروبه – والتي تصل إلى عشرات الآلاف من اليمنيين والسودانيين والليبيين والمصريين – لا تهم محمد بن زايد كثيراً. لعبته هي إسقاط القوة. إنه العنكبوت الموجود في وسط شبكة كبيرة بشكل متزايد.

    وفي مرحلة ما، وعد بن زايد بتغيير المنعطف. قبل عامين، ادعى كبار المسؤولين في الإمارات العربية المتحدة أنهم أجروا “تقييماً استراتيجياً” للسياسة الخارجية، والذي شمل، من بين كوارث أخرى، حصار جارتها قطر. وسألوا أنفسهم في ذلك الوقت: ما الذي حققوه بالفعل في مصر وتونس واليمن وليبيا.

    كان المحور الذي قامت به الإمارات العربية المتحدة هو علاقتها مع تركيا، التي حاولت أيضًا التخلص من رئيسها رجب طيب أردوغان وفشلت في دعمها لمحاولة الانقلاب التي قام بها غولن في عام 2016.

    ويُزعم أن سياستها الجديدة كانت تهدف إلى نشر النفوذ من خلال التعاون الاقتصادي بدلاً من التدخل العسكري. وثبت أن كل هذا كان خدعة.كما قال ديفيد هيرست

    لكن مرة أخرى، لا تفعل الولايات المتحدة، التي لديها 5000 جندي متمركز في قاعدة الظفرة الجوية في أبو ظبي، أي شيء.

    محمد بن زايد يقع تحت وهم مزدوج. فهو يتمتع بثروة هائلة ولم يشعر حتى الآن بأي قيود من جانب واشنطن. بل على العكس تمامًا، خلال معظم العقد الماضي، أملى محمد بن زايد سردية حربه ضد الإسلام السياسي من خلال شراء مراكز الأبحاث في العاصمة الأمريكية والتصرف مثلما يفعل اللوبي الإسرائيلي في تشكيل النقاش.

    ربما كان المرء يتصور أن الناس في واشنطن والعواصم الأوروبية قد يبدأون في الجمع بين اثنين واثنتين: عدم الاستقرار القياسي وحركة النازحين عبر السودان وليبيا وتونس ومنطقة الساحل. وأعداد قياسية من المهاجرين الذين يصلون إلى لامبادوسا .

    لكن في مرحلة ما، ستصل هذه اللعبة إلى نهاية صعبة. إذا كان رد فعله سريعاً كما يقول الجميع، فيجب على رئيس الإمارات العربية المتحدة أن يقرأ أوراق الشاي قبل فوات الأوان. وبينما يستمر جاره الأكبر في تذكيره، فإن إقطاعيته صغيرة جدًا حقًا.