الوسم: السودان

  • تحرك مفاجئ.. ارتفاع كبير بسعر الدولار في السوق السوداء بالسودان

    تحرك مفاجئ.. ارتفاع كبير بسعر الدولار في السوق السوداء بالسودان

    وطن – شهد سعر الدولار أمام الجنيه السوداني في السوق السوداء، اليوم الاثنين 29 يناير 2024، تغيرا كبيرا للأعلى وسط أزمة اقتصادية وسياسية حادة يعاني منها البلد الإفريقي منذ عدة أشهر وانعكست بشكل مباشر على سوق الصرف.

    وأصبحت قيمة أسعار العملات الأجنبية في السودان ترتفع بشكل مستمر مقابل الجنيه السوداني، في ظل الفوضى وعدم الاستقرار جراء الصراع القائم بين قوات الجيش السوداني بقيادة البرهان، وجماعة الدعم السريع بقيادة حمديتي.

    سعر الدولار في السوق السوداء بالسودان

    وكشفت مصادر خاصة داخل السوق الموازية بالسودان، أن سعر الدولار داخل هذه السوق وصل، اليوم الاثنين، إلى 1120 جنيها للبيع.

    وذلك مقابل 1110 جنيها للشراء، في حين يبلغ سعره في البنوك المحلية بين 980 و1070 جنيها، وفقا لآلية التحديد التي تضعها هيئة تنظيم سوق الصرف.

    ويرجع محللون أسباب ارتفاع سعر الدولار في السوق الموازية بالسوداء إلى عدة عوامل، منها الأزمة السياسية التي تشهدها البلاد منذ حرب أبريل، والذي أدى إلى عزلة دولية .

    • اقرأ أيضا:
    أطماع إسرائيلية في صعيد مصر وشمال السودان مدعومة بتحركات إماراتية على الأرض (فيديو)

    وكذلك انخفاض إيرادات الصادرات من المحاصيل والثروات، نتيجة الحرب في السودان ولتدهور أسعارها في الأسواق العالمية، وزيادة نفقات الاستيرادات من المواد الأساسية والطاقة، نتيجة لارتفاع أسعارها في ظل تضخم كبير.

    يأتي هذا بالإضافة إلى تأثير التحويلات المالية من السودانيين المغتربين في الخارج، التي انخفضت بشكل ملحوظ، نتيجة لانخفاض قدرة الشراء والثقة في المستقبل.

    • اقرأ أيضا:
    برعاية محمد بن سلمان.. “البرهان” و”حميدتي” في السعودية بشكل سري لبدء مفاوضات حل الصراع
  • ماذا دار بين تبون والبرهان؟.. زيارة رئيس مجلس السيادة السوداني حديث الجزائريين

    ماذا دار بين تبون والبرهان؟.. زيارة رئيس مجلس السيادة السوداني حديث الجزائريين

    وطن – شهدت منصات التواصل بالجزائر تفاعلاً واسعاً مع استقبال رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، اليوم الأحد، لرئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، والذي حظي باستقبال رسمي في رئاسة الجمهورية.

    وأقام الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، اليوم الأحد، استقبالا رسميا لرئيس مجلس السيادة الانتقالي لجمهورية السودان، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان في رئاسة الجمهورية، وهي زيارة رسمية للبرهان تدوم يومين.

    وتفاعل رواد منصات التواصل مع حديث البرهان الذي ذكر أن “السودان والجزائر تربطهما وشائج عميقة وتأريخ مشترك. موضحاً أن المباحثات المشتركة تطرقت لعدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

    وذكر المسؤول السوداني أنه لمس تفهما كبيراً من الجانب الجزائري للأوضاع السودانية”.

    تفاعل واسع مع “رئيس مجلس السيادة الانتقالي بالسودان”

    وتصدرت عبارة “رييس مجلس السياده الانتقالي” محركات البحث ومواقع التواصل في الجزائر، في الإشارة إلى زيارة المسؤول السوداني عبد الفتاح البرهان للبلاد.

    وكتب “راشد” عن ذلك: “الجزائر لطالما كانت السباقة في دعم الحق وجميع الشعوب الشقيقة وقت المحن وعندما تتعرض للمؤامرات.. وهذا ما أكده رئيس مجلس السيادة الانتقالي لجمهورية السودان الشقيقة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان”.

    ونشر متابعون فيديو يوثق لحظة وصول رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني البرهان إلى مطار هواري بومدين الدولي بالجزائر.

    https://twitter.com/KKhnfr/status/1751602947794882823

    وكتب محمد عن تلك الزيارة وتصريحات تبون بعدها: “تصريح الرئيس تبون عقب استقباله لرئيس مجلس السيادة السوداني البرهان لافت من جانب ادخاله عبارة جديده في خطاب الدبلوماسية الجزائرية الا وهو قوى الشر”.

    وأضاف المغرد أنه “لمعرفة تلك الدبلوماسية” يمكن العودة إلى “بيان المجلس الاعلى للأمن مؤخرا، والذي أشار لما وصفه بقوى الشر، في إشارة للإمارات ومخططاتها ضد الجزائر.

    ورأى الشيخ لكبير بتعليقه أن “معركة تكسير العظام بين قوى الخير و الشر متواصلة”.

    وأضاف: “البرهان يصل الجزائر ومباحثات معمقة منتظرة بين الخرطوم والجزائر، ستدوم لليومين القادمين، والرئيس تبون يجدد التزام بلاده الدائم بدعم القانون و تغذية السلام و الاستقرار”.

    وكان الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون قد ذكر خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس مجلس السيادة الانتقالي عبد الفتاح البرهان، أن الجزائر تقف إلى جانب الشعب السوداني لتجاوز الأوضاع الصعبة التي يعيشها السودان الذي تستهدفه قوى الشر.

    وأضاف تبون: “نحن على يقين بأن السودان سيتجاوز هذه المحنة الناتجة من تكالب مفضوح ضده، ونحي موقف السودان الداعم للجزائر في نيل مقعد مجلس الأمن الدولي”.

    ومرت العلاقات الجزائرية السودانية بتوتر غير مسبوق مع النظام الإماراتي بسبب ما يوصف بتدخلاتها السافرة في الأوضاع الداخلية مثل قضية الصحراء الغربية وقوى الدعم السريع وإحداث الفوضى في المنطقة.

    • اقرأ أيضا:
    سيطرة الجيش السوداني على مواقع الدعم السريع في جنوب كردفان.. حقيقة فيديو أثار ضجة
  • عبر مرتزقة سودانيين.. تدخلات إماراتية جديدة في اليمن لمساندة إسرائيل!

    عبر مرتزقة سودانيين.. تدخلات إماراتية جديدة في اليمن لمساندة إسرائيل!

    وطن – كشف موقع “إمارات ليكس” عن تحركات إماراتية بحشد المرتزقة من السودان في جبهات الساحل الغربي لليمن، استعداداً لإطلاق عملية عسكرية ضد الحوثيين ومساندة الاحتلال الإسرائيلي بهدف كسر الحصار ضده عليه في البحر الأحمر.

    ونقل الموقع عن مصدر يمني رسمي قوله إن أبوظبي تحشد مرتزقتها بدعم من واشنطن وتستقدمهم من السودان إلى تعز اليمنية وتحديداً إلى مديرية المخا التابعة لقوات طارق عفاش، ومن المتوقع أن تشارك ألوية “العمالقة الجنوبية” ومع مرتزقة السودان في تلك العملية.

    وأوضحت المصادر أن العملية العسكرية البرية ستكون بمشاركة جوية ضد قوات صنعاء، وتشمل جبهات محافظتي تعز والحديدة بدعم عسكري (أمريكي بريطاني إسرائيلي) بمشاركة جوية وبحرية.

    وجاءت التحركات العسكرية في ظل تنسيق واسع للفصائل العسكرية الموالية للحكومة المعترف بها أممياً وتشكيل غرفة عمليات مشتركة بهدف إشعال الجبهات خدمة للاحتلال الإسرائيلي، ومحاولة إشغال الحوثيين المشاركين في مساندة الفلسطينيين عبر منع السفن الداعمة للاحتلال من المرور عبر البحر الأحمر حسب وصف “إمارات ليكس”.

    وفشل التحالف الأمريكي ـ البريطاني في وقف هجمات الحوثيين ضد سفن الاحتلال في البحر الأحمر، رغم شن غارات وقصف عدد من المحافظات ليسعى لعملية عسكرية برية واسعة حسب زعم المصادر.

    هل ينفذ الحوثيون تهديداتهم بقصف الإمارات؟

    وكان الحوثيون قد حذروا في بياناتهم من مشاركة أي دولة في أي اعتداء على اليمن وأكدوا أن أي دولة مشاركة ستكون ضمن بنك أهداف الجماعة اليمنية، وسيكون الرد عليها قاسي ومؤلم خاصة الإمارات والسعودية.

    وكانت مصادر دبلوماسية عربية قد كشفت عن تحريك دولة الإمارات لمرتزقتها في اليمن لخلط الأوراق في البحر الأحمر وسط هجمات الحوثيين ضد السفن التي تزعم أنها متجهة لإسرائيل.

    • اقرأ أيضا:
    هكذا استغلت الإمارات هجمات البحر الأحمر المشتعلة .. مخطط خبيث لأبوظبي

    وعمدت أبوظبي إلى تجنيد مجاميع متطرفة منهم وبعضهم من داعش مثل عبدالله شعيفان البكري الملقب “أبو المهاجر”، لإطلاق هجمات ضد السفن التجارية في البحر الأحمر بهدف زعزعة الملاحة الدولية.

    وأكد موقع “إمارات ليكس” أنه تم رصد لقاء أبو المهاجر بالضابط الاماراتي اللواء أحمد سيف المهيري في مقر التحالف السعودي ـ الإماراتي.

    الإمارات والتحالف البحري ضد الحوثيين

    وكانت الولايات المتحدة الأمريكية قد شكلت مؤخرا تحالفا جديدا ضد الحوثيين في اليمن ورغم عدم ورود اسم الإمارات رسمياً بالحلف، إلا أن أبوظبي تعتبر ضلعا رئيسيا في التحالف العربي ضد الحوثيين وانخرطت بحرب عدوانية على اليمن منذ سنوات لخدمة مؤامراتها.

    • اقرأ أيضا:
    أسرار عمليات الاغتيال في اليمن.. مرتزقة أمريكيون يفضحون الإمارات وعلاقتهم بدحلان (فيديو)

    لكن قناة “كان” الرسمية الإسرائيلية كانت قد تحدثت عن دراسة أبوظبي لإمكانية الانضمام للتحالف البحري ضد الحوثيين بعد أشهر من إعلان انسحابها من القوات البحرية المشتركة، والتي كانت تضم 38 دولة بقيادة الولايات المتحدة، ومهمتها حماية الملاحة في الخليج العربي والبحر الأحمر من القرصنة و”الإرهاب”.

    وفي ذلك الوقت لم توضح الإمارات سبب الانسحاب، لكن صحيفة “وول ستريت جورنال” ذكرت في تقرير لها نقلا عن مصادر أمريكية وخليجية أن الإمارات كانت محبطة من عدم رد الولايات المتحدة على احتجاز إيران ناقلتي نفط في خليج عمان.

  • الكشف عن تسليح عسكري إيراني للجيش السوداني وتحذيرات من مخاطره.. ما القصة؟

    الكشف عن تسليح عسكري إيراني للجيش السوداني وتحذيرات من مخاطره.. ما القصة؟

    وطن – كشف مسؤولون غربيون رفيعو المستوى، أن إيران قامت بتزويد الجيش السوداني بطائرات مسيرة، حسبما أفادت وكالة “بلومبيرغ”.

    ونقلت الوكالة عن ثلاثة مسؤولين غربيين، طلبوا عدم الكشف عن هويتهم، إن السودان تلقى شحنات من طائرة “مهاجر 6” وهي طائرة مسيرة مزودة بمحرك واحد، تم تصنيعها في إيران بواسطة شركة القدس للصناعات الجوية وتحمل ذخائر موجهة بدقة.

    وأكد محللون دققوا في صور أقمار اصطناعية وجود الطائرة المسيرة في السودان.

    بدوره، قال الخبير الهولندي في مجال الطائرات المسيرة ويم زويغنبرغ، إن من بين الأدلة التي تثبت وجود طائرة “مهاجر 6” في السودان، صورة أقمار اصطناعية التقطت في التاسع من الشهر الجاري، للطائرة في قاعدة وادي سيدنا الجوية شمال العاصمة الخرطوم.

    وأضاف أن جناحي الطائرة الظاهرين في الصورة يتطابقان فقط مع طائرة “مهاجر 6”.

    طائرات مهاجر 6 الإيرانية
    طائرة مهاجر 6 الإيرانية

    وأشار إلى وجود هوائي لاسلكي من مركز تحكم داخل شاحنة في مهبط الطائرات، باعتباره مشهدًا شائعًا حيث يتم تشغيل طائرة “مهاجر 6”.

    وبحسب الخبير، فإن اللقطات التي تم تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي لحطام طائرة صغيرة أسقطها مسلحو قوات الدعم السريع في يناير أظهرت بوضوح بقايا ذيل الطائرة المسيرة.

    وأكد محلل الاستخبارات جاكوب جانوفسكي، أن خصائص الطائرة المسيرة الظاهرة في صور الأقمار الاصطناعية تتطابق تماما مع خصائص “مهاجر 6”.

    تحذيرات من مخاطر التدخل الإيراني

    وقالت “بلومبيرغ”، إن تدخل إيران في الصراع المستمر منذ تسعة أشهر في السودان إلى جانب الجيش، الذي فقد مساحات واسعة من الأراضي لصالح قوات الدعم السريع، يزيد من المخاطر بالنسبة للدولة الواقعة في شمال أفريقيا والتي هي بالفعل على وشك المجاعة.

    وأضافت أن هذا التدخل يسلط الضوء على أهمية ساحل السودان على البحر الأحمر الذي يبلغ طوله نحو 640 كيلومترا، حيث تتنافس دول مثل الصين وروسيا وتركيا من أجل الوصول إليه، بحسب بلومبيرغ.

    كما تسليح السودان من شأنه أن يعزز النفوذ العسكري لطهران في الشرق الأوسط، حيث تدعم طهران جماعات تمتد من “حماس” في غزة إلى حزب الله اللبناني والحوثيين في اليمن بالإضافة إلى برنامجها المتنامي للطائرات المسيرة، كما قال التقرير.

    طائرات مهاجر 6 الإيرانية
    تكون هجمات طائرات مهاجر 6 الإيرانية موجهة بشكل خاص ضد العربات المدرعة أو مستودعات الأسلحة

    ما هي طائرات شاهد 6؟

    وتستخدم طائرات “شاهد 6” في الضربات الاستطلاعية وهي مجهزة بأربعة صواريخ موجهة بالليزر يبلغ وزنها الإجمالي 40 كيلوغراما، وتكون هجماتها موجهة بشكل خاص ضد العربات المدرعة أو مستودعات الأسلحة.

    وكانت إيران أعلنت عن إدخال الطائرة في ترسانتها للطائرات من دون طيار منذ عام 2017، وسلمت العديد منه إلى إثيوبيا وفنزويلا وروسيا.

    ويتواصل القتال بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، والذي بدأ في نيسان/ أبريل 2023، حيث وصلت المعارك إلى مواقع في شمال البلاد.

  • أطماع إسرائيلية في صعيد مصر وشمال السودان مدعومة بتحركات إماراتية على الأرض (فيديو)

    أطماع إسرائيلية في صعيد مصر وشمال السودان مدعومة بتحركات إماراتية على الأرض (فيديو)

    وطن – قال “إبراهيم الرزيقي” رئيس اتحاد الصحفيين السودانيين إن هناك أطماعاً إسرائيلية في صعيد مصر وشمال السودان، مبنية على اعتقادات توراتية قديمة حيث تسعى إسرائيل حاليا لتنفيذ هذه المخططات بمساعدة من الإمارات العربية المتحدةـ مشددا على أن انهيار مصر هو انهيار لكل المنطقة.

    وأضاف “الرزيقي” في ظهور مصور له أن ما يجري في السودان، وتحركات الإمارات في صعيد مصر هو تنفيذ لمخطط إسرائيلي قديم.

    الإمارات ودعم مخطط إسرائيلي لإضعاف مصر

    وقال إن الإمارات التي تحشر أنفها في كل الأزمات العربية، تعمل كمكمل للدور الصهيوني في السودان، كما أن لديها أطماع أيضا في مناجم الذهب ولديها علاقات أمنية واقتصادية وثيقة مع زعيم قوات الدعم السريع المناوئة للحكومة السودانية “حميدتي”.


    ومضى الرزيقي قائلاً إن المشروع الإسرائيلي الكبير سواء كان للشرق الأوسط الكبير أو لما يزعم أنه “إسرائيل الكبرى”، يقتضي أن يأتي إضعاف مصر من الجنوب.

    وأضاف الإعلامي السوداني: “حتى أن المخططين العسكريين في مصر قالوا إن المهدد الحقيقي طيلة تاريخ الدولة المصرية يأتي من الجنوب وليس من أي منطقة أخرى”.

    • اقرأ أيضا:
    صحيفة ممولة من الإمارات تسخر من جمهورية “السيسي” الحديثة المنهكة اقتصاديا!

    الوصول إلى النيل

    وتابع: “إذا انهار السودان يسهل إضعاف مصر وإذا ضعفت الدولتان فالجهة الوحيدة المؤهلة في هذا الاتجاه هي “إسرائيل” التي ستصل إلى النيل.”

    ولفت الزريقي إلى أن هناك اعتقادات إسرائيلية قديمة مبنية على التوراة والتلمود بأهمية السودان، خاصة أن النبي موسى من منطقة النيل وقصته مع فرعون كانت هناك بشمال السودان وجنوب مصر.

    أي في هذه المنطقة علاوة على ما يزعمه الإسرائيليون من وجود مملكة “كوشي” القديمة في هذه المنطقة، قبل أربعة آلاف سنة قبل الميلاد.

    انهيار السودان هو مقدمة لانهيار مصر

    واستدرك: “هذا كله خليط من الخرافات الإسرائيلية وبعض الجماعات الأمريكية التي يمثلها اليمين الأمريكي المسيطر على بعض الأمور لديهم اعتقادات بمثل هذه الأشياء”.

    وعبر “إبراهيم الرزيقي” رئيس اتحاد الصحفيين السودانيين، عن اعتقاده بأن هناك اليوم لحظة حاسمة في العالم وفي تاريخ المنطقة تريد بعض الجهات أن تقطف الثمار من خلالها.

    وعاد الإعلامي السوداني ليؤكد أن انهيار السودان هو مقدمة لانهيار مصر الذي سيدمر كل المنطقة. ومصر –كما قال- هي أكبر دولة عربية وقادت مواجهات، وكانت عبر تاريخها الطويل معبر الحضارات.

  • سيطرة الجيش السوداني على مواقع الدعم السريع في جنوب كردفان.. حقيقة فيديو أثار ضجة

    سيطرة الجيش السوداني على مواقع الدعم السريع في جنوب كردفان.. حقيقة فيديو أثار ضجة

    وطن – تداولت صفحات وحسابات سودانية على منصات التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو قيل إنه يظهر سيطرة الجيش على مواقع للدعم السريع في ولاية جنوب كردفان في الأيام الماضية.

    وأظهر الفيديو، عناصر من الجيش السوداني في مقر عسكري فيه آليات تحمل لوحات قوات الدعم السريع، إضافة إلى أسلحة ومعدات.

    وفي المقطع، تحدث أحد الضباط قائلًا: “اليوم تمكنا من السيطرة على كل مواقع الدعم السريع المتمرد في ولاية جنوب كردفان“.

    وأظهر الفيديو ما قيل إنه تقدم للجيش مقابل قوات الدعم السريع.

    حقيقة الفيديو المتداول

    لكن تبين هذا الفيديو أنه مصور في أول أيام هذا النّزاع، وليس جديدا، كما أن التفتيش عن مشاهد ثابتة منه يظهر أنه منشور على صفحة القوات المسلحة السودانية في السادس عشر من أبريل الماضي، أي في الأيام الأولى لاندلاع النزاع.

    تزامن هذا الفيديو، مع تواصل المعارك في السودان بين الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان، وقوات الدعم السريع بقيادة، محمد حمدان دقلو (حميدتي).

    • اقرأ أيضا:
    حقيقة فيديو “الكمين” ضد الدعم السريع في السودان.. ما علاقة ليبيا؟

    حرب دامية في السودان

    وأسفرت الحرب المستمرة منذ الخامس عشر من أبريل الماضي، عن أكثر من 13 ألف قتيل وفق حصيلة أوردتها منظمة “مشروع بيانات مواقع الصراعات المسلحة وأحداثها” (أكليد)، لكن خبراء يعتبرونها أقل بكثير من الواقع.

    كما تسبب النزاع بتهجير ونزوح حوالى 7,5 ملايين شخص داخل البلاد وخارجها، بحسب الأمم المتحدة.

    وفي الآونة الأخيرة، وسعت قوات الدعم السريع سيطرتها الميدانية في عدد من المناطق، بالتزامن مع جولات سياسية داخلية وخارجية نفذها دقلو في محاولة لتعزيز موقعه التفاوضي تجاه أي حل، كما يقول محللون وخبراء.

  • بعد خطابه العنتري.. هل يمتلك السيسي الجرأة على مواجهة الإمارات في الصومال؟ (فيديو)

    بعد خطابه العنتري.. هل يمتلك السيسي الجرأة على مواجهة الإمارات في الصومال؟ (فيديو)

    وطن – في تبرير جديد لتدميره اقتصاد الدولة ومحاولته امتصاص الغضب الشعبي، وجه رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي رسالة للمصريين مستشهداً فيها بدولة الصومال، كمثال على صعوبة عودة الدول غير المستقرة إلى وضعها الطبيعي قبل أقل من 20 أو 30 عاماً.

    جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي على هامش زيارة الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود للقاهرة اليوم بدعوة رسمية وجهت له مؤخراً.

    وقال السيسي إن الصومال دخلت في مشكلة في عامي 1990و1991 ومنذ عام 1991، وحتى اليوم استمرت في مشاكل وتحديات عصفت-حسب قوله-بقدرات الدولة لمدة أكثر من 30 عاماً.

    وتابع الرئيس المصري: “غالباً ما نقول للناس انتبهوا لبلادكم ودولكم وحافظوا على استقراركم وبلادكم”. واستدرك : “أي تحدي يمكن مجابهته طالما الدولة مستقرة وآمنة”.

    وتابع :”أما عندما تدخل الدول في حالة عدم استقرار فلن تعود بسهولة وقد يستغرق الأمر كما قال 20 أو 30 سنة”.

    “كلام للمصريين”

    ولفت السيسي في كلمته إلى أن “هذا الكلام قد يغضب فخامة الرئيس الصومالي.. ولكنه يقوله للمصريين.”

    وكان الرئيس الصومالي ناقش مع الرئيس المصري خلال اجتماعهما، الأحد، بقصر الاتحادية التحركات العربية والمصرية لمواجهة المخطط الإثيوبي بإنشاء منفذ بحري وقوة عسكرية بحرية على البحر الأحمر، خاصة أنه يمس الملاحة البحرية ويهدد أمن واستقرار المنطقة، فضلاً عن مخالفته لقواعد القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار.

    الدكتور عصام عبد الشافي، أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية، علق على حديث رئيس النظام مشيرا للنظام الإماراتي الذي يدعم مخطط إثيوبيا في الصومال.

    هل يمتلك السيسي القدرة على مواجهة الإمارات؟

    وقال وفق ما رصدت (وطن) في تغريدة له بإكس:”السيسي ونظامه الذين تُنفق عليهم الإمارات هل يمتلك القدرة على مواجهتها في الصومال وهي الداعم الأول للانفصال بالتواطؤ مع إثيوبيا؟”

    وتابع:”هل يمتلك القدرة على مواجهتها في السودان وهي الداعم الأول لميليشيات حميدتي؟.. هل يمتلك القدرة على مواجهتها في غزة
    وهي الممول الأكبر للكيان الصهيــوني؟”.

    وتشهد العلاقات بين الإمارات وإثيوبيا ـ ذات العلاقة المتوترة مع مصر بسبب أزمة سد النهضة ـ نموا متسارعا على المستويات السياسية والاقتصادية، وهو ما تعكسه الزيارات الرسمية المتبادلة وحجم التبادل التجاري بين البلدين.

    علاقة الإمارات وإثيوبيا

    وفي أغسطس الماضي أجرى الرئيس الإماراتي محمد بن زايد، زيارة رسمية إلى إثيوبيا، بهدف توطيد علاقات التعاون والشراكة بين البلدين في مختلف الجوانب.

    وجاءت هذه الزيارة بالتزامن مع نمو العلاقات التجارية والاقتصادية بين الإمارات وإثيوبيا بخطى متسارعة في عدد واسع من المجالات والقطاعات الاقتصادية.

    وبحسب الإحصائيات الأخيرة تعتبر الإمارات ثاني أكبر شريك تجاري لإثيوبيا، وتضاعف التبادل التجاري بين البلدين أكثر من سبع مرات منذ العام 2008 ليصل حجم التجارة غير النفطية بين البلدين إلى مليار و400 مليون دولار العام الماضي.

    منها صادرات إماراتية لإثيوبيا بقيمة 565 مليون دولار وواردات من إثيوبيا بقيمة 628 مليون دولار. في حين بلغت قيمة إعادة التصدير الإماراتية إلى الدولة الإفريقية 553 مليون دولار.

    وخلال السنوات الماضية نفذت الإمارات رزمة من المشاريع في إثيوبيا بقيمة تتجاوز 2.9 مليار دولار، ومن أبرز القطاعات التي تستثمر فيها الإمارات في إثيوبيا، صناعة الأدوية وتجارة التجزئة والجملة، والقطاع الزراعي والصحي والتعليم والتعدين.

    • اقرأ أيضا:
    “واشنطن بوست” تحذر من تداعيات مؤامرات أبوظبي في القرن الإفريقي

    انهيار اقتصاد مصر على يد السيسي

    وجراء سياسات السيسي الفردية الفاشلة التي لا تستند إلى أية دراسات وتتخذ بالأمر المباشر، تعاني مصر حاليا من أزمة العملة والتضخم الشديد، مما يجعل الملايين من المواطنين غير قادرين على شراء السلع الأساسية.

    • اقرأ أيضا:
    أيام ثقال على المصريين.. موديز تخفض النظرة المستقبلية وسط تحديات متزايدة

    نسبة التضخم في البلاد وصلت إلى أعلى مستوياتها منذ 5 سنوات، وفقد الجنيه أكثر من نصف قيمته منذ مارس 2022.

  • اشتباك جنوني لسودانيين مع تمساح خرج من النيل ومشهد لا يُصدق! (فيديو)

    اشتباك جنوني لسودانيين مع تمساح خرج من النيل ومشهد لا يُصدق! (فيديو)

    وطن – في مشهد يحبس الأنفاس وبدا أشبه بأفلام “ناشيونال جيوغرافيك” فوجىء رواد شاطىء النيل الأزرق، برؤية تمساح ضخم يخرج من الماء وفجأة يتجه نحو الشاطىء محاولاً افتراس من يجده في طريقه.

    وأظهر الفيديو الذي انتشر على نطاق واسع خلال الساعات الماضية على مواقع التواصل، عدة أشخاص يهاجمون الحيوان المفترس، وينهالون عليه تارة بالهراوات وطوراً بالحجارة وسط هرج شديد وصراخ عال.

    سودانيون يهاجمون تمساحا خرج من مياه النيل

    فيما بدا التمساح النيلي وهو يحاول الفرار من ضرباتهم إلى داخل النهر، إلا أنهم لاحقوه ووجّهوا له ضربات متتالية.

    حتى أفلحوا في السيطرة عليه وربطه بحبل قوي قبل سحبه إلى الشاطئ، وسط أجواء تشجيع حماسية من الرجال والنساء الذين تجمّعوا في المكان.

    • اقرأ أيضا:
    ظهور تمساح بشوارع ليبيا.. حقيقة فيديو أشعل الجدل وعلاقته بالسعودية

    المقطع المثير للدهشة للاشتباك مع التمساح في السودان حظي بمشاهدات ضخمة وتفاعل كبير جدا وتم نشره على آلاف الصفحات بمواقع التواصل.

    وحَقّقَ فيديو التمساح أعلى معدّل للتداول بمواقع التواصل الاجتماعي بشكل لم يسبق لأي مُحتوى سوداني طيلة الأسابيع الماضية، حسب “راديو دبنقا”.

    صيد التماسيح في السودان

    ويُعد صيد التماسيح أمراً شائعاً وسط السودانيين، خاصة بالمناطق المطلة على ضفاف نهر النيل والنيلين الأزرق والأبيض اللذين يُشكِّلان الرافدين الرئيسيين لتغذية نهر النيل بالمياه.

    إذ تزداد سنوياً معاناة السودانيين القاطنين على ضفاف النيل وأفرعه، بالتزامن مع موسم الفيضان من أخطار ظهور التماسيح المهددة لحياة البشر والحيوانات.

    ودأبت إدارة الدفاع المدني بولاية الخرطوم مع بداية كل صيف على تحذير المواطنين من الاقتراب من نهر النيل أو السباحة فيه.

    ويُعد النيل الأزرق الذي ينبع من بحيرة تانا بالهضبة الإثيوبية الأغنى بالتماسيح، وجزيرة توتي عند ملتقى النيلين الأبيض والأزرق بالخرطوم أكثر الجزر السودانية لظهور التماسيح في موسم الفيضان.

    ويستطيع تمساح النيل اصطياد أي إنسان أو حيوان في محيطه، وهو معروف بصبره وقدرته على الحذر وانتظار الوقت المناسب عندما يأتي الهدف في نطاق هجومه ليغلق فكيه الصلبين عليه ويسحبه إلى الماء.

  • مصر.. تفاصيل اعتقال السوداني عبد الباسط حمزة المتهم بتمويل حماس

    مصر.. تفاصيل اعتقال السوداني عبد الباسط حمزة المتهم بتمويل حماس

    وطن – أفادت وسائل إعلام بأن أجهزة الأمن المصرية اعتقلت، القيادي بالحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني بالسودان رجل الأعمال الشهير عبد الباسط حمزة من مقر إقامته، على خلفية اتهامات أمريكية له بتمويل حركة حماس.

    وتم اعقتاله، فجر الاثنين، وكشف مصدر مقرب من أسرة عبد الباسط حمزة، لوسائل إعلام سودانية عن أن خطوة السلطات المصرية باعتقاله جاءت بعد أن قضى “حمزة” ما يقارب الأشهر الثلاث في مصر.

    ورفض المصدر الإفصاح عما إذا كان القبض على رجل الأعمال السوداني، وقع جراء معلومات من مبلغين أو بطلب رسمي من واشنطن للحكومة المصرية.

    تفاصيل اعتقال عبد الباسط حمزة في مصر

    وكانت الولايات المتحدة الأمريكية عرضت مكافاة قدرها 10 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات عنه. ووفقا لمزاعم مسؤولين أمريكيين فإن عبد الباسط حمزة قام بتحويل الأموال من خلال شبكة من الشركات السودانية التي ساعدت في “غسيل الأموال” وتوليد الدخل لحماس.

    موقع “النيلين” السوداني المحلي أكد خبر اعتقال حمزة، وقال إن أجهزة الأمن المصرية لم تعلن عن أسباب وخلفيات الاعتقال حتى الآن.

    وتابع أن ما تتناقله دوائر المخابرات بين القاهرة واشنطن، هو أن عبدالباسط حمزة مطلوب لدي السلطات الأمريكية بتهم تتعلق بالإرهاب، وهي الفزّاعة التي تستخدمها الولايات المتحدة لملاحقة دول وأشخاص ومؤسسات يقعون ضحايا لمعلومات مغلوطة تبيّن في أكثر من مرة أنها كيدية، يقول تقرير “النيلين”.

    • اقرأ أيضا:
    بتهمة تمويل حماس.. من هو الملياردير السوداني عبد الباسط حمزة الذي يتعقبه الموساد والـ CIA؟

    وحمل الموقع السوداني مسؤولية سلامة عبدالباسط حمزة للسلطات المصرية “التي عليها توضيح تفاصيل أكثر عن خلفيات اعتقاله”.

    وفرضت الولايات المتحدة عقوبات على حمزة، حليف الرئيس السوداني السابق عمر البشير، في أعقاب الهجوم الذي وقع في 7 أكتوبر على إسرائيل، بسبب مزاعم إدارته استثمارات حماس وتحويل ما يقرب من 20 مليون دولار إلى المنظمة.

    وبحسب تقارير غربية سابقة تمتد المعاملات التجارية لعبد الباسط حمزة، الذي تربطه الولايات المتحدة بأسامة بن لادن، على مدار عقدين من الزمن وتشمل شركة قبرصية، وشركة عقارات إسبانية، وشركة ذهب مصرية، وشركة مقرها السودان، مدرجة على قائمة العقوبات الأمريكية بعد هجمات 7 أكتوبر ـ عملية طوفان الأقصى التي كبدت الاحتلال خسائر فادحة ووضعت إسرائيل وأمريكا في أزمة كبيرة غير مسبوقة ـ

    وسبق أن تم القبض على “حمزة” في عام 2019 في السودان بعد سقوط الرئيس السابق عمر البشير، وسجن بتهمة تمويل حركة حماس، من بين تهم أخرى.

    عبد الباسط حمزة ينفي الاتهامات الموجهة له

    وقبل أيام نشرت شبكة CNN، بالتعاون مع منصة التحقيقات الإسرائيلية “شومريم” والاتحاد الدولي للصحافة الاستقصائية (ICIJ) ، تقريرا كشفت فيه عن تفاصيل محفظة أعمال حمزة في أوروبا. وهي جزء من شبكة من الأصول العالمية التي قدّرها مسؤولو مكافحة الفساد السودانيون سابقًا بأكثر من 2 مليار دولار.

    وتأتي هذه الاكتشافات الجديدة – وفق المصدر- على خلفية مزاعم منتقدين بأن إسرائيل والولايات المتحدة استخفتا بالتهديد الذي تشكله حماس، ولم تفعلا ما يكفي للحد من شبكتها العالمية غير المشروعة من المصالح التجارية.

    ونفى عبد الباسط حمزة، الذي أُطلق سراحه من السجن بعد انقلاب عسكري عام 2021 أطاح بحكومة عمر البشير في السودان، أي تورط في تمويل حماس رافضا التهم الموجهة له من قبل أجهزة الأمن الأمريكية.

    وفي رد مكتوب لـCNN، نفى الملياردير السوداني أيضًا أي علاقة بزعيم تنظيم القاعدة الراحل أسامة بن لادن.

    وقال حمزة في بيانه إنه كان “سجيناً سياسياً” وقال إن السلطات السودانية أطلقت سراحه في يونيو/حزيران 2021 لأنه “بريء تماماً”.

  • معلومات جديدة عن تمويل الإمارات لحشد آلاف المرتزقة للقتال مع حميدتي في السودان

    معلومات جديدة عن تمويل الإمارات لحشد آلاف المرتزقة للقتال مع حميدتي في السودان

    وطن – تمول دولة الإمارات، حشد آلاف المرتزقة لدعم قوات الدعم السريع في السودان لخدمة مؤامراتها في نشر الفوضى والاقتتال والتمهيد لنهب موارد ومقدرات البلاد.

    وترصد الأمم المتحدة منذ أشهر، تنامي ظاهرة حشد مرتزقة مقاتلين أجانب مع قوات الدعم السريع في صراعها مع الجيش السوداني من مناطق مثل دول الساحل ومالي والنيجر وتشاد، بحسب تقرير نشرته منصة إماراتي ليكس.

    تمويل إماراتي لمرتزقة في ليبيا

    وفي هذا السياق، قال الأكاديمي أندرياس كريغ الأستاذ المساعد في قسم الدراسات الأمنية بكلية كينجز لندن، إن تشاديين انضموا فعلًا خلال السنوات الأخيرة إلى قوات الدعم السريع من أجل الرواتب.

    وأضاف أن المناطق الخاضعة لسيطرة اللواء المتقاعد خليفة حفتر بشرق ليبيا، تشكل ملتقى لتسليم الأسلحة إلى قوات الدعم السريع.

    وأشار إلى أن دولة الإمارات أرسلت إلى الجنرال خليفة حفتر في 2019 و2021 أطنانًا من الأسلحة التي يمكن أن تمنح الآن لقوات الدعم السريع من دون أن يتم رصدها.

    ولفت إلى أن الإمارات قدمت لقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو “حميدتي” الذي نمت ثروته من تهريب الذهب، منصة لتوجيه استثماراته المالية بالإضافة إلى تسخير شبكاتها لإنشاء مركز تأثير وعلاقات عامة لصالح الدعم السريع.

    وهذه ليست المرة الأولى لإقدام دولة الإمارات على هذه الممارسات، ففي عام 2020، توصَّلت تحقيقات قادها المفتش العام لعمليات مكافحة الإرهاب في وزارة الدفاع الأمريكية إلى أن دولة الإمارات تمول مرتزقة شركة فاغنر الروسية في ليبيا.

    ونشرت مجلة فورين بوليسي الأمريكية آنذاك تقريرًا أعده جاك ديتش وآمم ماكينون أكدا فيه أن أبو ظبي تساعد في تمويل شركة فاغنر الروسية، واستند الكاتبان إلى تقرير للمفتش العام لعمليات مكافحة الإرهاب.

    ومع مرور أكثر من ثمانية أشهر على اندلاع الصراع في السودان، تتزايد مخاوف المراقبين من خطورة تأثير تدفق المرتزقة المقاتلين من تشاد ومالي والنيجر للقتال إلى جانب محمد حمدان دقلو حليف أبو ظبي.

    ويبدو أن دولة الإمارات لم تكتف بدعمها العسكري الضخم لحليفها دقلو، بل وسعت الدعم باستجلاب مرتزقة أجانب لصفوف الدعم السريع.

    حشد كثيف للمرتزقة

    وسبق أن كشفت مصادر مطلعة أن تعليمات الرئيس الإماراتي محمد بن زايد للرد على تصريحات مساعد قائد الجيش السوداني ياسر العطا – التي اتهم فيها الإمارات بدعم حمديتي – تم ترجمتها سريعًا إلى تدفق آلاف المرتزقة من تشاد ومالي ووسط إفريقيا لإسناد ميليشيات قوات الدعم السريع، وهم نفسهم الذين ساندوا خليفة حفتر في ليبيا.