الوسم: السودان

  • السودانيون يُذبحون والبرهان وأسرته يرتعون في الرفاهية بدعم السيسي.. فيديو صادم من العلمين

    السودانيون يُذبحون والبرهان وأسرته يرتعون في الرفاهية بدعم السيسي.. فيديو صادم من العلمين

    وطن- تداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو صادم لقائد الجيش السوداني “عبد الفتاح البرهان”، مع عائلته يظهر مدى الرفاهية واللامبالاة التي يعيشونها، فيما السودانيون يذبحون تحت وطأة الفقر والجوع ويقتل العشرات من أبنائهم بفعل الحرب المستعرة منذ أشهر .

    وتظهر التقديرات المتحفظة من مشروع بيانات مواقع النزاع المسلح وأحداثها أن ما يقرب من 5000 شخص قتلوا في الصراع السوداني حتى الآن.

    ‏‏الصراع السوداني بين حميدتي وعبد الفتاح البرهان
    ‏‏الصراع السوداني بين حميدتي وعبد الفتاح البرهان

    ويُعتقد أن الرقم الحقيقي أعلى من ذلك بكثير، حيث لا يتمكن العديد من الضحايا من الوصول إلى الخدمات الصحية، ومعزولة مدن بأكملها عن العالم، ويرفض الجانبان الإبلاغ عن وفياتهم.

    وقال عضو حزب المؤتمر السوداني “أيمن عثمان حسن” في تغريدة على حسابه في “موقع إكس“-تويتر سابقاً- أن البرهان وابنه يصطافون في مدينة العلمين المصرية فيما يدافع أبناء الطبقة الفقيرة عن وطنهم.

    وتابع: “هذه مجموعة من افسد خلق الله حافظوا على ابنائهم في مصًر وتركيا يتمتعون في حياة رغيدة في فلل فخمة جدا ويقتلون في أبناءنا.. مجرمي حرب ليس الا”.

    إقامة فاخرة في أحد فنادق العلمين

    ونشر حسن مقطع فيديو يظهر أحد الفنادق الذي يقيم فيه البرهان على شاطىء البحر الأبيض المتوسط رفقة أسرته، في مدينة العلمين الجديدة، حيث التقى بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وبدت على طاولة داخل أحد أجنحة الفندق أطايب الطعام والشراب.

    فيما يُرى شاطىء البحر والمصطافين فيه وظهر البرهان مرتدياً الزي المدني، وهو يقف على شرفة في الفندق وهو يبتسم ابتسامة عريضة غير مبال بما يجري في بلاده.

    https://twitter.com/engaymenosman/status/1696799770893832542?s=20

    والتقط هذا الفيديو نجله الذي نشره عبر حسابه بانستغرام، ليتم تداوله على ناطق واسع بين السودانيين وسط انتقادات حادة لرئيس مجلس السيادة السوداني.

    أول زيارة خارجية للبرهان

    وكان قائد الجيش السوداني، عبد الفتاح البرهان وصل أمس الثلاثاء، إلى مطار مدينة العلمين الساحلية في شمال مصر، في أول زيارة خارجية له منذ بدء الصراع بالسودان حيث استقبله رئيس مصر عبد الفتاح السيسي.

    https://twitter.com/ahmadhgurashi/status/1696437894292930569?s=20

    ونشرت صفحة المتحدث باسم رئاسة الجمهورية المصرية، بيانا في هذا الشأن جاء فيه: “استقبل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اليوم الثلاثاء، بمدينة العلمين الجديدة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة السوداني.”

    عبد الفتاح السيسي والبرهان في العلمين
    عبد الفتاح السيسي والبرهان في العلمين

    وصرح المستشار أحمد فهمي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، أن الرئيس أكد خلال اللقاء اعتزاز مصر الكبير بما يربطها بالسودان على المستويين الرسمي والشعبي من أواصر تاريخية وعلاقات ثنائية عميقة.

    أول زيارة خارجية للبرهان
    أول زيارة خارجية للبرهان

    مؤكداً موقف مصر الثابت والراسخ بالوقوف بجانب السودان، ودعم أمنه واستقراره ووحدة وسلامة أراضيه، خاصةً خلال الظروف الدقيقة الراهنة التي يمر بها، أخذاً في الاعتبار الروابط الأزلية والمصلحة الاستراتيجية المشتركة التي تجمع بين البلدين الشقيقين.

    السيسي يستقبل البرهان في العلمين
    السيسي يستقبل البرهان في مدينة العلمين

    العلاقات بين البلدين

    وكان مجلس السيادة السوداني قال -في بيان تناقلته وسائل إعلام سودانية إن رئيس المجلس سيجري خلال الزيارة مباحثات مع الرئيس المصري تتناول تطورات الأوضاع في السودان، والعلاقات بين البلدين، وسبل تعزيز دعمها وتطويرها.

    وقام البرهان بأول زيارة علنية له إلى الخارج منذ أشهر ، بعد أن كان منعزلا داخل مقر الجيش في العاصمة الخرطوم منذ اندلاع الصراع في 15 أبريل.

    وتصدت القوات المسلحة لهجوم متواصل على المقر من قبل قوات الدعم السريع شبه العسكرية، بقيادة نائب البرهان الذي تحول إلى منافسه محمد حمدان دقلو.

    السودان على بعد خطوة واحدة من المجاعة

    وبحسب بيان صادر عن المجلس السيادي الحاكم، استقبل البرهان يوم الأحد الماضي نائبه مالك عقار ومسؤولون حكوميون آخرون – مثل الأمم المتحدة – نقلوا عملياتهم إلى بورتسودان، التي نجت من القتال العنيف الذي اجتاح أجزاء أخرى من البلاد.

    والبرهان هو الزعيم الفعلي للسودان منذ أكتوبر 2021، عندما قاد – بالتعاون مع دقلو – انقلابًا أطاح بالقادة المدنيين من الحكومة وأخرج عملية الانتقال الهشة إلى الحكم المدني عن مسارها.

    المجاعة في السودان
    المجاعة في السودان

    وقد نزح أكثر من 4.6 مليون شخص بسبب القتال عبر الحدود وداخل السودان، حيث أصبح ستة ملايين شخص “على بعد خطوة واحدة من المجاعة”، وفقاً للأمم المتحدة.

    لا تلوموا الرجل؟

    وتباينت ردود وتعليقات مرتادي مواقع التواصل الاجتماعي ” إكس”-تويتر سابقاً بخصوص الفيديو الذي يظهر البرهان وهو يعيش رفاهية كبيرة بينما يقتل السودانيون في بلادهم.

    وعلق “محمد الرفاعي العركي”: “البرهان ذهب إلى العلمين لمقابلة عائلته وعمل (مسمار) رئاسي زابط ونسى الموت والدمار والحرب ثم عاد ليواصل الهذيان”

    واستدرك بنبرة تهكم: “لا تلوموا الرجل فقد كان محاصراً لمده ٥ اشهر ولم يلتقي بأهله ، خلوه يرتاح ونحن لنا الموت والدمار”.

    https://twitter.com/MystEriouSudan/status/1696834042254012543?s=20

    وعقب آخر متحدثاً عن البرهان: “ألم أقل من قبل إن هذا الشخص متبلد الشعور و(دليج) كما يطلق عليه في بعض أطراف السودان!”

    وأضاف: “على الأقل كان يوجه بعدم نشر هذا الفيديو يموت الناس جوعا وعطشا وبالصواريخ…لايهم”.

  • عنصر استخبارات مصري في قبضة الدعم السريع.. فيديو خطير ووصلة سباب للسيسي

    عنصر استخبارات مصري في قبضة الدعم السريع.. فيديو خطير ووصلة سباب للسيسي

    وطن- أظهر مقطع فيديو مُتداول، ما زعم ناشروه أنها لحظة إلقاء قوات الدعم السريع في السودان، القبض على شخص مصري الجنسية كان يتجسس عليها ويوجه الطائرات المسيرة.

    ووثّق المقطع المُصوّر، في دقيقة واحدة، توعّد أحد العسكريين السودانيين تابعاً لقوات الدعم السريع برئاسة محمد حمدان دقلو، المعروف باسم حميدتي، الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

    ويظهر الجندي المذكور أمام الكاميرا وهو يُهدد السيسي ويصفه بكلمات نابية بينما احتجز، مع رفاقه، الشخص المصري في خلفية سيارة رباعية الدفع مدججة برشاش ثقيل.

    وفيما يتعلق بالمُحتجز الذي في حوزتهم، لفت العسكري في قوات الدعم السريع أنه سيتمّ نقله إلى القيادة للتعامل معه بالطريقة المُثلي التي تراها في ذلك، على حدّ تعبيره.

    جدير بالذكر أنه لم يتسنّ لـ “وطن” التثبّت بشكل مستقلّ من صحّة المعلومات المتداولة في مقطع الفيديو، كذلك تاريخ ومكان تنزيله.

    هذا ويأتي انتشار هذا المقطع، بعد يوم واحد من طرح قائد الدعم السريع مبادرة للحل في السودان من 10 مبادئ.

    عنصر استخبارات مصري في قبضة الدعم السريع
    عنصر من قوات الدعم السريع يهدد السيسي خلال القبض على جاسوس مصري في السودان

    حميدتي يطرح مبادرة للحل في السودان

    أعلن قائد قوات الدعم السريع في السودان محمد حمدان دقلو (حميدتي)، الأحد، ما قال إنها رؤية الدعم السريع للحل الشامل وتأسيس الدولة السودانية الجديدة.

    وأفاد حميدتي، عبر حسابه على “إكس” إن “الحل للأزمة الراهنة ينبغي أن يكون بالرجوع إلى ما كانت تتمسك به قوات الدعم السريع وهو الحل السلمي”، مؤكدا أن قواته “وجدت نفسها مرغمة على خوض حرب فرضت عليها بين الباحثين عن دولة المواطنة والساعين للعودة إلى الحكم الشمولي”.

    وأكّد على ضرورة أن “يكون نظام الحكم في السودان مدنيا ديمقراطيا يقوم على انتخابات عادلة وحرة”، مشيرا إلى أن “النظام الفيدرالي هو الأنسب لحكم السودان”.

    https://twitter.com/GeneralDagllo/status/1695851378260820374?s=20

    وفي الأثناء، تواصل منذ أكثر من 4 أشهر اشتباكات عنيفة وواسعة النطاق بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في مناطق متفرقة من السودان، أسفرت عن خسائر بشرية كبيرة وتدمير غير مسبوق في البنية التحتية.

  • حميدتي يطرح رؤية قوات الدعم السريع للحل الشامل وتأسيس الدولة السودانية الجديدة

    حميدتي يطرح رؤية قوات الدعم السريع للحل الشامل وتأسيس الدولة السودانية الجديدة

    وطن- بعد أشهر من المعارك المستمرة بين الجيش السوداني وقوات ما يسمى بالدعم السريع، طرح محمد حمدان دقلو قائد القوات المتمردة ما قال إنه “رؤية للحل الشامل وتأسيس الدولة السودانية الجديدة على أسس جديدة تحقق السلام المستدام والحكم الديمقراطي المدني وبناء مؤسسات” –وفق ما جاء في بيان نشره دقلو على حسابه في موقع “إكس”-تويتر سابقاً-

    وقوات الدعم السريع هي مجموعات عسكرية تشكلت من مليشيا الجنجويد، واعترفت بها الدولة رسميا عام 2013، قائدها محمد حمدان دقلو المعروف باسم “حميدتي“.

    حميدتي يكشف عن رؤية قوات الدعم السريع للحل

    وجاء في مقدمة المشروع الذي طرحه حميدتي أن الحرب، التي اندلعت في الخامس عشر من أبريل الماضي، ليست سوى انعكاس لأزمة الحكم المستفحلة في السودان منذ الاستقلال.

    وتابع بيان الدعم السريع: “وهي بذلك امتداد لحروب السودان التي حاولت فيها فئات أو جماعات من أطراف السودان تغيير السودان إلى الأفضل سلماً، لكن قادة الدولة، الذين ظلوا باقين ومستمرين في الحكم بالقوة-بحسب البيان- واجهوهم بالعنف، ظناً منهم بأن القضايا يمكن أن تنتهي بهزيمة المتمسكين بها، الذين يخالفون النخب السياسية والعسكرية الرأي.”

    https://twitter.com/GeneralDagllo/status/1695862717863608749?s=20

    وقال البيان إن الحرب، التي تدور الآن رحاها في الخرطوم، إنما هي دورةٌ من دورات الصراع المسلح، الذي ظل يشتعل باستمرار لما يقارب السبعة عقود من عمر السودان. وكما هو الحال في الحروب السودانية السابقة، لم تكن الحرب خياراً مفضلاً للمطالبين بالتغيير أو الحرية، ولن تكون هي الحلُ الأمثل لمعالجة قضايا البناء والتأسيس الوطني.

    لكن قوات الدعم السريع –بحسب المصدر- وجدت نفسها مرغمة لخوض حرب فرضت عليها، حربُ بين الباحثين عن دولة المواطنة المتساوية والتعددية الديمقراطية وبناء سودان علي أسس جديدة، من ناحية، والساعيين للعودة إلى الحكم الشمولي الدكتاتوري، من ناحية أخرى-حسب زعمها-

    وقالت قوات الدعم السريع في بيانها أيضا، إن هناك ثمة مبادىء عامة يجب الإلتزام بها في أي تسوية مستقبلية من أجل الوصول إلى ذلك، كما أن هناك قضايا محددة ينبغي التطرق إليها. علاوة على ذلك، ينبغي تحديد الأطراف التي سوف تشارك في العملية المفضية إلى تلك التسوية، حتى لا يتم إغراقها بالعناصر المعادية للتغيير والتحول الديمقراطي في السودان.

    محمد حمدان دقلو المعروف باسم حميدتي
    محمد حمدان دقلو المعروف باسم حميدتي

    تصفية النزعات الاحتكارية

    وطالب البيان بأن يكون نظام الحكم ديمقراطياً مدنياً، يقوم على الانتخابات العادلة والحرة في كل مستويات الحكم، ويمكِّن جميع السودانيين من المشاركة الفاعلة والحقيقية في تقرير مصيرهم السياسي، ومحاكمة الذين يديرون شؤونهم البلاد على كافة المستويات سياسياً في انتخابات دورية تنظم في أنحاء البلاد كافة.

    وبأسلوب نظري أشار البيان إلى أن تصفية النزعات الاحتكارية غير المشروعة للسلطة والنفوذ سواء أكانت أيدلوجية راديكالية، أو حزبية، أو أسرية أو عشائرية، أو جهوية ضيقة أمرٌ لا مناص منه لرد السلطة إلى الجماهير.

    وتابع أن “السودان يجب أن يتأسس كجمهورية حقيقية، السلطة والنفوذ فيها لكل السودانيين، لا يتمايزون في ذلك إلا بما تسفر عنه الانتخابات العادلة والحرة في ظل نظام ديمقراطي فدرالي حقيقي، قائمٌ على تقاسم السلطات وتشاركها.

    وطالب البيان بالاعتراف بأن المدخل الصحيح لتحقيق السلام المستدام في السودان هو إنهاء وإيقاف العنف البنيوي، الذي تمارسه الدولة ضد قطاعات واسعة من السودانيين، لا سيما في أطراف السودان.

    واستدرك أن السلام لا يعني إسكات أصوات البنادق أو إيقاف الاعتداءات المستمرة من مؤسسات الدولة القهرية وغير القهرية على المواطنين وأراضيهم أو ممتلكاتهم، وإنما كذلك إنهاء التفاوتات البائنة للجميع في المشاركة السياسية وتوزيع الثروة والفرص المتاحة للمجتمعات والمجموعات والأفراد. والعمل على إشراك أكبر وأوسع قاعدة سياسية واجتماعية ممكنة من الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني وأصحاب المصلحة والمرأة من كافة مناطق السودان.

    حرب السودان
    قتال قوات الدعم السريع والجيش السوداني مستمر منذ ما يقارب 4 أشهر

    صراع الجيش وقوات الدعم السريع في السودان

    ويقاتل الجيش قوات الدعم السريع من أجل السيطرة على الخرطوم وعدة مدن منذ 15 أبريل الماضي.

    ولم تفلح محاولات للوساطة بينهما، إذ يقول دبلوماسيون إن كل جانب يعتقد أن بوسعه حسم الحرب لصالحه.

    ومع دخول القتال في السودان الشهر الخامس، في ظل أزمة إنسانية متفاقمة، قدرت الأمم المتحدة عدد القتلى بأكثر من 3 آلاف أغلبيتهم من المدنيين، كما أشارت إلى أن أكثر من 6 ملايين سوداني باتوا على شفا المجاعة.

    ودانت الولايات المتحدة، الجمعة، انتشار العنف الجنسي المرتبط بالصراع في السودان والذي قالت وزارة الخارجية الأميركية إن مصادر يعتد بها، منها الضحايا، نسبته إلى قوات الدعم السريع والميليشيات المتحالفة معها.

    وقالت الوزارة في بيان “التقارير العديدة عن الاغتصاب والاغتصاب الجماعي وأشكال أخرى من العنف القائم على النوع ضد النساء والفتيات في غرب دارفور ومناطق أخرى مثيرة للقلق البالغ. هذه الأعمال الوحشية تسهم في ظهور نمط جديد من العنف العرقي الموجه”.

  • أول ظهور للبرهان خارج مجمع القيادة السوداني.. خاطب جنوده وجلس مع بائعة شاي (شاهد)

    أول ظهور للبرهان خارج مجمع القيادة السوداني.. خاطب جنوده وجلس مع بائعة شاي (شاهد)

    وطن- أجرى قائد الجيش السوداني عبدالفتاح البرهان، جولة خارج مجمع القيادة، تعتبر الأولى من نوعها منذ اندلاع الحرب مع قوات الدعم السريع التي يقودها محمد حمدان دقلو المعروف بحميدتي منذ منتصف أبريل الماضي.

    وشوهد عبد الفتاح البرهان، في جولة خارج محيط مجمع القيادة ووزارة الدفاع، وتحدث مع بعض الجنود في محاولة لشحذ هممهم.

    وتفقد البرهان منطقة وادي سيدنا العسكرية، وقال في كلمة للجنود المحيطين به: “نحن نقاتل من أجل السودان، ليس من أجل شخص أو جهة أو فئة، وأنا هنا لأبلغكم تحيات مجلس القيادة”، فيما رد عليه الجنود بصيحات دعم وتشجيع.

    في غضون ذلك، كشف صحفيون سودانيون عبر موقع إكس (تويتر سابقا)، المناطق التي زارها البرهان في ساعة مبكرة من صباح اليوم.

    وقال الصحفي أحمد القرشي في تغريدة: “المناطق التي زارها الفريق عبدالفتاح البرهان عند الساعة السادسة صباح اليوم الخميس سكان الحارة ١٠٠ إسكان الصحافيين وارتكاز القوات المسلحة”.

    وأضاف أنّ قائد الجيش ترجّل من سيارة رئاسية وجلس مع بائعة الشاي، وطلب قهوة صباحية، ما أثار دهشة الحضور الذين تدافعوا نحوه، فيما حرص على مداعبة بعضهم وغادر إلى مقر القوات الخاصة.

    https://twitter.com/ahmadhgurashi/status/1694588239380615205?ref_src=twsrc%5Etfw%7Ctwcamp%5Etweetembed%7Ctwterm%5E1694588239380615205%7Ctwgr%5E65877f35a5840f94802a2ab77618ca833980c278%7Ctwcon%5Es1_&ref_url=https%3A%2F%2Fwww.watanserb.com%2Fwp-admin%2Fpost-new.php

    أول وآخر ظهور للبرهان

    وكان أول ظهور للبرهان في 18 مايو/أيار الماضي بعد اندلاع الحرب، لكن ذلك الظهور كان بين جنوده داخل منطقة القيادة العامة وسط العاصمة الخرطوم.

    فيما كان آخر ظهور في منتصف يوليو الماضي، حيث نشر الإعلام العسكري للجيش السوداني مقاطع للبرهان، وهو يترأس اجتماعاً عسكرياً يضم قادة الجيش.

    عبدالفتاح البرهان
    عبد الفتاح البرهان

    القتال حول سلاح المدرعات

    وتزامنت جولة البرهان مع احتدام القتال على أسوار سلاح المدرعات جنوبي الخرطوم وسلاح المهندسين بمدينة أم درمان غربي العاصمة، لإحكام السيطرة والنفوذ على تلك المناطق العسكرية الاستراتيجية.

    وتحاول قوات الدعم السريع، السيطرة على مقر سلاح المدرعات التابع للجيش السوداني، وتستخدم قوات حميدتي معظم أنواع الأسلحة بما فيها المسيرات والمدرعات والدراجات النارية، وهاجمت الموقع العسكري من ثلاثة محاور بعد أن ظلت تحاصره لفترة طويلة.

    وهذه ليست المرة الأولى التي تحاول فيها قوات الدعم السريع السيطرة على هذه القاعدة العسكرية منذ بدء القتال مع الجيش في أبريل الماضي.

  • السودان.. شاهد اللواء ياسر فضل الله وهو يحفر قبره بيده قبل اغتياله في ظروف غامضة

    السودان.. شاهد اللواء ياسر فضل الله وهو يحفر قبره بيده قبل اغتياله في ظروف غامضة

    وطن- أعلن الجيش السوداني اغتيال اللواء الركن ياسر فضل الله الخضر، قائد الفرقة 16 مشاة، في معارك “نيالا” بولاية جنوب دارفور غربي البلاد، اليوم الاثنين، في ظروف غامضة.

    وقال الجيش في بيان نشر على حسابه الرسمي في فيسبوك” الاثنين، إن اللواء الركن “ياسر فضل الله الخضر” اغتالته يد الغدر والخيانة بمدينة نيالا وهو يؤدي واجبه المقدس في الدفاع عن الوطن”.

    اغتيال اللواء الركن ياسر فضل الله الخضر
    اغتيال اللواء الركن ياسر فضل الله الخضر

    اغتيال اللواء ياسر فضل الله قائد الفرقة 16 مشاة

    ونعى قائد الجيش الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، وأعضاء هيئة القيادة اللواء الركن ياسر فضل الله الخضر الصائم.

    وبحسب بيان الجيش السوداني التحق الفقيد بالكلية الحربية في العام ١٩٨٩م ضمن ضباط الدفعة (٣٩) كلية حربية ، وعمل منذ تخرجه بسلاح المدفعية متنقلا في وحداته المختلفة ومعلما وقائدا لمعهد المدفعية إلى جانب عدد من تشكيلات ووحدات القوات المسلحة الأخرى أبرزها إدارة شئون الضباط.

    ووصف البيان الفقيد بأنه “كان نموذجا فريدا للقيادة العسكرية ومضي ضاربا أروع الأمثلة في البسالة والشجاعة والرباط تاركا سيرة باذخة ستتناقلها الأجيال عبر الحقب”.

    ويعد القائد العسكري ياسر فضل الله، أرفع رتبة عسكرية تقاتل في الميدان، منذ اندلاع الحرب في منتصف نيسان/ أبريل الماضي، وفق وكالة الأناضول.

    اللواء ياسر فضل الله حفر قبره بيده

    وكان اللواء ركن ياسر فضل الله الخضر الصائم، قائد الفرقة السادسة عشرة مشاة قد قام صباح، السبت ١٧ يونيو ٢٠٢٣، بآخر زياراته لمواقع المسئولية بنيالا.

    وبحسب القوات المسلحة السودانية رافقه في هذه الزيارة الميدانية قائد ثاني الفرقة، العميد الركن حسين محمد جودات، ورؤساء الشعب حيث اطمأن على جاهزية جنود الفرقة وسط أجواء حماسية وروح معنوية عالية.

    وتداول نشطاء على منصات التواصل الاجتماعي فيديوهات من الزيارة ظهر فيها اللواء ياسر فضل الله، وهو يحفر قبره بيديه وسط جنوده، في إشارة إلى حماية القيادة العسكرية بكل السبل وإن أدت إلى مقتله.

    ويعتقد أن اغتياله كان على يد استخبارات قوات الدعم السريع، إذ أفادت مصادر مطلعة أن مليشيا الدعم السريع المتمردة كانت قد حاولت شراءه بالمال وعرضت عليه مبلغاً مالياً ضخماً من أجل أن ينضم إليهم أو يسلمهم الفرقة 16 كما حدث في بعض المواقع.

    إلا أن رده -كما أفادت وسائل إعلام سودانية- أنه “ليس للبيع وأن الوطن لا يُباع ولا يُشترى وتوعدهم بأن يقاتلهم حتى يدخل القبر، وذهب لحفره بيده داخل الفرقة ولقن مليشيا آل دقلو درساً لن ينسوه في محاولة هجومهم على الفرقة بنيالا”.

    https://twitter.com/Aljoker17830706/status/1693163144322142472?s=20

    اشتباكات عنيفة في نيالا

    وشهدت مدينة نيالا اشتباكات عنيفة بين الجيش وقوات الدعم السريع، حيث تُعدّ إحدى البؤر الساخنة للحرب المستمرة في السودان منذُ منتصف، أبريل الماضي.

    وفي وقت سابق أعربت الأمم المتحدة في السودان، عن انزعاجها من زيادة مستوى العنف أخيراً في ولايتي جنوب كردفان وغرب كردفان، وخاصةً في المناطق المأهولة بالسكان.

    ويتبادل الجيش بقيادة البرهان، و”الدعم السريع” بقيادة محمد حمدان دقلو “حميدتي“، اتهامات بالمسؤولية عن بدء القتال وارتكاب انتهاكات خلال الهدنات المتتالية.

    ومنذ منتصف أبريل، يخوض الجيش و”الدعم السريع” اشتباكات لم تفلح سلسلة هدنات في إيقافها، ما خلف أكثر من 3 آلاف قتيل أغلبهم مدنيون، وأكثر من 4 ملايين نازح ولاجئ داخل البلاد وخارجها، بحسب الأمم المتحدة.

  • المصريون أكرموه.. فيديو مؤثر لشاب سوداني يتسول في أحد المساجد رفقة طفلته

    المصريون أكرموه.. فيديو مؤثر لشاب سوداني يتسول في أحد المساجد رفقة طفلته

    وطن- انتشر مقطع فيديو، لشاب سوداني يتسول في أحد المساجد المصرية، وذلك بعدما فرّ من بلاده رفقة أسرته، جراء الحرب المستعرة بين قوات الجيش وقوات الدعم السريع.

    وأظهر الفيديو، الشاب السوداني وهو يجلس على الأرض في أحد المساجد، فيما حرص الكثير من المصريين على إعطائه أموالا لمساعدته على تلبية احتياجاته.

    وشوهد في مقطع الفيديو، الشاب السوداني وتجلس بجواره طفلته، في حين ظهرت أمامه كميات كبيرة من الأموال.

    في حين حرص بعض المصريين وهم يساعدون الرجل، على التأكد من هويته، حيث أبرز لهم جواز سفره للتأكيد على أنه سوداني الجنسية، وقد نزح من بلاده في أعقاب حرب السودان المستمرة منذ منتصف أبريل الماضي.

    https://twitter.com/ahmadhgurashi/status/1692827050053185539?s=20

    عدد السودانيين في مصر بعد الحرب

    واستقبلت مصر أعدادا كبيرة من السودانيين منذ اندلاع الحرب، وقد صرح رئيس الجالية السودانية حسين محمد عثمان، أن أعداد النازحين السودانيين إلى الأراضي المصرية عبر المعابر الحدودية تجاوز المليون مواطن سوداني، وأن أفراد الجالية السودانية في مصر وصلوا إلى 4 ملايين.

    وأضاف عثمان، أن النزوح جاء بعد اندلاع الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، وأن هناك حالة من التعاضد والتبرعات من رجال أعمال وخيّرين، لافتا إلى أن معظم من حضروا إلى مصر ظروفهم المادية في تحسن؛ لأن أغلب أولادهم يعملون في دول الخليج وأوروبا.

    وأشار إلى أن الكثير من الأسر السودانية حرصت على الذهاب إلى مصر، بغرض استكمال أبنائهم الدراسة بالمراحل التعليمية المختلفة، والبعض الآخر؛ بهدف تلقي العلاج والرعاية الصحية.

    وكانت السلطات المصرية، قد طلبت المساعدة لتمكينها من تحمُّل الأعباء الناجمة عن نزوح السودانيين بأعداد كبيرة إلى أراضيها، لا سيما في ظل الأزمة الاقتصادية التي تكافح السلطات لمواجهتها.

  • تطورات خطيرة في حرب السودان تكشف اتساع رقعة القتال وهؤلاء يدفعون الثمن

    تطورات خطيرة في حرب السودان تكشف اتساع رقعة القتال وهؤلاء يدفعون الثمن

    وطن- أفاد شهود عيان، بأن القتال بين الجنرالين السودانيين عبدالفتاح البرهان ومحمد حمدان دقلو (المعروف بحميدتي)، امتد إلى مدن جنوب السودان الذي مزقته الحرب ، مما أثار مخاوف على حياة مئات الآلاف الذين فروا من أعمال العنف في منطقة دارفور.

    وشهدت المنطقة الغربية الشاسعة جانبا من أسوأ أعمال إراقة الدماء منذ اندلاع الصراع في 15 أبريل / نيسان بين الجيش بقيادة الجنرال عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع شبه العسكرية بقيادة محمد حمدان دقلو.

    عبد الفتاح البرهان وحميدتي
    عبد الفتاح البرهان وحميدتي

    قال شهود إن المعارك استؤنفت في مدينة الفاشر ، عاصمة ولاية شمال دارفور ، مما أدى إلى اضطراب حاد بعد ما يقرب من شهرين من الهدوء في المدينة المكتظة بالسكان التي أصبحت ملجئا من القصف والنهب والاغتصاب والإعدامات بإجراءات موجزة في أجزاء أخرى من دارفور، وفق تقرير مفصل لموقع المونيتور.

    وقال ناثانيال ريمون من مختبر البحوث الإنسانية بكلية ييل للصحة العامة: “هذا أكبر تجمع للمدنيين النازحين في دارفور ، بوجود 600 ألف شخص في الفاشر”.

    وذكر أحد السكان لوكالة فرانس برس: “مع حلول الليل سمعنا معارك بالأسلحة الثقيلة من شرق المدينة”، كما أفاد شهود عيان بوقوع معارك في الفولة عاصمة ولاية غرب كردفان المتاخمة لدارفور.

    إتساع رقعة القتال

    وامتد الصراع بالفعل إلى ولاية شمال كردفان، وهي مركز تجاري ونقل بين الخرطوم وأجزاء من جنوب وغرب السودان.

    يأتي هذا فيما أفادت جماعات حقوق الإنسان وشهود العيان الذين فروا من دارفور، بوقوع مذبحة للمدنيين وهجمات واغتيالات بدوافع عرقية ، على يد القوات شبه العسكرية والميليشيات القبلية العربية المتحالفة معها.

    وفر كثيرون عبر الحدود الغربية إلى تشاد المجاورة، بينما لجأ آخرون إلى أجزاء أخرى من دارفور ، حيث تحقق المحكمة الجنائية الدولية في جرائم حرب مزعومة.

    وكانت المنطقة بؤرة القتال الدامي منذ عام 2003 عندما أطلقت الحكومة في الخرطوم آنذاك العنان للجنجويد – سلائف قوات الدعم السريع – للهجوم على متمردي الأقليات العرقية والمدنيين المشتبه في دعمهم لهم.

    وأعلنت جماعة مسلحة وقعت في عام 2020 اتفاق سلام مع الخرطوم ، الجمعة ، عن تحالفها مع قوات الدعم السريع.

    وقالت جبهة تمازج المزعومة، إنها تهدف “لمحاربة فلول النظام القديم الذين يستخدمون الجيش لإعادة سلطتهم الشمولية”.

    وهربت عدة شخصيات من نظام الرئيس القوي السابق عمر البشير ، الذي أطيح به في 2019 ، من السجن في الأشهر الأخيرة ، فيما أعرب البعض عن دعمهم للجيش.

    وتركز القتال في الصراع الأخير حول الجنينة ، عاصمة ولاية غرب دارفور ، حيث تشتبه الأمم المتحدة في ارتكاب جرائم ضد الإنسانية.

    وكانت نيالا ، ثاني مدينة في السودان وعاصمة ولاية جنوب دارفور ، في خضم المعارك الأخيرة، وقالت غرفة طوارئ أقيمت في المدينة يوم الجمعة، إنها تعيش في ظل ظروف إنسانية كارثية مع احتدام القتال لليوم السابع على التوالي.

    وأضافت أن “الاشتباكات أسفرت عن مقتل عدد كبير من الضحايا العزل، مع تسجيل عدد لا يحصى من الجرحى، كما أن الانتهاكات الإنسانية أدت إلى خروج جميع مستشفيات الدولة عن الخدمة.

    القوات السودانية العسكرية
    القوات السودانية العسكرية

    دعوة أمريكية لوقف القتال

    من جانبها، حثت الولايات المتحدة الجانبين المتحاربين على وقف تجدد القتال في نيالا وغيرها من المناطق المأهولة بالسكان.

    وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية ماثيو ميلر: “نحن قلقون بشكل خاص من التقارير التي تتحدث عن القصف العشوائي من قبل الطرفين”.

    وفي اتجاه الشرق، قال أحد سكان الفولة إن “قوات الدعم السريع تتصدى للجيش والشرطة، وأضرمت النيران في مبان عامة خلال اشتباكاتها.

    وذكر شاهد آخر في الفولة: “المتاجر نهبت وهناك قتلى من الجانبين لكن لا أحد يستطيع الوصول إلى الجثث في هذه الفوضى”.

    وأدى الصراع إلى مقتل ما لا يقل عن 3900 شخص في جميع أنحاء البلاد ، وفقًا لتقدير متحفظ من قبل مشروع بيانات الأحداث وموقع النزاع المسلح.

    يُعتقد أن الحصيلة الفعلية أعلى من ذلك بكثير ، حيث يقيد القتال الوصول إلى العديد من المناطق.

    وأعرب خبراء الأمم المتحدة عن قلقهم بشكل خاص للنساء والفتيات المحاصرات في النزاع ، ونددوا بـ”الاغتصاب والعنف الجنسي” من قبل مقاتلي قوات الدعم السريع.

  • التفاصيل الكاملة لمصرع 15 سائق شاحنة على الحدود المصرية السودانية بسبب الحر.. من المسؤول؟

    التفاصيل الكاملة لمصرع 15 سائق شاحنة على الحدود المصرية السودانية بسبب الحر.. من المسؤول؟

    وطن- لقي ما لا يقل عن 15 من سائقي الشاحنات المصريين مصرعهم بسبب درجات الحرارة الشديدة على الحدود المزدحمة للغاية بين مصر والسودان خلال الـ 15 يومًا الماضية.

    وسُجلت حالة وفاة جديدة هذا الأسبوع ليصبح العدد الإجمالي حتى الآن، 15 حالة وفاة.

    وسائقو الشاحنات عالقون واحتجزوا لفترات طويلة عند المعابر الحدودية بين البلدين ، بسبب الازدحام وتعطيل تفريغ البضائع، وفق موقع ميدل إيست آي.

    وأثبتت فترات الانتظار الطويلة ، إلى جانب الحرارة الشديدة ، أنها قاتلة. في غضون ذلك ، بقي سائقون آخرون على الحدود في انتظار العبور.

    وقد علق أكثر من 4000 سائق على الحدود في الأسابيع الأخيرة ، دون استجابة أو مساعدة من السلطات. ويُعتقد أن طابور السيارات والشاحنات يمتد لنحو 40 كيلومترًا على الجانب المصري من الحدود.

    وهناك شكاوى من أن خدمات المعابر قليلة أو معدومة في المنطقة المجاورة ، مما يعني أن السائقين غير قادرين على شراء المياه أو الراحة في مواقف السيارات. وقد نفد الكثير من الطعام والموارد، بينما ارتفعت درجات الحرارة إلى ما فوق 35 درجة مئوية.

    وكان الازدحام مستمرا خلال الشهرين الماضيين ، حيث تراكمت البضائع عند معبري القسطل وأرقين.

    وعادة، يقوم سائقو الشاحنات المصريون بتفريغ بضائعهم في مستودعات بالقرب من المعابر، أو يسلمونها إلى الشاحنات السودانية التي توزعها.

    ومع ذلك ، تسبب الصراع الدائر في السودان ، والذي اندلع في أبريل / نيسان ، في تعطيل تسليم ومناولة البضائع.

    وتشير التقارير إلى أن المستودعات ممتلئة بكامل طاقتها، ولا توجد بها مساحة للأشياء الجديدة ، مما تسبب في تراكم حركة المرور والسائقين الذين ينتظرون عند المعابر.

    ووقعت 11 حالة وفاة حتى الآن داخل حدود السودان، وأربعة على الجانب المصري، وقد أعيدت جثث المتوفين إلى مصر خلال الأيام الماضية لدفنها. ومع ذلك ، تم دفن جثتين في السودان بسبب ارتفاع درجات الحرارة.

    مناشدة عاجلة

    وبحسب ما ورد، ناشد سائقو الشاحنات الذين تقطعت بهم السبل عند المعابر، السلطات المصرية للمساعدة في تنظيم عمليات التسليم عند المعبر ، فضلاً عن توفير الضروريات لأولئك العالقين هناك.

    وسبق أن انتشر مقطع فيديو لسائق شاحنة مسن، يقف عند المعبر ويناشد الرئيس عبد الفتاح السيسي لمعالجة الوضع.

    وتمت مشاركة مقطع الفيديو ، الذي يحمل عنوان “رسالة إلى الرئيس” ، أكثر من 200 مرة على موقع فيسبوك، حيث يدعو سائق الشاحنة السيسي لزيارة الحدود ليرى الوضع بنفسه.

    ويقول الشخص المسن: “معظم الناس عند المعبر من كبار السن ، لقد تركوا منازلهم للعمل في سبيل الله … نفد الماء والغاز ، يجب أن تأتي لزيارة هؤلاء المساكين وستكون علامة كبيرة في حياتك التاريخ كرئيس”.

  • عبودية جنسية.. أدلة موثقة وروايات مؤلمة لتورط عناصر الدعم السريع في اغتصاب السودانيات

    عبودية جنسية.. أدلة موثقة وروايات مؤلمة لتورط عناصر الدعم السريع في اغتصاب السودانيات

    وطن- في خضم الحرب المستعرة بين قوات الجيش وعناصر الدعم السريع، تعاني النساء السودانيات من زيادة في الانتهاكات، بما في ذلك الخطف والعبودية والاغتصاب وغيره من أشكال العنف الجنسي، وهي هيئة حكومية تهدف إلى منع إساءة معاملة النساء.

    جاء ذلك وفق النتائج التي خلصت إليها تحقيقات وحدة مكافحة العنف ضد المرأة في السودان وسط النزاع المسلح الذي أسفر عن مقتل آلاف الأشخاص، فيما تقول الأمم المتحدة إن مليون شخص فروا من البلاد منذ اندلاع القتال، وفق تقرير لموقع ميدل إيست آي.

    واتهمت كل من منظمات حقوق الإنسان المحلية والدولية بما في ذلك منظمة العفو الدولية ، قوات الدعم السريع التي يقودها محمد حمدان دقلو المعروف بحميدتي، باختطاف النساء لاستخدامهن في العبودية الجنسية.

    وفيما تنكر قوات الدعم السريع هذه الاتهامات، إلا أن تقرير منظمة مكافحة العنف ضد المرأة يتضمن أكثر من 40 شهادة تزعم أن رجالًا مسلحين يرتدون زي القوات شبه العسكرية كانوا يديرون شبكات متورطة في عمليات الاختطاف والاستعباد الجنسي.

    وتلقت الوحدة، تقارير متسقة حول تصاعد حوادث الاختفاء القسري للنساء والفتيات في نيالا ، جنوب دارفور ، في الجزء الغربي من البلاد، وتؤكد شهادات الناجين وشهود العيان وجود نساء وفتيات محتجزات من قبل قوات الدعم السريع في مواقع مختلفة في نيالا.

    وقامت الوحدة بقياس أوجه الشبه بين التقارير المستمرة عن إساءة معاملة النساء في السودان والانتهاكات التي يرتكبها تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا والعراق بين عامي 2014 و 2017.

    ومع خروج الناجين من أماكن مختلفة من الأسر، توجد روايات متعددة لنساء وفتيات محتجزات في مستودعات وفنادق في نيالا والخرطوم بزعم الاستغلال الجنسي من قبل قوات الدعم السريع ، على غرار اختطاف داعش للنساء الأيزيديات في العراق، وسط مطالب بتحرك دولي عاجل وجاد لإنهاء هذه المأساة ووضع حد للانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان ضد النساء والفتيات في السودان.

    وفي حين أن مزاعم الانتهاكات لا تزال مزاعم ، تقول لجنة مكافحة العنف ضد المرأة إنها شجعت أولئك الموجودين خارج السودان على التعامل مع القضية بجدية، وعدم تجاهل خطورتها.

    وقالت سليمة شريف إسحاق ، رئيسة نقابة CVAW ، إن الباحثين الذين يوثقون المزاعم يواجهون مخاطر كبيرة من التداعيات وأن هناك خطرًا على حياتهم.

    وأضافت: “بالنظر إلى الوضع الأمني ​​المتدهور في نيالا، هناك تحديات كبيرة في الإبلاغ عن الحالات، مما يشكل مخاطر كبيرة لمقدمي الخدمات، مما يستلزم اتخاذ إجراءات دولية عاجلة وقوية”.

    قوات الدعم السريع
    عناصر الدعم السريع

    مزاعم الاغتصاب الجماعي

    وهناك 60 حالة اختطاف موثقة في الخرطوم وحدها ، فيما توجد حالات أخرى قيد التحقيق، فضلا عن وجود تقارير موثوقة عن احتجاز عشرات الفتيات في منطقة دارفور ، لكن لا يمكن نشر تفاصيل تلك الحالات في الوقت الحالي بسبب المخاطر التي يتعرض لها الباحثون والفتيات أنفسهن.

    وتلقت وحدة مكافحة العنف ضد المرأة بلاغات عن أكثر من 12 حالة عنف جنسي في مخيم كلمة للنازحين بجنوب دارفور، وهو الأمر الذي أدى إلى وفاة حالة واحدة بسبب تداعيات الحرب، وزعمت جميع الضحايا أن مهاجميهم كانوا مرتبطين بقوات الدعم السريع.

    وسبق أن تم الكشف في يوليو الماضي، حدوث اغتصاب لأطفال لا تتجاوز أعمارهم 12 عامًا في البلاد ، فضلاً عن اغتصاب 24 امرأة في نيالا بجنوب دارفور،كما كانت هناك حالة اغتصاب جماعي مزعومة لشابات محتجزات في فندق الدمان في نيالا، واتهم نشطاء في نيالا قوات الدعم السريع بالوقوف وراء كل هذه الانتهاكات.

    ملاذ لأنشطة العبودية

    وردد المركز الإفريقي لدراسات العدالة والسلام (ACJPS)، الإدعاءات التي قدمتها منظمة CVAW ، وهي منظمة غير حكومية تأسست في عام 2009 تتمثل مهمتها المعلنة في تعزيز احترام حقوق الإنسان في الحكم والمجتمع السوداني.

    وقالت إن منطقة دارفور كانت ملاذا لأنشطة العبودية، حيث تم اختطاف الفتيات من العاصمة واقتيادهن إلى هناك من قبل رجال يرتدون زي قوات الدعم السريع.

    وبحسب ما ورد أُطلق سراح بعض الأسرى بعد دفع فدية، بينما أطلق الجيش السوداني والجماعات المسلحة الأخرى العاملة في ولاية شمال دارفور سراح آخرين.

    وأفاد تحقيق أجراه المركز الإفريقي لدراسات العدالة والسلام عن حالات اختطاف وتعذيب واغتصاب وإكراه على الدعارة في شنقل طوباية والملم ومناطق أخرى في دارفور، وقالت المنظمة إن 450 شخصا اختفوا منذ بدء الصراع بينهم 18 فتاة.

    وورد في تقرير المركز الإفريقي لدراسات العدالة والسلام: “أكد شاهد عيان أن شابات مختطفات شوهدن على ظهر السيارات المسروقة التي [قادمة] من الخرطوم عبر الطريق في شمال كردفان ، متوجهة إلى أماكن الاحتجاز في دارفور”.

    كما شهد أربعة شهود مدنيون من قرية الكويم بالقرب من الفاشر بشمال دارفور مرور 70 سيارة بيك أب وسيارة تويوتا مسروقة باتجاه منطقة كتم بالولاية ، فيما كانت 10 من هذه السيارات تحمل فتيات مختطفات ومقيدة بالسلاسل.

    وأفاد أحد النشطاء باختطاف حوالي 20 فتاة في كبكابية في شمال دارفور والظاهرة في ازدياد منذ أواخر مايو، وذكر التقرير أن من بين الضحايا بائعين محليين بينهم من يبيعون الشاي في شوارع الخرطوم.

    وفي إحدى الحالات ، كشف سبعة شهود عيان في محلية السلام بشمال دارفور عن إطلاق سراح ثلاث فتيات من قرية ودعة بعد أن دفع أقاربهم فدية بنحو 18.500 دولار للمختطفين الذين يرتدون زي قوات الدعم السريع.

    وتزعم الشهادات التي استشهدت بها منظمة مكافحة العنف ضد المرأة أنها من شهود في المنطقة وتشمل أيضًا أشخاصًا يزعمون أنهم أقارب لجنود قوات الدعم السريع المتهمين بارتكاب الانتهاكات.

    وكشفت أم النعيم ، وهي أم لاثنين من الخاطفين ، أن اثنين من أبنائها وجنودا آخرين من قوات الدعم السريع اختطفوا ثماني فتيات من الخرطوم واستخدموهن لممارسة الجنس بالإكراه في قرى شرفات وكولجي وجلاب وغيرها.

    اغتصاب سودانيات
    اتهامات لقوات الدعم السريع باغتصاب سودانيات

    جرائم حرب

    وقال مسعد علي ، المدير التنفيذي للمركز العربي لدراسات العدالة والسلام، إن منظمته التقت بالعشرات من الضحايا وأجرت مقابلات وجهًا لوجه معهن، وقال إنه تم إطلاق سراح ثمانية ضحايا من شمال دارفور واثنان من جنوب دارفور.

    وأضاف أنه يتوقع أن تؤدي القضية في نهاية المطاف إلى فرض عقوبات على قوات الدعم السريع من قبل المحكمة الجنائية الدولية أو دول غربية ، ووصف ما حدث حتى الآن في الصراع بأنه جرائم حرب.

    وتابع: “نظرًا لارتكاب هذه الجرائم في زمن الحرب ، فمن المفترض أن تكون جرائم حرب ، لأنها مصنفة على أنها جرائم جنسية (SGBC) بموجب القانون الدولي ، ولا سيما المادة الرابعة من اتفاقية جنيف والبروتوكول الإضافي الذي يحمي المدنيين”.

    وأضاف: “قد تحقق الولايات المتحدة والمحكمة الجنائية الدولية في هذه المزاعم، وينطبق الشيء نفسه على القوات المسلحة السودانية لأنها ارتكبت جرائم حرب أيضًا، مثل قتل المدنيين والتعذيب وتدمير الممتلكات المدنية بالقصف الجوي”.

    علاج ضحايا الاغتصاب في القاهرة

    كما أكدت مصادر طبية في القاهرة، أن ضحايا اغتصاب سودانيات سعيّن للعلاج من إصاباتهم في مصر ، حيث لجأن إلى هناك بعد فرارهم من الخرطوم، وقالت المصادر في تلك الحالات إنه تم الإفراج عن الضحايا بعد أن دفع أقاربهم فدية.

  • تقرير أجنبي قضّ مضجع محمد بن زايد.. الفضيحة الكبرى أجبرت الإمارات على الرد هذه المرة

    تقرير أجنبي قضّ مضجع محمد بن زايد.. الفضيحة الكبرى أجبرت الإمارات على الرد هذه المرة

    وطن – بعدما فضح تقرير لصحيفة “وول ستريت جورنال” محمد بن زايد، رئيس الإمارات، وأهدافه الخبيثة من وراء دعم أحد أطراف النزاع الحالي في السودان، جن جنون أبوظبي بسبب الأدلة التي جاء بها التقرير وأجبر الإمارات على الرد، حيث نفت ما وصفته بالمزاعم بشأن قيامها بتوريد أسلحة وذخائر إلى أي من أطراف القتال الدائر في السودان، حسب بيان لوزارة الخارجية الإماراتية، صد الأحد.

    ويأتي بيان وزارة الخارجية الإماراتية عقب تقرير “وول ستريت جورنال”، الذي نقل عن مسؤولين أوغنديين قولهم إن طائرة شحن إماراتية هبطت في مطار أوغندي مطلع يونيو/حزيران، وأنها كان على متنها أسلحة وذخيرة.

    وفي هذا السياق أكدت “عفراء محش الهاملي” مديرة إدارة الاتصال الاستراتيجي بوزارة الخارجية رفض دولة الإمارات بشكل قاطع وحاسم الادعاءات حول قيامها بتزويد أطراف الصراع في السودان الشقيق بالأسلحة والذخيرة، والتي صدرت عن إحدى الجهات الإعلامية.”

    وقالت “الهاملي” بحسب الموقع الإلكتروني لوزارة الخارجية الإماراتية، إن دولة الإمارات لم تقم بتزويد أي من الأطراف المتحاربة في السودان بالأسلحة والذخيرة منذ اندلاع النزاع في أبريل 2023.

    الدعوة إلى إنهاء الصراع

    وعلى خلاف عدة تقارير سابقة كشفت عن وقوف الإمارات بشكل خفي وراء الفوضى والصراع الدائر في السودان، شددت الهاملي على عدم انحياز دولة الإمارات إلى أي طرف في النزاع الحالي في السودان، وأن الدولة تسعى إلى إنهاء الصراع، وتدعو إلى احترام سيادة السودان الشقيق.

    وأضافت “أنه منذ بداية الصراع دعت دولة الإمارات من خلال اللقاءات الثنائية ومتعددة الأطراف بالتعاون مع شركائها من المجتمع الدولي إلى وقف التصعيد وإطلاق النار، وبدء الحوار الدبلوماسي.”

    وتابعت: “لطالما دعمت دولة الإمارات مسار العملية السياسية في السودان والجهود المبذولة لتحقيق التوافق الوطني نحو تشكيل الحكومة، كما ستواصل دعم جميع الجهود الهادفة إلى إرساء الأمن في السودان الشقيق وتعزيز استقراره وازدهاره، إلى أن يتم تحقيق وقف إطلاق النار”.

    إنهاء الصراع في السودان
    تقارير أجنبية عن دعم الإمارات لحميدتي وقواته في حرب السودان

    الإمارات وتأجيج الصراع في السودان

    وكان تقرير لصحيفة “وول ستريت جورنال” أكد أن الإمارات العربية المتحدة تزود السودان بالأسلحة بدلاً من المساعدات الإنسانية ، مما يزيد من تورطها في استمرار الصراع داخل البلاد.

    وفقًا للصحيفة هبطت طائرة شحن في مطار “عنتيبي” الرئيسي في أوغندا، في أوائل يونيو من هذا العام، وتشير سجلات الرحلات إلى أن الإمارات أرسلتها وكانت تحمل مساعدات للاجئين الذين فروا من الصراع في السودان.

    وبدلاً من المساعدات الغذائية والطبية التي توقعوها ، تم الاستشهاد بالسلطات الأوغندية في التقرير على أنها ذكرت، أنها اكتشفت عشرات الصناديق في شحنة الطائرة التي تحتوي على أسلحة هجومية وذخيرة وأسلحة صغيرة أخرى.

    ونقل التقرير عن مصادر أفريقية وشرق أوسطية مجهولة قولها إن الأسلحة التي تم العثور عليها في تلك الحادثة، كانت جزءًا من مؤامرة من الإمارات لدعم محمد حمدان دقلو ، أمير الحرب الذي يقود قوات الدعم السريع شبه العسكرية في السودان، والتي تنافس للسيطرة على البلاد ضد الجيش السوداني منذ 15 أبريل.

    وبحسب المسؤولين الأوغنديين الذين استشهدت بهم الصحيفة ، فقد مُنحت الطائرة الإماراتية الإذن بمواصلة رحلتها إلى مطار “أم جرس” الدولي بشرق تشاد على الرغم من اكتشاف مخزون الأسلحة، حيث يُفترض أنه تم نقل الشحنة عبر الحدود إلى السودان ووقعت في أيدي السلطات.