الوسم: السودان

  • الخارجية الأمريكية في تقريرها السنوي: إيران على رأس الدول المصدرة والراعية للإرهاب

    الخارجية الأمريكية في تقريرها السنوي: إيران على رأس الدول المصدرة والراعية للإرهاب

    أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية، الخميس، تقريرها السنوي الذي يلقي الضوء على الإرهاب في العالم والدول التي ترعاه وعدد والضحايا والدول المستهدفة.

     

    وبينت الخارجية الأمريكية أن 11,774 ألف عملية إرهابية وقعت في 92 دولة وأدت لمقتل 28,300 ألف شخص خلال العام 2015، لتتصدر إيران قائمة الدول الأكثر رعاية للإرهاب، حيث تقدم أنواعاً مختلفة من الدعم سواءً المالي أو التدريب أو التجهيز لجماعات إرهابية حول العالم، بحسب التقرير.

     

    وأوضح التقرير الذي نشرته شبكة “السي إن إن” الأمريكية, أن إيران لا تزال تقدم السلاح والدعم المالي لجماعات مثل حزب الله، وعدد من الميليشيات الشيعية الإرهابية في العراق مثل كتائب حزب الله، وكلا الجماعتين مصنف بقائمة الإرهاب، ليلفت التقرير أيضاً إلى قلق من “نشاطات إيرانية عديدة تسعى لزعزعة استقرار المنطقة” حسب ما ذكرت صحيفة “سبق” الإلكترونية.

     

    ومن الدول الأخرى المدرجة بتقرير رعاية الإرهاب، كل من سوريا والسودان، أما كوبا فتم إزالتها من القائمة، في حين تصدر تنظيم “داعش في العراق ” قائمة “أكبر مصدر للخطر دولياً “

  • السودان تهدد.. “لقد اعذر من انذر” اي طائرة تخترق أجواءنا سنسقطها !

    “لقد اعذر من انذر” .. على هذه المقولة هدد الجيش السوداني بإسقاط أي طائرة تخترق أجواءه, مشيراً إلى أن طائرات تابعة لمنظمات دولية وإقليمية اخترقت الشهر الماضي المجال الجوي السوداني.

     

    وقال الجيش في بيان نشرته وكالة الأنباء السودانية الرسمية (سونا) إن أجهزة المراقبة الجويّة رصدت، في يومي 17 و20 مايو/أيار، اختراقا للمجال الجوي السوداني من قبل طائرات من طراز إليوشن 76 تتبع لمنظمات دولية وإقليمية دون الحصول على إذن مسبق. !

     

    وتابع: إن هذا الأمر يمثل انتهاكا صارخا لسيادة الدولة ومخالفة صريحة لكل الأعراف والمواثيق والقوانين الدولية التي تنظم حركة الملاحة الجوية.

     

    وأكد الجيش السوداني في بيانه أن “القوات المسلحة ستتعامل بكل حسم مع أي طائرة لا تتبع الإجراءات السليمة للحصول على التصريح والإذن المسبق باعتبارها هدفاً جوياً مشروعاً”.

  • متوفي سوداني يصدم مشيعوه وينهض من مرقده قائلاً “أعطوني ماء”

    فاجأ رجل مصلين على جنازته بإحدى مقابر مدينة المناقل بوسط السودان ، بتحريك أطرافه بطريقة أثارت الرعب قبل مواراته الثرى بدقائق، ففر معظم المشيعين بينما ثبت آخرون وخلصوه من قيود الكفن، حيث تبين أنه دخل في غيبوبة تامة.

     

    وقال شهود عيان أن الرجل ينتمي لإحدى القبائل الوافدة على مدينة المناقل ، وكان يعاني من بعض الأمراض فدخل الجمعة الماضية في غيبوبة تامة، ظن أهله أنه قد فارق الحياة، فأجروا اتصالاتهم ومن ثم أجروا مراسم الجنازة ثم استقبلوا التعازي من الجيران والمعارف. حسبما نقلت صحيفة “المهجر” السودانية

     

    وأضافوا أنهم حفروا القبر وحملوا الجثمان وتوجهوا ناحية المقابر، وعند وصولهم تأهب المشيعون للصلاة وبعد إقامتها رأى مصلو الصف الأمامي أن الجنازة تتحرك بطريقة واضحة، الأمر الذي دفع بعضهم لاستطلاع الأمر من قرب في وقت غادر فيه البعض الآخر المقابر، بينما وقف آخرون على الجنازة، وخلصوا الرجل من قيود الكفن ففاجأهم قائلاً: “أعطوني ماء”، بحسب المجهر.

     

    وأوضح شهود العيان أنهم أسرعوا به ناحية المستشفى، فأكد الطبيب أنه كان قد دخل في غيبوبة تامة ولم يفارق الحياة. !!

  • فجر السعيد تدعو السيسي لاحتلال السودان اذا أصر البشير على استعادة “حلايب وشلاتين”

    فجر السعيد تدعو السيسي لاحتلال السودان اذا أصر البشير على استعادة “حلايب وشلاتين”

    عادت الاعلامية الكويتية فجر السعيد لتفجر غضب الشارع السوداني داعية رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي بضم السودان لمصر اذا استمرت مطالبة الرئيس السوداني عمر البشير  بضم حلايب وشلاتين.

     

    وجددت فجر السعيد تأكيد موقفها هذا اثناء استضافتها اليوم عبر قناة سكوب.

     

    وقالت السعيد بما إن البشير وطالب مصر في حلايب وشلاتين، فلماذا لا يطالب الرئيس السيسي باستعادة السودان كلها والخرائط موجودة ؟!!

     

    واكدت الاعلامية الكويتية  أن السودان كانت تابعة لمصر قبل استقلالها معتبرة في الوقت ذاته ان منطقتا حلايب وشلاتين تشهدان تنمية مستمرة خاصة بعد قرار البرلمان المصري ضمهما الى محافظة اسوان.

     

    ووجهت آراء السعيد بانتقادات واسعة من رواد وسائل التواصل الاجتماعي في السودان وكذلك من الصحافة السودانية التي اعتبرت انها فجرت براكين غضب سودانية بتصريحاتها تلك .. لكن الاعلامية الكويتية قللت من أهمية هذه الردود مؤكدة أنها لا تغير في واقع الامر شيئاً.

  • السودان لمصر: أعطونا “حلايب وشلاتين” أسوة بالسعوديين وإلّا ذهبنا للتحكيم الدولي

    السودان لمصر: أعطونا “حلايب وشلاتين” أسوة بالسعوديين وإلّا ذهبنا للتحكيم الدولي

    نقلت وكالة الأنباء السودانية عن إبراهيم غندور، وزير الخارجية السوداني تأكيده على تبعية “حلايب”، الواقعة بمحافظة البحر الأحمر، لبلاده، موضحا أن جميع الخرائط الدولية المعتمدة بالاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة، أكدت ذلك.

     

    وجاءت تصريحات غندور، الثلاثاء، ضمن فعاليات المؤتمر العام لنقابات عمال السودان بقاعة الصداقة بالخرطوم، بعدم تنازل السودان عن أحقيته في حلايب، مضيفا أن السودان ستواصل مطالبتها بالأرض.

     

    وأضاف غندور أن السودان عرض خيارين منطقيين على الحكومة المصرية بشأن حلايب وهما الجلوس للتفاوض أو الذهاب للتحكيم الدولي، منوها أن مصر رفضت كلا الخيارين وأن السودان سيواصل في المطالبة.

     

    وأوضح وزير الخارجية، أن هناك جهات إعلامية في مصر تريد خلق قطيعة بين السودان ومصر وتتعمد الإساءة للسودان والسودانيين على مرأى ومسمع من الجميع، منتقدا ذلك السلوك، ومنوها إلى أن الإعلام السوداني لن يقوم بهذا الدور.

     

    وأضاف غندور أن الحكومة السودانية برئاسة حسن البشير تعتبر العلاقات مع مصر خطا أحمر، وأن قضية حلايب لن تكون سببا لقطع العلاقات المشتركة، واصفًا القضية بالشوكة الصغيرة في جنب العلاقات الثنائية.

     

    يذكر أن وزارة الخارجية السودانية كانت طلبت الشهر الماضي من مصر الجلوس للتفاوض المباشر لحل قضية منطقتي حلايب وشلاتين، أسوة بما تم مع السعودية حول جزيرتي تيران وصنافير، حيث تنازلت مصر على تبعيّة الجزيرتين لصالح السعوديّة بموجب اتفاق ترسيم الحدود البحرية بين البلدين في شهر أبريل الماضي.

  • “المونيتور”: حلايب وشلاتين “أزمة” جديدة في مفاوضات “سد النهضة”

    “المونيتور”: حلايب وشلاتين “أزمة” جديدة في مفاوضات “سد النهضة”

    قال موقع “المونيتور” الأمريكي إن هناك مخاوف من أن تلقي أزمة حلايب وشلاتين بين القاهرة والخرطوم بظلالها على التّنسيق المصريّ – السودانيّ في ما يتعلّق بإدارة مفاوضات سدّ النّهضة بين البلدين وإثيوبيا.

     

    وأضاف الموقع، في تقرير له، إن وسائل الإعلام المصريّة اعتبرت حديث الرئيس السوداني عمر البشير عن إيجابيّات السدّ لبلاده وإثيوبيا للتلفزيون الإثيوبيّ في 18 إبريل بمثابة انعكاس واضح لتصاعد أزمة مثلّث حلايب من جديد بين القاهرة والخرطوم.

     

    وأشار إلى أن تصريحات عمر البشير جاءت بعد ساعات قليلة من  مطالبة السودان في بيان رسميّ لخارجيّته في 17 إبريل بالتّفاوض المباشر مع مصر لحلّ الأزمة، إسوة بما تمّ مع السعوديّة حول جزيرتي تيران وصنافير أو اللّجوء إلى التّحكيم الدوليّ، وهو ما رفضته القاهرة، مؤكّدة أنّ هذه الأراضي مصريّة لن تتفاوض أو تلجأ إلى التّحكيم الدوليّ في شأنها.

     

    وكشف مصدر حكوميّ في اللّجنة المصريّة المعنيّة بملف مفاوضات سدّ النّهضة عن تصاعد تلك المخاوف المصريّة من أن تكون أزمة حلايب وشلاتين مع السودان شوكة جديدة في الدفع بمسار مفاوضات سدّ النّهضة بين الدول الثلاث مصر والسودان وإثيوبيا، حيث وضعت القاهرة عدداً من السيناريوهات البديلة لحلّ أزمة تعرقل المسار الفنيّ وتعوّل على مساندة الخرطوم لتأييد موقفها أمام أديس أبابا .

     

    ووفقاً للمصدر، الّذي فضّل عدم ذكر اسمه، فإنّ ملف حلايب وشلاتين كان يلقي بظلاله بالفعل من حين إلى آخر على مفاوضات سدّ النّهضة.

     

    وأشار “المونيتور” إلى أن اجتماع الّلجنة الثلاثيّة لسدّ النهضة في الخرطوم فبراير الماضي شهد توتّراً بين الوفدين المصريّ والسودانيّ بعد  اعتراض مصر على إرفاق الشركات الفرنسيّة المنفّذة للدراسات خرائط للحدود بين مصر والسودان تظهر وقوع منطقة حلايب وشلاتين المتنازع عليها داخل الحدود السودانيّة، وهو ما انتهى بطلب مصر الاستناد إلى خرائط طبوغرافيّة لا تعتمد على ترسيم الحدود للدول الثلاث.

     

    واعتبرت مساعدة وزير الخارجيّة الأسبق للشؤون الإفريقيّة السفيرة منى عمر أنّ تصريحات الرئيس السودانيّ الّتي قال فيها إنّ السدّ يحقّق منافع كثيرة هي علامة بارزة عن أنّ الموقف السودانيّ في مفاوضات سدّ النّهضة مختلف تماماً عن الموقف المصريّ، وقالت: لا تفاوض حاليّاً في شأن سدّ النّهضة بين الدول الثلاث، فالأمر بات متوقّفاً على إنهاء أزمة التّعاقدات مع الشركات الاستشاريّة المعنيّة بإصدار التّقارير الفنيّة في شأن الأضرار الّتي يمكن أن يتسبّب فيها السدّ لمصر والسودان.

     

    أضافت: “فرصتنا باتت متوقّفة على تقارير الاستشاريّ الفرنسيّ لتكون ورقة دوليّة معترفاً بها لإثبات أضرار السدّ”.

     

    وتوقّع عضو البرلمان المصريّ ورئيس منتدى الشرق الأوسط للدراسات السياسيّة والاستراتيجيّة الدكتور سمير غطّاس أن يستخدم السودان قضيّة حلايب وشلاتين للضغط على مصر في ملف مفاوضات سدّ النّهضة، مثلما بدأ يستخدم جزيرتي تيران وصنافير في محاولة لإيجاد مقاربة بين الوضعين، وقال: إنّ النتيجة واحدة سواء بإمتثال مصر لطلبها بالجلوس للتفاوض حول أزمة حلايب أو لا، لأنّ السودان في تصريحاته الرسميّة فقط يعلن مساندته لمصر، بينما في الواقع الفعليّ هو حليف لأديس أبابا في كلّ قراراتها الخاصّة بإنشاءات سدّ النّهضة”.

     

    ولفت إلى أنّ هناك تعديلاً من الحكومة المصريّة حاليّاً في خطّ المفاوضات، مطالباً بمسار سياسيّ آخر مواز للمفاوضات الفنيّة الحاليّة الّتي استنفدت مهامها، في ضوء ما يهدّد مصر من آثار مع الاستعداد للملء والتشغيل التجريبيّ لسدّ النّهضة في غضون أشهر قليلة .

     

    أمّا مدير وحدة دراسات حوض النيل في مركز الأهرام للدراسات السياسيّة والاستراتيجيّة الدكتور هاني رسلان فأكّد أنّ مساومة السودان لمصر في قضيّة حلايب ستظهر في شكل مباشر انعكاساتها على ملف التّفاوض الخاص بسدّ النّهضة خلال الفترة المقبلة، وقال: “سيتّخذ السودان أزمة حلايب كذريعة لتبرير وتسويغ موقفه من التحالف المعلن مع إثيوبيا ضدّ مصر”.

     

    وأشار إلى أنّ هذا التّحالف السودانيّ – الإثيوبيّ كانت الخرطوم تحاول إخفاءه خلف تصريحات متناقضة، إمّا بإعلانها أحياناً الوساطة بين الطرفين مصر وإثيوبيا أو بإعلانها أنّها طرف مستقلّ تماماً.

     

    وعن الجديد على صعيد ملف المفاوضات، أشار المصدر الحكوميّ إلى أنّ الزيارة الأخيرة لوزير الريّ المصريّ الدكتور محمّد عبد العاطي لكلّ من السودان وإثيوبيا للدفع بسير المفاوضات، أسفرت عن الإتّفاق على استئناف برنامج عمل اللّجنة الثلاثيّة والاتّجاه نحو إبرام التّعاقدات مع الشركتين الفرنسيّتين للإسراع في إنهاء الدراسات المعنيّة بتحديد الآثار السلبيّة الناجمة عن السدّ.

     

    واعتبر هاني رسلان أنّ الاتّجاه لتوقيع تلك التّعاقدات، رغم وجود تحفّظات مصريّة على آليّة الدراسات والعيوب الهيكليّة الّتي تنذر بخروج نتائج غير دقيقة، هو بمثابة انهيار للموقف التفاوضيّ المصريّ وفشل كبير.

     

    وختم “المونيتور” تقريره بالقول: إنّ تأكيدات الخرطوم المعلنة من وقت إلى آخر  في شأن عدم صحّة انحيازها إلى إثيوبيا في مشروع سدّ النّهضة بسبب الخلاف مع مصر حول حلايب، كانت بمثابة القشّة الّتي تتعلّق بها مصر في إيجاد حليف لها داخل مفاوضات سدّ النّهضة، بينما يبدو أنّ الأمور بدأت تتّخذ سياقاً آخر عقب هذه المواجهة الرسميّة المباشرة الأخيرة بين خارجيّتي البلدين، والّتي أظهرت عمق الخلاف بين الدولتين حول أزمة حلايب وشلاتين.

  • مغردون لـ”فجر السعيد”: “أقرأي تاريخ السودان جيداً.. صدام احتل وطنك في ساعة فقط

    مغردون لـ”فجر السعيد”: “أقرأي تاريخ السودان جيداً.. صدام احتل وطنك في ساعة فقط

    “خاص- وطن”-  عاودت الإعلامية الكويتية “فجر السعيد” إغضاب السودانيين من جديد من خلال منشور أقرب ما يكون للسخرية بطريقة استفزازية.

     

    جاء ذلك بعد أن كتبت على حساباتها في موقعي التواصل الاجتماعي “فيس بوك” و” تويتر” قائلةً “من الاكتشافات الجميلة التي اكتشفتها مؤخراً.. إن ‫#‏السودانيين عندهم تويتر وفيسبوك وأنستغرام ويكتبون بالعربي ويسبون بعد.. ‫#‏برافو باقي لكم سناب شات ويدخلونكم الاتحاد الأوروبي وتصيرون ضمن دول الـ ‫#‏شنقل”.

     

    وردّ سودانيون على السعيد بنشر محتوى وملامح تاريخ السودان وحضارته وإسهاماته. فيما دعا آخرون لعدم الرد عليها، على اعتبار أن العلاقة بين الكويت والسودان أعمق من أن تهزها تغريداتها ومنشوراتها.

     

    فقد علّق عنان رفعت على منشورها منتقداً طريقتها في التعاطي مع المجتمعات العربية قائلاً: “عنان رفعت ما يصح سخريتك من اهلنا في السودان او اي مكان .. واخونا اللي فرحان بإهانة اخوه بكره تلاقي اللي يسخر منك ويهينك .. بس وقتها مش هتلاقي اخوك السوداني يشمت فيك لانهم افضل من كده، وبعدين عيب عليك تبقى طوبه يتضرب بيها غيرك ..عييييب، تحياتي لاهلي واخواني السودانيين”.

     

    وبطريقة محترمة وأسلوب لطيف رد الكويتي وليد بهجت على منشورها معلقاً: “اختلف معك يا استاذة فجر، السودان دوله عريقة ذات اصول وجزور قوية، وشعبها أطيب الشعوب العربية على الاطلاق شعب كريم امين لا يعرف الخيانة.

     

    وأضاف ” شعب مثقف فجامعه الخرطوم من اعرق الجامعات غير ان ابناء السودان يجمعنا بهم كل الود والحب  “,  متابعا حديثه بعيدا عن السياسة الحقيرة التى يستعملها بعض القادة الفشلة لتضليل الشعوب والهائها . السودان اخواتنا ولن تنال من وحدتنا الضغائن.تحيه من القلب لاخوتى في السودان الشقيق اخى السوداني ليس بيننا حدود”.

     

    أما عبد الولي النعيم الطالب في جامعة السودان للعلوم والتكنلوجيا علّق قائلاً: “ومن الاكتشافات الجميلة انك ما بتعرفي تاريخ وما  بتعرفي جغرافيا كمان- السودانيين لمن درسوا في اكسفورد انت دولتك ما معروف موقعها من الاعراب شنو ؟؟ دوله صدام دخلها خلال ساعة وعايزه تتكلمي عن السودان؟؟ عجبي”.

     

    فيما أبدى صالح البشير إبراهيم استياءه من تعليقات وردود المتابعين على فجر وتعميم كل الملاحظات السيئة على الشعب الكويتي قائلاً: “أساءت إعلامية كويتية للشعب السوداني، من أراد أن يرد عليها بقوة وأدب فليفعل، ومن أراد أن يمنحها تجاهله فليفعل، ولكن لا أفهم ما علاقة كل الشعب الكويتي بالأمر؟

     

    وأضاف قائلاً.. ” صدقوني معظم الكويتيين إمتعضوا وبعضهم رد على كلامها الأرعن، ولكني ضد تعميم الأمر على الكويت وشعبها فلنا معهم مودة وأخوة ومحبة “ولا تزر وازرة وزر أخرى” هذا هو العدل الإلهي”.

     

    فيما ردت عفراء بتغريدة معلقة على فجر السعيد: “وأكبر دليل على جهلك مفتكره ان تطور البلد يقاس بإستهلاكه لمواقع التواصل الاجتماعي اللي هي اصلا اتعملت لملء وقت الفراغ يافارغة”.

     

    وكانت كاتبة السيناريو الكويتيّة قد طالبت بضمّ السودان إلى مصر، على خلفيّة مطالبة الخرطوم بإجراء محادثات مع القاهرة عن حلايب وشلاتين، بعد اتفاقيّة ترسيم الحدود بين السعودية ومصر، والتي أدّت إلى تسليم جزيرتي تيران وصنافير للسعودية.


  • “حلايب شوكة في خاصرة علاقاتنا مع مصر”..نواب مصريون يصفون تصريحات السودان بالعنتريّة

    “حلايب شوكة في خاصرة علاقاتنا مع مصر”..نواب مصريون يصفون تصريحات السودان بالعنتريّة

    -وكالات-وطن-رفض البرلمان المصري تصريحات وزير الخارجية السوداني إبراهيم غندور، التي أعلن فيها أن السودان ستستمر فى اتخاذ إجراءاتها السياسية والقانونية لبسط السيادة على حلايب وشلاتين.

     

    وأكد وكلاء اللجان المختصة لصحيفة “اليوم السابع”، أنه لن يجرؤ أحد على فرض سيطرته على حلايب وشلاتين، وأخذها من مصر، موضحين أن هناك قوى خارجية مستفيدة من التصعيد السوداني.

     

    وقال وكيل لجنة الشئون الأفريقية بمجلس النواب النائب ماجد أبو المجد، للصحيفة، إن تصريحات وزير الخارجية السوداني إبراهيم غندور، حول حلايب وشلاتين، تصريحات عنترية، مشيراً إلى أن “المثلث جزء من مصر ولن نفرط فيه، ولن يجرؤ أحد أن يأخذه منا”، فيما قال وكيل لجنة الشؤون العربية النائب أحمد إمبابى، إن مصرية حلايب وشلاتين هي أمر منتهٍ تماماً ولن نقبل بالمساومة عليه.

     

    وأضاف وكيل إمبابي أن مصر أعلنت وضع حجر الأساس لأول محكمة في حلايب وشلاتين خلال هذا الأسبوع، ونرفض بشدة تصريحات الخارجية السودانية حول اتخاذ إجراءات قانونية لفرض السيادة على حلايب وشلاتين، موضحاً أن هذا الأمر غير مقبول، ولن يحدث.

     

    ومن جانبه، أكد الدكتور جهاد عودة، أستاذ العلوم السياسية بجامعة حلوان، أن مثلث حلايب وشلاتين جزء من الدولة المصرية، لافتاً إلى أنه من المستحيل أن تفرط السلطات المصرية في شبر واحد من الأراضي التابعة للدولة، والتي تقع تحت سيادتها.

     

    وأضاف عودة، في تصريحات إعلاميّة أن الجمهورية السودانية تحاول أن تستغل قضية تيران وصنافير لخدمة مصالحها الذاتية، وتحاول من خلالها الضغط على مصر للحصول على مثلث حلايب وشلاتين.

     

    وأوضح أستاذ العلوم السياسية، أن تكرار مطالب السودان، وتهديدها المستمر باتفاقية إعادة ترسيم الحدود بين مصر والسعودية لن يكون لها أي تأثير على قرار السلطات المصرية بشأن مصرية حلايب وشلاتين.

     

    فيما قالت الدكتورة نهى بكر، أستاذ العلوم السياسية بالجامعة الأمريكية، إن تلك المطالب ليست أولى محاولات السودان للحصول على حلايب وشلاتين، لافتةً إلى أن السودان تحاول منذ زمن بعيد تجاه تلك القضية دون جدوى.

     

    وأضافت بكر، أنها تتوقع استمرار تلك المحاولات للحصول على حلايب وشلاتين من السيداة المصرية، موضحةً أن السوادن ستبذل قصاري جهودها للحصول على هذه البقعة من تراب مصر، وستمارس كافة أشكال الضغوط  الدولية لخدمة هذا الغرض.

     

    وناشدت بكر، الحكومة الحالية بالسعي إلى إنهاء هذا الجدل تماماً، والتأكيد على أن مصر لن تتنازل عن أي جزء من الأراضي المصرية مهما حاولت السودان تجاه ذلك.

     

    كما أكد سعيد اللاوندي، خبير العلاقات الدولية، أن السبب وراء تجديد المطالبة بأحقية السودان في مثلث حلايب وشلاتين هو تنازل الدولة المصرية عن سيادتها على جزيرتي تيران وصنافير لصالح المملكة العربية السعودية.

     

    وأضاف اللاوندي، أنه يجب على الدولة المصرية إعادة دراسة كافة القرارات المتعلقة بالأمن القومي وسيادة مصر على أراضيها، مطالباً الدولة المصرية بالنظر في طريقة صناعة القرار وتحديد إطار واضح ورؤية للأمن القومي المصري.

     

     

    وفي السياق ذاته قال وزير الخارجية السوداني، إبراهيم غندور، إن السودان لديها حقوق سيادية في مثلث حلايب وشلاتين المتنازع عليها مع مصر، مشيرًا إلى أن بلاده لن تتخلى عن تلك الحقوق، وأن الخرطوم سوف تستخدم الإجراءات القانونية والسياسية من أجل استعادة المنطقتين.

     

    جاء ذلك في كلمة له أمام البرلمان السوداني، يوم الإثنين، ذكر فيها أن السودان تصر على أحقيتها في مثلث حلايب وشلاتين المتنازع عليها مع مصر منذ وقت طويل.

     

    وقال الغندور، إن الخرطوم حاولت الحصول على نسخة من الإتفاق المصري السعودي الذي أحال ملكية الجزر للسعودية بصورة أثارت الشارع المصري، مشيرًا إلى أن بلاده تريد معرفة تأثير تلك الإتفاقية على الحدود البحرية السودانية.

     

    وفي تصريحات أخرى، أكّد غندور، أن مشكلة “حلايب” ستظل شوكة في خاصرة العلاقات السودانية ـ المصرية”.

     

    وقال غندور في تصريحات خاصة لـ “قدس برس”، الثلاثاء “علاقاتنا مع مصر هي علاقات استراتيجية لن نفرط فيها، وستظل حلايب شوكة في خاصرة هذه العلاقات”.

     

    وأضاف “لقد عرضنا على الأشقاء في مصر التفاوض بشأن حلايب كما فعلوا مع السعوديين أو اللجوء إلى التحكيم الدولي كما فعلوا مع الإسرائيليين، لكنهم رفضوا”.

     

    وأوضح الوزير السوداني “أن سياسة الأمر الواقع لن تجعل الخط صحيحا، وستظل هذه القضية قائمة في مسار العلاقات السودانية ـ المصرية”.

     

     

    يذكر أن “منطقة حلايب” هي منطقة تقع على الطرف الأفريقي للبحر الأحمر مساحتها 20.580 كم2، وتوجد بها ثلاث بلدات كبرى هي “حلايب” و”أبو رماد” و”شلاتين”، المنطقة تتبع مصر سياسياً وإدارياً بحكم الأمر الواقع، وهي محل نزاع حدودي بين مصر والسودان،ويطلق عليها الجانب السوداني المنطقة الإدراية لحكومة دولة السودان، وأغلبية سكان “حلايب” من إثنية واحدة من “البجا” وينتمون لقبائل البشاريين والحمدأواب والشنيتراب والعبابدة.

  • برلماني مصري..السودان مصرية وادينهالكو كده وسيبنا بالغلب اللى احنا فيه

    قال نائب البرلمان المصري سعيد حساسين، خلال برنامجه «انفراد»، المذاع على فضائية العاصمة ،«بيقولولى إن وزير الخارجية السودانى بيقول إن حلايب وشلاتين تبع السودان، فالصحفيين بيسالوني ترد عليه وتقول له إيه، ف رديت وقولت إن السودان مصرية».

     

    وتابع النائب حساسين «أنا بوجه كلامى لوزير الخارجية السودانى اسكت علشان السودان مصرية نحن أعطيناكم لها كدا، وجمال عبد الناصر أدهالكم كدا، إنما السودان مصرية، ها تقلب في حلايب وشلاتين، هاناخد السودان، فاخليك فى حالك وسيبنا في حالنا احنا مش ناقصين الغلب اللى احنا فيه».

     

    https://www.youtube.com/watch?v=Asjo1u6-aTY

  • تقارير سودانية تتحدّث عن تورط الإمارات بالأزمة الناشبة بين السودان ومصر حول “حلايب”

    تقارير سودانية تتحدّث عن تورط الإمارات بالأزمة الناشبة بين السودان ومصر حول “حلايب”

    (خاص-وطن)-قالت تقارير إعلامية، إنّ الحكومة السودانية ابتدرت اتصالات دبلوماسية مكثفة، مع الامارات، للتقصي حول تقارير إعلامية نشرت الأحد، تحدثت عن تسليم ابوظبي للحكومة المصرية مشاريع للطاقة الشمسية في منطقة حلايب المتنازع عليها بين مصر والسودان، بينما شككت وزارة الخارجية السودانية في احتمال إقدام دولة الامارات على تصرف من تلك الشاكلة.

     

    وبحسب ما نشر موقع “سودان تربيون” استبعد المتحدث بإسم وزارة الخارجية السودانية، علي الصادق، تورط الامارات فى ازمة حلايب الناشبة بين مصر والسودان.

     

    وقال للصحفيين الاثنين، إن الخارجية الاماراتية تتمتع بعلاقات متوازنة و حصيفة مع كل دول العالم ، مشككا في احتمالات تورط دولة بتلك العلاقات فى تصرفات “غير دبلوماسية” ، على حد وصفه.

     

    وأعلنت شركة أبوظبي لطاقة المستقبل (مصدر) في بيان على موقعها الرسمي انها سلمت القاهرة “أربعة مشاريع للطاقة النظيفة على مستوى المرافق الخدمية بقدرة 30 ميغاواط وعملت على تركيب 7000 نظام منزلي للطاقة الشمسية في عدد من المناطق النائية والاستراتيجية في أنحاء جمهورية مصر العربية”.

     

    وتم تصميم محطات مرسى علم (بقدرة 6 ميغاواط) وشلاتين (بقدرة 5 ميغاواط) وأبو رماد (بقدرة 2 ميغاواط) وحلايب (بقدرة 1 ميغاواط) خصيصاً لدعم القطاع السياحي في هذه المناطق والذي يشكل ركيزة رئيسية في اقتصاد تلك المنطقة، وذلك من خلال تزويدها بمصادر طاقة موثوقة وذات كفاءة عالية”.

     

    ونشرت الشركة الاماراتية مع البيان خارطة لمصر والمناطق التي شملتها مشاريع الطاقة ومنها مثلث حلايب.

     

    وكان لافتا ان المنطقة تم تلوينها في الخارطة باللون الأخضر وتم تحديد خط الحدود تحتها في دلالة على ما يبدو لوضعيتها المتنازع عليها.

     

    وكانت مصادر قضائية مصرية قد ذكرت أن وفدا من وزارة العدل، سيغادر القاهرة الأربعاء المقبل إلى مدينة حلايب، لوضع حجر الأساس لأول محكمة تخدم اهالى منطقة حلايب وشلاتين، وأبو رماد، بدلا من اعتمادهم على محكمة البحر الأحمر بالغردقة فى انجاز شئونهم، في وقت جدد السودان،الإثنين تمسكه بالسيادة على المنطقة وعدم التفريط فيها واتخاذ كافة الاجراءات التي من شأنها الحفاظ على حقوقه فيها.

     

    وقالت صحيفة “اليوم السابع” المصرية المقربة من الحكومة، ان الوفد القضائي سيتوجه للمنطقة المتنازع عليها بناءاعلى قرار وزير العدل الذى اعتمده الأسبوع الماضى، بإقامة مجمع محاكم بمدينة حلايب.

     

    وينازع السودان مصر منذ أكثر من 50 عاما على تبعية حلايب الذي فرضت مصر سيطرتها العسكرية عليه منذ العام 1995، ويضم المثلث 3 بلدات كبرى هي: “حلايب وأبو رماد وشلاتين”.

     

    وتفاجأت الحكومة السودانية الشهر الماضي بترسيم الحدود البحرية بين السعودية ومصر، متضمنة المثلث محل النزاع بينما تحدث السفير السعودي في القاهرة عن تبعية حلايب لمصر.

     

    وعادت قضية “حلايب وشلاتين” إلى الواجهة، على خلفية توقيع اتفاقية ترسيم الحدزد البحرية بين مصر والمملكة العربية السعودية التي تقضي بالسيادة السعودية على جزيرتي تيران وصنافير، حيث وقع الجانبان المصري والسعودي في أبريل 2016 اتفاقية تعيين الحدود البحرية بين البلدين بهدف الاستفادة من المنطقة الاقتصادية الخالصة لكل منهما بما توفره من ثروات وموارد تعود بالمنفعة الاقتصادية عليهما.

     

    ووقع الاتفاقية عن الجانب السعودي ولي ولي العهد ووزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان، وعن الجانب المصري رئيس الوزراء شريف إسماعيل، وذلك في حضور العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

     

    واستغرق إعداد الاتفاقية أكثر من 6 سنوات، انعقدت خلالها 11 جولة لاجتماعات لجنة تعيين الحدود البحرية بين البلدين، آخرها 3 جولات منذ شهر ديسمبر 2015 عقب التوقيع على إعلان القاهرة في 30 يوليو 2015. واعتمدت اللجنة في عملها على قرار رئيس الجمهورية رقم 27 لعام 1990 بتحديد نقاط الأساس المصرية لقياس البحر الإقليمي والمنطقة الاقتصادية الخالصة لمصر، والذي تم إخطار الأمم المتحدة به في 2 مايو 1990.

     

    واعتمدت اللجنة كذلك على الخطابات المتبادلة بين الدولتين خلال نفس العام بالإضافة إلى المرسوم الملكي الصادر في 2010 بتحديد نقاط الأساس في ذات الشأن للسعودية.

     

    واستخدم الفنيون من أعضاء اللجنة أحدث الأساليب العلمية لتدقيق النقاط وحساب المسافات للانتهاء من رسم خط المنتصف بين البلدين بأقصى درجات الدقة

     

    يذكر أن الحكومة السودانية أعلنت الإثنين، أنّها ستواصل المطالبة بسيادتها على منطقة حلايب وشلاتين الحدودية مع مصر، بعد توقيع مصر اتفاقية ترسيم الحدود مع المملكة العربية السعودية، التي تقضي بنقل السيادة على جزيرتين في البحر الأحمر إلى السعودية، حيث قال وزير الخارجية السوداني إبراهيم غندور أمام المجلس الوطني (البرلمان ) “لن نتخلى عن حقوق سيادتنا على مثلث حلايب. اتخذنا الإجراءات القانونية والسياسية بما يحفظ حقوقنا”.