الوسم: السودان

  • وزير الخارجية السوداني..سلّمونا حلايب وشلاتين مثلما سلّمتم تيران وصنافير إلى السعوديّة

    وزير الخارجية السوداني..سلّمونا حلايب وشلاتين مثلما سلّمتم تيران وصنافير إلى السعوديّة

    أعلنت الحكومة السودانية الإثنين، أنّها ستواصل المطالبة بسيادتها على منطقة حلايب وشلاتين الحدودية مع مصر، بعد توقيع مصر اتفاقية ترسيم الحدود مع المملكة العربية السعودية، التي تقضي بنقل السيادة على جزيرتين في البحر الأحمر إلى السعودية.

    وقال وزير الخارجية السوداني إبراهيم غندور أمام المجلس الوطني (البرلمان ) “لن نتخلى عن حقوق سيادتنا على مثلث حلايب. اتخذنا الإجراءات القانونية والسياسية بما يحفظ حقوقنا”.

    وأوضح في هذا الصدد “نريد أن نرى تأثير هذه الاتفاقية على حدودنا البحرية”.

    وأشار غندور إلى أنّ الخرطوم تريد الحصول على نسخة من الاتفاقية المصرية السعودية.

    يذكر أنّه ومنذ مطلع أبريل الماضي ارتفع صوت السودان، مطالبًا بإعادة حلايب وشلاتين.

  • بفضل “حلايب وشلاتين” .. مصر تقرّر استيراد 800 ألف رأس ماشية من السودان

    بفضل “حلايب وشلاتين” .. مصر تقرّر استيراد 800 ألف رأس ماشية من السودان

    (خاص – وطن) في محاولةٍ منها لتهدئة الجانب السوداني حول موضوع “حلايب وشلاتين”، قالت الحكومة المصرية إنّه سيتمّ استيراد 800 ألف رأس ماشية من السودان.

     

    وقال المتحدث باسم وزارة التموين محمود دياب، إن هناك علاقات راسخة بين مصر والسودان، مشيرًا إلى أن وزارة التموين عقدت أكبر صفقة في تاريخ البلدين، حيث سيتم استيراد 800 ألف رأس ماشية من السودان، لافتا إلى أنهم وصلوا بالفعل مصر، ويباع بسعر 50 جنيه للكيلو.

     

    وأشار “دياب”، خلال اتصال هاتفي ببرنامج “صباح أون” المذاع عبر فضائية “أون تي في”، السبت، إلى أنه في إطار الاستعداد لشهر رمضان أطلقت مبادرة معارض “أهلا رمضان” حيث ستكون السلع بسعر موحد ومخفض، مع طرح منتجات رمضان على البطاقة التموينية، بالإضافة إلى طرح مبادرة “كون إفطارك”.

     

    يذكر أنّ الناطق الرسمي باسم الخارجية السودانية علي الصادق قال إن بلاده جددت شكواها لمجلس الأمن الدولي بشأن قضية حلايب وشلاتين “كما ظلت تفعل ذلك منذ العام 1956”.

  • النظام الإيراني يتغنى ليل نهار بالمقاومة ولا يعرف الفرق بين علم فلسطين والسودان “صورة”

    تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي صورة لوحة عملاقة رفعت في أحد الاماكن العامة في طهران وقد كٌتب عليها “نم يا طفلي.. لست في دمشق، لست في غزة، لست في القاهرة، لست في بغداد.. انت في ايران”.

     

    السخيف والغبي في هذه اللوحة الفارسية بان العلم الفلسطيني الذي كان بجانب عبارة لست في غزة غير صحيح وهو علم السودان وليس علم فلسطين، في الوقت الذي يتغنى فيه المسؤولين الايرانيين بالدفاع عن القضية الفلسطينية وهم لا يستطيعون التفريق بين علم السودان وعلم فلسطين.

     

    وبينما ينام الطفل الايراني بأمان كما تذكر اللوحة يٌقتل الاطفال الابرياء في سوريا وفي اليمن وفي العراق بفعل السياسة الخبيثة لهذه الحكومة الطائفية العنصرية.

     

    وتتغنى إيران ليل نهار في دعم المقاومة الفلسطينية والوقوف إلى جانبها الا أنها لا تعرف الفرق بين العلم الفلسطيني والعلم السوداني, محاولة أن تصور نفسها  “جنة الله في الارض”

     

  • الخارجية السودانية تطالب بحلايب وشلاتين.. ولا تملك “الرز”

    الخارجية السودانية تطالب بحلايب وشلاتين.. ولا تملك “الرز”

    سخر الكاتب والسياسي الدكتور سيف عبد الفتاح من مطالبة الخارجية السودانية باستعادة حلايب وشلاتين، بعد تنازل مصر عن تيران وصنافير للسعودية.

      

    وقال “عبد الفتاح” في تغريدة نشرها عبر حسابه على موقع التواصل الإجتماعي “تويتر” : “أسوة بالسعودية.. السودان تطالب مصر بـ”استعادة” حلايب وشلاتين، لو عندكم رز هتاخدوها.. معندكوش يبقى مفيش”.

    وكانت وزارة الخارجية السودانية قد طالبت بحل قضية منطقتي حلايب وشلاتين أسوة بما تم مع الأشقاء في المملكة العربية السعودية حول جزيرتي تيران وصنافير، أو للجوء إلى التحكيم الدولي امتثالا للقوانين والمواثيق الدولية باعتباره الفيصل لمثل هذه الحالات كما حدث في إعادة طابا للسيادة المصرية.

  • “السيسي” في ورطة كبيرة .. السودان يطالب بإعادة هذه المنطقة له أو اللجوء للتحكيم الدولي

    “السيسي” في ورطة كبيرة .. السودان يطالب بإعادة هذه المنطقة له أو اللجوء للتحكيم الدولي

    طالبت وزارة الخارجية السودانية السلطات المصرية بإعادة منطقة “حلايب وشلاتين”، إلى دولة شمال السودان، موضحة أن تلك المنطقة تتبع لها، كما خيرت الدولة المصرية ما بين التفاوض بشأن السيادة في المنطقة، أو اللجوء للتحكيم الدولي.

     

    وجاء في نص بيان الخارجية، الذي نشرته وكالة الأنباء السودانية: “ظلت وزارة الخارجية تتابع الاتفاق بين جمهورية مصر العربية والمملكة العربية السعودية لعودة جزيرتي تيران وصنافير للمملكة العربية السعودية، وذلك قبل وأثناء وبعد الاتفاق، إذ أن الاتفاق المبرم يعني السودان لصلته بمنطقتي حلايب وشلاتين السودانيتين، ومايجاورهما من شواطئ، وتؤكد الخارجية حرصها الكامل على المتابعة الدقيقة لهذا الاتفاق، والذي لم تعلن تفاصيله بعد، وذلك للمحافظة على حقوق السودان كاملة غير منقوصة والتأكد من أن ما تم من اتفاق لا يمس حقوق السودان السيادية والتاريخية والقانونية في منطقتي حلايب وشلاتين، وما يجاورهما من شواطئ”.

     

    وأضاف البيان: “إن السودان ومنذ العام 1958 قد أودع لدى مجلس الأمن الدولي مذكرة شكوى يؤكد فيها حقوقه السيادية على منطقتي حلايب وشلاتين، وظل يجددها مؤكدا فيها حقه السيادي.. إن السودان يدعو الأشقاء في جمهورية مصر العربية للجلوس للتفاوض المباشر لحل هذه القضية أسوة بما تم مع الأشقاء في المملكة العربية السعودية، أو للجوء إلى التحكيم الدولي امتثالا للقوانين والمواثيق الدولية، باعتباره الفيصل لمثل هذه الحالات كما حدث في إعادة طابا للسيادة المصرية”.

     

    وذكرت: “وتؤكد الخارجية أنها ستواصل متابعتها لهذا الاتفاق والاتفاقيات الأخرى الملحقة به مع الجهات المعنية، واتخاذ ما يلزم من إجراءات وترتيبات تصون الحقوق السودانيه السيادية الراسخة في منطقتي حلايب وشلاتين”.

  • حكم السودان 25 سنة بعد انقلابه على حكومة منتخبة.. البشير لن يترشح لفترة رئاسية جديدة

    حكم السودان 25 سنة بعد انقلابه على حكومة منتخبة.. البشير لن يترشح لفترة رئاسية جديدة

    قال الرئيس السوداني عمر البشير انه سيتخلى عن الحكم بحلول العام 2020، وانه لن يترشح للرئاسة مرة اخرى ، مشيرا الى انه سيفسح المجال لرئيس جديد بعد هذا التاريخ.
    واكد خلال مقابلة مع بي بي سي انه غير قلق من الاتهامات التي وجهتها له محكمة الجنايات الدولية بارتكاب جرايم حرب وإبادة جماعية في اقليم دارفور، موضحا ان مذكرة الاتهام خلقت له شعبية كبيرة وسط السودانيين وأنها كانت سببا في فوزه في الانتخابات التي جرت العام الماضي.
    وقال إن الجماهير الغفيرة التي استقبلته خلال زيارته مؤخرا لدارفور هي خير دليل على انه لم يظلم سكان الإقليم وأنهم يحبونه.
    وقال ان مذكرة الاتهام لم تؤثر على عمله كرئيس للبلاد وانه زار عددا من الدول منها الصين وجنوب افريقيا وإندونسيا وانه يتحدى المحكمة في ان تقبض عليه، مشيرا الى انه طلب عدة مرات تأشيرة دخول الى الولايات المتحدة ولكنها رفضت ذلك.
    واشار البشير الى ان اقليم دارفور اصبح خاليا من المتمردين الا من خلال جيوب صغيرة من حركة تحرير السودان فصيل عبد الواحد نور على تخوم جبل مرة ، كاشفا عن خطة حكومية لنزع السلاح من المدنيين خلال بعد شهر من الان وإعادة توطين اللاجيين والنازحين.
    ونفى ان تكون القوات المسلحة السودانية قد قامت بقصف المدنيين وحرق القرى خلال المعارك الاخيرة .
    واعتبر الرئيس السوداني في حديثه لبي بي سي ان الأحوال الامنية والإنسانية تحسنت كثيرا في الإقليم وانه ليس هنالك حاجة لوجود البعثة الدولية المشتركة “يوناميد” وللمنظمات الانسانية، وان الحكومة السودانية كفيلة بتقديم المساعدات للنازحين والذين قال ان عددهم 160 الف شخص وليس ملايين الاشخاص كما تقول منظمات الامم المتحدة “ولذا نطلب منهم المغادرة” .
    وطالب الرئيس البشير الغرب والولايات المتحدة ان يكونوا عادلين في تقييم الاوضاع في السودان بعد ان قدمت حكومته الكثير من الجهود لاحلال السلام في مناطق النزاع في جنوب كردفان والنيل الأزرق ودارفور، مضيفا انهم سمحوا بانفصال جنوب السودان ولكن المجتمع الدولي لم يعترف بكل هذه الجهود.
    البشير قال ان الخطط التي وضعتها حكومته لمواجهة الازمة الاقتصادية في بلاده بعد انفصال الجنوب قد أتت أكلها، مضيفا ان الاقتصاد السوداني اصبح معافى الان بعد انخفاض معدل التضخم وزيادة نسبة النمو.

    يذكر ان البشير قاد انقلابا عسكريا على الحكومة الديموقراطية المنتخبة برئاسة رئيس الوزراء المنتخب في تلك الفترة الصادق المهدي وتولى البشير بعد الانقلاب منصب رئيس مجلس قيادة ثورة الإنقاذ الوطني في 30 يونيو 1989، وجمع بين منصب رئيس الحكومة ومنصب رئيس الدولة الشرفي حتى الآن، وفي 26 أبريل 2010 أعيد انتخابه رئيسًا في أول “انتخابات تعددية” منذ استلامه للسلطة.

  • قصة بائعة شاي سودانّية كرّمها وزير الخارجية الأمريكي: اخُتيرت من أشجع 10 نساء في العالم

    «كنازحة فى السودان المضطرب، واجهت عوضية محمود وعائلتها مصاعب كبيرة، لكَسب القليل من المال، بدأت عوضية ببيع الشاى على جانب الطريق، ثُم نظمت مؤسسة بالإشتراك مع زميلاتها بائعات الشاي لاحقًا، لتأكيد حقوقهنّ وفضح عناصر الشرطة الذين طالبوا بالرشاوى للسماح لبائعات الشاى بالبقاء فى مجال الاعمال.


    وعلى الدرب، اعتقلت عوضية وسُجنت لأربعة أعوام، لكنها لم تستسلم ابداً، وما بدأ كجهد صغير وسط القواعد تحول الآن الى حركة لأجل العدالة الاقتصادية تضم قوتها 8 آلاف شخص»، هكذا بدأ وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، كلماتُه عن بائعة الشاي السودانية، عوضية محمود كوكو، والتى تم تكريمها مؤخرًا في مقر وزارة الخارجية بواشنطُن، من قبل جون كيري وزير الخاريجة، بين أشجع 10 نساء في العالم.

     

    عوضية محمود كوكو، بائعة شاي سودانية، بدأت عملها بكفاح طويل مُنذ عام 1979، كمّا ساهمت في تأسيس اتحاد يضُم 8000 سيدة من العاملات في مهن مُختلفة؛ بائعات الشاي، الأطعمة على الطرقات، وكُل من يمثلنّ جميع أرجاء ولاية الخرطوم، من أجل مواجهة الظلم الذي تُعاني منهُ المرأة العاملة في السودان، ولتحسين وضعها في مثل هذه المهن الهامشية التى ظلّت الشرطة تُطاردهنّ بسببها، وتفرض عليهنّ ضرائب وعمولات، مما أدى إلى أنّ تُصبح الكثير من العاملات عاطلات بدون مُعيل لأسرهنّ الصغيرة.

    ويحكي موقع Sudan Voices قصة كفاح عوضية، والتى بدأتها من السوق الشعبي في الخرطوم، لكّي تُساند أسرتها، ولكنها تعرضَت لتضيقات بدأت بمطاردة المحليات للنساء اللاتي يعملن بتلك المهن، ويتم تغريمهنّ وتكسير حاجاتهن البسيطة، كمّا تعرضت عوضية كوكو لتجربة السجن بعد نجاحها في سوق العمل، وقالت السُلطات أنّ السبب في سجنها هي ما سُمي بـ «القروض المصرفية»، والتي حددتها الحكومة بشروط قاسية في التسديد، ولكن عوضية خرجت من السجن وسعت لكّي تُنبه النساء لخطورة القروض المصرفية . حسبما ذكر موقع المصري لايت.

     

    مما دفع عوضية للتفكير في تكوين مجموعات نسوية، لكّي تتضامن النساء مع بعضهن البعض، وبعد محاولات كثيرة؛ نجحت عوضية ورفيقاتها في تأسيس جمعية تعاونية للعاملات بالأطعمة والمشروبات في السوق الشعبيّ بالسودان، وتقوم الجمعية بالدفاع عن حقوق العاملات، إذا تعرّضوا لأي أذى.

  • السودان يحتجز الطلبة الأردنيين على أراضيه بتهمة تسريب امتحان الثانوية العامة

    السودان يحتجز الطلبة الأردنيين على أراضيه بتهمة تسريب امتحان الثانوية العامة

    “خاص- وطن”- لا تزال السلطات الأمنية السودانية تحتجز عدد من الطلاب الأردنيين لليوم الخامس على التوالي، على خلفية اتهامهم بتسريب أسئلة امتحان الثانوية الخاص بوزارة التربية والتعليم في جمهورية السودان، عقب الافراج أمس عن نحو 80 طالباً تبين عدم تورطهم بالحادثة.

     

    ويطالب أعضاء في البرلمان الأردني حكومة بلادهم على هامش جلسة برلمانية عقدت ظهر الأحد لمناقشة الملف، ضرورة التدخل والتواصل مع السلطات السودانية بغية الإفراج عن كافة المحتجزين، وعدم معاقبة كافة الطلبة بتصرف فردي لأحد الطلبة.

     

    وكانت السلطات السودانية احتجزت السبت 5 مواطنين أردنيين بينهم 4 طلاب توجيهي على خلفية تسريب أسئلة امتحان الثانوية الخاص بوزارة التربية والتعليم السودانية وتوقيفهم على ذمة القضية لمخالفتهم أنظمة التعليم في بلادها.

     

    وفي أول تصريح دبلوماسي رسمي قال السفير الأردني في الخرطوم، محمد الفايز، إن السلطات السودانية وعدت بإطلاق سراح الطلبة الأردنيين السبعة المحتجزين منذ أربعة أيام، بعدما تم إطلاق سراح الطلبة الأردنيين الآخرين الذين يقارب عددهم على الثمانين طالبا ،على خلفية تسريب أسئلة امتحان الثانوية العامة ” التوجيهي “.

     

    وألقى السفير الفايز ، باللوم على مكاتب خدمات طلابية قال إنها تغرر’ بالطلبة الأردنيين الذين استنفدوا فرصهم في تقديم امتحان الثانوية العامة بالمملكة، إلا أنه أوضح أن قوانين جديدة ستفرضها وزارة التربية والتعليم السودانية تلزم الطلبة بالمكوث ثمانية شهور في بلادها، في إشارة إلى أن مسألة ذهاب الطلبة الأردنيين لتقديم امتحان ‘التوجيهي’ في السودان شارفت على الانتهاء بلا عودة.

     

    وكان النائب مازن الضلاعين قال في تصريحات صحفية أمس السبت إن الطلبة الأردنيين يخشون من تقديم امتحان اللغة العربية اليوم الأحد، خشية من اعتقالهم، مبينا أن الشهادات القادمة من السودان تفيد أن الأجهزة الأمنية شنت حملة اعتقالات عشوائية.

     

    وبحسب ناشطين، نقلوا عن أقاربهم المتقدمين للامتحانات في السودان، إن أصل القصة تعود إلى حصول أحد الطلبة الأردنيين على أسئلة امتحان بطريقة معينة، قبل أن يتم الاعتداء عليه من قبل طلبة أردنيين آخرين، لتنفضح قضية تسريب الأسئلة، خاصة وأن المعتدى عليه قدم شكوى بحق الطلبة الآخرين لدى الجهات الأمنية في السودان، ونُقل على إثرها إلى احد المستشفيات لتلقي العلاج.

     

    وبحسب إحصائيات غير رسمية، فإن عدد الطلبة الأردنيين المتقدمين لامتحان الثانوية العامة في السودان، يصل إلى 300 طالب.

     

  • فشلت محاولة اغتيال عمر البشير “العجيبة”.. المهاجم تخطى كل الحواجز وقُتل في النهاية

    فشلت محاولة اغتيال عمر البشير “العجيبة”.. المهاجم تخطى كل الحواجز وقُتل في النهاية

    روت وسائل إعلام سودانية ما قالت عنها تفاصيل محاولة اغتيال الرئيس السوداني عمر البشير التي جرت الأحد, وأدت لمقتل إثنين من حراس البشير.

     

    وأضافت التقارير السودانية أن مسلحًا تخطى الحواجز الخاصة بالقصر الجمهوري السوداني دون أن يستجيب لنداءات التحذير وأصاب حارسين بطلقات نارية أدت إلى وفاتهما ما أضطر القوات للتعامل معه بالقوة وإصابته في موضع قتل .

     

    وأشارت إلى أن البشير لم يكن متواجدًا بالقصر الرئاسي حينها وإنما كان موجودًا بمنزله الكائن بإحدى مناطق الخرطوم بعيدًا عن القصر الرئاسي .

     

  • بعد التقسيم والمؤامرات.. الخرطوم تقرّر: “الجنوب سوداني” في السودان أجنبي

    “خاص- وطن”- قرر مجلس الوزراء السوداني، في اجتماعه الدوري الخميس، برئاسة الرئيس عمر البشير، معاملة مواطني دولة جنوب السودان المقيمين بالسودان بوصفهم أجانب لدى تلقيهم لخدمات الصحة والتعليم.

     

    كما قرر المجلس- وفقا لوكالة السودان للأنباء- التحقق من هوية الجنوبيين المقيمين بالبلاد، واتخاذ الإجراءات القانونية حيال كل من لا يحمل جواز سفر وتأشيرة دخول رسمي.

     

    و حذر السودان الخميس، بأنه قد يغلق حدوده مع دولة جنوب السودان بعد نحو شهر على اعاد فتحها متهما جوبا بدعم “المتمردين” الذين يقاتلون القوات السودانية في ولايتي جنوب كردفان والنيل الازرق الحدوديتين.

     

    وقال مساعد الرئيس السوداني إبراهيم محمود حامد للصحافيين عقب اجتماع لكبير وسطاء الاتحاد الافريقي ثابو مبيكي مع الرئيس عمر البشير “اذا لم تتوقف حكومة جنوب السودان عن دعم المتمردين سوف نضطر لاتخاذ اجراءات لحماية امن بلدنا وحتى لو اضطررنا لقفل الحدود مع جنوب السودان مرة اخرى”.

     

    وأشار إبراهيم محمود الى ان الخرطوم قد تسحب المعاملة الخاصة لحوالي 200 الف من مواطني جنوب السودان فروا الي السودان من الحرب الاهلية الدائرة في بلادهم منذ نهاية 2013.

     

    كما أكّد “محمود” أنه إن لم تتوقف جوبا عن دعم المتمردين الذين يقاتلون الخرطوم في ولايتي جنوب كردفان والنيل الازرق فان الخرطوم “سنعامل الجنوبيين الموجودين في بلدنا وفق القانون الدولي”.

     

    جدير بالذكر أنّ الجنوب سودانيين لم يمنحوا صفة اللاجئين في السودان، إلا أنهم ظلوا يحصلون على حقوق مساوية للمواطنين السودانيين.

     

    واستقل جنوب السودان عن السودان في عام 2011 عندما صوت اغلب مواطنيه لصالح الانفصال في استفتاء بموجب اتفاق سلام وقع في عام 2005 وانهى 22 عاما من الحرب الاهلية بين الطرفين.