الوسم: السودان

  • عمر البشير بنفجر في وجه السيسي: حلايب سودانية ونأمل من السعودية التدخل لحل خلافنا مع مصر

    عمر البشير بنفجر في وجه السيسي: حلايب سودانية ونأمل من السعودية التدخل لحل خلافنا مع مصر

     

    أعرب الرئيس السوداني، عمر البشير، عن أمله بأن تتدخل المملكة العربية السعودية للتوصل إلي تسوية بين بلاده ومصر لإنهاء النزاع القائم حول “حلايب”.

     

    وزعم البشير في تصريحات، لصحيفة “سودان تريبيون”، أن حلايب سودانية، قائلًا: “إن بلاده لن تتنازل عنها، معبرًا عن أمله في التوصل إلى حل ودي مع القاهرة حولها”.

     

    وتمنى البشير أن تلعب المملكة العربية السعودية، دورًا مماثلًا للدور الذي لعبته في حل أزمة سابقة حول سودانيين كانوا محتجزين في مصر وتم الإفراج عنهم بعد ساعات من إيقاف السلطات السودانية محاكمة صيادين مصريين جرى توقيفهم داخل المياه الإقليمية بالبحر الأحمر، حسب الصحيفة.

     

    وقال البشير إن السودان متمسك بشكواه التي قدمها لمجلس الأمن قبل سنوات بشأن أحقيته في حلايب ويجددها سنويًا تأكيدًا لحقه التاريخي في المنطقة قائلا: “قناعتنا كاملة أن حلايب أرض سودانية لكننا حريصون على التوصل إلى حل سلمي”.

     

    وأضاف: “لسنا حريصون على التصعيد السياسي وليس من خياراتنا التصعيد العسكري، ونأمل أن تلعب المملكة العربية السعودية دورًا في دعم جهودنا للتوصل إلى تسوية سلمية في مسألة حلايب”.

  • داعية سعودي وصل السودان.. وأوقف سهرة غنائية راقصة!

    تسبب داعية سعودي يدعى “محمد ثامر المطيري”بإيقاف سهرة غنائية راقصة  في الساحة الخضراء بالعاصمة الخرطوم.

    وقال موقع تواصل إن منشطاً دعوياً معداً للداعية المطيري كان مساء الجمعة، وبجواره أُقيم حفل غنائي، فذهب “المطيري” بأسلوب لطيف أقنع به المنظمين لتحويله من سهرة غنائية إلى دعوية تفاعل معها الحاضرون الذين قدر عددهم بنحو 3 آلاف شاب ولم يغادر منهم أحد.

     

     

    وأشار الموقع إلى أن “المطيري” يقوم بجولة دعوية في السودان لتقديم برامج لنشر العقيدة الصحيحة، والمنهج الوسطي، وتستضيفه منظمة المعالي الخيرية التي يترأس مجلس إدارتها الشيخ محمد عبدالكريم.

  • رد الصاع صاعين.. هكذا تجري الامور (العفو بالعفو) بين السودان ومصر

     

    سارع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى رد الجميل لنظيره السوداني عمر البشير في الوقت الحساس الذي ينتظر فيه السيسي مشاركة الجميع من زعماء وقادة وحكام في افتتاح قناة السويس الجديدة التي ستدر أموالاً طائلة على النظام المصري, فأصدر عفوا عن السودانيين المعتقلين لدى سلطاته بتهمة الضلوع في احدى قضايا تسلل الحدود المصرية.

    وأصدر السيسي العفو صباح الخميس عن (44) مسجونا سودانيا, وذكرت وسائل اعلام مصرية أن طائرة مصرية خاصة ستنقل المفرج عنهم، إلى دولة السودان.

    وكان الرئيس السوداني عمر البشير، أصدر مساء أمس الأربعاء، قرارًا بالإفراج عن 101 صياد مصري، من أبناء قرية المطرية بمحافظة الدقهلية (شمال).

    وأشارت وكالة الأنباء السودانية الرسمية، نقلًا عن مدير مكتب رئيس الجمهورية الفريق “طه عثمان” أمس الأربعاء، أن “العفو الرئاسي يأتي في إطار احتفال شعب مصر بافتتاح قناة السويس”.

    يشار إلى أن السلطات السودانية، قد ألقت القبض على 101 صياد مصري، أثناء توجههم إلى دولة إريتريا للصيد في إبريل الماضي، وأصدرت قرارًا بمعاقبتهم بغرامة 5 آلاف جنيه، والحبس 6 أشهر، بتهمة “التجسس واختراق المياه الإقليمية”.

     

  • صحيفة: السودان أسقط طائرة إسرائيلية قصفت أسلحة لحركة (حماس)

    صحيفة: السودان أسقط طائرة إسرائيلية قصفت أسلحة لحركة (حماس)

    وطن – قالت صحيفة كويتية إن الطائرة الإسرائيلية دون طيار التي أعلن السودان الأربعاء عن إسقاطها فوق أراضيه، استهدفت مستودعا للأسلحة لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في البلاد.

    وقالت جريدة “الجريدة” الكويتية، نقلا عن مصدر لم يكشف هويته، أن الطائرة أطلقت صاروخا واحدا من أصل ستة على مستودع للسلاح خاص بحركة حماس في مدينة أم درمان، قبل رصدها وإسقاطها.

    وأضاف المصدر للصحيفة الكويتية أنه تبين للسودانيين، بعد محاكاة مسار الطائرة، وجود مطار لمثل هذه الطائرات في منطقة إفريقية، قد يكون على الأراضي السودانية، على حد قوله.

    وكان المتحدث باسم القوات السودانية خالد سعد الصوارمي أعلن الأربعاء إسقاط “جسم متحرك” في المجال الجوي بولاية البحر الأحمر، تبين لاحقا أنها طائرة من دون طيار تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي.

    ونفى المكتب الإعلامي التابع للقوات المسلحة السودانية ما وصفها بـ”شائعات” حول ضربة جوية وجهت لسد مروى ومباني إدارة التصنيع الحربي، مؤكدا أن كل ما يتداول حول ذلك عار من الصحة.

    “لافروف” يهدّد تركيا: اسقاط طائرة الـ”سوخوي” لن يمرّ دون رد

    وكانت تقارير إعلامية قد أشارت إلى تعرض معسكر خالد بن الوليد، في منطقة وادي سيدنا العسكرية شمال الخرطوم للقصف بسلسلة غارات.

    وسبق أن اتهمت الخرطوم إسرائيل العام الماضي بشن هجمات على أراضيها، وهو ما لم تعقب عليه الأخيرة رسميا.

  • نيويورك تايمز: انتخابات السودان مهزلة وتحصيل حاصل

    نيويورك تايمز: انتخابات السودان مهزلة وتحصيل حاصل

    وطن _ وسط حالة اللامبالاة العامة والدعوات بمقاطعة انتخابات السودان من جماعات المعارضة، فتحت مراكز الاقتراع أبوابها  لإجراء العملية الانتخابية يعتقد الكثيرون أنها تضمن إعطاء الرئيس عمر البشير فترة ولاية جديدة لخمس سنوات مقبلة.

    هكذا الكلمات استهلت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية تقريرها عن  انتخابات السودان التي انطلقت أمس الاثنين وتستمر على مدى ثلاثة أيام، ويتنافس فيها 16 مرشحا رئاسيا وممثلو 46 حزبا سياسيا، مع توقعات بأن البشير يسعى لتمديد حكمه المستمر منذ 26 عاما لهذه الدولة الشمال إفريقية.

    وقال عبدالحفيظ عبدالله، 35 عاما، خريج كلية الحقوق، عن الانتخابات: “إنها مهزلة، سيفوز الرئيس بالتأكيد”.

    وأشار  عبدالحفيظ عبدالله  الذي يضع ملصقا كبيرا للرئيس البشير على الزجاج الخلفي لحافلته الصغيرة، إلى أنه لن يذهب للإدلاء بصوته في الانتخابات، لكنه أوضح أن “هذا الملصق يسهل الأمور مع شرطة المرور”.

    وانتقد الاتحاد الأوروبي إجراء الانتخابات السودانية في خضم الصراع العنيف والاضطراب السياسي الحالي.

    وأعلنت المفوضة العليا للشؤون الخارجية الأوروبية، فيديريكا موغيريني، في بيان الأسبوع الماضي، أن الاتحاد الأوروبي لن يدعم العملية الانتخابية في أعقاب فشل الحكومة السودانية في المشاركة في حوار بناء مع المعارضين السياسيين والجماعات المسلحة.

    وأضافت: “عند تجاوز الحوار، تُستبعد بعض الجماعات، وتُنتهك الحقوق المدنية والسياسية، ولا يمكن للانتخابات الحالية أن تثمر عن نتيجة شرعية وذات مصداقية في جميع أنحاء البلاد، فشعب السودان يستحق الأفضل، لذلك اخترنا عدم المشاركة في دعم هذه الانتخابات”.

    وحذر المدير التنفيذي للمجموعة السودانية للديمقراطية أولا، سليمان بالدو، من أن الانتخابات قد تثمر عن مزيد من العنف في البلاد التي مزقتها الحرب.

    وتابع: “من المرتقب أن تزيد الانتخابات من عزلة الحزب الحاكم عن السكان، وتفاقم الأزمة السياسية في البلاد، وتؤدي إلى تصعيد الصراع في جميع مناطق السودان، وبخاصة دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق”.

    كما أعربت النرويج وبريطانيا وأمريكا عن “خيبة أمل كبيرة” حيال فشل الخرطوم في المشاركة في الحوار، معلنة عن عدم وجود بيئة مواتية لإجراء انتخابات تشاركية وذات مصداقية في السودان”.

    ومن المتوقع أن يحقق الرئيس البشير، الذي تتهمه المحكمة الجنائية الدولية بارتكاب جرائم حرب، فوزا ساحقا في الانتخابات، لاسيما في ظل مقاطعة أحزاب المعارضة التصويت، ما يترك 15 مرشحا غير معروفين جيدا في تحد هزيل أمام الرئيس الحالي الذي يمدد فترة حكمه بخمس سنوات أخرى.

    ويبدو أن البشير وحزبه المؤتمر الوطني الحاكم حددا نتيجة الانتخابات البرلمانية أيضا مسبقا، من خلال الإعلان أنهما سيسمحان لأحزاب المعارضة بأخذ حوالي 30% من المقاعد، وفقا لمحللون.

    وتشمل الانتخابات الجديدة ثلاثة اقتراعات، أولها على منصب الرئيس، وثانيها لاختيار أعضاء البرلمان، أما ثالثها فلمجالس الولايات.

    وسجل أكثر من 13 مليون شخصا للتصويت في الانتخابات، ومن المقرر الإعلان عن النتائج يوم 27 أبريل الجاري، على أن تعتمد النتائج النهائية بعد انقضاء فترة الأسبوعين للطعن عليها أمام القضاء وفقا لقانون الانتخابات.

    إنزال صورة المخلوع عمر البشير داخل سفارة السودان بالكويت وسط هتافات “الله أكبر”

    ويدعو النشطاء السودانيون لحشد احتجاجات ومظاهرات مماثلة لانتفاضة 2013 التي أسفرت عن مقتل حوالي 200 مدنيا واعتقال ما لا يقل عن 800 آخرين، وردت الحكومة بمنح صلاحيات إضافية لجهاز الأمن والمخابرات الوطني.

    ويعتقد بعض المحللين أن الانتخابات السودانية لن تحدث تغييرا كبيرا في البلاد، حيث قال زميل معهد الوادي المتصدع للدراسات، مجدي الجزولي: “في الوقت الحاضر، تسعى الحكومة السودانية لتحسين صورتها الإقليمية وعلاقاتها مع المملكة العربية السعودية ومصر، وتتوقع مكافأة سخية لدورها في عاصفة الحزم”.

    وأضاف: “ومما يزيد الوضع الراهن سوءا أن الدولة مدمرة بشدة نتيجة الحروب والتشريد والانهيار التام للاقتصاد الريفي”.

    يذكر أن المحكمة الجنائية الدولية أصدرت مذكرة توقيف بحق البشير في عام 2009 بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في دارفور، وأخرى في العام 2010 بتهمة ارتكاب إبادة.

    السودانيون خرجوا في مليونية تطالب بإبعاد الجيش عن الحكم وإقالة الحكومة ووزراء تقدموا المتظاهرين (شاهد)

  • الانتخابات في السودان مرت دون أن يشعر بها أحد

    الانتخابات في السودان مرت دون أن يشعر بها أحد

    وطن _ بالرغم من أهمية الانتخابات في السودان ، كونها تحدد مصيره السياسي مستقبلاً، وذلك باختياره رئيسه وبرلمانه ومجالس ولاياته، إلا أنها مرت في يومها الأول دون أن يشعر بها أحد، وكأنها لم تمر من السودان.

    الانتخابات في السودان  في بداية يومها الأول شهدت إقبالا ضعيفا من المقترعين، في حين اقتصرت وسائل الإعلام المحلية والعالمية بالإشارة عن الانتخابات بعكس ما كان متوقعًا وفق توقعات المفوضية القومية للانتخابات.

    ولاحظ المتابعون خلو بعض المراكز في العاصمة الخرطوم إلا من الموظفين والعاملين فيها، بينما ينتظر أن يشهد نهاية اليوم أو اليوم الثاني إقبالاً جماهيريًا كما حدث في انتخابات سابقة بالبلاد.

    وتتوقع مديرة أحد المراكز- فضلت عدم ذكر اسمها- إقبالاً جماهيرياً في الفترة المسائية، مشيرة إلى ضعف الحملات الانتخابية التي قالت إنها لم تبصر المواطنين بحقوقهم كاملة.

    نيويورك تايمز: انتخابات السودان مهزلة وتحصيل حاصل

    وقطعت في تعليقها بأن الساعات المقبلة ستشهد ازدحاماً على صناديق الاقتراع “رغم الحملة التي تقودها المعارضة لتحريض المواطنين على عدم المشاركة في الانتخابات”، حسب قولها، وفقاً للجزيرة.
    وفي العاصمة الخرطوم نشطت وسط الأحياء حملات التعبئة الخاصة بالحزب الحاكم حيث وفرت سيارات لحشد أنصاره وسط غياب شبه تام لأي حملات مناوئة من فصائل المعارضة الرئيسية التي تقاطع العملية التي تستمر 3 أيام.

    احتجاجات للمعارضة- أرشيفية
    ومن بين 9 مراكز بالعاصمة فإن الإقبال كان محدوداً في 4 منها مقابل 5 مراكز شهدت مستويات إقبال ملحوظة.

    ففي مركز مدرسة بدر الكبرى كان الإقبال خصوصاً في أوساط النساء، وكذلك في مركز الحارة 29 بحي الثورة، بينما خلا مركز الاقتراع في مدرسة النور خضر بحي الديم وسط الخرطوم.

    وفي مدينة نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور (غرب) تواصلت عملية الاقتراع وسط إجراءات أمنية مشددة، شهدت مراكز الاقتراع إقبالاً ما بين ضعيف ومتوسط في مراكز أخرى غلبت عليها المشاركة النسائية أيضاً ونشطت لجان التعبئة الخاصة بحزب المؤتمر الوطني الحاكم وحملات أخرى خاصة بمرشحين مستقلين ومن أحزاب مشاركة في العملية.

    وكان ضعف المشاركة ظاهراً في مركزي حي الرياض وحي السلام وكلاهما شمال المدينة فيما لم تشهد العملية في كل بلديات الولاية مشاكل عطلت سيرها، وكذلك في مدينة الفاشر أكبر مدن إقليم دارفور المضطرب غربي البلاد، لم يكن إقبال الناخبين على التصويت كبيراً كما كان متوقعاً، خلال الساعات الماضية من بدء الاقتراع.

    ونصب أنصار حزب المؤتمر الوطني الحاكم، خيمة خارج مركز الاقتراع لاستقبال الناخبين، بجانب توقف سيارات لترحيل الناخبين من داخل الأحياء، للإدلاء بأصواتهم، مع غياب أي حملات لفصائل المعارضة الداعية لمقاطعة الانتخابات.

    المعارضة السودانية
    وفي مدينة مدني عاصمة ولاية الجزيرة، فلا توجد حركة انتخابية بخلاف حركة لجان الحزب الحاكم وسط غياب تام لأنشطة المعارضة الداعية لمقاطعة الانتخابات.

    في المقابل، حث تحالف المعارضة المواطنين على الابتعاد عن المشاركة في ما أسماها انتخابات الدم والدموع، معتبراً في بيان له أنها محاولة لإيجاد شرعية زائفة لنظام لم يكن له شرعية في الأساس.

    وكشف أن اعتقالات مكثفة نفذتها الأجهزة الأمنية خلال الأيام الماضية، شملت أكثر من عشرين عنصراً وناشطاً في العاصمة الخرطوم والولايات السودانية المختلفة.

    وكانت قوى معارضة نظمت ليلة أمس اعتصاماً في دار حزب الأمة القومي بأم درمان دعت خلاله للتمسك بالمقاطعة وعدم منح حزب المؤتمر الوطني الحاكم فرصة لإدارة البلاد وفق نهجه السابق.

    يذكر أن الانتخابات السودانية وبحسب المفوضية القومية للانتخابات، فإنه دُعِيَ 13.6 مليون سوداني من أصحاب حق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في أكثر من 10 آلاف مركز اقتراع تنتشر في أنحاء البلاد لانتخاب رئيس جديد للبلاد ونواب البرلمان والمجالس التشريعية (الإقليمية) في الولايات.

    ويصوت الناخبون على 7 بطاقات الأولى خاصة بمنصب رئاسة الجمهورية الذي يتنافس عليه 15 مرشحاً بجانب الرئيس عمر البشير وأغلبهم مستقلون ولا يشكل أي منهم تهديدا جديا له.

    وتشمل عملية التصويت 3 بطاقات خاصة بالبرلمان: الأولى للدوائر الجغرافية، والثانية للقوائم الحزبية النسبية، والثالثة لقوائم المرأة التي تستحوذ على 25 % من مقاعد البرلمان بنص الدستور، علاوة على ذلك توجد 3 بطاقات مماثلة لانتخاب مجالس تشريعية للولايات البالغ عددها 18 ولاية.

    وفي الانتخابات الرئاسية، يخوض السباق على منصب الرئيس 16 مرشحًا، بينهم الرئيس الحالي عمر البشير ذو الحظ الأوفر في الانتخابات التي تقاطعها معظم أحزاب المعارضة التي تحظى بشعبية في السودان، وتشمل حزب “الأمة القومي” بزعامة رئيس الوزراء السابق الصادق المهدي، وحزب “المؤتمر الشعبي” بزعامة حسن الترابي، و”الحزب الشيوعي السوداني.

    ويتنافس فيها 46 حزباً و16 مرشحاً لرئاسة الجمهورية يمثلون الأحزابَ، أما البرلمان فيتكون من 450 عضواً، 55% منهم يتم انتخابهم من الدوائر الجغرافية، و30% نساء ينتخبن وفق التمثيل النسبي عبر قوائم حزبية منفصلة ومغلقة، وينتخب 15% من الأعضاء على أساس التمثيل النسبي.

    انقلاب السودان .. 5 لحظات غريبة في خطاب عبدالفتاح البرهان!

  • إسرائيل تفضح دور السعودية في منع دخول السلاح للمقاومة بغزة لانهاء “الجهاد السني” في المنطقة

    إسرائيل تفضح دور السعودية في منع دخول السلاح للمقاومة بغزة لانهاء “الجهاد السني” في المنطقة

    في تطور غير مسبوق، أقر الكيان الصهيوني “إسرائيل” بدور المملكة العربية السعودية في وقف عمليات تهريب السلاح للمقاومة في قطاع غزة.

    ونقلت الإذاعة العبرية، اليوم لأحد، عن مصدر سياسي إسرائيلي بارز قوله: إن الجهود الدبلوماسية التي بذلتها السعودية لعبت دورًا في تقليص عمليات تهريب السلاح للمقاومة في القطاع بشكل جذري.

    وذكر المصدر أن السعودية مارست ضغوطًا كبيرة على الرئيس السوداني عمر البشير، لكي يوقف التعاون مع الإيرانيين في تهريب السلاح للمقاومة في غزة، وإنهاء دور السودان كمحطة لنقل السلاح الإيراني.

    وأشار المصدر إلى أن السعودية استغلت حاجة البشير للشرعية الإقليمية والدولية، في أعقاب صدور قرار محكمة الجنايات الدولية باتهامه بارتكاب جرائم حرب ضد الإنسانية، وطالبته بوقف التعاون مع الإيرانيين كشرط لتطبيع العلاقات معه، وهذا ما حدث بالفعل.

    ونوه المصدر إلى أن السلاح الإيراني كان يتم تفريغه في ميناء “بور سودان” السوداني، ويتم تهريبه برًا عبر مصر إلى سيناء، ومنها إلى قطاع غزة.

    وشدد المصدر على أن الدور السعودي تكامل مع الدور الذي تقوم به سلطات الانقلاب المصرية، التي قامت بهدم مئات الأنفاق التي كانت تستغلها المقاومة في نقل السلاح من سيناء إلى القطاع.

    وكان ديفيد كيرباتريك مراسل صحيفة نيويورك تايمز، قد قال: “إن وضع الحرب الإسرائيلية على غزة اختلف هذا العام عن باقي الحروب السابقة”، موضحًًا: “قبل عامين تقريبًا عندما هاجمت إسرائيل غزة وجدت نفسها تتعرض للضغط من كل الأطراف والجيران العرب لوقف القتال، ولكن ليس هذه المرة”.

    وأضاف: “بعد الانقلاب العسكرى على الحكومة الإسلامية فى القاهرة العام الماضي، تقود مصر تحالفًا جديدًا من الدول العربية، يضم السعودية والإمارات العربية المتحدة والأردن، هذا التحالف وقف بشكل فعلى مع إسرائيل ضد حماس، الحركة الإسلامية التي تسيطر على قطاع غزة، وهو ما أسهم في فشل اللاعبين في الحرب للتوصل لوقف إطلاق النار، بعد أكثر من 3 أسابيع من الحمام الدموي”.

    واستشهد “كيرباتريك” بما كتبه ديفيد أرون ميللر، المفاوض السابق والباحث في معهد ويلسون في واشنطون: “مقت وخوف الدول العربية من الإسلام السياسي تفوق على حساسيتهم تجاه بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي”.

    فيما قالت شبكة أخبار (سي إن إن) الإخبارية الأمريكية في تحليل لها: إن النزاع المسلح الدائر في غزة مختلف هذه المرة.. ظاهريًا تبدو المواجهة بين الطرفين مألوفة، لكنها تجري على خلفية جديدة كلية.

    ونقلت عن المحلل السياسي، علي يونس، والذي عمل في تغطية قضايا المنطقة إعلاميًا لعدة عقود، قوله: “إنها سابقة في تاريخ النزاع العربي-الإسرائيلي.. غالبية الدول تدعم بفعالية إسرائيل ضد الفلسطينيين، دون استحياء أو تكتم”.

    مضيفًا: “إنها حرب عربية – إسرائيلية مشتركة تضم مصر والأردن والسعودية ضد العرب الآخرين– الفلسطينيين، ممثلين في حماس”.

    وتحت عنوان: “حتى نفهم التحالف الإسرائيلي السعودي المصري”، كتبت الكاتبة الإسرائيلية كارولين جليك، مقالًا في صحيفة جيروزاليم بوست جاء فيه: “إن الشراكة التي ظهرت خلال هذه الحرب، بين إسرائيل ومصر والمملكة العربية السعودية، هي نتيجة مباشرة لتخلي أوباما عن حلفاء الولايات المتحدة التقليديين”.

    وأشارت إلى أن حرب حماس مع إسرائيل ليست حدثًا منفصلًا، فهو يحدث في سياق التغيرات الهائلة في الشرق الأوسط، والتي دفعت الجهات الفاعلة في المنطقة لأن تبدأ في إعادة تقييم التهديدات التي يواجهونها.

    ولفتت إلى أنه قديمًا قامت المملكة العربية السعودية بتمويل حماس كما قامت مصر بتمكينها، ولكن أنظمة تلك الدول الآن أصبحوا ينظرون إلى حماس على أنها جزء من محور الجهاد السنّي في المنطقة، والذي لا يهدد إسرائيل فقط، بل ويهددهم أيضًا.

  • حكاية أشجان.. الطفلة السودانية التي تزوجت بعمر الخامسة

    أشجان يوسف.. عمرها ثمانية أعوام. هي طفلة بحسب مقاييس الأعمار المتعارف عليها دوليا، لكنها زوجة منذ ثلاث سنوات في السودان.

    تم تزويج أشجان ولم يكن عمرها تعدى الخمس سنوات لرجل في الأربعينات، وحال صغر سنها دون إدراكها لفظاعة ما ينتظرها داخل القفص “الذهبي”.

    واليوم، تثير قضية فسخ زواج أشجان ردود فعل واسعة في السودان وخارجه لأسباب عدة، من بينها القانون المعمول به في البلاد والذي يجيز زواج القاصرات في سن العاشرة، ما يجعل من أشجان واحدة من بين آلاف الطفلات اللواتي يعانين بسبب تشريعات تغتصب حقهن في الطفولة.

    اشتياق واحدة من هذه الطفلات، تقول في مقابلة مع “راديو سوا” إنها عرفت أنها متزوجة فقط بعدما اغتصبها زوجها الذي كانت تعتقد أنه قريبها، وذلك رغم تعهده بعدم معاشرتها حتى تبلغ سن الرشد وتنهي دراستها.

    فاطمة والدة اشتياق تبرر تزويج ابنتها بضعف موارد الأسرة المالية، كون الوالدة مرت في التجربة المريرة نفسها في طفولتها لم يثنها عن تكرار الأمر مع فلذة كبدها.

    لكنها تتأسف اليوم لاتخاذها هذا القرار بسبب عواقبه السلبية على ابنتها وعلى العائلة ككل.

    معاناة اشتياق كسرت لا محالة أشياء عديدة داخل الطفلة لكنها عززت إصرارها على متابعة دراستها لتكافح ضد زواج القاصرات والزواج المبكر، حسبما صرحت لراديو سوا.

    و إذا كانت اشتياق قادرة على الحديث عن مأساتها، فالوضع النفسي لأشجان لم يسمح لها بالحديث عن معاناتها داخل عش الزوجية لتتحدث فقط عن طموحاتها وحلمها بالالتحاق بالمدرسة لتصبح محامية.

    أشجان تخلصت من قيود زوجها بعدما أقدم خالها على اختطافها وتبنيها بطلب من والدتها لأن الزوج تراجع عن الاتفاق الذي أبرم بينه وبين عائلتها والذي يقضي بتسليمها إليه عند بلوغها 15 سنة.

    بتأثر شديد، يستنكر خال أشجان ما تعرضت له الصبية ويقول إن تزويج أشجان في هذه السن المبكرة مخالف لتعاليم الشريعة الإسلامية.

    ثورة على التشريعات السودانية

    تقول مديرة مركز سيما ناهد جبر الله والتي أثارت قضية الطفلة أشجان إن هذه القضية ليست إلا نموذجا لما تعانيه الفتيات في السودان، وتشير إلى أن نسبة زواج الأطفال بلغت 37 في المئة في البلاد بحسب الإحصاءات التي نشرتها الدولة.

    وتضيف ناهد أن الزواج حتى لو لم تعاشر الفتيات أزواجهن، يعرض القاصرات إلى أمراض نفسية مدمرة أحيانا.

    وتؤكد أن تحقيق حلم الطفلة أشجان وأحلام غيرها من الفتيات يحتاج إلى تحركات وتغييرات جذرية في البلاد تؤدي إلى إسقاط القوانين التي تسمح بزواج القاصرات وتفتح المجال أمامهن لمتابعة الدراسة.

    ولكن كيف ينظر المسؤولون لمثل هذه الحالات؟ وهل من تحرك للتصدي لزواج القاصرات؟

    يقول عضو المكتب السياسي في الحزب الحاكم في السودان ربيع عبد العاطي إن حزب المؤتمر الوطني العام يعمل على قدم وساق لتعديل القانون الصادر عام 1991 بشأن زواج القاصرات بعد تولي الرئيس عمر البشير السلطة في البلاد.

    لكن الأمينة العامة للمجلس القومي لرعاية الطفولة أمل محمود تؤكد أن القوانين ليست كافية لوقف ظاهرة زواج القاصرات في البلاد.

    وتتابع أمل محمود إن القضية تندرج تحت الأعراف والتقاليد، لكنها تؤكد أن سن العاشرة القانوني هو غير منطقي وغير مقبول وأن المسألة تتطلب تعديل السياسات والقوانين و حملات توعية.

    ويبقى الأمل في أن تتوقف الأسر عن الرمي ببناتها إلى التهلكة وانتهاك طفولتهن كيفما كانت الحجج والتبريرات.

    المصدر: راديو سوا

  • بعد ضمها لدوائر الانتخابات.. السودان تنشر قوات عسكرية بحلايب المصرية.. ومواقع مصرية تحذف الخبر بعد ساعة

    بعد ضمها لدوائر الانتخابات.. السودان تنشر قوات عسكرية بحلايب المصرية.. ومواقع مصرية تحذف الخبر بعد ساعة

    بعد نشره لخبر “تواجد قوات عسكرية سودانية فى حلايب المصرية” بساعة واحدة، نقلا عن “cnn” حذف موقع “مصراوى” الخبر فجأة ووضع خبر بدلا منه، ولكنهم نسوا تغيير عنوان الصورة فظل عنوان صورة الخبر الجديد الذى وضع بدلا من ويحمل صورة محافظ سوهاج يحمل اسم الخبر المحذوف “منطقة حلايب المصرية”، كما نشرت الوطن تعديل لمتن الخبر وزيادة تصريح من مصدر عسكرى مصرى يدعى أنها قوة متفق عليها وفق ما جاء في موقع “الشعب” المصري.
    وكانت الـ “cnn” قد نشرت خبر مضمونه : “قالت تقارير صحفية سودانية رسمية أن قوة من مشاة البحرية السودانية عادت إلى “المرابطة” في حلايب، مؤكدة استعدادها لـ”الفداء والتضحية في سيادة الوطن” في إشارة إلى المثلث الحدودي المتنازع عليه بين مصر والسودان”.
    وبحسب وكالة الأنباء السودانية، فقد احتفلت الفرقة 101 مشاة البحرية بورتسودان بـ”عودة القوات المرابطة في حلايب بعد أن تسلمت القوات البديلة لها مواقعها بالمنطقة بعد انقضاء فترة رباط القوات العائدة وفقا لنظام القوات المسلحة في هذا المجال.”
    ونقلت الوكالة عن والي ولاية البحر الأحمر السودانية، محمد طاهر ايلا، تأكيده على دور القوات المسلحة في “حماية الوطن وتحقيق مبدأ سيادة السودان على أراضيه،” مبينا أن وجودها بمنطقة حلايب “تعبير عن السيادة السودانية بالمنطقة.”
    أما اللواء الركن بلال عبد الماجد، قائد الفرقة 101 مشاة، فقد توجه بالتحية للقوات المسلحة لـ”صمودها في حلايب” وأشاد بـ”مجاهدات القوات النظامية الأخرى واستعدادها للفداء والتضحية من أجل سيادة الوطن.”
    ويقع مثلث حلايب عند البحر الأحمر بين مصر والسودان، وتزيد مساحته عن 20 ألف كيلومتر مربع، وهو موضع خلاف منذ عقود بين القاهرة والخرطوم، وقد سبق للسلطات المصرية أن احتجت مطلع العقد التاسع من القرن الماضي على خطط السودان للتنقيب عن النفط فيها، ونشرت مصر قواتها في المنطقة منذ سنوات.
    وبعد تولي الرئيس الشرعى محمد مرسي، السلطة في مصر قام بزيارة إلى السودان، وفي أبريل 2013 قبل الانقلاب على الرئيس مرسى، زار رئيس أركان القوات المسلحة المصرية آنذاك، صدقي صبحى، السودان لإبلاغ المسؤولين فيها بأن حلايب “أرض مصرية خالصة، ولا تفريط فيها” وفقا لما نقلت الصحف المصرية آنذاك، ولكنه بتولى قائد الانقلاب نشرت القوات السودانية بحلايب وأعتبرت حلايب سودانية، وكأن الإشاعات التى كانت تروج أثناء فترة حكم د.مرسى تحققت كلها بعهد السيسى كلعنة على قائد الانقلاب.
    ضم حلايب المصرية للدوائر الانتخابية السوادنية
    ويذكر أن “المفوضية القومية” للانتخابات بالسودان، أعلنت ترسيم الدوائر الجغرافية للانتخابات بحلول منتصف سبتمبر الجاري وكشفت عن إبقاء الوضع الجغرافي لمنطقتي أبيي وحلايب على ما كان عليه في انتخابات العام 2010 باعتبارهما منطقتين تابعتين للسودان.
    وأكد رئيس اللجنة العليا للانتخابات بولاية البحر الأحمر عبد القادر محمد توم استمرار العمل في ترسيم الدوائر الجغرافية بالولاية وفقاً للقانون الجديد، مؤكداً اعتماد منطقة حلايب دائرة جغرافية تتبع للولاية كوضعها في انتخابات العام 2010.
    وقال الفريق عبد الله الحردلو مسؤول ملف الدوائر الجغرافية بالمفوضية للمركز السوداني للخدمات الصحفية، الأحد، إن المفوضية ستنظر في ترسيم الدوائر ومن ثم إجازتها ورفعها لرئاسة الجمهورية وتسليمها للأحزاب السياسية، موضحاً فتح باب الطعون قبل الاعتماد النهائي لترسيم الدوائر.
    وأكد رئيس اللجنة العليا للانتخابات بولاية النيل الأبيض صلاح الصادق الفراغ من ترسيم الدوائر الجغرافية بولايته بالاثنين ليتم النظر فيها ومراجعتها، موضحا أن ولايته أعادت ترسيم (24) دائرة من أصل (29) وفقاً لقانون الانتخابات الجديد، مشيراً إلى (12) دائرة قومية بولايته.
    وكشف رئيس اللجنة العليا بولاية غرب دارفور الشفيع الزين عن بداية ترسيم الدوائر الجغرافية بالولاية بالاثنين، والفراغ منها خلال (48) ساعة، موضحاً أن ولايته ستعيد ترسيم (24) دائرة بدلاً عن (17) بإضافة (7) دوائر جغرافية.
    الداخلية تتعهد بتأمين الانتخابات
    وأعلن وزير الداخلية السوداني الفريق اول ركن عصمت عبدالرحمن، استعداد قوات الشرطة لتأمين الانتخابات المقبلة كاستحقاق دستوي. وتوعد بردع اي محاولة لتشويه أو تخريب العملية الانتخابية متهما جهات لم يحددها بالسعي لاحداث تخريب في المجتمع.
    ويستعد السودان لإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية في العام 2015، حيث شرعت مفوضية الانتخابات في التحضير لها، واعلنت الجدول الزمني غير آبهة لمطالبات قوى حزبية مؤثرة دعت الى تأجيل العملية عن موعدها المقرر والذي تتمسك به الحكومة باعتباره استحقاقا يصعب تجاوزه بنحو ربما يؤدى الى اشاعة حالة من الفراغ الدستوري.
    واكد وزير الداخلية لدى مخاطبته الشرطة الشعبية والمجتمعية، الأحد، قدرة الأخيرة على مساندة الشرطة في إحكام الأمن وحماية المجتمع وتأمين الممتلكات، مبيناً أن المجتمع مستهدف من جهات عديدة، ما يتطلب التنسيق المشترك ومضاعفة الجهود، تحقيقاً للأمن والطمأنينة للمواطنين

  • “الصحة العالمية”: السودان الأولى عربيا في حالات الإنتحار تليها البحرين والمغرب وقطر

    “الصحة العالمية”: السودان الأولى عربيا في حالات الإنتحار تليها البحرين والمغرب وقطر

    جاء السودان الأعلى بنسبة ‏11.5‏‏ حالة لكل 100 ألف، حسب تقرير منظمة الصحة العالمية لحالات الانتحار عالميًا لعام 2012.

    وأوضح التقرير، الذي لاحظ تنامي ظاهرة الانتحار عالميًا، وهي مشكلة خطيرة ‏يواجهها العالم، أن اكثر من 800 ألف شخص ينتحرون سنوياً على مستوى العالم بمعدل شخص كل 40 ثانية، وذلك باستخدام السم أو الشنق أو إطلاق النار لإنهاء حياتهم.

    وجاء ترتيب الدول العربية من الأعلى، الأكثر انتحارًا، حتى الأقل لكل 100 ألف شخص: السودان 11.5، البحرين 7.3 المغرب 5، قطر 4.7، اليمن 3.1، الإمارات 3، موريتانيا 2.9 ، تونس 2.4، ، الجزائر 1.8، الأردن 1.6 ،ليبيا 1.5، مصر 1.2، العراق 1.2، عمان 1 ، الكويت 1 ، لبنان 0.9، سوريا 0.4 ، السعودية 0.3 .

    ومن أكثر طرق الانتحار في الإمارات وفقاً لتقارير صحية، القفز من أماكن مرتفعة، والشنق وحرق الجسد واستخدام سلاح ناري وتجرع السم، وهي غالباً نفس الوسائل التي يستخدمها المنتحرون عالميًا، اغلبهم ذكور.

    ولفت التقرير إلى المعدلات المرتفعة نسبياً بين فئتين سنيتين عربيًا وهما فئة ‏الشباب رجالًا ونساءً بين 15 إلى 29 سنة، وكبار السن من عمر 60 عاماً فأعلى.‏

    وانتقد التقرير الإعلام الذي يقدم الانتحار كحل للهروب من المشاكل التي يعانيها الأفراد، بينما عزا آخرون ضعف الظاهرة بالدول العربية إلى تأثير الدين والعادات الاجتماعية والثقافية على فكرة الانتحار.