الوسم: السودان

  • جيروزاليم بوست: القاهرة تتخلى عن نهر النيل.. “مبارك هدد والسيسي باع”

    جيروزاليم بوست: القاهرة تتخلى عن نهر النيل.. “مبارك هدد والسيسي باع”

    “القاهرة تتخلى عن حقوقها التاريخية في نهر النيل”، بهذا التفسير استهل الكاتب “مالكوم داش” مقالته بصحيفة “جيروزاليم بوست” اﻹسرائيلية تعقيبا على إعلان مصر مؤخرا التوصل لاتفاق مبدئي مع إثيوبيا على تقاسم مياه النيل عن طريق التفاوض.

     

    وأضاف الكاتب الإسرائيلى في تقريره الصحفي، أن الاتفاق لا يزال يحتاج لموافقة رؤساء مصر وإثيوبيا والسودان مجتمعين، مشيرا إلى مقولة الرئيس المعزول محمد مرسي في يونيو 2013 “كل الخيارات” بما في ذلك التدخل العسكري مطروحة، إذا واصلت إثيوبيا بناء السدود على نهر النيل، فيما رفض الكثيرون هذه التصريحات.

     

    ونقل الكاتب عن خبراء دعواتهم للقتال دفاعا عن حقوق القاهرة التاريخية في مياه النيل، وإذا واصلت إثيوبيا بناء ما سوف يصبح أكبر سد لتوليد الطاقة الكهرومائية في أفريقيا، فإن الحل العسكري، خيار لا يحب إغفاله.

     

    وأوضح داش، أن مصر تخشى من أن السد الجديد – المقرر أن يبدأ العمل عام 2017- سوف يقلل من تدفق نهر النيل، الذي يعتمد عليه أكثر من 90 مليون مصري في جميع احتياجاتهم المائية.

     

    كما نقل التقرير عن مسؤولين في وزارة الري قولهم إن مصر سوف تفقد من 20 لـ 30٪ من حصتها من مياه النيل، ونحو ثلث الطاقة الكهربائية المولدة من السد العالي، في حال عمل سد النهضة.

     

    ومن جانبه، قال ريتشارد توتويلر، الخبير في إدارة الموارد المائية في الجامعة الأميركية في القاهرة: “أحد أسباب قلق القاهرة، هو أن لا أحد يعرف كيف سوف يؤثر السد على حصتها من المياه.. القاهرة تعتمد اعتمادا كليا على النيل، وبدونه لا يوجد مصر”.

     

    وأشار الكاتب الإسرائيلي إلى أنه في عام 2010 حصلت إثيوبيا على معاهدة إعادة تنظيم مشاريع إدارة المياه والبناء على النيل، واتفاقية “عنتيني” التي وقعتها بوروندي، وكينيا، وأوغندا، ورواندا، وتنزانيا، لافتا إلى أن “اتفاقية عنتيني” تحرم مصر من الحصول على حصتها من النيل، ومن حق الاعتراض على إقامة السدود على النيل.

     

    وأكد داش أن مصر رفضت التوقيع دون تعهد من الموقعين على عدم تغيير التقسيم الحالي للمياه، والاعتراف بـ”الحقوق التاريخية” لدول المصب، السودان، ومصر، ملمحا إلى طرح الرئيس المخلوع حسني مبارك بالتخطيط لهجوم جوي على أي سد يتم بناءه في أثيوبيا يحرم مصر من حصتها على النيل.

     

     

  • جنوب السودان: القوات الحكومية تقتل خنقا 60 من رعاة الماشية وتلقي بهم في حفر مفتوحة

    “خاص- وطن”- قالت منظمة العفو الدولية إنّه وفق أدلة جديدة جمعتها تبين أن قوات حكومة جنوب السودان تعمدت خنق أكثر من 60 رجلا وصبيا كانت تحتجزهم في حاوية شحن قبل أن تلقي بجثثهم في حقل مفتوح في بلدة لير في ولاية الوحدة.

     

    وقال أقارب المتوفين لمنظمة العفو الدولية إن الضحايا كانوا رعاة ماشية، وتجارا وطلبة وليسوا مقاتلين.

     

    وأضافت المنظمة الدولية أنّ باحثيها تفقّدوا مؤخرا أرضية كنيسة كومبوني الكاثوليكية حيث وقعت عمليات القتل في أكتوبر/تشرين الأول 2015. كما تفقدوا الموقع الواقع على بعد نحو كيلومتر واحد من بلدة لير حيث ألقيت الجثث. وقد عثروا على بقايا الكثير من الهياكل العظمية المتكسرة التي كانت ما تزال مبعثرة على الأرض.

     

    وفي وقت حدوث عمليات القتل، كانت القوات الحكومية قد استولت على مجمع كنيسة كومبوني الكاثوليكية.

     

    وقالت لما فقيه كبيرة مستشاري الأزمات في منظمة العفو الدولية:” إن عمليات الاعتقال والتعذيب والقتل الجماعي لهؤلاء المحتجزين ما هي إلا أحد الأمثلة التي توضح استخفاف حكومة جنوب السودان التام بقوانين الحرب. إن الاحتجاز غير القانوني، والتعذيب، والتسبب المتعمد بالمعاناة الكبيرة، والقتل المتعمد كلها جرائم حرب.”

     

    وأشارت المنظمة أنّ الباحثين قابلوا أكثر من 42 شاهد عيان، بمن فيهم 23 شخصا قالوا إنهم رأوا الرجال والصبيان يرغمون على دخول حاوية شحن، ثم رأوا لاحقا جثثهم يتم نقلها أو في موقع الدفن الجماعي.

     

    وأكّدت العفو الدولية أنّ العشرات كانوا قد كابدوا موتاً بطيئاً ومؤلماً على أيدي قوات الحكومة الذين كان يجب أن يحموهم. إن عمليات القتل غير القانونية هذه يجب التحقيق فيها ويجب تقديم جميع المسؤولين عنها للقضاء في محاكمات عادلة بدون اللجوء إلى عقوبة الإعدام.

     

    وحسب الشهود، وبين 20 و23 أكتوبر/تشرين الأول من عام 2015، اعتقل جنود الحكومة بشكل تعسفي العشرات من الرجال والصبية في قرية ليوالي وبلدة لير. وبعدها أرغموهم وقد ربطت أياديهم خلف ظهورهم على دخول حاوية أو أكثر من حاويات الشحن في كنيسة كومبوني الكاثوليكية.

     

    ووصف الشهود كيف سمعوا المحتجزين هم يبكون ويصرخون من الألم والضيق ويطرقون جدران حاوية الشحن التي قالوا إنها كانت بدون أي نوافذ أو أي شكل من أشكال التهوية. وقال الشهود إن المسؤولين المدنيين والعسكريين كانوا يعلمون بشكل مباشر أن المحتجزين كانوا يشعرون بضيق شديد وأنهم كانوا يُحْتَضَرون، لكنهم لم يفعلوا شيئا لمساعدتهم. فعلى سبيل المثال، قالت إحدى الشاهدات إنها رأت آمر المنطقة حينها يأمر الجنود بفتح الحاوية وإخراج جثث أربعة رجال ثم بإغلاقها مرة أخرى على بقية المحتجزين الذين كانوا ما يزالون على قيد الحياة في الداخل.

     

    وحسبما أخبر أحد الشهود باحثي منظمة العفو الدولية، ومع حلول صباح اليوم التالي، توفي جميع المحتجزين المتبقين إلا واحدا.

    وقال أحد الشهود “كنا نرى الناس في الداخل وكانوا جثثا هامدة…ما شاهدناه كان مأساويا…الحاوية كانت مليئة بالأشخاص. لقد تكدسوا فوق بعضهم البعض وعلى الأرض. كان هناك الكثير جدا من الأشخاص.”

     

    وكشفت العفو الدولية أنّه و”بعد وفاتهم، حمّل جنود الحكومة عشرات الجثث في شاحنة وألقوا بها في حفرتين مفتوحتين في كولير في يوونغ بايام، على بعد نحو كيلومتر واحد شمال شرقي بلدة لير. وقال أفراد الأسر التي زارت المنطقة في الأيام التالية إن الجثث التي تركت في العراء أكلتها الحيوانات وبدأت تتفسخ.”

     

    وأكّدت المنظمة الدولية أنّه وعلى الرغم من الأدلة على وقوع جرائم حرب لم تتخذ أي إجراءات لمحاسبة مقترفيها أو لتأمين التعويض، بما في ذلك التعويض لأقارب المتوفين عن فقدان أحبائهم.

     

    وقالت لما فقيه:” لقد كابد العشرات موتاً بطيئاً ومؤلماً على أيدي قوات الحكومة الذين كان يجب أن يحموهم. إن عمليات القتل غير القانونية هذه يجب التحقيق فيها ويجب تقديم جميع المسؤولين عنها للقضاء في محاكمات عادلة بدون اللجوء إلى عقوبة الإعدام.”

    وأضافت لما فقيه:” ومن أجل حصول ملاحقة قضائية على نحو فعال، ينبغي على مفوضية الاتحاد الأفريقي أن تتخذ على الفور خطوات لتسريع المحكمة الجنائية المختلطة التي تم إنشاؤها بناء على اتفاق السلام الموقع في أغسطس/آب من عام 2015، وأن تضمن قيام المحكمة ببدء تحقيقات على الفور في وقوع جرائم مصنفة وفق القانون الدولي، بما فيها هذه الفظاعة.”

     

    وختمت العفو الدولية تقريرها بالقول إنّه لقد تم الكشف للمرة الأولى عن قتل زهاء 60 رجلا وصبيا في حاوية شحن في بلدة لير بفضل “آلية مراقبة ترتيبات وقف إطلاق النار والأمن الانتقالية”، وهي هيئة مسؤولة عن التبليغ عن تطبيق الهدنة الدائمة. وقد أوصى تقرير هذه الهيئة ” بإنشاء لجنة تحقيق من نوع ما للتحقيق على نحو شامل في الحادثة.”

  • هذا ما قاله المعارض السوداني البارز حسن الترابي عن الإخوان المسلمين قبل وفاته

    هذا ما قاله المعارض السوداني البارز حسن الترابي عن الإخوان المسلمين قبل وفاته

    فجر باحث سوداني يدعى وائل علي مفاجأة كبيرة في علاقة المعارض السوداني البارز حسن الترابي, الذي وافته المنية أمس السبت, مع جماعة الإخوان المسلمين في مصر والرئيس المعزول محمد مرسي.

     

    الباحث السوداني أراد أن يخرج للعلن بسر اللقاء الذي جرى بينه وبين المفكر الترابي إذ قال في منشور له على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”- وفق ما تناقلته وسائل إعلام مصرية- ” سأبوح بسر في ذكرى وفاة الشيخ الفاضل الدكتور حسن الترابي لقد التقيته في زيارة عام 2012م في اليوم التالي لإعلان جماعة الإخوان الدفع بمحمد مرسي لرئاسة الجمهورية بعد أن رفضت أوراق خيرت الشاطر”.

     

    وأضاف “كان اللقاء بيني و بين الشيخ عاصفاً جدا و لا أخفي أنني حاولت تسجيل اللقاء للذكرى و لكن هناك من قام بمسح التسجيل ربما لأنه لا يريد أن يخرج كلام الشيخ خارج أسوار ذلك اللقاء العاصف”.

     

    وتابع “تحدثت مع الشيخ مطولا عن الإخوان و الإسلاميين و الفكر الإسلامي ثم ناقشته في أفكاره و فتاوييه واحدة تلو الأخرى أما عن الإخوان فلا أخفي أنه شتمهم و أهانهم أمامي ثم حكى لي ما فعله محمود عزت و محمود غزلان عند استقباله في 2011م و أنهم لم يستمعوا لنصائحه لأن النظام السوداني طلب منهم صراحة عدم دعم الترابي الذي بينه و بين البشير و حكومته ما صنع الحداد”.

     

    ومضى “أكثر شئ أذكره في كلامه رحمه الله أنه قال أنا حذرتهم من الجيش و قلت لهم الجيش سينقلب عليكم لا ترشحوا شخصا لرئاسة الجمهورية و لا تدعموا أي شخص مقرب منكم بل ادعموا مرشح مستقل ، و قال لي كذلك هل تعرف يا ولدي ماذا ردوا علي قلت لا يا شيخ حسن فقال لي : لقد قالوا لي يا شيخ حسن أنت لا تعرف مصر جيدا و الجيش في مصر يختلف عن الجزائر و السودان فالجيش هنا جيش وطني حقيقي و لا يعرف الإنقلابات العسكرية ثم ضحك الشيخ و قال لي يبدو أنهم قالوا ” من هذا الترابي البواب حتى يحذرنا من العسكر “. بحسب تعبيره.

  • الإستخبارات المركزية الأمريكية تكشف لأوّل مرّة عن وصايا أسامة بن لادن

    الإستخبارات المركزية الأمريكية تكشف لأوّل مرّة عن وصايا أسامة بن لادن

    كشفت وسائل إعلام أمريكية عن وصايا مكتوبة للزعيم الراحل لتنظيم القاعدة أسامة بن لادن، وذلك ضمن 113 وثيقة عثر عليها في خزانته بعد تصفيته داخل منزل في باكستان عام 2011، وأفرجت الاستخبارات المركزية الأمريكية “CIA” عنها مؤخرا.

     

    الوثائق التي وصفتها الاستخبارات الأمريكية بوصية بن لادن الأخيرة، انفردت بنشرها وكالة أنباء رويترز وشبكة تلفزيون ABC الأمريكية، بعد ترجمتها من العربية، وأشارت المصادر إلى أن هناك الكثير من الوثائق لم يتكشف مضمونها بعد. وفقا لما نقله موقع walla الإسرائيلي.

     

    ومن ضمن ما عثر عليه وثيقة خاصة بتوزيع ثروة بقيمة 29 مليون دولار كان يحتفظ بها بن لادن في السودان، حيث طالب ورثته بتقديم معظم المبلغ لدعم استمرار “الجهاد العالمي”.

     

    الوثيقة المكتوبة بخط يد زعيم القاعدة السابق، يعود تاريخها إلى نهاية التسعينيات، وتوصي بأن يذهب 1% من المبلغ لمحفوظ الوليد، القيادي بالقاعدة وكنيته أبو حافظ الموريتاني.

     

    وأشار بن لادن في وصيته إلى أن الموريتاني “حصل على ما بين 20 إلى 30 ألف دولار”، مضيفا “وعدته بأن أكافئه إذا ما أسقط الحكومة في السودان”.

     

    وأقام أسامة بن لادن بالسودان على مدى خمس سنوات كضيف رسمي للنظام، حتى طُلب منه في مايو 1996 مغادرة البلاد في أعقاب ضغط واشنطن على النظام السوداني آنذاك.

     

    وفقا للوثيقة، أوصى بن لادن بنسبة أخرى لرفيق سلاح آخر هو المهندس أبو إبراهيم العراقي، الذي ساعده في إقامة شركته الأولى بالسودان.

     

    وناشد زعيم القاعدة الراحل أبناء أسرته بتخصيص باقي الملبغ لتمويل الجهاد، وكتب “أتمنى أن ينفذ إخواني وأخواتي مطلبي وأن ينفقوا كل الأموال التي تركتها في السودان على الجهاد، ابتغاء لوجه الله”.

     

    وفي وثيقة يعود تاريخها إلى 15 أغسطس 2008، طلب بن لادن من والده الاهتمام بأمه وأولاده إذا ما مات قبله، إذ جاء فيها :”والدي الغالي: أعَول عليك في الاهتمام بأمي وأولادي وأن تعرف دائما أين يتواجدون وتساعدهم في زواجهم واحتياجاتهم”.

     

    وتضمنت الفقرة الأخيرة من الوصية مناشدة بن لادن والده أن يسامحه، “سامحني إن كنت فعلت شيئا لم تحبه”، ختم وصيته.

     

  • خبير سوداني: هكذا احتل الجيش المصري “حلايب وشلاتين” وطرد سكانها السودانيين

    خبير سوداني: هكذا احتل الجيش المصري “حلايب وشلاتين” وطرد سكانها السودانيين

     

    قال الخبير السوداني عثمان ميرغنى، رئيس تحرير جريدة التيار السوداني، إن الجيش المصري طرد السودانيين وسيطر على “حلايب وشلاتين” بالقوة والسلاح ووضع يده عليها، لافتا إلى أنها أرض سودانية وليست مصرية.

     

    وأضاف “ميرغنى”، في لقائه مع برنامج “حوار القاهرة” المذاع على قناة “سكاى نيوز عربية”، إنه فى حال التحدث بلغة السلاح يختلف الأمر في المفاوضات تمامًا، مؤكدًا أن أزمة حلايب وشلاتين تحولت من قضية سيادة إلى قضية شرف وشعب، وستظل محل نزاع بين مصر والسودان، حسب قوله.

     

    وتابع ميرغني، أن الخرطوم لا تمتلك الأوراق التي تؤهلها مقاضاة مصر دوليا، مشددًا ” هذه القضية ستؤثر على قضايا أخرى مشتركة بين البلدين على رأسها أزمة سد النهضة “.

     

    وأشار ميرغني إلى أن هناك خطأ استراتيجيا حدث من جانب مصر حول قضية حلايب وشلاتين من قضية سيادة إلى قضية شعب، وهذه الأزمة أصبحت الآن على المستوى الشعبي السوداني وأحد أكثر الملفات تعقيدا ومن أخطر القضايا، على حد قوله.

     

    وتابع: “التعامل المصري مع هذه القضية حركها بشكل حرج وحاد جدا، وستشكل شوكة في خاصرة العلاقات بين البلدين”، منوها إلى أنه طالما ظلت مصر تطلق التصريحات فقط فذلك مقبول، أما إذا تحدثت بالسلاح فيجب تذكيرها بأن بريطانيا حركت أساطيلها في وجه الصين لإنقاذ جزر بعيدة عن أرضها، شارك فيها ابن الملكة البريطانية، بمجرد إحساس بريطانيا أنها قضية شرف، على حد تعبيره.

  • أربع دول عربية من بين أكثر 10 دول في العالم فسادا.. تعرف عليها

    تصدرت الصومال بالاشتراك مع كوريا الشمالية قائمة منظمة الشفافية الدولية لأكثر دول العالم فسادا، وتضم العشر الدول الأولى في القائمة ثلاث دول عربية أخرى هي السودان وليبيا والعراق.

    وتدرس القائمة التي تعد سنويا عوامل مثل تفشى الرشى وعدم محاسبة الموظفين الحكوميين.

    وتقول منظمة الشفافية الدولية إن الدول الأكثر فسادا عادة ما تكون دول تشهد صراعا وتتصف بضعف المؤسسات مثل الشرطة والمحاكم وتفتقر إلى الإعلام المستقل.

    وتضم قائمة الدول العشر الأكثر فسادا في العالم بالترتيب كلا من: الصومال وكوريا الشمالية، أفغانستان، السودان، جنوب السودان، أنغولا، ليبيا، العراق، فينزويلا، غينيا بيساو، وهاتي.

    ولا توجد في الصومال حكومة مركزية فعالة منذ الإطاحة بالرئيس محمد سياد بري عام 1991.

    ووفقا للتقرير فإن أكثر دول العالم شفافية مثل الدنمارك وفنلندا والسويد تكشف للشعب كيفية التصرف في الأموال العامة ولا يفرق القضاء فيها بين الغني والفقير.

    ووصف التقرير غانا بأنها “جيب للأمل” يعمل فيها الناشطون “بصورة جادة لإبعاد الفاسدين”. وأحدث فيديو سُرب مؤخرا يزعم حصول قضاة على رشى ضجة كبيرة في غانا.

    وقالت المنظمة إن السنغال، التي استحدثت عددا من القوانين لمكافحة الفساد، شهدت أكبر تحسن العام الحالي.

  • السودان يتجه للتطبيع مع إسرائيل

    دعت «لجنة العلاقات الخارجية» في مؤتمر «الحوار» السوداني، أمس، إلى تطبيع العلاقات مع إسرائيل، باعتبارها أن ذلك «أمر ممكن». وجاءت الدعوة، خلال اجتماع عقدته اللجنة لمناقشة ملف التطبيع مع إسرائيل، وذلك ضمن مؤتمر الحوار السوداني، الذي تقيمه الحكومة.

    وقال أحد أعضاء اللجنة إن «41 عضواً دعوا إلى تطبيع العلاقة مع إسرائيل، وإقامة علاقة عادية معها». بدوره، أكّد النائب الأول للرئيس السوداني، بكري حسن صالح، خلال الاجتماع، أن «السياسة الخارجية للخرطوم ترتكز على تبادل المصالح المشتركة مع الدول»، مطالباً بـ«مواكبة التغيرات الدولية، وإدارة العمل الدبلوماسي باحترافية، مع الأخذ في الاعتبار التوجهات العامة للبلاد».

    وكشف وزير الخارجية السوداني، إبراهيم غندور، في تصريحات له، أن بلاده «لا تمانع دراسة إمكانية التطبيع مع إسرائيل»، في وقتٍ رأى فيه القيادي في حزب «المؤتمر الوطني»، الحاكم في السودان، مصطفى عثمان إسماعيل، أن «حديث وزير الخارجية السوداني، بشأن دراسة التطبيع مع إسرائيل، يصب في المصلحة العامة». وأضاف إسماعيل أن «النقاش حول التطبيع مع إسرائيل، أمرٌ طبيعي في كل فترة، للتأكيد أن عدم التطبيع من ثوابت الأمة السودانية»، نافياً الأنباء التي تتحدث عن أن تل أبيب رفضت تطبيع علاقاتها مع السودان.

    في موازاة ذلك، أعلن السفير السعودي في الخرطوم، فيصل معلا، عن مساعٍ تبذلها السعودية بالتعاون مع دول خليجية، لرفع العقوبات الأميركية المفروضة على السودان. ووصف معلا، في تصريح له، «علاقات بلاده بالسودان بالممتازة والاستراتيجية»، مشيراً إلى أن «المملكة والسودان ودول الخليج حريصة على العمل العربي المشترك».

    وأكد معلا دعم السعودية لكافة المشاريع التنموية بالسودان، معرباً عن تقدير الملك السعودي وحكومة الرياض لمواقف السودان ومشاركته في الحرب السعودية على اليمن.

    وأشار سفير الرياض في الخرطوم، إلى أن «الفترة المقبلة ستشهد تعاوناً اقتصادياً واستثمارياً كبيراً بين البلدين»، وتوقع تنظيم زيارات متبادلة لدعم العمل المشترك، لافتاً إلى أنه يجري الإعداد لتنفيذ مشروعات استثمارية عدّة بين البلدين.

    وفي سياقٍ آخر، جدّد وزير الخارجية السوداني، إبراهيم غندور، «حرص السودان على إقامة علاقات تعاون وشراكة تكاملية مع محيطه الإقليمي»، وخصوصاً دول الجوار. ولفت إلى أنّ «الخرطوم نجحت أخيراً في اختراق المجتمع الدولي وتحسين علاقاتها مع العديد من الدول».

    وأكّد غندور، خلال الجلسة الافتتاحية لمؤتمر سفراء السودان السادس، تأكيده «صدق مساعي السودان لترسيخ معاني السلام والتنمية بين الدول». وأوضح أن السودان حريص على علاقاته مع جنوب السودان، ويولّيها اهتماماً خاصاً، باعتبارها دولة جارة تشارك الخرطوم في كثير من المصالح.

    غندور أشار إلى أن بلاده تتبع سياسة خارجية معتدلة تنبذ العنف والتطرف، وتطرق إلى الجهود المبذولة لتحقيق السلام في جنوب كردفان والنيل الأزرق، بالإضافة إلى دارفور، من خلال الحوار المستمر والتفاوض مع حاملي السلاح». وأضاف الوزير أن السودان تربطه علاقات خاصة مع كل من الجارتين إثيوبيا ومصر وينسق السودان معهما في كثير من الموضوعات، خاصة سد النهضة، مؤكداً اهتمام السودان بكلتا الدولتين. وأضاف أن مشاركة السودان في عاصفة الحزم أكبر دليل على وقوف السودان مع محيطه العربي، خاصة دول الخليج، مبدياً حرص السودان على إنشاء علاقات استراتيجية مع دول الخليج.

  • ‘كرمال عيون الرياض‘ .. السودان يطرد سفير إيران والإمارات تخفض تمثيلها في طهران

    ‘كرمال عيون الرياض‘ .. السودان يطرد سفير إيران والإمارات تخفض تمثيلها في طهران

    قررت الامارات خفض التمثيل الدبلوماسي مع إيران إلى مستوى قائم بالأعمال.

     

    في ذات السياق، أبلغ الوزير السوداني ولي ولي العهد السعودي وزير الدفاع محمد بن سلمان، في اتصال هاتفي اليوم الإثنين، طرد السفير الإيراني من بلاده.

     

    وبيّن الفريق طه أن الجمهورية السودانية قررت طرد السفير الإيراني من السودان وكامل البعثة، واستدعاء السفير السوداني من إيران، مؤكداً إدانة السودان للتدخلات الإيرانية في المنطقة، عبر نهج طائفي، إلى جانب إهمال السلطات الإيرانية منع الاعتداءات على السفارة والقنصلية السعودية في إيران.على حدّ تعبيره

     

    وعبر عن وقوف الجمهورية السودانية وتضامنها مع المملكة العربية السعودية في مواجهتها للإرهاب وتنفيذ الإجراءات الرادعة له.

     

    وكانت المملكة العربية السعودية أعلنت أمس قطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران على خلفية تنفيذ المملكة حكم بالإعدام بحق 47 إرهابيا منهم رجل الدين الشيعي نمر باقر النمر.

     

    ولحقت كل من مملكة البحرين والسودان بقرار المملكة وقررا قطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران.

  • “خـاص” – إفريقيا .. شاهد على فشل السيسي

    “خـاص” – إفريقيا .. شاهد على فشل السيسي

    (خاص- وطن / محرر الشؤون المصرية) ما أكثر الأزمات التي تشهدها دول القارة السمراء خلال الفترة الراهنة، فبدءاً من الجارة الغربية ليبيا، مرورا بالجنوبية السودان، وصولاً إلى إثيوبيا حيث يقام سد النهضة، يتضح لنا المشهد بصورة لا تقبل التفسير أو التأويل، نتيجة واحدة مفادها أن نظام السيسي ووزارة الخارجية المصرية بقيادة سامح شكري فشلا في التعامل مع هذه الأزمات جميعا.

     

    ليبيا التي تشهد اضطراباً أمنياً منذ عدة سنوات، وتنعكس هذه الأزمات بشكل قوي على الأمن القومي المصري، مازال السيسي عاجزاً عن اتخاذ موقفٍ حاسمٍ ينهي هذه المخاطر الأمنية، خوفاً من بعض الدول الكبرى التي لا تشاطره نفس الرؤية حيال الأزمة الليبية، وهو ما دفع تنظيم “داعش” إلى الانتقام من أبناء الشعب المصري الذين ذهبوا إلى هناك لأجل البحث عن لقمة العيش، فأعدمهم التنظيم، وأخيرا إعلان داعش السيطرة على مدينة سرت بشكل كامل، دون أن تحرك القاهرة ساكنا.

     

    لم يقتصر الأمر على ليبيا فقط، بل إن السودان أيضا تشهد توترات بين المعارضة والحزب الحاكم بقيادة عمر البشير، لكن القاهرة لا تسمع ولا ترى هذه الأزمات التي تمر بها السودان، ليس هذا فحسب، بل إن مشكلة مثلث حلايب التي تدعي الخرطوم أنه سوداني، لا ترقى إلى اهتمام نظام السيسي أو التعقيب على هذه الإدعاءات، كما أن دولة جنوب السودان الوليدة تعاني من أزمات بالغة الأهمية، لكن القاهرة بعيدة تماما عن أطراف الحوار هناك، ولم تتدخل في المفاوضات التي جرت بين الرئيس سلفاكير ونائبه السابق مشار.

     

    إذا ما انتقلنا إلى إثيوبيا، فإن فشل حكومة السيسي هناك أصبح على مرأى ومسمع العالم أجمع، فرغم كل الاجتماعات والزيارات المتبادلة بين المسئولين في القاهرة وأديس أبابا على حد سواء، مازالت المشكلة قائمة، وتواصل إثيوبيا تنفيذ مشروع سد النهضة، بينما يتحدث السيسي ووزرائه بحسن النوايا، والأخوة التي لا تصلح لإدارة ملف كهذا.

     

    لقد بلغت هذه الأزمات السابقة درجة عالية من الخطورة، بعدما أصبحت تلامس المواطن المصري بشكل يومي، فالعمال الذين ذهبوا إلى ليبيا لأجل لقمة العيش أعدمهم تنظيم داعش، والمواطنين الذين يقطنون في مثلث حلايب يشكون في جنسيتهم المصرية، أما مشكلة سد النهضة فيتابعها الجميع، خوفا على مستقبل البلاد المائي.

  • هذا موقف إيران من انضمام “السودان” للتحالف الذي تقوده السعودية باليمن

    هذا موقف إيران من انضمام “السودان” للتحالف الذي تقوده السعودية باليمن

    انتقد مساعد وزير الخارجية الايراني حسين امير عبداللهيان، السودان لانضمامه الى التحالف السعودي المناهض لليمن وقال انه” لن يجديه نفعا” .

     

    واشار عبداللهيان ،في تصريح صحفي، الى اجتماع وزراء خارجية السعودية واميركا وتركيا وروسيا في فيينا حول سوريا، مشددا ان الخطوة الاشد ضرورة حاليا ازاء هذا البلد هو الرقابة الحدودية مع بلدان الجوار والمكافحة الحقيقية للارهاب الى جانب متابعة العملية السياسية.

     

    واكد على ضرورة المساعدة في تعزيز العملية السياسية في سوريا و”ان الشعب السوري له الكلمة الفصل في تقرير مصيره”.

     

    ولفت الى ان بعض الاطراف الذين ساهموا في دعم “الارهابيين” عليهم التركيز الآن على اداء دور بناء في سوريا.

     

    واكد دعم طهران لجهود الامم المتحدة ووصف في ذات الوقت خطوات موسكو في مكافحة الارهاب في سوريا بالايجابية وضرورة التركيز على اعتماد آليات سياسية حقيقية واجراء مشاورات مع الاتحاد الاوروبي.