الوسم: السودان

  • حادث أم درمان الغامض.. هل أسقطت الطائرة عمدًا؟

    حادث أم درمان الغامض.. هل أسقطت الطائرة عمدًا؟

    وطن – أثار حادث تحطم الطائرة العسكرية في أم درمان جدلًا واسعًا في السودان، خاصة مع مقتل 45 شخصًا بينهم ضباط كبار ومدنيون، ما زاد من التكهنات حول ملابسات الحادث وأبعاده المحتملة.

    الطائرة، وهي من طراز “أنتونوف آن-32” روسية الصنع، سقطت في منطقة كرري، ما أدى إلى تدمير منازل ووقوع إصابات أخرى، فيما لم يصدر الجيش السوداني أي بيان رسمي حول أسباب الحادث حتى الآن.

    أحد أبرز القتلى في الحادث هو اللواء بحر أحمد، الذي لعب دورًا محوريًا في العمليات العسكرية بالخرطوم، ما زاد من الشكوك حول إمكانية استهداف الطائرة عمدًا.

    وذكر مصدر عسكري أن الطائرة سقطت نتيجة “عطل فني”، لكن السودانيين تداولوا روايات متضاربة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث حمل البعض الجيش السوداني مسؤولية الحادث، زاعمين أنها أصيبت بنيران صديقة أثناء استهداف مواقع “الدعم السريع”. في المقابل، رأى آخرون أن الحادث قد يكون نتيجة صراع داخلي داخل الجيش، مشيرين إلى احتمال وقوع “تصفية داخلية” وسط تصاعد التوترات.

    على الجانب الآخر، اتهمت مصادر أخرى قوات “الدعم السريع” بإسقاط الطائرة، وهو أمر يعيد إلى الأذهان حادثة تحطم طائرة عسكرية أخرى فوق سماء نيالا في جنوب دارفور قبل يومين فقط، والتي قتل فيها قائد عمليات القوات الجوية، وتبنت “الدعم السريع” العملية.

    هذا التسلسل الزمني المتقارب لحوادث التحطم العسكرية يثير الشكوك حول ما إذا كانت الطائرات تُستهدف عمدًا كجزء من الصراع المستمر بين الجيش السوداني و”الدعم السريع”، والذي دخل عامه الثاني موقعًا أكثر من 20 ألف قتيل ونحو 15 مليون نازح ولاجئ.

    • اقرأ أيضا:
    لحظة سقوط طائرة حربية في أم درمان بنيران الدعم السريع (فيديو)
  • الإمارات تستعين بدولة أفريقية لإشعال حرب السودان.. ما الدور الخفي لكينيا؟

    الإمارات تستعين بدولة أفريقية لإشعال حرب السودان.. ما الدور الخفي لكينيا؟

    وطن – تواصل الإمارات دورها المثير للجدل في تأجيج الحرب الأهلية في السودان، حيث كشفت تقارير حديثة عن تحركات سرية تقوم بها أبوظبي لتعزيز نفوذ قوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو (حميدتي)، وذلك عبر الاستعانة بدولة كينيا التي دخلت على خط الأزمة بشكل غير مسبوق.

    التقارب الإماراتي الكيني بدا واضحًا في الفترة الأخيرة، إذ استقبل رئيس الإمارات محمد بن زايد نظيره الكيني ويليام روتو في زيارة رسمية تضمنت توقيع عدد من الاتفاقيات الاقتصادية والتجارية، وهو ما اعتبره مراقبون خطوة تتجاوز المصالح الاقتصادية إلى أجندات سياسية وعسكرية قد تضر باستقرار السودان.

    في سياق متصل، استضافت كينيا خلال الأيام الماضية وفودًا من قادة الحركات المسلحة المرتبطة بقوات الدعم السريع، إلى جانب أطراف سياسية معارضة للمجلس العسكري السوداني برئاسة عبد الفتاح البرهان. هذه الاجتماعات أثارت استياء الحكومة السودانية التي اعتبرت التحركات الكينية بمثابة تدخل مباشر في شؤون البلاد، ومحاولة لتشكيل حكومة موازية تعمل على تقسيم السودان بدعم خارجي.

    المثير للجدل أن هذه التحركات جاءت بعد فترة قصيرة من توقيع اتفاقيات دفاعية بين مصر وكينيا خلال زيارة قام بها الرئيس الكيني إلى القاهرة. وهو ما يطرح تساؤلات حول الموقف المصري من هذه التطورات، خاصة أن قوات الدعم السريع تمثل تهديدًا مباشرًا للأمن القومي المصري، في ظل دعم أبوظبي المستمر لها بالأسلحة والتمويل.

    من جهة أخرى، كشفت تقارير عن تعاون استخباراتي بين إسرائيل والبنتاغون لمراقبة الجيش المصري، تزامنًا مع تنامي قلق الاحتلال من تطوير القاهرة لقدراتها الدفاعية. هذه المعطيات تشير إلى أن واشنطن قد تمارس ضغوطًا على الجيش المصري للقبول بخطط تقسيم السودان، مقابل استمرار المساعدات العسكرية الأميركية.

    وفي ظل هذا المشهد المعقد، يبقى التساؤل مفتوحًا حول الدور الحقيقي الذي تلعبه الإمارات في السودان، وهل تسعى إلى تنفيذ أجندة تقسيمية تخدم مصالحها الاقتصادية والسياسية على حساب استقرار المنطقة؟

    • اقرأ أيضا:
    خطوة إماراتية مريبة في على الحدود التشادية السودانية.. مستشفى إغاثي أم مخزن أسلحة؟
  • ابن زايد يدفع السودان نحو التقسيم.. حميدتي يستعد لإعلان دولته الانفصالية

    ابن زايد يدفع السودان نحو التقسيم.. حميدتي يستعد لإعلان دولته الانفصالية

    وطن – يبدو أن المشهد السوداني يتجه نحو منعطف خطير، حيث تتزايد المؤشرات على أن قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو، المعروف بـ”حميدتي”، يستعد لإعلان كيان منفصل في المناطق التي يسيطر عليها، بدعم مباشر من الإمارات.

    بعد أكثر من عامين من الصراع الدموي بين الجيش السوداني بقيادة عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع، تتحرك أبوظبي نحو تكريس واقع جديد يهدد وحدة السودان، في محاولة لضمان استمرار مصالحها ونهب ثروات البلاد.

    في العاصمة الكينية نيروبي، يجتمع قادة قوات الدعم السريع مع ممثلين عن حركات وعشائر موالية، وسط تكهنات بأن اللقاء يهدف إلى الإعلان عن حكومة انفصالية في المناطق التي تسيطر عليها قوات حميدتي. هذا التحرك يأتي في وقت يحقق فيه الجيش السوداني تقدمًا عسكريًا على الأرض، ما يضعف موقف قوات الدعم السريع ويدفعها للبحث عن خيارات بديلة، بدعم من راعيها الإقليمي محمد بن زايد.

    لم يكن التوجه نحو تقسيم السودان مفاجئًا، إذ سبق أن دعمت الإمارات مشروعات مماثلة في دول عربية أخرى، مستغلة الفوضى والصراعات الداخلية لفرض أجندتها. ومع ازدياد الضغوط الدولية على أبوظبي بسبب دعمها لقوات حميدتي، يبدو أن خيار الانفصال بات أحد السيناريوهات المطروحة للحفاظ على نفوذها في البلاد. التقارير تفيد بأن الإمارات زودت قوات الدعم السريع بالأسلحة والتمويل، وهو ما ساهم في استمرار الحرب الأهلية الطاحنة التي دمرت السودان.

    تزامنًا مع التقدم العسكري للجيش السوداني، طلبت الإمارات من البرهان الموافقة على هدنة بمناسبة شهر رمضان، لكن رئيس المجلس السيادي رفض هذا الطلب، مشترطًا استسلام قوات الدعم السريع بالكامل. ومع هذا الرفض، يبدو أن ابن زايد اتجه إلى خطة بديلة تهدف إلى تقسيم السودان عبر إعلان كيان انفصالي بقيادة حميدتي.

    دخول كينيا على خط الأزمة، واستقبالها لقائد قوات الدعم السريع، يعزز المخاوف من دور إقليمي في دعم مشروع التقسيم، خاصة أن نيروبي لم تخفِ دعمها غير المباشر لقوات حميدتي خلال الأشهر الماضية. السؤال المطروح الآن: هل يمضي حميدتي قدمًا في مشروع الدولة المارقة بدعم إماراتي، أم أن الجيش السوداني سيتمكن من إفشال المخطط واستعادة السيطرة على البلاد؟

    • اقرأ أيضا:
    سيناريو اليمن وليبيا.. مخطط ابن زايد لتقسيم السودان بدأ!
  • الإمارات تواصل ألاعيبها في السودان.. مؤتمر إنساني بواجهة مشبوهة

    الإمارات تواصل ألاعيبها في السودان.. مؤتمر إنساني بواجهة مشبوهة

    وطن – تتزايد الشكوك حول الدور الإماراتي في السودان، مع استمرار أبوظبي في تقديم نفسها كراعٍ إنساني بينما توجه لها اتهامات بتأجيج الحرب ودعم الميليشيات المسلحة. أحدث هذه التحركات كان مؤتمرًا إنسانيًا نظمته الإمارات بزعم دعم المتضررين من الحرب السودانية، وهو ما اعتبره مراقبون محاولة مفضوحة لتبييض سجلها الملطخ في الصراع السوداني.

    المؤتمر حظي بإشادة واسعة من قوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو (حميدتي)، في حين اعتبره المسؤولون السودانيون حيلة جديدة من أبوظبي لإخفاء تورطها في تأجيج الحرب. وزير الثقافة والإعلام السوداني خالد الأعيسر قال بوضوح إن الإمارات تمارس نفاقًا سياسيًا، حيث تدعي دعم المتضررين في وقت تقوم فيه بإغراق السودان بالأسلحة والمرتزقة.

    دعم إماراتي سري لقوات الدعم السريع

    لم يكن هذا المؤتمر سوى واجهة لمخططات أوسع، حيث تؤكد تقارير عديدة أن الإمارات تمد قوات الدعم السريع بالسلاح والمال، مما يعزز من نفوذ حميدتي في مواجهة الجيش السوداني. وبحسب مصادر استخباراتية، قامت أبوظبي بتوفير طائرات مسيّرة وأسلحة متطورة للميليشيا، وهو ما ساهم في استمرار القتال وتفاقم الأزمة الإنسانية في السودان.

    ولم يقتصر الدور الإماراتي على دعم حميدتي، بل تعدى ذلك إلى تجنيد مرتزقة من جنسيات متعددة للقتال في السودان، وهي السياسة التي سبق أن اتُّهمت بها الإمارات في حروب أخرى مثل اليمن وليبيا.

    أذرع إماراتية بواجهات إنسانية

    تحذيرات المسؤولين السودانيين لم تكن الأولى من نوعها، حيث تورطت الإمارات مرارًا في استخدام أذرعها الإنسانية لتحقيق أجنداتها السياسية، كما حدث في غزة واليمن. فبينما تتحدث عن تقديم المساعدات، تشير الوقائع إلى دورها التخريبي في تغذية الصراعات الداخلية.

    في قطاع غزة، على سبيل المثال، كشفت تقارير أن الهلال الأحمر الإماراتي كان واجهة استخباراتية لتمرير أجندات سياسية مشبوهة، وهو ما أثار غضب الفصائل الفلسطينية. كذلك في اليمن، استخدمت أبوظبي المساعدات كغطاء للهيمنة العسكرية والاقتصادية، مما أدى إلى تدهور الأوضاع بدلاً من تحسينها.

    تحركات مكشوفة وأجندة لا تتغير

    يبقى السؤال الأهم: هل ستنجح الإمارات في التغطية على أدوارها التخريبية في السودان، أم أن المجتمع الدولي والسودانيين سيدركون حقيقة أجندتها؟

    ما هو مؤكد أن المؤتمر الإنساني الأخير لا يمكن فصله عن محاولات الإمارات لإعادة رسم دورها في السودان، لكن الوقائع الميدانية تكشف عن دور خفي يتجاوز الشعارات الإنسانية إلى تأجيج الصراعات وتقويض استقرار المنطقة.

    • اقرأ أيضا:
    اتهامات جديدة تطارد الإمارات بشأن تأزيم أزمة السودان وتسليح الدعم السريع
  • بقرار من ترامب.. هل يُقتل آلاف السودانيين جوعًا بعد تجميد المساعدات؟

    بقرار من ترامب.. هل يُقتل آلاف السودانيين جوعًا بعد تجميد المساعدات؟

    وطن – يواجه السودان كارثة إنسانية غير مسبوقة بعد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجميد المساعدات الإنسانية، مما يهدد حياة آلاف السودانيين الذين يعتمدون على هذه المساعدات للبقاء على قيد الحياة. القرار الذي جاء وسط تصاعد الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، تسبب في تفاقم الأزمة الإنسانية وأدى إلى إغلاق مئات مراكز الإغاثة ومطابخ الحساء، التي كانت تطعم عشرات الآلاف يوميًا.

    بحسب تقارير المنظمات الإنسانية، فإن هذا القرار قد يؤدي إلى مجاعة كارثية، حيث يعاني 25 مليون سوداني من انعدام الأمن الغذائي الحاد، في وقت تتزايد فيه أعداد النازحين الذين تجاوز عددهم 12 مليون شخص بسبب الصراع.

    المساعدات الأمريكية كانت تشكل شريان حياة لكثير من المناطق المنكوبة، لكن بعد تجميدها، اضطرت المنظمات الإغاثية إلى تعليق عملياتها، مما قد يتسبب في مقتل آلاف الأشخاص جوعًا خلال الأشهر المقبلة.

    القرار الأمريكي أثار انتقادات واسعة من قبل المنظمات الحقوقية والإغاثية، التي اعتبرت أن السياسات الأمريكية تجاه السودان باتت تهدد حياة الأبرياء. جاويد عبد المنعم، رئيس الفريق الطبي في منظمة أطباء بلا حدود، وصف القرار بأنه كارثة إضافية ستؤدي إلى معاناة إنسانية مروعة، مشيرًا إلى أن وقف المساعدات يعرّض الملايين للخطر، خاصة الأطفال وكبار السن.

    ورغم تبريرات إدارة ترامب بأن القرار لا يشمل الحالات الطارئة، إلا أن الواقع على الأرض يشير إلى كارثة وشيكة، حيث لم تتلقَّ المنظمات العاملة في السودان أي دعم إضافي، مما جعلها عاجزة عن تقديم الغذاء والمساعدات الأساسية. مع تصاعد هذه الأزمة، تتجه الأنظار إلى المجتمع الدولي ومدى قدرته على الضغط على واشنطن لإعادة النظر في قرارها، قبل أن يتحول السودان إلى بؤرة مجاعة جديدة في العالم.

    هل سيتراجع ترامب عن قراره أم أن السودانيين سيدفعون ثمن السياسات الأمريكية؟ وهل ستتحرك المنظمات الدولية لإنقاذ ملايين الجوعى قبل فوات الأوان؟

    • اقرأ أيضا:
    ترامب يوقف المساعدات الخارجية عالميًا ويستثني مصر وإسرائيل
  • السودان يرفض طلب ابن زايد وقف الحرب ويحمّله مسؤولية دعم ميليشيات حميدتي

    السودان يرفض طلب ابن زايد وقف الحرب ويحمّله مسؤولية دعم ميليشيات حميدتي

    وطن – في خطوة تعكس توتر العلاقات بين السودان والإمارات، رفضت الخرطوم دعوة الرئيس الإماراتي محمد بن زايد لوقف الحرب المستمرة في البلاد. وجاء الرفض السوداني على خلفية اتهامات مباشرة وجهتها الحكومة السودانية إلى أبوظبي بدعم ميليشيات “الدعم السريع” التي يقودها محمد حمدان دقلو “حميدتي”، وهو ما اعتبرته السودان تدخلاً إماراتيًا سافرًا في شؤونها الداخلية وزعزعة لاستقرارها.

    الدعوة الإماراتية لوقف الحرب تزامنت مع حلول شهر رمضان، حيث حاول ابن زايد إظهار بلاده كوسيط يسعى للسلام في السودان، لكن الخرطوم لم تتقبل هذه الدعوة واعتبرتها محاولة مكشوفة لتمكين ميليشيات الدعم السريع من إعادة ترتيب صفوفها بعد الهزائم التي تعرضت لها مؤخرًا. الجيش السوداني لم يتأخر في الرد، مؤكدًا أنه لن يوقف عملياته العسكرية حتى يتم طرد قوات حميدتي بالكامل من المناطق التي تسيطر عليها، مع تحميل الإمارات مسؤولية استمرار النزاع بسبب دعمها العسكري والمالي لهذه الميليشيات.

    الرئيس السوداني عبد الفتاح البرهان أكد مرارًا أن الدعم العسكري واللوجستي الذي تتلقاه قوات الدعم السريع من الإمارات يشكل تهديدًا مباشرًا لأمن السودان واستقراره، متهمًا أبوظبي بإطالة أمد الحرب لتحقيق أجندات خاصة في البلاد، لا سيما فيما يتعلق بالموانئ والثروات الطبيعية. ويأتي هذا الموقف بعد سلسلة من الاتهامات المتبادلة بين البلدين، حيث تشير تقارير دولية إلى أن الإمارات زودت ميليشيات حميدتي بالأسلحة والمعدات العسكرية، مما ساهم في تأجيج الصراع وزيادة عدد الضحايا.

    في المقابل، تسعى الإمارات إلى تبرئة نفسها من هذه الاتهامات عبر تقديم مساعدات إنسانية للسودان بقيمة 200 مليون دولار، لكن الحكومة السودانية اعتبرت هذه الخطوة مجرد غطاء لتحركات أبوظبي المشبوهة، مؤكدة أن الحل الوحيد لإنهاء الحرب هو وقف دعم ميليشيات حميدتي وانسحابها الكامل من الأراضي السودانية.

    السودان يعتبر أن الإمارات تجاوزت كل الخطوط الحمراء بدعمها لقوات الدعم السريع، ويرى في دعوات ابن زايد لوقف الحرب محاولة لإنقاذ مشروعه الفاشل في السودان، خاصة مع تراجع نفوذ قوات حميدتي أمام الجيش السوداني. هذه التطورات تنذر بتصعيد دبلوماسي بين الخرطوم وأبوظبي، في وقت تشهد فيه المنطقة تحولات كبرى قد تعيد رسم التحالفات الإقليمية من جديد.

    • اقرأ أيضا:
    انهيارات متسارعة لمليشيا الدعم السريع.. كيف تلاشت أحلام ابن زايد في السودان؟
  • غموض حول مصير حميدتي.. تقارير تكشف تفاصيل صادمة عن قوات الدعم السريع

    غموض حول مصير حميدتي.. تقارير تكشف تفاصيل صادمة عن قوات الدعم السريع

    وطن – كشفت تقارير غربية عن تطورات صادمة تتعلق بقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو (حميدتي)، الذي لم يظهر علنًا منذ أشهر، ما أثار تكهنات واسعة حول مكان وجوده، في وقت تشهد فيه قواته خسائر متزايدة على عدة جبهات.

    بحسب صحيفة وول ستريت جورنال، فإن غياب حميدتي أدى إلى إحباط واسع داخل صفوف قوات الدعم السريع، حيث بدأ المئات من مقاتليه في مغادرة العاصمة الخرطوم والعودة إلى منازلهم في دارفور. ويبدو أن شقيقه الأكبر ونائبه عبد الرحيم دقلو هو من يقود العمليات حاليًا، وسط انخفاض معنويات المقاتلين الذين يشعرون بأن حميدتي قد تخلى عنهم، وفق ما ذكره أحد المقاتلين السابقين في أوغندا.

    هذا التطور يأتي في ظل تقارير عن خسائر ضخمة تعرضت لها قوات الدعم السريع، لا سيما في معركة السيطرة على القصر الجمهوري، التي تعتبر حاسمة لمصير حميدتي وقواته. وإذا فقدت قوات الدعم السريع الأحياء المجاورة جنوب النيل الأزرق، فإن قدرتها على تلقي الإمدادات من غرب السودان، حيث معاقلها الرئيسية، ستكون معرضة لخطر كبير.

    في المقابل، حاول متحدث باسم قوات الدعم السريع التقليل من أهمية هذه التقارير، مؤكدًا أن الحديث عن انتصارات الجيش السوداني مبالغ فيه، مشيرًا إلى أن قوات الدعم السريع لا تزال تسيطر على معظم العاصمة الخرطوم.

    لكن في حال استمرار خسائر قوات الدعم السريع، فإن الحرب قد تنتقل إلى إقليم دارفور، مما يزيد من مخاطر العنف ضد السكان المدنيين، إلى جانب تفاقم التوترات الإقليمية، حيث استغلت دول أخرى الصراع لخدمة مصالحها الخاصة، خاصة أن السودان يقع على طرق تجارية رئيسية تربط البحر الأحمر بأفريقيا.

    تقرير الصحيفة أشار أيضًا إلى أن الإمارات دعمت قوات الدعم السريع بالسلاح منذ اندلاع الحرب في عام 2023، بينما اعترف الجيش السوداني بتلقي طائرات بدون طيار من إيران، وهو ما يعكس البعد الدولي المتزايد للصراع.

    مع غياب حميدتي وخسائر قواته المتزايدة، يبقى السؤال: هل نشهد نهاية وشيكة لقوات الدعم السريع، أم أن الصراع سيتحول إلى مرحلة جديدة أكثر دموية؟

    • اقرأ أيضا:
    عقوبات أمريكية تطال حميدتي وشركات إماراتية متورطة في تمويل جرائم الدعم السريع
  • انهيارات متسارعة لمليشيا الدعم السريع.. كيف تلاشت أحلام ابن زايد في السودان؟

    انهيارات متسارعة لمليشيا الدعم السريع.. كيف تلاشت أحلام ابن زايد في السودان؟

    وطن – تشهد قوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو “حميدتي” تراجعًا ميدانيًا متسارعًا في السودان، حيث تواجه انهيارات متتالية مقابل تقدم واضح للجيش السوداني.

    رغم الدعم العسكري الواسع الذي قدمته الإمارات لمليشيا حميدتي طمعًا في السيطرة على ثروات السودان، إلا أن المليشيا باتت تتكبد خسائر ضخمة جعلتها تفقد السيطرة على العديد من المناطق الاستراتيجية.

    تشير التقارير إلى أن مليشيا الدعم السريع عانت من ارتكاب أخطاء عسكرية واستراتيجية كبيرة، إلى جانب انقسامات داخلية وصعوبات في تأمين الإمدادات، مما أدى إلى فقدانها القدرة على الصمود أمام الجيش السوداني.

    في المقابل، عزز الجيش السوداني قدراته العسكرية بدعم من دول حليفة مثل مصر وتركيا وإيران، ما مكّنه من استعادة مناطق مهمة مثل مدينة ود مدني، والتقدم بشكل متسارع نحو الخرطوم.

    أحد أبرز المكاسب التي حققها الجيش مؤخرًا كانت السيطرة على مصفاة الجيلي النفطية شمالي الخرطوم، إلى جانب مناطق استراتيجية أخرى مثل حي الرميلة، ومقر الإمدادات الطبية، ودار صك العملة. كما لعبت الطائرات المسيرة التركية “بيرقدار” دورًا محوريًا في تدمير نحو نصف مدفعية قوات الدعم السريع، مما زاد من إضعاف قدراتها الهجومية.

    في المقابل، يبدو أن الضغوط الدبلوماسية الدولية التي كشفت تآمر الإمارات على السودان تسببت في تراجع الدعم العسكري الذي كانت تقدمه أبوظبي لقوات حميدتي، ما أدى إلى صعوبة حصول المليشيا على الأسلحة والذخائر، وهو ما انعكس بشكل واضح على سير المعارك. هذا التراجع العسكري لقوات الدعم السريع يمثل صفعة قوية لمحمد بن زايد، الذي راهن على هذه المليشيا لإحكام سيطرته على السودان ونهب موارده.

    تدخل الإمارات في الحرب السودانية لم يكن مجرد دعم عسكري، بل جاء ضمن مخطط للهيمنة الاقتصادية على البلاد، خصوصًا من خلال السيطرة على مناجم الذهب والمنافذ التجارية الحيوية. لكن مع تراجع مليشيا الدعم السريع، تتبخر أحلام ابن زايد في تحقيق أهدافه، في وقت تزداد فيه عزلة الإمارات بسبب سياساتها العدائية تجاه الدول الإفريقية.

    • اقرأ أيضا:
    هل تُعاقب الإمارات على دعمها لقوات الدعم السريع في السودان؟
  • اتهامات جديدة تطارد الإمارات بشأن تأزيم أزمة السودان وتسليح الدعم السريع

    اتهامات جديدة تطارد الإمارات بشأن تأزيم أزمة السودان وتسليح الدعم السريع

    وطن – تواجه الإمارات اتهامات جديدة بالتورط في تأزيم الأزمة السودانية، حيث اتهم مشرّعان أمريكيان أبوظبي بنكث وعودها واستمرارها في تسليح قوات الدعم السريع، التي تتهمها واشنطن بارتكاب “إبادة جماعية” في إقليم دارفور.

    المشرّعان الديمقراطيان كريس فان هولين وسارة جيكوبس كانا قد أعلنا موافقتهما الشهر الماضي على رفع اعتراضهما على صفقة بيع أسلحة بقيمة 1.2 مليار دولار للإمارات، بعد تلقي تأكيدات من إدارة بايدن بأن الإمارات لا تزود الدعم السريع بالسلاح. لكنهما أكدا لاحقًا أن الإحاطات التي تلقياها كشفت أن أبوظبي لم تلتزم بوعودها، وتواصل تسليح القوات السودانية.

    صرح السيناتور فان هولين: “بناءً على محادثاتي مع إدارة بايدن، من الواضح أن الإمارات تواصل تزويد قوات الدعم السريع القاتلة بالأسلحة، منتهكة الضمانات المقدمة للإدارة السابقة.” وأضاف أن واشنطن يجب أن توقف مبيعات الأسلحة لأي دول تدعم قوات متورطة في الإبادة الجماعية.

    النائبة جيكوبس أعربت عن موقف مماثل، متعهدة بالعمل على منع بيع الأسلحة الهجومية للإمارات في المستقبل.

    قوات الدعم السريع والإمارات
    تأتي هذه الاتهامات وسط تقارير عن علاقات وثيقة تربط الإمارات بقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو (حميدتي)، التي تواجه اتهامات بارتكاب انتهاكات واسعة النطاق، بما في ذلك القتل والاعتداء الجنسي على النساء والفتيات في دارفور. كما نسجت القوات علاقات مع قوى أخرى مثل مصر وتركيا وروسيا وإيران، ما يزيد من تعقيد النزاع السوداني.

    الأزمة السودانية: معاناة متفاقمة
    منذ اندلاع المعارك في أبريل 2023 بين الجيش السوداني بقيادة عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع، خلّفت الحرب عشرات آلاف القتلى وأكثر من 11 مليون نازح، بينهم 3.1 ملايين شخص نزحوا خارج البلاد وفقًا للمنظمة الدولية للهجرة.

    مع استمرار الأزمة الإنسانية وتصاعد الاتهامات الدولية، يبقى السؤال حول دور الإمارات وقوى إقليمية أخرى في تأجيج الصراع أو محاولة احتوائه، في ظل استمرار العنف وعدم وجود حل سياسي في الأفق.

    • اقرأ أيضا:
    السودان: الإمارات تطيل أمد الحرب وتسلح ميليشيا القوات السريع من أجل الذهب
  • بضغوط أمريكية.. ابن زايد ينسحب من حرب السودان

    بضغوط أمريكية.. ابن زايد ينسحب من حرب السودان

    وطن – بات دور الإمارات في صراع السودان محط أنظار العالم بعد التقارير التي كشفت عن تورطها في تسليح ميليشيا الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو، المعروف بـ”حميدتي”. هذه الميليشيا، التي ارتكبت مجازر مروعة ودفعت الملايين إلى النزوح، تحولت إلى محور رئيسي في الحرب الدائرة ضد الجيش السوداني.

    تحت وطأة الضغوط الدولية، وخاصة من واشنطن، تعهدت الإمارات أخيرًا بوقف دعمها للميليشيا المسلحة. تأتي هذه الخطوة بعد تقارير موثوقة تفيد بتهريب السلاح والعتاد عبر الحدود السودانية مع تشاد، مما أسهم في إطالة أمد الحرب التي تهدد حياة الملايين بالمجاعة.

    بحسب مسؤولين أمريكيين، فإن مدى التزام الإمارات بوقف تدخلها سيحدد استمرار صفقات الأسلحة المستقبلية مع واشنطن. تعهد النواب الأمريكيون بمراقبة دقيقة للدور الإماراتي في هذا النزاع، وسط مطالبات بوقف مبيعات الأسلحة للدولة الخليجية في حال استمرار دعمها للميليشيات.

    الإمارات، التي يصفها البعض بأنها الحليف الرئيسي لحميدتي، استثمرت في الصراع لتحقيق مصالح اقتصادية واستراتيجية، حيث سعت إلى حماية استثماراتها وسرقة موارد السودان من الذهب والألماس. ومع ذلك، فإن إعلانها الأخير بوقف تسليح الميليشيات قد يكون خطوة تكتيكية لتخفيف الضغط الدولي وضمان مصالحها الإقليمية.

    الصراع في السودان، الذي دخل عامه الثاني، تسبب في مقتل الآلاف وتشريد الملايين، ويواجه حوالي 1.7 مليون سوداني خطر المجاعة. المجتمع الدولي يترقب بفارغ الصبر تأثير القرار الإماراتي على مسار النزاع.

    هل يمثل هذا القرار تحولًا حقيقيًا نحو إنهاء الحرب، أم أنه مجرد مناورة سياسية جديدة من أبوظبي لضمان استمرارية نفوذها ومصالحها الاقتصادية في المنطقة؟ الأيام المقبلة وحدها ستكشف الحقيقة.

    • اقرأ أيضا:
    محمد بن زايد يسيل دماء السودانيين.. أدلة جديدة على تورط الإمارات في تغذية الصراع