الوسم: السودان

  • ابن زايد يوبّخ دحلان بعد سقوط الخرطوم: “فشلتم في السودان!”

    ابن زايد يوبّخ دحلان بعد سقوط الخرطوم: “فشلتم في السودان!”

    وطن – في تطور يعكس حجم الانهيار الذي مني به المخطط الإماراتي في السودان، كشفت مصادر إماراتية مطلعة أن محمد بن زايد وبّخ مستشاره الأمني محمد دحلان بشدة، بعد سيطرة الجيش السوداني على القصر الجمهوري في الخرطوم وطرد ميليشيا “الدعم السريع” المدعومة من أبوظبي.

    الاجتماع الطارئ الذي جمع الرجلين في أبوظبي، وفق المصادر، كان مشحونًا بالتوتر والغضب، حيث وصف ابن زايد أداء دحلان في إدارة الملف السوداني بـ”الفشل الذريع”، بعد أن تسببت سياساتهم في انكشاف الدعم العسكري واللوجستي الإماراتي لحميدتي وميليشياته، وسقوط مشروعهم للهيمنة على السودان.

    غادر دحلان الاجتماع وعلامات الغضب بادية عليه، وسط أنباء عن مراجعة شاملة لاستراتيجية أبوظبي في السودان، خاصة بعد استيلاء الجيش السوداني على كميات ضخمة من الأسلحة والذخائر الإماراتية، التي كانت بحوزة الدعم السريع. هذا التطور اعتبره مراقبون “صفعة قوية” للنفوذ الإماراتي في شرق أفريقيا.

    من جانب آخر، كشفت تقارير عن استعانة ابن زايد مجددًا بشركة “Dickens & Madson” الكندية، المتخصصة في اللوبيات والعلاقات العامة، والتي سبق أن استخدمها في 2019 لتبييض صورة حميدتي في الغرب. الهدف الجديد: إعادة رسم رواية الحرب في السودان، وتصوير الانتصار العسكري للجيش كصراع داخلي معقد، بعيدًا عن التورط الإماراتي.

    تتضمن الخطة الإماراتية حملات دعائية في الصحف الغربية، وترتيب لقاءات رفيعة المستوى للترويج لصورة أبوظبي كـ”وسيط إنساني” في السودان، لا طرفًا داعمًا لطرف انقلابي. في المقابل، يبقى مصير قائد الدعم السريع محمد حمدان دقلو (حميدتي) غامضًا، وسط تقارير عن فقدان الاتصال به بعد انهيار ميليشياته، واحتمالات تشير إلى إصابته أو فراره إلى خارج البلاد.

    يأتي هذا كله في وقت يتجه فيه السودان نحو مرحلة جديدة من الحسم، بعد أن تمكن الجيش من استعادة العاصمة وفرض سيطرته على أبرز مفاصل الدولة، في مواجهة مشروع إقليمي خطير تقوده أبوظبي لتفكيك الدولة السودانية.

    • اقرأ أيضا:
    البرهان يسيطر على القصر الجمهوري.. ومشروع ابن زايد في السودان ينهار!
  • البرهان يسيطر على القصر الجمهوري.. ومشروع ابن زايد في السودان ينهار!

    البرهان يسيطر على القصر الجمهوري.. ومشروع ابن زايد في السودان ينهار!

    وطن – في لحظة وُصفت بأنها مفصلية في تاريخ السودان الحديث، أعلن الجيش السوداني بقيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان سيطرته الكاملة على القصر الجمهوري في قلب العاصمة الخرطوم، بعد عامين من حرب دامية ضد ميليشيا “الدعم السريع”، الفصيل الذي لطالما اتُّهم بتلقي الدعم والتمويل من دولة الإمارات بقيادة محمد بن زايد.

    الفيديوهات المسرّبة واللقطات من الميدان التي انتشرت كالنار في الهشيم على وسائل التواصل الاجتماعي وثّقت لحظة دخول قوات الجيش إلى القصر، وسط صيحات “الخرطوم حرة”.. مشهد انتظره السودانيون طويلاً. البرهان، ولأول مرة منذ اندلاع الحرب، يتحدث من داخل الرمز السيادي للدولة السودانية، معلنًا “نهاية تمرد وغدر ميليشياوية مدعومة خارجيًا”.

    ميليشيات “الدعم السريع” التي يتزعمها محمد حمدان دقلو (حميدتي)، لم تكن فقط خصمًا داخليًا، بل واجهة لمشروع خارجي، بحسب اتهامات مباشرة وجهتها الخرطوم لأبوظبي. الإمارات، وفق المسؤولين السودانيين، زوّدت الميليشيات بالسلاح والمال والدعم اللوجستي، وحتى المخابراتي، في محاولة لفرض نفوذها على بلد يُعد من أغنى الدول بالموارد الطبيعية في إفريقيا.

    الخرطوم، اليوم، ليست فقط عنوانًا لانتصار عسكري، بل إشارة لهزيمة مشروع تمزيق الدولة السودانية وتفتيتها. الحكومة الإماراتية، التي دعمت انفصال جنوب السودان سابقًا، تُتهم مجددًا بلعب الدور ذاته في دارفور، عبر جماعات سعت إلى إنشاء حكومة موازية بدعم خليجي في كينيا.

    لكن الجيش، مدعومًا بإرادة شعبية واسعة، قلب الطاولة على الجميع. فالسودان اليوم، لا يخوض حربًا على الأرض فقط، بل يخوض معركة السيادة والقرار الوطني، ضد قوى إقليمية تحاول صناعة وكلاء لها في المنطقة.

    ويبقى السؤال: هل ستكتفي الإمارات بالمشاهدة بعد هذه الخسارة الاستراتيجية؟ أم أن الأيام المقبلة ستكشف عن جولات جديدة من المواجهة بين الجيش السوداني ومراكز القرار في أبوظبي؟ الأكيد أن “الخرطوم حرة”.. ولا عزاء لآل زايد.

    • اقرأ أيضا:
    معركة الحسم.. الجيش يدحر قوات الدعم السريع عن القصر الرئاسي
  • “شيطان العرب سيدفع الثمن”.. ياسر العطا يتوعد الإمارات وابن زايد بالقصاص!

    “شيطان العرب سيدفع الثمن”.. ياسر العطا يتوعد الإمارات وابن زايد بالقصاص!

    وطن – في تطور لافت ومفاجئ، فجّر الفريق أول ركن ياسر العطا، عضو مجلس السيادة السوداني والرجل الثاني في قيادة القوات المسلحة، موجة من الجدل بعد تصريحات نارية وجه فيها اتهامات مباشرة للإمارات ومحمد بن زايد، واصفًا إياه بـ”شيطان العرب” الذي يستبيح دماء السودانيين.

    العطا توعّد بالقصاص، مؤكدًا أن صبر الجيش السوداني قد نفد، وأن الدعم المستمر الذي تقدمه أبوظبي لميليشيات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو “حميدتي”، لم يعد يحتمل الصمت، مشيرًا إلى أن الإمارات تمول وتسلّح جماعات “إجرامية” تروع المدنيين وتدمر بنية الدولة السودانية.

    أكثر ما أثار الانتباه هو تصريح العطا باعتبار مطار “أنجمينا” في تشاد هدفًا محتملاً للجيش السوداني، بسبب استخدامه كنقطة عبور لتمرير الإمدادات الإماراتية إلى قوات الدعم السريع. التصريح فجّر ردود فعل حادة في نجامينا، حيث وصفته الحكومة التشادية بأنه “تصريح عدائي وغير مسؤول”، وحذرت من أن أي محاولة للمساس بأراضيها ستكون بمنزلة إعلان حرب، مع احتفاظها بحق الرد.

    يأتي هذا التصعيد في ظل تغيّر ميداني كبير، بعد نجاح الجيش السوداني في استعادة السيطرة على القصر الجمهوري في الخرطوم، وعدد من المواقع الاستراتيجية، ما يعني تفوقاً جديداً في معادلة القوة على الأرض. وقد أشاد كثيرون بجرأة العطا في تسمية الجهات الداعمة للفوضى، مشيرين إلى أن المواجهة باتت الآن أكثر وضوحاً، ليس فقط مع الميليشيات، بل مع من يمولها ويغذيها سياسياً وعسكرياً.

    العطا لم يُخفِ يوماً عداءه لمحمد بن زايد، واتهمه مراراً بدعم الفوضى في السودان، وتسهيل عمليات نهب الذهب والثروات، ضمن أجندة إماراتية توسعية مشبوهة. وجاءت تصريحاته الأخيرة بمثابة “كسر جدار الصمت” داخل المؤسسة العسكرية، في وقت تتزايد فيه الضغوط الإقليمية والدولية لحسم الصراع المستمر منذ أكثر من عام.

    فهل يشهد السودان تصعيداً إقليميًا مفتوحًا؟ وهل ستكون الإمارات وتشاد في قلب هذا الصراع العسكري والسياسي القادم؟ الأيام المقبلة وحدها تحمل الجواب، لكن المؤكد أن صفحة جديدة تُكتب الآن في تاريخ العلاقات المتفجرة بين الخرطوم وأبوظبي.

    • اقرأ أيضا:
    ماذا وراء الهجوم العنيف لمساعد البرهان على محمد بن زايد وإشادته بمحمد بن سلمان؟ (فيديو)
  • معركة الحسم.. الجيش يدحر قوات الدعم السريع عن القصر الرئاسي

    معركة الحسم.. الجيش يدحر قوات الدعم السريع عن القصر الرئاسي

    وطن – تشتد المواجهات في الخرطوم مع تصعيد الجيش السوداني لهجماته ضد قوات الدعم السريع، حيث بات القصر الرئاسي في مرمى نيران الجيش الذي يحكم قبضته على العاصمة. تقارير ميدانية تؤكد أن القوات المسلحة نجحت في تطويق قوات حميدتي داخل القصر، وسط قصف جوي مكثف وهجمات مدفعية أجبرت الميليشيات على التراجع.

    شهدت الساعات الماضية عمليات عسكرية غير مسبوقة، حيث دمرت القوات الجوية أكثر من 30 عربة عسكرية تابعة لقوات الدعم السريع، ومنعت أي محاولات للانسحاب. الطائرات المسيرة لعبت دورًا محوريًا في استهداف المواقع المحصنة حول القصر، مما أدى إلى ارتفاع عدد القتلى والجرحى في صفوف الميليشيا.

    تشير مصادر عسكرية إلى أن قوات حميدتي باتت محاصرة بالكامل، حيث لم يعد هناك طرق آمنة للانسحاب بعد أن تمكن الجيش من السيطرة على كافة المحاور المؤدية إلى القصر. التقارير تؤكد أن الدعم السريع يفقد السيطرة على مواقعه تباعًا، بينما تسود حالة من الارتباك في صفوف مقاتليه.

    الجيش السوداني رفض هدنة رمضان التي دعا إليها محمد بن زايد، معتبرًا أنها محاولة لإنقاذ حميدتي بعد الخسائر الفادحة التي تكبدتها قواته. يُذكر أن الإمارات متهمة بتمويل وتسليح الدعم السريع، وهو ما أثار موجة غضب واسعة في الأوساط السودانية، حيث يُنظر إلى تدخل أبوظبي على أنه سبب رئيسي في إطالة أمد الحرب.

    مع اقتراب الجيش من إعلان النصر الكامل في الخرطوم، يبقى السؤال الأهم: هل سيتمكن حميدتي من الصمود أم أن ساعات الحسم باتت معدودة؟ التطورات على الأرض تشير إلى أن الجيش السوداني يحسم المعركة تدريجيًا، ما قد يعني نهاية التمرد وبداية مرحلة جديدة في السودان.

    • اقرأ أيضا:
    تسريبات جديدة: الإمارات تفقد السيطرة في السودان.. وتحذيرات لسوريا!
  • زيارة طحنون بن زايد إلى واشنطن: صفقات سرية لإعادة رسم خريطة النفوذ الإماراتي في المنطقة

    زيارة طحنون بن زايد إلى واشنطن: صفقات سرية لإعادة رسم خريطة النفوذ الإماراتي في المنطقة

    وطن – في تحرك استخباراتي بعيد عن الأضواء، توجه مستشار الأمن الوطني الإماراتي طحنون بن زايد إلى واشنطن لعقد اجتماعات مغلقة مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وفق ما أفاد به حساب “وزير إماراتي” المشهور بتسريبات من أبوظبي، وسط تكهنات عن صفقات استراتيجية تشمل السودان وسوريا وغزة، مما قد يغير توازنات النفوذ في الشرق الأوسط.

    🔴 السودان: إنقاذ أبوظبي من مأزق الدعم السريع

    📌 بحسب تسريبات من داخل دوائر صنع القرار في الإمارات، فإن طحنون يسعى لإقناع إدارة ترامب بـ:
    حماية أبوظبي من أي عقوبات أو ضغوط دولية بسبب دعمها لميليشيات الدعم السريع.
    التأثير على محكمة العدل الدولية لمنع التحقيق في جرائم الحرب التي ارتكبتها هذه الميليشيات.
    ضمان عدم فرض عقوبات أمريكية على الإمارات بسبب تدخلها في السودان.

    💰 الصفقة المقترحة:

    • تمرير صفقات عسكرية وأمنية ضخمة بين الإمارات وشركات الدفاع الأمريكية.
    • التنسيق الاستخباراتي بين أبوظبي وواشنطن لتبييض دور الإمارات في السودان.

    🛑 المهمة السرية:
    🔹 إخفاء أي أدلة على تسليح الدعم السريع.
    🔹 دفع لوبيات أمريكية لتجميد أي ملاحقات قانونية ضد الإمارات.

    🔴 سوريا: الإمارات تسعى لاستبدال النفوذ الإيراني

    📌 طحنون يحمل إلى واشنطن خطة استراتيجية لإعادة رسم المشهد السوري عبر:
    دعم الفصائل الموالية للإمارات على حساب النفوذ الإيراني.
    إضعاف التفاهم الأخير بين قسد ودمشق، لمنع أي استقرار يخدم النفوذ الإيراني.
    دعم العمليات التخريبية داخل سوريا بالتنسيق مع إسرائيل وواشنطن.

    💰 الصفقة المطروحة:

    • تمكين النفوذ الإماراتي داخل سوريا بدعم أمريكي، على أن تكون الإمارات القوة البديلة لإيران.
    • ضمان استمرار الضربات الإسرائيلية ضد سوريا تحت غطاء دبلوماسي إماراتي.

    🛑 المهمة السرية:
    🔹 تمويل عمليات تخريبية داخل سوريا عبر مرتزقة وعملاء.
    🔹 الترويج لفكرة الانفصال للأقليات عبر وعود بالحماية من إسرائيل.
    🔹 منح تل أبيب غطاءً دبلوماسيًا لاستمرار قصفها للأراضي السورية.

    🔴 غزة: الإمارات تتجه لفرض سيطرة اقتصادية وأمنية

    📌 بعد فشل خطة تهجير الفلسطينيين، تحاول الإمارات إيجاد دور جديد في غزة عبر مشاريع إعادة الإعمار.
    تمويل مشاريع ضخمة لإعادة الإعمار، مقابل إدارة إماراتية كاملة لاقتصاد القطاع.
    فرض قيادات فلسطينية موالية لأبوظبي لضمان السيطرة السياسية.
    إنشاء منظومة أمنية إماراتية في غزة لمراقبة أي نشاط مقاوم.

    💰 الصفقة المطروحة:

    • استثمارات إماراتية ضخمة مقابل إدارة اقتصاد غزة بالكامل.
    • تحويل القطاع إلى منطقة نفوذ اقتصادي تابعة للإمارات، بالشراكة مع إسرائيل.

    🛑 المهمة السرية:
    🔹 دعم شخصيات فلسطينية موالية للإمارات واستبعاد أي قيادات معارضة.
    🔹 السيطرة على المؤسسات الاقتصادية وتحويل غزة إلى سوق إماراتي.
    🔹 التعاون الأمني مع الاحتلال الإسرائيلي لضبط الأوضاع داخل القطاع ومنع أي حراك مقاوم.

    ⚠️ هل أصبحت الإمارات وكيلًا إقليميًا للنفوذ الأمريكي والإسرائيلي؟

    وفقًا للمعلومات المسربة، فإن زيارة طحنون بن زايد إلى واشنطن ليست مجرد لقاء دبلوماسي، بل تحرك استراتيجي لإعادة تشكيل توازن القوى في المنطقة، عبر صفقات تعيد توزيع النفوذ بما يخدم مصالح أبوظبي وواشنطن وتل أبيب، على حساب السودان وسوريا وغزة.

    🔴 النتائج المحتملة لهذه التحركات:

    • استمرار الأزمة في السودان بسبب الحماية الأمريكية للإمارات.
    • مزيد من الفوضى في سوريا نتيجة التدخل الإماراتي بالتنسيق مع إسرائيل.
    • تحويل غزة إلى منطقة نفوذ اقتصادي إماراتي تحت غطاء إعادة الإعمار.

  • تسريبات جديدة: الإمارات تفقد السيطرة في السودان.. وتحذيرات لسوريا!

    تسريبات جديدة: الإمارات تفقد السيطرة في السودان.. وتحذيرات لسوريا!

    وطن – كشف حساب إماراتي شهير بالتسريبات عن تطورات خطيرة داخل دوائر صنع القرار في أبوظبي، حيث أقر مسؤولون إماراتيون بفشل مشروع محمد بن زايد في السودان، رغم استمرار دعم ميليشيات الدعم السريع وفق حساب “وزير إماراتي”.

    السودان يكسر الهيمنة الإماراتية.. وانهيار إعلامي في أبوظبي

    وفقًا للمصدر الذي يعرف عن نفسه بأنه قريب من دوائر صنع القرار في الإمارات، فإن اجتماعًا عاصفًا جمع محمد بن زايد بكبار مسؤولي الملف السوداني، من بينهم:

    • علي الشامسي
    • راشد المنصوري

    وقد اعترفوا خلال الاجتماع بأن الجيش السوداني يواصل تقدمه، وأن حسم المعركة أصبح مسألة وقت، مما دفع بن زايد إلى معاقبة المجموعة الإعلامية المسؤولة عن إدارة ملف السودان، والتي كانت تحاول التأثير على الرأي العام العربي والدولي لصالح ميليشيات الدعم السريع.

    قوات الدعم السريع كانت أداة في يد محمد بن زايد
    قوات الدعم السريع كانت أداة في يد محمد بن زايد

    فضيحة دولية: الإعلام الغربي يفضح جرائم الإمارات

    بحسب التسريبات، فإن الضربة الكبرى للإمارات لم تأتِ من الخرطوم وحدها، بل جاءت من اهتمام الإعلام الغربي والمنظمات الحقوقية بجرائم الإمارات لأول مرة بهذا الشكل المكثف.

    🔹 نشطاء حقوقيون غربيون بدأوا بمتابعة الانتهاكات الإماراتية في السودان بتركيز غير مسبوق.
    🔹 حسابات غربية على مواقع التواصل الاجتماعي تنشر انتهاكات الإمارات عالميًا.
    🔹 ما كان يقال خلف الأبواب المغلقة عن جرائم الإمارات أصبح متداولًا في وسائل الإعلام الدولية.

    رسالة إلى سوريا: الإمارات تخطط لضربكم!

    في ختام التسريبات، وجّه حساب “وزير إماراتي” تحذيرًا مباشرًا إلى الحكومة السورية، داعيًا إياها إلى اتخاذ موقف صارم وكشف المخططات الإماراتية، مؤكدًا أن الصمت عن جرائم الإمارات لن يجعلها محايدة تجاه سوريا.

    🔴 كيف تعمل الإمارات ضد سوريا؟
    🔹 تشكل تحالفات سرية مع قادة ميليشيات وجماعات معادية للدولة السورية.
    🔹 تشتري الولاءات وتحرك المرتزقة داخل سوريا كما فعلت في السودان.
    🔹 تدير حملة فتنة طائفية، مستغلةً الدروز والعلويين والأكراد والإيرانيين لإدخال سوريا في صراع جديد.
    🔹 تعمل على تعزيز النفوذ الإسرائيلي عبر وسطاء محليين وإقليميين.

  • مطالب بالإفراج عن سياسي سوداني اعتقلته الإمارات لرفضه التعاون معها

    مطالب بالإفراج عن سياسي سوداني اعتقلته الإمارات لرفضه التعاون معها

    وطن – تطالب أوساط سودانية بالإفراج عن سياسي سوداني اعتقلته سلطات الإمارات بشكل تعسفي وغير قانوني فقط بسبب رفضه التعاون معها.

    وتواصل سلطات الإمارات اعتقال السياسي والقيادي السوداني السابق في قوىالحرية والتغييرمحمد فاروق سليمان، البالغ من العمر 55 عاما.

    انتقد سليمان عبر مقالات عديدة تشكيلحكومة موازيةفي السودان

    وسليمان شخصية سياسية معروفة في السودان، عُرف بمناصرته للديمقراطية وحقوق الإنسان على مدى عقود، وكان من الأعضاء المؤسسين لتحالفالحرية والتغييرخلال ثورة كانون الأول/ ديسمبر 2018.

    وقبيل أيام من اعتقاله، انتقد سليمان عبر مقالات عديدة تشكيلحكومة موازيةفي السودان بدعم من أبوظبي.

    وأطلق ناشطون وسياسيون سودانيون حملة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، للمطالبة بالإفراج عن سليمان تحت وسماكسروا حاجز الصمت، معربين عن استيائهم من صمت القوى السياسية السودانية والمنظمات الحقوقية تجاه اعتقاله.

    تم اعتقاله من مطار دبي

    وبحسب بيان صادر عن أصدقاء ورفاق سليمان فإنه تم اعتقاله من مطار دبي في 19 كانون الثاني/ يناير الماضي، بينما كان يستعد للسفر في رحلة قصيرة خارج الإمارات، وهو ما يزال رهن الاحتجاز غير القانوني لأكثر من 50 يوما، دون تهم أو مخالفات قانونية محددة.

    وأعرب البيان عن القلق البالغ على الحالة الصحية للسياسي السوداني المعتقل، خاصة أنه خضع لعدة عمليات جراحية كبرى قبل اعتقاله، مما يجعل استمرار احتجازه في ظروف مجهولة تهديدا مباشرا لسلامته الجسدية.

    الانتهاكات التي تمارسها السلطات الإماراتية

    وأشار البيان إلى أن هذه الحادثة ليست معزولة، بل هي جزء من نمط متكرر من الانتهاكات التي تمارسها السلطات الإماراتية بحق المواطنين السودانيين.

    ولفت إلى تعرض عدد من الناشطين السودانيين المنخرطين في غرفة الطوارئ، الذين لجؤوا إلى الإمارات هربا من الحرب في السودان، للاعتقال والمضايقات والضغوط من قبل الأمن الإماراتي؛ بهدف إجبارهم على التوقف عن توثيق انتهاكات قواتالدعم السريع”.

    الأمن الإماراتي حاول تقديم رشوة مالية لسليمان

    وكشف البيان أن الأمن الإماراتي حاول تقديم رشوة مالية لسليمان للتعاون مع السلطات الإماراتية وقواتالدعم السريع، واعتبر هذه الممارسات دليلا علىتواطؤ واضح للتستر على جرائم تُرتكب بحق الشعب السوداني”.

    وأكد أن اعتقال سليمان يمثلانتهاكا متعمدا لحقوق الإنسان، وتجسيدا صارخا للتدخل الأجنبي في الشأن السوداني”.

    ودعا بيان أصدقاء ورفاق سليمان دولة الإمارات إلى الإفراج الفوري عنه، وضمان سلامة أفراد أسرته الذين لا يزالون على أراضيها، والذين قد يكونون عرضة للانتقام أو الضغط.

    كما طالبوا الجهات الرسمية السودانية ومنظمات حقوق الإنسان، بالتدخل العاجل لوقف الاعتقالات التعسفية والاضطهاد الممنهج للمواطنين السودانيين.

    الدور المقلق لبعض الشخصيات السياسية السودانية المرتبطة بأجهزة الأمن الإماراتية

    وأدان البيانالدور المقلق لبعض الشخصيات السياسية السودانية المرتبطة بأجهزة الأمن الإماراتية، وعلى رأسهم نصر الدين عبد الباري وطه إسحاق عثمان، مشيرا إلى تورطهما في استغلال الاعتقالات التعسفية، والتحريض عليها لتصفية الحسابات السياسية ضد الأصوات التي لم يتمكنوا من شرائها أو رشوتها.

    ووصف البيان استدعاء القمع الخارجي إلى الساحة السودانية بأنهعمل جبان وخيانة صريحة، مشددا على أنإسكات الأصوات المعارضة عبر القمع والسجون، هو أسلوب الطغاة وعديمي الشرعية، ولا يمكن القبول به في تمثيل الشعب السوداني تحت أي ذريعة أو مسمى”.

    ووجه نداء عاجلا إلى المجتمع الدولي، والمبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، وحكومات الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي والنرويج، وجميع الجهات الدولية المعنية بالشأن السوداني، لممارسة أقصى درجات الضغط على الإمارات للإفراج الفوري عن سليمان، ووقف اعتقالاتها التعسفية.

    وطالب البيان مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، وبعثة تقصي الحقائق بشأن السودان، بفتح تحقيق رسمي لتوثيق هذه الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي لحقوق الإنسان.

    كما دعا منظمات حقوق الإنسان إلى تبني موقف واضح ومبدئي تجاه انتهاكات الإمارات لحقوق السودانيين المقيمين على أراضيها، وحشد الأدوات القانونية والدبلوماسية للمطالبة بالإفراج عن سليمان.

  • السودان يواجه الإمارات في مجلس الأمن: “ألا تخجلون؟” اتهامات بتغذية الحرب!

    السودان يواجه الإمارات في مجلس الأمن: “ألا تخجلون؟” اتهامات بتغذية الحرب!

    وطن – في جلسة ساخنة بمجلس الأمن الدولي، وجّه مندوب السودان لدى الأمم المتحدة، الحارث إدريس، توبيخًا حادًا لنظيره الإماراتي محمد أبو شهاب، متهمًا أبوظبي بلعب دور رئيسي في تأجيج الحرب السودانية عبر دعم وتسليح وتمويل قوات الدعم السريع.

    لم يقتصر التصعيد السوداني على السجال الدبلوماسي، بل قدّمت الخرطوم دعوى رسمية ضد الإمارات أمام محكمة العدل الدولية، متهمة إياها بالمساهمة في انتهاكات خطيرة، أبرزها المجازر التي ارتكبتها قوات الدعم السريع ضد مجموعة المساليت.

    في المقابل، حاول مندوب الإمارات في مجلس الأمن الدفاع عن موقف بلاده، معتبرًا أن الدمار الذي حلّ بالسودان هو نتيجة “خيارات مقيتة” من قبل جنرالين متصارعين، في إشارة إلى القائد العام للجيش السوداني عبد الفتاح البرهان وقائد الدعم السريع محمد حمدان دقلو (حميدتي).

    منذ اندلاع النزاع في أبريل 2023، لقي أكثر من 24 ألف شخص مصرعهم، فيما تسببت الحرب في نزوح وتشريد ما يقارب 14 مليون سوداني. ويشهد المجتمع الدولي ضغوطًا متزايدة لوقف مبيعات الأسلحة للإمارات، بعد مزاعم تورطها في تسليح قوات الدعم السريع، ما أدى إلى استمرار الصراع وإطالة أمد المعاناة الإنسانية.

    مع تصاعد الغضب الدولي، يظل السؤال الأهم: هل ستُحاسب الإمارات على دورها في الحرب السودانية؟ أم أن نفوذها الإقليمي والعلاقات الدولية ستحميها من أي إجراءات عقابية؟ الأيام القادمة قد تحمل مفاجآت في هذا الملف الساخن.

    • اقرأ أيضا:
    تحت قبة مجلس الأمن.. ممثل السودان يواجه الإمارات ويتهمها بالتورط في حرب الإبادة السودانية
  • السودان يتجه للقضاء الدولي لمحاسبة الإمارات على دعم مجازر الإبادة الجماعية!

    السودان يتجه للقضاء الدولي لمحاسبة الإمارات على دعم مجازر الإبادة الجماعية!

    وطن – رفعت الحكومة السودانية دعوى رسمية أمام محكمة العدل الدولية، متهمة الإمارات بانتهاك معاهدة منع الإبادة الجماعية، ومطالبة بتعويضات عن الأضرار التي لحقت بالسودانيين نتيجة التدخل الإماراتي.

    الدعوى السودانية تضمنت اتهامات مباشرة للإمارات بتزويد قوات الدعم السريع بالسلاح والأموال، ما ساعدها على تنفيذ عمليات قتل وتهجير بحق آلاف السودانيين، خاصة في إقليم دارفور. السودان طالب المحكمة بإجبار الإمارات على وقف دعمها العسكري والسياسي للدعم السريع، معتبرًا أن ذلك يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي.

    محكمة العدل الدولية أكدت تسلمها الشكوى السودانية، مشيرة إلى أن السودان يزعم ارتكاب قوات الدعم السريع والمليشيات المتحالفة معها جرائم تشمل القتل والاغتصاب والتهجير القسري ونهب الممتلكات العامة والخاصة. الدعوى تركز بشكل خاص على الانتهاكات التي تعرضت لها قبيلة المساليت، والتي عانت من مجازر وصفت بأنها تطهير عرقي.

    الإمارات سارعت إلى نفي الاتهامات، ووصفت الدعوى بأنها “حيلة دعائية خبيثة”. وزارة الخارجية الإماراتية زعمت أن السودان يحاول تصدير أزمته الداخلية عبر تحميل أبوظبي مسؤولية فشله في احتواء النزاع. وأكدت أن الإمارات ستتخذ خطوات قانونية لإبطال الدعوى أمام محكمة العدل الدولية.

    التحرك السوداني أثار تفاعلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي. ناشطون وحقوقيون طالبوا بتحقيق دولي شامل حول دور الإمارات في تأجيج الحرب في السودان، مطالبين بفرض عقوبات دولية على أبوظبي في حال ثبوت تورطها في دعم المليشيات المسلحة.

    القضية تعكس تحولًا كبيرًا في موقف الخرطوم من أبوظبي، بعد سنوات من التعاون الوثيق بين البلدين. السودان يرى أن الإمارات لم تكتفِ بدعم قوات الدعم السريع بل استخدمت نفوذها الإقليمي لعرقلة أي حل سياسي يُنهي الحرب الدائرة في البلاد.

    المعركة القانونية بين السودان والإمارات قد تشكل سابقة في العلاقات الدولية. الخرطوم تسعى إلى انتزاع إدانة دولية للإمارات، بينما تحاول أبوظبي التهرب من المسؤولية بأي ثمن. الأيام القادمة ستحدد ما إذا كانت محكمة العدل الدولية ستتخذ خطوات فعلية ضد الإمارات، أم أن النفوذ السياسي والاقتصادي لأبوظبي سيحول دون محاسبتها.

    • اقرأ أيضا:
    اتهامات جديدة تطارد الإمارات بشأن تأزيم أزمة السودان وتسليح الدعم السريع
  • مقتل اللواء بحر أحمد.. هل هناك يد للإمارات فيما حدث؟

    مقتل اللواء بحر أحمد.. هل هناك يد للإمارات فيما حدث؟

    و طن – خيم الحزن على السودان بعد وفاة اللواء بحر أحمد، أحد أبرز قادة الجيش السوداني، في حادث تحطم الطائرة العسكرية الغامض.

    أثارت الحادثة جدلًا واسعًا وسط السودانيين، خاصة أن اللواء بحر كان شخصية محورية في المعارك الأخيرة ضد قوات “الدعم السريع”، وكان معروفًا بمواقفه الحازمة ضد التدخلات الخارجية، لا سيما دور الإمارات في السودان.

    اللواء بحر أحمد كان رمزًا عسكريًا بارزًا، بدأ مسيرته بعد تخرجه من الكلية الحربية، حيث تميز بذكائه الحاد وقدراته القيادية. برز اسمه في العديد من المعارك المصيرية، مثل معركة “أبو كرشولا”، حيث أثبت مهاراته الاستراتيجية في التخطيط والقتال.

    ورغم تعرضه للأسر لسنوات، خرج ليواصل نضاله في صفوف الجيش، ليصبح أحد أبرز القادة الميدانيين الذين ساهموا في تغيير ميزان القوى لصالح الجيش السوداني.

    لم يكن اللواء بحر مجرد قائد عسكري، بل كان له دور سياسي وعقائدي داخل الجيش، إذ كان من أوائل من حذروا من خطر قوات “الدعم السريع” وزعيمها محمد حمدان دقلو (حميدتي). كما كان صريحًا في رفضه للنفوذ الإماراتي في السودان، وهو ما دفع البعض للتساؤل: هل كان لآرائه الجريئة دور في الحادث المأساوي؟

    في عام 2019، اُتهم بحر أحمد بمحاولة انقلاب عسكري، ليتم اعتقاله حتى عام 2022، حيث خرج ليجد بلاده في خضم الحرب. لم ينتظر طويلًا حتى عاد إلى قيادة المعارك، هذه المرة بدون قرار رسمي، لكنه فرض نفسه في الميدان، وقاد الجيش في تحولات كبرى جعلته رمزًا للصمود والهجوم المضاد.

    بوفاته، يفقد الجيش السوداني واحدًا من أبرز قادته العسكريين، ويبقى التساؤل قائمًا: هل كان حادث تحطم الطائرة مجرد حادث عرضي، أم أن هناك أيادٍ خفية تقف وراءه؟ ومع تزايد التكهنات، يبقى إرث اللواء بحر أحمد خالدًا في ذاكرة السودانيين الذين يرون فيه صانع الانتصارات في معركة الجيش ضد “الدعم السريع”.

    • اقرأ أيضا:
    حادث أم درمان الغامض.. هل أسقطت الطائرة عمدًا؟