الوسم: السيسي

  • صورة السيسي مع “دومة” و”ماهر” تثير جدلاً واسعًا

    صورة السيسي مع “دومة” و”ماهر” تثير جدلاً واسعًا

    تداول نشطاء علي موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، صورة تجمع الفريق أول عبدالفتاح السيسي وزير الدفاع، واللواء محمود حجازي مدير المخابرات الحالي كممثلين عن المجلس العسكري  مع النشطاء السياسيين: وائل غنيم واحمد دومة وأحمد ماهر وإسراء عبد الفتاح ومحمد عباس، وآخرين بمقر المخابرات الحربية في أول اجتماع مع المجلس العسكري مساء يوم ١٣ فبراير ٢٠١١. 

    وعلق أنصار “الإخوان المسلمين” على الصورة، قائلين إنها تأتي ردًا على ادعاء النشطاء السياسيين بأن “الإخوان” هم فقط من جلسوا مع المجلس العسكري, وباعوا للثورة خلال الفترة التي تلت أحداث محمد محمود في نوفمبر 2011.

     

     

  • عدلي منصور: الإخوان عائدون.. والسيسي سيفجر مفاجأة

    عدلي منصور: الإخوان عائدون.. والسيسي سيفجر مفاجأة

    حذر الرئيس المؤقت المستشار عدلي منصور، رؤساء الأحزاب وممثلي القوى السياسية ورجال الإعلام والفن والرياضة الذين التقاهم اليوم من مخاطر الانقسام، قائلاً إن ذلك سيسمح بعودة “الإخوان المسلمين”. 

    ودعا منصور القوى السياسية المؤيدة للسلطة الحالية، حسب موقع صحيفة (المصريون)، إلى توحيد صفوفها والاندماج في كيانات قوية تستطيع الوصول إلى الجماهير. وحذر من مغبة استمرار انقسام تحالف ثورتي يناير ويونيو، وتأثير ذلك الانقسام لصالح جماعة الإخوان، قائلاً: “ما لم نستيقظ سيأتون إلى البرلمان بنسبة كبيرة، لأن لديهم القدرة على الحشد والتنظيم”. 

    واعتبر أن “خارطة الطريق هي فرصة أخيرة للقوى المدنية بما فيها حزب النور، ولا أظن أن الجيش سيكرر ما فعله مرة أخرى استجابة للجماهير، إذا لم تحسن اختيارها هذه المرة”. 

    وشدد على ضرورة أن يكون اختيار المؤيدين لفكرة إجراء الانتخابات الرئاسية أولاً مبنيًا على رؤيتهم للمصلحة العامة، وليس لمجرد رغبتهم في ترشيح شخص بعينه، ملمحًا في هذا الصدد إلى تأكيد عدد من الحضور على أن الفريق أول عبدالفتاح السيسي وزير الدفاع هو الأنسب لقيادة البلاد في الفترة المقبلة. 

    وعلق الرئيس: “حسب معلوماتي أن الشخصية التي تتحدثون عنها لم تتخذ قراراً بعد، وقد تتخذ قرارًا مخالفًا ومفاجئًا”. وأكد الرئيس أنه لن يترشح لانتخابات الرئاسة، قائلاً: “لا يمكن أن أغامر مثل هذه المغامرة، فمصر بلد لديه مشاكل كثيرة جدًا ولا يحتاج إلى رئيس عادى، وإنما إلى رئيس يعي كلمة مصر ويدرك حجم مشاكلها ويعرف كيف يتعامل معها ومع محيطها الدولي”. 

    وأضاف: “كله ينظر إلى مصر، وهناك فريق يريدها ألا تنهض، وآخر لا يريدها أن تغرق أو أن تنهض”. وفى أثناء المناقشات الذي استغرقت 4 ساعات بقصر الاتحادية، قال الرئيس إنه يدرس إصدار قرار بقانون يحصن مجلس النواب المقبل من الحل، لكنه تراجع عن الفكرة بعد رفض عدد من رجال القانون والقضاء الحاضرين، أبرزهم المستشار أحمد الزند، رئيس نادي القضاة، وسامح عاشور، نقيب المحامين، والدكتورة جورجيت قلليني. 

    وأعلنت الرئاسة أنه من المُقرر استكمال اللقاءات بلقاء يوم الأربعاء 25 الجاري مع مُمثلي العُمال والفلاحين، ولقاء آخر يوم الأحد 29 الجاري مع مُمثلي القوى الوطنية المُختلفة بمُحافظات مصر كافة.

     

  • وزير خارجية الإمارات يختصر الطريق ويلتقي الحاكم الفعلي لمصر

    وزير خارجية الإمارات يختصر الطريق ويلتقي الحاكم الفعلي لمصر

    لأن الرئيس المصري الذي جلبه الانقلاب لا يحل ولا يربط استقبل النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء المصري القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي الفريق أول عبدالفتاح السيسي بمقر وزارة الدفاع، الأحد، وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان.

    وتناول الاجتماع العلاقات الثنائية بين البلدين وكيفية العمل على مزيدٍ من تعميقها وتعزيزها بما يحقق مصالح البلدين وتطلعات الشعبين الشقيقين.

    وأطلع الفريق السيسي الشيخ عبدالله بن زايد على تطورات الأوضاع في جمهورية مصر العربية وقدم شرحاً لما حدث من تقدم في خارطة الطريق، خاصة إنجاز مسوّدة الدستور، وتحديد موعد للاستفتاء عليه في 14 و15 يناير المقبل.

     

  • مرسي يكتسح في استطلاع صحيفة مصرية.. والسيسي وصباحي يتراجعان

    مرسي يكتسح في استطلاع صحيفة مصرية.. والسيسي وصباحي يتراجعان

    ابتعد الرئيس السابق الدكتور محمد مرسي في صدارة استطلاع صحيفة “المصريون” لاختيار شخصية عام 2013، لليوم الخامس، متفوقًا بفارق كبير عن منافسيه الفريق أول عبدالفتاح السيسي وزير الدفاع والقائد العام للقوات المسلحة، وحمدين صباحي، المرشح الرئاسي السابق. 

    وحصل الرئيس المعزول حتى كتابة هذه السطور على 36 ألفًا و220 صوتًا بنسبة 90.5% من إجمالي عدد الأصوات البالغ 40 ألفًا و18 صوتًا. بينما حصل السيسي على 1728 صوتًا، بنسبة 4.3%. 

    وحل صباحي أخيرًا بـ 132 صوتًا، بنسبة 0.3%، فيما قال 639 بنسبة 1.6%، إنهم لا يستطيعون الترجيح. جدير بالذكر أن الاستطلاع مستمر لمدة عشرة أيام، وسيتم الإعلان عن نتيجته النهائية في 28 ديسمبر الجاري.

     

  • مرسي يكتسح السيسي في استطلاع شخصية العام

    مرسي يكتسح السيسي في استطلاع شخصية العام

    توسع الفارق بين الرئيس الدكتور محمد مرسي، ومنافسيه على لقب شخصية العام في الاستطلاع الذي تجريه “المصريون” عبر موقعها الإلكتروني، والفريق أول عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع والقائد العام للقوات المسلحة وحمدين صباحي، المرشح الرئاسي السابق.

    ولليوم الثالث على التوالي، واصل مرسي تفوقه في الصدارة باكتساح بفارق كبير من الأصوات عن السيسي وصباحي.

    وحصل الرئيس مرسي على 16 ألفًا و938 صوتًا بنسبة 89.4% من إجمالي عدد الأصوات البالغ 18 ألفًا و954 صوتًا. بينما حصل السيسي على 1023، بنسبة 5.4%، فيما تذيل صباحي الاستطلاع بـ 80 صوتًا، بنسبة 0.4%، فيما قال 405 بنسبة 2.1%، إنهم لا يستطيعون الترجيح.

    جدير بالذكر أن الاستطلاع مستمر لمدة عشرة أيام ، وسيتم الإعلان عن نتيجته النهائي في 28 من شهر ديسمبر الجاري.

  • لماذا اكتفي مرسي بتعنيف السيسي ولم يقله من منصبه؟

    لماذا اكتفي مرسي بتعنيف السيسي ولم يقله من منصبه؟

    كشف يحيى حامد، وزير الاستثمار السابق، مزيدًا من التفاصيل حول ما دار في اللقاء الذي جميع بين الرئيس المعزول، محمد مرسي، ووزير الدفاع، الفريق أول عبدالفتاح السيسي، قبل أيام مما أسماه بـ”الانقلاب”. 

    وقال حامد في مقابلة مع برنامج “بلا حدود” على قناة “الجزيرة” إن مرسي قام بتعنيف السيسي، عقب البيان الذي ألقاه في 23 يونيه الماضي، والذي أعطى فيه مهلة أسبوعاً للقوى السياسية لحل الخلافات بينها. 

    وذكر أن الرئيس قام باستدعاء وزير الدفاع و”تكلم معه بحدة.. وأقسم له السيسي أنه لم يكن يقصد تحذير الرئاسة، وأن البيان موجه للقوى السياسية”، مشيراً إلى السيسي “وعد بإصدار بيان يؤكد فيه حفاظه على الشرعية الدستورية”. 

    وأضاف الوزير السابق، أن “الرئيس مرسي كان قادرًا على إقالة السيسي قبل الانقلاب بأسبوع، إلا أنه كان لا يريد إحداث انقسام بالجيش، في تلك الفترة الحرجة”. 

    ولفت إلى أن مرسي قام، خلال فترة حكمه التي امتدت لعام، بعزل 400 لواء من قيادات الجيش، إضافة إلى 700 لواء من الشرطة، مؤكداً أن “الرئيس لم يصحح الأوضاع داخل الجيش بشكل كامل”. 

    وأوضح أن ذلك “كان يستلزم عزل 4 آلاف شخص، وهو ما يُحدث شرخاً بالجيش”، بحسب قوله، خاصةً مع وجود مؤيدين ومعارضين للسيسي، ومع وجود 250 ألف جندي بالجيش، راتب الواحد منهم لا يتجاوز 150 جنيهًا. 

    وذكر حامد أن مرسي أبلغ قائد الحرس الجمهوري، محمد زكي، أنه “سيُحاكم على اشتراكه في المؤامرة” ضده، مشيرًا إلى أن “الرئيس لم يكن يقف ضد أشخاص، بل مؤسسات كبيرة كاملة”. 

    وتوعد الوزير السابق بأن “قيادات الانقلاب، بدءًا من رئيس الانقلاب عدلي منصور، والسيسي، وقيادات الشرطة والجيش، والوزراء، سيحاكمون قريبًا أمام المحكمة الدولية”. يُذكر أن يحيى حامد، هو أحد أبرز القيادات الشابة في حزب “الحرية والعدالة”، الذراع السياسية لجماعة “الإخوان المسلمين”، وكان يعمل مستشارًا لرئيس الجمهورية للمتابعة والتنسيق الحكومي، قبل تعيينه وزيرًا للاستثمار بحكومة هشام قنديل.

     

  • فاتن حمامة: “نفسي في اتنين سيسي .. واحد وزيراً للدفاع وآخر رئيساً لمصر”

    فاتن حمامة: “نفسي في اتنين سيسي .. واحد وزيراً للدفاع وآخر رئيساً لمصر”

    عبرت سيدة الشاشة العربية فاتن الحمامة عن استيائها الشديد لما تشهده مصر من صراع بين أبناء الوطن، معبرة عن أملها في أن تنتهي هذه الفترة بأقصي سرعة، مؤكدة في الوقت نفسه على ثقتها الكبيرة في قدرة الشعب المصري وجيشه على تجاوز المرحلة الإنتقالية والوصول بالسفينة إلى بر الأمان.

    وأشارت حمامة – في حوارها لـ “الجمهورية”، إلى أنها ستكون أول من ينزل للاستفتاء على الدستور بـ “نعم” من أجل استقرار مصر، داعية كل الأطراف المتنازعة أن تسمو من أجل المصحة العليا، مهما كانت الخلافات.

     

    قد يهمك أيضاً:

    لهذا السّبب أزالت السلطات المصريّة إسم “فاتن حمامة” مِنْ على مجمع مدارس

    لهذا السّبب ستقاضي عائلة النجمة “فاتن حمامة” الفنان حسن الشافعي

     

    وعن رأيها في الأصوات التي تنادي بترشح الفريق “السيسي” لرئاسة الجمهورية، أجابت فاتن حمامة :”نفسي في اتنين سيسي واحد وزيراً للدفاع وآخر رئيساً لمصر..أنا مبهورة بطريقة تفكيره وبسياسته وجراءته بصراحة نفسي كل مصر تبقي السيسي نحن في حاجة إلي هذا القائد.. وكانت سعادتي كبيرة بثورة 30 يونيو”.

    وأضافت أن هذه المرحلة تحتاج الحكمة والعقل لأن مصر كبيرة ويجب أن نتكاتف للحفاظ عليها، مضيفة “وأتمنى أن تمر هذه الفترة بأسرع ما يمكن ليعم الاستقرار أنحاء البلاد

  • القائمة الأولية للمتهمين بـ “ارتكاب جرائم ضد الإنسانية” في مصر على رأسها السيسي والبيبلاوي

    القائمة الأولية للمتهمين بـ “ارتكاب جرائم ضد الإنسانية” في مصر على رأسها السيسي والبيبلاوي

     نشر موقع إلكتروني يصدر من لندن، “القائمة الأولية” بأسماء المتهمين بارتكاب “جرائم ضد الإنسانية في مصر” بعد الانقلاب الذي أطاح بالرئيس محمد مرسي في الثالث من يوليو، بحسب فريق قانوني دولي. 

    وتضم القائمة  شخصيات عسكرية وأمنية، إضافة إلى وزراء وسياسيين وشخصيات عسكرية، بحسب صحيفة “عربي 21” الإلكترونية، مشيرة إلى أن قوائم أخرى ستصدر بعد استكمال التحقيقات وستتضمن شخصيات عامة وإعلامية متهمة بالتحريض على ارتكاب جرائم. 

    وفيما يلي القائمة:  المستشار عدلي محمود منصور (رئيس الجمهورية المؤقت) حازم عبد العزيز البيبلاوي (رئيس الحكومة المؤقتة) الفريق أول عبد الفتاح السيسي (وزير الدفاع – القائد العام للقوات المسلحة) الفريق صبحي صدقي (رئيس أركان الجيش المصري) اللواء محمد إبراهيم (وزير الداخلية) زياد بهاء الدين (نائب رئيس الوزراء – وزير شؤون التعاون الدولي) نبيل فهمي (وزير الخارجية) حسام عيسى (نائب رئيس الوزراء – وزير التعليم العالي) أحمد جلال (وزير المالية) المستشار عادل عبد الحميد (وزير العدل) درية شرف الدين (وزيرة الإعلام) اللواء محمد فريد التهامي (مدير المخابرات العامة) الفريق أسامة الجندي (قائد القوات البحرية) الفريق يونس حامد المصري (قائد القوات الجوية) الفريق عبد المنعم بيومي التراس (قائد قوات الدفاع الجوي) محسن الشاذلي (رئيس هيئة عمليات القوات المسلحة) اللواء توحيد توفيق (قائد المنطقة العسكرية المركزية) اللواء سيد شفيق (مساعد وزير الداخلية لقطاع مصلحة الأمن العام) اللواء حسين القاضي (مساعد وزير الداخلية لأمن الجيزة ـ غادر منصبه في 26/8/2013) اللواء أشرف عبد الله (مساعد وزير الداخلية للأمن المركزي) اللواء أسامة الصغير (مساعد وزير الداخلية لأمن القاهرة) اللواء أحمد حلمي (مساعد وزير الداخلية للأمن العام) اللواء خالد ثروت (رئيس جهاز الأمن الوطني) 

    وكان حزب “الحرية والعدالة” قد كلف فريقا قانونيا دوليا برئاسة المدعي العام البريطاني السابق اللورد كين ماكدونالد، للتحقيق بمزاعم حول ارتكاب جرائم ضد الإنسانية في مصر بعد الانقلاب، وملاحقة المتهمين بارتكاب هذه الجرائم في الدول التي تسمح قوانينها بملاحقة واعتقال متهمين بارتكاب جرائم ضد الإنسانية بغض النظر عن موقع أو جنسية المتهمين أو مكان ارتكاب الجرائم المزعومة، تحت بند ما يسمى “الولاية القضائية الدولية” (Universal jurisdiction).  دأ الفريق القانوني الدولي بالتحقيق في الأحداث التي شهدتها مصر منذ الانقلاب، وخاصة في المزاعم حول ارتكاب جرائم ضد الإنسانية أثناء فض اعتصامي رابعة والنهضة بالقوة، في 14 أغسطس الماضي، وهو ما أدى إلى سقوط مئات القتلى (حسب الحكومة المصرية) بينما يقول معارضو الانقلاب إن القتلى والجرحى كانوا بالآلاف.  ويشرف على الفريق القانوني المدعي العام السابق في بريطانيا اللورد كين ماكدونالد، وينسق أعماله المحامي البريطاني المعروف طيب علي، ويضم عددا من الشخصيات القانونية الدولية، منها المحامي الجنوب أفريقي ومقرر الأمم المتحدة لحقوق الإنسان السابق جون دوغارد، والمحامي البريطاني المختص في حقوق الإنسان مايكل مانسفيلد، والمحامي البريطاني المعروف ستيفن كيمليش. ويحمل عدد من المحامين الأعضاء في الفريق درجة “مستشار الملكة” وهي الدرجة الأعلى في سلك المحاماة في بريطانيا. ويعتبر منسق الفريق المحامي البريطاني طيب علي من أهم المحامين المتخصصين بالقضايا الحقوقية والسياسية في بريطانيا، وقد اشتهر بعد نجاحه بالإشراف على فريق محامين قاموا برفع قضية ضد وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة تسيبي ليفني بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية أثناء العدوان على غزة في العام 2008. واستطاع علي وفريقه القانوني في ديسمبر 2009 استصدار قرار بمقتضى بند “الولاية القضائية الدولية”، بالتحقيق مع وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة “تسيبي ليفني” بتهمة ارتكاب جرائم حرب ضد الفلسطينيين أثناء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة عام 2008، ما دفع الوزيرة إلى الامتناع عن زيارة بريطانيا خوفا من الاعتقال. وفي إبريل من العام 2012 حقق طيب علي انتصارا قضائيا تاريخيا على وزارة الداخلية البريطانية، حيث قبل قاضي الاستئناف كافة الدعاوى التي رفعها علي وكيلا عن الشيخ رائد صلاح ضد وزارة الداخلية بخصوص اعتقاله وإبعاده من بريطانيا. 

    أما المحامي ستيفين كيمليش، فهو أول محام بريطاني يستطيع الحصول على قرار اعتقال بحق مسؤولين أجانب في الأراضي البريطانية بتهم ارتكاب جرائم ضد الإنسانية في بلدانهم، وذلك عندما استند إلى “الولاية القضائية الدولية” واستصدر مذكرة توقيف من القضاء البريطاني ضد الجنرال الإسرائيلي دورون ألموغ في العام 2005 بتهم ارتكاب جرائم ضد الفلسطينيين، ما أدى إلى هروب ألموغ بعد وصوله إلى مطار هيثرو- لندن خوفا من الاعتقال. يذكر إن قوانين عدد من الدول توجب على المحاكم الوطنية مقاضاة مرتكبي الجرائم ضد الإنسانية التي حدثت في أي مكان من العالم، تحت ما يسمى بـ “الولاية القضائية الدولية”، لأن هذه الجرائم محرمة بموجب القانون الدولي الإنساني، وبالتالي فإن من واجب كل الدول التحقيق فيها ومحاكمة المسؤولين عنها أمام المحاكم الوطنية. ومنذ انتهاء الحرب العالمية الثانية، مارست أكثر من 15 دولة الولاية القضائية العالمية في إجراء تحقيقات أو محاكمة أشخاص يُشتبه في ضلوعهم في جرائم محرمة بموجب القانون الدولي. ومن بين هذه الدول: أستراليا، والنمسا، وبلجيكا، وكندا، والدانمرك، وفنلندا، وفرنسا، وألمانيا، وهولندا، والنرويج، والسنغال، وإسبانيا، والمملكة المتحدة، والولايات المتحدة الأمريكية. كما تسلمت دول أخرى، مثل المكسيك، أشخاصاً لمحاكمتهم استناداً إلى الولاية القضائية العالمية. وبناء على ذلك، سيطالب الفريق القانوني الدولي باعتقال الشخصيات العسكرية والسياسية المذكورة أعلاه بتهمة المشاركة في ارتكاب جرائم إنسانية، ومن المتوقع أن تستجيب المحاكم الوطنية في الدول الخمس عشرة التي تطبق الولاية القضائية الدولية لطلب الاعتقال؛ إذا قدم الفريق أدلة مقنعة لهذه المحاكم، وهو ما يعني إن الشخصيات المتهمة قد تعتقل بمجرد وصولها إلى أي من هذه الدول.

     

  • الببلاوي : السيسي أحسن من مادونا وأم كلثوم

    الببلاوي : السيسي أحسن من مادونا وأم كلثوم

     تداول عدد من النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي ويوتيوب “فيديو” للدكتور حازم الببلاوي رئيس مجلس الوزراء خلال لقائه مع برنامج “العاشرة مساء” أشاد فيه بالفريق أول عبد الفتاح السيسي، وزير الدفاع والإنتاج الحربي. وتعليقا من الببلاوي، على أداء الفريق السيسي أكد أنه بارع في التعامل في الأزمات التي تمر بها مصر وأنه لا يصيبه أي حسد ضده، معتبرا أن شعبيته الجارفة أقوى سند للحكومة القائمة. 

    وأضاف الببلاوي أن السيسي لا يقارن بغيره إلا إذا قارنا رئيسا للإرجنتين باللعب مثل النجمة مادونا أو وصف جمال عبدالناصر بأنه يغني أجمل من كوكب الشرق أم كلثوم.

     

     

  • السيسي حسم أمره: سأترشح للرئاسة.. لكن بشروط !

    السيسي حسم أمره: سأترشح للرئاسة.. لكن بشروط !

    أكدت مصادر مطلعة قريبة من الفريق أول عبد الفتاح السيسي، وزير الدفاع أنه في الأيام الأخيرة، وبعد ضغوط كبيرة مارسها عليه المقربون منه، لم يمانع الفريق السيسي من الترشح لمنصب رئيس الجمهورية، ولكن بشروط، وآليات معينة سيبديها في حينها.

    وأضافت المصادر، فى تصريحات لـ “بوابة الوفد” أن عدم ممانعة السيسى للترشح، يعد موافقة منه على الدخول فى المارثون الرئاسي، الذي سيتنهي بنسبة كبيرة لصالحه، بوصفه الشخصية الأقرب لقلوب المصريين، ولرغبة المصريين في ذلك بعد الشعبية الكبيرة التي اكتسبها السيسي، بعد الدور الكبير الذي لعبه الفريق في 30 يونيو.