الوسم: السيسي
-

واشنطن بوست: السيسي استغل انشغال أمريكا بسوريا ليوطد دعائم دولته بمصر
قالت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية فى افتتاحيتها اليوم، إن النقاش حول سوريا تسبب فى التشويش على قرار آخر حول سياسة الولايات المتحدة فى الشرق الأوسط يجب أن يتخذه الرئيس “باراك أوباما” وحكومته، وهو ما إذا كانت ستحافظ على المساعدات للحكومة العسكرية فى مصر أم لا.ورأت الصحيفة أن السبيل الوحيد لأمريكا لاستعادة نفوذها فى مصر هو تعليق برنامج المساعدات لمصر، وأن الوضع فى مصر يتطلب “طلقة تحذيرية” مثل سوريا يجب على “أوباما” أن يقوم بها قبل فوات الأوان.وأضافت الصحيفة أن إجراء مراجعة سياسة إدارة “أوباما” كانت قد أوشكت على الانتهاء فى الوقت الذى تم الكشف فيه عن الهجوم بالأسلحة الكيميائية قرب دمشق، وأن الإجراء سيشمل خفضا كبيرا فى المساعدات السنوية المقدرة ب1.3 مليار دولار، مشيرة إلى أن البيت الأبيض أخبر الصحيفة بأن “أوباما” لم يتخذ قرارا بتعليق أو إنهاء المساعدات الأمريكية لمصر، وذلك بعد إعلان الإدارة عن تأخير تسليم الطائرات المقاتلة (F-16)وغيرها من الأسلحة، وإلغاء المناورات.وأوضحت الصحيفة أنها تتفهم أن الرئيس مشغول بأزمة جديدة، إلا أنه يجب أن يتخذ قرارا قريبا، متهمة الفريق “عبد الفتاح السيىسى”، القائد العام للقوات المسلحة، باستغلال انشغال أمريكا بالوضع فى سوريا لبناء دولة قوية خاضعة لحكم فرد من شأنها عكس مسار ثورة 2011 نحو الديمقراطية.وأشارت الصحيفة إلى حملة الاعتقالات والملاحقات القضائية للشخصيات القيادية بجماعة الإخوان، بما فى ذلك الرئيس المعزول “محمد مرسى”، وإحالة العشرات إلى المحاكمات العسكرية بموجب حظر التجوال.كما أشارت إلى الدعوات الأمريكية بعمل تصالح مع الإسلاميين والإفراج عن “مرسى”، الأمر الذى قوبل بتجاهل كبير من الحكومة المصرية. -

غادة شريف صاحبة مقال التحرش بـ”السيسي” تكتب من جديد مقالاً في حب و لعق البيادة
بعد أن اتحفتنا بمقال سابق بعنوان"أنت تغمز يا سيسي..و تحرشت من خلاله بالفريق السيسي و وهبت نفسها و كثيرات من نساء مصر ملكا ليمينه و بعد أن وصفت المتحدث العسكري بالحليوة و القيمة السيما عادت إلينا من جديد الكاتبة الصحفية غادة شريف لتؤكد أنها تحب البيادة و تلعقها لعقا و اليكم نص ما كتبته بصحيفة المصري اليوم تحت عنوان : رشح نفسك يا سيسي : أيوة يا سيدى، أنا أدعو السيسى أن يرشح نفسه للرئاسة فى الانتخابات المقبلة.. رشح نفسك يا سيسى وخلَصنا من هذا العك!.. أم أنك عاجبك انبطاح الحكومة الحالية وتكثيف نشاط الطابور الخامس من البرادعاوية والنشطاء لصالح الإخوان الخائنين؟!.. أم إنك عاجبك ذلك التآمر الدولى على مصر والذى تعلم الهدف منه؟!.. على فكرة عزيزى القارئ، هذه مقالة من المقالات أم شتيمة.. أى أنها من المقالات التى تجلب لى الشتيمة.. نعم، أنا أتمنى على السيسى أن يرشح نفسه.. تقولوا بقى إنى عايزة أتجوزه كما قلتم من قبل، أو تقولوا بالعق البيادة، المهم إن اللى هيشتم يمسك يمينه ويحازى فى الطابور، وما يشتمش كتير علشان يلحق يروَح قبل الحظر.. أمَا من سيتهموننى بلعق البيادة، أحب أقولهم إنى وضعت صورة كبيييرة للبيادة فى الريسبشن، وأحب أقولهم أيضا إن بيادة أى جندى صغير فى الجيش أنظف من ضمائرهم وألسنتهم… ولعلمكم أننى لا ألعق البيادة، فحسب، بل أتمنى تقبيلها، وتلك قبلة أغلى عندى من قبلة على جبين ابنى.. نيجى بقى لأصدقائى الذين يعلمون أننى انتخبت حمدين صباحى ويعلمون تحمسى الشديد له، ولهؤلاء أقول إننى مازلت على حماسى الشديد لحمدين، لكنى فى نفس الوقت أشفق عليه بشدة من المؤامرات الداخلية والخارجية التى تحيطنا الآن.. أعتقد أنكم أنتم أيضا كذلك.. أما بقى هؤلاء الذين سيهاجمون ترشح السيسى لتجربتهم السيئة مع المجلس العسكرى السابق، فالمفروض أنهم يعلمون تماما أن المجلس العسكرى الحالى مختلف تماما عن سابقه.. سابقه جلب علينا الإخوان، بينما لولا المجلس الحالى لظل الإخوان جاثمين على أنفاسنا حتى الآن بكل ما كانوا يحيكونه من مؤامرات علينا وعلى مصر، لذلك أنا أتعجب بشدة من هؤلاء المنادين بشعار «لا للإخوان لا للعسكر»!.. كيف تساوى يا جاهل بين من اتفق على بيع أرضك وقبض العربون ثم ناشد الغرب ليضرب بلدك وبين من يضحى بحياته فى سبيل أرضك وأمنك؟.. إذا كنت لست من الطابور الخامس المنتشر فى الصحف و الفضائيات والمناصب المهمة، وإذا كنت ممن نزلوا فى 30 يونيو ليرحل الإخوان، وإذا كنت نزلت الميادين استجابة للسيسى ورأيت بعينك عشق المصريين له وكيف كانوا يرفعون صورته جنبا إلى جنب مع صورة عبد الناصر، وإذا كنت لست من هؤلاء الكتَاب السطحيين والكاتبات المهبوشات الذين يعترضون من منطلق خالف تعرف بحثا عن الأضواء، إذن على أى أساس ترفض ترشح السيسى للرئاسة؟!.. هو اللى ما يشوفش من الغربال أصبح عبيط أيضا ولَا إيه ؟!.. نيجى بقى لهؤلاء الرافضين لترشح السيسى لمجرد رفضهم عودة الحكم العسكرى!.. وكأننا أيام عبدالناصر والسادات ومبارك كنا نعيش فى معسكرات!!.. هناك فرق شاسع بين من يحكم حكما عسكريا وبين من يحكم بالدستور والقانون بعيدا عن مهنته العسكرية.. طب إنت عندك «مرسى» كان مهندس، هل معنى ذلك أننا سنرفض ترشح أى مهندس للرئاسة ؟!.. نحن نرفض أى إخوانى لأن الإخوان أثبتوا كرههم لنا وللوطن، لكن السيسى أثبت وطنيته وحبه، ومهنته عسكرية مثلما أنت مهنتك طبيب أو مهندس أو محامٍ أو مدرس أو مكوجى!.. لكن أن يردد البعض: كفانا ما رأيناه من الحكم العسكرى، فهذا ما أسميه عقدة «الست المتطلقة»!!.. اللى شافت المر مع جوزها، وبعد الطلاق اتعقدت من صنف الرجالة!!.. ولهذه السيدة المعقدة عادة نقول، بكرة ربنا يوعدك بسيد سيده، أليس كذلك؟.. طب ما إحنا جالنا سيد سيده أهه!!.. مقاتل وضع روحه على كفه وانحاز لرغبة الملايين وأزاح من على أنفاسنا كابوس الإخوان.. لم تهزه تهديدات الأمريكان، ووصل إلى حد ألا يرد على تليفونات أوباما.. وأوباما يعمل له ميسدات وهو مطنش! يبقى ليه نحرم نفسنا من نعمة بعتهالنا ربنا ؟!.. ليه ما نفرحش بهدية ربنا ؟!!!.. أمَا من يخشى عودة الفرعون، فالسيسى أذكى من أن يقع فى فخ الفرعون، والدستور سيحدد فترة الرئاسة وسيعطى الشعب حق خلع رئيسه، وهذا سيمنع الفرعنة.. يا سيسى اتوكل على الله ورشح نفسك.. ولكل اللى هيشتمونى أقول: اشتم كمان وكمان هاطلعلك فى كل مكان!. -

شيرين عبد الوهاب تعقيبا على هتافها للسيسي في المغرب: هذا اقل ما يمكن ان يقدم له وللجيش
مازالت المطربة شيرين عبد الوهاب تتعرض لحملة انتقادات واسعة بسبب هتافها للفريق أول عبد الفتاح السيسي في تطوان المغربية.ولكن كل الانتقادات لن تجبر شيرين عن الاعتذار أو التراجع عن وجهة نظرها، فصرحت قائلة: “توجهت بتحية للسيسي قبل انتهاء فقرتي بأغنية واحدة، وذلك لدوره الوطني بالوقوفه بجانب الشعب المصري، ما فعلته أقل ما يمكن أن يقدم للسيسي وللجيش المصري”.وأضافت: “من الممكن أن تكون تحيتي للسيسي أغضبت عددا قليلا من الجمهور، لأن مدينة تطوان هي معقل الإخوان المسلمين بالمغرب، ولكن هذا هو رأيي وكل شخص مسؤول عن رأيه، ولو عاد بي الزمن بالتأكيد سأفعل ذلك مرة أخرى”وكانت تقارير مغربية أكدت أن شيرين تم طردها من الحفل بعد اعتراضات الجمهور على هتافاتها للسيسي -

كاتب بريطاني: قيادات الجيش المصري سيضحون بالسيسي عند خروج الوضع عن السيطرة
نقلت مجلة "الجمينر" الأمريكية بعد ظهر اليوم عن الكاتب البريطاني الشهير "روبرت فيسك" قوله بأن عدداً من قيادات الجيش المصري قاموا بوضع خطة للحالة الأمنية في المستقبل، وذلك نظراً لتواصل الانهيار المصري يوماً بعد يوم، كما أن معظم المحافظات المصرية وعلى رأسها القاهرة والاسكندرية وغيرها تشهد بشكل يومي مظاهرات بأعداد كبيرة تنديداً بالانقلاب العسكري الذي قاده الفريق أول عبد الفتاح السيسي.وكشف الكاتب البريطاني النقاب عن أن الخطة تتضمن التضحية بالفريق السيسي في حالة انفجار الوضع في مصر بشكل لا يمكن السيطرة عليه إلا بمزيد من المجازر، مشيراً إلى أن الخطة المطروحة يرفضها بعد القادة في المجلس العسكري المصري.في حين كان اثنان من قادة الجيش المصري قد قدما استقالتهما للفريق السيسي، إلا أن الأخير رفضها، مؤكداً لهم أن الوضع الحالي سينتهي في أقرب وقت.وأضاف الكاتب البريطاني "إن السيسي هو الذي جر البلاد إلى التظاهر من خلال قيادة المؤامرات، وحماية الإعلاميين الذين قاموا بمساندة حكم الرئيس المخلوع حسني مبارك حتى اللحظات الأخيرة في فترة حكمه، في حين صوروا الرئيس المنتخب محمد مرسي وكأنه الشيطان الذي سيذهب بالبلاد إلى الخراب".الجدير بالذكر أن "فيسك" كان من الأوائل الذين تحدثوا عن قرب نهاية ثورة 25 يناير التي أدت بسقوط حكم مبارك وذلك من خلال الثورة المضادة التي ستعيد الدولة العميقة للواجهة السياسية مرة أخرى. -

مطالبات باستبدال اسم ميدان رابعة بميدان السيسي
دعا حزب يدعم ترشيح الفريق أول عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع لرئاسة مصر إلى إطلاق اسمه على ميدان "رابعة العدوية"، حيث اعتصم أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي لأكثر من شهر ونصف قبل فض الجيش والشرطة الاعتصام بالقوة.وقال ممدوح شفيق النحاس أمين حزب "الاستقامة"، إن حملة "مصر أد الدنيا" التي تسعى لترشيح الفريق السيسي رئيسًا للجمهورية، تبدأ فاعلياتها بدعوة محافظة القاهرة إلى إطلاق اسم وزير الدفاع على ميدان رابعة العدوية.وطالب النحاس أن يكون بداية حفل افتتاح ميدان رابعة العدوية بعد تطويره، هو البداية الفعلية لحملة ترشيح الفريق السيسي رئيسًا بأن يقوم محافظ القاهرة بتغيير اسم الميدان إلى ميدان الفريق أول عبد الفتاح السيسي.وكان النحاس أعلن فى بيان سابق، أن المكتب السياسي للحملة يدرس اختيار الدكتور محمد البرادعي نائب رئيس الجمهورية السابق مسئولاً عن الحملة الإعلامية الداعمة لترشيح السيسي رئيسًا، نظرًا لما يتمتع به من علاقات خارجية قوية، وعلاقات حميمية مع جماعة "الإخوان المسلمين" وتيار الإسلام السياسي فى الداخل والخارج، على حد قوله. ومنذ الإطاحة بالرئيس محمد مرسي، برزت دعوات بترشيح السيسي لمنصب الرئاسة، الأمر الذي لم يستبعده العقيد أحمد علي المتحدث باسم القوات المسلحة، لكنه ربط ذلك بترك منصبه، قبل أن يصدر بيانًا في وقت لاحق نفى فيه وجود أي خطط لترشح وزير الدفاع للمنصب. -

إسرائيل للعالم: لا تنددوا بالسيسي
تتوالى المزيد من المؤشرات التي تدلل على أن إسرائيل تواصل العمل من أجل تكريس مكانة دولية للانقلاب الذي قاده وزير الدفاع المصري الفريق عبد الفتاح السيسي والذي أدى إلى عزل الرئيس محمد مرسي.فقد كشف معلق الشؤون الاستخبارية يوسي ميلمان أن إسرائيل حذرت الولايات المتحدة ودولا أوروبية من أي تنديد بعمليات القمع التي تقوم بها سلطات الانقلاب ضد جماعة الإخوان المسلمين، على اعتبار أن مثل هذه الخطوة يمكن أن تعزز معنويات تلك الجماعة.وفي مقال نشره على موقع بوست الإخباري، قال ميلمان إن الحكومة الإسرائيلية لفتت نظر الحكومات الغربية إلى أن أي تنديد غربي بإجراءات العسكر القمعية يمكن أن تؤدي فقط إلى إضفاء مزيد من التطرف على مواقف جماعة الإخوان المسلمين، وتضعف موقف قيادة العسكر.وأكد ميلمان أن إسرائيل توظف علاقاتها الدولية ومصادر تأثيرها المختلفة للحيلولة دون قيام الغرب -وتحديدا الولايات المتحدة- بالتنديد باستخدام الجيش المصري القوة المفرطة ضد جماعة الإخوان المسلمين.وأشار إلى أن إسرائيل نجحت حتى الآن في منع الغرب من اعتبار ما قام به السيسي ضد متظاهري الإخوان المسلمين بـ "المذبحة".خشية إسرائيلوأوضح معلق الشؤون الاستخبارية أن إسرائيل الرسمية تخشى أن يؤدي سقوط حكم العسكر أو حتى نشوب حرب أهلية في مصر إلى المس باتفاقية السلام مع مصر، مشيرا إلى أن هذه الاتفاقية منحت إسرائيل هدوءا على مدى عقود من الزمن.وفي سياق مختلف، واصلت النخبة الإسرائيلية توجيه الاتهامات للرئيس الأميركي باراك أوباما، معتبرة أن سياساته في المنطقة أدت إلى تجذر حالة عدم الاستقرار.وهاجم مفكر إسرائيلي أوباما لمسؤوليته عن إسقاط نظام حسني مبارك، وهي الخطوة التي شكلت – ما سماه- نقطة تحول نحو حالة عدم الاستقرار.وأضاف إيزي ليبل في مقال نشر على النسخة الإنجليزية لصحيفة إسرائيل اليوم "صحيح أن مبارك كان دكتاتورا بغيضا" إلا أنه كان في الوقت ذاته معتدلا من ناحية نظرته للغرب، وكان خاضعا للولايات المتحدة، علاوة على أنه كان مقاتلا شرسا للإرهاب الإسلامي".واعتبر أن أوباما أقدم على خطأ كبير عندما سمح بدعوة ممثلين عن جماعة الإخوان لحضور الخطاب الذي ألقاه بجامعة القاهرة عام 2009، وهو ما اضطر مبارك في حينه إلى مقاطعة الخطاب."الجماعة الإرهابية"وأشار ليبل إلى أن أوباما واصل ارتكاب الأخطاء بموافقته على إجراء حوار مع جماعة الإخوان المسلمين، التي وصفها بـ "الجماعة الإرهابية".وأشاد بموقف قادة إسرائيل الذين "اختلفوا" عن أوباما في تعاطيهم مع الانقلاب العسكري، مشيرا إلى أن إسرائيل ارتاحت للتخلص من حكم حركة الإخوان المسلمين التي كانت متحالفة مع حركة حماس. واعتبر ليبل أن السماح بنجاح حكم الإخوان يمثل بحد ذاته "سيناريو كارثيا".من ناحيته قال الكاتب الإسرائيلي بن دورن يميني إن الغرب يتوجب عليه تأييد انقلاب السيسي من دون تردد لأنه "يكافح سرطان الإسلام المتطرف".وفي مقال نشره على موقع صحيفة معاريف، أضاف يميني "أحيانا لا يكون مفر من الاختيار بين شر كبير وشر أكبر، النظام المؤقت في مصر شر كبير، ولكنه البديل الوحيد للشر الأكبر" محذرا من أن فشل انقلاب السيسي يعني "تخليد سيطرة الإسلام المتطرف في الدولة العربية الأهم".ودعا يميني الغرب للوقوف دون تحفظ إلى جانب العلمانيين في مصر، قائلا "لقد كانت للعالم الحر فرصة للوقوف بشكل لا لبس فيه إلى جانب المعسكر العلماني، ليس لأنه الافضل، بل لأنه أفضل ما هو موجود".المصدر:الجزيرة -

إعلام الأسد مبتهج بمجازر مصر ويشبه ما تعرض له النظام بما تتعرض له مصر على يد (التكفيريين)
خاص ـ (وطن) اعتبر الإعلام للسوري ان السيناريو الذي يحدث في سوريا هو نغسه الذي يحدث في مصر في إشارة إلى الإسلاميين الذين يصفهم بالتكفيريين.وكان مفتي سوريا قد أشاد بالأزهر والكنيسة القبطية لموقفهما المناهض لمدعي الإسلام كما وصفهم.مسخوا الثورات وجعلوها حربا بين الإسلاميين وأنظمة الحكم القائمة. بل لتقل انهم استعانوا بعقيدة بوش وحاربوا شعوبهم باسم محاربة الإرهاب. -
مطالب صهيونية بتلقى النصائح من “السيسى” لمواجهة حركات المقاومة
طالبت تسفي حوتبلي النائبة الصهيونية، وزير الجيش موشيه يعلون أن يطلب نصائح من وزير الجيش المصري عبد الفتاح السيسي لمساعدة المؤسسة الأمنية الصهيونية حول كيفية مكافحة " الإرهاب"، و قالت حوتبلي موجهة حديثها لـ"يعلون":"لو كنت مكانك لدعوت السيسي لإعطاء المؤسسة الأمنية دورات في مجال مكافحة الإرهاب".بدوره اتخذ الوزير الصهيوني نفتلي بنت من مذابح السيسي مبرراً لمهاجمة الذين انتقدوه بعد تصريحه بأنه قتل الكثير من العرب في حياته. وقال المعلق الصهيوني دان مرغليت تعليقا على ما جرى في مصر الاربعاء: "إن كان جيش عربي يقتل شعبه على هذا النحو، فلماذا ينتقدونا لقتل الفلسطينيين دفاعاً عن انفسنا؟!.من جانبه علق بنحاس فلنتشين، من قادة المستوطنين اليهود في الضفة الغربية المحتلة يقول: يجب اتباع طريقة السيسي من أجل إجبار الفلسطينيين على عدم القاء الحجارة علينا.وطالب وزير الخارجية الصهيوني السابق أفيغدور ليبرمان الغرب بالكف عن " نفاقه " ودعم السيسي بشكل غير متحفظ لأنه ضمانة الاستقرار الأهم في المنطقة.كما ذكرت صحيفة "وورلد تربيون" الأمريكية أن مصر و الحكومة الصهيونية شنتا حملة سرية للقضاء على المسلحين والعناصر الجهادية بمدينة رفح المصرية بدعم من الولايات المتحدة الامريكية.ونقلت الصحيفة في تقرير لها اليوم الاربعاء على صفحتها على الانترنت، عن مصادر عسكرية إن مصر والحكومة الصهيونية قامتا بتنسيق العمليات بينهما ضد مئات المسلحين برفح الممتدة بين شبه جزيرة سيناء وقطاع غزة الذي تحكمه حركة حماس.وقالت المصادر إن القاهرة وتل أبيب وبدعم من الولايات المتحدة، تقاسمتا المعلومات الاستخباراتية حول تهديدات المسلحين وتنسيق الضربات الجوية في رفح المصرية الخاضعة لسيطرة القوات المصرية، حسبما أشار تقرير الصحيفة.وأضافت المصادر أن الهدف من ذلك هو طرد الجهاديين ومنع الأنفاق التي تربط شطري المدينة وأكدت المصادر أن هذا التنسيق بين مصر و الكيان الصهيوني يمثل أعلى مستوى من التعاون العسكري بين البلدين منذ معاهدة السلام بينهما في عام 1979.وقال الجنرال "يسرائيل زيف" الرئيس السابق للعمليات لقد أصبحت سيناء مشكلة خطيرة من الناحية الأمنية، وشببها بـ أفغانستان، فقد أصبحت إقليما لا يمكن السيطرة عليها.وقال "أمير رابابورت" محلل بارز في الجيش الصهيوني، إن الكيان الصهيوني والولايات المتحدة ساعدتا النظام الجديد في القاهرة لاستعادة السيطرة على سيناء، مؤكدا أن القوات المسلحة المصرية لاتزال تعمل مع الحكومة الصهيونية للحد من نفوذ الجهاديين.وقال "غيورا آيلاند" مستشار الأمن القومي الصهيوني السابق هناك تعاون استخباراتي بين مصر والكيان الصهيوني أتصور أنه في أعلى مستوياته الآن نظراً لزيادة الثقة وأرضية مشتركة بين الطرفين. -

السيسى …المعركة المؤجلة..!
وطن- حين تخرج الشائعة لا تفكر كثيرا ولا ترهق نفسك فى البحث عن حقيقتها أو مصدرها فإن من يطلقها هو شخص مهزوز نفسيا يريد بها إثبات وجوده فى عالم لا يمثل فيه شيئا أو عالم مكروه فيه ويكون هدفه الاساسى دفع من يطلق عليه الشائعة للدخول فى تفكير عميق لنفى الشائعة أو محاولة دفعها فتخلق عنده نوع من التشتت ولكن فى حالتنا تلك سببا ثالثا بدا أوضح ما يكون وهو قياس مدى رد فعل الشارع والمؤسسة العسكرية الشوكة التى مازالت فى حلق الجماعة والعقبة التى تقف فى طريق تحقيق الحلم الكامل غير المنقوص ..
لقد فعلوها سابقا قبل شهور حين قاموا بعزل طنطاوى وعنان لكنهم تناسوا عمدا أن الاثنين إقالتهم كانت مطلبا ثوريا بل محاكمتهم أيضا كانت مطلبا ثوريا نظرا للمذابح التى حدثت إبان الفترة الانتقالية التى حكم فيها الاثنان مصر فهل نسوا لماذا صمت العسكريون على اقالة قادتهم أولا لأنك سيادة الرئيس قمتم بدل المحاكمة بتكريمهم ومنحهم قلادة النيل ولاندرى ملابسات ماحدث غير انه كان خروج آمن لهم مقابل تسليمك الحكم بسهولة ودون معوقات..!
ولكن الذى لا تعرفه او تعرف وتتغاضى عنه ان الصمت الذى تلى الاقالة كان له مبرراته وهو ان ضباط الجيش وأفراده كانوا يرون ان طنطاوى بالنسبة لهم جزء من نظام سقط فضلا عن تذمرهم كثيرا من الاوضاع المادية والاجتماعية السيئة التى كانوا يعانون منها ويرون ان سياسات طنطاوى كانت لا تمنحهم كرامتهم فانظر كيف كان يتعامل جمهور الشعب مع ضابط شرطة وضابط جيش أمام عنان فقد كان مكروها داخل صفوف الضباط ومن الممكن ان تتأكد فضلا عن انهم خرجوا معززين مكرمين رغم كل المذابح التى حدثت …!
تعهد بمواجهته.. سيناتور جمهوري شهير: نظام “السيسي” أحد أعظم أنظمة الاستبداد في العالم
نظام السيسي
ان إطلاق شائعة إقالة الفريق السيسى ليس الا بالون اختبار من النوع الذى يحدث صوت يشبه صوت القنبلة ولرد فعلها سريع لأنكم لا تملكون آليات قياس مدى قبول أو رفض العسكريين له توقيت إطلاق الشائعة لم يكن إلا دليل على أنه نفذ صبركم ولم تعد قيادتكم تتحمل مزيدا من التأخير على مشروع التمكين فتصريحات السيسى الذى اتى بخلفية متدنية يرفض أن ينصاع ويمشى تحت إمرة مرشد ويرفض المساس بحماية الوطن و إن بدا معكم فى بعض الاوقات فهذا من وجهة نظرى ليس الا ايمانا منه بأنه يجب ان يساعد الشرعية التى لاتهدد أمن وسيادة مصر وليس مدفوعا بوجهه نظره وحده بل بالحالة العامة للكتلة الصلبة الباقية فالجيش ليس الشرطة التى تفعلون بها كما تشاءون
.الشرطة هزمت يوم 25 يناير 2011 الشرطة كيان مهزوم فى عين الشعب بسبب ممارسات النظام السابق ولا تنسى ان بداية قيام الثورة ومطلبها الاول كان اقالة وزير الداخلية حبيب العادلى قبل ان يرتفع سقف الطلبات الى رحيل النظام بعد الشهداء الذى اعتقد انه يجب محاكمتك انت ووزير داخليتك الان على افظع منها ولن التفت لكلام احد قيادات عشيرتك عبد المنعم عبد المقصود ان لم يخنى الاسم حين قال انه لا يوجد ادلة على تورطك فى قتل المتظاهرين لأجيبه واجيبك لماذا حاكمنا مبارك اذن ولما هومسجون..!أوبن ديموكراسي: الفن الساخر سلاح يؤرق السيسي ونظامه.. يريدون القضاء عليه بشتى الطرق
عبد الفتاح السيسي…والمعركة المؤجلة
اطلاق الشائعة هدفه إنه اذا مرت بسلام كان خيرا وان لم تمر لن نخسر شيئا بل عرفنا ان لحظة الحسم المعركة مؤجلة قليلا وببعض الكلام والتهدئة مع الحلفاء الذين يستعجلون فواتير الدعم مثل قطر وحماس لن يضرنا شىء قالسيسى هو الذى اغرق الانفاق قبل يومين وقطع على جيشك المسلح بعض عمليات التهريب والسيسى وقيادات الجيش هى التى خرجت قبل اسابيع تقول ان خط القناة وقناة السويس خط احمر وسيادة مصر عليها شىء لا يقبل الجدل ولا النقاش متحدين قرارك بإدخال قطر اليها قطر التى وضعت 2 مليار وديعة لم نرى منها شيء و20 مليار شمعة اتى بها القرضاوى قبل الاستفتاء وتبخرت بعد كلمة نعم.
كل ما فعله نظام السيسى وقادة الجيش هذا كفيل بإثبات إطلاق الجماعة للشائعة لقياس مدى رد الفعل لان وجود السيسى بات خطرا على الجماعة بتلك الطريقة فى ظل ضغط الداعمين لكم بتسديد الفواتير والوعود فعفوا أنتم من اطلقتم الشائعة واعلم والايام قادمة انكم ستحالون بكل الطرق ازاحة السيسى عن المشهد ولكنها الان بالنسبة لكم معركة السيسي مؤجلة وان كانت تبدوا أم المعارك وهى بالفعل أم المعارك…!