الوسم: السيسي
-

الإخوان: الفريق عنان أطلق النار في معسكر الإنقلابيين بنشر مذكراته فهاجموه والمطلوب اخلاء الساحة لـ السيسي
لم يتوقف الجدل الذي أثار نشر الفريق سامي عنان، رئيس أركان حرب القوات المسلحة سابقًا لمذكراته عن الأسرار التي كانت تدور داخل الغرف المغلقة لقيادات الجيش إبان ثورة 25 يناير 2011، لكن هذه المرة كان رد الفعل من جانب حزب "الحرية والعدالة"، الذي وصف تلك المذكرات بـ "نيران صديقة في معسكر الانقلابيين".وقال حمزة زوبع، القيادي بحزب "الحرية والعدالة"، إن "مذكرات عنان التي لم تنشر كاملة نزلت على الانقلابيين كما تنزل قذائف الهاون على رؤوس المحاربين، ثم يكتشفون أنها نيران صديقة انطلقت من نفس المعسكر لتصيب بقية المعسكر".وعلق على قول عنان بأنه عرض على المشير حسين طنطاوي وزير الدفاع السابق "عمل انقلاب ناعم" على الرئيس المخلوع حسني مبارك، وعن رفضهما استعمال القوة المسلحة ضد الشعب، حتى ولو أمر مبارك بذلك، متسائلاً: "هل يلمح عنان إلى ما فعله (الفريق أول عبدالفتاح) السيسي (وزير الدفاع) حين استخدم القوة وقتل المعتصمين والمتظاهرين؟ ربما أراد ذلك فعلا، ولهذا رأينا بداية الحملة العسكرية على عنان بعد الحملة العسكرية على الإخوان ومعارضي الانقلاب". علاوة على ذلك، فسر زوبع في مقال نشرته بوابة "الحرية والعدالة"، سر الهجوم الذي شنه ما سماه "إعلام الانقلاب" على عنان، بأن دخول شخصية عسكرية على المعاش في منافسة مع السيسي سيخلط أوراق المؤسسة العسكرية الأمنية الإعلامية المشتركة، والتي لديها خطة خفية تَسببَ ظهور عنان على مسرح الأحداث دون تنسيق معها إلى هذه "الربكة". الأمر الذي قال إنه "جعل المتحدث العسكري يخرج ببيان يهدد ويتوعد فيه عنان دون الإشارة إليه بالاسم، وكأنه يتحدث عن موقعة عسكرية، مع أن الأمر سياسي محض، فما دخل المؤسسة العسكرية؟ وما التهديد الذي يمثله إعلان عسكري سابق الترشح في الانتخابات؟، يتساءل زوبع. ورأى أن لهذا "فإن الخطر الشديد يكمن في قيام شخص ما بإعلانه مجرد الإعلان عن ترشحه للرئاسة، حدث هذا مع الجنرال أحمد شفيق، وتم تهديده وإسكاته، ولا يزال منفيا خارج البلاد رغم أنه وعد بالعودة إلى مصر فور عزل الرئيس مرسي، ولكنه لم يفعل ولن يجرؤ على العودة حتى يبدي استسلامه الكامل للمرشح المنتظر".وأشار إلى أنه "حتى حمدين صباحي نفسه والذي كان يرى نفسه أولى بالحكم من مرسي المنتخب شرعيا، صباحي قال إنه لو ترشح السيسي فسأقول له: "نعم يا سيسي"، أو "يا سيدي" على حد تعبير محمود سعد مقدم البرامج بقناة النهار".ورأى زوبع أنه "المطلوب إخلاء الساحة بالكامل وتفريغها لكي يظهر الرئيس المنتظر، وربما لا يدخل انتخابات بالمرة، ولكن تحت شعار "فوضناك"، ولا داعي للانتخابات"، مدللاً على ذلك بقول مصطفى حجازي المستشار السياسي للرئيس المؤقت، "إن السيسي سيحصل على تفويض شعبي تاريخي"!.وخلص إلى القول بأن من يسميهم بـ "الانقلابيين يخشون شيئًا واحدا، وهو أن يفقدوا مركز السلطة، ومركز السلطة في هذه الحالة هو الجيش، وبناء عليه فخروج السيسي من الجيش ليتسلم السلطة سيضمن له الحكم، ولكن لن يضمن له القوة. بينما وجوده في الجيش يستدعي تعديلات جديدة في الدستور والقانون تضمن له أن يبقى في مركز السلطة، ويصبح البقية بمن فيهم الرئيس الجديد والبرلمان والوزارة مجرد طراطير "ولا مؤاخذة". -

القرضاوي يهاجم السيسي: ناكث وماكر والله سيعاقبه
قال الداعية يوسف القرضاوي، الذي يعتبر المرشد الروحي لجماعة الإخوان المسلمين، إن وزير الدفاع المصري والقائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول عبدالفتاح السيسي، قد مارس ما وصفه بـ”المكر والبغي” مضيفا أن الله “سيعاقبه في الدنيا قبل الآخرة،” كما هاجم التيار العلماني في مصر، متهما إياه بالتآمر.وقال القرضاوي، في سلسلة تغريدات عبر صفحته بموقع تويتر: “ثلاث خصال يُعجّل الله عقوبتها في الدنيا: النكث والمكر والبغي، وذلك ما قام به السيسي ومن معه وسيعاقبهم الله في الدنيا قبل الآخرة”.وأضاف القرضاوي أن الدين الإسلامي “جاء بعقائد توافق الفطرة، ومفاهيم تخاطب العقل، وشرائع تحقِّق العدل،” وهاجم من وصفهم بالعملانيين واللادينيين في مصر قائلا إنهم “أضمروا الشر للإسلاميين في مصر من الحكم، وأخرجوهم من الحكم مظلومين مقتولين مسجونين!” على حد وصفه.وكان القرضاوي قد تطرق في خطبة الجمعة الماضية من العاصمة القطرية، الدوحة، إلى تطورات الأوضاع في مصر، مُعتبراً أن من يحكم البلاد اليوم، وبينهم السيسي ووزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم، والرئيس المؤقت عدلي منصور “قتلة سيقتلهم الله” على حد قوله.يشار إلى أن القرضاوي من بين أبرز المنتقدين لعملية عزل الرئيس مرسي ويواجه في مصر دعاوى قضائية يطلب بعضها اسقاط الجنسية عنه بسبب مواقفه. -

حرب السيسي علي غزة مستمرة… التلفزيون المصري : حماس تدرب إسلاميين مصريين على زرع القنابل
في تطور واضح للخطاب التحريضي ضد الشعب الفلسطيني و بعد هدم الأنفاق التي كانت شريان الحياة للمحاصرين في غزة و فرض منطقة عازلة علي الحدود و غلق المعابر لفترات طويلة دخول دبابات لأول مرة علي الخط الأول مع غزة جاء تصريح التلفزيون المصري اليوم ليؤكد ما تم تسريبه أن السيسي بمساعدة مخابرات عربية و تمويل إماراتي يجهز لحملة عسكرية علي غزة تطيح بحركة حماس من الحكم و يمكن علي أثرها محمد دحلان و جماعته من الحكمقال التلفزيون المصري اليوم الخميس إن حركة حماس الإسلامية، التي تحكم قطاع غزة، تدرب إسلاميين مصريين على تلغيم السيارات.وقال التلفزيون إن حماس، المنبثقة عن جماعة الإخوان المسلمين، زودت أيضا جماعات مصرية بنحو 400 لغم أرضي. -

عاموس جلعاد: السيسي قائد سيذكره التاريخ دائما
ذكرت صحيفة "هاآرتس" "الإسرائيلية" أن رئيس لجنة السياسة والأمن في وزارة الدفاع "عاموس جلعاد" وصف وزير الدفاع المصري الفريق أول "عبد الفتاح السيسي" بالقائد الذي سيذكره التاريخ دائمًا.وأوضحت الصحيفة أن جلعاد أثنى على السيسي، ووصفه بأنه الرجل القومي الذي كانت تنتظره مصر، وأنه الرجل الأقوى في النظام الجديد.تصريحات جلعاد جاءت خلال مشاركته في مؤتمر لمعهد مكافحة الإرهاب بمدينة هرتسيليا الإسرائيلية يوم الأحد الماضي تحدث فيه عن العلاقة الإيجابية بين إسرائيل والنظام الحاكم الجديد في مصر، قائلاً: "هناك بشائر طيبة، وأخبار جيدة، نحن نتحدث كثيرًا عن الربيع العربي وعن المفاجآت، لكني أريد التركيز على أمر مذهل يحدث هنا أمام أعيننا". وتابع: "الجنرال السيسي الذي يشغل الآن ثلاث وظائف، قائد عام للقوات المسلحة، ووزير الدفاع ووزير الإنتاج الحربي، من يؤثر على الأخر، القائد يؤثر على الظروف والملابسات أم العكس أم الاثنان يؤثران على بعضهما، لا يوجد لدي الوقت للتحدث بشكل تفصيلي عن ذلك هنا، لكن علي أن أشير إلى أن الزعيم يظهر فجأة كقائد يذكره التاريخ". -

نشطاء لـ “السيسي”: تاخد كام وتطلق
"تاخد كام وتطلق" وحملة "كمل جميلك واركب حميرك"، بهذا الرد التهكمي رد مصريون على الحملات الداعية إلى حمل الفريق أول عبدالفتاح السيسي وزير الدفاع الانقلابي على الترشح لانتخابات رئاسة الجمهورية تحت اسم "كمل جميلك" ليخلف الدكتور محمد مرسي الذي قام بعزله يوم 3 يوليو. "أريد أن أطلق حملة بديلة لكمل جميلك وأسميها تاخد كام وتطلق؟"، يتهكم إبراهيم سليم في إحدى التغريدات على "تويتر"، وبنفس الروح التهكمية تقول المخرجة هالة جلال على تويتر "وماذا بعد حملة كمل جميلك، حملة تاخد كام وتطلق؟". وقالت جلال لقناة "سكاي نيوز" بالعربية: "أطلقت هذا المصطلح التهكمي لأنني وجدت أنصار السيسي يتحدثون وكأننا في علاقة بين رجل وزوجته وكأن مصر في عصمة السيسي وظهرت أغان في حبه تقول نريد رجلا". -

مصر”السيسي” إلى أين؟!
الفريق أول عبد الفتاح السيسي ولفيفه، يأخذون بيد مصر إلى غياهب المجهول، بَرّ ـ خِزي وفلتان، بمعاول استعداء سافر، لكل من يعارض نهج العسكر، سواء من” العِلمان”، أو “الإخوان”…
موت غدر بإمعان، واعتقالات”خبط عشواء”، ومتابعات”خِفّة” قضائية، بتُهم جاهزة، مستهلكة، ومرسلة، قِوامها، الخيانة، و التّحريض على العنف، وإهانة” ذوات عسكر”، كسبوا القلوب والأكباد، وتعالت” حُظوتهم” بدفع سلطان”الأفيون”، والمقالب، والقمع اللافت المشهود بإحكام طوق الهلاك، ودمار مضمون للاقتصاد، ومعيشة الإنسان، بانخفاض 80 % من إيرادات السياحة مقارنة بالعام الماضي، ودين عام بلغ 40 مليار دولار، وعجز موازنة فاق 200 دولار أمريكي، والبقية تأتي!
هي تلك رؤية سلطة”التصحيح الثوري المجيد”، بكلفة برك دماء طاهرة، و عدّة ب 8 آلاف محبوس، يُجدّد”عصر” معنوياتهم، و”تلميع” لائحة قهرهم، كل 15 يوما!
مسعى غريب، وغير مبّرر، لحسم أمر يُوهن مصر، ويُلغي كل ما يهدّيء الرّوع، من همّة ، ومنعة، في ظلّ جوار ملغم، ومستهدف أكثر من أي وقت مضى، زاده مَدَد الفريق السيسي، وجوقه، بنفرة غفيره، المقيّدة للحريات، الملتزمة بخذلان السلم الأهلي والقومي، نزفا وخوفا..
حكومة الببلاوي تُسوّغ لمرجعياتها، ذات الضبابية واللّبس، بمزاعم مواجهة إرهاب فصيل ، يتحرك برعونة، لتصفية راهن مصر، ورهن مستقبلها، بأجندات العدى، المتربّصين بالحمى!
عدالة قاصرة، بمنظومة سياسية وأخلاقية، عنصرية بحتة، تهدم ودون هوادة، وبتوقيعات دموية، مشيئة أمة، في توخي مسالك” سلمية” تستردّ فيها، ما استُلب منها، من حلم ثوري “ناصع”، التف حوله الفراعنة قاطبة، في 25 يناير 2011
“جوهر” ندهات العسكر، أصوات “جهورية”، تعزل بسقط، كل عيون الخير، وتُهين شعبا ، مناضلا، كريما، أضحى بطرفة عين،مُؤجّج فتن، ما يُوجب لزقه جهرا، ودون حياء، بالتراب، وطرحه أرضا، تطويعا، وإخضاعا، بمدارج شسع نعال وجزم، ضلّت الطريق عمدا، لتبلغ ما أُنيط بها، من تخوين لكل الشرفاء، ودحس الثوار النبلاء، “ويلٌ” لمجرّد تعقيب، أو تثريب، أو إبداء رأي مخالف، أو توصيف لا يروق، مُخلّصي الشعب، أوفياء الخطّ العربي الناصري!
وفي هذا السياق، جاءت عملية، ما اصطلح على تسميتها” محاولة اغتيال وزير الداخلية محمد إبراهيم”، لتُجزل العطاء، باتجاه تعبئة مسعورة، تُشغل الرأي العام المنقسم، عن التشدّد الأمني، والانغلاق السياسي، وانزلاقات شمولية “حلول بوليسية صرفة”، لا تخطئها العين!
فشلت تجربة الوصاية بالعصا، ومقارباتُ إنقاذ مصر من جماعة “الإخوان”، لم تعد مقنعة ، ولا مجدية في الداخل، أو في عواصم الخارج!
إفلاس واضح” لماكنة” التمكين لحُكم مصر، دون احتكام لصندوق شفاف، وببدائل”مسكّنات، عارية عن الممارسة السياسية الديمقراطية الصائبة والجادة، طفت فطفحت، وسطعت فصدّعت “ركب” سلطة ، غاب عنها التدبير، بعد انصياع مرّ “لبطانة” بليدة، انكشف أمرها، وألزمتها، حُجّة”قبر مكاسب ثورة يناير”، عن كل براءة، ما سواها،
مسيرات في عزّ حظر التجوال، وخروج عن مألوف ما قبل ثورة يناير”المغتصبة”!
هرول الفريق أول السيسي، وفريقه ، دون رويّة أو عقل، وبمعالم استخفاف، واستغفال بارزة، والآن ـ ورغم” أبّهة” صنيع إعلام متهوّر، عفس كل مواثيق الشرف الصحفي ـ، يدفع ثمن غيّه، وضيمه، بارتجاجات، وانقسامات، تهزّ المجلس الموقّر، في خضمّ أنباء ، عن خلافات عميقة، أعقبتها كمائن وعبوات، لن يُستخلص منها ، غير نزاعات الملك ونسله، المضرّة بعافية “الفراعنة”!
وكأن السحر انقلب على الساحر، فالقوميون الجدد بأحبارهم، وأحلافهم ، ومسالحهم، وفي ذروة سنام “سلخهم”، حصدوا الملامة”المنتشرة”، وشدّة نوازل “الندامة”، والتي فشلت موشّحات “الانجازات”، و”الإبداعات” النوعية، في تكريس الأمر الواقع، رغم المساحيق والتوابل المغشوشة، واجتهادات”البيادة”!
انكسار حصنِ ادّعاء، بافتراء “التتويج”، وانشطار انتماء، قوّض الحراك المنشود، واستشرف البغي والاستبداد، إثر نزغ هوج إجرام، وموج نعوش من أهل ذمّة وأمانة، نبضوا دوما ، ونهضوا في طفرة انتفاضة تاريخية غير مسبوقة، لتولية مصر، بأحضان رجال ليسوا “إخوانا” بالضرورة، رجالٌ يُجيرون، ولا يؤجرون بخسا، يبنون، وُيشيّدون دولة المؤسسات المنتخبة، بعيدا عن كرّ عجلة النقمة والاختصام، وتبعاتهما، من مفسدة الزرع والضرع..
مصر مكلومة جدا، وعزاؤها، حشود “مستنيرة”، أبيّة، بأطياف”بشائر” فسيفساء، تتحفّظ، وتحترز، وتتبرّم علنا من موت، يسومها”غيلة”..فإلى أين يسير الزعيم”المخلّد” بأم الدنيا، وما رمزية تعيين السيد عمرو موسى على رأس لجنة الخمسين لتعديل دستور”الإسلاميين”، وهل لقبة نجران بشمالي سيناء، دلالات أخرى تتجاوز “الورطة” إلى “وكسة”، وأخيرا وليس آخرا، هل حل جماعة”الإخوان” مقدمة و حسن نوايا ، للمصالحة والإجماع الوطني؟!
حاج محلي ـ الجزائر
-

شفيق آخر رئيس وزراء في عهد مبارك.. يؤيد السيسي رئيسا لمصر
قال أحمد شفيق رئيس الوزراء المصري الاسبق انه يؤيد ترشيح قائد القوات المسلحة المصرية الفريق أول عبد الفتاح السيسي رئيسا في انتخابات يتوقع ان تجري العام القادم مما زاد من التكهنات بأن الرجل الذي قاد عزل الرئيس الاسلامي محمد مرسي يمكن ان يصبح رئيسا للدولة.وقال شفيق وهو قائد سابق للقوات الجوية جاء في المرتبة الثانية في الجولة الاولى من انتخابات الرئاسة التي جرت العام الماضي انه لن يخوض الانتخابات اذا ترشح فيها السيسي.ويكشف هذا التصريح عن سبب عدم وجود مرشح معلن حتى قبل بضعة اشهر من الانتخابات الرئاسية لان السياسيين ينتظرون ليروا ان كان السيسي سيخوض الانتخابات قبل ان يعلنوا عن نواياهم.ويقول السيسي انه لا يسعى للسلطة وان كانت التكهنات بأنه سيخوض الانتخابات تصاعدت منذ ان عزل مرسي الذي ينتمي الى جماعة الاخوان المسلمين من الرئاسة في الثالث من يوليو تموز عقب احتجاجات شعبية حاشدة طالبت بتنحيته. ويتوقع ان يفوز السيسي اذا خاض الانتخابات.وفي مقابلة مع قناة تلفزيون (دريم 2) قال شفيق انه سيخوض انتخابات الرئاسة اذا شعر انه يتمتع بتأييد واسع لكنه لن يشارك في الانتخابات اذا دخل السيسي السباق.وقال شفيق الذي جاء في المركز الثاني بعد مرسي في انتخابات الرئاسة التي جرت عام 2012 انه يتمنى للسيسي حظا موفقا وانه سيؤيده وسيكون أول من يدعمه. وأضاف انه اذا ترشح السيسي فلن يخوض هو الانتخابات.وكان شفيق ضمن مجموعة من المرشحين الذين خاضوا انتخابات العام الماضي وهي المرة الاولى التي اختار فيها المصريون رئيسهم بحرية. وسبق هذه الانتخابات عدة اشهر من الحملات المحمومة في تناقض حاد مع الوضع الان.وحتى اذا لم يخض السيسي الانتخابات يرى محللون ان الجيش سيبقى في قلب السلطة وسيحد من سلطة رئيس الدولة القادم.وذكر محللون ان ضباط جيش في الخدمة أو متقاعدين سيخوضون الانتخابات. وكان السيسي رئيسا للمخابرات العسكرية في عهد الرئيس الاسبق حسني مبارك.وجاء عمرو موسى الامين العام السابق لجامعة الدول العربية في المرتبة الخامسة في الانتخابات وكان ينظر اليه أيضا على انه مرشح محتمل. لكنه قال لصحيفة الشروق المصرية انه لا يعتزم الترشح لمنصب الرئاسة في مصر.وقال في حواره مع الصحيفة “دعني احدثك عما يريده المصريون الان في الرئيس القادم هم يريدون رئيسا حاسما باترا قادرا على اتخاذ القرار الحازم مهما كانت فعاليته السياسية على الا يتعارض مع الدستور فالمزاج المصري الان أصبح غاضبا خائفا من الفوضى والارهاب”.وأضاف “يتبادر الى الذهن المصري مباشرة ان المطلب رئيس عسكري وقد يكون هناك مدني يفهم ذلك ويقدر عليه. والفريق السيسي في لحظتنا تلك هو أكثر الناس شعبية في مصر واذا ترشح فسيفوز باكتساح. وذلك طبقا للوضع الحالي واللحظة الراهنة”.وكان حمدين صباحي وهو سياسي يساري جاء في المرتبة الثالثة في انتخابات 2012 قال ان السيسي سيفوز اذا ترشح بينما تجنب تساؤلات بشأن نواياه.ويتهم الاخوان المسلمون السيسي بمحاولة اعادة تأهيل النظام القديم الذي أدار مصر طوال 30 عاما برئاسة مبارك.وبرز السيسي كواجهة للنظام الجديد ويتمتع بتأييد وسائل الاعلام المصرية فيما يثير الشوك في وعد الجيش بتسليم السلطة كاملة الى حكم مدني في اطار “خارطة طريق” للانتخابات البرلمانية والرئاسية.وتشن الحكومة المؤقتة المدعومة من الجيش بدعم من قطاع كبير من المواطنين حملة ضد جماعة الاخوان المسلمين التي فازت في خمسة انتخابات متعاقبة.والقي القبض على أكثر من 2000 ناشط اسلامي منذ عزل مرسي ومعظم القادة الكبار للاخوان بمن فيم مرسي نفسه ووضعوا في السجون لاتهامهم بالتحريض أو المشاركة في العنف. ووجه الاتهام الى البعض بالارهاب أو القتل العمد.وخلال نفس الفترة قتل أكثر من 1000 شخص في اعمال العنف السياسي. -

لعنة “السيسي”تطارد برنامج باسم يوسف
«أنا لا انتقد إلا من بالسلطة ..حتى لو كانوا من غير الإخوان والتيار والإسلامي.. والمعارضة لو أصبحت في الحكم سأنتقدها مثلما أفعل مع الإخوان».. بهذه الكلمات كان باسم يوسف الإعلامي الساخر، يدافع عن هجومه الدائم على الرئيس محمد مرسي وجماعة الإخوان والتيار الإسلامي بشكل عام بحجة أنهم في السلطة، وأن هذا دوره، انتقاد السلطة أياً كان لونها.. إلا أن انقلاب الثالث من يوليو فتح باب التساؤل حول مدى قدرة «البرنامج» وهو اسم برنامج باسم يوسف، على انتقاد من هم بالسلطة حالياً، خاصة وأن البرنامج متوقف منذ الانقلاب..قبيل أيام من الانقلاب العسكري، أعلن باسم يوسف عن توقف برنامجه خلال شهر رمضان وأنه سيعود بعد انتهائه مباشرة، ومع اقتراب نهاية رمضان، أعلن يوسف عن استمرار توقف البرنامج، مع عودته في ثوبه الجديد مع نهاية شهر أغسطس، ثم عاد مجدداً ليعلن عن تأجيل انطلاق الموسم الجديد من البرنامج لنهاية سبتمبر، قبل أن يتم تداول أنباء عن إيقاف البرنامج لأجل غير مسمى لـ «أسباب أمنية»، ليأتي بعد ذلك خبر وفاة والدته، وهو الأمر الذي سيؤدي بلا شك إلى توقف البرنامج لفترة ليست بالقليلة.ولكن بعيداً عن الأسباب التي تم سردها حول توقف «البرنامج»، فإن التساؤل الذي يفرض نفسه هنا، هو هل تمت ثمة ضغوط على باسم يوسف من أجل إيقاف برنامجه، خاصة وأن سياسة البرنامج الساخرة، وفقاً ليوسف نفسه، تقوم على انتقاد السلطة والسخرية من أفعالها، وهو الأمر الذي ربما لن ترضاه سلطات الانقلاب والتي كان أول قراراتها بعد عزل الرئيس، هو غلق القنوات التي وصفت بـ «الإسلامية» لتأييدها مرسي، كما سخرت كافة وسائل الإعلام الأخرى من مقروءة ومسموعة ومرئية لخدمة الانقلاب وحشد التأييد الشعبي له، مع التضييق على أي منبر إعلامي يعارض الانقلاب أو على الأقل ينتقد الأوضاع السائدة.ولأن «البرنامج» يحمل في الأساس صفة السخرية، فإنه لاشك كان سيتطرق للأوضاع الحالية بأسلوبه الساخر المعتاد، الأمر الذي اعتبره البعض سيفسد ما وصفوه بالمخطط الانقلابي، على الأقل في الجانب الخاص بالإعلام، فما سيروجه الإعلام طوال الأسبوع كفيل أن ينسفه برنامج باسم يوسف في حلقة واحدة.يوسف، واجه منذ فترة سيلاً من الهجوم، حول عدم قدرته على انتقاد الفريق السيسي أو السخرية منه هو وأي أحد من أعضاء الحكومة أو حتى الرئيس المعين، وكان رد يوسف على منتقديه، أن هؤلاء لم تصدر منهم تصريحات كتلك التي كانت تخرج من مرسي وحكومته والتي دفعته للسخرية منهم، وهو رد رآه البعض مردوداً عليه، خاصة وأن خطابات السيسي ومنصور والببلاوي وغيرهم، احتوت على مقاطع أثارت سخرية نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، والتي يبدو أنها لم تمر على باسم يوسف حتى الآن كي يستقي منها ما يشاء مادة لبرنامجه، الساخر من السلطة، على حد قوله.جمهور باسم يوسف، تصدى هو بالدفاع عنه، إذ أرجعوا عدم قدرته على انتقاد السيسي ونظام الانقلاب إلى «الخوف»، ليس الخوف من السيسي، ولكن الخوف من حب الناس للسيسي، معتبرين أن باسم يوسف في ورطة كبيرة إذ أن الناس التي رفعته للسماء حين سخر من الإخوان سوف تنزل به إلى سابع أرض لو اقترب من السيسي!!.ومن هنا، تبدو اتهامات العمالة لأمريكا، أو الانضمام لخلايا الإخوان النائمة، تهماً جاهزة لرمي باسم يوسف بها إذا ما اقترب من السيسي أو من الرئيس المعين أو من حكومة الببلاوي، ليجد يوسف نفسه الآن بين نارين، بين سياسة برنامجه التي أكد لها سابقاً وهي السخرية من الحاكم، أو بالأحرى أفعال الحاكم، وبين الخوف والرعب من الاقتراب من الانقلابيين وعلى رأسهم السيسي… فهل يستطيع باسم يوسف الخروج من ورطته،، أم أنه اكتفى بعام الإخوان؟!.. -

سلمان العودة يشغل تويتر بـ”رؤيا” قيل إنها للسيسي
دار جدل عبر موقع التواصل الاجتماعي “توتير” حول تغريدة للداعية السعودي، سلمان العودة، تحدث فيها عن “رؤيا” غامضة لشخصية مصرية عملت بمنصب ملحق عسكري في الخليج، إذ اعتبر مغردون أن الداعية المقرب من تيار الإخوان يغمز من قناة وزير الدفاع المصري، عبدالفتاح السيسي.وقال العودة في تغريدته عبر تويتر: “كان ملحقاً عسكرياً في عاصمة خليجية ورأى رؤيا فسرها له أحد جلسائه: سيكون لك شأن ببلدك، ردالرائي: مستحيل ماحيحصلش! رد المعبر: سيحصل ولن يطول!”ويبدو من التغريدة أن العودة، تعمد أن تكون غامضة، فلم يذكر اسم صاحب الرؤيا، وإن كان قد تعمد وضع رده باللهجة المصرية، كما لم يوضح طبيعة رد مفسر الرؤيا، وما إذا كان يقصد بكلمة “لن يطول” بأن وقوعها سيكون قريبا أو أن الفترة التي سيكون لصاحب الرؤيا شأن في بلاده لن تكون طويلة.وأثارت التغريدة الجدل بين متابعي العودة، المعروف بانتقاده الشديد لعزل الرئيس محمد مرسي، وفي هذا الإطار قال “MMAbalkhail12h ” : “هذا الكلام لا يليق منك، تقصد السيسي، ولا تذكر المصدر أو لا تستطيع، فتبدو كمن يؤلف كلاما وأنت أنزه من أن يقال عنك ذلك.”أما “Abdullah Alkulibi” فقد تدخل مؤكدا حصول الحادثة عبر القول: “نعم هذا صحيح ومعبر الرؤيا هو الشيخ خلف.” ما دفع العودة إلى الرد بنفسه سائلا المغرّد: “يعني أنت سمعت القصة من قبل؟ فأنا سمعتها من شخص آخر ليس هو الشيخ خلف.”فرد Abdullah Alkulibi معقبا: “بل هو الشيخ خلف وفيها تفصيل، والتأويل كان منذ سنوات، ومع الأحداث ترقبنا تنصيبه وبالفعل صدقت الرؤيا.”يشار إلى أن وزير الدفاع المصري، الفريق أول عبدالفتاح السيسي، الذي يقود أيضا القوات المسلحة، سبق له شغل عدة مناصب خلال مسيرته المهنية، وبينها منصب ملحق عسكري لبلاده في المملكة العربية السعودية. -

واشنطن بوست: السيسي يعيد نظام مبارك
قالت افتتاحية صحيفة واشنطن بوست الأمريكية، أن عبد الفتاح السيسي قائد الانقلاب الدموي، قام بتصعيد موجات الاعتقال والملاحقة القضائية لقيادات الإخوان المسلمين وتمت محاكمتهم في محاكمات عسكرية، وفقا لقانون الطوارئ، والذي شكل جزءًا من أساس دولة مبارك الاستبدادية.وأضافت: ان السلطات المصرية تأخذ خطوات نحو الحظر الرسمي للإخوان المسلمين، واستبعاد الأحزاب ذات الهوية الدينية من النظام السياسي، والعودة إلى عهد مبارك في انتخاب النواب البرلمانيين، وهو ما سيجعل من الانتخابات التي يعد لها النظام العام المقبل بمثابة عار.وأردفت الافتتاحية: "في بعض النواحي، مصر أقل حرية مما كانت عليه أثناء السنوات الأخيرة لمبارك، حيث أغلقت السلطات ثلاث قنوات تلفزيونية، بداعي التعاطف مع الإسلاميين، بالإضافة إلى قناة الجزيرة مباشر مصر، كما أن الصحافة التي كانت ذات يوم متنوعة، اتخذت خطا ممالئا للحكومة، مرددة كالببغاء ادعاءات بعيدة الاحتمال عن الخصوم.ومضت تقول الصحيفة : "ضغطت إدارة أوباما على الحكومة للتصالح مع الإسلاميين، وإطلاق سراح الرئيس مرسي، والسجناء السياسيين الآخرين، وتنفيذ مرحلة انتقالية إلى ديمقراطية حقيقية، لكن تلك المطالبات تمت تجاهلها، بينما انغمست الحكومة في دعاية غريبة معادية للأمريكان".