الوسم: السيسي

  • منصور على خطى مرسى: فوضتك أمري يا سيسي

     هاجمت صفحات تابعة لجماعة الإخوان المسلمين، على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، القرار الجمهوري الذي أصدره الرئيس المؤقت عدلي منصور، برقم (621 لسنة 2013)، الأربعاء، بتفويض الفريق أول عبدالفتاح السيسي، وزير الدفاع والإنتاج الحربي، في بعض اختصاصات رئيس الجمهورية، المنصوص عليها في المواد 9 و12 و24 من القانون رقم 87 لسنة 1960، في شأن التعبئة العامة لمدة سنة، اعتبارا من أول نوفمبر 2013. 

      واعتبرت الصفحات المنسوبة لـ”الإخوان”، القرار بمثابة تخلي الرئيس عن اختصاصاته لصالح السيسي الذي يرونه “الحاكم الفعلي” لمصر، على حد قول بعض الصفحات.  

     ويأتي الهجوم الإخواني على القرار على الرغم من إصدار الرئيس السابق محمد مرسي لقرارين، تم نشرهما بالجريدة الرسمية بتاريخ 11 نوفمبر 2012، بتفويض الفريق أول عبدالفتاح السيسي وزير الدفاع والإنتاج الحربي في اختصاصاته أولها خاص بتفويضه في بعض اختصاصات رئيس الجمهورية فيما يتعلق بقانون التعبئة العامة رقم 87 لسنة 1960، في المواد رقم 9 و12 و24.   أما التفويض الثاني فالمنصوص عليه في المادة 43 مكرر الفقرة الأخيرة من قانون القضاء العسكري رقم 25 لسنة 1966 والتي تنص على تفويض رئيس الجمهورية أو من يفوضه تخفيف الأحكام الباتة بعقوبة مقيدة للحرية أو وقف تنفيذها نهائيا أو لفترة محدودة.   

    يذكر أن القانون رقم 87 لسنة 1960 في شأن التعبئة العامة المُعدل بعدة قوانين، آخرها القانون رقم 12 لسنة 1999، نص على أن “لرئيس الجمهورية أو من يفوضه الاختصاص في إصدار قرارات التكليف، وكذا قرارات بكل أو بعض التدابير اللازمة للمجهود الحربي أو لمواجهة الكوارث أو الأزمات”.   كما تضمن القانون رقم 42 لسنة 1967، في شأن التفويض في الاختصاصات، وفقا لما ذكرته رئاسة الجمهورية: أنه “لرئيس الجمهورية التفويض في الاختصاصات السيادية المُقررة في القوانين للوزراء، وإعمالا لذلك فقد أصدر رئيس الجمهورية قرارا رقم 243 لسنة 1990 بتفويض وزير الدفاع والإنتاج الحربي في بعض اختصاصاته المنصوص عليها في بعض المواد بقانون التعبئة العامة، وذلك لمدة سنة تنتهي في 31 أكتوبر من كل عام ويُجدد سنوياً، وآخرها القرار الجمهوري رقم 356 لسنة 2012 الذي ينتهي العمل به في 31 أكتوبر 2013، وذلك استمرارا لما كان يصدر سنويا في هذا الشأن”.

     

  • كاتب مصري : كان ناقص يقول السيسي للمصريين … هاتوا بوسة

    كاتب مصري : كان ناقص يقول السيسي للمصريين … هاتوا بوسة

    طلب الكاتب والصحفي المصري الساخر احمد عفيفي من الجنرال  عبد الفتاح السيسي ان يخفف حنيته على المصريين .. فتحت عنوان (  ياسيسي .. بلاش «الحنيّة» الزايدة دي .. عندنا بنات ) كتب عفيفي في ( الدستور الاصلي ) التي يملكها ابراهيم عيسى يقول : كتير فاكرين اني عشان بحب السيسي وبكتب عنه بإيجابية ونفسي يبقى هو فعلا الرئيس .. اني مش ممكن أبدا انتقده .. واذا انتقدته اتحدوني ان مش ممكن  الدستور او التحرير ينشر اللي حاكتبه سلبيا عن السيسي .. ففي اعتقادهم ان الآلة الإعلامية الصحفية شغّالة ” الله ينّور”  .. في الاتجاه ده .. وقبلت التحدي وحاكتب عن السيسي النهارده كلام مش حيعجبه .. مش مسألة تحدي ولا اني باختلق موقف وخلاص ، اقوم اقل ادبي ع الخلق واقول ” بقين ” ملهمش لازمة .. لأ .. انا فعلا معجبنيش السيسي في خطابه يوم احتفالات 6 اكتوبر .. انا حر يا أخي .. المسألة مش تطبيل وطبطبة عايط في زايط .. وانا واحد من المبهورين بالفريق السيسي .. راجل دكر وهادي هدوء لا ينبىء ابدا باللي ممكن يعمله .. وده كويس .. مفيش عصبية .. مفيش توتر .. مفيش عِند .. مفيش شخصنة في تقدير المواقف

     

    لكن .. السيسي في خطابه الأخير ” زوّدها حبتين ” .. جرعة ” الحنيّة ” كانت كتير .. كتير اوي .. مش حنيّة في تعامله مع الإخوان .. ولكن حنيّة في مخاطبة الشعب المصري .. انا عارف انه قاصد ده .. وفاكر لمّا قال ان الشعب العظيم ده ملقاش حد يطبطب عليه .. فراح جي هو وهاتك يا طبطبة ويا دلع  .. وانا ليا طلب عندكم ” قالها بسهوكة جامدة اوي ” خلّوا بالكم من مصر .. شايفين الهرم اللي قدامكم ده .. هو عظيم عشان انتوا اللي بنتوه .. لازم نحب مصر ونشتغل عشان مصر ” .. فكرني مع الفارق طبعا بمرسي الله يرحمه ويجحمه ان كان عايش ولا ميت ، لمّا كان بيقول لازم نحب بعض ونقرب من بعض ” .. وكان ناقص ع السيسي وهو في وصلة الحنان الزايدة دي انا يقولنا : هاتوا بوسة .. كل واحد منكم يجيب بوسة .. ودلوقتي حالا

     

    كده .. احنا خرجنا عن الإطار الصح .. خلاص بقى بلاش حكاية انا ليا طلب عندكم .. قلتها مرة واحدة ونزل لك 40 مليون .. وقمت بالواجب بزيادة .. كتر خيرك .. لأ .. وكتر خيرك ليه .. ده واجبك .. وفرض عين عليك .. واذا مكنتش عملت اللي عملته ، كان حيجي اليوم اللي تتشال فيه انت ومرسي في لحظة واحدة .. بس انت راجل بمعنى الكلمة .. وبتحب البلد بدون تمثيل .. وخايف ع البلد اكتر ما احنا خايفين عليها .. كل ده واضح جدا ومش محتاج دليل .. بس خلاص زي ما انت قلت لازم نشتغل وننتج .. بس كلمة زي دي تتقال ” بنشوفية ” تليق برجل دولة عسكري .. مقصدش انك تتوعدنا ان اللي مش حيشوف شغله ليلة أمه سودا .. لأ .. خالص .. بس بلاها ” الطراوة دي ” يا عم السيسي في الكلام .. احنا مش بنكتب موضوع انشاء وخطاب رومانسي للحبيبة مصر .. احنا دلوقتي بنواجه إرهاب قذر عايز الضرب بالجزمة القديمة .. صحيح اللي يسمع كلامك ميصدقش فعلك .. او يستغرب ازاى بتقتل خصمك وتسحله وانت بتضحك ويمكن وانت بتغني : تعالالي اللالي اللالي ياحبيبي تعالالي

     

    وبعدين كلمة في ودنك وبيني وبينك .. ” متسيّحش ” وتقولها .. كاظم الساهر لمّا جه مصر وغنى سلامتك من الأه .. قبل لا تنزل صدرك بحسها بصدري والله .. خلّى البنات عندنا حلم حياتها انها تتجوز واحد في رقة ورومانسية كاظم الساهر .. وعايز اقولك نص ستات مصر اتطلقوا من رجالتهم بسبب كاظم الساهر .. وده طبيعي على فكرة .. الحالم الرومانسي يقول لها سلامتك من الأه .. والافندي ” التحش ” جوزها يرزحها قلمين وهى عيانة .. عشان دقة البامية  اللي عملتها عشان يطفحها  .. التوم قليل فيها .. تسمع كاظم الساهر بيقولها هذا اللون عليكي يجنن يشبه لون عيونك .. وجوزها تبقى لابسه له اللي حبل فينام زي القفص من غير حتى مايقولها تصبحي على خير

     

    يا عم السيسي .. احنا بنحب ستاتنا .. بس ظروف الحياة والضغوط المعيشية سرقت منا البهجة .. وحرمت ستاتنا من سماع كلمة حلوة ولو في السنة مرة .. فمتجيش انت بقى وتخلّي الستات تقلب على رجالتها .. وتعمل مقارنة ظالمة بينها وبينك .. احنا طالع ” دين ابونا ” .. ومبنعرفش نطبطب ونبوس الأيادي في الطالعة والنازلة  .. كفاية علينا المتحدث الرسمي للقوات المسلحة  احمد علي .. بقى فارس احلام تلت تربع بنات البلد .. احنا مش حنقضيها كده .. عندنا بنات الله يسترك .. حنلاقيها منك ولا منه

     

    بس المصيبة بقى مش في الستات بس .. دي وصلت كمان لرجالة بشنبات وصعايدة .. تصدق يا سيادة الفريق السيسي ان مصطفى بكري ” ولو الظروف جمعتني بك مرة حقولك مين هو مصطفى بكري عشان تاخد حذرك منه ومتفتحلوش صدرك ” .. مصطفى بكري بيقول لمعتز الدمرداش في برنامجه مصر الجديدة انها حيُضرب عن الطعام قصاد مكتبك لحد ما تقرر وترشح نفسك للرئاسة .. هو كمان عاشقك في الضلمه .. بس عشق مش حلو ولا يليق برجل .. وخالد صلاح في قناة النهار امبارح ذاع كلمتك ومكنش قادر يمسك نفسه من ولعه بيك ولهفته عليك .. ولو كنت في اللحظة دي قصاده كان قام وباسك من ” بقك ” .. أدي اللي خدناه من رقتك في الكلام يا سيادة الفريق .. لو ع الستات والبنات مقبولة .. جنس ناعم والكلمة الحلوة تزلزل كيانه .. انما المسألة توصل لرجالة بشنبات ممكن تنتحر لو السيسي مبقاش رئيس .. ده بقى اسمه في عرفنا المصري ” تعر … ” .. ودم امه يلطش مديرية

     

    خلاص انا قلت اللي عندي .. انشف شوية في الكلام زي ما انت ناشف في الفعل .. وخلي ستاتنا الله يسترك تعرف تربي العيال .. وميشوفوش اجوازهم زكي رستم مع فاتن حمامة في نهر الحب .. وخلّي الرجالة اللي بشنبات يسترجلوا شوية ويبطلوا ” علوقية ” .. واللي عايز ينتحر يغور في ستين داهية .. واللي عايز يُضرب عن الطعام سيبه يُضرب لحد ما ربنا ياخده .. وبعدين ابقى رشح نفسك وانا اول واحد حدّيك صوتي 

     

  • الفريق السيسي بعد النفي المتكرر.. لا يستبعد الترشح للانتحابات الرئاسية في مصر: (الله غالب على أمره)

    الفريق السيسي بعد النفي المتكرر.. لا يستبعد الترشح للانتحابات الرئاسية في مصر: (الله غالب على أمره)

    المح الفريق اول عبد الفتاح السيسي رجل مصر القوي الذي عزل الرئيس الاسلامي محمد مرسي قبل ثلاثة اشهر، في مقابلة نشرتها صحيفة اليوم الاربعاء الى انه لا يستبعد الترشح للانتخابات الرئاسية المقررة في 2014.

     

    وقال السيسي ردا على سؤال لصحافي “المصري اليوم” الذي سأله عن امكانية ترشحه للرئاسة “الله غالب على امره”.

     

    وكان السيسي (58 عاما) رئيس الاركان ووزير الدفاع اعلن بنفسه في الثالث من تموز/يوليو على التلفزيون اقالة مرسي وتوقيفه وتعيين حكومة ورئيس انتقالي عهد اليه الجيش بتعديل الدستور وتنظيم انتخابات تشريعية ورئاسية مطلع 2014.

     

    وقال للصحيفة ان ”الامر الذي تتحدث فيه امر عظيم وجلل”.

     

    واضاف “لكنني اعتقد ان الوقت غير مناسب الآن لطرح هذا السؤال في ظل ما تمر به البلاد من تحديات ومخاطر تتطلب منا جميعا عدم تشتيت الانتباه والجهود بعيدا عن انجاز خطوات خارطة المستقبل التي سيترتب عليها واقع جديد يصعب تقديره الآن”

     

    وتابع بعد صمت للحظات ”الله غالب على أمره”.

  • صور جديدة للسيسي وصدقي تثير الغضب لدى نشطاء التواصل الاجتماعي

    شن نشطاء علي مواقع التواصل الاجتماعي هجوما حادا علي الفريق السيسي وزير الدفاع والفريق صدقي صبحي رئيس أركان القوات المسلحة بسبب صور تجمعهم مع الفنانات. وقال محمد عادل المتحدث بإسم حركة 6 إبريل: في ذكري حرب أكتوبر كان نفسي نعمل عرض عسكري رهيب يهز العالم ويرهب عدونا … لكن جيبنا غوازي ومغنين يرقصوا بدل ما نسترجع مجد وشرف العسكرية. وعلق الإعلامي أحمد منصور علي الصور قائلا: السيسي يحتفل علي طريقته الخاصة بنصر أكتوبر. وعلقت الناشطة سميرة إبراهيم علي صورة العقيد أحمد علي قائلة : نفس اجواء ما قبل نكسة 67 !!!! اذا استمر هذا الحال علينا ان نتظر سقوط سريع ومدوي.. ونشرت صورة أخري للفريق السيسي مع الفنانات ثم علقة قائلة : والكبير اهو مش بقولكم انها اجواء ما قبل نكسة 67 ؟ وقال الناشط الحقوقي هيثم أبو خليل : صورة السيسي وهو في المؤخرة مبتسماً مع راقصات مصر بينما دماء المصريين تسيل أنهاراً في شوارع مصر.

     

  • (بلومبرج): السيسي الذي يدعي أنه منع الحرب الأهلية.. يدفع مصر نحو الحرب الأهلية

    (بلومبرج): السيسي الذي يدعي أنه منع الحرب الأهلية.. يدفع مصر نحو الحرب الأهلية

     “مصر كانت تتجه نحو حرب أهلية”، كان هذا هو المبرر الذي ساقه الفريق أول عبدالفتاح السيسي، وزير الدفاع للإطاحة بالرئيس محمد مرسي في الثالث من يوليو الماضي، إلا أنه وبعد مضي أكثر من ثلاثة شهور، قالت وكالة “بلومبرج” الإخبارية الأمريكية، إن ما فعله جعل مصر أقرب إلى الحرب الأهلية من ذي قبل. 

    وأضافت أن استمرار العنف وتساقط المزيد من الضحايا في ظل حالة من الطوارئ وحظر التجوال لا يشبه شيئًا مما يقول السيسي أنه يريده البلاد: المصالحة، والنمو الاقتصادي، والعودة لحكومة مدنية منتخبة. بل أن الحرب الأهلية أصبحت تهديداً حقيقياً اليوم أكثر مما كانت عليه عندما أطاح الجيش بحكم مرسي. 

    ورأت أن مشكلة السيسي تكمن في أنه لن ينجح إلا إذا نجح الاقتصاد، وهذا النجاح بدوره يتطلب حالة من الاستقرار السياسي، مشيرة إلى أن مليارات الدولارات التي تضخها دول الخليج المؤيدة لقمع جماعة الإخوان المسلمين لن تكون بديلاً. 

    وقالت إن على السيسي تذكر أن ما أشعل شرارة الربيع العربي كان شعوراً بالظلم والفشل الاقتصادي، وإدراك أن مؤيدي مرسي وجماعته لا يملكون أي حافز للسماح للسيسي بالنجاح فيما فشل فيه مرسي، فهم لن يعودوا لمنازلهم قبل أن يخرج قادتهم من السجون ويصبح لهم دور في العملية السياسية ويطلبوا من أنصارهم مغادرة الشوارع. 

    وأشارت إلى أن الإخوان المسلمين تعلموا تكتيك زعزعة الاستقرار هذا من النظام المدعوم من قبل الجيش والذي استمرت في إدارة المؤسسات البيروقراطية في البلاد وأجهزة الأمن بعد الإطاحة بحكم الرئيس المخلوع حسني مبارك في 2011. فعلى الرغم من أن مرسي كان رئيسًا سيئًا ـ بحسب وصف الوكالة ـ كونه ركز على إحكام قبضته على السلطة عوضًا عن إصلاح الاقتصاد، إلا أن النظام البيروقراطي القديم فعل كل ما في وسعه لمنعه من إحراز أي تقدم ونتيجة لذلك تعثر الاقتصاد. 

    وشددت على أنه يجب إقناع السيسي عاجلاً وليس آجلاً أن نسبة 20-30% من الشعب المصري التي تدعم الأحزاب والحركات الإسلامية لا يمكن تهميشها سلمياً، وأنه لن ينجح في سحق جماعة الإخوان المسلمين التي نجت من كل محاولات كسرها منذ نشأتها في عام 1928، وأن حالة عدم الاستقرار التي ستتسبب فيها الحملة ضد الجماعة ستؤدي إلى إحباط أي استثمار أو نمو اقتصادي. 

    غير أنها ترى أن إقناع السيسي بتغيير مساره لن يكون سهلاً، فنفوذ الولايات المتحدة والإتحاد الأوروبي أثبت أنه محدود للغاية في مصر، مما يجعل عبء المهمة يقع على عاتق قادة التيار العلماني في مصر وساسته اللذين لا زالوا يعدمون الجيش في حملة القمع ذات المحصلة الصفرية ضد الإخوان. وختمت الوكالة، قائلة إن السيسي محقاً في أن تجنب الحرب الأهلية يتفوق على كل المخاوف الأخرى في مصر، إلا أن السؤال لمؤيديه كما هو لمعارضيه هو: “لماذا يعزز هو من فرص الحرب الأهلية؟”

     

  • السيسي (يسترجل) على قيادات الإخوان المعتقلين في سجونه.. لن يرد عليه أحد

    السيسي (يسترجل) على قيادات الإخوان المعتقلين في سجونه.. لن يرد عليه أحد

    يبدو أن اخلاق (العسكرية) لم تعلمه أن لا يجوز (الاسترجال) على معتقل أو أسير سلبت منه حرية الرد، فقد كشف وزير الدفاع المصري الفريق أول عبد الفتاح السيسي أنه التقى نائب مرشد جماعة الإخوان المسلمين خيرت الشاطر في 25 يونيو الماضي، وقد حذره الأخير من أنه إذا ترك الرئيس منصبه، فستنطلق جماعات لتضرب وتقتل، وأن أحداً لن يقدر على أن يسيطر عليها، فانفجر عليه السيسي غاضباً قائلاً إن جماعة الإخوان تخير المصريين بين حكم مصر أو قتل شعبها.
    كما كشف السيسي، خلال حوار له مع صحيفة “المصري اليوم”، أنه ظل يتحدث إلى الرئيس المعزول محمد مرسي حتى الثاني من يوليو، معتبراً أن الذي ينوي القيام بانقلاب لا يكلم أحداً على قوله.
    كما نفى السيسي إبلاغ الإدارة الأميركية ببيان عزل مرسي مشدداً على أن ما حدث شأن داخلي مصري.
    وشدد: “كلامي واضح، قلت لم نخطر أحدًا، ولم نتعاون مع أحد، ولم ننسق مع أحد، ولم نستأذن أحدًا”، مضيفاً: “علاقاتنا الخارجية تقوم على المصالح والاحترام المتبادل، وعدم القبول بالتدخل في الشأن الداخلي أو التغيير في القرارات التي تحقق المصالح الوطنية”.
    كما شدد السيسي على أنه لو كان يدير انقلاباً كما يتهمه معارضوه، ما كان أعطى مهلة بعد أخرى، لافتاً إلى أنه قبل أن يصدر بيان مهلة الأيام السبعة، أطْلع الرئيس المعزول محمد مرسي على تفاصيله.
    وأضاف: “الشعب المصري خرج، لأنه خاف على وسطيته، خاف على مستقبله، لم يشعر أن البلد بلده، وهذا محرك يوم 30 يونيو، الناس نزلت نزولاً غير مسبوق بعشرات الملايين، ووضعت من جديد القوات المسلحة أمام مسؤوليتها التاريخية، إنفاذًا للإرادة الشعبية”.
    ووجه كلامه للتيار الإسلامي قائلاً: “حاسب وأنت تتعامل مع المصريين، لقد تعاملت معهم على أنك الحق وهم الباطل، أنك الناجي وهم الهالكون، أنت المؤمن وهم الكافرون، هذا استعلاء بالإيمان”.
    وأضاف: “حشود هائلة غير مسبوقة خرجت إلى الشوارع والميادين، ومع ذلك نجد من يقول إن عدد المتظاهرين كان 120 ألفاً”.
    ورداً على سؤال عن ماذا كان سيحدث لو لم يتم فض اعتصامي “النهضة” و”رابعة العدوية”، قال السيسي إن الرهان كان تفكيك البلد.
    وبسؤاله عن إمكانية أن تعود مصر إلى أعتاب الحرب الأهلية مثلما كانت في نهاية عهد مرسي، قال السيسي: “هذا لا يمكن أن يحدث، نحن نزلنا بإرادة الشعب لحماية البلد، حتى من يتحدثون عن إجراء استفتاء على خارطة الطريق، أقول لهم نحن تجاوزنا هذا المطلب ونعمل على تنفيذ إرادة المصريين”.
    وبسؤاله عن المساندة التي سارعت بتقديمها السعودية والإمارات والكويت والبحرين والأردن لمصر، قال السيسي: “هذا الموقف نقدره، ولن ينساه المصريون للأشقاء، وبصراحة كان موقفاً إيجابياً فوق التوقع”.

  • عفيفي: مصر في نكسة وسيادة الفريق بيرقص مع طنطاوي ونانسي عجرم رقصة النهاية

    عفيفي: مصر في نكسة وسيادة الفريق بيرقص مع طنطاوي ونانسي عجرم رقصة النهاية

    شن العقيد عمر عفيفي ضابط الشرطة السابق ـ المقيم حاليا بالولايات المتحدة ـ هجوما حادا على الفريق أول عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع لمشاركته فى الحفل الغنائي الذى نظمته القوات المسلحة بمناسبة الذكرى الـ 40 لنصر أكتوبر. 

    وقال عفيفي عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”: “مصر تعيش أجواء نكسة ٦٧ والسيسي نسخة فاشلة من عبد الحكيم عامر ومسلسل تساقط الشهداء من الضباط مستمر وسيادة الفريق بيرقص مع طنطاوي ونانسي عجرم رقصة النهاية”، على حد قوله. 

    وتابع عفيفى “رحم الله شهداء الطور وشهداء الصالحية ويجب أن يتوقف نزيف دم الضباط الذي يضحي بهم عبد الفتاح المشتاق للشهرة والحريم ولكن مصيره سيكون أسود بعدما أغرقوه لشوشته في النفاق والتملق”، على حد تعبيره.

     

  • المتحدث العسكري الذي وصفه السيسي بـ (جاذب) النساء.. يجذب ياسمين عبدالعزيز

    المتحدث العسكري الذي وصفه السيسي بـ (جاذب) النساء.. يجذب ياسمين عبدالعزيز

    تداول نشطاء على موقع التواصل الاجتماعي صورة للعقيد أحمد محمد علي، المتحدث العسكري مع الفنانة ياسمين عبدالعزيز خلال الحفل الفني الذي أقامته القوات المسلحة أمس بمناسبة الذكرى الأربعين لانتصارات أكتوبر. وجاءت الصورة في إطار حملة من السخرية والانتقادات يتعرض لها المتحدث العسكري على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن ظهر خلال حفل إفطار رمضاني مع مجموعة من النشطاء السياسيين، وهو يتحدث عن قرب مع الناشطة إسراء عبدالفتاح. ولم يخف أحد الضباط خلال لقاء مع الفريق أول عبدالفتاح السيسي وزير الدفاع خلال تسجيل مصور تم تداوله مؤخرًا رغبته في تغيير المتحدث العسكري، الأمر الذي قابله الوزير مازحًا، بقوله: “دا حتى أحمد عامل جذب للستات”.

     

  • الوثائق سرية تكشف اجراءات مواجهة خطة (تشافيز الإخوانية)

    الوثائق سرية تكشف اجراءات مواجهة خطة (تشافيز الإخوانية)

    جرها تباعا على الانقلابيين، حيث بعد التسريبات الثلاثة لحديث السيسي مع قيادات الجيش، والتعهد بتأخير نشر أخطر المقاطع والجلسات السرية للوقت المناسب، فضلت قيادة شبكة رصد أمس إعلان وثيقة سرية جدا لمركز إدارة الأزمات بهيئة عمليات القوات المسلحة بوزارة الدفاع المصرية، تتعلق بسيناريو الصمود والدفاع عن الشرعية بالنفس الطويل “تشافيز”، ويشمل إجراءات الوزارات والأجهزة المعنية بالدولة لمجابهة الاستراتيجيات الواردة.

    وأوضح التسريب الأول ضمن وثائق سرية من 20 صفحة استراتيجية القوة الناعمة التي كشفت الخطوات المتعلقة بالإجراء والإجراء المضاد والجهة المسؤولة عن التنفيذ، وقد بين البند الأول كيفيات الملاحقة القانونية لرموز الانقلاب العسكري – معترفين أنه انقلاب عسكري – بتكليف وزارتي العدل والإعلام بتكثيف حملات اعتقال ومتابعة قيادات ورموز الإخوان في قضايا التحريض وأعمال العنف وغيرها، تزامنا مع حشد تأييد وطني لرموز القوات المسلحة وتشكيل لجنة قانونية من خبراء القانون الدولي والإنساني للتواصل مع المنظمات الدولية لحقوق الإنسان  .

     

    وفيما يتعلق باحتجاجات المراكز الحقوقية الوطنية والدولية، تم تكليف المخابرات العامة ووزارة الخارجية، والأمن الوطني، وأيضا أجهزة الإعلام بتشكيل رأي عام مصري ضد نظام الرئيس المعزول محمد مرسي، في الوقت الذي تقوم فيه نفس الجهات بمتابعة أنشطة لجنة الدفاع عن الشرعية الدستورية في مصر التي تسعى لعودة شرعية مرسي ومحاسبة الانقلابيين، حيث أوردت الوثيقة المسربة تكثيف الاتصالات الدبلوماسية ودعمها بالدبلوماسية الشعبية مع عرض أكبر قدر من الصور والفيديوهات المضادة للإخوان وداعميهم وتكرار عرضها بصورة ملفتة  .

     

    وفي انتظار كشف الشبكة لمزيد من الأسرار والتسريبات الخطيرة، بات في حكم المؤكد أن الصراع بات يأخذ أشكالا أكثر خطورة وبمستوى عال من المجابهة التي كشفت بأن السيسي لديه أعداء كثر حتى من داخل القوات المسلحة، حيث لم يكن بمقدور الشبكة المقربة من الإخوان الحصول على هذه الفيديوهات والوثائق الخطيرة لولا دخول أطراف فاعلة في القيادة العسكرية نفس المعركة تزامنا مع تلميح بعض المصادر للدعم الخفي لرئيس الأركان السابق سامي عنان للإخوان، وهذا ما يفسر انتشار أخبار متواترة عن وضعه تحت الرقابة في الآونة الأخيرة  .     

     

    (الشروق)

  • ممدوح حمزة ينقلب على السيسي لأنه لم (يقض) على الإخوان

    ممدوح حمزة ينقلب على السيسي لأنه لم (يقض) على الإخوان

    أكد الناشط السياسي ممدوح حمزة أنه “غضبان” من وزير الدفاع الفريق أول عبد الفتاح السيسي، لأنه لم يقض علي جماعة الإخوان المسلمين مثلما فعل الرئيس الراحل جمال عبد الناصر. 

    وخلال حواره ببرنامج “صباح البلد” على قناة “صدى البلد”, أضاف حمزة” السيسي خذلنا، لأن الثورة لم تحكم حتى الآن”، كما أبدى غضبه من المشهد الحالي من ارتفاع الأسعار وغلاء المعيشة، وعدم وضع حد أدني للأجور. 

    وتابع ” الشعب المصري فوض السيسي في القضاء على الإرهاب، وهذا التفويض لم يمنحه الشعب لأي رئيس من قبل”، وأشار إلى أن الإخوان خلال الفترة الأخيرة نفذوا عمليات إجرامية لا يمكن السكون عليها، مطالبًا السيسي بسرعة التصدي لـ”إرهاب الإخوان”. 

    واستطرد ” السيسي نجح في التصدي للإرهاب الموجود في سيناء، ولكنه لم يضع استراتيجية للقضاء على إرهاب الإخوان بالمحافظات”. 

    وأضاف حمزة أن احتفال المصريين بنصر أكتوبر هذا العام يعد حدثا استثنائيا، لأن العام الماضي شعر المصريون بمأساة “عندما وجدوا قتلة الرئيس الراحل أنور السادات يلوحون وكأنهم انتصروا على الشعب المصري”. 

    وكان “التحالف الوطني لدعم الشرعية” دعا إلى مسيرات من مختلف الميادين تتجه إلى ميادين التحرير ورابعة العدوية والنهضة في ذكرى انتصار أكتوبر، بالتزامن مع دعوات من مؤيدي خارطة الطريق لمسيرات وفعاليات في ميدان التحرير، وسط تحذير وزارة الداخلية المصرية لجماعة الإخوان المسلمين مما وصفته بتعكير أجواء احتفالات الشعب المصري بذكرى انتصار أكتوبر.