الوسم: السيسي

  • العريفي ملمحا على (السيسي): كلما زاد بطش الظالم ازداد فزعه وسعى لاستصدار قوانين تحميه

    العريفي ملمحا على (السيسي): كلما زاد بطش الظالم ازداد فزعه وسعى لاستصدار قوانين تحميه

    حذر الشيخ محمد العريفي من تمادي الظالم في ظلمه وبطشه، مؤكدا أن على كل ظالم يتمادى في ظلمه أن يترقب هلاكه. 

     

    ولفت إلى أن كل ظالم دائم الشك فيمن حوله ويبدو أمام الجميع ساعياً إلى تحصين نفسه عبر قوانين يقرها لتحميه.

     

    وقال العريفي عبر حسابه بموقع تويتر اليوم (السبت): “كلما زاد ظلم الظالم وبطشُه ازداد فزعه وترقبُه لهلاكه وزاد شكُه فيمن حوله فيسعى لاستصدار قوانين تحميه (يحسبون كل صيحة عليهم هم العدو فاحذرهم)”.

    وتأتي تغريدة العريفي بعد تسرب مقطع فيديو يطالب فيه الفريق عبد الفتاح السيسي بتحصينه اذا فشل في الانتخابات الرئاسية بأن يعود إلى منصبه كوزير للدفاع.

     

  • قنديل: صار لدينا تهمة العيب فى الذات (السيسية) (فيديو)

    قنديل: صار لدينا تهمة العيب فى الذات (السيسية) (فيديو)

    قال الكاتب الصحفى وائل قنديل إن الراعي الرئيسي للانقلاب العسكري في مصر هو الولايات المتحدة الأمريكية، مشيرا إلى أنه صارت هناك تهمة العيب فى الذات السيسية. 

    وأوضح قنديل خلال لقائه على فضائية “الجزيرة القطرية”، عصر اليوم السبت: “نحن الآن فى صدد صناعة صورة البطل عبد الفتاح السيسي، لدرجة أننا فى مصر صار لدينا تهمة تسمى العيب فى الذات السيسية”. 

    وأشار قيام أحد الضباط بالقبض على ناشطة تابعة لحزب غد الثورة لتعديها باللفظ على الفريق السيسي، وقال: “الضابط قال إنه يسمح بتعدى هذه السيدة عليه باللفظ ولكنه لا يسمح بتعديها على السيسي”.

    وتابع أن السيسي يسعى حاليا ليأخذ من الإدارة الأمريكية شهادات بأن ما جرى فى مصر، ثورة و ليس انقلابا، مضيفا: من يتصور أن قطع المساعدات الأمريكية فيه إذاء مادى لقيادة الانقلاب فهو واهم، مشيرا إلى تصريحات السيسي الخاصة برفضه الدعم الاقتصادى الخارجى. 

    ولفت قنديل إلى أن رجل الأعمال نجيب ساويرس المؤيد للانقلاب يستطيع تدبير هذا المبلغ خلال ساعات، خاصة بعد ما اعترف بأنه كان يمول حركة تمرد.

     

     

  • فيديو مسرب.. (السيسي): كل اللي على الساحة بيلعب لأني لم أترشح وحمدين يكذب

    فيديو مسرب.. (السيسي): كل اللي على الساحة بيلعب لأني لم أترشح وحمدين يكذب

    في تسريب جديد نشرته شبكة رصد الإخبارية المصرية، أكد وزير الدفاع المصري عبدالفتاح السيسي أن من أعلن ترشحه لانتخابات الرئاسة القادمة فعل هذا لأنه لم يعلن ترشحه. 

    وقال السيسي خلال حواره مع رئيس تحرير المصري اليوم “ياسر رزق”: “كل من يلعب في الساحة الآن لمجرد فقط أنني لم أقل أني سأترشح”.

    وأضاف السيسي أن حمدين صباحي جاء إليه، وقال له:”إن لم تدخل سأدخل وإن دخلت سأنتخبك”، إلا أنه لم يعلق، فخرج صباحي في اليوم الثاني وأعلن أن السيسي أكد له أنه لا يرغب في الترشح. 

    هذا ولم يتسن للموقع التأكد من صحة التسجيل الصوتي، وكان ياسر رزق رئيس تحرير اليوم السابع قد قال إن هذه التسريبات مفبركة، وأنه سيقاضي شبكة رصد. 

     

     

  • (سي بي سي) لـ باسم يوسف: السيسي (خط أحمر)

    (سي بي سي) لـ باسم يوسف: السيسي (خط أحمر)

    قالت صحيفة “المصريون” أن إدارة قناة “سي بي سي” المملوكة لرجل الأعمال محمد الأمين وضعت “خطوطًا حمراء” ألزمت باسم يوسف مقدم برنامج “البرنامج” بعدم تجاوزها عند استئناف عرض برنامجه الشهير في 25 أكتوبر الجاري، بعد توقف دام أربعة أشهر. 

    وعلى رأس تلك “المحظورات” عدم التطرق بشكل نهائي في البرنامج الساخر إلى الفريق أول عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع بأي من أشكال النقد، فيما يعكس وجود ضغوط على إدارة القناة لعدم انتقاد رأس المؤسسة العسكرية، من قريب أو بعيد، على خلاف ما كان عليه الوضع إبان عهد الرئيس المعزول محمد مرسي، الذي كان مادة للسخرية في الحلقات الأسبوعية للبرنامج. 

    وفيما عدا ذلك أعطت إدارة القناة باسم يوسف الضوء الأخضر في أن يختار ما يريد أن يقدمه ومن يتطرق إليه بالنقد، ومن بين أبرز الشخصيات المسموح له بنقدها: الدكتور حازم الببلاوي رئيس الوزراء. 

    كما لن يتوقف “البرنامج” عن السخرية من جماعة “الإخوان المسلمين”، استمرارًا للنقد الذي كان يوجهه لها إبان وجودها السلطة، إلا أنه سيركز بشكل أكبر على حزب “النور” السلفي، والذي كان من بين مؤيدي “خارطة الطريق”، في ظل حملة الهجوم التي تعرض لها بسبب مواقفه داخل لجنة الخمسين لتعديل الدستور.

     

  • الجارديان: السيسي وأتباعه يقودون مصر للهاوية وحكم مبارك (نعيم) مقابل ما تشهده البلاد

    الجارديان: السيسي وأتباعه يقودون مصر للهاوية وحكم مبارك (نعيم) مقابل ما تشهده البلاد

    قال الكاتب البريطاني، جوناثان ستيل، أن السنوات الأخيرة في حكم الرئيس المخلوع حسني مبارك – والتي تعد الأسوأ في عهده – تبدو نعيماً مقارنة بما تشهده مصر اليوم ومنذ الإطاحة بالرئيس المنتخب، محمد مرسي. وأوضح ستيل في مقاله بصحيفة الجارديان البريطانية أن مبارك كان أكثر تسامحاً حيال التظاهرات المعارضة لحكمه، كما كان يسمح للإخوان المسلمين بالترشح في الإنتخابات البرلمانية كمستقلين، على عكس الحملة الشرسة التي يشنها النظام الجديد ضد الجماعة والتي لم تكتفي بحظر الجماعة ولكنها تتجه أيضاً لحل الحزب السياسي التابع لها. مؤكداً على أن مصر لم تشهد مثل هذا القمع الوحشي منذ عقود. وأشار الكاتب إلى أن سجل الإخوان المسلمين فيما يتعلق بحقوق الإنسان ليس جيداً، فهم لم يسعوا لكبح جماح الشرطة التي كانت إعتداءاتها على المواطنين أحد الدوافع الرئيسية وراء ثورة 2011، بل أنهم كانوا في بعض الأحيان يشجعون “بلطجة” الشرطة ضد معارضي الجماعة. إلا أن إخفاقات مرسي العديدة لا يمكن أن تقارن أو حتى تبرر ما حدث في مصر منذ الإنقلاب العسكري في يوليو الماضي، بحسب الكاتب. وتساءل ستيل “في أي بلد آخر في العالم اليوم يمكن أن يتم إحتجاز رئيس منتخب لثلاثة أشهر بدون أن يتمكن من الوصول لأسرته أو محاميه؟ في أي بلد آخر يتم إطلاق الرصاص على المتظاهرين بشكل مستمر بدون سابق إنذار، وليس بالخرطوش أو حتى الرصاص المطاطي ولكن بالذخيرة الحية؟” ويرى ستيل أن قرار الإدارة الأمريكية بتقليص المساعدات لمصر الآن يعد بمثابة إنذار لـ”صناع الإنقلاب” في القاهرة بأن طريقتهم القمعية في التعامل مع المعارضة ستغرق مصر في أعمال عنف لا يمكن السيطرة عليها. واعتبر الكاتب أن الغياب الفعلي لإنتقاد الرأي العام لقتل المتظاهرين السلميين أمراً مثيراً للإحباط ومؤشراً قاتماً، حيث أن النظام يعتبر ذلك صمام أمان مفيد.  ولفت إلى الدعايا البشعة التي يغرق بها النظام وسائل الإعلام ومحطات التلفزيون والبرامج الحوارية لتشويه جماعة الإخوان وأي شخصية خارج الجماعة تحاول إنتقاد النظام مثل محمد البرادعي. وأعرب عن إندهاشه من أن تتمكن مثل هذه الدعايا على الرغم من بدائيتها من إقناع هذا العدد المدهش من المواطنين المصريين الراشدين. وانتقد الكاتب موقف حزب النور السلفي وبعض التيارات الليبرالية العلمانية المتذبذب مما يحدث في مصر بدعوى أنهم “ليسوا مع الإخوان ولا مع الجيش”. وقال ستيل أنه إذا لم تتخلى تلك التيارات عن هذا السياج الذي تفرضه حول نفسها وتدين بشكل علني الخطر الذي يشكله الجيش اليوم والذي يهدد الحريات المدنية فإنها ستصبح فارغة سياسياً. وشدد ستيل على أن ما يفعله السيسي و”أتباعه المدنيين” لا يساهم في تحقيق الإستقرار ولكنه يقود البلاد إلى مزيد من الإضطرابات. فهذا الاسبوع شهد أول هجوم صاروخي على منشأة حكومية في قلب العاصمة القاهرة. وإذا تم أخذ العراق كمثال، فإن المرحلة القادمة هي الهجمات الإرهابية العنيفة ضد المدنيين من خلال السيارات المفخخة والتفجيرات الإنتحارية، بحسب الكاتب. واختتم ستيل مقاله بالجارديان قائلاً أن السيسي على الأرجع سيترشح للإنتخابات الرئاسية مستغلاً تصاعد العنف ليزعم أن البلاد بحاجه لرجل قوي جديد، غير أن ما تحتاجه مصر هو تعافي الإقتصاد تدريجياً، وعدالة إجتماعية، وشرطة لا تنتهك حقوق الإنسان، وإشراك المواطنين في العملية السياسية، وبيئة مواتيه لتعددية وسائل الإعلام، وخيارات حزبية متعددة، وتسامح مدني، حيث أن هذه هي الدعائم الحقيقية للإستقرار.

     

  • ماذا سيقول ضاحي خلفان حين يترشح السيسي للرئاسة ؟!

    ماذا سيقول ضاحي خلفان حين يترشح السيسي للرئاسة ؟!

    أشاد قائد شرطة دبى ضاحى خلفان بقرار الفريق أول عبدالفتاح السيسى بعدم الترشح للرئاسة، مشيرًا إلى أن الجيش المصرى كان وسيظل درع الوطن الأولى . 

    وقال خلفان فى تغريدة له عبر موقع التواصل الاجتماعي ” تويتر” : “قرار الفريق أول السيسى بعدم الترشح صح 100%.. يبقى السيسي صمام أمان للأمة طالما بقي في موقعه بالقوات المسلحة.. ويجب أن يدرك الناس أن الجيش للشعب”.

     

  • (الفرعنة مستمرة) خالد يوسف: السيسي أعاد ظاهرة البطل الشعبي

    (الفرعنة مستمرة) خالد يوسف: السيسي أعاد ظاهرة البطل الشعبي

    أكد المخرج خالد يوسف أن الجو مهيأ الآن لتقديم فيلم سينمائي عظيم يليق بعظمة انتصارات حرب أكتوبر خاصة بعد تغير مفهوم البطولة والبطل «الهيرو» في الشارع المصري بعد ظهور السيسي ورجاله في جيشنا العظيم عقب ثورة 30 يونية وإيمان القيادة الجديدة بالحرب وعظمة المقاتل المصري وليس لديها انحياز الآن لبطولة معينة مثلما كان يحدث في نظام مبارك وهو الأمر الذي أدي لامتناع الدراما والسينما عن تقديم أفلام عن هذا النصر العظيم لأن هذا النظام اختصر الحرب في «الضربة الجوية».

    وأضاف: أنا الآن شغوف بأن أقدم فيلما عن هذه الحرب وعظمة المقاتل المصري خاصة بعد أن وصل حجم قراءتي لمئات القصص للبطولة والشجاعة والمعجزة الإنسانية في الحرب التي تمكني من عمل عشرات الأفلام بخلاف أن هناك مجموعة قصصية لإبراهيم الرفاعي ورفاقه عن حرب أكتوبر تجعل  توافر سيناريو عظيم جاهز فورا منذ حرب الاستنزاف حتي نصر أكتوبر.

    وقال يوسف: الحروب العالمية تم توثيقها سينمائيا ونحن بحاجة لهذا الآن لتوثيق حروبنا وليس بالضرورة أن نتعرض للتكنيك العسكري لكن يمكن أن تظهر البطولة لشجاعة وبسالة أحد الجنود أو القادة المشاركين، وأشار: نحن الآن بحاجة لإظهار البطل الإيجابي «الهيرو» بعد أن ظلت البطولة غائبة عن الشارع المصري منذ 30 عاما وانعدام فكرة البطل في الشارع هيأت الجو لظهور بطولات المراهقين التي انحدرت بالذوق العام لكن بطولة وشهامة «السيسي» ورجال القوات المسلحة والشرطة وتطهير مصر في حربها ضد إرهاب الإخوان يجعل الصورة والوقت الآن مناسبا لظهور هذه الأعمال لأن الناس اتلفت حولهم.

    وأكد «يوسف» أن فيلمه القادم «اتجاه واحد» الذي يعود به للسينما منذ غياب 4 سنوات يعالج أزمة الانقسام في الشارع المصري لكن للأسف المشروع كله تأجل بسبب انشغاله في عضوية لجنة الخمسين التي تعيد وتعدل كتابة الدستور المصري، وأضاف: أنا ملتزم كعضو في اللجنة بما رفعه الشعب المصري في ثورتي 25 يناير و30 يونية من «عيش – حرية – عدالة اجتماعية»، وقال: سأقول لا للدولة الدينية واستغلال الوطن باسم الدين ولابد من الالتزام بتوجيهات الشعب الذي حقق المعجزة وأسقط نظامين في عامين والآن بعد أن وصلنا لبر الأمان حتي لو كان هناك توابع بسيطة لكن ما حدث يؤكد أن الشعب المصري صانع المعجزات.

     

  • شباب يطوفون حول صورة السيسي ويسجدون له

    شباب يطوفون حول صورة السيسي ويسجدون له

    تداول نشطاء علي موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” مقطع فيديو لبعض أنصار الفريق أول عبدالفتاح السيسي وزير الدفاع وهم يقومون بالطواف عدة مرات حول صورة له، وبعضهم ظهر عاريًا، وهم يقومون بالسجود للصورة وتقبيلها.

     

    ولاقت هذه الصورة انتقادات واسعة من جانب مؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي، الذين عبروا عن امتعاضهم من المبالغة في إظهار الإعجاب بالسيسي بعد أن أطاح بأول رئيس مدني منتخب.

     

    من جهة أخرى صرح د.عبدالعزيز عبدالله مؤسس حركة «نريد السيسي رئيسا» بأن الحركة جمعت حتى الآن أربعة ملايين استمارة تأييدا لتكليف الفريق أول عبدالفتاح السيسي وزير الدفاع والإنتاج الحربي برئاسة الجمهورية من دون انتخابات.

    وقال د.عبدالعزيز امس ان استمارات تأييد الفريق أول السيسي تلقى إقبالا جماهيريا غير مسبوق بجميع محافظات الجمهورية. وأضاف أن الحملة في حال انعقاد دائم وتم الاجتماع بمنسقي المحافظات لتفويضهم في جمع الاستمارات.

     

    وأعلن أنه يتم حاليا التحضير لتنظيم مؤتمر صحافي سيعلن عنه قريبا بدعوة جميع إعلاميي مصر وفنانيها وممثلي القوى الوطنية المخلصة بالتزامن مع مسيرات تجوب جميع المحافظات لتعريف الشعب بالحملة.

     

     

  • فضيحة السيسي بـ(جلاجل): يجب وضع مادة بالدستور لأعود لمنصبي إذا لم أدخل الرئاسة – فيديو

    فضيحة السيسي بـ(جلاجل): يجب وضع مادة بالدستور لأعود لمنصبي إذا لم أدخل الرئاسة – فيديو

    في مفاجأة مدوية، طالب وزير الدفاع المصري عبد الفتاح السيسي بتحصينه في منصبه كوزير للدفاع في الدستور، والسماح له بالعودة لمنصبه إذا فشل في انتخابات الرئاسة. 

    جاء ذلك في مقطع صوتي مسرب للفريق السيسي خلال حواره مع الصحفي “ياسر رزق” رئيس تحرير صحيفة المصري اليوم قبل أيام، لم تنشره المصري اليوم. 

    وقال السيسي في المقطع المسرب “يجب أن تقودوا حملة مع المثقفين لوضع مادة في الدستور تحصن الفريق السيسي في منصبه كوزير للدفاع وتسمح له بالعودة لمنصبه إن لم يدخل الرئاسة”.

     

     

  • السلطات السعودية تعجز عن شق صدور حجاج مصريين: اللهم انتقم من السيسي

    السلطات السعودية تعجز عن شق صدور حجاج مصريين: اللهم انتقم من السيسي

    على الرغم من أن السعودية طلبت من الحجاج تنحية السياسة جانبًا خلال شعائر الحج، لكن بعض الحجاج المصريين استفزهم قمع الجيش والشرطة في مصر لمؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي، ما جعلهم يبتهلون إلى الله بأن ينتقم من المسئولين عن سقوط مئات القتلى وآلاف المصابين. 

    ونقلت وكالة “رويترز” عن زغلول حسنين الذي يملك شركة للمنتجات النفطية في المنصورة وصفه لما يحدث في مصر الآن بأنه “عار”، قائلاً “الجيش يقتل مسلمين أبرياء بدم بارد كل يوم”. وكان حسنين يقف في متجر قرب المسجد الحرام في مكة حيث يتدفق حاليا الملايين الساعين لأداء فريضة الحج التي تبدأ شعائرها يوم الاثنين. 

    وفي الوقت الذي تقابل فيه قوات الأمن مظاهرات أنصار “الإخوان المسلمين” بحملة صارمة تحتدم الانفعالات بين الحجاج المصريين لكنهم يقولون إنهم لا يعتزمون إثارة اضطراب. 

    وقالت مصرية منتقبة، إن الحج ليس مكانا للسياسة لكنها قالت إنها “ستدعو الله لأن ينتقم من قائد الجيش عبد الفتاح السيسي”، في إشارة إلى مقتل المئات من أنصار “الإخوان على يد قوات الأمن في الاحتجاجات. 

    وقال محمد رمضان (63 عاما) وهو موظف حكومي متقاعد من الإسكندرية “اتفقنا قبل المجيء للحج على عدم الحديث في السياسة وتجنب أي مشكلات في هذا البلد”، وأضاف “الشريعة ستسود. الله أكبر”. 

    لكن حجاج مصريين آخرين يرون في السيسي فرصة لإعادة الاستقرار إلى البلاد. وقال محمد محمود أحمد (36 عاما) من أسوان “في كل صلاة أدعو الله أن يبارك في السيسي.. ربنا يقويه لحمايتنا من الناس الذين يدعون أنهم متدينون ولا علاقة لهم بالإسلام”. 

    لكن أغلب المصريين الذين توجهوا إلى مكة يقولون إن أكثر دعائهم هو من أجل السلام. وقال مسعد محمد أحمد (28 عاما) من المنصورة “لم تكن مصر أبدا بهذا الشكل. الآن في الأسرة الواحدة تجد واحدا يدعم مرسي وأخاه يدعم الجيش.. ويقتلون بعضهم بسبب هذه الخلافات”. وأضاف “أدعو الله في هذه الأيام المباركة أن تتوحد مصر مرة أخرى. تعبنا من سماع أنباء مقتل أناس كل يوم”.

     يشار إلى أن دعوات صدرت من داخل جماعة “الإخوان المسلمين” تطالب برفع شعار “رابعة” على جبل عرفات، الأمر الذي يصطدم بتعليمات المملكة التي تحظر أي شعارات سياسية خلال موسم الحج. وطالب الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، ورئيس بعثة الحج المصرية لهذا العام، السلطات السعودية بالترحيل الفوري أي حاج يرفع شعارات سياسية خلال أداء مناسك الحج. وقال جمعة خلال مؤتمر صحفي أمس بمكة المكرمة، إن السلطات المصرية حذرت كل الحجاج المصريين من استغلال موسم الحج في أغراض سياسية. وشدد على حق السلطات السعودية أن تتخذ ما تراه لحماية موسم الحج من الذين يريدون إفساده بالشعارات السياسية حتى لو وصل الأمر إلى ترحيل من يرفع هذه الشعارات.