الوسم: السيسي

  • طائرات الجيش تكتب اسم “السيسي” فى سماء التحرير

    طائرات الجيش تكتب اسم “السيسي” فى سماء التحرير

    حلقت طائرات الجيش فوق ميدان التحرير، وقامت بكتابة أسم الفريق أول عبد الفتاح السيسي، وزير الدفاع، باللغة الإنجليزية. يأتي هذا فى الوقت الذى قامت فيه الطائرات برسم علم مصر، فيما قامت السيارات بتشغيل الأغاني الوطنية للمحتفلين بانتصارات حرب أكتوبر 1973. 

    وتقوم طائرات تابعة للقوات المسلحة، حسب موقع (المصريون)  بتنفيذ عروض جوية في سماء القاهرة اليوم. وأغلقت سلطات مطار القاهرة اليوم المجال الجوى فى الساعة فى الساعة الثانية ظهرا ولمدة نصف الساعة لتقديم القوات الجوية عروضها فى السماء بمناسبة الاحتفالات بالذكرى الأربعين لانتصارات أكتوبر.

     وكان قد تم إغلاق المجال الجوى فى التاسعة والنصف من صباح اليوم مع بدء عروض القوات الجوية ، كما تم إغلاق المجال الجوى لمرة ثالثة ابتداء من الساعة الثالثة عصرا ولمدة 40 دقيقة.  

     

  • حرب الجنرالات على رئاسة مصر: عنان تحت المراقبة

    كشفت شبكة “أوراق” الإخبارية عما أسمته وضع الفريق سامي عنان رئيس أركان الجيش المصري سابقا تحت مراقبة المخابرات الحربية بأمر من وزير الدفاع الحالي عبد الفتاح السيسي.

    ونشرت الشبكة عدة صور قالت إن مصدرا عسكريا حصل عليها بطريقته الخاصة من داخل المخابرات الحربية، وهي تظهر جانباً من عملية مراقبة المخابرات الحربية لعنان حيث التقطت له صور لدى دخوله أحد الفنادق ومقابلة بعض الأشخاص، يظهر أحدهم علي كرسي متحرك. 

    وأكد المصدر أن الأيام المقبلة ستظهر شراسة الحرب الدائرة بين جنرالات الجيش، وأن الحرب التي قرر السيسي شنها ليست ضد عنان فقط ولكن ضد كل من يفكر مجرد تفكير بالترشح للرئاسة، مشيرا في السياق ذاته إلى الحرب الشرسة التي يوجهها السيسي ضد رئيس حزب الوفد البدوي، الذي اعترض بشدة علي تولي الجيش مقاليد السلطة في مصر بعد انتهاء الفترة الانتقالية، على حد قوله. 

    وأضاف أن السيسي أصدر أوامره بتحريك حركة تمرد داخل حزب الوفد في محاولة لتشوية صورة البدوي أمام الحزب وأمام المصريين. 

    وشدد المصدر على أن كل من يفكر بالترشح للرئاسة بدون أن ينسق مع المجلس العسكري فسيتعرض لحملة تشويه شرسة ، وسيسمح السيسي فقط لبعض الشخصيات التي ليست لديها حظوظ بالفوز للترشح حتي تظهر عملية الانتخابات أمام المجتمع الدولي بالعملية النزيهة.

     

  • السلفي الشهير عبد المقصود لـ “السيسي”: لا تسفك دماء في الشهر الحرام

    السلفي الشهير عبد المقصود لـ “السيسي”: لا تسفك دماء في الشهر الحرام

    دعا الشيخ محمد عبد المقصود، الداعية السلفية الشهير، جموع الشعب المصري إلى النزول للميادين يوم غد الأحد في ذكرى انتصار السادس من أكتوبر، محذرًا الفريق أول عبدالفتاح السيسي وزير الدفاع من سفك الدماء في الشهر الحرام.

    وقال عبد المقصود في فيديو على موقع “يوتيوب”: أدعو الشعب المصري لدخول ميدان التحرير”، وتلا قول الله “ادخلوا عليهم الباب فإذا دخلتموه فإنكم غالبون”، وأضاف: “الله سبحانه هو من يقدر موعد النصر وفق ما يشاء هو لا ما نشاء نحن، فعلينا الجهاد في سبيل الله وانتظار النصر حتى يأتي به الله”.

    وذكّر بأن “الله يملي للظالم حتى يتوب ويرجع، أو يزيد في طغيانه حتى يأخذه الله وهي الرسالة التي أبعث بها للفريق عبد الفتاح السيسي، وأقول له أنت في الأشهر الحُـرم فلا تسفك الدماء وإن كنت سفكت دماء كثيرة ومازلت تسفك حتى الآن”.

    وأردف: “ارعوي لله فأنت في الستين من عمرك، فكم بقى لك من عمر  في الأرض، وخاطبه قائلا: “تستمتع بنصيب الأسد من مقدرات الشعب المصري والشعب لا يجد ما يأكله”، وتابع: “من يقفون وراءك سيندمون إن لم يكن في الدنيا ، فسوف يندمون في الآخرة أمام الله”.

  • صاحب مقهى (إخواني) ينتهي به الأمر بتقسيمه بين زبائن (مرسي) و (السيسي) – فيديو

    صاحب مقهى (إخواني) ينتهي به الأمر بتقسيمه بين زبائن (مرسي) و (السيسي) – فيديو

    ارتبط المصريون بعادة الجلوس على المقاهي لقضاء وقت ممتع مع الأصدقاء والجيران بعد انتهاء العمل للترويح على النفس من المتاعب اليومية، ومن الطريف أن يتحول الصراع والاختلاف في الرؤي والمواقف السياسية بين المواطنين إلى المقاهي فتقسم إلى جزءين أحدهما مؤيدًا للنظام الحالي وللفريق السيسي والآخر مؤيدًا للإخوان وللمعزول مرسي.

    أحد المقاهى بمدينة 6 أكتوبر تقوم بتقسيم الزبائن إلى مؤيد للرئيس المعزول محمد مرسي ومعارض للجيش ومؤيد للفريق أول عبدالفتاح السيسي ومعارض للمعزول.

    يقوم صاحب المقهى بعرض شاشتى لقنوات الجزيرة تكون الشاشة الثابتة دومًا هى قناة الجزيرة مباشر مصر والشاشة الثانية الجزيرة الرياضية وبعد إصرار الزبائن على مشاهدة قناة الحياة وتهديدهم لصاحب المقهى بمغادرة المكان استجاب لهم صاحب المقهى ولكنه قام بعمل حواجز بالكراسى بين الشاشتين.

    عند دخولك إلى المقهى تسقبلك لافتتين الأولى توجهك إلى قناة الجزيرة والثانية إلى قناة الحياة.

    فعلى الرغم من أن مالك المقهى إخوانيًا إلا أن الأكثرية من المواطنين الذين يأتون إلى المقهى يتجاهلون قناة الجزيرة وينسجمون لشاشة قناة الحياة وتكون النتيجة هى قناة الحياة تكتسح مشاهدى قناة الجزيرة.

    يحدث يوميًا بعض المشادات بين مشاهدى قناة الجزيرة كطرف أول وقناة الحياة كطرف ثان إثر اكتساح قناة الحياة مشاهدين قناة الجزيرة.

    يقوم أصحاب الطرف الأول بالتلويح بإشارة رابعة إلى مشاهدى الحياة فى محاولة لاستفزازهم الأمر الذى يلهب حماس الطرف الثانى فيقوم أصحابه إلى مبادلتهم بإشارة النصر الأمر الذى يكاد أن يسفر يوميًا عن اشتباكات بالأيدى لولا تدخل بعض أصحاب المحال المجاورة للمقهى.

    يقول جاد أبو المجد أحد مشاهدى قناة الحياة عندما أتيت للمرة الأولى إلى المقهى تفاجأت بقنوات الجزيرة مباشر مصر والرياضية، على الفور غادرت المكان وعندما علمت أن المقهى تعرض شاشة قناة الحياة رجعت مرة أخرى وعند سؤاله عن سبب مشاهدتك لقناة الحياة وتجاهلك لقناة الجزيرة رد قائلا: “قناة الجزيرة ديه كدابة وعاوزة تولع الدنيا وبرضو عاوزة حرب أهلية فى مصر وقناة الحياة هى اللى بتجيب الأخبار كلها وانا بثق فيها وفى انفراداتها والدليل على كده يوم 3 يوليو هى أول قناة قالت ان مرسى تحت الإقامة الجبرية، متسائلاً: إذا كانت قناة الجزيرة محايدة زى ما بتقول ليه مش بتروح تصور ثورة السودان؟.

    ومن جانبه قال سعد الدالى طالب بكلية الصيدلة وأحد رواد المقهي إن قناة الجزيرة أكبر قناة عميلة لإسرائيل وأمريكا على حد قوله، وأنا لا أثق بها لأن كافة أخبارها عارية تمامًا من الصحة والذى تفعله الجزيرة مباشر مصر فعلا هى الحرب على مصر وشعبها وجيشها.

    وتابع قائلا، قناة الجزيرة معادية لمصر والشعب المصرى أدرك ذلك تمامًا من أيام ثورة يناير عندما كانت تنقل أخبار كاذبة وملونة وتزعم أنها مباشر مصر.

    وقال محمود الأمير طالب بكلية سياحة وفنادق “إن قنوات الجزيرة دي كدابة ولو نفتكر صور الأطفال الميتة فى سوريا اللى جابتها وقالت إن الجيش المصرى هو اللى قتلها فى أحداث الحرس الجمهورى” وتابع “الجزيرة بتكره شعب مصر والجيش المصرى لأن الجيش المصرى هوا الوحيد إلى باقى فى المنطقة العربية”.

    يقول الحاج عمر محروس صاحب أحد المحال المجاورة للمقهى يحدث, يوميًا اشتباكات بين الطرفين وتابع قائلا: كل ما تحصل حاجة بنسيب الشغل والمحلات بتاعتنا ونجرى نحجز الإخوان ويعطلوا مصالحنا “واضاف” فى يوم رحنا القهوة عشان نهدى الناس وسبت المحل لوحده ورجعت لقيت فى حجات اتسرقت فى غيابى.

    “الإخوان صدعونا وقرفونا كل يوم بيعملوا مشاكل واحنا اللى بننضر فى الآخر وبصراحة خايفين فى يوم من الايام المشاكل دى تتطور أكتر من كده”  بهذه الكلمات أعرب عمر أحمد صاحب محل كشرى مجاور للقهوة عن قلقه بين الحين والأخر, وأضاف “المفروض يتفرجوا على قناتهم باحترام ويقعدوا ساكتين مش كل شويه يتشاكلوا مع اى حد تبع السيسى والجيش”.

    ومن جانبه أكد المعلم صلاح أحمد صاحب مخبز “الفينو” المجاور أيضاً للمقهى” أى حد يجى يشترى مننا ويشوف الهيصة اللى عاملينها أنصار المعزول بيرجع ويلف من الشارع التانى واحنا حالنا يوقف وقفوا حالنا اللى يخرب بيوتهم” .

    وأضاف محمد على “مكوجى” كل يوم احنا فى حالة توتر ومش عارفين نشتغل وكمان لما بيكون فى أخبار جديدة مثلا لو الحكومة قبضت على حد من قيادات الإخوان الدنيا بتخرب هنا وربنا يسترها ويعديها على خير.

    (الوفد)

  • المتحدث العسكرى يؤكد حقيقة الفيديوهات المسربة للسيسى

    أشار  المتحدث العسكري، عقيد أركان حرب، أحمد محمد علي، السبت إلى أن الفيديوهات الأخيرة المُسربة على يوتيوب، والخاصة بلقاء السيسي مع قادة القوات المسلحة، كانت لقاء مع قادة سلاح الحرب الكيميائية، وهو ما يتم بشكل دوري، وكان يوم 23 ديسمبر عام 2012. 

     

    وتابع: هناك محاولة لتشويه ثورة 30 يونيو، وغاضبون من نجاح المؤسسة العسكرية ويروجون الشائعات لمهاجمة شخصي كمتحدث عسكري، وتشويه الجيش المصري بشكل أو بآخر، نافيًا وجود انشقاقات في صفوفه، واعتبر أنها شائعات لإثارة البلبلة، وتساءل إن كانت حقيقة فأين هي على أرض الواقع؟.. وهل هناك انقلاب لا يحكم من قام به؟. 

     

  • ضابط مخابرات يهدد (السيسي) بتسريب (الخطة الشاملة)

    ضابط مخابرات يهدد (السيسي) بتسريب (الخطة الشاملة)

    وجه العقيد عمر عفيفى، ضابط المخابرات السابق في الجيش المصري، انذارا شديد اللهجة الى زعيم الانقلاب الدموي، الفريق عبد الفتاح السيسي، مؤكدا أنه سيتم تسريب الخطة الشاملة للقبض عليه في 6 ساعات.

    وطالب “عفيفي” عبر موقع “فيس بوك” زعيم الانقلاب، بضرورة ابعاد “كلابه” من لجانهم الالكترونية، والا سيتم تسريب جميع الثغرات الأمنية للقضاء عليه في أقل من 6 ساعات.

    وأضاف أنه لو تم تسريب هذه المعلومات سيتم القبض عليه وأبادة حرسه وتحصيناته، مضيفًا ” لا تجبروني علي مالا أريد، لكن أستمرار التطاول من لجان “ساويرس” و”السيسي” سيتم الرد عليه بمنتهي العنف”.

  • ماذا قال القرضاوي عن تسريب (فيديو السيسي)؟

    ماذا قال القرضاوي عن تسريب (فيديو السيسي)؟

     أثنى الدكتور يوسف القرضاوي، رئيس “الاتحاد العام لعلماء المسلمين” على من قام بتسريب فيديو للفريق أول عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع خلال اجتماع مع ضباط إدارة الحرب الكيماوية والذي يعود تاريخه إلى ديسمبر الماضي، عندما كان الرئيس المعزول محمد مرسي لا يزال بالسلطة. 

    واعتبر القرضاوي في خطبة الجمعة التي ألقاها بالدوحة اليوم، أن تسريب الفيديو الذي يظهر عن خطط للسيطرة على الإعلام في مصر يدل “على أن في الجيش المصري أناسًا مخلصين، السيسي ومن معه إذا ببعضهم يكسفهم ويورينا ماذا قال هؤلاء في شهر ديسمبر الماضي قبل أن يحدث ما حدث بشهور”. 

    وقال إن “هؤلاء لا يريدون أن يفرح الشعب بثورته.. لم يعاونوا محمد مرسي وقالوا إنه فشل، والله ما فشل، ده عمل أشياء كثيرة رغم أن وزراء الدفاع والداخلية والخارجية لم يعاونوه، كل هؤلاء الناس كانوا ضده، بمن يشتغل إذا لم يكن معه رجال.. ولم يكن راضيا عن نفسه، كان يريد أن يفعل أكثر وأكثر إذا وجد الرجال، فالإنسان ينتصر بمن معه من المؤمنين”. 

    وتابع: “أنا أقول محمد مرسي الرجل المظلوم الذي ظلمه هؤلاء الناس وافتروا عليه والله إنه لمن خير الرجال، ويوم يجد جوا يعمل فيه ويجد أناسا يعينونه سيفعل كل خير مصر، مصر تحتاج إلى الرجال المؤمنين”. 

    وقال القرضاوي إن مصر شاركت في 4 حروب هزمت في 3 منها (48 و58 و67) وانتصرت في واحدة (أكتوبر 73)، موضحا: “في 67 كان الجيش المصري مشغولاً بالسياسة، القائد العام للجيش المصري عبد الحكيم عامر وضباطه كانوا مشغولين بالسياسة ونسوا الجيش ودخلوا عليهم الجواسيس وفي يوم 5 يونيو 1967 دبروا الأمر وكان آخرون في تلك الليلة ساهرين مع المغنيات والمطربات والممثلات وفي صباح اليوم ضربوا المطارات المصرية ضربة قاضية لم تبق لها من باقية في ست ساعات، يقولون إنها حرب الأيام الستة والحقيقة أنها حرب الساعات الستة الأولي التى انتهت فيها المعركة التي انتصر فيها اليهود”. 

    وأضاف: “بخلاف ما كان عليه الناس في حرب 67، كان بعض الناس يخافون أن ينتصر عبدالناصر وتنتصر معه الديكتاتورية والاستبداد والغلبة على الشعب، أما فى هذا الوقت (يقصد وقت حرب أكتوبر 73) كان الناس يقولون يا رب انصر جيشنا، فإذا كانت الجيوش مع الشعوب، فإن الشعوب تدعو الله أن ينصرها، أما إذا خانت الجيوش الشعوب فهذه هي المصيبة.. ولذلك نحن ندعو جيشنا في مصر أن يكون مع الشعب، لأن الجيش حينما يكون ضده فإنه لا يدعو الله له، بل يتمني له الهزيمة لأنه انتصاره سيكون انتصارا على الشعب”. 

    ومضى القرضاوي قائلاً: “هذا الجيش المصري الذي نصره الشعب المصري والعربي والمسلمون في كل مكان في حرب 6 أكتوبر، قتل الناس بالآلاف من الذين كانوا في ميدان رابعة العدوية والنهضة وعند أمام الحرس الجمهوري وأمام المنصة في شارع النصر، ومن قتلوا فى أماكن ومحافظات شتي في مصر”. وتساءل: “إذا كان الجيش يقتل الناس كيف يكونون معه، هذا الجيش الذي يقتل الناس لابد أن يقاومه الشعب.. وأنا أري أن الجيش أغلبيته مع الشعب، ورأيت كثيرا من الضباط والجنود مع الشعب، والتقيت بهم وأراهم كلهم مخلصون، لكن هناك فئة يغريها هؤلاء الناس بالأكاذيب والفلوس أن يكونوا ضد الشعب وأفهموهم أشياء كاذبة وخاطئة ليس لها أساس أن هؤلاء (معتصمي رابعة والنهضة) معهم أسلحة ومدافع وقنابل وسلاح أبيض، وهذا كله كذب.. والله ما كان معهم أسلحة لا مدفع ولا بندقية ولا مسدس ولا سيف ولا سكينة ولا حجر حتى، يشهد الله والمؤمنون أنهم لم يكونوا مسلحين، وكان كل من يدخل هذه الميادين يفتشه القائمون عليها”. وذكر أن الجيش قتل معتصمي رابعة والنهضة بـ “الأسلحة الثقيلة المتطورة وأحرقوا من أحرقوا ودفنوا من دفنوا في مقابر جماعية لم تعرف بعد، وستعرف ويكشفها التاريخ، هناك حوالي ألف شخص يبحثون عن آبائهم وإخوانهم وأبنائهم غير الـ4 آلاف الذين قتلوهم والـ20 ألفا الذين أصابوهم وجرحوهم، وأكثر من 10 آلاف اعتقلوهم.. هؤلاء الناس فعلوا الأفاعيل وارتكبوا المظالم والفظائع في حق هذا الشعب في أسابيع معدودة.. فعلوا ما لم يفعله عبد الناصر والسادات ومبارك في 60 عامًا”.

     

     

     

     

  • هرج ومرج في بروفة احتفال أكتوبر.. والحرس يجلي السيسي

    هرج ومرج في بروفة احتفال أكتوبر.. والحرس يجلي السيسي

    قال العقيد عمرو عفيفي ضابط الشرطة السابق ـ المقيم بالولايات المتحدة ـ إن حالة من الهرج والمرج الشديد شهدتها بروفة الأعداد لاحتفالات نصر أكتوبر، خلال وجود الفريق أول عبدالفتاح السيسي وزير الدفاع، دون توضيح المزيد من التفاصيل حول طبيعة ما حدث. 
    وأضاف أن "الحرس الخاص للسيسي قام بإجلائه في سيارة شرطة عسكرية ولم تصلنا أنباء عن حالة السيسي بعد ذلك"، موضحًا أن "الموقف المفاجئ الذى حدث  تجري  حوله حالة تعتيم شديدة وحصار للشرطة العسكرية وتعطيل شبكة التليفونات بسيارة الاتصالات المرافقة لموكب السيسي". 
    وتابع عفيفي عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "نعيد التأكيد أن الخبر لا يزال تحت التحقق من صحته، ومن المؤكد أن المتحدث العسكري سيخرج لتكذيب الخبر كالعادة". وأشار إلى أنه سيوافي بمزيد من التفاصيل حال قدرته تحقيق اتصال بمصادره  في القاهرة في موقع الحدث.
     
  • القبض على ضابطين بتهمة تسريب فيديو السيسي

    القبض على ضابطين بتهمة تسريب فيديو السيسي

    قال العقيد عمرو عفيفي ضابط الشرطة السابق ـ المقيم بالولايات المتحدة ـ إن هناك معلومات عن إلقاء المخابرات القبض علي عدد ٤ ضباط صف وضابطين بالشئون المعنوية وإدارة الحرب الكيماوية، على خلفية تسريب فيديو الفريق أول عبدالفتاح السيسي وزير الدفاع خلال اجتماع بإدارة الحرب الكيماوية.
     
    وأضاف عفيفي عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، أن المخابرات داهمت منازل الضابطين وضباط الصف وقامت بتفتيشهم، ويتم التحقيق معهم حاليا بمنطقة "الهايكستب".
     
     وأشار إلى أن هناك حالة من الغضب الشديد تسود بين الضباط بالشئون المعنوية وبإدارة الحرب الكيماوية لما حدث لزملائهم من قبض وتفتيش لمنازلهم بشكل مهين للكرامة العسكرية. كما تقوم المخابرات بفحص ملفات جميع الضباط بالشئون المعنوية والحرب الكيماوية للوصول لما يعتقد أنها "خلايا نائمة أو متعاطفة مع جماعة الإخوان المسلمين".
     
     وأوضح أن هناك "حالة إرهاب" الضباط وضباط الصف وتهديد بإنهاء خدمة وحبس أي ضابط غير مؤيد لترشيح السيسي كرئيس للجمهورية . 
  • خفايا وأسرار عزل المشير طنطاوي ووصول السيسي إلى سدة الحكم

    خفايا وأسرار عزل المشير طنطاوي ووصول السيسي إلى سدة الحكم

    هذه مصادر شبه متواترة داخلياً داخل القيادة العسكرية، أن عبد الفتاح السيسي وصدقي صبحي هم المسئولين عن خطة الإطاحة بالمشير طنطاوي والفريق سامي عنان، وذلك عن طريق قيام عبد الفتاح السيسي بتسجيل جلسة خاصة مع المشير طنطاوي وسامي عنان حول مقتل الجنود في رفح.
     
    خلال الجلسة أعلن المشير طنطاوي لرئيس المخابرات يومها عبد الفتاح السيسي أن عملية قتل الجنود مدبرة لإحراج الرئيس مرسي، واعترف له بذلك، وهذه المعلومة سجلت على المشير طنطاوي من قبل عبد الفتاح السيسي الذي أخذ التسجيل وأسمعه لمرسي.
     
    وهنا تم إجبار طنطاوي وعنان على الاستقالة خشية الفضائح، مقابل أن يتم تأمينهم وأن لا يحاكموا أي محاكمة عسكرية ويتم تعينهم كمستشارين في رئاسة الجمهورية، ويتم إخراجهم بشكل مشرف من دون محاكمات.
     
    في الوقت نفسه، طمأن السيسي وصدقي صبحي الرئيس مرسي أن الجيش بخير ولن يحدث تمرد بعد عزل طنطاوي وعنان.
     
    بعد تلك الحادثة قام الرئيس مرسي بترقية عبد الفتاح السيسي من لواء إلى فريق أول وعينه وزير للدفاع وصدقي صبحي رئيس للأركان نتيجة إخلاصهم في كشف حادثة قتل الجنود في رفح.
     
    ويُذكر أن السيسي ليس له تاريخ وطني في المؤسسة العسكرية، بل تم ترقيته من الرئيس المعزول محمد مرسي من رتبة لواء إلى فريق أول، ثم عينه مرسي وزيراً للدفاع ثم انقلب على مرسي.
     
    وكثير من اللواءات الأقدم من السيسي متوجسة من السيسي، لأنه يمنع وصولهم إلى رتب عليا، ويخشي قيامهم بانقلاب عسكري ضده أو تحريض الجنود أو الأفرع العسكرية التي تحت أيديهم.
     
    وتخشى أيضا هذه اللواءات العسكرية من قيام السيسي بإقالتها وإحالتها إلى التقاعد وهي متوجسة منه.  
     
    ولولا الملفات الأمنية وملفات الفساد التي يحتفظ بها الفريق أول عبد الفتاح السيسي عن اللواءات العسكرية، لرأينا تحركا سريعا من قبل بعض تلك اللواءات بعد مجزرتي النهضة ورابعة العدوية، فهذا سر سكوتهم على الفريق عبد الفتاح السيسي، وأما بقية اللواءات المؤيدة للسيسي، فيتم إعطاؤهم منح ورشاوي مالية عالية لشراء ولائهم، وهؤلاء هم المؤيدون الحقيقيون له.
     
    ولدينا معلومات مؤكدة أن السيسي أمر رئيس المخابرات المعين من قبله بوضع قوائم  بأسماء اللواءات الأقدم سناً لكي يتم إحالتهم للتقاعد في أقرب وقت، لأن السيسي متوجس منهم، ولأنهم يعتبرون السيسي أصغر منهم سناً وهم أقدم منه رتبة، فالسيسي أصبح الآن أعلى منهم رتبة عسكرية رغم أنه أصغر منهم عمراً.
     
    وبالنظر لطبيعة الجيش الصارمة ، هناك قيادات عسكرية في الجيش تنتظر الفرصة السانحة للانقضاض على السيسي والتضحية به لإخراج البلد من أزمتها.
     
    (*) ما رواه من معلومات يصعب التأكد منه الآن، خاصة مع اختطاف الرئيس مرسي، باعتباره أحد أبرز الشهود على حقيقة ما جرى.
     
     بقلم: الفريق المتقاعد سامي حسن