الوسم: السيسي

  • شاعر يمدح السيسي: نساؤنا حبلى بنجمك ورجالنا حاضوا!

    شاعر يمدح السيسي: نساؤنا حبلى بنجمك ورجالنا حاضوا!

    أثارت قصيدة مدح للفريق عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع المصري عاصفة من الغضب والسخرية بين المصريين عمومًا، ونشطاء فايسبوك خصوصًا، لاسيما أن الشاعر عنونها بـ”نساؤنا حبلى بنجمك”. وقال في شطر منها “ورجالنا حاضوا”. وهاجم نشطاء فايسبوك القصيدة، معتبرين أنها مسيئة إلى المصريات، وذات معان جنسية، فضلًا عن أنها تمثل أعلى درجات النفاق للسيسي.

    نساؤنا حبلى بنجمك

    ووفقًا لنص القصيدة، التي قال النشطاء إن جريدة الوطن الكويتية نشرتها عبر صفحاتها، للشاعر مختار عيسى: “لكأنك النار التي.. ظلت تموسق جمرها.. كي تمطر الموتى، فيشتعل الفلكْ.. عشنا نخبئك القرون.. ونلف سرك بالشغاف.. يا كم قصصنا للصغار حكايتكْ.. يا كم كتبنا في احتلاك مساءنا: حتما تجيء.. نورًا يزغرد في الحَلكْ.. فتزفنا خضرًا إلى أسمائنا الأولى.. وتفك أسر أميرتكْ.. يا سيدي.. الخفق لكْ.. والعزف لكْ.. خذنا معكْ.. فنساؤنا حبلى بنجمك في الفلكْ… سبحان من قد عدّلكْ.. ورجالهم حاضوا، فما خاضوا… ساساتهم ساسوا فما استاسوا.. وحكيمهم رجِفٌ.. إن شاء عانق خزيهُ.. أو شاء ضاجعه الملكْ.. لا تبتئس.. إن كنت قد ناديتهم فوجدتهم خِرقًا تمسِّح وجه خيبتهم.. هذا يدبج شجبهُ.. وتلف لحيته الخرق.. ليمرّ من نفق إلى نفقْ.. ويعود يستبق القلقْ.. هذا يقاتله الخنوع فينحني في كبرياء!… ويظن خدْعته السبقْ!… خذنا معكْ.. والله يسكن خفقنا… والله يعرف أننا… عشنا نخبئك القرون.. ونلف سرّك بالشغاف.. حتى أجاب الله دعوة ثاكلة.. فاستطلعكْ”.

    دعارة ونفاق

    وهاجم نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، لاسيما فايسبوك وتويتر القصيدة والشاعر الذي نسجها، متهمين إياه بالنفاق والإساءة إلى المصريات، ومن تلك التعليقات الناقدة: “نفاق في نفاق”، “(فنساؤنا حبلى بنجمك في الفلكْ) يقصد نساؤه هو ونساء شعب علي الحجار. أما نساؤنا فهن الشريفات العفيفات لا يحبلن إلا من أزواجهن فقط”، “قصيدة تافهة خرجت من تافه وقيلت في تافه”، “دي مش استعارة مكنية.. دي دعارة يا سيد”.

    وكتب آخرون: “هذه دعارة شعرية، ولا يمكن ان يكون هذا النفاق رؤية فنية أو وجهة نظر”، “قصيدة تشبه قصائد مهرجي السلطان وشعراء الملوك والأمراء في التاريخ العربي كله، بل لم يجرؤ أي شاعر في التاريخ أن يقول لملك “نساؤنا حبلى منك.. حسبي الله ونعم الوكيل”.

    قرف

    استمرت الانتقادات إلى درجة أن كتب أحد النشطاء: “لم أسمع قرفًا مثل هذا القرف في حياتي، وأوشك أن أن أتقيأ!!، لقد وصفت حالك بما يليق، فأنت جاءك الحيض، وضاجعك الملك فهنيئًا لك”، “أراد صاحبنا أن يحمل راية العهر فتقيأ، ما يدل على جهله وقلة حيلته في اللغة، فلا يعرف حتى طريقة استخدام الكلمات، وآخرها “فاستطلعك”. “لقد أساء الأدب مع حرائر مصر”.

    واستخدم ناشط يبدو أنه من أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي، ما ورد في أغنية للمغني علي الحجّار، المعنونة بـ”أنتو شعب واحنا شعب”، ليسقط معاني القصيدة على مؤيدي السيسي، وكتب: “فنساؤنا حبلى بنجمك في الفلكْ. سبحان من قد عدّلكْ.. ورجالهم حاضوا، فما خاضوا”.

    وأضاف الناشط ناسجًا شعرًا ليرد بها على قصيدة مدح السيسي، فقال: “الحمد لله أنهم قالوا نحن شعب وهم شعب.. فنساؤنا الطهر يوصف بهن ويتحلى بهن الخلق.. أن قالوا في الشرف شعرًا بوصفهن تكتمل الكلمات.. ورجالنا يشهد لهم الميدان.. أنا المسلم أعزّنا الله بالإسلام.. نفرح بالشهادة حينما يفرّ منها الخائن والجبان”. “ورجالهم حاضوا، فما خاضوا” هنا يصف الشاعر حال… بمنتهى البلاغة، ويطلب ما استطرد وأفصح عنه في قوله “أو شاء ضاجعه الملكْ”.

    سب المحصنات

    وواصل آخرون الهجوم بقولهم: “أنا من مؤيدي السيسي.. بس بصراحة كده نفاق زايد عن حده”، “شعب السيسي ما بين نساء حبلى بنجم السيسي أو رجال حاضوا”، “هههه كنت فاكر السيسي طالب تفويض يقتل المحترمين وبس لكن طلع تفويض كمان … النسوان”، “حملت ذنوب وسببت المحصنات الغافلات من نساء مصر الله يعينك يوم الحساب”.. “الخلاصة أنها قصيدة فاشلة.. والسيسي أشرف من هذا الهراء.. ونساء مصر أشرف من هذا العته”.

     

    (إيلاف)

  • مصادر صحفية: “السيسي” زار روسيا سرًّا

    مصادر صحفية: “السيسي” زار روسيا سرًّا

     تحدثت مصادر صحفية عن زيارة سرية قام بها مؤخرًا وزير الدفاع المصري، عبد الفتاح السيسي، إلى العاصمة الروسية موسكو مؤخراً؛ وذلك لتجديد دعوة سابقة للرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، لزيارة مصر.

     

    وتشير المعلومات التي أوردها موقع “أسرار عربية” نقلا عن مصدر مصري، لم يفصح عنه، إلى أن السيسي سعى من خلال زيارته إلى روسيا لجر أي مسؤول أجنبي من أجل أن يزور مصر، ويبارك الانقلاب العسكري الذي نفذه ضد أول رئيس منتخب للبلاد.

     

    هذا، ومن المقرر أن يصل وزيرا الدفاع والخارجية الروسية، بصحبة مسؤولين عسكريين إلى القاهرة، الأربعاء المقبل، في زيارة تستغرق يومين.

     

    وكشفت وسائل إعلام روسية وأمريكية أن الزيارة ستشهد مباحثات حول “أكبر” صفقة لتصدير الأسلحة الروسية إلى مصر بقيمة 4 مليارات دولار.

    وتأتي هذه الصفقة الضخمة في ظل أوضاع اقتصادية متردية منذ الانقلاب العسكري.

     

    وتشمل الصفقة: طائرات مقاتلة وأنظمة دفاع جوي تضمن صواريخ مضادة للطائرات من طراز “تور”، بحسب صحيفة “فري بيكون” الأمريكية نقلا عن مسؤولين أمريكيين.

     

    ونقلت الصحيفة عن المسؤولين قولهم إن الصفقة تشمل أيضًا تحديث منظومة الدبابات التي يمتلكها الجيش المصري، وتعود إلى الحقبة السوفيتية.

     

    وأوضح المسؤولون، الذين لم تكشف عنهم الصحيفة، أن روسيا قد تسعى في المقابل إلى إبرام اتفاق مع مصر على إقامة قاعدة عسكرية بحرية؛ لتحل محل قاعدتها البحرية المهددة حاليًا في ميناء طرطوس السوري.

     

    ولم يصدر أي تأكيد أو نفي حول إبرام صفقة الأسلحة من جانب مسؤولي البلدين، غير أن ما يعزز تطرق المباحثات المرتقبة إلى التعاون العسكري أن الوفد الروسي يضم إلى جانب الوزيرين، النائب الأول لمدير الدائرة الاتحادية للتعاون العسكري التقني، آندريه بويتسوف، ومسؤولين من شركة تصدير الأسلحة الروسية “روسوبورون إكسبورت”.

     

    ومؤخرا، قالت شبكة ” RT ” الروسية في السياق ذاته، إن روسيا ستزود مصر بنهاية العام الجاري بقمر صناعي عسكري روسي لرصد تحركات واتصالات المسلحين في سيناء، كما أعلن الرئيس الروسي فلادمير بوتين استعداد روسيا التام تزويد مصر لـ 55 طائرة حربية حديثة من طراز “ميج” في حال موافقة مصر، وذلك ردا على قرار الإدارة الأمريكية تعليق جانب من المساعدات العسكرية لمصر، وفق الشبكة الروسية.

     

  • “رصد” تكشف سر اختفاء “السيسي”

    “رصد” تكشف سر اختفاء “السيسي”

    قال عمرو فراج، مدير شبكة رصد الإخبارية، أن اختفاء وزير الدفاع الفريق عبد الفتاح السيسي في الفترة الماضية جاء بناءً على نصيحة لشركة علاقات عامة كبرى.

    وأوضح فراج، عبر صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، أن هذا الاختفاء الهدف منه إعادة إطلاق السيسي في شكل جديد وتأثير مختلف.

  • أين اختفى السيسي وما صحة شائعات مرضه؟!

    أين اختفى السيسي وما صحة شائعات مرضه؟!

    تساءل الكاتب الصحفي جمال سلطان رئيس تحرير جريدة المصريون عن سر غياب الفريق أول عبدالفتاح السيسي وزير الدفاع بعيدًا عن الظهور في مناسبات علنية، قائلاً إن غيابه يخدم ما ينشر عنه من شائعات  حول حالته الصحية. 

    وأضاف سلطان في تغريدة عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”: “استمرار غياب الفريق السيسي لأكثر من عشرين يوما متتالية بدون الظهور في مناسبة علنية أو مشاهد حية يخدم الإشاعات التي تنتشر عن حالته الصحية”. 

    وكان نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي تداولوا تكهنات بشأن الحالة الصحية للفريق السيسي واحتمالية وجوده بمستشفى المعادي العسكري، مدللين على ذلك بعدم ظهوره في أي مناسبات علنية أو لقاءات مصورة في الأيام الماضية.

     

  • (بي بي سي) ترد على مقولة السيسي الشهيرة (بكرا تشوفوا مصر) معلنة انها الأسوأ في جميع المجالات

    (بي بي سي) ترد على مقولة السيسي الشهيرة (بكرا تشوفوا مصر) معلنة انها الأسوأ في جميع المجالات

    أذاعت قناة بي بي سي العربية، تقريرًا حول الوضع في مصر، اليوم الأربعاء، أعده المنتدى الاقتصادي العالمي لعام 2013-2014،  يفيد بتراجعها في جميع المجالات، وأنها بدت الأسوأ في معظم الدول التي شملها التقرير. 

    وتراجع ترتيب مصر في مؤشر التنافسية العالمية إلى المركز 118 (من إجمالي 148 دولة) مقابل المركز 107 (من إجمالي 144 دولة) في عام 2012/2013، مما يضعها في الشريحة الرُبعية الدنيا من البلدان التي تضمنها التقرير الصادر عن المنتدى الاقتصادى العالمى.

     وأشار التقرير إلى أن ترتيب مصر أخذ اتجاهًا نزوليًا بدءًا من 2009-2010؛ وتراجعت نوعية التعليم الأساسي في البلاد، حسب التقرير. 

    ولفت أن الأداء على صعيدي التعليم العالي والتدريب، وكفاءة أسواق السلع والعمل والمال، بات أسوأ، فضلاً عن الاستعداد المحدود لتبني وتطبيق التكنولوجيا الحديثة. 

    وأظهر التقرير ضعف البيئة المؤسسية التى في حاجة لتعزيز حماية حقوق الملكية والملكية الفكرية، وزيادة حالات المدفوعات غير الرسمية، وضعف استقلال القضاء، والهدر في الإنفاق الحكومي، فضلا عن عدم كفاءة الإطار القانوني المعني بتسوية النزاعات. 

    كما يتبين من نتائج التقرير لهذا العام زيادة تكلفة الأعمال جراء ممارسات “الإرهاب” و”الجريمة والعنف”. بجانب زيادة في الجريمة المنظمة، والتبذير الحكومي. أما بالنسبة للبنية التحتية، فلا تزال هناك حاجة لتحسين الطرق والسكك الحديدية وجودة وانتظام خدمات توريد الكهرباء، بينما جاء ترتيب مصر أفضل فيما يتعلق بعدد المشتركين في التليفون المحمول.

     

     

  • مرسي يصدر قرارا جمهوريا من داخل قفص المحاكمة بإقالة “السيسي”

    مرسي يصدر قرارا جمهوريا من داخل قفص المحاكمة بإقالة “السيسي”

    نقلت  مصادر حضرت أولى جلسات المحاكمة، أن د. محمد مرسي، أصدر مرسوما “رئاسيا” من داخل القفص، بإقالة وزير الدفاع الفريق عبد الفتاح السيسي، ووزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم ومن المتوقع أن يؤدي القرار إلى إرباك صناع القرار في العواصم الغربية التي لا زالت تنظر إلى مرسي بوصفه الرئيس الشرعي للبلاد. 

    وقالت المصادر وفقا لموقع المصريون بأن مرسي، ظل مدخرا القرار إلى حين محاكمته ليفاجئ به خصومه، ويحرج المؤسسة العسكرية أمام المجتمع الدولي.يذكر بأن مقاطع مسرية منسوبة إلى الفريق السيسي، طالب فيها الصحافي ياسر رزق، بتنظيم حمله مع زملائه الصحفيين والمثقفين تطالب بتحصينه وعودته إلى منصبه كوزير للدفاع حال فشل في الفوز بمقعد رئاسة الجمهورية.

     

  • الصحف الغربية: محاكمة مرسي محاولة لـ “شرعنة الانقلاب”  والسيسي يحركها

    الصحف الغربية: محاكمة مرسي محاولة لـ “شرعنة الانقلاب” والسيسي يحركها

    سلطت الصحف الغربية الضوء على أولى جلسات محاكمة الرئيس المعزول، محمد مرسي، والتي اعتبرتها محاولة من قبل الجيش لإضفاء شرعية على “الانقلاب العسكري”. 

    وقالت صحيفة “ذا جلوب آند ميل” الكندية، إن محاكمة مرسي هي محاولة من قبل المؤسسة العسكرية والفريق أول عبدالفتاح السيسي وزير الدفاع لتعزيز قبضتهم على السلطة في مصر وذلك بوضع المسمار الأخير في النعش السياسي للمنافس الحقيقي الوحيد للحكم العسكري في مصر وهي جماعة “الإخوان المسلمين”. 

    واعتبرت أن الجيش وعلى رأسه الفريق السيسي هو المحرك الرئيسي وراء هذه المحاكمة. 

    ونقلت عن اللواء عادل سليمان، مدير منتدى الحوار الإستراتيجي لدراسات الدفاع، أن “الإخوان المسلمين” هي الجماعة التي اعترضت وبشكل غير متوقع النظام العسكري المستبد الذي حكم مصر منذ 1952. ورأى سليمان أن المسألة التي يتم تحديدها في هذه اللحظة هي ما إذا كان النظام القديم سيعود مرة أخرى أم سيتم إنشاء دولة ديموقراطية مدنية. 

    وأكد أن القيادة العسكرية تستغل صياغة الدستور الجديد في هذه الفترة الإنتقالية لتعزيز قبضة الجيش على السلطة وتحصين نفسها من أي ملاحقة قضائية. 

    بدورها، قالت مجلة “فورين بوليسي” الأمريكية، إن التهم التي يواجهها مرسي هي تحمل دوافع سياسية، معتبرة أنها جزء من الجهود الذي يبذلها الجيش لإضفاء قدر من الشرعية على الإنقلاب العسكري الذي أطاح بأول رئيس منتخب من الحكم. 

    ووصفت المجلة المحاكمة بأنها “المواجهة الأحدث ومحاولة جديدة من قبل الجيش لتعزيز قبضته على السلطة”. أما صحيفة “كريستيان ساينس مونيتور” الأمريكية فرأت أن المحاكمة تحمل قدر من المخاطرة بالنسبة للجيش بسبب الدعم الشعبي الواسع الذي يتمتع به الرئيس المعزول. وأشارت إلى أن ذلك دفع الحكومة الجديدة إلى الدفع بقوات هائلة لتأمين المحاكمة بأكثر من 20 ألف جندي، حتى أنها قامت بنقل مكان إنعقاد المحكمة في اللحظات الأخيرة إلى أكاديمية الشرطة لدوع أمنية. من جانبها قالت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية إن محاكمة مرسي هي اختبار لصمود مؤيدي الرئيس المعزول وإلتزام الحكومة المؤقتة بالديموقراطية. واعتبرت أن قصر حضور المحاكمة على الصحفيين والمراقبين المعتمدين من قبل السلطات، وعدم عرض جلسة المحاكمة على التلفزيون هو تناقض صارخ مع محاكمة الرئيس المخلوع حسني مبارك.

     

  • فيسك للسيسي: احترس.. مصر مكان خطير للحكم

    حذر الكاتب البريطاني روبرت فيسك، وزير الدفاع المصري الفريق أول عبد الفتاح السيسي من تولى منصب الرئاسة في مصر، معتبرا أنه منصب الرئاسة “خطير” على من يتولاه، قائلا له “احترس″.

    وقال فيسك في مقاله بصحيفة الاندبندنت البريطانية، اليوم الاثنين، إنه “مع مثول (الرئيس المصري المعزول) محمد مرسي أمام المحكمة ينبغي على الفريق (أول عبد الفتاح) السيسي (وزير الدفاع المصري) أن يدرك أن مصر مكان خطير للحكم”.

    ويرى أنصار مرسي أن إطاحة الجيش بمرسي هو “انقلاب عسكري” يقوده السيسي، فيما يرى معارضون أن السيسي استجاب لـ”إرادة شعبية” في عزل مرسي.

    وفي تفسيره للمخاطر التي تحيط بمنصب رئاسة مصر، قال فيسك إنه “تم الإطاحة بالملك فاروق الأول عام 1952 (بعد ثورة 23 يوليو/تموز 1952) قبل السماح له بمغادرة البلاد على متن اليخت الملكي إلى إيطاليا”.

    أشار إلى أن “الرئيس (الأسبق) محمد نجيب وضع قيد الإقامة الجبرية في منزله (عام 1954) على يد خلفه جمال عبد الناصر (الذي حكم مصر بين عامي 1954 -1970″.

    ولفت إلى أن عبد الناصر توفي عام 1970 جراء أزمة قلبية أصابته “بعد 3 سنوات من خسارته القوات الجوية وجيوشه وسيناء أمام إسرائيل”، في إشارة إلى حرب يونيو/حزيران 1967 المعروفة عربيا باسم “نكسة يونيو”.

    وقال فيسك “ثم استعاد الرئيس السادات جزء من سيناء وزار القدس، وتم اغتياله على يد أحد جنوده بعد توقيعه معاهدة السلام مع إسرائيل”.

    واغتيل الرئيس المصري الراحل محمد أنور السادات عام 1981 على يد متشددين يقودهم ضابط بالجيش، ليخلفه نائبه حسني مبارك.

    وبحسب فيسك، فقد انتهى المطاف بمبارك “في المحكمة في أعقاب انتفاضة الربيع العربي عام 2011، وهو الآن في مرحلة الاستئناف، بينما يمثل خلفه مرسي أيضا أمام المحكمة”.

    وأطاحت ثورة شعبية اندلعت في يناير/كانون الثاني 2011، بنظام مبارك بعد نحو 30 عاما قضاها في الحكم.

    وفي أول انتخابات رئاسية تشهدها مصر عقب الإطاحة مبارك، فاز مرسي برئاسة  مصر في يونيو/حزيران 2012 ، وقضى عام في منصبه ، قبل أن يعزله الجيش.

    واختتم فيسك مقاله قائلا: “نحن لا نعرف بالطبع مصير الرجل الذي أزاح مرسي من السلطة في المستقبل.. الجنرال المحبوب العظيم عبد الفتاح السيسي الذي يتعين عليه أن يخبرنا إذا ما كان سوف يترشح للرئاسة المصرية؛ غير أن كل ما يمكنني أن أقوله له احترس″.

    ومنذ الإطاحة بمرسي، انطلقت عدة دعوات لدعم ترشيح السيسي للرئاسة في الانتخابات الرئاسية المبكرة، غير أن السيسي، اعتبر خلال حوار مع صحيفة مصرية خاصة، أن الوقت “غير مناسب” للسؤال عن ترشحه لرئاسة البلاد من عدمه.

    والانتخابات الرئاسية المبكرة في مصر هي آخر خطوات خارطة الطريق الانتقالية، التي أصدرها الرئيس المؤقت عدلي منصور، في إعلان دستوري يوم 8 يوليو/ تموز الماضي، وتتضمن تعديل الدستور، والاستفتاء شعبيا عليه، وإجراء انتخابات برلمانية تليها رئاسية، خلال فترة قدرها مراقبون بنحو 9 أشهر من تاريخ الإعلان.

    وحضر فيسك أولى جلسات محاكمة مرسي اليوم الاثنين في مقر أكاديمية الشرطة المصرية، غير أنه لم يدل بأي تصريحات عقب الجلسة، قائلا للصحفيين “انتظروا ما سأكتبه غدا”.

    وقررت محكمة جنايات القاهرة، في وقت سابق اليوم الاثنين، تأجيل جلسة محاكمة مرسي، و14 متهما آخرين إلى جلسة 8 يناير/ كانون الثاني المقبل، في اتهامهم بالتحريض على قتل 3 متظاهرين العام الماضي أمام قصر الاتحادية الرئاسي (شرقي القاهرة) في واقعة شهدت أيضا مقتل عناصر من جماعة الإخوان المسلمين.

     

    (الأناضول)

  • تقارير إسرائيلية: السيسي سيلجأ لأمريكا مع دخوله ماراثون الانتخابات

    تقارير إسرائيلية: السيسي سيلجأ لأمريكا مع دخوله ماراثون الانتخابات

     سلطت صحف “إسرائيلية”، الضوء على توجه مصر لتدعيم العلاقات مع روسيا، في ظل حالة البرود التي تخيم على العلاقات بين القاهرة وواشنطن، على خلفية موقف الأخيرة من التطورات الأخيرة في مصر، وقرارها بتعليق بعض المساعدات العسكرية الأمريكية لمصر. 

    وقالت صحيفة “هاآرتس” الإسرائيلية، إن ما وصفتها بـ “قصة الحب الروسية المصرية” لن تؤدي إلى القطيعة بين مصر والولايات المتحدة. وعزت ذلك إلى أن الفريق أول عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع ومع دخوله سجال الانتخابات الرئاسية وإعادة مصر للملعب السياسي الإقليمي سيحتاج إلى ميثاق مع واشنطن، وليس فقط بسبب المساعدات المالية وإنما لكي تستمر القاهرة كشريكة في التحركات الاستراتيجية. 

    وأشارت إلى أن توقيت زيارة الوفد الشعبي المصري لروسيا لم يكن مصادفة؛ فقد هبط هذا الوفد على أرض موسكو في الأسبوع الثاني من أكتوبر؛ أي بعد أيام قليلة من إعلان الإدارة الأمريكية تجميد المساعدات العسكرية والتي تبلغ 250 مليون دولار وتعليق نقل طائرات ودبابات لمصر. 

    وأضافت أنه مع عودة الوفد المصري للقاهرة بدأت وسائل الإعلام بالقاهرة تنشر تقارير عن نية الأخيرة ابتياع طائرات ميج 29 وعتاد عسكري أخر من روسيا، ويوم الاثنين الماضي وصل وفد استخباراتي مصري رفيع المستوى إلى موسكو؛ على ما يبدو لتعزيز الصفقة. 

    واعتبرت الصحيفة، أن هذه فرصة هامة لموسكو للدخول من جديد في قطاع كان مغلقًا في وجهها منذ أنهى الرئيس المصري الأسبق أنور السادات التواجد الروسي في القاهرة في بداية سنوات السبعينيات. وأوضحت أن موسكو تريد قاعدة بحرية بديلة في البحر المتوسط خاصة أن القاعدة الموجودة في طرطوس بسوريا لا تلبي حاجاتها ومن شأنها التعرض للخطر إذا سقط نظام بشار الأسد. 

    وذكرت أنه بالرغم من ذلك فإن انعطافا استراتيجيا من هذا النوع قد يمثل إشكالية للقاهرة؛ خاصة أن روسيا أوضحت للأخيرة أنها لن تحل محل الولايات المتحدة فيما يتعلق بالمساعدات الاقتصادية، كما أنه سيكون من الصعب على الجيش المصري استيعاب منظومات السلاح الروسي، فهو أمر يستغرق سنوات. 

    من جانبها، صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية إن رئيس الاستخبارات الروسي زار القاهرة وبعده سيأتي وزير الدفاع، الأمر الذي يبدو كخطوة من الرئيس الروسي لملء الفراغ الذي تركه نظيره الأمريكي ورائه بعد تجميد المساعدات للقاهرة. 

    وأشارت إلى أنه بدلا من أن تقلق واشنطن على مصالحها وعلى حلفائها وتقدم خطة لإصلاح الاقتصاد المصري، تنشغل الولايات المتحدة بتعزيز صورتها كمدافعة عن الديمقراطية وتقوم بتجميد المعونات للقاهرة. 

    في المقابل قالت إنه يتم التخطيط لعقد لقاء بين اللواء محمد العصار نائب وزير الدفاع المصري لشئون التسليح وبين رئيس الاستخبارات الحربية الروسي لمناقشة صفقات سلاح، وتوسيع التعاون العسكري بين الجانبين وفتح الأسواق الروسية أمام القاهرة. 

    ولفتت إلى أن التقارب بين موسكو والقاهرة، يتوافق مع السياسة التي يتبناها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لإعادة موطأ القدم الذي كان لبلاده في الشرق الأوسط وذلك عن طريق تعزيز تأثير موسكو على دول المنطقة. وأنهت تقريرها بالإشارة إلى أنه في عهد أنظمة مصرية حاكمة سابقة كان هناك محاولات لتنويع مصادر التمويل، بعيدا عن الولايات المتحدة الأمريكية، مضيفة أنه على الرغم من ذلك سيكون من السابق لأوانه إنهاء العلاقات بين الولايات المتحدة ومصر.

     

  • المخابرات الحربية تتهم تركيا بالتورط في تسريب حوار السيسي

    المخابرات الحربية تتهم تركيا بالتورط في تسريب حوار السيسي

    كشف مصدر سيادى أن المعلومات الأولية حول التسريبات التى تذيعها شبكة رصد الإخوانية وتنسبها إلى تسجيل صوتى للحوار الذى أجراه الفريق السيسى مع الإعلامى ياسر رزق، حصل عليها مسئول تركي، وقام بتسليمها في إسطنبول لقادة بالتنظيم الدولي للإخوان.

    وقال المصدر إن قادة التنظيم الدولي قرروا خطة وسيناريو لبث التسريبات إخباريا على شبكة “رصد” الإخوانية بالصورة المجتزئة التى تذاع بها وبحيث تتناول فى كل مرة قضية جديدة تفجر خلافا فى إحدى القضايا التى تهم الشارع.

    وتابع المصدر: بدأت المسألة بادعاء رغبة السيسى فى تحصين موقعه دستوريا، ثم ادعاء تناوله لمرشحى الرئاسة حمدين صباحى ثم عبد المنعم أبو الفتوح، وذلك لإثارة الرأى العام الداخلى والخارجى بزعم وجود خلاف دوافعه أيديولوجية.

    وأشار المصدر إلى أن القوات المسلحة ممثلة فى جهاز المخابرات الحربية تتابع التحقيقات التى تجريها نيابة أمن الدولة بخصوص التسجيلات من حيث تسريبها ثم تحريفها، بحسب لـ”بوابة الأهرام”.

    وأشارت المصادر إلى أن أجهزة المخابرات وجهاز أمن الدولة توصلت إلى عدد من المتعاملين مع شبكة رصد فى مصر، حيث يمدونهم بمعلومات وأوراق وفيديوهات وسوف يتم القبض عليهم قريباً، خاصة أن هؤلاء الأشخاص يعملون فى مؤسسات حكومية وأمنية وصحفية ويستغلون مناصبهم ومواقعهم فى تسريب معلومات لشبكة رصد ووسائل الإعلام التابعة والموالية للإخوان.

    من ناحية أخرى، كشفت مصادر سيادية مسئولة عن أن التنظيم الدولى للإخوان خصص مليارى دولار لدعم منظومة الإخوان الإعلامية وتمويل القنوات والمواقع الإخبارية الموالية للجماعة، للعمل على هز الاستقرار فى مصر وتشويه المسئولين عن المرحلة الانتقالية ومحاولة التشويش على محاكمة مرسى.

    وأوضحت المصادر أن التنظيم الدولى خصص مقراً لإدارة إحدى الشبكات الإلكترونية بأحد العقارات الفاخرة بمدينة إسطنبول التركية يعمل بها عدد من الإعلاميين الإخوان الذين هربوا من مصر عقب عزل محمد مرسى.

    وكشف مصدر أن التحقيقات الأولية تشير إلى أن وراء تسريب الفلاشة التى تحتوى الحوار صحفى ،وأنه تسلم مقابلا ماديا مغريا مقابل تسريب الحوار الذى تم تحريفه فيما بعد على يد خبراء صوت.

    وأكد أن الهدف من وراء التسريبات، هو محاولة إشعال الفتنة داخل الجيش المصري، وتكريس اعتقاد بوجود صراع أجنحة، في مسعى للقضاء على آخر نواة صلبة لأمن واستقرار المنطقة ,وخاصة بعد النجاح الذى حققه السيسى فى عدد من القضايا القومية مثل قضية أرض الضبعة ولقاؤه خلال العيد بزعماء وشيوخ مرسى مطروح، والتى تعدواحدة من أهم المعاقل السلفية فى البلاد والتى فاز مرسى بنحو 90% من أصواتها.

    المصريون