الوسم: السيسي

  • ما هي قصة السيسي مع (الأذرع)؟!

    ما هي قصة السيسي مع (الأذرع)؟!

     أثارت أذرع الفريق أول عبد الفتاح السيسي و”ناموسة” رئيس الوزراء حازم الببلاوي سخرية النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي.

    فقد أثار ترديد الفريق السيسي لفظ “الأذرع” في أكثر من مناسبة، تساؤل النشطاء حول معنى هذا المصطلح الذي ردده السيسي حين قال: “أطالب قوات الجيش الثاني الميداني بـقطع أذرع الإرهاب في أقرب وقت ممكن”، واستخدامه في أحد مقاطع الفيديو المسربة والمنسوبة له، عندما تحدث عن حاجة الجيش إلى تشكيل أذرع داخل المؤسسات الإعلامية.

    فيما لفت انتباه النشطاء مقولة لحازم الببلاوي رئيس الوزراء الذي وصف الاضطرابات التي تحدث في الشارع المصري بأنها أشبه بـ”ناموسة (بعوضة)” تريد إزعاج النائم، وذلك في حواره لصحيفة الشروق المصرية وتلقيبه بـ”أبو ناموسة”.

     

  • مدد يا سيسي مدد.. صحيفة مصرية تنشر صورته وقد شكلتها السحاب والغيوم!

    نشر موقع جريدة “الرأي للشعب” التابع لمؤسسة “دار التحرير للطبع والنشر” صورة قال إنها للسحاب والغيوم وهي ترسم صورة الفريق أول عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع.

    الصورة التي قال الموقع إن مصوره التقطها بعد توقف الأمطار يوم الأحد وقد اتخذت شكل شخص، أثارت تعليقات ساخرة على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”.

    وكتب أحدهم “السحاب والغيوم ترسم صورة جنزال عسكري”، و “أرى علامة مولانا السيسي ظهرت … مدد”، وقال آخر “ده السيسي بالكاب بتاعه”، وتساءل آخر”والجنزال ده اسمه ايه بقي، اوعى يكون اسمه عبد الفتاح السيسي؟”.

    وقالت أخرى: إن الاخوان ح يقولوا ان الصورة دي فوتوشوب”، وقال آخرون: “حتى السماء بتقول سيسي؟، “لا لعسكرة السحاب”، “السيسي يزين السحاب ويحرك القلوب، حقا كم انت عظيم يا جنرال؟”، “حتى السحاب.. الله واكبر”..

  • صحيفة أمريكية: هوس النساء بالسيسي ينتشر “كالنار في الهشيم”

    صحيفة أمريكية: هوس النساء بالسيسي ينتشر “كالنار في الهشيم”

    قالت صحيفة “ستار تربيون” الأمريكية، إن المصريين يبحثون الآن عن بديل للبطل الراحل جمال عبد الناصر، موضحة أن ذلك تحقق بعد ما يقرب من 40 عامًا من رحيله بظهور نجم الفريق أول عبد الفتاح السيسي.

     

    وأشارت الصحيفة في تقرير لها، أمس السبت، إلى ظهور صورة السيسي، وزير الدفاع ليس فقط على عبوات الجبن، ولكن على الشوكولاته أيضًا، معتبرة أن “الهوس بالسيسي ” ينتشر كالنار في الهشيم، على حد وصفها.

     

    وانتقدت الصحيفة حب النساء لـ”لأمير الساحر” الجديد لمصر، على حد تعبيرها، مشيرة إلى ظهور السيسي مرتديًا نظارته السوداء دائمًا، وظهوره على لوحات الإعلانات، في الشوارع والحدائق العامة والمكاتب الحكومية.

     

    وترى الصحيفة أن هوس الشعب المصري غير مفهوم خاصة بعد ثورات الربيع العربي والإطاحة بـ”النظام الديكتاتوري” الذي دام 30 عامًا، موضحة أن الشعوب تـُعجب بقادتهم بسبب مغامراتهم العسكرية ولكن في مصر فالأمر يعد مختلف.

     

  • الفنان خالد صالح ينتقد “هوس” السيسي بالسلطة

    الفنان خالد صالح ينتقد “هوس” السيسي بالسلطة

    قال الفنان خالد صالح إن بيان التحالف لدعم الشرعية ورفض الانقلاب العسكري بيان واعي جدا ومتوازن ويستند إلى إرادة الشعب المصري ، أتمنى أن يستجيب له عقلاء الجيش على حد تعبيره وأكد في تويتة له على “تويتر” على أن العودة للشرعية الدستورية هي المخرج الوحيد من الأزمة التي ورطنا فيها ما وصفه بـ” قادة الإنقلاب العسكري”، وعلي الجميع أن يستجيب لنداء العقل ويغلب مصلحة مصر

    وشدد صالح على أنه لا يمكن ان يتم تجاهل ارادة الملايين والإنقلاب عليها من أجل “هوس السيسي بالسلطة”، ناشد قادة الجيش بأن يستجيبوا لنداء العقل ويغلبوا مصلحة بحسب ورد على حسابه الشخصي بتويتر.

  • “بعد الثورة جالنا رئيس”.. الأغنية التي أغضبت السيسي والإخوان.. ما زالت تتصدر نسب أعلى الفيديوهات مشاهدة

    “بعد الثورة جالنا رئيس”.. الأغنية التي أغضبت السيسي والإخوان.. ما زالت تتصدر نسب أعلى الفيديوهات مشاهدة

    رغم الجدل والاستياء الواسع الذي خلّفته آخر حلقة من “البرنامج” قبل أن يتم توقيفه بقرار من إدارة قناة الـCBC، بسبب استعمال مُقدمه الإعلامي الشهير باسم يوسف لإيحاءات ومفردات جنسية، خطفت أغنية “بعد الثورة جالنا رئيس”، التي بثت وسط الحلقة، الأضواء ونالت اهتمام العديد من شرائح المتتبعين ورواد مواقع التواصل الاجتماعي، حتى صارت شعارا يُردده بعض شباب مصر في الميادين المشتعلة بالاحتجاجات.

    ولا تزال الأغنية، التي لا تزيد مدتها عن 3 دقائق، تنتشر بشكل متواصل على مواقع “اليوتيوب” و”فيسبوك” حيث شاهدها أزيد من 3 ملايين من روادها عبر فيديوهات متفرقة، حيث قدم فيها باسم يوسف عرضا ساخرا من الإخوان المسلمين وفترة حكم الرئيس المعزول محمد مرسي بعد ثورة 25 يناير 2011، إضافة إلى تغطية الإعلام المصري لأحداث مظاهرات 30 يونيو، التي تدخل على إثرها الجيش، إضافة إلى سخريته من تعظيم المصريين للفريق الأول عبد الفتاح السيسي.

    وتتحدث الأغنية، التي يؤديها باسم رفقة فريق البرنامج، عن مجيء الرئيس مرسي للحكم عبر صناديق الانتخابية، بالقول “بعد الثورة جالنا رئيس.. كان مفكرنا قراطيس.. جاء بالصندوق وسبنا يسوق عشان عايزنه بالنهضة ندوق”، ليلخّص، وفق منظروه الساخر، فترة حكمه التي لم تطل لسنة واحدة بـ”والرئيس طلع كداب.. والنهضة كانت فكرة هباب.. خوف شعبه بالإرهاب.. ساق في غبوته ولم جماعته ولبسنا في الشلة بتاعته.. والشعب قرر يثور.. ياخد جماعته ويغور.. مش عايزين إخوان any more..”.

    بعدها تصف الأغنية المثيرة للجدل كيف أن وزير الدفاع المصري عبد الفتاح السيسي تدخل يوم 30 يونيو من العام الحالي ليرسم سيناريو الثورة/الانقلاب، وتقول الكلمات “حارب الشعب فنزل الشعب حرق للشعب وكمل لعب.. والسيسي طرقع بيان قرر يفشخ الإخوان.. قاله معاك يومين كمان.. قاله أحيه بتعمل كده ليه معايا شرعية تمشيني ليه.. “، أما عن ردّ جماعة الإخوان المسلمين فكان حسب الأغنية “السيسي لعبها صح.. الإخوان ابتدوا بالدح.. حسوا إن الكرسي بح.. اعتصموا في رابعة والنهضة وجيزة والهتافات كانت لذيذة.. أحيه أحيه بتعمل كده ليه معايا شرعية تمشيني ليه..”.

    كما تحدثت “بعد الثورة جالنا رئيس” عن الاعتقالات التي طالت قيادات الإخوان بعد عزل الرئيس مرسي “والسلطة بدأت تضيع قفشوا خيرت وبديع.. صفوت اللي طلع فظيع عمل سكسوكة هرب في فلوكة كان ناقص يلبس باروكة اعتصم في رابعة والجيزة والهتافات كانت لذيذة”، مضيفة أن الإعلام المصري مارس ترهيبا وقمعا للرأي المساند لمناهضي “الانقلاب” بالقول “والإعلام ما سابش حد لو قلت رأيك تتشد.. تبقى إرهابي وتتمدّ تبقى إخوان وعميل وجبان وكمان مسنود من الأمريكان”.

    وكانت إدارة قناة الـCBC قد قررت، دقائق قبل موعد بث الحلقة 2 من الموسم الجديد من “البرامج” في فاتح نونبر الجاري، إيقاف بثه لحين حلّ مشاكل فنية وإدارية خاصة بالبرنامج، فيما ركز بيان التوقيف، الذي تلاه الإعلامي خيري رمضان، على عدم التزام باسم يوسف بالسياسة التحريرية للقناة، الرافضة لمضامين آخر حلقة أذيعت في 25 أكتوبر الماضي، بداعي “دعم ثوابت الشعور الوطني وإرادة الشعب المصري، والحرص على عدم السماح بالاستهزاء بمشاعر الشعب أو رموز الدولة المصرية”.

    وتعرض باسم يوسف في حلقته “هي ثورة ولا انقلاب”، بشكل ساخر إلى عدلي منصور، رئيس مصر المؤقت، حيث انتقد قُصر خطاباته ونقَل جهل المصريين بشخصه، فيما تناول بسخرية كبيرة تعظيم المصريين وبعض وسائل الإعلام للفريق أول عبد الفتاح السيسي، خاتما حلقته بالتشديد على رفضه منطق التكفير والتخوين والاعتقال بشكل ظالم وكذا “التأليه والنفاق والفرعنة”.

    هسبريس – طارق بنهدا

  • فيديو مسرب للسيسي: ما الذي قصده بـ (الحاجات) التي عملها طنطاوي

     وصف الفريق أول عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع المصري، سلفه المشير محمد حسين طنطاوي بأنه “رجل عظيم” وأن ما يتم من خطوات يقوم بها الجيش يرجع الفضل فيها لطنطاوي.

     

    جاء ذلك في فيديو مسرب جديد نقلته قناة (الجزيرة مباشر مصر) التابعة لمجموعة (الجزيرة) القطرية، مساء الجمعة وظهر فيه السيسي متحدثا لجمع من القادة العسكريين في مكان (لم تحدده القناة، كما لم تحدد توقيت الفيديو المسجل).

     

    وقال السيسي للحضور في الفيديو المسرب (لم تتجاوز مدته دقيقتين): “أنا عايز أقلكم (أريد أن أقول لكم) انحنا (نحن) بشر وأنا لما اجيب سيرة (عندما أتحدث عن) المشير طنطاوي ببقا عايزكم تشوفوه (أريدكم أن تروه) زي ما أنا شفته (كما رأيته).

     

    وأضاف: “الضابط الصغير والنقيب والرائد والمقدم والعميد (رتب عسكرية في الجيش المصري) حتي اللي مخدمش معاه ميعرفوش (حتى من لم يخدم مع طنطاوي خلال عمله بالجيش) عايز أقلكم (أريد أن أقول) إن الراجل ده (هذا) عظيم والله .. صحيح عظيم جدا”.

     

    وتابع: “بدليل أن أي حاجة بتتعمل دلوقتي (الآن) أي حاجة أي حاجة نؤمر أنها تتعمل هو صاحبها هو اللي (الذي) كافح فيها هو اللي (الذي) ضغط عشان (من أجل) يعملها (تنفيذها)”.

     

    ولم يحدد السيسي ما يقصده بالحاجات التي يأمر بها، غير أنه استطرد مضيفا “ممكن النقيب (رتبة بالجيش) زعلان (غاضب) منه أو النقيب واخد علي خطره (مستاء) منه لأنه مش (ليس) فاهم”.

     

    والتسريب الذي يحيي فيه السيسي قائده السابق -بحسب قناة الجزيرة- يأتي قبل أيام من الذكري الثانية لأحداث شارع “محمد محمود” المؤدي لوزارة الداخلية قرب ميدان التحرير وسط القاهرة التي وقعت في 19 نوفمبر/ تشرين ثان 2011.

     

    واستمرت تلك الأحداث نحو أسبوع وشهدت اشتباكات دموية بين الشرطة ومتظاهرين نتج عنها قتلى وجرحى، وتتهم فيها قوي شبابية المجلس العسكري برئاسة طنطاوي الذي كان يتولى إدارة البلاد وقتئذ بالمسئوليته عن تلك الأحداث وتطالب بمحاكمته.

     

    يأتي التسريب الجديد ضمن سلسلة من التسريبات التي أذاعتها قناة (الجزيرة مباشر مصر) وشبكة (رصد) الإخبارية المصرية لأحاديث لوزير الدفاع المصري.

     

    ولم تذكر “الجزيرة” كيف حصلت على هذا الفيديو، فيما لم يصدر أي تعقيب من الجهات المسؤولة بشأنه حتى الساعة.

  • هاآرتس: السيسي يطيح بـ”عنان” ويلعب بـ”حتاتة” للوصول للرئاسة

    هاآرتس: السيسي يطيح بـ”عنان” ويلعب بـ”حتاتة” للوصول للرئاسة

    اعتبرت صحيفة “هاآرتس” الصهيونية أن كل الدلائل تؤكد أن وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي يقف وراء الحملة التي يشنها نشطاء على الانترنت ضد سامي عنان، للتخلص منه كي لا يخوض الانتخابات الرئاسية القادمة. 

    وأشارت إلى الحملة التي شنها ناشطون مؤخرًا على مواقع التواصل الاجتماعي، ضد الفريق سامي عنان عبر استخدام الفوتوشوب، في إنتاج صور ساخرة له، جاءت لتدمير الصورة الذهنية لرئيس الأركان السابق. 

    وقال محلل الشئون العربية بالصحيفة “تسافي بارئيل” إن الإعلام المصري بدأ خلال الأسابيع الأخيرة في تبني مخطط تحطيم عنان جماهيريًا، عبر نشر أخبار عن ثروته الضخمة، وأخبار أخرى تتناقض مع نفسها، من بينها علاقاته الوثيقة بالإخوان المسلمين، وكذلك بأحمد شفيق، واتهامه بأنه كان مندوب أمريكا في نظام مبارك، وأن واشنطن أعدته لخلافة مبارك بعد موته. 

    وأشار إلى أن نشر هذه الأخبار التي هي “محاولة مكشوفة من السيسي لإبادة عنان سياسيًا”، تشير إلى نيته طرح الفريق متقاعد مجدي حتاتة الذي كان رئيسًا للأركان كمرشح للرئاسة، موضحا أن حتاتة لن يكون سوى ورقة انتخابية، ينحصر دورها في إظهار السيسي على أنه المرشح المناسب الوحيد. 

    وأضاف أنه يختفي حتى الآن اسم مرشح مدني، يريد أو يستطيع خوض المنافسة على الرئاسة، وبدا أن مصر في هذه المرحلة من المتوقع أن تعيد لنفسها حكم الجنرالات الذي أطاحت به الثورة.

     

  • الحرية والعدالة: السيسي طلب لقاء الإخوان و”التحالف” رفض

    الحرية والعدالة: السيسي طلب لقاء الإخوان و”التحالف” رفض

     نشر حزب الحرية والعدالة المصري، مساء الأحد، تقريرا أشار فيه إلى طلب وزير الدفاع، عبدالفتاح السيسي، اللقاء والجلوس مع جماعة الإخوان المسلمين، وهو الطلب الذي قوبل بالرفض من قبل التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب، بحسب ما صرح به رضا فهمي، رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشورى السابق.

     

    ونقل تقرير الحزب، تصريحات فهمي التي أدلى بها لتلفزيون الأحرار 25، حيث قال: “إن السيسي طلب الجلوس مع عدد من قادة الإخوان غير المعتقلين من والإخوان فقط، وذلك عن طريق أحد الإعلاميين البارزين الداعمين للانقلاب، وكان تبريره أن الإخوان لديهم استعداد للتضحية حفاظا على الوطن، وتم رفض هذه الدعوة.”

     

    وفيما يتعلق بموقف التحالف الوطني لدعم الشرعية من المبادرات التي عرضت عليه مؤخرا، قال فهمي: “استمرار حشد الشارع والتصعيد، وتنامي المد الثوري العامل الوحيد الذي يركن إليه قادة التحالف الوطني لرفض كثير من المبادرات والعروض التي تقدم عبر وسطاء، فاتصالات قادة الانقلاب العسكري لم تتوقف ولم تنقطع منذ الانقلاب حتى الآن، للتفاوض والقبول بالأمر الواقع، مشددا على أن الإجابة كانت من التحالف بالرفض القاطع.”

     

    والقى فهمي الضوء على أن “محمد إبراهيم، وزير داخلية الانقلاب، خضع للإقامة الجبرية لما يقرب من أسبوع قبل المذبحة، بعدما اعترض على انفراد الداخلية بهذه العملية، والسيسي شعر بعدم قدرته على تنفيذ المهمة دون توريط بعض الوحدات العسكرية الخاصة التي تدين له بالولاء بشكل مستقل عن بقية ضباط الجيش.”

     

  • وأخيرا ظهرت صورة السيسي وهو يتردي ملابس صيفية.. مما عزز الشائعات حوله أكثر

    وأخيرا ظهرت صورة السيسي وهو يتردي ملابس صيفية.. مما عزز الشائعات حوله أكثر

    لم تبدد الصورة التي نشرت للفريق أول عبدالفتاح السيسي وزير الدفاع خلال استقباله اليوم، محمود عباس “أبومازن” رئيس السلطة الفلسطينية، الشائعات التي ترددت عن حالته الصحية إثر غيابه لأكثر من 20 يومًا عن الظهور في مناسبات علنية، أو مشاهد حية. 

    وأبدى معلقون على مواقع التواصل الاجتماعي، شكوكهم حول الصورة التي نشرها العقيد أحمد محمد علي المتحدث العسكري على صفحته الرسمية عبر موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” للسيسي مع “أبومازن”، واحتمالية أن تكون للقاء سابق بينهما، خاصة وإنه يظهر فيها بـ “الزي الصيفي”، على الرغم من ارتداء القوات المسلحة الزي الشتوي في هذا التوقيت. 

    واعتبروا أن ظهور السيسي بالزي الصيفي دليل على صدق الشائعات التي انتشرت على نطاق واسع حول تدهور حالته الصحية. وتساءلوا: هل ترتدي القوات المسلحة الآن زى الصيف وكل جنود وضباط الصف والضباط يرتدون زي الشتاء لماذا السيسى يرتدى زى الصيف ولكن هناك شيء خفي لا يعلمه إلا الله وحده؟ 

    من جانبهم، سخر أنصار السيسي من الشائعات التي راجت حوله، والتي ذهب بعضها إلى حد تأكيد وفاته ونقل جثمانه إلى مستشفى المعادي العسكري. وعلق أحدهم على صورة السيسي على صفحة المتحدث العسكري قائلاً:  “مش بعيد نلاقي واحد من اللي بيروجوا إشاعات اختفاء الفريق أول السيسي يطلع علينا بتعليق يقول فيه إن صورة عباس متركبة، لأن النصف اللي فوق عباس واللي تحت مرسي لأنه كان بيحب يحط ايده في الحتة دي تملي” !! 

    وكتب آخر: “الفريق السيسى بتوحشنا طلته ربنا يخليه لمصر وللمصريين”. وفق موقع (المصريون).

  • (كارنيجى): السيسي سيخسر ولن يكسب إذا اصبح رئيسا لمصر

    (كارنيجى): السيسي سيخسر ولن يكسب إذا اصبح رئيسا لمصر

    استبعد تقرير لمعهد كارنيجى الامريكي للسلام ترشح السيسى للرئاسة، لافتا إلى أن السيسى سيخسر ولن يكسب من هذا الترشح، وقال التقرير ان اللغط الدائر والتكهنات المتداولة فى الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعى تتضارب بها الأنباء حول ترشح السيسى للرئاسة، ولكن السيسى وحده هو من سيحسم الامر بقوله «نعم» أو «لا»، ومسألة ترشح السيسى للرئاسة لا يتضمنها بالطبع الدستور، ولا يتناولها من يقومون على وضع هذا الدستور ، ولن يصل الى حقيقتها من يتابعون كل كلمة من نتائج أعمال لجنة الخمسين، التي تعكف على صياغة تنقيحات شاملة للدستور لان كل هؤلاء لا يمكنهم التطرّق إلى نعم او لا لترشح الشيسى وهى الكلمة الأكثر أهمية التي ستحكم النظام الدستوري المصري في المستقبل .

    وقال الباحث الأمريكى «ناثان براون» كاتب التقرير ان ترشح السيسى للرئاسة لن يكون بمثابة تنزيل لرتبته، ولكنه سيسبّب له صداعاً، وربما أدّى، على المدى الطويل، إلى تحويل بعض مؤيّديه المتحمّسين إلى مشكّكين، خاصة إذا ما استمرت الخدمات العامة في التدهور جنباً إلى جنب مع الأوضاع الاقتصادية العامة.

    أضاف الباحث: ان كان حسم مسألة ترشح السيسى للرئاسة يحتل مكانة هامة فى مستقبل مصر الدستور، فهذا لا يقلّل من اهمية القضايا الأخرى التي تجري مناقشتها، فهناك قضايا سيكون من الصعب الاتفاق بسهولة عليها كعلاقة الدين بالدولة، والموقف من الجيش، والنظام الذي سيتم بموجبه انتخاب برلمان مصر المقبل، وواجبات أو حتى وجود الغرفة الأولى في البرلمان (مجلس الشعب) أو الهياكل القضائية والضمانات، وتعود الصعوبات الى ان الإطار القانوني وهياكل الدولة في مصر استبدادية تماماً في إطارها وأساليب عملها الأساسية، ولا يمكن توقع ان يتغير شيء بين عشية وضحاها، ولكن حتى في حال اتفق المندوبون على المبادئ العامة (وهو ما لم يحدث إلى الآن) وتمكّنوا من تنظيم هذا الاتفاق بطريقة جيدة، سيبقى هناك الكثير من النقاط القانونية والمؤسّسية الرئيسة التي تجب مناقشتها بشأن الإطار الدستوري البنيوي.

    وأوضح التقرير انه إذا لم يصبح السيسي رئيساً، فمن المرجّح أن يؤول منصب الرئيس إلى شخصية مدنية، إما شخصاً من مجموعة ضئيلة من السياسيين في مصر أو شخصية عامة بارزة، لافتا الى انه عندما شغل محمد مرسي منصب الرئاسة في ظل حراك اجتماعي كبير ووجود حزب سياسي يدعمه، لم يتمكّن من جعل مقاليد السلطة تعمل بطريقة فعّالة، ومن المرجّح أن يواجه خَلَفُه المُنتخَب مشكلة مماثلة ، فقد استغلّت مؤسّسات الدولة المختلفة فترة ما بعد العام 2011 كي تؤمّن لنفسها قدراً كبيراً من الاستقلالية، ويسعى بعضها الآخر جاهداً لكي يضمن أن تتم حماية هذه الاستقلالية في الدستور (أبرزها الجيش والقضاء والأزهر، ولكن أيضاً، وإن كان بدرجة أقلّ، وكذلك اتحاد العمال وحتى الصحافة المملوكة للدولة)،  ولم تظهر المؤسّسات التي لا تحصل على ضمانات دستورية (وخاصة مجموعة أجهزة الأمن والاستخبارات) سوى قدر ضئيل من الخضوع للرقابة السياسية.

    غير ان الأمور قد تكون مختلفة تماماً إذا ما شغل السيسي منصب الرئاسة. فلن تعود المؤسّسة العسكرية معزولة في ظل وجود شخصية من صفوفها على رأس السلطة، ومن المرجّح لها أن تتصرّف وفقاً للقوانين إذا كان هناك رئيس قوي من الجيش. وربما تؤدّي شعبية «سيسي» واحتمال أن يحقّق فوزاً ساحقاً في الانتخابات، على الأرجح، إلى تخويف البرلمان ومعظم الأحزاب السياسية المدنية، حيث لا تظهر هذه الجهات الفاعلة شجاعتها إلا بشأن المسائل التي لم يتحدّث السيسي عنها بوضوح، إذ سيتم حكم مصر مرة أخرى من جانب مؤسّسة الرئاسة.